قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
آدم وليلى
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="بسامو" data-source="post: 987271" data-attributes="member: 179472"><p>في غرفة معيشة فاخرة لكن جوها خانق، أثاث غامق وستائر ثقيلة. طفلان اعتادا على حب بعضهما بشدة لكن ببراءة، فتاة في الخامس الابتدائي وصبي يكبرها سنة يجلسان على أريكة كبيرة، يبدوان مرتبكين وخائفين. والدا كل منهما يقفان في زوايا الغرفة، نظراتهما باردة وحاسمة</p><p>الأب الأول، بصوت أجش: "حان الوقت. عليكما أن تظهرا حبكما العميق. هذا هو الدليل النهائي على اتحاد عائلتينا."</p><p>(الطفلان يتطلعان لبعضهما، عيناهما واسعتان من الخوف والارتباك. أصابعهما الصغيرة تتشابك بشكل غير واثق. )</p><p>(الغرفة تبدو وكأنها تضيق، الهواء يصبح ثقيلاً برائحة العطور القوية والخشب المعتق. الطفلان، ليلى وآدم، يجلسان متجمدين. أصابع ليلى ترتعش وهي تمسك بثوبها الأزرق الفاتح، بينما يضغط آدم بشدة على وسادة الأريكة المخملية حتى شحب لون مفاصله. الأمهات، مرتديات فساتين سوداء طويلة، يقفن كتماثيل عند المدخل. الأب الآخر، ذو الشارب المصفف، يمشي ببطء نحو رف الكتب، يلتقط كتاباً قديماً مجلداً بالجلود)</p><p>الأب ذو الشارب، يفتح الكتاب بصوت حفيف مثير: "الفصل السابع. تربية النسل على قدسية الواجب العائلي. سأقرأ بينما تشرعان."</p><p>(يداه الصغيرتان تتلامسان عن غير قصد، فتتراجع ليلى كما لو لسعت. عيناها تفيضان بالدموع التي تجرأ على السقوط. آدم يبتلع بصعوبة، حنجرته الصغيرة تتحرك صعوداً وهبوطاً. الأب الأول يخرج من جيبه ساعة جيب فضية ويفتحها، يضعها على الطاولة بجانبهم بضجة خفيفة)</p><p>الأب الأول: "خمس دقائق. ابدأوا."</p><p>(آدم يتنهد، صوته يكاد يكون همساً: "ليلى... أنا...")</p><p>ليلى، تنظر إلى والدتها التي لا تبتسم: "أمي... من فضلك..."</p><p>الأم، دون أن تتحرك: "هذا من أجل بقاءكما معا ، هذه الطقوس إجبارية.</p><p>(الغرفة الآن ساخنة بشكل لا يطاق، الهواء ثقيل برائحة الشمع والعرق البارد. ليلى ترتجف، دموعها تسيل بصمت على خديها الشاحبين. آدم يرفع يده المرتعشة، يلامس كتفها الهش من خلال قماش فستانها الرقيق. لمسة خفيفة كالفراشة المحتضرة)</p><p>آدم، بصوت مكسور: "لا تبكي... لا تبكي يا ليلى."</p><p>(يده تنزلق إلى أسفل ذراعها، أصابعه الصغيرة تتلمس أزرار كمها. الأب ذو الشارب يقرأ بصوت رتيب عن "الطاعة" و"التضحية والتقدم نحو عالم البلوغ والحب". الأمهات تتنفسان ببطء، عيونهن تراقب كل حركة. ليلى تغمض عينيها، جفناها يرتعشان كجناحي عثة محاصرة)</p><p>ليلى، بهمس بالكاد مسموع: "أكره هذا... أكرهكم."</p><p>(آدم، بدافع من يأس غريب، يميل نحوها. شفتاه الصغيرتان الرطبتان تلمسان خدها المبلل بالدموع. طعم الملح. يداه تضغطان على خصرها النحيل، قماش الفستان يتجعد تحت راحتيه المتعرقتين. ليلى تنتحب، لكنها لا تدفعه بعيداً. جسدها الصغير يتصلب كالخشب)</p><p>الأب الأول، يضرب الساعة بإصبعه: "المزيد. هذا ليس كافياً."</p><p>(آدم، بعينين مليئتين بالارتباك والرعب، يبدأ بسحب فستان ليلى</p><p>(آدم يتنهد، يداه ترتجفان بينما يبدأ بفك الأزرار الصغيرة لفستان ليلى. القماش الأزرق الفاتح ينفتح ببطء، يكشف عن قميص داخلي أبيض بسيط. ليلى تتنفس بسرعة، صدرها الصغير يرتفع وينخفض تحت القماش الرقيق. دموعها تجف الآن، تاركة خطوطاً لامعة على وجنتيها)</p><p>ليلى، بصوت أجش: "آدم... أنا خائفة."</p><p>(آدم يهز رأسه، عيناه لا تزال مغرورقتين لكنه يحاول الابتسام، ابتسامة صغيرة مشوهة)</p><p>آدم: "أنا أيضاً. لكن... سأكون لطيفاً. كما نلعب في الحديقة."</p><p>(يداه تنزلقان تحت قميصها، يلامسان جلدها الدافئ الناعم. ليلى تنتحب، لكنها تميل نحو لمسته. أصابعه الصغيرة تتحرك بخجل على ضلوعها، ثم ترتفع ببطء. الأب ذو الشارب يستمر في القراءة، صوته يخلق دندنة غريبة في الغرفة. الأمهات تتبادلان نظرة، شيء غامض يلمع في عيونهما)</p><p>الأم الأولى، بصوت ناعم غريب: "هذا جميل. انظروا كيف يتعلمان واجبهما."</p><p>(آدم يقترب أكثر، أنفه يلمس عنق ليلى. يشتم رائحة صابون بسيطة. شفتاه تبحثان عن مكان على كتفها العاري، ثم تنزلقان نحو الترقوة.</p><p>(ليلى ترفع ذراعيها الصغيرتين، تلفهما حول رقبة آدم. أنفاسها السريعة الدافئة تلامس أذنه. جسداهما الصغيران يقتربان أكثر تحت مراقبة العيون الباردة. قميصها الأبيض يرتفع ببطء، يكشف عن بطنها الناعم الذي يرتعش مع كل نفس)</p><p>آدم، بينما شفتاه تلامسان جلدها: "أنت... ناعمة جداً."</p><p>(يده اليمنى تنزلق إلى أسفل ظهرها، تضغط بخفة. ليلى تئن، صوت صغير مكسور. ركبتاها ترتخيان، تجعلانها تسقط على الأريكة الناعمة، وتسحب آدم معها. الآن مستلقيان جنباً إلى جنب، أطرافهما متشابكة. فستانها مفتوح بالكامل، وقميصه مرفوع جزئياً)</p><p>الأب الأول، يهمس: "استمر. الوقت يمر."</p><p>(آدم يتحرك فوقها بحركة خرقاء، ركبتاه على جانبي خصرها النحيل. يداه الصغيرتان تمسكان بكتفيها. ينظر في عينيها المليئتين بالدموع مرة أخرى، لكن الآن هناك شيء آخر... فضول؟ استسلام؟ يقترب ببطء، جبهته تلمس جبهتها)</p><p>ليلى، تهمس بشفاه مرتعشة: "هل... هل سيكون مؤلماً؟"</p><p>آدم: "لا أعرف. لكن... سنكون معاً."</p><p>(حوضه الصغير يتحرك للأمام بدافع غريزي، قماش بنطاله يفرك ضد فخذيها العاريين).</p><p>شعور لطيف.</p><p>(ليلى تتنهد، جسدها يرتخي قليلاً تحت آدم. الفرك اللطيف للقماش يخلق دفئاً غريباً بينهما. يدها الصغيرة تتحرك لتلمس وجهه، أصابعها ترسم خطاً على خده الدافئ)</p><p>ليلى، بصوت ناعم الآن: "إنه... دافئ."</p><p>(آدم يبتسم، ابتسامة حقيقية هذه المرة وإن كانت صغيرة. حوضه يستمر في الحركة بلطف، حركة تمايل خفيفة. قماش بنطاله الصوفي يفرك بلطف ضد جلد فخذيها الناعم. ليلى تبدأ بإصدار أنفاس صغيرة، ناعمة، دافئة تلامس عنق آدم)</p><p>آدم: "أنت... جميلة هكذا."</p><p>(يداه تنزلقان تحت ظهرها، تضمانها في عناق خفيف. جسداهما الصغيران يلتصقان الآن بشكل كامل، مع طبقات قليلة من القماش بينهما. الحركة تصبح إيقاعية ببطء، مثل أرجوحة في حديقة. ليلى ترفع ركبتيها قليلاً، تسمح بفرك أكثر عمقاً. عيناها تغمضان جزئياً)</p><p>ليلى، تهمس: "أشعر... بشعور غريب... في بطني."</p><p>(الأمهات تتبادلان نظرة أخرى، هذه المرة مع شيء يشبه الرضا في عيونهما. الأب ذو الشارب يغلق الكتاب بهدوء، يراقب المشهد دون تعبير. الساعة على الطاولة تستمر في التكتكة، لكن الوقت الآن يبدو وكأنه توقف.</p><p>(الدفء بينهما ينمو، يصبح أكثر حلاوة. ليلى تبدأ بتحريك حوضها بلطف، متزامنة مع حركات آدم. أنفاسها تصبح أعمق، أسرع قليلاً. أصابعها تتشابك في شعره الناعم)</p><p>ليلى، بنبرة مدهوشة: "آه... هذا... لطيف حقاً."</p><p>(آدم يشعر بموجة غريبة من الشجاعة. يميل لأسفل، يلتقط حلمة صغيرة بارزة عبر قميصها الرقيق بفمه. ليلى تتنهد بصوت عال، ظهرها يقوس قليلاً. يده اليسرى تنزلق إلى أسفل، تلمس فخذها الداخلي الناعم)</p><p>آدم، بينما فمه مشغول: "أنت... طعمك حلو."</p><p>(الأب الأول يرفع حاجبه، لكنه لا يقول شيئاً. الأمهات تقتربان خطوة، عيونهما تراقبان باهتمام شديد الآن. الحركات تصبح أكثر ثقة، أكثر سلاسة. القماش الرطب من دموعها المبكرة يلتصق بجلدها، يكشف عن انحناءات طفولية ناعمة)</p><p>ليلى تبدأ بالتمتمة، كلمات غير واضحة من المتعة البريئة. ساقاها تلفان حول خصر آدم الصغير، تسحبه أقرب. الاحتكاك يصبح أكثر دفئاً، أكثر إلحاحاً، لكنه يبقى ضمن حدود براءة غريبة مشوهة بالظروف)</p><p>ليلى، بصوت مرتعش: "أشعر... بشيء يتحرك داخلي... مثل فراشات."</p><p>(آدم يرفع رأسه، عيناه واسعتان ومليئتان بالدهشة. خداه محمران قليلاً، أنفاسه تتسارع. لا يزال محصوراً بين فخذيها، حركته تتوقف للحظة بينما يستوعب الشعور الجديد)</p><p>آدم، بنبرة مذهولة: "أنا... أنا أيضاً أشعر بذلك. إنه... مثل الكهرباء."</p><p>(يداه تضغطان على الأريكة على جانبي رأسها، يدعم جسده فوقها. الآن يمكنهما رؤية بعضهما بوضوح - عيون طفلين في العاشرة، ممتلئتين بمشاعر أكبر من عمرهما بكثير. ليلى ترفع يدها، تلمس صدره الصغير من خلال قميصه المرفوع. قلبها ينبض بسرعة تحت راحة يدها)</p><p>ليلى، تهمس: "قلبك... ينبض بسرعة كبيرة."</p><p>(آدم يميل مرة أخرى، هذه المرة يقبل شفتيها بلطف. قبلة طفولية، خرقاء بعض الشيء، لكنها ممتلئة بمشاعر حقيقية. شفتاها ناعمتان ورطبتان، تذوبان تحت ضغطه الخفيف. ليلى ترد على القبلة، يديها تلتفان حول رقبته. الأريكة المخملية تحتهم تصدر صوت احتكاك خفيف مع كل حركة)</p><p>الأم الثانية، بصوت منخفض للغاية: "انظروا كيف يتعلمان الحب الحقيقي."</p><p>(الحركات تستأنف، هذه المرة بثقة أكبر. حوض آدم يتحرك في دوائر صغيرة، يخلق احتكاكاً.</p><p>(الاحتكاك يصبح أكثر إيقاعية، أكثر تركيزاً. ليلى ترفع حوضها قليلاً لتلاقي حركاته، أنفاسها تتحول إلى أنات صغيرة متقطعة. يدا آدم تنزلقان تحت قميصها المرفوع بالكامل الآن، يلامسان جلد ظهرها الناعم مباشرة)</p><p>ليلى، بين أنفاس: "آدم... أشعر... أشعر بشيء يتراكم..."</p><p>(آدم يشعر به أيضاً - دفء غريب يتجمع في أسفل بطنه، ينتشر عبر أطرافه. حركاته تصبح أسرع قليلاً، أقل تحكماً. جبينه يرتطم بجبينها بلطف، عرقه البارد يختلط مع عرقها)</p><p>آدم، بصوت متوتر: "أنا... لا أستطيع التوقف..."</p><p>(الأمهات تقتربان أكثر، تجلسان على كراسي قريبة الآن. عيونهما لا تتركهما للحظة. الأب ذو الشارب يضع الكتاب جانباً، يطوي يديه على صدره. الساعة تستمر في التكتكة، عقرب الثواني يتحرك في دوائر لا تنتهي)</p><p>ليلى تبدأ بالارتجاف، ساقيها تضيقان حول خصره. أصابعها تنغرس في كتفيه الصغيرين. فمها مفتوح قليلاً، هواء دافئ يهرب بين شفتيها المرتعشتين)</p><p>ليلى، تصرخ بصوت خافت: "آه! آدم!"</p><p>(في تلك اللحظة، يصل كلاهما إلى ذروة غريبة، طفولية لكنها حقيقية.</p><p>(أجسادهما تتصلب في لحظة من التوتر المشترك. آدم يدفع حوضه للأمام بقوة أخيرة، ثم ينهار فوقها، مرتجفاً كلياً. ليلى تحضنه بقوة، أنفاسها الساخنة على عنقه. كلاهما يلهث، مندهش من الموجة الغريبة من الدفء التي تجتاحهما)</p><p>ليلى، بعد لحظات، بصوت ناعم مدهوش: "كان هذا... جميلاً."</p><p>(آدم يرفع رأسه ببطء، ينظر في عينيها. يرى دموعاً جديدة، لكن هذه المرة ليست دموع حزن. يمسحها بإبهامه بلطف)</p><p>آدم: "نعم... جميل."</p><p>(الأم الأولى تتنهد، تلمس صدرها. الأم الثانية تبتسم، ابتسامة غامضة. الأب ذو الشارب ينهض، يمشي نحو النافذة. خارج النافذة، العالم يستمر في دورانه، غير مدرك لما حدث في هذه الغرفة المعزولة)</p><p>الأب، دون أن يلتفت: "الدرس انتهى. يمكنكم الذهاب الآن."</p><p>(آدم وليلى يتحركان ببطء، يفككان تشابكهما. قماش ملابسهما المبلل قليلاً بالعرق يفصل ببطء. يجلسان على حافة الأريكة، يتبادلان نظرة - نظرة فهم مشترك لشيء لا يستطيعان شرحه بعد)</p><p>ليلى تمسك بيده، تضغط عليها بلطف)</p><p>ليلى: "هل... سنفعل هذا مرة أخرى؟"</p><p>آدم ينظر نحو النافذة، ثم نحو الباب المغلق، يلتقط فستان ليلى الأزرق من الأرض، يساعدها على ارتدائه بأصابع مرتعشة. الأزرار الصغيرة تبدو أصغر الآن، أصعب في الإغلاق. ليلى تنتظر بصبر، عيناها لا تترك وجهه)</p><p>آدم، بينما يعمل على الزر الأخير: "أتمنى ذلك. لكن... ليس هنا."</p><p>(يده تتوقف على زر صغير عند صدرها. يشعر بنبض قلبها السريع تحت أصابعه. يرفع عينيه ليلتقي بنظرتها)</p><p>ليلى تضع يدها فوق يده، تضغط عليها)</p><p>ليلى: "في الحديقة. حيث نلعب عادة."</p><p>(في تلك اللحظة، الباب يفتح ببطء. الخادمة العجوز تقف عند المدخل، عيناها منخفضتان. لا تسأل، لا تتعجب. فقط تنتظر)</p><p>الأم الأولى تقترب، تضع يدها على كتف آدم. يدها باردة، صلبة)</p><p>الأم: "لقد تعلمتما جيداً. الآن اذهبا."</p><p>(آدم وليلى ينهضان معاً، أيديهما متشابكة. يمشيان نحو الباب، خطواتهما صغيرة وغير مستقرة. عندما يمران بالخادمة، يمكنهما رؤية دموع تتراكم في زوايا عينيها المجعدتين، لكنها تمسحها بسرعة بمئزرها)</p><p>في الرواق، قبل أن ينفصلا، ليلى تسحب يد آدم، تجذبه نحوها)</p><p>ليلى، تهمس في أذنه: "سأنتظرك تحت شجرة البلوط الكبيرة. غداً بعد الظهر."</p><p>(آدم يومئ برأسه، عيناه تلمعان بقرار جديد. قبل أن تنصرف ليلى، يميل ويقبل خدها بسرعة - قبلة خفيفة كالفراشة، لكنها تحمل وعداً)</p><p>آدم: "سأكون هناك."</p><p>(يداه تترك يدها ببطء، أصابعهما تتشابك للحظة أخيرة قبل الانفصال. ليلى تبتسم له، ابتسامة صغيرة لكنها مشرقة، ثم تتبع الخادمة في اتجاه واحد بينما يذهب آدم في الاتجاه الآخر)</p><p>في الطريق إلى غرفته، يمر بمرآة كبيرة معلقة على الحائط. يتوقف للحظة، ينظر إلى انعكاسه - *** في العاشرة، شعره أشعث، قميصه مرفوع جزئياً، عيناه تبدوان أكبر سناً بكثير. يعدل قميصه، يمسح عرقه بكمه)</p><p>عندما يصل إلى غرفته، يجد كتاباً جديداً على طاولته الصغيرة. غلافه بني بسيط، بدون عنوان. يفتحه، يجد صفحات فارغة باستثناء الصفحة الأولى حيث كُتب بخط أنيق: "ابدأوا كتابتكم الخاصة.")</p><p>آدم يجلس على حافة السرير، يفتح النافذة. هواء المساء البارد يدخل الغرفة، يحمل رائحة أزهار بعيدة. في الأسفل، في الحديقة المظلمة الآن، يمكنه رؤية ظل شجرة البلوط الكبيرة تهتز في النسيم)</p><p>يضع الكتاب جانباً، يستلقي على السرير. يغمض عينيه، يشعر مرة أخرى بذكريات دفء ليلى.</p><p>(في الظلام، يبدأ آدم بلمس نفسه ببطء، مستكشفاً جسده الصغير. يداه الصغيرتان تنزلقان تحت ملابسه الداخلية، تلمسان بشرة بطنه الناعمة. يتنهد، يتذكر كيف شعرت ليلى تحت يديه - ناعمة، دافئة، مرتجفة)</p><p>آدم، يهمس لنفسه: "ليلى..."</p><p>(أصابعه تتجول إلى أسفل، تلمس براعته الصغيرة التي لا تزال حساسة من التجربة السابقة. يمسك بها بلطف، يبدأ بالفرك ببطء، حركة خرقاء في البداية ثم تصبح أكثر ثقة. أنفاسه تتسارع في الظلام)</p><p>يتخيلها تحت شجرة البلوط، فستانها الأزرق مرفوع، ساقيها الصغيرتين مفتوحتين له. يتخيل نفسه بين فخذيها مرة أخرى، لكن هذه المرة بدون ملابس، جلد على جلد. يتخيل كيف ستشعر - ناعمة ورطبة ودافئة)</p><p>آدم، بصوت مكتوم: "آه..."</p><p>(حركات يده تصبح أسرع، أكثر إلحاحاً. ظهره يقوس قليلاً على السرير، فمه مفتوح. في عقله، يرى عيني ليلى الكبيرتين تنظران إليه، شفتيها الورديتين مفتوحتين في صرخة صامتة)</p><p>يتخيل فمه على صدرها الصغير، يلعق ويمص الحلمات الصغيرة حتى تصبح قاسية. يتخيل يديه على فخذيها، يدفعها للانفتاح أكثر.</p><p>(آدم يستمر في تخيلاته، يده تتحرك بسرعة وإيقاع الآن. يتخيل نفسه وليلى تحت شجرة البلوط، عاريين تماماً هذه المرة. الشمس تتخلل الأوراق، ترسم أنماطاً من الضوء على جلدها الشاحب)</p><p>يتخيل كيف سيكون طعمها - حلو قليلاً، مثل العشب الرطب بعد المطر. يتخيل لسانه يستكشف كل جزء منها، من رقبتها الناعمة إلى بطنها المسطح، ثم إلى أسفل، إلى ذلك المكان السري حيث شعرها الناعم يبدأ في النمو)</p><p>آدم، يتنهد بصوت عال: "ليلى... أريد... أريد أن أتذوقك..."</p><p>(في خياله، يدفع رأسها للخلف بلطف، يجعلها تستلقي على العشب. ثم ينزل بين فخذيها، يدفعها للانفتاح بأصابعه. يتنفس بعمق، يستنشق رائحتها - رائحة طفلة مختلطة بشيء جديد، شيء أنثوي)</p><p>يتخيل لسانه يخرج، يلمس شفتيها الصغيرتين أولاً بلطف، ثم يدفع داخلها. يتخيل كيف ستصرخ، كيف ستتشبك أصابعها بشعره. يتخيل طعمها يملأ فمه، حامض قليلاً، مالح قليلاً، مثل البحر)</p><p>حركات يده تصبح محمومة الآن، قبضته تشتد. ظهره يقوس تماماً، قدميه تدفعان في المرتبة)</p><p>آدم، بصوت مكسور: "أق... أقترب..."</p><p>(آدم يصل إلى الذروة في صمت مطلق، جسده الصغير يرتجف كله على السرير. يده مبللة الآن، دافئة. يستلقي هناك لبعض الوقت، يلهث، عيناه مفتوحتان على الظلام)</p><p>بعد لحظات، ينهض ببطء، يمشي إلى الحوض في زاوية الغرفة. يغسل يديه بالماء البارد، ينظر إلى انعكاسه الشاحب في المرآة الصغيرة فوق الحوض.عيناه لا تزالان تبدوان أكبر سناً، لكن هناك شيئاً جديداً فيهما - قرار، معرفة)</p><p>يعود إلى السرير، لكنه لا يستطيع النوم. بدلاً من ذلك، يفتح الكتاب الفارغ على طاولته، يضيء شمعة صغيرة. يمسك بقلم، يبدأ بالكتابة بخط طفولي غير متسق)</p><p>يكتب: "اليوم تعلمت شيئاً جديداً. تعلمت كيف يجعل الحب الجسد يرتعش. تعلمت أن داخل الفتيات مكان دافئ ورطب. تعلمت أن أمي وأم ليلى يرياننا. غداً سألتقي بليلى تحت شجرة البلوط. سأفعل كل ما تخيلته الليلة. سأجعلها تصرخ باسمي.")