قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الساعة التي صححت الماضي(مشاركه شرفيه بمسابقة أقصوصة)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عمو أسوانيۓ" data-source="post: 921888" data-attributes="member: 141190"><p><a href="https://freeimage.host/i/fdTNxyb" target="_blank"><img src="https://iili.io/fdTNxyb.md.jpg" alt="fdTNxyb.md.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p></p><p style="text-align: center"><a href="https://freeimage.host/i/fJENM2S" target="_blank"><img src="https://iili.io/fJENM2S.md.jpg" alt="fJENM2S.md.jpg" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p><p></p><p><strong><span style="font-size: 22px">في يوم من الأيام، قبل الفجر بشوية، صحِي “يوسف” على صوت غريب جاي من الموبايل. مش صوت منبه، ولا إشعار… ده كان صوت شبه همس. فتح عينه بالعافية وبَصّ حواليه، مفيش حد في الأوضة، بس الهمس لسه شغال.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">الـموبايل نور لوحده، وظهر على الشاشة جملة قصيرة:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">"فضّل ساعة واحدة… وبعدها كل حاجة هتتغير."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">يوسف ضحك، وافتكر إن في هاكر بيهزر أو فيروس قفل الموبايل، وحطه تحت المخدة. لكن بعدها بكام ثانية الشاشة نورت تاني لكن مع اهتزاز الموبايل، والجملة اتكررت… المرة دي بخط أكبر.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">قام من السرير، قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. فتح الشباك لقى الشارع هادي بشكل يخوّف، حتى العربيات اللي كانت على طول ماشية، واقفة ومتجمدة كأن الوقت اتشلّ.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">خرج من البيت، لقى الجيران واقفين في الشارع، كلهم ماسكين موبايلاتهم، وعلى كل موبايل نفس الرسالة.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">واحدة ست كبيرة قالت بصوت مرتعش:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "هي دي نهاية العالم؟"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لكن يوسف ما اتكلمش. كان حاسس إن الموضوع مش نهاية… بالعكس، كان فيه حاجة مختلفة. حسّ كأن الهوا نفسُه مستني، كأن الساعة اللي قدامهم فرصة مش تهديد.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">الدقائق عدّت ببطء غريب. كل الناس متجمعة في الشارع، ساكتين، مبهورين، خايفين… ومش فاهمين.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">بعد عشر دقايق، ظهرة جملة جديده تحت الرسالة:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">“اختار حاجة واحدة بس… حاجة تتصلّح قبل ما الدنيا تعيد تشغيل نفسها.”</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">الناس اتلخبطت. وفي لحظة، الشارع اتملّى صوات:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "أمي ترجع!"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "ابني يخف!"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "حياتي تبدأ من الأول!"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "غلطي يتمسح!"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لكن الرسالة وضحت أكتر:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">“اختيار واحد… لكل شخص.”</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">يوسف وقف ساكت. جواه حاجات كتير كان نفسه يصلّحها… غلطات، ضيعان وقت، ناس سابها، وحاجات خاف يواجهها. لكن وسط الزحمة، لقى نفسه فاكر "حسام" صاحبه اللي كان زعلان منه بقاله سنين بسبب كلمة قالها يوسف في لحظة عصبية.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">إحساس كإن السنين اللي فاتت كلها تقيلة عليه.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">فقال بصوت واطي:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "عايز فرصة أصلّح علاقتي مع حسام."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">بمجرد ما نطق، الموبايل نور جامد، والرسالة اختفت.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وبصوت هادي، ظهر جملة جديدة:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">"تم التسجيل."