كان مروان في الثانية والثلاثين، أعزبًا منذ ولادته تقريبًا. عمل مهندسًا في شركة نفط بالخليج، يعود إلى القاهرة كل شهرين لزيارة العائلة، لكنه يفضل العيش وحيدًا في شقة صغيرة بالمهندسين. لم يكن لديه علاقات جدية؛ النساء كنّ يأتين ويذهبن، لكن الجنس كان نادرًا وتقليديًا. عذريته الشرجية كانت مطلقة، لم...