</p><p>يكتب بضع جمل أخرى، ثم يغلق الكتاب. يطفئ الشمعة، يستلقي مرة أخرى. هذه المرة، ينام بسرعة، مبتسماً في نومه)</p><p>في الصباح، يستيقظ مع أول ضوء. يرتدي ملابسه بسرعة، يتخطى الإفطار، يهرب إلى الحديقة قبل أن يستيقظ أي شخص آخر)</p><p>(الشجرة البلوطية تقف شامخة في ضوء الصباح الباكر، أوراقها تهمس في النسيم الخفيف. آدم يجلس تحت ظلها، ظهره يستند إلى الجذع الخشن، ينتظر. يداه ترتجفان قليلاً وهو يلعب بخصلة من العشب الأخضر)</p><p>ساعات تمر، الشمس ترتفع في السماء. أخيراً، يرى ظلاً أزرقاً يقترب. ليلى تمشي نحوه بخطوات بطيئة، فستانها الأزرق يرفرف حول ساقيها. عندما تقترب، يمكنه رؤية أن عينيها منتفختان قليلاً، كما لو كانت تبكي)</p><p>ليلى تقف أمامه، لا تجلس. تنظر إليه بجدية)</p><p>ليلى: "أمي قالت... قالت أننا سنفترق. عائلتنا ستنتقل إلى المدينة."</p><p>آدم يقف فجأة، قلبه ينكمش. يمسك بيدها، يشعر ببرودتها)</p><p>آدم: "متى؟"</p><p>ليلى: "بعد أسبوع."</p><p>(هما يقفان هناك، أيديهما متشابكة، ينظران إلى بعضهما. ثم، دون كلام، آدم يسحبها خلف الشجرة، إلى مكان مخفي حيث لا يمكن لأحد رؤيتهما)</p><p>هناك، بين الجذور المتشابكة والأوراق المتساقطة، يدفعها بلطف لتستلقي على العشب. ثم يركع بجانبها، يبدأ برفع فستانها الأزرق بيدين مرتعشتين)</p><p>ليلى لا تقاوم، فقط تنظر إليه بعيون واسعة. عندما يرفع الفستان إلى خصرها.</p><p>(ليلى ترفع ذراعيها، تساعد آدم على رفع الفستان فوق رأسها. الآن هي مستلقية تحت الشجرة، عارية باستثناء ملابسها الداخلية البيضاء الصغيرة. ضوء الشمس المتخلل يرسم خطوطاً ذهبية على جلدها الشاحب، على بطنها المسطح، على ساقيها النحيلتين)</p><p>آدم يتنهد، عيناه تملآن بالدموع فجأة. ينحني، يقبل بطنها بلطف، ثم صدرها الصغير. شفتاه ترتجفان عندما يلمس حلمتيها الصغيرتين الصلبتين)</p><p>آدم، بصوت مكسور: "لا أريدك أن تذهبي."</p><p>ليلى ترفع يدها، تلمس خده. إبهامها يمسح دمعة تسيل على وجنته)</p><p>ليلى: "أنا أيضاً لا أريد الذهاب."</p><p>(ثم، ببطء، تدفع ملابسها الداخلية للأسفل، تكشف نفسها له تماماً. الشعر الناعم الذي بدأ ينمو، الشفتان الورديتان المختبئتان تحته. تفتح ساقيها قليلاً، دعوة صامتة)</p><p>آدم ينظر، يتنفس بعمق. ثم ينزع ملابسه هو أيضاً، يرمي قميصه وسراويله على العشب. يقترب منها، جسده الصغير فوق جسدها الصغير. يشعر بدفئها.</p><p>(آدم يركع بين فخذيها، يداه ترتجفان وهو يفتحها بلطف. ينظر إليها - هذا المكان السري الذي أصبح الآن مكشوفاً تماماً له. الشفتان الورديتان تنفرجان قليلاً، رطبة، وردية من الداخل)</p><p>ينحني، أنفه يلمس شعرها الناعم أولاً، يستنشق رائحتها - رائحة طفلة مختلطة برائحة أنثوية ناضجة. ثم لسانه يخرج، يلمسها بلطف)</p><p>ليلى تنتحب، ظهرها يقوس. أصابعها تتشبك في شعره، تسحبه أقرب)</p><p>ليلى: "آه... آدم..."</p><p>(لسانه يستكشف الآن، يدفع داخلها. طعمها يملأ فمه - حلو قليلاً، مالح قليلاً، مثل البحر كما تخيل. يلعق ببطء أولاً، ثم أسرع، لسانه يضغط على نتوء صغير مخفي عند قمة شفتيها)</p><p>ليلى تصرخ الآن، صوتها مرتفع في صمت الحديقة. ساقاها ترتجفان، تلفان حول رقبته)</p><p>آدم يستمر، يشرب منها. يده اليسرى تلمس صدرها، إبهامه يدور حول حلمتها الصلبة. يده اليمنى تنزلق إلى أسفل، إصبعه يجد فتحتها الضيقة، يدفع داخلها ببطء)</p><p>ليلى: "أكثر... من فضلك..."</p><p>(إصبعه يتحرك داخلها، يشعر بالدفء، بالضيق. هو يدفع إصبعاً آخر، يفتحها بلطف.</p><p>(آدم يسحب إصبعه، ثم يتحرك للأعلى، يضع ركبتيه بين فخذيها. قضيبه الصغير الصلب يلمس شفتيها الرطبتين. ينظر في عينيها، يرى الدموع تختلط بالرغبة)</p><p>آدم: "سأتذكر هذا دائماً."</p><p>ثم يدفع.</p><p>يدخل ببطء، يشعر بشفتيها تتمددان حوله. هي ضيقة جداً، دافئة جداً. هو يتوقف عندما يكون داخلها بالكامل، يتنفس بعمق)</p><p>ليلى تئن، أظافرها تحفر في ذراعيه. لكنها تدفع وركها للأعلى، تجذبه أقرب)</p><p>(آدم يبدأ بالتحرك، حركات بطيئة في البداية. كل دفعة تجعله يغوص أعمق، يشعر بجدرانها تضغط عليه. هو يسرع تدريجياً، وركاه تصطدم بفخذيها الناعمتين)</p><p>ليلى: "أسرع... آدم... أسرع..."</p><p>(صوتها يحفزه. هو يمسك بخصريها الصغيرتين، يدفع بقوة الآن. الشجرة فوقهما تهتز، تسقط أوراقاً صفراء على أجسادهما المتعرقة)</p><p>آدم يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه. هو يعلم أنه لن يستمر طويلاً، لكنه يريد أن يجعلها تشعر بالشيء نفسه)</p><p>يده تنزلق بينهما، إبهامه يجد نتوءها الصغير. هو يفركه بسرعة، بينما يستمر في الدفع داخلها)</p><p>(ليلى ترتجف تحت آدم، جسدها الصغير يتشنج في النشوة. جدرانها الداخلية تنقبض حول قضيبه، تضغط عليه بإيقاع سريع. آدم يحبس أنفاسه، يحاول الصمود، لكن الإحساس قوي جداً)</p><p>أخيراً، هو يدفع بعمق داخلها.</p><p>(آدم يدفع بعمق داخل ليلى للمرة الأخيرة، ثم يطلق. دفقة من السائل الدافئ تملأها، تتسرب من حول قضيبه وهو لا يزال بداخلها. جسده يرتجف كله، يتكئ عليها، يتنفس بصعوبة)</p><p>ليلى تلف ذراعيها حوله، تسحبه للأسفل حتى يستلقي فوقها. هم يبقون هكذا لبعض الوقت، متشابكين تحت شجرة البلوط، بينما الشمس تستمر في الارتفاع في السماء)</p><p>أخيراً، آدم يسحب نفسه للخارج ببطء. هو ينظر إليها، يرى السائل الأبيض يخرج من بين شفتيها الورديتين، يتسرب على العشب الأخضر تحتها. هو يمد يده، يمسحه بإصبعه، ثم يلعق إصبعه)</p><p>ليلى تجلس، تلتقط فستانها الأزرق. لكنها لا ترتديه على الفور. بدلاً من ذلك، تفتح حقيبتها الصغيرة، تخرج قطعة قماش بيضاء صغيرة. تمسح بطنها، فخذيها، ثم تقدم القماش لآدم)</p><p>ليلى: "احتفظ بهذا. كذكرى."</p><p>(آدم يأخذ القماش، يرى البقع الوردية الصغيرة عليه - ددمم بكارتها مختلط بسائله. هو يطويه بعناية، يضعه في جيبه)</p><p>ثم يرتديان ملابسهما في صمت. عندما يكونان مستعدين، يقفان ويواجهان بعضهما)</p><p>ليلى ترفع على أطراف أصابعها، تقبل شفتيه بلطف)</p><p>(ليلى تبتعد عن قبلة الوداع، عيناها تلمعان بالدموع التي ترفض أن تسقط. تلتقط حقيبتها الصغيرة، تلتفت لتغادر، لكنها تتوقف بعد خطوتين)</p><p>تلتفت مرة أخرى، تنظر إلى آدم الذي لا يزال واقفاً تحت الشجرة، شعره الأشعث وملابسه غير مرتبة. تبتسم له ابتسامة حزينة صغيرة)</p><p>ليلى: "عندما أكبر... سأعود. سأبحث عنك."</p><p>ثم تبتعد، فستانها الأزرق يختفي بين الأشجار. آدم يبقى واقفاً هناك، يده في جيبه تمسك بقطعة القماش المبللة. هو يشعر بالدفء الأخير لجسدها يتبخر من على جلده، يشم رائحتها المختلطة برائحة الأرض والعشب والجنس)</p><p>(بعد ساعة، يعود آدم إلى المنزل. أمه تجلس في المطبخ، تقشر الخضار. هي تنظر إليه عندما يدخل، عيناها الضيقتان تدركان كل شيء - شعره، ملابسه، الرائحة التي لا تزال عالقة به)</p><p>أم آدم: "أين كنت؟"</p><p>آدم: "في الحديقة."</p><p>أم آدم: "مع ليلى؟"</p><p>(آدم يصمت. أمه تضع السكين، تقترب منه. هي ترفع يده، تشم معصمه، حيث بقيت رائحة ليلى خفيفة)</p><p>أم آدم: "أنت تعلم أنها ستغادر، أليس كذلك؟"</p><p>آدم: "نعم."</p><p>أم آدم تتنهد، تترك يده.</p><p>(أم آدم تتراجع خطوة إلى الوراء، عيناها تنظران إليه بحنان مختلط بالأسى. هي تعلم أن ما ستقوله سيغير كل شيء)</p><p>أم آدم: "اجلس، يا بني."</p><p>آدم يجلس على الكرسي الخشبي، يداه ترتجفان. أمه تجلس مقابلته، تمسك بيديه)</p><p>أم آدم: "ليلى... ليست ستغادر. نحن وعائلتها اتفقنا على هذه الخدعة."</p><p>آدم يرفع رأسه فجأة، عيناه تتسعان)</p><p>آدم: "ماذا؟"</p><p>أم آدم: "عائلتها ستبقى هنا. لكننا... نحن الكبار... نعلم أن أول مرة يجب أن تكون شيئاً لا يُنسى. شيء عاطفي. شيء يجعلكما تتذكرانه للأبد."</p><p>(آدم يشعر بالغثيان. كل المشاعر - الحزن، الفراق، اليأس - كلها كانت كذبة. لكن الجنس... الجنس كان حقيقياً. دفئها، ضيقها، صراخها - كل ذلك كان حقيقياً)</p><p>آدم: "لماذا؟"</p><p>أم آدم تبتسم ابتسامة حزينة)</p><p>أم آدم: "لأن الحب الأول يجب أن يؤلم. الألم يجعل الذكرى أعمق. عندما تكبر، ستفهم."</p><p>(آدم يقف فجأة، الكرسي يسقط للخلف. هو يركض خارج المنزل، عائداً إلى الحديقة، إلى شجرة البلوط. لكن ليلى ليست هناك. فقط العشب المضغوط حيث استلقيا، وبقعة صغيرة من الدم الجاف على الأرض)</p><p>(آدم يجلس تحت الشجرة، يخرج قطعة القماش البيضاء من جيبه. ينظر إليها - البقع الوردية والحمراء والبيضاء مختلطة معاً. يداه ترتجفان وهو يفتحها بالكامل)</p><p>فجأة، يسمع صوت خطوات خلفه. هو يلتفت، ويرى ليلى واقفة هناك. فستانها الأزرق لا يزال كما هو، لكن عينيها حمراء من البكاء)</p><p>ليلى: "أمي أخبرتني كل شيء."</p><p>(آدم يقف، يتحرك نحوها. لكنها تتراجع خطوة إلى الوراء)</p><p>ليلى: "كنت غاضبة في البداية. شعرت بأننا خُدعنا."</p><p>آدم: "ونحن خُدعنا."</p><p>ليلى: "لكن... ثم تذكرت. تذكرت كيف شعرت عندما كنت بداخلي. تذكرت كيف نظرت في عيناي. ذلك لم يكن خدعة، أليس كذلك؟"</p><p>(آدم يصمت للحظة، ثم يهز رأسه)</p><p>آدم: "لا. ذلك كان حقيقياً."</p><p>ليلى تبتسم، دموع تبدأ بالتساقط على خديها. هي تقترب منه الآن، ترفع يده التي تمسك بقطعة القماش)</p><p>ليلى: "إذن... هل يمكننا... أن ننسى الخدعة؟ وأن نتذكر فقط ما حدث هنا؟"</p><p>(آدم ينظر إليها، ثم إلى قطعة القماش. هو يطويها بعناية، يعيدها إلى جيبه. ثم يمد يده، يلمس خدها)</p><p>آدم: "نعم."</p><p>ليلى تقترب أكثر، تضع رأسها على صدره</p><p>(ليلى تضع رأسها على صدر آدم، تستمع إلى دقات قلبه السريعة. هو يلف ذراعيه حولها، يشعر بجسدها الناعم الصغير يرتجف قليلاً)</p><p>آدم: "لكن... ماذا الآن؟"</p><p>ليلى ترفع رأسها، تنظر في عينيه. عيناها الخضراء تلمعان بنوع جديد من اليقين)</p><p>ليلى: "الآن... نعيش. نكبر. ونحب."</p><p>(هي تمد يدها، تلمس جيبه حيث قطعة القماش مخبأة)</p><p>ليلى: "هذا هو دليلنا. ليس على ما فقدناه، بل على ما وجدناه."</p><p>آدم يشعر بثقل في صدره يخف. هو ينحني، يقبل جبهتها بلطف)</p><p>آدم: "إذاً... هل ستكونين صديقتي؟"</p><p>ليلى تضحك، صوتها الناعم يملأ الحديقة الهادئة)</p><p>ليلى: "أكثر من صديقة. سأكون حبيبتك. ثم... ربما يوماً ما..."</p><p>(هي تتوقف، خديها يحمران. آدم يعرف ما تريد قوله. هو يبتسم لأول مرة منذ أن غادرت الحديقة)</p><p>آدم: "نعم. يوماً ما."</p><p>(يأخذان بعضهما بيد، يبدآن بالمشي بعيداً عن شجرة البلوط. الشمس الآن عالية في السماء، تضيء طريقهما. آدم يشعر بقطعة القماش في جيبه، دافئة من حرارة جسده)</p><p>ليلى تتوقف فجأة، تنظر إليه.</p><p>(ليلى تنظر إلى آدم بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، ثم تهمس بصوت منخفض مليء بالرغبة)</p><p>ليلى: "هل يمكننا... مرة أخرى؟ الآن، ونحن نعرف الحقيقة؟"</p><p>(آدم يشعر بقلبه يتسارع. هو ينظر حوله - الحديقة فارغة، فقط الطيور تغرد في الأشجار. ثم ينظر إلى ليلى، يرى الرغبة في عينيها، نفس الرغبة التي رأاها تحت الشجرة)</p><p>آدم: "هنا؟"</p><p>ليلى تبتسم ابتسامة خبيثة، تمسك بيده وتقوده نحو مجموعة كثيفة من الشجيرات خلف شجرة البلوط. المكان مخفي عن الأنظار، أرضية من الطحالب الناعمة)</p><p>ليلى: "هنا."</p><p>(هي تدفعه للجلوس على الطحالب، ثم تقف أمامه. ببطء، ترفع فستانها الأزرق فوق رأسها، ترميه جانباً. هي لا ترتدي أي شيء تحته)</p><p>آدم يشاهدها، فمه يجف. جسدها النحيل يضيء في الضوء الذي يتسلل عبر الأوراق. حلمتا صدرها الصغيرتان تنتصبان، ورديتان. بين فخذيها، الشعر الأشقر الناعم لا يزال رطباً قليلاً من قبل)</p><p>ليلى تقترب، تقف بين ركبتيه المفتوحتين. هي تمد يدها، تفتح سرواله. قضيبه، الذي كان قد هدأ، يبدأ بالانتصاب مرة أخرى تحت نظرتها)</p><p>ليلى: "هذه المرة... أريد أن أكون في الأعلى."</p><p>(ليلى ترفع نفسها ببطء، تمسك بقضيبه المنتصب وتوجهه نحو فتحتها الرطبة. هي تنزل عليه ببطء، شهقة هادئة تخرج من شفتيها بينما يمتلئ بها. عيناها مغلقتان، وجهها يعبر عن مزيج من الألم والمتعة)</p><p>آدم ينظر إليها مفتوناً. هي تتحرك الآن، ترتفع وتنزل بإيقاع بطيء. شعرها الأشقر يتمايل مع كل حركة، حلمتا صدرها ترتفعان وتنخفضان. يداه تمسكان بخصريها النحيلتين، يشعران بحرارة جسدها الداخلية تضغط عليه)</p><p>ليلى تفتح عينيها، تنظر إليه. عيناها الخضراء عميقتان، مليئتان بمشاعر لم تستطع التعبير عنها بالكلمات)</p><p>ليلى: "أحبك."</p><p>(الكلمات تخرج بنفس ناعم، مختلطة بأنين خفيف. هي تميل للأمام، تقبله. شفتاها ناعمتان وحارتان. لسانها يتسلل إلى فمه، تذوقه. آدم يرد القبلة بشغف، يداه تنزلقان إلى مؤخرتها، تضغطانها للأسفل حتى يدخل فيها بالكامل)</p><p>ليلى تئن في فمه، جسدها يرتجف. هي تزيد سرعة حركتها، الآن أسرع، أعمق. الطحالب الناعمة تحتهم تمتص صوت حركتهما، لكن أنينها الخافت يملأ المساحة الصغيرة بين الشجيرات)</p><p>(آدم يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه. هو يعلم أنه لن يتحمل طويلاً هذه المرة. جسد ليلى يضغط عليه من كل اتجاه، داخلها حار ورطب ومضيق بشكل لا يصدق)</p><p>ليلى تستمر في الحركة، فخذيها ترتجفان من الجهد. هي تضع يديها على صدره، تشعر بنبضات قلبه السريعة تحت أصابعها. عيناها تظل مثبتة على عينيه، كما لو كانت تحاول أن تنقل كل مشاعرها من خلال النظر فقط)</p><p>ليلى: "سأجعل هذه المرة... لا تُنسى حقاً."</p><p>(هي تغير الزاوية، تنزل عليه بشكل أعمق. آدم يزفر بصعوبة، يداه تشدّان على خصريها. هو يشعر بقمتها تضغط على نقطة داخلية حساسة تجعل النجوم تتطاير أمام عينيه)</p><p>فجأة، ليلى تتوقف. هي تبقى جالسة عليه، تشد عضلاتها الداخلية حول قضيبه. الضغط المذهل يجعل آدم يئن بصوت عال)</p><p>ليلى: "انتظر... لا تتحرك."</p><p>(هي تبدأ بالتحرك في دوائر صغيرة بمؤخرتها، حركة بطيئة ومتعمدة تجعل كل سنتيمتر من قضيبه يحتك بجدرانها الداخلية الحساسة. وجهها يعبر عن تركيز شديد، كما لو كانت تحاول حفظ كل إحساس)</p><p>آدم يرفع يديه، يمسك بحلمتي صدرها الصغيرتين بين إبهاميه وسبابتيه. هو يدلكهما بلطف، يشعر بهما تتصلبان تحت أصابعه.</p><p>(ليلى تئن بصوت أعلى، رأسها يميل للخلف، عنقها الطويل ممدود بالكامل. ضوء الشمس المتسلل عبر أوراق الشجر يرسم خطوطاً ذهبية على جلدها المتعرق)</p><p>ليلى: "آه... نعم... هكذا..."</p><p>(هي تعاود الحركة لأعلى ولأسفل، لكن الآن بسرعة أكبر، بإيقاع محموم. صوت التصاق جسديهما الرطب يملأ المساحة الصغيرة. رائحة الجنس والطحالب والأرض الرطبة تختلط في الهواء)</p><p>آدم يشعر بالتوتر يصل إلى ذروته. هو يشد ليلى إليه، قضيبه ينتفخ داخل ها. دفءها يحيط به، يضغط عليه، يسحبه إلى حافة الهاوية)</p><p>آدم: "ليلى... أنا... سأنزل..."</p><p>ليلى تفتح عينيها، تنظر إليه بعينين غائمتين بالشهوة. هي تبتسم ابتسامة منتشية)</p><p>ليلى: "معي... انزل معي..."</p><p>(هي تضغط عضلاتها الداخلية حوله بقوة، حركة سريعة ومتشنجة تشير إلى أنها على الحافة أيضاً. آدم لا يستطيع التحمل بعد الآن. هو يدفع لأعلى بقوة، قضيبه يهتز داخل ها بينما ينفجر، يملؤها بسائله الدافئ)</p><p>في نفس اللحظة، ليلى تصرخ بصوت مكتوم، جسدها يرتجف بعنف.</p><p>(ليلى تنحني للأمام، جبهتها تستند على صدر آدم بينما تموجات النشوة تهز جسدها النحيل. داخلها يتشنج حول قضيبه، يضغط عليه ويستخرج منه كل قطرة أخيرة. آدم يلف ذراعيه حولها، يشعر بارتعاشاتها تهدأ تدريجياً)</p><p>لبضع دقائق، لا يتحركان. فقط يتنفسان بصعوبة، جسداهما ملتصقان بالعرق والسوائل. الطيور تغرد في الخلفية، كما لو أن العالم يستمر في الدوران حول فقرة الحميمية هذه)</p><p>أخيراً، ليلى ترفع رأسها. وجهها متورد، عيناها لامعتان. هي تبتسم له ابتسامة راضية)</p><p>ليلى: "هذه... كانت أفضل."</p><p>آدم يبتسم في رد، يداعب خصلات شعرها المبللة بالعرق)</p><p>آدم: "نعم."</p><p>(هو يخرج قطعة القماش البيضاء من جيبه مرة أخرى. الآن، هناك بقع جديدة - بيضاء هذه المرة - تضاف إلى البقع الوردية والحمراء القديمة)</p><p>ليلى تنظر إلى القماش، ثم إلى عينيه)</p><p>ليلى: "احتفظ بها. كذكرى... لبداية كل شيء."</p><p>آدم يطوي القماش بعناية، يعيده إلى جيبه. ثم يقف، ويساعد ليلى على الوقوف. هي تلتقط فستانها الأزرق، ترتديه ببطء. آدم يلبس سرواله)</p><p>عندما ينتهيان، يأخذان بعضهما بيد مرة أخرى.