قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك باحلى الاوضاع مع سارة في مكتب المدير
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 7439" data-attributes="member: 1"><p>كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة لها جسم يلهب رغبة النيك في اي رجل يراها .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها …</p><p>و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد كان من مدير أحدى الشركات التي تركت لديهم سيرتها الذاتية …و اتصل بها كي يحدد لها موعد في صباح اليوم التالي لـ مقابلة عمل ..</p><p>فرحت سارة جداً بـ هذا الخبر … و حضرّت نفسها لـ اليوم التالي و ذهبت و هي ترتدي أجمل ما لديها من ملابس و كانت تبدو فيها فتاة انيقة و جميلة … لقد كانت سارة تمتلكطيز جذّابة و مثيرة لكل من يراهاحتى يشتعل و يتمنى النيك معها…</p><p>و عندما وصلت الى الشركة المطلوبة دخلت و توجهت الى مكتب المدير كي تجري المقابلة … و عندما دخلت و شاهدها المدير شعر بـ الفرحة و الذهول من جمالها و اغرائها و اثارتها … لأنه لم يتوقع بأن يأتيه فتاة بهذا الشكل … لقد كان هذا المدير الذي يُدعى كمال رجل ممحون و يُثار لـ مجرد رؤيته أي فتاة .. فقد كان زبه الكبير ينتصب بسرعة لأي شيء ….</p><p>و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …</p><p>فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…</p><p>قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان و قد عرفت انه سيشتهيها و يحلم في النيك معها ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و رغبتها في النيك كبيرة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …</p><p>لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….</p><p>و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال المغري الى النيك و الهاب الزبسألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها …</p><p></p><p>فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد…</p><p></p><p>قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان و كل من رئاها تمنى النيك معها ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط …</p><p></p><p>لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها ….</p><p></p><p>فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها على طاولتها و فتحت جهاز الكمبيوتر لترى ما فيه من برمجيات و لكي تقضي بعض الوقت حتى يأتي مديرها كمال و يخبرها ما دورها و ما عملها …</p><p></p><p>و بقيت سارة تنتظر نصف ساعة تقريباً حتى حضر كمال … و هو ينظر اليها نظرات محنة و شهوة .. طلب منها أن تلحق به إلى مكتبه كي يخبرها م المطلوب منها في كل يوم …</p><p></p><p>فـ دخلت سارة ورائه و قال لها : صباح الورد على الحلوين … تفضلي اقعدي .. فـ جلست سارة بكل ثقة كالمعتاد … فهي فتاة واثقة من نفسها بشكل كبير …</p><p></p><p>و قالت له : كلك زوء … استاذ بس حابة اعرف شو طبيعة شغلي بالضبط و شو المطلوب مني… فـ قال لها كمال : بالأول مابدك تشربينا قهوة من تحت ايديكي الحلوين و بعدين بنحكي بالشغل .. لاحقين على الشغل …</p><p></p><p>فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة و يده لا تفارق زبه دون ان يخرجه و رغبة النيك تتزايد في جسده… و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله …</p><p></p><p>فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها و النيك مع جسمها المثير…فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها …</p><p></p><p>فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة و قد قرات النيك في عينيه …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله …</p><p></p><p>فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها و النيك معها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها …. و لم تمضي ساعة الا و قد طلبها كمال الى مكتبه … فذهبت سارة و هي تمشي مشيتها كعارضات الأزياء .. بالكعب العالي و البنطال الضيق الذي ترتديه… و دخلت عليه و هي تقول بكل نعومة : نعم استاذ طلبتني؟