كان رامي في الثلاثين، أعزبًا منذ تخرجه من الجامعة قبل سبع سنوات. يعمل مصمم جرافيك في شركة إعلانات بالمعادي، يعيش في شقة صغيرة وحيدًا، يقضي أمسياته في الرسم أو مشاهدة الأفلام. علاقاته الجنسية كانت قليلة ومؤقتة مع نساء يلتقي بهن في الحفلات، دائمًا تقليدية وتنتهي سريعًا. عذريته الشرجية كانت كاملة؛...