</p><p>(آدم وليلى يغادران مجموعة الشجيرات، لكنهما يتوقفان تحت شجرة البلوط القديمة. ضوء الشمس الدافئ يرشح عبر الأوراق، يرسم بقعاً ذهبية على الأرض. فجأة، تبدو ليلى أصغر سناً، كما لو أن سنوات من النضج قد ذابت في تلك اللحظات الحميمة)</p><p>ليلى تنظر إلى آدم بعينين واسعتين، ثم تقترب منه بخطوات خفيفة كالطفلة. هي ترفع ذراعيها، حركة بسيطة وطفولية تطلب العناق)</p><p>(آدم يفتح ذراعيه، وهي تندفع إلى حضنه. جسدها النحيل يلتصق به، بطناهما يلتقيان تحت طبقات الملابس الرقيقة. هو يشعر بنفسها الدافئ على رقبته، إيقاع تنفسها المنتظم الذي يتباطأ تدريجياً ليتماشى مع تنفسه)</p><p>ليلى تدفع أنفها الصغير بلطف ضد عنق آدم، ثم ترفع رأسها قليلاً. أنفها يلمس أنفه، احتكاك خفيف وحنون. هي تتنفس بعمق، كما لو كانت تحاول أن تشم رائحته، أن تحفظها في ذاكرتها)</p><p>آدم يغلق عينيه، يستمتع بهذه اللحظة البسيطة. يداه تربت على ظهرها، حركات دائرية لطيفة. هو يشعر بكل تفصيل صغير - كيف يتسارع نبض قلبها قليلاً عندما يقترب أنفه من أنفها، كيف ترفرف رموشها على خده عندما ترمش)</p><p>(تحت شجرة البلوط، مع استمرار عناقهما الدافئ، تبدأ حركة جديدة بينهما. ليلى تدفع حوضها بلطف للأمام، تحتك بفخذها بفخذ آدم من خلال طبقات ملابسهما. الاحتكاك خفيف في البداية، تجريبياً، كما لو كانت تختبر شيئاً جديداً)</p><p>آدم يشعر بالدفء ينتشر من نقطة التلامس. هو يرد الحركة، يدفع حوضه بلطف للأمام أيضاً. القماش الناعم لفستانها يفرك ضد سرواله، مما يخلق احتكاكاً لطيفاً ولكنه مثير)</p><p>ليلى تهمس في أذنه بصوت ناعم كالحرير)</p><p>ليلى: "هل تشعر بهذا؟"</p><p>(آدم لا يحتاج للإجابة. تنفسه أصبح أعمق قليلاً. يداه تنزلقان من ظهرها إلى مؤخرتها، تضغطانها أقرب بينما يستمران في حركة الاحتكاك البطيئة. هي تضع رأسها على كتفه، أنفها مدفون في عنقه، تتنفس برائحته الممزوجة بالعرق الخفيف والأرض)</p><p>الحركة تزداد تدريجياً في القوة والسرعة. ليلى تمسك بكتفيه، أصابعها تشد قليلاً على قميصه. احتكاك الفخذين يصبح أكثر إلحاحاً، أكثر حميمية، حتى مع بقاء الملابس بينهما)</p><p>آدم يشعر بالرغبة تعود مرة أخرى، أبطأ هذه المرة ولكنها أعمق. هو يدير رأسه، شفتاه تلمس أذنها.</p><p>(فجأة، كما لو أن صبرهما قد نفد، يبدأان بخلع ملابسهما بسرعة محمومة. ليلى تمسك بحافة فستانها الأزرق وترفعه فوق رأسها في حركة واحدة سريعة، ترميه جانباً دون اكتراث. آدم يفك سرواله بيدين مرتعشتين، يدفعه لأسفل مع سرواله الداخلي)</p><p>في ثوانٍ، يقفان عاريين تحت شجرة البلوط، جلد على جلد. ضوء الشمس الدافئ يلامس أجسادهما، يبرز كل منحنى وكل تفصيل</p><p>ليلى تندفع إلى حضنه مرة أخرى، لكن هذه المرة بدون أي حاجز. صدرها المسطح يضغط على صدره، حلمتاها الصغيرتان تتصلبان ضد جلد صدره. حوضها يدفع للأمام، شعرها الأشقر الناعم يحتك بفخذه)</p><p>آدم يلف ذراعيه حولها، يشعر بنعومة جلد ظهرها تحت كفيه. هو يرفعها قليلاً، ثم يضعها على العشب الناعم تحت الشجرة. هي تستلقي على ظهرها، عيناها الخضراء تحدقان به بثقة كاملة ورغبة خالصة)</p><p>آدم يركع بين فخذيها المفتوحتين. هو ينظر إليها - إلى جسدها النحيل الممتد تحت الشمس، إلى ثناياها الوردية الرطبة بالفعل في انتظاره. ثم ينزل عليها، جسده يغطي جسدها بالكامل)</p><p>الاحتكاك الآن مباشر، حار، مبلل. قضيبه المنتصب من جديد.</p><p>(آدم يستلقي بين فخذي ليلى، لكنه لا يدخل. بدلاً من ذلك، يدفع حوضه للأمام حتى يلامس قضيبه المنتصب ثناياها الرطبة تماماً. الاحتكاك المباشر بين جلدهما يجعل كليهما يتنهدان في نفس الوقت)</p><p>ليلى ترفع فخذيها، تلتف ساقيها حول خصره، تسحبه أقرب. هي تدفع حوضها للأعلى لتلاقي حركته، مما يخلق احتكاكاً مثاليّاً بين شفرتيها الحساستين وقضيبه الصلب)</p><p>آدم يضع ذراعيه على جانبي رأسها، يدعم نفسه بينما يتحرك حوضه في دوائر بطيئة. هو يشعر بكل نتوء وكل ثنية من ثناياها تضغط وتفرك ضد حساسية قضيبه. الرطوبة الدافئة تبلل كليهما، مما يجعل الحركة أكثر سلاسة وأكثر إثارة)</p><p>ليلى تغمض عينيها، وجهها يعبر عن تركيز شديد على الأحاسيس. شفتاها مفتوحتان قليلاً، أنفاسها السريعة تخرج على شكل همسات)</p><p>ليلى: "هكذا... نعم... أبقيه هناك..."</p><p>(آدم يغير الزاوية قليلاً، الآن الجزء العلوي من قضيبه يفرك مباشرة على بظرها المنتفخ. ليلى تصرخ فجأة، جسدها يقوس للأعلى. يدها تمسك بذراعيه، أظافرها تغرز قليلاً في جلده)</p><p>الحركة تصبح أسرع، أكثر إلحاحاً. صوت احتكاك الأجساد الصغيرة يملأ المكان.</p><p>(فجأة، بينما هما في ذروة الاحتكاك، تدفع ليلى بكتف آدم بقوة. هو يفقد توازنه، وبدلاً من مقاومة السقوط، يلف ذراعيه حولها ويدحرجان معاً كجسد واحد)</p><p>يدحرجان من أعلى التلّة الصغيرة تحت شجرة البلوط، جسداهما العاريان ملتصقان. الأرض العشبية الناعمة تمر تحتهم بينما يتدحرجان، ضحكات مكتومة تختلط بأنات المتعة. قضيبه لا يزال يضغط ضد ثناياها مع كل دورة، الاحتكاك المستمر يبقي كليهما على حافة النشوة)</p><p>عندما يتوقفان عند سفح التلّة، يكون آدم فوقها مرة أخرى. لكن الآن، شعر كليهما مليء بقطع صغيرة من العشب والأوراق. أنفاسهما متسارعة، ليس فقط من الإثارة ولكن من المرح غير المتوقع)</p><p>ليلى تضحك، صوتها رنان في الهواء الطلق)</p><p>ليلى: "أعد الكرة مرة أخرى!"</p><p>(قبل أن يتمكن آدم من الرد، تدفعه مرة أخرى ويدحرجان لأعلى التلّة هذه المرة. هذه المرة، هي فوقه، صدرها يضغط على صدره بينما يتدحرجان. قضيبه ينزلق بين فخذيها مع كل دورة، يفرك ضد كل جزء حساس من ثناياها)</p><p>عندما يتوقفان مرة أخرى، يكون جسداهما متشابكين بشكل معقد. ليلى تجلس فوق حوضه، ثناياها الرطبة تماماً تضغط على قاعدة قضيبه.</p><p>(ليلى تجلس فوق حوض آدم، تتحرك في دوائر بطيئة ومتعمدة. قضيبه الصلب ينزلق بين شفرتيها المبللتين، يفرك ضد بظرها المنتفخ مع كل حركة دون أن يدخل. عيناها الخضراء تحدقان في عينيه، ممتلئتان بمرح خبيث ورغبة عميقة)</p><p>هي تميل للأمام، تضع يديها على صدره. حلمتاها الصغيرتان تتصلبان وتفركان ضد صدره مع حركتها. شعرها الأشقر المتدلي يلامس وجهه مثل ستارة حريرية)</p><p>ليلى: "أنت تحب هذا، أليس كذلك؟ أن تحس بي هكذا... من الخارج فقط..."</p><p>(آدم يضع يديه على خصرها النحيل، يشعر بحركة عضلاتها تحت جلده بينما تستمر في الدوران فوقه. هو يدفع حوضه للأعلى قليلاً، مما يزيد الضغط على قضيبه الحساس. الإحساس يجعله يتنهد بصوت عالٍ)</p><p>الحركة تزداد سرعة. ليلى ترفع نفسها قليلاً، الآن فقط طرف قضيبه يلامس مدخلها الرطب. هي تتأرجح للأمام والخلف، تسمح لطرفه بأن يلمس بظرها مع كل تأرجح للأمام، ثم ينزلق للأسفل على شفرتيها مع كل تأرجح للخلف)</p><p>آدم يشعر بالتوتر يتراكم مرة أخرى، أسرع هذه المرة. يداه تنزلقان إلى مؤخرتها، تضغطان عليها بينما يدفع حوضه للأعلى بقوة أكبر.</p><p>(فجأة، بينما ليلى تتأرجح فوقه، يدفع آدم بقوة ويقلبها على ظهرها. الآن هو فوقها، قضيبه لا يزال يفرك ضد ثناياها المبللة. حركته تصبح أسرع، أكثر فوضوية، كما لو أن كل التحكم قد ذهب مع الريح)</p><p>ليلى ترفع فخذيها عالياً، تلف ساقيها حول خصره بشدة. هي تدفع حوضها للأعلى لتلاقي كل دفعة من دفعاته، الاحتكاك بينهما يصبح محموماً)</p><p>آدم يشعر بالحرارة تتصاعد من أسفل ظهره. هو يدفع وجهه في عنقها، يتنفس في رائحتها الممزوجة بالعرق والعشب. صوته يخرج مكتوماً)</p><p>آدم: "أنا... سأقذف..."</p><p>(ليلى تفتح عينيها على مصراعيها، نظرة من التحدي في عينيها الخضراء)</p><p>ليلى: "نعم... اقذف عليّ... بللني..."</p><p>هذه الكلمات هي كل ما يحتاجه. آدم يصرخ، جسده يتشنج وهو يقذف. المني الدافئ يندفع من قضيبه، يبلل بطنها المسطح وصدرها. القذف قوي لدرجة أن بعض القطرات تصل إلى ذقنها)</p><p>في نفس اللحظة، تشنجات ليلى تصل ذروتها أيضاً. جسدها يقوس للأعلى، صرختها تملأ الهواء. ثناياها ترتعش وتنقبض حول لا شيء، سائلها الخاص يختلط مع منيه على جلده.</p><p>(بعد أن يهدأ رعشة جسديهما، ترفع ليلى يدها ببطء. أصابعها تلمس السائل الدافئ على بطنها، ثم ترفعها إلى فمها. عيناها تحدقان في عيني آدم بينما تلعق أصابعها ببطء، تذوق طعمه المالح المميز)</p><p>ثم تضحك، ضحكة خفيفة ومليئة بالمرح)</p><p>ليلى: "طعمه... مثل البحر في يوم صيفي."</p><p>(هي تجلس، ثم تنحني فوقه. شعرها الأشقر يتدلى كستارة ذهبية بينما تقترب شفتاها من صدره المبلل. لسانها الوردي الصغير يخرج، يلعق بقع المني من على جلده بحركات بطيئة ومتعمدة)</p><p>آدم يشاهدها مذهولاً، الإثارة تبدأ في العودة مرة أخرى رغم التعب. هو يضع يده على رأسها، أصابعه تتشابك في شعرها الناعم بينما تستمر في لعقه بمتعة)</p><p>(ليلى تنزلق إلى أسفل جسد آدم حتى يكون وجهها عند خصره. قضيبه، الذي بدأ في الارتخاء، لا يزال رطباً من قذفه. هي تنظر إليه لحظة، ثم تنحني وتقبله بقبلة خفيفة على رأسه، مثل قبلة طفولية على خد ***)</p><p>هي ترفع رأسها وتنظر إلى آدم، عيناها الخضراء تلمع بمرح. ثم تنحني مرة أخرى وتشم عضوه ببطء، كما لو كانت تستمتع برائحته المميزة. خدها يفرك بلطف على طول قضيبه الناعم الآن)</p><p>آدم يشعر بالخجل يغمره، لكن الإثارة تبدأ في العودة ببطء. هو يحاول أن يقول شيئاً، لكن الكلمات تختنق في حلقه عندما ترفع ليلى نظرها إليه وتضحك بصوت منخفض)</p><p>ليلى: "إنه يشعر بالخجل... جميل."</p><p>(ثم فجأة، تتحرك ليلى لأعلى وتجلس فوق صدره. هي تفتح فخذيها، تضع ثناياها الرطبة تماماً فوق فمه. رائحتها المميزة - مزيج من رائحتها الطبيعية ورائحة منيه - تملأ أنفه)</p><p>ليلى: "الآن... قبل كسي."</p><p>(آدم لا يتردد. هو يرفع رأسه قليلاً ويبدأ في تقبيل ثناياها بقبلات سريعة خفيفة. لسانه يلمس بظرها بين الحين والآخر، مما يجعلها ترتعش. قبلاته تنتشر على شفرتيها، على مدخلها.</p><p>(آدم يستمر في تقبيل ثناياها، قبلاته تصبح أعمق وأكثر تركيزاً. لسانه الآن يدفع بلطف داخل مدخلها الرطب، يتذوق طعمها الممزوج بطعمه. يداه تمسكان بمؤخرتها، تضغطان عليها أقرب إلى وجهه)</p><p>ليلى تئن، جسدها يرتعش فوقه. هي تضع يديها على الحائط خلفها لدعم نفسها، رأسها يميل للخلف بينما تستسلم للإحساس. صوت لعقه الرطب يملأ الهواء الدافئ)</p><p>فجأة، هي تدفع نفسها للأمام، تفرك ثناياها على وجهه بحركة دائرية. أنفها وذقنه وشفتيه كلها تبلل بسوائلها. هي تضحك مرة أخرى، لكن هذه المرة ضحكتها مختنقة ومليئة بالرغبة)</p><p>ليلى: "هكذا... نعم... المزيد..."</p><p>(آدم يستجيب بلسانه، يلعق بسرعة الآن. هو يركز على بظرها المنتفخ، يلعقه في دوائر سريعة ثم يمصه بلطف بين شفتيه. ليلى تصرخ، جسدها يتشنج بعنف. هي تمسك بشعره، تسحبه أقرب بينما تصل إلى ذروة أخرى، هذه المرة من فمه فقط)</p><p>بعد أن تهدأ، تنزلق ليلى إلى جانبه، جسدها يرتعش قليلاً من المتعة المتبقية. هي تلف ذراعيها حوله، تدفع وجهها في صدره)</p><p>ليلى: "أنت جيد في هذا... جيد جداً."</p><p>(ليلى تتحرك ببطء إلى أسفل جسد آدم مرة أخرى، تترك سلسلة من القبلات الخفيفة على بطنه بينما تزحف. عندما تصل إلى خصره، قضيبه بدأ في الانتصاب مرة أخرى ببطء، مستجيباً لتحركاتها)</p><p>هي تنظر إليه، عيناها الخضراء تلمع في الضوء الخافت. ثم تنحني وتقبله. ليس بقبلة واحدة، بل سلسلة من القبلات السريعة الخفيفة - على رأسه، على طول جذعه، على كيس صفنيه. كل قبلة مثل رفرفة فراشة، خفيفة لدرجة أنها تكاد تكون مثيرة للحكة)</p><p>آدم يتنهد، يداه تتشابكان في الشراشف. هو يشاهد رأسها الأشقر يتحرك بين فخذيه، الشعور بالخجل يختلط بالإثارة الشديدة)</p><p>ثم تتغير القبلات. ليلى تفتح فمها وتأخذ رأسه بلطف بين شفتيها. هي لا تمصه، بل ببساطة تمسكه هناك، حرارة فمها تحيط به. لسانها يلعق الطرف ببطء، تذوق آخر بقايا طعمهما المختلط)</p><p>ليلى ترفع نظرها إليه، عيناها تحدقان في عينيه بينما تستمر في لعقه. ثم تبدأ في الرضاعة بلطف، تمص بطريقة تشبه تماماً رضاعة الطفل - حركات صغيرة منتظمة، شفتيها تضغطان بلطف)</p><p>الإحساس مختلف تماماً . إنه ألطف أكثر حميمية، وأكثر إثارة بشكل غريب.</p><p>(آدم يشعر بقضيبه يتصلب تماماً في فمها اللطيف. حركات الرضاعة المنتظمة تخلق إحساساً فريداً - ليس عنيفاً، لكن مستمراً ومثيراً بشكل لا يصدق. يداه تنتقلان إلى رأسها، أصابعه تتشابك في شعرها الأشقر الناعم، لكنه لا يدفع، فقط يمسك بها بينما تستمر)</p><p>ليلى ترفع عينيها للنظر إليه مرة أخرى، عيناها الخضراء تبدو واسعة وبرئية بشكل مخادع، متناقضة تماماً مع الفعل الحميم الذي تقوم به. دموع صغيرة تظهر في زوايا عينيها، كما لو أن الفعل يثير فيها عاطفة عميقة)</p><p>هي تطلق عضوه من فمها للحظة، لعابها يلمع عليه في الضوء الخافت)</p><p>ليلى بصوت ناعم: "هل يعجبك هذا؟ أن أرضعك مثل طفلي؟"</p><p>(صوتها حنون وغريب في نفس الوقت. قبل أن يتمكن من الرد، تعود إلى عضوه، هذه المرة تمص بقوة أكبر قليلاً. يدها تمسك بقاعدة قضيبه، تضغط بلطف بينما فمها يعمل على رأسه)</p><p>الإحساس المزدوج - يدها الدافئة وفمها الرطب - يدفع آدم إلى حافة الجنون. هو يدفع حوضه للأعلى قليلاً، لكن ليلى تضع يدها الحرة على فخذيه، تمنعه من الحركة الزائدة)</p><p>ليلى: "دعني أعتني بك... هكذا... ببطء..."</p><p>(ليلى تستمر في رضاعته، إيقاعها لا يزال منتظماً لكنه الآن أعمق قليلاً. لسانها يلتف حول رأسه مع كل حركة مص، تخلق دوامة من الإحساس تجعل آدم يتأوه بصوت عالٍ. يدها الأخرى تنتقل إلى كيس صفنيه، تدلكه بلطف بينما تستمر فمها في العمل)</p><p>هي ترفع نظرها بين الحين والآخر، عيناها تلتقيان بعينيه. في تلك اللحظات، يرى فيها شيئاً غريباً - حناناً حقيقياً مختلطاً برغبة جامحة. دموعها تجف الآن، لكن عينيها لا تزال لامعة)</p><p>فجأة، هي تطلق عضوه من فمها. لعابها ينساب على طول قضيبه، لامعاً في الضوء الخافت. هي تتنفس بعمق، صدرها يرتفع وينخفض)</p><p>ليلى: "أريدك أن تقذف في فمي هذه المرة."</p><p>(صوتها ناعم لكنه حازم. هي لا تنتظر رداً، بل تعود فوراً إلى عضوه. هذه المرة، حركاتها تصبح أسرع، أعمق. هي تمص بقوة، رأسها يتحرك لأعلى ولأسفل بوتيرة متسارعة. يدها تضغط على قاعدة قضيبه في تزامن مع حركات فمها)</p><p>آدم يشعر بالحرارة تتصاعد مرة أخرى، هذه المرة أسرع وأقوى. هو يصرخ، جسده يتشنج بينما يقذف في فمها. ليلى لا تتراجع، بل تبتلع كل قطرة.</p><p>(ليلى تبتلع آخر قطرة بشهية، ثم ترفع رأسها ببطء. شفتاها لامعتان من لعابها ومنيه، وهي تبتسم ابتسامة راضية. هي تلعق شفتيها، كما لو كانت تتذوق آخر بقايا طعمه)</p><p>ليلى: "لذيذ... مثل الحليب الدافئ."</p><p>(آدم يجلس، جسده لا يزال يرتعش من الذروة. هو يشاهدها وهي تمسح فمها بظهر يدها، ثم تقفز إلى قدميها. هي تمد يدها له)</p><p>ليلى: "هيا، دعنا نذهب إلى العشب."</p><p>(يأخذ يدها، ويمشيان معاً إلى بقعة من العشب الطويل تحت شجرة كبيرة. ضوء القمر يضيء المكان بضوء فضي خافت)</p><p>ليلى تتوقف فجأة وتضحك، ضحكة مرحة وحرة. تجلس في القرفصاء على العشب.</p><p>ليلى: "أنا سأتبول أولاً. شاهدني."</p><p>(صوت تيار البول يضرب العشب يملأ الهواء الهادئ. هي تنظر إلى آدم بعيون متحدية، ابتسامة لعوبة على وجهها)</p><p>عندما تنتهي، تقف وتشد آدم إلى المكان نفسه.</p><p>ليلى: "الآن دورك. تبول عليّ."</p><p>(آدم يشعر بالإحراج للحظة، لكن الإثارة تغلب عليه. هو يقف حيث كانت هي للتو، ويبدأ في التبول. البول الدافئ يبلل العشب تحت قدميه، ثم يرتفع ليرشها بمرح في بطنها وبين رجليها ضاحكين)</p><p>(آدم ينهي تبوله، البول الدافئ لا يزال يقطر من قضيبه على العشب المبلل. هو ينظر إلى ليلى، التي تقف عارية تماماً تحت ضوء القمر، جسدها يلمع بضوء فضي خافت. ملابسهما ملقاة بعيداً على التلة، كومة صغيرة من القماش في الظلام)</p><p>ليلى تضحك مرة أخرى، صوتها يتردد في الهواء الليلي الهادئ. هي تمشي نحوه، خطواتها خفيفة على العشب الرطب. عندما تصل إليه، ترفع يدها وتلمس خده)</p><p>ليلى: "شعرت بالدفء... كان لطيفاً."</p><p>(ثم تنحني فجأة، تلمس العشب المبلل تحت قدميه. أصابعها تلامس البول الدافئ، ثم ترفعها إلى أنفها وتشمها. تعبير غريب يمر على وجهها - شيء بين الاشمئزاز والإثارة)</p><p>ليلى: "رائحته... مثل رائحتنا مختلطة معاً."</p><p>(هي تمسح يدها على عشب جاف، ثم تلف ذراعيها حول رقبته. جسدها الدافئ يضغط على جسده، حلمات صدرها الصلبة تلمس صدره)</p><p>ليلى: "الآن نحن متساويان. كلانا عارٍ. كلانا متسخ. كلانا... حر."</p><p>(هي تقبله، قبلة عميقة وحارة. طعم فمها لا يزال يحمل نكهة خفيفة من منيه. )</p><p>(ليلى تقطع القبلة فجأة وتشد يد آدم. عيناها الخضراء تلمعان بمرح في ضوء القمر)</p><p>ليلى: "هيا! النهر!"</p><p>(هي تجره بعيداً عن بقعة العشب المبللة، ويمشيان عاريين عبر الحقل نحو صوت الماء المتدفق. أقدامهما العارية تدوس على العشب البارد، نسيم الليل يداعب جلدهما)</p><p>عندما يصلان إلى ضفة النهر، مياهه تبدو سوداء وفضية تحت القمر. ليلى لا تتردد للحظة - تقفز مباشرة إلى الماء، رشاشات باردة تتطاير في كل اتجاه)</p><p>ليلى تصرخ من المفاجأة والمرح: "بارد! لكنه منعش!"