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وقبل ما يلحق يفكر، نور قوي غطّى الدنيا كلها...</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لما فتح عينه، لقى نفسه واقف قدام باب شقته… الساعة لسه 6 الصبح… كل حاجة شكلها طبيعي، ولا كأن اللي حصل حصل.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">لكن فجأة، الموبايل رن.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">اسم المتصل: حسام.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">يوسف ردّ بسرعة وهو قلبه بيرتعش.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">حسام قال بصوت هادي:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "يوسف… كنت بفكر فيك فجأة. ينفع نتقابل النهارده؟ حاسس إن بينّا حاجة محتاجة تتصلّح."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">وقتها بس، يوسف فهم إن اللي حصل مش حلم. وإن</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"><span style="color: rgb(250, 197, 28)"> "الساعة إللي ادهاله القدر مكنتش لتغيير العالم، لكن لتغيير حاجه جواه"</span></span></strong></p><p></p><p><span style="font-size: 26px">النهاية....</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عمو أسوانيۓ, post: 921888, member: 141190"] [URL='https://freeimage.host/i/fdTNxyb'][IMG alt="fdTNxyb.md.jpg"]https://iili.io/fdTNxyb.md.jpg[/IMG][/URL] [CENTER][URL='https://freeimage.host/i/fJENM2S'][IMG alt="fJENM2S.md.jpg"]https://iili.io/fJENM2S.md.jpg[/IMG][/URL][/CENTER] [B][SIZE=6]في يوم من الأيام، قبل الفجر بشوية، صحِي “يوسف” على صوت غريب جاي من الموبايل. مش صوت منبه، ولا إشعار… ده كان صوت شبه همس. فتح عينه بالعافية وبَصّ حواليه، مفيش حد في الأوضة، بس الهمس لسه شغال. الـموبايل نور لوحده، وظهر على الشاشة جملة قصيرة: "فضّل ساعة واحدة… وبعدها كل حاجة هتتغير." يوسف ضحك، وافتكر إن في هاكر بيهزر أو فيروس قفل الموبايل، وحطه تحت المخدة. لكن بعدها بكام ثانية الشاشة نورت تاني لكن مع اهتزاز الموبايل، والجملة اتكررت… المرة دي بخط أكبر. قام من السرير، قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. فتح الشباك لقى الشارع هادي بشكل يخوّف، حتى العربيات اللي كانت على طول ماشية، واقفة ومتجمدة كأن الوقت اتشلّ. خرج من البيت، لقى الجيران واقفين في الشارع، كلهم ماسكين موبايلاتهم، وعلى كل موبايل نفس الرسالة. واحدة ست كبيرة قالت بصوت مرتعش: — "هي دي نهاية العالم؟" لكن يوسف ما اتكلمش. كان حاسس إن الموضوع مش نهاية… بالعكس، كان فيه حاجة مختلفة. حسّ كأن الهوا نفسُه مستني، كأن الساعة اللي قدامهم فرصة مش تهديد. الدقائق عدّت ببطء غريب. كل الناس متجمعة في الشارع، ساكتين، مبهورين، خايفين… ومش فاهمين. بعد عشر دقايق، ظهرة جملة جديده تحت الرسالة: “اختار حاجة واحدة بس… حاجة تتصلّح قبل ما الدنيا تعيد تشغيل نفسها.” الناس اتلخبطت. وفي لحظة، الشارع اتملّى صوات: — "أمي ترجع!" — "ابني يخف!" — "حياتي تبدأ من الأول!" — "غلطي يتمسح!" لكن الرسالة وضحت أكتر: “اختيار واحد… لكل شخص.” يوسف وقف ساكت. جواه حاجات كتير كان نفسه يصلّحها… غلطات، ضيعان وقت، ناس سابها، وحاجات خاف يواجهها. لكن وسط الزحمة، لقى نفسه فاكر "حسام" صاحبه اللي كان زعلان منه بقاله سنين بسبب كلمة قالها يوسف في لحظة عصبية. إحساس كإن السنين اللي فاتت كلها تقيلة عليه. فقال بصوت واطي: — "عايز فرصة أصلّح علاقتي مع حسام." بمجرد ما نطق، الموبايل نور جامد، والرسالة اختفت. وبصوت هادي، ظهر جملة جديدة: "تم التسجيل." وقبل ما يلحق يفكر، نور قوي غطّى الدنيا كلها... لما فتح عينه، لقى نفسه واقف قدام باب شقته… الساعة لسه 6 الصبح… كل حاجة شكلها طبيعي، ولا كأن اللي حصل حصل. لكن فجأة، الموبايل رن. اسم المتصل: حسام. يوسف ردّ بسرعة وهو قلبه بيرتعش. حسام قال بصوت هادي: — "يوسف… كنت بفكر فيك فجأة. ينفع نتقابل النهارده؟ حاسس إن بينّا حاجة محتاجة تتصلّح." وقتها بس، يوسف فهم إن اللي حصل مش حلم. وإن [COLOR=rgb(250, 197, 28)] "الساعة إللي ادهاله القدر مكنتش لتغيير العالم، لكن لتغيير حاجه جواه"[/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=7]النهاية....[/SIZE] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
الساعة التي صححت الماضي(مشاركه شرفيه بمسابقة أقصوصة)
أعلى