اقص عليك قصة هي ارعب ماشاهدت في حياتي عندما رايته يختطف اختي الصغيرة مازالت تتردد في اذني. اصوت بكائها وعويلها مازالت ارها في احلامي.، سقص لك حكايتي ولك الحق في حرية تصديقها من عدمه في ليلة عيد الميلاد عمري كان 18 عاما اعيش في هانوفر مع ابي وامي واختي الصغيرة، لم نويت ان اخرج مع.، خطيبتي العزيزه...
لا أدري أن كنت ستصدق ما سارويه لك ام لا.، ولكن عليك ان تتاكد او علي الاقل، تحاول اقناع نفسك مما سرويه لك.، بدا الامر في ليلة باردة في مدينة طيوكو. كنت حينها حارسا ليلا لمترو انفاق كان المكان فارغ حتي.، ان باستطاعتي سماع صدي خطوات اقدامي.، نفق المترو كان قاتم الظلام لا ير شئيا منه.، كانت ترسل الي...
بيوم من الأيام كانت السماء تمطر بغزارة والرياح تهب من كل مكان والبرد قارص للغاية، كان في هذه الأجواء المميتة يمشي رجل غريب في مدينة ما، ومازال يمشي ذلك الرجل متمنيا مأوى له حيث يشعر بالدفء وببضعة لقيمات تسد جوعه، وبأول منزل وجد طرق بابه، وإذ برجل يجيب من نافذة المنزل…
مالك المنزل: “من الطارق؟”...
تحكي هذه القصة فتاة تبلغ من العمر 16 عاما، كنت صغيرة وألعب حينها مع ابن جارنا حيث فجأة سمعنا صوت أخته الكبرى تصرخ كثيرا بألم وتوجع، فسارعنا سويا لنعرف ما ألم بها، فوجدناها بغرفتها ويجلس بجوارها رجل دين ليخرج ما بها من شيء بالنسبة لي وقتها خفي ومخيف، ما حدث بذلك اليوم لا أستطيع نسيانه مطلقا...
بيوم ما انتقلنا إلى العيش بمنزل جديد نظرا لتغير طبيعة عمل زوجي، كان المنزل الجديد جميلا للغاية واسعا وأثاثه على أحدث طراز، لقد تيقنت أننا سنهنأ بالعيش فيه؛ ولكن لاحظت شيئا غريبا على ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز العام الواحد من عمرها بعد، كانت عندما تبكي كعادتها وعادة كل مولود على الفور تستقطع...