</p><p>(آدم يتبعها، ينزلق إلى الماء البارد. البرودة المفاجئة تجعله يتنهد، لكنها تشعر بالراحة بعد دفء الأمسية والعرق والبول. ليلى تسبح نحوه، شعرها الأشقر يطفو حول وجهها مثل هالة)</p><p>هي تسبح تحت الماء وتظهر خلفه، ذراعيها تلتفان حول خصره من الخلف. صدرها الناعم يضغط على ظهره)</p><p>ليلى تهمس في أذنه: "دعني أغسلك."</p><p>(يداها تبدأان في التحرك على جسده تحت الماء. أصابعها تدلك صدره، بطنه، ثم تنزلق إلى أسفل. هي تأخذ قضيبه بلطف بين يديها تحت الماء، المياه الباردة تجعل الإحساس غريباً ومثيراً في نفس الوقت)</p><p>ليلى: "كل الأوساخ تذهب</p><p>(آدم يضحك، صوت ضحكته يختلط مع خرير الماء. هو يلتفت في الماء، ذراعيه تلتفان حول ليلى الآن. هي تضحك أيضاً، صوت ضحكتها مرتفع وحُرّ)</p><p>آدم: "دعني أغسلك أنتِ أيضاً."</p><p>(يداه تنتقلان إلى شعرها الأشقر، يغسلانه بلطف تحت الماء. ثم ينزلقان إلى كتفيها، ظهرها، مؤخرتها. كل حركة هي لعبة - ليس جنسية، بل حميمية ومرحة. ليلى تدفع الماء نحوه برشفة، وهو يرد بالمثل)</p><p>ليلى تسبح بعيداً قليلاً، ثم تغوص تحت الماء. عندما تظهر مرة أخرى، هي تمسك بحجر صغير لامع من قاع النهر)</p><p>ليلى: "انظر! وجدت كنزاً!"</p><p>(هي تسبح عائدة نحوه، تضع الحجر في يده. ثم تسبح على ظهرها، تاركة جسدها يطفو على سطح الماء. النجوم تتلألأ فوقها، تنعكس في عينيها)</p><p>آدم يسبح بجانبها، يطفو أيضاً على ظهره. أيديهما تتلامسان تحت الماء، أصابعهما متشابكة)</p><p>ليلى: "أحياناً... هذا كل ما نحتاجه. فقط أن نكون معاً. عاريين. حرين."</p><p>(هي تدير رأسها نحوه، ابتسامة هادئة على شفتيها. الماء البارد، ضوء القمر، اتصال أيديهما - كل شيء يشعر بالكمال. لا حاجة للجنس في هذه اللحظة، فقط الوجود المشترك)</p><p></p><p>(آدم وليلى يخرجان من الماء، جلداهما يغطيهما قطرات ماء باردة تتلألأ تحت ضوء القمر. نسيم الليل البارد يلامس جلدهما الرطب، فيجعل كليهما يرتجفان فجأة. ليلى تضغط على نفسها، ذراعاها تلتفان حول صدرها العاري)</p><p>ليلى: "أوه، إنه بارد جداً!"</p><p>(أسنانها تصطك من البرد. هي تتطلع نحو التلة البعيدة حيث تركتا ملابسهما، لكن المسافة تبدو طويلة في البرد الليلي. آدم يقترب منها، يلف ذراعيه حولها، محاولاً تدفئتها بجسده)</p><p>آدم: "ملابسنا بعيدة جداً... لنصل إليها قبل أن نموت من البرد."</p><p>(لكن حتى وهو يقول ذلك، هو يرتجف أيضاً. البرد اخترق عظامهما بعد دفء الماء. ليلى تنظر حولها، عيناها تلمعان في الظلام)</p><p>ليلى: "هناك! حظيرة!"</p><p>(هي تشير إلى مبنى خشبي صغير قريب، سقفه من القش. يبدو مهجوراً، لكنه يقدم ملجأً من البرد. آدم يوافق بسرعة، ويمشيان معاً نحو الحظيرة، أجسادهما ترتجفان، أقدامهما العارية تدوس على الأرض الباردة)</p><p>عندما يفتحان الباب الخشبي المتآكل، رائحة القش القديم والتراب تملأ أنوفهما. الداخل مظلم، لكن عينيهما تعتادان على الظلام بسرعة.</p><p>(آدم وليلى يدخلان الحظيرة المظلمة، الباب الخشبي يصرخ على مفاصله الصدئة عندما يغلق خلفهما. داخل الحظيرة، الهواء ثقيل برائحة القش القديم والتراب والخشب المتعفن. لكن على الأقل، الرياح الباردة لم تعد تلسعهما)</p><p>ليلى ترتجف بعنف، أسنانها تصطك: "لا أستطيع الشعور بأصابع قدمي!"</p><p>(آدم يمسك بيدها الباردة، يحاول فركها بين يديه. لكن يديه باردتان أيضاً. هو ينظر حوله في الظلام، عيناه تعتادان على الضوء الخافت الذي يتسلل من الشقوق في الجدران الخشبية)</p><p>آدم: "هنا، القش. سيكون أكثر دفئاً."</p><p>(يقتادها نحو كومة القش الكبيرة في زاوية الحظيرة. القش جاف وناعم، وإن كان مغبراً. هو يدفع بعض القش جانباً ليصنع فراشاً بدائياً)</p><p>ليلى تنهار على القش، جسدها يرتجف كله. هي تتجمع على نفسها، ركبتاها تضغطان على صدرها، ذراعاها تلتفان حول ساقيها)</p><p>ليلى: "أنا... أتجمد..."</p><p>(صوتها ضعيف وراجف. آدم يستلقي بجانبها على القش، ثم يلف ذراعيه حولها، يسحبها قريباً جداً. جسداهما العاريان يضغطان على بعضهما، يبحثان عن الدفء في اتصال الجلد بالجلد)</p><p>(آدم يلف ذراعيه حول ليلى بإحكام، يسحبها قريباً جداً حتى لا تبقى أي مسافة بين جسديهما. في البداية، جلدها بارد لدرجة أنه يشعر وكأنه يلمس جليداً حياً. لكن ببطء، بدأ دفء جسدهما المشترك ينتشر)</p><p>ليلى تدفن وجهها في صدره، أنفاسها الباردة تلمس جلده: "أنت... دافئ..."</p><p>(صوتها لا يزال يرتجف، لكن أقل من قبل. هي تضغط جسدها أقرب، رجلاها تتداخلان مع رجليه، بطناها يلامس بطنه. آدم يفرك ظهرها بلطف، محاولاً توليد الحرارة بالاحتكاك)</p><p>بعد بضع دقائق، بدأ الرجفان يتوقف. دفء أجسادهما المتراكمة تحت غطاء القش بدأ يملأ المساحة الصغيرة بينهما. ليلى تتنهد بارتياح، جسدها يسترخي قليلاً)</p><p>ليلى: "أفضل... أشعر بالدفء الآن."</p><p>(يدها تتحرك على ظهره، أصابعها ترسم دوائر بطيئة. هي ترفع رأسها، عيناها تلتقيان بعينيه في الظلام. حتى في هذا الضوء الخافت، يمكنه رؤية لمعان عينيها الخضراء)</p><p>ليلى: "لن نستطيع العودة إلى المنزل الليلة، أليس كذلك؟"</p><p>(صوتها هادئ الآن، خالٍ من الرجفان. آدم يهز رأسه)</p><p></p><p>آدم: "لا، المسافة بعيدة جداً. وسنصاب بالبرد إذا مشينا عاريين في هذا الليل. سنبقى هنا حتى الصباح."</p><p>(ليلى تتنهد، لكن ليس تنهداً من الاستياء. بل تنهد قبول، ربما حتى رضا. هي تضغط جسدها أقرب إليه، فخذها يلامس فخذه. القش تحتهم يصدر صوتاً ناعماً مع كل حركة)</p><p>ليلى: "حسناً. إذاً سننام هنا معاً. في الحظيرة. على القش."</p><p>(صوتها يحمل نبرة من المرح، كما لو كانت هذه مغامرة أخرى. هي ترفع يدها، تلمس خده. أصابعها الدافئة الآن تتحرك على خط فكه)</p><p>ليلى: "على الأقل نحن معاً. وهذا كل ما يهم."</p><p>(آدم يقبل جبينها. شفتاه تلمسان جلدها الدافئ الآن. رائحتها - مزيج من رائحة النهر، القش، ورائحتها الطبيعية - تملأ أنفه)</p><p>آدم: "نعم. معاً."</p><p>(هو يلف ذراعيه حولها أكثر، جاعلاً منها ملعقة صغيرة في حضنه. ركبته تنحني، فخذاه يحيطان بفخذيها من الخلف. اتصال جسديهما الكامل يخلق جيباً دافئاً في وسط القش البارد)</p><p>ليلى تغمض عينيها، تتنفس بعمق. صدرها يعلو ويهبط ضد ذراعه.</p><p></p><p>( تتنفس بعمق. صدرها يعلو ويهبط ببطء ضد ذراع آدم. بعد بضع دقائق، تنفسها يصبح منتظماً وأعمق. لكن فجأة، تفتح عينيها من جديد)</p><p>ليلى: "القش... يحك."</p><p>(صوتها يحتوي على ملاحظة من الضحك المكبوت. هي تتحرك قليلاً، تحك ظهرها على القش تحتهم. آدم يضحك بهدوء)</p><p>آدم: "نعم، ليس الفراش الأكثر راحة."</p><p>(لكنه لا يبدو مهتماً. هو يرفع يده، يتحسس القش حولهم. بعض السيقان جافة وهشة، بينما البعض الآخر أكثر ليونة. هو يجمع حفنة من القش الناعم، يضعها تحت رأسها كوسادة بدائية)</p><p>ليلى ترفع رأسها قليلاً لتساعده، ثم تستقر مرة أخرى. هذه المرة، تتنهد بارتياح)</p><p>ليلى: "أفضل. شكراً."</p><p>(هي تدير رأسها، تقبله على شفته بسرعة. قبلة خفيفة، حنونة. ثم تعود إلى وضعها السابق، ظهرها ضد صدره)</p><p>الظلام في الحظيرة عميق الآن. الضوء القمري الخافت الذي كان يتسلل من الشقوق بدأ يخفت مع تحرك القمر في السماء. لكن دفء جسديهما يملأ الفراغ. ليلى تضع يدها على يده التي تلتف حول خصرها، أصابعها تتشابك مع أصابعه</p><p></p><p>(ليلى تضغط على يد آدم، أصابعها الدافئة تتشابك بإحكام مع أصابعه. صوتها يهمس في الظلام، ناعم مثل حرير القش تحتهم)</p><p>ليلى: "غريب... كيف يمكن لمكان كهذا أن يشعر... وكأنه بيت."</p><p>(آدم يضع شفتيه على مؤخرة رقبتها، قبلة خفيفة مثل فراشة)</p><p>آدم: "لأن البيت ليس جدراناً أو سقفاً. البيت هو حيث تكون مع من تحب."</p><p>(ليلى تبتسم في الظلام. هي تلف رأسها قليلاً، خدها يلمس خده)</p><p>ليلى: "أنت شاعر في الليل، هل تعلم ذلك؟"</p><p>(آدم يضحك بهدوء، صدره يهتز خلف ظهرها)</p><p>آدم: "فقط عندما أكون معك. أنت تجعلين حتى القش يبدو كالحرير."</p><p>(ليلى ترفع يده إلى شفتيها، تقبل كل إصبع بلطف)</p><p>ليلى: "وأنت تجعل البرد يبدو دافئاً. تجعل الظلام يلمع."</p><p>(صوتها يصبح أكثر حناناً، طفولياً تقريباً، كما لو كانت طفلة تروي قصة قبل النوم)</p><p>ليلى: "عندما أكون معك، حتى الحظيرة القديمة تصبح قصراً. والقش يصبح فراشاً من ريش الإوز."</p><p>(آدم يضمها أقرب، أنفاسه تدفئ مؤخرة رقبتها)</p><p>آدم: "وأنتِ أميرة هذا القصر. أميرة بعيون خضراء وشعر أشقر مثل القمر."</p><p></p><p>(فجأة، صوت "كوكوكووو!" حاد ومفاجئ يقطع صمت الليل. دجاجة في زاوية الحظيرة، كانت نائمة حتى الآن، تستيقظ فجأة وتصيح كما لو كانت تعلن الفجر المبكر)</p><p>ليلى تقفز قليلاً في حضن آدم، ثم تبدأ بالضحك. ضحكتها مرتفعة وصادقة، تتردد في الحظيرة الخشبية)</p><p>ليلى: "هههههه! إنها تعتقد أن الصباح قد جاء!"</p><p>(آدم يضحك أيضاً، صدره يهتز خلف ظهرها. ضحكته العميقة تختلط مع ضحكتها المرتفعة)</p><p>آدم: "ربما حلمت أن الشمس أشرقت!"</p><p>(الدجاجة تصيح مرة أخرى، ثم تسمع صوت نقر خفيف على الأرض الخشبية، كما لو كانت تبحث عن حبوب في الظلام. الصوت سخيف جداً في هذا الوقت من الليل، في هذا المكان غير المتوقع)</p><p>ليلى تضحك حتى تدمع عيناها. هي تلف جسدها في حضن آدم، تواجهه الآن. حتى في الظلام، يمكنه رؤية ابتسامتها العريضة)</p><p>ليلى: "أميرتي... في قصر... مع دجاجة كحارس شخصي!"</p><p>(هي تقلد صوت الدجاجة: "كوكو! احترسي من اللصوص، سيدتي!")</p><p>آدم يضحك بشدة، رأسه يسقط للخلف على وسادة القش. هو يلف ذراعيه حولها، وهي الآن تضحك على صدره)</p><p>آدم: "أفضل حارس! سيبقينا بأمان طوال الليل!"</p><p></p><p>(ليلى تتحرك في حضن آدم، تضحكها لا يزال يهتز في جسدها. هي تتدحرج جانباً، تستلقي على بطنها على القش. تلتقط حفنة من القش وتضعها تحت حوضها، مرفوعة مؤخرتها في الهواء بطريقة مبالغ فيها ومضحكة)</p><p>ليلى: "انظروا! أنا دجاجة كبيرة! كوكوكووو!"</p><p>(صوتها مازال يحمل آثار الضحك، نبرتها طفولية ومزحة. لكن عندما ترفع مؤخرتها بهذه الطريقة، حتى في الظلام، يمكن رؤية منحنى جسدها العاري بوضوح. الانحناء اللطيف لظهرها، انتفاخ أردافها المستديرة، ساقيها المفتوحتين قليلاً...)</p><p>آدم يتوقف عن الضحك فجأة. هو ينظر إليها، واللعبة الطفولية تتحول فجأة إلى شيء آخر في عينيه. هو يشعر بحرارة تنتشر في جسده، مختلفة تماماً عن دفء التدفئة السابق)</p><p>آدم: "ليلى..."</p><p>(صوته أجش قليلاً. هو يتحرك، يضع يديه على خصرها من الخلف. القش تحت يديه يصدر صوتاً ناعماً)</p><p>ليلى تدرك التغيير في نبرته. هي تتوقف عن الضحك، لكنها لا تتحرك من وضعيتها. بل، هي تدفع مؤخرتها للخلف قليلاً، نحو جسده)</p><p>ليلى: "آدم؟"</p><p>(صوتها الآن ناعم، استفهامي، لكن ليس خائفاً. هي تشعر بيديه على خصرها)</p><p></p><p>(ليلى تشعر بيد آدم الدافئة على خصرها، ثم تتحرك ببطء إلى أسفل، تتوقف على منحنى أردافها. هي تتنهد بهدوء، لا تتحرك من وضعيتها المرفوعة)</p><p>ليلى: "آدم... ماذا تفعل؟"</p><p>(صوتها ليس احتجاجاً، بل استفساراً ناعماً. هي تشعر بجسده يقترب من خلفها، حرارته الآن واضحة حتى من خلال الهواء البارد في الحظيرة)</p><p>آدم ينحني فوقها، صدره يلامس ظهرها. هو يهمس في أذنها، أنفاسه ساخنة على جلدها)</p><p>آدم: "أردت فقط... أن أجرب... هذا الوضع."</p><p>(يده تتحرك بين ساقيها، أصابعه تلمس الجزء الداخلي من فخذيها. جلدها ناعم ودافئ هناك. هي تتنهد مرة أخرى، هذه المرة أعمق)</p><p>ليلى: "الوضع... مثل الدجاجة؟"</p><p>(هناك ذرة من الضحك في صوتها، لكنها تختفي بسرعة عندما تشعر بإصبعه يلمس شفتيها الرطبتين بالفعل. هي كانت مثارة أيضاً، رغم أنهم كانوا يلعبون فقط)</p><p>آدم: "نعم... مثل هذا."</p><p>(هو يضع طرف قضيبه عند مدخلها من الخلف. كلاهما عاريان بالفعل، لذا لا يوجد عائق. هو يدفع للداخل ببطء، يدخلها من الخلف بينما هي مستلقية على بطنها، مؤخرتها مرفوعة على وسادة القش)</p><p></p><p>(آدم يدفع للداخل ببطء، قضيبه الصلب يدخل رطوبتها الدافئة. كلاهما جديد على هذا، لذا الحركة خرقاء بعض الشيء. ليلى تطلق أنيناً خافتاً، أصابعها تنقبض على القش تحت يديها)</p><p>ليلى: "آه... انتظر... إنه مختلف..."</p><p>(صوتها مرتفع قليلاً، مزيج من المفاجأة والمتعة. هي تشعر به يملأها من هذه الزاوية الجديدة، أعمق قليلاً مما اعتادت عليه)</p><p>آدم يتوقف، يتنفس بعمق. هو أيضاً يشعر بالغرابة - الإحساس بالضيق، الحرارة، والطريقة التي تلتف بها حوله من هذه الوضعية)</p><p>آدم: "هل... هل أنت بخير؟"</p><p>(يده تتحرك إلى الأمام، تلمس بطنها تحت القش. هو يشعر بحركة داخلية خفيفة عندما يتحرك داخلها)</p><p>ليلى تتنهد، تدفع مؤخرتها للخلف قليلاً)</p><p>ليلى: "نعم... فقط... استمر ببطء."</p><p>(صوتها مرتعش قليلاً، لكن ليس من الألم. بل من الإثارة الجديدة. هي تحرك حوضها، تجرب إيقاعاً بطيئاً)</p><p>آدم يبدأ بالتحرك مرة أخرى، هذه المرة بثقة أكبر قليلاً. هو يمسك بخصرها، يسحبها نحوه بينما يدفع للداخل. الصوت الرطب الناعم يملأ الهواء بينهم)</p><p>ليلى تضع خدها على القش، عيناها مغلقتان. هي تشعر بكل دفعة، كل حركة.</p><p>(آدم يستمر في الحركة، إيقاعه يصبح أسرع قليلاً لكن لا يزال غير متزامن تماماً. هو يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه، الإحساس الغريب والرائع بالضيق حول قضيبه. ليلى تتنهد تحتيه، جسدها يرتعش مع كل دفعة)</p><p>ليلى: "آدم... أنا... أشعر بشيء..."</p><p>(صوتها مرتعش، مختلط مع أنفاسها المتسارعة. هي تشعر أيضاً بالتوتر يبني داخل جسدها، لكنها متعبة جداً من اليوم الطويل. جسدها مرهق، والاستثارة الجديدة لا تكفي للتغلب على التعب العميق)</p><p>آدم يشعر بقضيبه يبدأ بالارتعاش، تلك الإحساس المألوف الذي يعني أنه على وشك الانتهاء. هو يدفع أعمق، يمسك بخصرها بإحكام)</p><p>آدم: "أنا أيضاً... أنا..."</p><p>(صوته مكسور، مختنق. هو يدفع مرة أخيرة، عميقاً، ويشعر بالاندفاع. لكن التعب يؤثر عليه أيضاً - القذف ليس قوياً كما في الأوقات السابقة. هو يشعر ببضع نبضات دافئة تخرج منه، تملأها بداخلها، خفيفة)</p><p>آدم ينهار فوق ظهرها، يتنفس بشدة. هو لا يزال بداخلها، يشعر بارتعاشها الخفيف حوله)</p><p>ليلى تتنهد، تشعر بالدفء ينتشر داخلها. لكنها أيضاً تشعر بالتعب يغمرها فجأة. جفونها ثقيلة)</p><p></p><p>(آدم ينسحب ببطء، ثم يستلقي على ظهره على القش، يتنفس بعمق. ليلى تتحرك ببطء، تتدحرج جانباً لتستلقي على بطنه. هي تضع رأسها على صدره، تسمع دقات قلبه السريعة التي تبدأ بالتباطؤ تدريجياً)</p><p>ليلى: "كان... غريباً."</p><p>(صوتها ناعم، نعسان. هي تضع ذراعها حول خصره، تشعر بارتفاع وهبوط صدره تحت خدها)</p><p>آدم يضع ذراعه حول كتفيها، يربت على ظهرها بلطف)</p><p>آدم: "لكن... جيد."</p><p>(هو يتنهد، يشعر بالتعب يغمره أيضاً. العيون تبدأ بالإغلاق)</p><p>ليلى تبتسم، عيناها مغلقتان بالفعل)</p><p>ليلى: "نعم... جيد."</p><p>(هي تقترب أكثر، تتنفس رائحته المألوفة - رائحة القش، والعرق، و... رائحتهم معاً. هي تشعر بالأمان، بالدفء، بالراحة)</p><p>آدم يغمض عينيه أيضاً. هو يسمع صوت الدجاجة في الزاوية تصدر صوتاً ناعماً، ثم يصمت. القمر تحرك في السماء، شعاع ضوء خافت الآن يلمس قدميهما المتشابكتين)</p><p>آدم: "ليلى؟"</p><p>ليلى: "همم؟"</p><p>آدم: "لا شيء... فقط... أحبك."</p><p>ليلى: "أنا أيضاً أحبك."</p><p>(لا مزيد من الكلمات. فقط تنفسهم المتزامن، دقات قلوبهم التي تتباطأ معاً)</p><p></p><p>(ضوء الصباح الذهبي يتسلل من خلال شقوق الخشب في الحظيرة، يرسم خطوطاً دافئة على جسديهما العاريين المتشابكين. فجأة، يفتح الباب الخشبي الثقيل بصرخة، وصاحب الحظيرة العجوز يقف في المدخل، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما)</p><p>صاحب الحظيرة: "يا إلهي! ما هذا—"</p><p>(يتوقف فجأة، ينظر إلى جسديهماالشابين المتشابكين، ثم تظهر ابتسامة واسعة على وجهه المجعد)</p><p>صاحب الحظيرة: "آه... يا لحب اليافعين! يرفع المكنسة الخشبية في يده)</p><p>صاحب الحظيرة: "انطلقا من هنا! أيها اللصوص الصغار! خارج حظيرتي!"</p><p>(آدم وليلى يستيقظان فجأة، عيناهما مفتوحتان على مصراعيهما من الصدمة. ينظران إلى بعضهما البعض للحظة، ثم يبدآن بالضحك في نفس الوقت. ينهضان بسرعة خجلين، آسفين</p><p></p><p>(آدم وليلى يركضان، لكنهما يتوقفان فجأة عندما يدركان أنهما لا يزالان عاريين بالكامل وأن ملابسهما ليست في أيديهما - لقد تركتاها في التلة بالأمس. ليلى، تغطي صدرها الصغير بذراعيها فجأة، خدودها تحمر بعمق)</p><p>ليلى: "آدم... ملابسنا... لا تزال هناك..."