قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
المتاهه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="toji_1" data-source="post: 1434041" data-attributes="member: 230460"><p>الساعة كانت اتنين بالليل.. الشقة كانت هادية بشكل يوجع الودن.</p><p></p><p>"صابر" قاعد على السرير، عينه مثبته على باب الأوضة المقفول.</p><p></p><p>بقاله ساعة كاملة سامع نفس الصوت بيتعاد.. صوت ظفر بيخبط في الخشب ببطء كأنه بيعد دقات قلبه: تك.. تك.. تك..</p><p></p><p>المشكلة مش في الصوت.. المشكلة إن الشقة دي فيها "صابر" لوحده من ثلاث شهور، من ساعة ما مراته اتوفت في نفس الأوضة دي.</p><p></p><p>قلبه كان بيدق بجنون، وصوت أنفاسه بقى عالي لدرجة إنه كان خايف يغطي على الصوت اللي بره.</p><p></p><p>جمع شجاعته، قام خطى خطوات بطيئة على البلاط الساقع، ومد إيده وفتح الباب دفعة واحدة.</p><p></p><p>ما لقاش حد.. الممر كان فاضي والظلام حالك.</p><p></p><p>بلع ريقه بصعوبة ولسه هيرجع، عينه وقعت على المراية القديمة المعلقة في آخر الممر.</p><p></p><p>انعكاس المراية ما كانش بيبين الممر الفاضي.. كان بيبين صابر واقف في مكانه، وورا مراته **** يرحمها.. واقفة، وإيدها بتخبط على ظهر صابر من جوه المراية وهي بتبتسم ابتسامة عريضة ملهاش ملامح!</p><p></p><p>قبل ما يصرخ، سمع صوتها الجوهري جاي من ورا ضهره بالظبط، جمب ودنه:</p><p></p><p>"أنا فتحتلك الباب.. ليه قفلته في وشي؟"</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="toji_1, post: 1434041, member: 230460"] الساعة كانت اتنين بالليل.. الشقة كانت هادية بشكل يوجع الودن. "صابر" قاعد على السرير، عينه مثبته على باب الأوضة المقفول. بقاله ساعة كاملة سامع نفس الصوت بيتعاد.. صوت ظفر بيخبط في الخشب ببطء كأنه بيعد دقات قلبه: تك.. تك.. تك.. المشكلة مش في الصوت.. المشكلة إن الشقة دي فيها "صابر" لوحده من ثلاث شهور، من ساعة ما مراته اتوفت في نفس الأوضة دي. قلبه كان بيدق بجنون، وصوت أنفاسه بقى عالي لدرجة إنه كان خايف يغطي على الصوت اللي بره. جمع شجاعته، قام خطى خطوات بطيئة على البلاط الساقع، ومد إيده وفتح الباب دفعة واحدة. ما لقاش حد.. الممر كان فاضي والظلام حالك. بلع ريقه بصعوبة ولسه هيرجع، عينه وقعت على المراية القديمة المعلقة في آخر الممر. انعكاس المراية ما كانش بيبين الممر الفاضي.. كان بيبين صابر واقف في مكانه، وورا مراته **** يرحمها.. واقفة، وإيدها بتخبط على ظهر صابر من جوه المراية وهي بتبتسم ابتسامة عريضة ملهاش ملامح! قبل ما يصرخ، سمع صوتها الجوهري جاي من ورا ضهره بالظبط، جمب ودنه: "أنا فتحتلك الباب.. ليه قفلته في وشي؟" [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
المتاهه
أعلى