كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز الضيق ملزق في طيزها وفخادها السمينة. كانت عارفة إن في حاجة غلط، بس ما كانتش متخيلة إن اللي هيحصل هيبقى كده.
دخلت أنا ومحمد مع بعض، قفلت الباب بالمفتاح وقلت بضحكة خبيثة: "شفتي يا حلوة؟...