</p><p>(صوتها مرتعش الآن، ليس من الضحك بل من الخجل الحقيقي. هي تنظر إلى الأطفال الذين يضحكون ويلوحون من بعيد، ثم إلى جسدها العاري.</p><p>آدم، يتجمد أيضاً. هو ينظر إلى يديه الفارغتين، ثم إلى ليلى التي تحاول التغطية. وجهه يحمر أيضاً)</p><p>آدم: "أوه لا... التلة... حيث..."</p><p>(ييتذكرون سبب تركهما ملابسهما هناك بالأمس - الآن، عالقان في العراء، عاريان، مع ***** يضحكون في الخلفية)</p><p>ليلى تبدأ بالارتعاش، ليس من البرد بل من الخجل. دموع تلمع في عينيها)</p><p>ليلى: "لا أريد... أن يراني أحد هكذا..."</p><p>(هي تحاول الاختباء خلف آدم، لكن جسديهما الصغيرين لا يوفران الكثير من التغطية)</p><p></p><p>(آدم ينظر إلى ليلى المرتعشة، ثم إلى الأطفال الذين بدأوا يبتعدون بعد أن فقدوا الاهتمام. هو يأخذ نفساً عميقاً، ويبتسم فجأة)</p><p>لا تهتمي... هذا جزء من الحرية."</p><p>(يأخذ بيدها، ويجرها نحو شجيرة كثيفة على حافة الحقل. الأوراق الخضراء توفر لهم بعض التغطية، على الأقل من أعين المارة)</p><p>ليلى تتبعه، لا تزال خجلة لكنها تثق به. داخل الشجيرة، الضوء يتخلل من خلال الأوراق، يرسم بقعاً ذهبية على جلديهما)</p><p>ليلى: "لكن... ماذا سنفعل؟"</p><p>(صوتها لا يزال منخفضاً، لكنها تتوقف عن الارتعاش. هي تجلس على الأرض العشبية، تلتف حول ركبتيها)</p><p>آدم يجلس بجانبها، يضع ذراعه حول كتفيها)</p><p>آدم: "سنتسلل إلى التلة عندما لا يكون هناك أحد. مثل المغامرين!"</p><p>(عيناه تتلألأان بالإثارة مرة أخرى. هو ينسى خجله، ويتذكر المتعة في كونهم أحراراً، حتى لو كان ذلك يعني أن يكونا عاريين لفترة)</p><p>ليلى تنظر إليه، ثم تبدأ بالابتسام ببطء. هي تدفعه بلطف)</p><p>ليلى: "أنت مجنون."</p><p>آدم: "وأنتِ تحبين ذلك."</p><p>(كلاهما يضحك مرة أخرى، هذه المرة بنعومة، في مخبئهما المؤقت تحت الشجيرة. الشمس تدفئ جلدهما، والريح تلعب بشعرهما. يعيشان اولى بدايات مراهقتهما وربيع حياتهما الشقية بحرية مرحة.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="بسامو, post: 987271, member: 179472"] في غرفة معيشة فاخرة لكن جوها خانق، أثاث غامق وستائر ثقيلة. طفلان اعتادا على حب بعضهما بشدة لكن ببراءة، فتاة في الخامس الابتدائي وصبي يكبرها سنة يجلسان على أريكة كبيرة، يبدوان مرتبكين وخائفين. والدا كل منهما يقفان في زوايا الغرفة، نظراتهما باردة وحاسمة الأب الأول، بصوت أجش: "حان الوقت. عليكما أن تظهرا حبكما العميق. هذا هو الدليل النهائي على اتحاد عائلتينا." (الطفلان يتطلعان لبعضهما، عيناهما واسعتان من الخوف والارتباك. أصابعهما الصغيرة تتشابك بشكل غير واثق. ) (الغرفة تبدو وكأنها تضيق، الهواء يصبح ثقيلاً برائحة العطور القوية والخشب المعتق. الطفلان، ليلى وآدم، يجلسان متجمدين. أصابع ليلى ترتعش وهي تمسك بثوبها الأزرق الفاتح، بينما يضغط آدم بشدة على وسادة الأريكة المخملية حتى شحب لون مفاصله. الأمهات، مرتديات فساتين سوداء طويلة، يقفن كتماثيل عند المدخل. الأب الآخر، ذو الشارب المصفف، يمشي ببطء نحو رف الكتب، يلتقط كتاباً قديماً مجلداً بالجلود) الأب ذو الشارب، يفتح الكتاب بصوت حفيف مثير: "الفصل السابع. تربية النسل على قدسية الواجب العائلي. سأقرأ بينما تشرعان." (يداه الصغيرتان تتلامسان عن غير قصد، فتتراجع ليلى كما لو لسعت. عيناها تفيضان بالدموع التي تجرأ على السقوط. آدم يبتلع بصعوبة، حنجرته الصغيرة تتحرك صعوداً وهبوطاً. الأب الأول يخرج من جيبه ساعة جيب فضية ويفتحها، يضعها على الطاولة بجانبهم بضجة خفيفة) الأب الأول: "خمس دقائق. ابدأوا." (آدم يتنهد، صوته يكاد يكون همساً: "ليلى... أنا...") ليلى، تنظر إلى والدتها التي لا تبتسم: "أمي... من فضلك..." الأم، دون أن تتحرك: "هذا من أجل بقاءكما معا ، هذه الطقوس إجبارية. (الغرفة الآن ساخنة بشكل لا يطاق، الهواء ثقيل برائحة الشمع والعرق البارد. ليلى ترتجف، دموعها تسيل بصمت على خديها الشاحبين. آدم يرفع يده المرتعشة، يلامس كتفها الهش من خلال قماش فستانها الرقيق. لمسة خفيفة كالفراشة المحتضرة) آدم، بصوت مكسور: "لا تبكي... لا تبكي يا ليلى." (يده تنزلق إلى أسفل ذراعها، أصابعه الصغيرة تتلمس أزرار كمها. الأب ذو الشارب يقرأ بصوت رتيب عن "الطاعة" و"التضحية والتقدم نحو عالم البلوغ والحب". الأمهات تتنفسان ببطء، عيونهن تراقب كل حركة. ليلى تغمض عينيها، جفناها يرتعشان كجناحي عثة محاصرة) ليلى، بهمس بالكاد مسموع: "أكره هذا... أكرهكم." (آدم، بدافع من يأس غريب، يميل نحوها. شفتاه الصغيرتان الرطبتان تلمسان خدها المبلل بالدموع. طعم الملح. يداه تضغطان على خصرها النحيل، قماش الفستان يتجعد تحت راحتيه المتعرقتين. ليلى تنتحب، لكنها لا تدفعه بعيداً. جسدها الصغير يتصلب كالخشب) الأب الأول، يضرب الساعة بإصبعه: "المزيد. هذا ليس كافياً." (آدم، بعينين مليئتين بالارتباك والرعب، يبدأ بسحب فستان ليلى (آدم يتنهد، يداه ترتجفان بينما يبدأ بفك الأزرار الصغيرة لفستان ليلى. القماش الأزرق الفاتح ينفتح ببطء، يكشف عن قميص داخلي أبيض بسيط. ليلى تتنفس بسرعة، صدرها الصغير يرتفع وينخفض تحت القماش الرقيق. دموعها تجف الآن، تاركة خطوطاً لامعة على وجنتيها) ليلى، بصوت أجش: "آدم... أنا خائفة." (آدم يهز رأسه، عيناه لا تزال مغرورقتين لكنه يحاول الابتسام، ابتسامة صغيرة مشوهة) آدم: "أنا أيضاً. لكن... سأكون لطيفاً. كما نلعب في الحديقة." (يداه تنزلقان تحت قميصها، يلامسان جلدها الدافئ الناعم. ليلى تنتحب، لكنها تميل نحو لمسته. أصابعه الصغيرة تتحرك بخجل على ضلوعها، ثم ترتفع ببطء. الأب ذو الشارب يستمر في القراءة، صوته يخلق دندنة غريبة في الغرفة. الأمهات تتبادلان نظرة، شيء غامض يلمع في عيونهما) الأم الأولى، بصوت ناعم غريب: "هذا جميل. انظروا كيف يتعلمان واجبهما." (آدم يقترب أكثر، أنفه يلمس عنق ليلى. يشتم رائحة صابون بسيطة. شفتاه تبحثان عن مكان على كتفها العاري، ثم تنزلقان نحو الترقوة. (ليلى ترفع ذراعيها الصغيرتين، تلفهما حول رقبة آدم. أنفاسها السريعة الدافئة تلامس أذنه. جسداهما الصغيران يقتربان أكثر تحت مراقبة العيون الباردة. قميصها الأبيض يرتفع ببطء، يكشف عن بطنها الناعم الذي يرتعش مع كل نفس) آدم، بينما شفتاه تلامسان جلدها: "أنت... ناعمة جداً." (يده اليمنى تنزلق إلى أسفل ظهرها، تضغط بخفة. ليلى تئن، صوت صغير مكسور. ركبتاها ترتخيان، تجعلانها تسقط على الأريكة الناعمة، وتسحب آدم معها. الآن مستلقيان جنباً إلى جنب، أطرافهما متشابكة. فستانها مفتوح بالكامل، وقميصه مرفوع جزئياً) الأب الأول، يهمس: "استمر. الوقت يمر." (آدم يتحرك فوقها بحركة خرقاء، ركبتاه على جانبي خصرها النحيل. يداه الصغيرتان تمسكان بكتفيها. ينظر في عينيها المليئتين بالدموع مرة أخرى، لكن الآن هناك شيء آخر... فضول؟ استسلام؟ يقترب ببطء، جبهته تلمس جبهتها) ليلى، تهمس بشفاه مرتعشة: "هل... هل سيكون مؤلماً؟" آدم: "لا أعرف. لكن... سنكون معاً." (حوضه الصغير يتحرك للأمام بدافع غريزي، قماش بنطاله يفرك ضد فخذيها العاريين). شعور لطيف. (ليلى تتنهد، جسدها يرتخي قليلاً تحت آدم. الفرك اللطيف للقماش يخلق دفئاً غريباً بينهما. يدها الصغيرة تتحرك لتلمس وجهه، أصابعها ترسم خطاً على خده الدافئ) ليلى، بصوت ناعم الآن: "إنه... دافئ." (آدم يبتسم، ابتسامة حقيقية هذه المرة وإن كانت صغيرة. حوضه يستمر في الحركة بلطف، حركة تمايل خفيفة. قماش بنطاله الصوفي يفرك بلطف ضد جلد فخذيها الناعم. ليلى تبدأ بإصدار أنفاس صغيرة، ناعمة، دافئة تلامس عنق آدم) آدم: "أنت... جميلة هكذا." (يداه تنزلقان تحت ظهرها، تضمانها في عناق خفيف. جسداهما الصغيران يلتصقان الآن بشكل كامل، مع طبقات قليلة من القماش بينهما. الحركة تصبح إيقاعية ببطء، مثل أرجوحة في حديقة. ليلى ترفع ركبتيها قليلاً، تسمح بفرك أكثر عمقاً. عيناها تغمضان جزئياً) ليلى، تهمس: "أشعر... بشعور غريب... في بطني." (الأمهات تتبادلان نظرة أخرى، هذه المرة مع شيء يشبه الرضا في عيونهما. الأب ذو الشارب يغلق الكتاب بهدوء، يراقب المشهد دون تعبير. الساعة على الطاولة تستمر في التكتكة، لكن الوقت الآن يبدو وكأنه توقف. (الدفء بينهما ينمو، يصبح أكثر حلاوة. ليلى تبدأ بتحريك حوضها بلطف، متزامنة مع حركات آدم. أنفاسها تصبح أعمق، أسرع قليلاً. أصابعها تتشابك في شعره الناعم) ليلى، بنبرة مدهوشة: "آه... هذا... لطيف حقاً." (آدم يشعر بموجة غريبة من الشجاعة. يميل لأسفل، يلتقط حلمة صغيرة بارزة عبر قميصها الرقيق بفمه. ليلى تتنهد بصوت عال، ظهرها يقوس قليلاً. يده اليسرى تنزلق إلى أسفل، تلمس فخذها الداخلي الناعم) آدم، بينما فمه مشغول: "أنت... طعمك حلو." (الأب الأول يرفع حاجبه، لكنه لا يقول شيئاً. الأمهات تقتربان خطوة، عيونهما تراقبان باهتمام شديد الآن. الحركات تصبح أكثر ثقة، أكثر سلاسة. القماش الرطب من دموعها المبكرة يلتصق بجلدها، يكشف عن انحناءات طفولية ناعمة) ليلى تبدأ بالتمتمة، كلمات غير واضحة من المتعة البريئة. ساقاها تلفان حول خصر آدم الصغير، تسحبه أقرب. الاحتكاك يصبح أكثر دفئاً، أكثر إلحاحاً، لكنه يبقى ضمن حدود براءة غريبة مشوهة بالظروف) ليلى، بصوت مرتعش: "أشعر... بشيء يتحرك داخلي... مثل فراشات." (آدم يرفع رأسه، عيناه واسعتان ومليئتان بالدهشة. خداه محمران قليلاً، أنفاسه تتسارع. لا يزال محصوراً بين فخذيها، حركته تتوقف للحظة بينما يستوعب الشعور الجديد) آدم، بنبرة مذهولة: "أنا... أنا أيضاً أشعر بذلك. إنه... مثل الكهرباء." (يداه تضغطان على الأريكة على جانبي رأسها، يدعم جسده فوقها. الآن يمكنهما رؤية بعضهما بوضوح - عيون طفلين في العاشرة، ممتلئتين بمشاعر أكبر من عمرهما بكثير. ليلى ترفع يدها، تلمس صدره الصغير من خلال قميصه المرفوع. قلبها ينبض بسرعة تحت راحة يدها) ليلى، تهمس: "قلبك... ينبض بسرعة كبيرة." (آدم يميل مرة أخرى، هذه المرة يقبل شفتيها بلطف. قبلة طفولية، خرقاء بعض الشيء، لكنها ممتلئة بمشاعر حقيقية. شفتاها ناعمتان ورطبتان، تذوبان تحت ضغطه الخفيف. ليلى ترد على القبلة، يديها تلتفان حول رقبته. الأريكة المخملية تحتهم تصدر صوت احتكاك خفيف مع كل حركة) الأم الثانية، بصوت منخفض للغاية: "انظروا كيف يتعلمان الحب الحقيقي." (الحركات تستأنف، هذه المرة بثقة أكبر. حوض آدم يتحرك في دوائر صغيرة، يخلق احتكاكاً. (الاحتكاك يصبح أكثر إيقاعية، أكثر تركيزاً. ليلى ترفع حوضها قليلاً لتلاقي حركاته، أنفاسها تتحول إلى أنات صغيرة متقطعة. يدا آدم تنزلقان تحت قميصها المرفوع بالكامل الآن، يلامسان جلد ظهرها الناعم مباشرة) ليلى، بين أنفاس: "آدم... أشعر... أشعر بشيء يتراكم..." (آدم يشعر به أيضاً - دفء غريب يتجمع في أسفل بطنه، ينتشر عبر أطرافه. حركاته تصبح أسرع قليلاً، أقل تحكماً. جبينه يرتطم بجبينها بلطف، عرقه البارد يختلط مع عرقها) آدم، بصوت متوتر: "أنا... لا أستطيع التوقف..." (الأمهات تقتربان أكثر، تجلسان على كراسي قريبة الآن. عيونهما لا تتركهما للحظة. الأب ذو الشارب يضع الكتاب جانباً، يطوي يديه على صدره. الساعة تستمر في التكتكة، عقرب الثواني يتحرك في دوائر لا تنتهي) ليلى تبدأ بالارتجاف، ساقيها تضيقان حول خصره. أصابعها تنغرس في كتفيه الصغيرين. فمها مفتوح قليلاً، هواء دافئ يهرب بين شفتيها المرتعشتين) ليلى، تصرخ بصوت خافت: "آه! آدم!" (في تلك اللحظة، يصل كلاهما إلى ذروة غريبة، طفولية لكنها حقيقية. (أجسادهما تتصلب في لحظة من التوتر المشترك. آدم يدفع حوضه للأمام بقوة أخيرة، ثم ينهار فوقها، مرتجفاً كلياً. ليلى تحضنه بقوة، أنفاسها الساخنة على عنقه. كلاهما يلهث، مندهش من الموجة الغريبة من الدفء التي تجتاحهما) ليلى، بعد لحظات، بصوت ناعم مدهوش: "كان هذا... جميلاً." (آدم يرفع رأسه ببطء، ينظر في عينيها. يرى دموعاً جديدة، لكن هذه المرة ليست دموع حزن. يمسحها بإبهامه بلطف) آدم: "نعم... جميل." (الأم الأولى تتنهد، تلمس صدرها. الأم الثانية تبتسم، ابتسامة غامضة. الأب ذو الشارب ينهض، يمشي نحو النافذة. خارج النافذة، العالم يستمر في دورانه، غير مدرك لما حدث في هذه الغرفة المعزولة) الأب، دون أن يلتفت: "الدرس انتهى. يمكنكم الذهاب الآن." (آدم وليلى يتحركان ببطء، يفككان تشابكهما. قماش ملابسهما المبلل قليلاً بالعرق يفصل ببطء. يجلسان على حافة الأريكة، يتبادلان نظرة - نظرة فهم مشترك لشيء لا يستطيعان شرحه بعد) ليلى تمسك بيده، تضغط عليها بلطف) ليلى: "هل... سنفعل هذا مرة أخرى؟" آدم ينظر نحو النافذة، ثم نحو الباب المغلق، يلتقط فستان ليلى الأزرق من الأرض، يساعدها على ارتدائه بأصابع مرتعشة. الأزرار الصغيرة تبدو أصغر الآن، أصعب في الإغلاق. ليلى تنتظر بصبر، عيناها لا تترك وجهه) آدم، بينما يعمل على الزر الأخير: "أتمنى ذلك. لكن... ليس هنا." (يده تتوقف على زر صغير عند صدرها. يشعر بنبض قلبها السريع تحت أصابعه. يرفع عينيه ليلتقي بنظرتها) ليلى تضع يدها فوق يده، تضغط عليها) ليلى: "في الحديقة. حيث نلعب عادة." (في تلك اللحظة، الباب يفتح ببطء. الخادمة العجوز تقف عند المدخل، عيناها منخفضتان. لا تسأل، لا تتعجب. فقط تنتظر) الأم الأولى تقترب، تضع يدها على كتف آدم. يدها باردة، صلبة) الأم: "لقد تعلمتما جيداً. الآن اذهبا." (آدم وليلى ينهضان معاً، أيديهما متشابكة. يمشيان نحو الباب، خطواتهما صغيرة وغير مستقرة. عندما يمران بالخادمة، يمكنهما رؤية دموع تتراكم في زوايا عينيها المجعدتين، لكنها تمسحها بسرعة بمئزرها) في الرواق، قبل أن ينفصلا، ليلى تسحب يد آدم، تجذبه نحوها) ليلى، تهمس في أذنه: "سأنتظرك تحت شجرة البلوط الكبيرة. غداً بعد الظهر." (آدم يومئ برأسه، عيناه تلمعان بقرار جديد. قبل أن تنصرف ليلى، يميل ويقبل خدها بسرعة - قبلة خفيفة كالفراشة، لكنها تحمل وعداً) آدم: "سأكون هناك." (يداه تترك يدها ببطء، أصابعهما تتشابك للحظة أخيرة قبل الانفصال. ليلى تبتسم له، ابتسامة صغيرة لكنها مشرقة، ثم تتبع الخادمة في اتجاه واحد بينما يذهب آدم في الاتجاه الآخر) في الطريق إلى غرفته، يمر بمرآة كبيرة معلقة على الحائط. يتوقف للحظة، ينظر إلى انعكاسه - *** في العاشرة، شعره أشعث، قميصه مرفوع جزئياً، عيناه تبدوان أكبر سناً بكثير. يعدل قميصه، يمسح عرقه بكمه) عندما يصل إلى غرفته، يجد كتاباً جديداً على طاولته الصغيرة. غلافه بني بسيط، بدون عنوان. يفتحه، يجد صفحات فارغة باستثناء الصفحة الأولى حيث كُتب بخط أنيق: "ابدأوا كتابتكم الخاصة.") آدم يجلس على حافة السرير، يفتح النافذة. هواء المساء البارد يدخل الغرفة، يحمل رائحة أزهار بعيدة. في الأسفل، في الحديقة المظلمة الآن، يمكنه رؤية ظل شجرة البلوط الكبيرة تهتز في النسيم) يضع الكتاب جانباً، يستلقي على السرير. يغمض عينيه، يشعر مرة أخرى بذكريات دفء ليلى. (في الظلام، يبدأ آدم بلمس نفسه ببطء، مستكشفاً جسده الصغير. يداه الصغيرتان تنزلقان تحت ملابسه الداخلية، تلمسان بشرة بطنه الناعمة. يتنهد، يتذكر كيف شعرت ليلى تحت يديه - ناعمة، دافئة، مرتجفة) آدم، يهمس لنفسه: "ليلى..." (أصابعه تتجول إلى أسفل، تلمس براعته الصغيرة التي لا تزال حساسة من التجربة السابقة. يمسك بها بلطف، يبدأ بالفرك ببطء، حركة خرقاء في البداية ثم تصبح أكثر ثقة. أنفاسه تتسارع في الظلام) يتخيلها تحت شجرة البلوط، فستانها الأزرق مرفوع، ساقيها الصغيرتين مفتوحتين له. يتخيل نفسه بين فخذيها مرة أخرى، لكن هذه المرة بدون ملابس، جلد على جلد. يتخيل كيف ستشعر - ناعمة ورطبة ودافئة) آدم، بصوت مكتوم: "آه..." (حركات يده تصبح أسرع، أكثر إلحاحاً. ظهره يقوس قليلاً على السرير، فمه مفتوح. في عقله، يرى عيني ليلى الكبيرتين تنظران إليه، شفتيها الورديتين مفتوحتين في صرخة صامتة) يتخيل فمه على صدرها الصغير، يلعق ويمص الحلمات الصغيرة حتى تصبح قاسية. يتخيل يديه على فخذيها، يدفعها للانفتاح أكثر. (آدم يستمر في تخيلاته، يده تتحرك بسرعة وإيقاع الآن. يتخيل نفسه وليلى تحت شجرة البلوط، عاريين تماماً هذه المرة. الشمس تتخلل الأوراق، ترسم أنماطاً من الضوء على جلدها الشاحب) يتخيل كيف سيكون طعمها - حلو قليلاً، مثل العشب الرطب بعد المطر. يتخيل لسانه يستكشف كل جزء منها، من رقبتها الناعمة إلى بطنها المسطح، ثم إلى أسفل، إلى ذلك المكان السري حيث شعرها الناعم يبدأ في النمو) آدم، يتنهد بصوت عال: "ليلى... أريد... أريد أن أتذوقك..." (في خياله، يدفع رأسها للخلف بلطف، يجعلها تستلقي على العشب. ثم ينزل بين فخذيها، يدفعها للانفتاح بأصابعه. يتنفس بعمق، يستنشق رائحتها - رائحة طفلة مختلطة بشيء جديد، شيء أنثوي) يتخيل لسانه يخرج، يلمس شفتيها الصغيرتين أولاً بلطف، ثم يدفع داخلها. يتخيل كيف ستصرخ، كيف ستتشبك أصابعها بشعره. يتخيل طعمها يملأ فمه، حامض قليلاً، مالح قليلاً، مثل البحر) حركات يده تصبح محمومة الآن، قبضته تشتد. ظهره يقوس تماماً، قدميه تدفعان في المرتبة) آدم، بصوت مكسور: "أق... أقترب..." (آدم يصل إلى الذروة في صمت مطلق، جسده الصغير يرتجف كله على السرير. يده مبللة الآن، دافئة. يستلقي هناك لبعض الوقت، يلهث، عيناه مفتوحتان على الظلام) بعد لحظات، ينهض ببطء، يمشي إلى الحوض في زاوية الغرفة. يغسل يديه بالماء البارد، ينظر إلى انعكاسه الشاحب في المرآة الصغيرة فوق الحوض.