</p><p></p><p>قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب و قالت : ما عندي مانع … و اكيد في مكان .. و لو ما في بنفضّيلك مكان … و بالفعل في مساء ذلك اليوم جهزّت سارة نفسها للعشاء مع مديرها المعجب بها …. و هي لم تتردد ابدا بالقبول .. لقد رأت سارة بـ كمال الفرصة المناسبة لها .. بأن تحصل على وظيفة و زوج طالما حلمت به … فـ جهزت نفسها و لبست فستان قصير مناسب لـ سهرة عشاء لتلهب حرارة النيك في زبه و جسمه الساخن … و كانت تبدو في غاية الاثارة و الجمال …. و ذهبت الى المطعم الذي عزمها كمال عليه … و قد كان ينتظرها و معه باقة من الورد …</p><p></p><p>شعرت سارة بأن كمال رجل مناسب لها و النيك معه سيكون ممتع و ساخنو هو رجل له ذوق كبير و يعرف كيف يتعامل مع النساء …</p><p></p><p>كان لابد لهذه الحركات ان تنتج ممارسة النيك بطريقة منطقية و قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب و قالت : ما عندي مانع … و اكيد في مكان .. و لو ما في بنفضّيلك مكان … و بالفعل في مساء ذلك اليوم جهزّت سارة نفسها للعشاء مع مديرها المعجب بها …. و هي لم تتردد ابدا بالقبول .. لقد رأت سارة بـ كمال الفرصة المناسبة لها .. بأن تحصل على وظيفة و زوج طالما حلمت به … فـ جهزت نفسها و لبست فستان قصير مناسب لـ سهرة عشاء حتى تشعل حرارة النيك في زبه و جسمه الساخن … و كانت تبدو في غاية الاثارة و الجمال …. و ذهبت الى المطعم الذي عزمها كمال عليه … و قد كان ينتظرها و معه باقة من الورد …</p><p></p><p>شعرت سارة بأن كمال رجل مناسب لها و هو رجل له ذوق كبير و يعرف كيف يتعامل مع النساء … و كان يعجبها في كلامه و اسلوبه في التعامل معها … و قد انبهر كمال عندما رآها بـ ذلك الفستان السكسي … و أبدى اعجابه بها و بـ جمالها و تناولا طعام العشاء و هما يتحدثان و يتعرفان الى بعضهما أكثر و في مجال غير العمل …</p><p></p><p>و عندما انتهيا من العشاء طلب كمال من سارة أن يوصلها بـ سيارته الى بيتها كي لا ترجع لوحدها الى البيت في هذا الوقت المتأخر من الليل.. و بالفعل لم تمانع سارة بـ إوصال كمال لها …. و قبل أن تنام بقيت مستيقظة في فراشها تفكر في كمال و تصرفاته و نظراته الممحونة لها و رغباته في النيك معها الظاهرة …. فقد كانت تشعر بالمحنة كلما كان يخطر كمال في بالها .. و تتمنى بأن ترتبط به و تعمل علاقة معه …و قبل أن تنام و صلها مسج من كمال يقول فيه : انبسطت كتير معك اليوم و كنتي حلوة … تصبحي على خير يا عسل…</p><p></p><p>فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه .. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي و لم يتجرا على ذكر كلمة النيك امامها … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا…</p><p></p><p>فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه بعبارات الاغراء و النيك الساخنة.. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا…</p><p></p><p>ابتسمت سارة له و خجلت بعض الشيء و ذهبت لـ تعد القهوة له و لها … و بالفعل شربت قهوة الصباح هي واياه و عادت الى مكتبها كي تبدأ عملها …. و بعد ساعتين من الوقت تقريبا طلبها كمال الى مكتبه كي تطبع له ورقة على الكمبيوتر الخاص به …..فـ اقتربت سارة من جهاز الكمبيوتر الخاص به و هو لا يزال جالس على كرسيه … فـ اشتم حينها كمال رائحة عطرها الجذاب … و قد كانت سارة قريبة منه كثيراً و شعر بأنه يريد ان يحتضنها و يقبلها بل يمارس النيك بقوة معها</p><p></p><p>و كانت هي تطبع الورقة و هي تنظر له و تبتسم في كل لحظة …و كأنها متعمدة على اغرائه بـ ملابسها و ووقفتها المثيرة ..