اقص عليك قصة هي ارعب ماشاهدت في حياتي عندما رايته يختطف اختي الصغيرة مازالت تتردد في اذني. اصوت بكائها وعويلها مازالت ارها في احلامي.، سقص لك حكايتي ولك الحق في حرية تصديقها من عدمه في ليلة عيد الميلاد عمري كان 18 عاما اعيش في هانوفر مع ابي وامي واختي الصغيرة، لم نويت ان اخرج مع.، خطيبتي العزيزه...
بيوم من الأيام كانت السماء تمطر بغزارة والرياح تهب من كل مكان والبرد قارص للغاية، كان في هذه الأجواء المميتة يمشي رجل غريب في مدينة ما، ومازال يمشي ذلك الرجل متمنيا مأوى له حيث يشعر بالدفء وببضعة لقيمات تسد جوعه، وبأول منزل وجد طرق بابه، وإذ برجل يجيب من نافذة المنزل…
مالك المنزل: “من الطارق؟”...