عيناه لا تزالان تبدوان أكبر سناً، لكن هناك شيئاً جديداً فيهما - قرار، معرفة) يعود إلى السرير، لكنه لا يستطيع النوم. بدلاً من ذلك، يفتح الكتاب الفارغ على طاولته، يضيء شمعة صغيرة. يمسك بقلم، يبدأ بالكتابة بخط طفولي غير متسق) يكتب: "اليوم تعلمت شيئاً جديداً. تعلمت كيف يجعل الحب الجسد يرتعش. تعلمت أن داخل الفتيات مكان دافئ ورطب. تعلمت أن أمي وأم ليلى يرياننا. غداً سألتقي بليلى تحت شجرة البلوط. سأفعل كل ما تخيلته الليلة. سأجعلها تصرخ باسمي.") يكتب بضع جمل أخرى، ثم يغلق الكتاب. يطفئ الشمعة، يستلقي مرة أخرى. هذه المرة، ينام بسرعة، مبتسماً في نومه) في الصباح، يستيقظ مع أول ضوء. يرتدي ملابسه بسرعة، يتخطى الإفطار، يهرب إلى الحديقة قبل أن يستيقظ أي شخص آخر) (الشجرة البلوطية تقف شامخة في ضوء الصباح الباكر، أوراقها تهمس في النسيم الخفيف. آدم يجلس تحت ظلها، ظهره يستند إلى الجذع الخشن، ينتظر. يداه ترتجفان قليلاً وهو يلعب بخصلة من العشب الأخضر) ساعات تمر، الشمس ترتفع في السماء. أخيراً، يرى ظلاً أزرقاً يقترب. ليلى تمشي نحوه بخطوات بطيئة، فستانها الأزرق يرفرف حول ساقيها. عندما تقترب، يمكنه رؤية أن عينيها منتفختان قليلاً، كما لو كانت تبكي) ليلى تقف أمامه، لا تجلس. تنظر إليه بجدية) ليلى: "أمي قالت... قالت أننا سنفترق. عائلتنا ستنتقل إلى المدينة." آدم يقف فجأة، قلبه ينكمش. يمسك بيدها، يشعر ببرودتها) آدم: "متى؟" ليلى: "بعد أسبوع." (هما يقفان هناك، أيديهما متشابكة، ينظران إلى بعضهما. ثم، دون كلام، آدم يسحبها خلف الشجرة، إلى مكان مخفي حيث لا يمكن لأحد رؤيتهما) هناك، بين الجذور المتشابكة والأوراق المتساقطة، يدفعها بلطف لتستلقي على العشب. ثم يركع بجانبها، يبدأ برفع فستانها الأزرق بيدين مرتعشتين) ليلى لا تقاوم، فقط تنظر إليه بعيون واسعة. عندما يرفع الفستان إلى خصرها. (ليلى ترفع ذراعيها، تساعد آدم على رفع الفستان فوق رأسها. الآن هي مستلقية تحت الشجرة، عارية باستثناء ملابسها الداخلية البيضاء الصغيرة. ضوء الشمس المتخلل يرسم خطوطاً ذهبية على جلدها الشاحب، على بطنها المسطح، على ساقيها النحيلتين) آدم يتنهد، عيناه تملآن بالدموع فجأة. ينحني، يقبل بطنها بلطف، ثم صدرها الصغير. شفتاه ترتجفان عندما يلمس حلمتيها الصغيرتين الصلبتين) آدم، بصوت مكسور: "لا أريدك أن تذهبي." ليلى ترفع يدها، تلمس خده. إبهامها يمسح دمعة تسيل على وجنته) ليلى: "أنا أيضاً لا أريد الذهاب." (ثم، ببطء، تدفع ملابسها الداخلية للأسفل، تكشف نفسها له تماماً. الشعر الناعم الذي بدأ ينمو، الشفتان الورديتان المختبئتان تحته. تفتح ساقيها قليلاً، دعوة صامتة) آدم ينظر، يتنفس بعمق. ثم ينزع ملابسه هو أيضاً، يرمي قميصه وسراويله على العشب. يقترب منها، جسده الصغير فوق جسدها الصغير. يشعر بدفئها. (آدم يركع بين فخذيها، يداه ترتجفان وهو يفتحها بلطف. ينظر إليها - هذا المكان السري الذي أصبح الآن مكشوفاً تماماً له. الشفتان الورديتان تنفرجان قليلاً، رطبة، وردية من الداخل) ينحني، أنفه يلمس شعرها الناعم أولاً، يستنشق رائحتها - رائحة طفلة مختلطة برائحة أنثوية ناضجة. ثم لسانه يخرج، يلمسها بلطف) ليلى تنتحب، ظهرها يقوس. أصابعها تتشبك في شعره، تسحبه أقرب) ليلى: "آه... آدم..." (لسانه يستكشف الآن، يدفع داخلها. طعمها يملأ فمه - حلو قليلاً، مالح قليلاً، مثل البحر كما تخيل. يلعق ببطء أولاً، ثم أسرع، لسانه يضغط على نتوء صغير مخفي عند قمة شفتيها) ليلى تصرخ الآن، صوتها مرتفع في صمت الحديقة. ساقاها ترتجفان، تلفان حول رقبته) آدم يستمر، يشرب منها. يده اليسرى تلمس صدرها، إبهامه يدور حول حلمتها الصلبة. يده اليمنى تنزلق إلى أسفل، إصبعه يجد فتحتها الضيقة، يدفع داخلها ببطء) ليلى: "أكثر... من فضلك..." (إصبعه يتحرك داخلها، يشعر بالدفء، بالضيق. هو يدفع إصبعاً آخر، يفتحها بلطف. (آدم يسحب إصبعه، ثم يتحرك للأعلى، يضع ركبتيه بين فخذيها. قضيبه الصغير الصلب يلمس شفتيها الرطبتين. ينظر في عينيها، يرى الدموع تختلط بالرغبة) آدم: "سأتذكر هذا دائماً." ثم يدفع. يدخل ببطء، يشعر بشفتيها تتمددان حوله. هي ضيقة جداً، دافئة جداً. هو يتوقف عندما يكون داخلها بالكامل، يتنفس بعمق) ليلى تئن، أظافرها تحفر في ذراعيه. لكنها تدفع وركها للأعلى، تجذبه أقرب) (آدم يبدأ بالتحرك، حركات بطيئة في البداية. كل دفعة تجعله يغوص أعمق، يشعر بجدرانها تضغط عليه. هو يسرع تدريجياً، وركاه تصطدم بفخذيها الناعمتين) ليلى: "أسرع... آدم... أسرع..." (صوتها يحفزه. هو يمسك بخصريها الصغيرتين، يدفع بقوة الآن. الشجرة فوقهما تهتز، تسقط أوراقاً صفراء على أجسادهما المتعرقة) آدم يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه. هو يعلم أنه لن يستمر طويلاً، لكنه يريد أن يجعلها تشعر بالشيء نفسه) يده تنزلق بينهما، إبهامه يجد نتوءها الصغير. هو يفركه بسرعة، بينما يستمر في الدفع داخلها) (ليلى ترتجف تحت آدم، جسدها الصغير يتشنج في النشوة. جدرانها الداخلية تنقبض حول قضيبه، تضغط عليه بإيقاع سريع. آدم يحبس أنفاسه، يحاول الصمود، لكن الإحساس قوي جداً) أخيراً، هو يدفع بعمق داخلها. (آدم يدفع بعمق داخل ليلى للمرة الأخيرة، ثم يطلق. دفقة من السائل الدافئ تملأها، تتسرب من حول قضيبه وهو لا يزال بداخلها. جسده يرتجف كله، يتكئ عليها، يتنفس بصعوبة) ليلى تلف ذراعيها حوله، تسحبه للأسفل حتى يستلقي فوقها. هم يبقون هكذا لبعض الوقت، متشابكين تحت شجرة البلوط، بينما الشمس تستمر في الارتفاع في السماء) أخيراً، آدم يسحب نفسه للخارج ببطء. هو ينظر إليها، يرى السائل الأبيض يخرج من بين شفتيها الورديتين، يتسرب على العشب الأخضر تحتها. هو يمد يده، يمسحه بإصبعه، ثم يلعق إصبعه) ليلى تجلس، تلتقط فستانها الأزرق. لكنها لا ترتديه على الفور. بدلاً من ذلك، تفتح حقيبتها الصغيرة، تخرج قطعة قماش بيضاء صغيرة. تمسح بطنها، فخذيها، ثم تقدم القماش لآدم) ليلى: "احتفظ بهذا. كذكرى." (آدم يأخذ القماش، يرى البقع الوردية الصغيرة عليه - ددمم بكارتها مختلط بسائله. هو يطويه بعناية، يضعه في جيبه) ثم يرتديان ملابسهما في صمت. عندما يكونان مستعدين، يقفان ويواجهان بعضهما) ليلى ترفع على أطراف أصابعها، تقبل شفتيه بلطف) (ليلى تبتعد عن قبلة الوداع، عيناها تلمعان بالدموع التي ترفض أن تسقط. تلتقط حقيبتها الصغيرة، تلتفت لتغادر، لكنها تتوقف بعد خطوتين) تلتفت مرة أخرى، تنظر إلى آدم الذي لا يزال واقفاً تحت الشجرة، شعره الأشعث وملابسه غير مرتبة. تبتسم له ابتسامة حزينة صغيرة) ليلى: "عندما أكبر... سأعود. سأبحث عنك." ثم تبتعد، فستانها الأزرق يختفي بين الأشجار. آدم يبقى واقفاً هناك، يده في جيبه تمسك بقطعة القماش المبللة. هو يشعر بالدفء الأخير لجسدها يتبخر من على جلده، يشم رائحتها المختلطة برائحة الأرض والعشب والجنس) (بعد ساعة، يعود آدم إلى المنزل. أمه تجلس في المطبخ، تقشر الخضار. هي تنظر إليه عندما يدخل، عيناها الضيقتان تدركان كل شيء - شعره، ملابسه، الرائحة التي لا تزال عالقة به) أم آدم: "أين كنت؟" آدم: "في الحديقة." أم آدم: "مع ليلى؟" (آدم يصمت. أمه تضع السكين، تقترب منه. هي ترفع يده، تشم معصمه، حيث بقيت رائحة ليلى خفيفة) أم آدم: "أنت تعلم أنها ستغادر، أليس كذلك؟" آدم: "نعم." أم آدم تتنهد، تترك يده. (أم آدم تتراجع خطوة إلى الوراء، عيناها تنظران إليه بحنان مختلط بالأسى. هي تعلم أن ما ستقوله سيغير كل شيء) أم آدم: "اجلس، يا بني." آدم يجلس على الكرسي الخشبي، يداه ترتجفان. أمه تجلس مقابلته، تمسك بيديه) أم آدم: "ليلى... ليست ستغادر. نحن وعائلتها اتفقنا على هذه الخدعة." آدم يرفع رأسه فجأة، عيناه تتسعان) آدم: "ماذا؟" أم آدم: "عائلتها ستبقى هنا. لكننا... نحن الكبار... نعلم أن أول مرة يجب أن تكون شيئاً لا يُنسى. شيء عاطفي. شيء يجعلكما تتذكرانه للأبد." (آدم يشعر بالغثيان. كل المشاعر - الحزن، الفراق، اليأس - كلها كانت كذبة. لكن الجنس... الجنس كان حقيقياً. دفئها، ضيقها، صراخها - كل ذلك كان حقيقياً) آدم: "لماذا؟" أم آدم تبتسم ابتسامة حزينة) أم آدم: "لأن الحب الأول يجب أن يؤلم. الألم يجعل الذكرى أعمق. عندما تكبر، ستفهم." (آدم يقف فجأة، الكرسي يسقط للخلف. هو يركض خارج المنزل، عائداً إلى الحديقة، إلى شجرة البلوط. لكن ليلى ليست هناك. فقط العشب المضغوط حيث استلقيا، وبقعة صغيرة من الدم الجاف على الأرض) (آدم يجلس تحت الشجرة، يخرج قطعة القماش البيضاء من جيبه. ينظر إليها - البقع الوردية والحمراء والبيضاء مختلطة معاً. يداه ترتجفان وهو يفتحها بالكامل) فجأة، يسمع صوت خطوات خلفه. هو يلتفت، ويرى ليلى واقفة هناك. فستانها الأزرق لا يزال كما هو، لكن عينيها حمراء من البكاء) ليلى: "أمي أخبرتني كل شيء." (آدم يقف، يتحرك نحوها. لكنها تتراجع خطوة إلى الوراء) ليلى: "كنت غاضبة في البداية. شعرت بأننا خُدعنا." آدم: "ونحن خُدعنا." ليلى: "لكن... ثم تذكرت. تذكرت كيف شعرت عندما كنت بداخلي. تذكرت كيف نظرت في عيناي. ذلك لم يكن خدعة، أليس كذلك؟" (آدم يصمت للحظة، ثم يهز رأسه) آدم: "لا. ذلك كان حقيقياً." ليلى تبتسم، دموع تبدأ بالتساقط على خديها. هي تقترب منه الآن، ترفع يده التي تمسك بقطعة القماش) ليلى: "إذن... هل يمكننا... أن ننسى الخدعة؟ وأن نتذكر فقط ما حدث هنا؟" (آدم ينظر إليها، ثم إلى قطعة القماش. هو يطويها بعناية، يعيدها إلى جيبه. ثم يمد يده، يلمس خدها) آدم: "نعم." ليلى تقترب أكثر، تضع رأسها على صدره (ليلى تضع رأسها على صدر آدم، تستمع إلى دقات قلبه السريعة. هو يلف ذراعيه حولها، يشعر بجسدها الناعم الصغير يرتجف قليلاً) آدم: "لكن... ماذا الآن؟" ليلى ترفع رأسها، تنظر في عينيه. عيناها الخضراء تلمعان بنوع جديد من اليقين) ليلى: "الآن... نعيش. نكبر. ونحب." (هي تمد يدها، تلمس جيبه حيث قطعة القماش مخبأة) ليلى: "هذا هو دليلنا. ليس على ما فقدناه، بل على ما وجدناه." آدم يشعر بثقل في صدره يخف. هو ينحني، يقبل جبهتها بلطف) آدم: "إذاً... هل ستكونين صديقتي؟" ليلى تضحك، صوتها الناعم يملأ الحديقة الهادئة) ليلى: "أكثر من صديقة. سأكون حبيبتك. ثم... ربما يوماً ما..." (هي تتوقف، خديها يحمران. آدم يعرف ما تريد قوله. هو يبتسم لأول مرة منذ أن غادرت الحديقة) آدم: "نعم. يوماً ما." (يأخذان بعضهما بيد، يبدآن بالمشي بعيداً عن شجرة البلوط. الشمس الآن عالية في السماء، تضيء طريقهما. آدم يشعر بقطعة القماش في جيبه، دافئة من حرارة جسده) ليلى تتوقف فجأة، تنظر إليه. (ليلى تنظر إلى آدم بعينين مفتوحتين على مصراعيهما، ثم تهمس بصوت منخفض مليء بالرغبة) ليلى: "هل يمكننا... مرة أخرى؟ الآن، ونحن نعرف الحقيقة؟" (آدم يشعر بقلبه يتسارع. هو ينظر حوله - الحديقة فارغة، فقط الطيور تغرد في الأشجار. ثم ينظر إلى ليلى، يرى الرغبة في عينيها، نفس الرغبة التي رأاها تحت الشجرة) آدم: "هنا؟" ليلى تبتسم ابتسامة خبيثة، تمسك بيده وتقوده نحو مجموعة كثيفة من الشجيرات خلف شجرة البلوط. المكان مخفي عن الأنظار، أرضية من الطحالب الناعمة) ليلى: "هنا." (هي تدفعه للجلوس على الطحالب، ثم تقف أمامه. ببطء، ترفع فستانها الأزرق فوق رأسها، ترميه جانباً. هي لا ترتدي أي شيء تحته) آدم يشاهدها، فمه يجف. جسدها النحيل يضيء في الضوء الذي يتسلل عبر الأوراق. حلمتا صدرها الصغيرتان تنتصبان، ورديتان. بين فخذيها، الشعر الأشقر الناعم لا يزال رطباً قليلاً من قبل) ليلى تقترب، تقف بين ركبتيه المفتوحتين. هي تمد يدها، تفتح سرواله. قضيبه، الذي كان قد هدأ، يبدأ بالانتصاب مرة أخرى تحت نظرتها) ليلى: "هذه المرة... أريد أن أكون في الأعلى." (ليلى ترفع نفسها ببطء، تمسك بقضيبه المنتصب وتوجهه نحو فتحتها الرطبة. هي تنزل عليه ببطء، شهقة هادئة تخرج من شفتيها بينما يمتلئ بها. عيناها مغلقتان، وجهها يعبر عن مزيج من الألم والمتعة) آدم ينظر إليها مفتوناً. هي تتحرك الآن، ترتفع وتنزل بإيقاع بطيء. شعرها الأشقر يتمايل مع كل حركة، حلمتا صدرها ترتفعان وتنخفضان. يداه تمسكان بخصريها النحيلتين، يشعران بحرارة جسدها الداخلية تضغط عليه) ليلى تفتح عينيها، تنظر إليه. عيناها الخضراء عميقتان، مليئتان بمشاعر لم تستطع التعبير عنها بالكلمات) ليلى: "أحبك." (الكلمات تخرج بنفس ناعم، مختلطة بأنين خفيف. هي تميل للأمام، تقبله. شفتاها ناعمتان وحارتان. لسانها يتسلل إلى فمه، تذوقه. آدم يرد القبلة بشغف، يداه تنزلقان إلى مؤخرتها، تضغطانها للأسفل حتى يدخل فيها بالكامل) ليلى تئن في فمه، جسدها يرتجف. هي تزيد سرعة حركتها، الآن أسرع، أعمق. الطحالب الناعمة تحتهم تمتص صوت حركتهما، لكن أنينها الخافت يملأ المساحة الصغيرة بين الشجيرات) (آدم يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه. هو يعلم أنه لن يتحمل طويلاً هذه المرة. جسد ليلى يضغط عليه من كل اتجاه، داخلها حار ورطب ومضيق بشكل لا يصدق) ليلى تستمر في الحركة، فخذيها ترتجفان من الجهد. هي تضع يديها على صدره، تشعر بنبضات قلبه السريعة تحت أصابعها. عيناها تظل مثبتة على عينيه، كما لو كانت تحاول أن تنقل كل مشاعرها من خلال النظر فقط) ليلى: "سأجعل هذه المرة... لا تُنسى حقاً." (هي تغير الزاوية، تنزل عليه بشكل أعمق. آدم يزفر بصعوبة، يداه تشدّان على خصريها. هو يشعر بقمتها تضغط على نقطة داخلية حساسة تجعل النجوم تتطاير أمام عينيه) فجأة، ليلى تتوقف. هي تبقى جالسة عليه، تشد عضلاتها الداخلية حول قضيبه. الضغط المذهل يجعل آدم يئن بصوت عال) ليلى: "انتظر... لا تتحرك." (هي تبدأ بالتحرك في دوائر صغيرة بمؤخرتها، حركة بطيئة ومتعمدة تجعل كل سنتيمتر من قضيبه يحتك بجدرانها الداخلية الحساسة. وجهها يعبر عن تركيز شديد، كما لو كانت تحاول حفظ كل إحساس) آدم يرفع يديه، يمسك بحلمتي صدرها الصغيرتين بين إبهاميه وسبابتيه. هو يدلكهما بلطف، يشعر بهما تتصلبان تحت أصابعه. (ليلى تئن بصوت أعلى، رأسها يميل للخلف، عنقها الطويل ممدود بالكامل. ضوء الشمس المتسلل عبر أوراق الشجر يرسم خطوطاً ذهبية على جلدها المتعرق) ليلى: "آه... نعم... هكذا..." (هي تعاود الحركة لأعلى ولأسفل، لكن الآن بسرعة أكبر، بإيقاع محموم. صوت التصاق جسديهما الرطب يملأ المساحة الصغيرة. رائحة الجنس والطحالب والأرض الرطبة تختلط في الهواء) آدم يشعر بالتوتر يصل إلى ذروته. هو يشد ليلى إليه، قضيبه ينتفخ داخل ها. دفءها يحيط به، يضغط عليه، يسحبه إلى حافة الهاوية) آدم: "ليلى... أنا... سأنزل..." ليلى تفتح عينيها، تنظر إليه بعينين غائمتين بالشهوة. هي تبتسم ابتسامة منتشية) ليلى: "معي... انزل معي..." (هي تضغط عضلاتها الداخلية حوله بقوة، حركة سريعة ومتشنجة تشير إلى أنها على الحافة أيضاً. آدم لا يستطيع التحمل بعد الآن. هو يدفع لأعلى بقوة، قضيبه يهتز داخل ها بينما ينفجر، يملؤها بسائله الدافئ) في نفس اللحظة، ليلى تصرخ بصوت مكتوم، جسدها يرتجف بعنف. (ليلى تنحني للأمام، جبهتها تستند على صدر آدم بينما تموجات النشوة تهز جسدها النحيل. داخلها يتشنج حول قضيبه، يضغط عليه ويستخرج منه كل قطرة أخيرة. آدم يلف ذراعيه حولها، يشعر بارتعاشاتها تهدأ تدريجياً) لبضع دقائق، لا يتحركان. فقط يتنفسان بصعوبة، جسداهما ملتصقان بالعرق والسوائل. الطيور تغرد في الخلفية، كما لو أن العالم يستمر في الدوران حول فقرة الحميمية هذه) أخيراً، ليلى ترفع رأسها. وجهها متورد، عيناها لامعتان. هي تبتسم له ابتسامة راضية) ليلى: "هذه... كانت أفضل." آدم يبتسم في رد، يداعب خصلات شعرها المبللة بالعرق) آدم: "نعم." (هو يخرج قطعة القماش البيضاء من جيبه مرة أخرى. الآن، هناك بقع جديدة - بيضاء هذه المرة - تضاف إلى البقع الوردية والحمراء القديمة) ليلى تنظر إلى القماش، ثم إلى عينيه) ليلى: "احتفظ بها. كذكرى... لبداية كل شيء." آدم يطوي القماش بعناية، يعيده إلى جيبه. ثم يقف، ويساعد ليلى على الوقوف. هي تلتقط فستانها الأزرق، ترتديه ببطء. آدم يلبس سرواله) عندما ينتهيان، يأخذان بعضهما بيد مرة أخرى. (آدم وليلى يغادران مجموعة الشجيرات، لكنهما يتوقفان تحت شجرة البلوط القديمة. ضوء الشمس الدافئ يرشح عبر الأوراق، يرسم بقعاً ذهبية على الأرض. فجأة، تبدو ليلى أصغر سناً، كما لو أن سنوات من النضج قد ذابت في تلك اللحظات الحميمة) ليلى تنظر إلى آدم بعينين واسعتين، ثم تقترب منه بخطوات خفيفة كالطفلة. هي ترفع ذراعيها، حركة بسيطة وطفولية تطلب العناق) (آدم يفتح