و لم يستطع كمال مقاومة جمالها و فتنة جسدها … فـ وضع يده فوق يدها و قال لها … بحبك …</p><p></p><p>لم تتفاجئ سارة بما قاله كمال لأنها كانت تريد أن تصل الى هذا الشيء … فـ بينت له أنها خجلت قليلاً و سحبت يدها من تحت يده و قالت له : الورقة جاهزة … بدي اروح على مكتبي ازا في شي اطلبني انا حاضرة …</p><p></p><p>و خرجت مسرعة و هي خجولة لكنها سعيدة بما سمعته و عرفت حينها أنها قد بدأت تحصل على ما تريده و تحلم به …</p><p></p><p>خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه و يده تلعب بزبه المنتصب تحت البنطال و رغبة النيك تكاد تقضي عليه … و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب …</p><p></p><p>سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون…</p><p></p><p>قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع و لم يعد يصبر على النيك اكثر منذلك…</p><p></p><p>خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه و يحك زبه الراغب الى النيك معها… و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب …</p><p></p><p>سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون…</p><p></p><p>قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع … فوافقت سارة بكل سرور .. و عندما حان موعد استراحة الغداء ذهبت سارة مع كمال الى المطعم و تحدث كمال اليها بالموضوع ..و قال لها انه اعجب بها من أول لحظة دخلت عليه المكتب في المقابلة .. و انه معجب بجمالها و رقتها وأنوثتها …و أنه كان يتمنى منذ زمن أن يرتبط بـ فتاة بهذه المواصفات التي تمتلكها هي و يحصل على النيك الذي يحلم به…</p><p></p><p>لم تمانع سارة ابداً .. و أخبرته انها تملك في داخلها بعض مشاعر الأعجاب اتجاهه … و اتفقا على ان يبدئا علاقة بينهما …و بالفعل بقيا على اتصال و سهرات يومياً لمدة شهرين تقريبا و هما علاقتهما في تطور يوم بعد يوم.. و قد كانا مسرورين كثيراً بـ هذه العلاقة و قد تطورت معهم للأحضان و القبل السريعة الخفيفة عندما يكونان بالسيارة ….و كان كمال يقول لها بأنه يشتهيها و يتمنى أن يقضي معها ليلة حميمة … و كانت سارة تقول له بان هذه الليلة ستأتي في وقتها المناسب …</p><p></p><p>و في يوم من الايام ..كانت الساعة تقريبا في الرابعة مساءً و كانت سارة تعمل في مكتبها و كان كمال ايضاً مشغول بعمله و قد قارب الدوام على الانتهاء ….</p><p></p><p>الى ان ذهبت سارة الى مكتب كمال و دخلت اليه لأنها كانت تحتاج توقيعه على ورقة ما …</p><p></p><p>و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟</p><p></p><p>فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة و الرغبة في النيك و تذوق بزازها و كسها من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون</p><p></p><p>و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و كله عزم على النيك مع جسمها المثير و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في ..</p><p></p><p>و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و نظرات النيك تشع من عينيها و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟</p><p></p><p>فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون</p><p>و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في .. فأمسك الورق منها و رماه على الطاوله و اقترب من سارة و أمسك خصلات شعرها و وضع يده الثانية خلف رقبتها و اقترب من شفتيها و قبلّها بقوة و شهوة و هي انمدجت معه لأنها كانت ممحونة عليه و تتمنى قدوملحظة النيك الساخنةمنذ زمن طويل …فـ اندمجا بالقبل الفرنسية الممحونة و بدأ كمال يمصمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تغنج و تضع يديها على خصره و تشد عليه … و هو نزل بـ شفتيه على رقبتها و وضع يديه على طيزها الممتلئة المثيرة و بدأ يشد عليها و يلحس رقبتها ويمصمصها بكل رقة و نعومة حتى بدأت سارة تغنج و قد ازدادت سرعة انفاسها و بدات تشعر بالمحنة الشديدة لدرجة أنها احست بأن مهبلها قد بدأ يسرّب و أن زنبورها قد وقف … و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة لذة النيك المثيرةو هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك ….</p><p></p><p>و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و رغبتها في النيك الشديدة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد</p><p></p><p>و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب حين اقترب من النيك اكثر و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك ….</p><p></p><p>و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً استعدادا الى معركة النيك الحامية … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من كسها و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ و تفتح رجليها و تغلقهما بسرعة من شدة المحنة و هي تضع يدها على رأسه و تشده اليها و تقول له : آآآه آآآآآه الحسه بقوة أأأأه مش قادرة حبيبي آآآآه …</p><p></p><p>فرفع رأسه من بين رجليها و كان قد مرر لسانه بين أشفارها و زنبورها و قال لها حبيبتي مصيلي زبي الكبير … شوفيه كيف ممحون و واقف مشانك و عاوز النيك بقوة ….. فجلس كمال فوقها و هي ما تزال على طاولة المكتب و امسك زبه و وضعه في فمها وبدات سارة تمص به و ترضعه بـ كل شهوة و هو يغنج و يشد على بزازها الكبيرة و هي تلحس بالبيضات و تمصمص بـالزب الكبير حتى لم يعد كمال يستطيع المقاومة فاخرج زبه من فمها و جلس على ركبيته أمامها و امسكها من فخذيها و وضعهم على كتفيه و ظهر له كسها الممحون بأكمله و زنبورها الواقف من شدة المحنة و حلاوة النيك الشديدة و قال لها : هاد الكس الحلو بدو نيك حبيتي …يلا نفتحه فتح آآآآه ما احلاه …</p><p></p><p>كانت سارة ذائبة بين يديه و هي تغنج و سرعات انفاسها تعلو المكتب …. و تقول له : آآآآه آآآه افتحني حبيبي … يلا نيكنييي … مش قادرة اتحمل آآآآآآآآآآه …. فأمسك كمال زبه و وضعه على فتحة كسها و ادخله بقوة و بدأ ينيك بهاا بأسرع ما عنده و هو يخرجه و يدخله في كسها … و هي تصرخ من شدة متعتها و محنتها … و هو يصرخ و يقول لها : انتاكي حبيبتي … آآآآآآيواا هييك … الكس الحلو هيك بدو .. نيك قوي آآآآه آآآه ….</p><p></p><p>حتى نزل ظهرهما بسرعة من شدة محنتهما و عندما انتهيا لبسا ملابسهما بسرعة و احتضنا بعضهما و قد كانت مرةيمارسان النيك فيهاعلى طاولة المكتب …. و كانت علاقتهما حميمة و جميلة …</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 7439, member: 1"] كان هناك فتاة في الثانية و العشرين من عمرها اسمها سارة لها جسم يلهب رغبة النيك في اي رجل يراها .. و كانت سارة حديثة التخرج من كلية الاقتصاد و كانت تبحث عن عمل في كل مكان .. كانت سارة فتاة جميلة ذات جسد مغري و قد كانت فتاة ممحونة جداً و يثيرها أبسط شيء ممكن تراه .. و قد تخرّجت من الجامعة و لم ترتبط او تتزوج بعد … و كانت تضع في بالها أن تبحث عن عمل ما مع زوج ما في نفس الوقت …و قد بقيت فترة طويلة تبحث عن عمل يتناسب مع شهادتها الجامعية و كانت تضع سيرتها الذاتية في كل الشركات التي تعجبها … و في يوم من الأيام جائها اتصال و قد كان من مدير أحدى الشركات التي تركت لديهم سيرتها الذاتية …و اتصل بها كي يحدد لها موعد في صباح اليوم التالي لـ مقابلة عمل .. فرحت سارة جداً بـ هذا الخبر … و حضرّت نفسها لـ اليوم التالي و ذهبت و هي ترتدي أجمل ما لديها من ملابس و كانت تبدو فيها فتاة انيقة و جميلة … لقد