دخلت الحمام بـ غشومية، وكنت ناسية خالص إن السباك جوه بـ يصلح الحنفية اللي بـ تنقط. أول ما فتحت الباب،
لقيت عبده السباك، الشاب الفحل اللي عضلاته ناطحة، نايم على ضهره على الأرض الساقعة وبـ يبص لـ مواسير الحوض بـ تركيز.
بس عيني مـراحتش على المواسير.. عيني راحت على "الخازوق" اللي كان واقف زي...