ذراعيه، وهي تندفع إلى حضنه. جسدها النحيل يلتصق به، بطناهما يلتقيان تحت طبقات الملابس الرقيقة. هو يشعر بنفسها الدافئ على رقبته، إيقاع تنفسها المنتظم الذي يتباطأ تدريجياً ليتماشى مع تنفسه) ليلى تدفع أنفها الصغير بلطف ضد عنق آدم، ثم ترفع رأسها قليلاً. أنفها يلمس أنفه، احتكاك خفيف وحنون. هي تتنفس بعمق، كما لو كانت تحاول أن تشم رائحته، أن تحفظها في ذاكرتها) آدم يغلق عينيه، يستمتع بهذه اللحظة البسيطة. يداه تربت على ظهرها، حركات دائرية لطيفة. هو يشعر بكل تفصيل صغير - كيف يتسارع نبض قلبها قليلاً عندما يقترب أنفه من أنفها، كيف ترفرف رموشها على خده عندما ترمش) (تحت شجرة البلوط، مع استمرار عناقهما الدافئ، تبدأ حركة جديدة بينهما. ليلى تدفع حوضها بلطف للأمام، تحتك بفخذها بفخذ آدم من خلال طبقات ملابسهما. الاحتكاك خفيف في البداية، تجريبياً، كما لو كانت تختبر شيئاً جديداً) آدم يشعر بالدفء ينتشر من نقطة التلامس. هو يرد الحركة، يدفع حوضه بلطف للأمام أيضاً. القماش الناعم لفستانها يفرك ضد سرواله، مما يخلق احتكاكاً لطيفاً ولكنه مثير) ليلى تهمس في أذنه بصوت ناعم كالحرير) ليلى: "هل تشعر بهذا؟" (آدم لا يحتاج للإجابة. تنفسه أصبح أعمق قليلاً. يداه تنزلقان من ظهرها إلى مؤخرتها، تضغطانها أقرب بينما يستمران في حركة الاحتكاك البطيئة. هي تضع رأسها على كتفه، أنفها مدفون في عنقه، تتنفس برائحته الممزوجة بالعرق الخفيف والأرض) الحركة تزداد تدريجياً في القوة والسرعة. ليلى تمسك بكتفيه، أصابعها تشد قليلاً على قميصه. احتكاك الفخذين يصبح أكثر إلحاحاً، أكثر حميمية، حتى مع بقاء الملابس بينهما) آدم يشعر بالرغبة تعود مرة أخرى، أبطأ هذه المرة ولكنها أعمق. هو يدير رأسه، شفتاه تلمس أذنها. (فجأة، كما لو أن صبرهما قد نفد، يبدأان بخلع ملابسهما بسرعة محمومة. ليلى تمسك بحافة فستانها الأزرق وترفعه فوق رأسها في حركة واحدة سريعة، ترميه جانباً دون اكتراث. آدم يفك سرواله بيدين مرتعشتين، يدفعه لأسفل مع سرواله الداخلي) في ثوانٍ، يقفان عاريين تحت شجرة البلوط، جلد على جلد. ضوء الشمس الدافئ يلامس أجسادهما، يبرز كل منحنى وكل تفصيل ليلى تندفع إلى حضنه مرة أخرى، لكن هذه المرة بدون أي حاجز. صدرها المسطح يضغط على صدره، حلمتاها الصغيرتان تتصلبان ضد جلد صدره. حوضها يدفع للأمام، شعرها الأشقر الناعم يحتك بفخذه) آدم يلف ذراعيه حولها، يشعر بنعومة جلد ظهرها تحت كفيه. هو يرفعها قليلاً، ثم يضعها على العشب الناعم تحت الشجرة. هي تستلقي على ظهرها، عيناها الخضراء تحدقان به بثقة كاملة ورغبة خالصة) آدم يركع بين فخذيها المفتوحتين. هو ينظر إليها - إلى جسدها النحيل الممتد تحت الشمس، إلى ثناياها الوردية الرطبة بالفعل في انتظاره. ثم ينزل عليها، جسده يغطي جسدها بالكامل) الاحتكاك الآن مباشر، حار، مبلل. قضيبه المنتصب من جديد. (آدم يستلقي بين فخذي ليلى، لكنه لا يدخل. بدلاً من ذلك، يدفع حوضه للأمام حتى يلامس قضيبه المنتصب ثناياها الرطبة تماماً. الاحتكاك المباشر بين جلدهما يجعل كليهما يتنهدان في نفس الوقت) ليلى ترفع فخذيها، تلتف ساقيها حول خصره، تسحبه أقرب. هي تدفع حوضها للأعلى لتلاقي حركته، مما يخلق احتكاكاً مثاليّاً بين شفرتيها الحساستين وقضيبه الصلب) آدم يضع ذراعيه على جانبي رأسها، يدعم نفسه بينما يتحرك حوضه في دوائر بطيئة. هو يشعر بكل نتوء وكل ثنية من ثناياها تضغط وتفرك ضد حساسية قضيبه. الرطوبة الدافئة تبلل كليهما، مما يجعل الحركة أكثر سلاسة وأكثر إثارة) ليلى تغمض عينيها، وجهها يعبر عن تركيز شديد على الأحاسيس. شفتاها مفتوحتان قليلاً، أنفاسها السريعة تخرج على شكل همسات) ليلى: "هكذا... نعم... أبقيه هناك..." (آدم يغير الزاوية قليلاً، الآن الجزء العلوي من قضيبه يفرك مباشرة على بظرها المنتفخ. ليلى تصرخ فجأة، جسدها يقوس للأعلى. يدها تمسك بذراعيه، أظافرها تغرز قليلاً في جلده) الحركة تصبح أسرع، أكثر إلحاحاً. صوت احتكاك الأجساد الصغيرة يملأ المكان. (فجأة، بينما هما في ذروة الاحتكاك، تدفع ليلى بكتف آدم بقوة. هو يفقد توازنه، وبدلاً من مقاومة السقوط، يلف ذراعيه حولها ويدحرجان معاً كجسد واحد) يدحرجان من أعلى التلّة الصغيرة تحت شجرة البلوط، جسداهما العاريان ملتصقان. الأرض العشبية الناعمة تمر تحتهم بينما يتدحرجان، ضحكات مكتومة تختلط بأنات المتعة. قضيبه لا يزال يضغط ضد ثناياها مع كل دورة، الاحتكاك المستمر يبقي كليهما على حافة النشوة) عندما يتوقفان عند سفح التلّة، يكون آدم فوقها مرة أخرى. لكن الآن، شعر كليهما مليء بقطع صغيرة من العشب والأوراق. أنفاسهما متسارعة، ليس فقط من الإثارة ولكن من المرح غير المتوقع) ليلى تضحك، صوتها رنان في الهواء الطلق) ليلى: "أعد الكرة مرة أخرى!" (قبل أن يتمكن آدم من الرد، تدفعه مرة أخرى ويدحرجان لأعلى التلّة هذه المرة. هذه المرة، هي فوقه، صدرها يضغط على صدره بينما يتدحرجان. قضيبه ينزلق بين فخذيها مع كل دورة، يفرك ضد كل جزء حساس من ثناياها) عندما يتوقفان مرة أخرى، يكون جسداهما متشابكين بشكل معقد. ليلى تجلس فوق حوضه، ثناياها الرطبة تماماً تضغط على قاعدة قضيبه. (ليلى تجلس فوق حوض آدم، تتحرك في دوائر بطيئة ومتعمدة. قضيبه الصلب ينزلق بين شفرتيها المبللتين، يفرك ضد بظرها المنتفخ مع كل حركة دون أن يدخل. عيناها الخضراء تحدقان في عينيه، ممتلئتان بمرح خبيث ورغبة عميقة) هي تميل للأمام، تضع يديها على صدره. حلمتاها الصغيرتان تتصلبان وتفركان ضد صدره مع حركتها. شعرها الأشقر المتدلي يلامس وجهه مثل ستارة حريرية) ليلى: "أنت تحب هذا، أليس كذلك؟ أن تحس بي هكذا... من الخارج فقط..." (آدم يضع يديه على خصرها النحيل، يشعر بحركة عضلاتها تحت جلده بينما تستمر في الدوران فوقه. هو يدفع حوضه للأعلى قليلاً، مما يزيد الضغط على قضيبه الحساس. الإحساس يجعله يتنهد بصوت عالٍ) الحركة تزداد سرعة. ليلى ترفع نفسها قليلاً، الآن فقط طرف قضيبه يلامس مدخلها الرطب. هي تتأرجح للأمام والخلف، تسمح لطرفه بأن يلمس بظرها مع كل تأرجح للأمام، ثم ينزلق للأسفل على شفرتيها مع كل تأرجح للخلف) آدم يشعر بالتوتر يتراكم مرة أخرى، أسرع هذه المرة. يداه تنزلقان إلى مؤخرتها، تضغطان عليها بينما يدفع حوضه للأعلى بقوة أكبر. (فجأة، بينما ليلى تتأرجح فوقه، يدفع آدم بقوة ويقلبها على ظهرها. الآن هو فوقها، قضيبه لا يزال يفرك ضد ثناياها المبللة. حركته تصبح أسرع، أكثر فوضوية، كما لو أن كل التحكم قد ذهب مع الريح) ليلى ترفع فخذيها عالياً، تلف ساقيها حول خصره بشدة. هي تدفع حوضها للأعلى لتلاقي كل دفعة من دفعاته، الاحتكاك بينهما يصبح محموماً) آدم يشعر بالحرارة تتصاعد من أسفل ظهره. هو يدفع وجهه في عنقها، يتنفس في رائحتها الممزوجة بالعرق والعشب. صوته يخرج مكتوماً) آدم: "أنا... سأقذف..." (ليلى تفتح عينيها على مصراعيها، نظرة من التحدي في عينيها الخضراء) ليلى: "نعم... اقذف عليّ... بللني..." هذه الكلمات هي كل ما يحتاجه. آدم يصرخ، جسده يتشنج وهو يقذف. المني الدافئ يندفع من قضيبه، يبلل بطنها المسطح وصدرها. القذف قوي لدرجة أن بعض القطرات تصل إلى ذقنها) في نفس اللحظة، تشنجات ليلى تصل ذروتها أيضاً. جسدها يقوس للأعلى، صرختها تملأ الهواء. ثناياها ترتعش وتنقبض حول لا شيء، سائلها الخاص يختلط مع منيه على جلده. (بعد أن يهدأ رعشة جسديهما، ترفع ليلى يدها ببطء. أصابعها تلمس السائل الدافئ على بطنها، ثم ترفعها إلى فمها. عيناها تحدقان في عيني آدم بينما تلعق أصابعها ببطء، تذوق طعمه المالح المميز) ثم تضحك، ضحكة خفيفة ومليئة بالمرح) ليلى: "طعمه... مثل البحر في يوم صيفي." (هي تجلس، ثم تنحني فوقه. شعرها الأشقر يتدلى كستارة ذهبية بينما تقترب شفتاها من صدره المبلل. لسانها الوردي الصغير يخرج، يلعق بقع المني من على جلده بحركات بطيئة ومتعمدة) آدم يشاهدها مذهولاً، الإثارة تبدأ في العودة مرة أخرى رغم التعب. هو يضع يده على رأسها، أصابعه تتشابك في شعرها الناعم بينما تستمر في لعقه بمتعة) (ليلى تنزلق إلى أسفل جسد آدم حتى يكون وجهها عند خصره. قضيبه، الذي بدأ في الارتخاء، لا يزال رطباً من قذفه. هي تنظر إليه لحظة، ثم تنحني وتقبله بقبلة خفيفة على رأسه، مثل قبلة طفولية على خد ***) هي ترفع رأسها وتنظر إلى آدم، عيناها الخضراء تلمع بمرح. ثم تنحني مرة أخرى وتشم عضوه ببطء، كما لو كانت تستمتع برائحته المميزة. خدها يفرك بلطف على طول قضيبه الناعم الآن) آدم يشعر بالخجل يغمره، لكن الإثارة تبدأ في العودة ببطء. هو يحاول أن يقول شيئاً، لكن الكلمات تختنق في حلقه عندما ترفع ليلى نظرها إليه وتضحك بصوت منخفض) ليلى: "إنه يشعر بالخجل... جميل." (ثم فجأة، تتحرك ليلى لأعلى وتجلس فوق صدره. هي تفتح فخذيها، تضع ثناياها الرطبة تماماً فوق فمه. رائحتها المميزة - مزيج من رائحتها الطبيعية ورائحة منيه - تملأ أنفه) ليلى: "الآن... قبل كسي." (آدم لا يتردد. هو يرفع رأسه قليلاً ويبدأ في تقبيل ثناياها بقبلات سريعة خفيفة. لسانه يلمس بظرها بين الحين والآخر، مما يجعلها ترتعش. قبلاته تنتشر على شفرتيها، على مدخلها. (آدم يستمر في تقبيل ثناياها، قبلاته تصبح أعمق وأكثر تركيزاً. لسانه الآن يدفع بلطف داخل مدخلها الرطب، يتذوق طعمها الممزوج بطعمه. يداه تمسكان بمؤخرتها، تضغطان عليها أقرب إلى وجهه) ليلى تئن، جسدها يرتعش فوقه. هي تضع يديها على الحائط خلفها لدعم نفسها، رأسها يميل للخلف بينما تستسلم للإحساس. صوت لعقه الرطب يملأ الهواء الدافئ) فجأة، هي تدفع نفسها للأمام، تفرك ثناياها على وجهه بحركة دائرية. أنفها وذقنه وشفتيه كلها تبلل بسوائلها. هي تضحك مرة أخرى، لكن هذه المرة ضحكتها مختنقة ومليئة بالرغبة) ليلى: "هكذا... نعم... المزيد..." (آدم يستجيب بلسانه، يلعق بسرعة الآن. هو يركز على بظرها المنتفخ، يلعقه في دوائر سريعة ثم يمصه بلطف بين شفتيه. ليلى تصرخ، جسدها يتشنج بعنف. هي تمسك بشعره، تسحبه أقرب بينما تصل إلى ذروة أخرى، هذه المرة من فمه فقط) بعد أن تهدأ، تنزلق ليلى إلى جانبه، جسدها يرتعش قليلاً من المتعة المتبقية. هي تلف ذراعيها حوله، تدفع وجهها في صدره) ليلى: "أنت جيد في هذا... جيد جداً." (ليلى تتحرك ببطء إلى أسفل جسد آدم مرة أخرى، تترك سلسلة من القبلات الخفيفة على بطنه بينما تزحف. عندما تصل إلى خصره، قضيبه بدأ في الانتصاب مرة أخرى ببطء، مستجيباً لتحركاتها) هي تنظر إليه، عيناها الخضراء تلمع في الضوء الخافت. ثم تنحني وتقبله. ليس بقبلة واحدة، بل سلسلة من القبلات السريعة الخفيفة - على رأسه، على طول جذعه، على كيس صفنيه. كل قبلة مثل رفرفة فراشة، خفيفة لدرجة أنها تكاد تكون مثيرة للحكة) آدم يتنهد، يداه تتشابكان في الشراشف. هو يشاهد رأسها الأشقر يتحرك بين فخذيه، الشعور بالخجل يختلط بالإثارة الشديدة) ثم تتغير القبلات. ليلى تفتح فمها وتأخذ رأسه بلطف بين شفتيها. هي لا تمصه، بل ببساطة تمسكه هناك، حرارة فمها تحيط به. لسانها يلعق الطرف ببطء، تذوق آخر بقايا طعمهما المختلط) ليلى ترفع نظرها إليه، عيناها تحدقان في عينيه بينما تستمر في لعقه. ثم تبدأ في الرضاعة بلطف، تمص بطريقة تشبه تماماً رضاعة الطفل - حركات صغيرة منتظمة، شفتيها تضغطان بلطف) الإحساس مختلف تماماً . إنه ألطف أكثر حميمية، وأكثر إثارة بشكل غريب. (آدم يشعر بقضيبه يتصلب تماماً في فمها اللطيف. حركات الرضاعة المنتظمة تخلق إحساساً فريداً - ليس عنيفاً، لكن مستمراً ومثيراً بشكل لا يصدق. يداه تنتقلان إلى رأسها، أصابعه تتشابك في شعرها الأشقر الناعم، لكنه لا يدفع، فقط يمسك بها بينما تستمر) ليلى ترفع عينيها للنظر إليه مرة أخرى، عيناها الخضراء تبدو واسعة وبرئية بشكل مخادع، متناقضة تماماً مع الفعل الحميم الذي تقوم به. دموع صغيرة تظهر في زوايا عينيها، كما لو أن الفعل يثير فيها عاطفة عميقة) هي تطلق عضوه من فمها للحظة، لعابها يلمع عليه في الضوء الخافت) ليلى بصوت ناعم: "هل يعجبك هذا؟ أن أرضعك مثل طفلي؟" (صوتها حنون وغريب في نفس الوقت. قبل أن يتمكن من الرد، تعود إلى عضوه، هذه المرة تمص بقوة أكبر قليلاً. يدها تمسك بقاعدة قضيبه، تضغط بلطف بينما فمها يعمل على رأسه) الإحساس المزدوج - يدها الدافئة وفمها الرطب - يدفع آدم إلى حافة الجنون. هو يدفع حوضه للأعلى قليلاً، لكن ليلى تضع يدها الحرة على فخذيه، تمنعه من الحركة الزائدة) ليلى: "دعني أعتني بك... هكذا... ببطء..." (ليلى تستمر في رضاعته، إيقاعها لا يزال منتظماً لكنه الآن أعمق قليلاً. لسانها يلتف حول رأسه مع كل حركة مص، تخلق دوامة من الإحساس تجعل آدم يتأوه بصوت عالٍ. يدها الأخرى تنتقل إلى كيس صفنيه، تدلكه بلطف بينما تستمر فمها في العمل) هي ترفع نظرها بين الحين والآخر، عيناها تلتقيان بعينيه. في تلك اللحظات، يرى فيها شيئاً غريباً - حناناً حقيقياً مختلطاً برغبة جامحة. دموعها تجف الآن، لكن عينيها لا تزال لامعة) فجأة، هي تطلق عضوه من فمها. لعابها ينساب على طول قضيبه، لامعاً في الضوء الخافت. هي تتنفس بعمق، صدرها يرتفع وينخفض) ليلى: "أريدك أن تقذف في فمي هذه المرة." (صوتها ناعم لكنه حازم. هي لا تنتظر رداً، بل تعود فوراً إلى عضوه. هذه المرة، حركاتها تصبح أسرع، أعمق. هي تمص بقوة، رأسها يتحرك لأعلى ولأسفل بوتيرة متسارعة. يدها تضغط على قاعدة قضيبه في تزامن مع حركات فمها) آدم يشعر بالحرارة تتصاعد مرة أخرى، هذه المرة أسرع وأقوى. هو يصرخ، جسده يتشنج بينما يقذف في فمها. ليلى لا تتراجع، بل تبتلع كل قطرة. (ليلى تبتلع آخر قطرة بشهية، ثم ترفع رأسها ببطء. شفتاها لامعتان من لعابها ومنيه، وهي تبتسم ابتسامة راضية. هي تلعق شفتيها، كما لو كانت تتذوق آخر بقايا طعمه) ليلى: "لذيذ... مثل الحليب الدافئ." (آدم يجلس، جسده لا يزال يرتعش من الذروة. هو يشاهدها وهي تمسح فمها بظهر يدها، ثم تقفز إلى قدميها. هي تمد يدها له) ليلى: "هيا، دعنا نذهب إلى العشب." (يأخذ يدها، ويمشيان معاً إلى بقعة من العشب الطويل تحت شجرة كبيرة. ضوء القمر يضيء المكان بضوء فضي خافت) ليلى تتوقف فجأة وتضحك، ضحكة مرحة وحرة. تجلس في القرفصاء على العشب. ليلى: "أنا سأتبول أولاً. شاهدني." (صوت تيار البول يضرب العشب يملأ الهواء الهادئ. هي تنظر إلى آدم بعيون متحدية، ابتسامة لعوبة على وجهها) عندما تنتهي، تقف وتشد آدم إلى المكان نفسه. ليلى: "الآن دورك. تبول عليّ." (آدم يشعر بالإحراج للحظة، لكن الإثارة تغلب عليه. هو يقف حيث كانت هي للتو، ويبدأ في التبول. البول الدافئ يبلل العشب تحت قدميه، ثم يرتفع ليرشها بمرح في بطنها وبين رجليها ضاحكين) (آدم ينهي تبوله، البول الدافئ لا يزال يقطر من قضيبه على العشب المبلل. هو ينظر إلى ليلى، التي تقف عارية تماماً تحت ضوء القمر، جسدها يلمع بضوء فضي خافت. ملابسهما ملقاة بعيداً على التلة، كومة صغيرة من القماش في الظلام) ليلى تضحك مرة أخرى، صوتها يتردد في الهواء الليلي الهادئ. هي تمشي نحوه، خطواتها خفيفة على العشب الرطب. عندما تصل إليه، ترفع يدها وتلمس خده) ليلى: "شعرت بالدفء... كان لطيفاً." (ثم تنحني فجأة، تلمس العشب المبلل تحت قدميه. أصابعها تلامس البول الدافئ، ثم ترفعها إلى أنفها وتشمها. تعبير غريب يمر على وجهها - شيء بين الاشمئزاز والإثارة) ليلى: "رائحته... مثل رائحتنا مختلطة معاً." (هي تمسح يدها على عشب جاف، ثم تلف ذراعيها حول رقبته. جسدها الدافئ يضغط على جسده، حلمات صدرها الصلبة تلمس صدره) ليلى: "الآن نحن متساويان. كلانا عارٍ. كلانا متسخ. كلانا... حر." (هي تقبله، قبلة عميقة وحارة. طعم فمها لا يزال يحمل نكهة خفيفة من منيه. ) (ليلى تقطع القبلة فجأة وتشد يد آدم. عيناها الخضراء تلمعان بمرح في ضوء القمر) ليلى: "هيا! النهر!" (هي تجره بعيداً عن بقعة العشب المبللة، ويمشيان عاريين عبر الحقل نحو صوت الماء المتدفق. أقدامهما العارية تدوس على العشب البارد، نسيم الليل يداعب جلدهما) عندما يصلان إلى ضفة النهر، مياهه تبدو سوداء وفضية تحت القمر. ليلى لا تتردد للحظة - تقفز مباشرة إلى الماء، رشاشات باردة تتطاير في كل اتجاه) ليلى تصرخ من المفاجأة والمرح: "بارد! لكنه منعش!" (آدم يتبعها، ينزلق إلى الماء البارد. البرودة المفاجئة تجعله يتنهد، لكنها تشعر بالراحة بعد دفء الأمسية والعرق والبول. ليلى تسبح نحوه، شعرها الأشقر يطفو حول وجهها مثل هالة) هي تسبح تحت الماء وتظهر خلفه، ذراعيها تلتفان حول خصره من الخلف. صدرها الناعم يضغط على ظهره) ليلى تهمس في أذنه: "دعني أغسلك." (يداها تبدأان في التحرك على جسده تحت الماء. أصابعها تدلك صدره، بطنه، ثم تنزلق إلى أسفل. هي تأخذ قضيبه بلطف بين يديها تحت الماء، المياه الباردة تجعل الإحساس غريباً ومثيراً في نفس الوقت) ليلى: "كل الأوساخ تذهب (آدم يضحك، صوت ضحكته يختلط مع خرير الماء. هو يلتفت في الماء، ذراعيه تلتفان حول ليلى الآن. هي تضحك أيضاً، صوت ضحكتها مرتفع