كانت سارة تمتلكطيز جذّابة و مثيرة لكل من يراهاحتى يشتعل و يتمنى النيك معها… و عندما وصلت الى الشركة المطلوبة دخلت و توجهت الى مكتب المدير كي تجري المقابلة … و عندما دخلت و شاهدها المدير شعر بـ الفرحة و الذهول من جمالها و اغرائها و اثارتها … لأنه لم يتوقع بأن يأتيه فتاة بهذا الشكل … لقد كان هذا المدير الذي يُدعى كمال رجل ممحون و يُثار لـ مجرد رؤيته أي فتاة .. فقد كان زبه الكبير ينتصب بسرعة لأي شيء …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال سألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان و قد عرفت انه سيشتهيها و يحلم في النيك معها ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و رغبتها في النيك كبيرة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. و عندما رأى سارة داخلة عليه بـ هذه الاناقة و الجمال المغري الى النيك و الهاب الزبسألها سؤالين بسيطين و لم يدقق معها كثيراً في الموضوع و قال لها أن تأتي لـ تستلم المكتب من صباح الغد …و أنها ستعمل عنده كـ سكرتيرة لأن سكرتيرته القديمة قد سافرت و قدمت استقالتها … فرحت سارة بـ هذا الخبر و هذا العمل .. فهي من مدة تبحث في كل الشركات عن فرصة عمل لكنها لم تكن تجد… قد لاحظت سارة نظرات المدير كمال لها لكنها لم تستغرب من ذلك لأنها كانت محط أنظار الجميع في أي مكان و كل من رئاها تمنى النيك معها ….و قد كانت تبادله النظرات و الابتسامات… فهي ايضاً فتاة ممحونة و لا تسأل عن شيء… و تهمها متعتها فقط … لم تصدق سارة حتى يأتي صباح اليوم التالي كي تذهب الى الشركة و تباشر عملها …. فـ حضرت نفسها و كالعادة كانت في غاية الأناقة و الأنوثة و الجمال و توجهت الى الشركة و دخلت الى مكتبها الجديد و وضعت أغراضها على طاولتها و فتحت جهاز الكمبيوتر لترى ما فيه من برمجيات و لكي تقضي بعض الوقت حتى يأتي مديرها كمال و يخبرها ما دورها و ما عملها … و بقيت سارة تنتظر نصف ساعة تقريباً حتى حضر كمال … و هو ينظر اليها نظرات محنة و شهوة .. طلب منها أن تلحق به إلى مكتبه كي يخبرها م المطلوب منها في كل يوم … فـ دخلت سارة ورائه و قال لها : صباح الورد على الحلوين … تفضلي اقعدي .. فـ جلست سارة بكل ثقة كالمعتاد … فهي فتاة واثقة من نفسها بشكل كبير … و قالت له : كلك زوء … استاذ بس حابة اعرف شو طبيعة شغلي بالضبط و شو المطلوب مني… فـ قال لها كمال : بالأول مابدك تشربينا قهوة من تحت ايديكي الحلوين و بعدين بنحكي بالشغل .. لاحقين على الشغل … فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة و يده لا تفارق زبه دون ان يخرجه و رغبة النيك تتزايد في جسده… و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله … فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها و النيك مع جسمها المثير…فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … فذهبت سارة و دخلت الى المطبخ الخاص بـ مكتب كمال لـ تحضر القهوة و قد قرات النيك في عينيه …. و كان كمال ينظر اليها بكل شهوة هو جالس خلف مكتبة … و يمعن النظر في جسدها المغري و طولها الفتّان …حتى انتهت سارة من اعداد القهوة و اتت لـ تقدمها لـ مديرها … فناولته فنجان القهوة بـ يديها و عندما مد كمال لـ يأخذ الفنجان … لامست يده اصابعها و كان يقصد تلك الحركة … فـ ابتسمت سارة في عينيه و أعطته نظرة محنة .. لا يفهمها الا رجل ممحون مثله … فـ عرف كمال حينها أنها ليست صعبة … و سهل الحصول عليها و النيك معها …فـ جلسا مع بعضهما في المكتب و هي تخبره عن حياتها و جامعتها و الشركات التي قدمت للعمل لها … و هو يخبرها عن حياته و عمله و عن شركته كي أسسها و أدارها ..