وحُرّ) آدم: "دعني أغسلك أنتِ أيضاً." (يداه تنتقلان إلى شعرها الأشقر، يغسلانه بلطف تحت الماء. ثم ينزلقان إلى كتفيها، ظهرها، مؤخرتها. كل حركة هي لعبة - ليس جنسية، بل حميمية ومرحة. ليلى تدفع الماء نحوه برشفة، وهو يرد بالمثل) ليلى تسبح بعيداً قليلاً، ثم تغوص تحت الماء. عندما تظهر مرة أخرى، هي تمسك بحجر صغير لامع من قاع النهر) ليلى: "انظر! وجدت كنزاً!" (هي تسبح عائدة نحوه، تضع الحجر في يده. ثم تسبح على ظهرها، تاركة جسدها يطفو على سطح الماء. النجوم تتلألأ فوقها، تنعكس في عينيها) آدم يسبح بجانبها، يطفو أيضاً على ظهره. أيديهما تتلامسان تحت الماء، أصابعهما متشابكة) ليلى: "أحياناً... هذا كل ما نحتاجه. فقط أن نكون معاً. عاريين. حرين." (هي تدير رأسها نحوه، ابتسامة هادئة على شفتيها. الماء البارد، ضوء القمر، اتصال أيديهما - كل شيء يشعر بالكمال. لا حاجة للجنس في هذه اللحظة، فقط الوجود المشترك) (آدم وليلى يخرجان من الماء، جلداهما يغطيهما قطرات ماء باردة تتلألأ تحت ضوء القمر. نسيم الليل البارد يلامس جلدهما الرطب، فيجعل كليهما يرتجفان فجأة. ليلى تضغط على نفسها، ذراعاها تلتفان حول صدرها العاري) ليلى: "أوه، إنه بارد جداً!" (أسنانها تصطك من البرد. هي تتطلع نحو التلة البعيدة حيث تركتا ملابسهما، لكن المسافة تبدو طويلة في البرد الليلي. آدم يقترب منها، يلف ذراعيه حولها، محاولاً تدفئتها بجسده) آدم: "ملابسنا بعيدة جداً... لنصل إليها قبل أن نموت من البرد." (لكن حتى وهو يقول ذلك، هو يرتجف أيضاً. البرد اخترق عظامهما بعد دفء الماء. ليلى تنظر حولها، عيناها تلمعان في الظلام) ليلى: "هناك! حظيرة!" (هي تشير إلى مبنى خشبي صغير قريب، سقفه من القش. يبدو مهجوراً، لكنه يقدم ملجأً من البرد. آدم يوافق بسرعة، ويمشيان معاً نحو الحظيرة، أجسادهما ترتجفان، أقدامهما العارية تدوس على الأرض الباردة) عندما يفتحان الباب الخشبي المتآكل، رائحة القش القديم والتراب تملأ أنوفهما. الداخل مظلم، لكن عينيهما تعتادان على الظلام بسرعة. (آدم وليلى يدخلان الحظيرة المظلمة، الباب الخشبي يصرخ على مفاصله الصدئة عندما يغلق خلفهما. داخل الحظيرة، الهواء ثقيل برائحة القش القديم والتراب والخشب المتعفن. لكن على الأقل، الرياح الباردة لم تعد تلسعهما) ليلى ترتجف بعنف، أسنانها تصطك: "لا أستطيع الشعور بأصابع قدمي!" (آدم يمسك بيدها الباردة، يحاول فركها بين يديه. لكن يديه باردتان أيضاً. هو ينظر حوله في الظلام، عيناه تعتادان على الضوء الخافت الذي يتسلل من الشقوق في الجدران الخشبية) آدم: "هنا، القش. سيكون أكثر دفئاً." (يقتادها نحو كومة القش الكبيرة في زاوية الحظيرة. القش جاف وناعم، وإن كان مغبراً. هو يدفع بعض القش جانباً ليصنع فراشاً بدائياً) ليلى تنهار على القش، جسدها يرتجف كله. هي تتجمع على نفسها، ركبتاها تضغطان على صدرها، ذراعاها تلتفان حول ساقيها) ليلى: "أنا... أتجمد..." (صوتها ضعيف وراجف. آدم يستلقي بجانبها على القش، ثم يلف ذراعيه حولها، يسحبها قريباً جداً. جسداهما العاريان يضغطان على بعضهما، يبحثان عن الدفء في اتصال الجلد بالجلد) (آدم يلف ذراعيه حول ليلى بإحكام، يسحبها قريباً جداً حتى لا تبقى أي مسافة بين جسديهما. في البداية، جلدها بارد لدرجة أنه يشعر وكأنه يلمس جليداً حياً. لكن ببطء، بدأ دفء جسدهما المشترك ينتشر) ليلى تدفن وجهها في صدره، أنفاسها الباردة تلمس جلده: "أنت... دافئ..." (صوتها لا يزال يرتجف، لكن أقل من قبل. هي تضغط جسدها أقرب، رجلاها تتداخلان مع رجليه، بطناها يلامس بطنه. آدم يفرك ظهرها بلطف، محاولاً توليد الحرارة بالاحتكاك) بعد بضع دقائق، بدأ الرجفان يتوقف. دفء أجسادهما المتراكمة تحت غطاء القش بدأ يملأ المساحة الصغيرة بينهما. ليلى تتنهد بارتياح، جسدها يسترخي قليلاً) ليلى: "أفضل... أشعر بالدفء الآن." (يدها تتحرك على ظهره، أصابعها ترسم دوائر بطيئة. هي ترفع رأسها، عيناها تلتقيان بعينيه في الظلام. حتى في هذا الضوء الخافت، يمكنه رؤية لمعان عينيها الخضراء) ليلى: "لن نستطيع العودة إلى المنزل الليلة، أليس كذلك؟" (صوتها هادئ الآن، خالٍ من الرجفان. آدم يهز رأسه) آدم: "لا، المسافة بعيدة جداً. وسنصاب بالبرد إذا مشينا عاريين في هذا الليل. سنبقى هنا حتى الصباح." (ليلى تتنهد، لكن ليس تنهداً من الاستياء. بل تنهد قبول، ربما حتى رضا. هي تضغط جسدها أقرب إليه، فخذها يلامس فخذه. القش تحتهم يصدر صوتاً ناعماً مع كل حركة) ليلى: "حسناً. إذاً سننام هنا معاً. في الحظيرة. على القش." (صوتها يحمل نبرة من المرح، كما لو كانت هذه مغامرة أخرى. هي ترفع يدها، تلمس خده. أصابعها الدافئة الآن تتحرك على خط فكه) ليلى: "على الأقل نحن معاً. وهذا كل ما يهم." (آدم يقبل جبينها. شفتاه تلمسان جلدها الدافئ الآن. رائحتها - مزيج من رائحة النهر، القش، ورائحتها الطبيعية - تملأ أنفه) آدم: "نعم. معاً." (هو يلف ذراعيه حولها أكثر، جاعلاً منها ملعقة صغيرة في حضنه. ركبته تنحني، فخذاه يحيطان بفخذيها من الخلف. اتصال جسديهما الكامل يخلق جيباً دافئاً في وسط القش البارد) ليلى تغمض عينيها، تتنفس بعمق. صدرها يعلو ويهبط ضد ذراعه. ( تتنفس بعمق. صدرها يعلو ويهبط ببطء ضد ذراع آدم. بعد بضع دقائق، تنفسها يصبح منتظماً وأعمق. لكن فجأة، تفتح عينيها من جديد) ليلى: "القش... يحك." (صوتها يحتوي على ملاحظة من الضحك المكبوت. هي تتحرك قليلاً، تحك ظهرها على القش تحتهم. آدم يضحك بهدوء) آدم: "نعم، ليس الفراش الأكثر راحة." (لكنه لا يبدو مهتماً. هو يرفع يده، يتحسس القش حولهم. بعض السيقان جافة وهشة، بينما البعض الآخر أكثر ليونة. هو يجمع حفنة من القش الناعم، يضعها تحت رأسها كوسادة بدائية) ليلى ترفع رأسها قليلاً لتساعده، ثم تستقر مرة أخرى. هذه المرة، تتنهد بارتياح) ليلى: "أفضل. شكراً." (هي تدير رأسها، تقبله على شفته بسرعة. قبلة خفيفة، حنونة. ثم تعود إلى وضعها السابق، ظهرها ضد صدره) الظلام في الحظيرة عميق الآن. الضوء القمري الخافت الذي كان يتسلل من الشقوق بدأ يخفت مع تحرك القمر في السماء. لكن دفء جسديهما يملأ الفراغ. ليلى تضع يدها على يده التي تلتف حول خصرها، أصابعها تتشابك مع أصابعه (ليلى تضغط على يد آدم، أصابعها الدافئة تتشابك بإحكام مع أصابعه. صوتها يهمس في الظلام، ناعم مثل حرير القش تحتهم) ليلى: "غريب... كيف يمكن لمكان كهذا أن يشعر... وكأنه بيت." (آدم يضع شفتيه على مؤخرة رقبتها، قبلة خفيفة مثل فراشة) آدم: "لأن البيت ليس جدراناً أو سقفاً. البيت هو حيث تكون مع من تحب." (ليلى تبتسم في الظلام. هي تلف رأسها قليلاً، خدها يلمس خده) ليلى: "أنت شاعر في الليل، هل تعلم ذلك؟" (آدم يضحك بهدوء، صدره يهتز خلف ظهرها) آدم: "فقط عندما أكون معك. أنت تجعلين حتى القش يبدو كالحرير." (ليلى ترفع يده إلى شفتيها، تقبل كل إصبع بلطف) ليلى: "وأنت تجعل البرد يبدو دافئاً. تجعل الظلام يلمع." (صوتها يصبح أكثر حناناً، طفولياً تقريباً، كما لو كانت طفلة تروي قصة قبل النوم) ليلى: "عندما أكون معك، حتى الحظيرة القديمة تصبح قصراً. والقش يصبح فراشاً من ريش الإوز." (آدم يضمها أقرب، أنفاسه تدفئ مؤخرة رقبتها) آدم: "وأنتِ أميرة هذا القصر. أميرة بعيون خضراء وشعر أشقر مثل القمر." (فجأة، صوت "كوكوكووو!" حاد ومفاجئ يقطع صمت الليل. دجاجة في زاوية الحظيرة، كانت نائمة حتى الآن، تستيقظ فجأة وتصيح كما لو كانت تعلن الفجر المبكر) ليلى تقفز قليلاً في حضن آدم، ثم تبدأ بالضحك. ضحكتها مرتفعة وصادقة، تتردد في الحظيرة الخشبية) ليلى: "هههههه! إنها تعتقد أن الصباح قد جاء!" (آدم يضحك أيضاً، صدره يهتز خلف ظهرها. ضحكته العميقة تختلط مع ضحكتها المرتفعة) آدم: "ربما حلمت أن الشمس أشرقت!" (الدجاجة تصيح مرة أخرى، ثم تسمع صوت نقر خفيف على الأرض الخشبية، كما لو كانت تبحث عن حبوب في الظلام. الصوت سخيف جداً في هذا الوقت من الليل، في هذا المكان غير المتوقع) ليلى تضحك حتى تدمع عيناها. هي تلف جسدها في حضن آدم، تواجهه الآن. حتى في الظلام، يمكنه رؤية ابتسامتها العريضة) ليلى: "أميرتي... في قصر... مع دجاجة كحارس شخصي!" (هي تقلد صوت الدجاجة: "كوكو! احترسي من اللصوص، سيدتي!") آدم يضحك بشدة، رأسه يسقط للخلف على وسادة القش. هو يلف ذراعيه حولها، وهي الآن تضحك على صدره) آدم: "أفضل حارس! سيبقينا بأمان طوال الليل!" (ليلى تتحرك في حضن آدم، تضحكها لا يزال يهتز في جسدها. هي تتدحرج جانباً، تستلقي على بطنها على القش. تلتقط حفنة من القش وتضعها تحت حوضها، مرفوعة مؤخرتها في الهواء بطريقة مبالغ فيها ومضحكة) ليلى: "انظروا! أنا دجاجة كبيرة! كوكوكووو!" (صوتها مازال يحمل آثار الضحك، نبرتها طفولية ومزحة. لكن عندما ترفع مؤخرتها بهذه الطريقة، حتى في الظلام، يمكن رؤية منحنى جسدها العاري بوضوح. الانحناء اللطيف لظهرها، انتفاخ أردافها المستديرة، ساقيها المفتوحتين قليلاً...) آدم يتوقف عن الضحك فجأة. هو ينظر إليها، واللعبة الطفولية تتحول فجأة إلى شيء آخر في عينيه. هو يشعر بحرارة تنتشر في جسده، مختلفة تماماً عن دفء التدفئة السابق) آدم: "ليلى..." (صوته أجش قليلاً. هو يتحرك، يضع يديه على خصرها من الخلف. القش تحت يديه يصدر صوتاً ناعماً) ليلى تدرك التغيير في نبرته. هي تتوقف عن الضحك، لكنها لا تتحرك من وضعيتها. بل، هي تدفع مؤخرتها للخلف قليلاً، نحو جسده) ليلى: "آدم؟" (صوتها الآن ناعم، استفهامي، لكن ليس خائفاً. هي تشعر بيديه على خصرها) (ليلى تشعر بيد آدم الدافئة على خصرها، ثم تتحرك ببطء إلى أسفل، تتوقف على منحنى أردافها. هي تتنهد بهدوء، لا تتحرك من وضعيتها المرفوعة) ليلى: "آدم... ماذا تفعل؟" (صوتها ليس احتجاجاً، بل استفساراً ناعماً. هي تشعر بجسده يقترب من خلفها، حرارته الآن واضحة حتى من خلال الهواء البارد في الحظيرة) آدم ينحني فوقها، صدره يلامس ظهرها. هو يهمس في أذنها، أنفاسه ساخنة على جلدها) آدم: "أردت فقط... أن أجرب... هذا الوضع." (يده تتحرك بين ساقيها، أصابعه تلمس الجزء الداخلي من فخذيها. جلدها ناعم ودافئ هناك. هي تتنهد مرة أخرى، هذه المرة أعمق) ليلى: "الوضع... مثل الدجاجة؟" (هناك ذرة من الضحك في صوتها، لكنها تختفي بسرعة عندما تشعر بإصبعه يلمس شفتيها الرطبتين بالفعل. هي كانت مثارة أيضاً، رغم أنهم كانوا يلعبون فقط) آدم: "نعم... مثل هذا." (هو يضع طرف قضيبه عند مدخلها من الخلف. كلاهما عاريان بالفعل، لذا لا يوجد عائق. هو يدفع للداخل ببطء، يدخلها من الخلف بينما هي مستلقية على بطنها، مؤخرتها مرفوعة على وسادة القش) (آدم يدفع للداخل ببطء، قضيبه الصلب يدخل رطوبتها الدافئة. كلاهما جديد على هذا، لذا الحركة خرقاء بعض الشيء. ليلى تطلق أنيناً خافتاً، أصابعها تنقبض على القش تحت يديها) ليلى: "آه... انتظر... إنه مختلف..." (صوتها مرتفع قليلاً، مزيج من المفاجأة والمتعة. هي تشعر به يملأها من هذه الزاوية الجديدة، أعمق قليلاً مما اعتادت عليه) آدم يتوقف، يتنفس بعمق. هو أيضاً يشعر بالغرابة - الإحساس بالضيق، الحرارة، والطريقة التي تلتف بها حوله من هذه الوضعية) آدم: "هل... هل أنت بخير؟" (يده تتحرك إلى الأمام، تلمس بطنها تحت القش. هو يشعر بحركة داخلية خفيفة عندما يتحرك داخلها) ليلى تتنهد، تدفع مؤخرتها للخلف قليلاً) ليلى: "نعم... فقط... استمر ببطء." (صوتها مرتعش قليلاً، لكن ليس من الألم. بل من الإثارة الجديدة. هي تحرك حوضها، تجرب إيقاعاً بطيئاً) آدم يبدأ بالتحرك مرة أخرى، هذه المرة بثقة أكبر قليلاً. هو يمسك بخصرها، يسحبها نحوه بينما يدفع للداخل. الصوت الرطب الناعم يملأ الهواء بينهم) ليلى تضع خدها على القش، عيناها مغلقتان. هي تشعر بكل دفعة، كل حركة. (آدم يستمر في الحركة، إيقاعه يصبح أسرع قليلاً لكن لا يزال غير متزامن تماماً. هو يشعر بالحرارة تتراكم في أسفل بطنه، الإحساس الغريب والرائع بالضيق حول قضيبه. ليلى تتنهد تحتيه، جسدها يرتعش مع كل دفعة) ليلى: "آدم... أنا... أشعر بشيء..." (صوتها مرتعش، مختلط مع أنفاسها المتسارعة. هي تشعر أيضاً بالتوتر يبني داخل جسدها، لكنها متعبة جداً من اليوم الطويل. جسدها مرهق، والاستثارة الجديدة لا تكفي للتغلب على التعب العميق) آدم يشعر بقضيبه يبدأ بالارتعاش، تلك الإحساس المألوف الذي يعني أنه على وشك الانتهاء. هو يدفع أعمق، يمسك بخصرها بإحكام) آدم: "أنا أيضاً... أنا..." (صوته مكسور، مختنق. هو يدفع مرة أخيرة، عميقاً، ويشعر بالاندفاع. لكن التعب يؤثر عليه أيضاً - القذف ليس قوياً كما في الأوقات السابقة. هو يشعر ببضع نبضات دافئة تخرج منه، تملأها بداخلها، خفيفة) آدم ينهار فوق ظهرها، يتنفس بشدة. هو لا يزال بداخلها، يشعر بارتعاشها الخفيف حوله) ليلى تتنهد، تشعر بالدفء ينتشر داخلها. لكنها أيضاً تشعر بالتعب يغمرها فجأة. جفونها ثقيلة) (آدم ينسحب ببطء، ثم يستلقي على ظهره على القش، يتنفس بعمق. ليلى تتحرك ببطء، تتدحرج جانباً لتستلقي على بطنه. هي تضع رأسها على صدره، تسمع دقات قلبه السريعة التي تبدأ بالتباطؤ تدريجياً) ليلى: "كان... غريباً." (صوتها ناعم، نعسان. هي تضع ذراعها حول خصره، تشعر بارتفاع وهبوط صدره تحت خدها) آدم يضع ذراعه حول كتفيها، يربت على ظهرها بلطف) آدم: "لكن... جيد." (هو يتنهد، يشعر بالتعب يغمره أيضاً. العيون تبدأ بالإغلاق) ليلى تبتسم، عيناها مغلقتان بالفعل) ليلى: "نعم... جيد." (هي تقترب أكثر، تتنفس رائحته المألوفة - رائحة القش، والعرق، و... رائحتهم معاً. هي تشعر بالأمان، بالدفء، بالراحة) آدم يغمض عينيه أيضاً. هو يسمع صوت الدجاجة في الزاوية تصدر صوتاً ناعماً، ثم يصمت. القمر تحرك في السماء، شعاع ضوء خافت الآن يلمس قدميهما المتشابكتين) آدم: "ليلى؟" ليلى: "همم؟" آدم: "لا شيء... فقط... أحبك." ليلى: "أنا أيضاً أحبك." (لا مزيد من الكلمات. فقط تنفسهم المتزامن، دقات قلوبهم التي تتباطأ معاً) (ضوء الصباح الذهبي يتسلل من خلال شقوق الخشب في الحظيرة، يرسم خطوطاً دافئة على جسديهما العاريين المتشابكين. فجأة، يفتح الباب الخشبي الثقيل بصرخة، وصاحب الحظيرة العجوز يقف في المدخل، عيناه مفتوحتان على مصراعيهما) صاحب الحظيرة: "يا إلهي! ما هذا—" (يتوقف فجأة، ينظر إلى جسديهماالشابين المتشابكين، ثم تظهر ابتسامة واسعة على وجهه المجعد) صاحب الحظيرة: "آه... يا لحب اليافعين! يرفع المكنسة الخشبية في يده) صاحب الحظيرة: "انطلقا من هنا! أيها اللصوص الصغار! خارج حظيرتي!" (آدم وليلى يستيقظان فجأة، عيناهما مفتوحتان على مصراعيهما من الصدمة. ينظران إلى بعضهما البعض للحظة، ثم يبدآن بالضحك في نفس الوقت. ينهضان بسرعة خجلين، آسفين (آدم وليلى يركضان، لكنهما يتوقفان فجأة عندما يدركان أنهما لا يزالان عاريين بالكامل وأن ملابسهما ليست في أيديهما - لقد تركتاها في التلة بالأمس. ليلى، تغطي صدرها الصغير بذراعيها فجأة، خدودها تحمر بعمق) ليلى: "آدم... ملابسنا... لا تزال هناك..." (صوتها مرتعش الآن، ليس من الضحك بل من الخجل الحقيقي. هي تنظر إلى الأطفال الذين يضحكون ويلوحون من بعيد، ثم إلى جسدها العاري. آدم، يتجمد أيضاً. هو ينظر إلى يديه الفارغتين، ثم إلى ليلى التي تحاول التغطية. وجهه يحمر أيضاً) آدم: "أوه لا... التلة... حيث..." (ييتذكرون سبب تركهما ملابسهما هناك بالأمس - الآن، عالقان في العراء، عاريان، مع ***** يضحكون في الخلفية) ليلى تبدأ بالارتعاش، ليس من البرد بل من الخجل. دموع تلمع في عينيها) ليلى: "لا أريد... أن يراني أحد هكذا..." (هي تحاول الاختباء خلف آدم، لكن جسديهما الصغيرين لا يوفران الكثير من التغطية) (آدم ينظر إلى ليلى المرتعشة، ثم إلى الأطفال الذين بدأوا يبتعدون بعد أن فقدوا الاهتمام. هو يأخذ نفساً عميقاً، ويبتسم فجأة) لا تهتمي... هذا جزء من الحرية." (يأخذ بيدها، ويجرها نحو شجيرة كثيفة على حافة الحقل. الأوراق الخضراء توفر لهم بعض التغطية، على الأقل من أعين المارة) ليلى تتبعه، لا تزال خجلة لكنها تثق به. داخل الشجيرة، الضوء يتخلل من خلال الأوراق، يرسم بقعاً ذهبية على جلديهما) ليلى: "لكن... ماذا سنفعل؟" (صوتها لا يزال منخفضاً، لكنها تتوقف عن الارتعاش. هي تجلس على الأرض العشبية، تلتف حول ركبتيها) آدم يجلس بجانبها، يضع ذراعه حول كتفيها) آدم: "سنتسلل إلى التلة عندما لا يكون هناك أحد. مثل المغامرين!" (عيناه تتلألأان بالإثارة مرة أخرى. هو ينسى خجله، ويتذكر المتعة في كونهم أحراراً، حتى لو كان ذلك يعني أن يكونا عاريين لفترة) ليلى تنظر إليه، ثم تبدأ بالابتسام ببطء. هي تدفعه بلطف) ليلى: "أنت مجنون." آدم: "وأنتِ تحبين ذلك." (كلاهما يضحك مرة أخرى، هذه المرة بنعومة، في مخبئهما المؤقت تحت الشجيرة. الشمس تدفئ جلدهما، والريح تلعب بشعرهما. يعيشان اولى بدايات مراهقتهما وربيع حياتهما الشقية بحرية مرحة. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
آدم وليلى
أعلى