و أخبرها ما ذا سيكون عملها بالتحديد و كيف تتعامل مع المراجعين و الزبائن …و عندما أنهى كمال كلامه ذهبت سارة الى مكتبها لـ تحضر بعض الاوراق التي طلبها كمال منها …. و لم تمضي ساعة الا و قد طلبها كمال الى مكتبه … فذهبت سارة و هي تمشي مشيتها كعارضات الأزياء .. بالكعب العالي و البنطال الضيق الذي ترتديه… و دخلت عليه و هي تقول بكل نعومة : نعم استاذ طلبتني؟ قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب و قالت : ما عندي مانع … و اكيد في مكان .. و لو ما في بنفضّيلك مكان … و بالفعل في مساء ذلك اليوم جهزّت سارة نفسها للعشاء مع مديرها المعجب بها …. و هي لم تتردد ابدا بالقبول .. لقد رأت سارة بـ كمال الفرصة المناسبة لها .. بأن تحصل على وظيفة و زوج طالما حلمت به … فـ جهزت نفسها و لبست فستان قصير مناسب لـ سهرة عشاء لتلهب حرارة النيك في زبه و جسمه الساخن … و كانت تبدو في غاية الاثارة و الجمال …. و ذهبت الى المطعم الذي عزمها كمال عليه … و قد كان ينتظرها و معه باقة من الورد … شعرت سارة بأن كمال رجل مناسب لها و النيك معه سيكون ممتع و ساخنو هو رجل له ذوق كبير و يعرف كيف يتعامل مع النساء … كان لابد لهذه الحركات ان تنتج ممارسة النيك بطريقة منطقية و قال لها كمال : تفضلي سارة … بصراحة أنا مبسوط كتير بوجودك معنا بالشركة و حاب أعزمك عالعشا اليوم .. بتقبلي عزيمتي يا ترى و لا ما في النا مكان ؟؟؟ و قد كان يقول هكذا و هو يتبسم لها و ينظر في عينيها نظرات شهوة .. فـ اقتربت هي من مكتبه و اتكئت على المكتب و قالت : ما عندي مانع … و اكيد في مكان .. و لو ما في بنفضّيلك مكان … و بالفعل في مساء ذلك اليوم جهزّت سارة نفسها للعشاء مع مديرها المعجب بها …. و هي لم تتردد ابدا بالقبول .. لقد رأت سارة بـ كمال الفرصة المناسبة لها .. بأن تحصل على وظيفة و زوج طالما حلمت به … فـ جهزت نفسها و لبست فستان قصير مناسب لـ سهرة عشاء حتى تشعل حرارة النيك في زبه و جسمه الساخن … و كانت تبدو في غاية الاثارة و الجمال …. و ذهبت الى المطعم الذي عزمها كمال عليه … و قد كان ينتظرها و معه باقة من الورد … شعرت سارة بأن كمال رجل مناسب لها و هو رجل له ذوق كبير و يعرف كيف يتعامل مع النساء … و كان يعجبها في كلامه و اسلوبه في التعامل معها … و قد انبهر كمال عندما رآها بـ ذلك الفستان السكسي … و أبدى اعجابه بها و بـ جمالها و تناولا طعام العشاء و هما يتحدثان و يتعرفان الى بعضهما أكثر و في مجال غير العمل … و عندما انتهيا من العشاء طلب كمال من سارة أن يوصلها بـ سيارته الى بيتها كي لا ترجع لوحدها الى البيت في هذا الوقت المتأخر من الليل.. و بالفعل لم تمانع سارة بـ إوصال كمال لها …. و قبل أن تنام بقيت مستيقظة في فراشها تفكر في كمال و تصرفاته و نظراته الممحونة لها و رغباته في النيك معها الظاهرة …. فقد كانت تشعر بالمحنة كلما كان يخطر كمال في بالها .. و تتمنى بأن ترتبط به و تعمل علاقة معه …و قبل أن تنام و صلها مسج من كمال يقول فيه : انبسطت كتير معك اليوم و كنتي حلوة … تصبحي على خير يا عسل… فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه .. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي و لم يتجرا على ذكر كلمة النيك امامها … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا… فرحت سارة بـ هذا المسج و ارسلت له رداً عليه بعبارات الاغراء و النيك الساخنة.. و نامت .. و في الصباح استيقظت و هي في غاية النشاط و الحيوية …و ذهبت و استغربت بانها وجدت كمال قد وصل قبلها الى الشركة و ظنت بانها تأخرت عن عملها .. لكنها فوجئت بأنه قال لها قبل ان تسأله : صباح الورد … لا تستغربي .. انتي مو متأخرة ..بس انا ما عرفت انام الليل و أنا بفكر فيكي … و حبيت آجي بسرعة اشرب القهوة مع احلى سكرتيرة بالدنيا… ابتسمت سارة له و خجلت بعض الشيء و ذهبت لـ تعد القهوة له و لها … و بالفعل شربت قهوة الصباح هي واياه و عادت الى مكتبها كي تبدأ عملها …. و بعد ساعتين من الوقت تقريبا طلبها كمال الى مكتبه كي تطبع له ورقة على الكمبيوتر الخاص به …..فـ اقتربت سارة من جهاز الكمبيوتر الخاص به و هو لا يزال جالس على كرسيه … فـ اشتم حينها كمال رائحة عطرها الجذاب … و قد كانت سارة قريبة منه كثيراً و شعر بأنه يريد ان يحتضنها و يقبلها بل يمارس النيك بقوة معها و كانت هي تطبع الورقة و هي تنظر له و تبتسم في كل لحظة …و كأنها متعمدة على اغرائه بـ ملابسها و ووقفتها المثيرة ..و لم يستطع كمال مقاومة جمالها و فتنة جسدها … فـ وضع يده فوق يدها و قال لها … بحبك … لم تتفاجئ سارة بما قاله كمال لأنها كانت تريد أن تصل الى هذا الشيء … فـ بينت له أنها خجلت قليلاً و سحبت يدها من تحت يده و قالت له : الورقة جاهزة … بدي اروح على مكتبي ازا في شي اطلبني انا حاضرة … و خرجت مسرعة و هي خجولة لكنها سعيدة بما سمعته و عرفت حينها أنها قد بدأت تحصل على ما تريده و تحلم به … خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه و يده تلعب بزبه المنتصب تحت البنطال و رغبة النيك تكاد تقضي عليه … و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب … سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون… قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع و لم يعد يصبر على النيك اكثر منذلك… خرج كمال عندها و هي مشغولة بعملها و وقف ينظر اليها من على باب مكتبه و يحك زبه الراغب الى النيك معها… و سارة لم تكن منتبهة عليه … و عندما انتبهت تفاجئت به و ابتسمت له و قالت : بدك شي استاذ؟؟ قال لها كمال : سارة بترجاكي ما تحكيلي استاذ… ناديني بـ اسمي بدون القاب … سارة انا بحبك و ماتسرعت ابداً لما حكيتلك ياها قبل شوي …قالت له سارة : بس هون مكان شغل مو مناسب الحكي هون… قال لها كمال : اوكي متل ما بدك سارة … بـ استراحة الغدا انا عازمك على مطعم قريب من الشركة بنروح بنتغدا و بنحكي بالموضوع … فوافقت سارة بكل سرور .. و عندما حان موعد استراحة الغداء ذهبت سارة مع كمال الى المطعم و تحدث كمال اليها بالموضوع ..و قال لها انه اعجب بها من أول لحظة دخلت عليه المكتب في المقابلة .. و انه معجب بجمالها و رقتها وأنوثتها …و أنه كان يتمنى منذ زمن أن يرتبط بـ فتاة بهذه المواصفات التي تمتلكها هي و يحصل على النيك الذي يحلم به… لم تمانع سارة ابداً .. و أخبرته انها تملك في داخلها بعض مشاعر الأعجاب اتجاهه … و اتفقا على ان يبدئا علاقة بينهما …و بالفعل بقيا على اتصال و سهرات يومياً لمدة شهرين تقريبا و هما علاقتهما في تطور يوم بعد يوم.. و قد كانا مسرورين كثيراً بـ هذه العلاقة و قد تطورت معهم للأحضان و القبل السريعة الخفيفة عندما يكونان بالسيارة ….و كان كمال يقول لها بأنه يشتهيها و يتمنى أن يقضي معها ليلة حميمة … و كانت سارة تقول له بان هذه الليلة ستأتي في وقتها المناسب … و في يوم من الايام ..كانت الساعة تقريبا في الرابعة مساءً و كانت سارة تعمل في مكتبها و كان كمال ايضاً مشغول بعمله و قد قارب الدوام على الانتهاء …. الى ان ذهبت سارة الى مكتب كمال و دخلت اليه لأنها كانت تحتاج توقيعه على ورقة ما … و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟ فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة و الرغبة في النيك و تذوق بزازها و كسها من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و كله عزم على النيك مع جسمها المثير و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في .. و عندما دخلت اقترب منه و ارتكزت على المكتب و هي تنظر في عينيه و تتكلم معه بكل نعومة و رقة و نظرات النيك تشع من عينيها و قالت : بدي توقيع صغير من حبيب قلبي مشان اقدر اكمل شغلي … ممكن؟ فقال لها كمال و هو يشعر بالمحنة من دلعها و غنجها : طبعا حبيبتي ..أحلى توقيع لأاحلى عيون و قام كمال عن كرسيه و توجه الى باب المكتب و أغلقه بالمفتاح و اقترب من سارة و هي تقول له : حبيبي ليش سكرت الباب شو في .. فأمسك الورق منها و رماه على الطاوله و اقترب من سارة و أمسك خصلات شعرها و وضع يده الثانية خلف رقبتها و اقترب من شفتيها و قبلّها بقوة و شهوة و هي انمدجت معه لأنها كانت ممحونة عليه و تتمنى قدوملحظة النيك الساخنةمنذ زمن طويل …فـ اندمجا بالقبل الفرنسية الممحونة و بدأ كمال يمصمص شفتيها و يلحس لسانها و هي تغنج و تضع يديها على خصره و تشد عليه … و هو نزل بـ شفتيه على رقبتها و وضع يديه على طيزها الممتلئة المثيرة و بدأ يشد عليها و يلحس رقبتها ويمصمصها بكل رقة و نعومة حتى بدأت سارة تغنج و قد ازدادت سرعة انفاسها و بدات تشعر بالمحنة الشديدة لدرجة أنها احست بأن مهبلها قد بدأ يسرّب و أن زنبورها قد وقف … و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة لذة النيك المثيرةو هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك …. و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و رغبتها في النيك الشديدة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و أحس كمال أن زبه الكبير قد بدأ ينتصب حين اقترب من النيك اكثر و بدأ يخلع بنطاله حتى وقف زبه الكبير و كانت سارة تراه لأول مرة … و قد شعرت بالمحنة الشديدة لما رأته …فأمسكها كمال و وضعها على المكتب … و هو فوقها . .. وبدأ يفك لها أزرار قميصها و خلع ستيانتها و ظهرت له بزازها الكبيرة و حلمتها الزهرية البارزة و لم يستطع مقاومتها و هي بهذا المنظر و بدأ يلحس بـ حلماتها الكبيرة و هو يشد على خصرها و هي ترفع رجليها على كتفه و تتأوه و تغنج من شدة المحنة و هي تقول له : حبيبي ارضعلي بزازي أكتر … مصمصهم مص … آآآآه ما أحلاهم بين شفايفك …. و كان كمال يمصمص حلماتها و يرضع بزازها بكل شهوة و محنة و هو يضع يديه على خصر سارة و بدأ ينزل بنطالها و يرميه بعيداً استعدادا الى معركة النيك الحامية … فـ بقيت امامه عارية بجسدها المغري المثير …. و قد كان كسها يكاد ان ينفجر من المحنة و سائلها المتسرب من مهبهها قد ملأ كسها و زنبورها … و بدون أي تردد و تاخير اقترب من كسها و بدأ يلحس به بشدة و هي تغنج و تصرخ و تفتح رجليها و تغلقهما بسرعة من شدة المحنة و هي تضع يدها على رأسه و تشده اليها و تقول له : آآآه آآآآآه الحسه بقوة أأأأه مش قادرة حبيبي آآآآه … فرفع رأسه من بين رجليها و كان قد مرر لسانه بين أشفارها و زنبورها و قال لها حبيبتي مصيلي زبي الكبير … شوفيه كيف ممحون و واقف مشانك و عاوز النيك بقوة ….. فجلس كمال فوقها و هي ما تزال على طاولة المكتب و امسك زبه و وضعه في فمها وبدات سارة تمص به و ترضعه بـ كل شهوة و هو يغنج و يشد على بزازها الكبيرة و هي تلحس بالبيضات و تمصمص بـالزب الكبير حتى لم يعد كمال يستطيع المقاومة فاخرج زبه من فمها و جلس على ركبيته أمامها و امسكها من فخذيها و وضعهم على كتفيه و ظهر له كسها الممحون بأكمله و زنبورها الواقف من شدة المحنة و حلاوة النيك الشديدة و قال لها : هاد الكس الحلو بدو نيك حبيتي …يلا نفتحه فتح آآآآه ما احلاه … كانت سارة ذائبة بين يديه و هي تغنج و سرعات انفاسها تعلو المكتب …. و تقول له : آآآآه آآآه افتحني حبيبي … يلا نيكنييي … مش قادرة اتحمل آآآآآآآآآآه …. فأمسك كمال زبه و وضعه على فتحة كسها و ادخله بقوة و بدأ ينيك بهاا بأسرع ما عنده و هو يخرجه و يدخله في كسها … و هي تصرخ من شدة متعتها و محنتها … و هو يصرخ و يقول لها : انتاكي حبيبتي … آآآآآآيواا هييك … الكس الحلو هيك بدو .. نيك قوي آآآآه آآآه …. حتى نزل ظهرهما بسرعة من شدة محنتهما و عندما انتهيا لبسا ملابسهما بسرعة و احتضنا بعضهما و قد كانت مرةيمارسان النيك فيهاعلى طاولة المكتب …. و كانت علاقتهما حميمة و جميلة … [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
النيك باحلى الاوضاع مع سارة في مكتب المدير
أعلى