قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 615644" data-attributes="member: 126759"><p><em>اهلاًمجدداً.</em></p><p><em>الجزء الثامن:اختبار القوة. </em></p><p><em>فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة. </em></p><p><em>(عودة الى لونا). </em></p><p><em>كانت تضع اكياس قماشية كبيرة على فخذيها و تجلس في المقعد الخلفي في عربة يقودها سائق اسمر وسيم و توقفت بها العربة امام متجر ضخم في منتصف السوق و نزلت و دفعت للسائق الاجرة و دخلت المحل و كان متجر متنوع مثل المول و اخذت تشتري الخضار و الفواكه و اللحم و فجأة شعرت بشخص يقف خلفها مباشرةً فالتفتت اليه بسرعة و كان سيڤس (رئيس الوزراء) و بجانبه فتى صغير اشقر وسيم يرتدي ملابس فاخرة و بسرعة أسقطت لونا الاغراض و ركعت لهم باحترام. </em></p><p><em>لونا (باحترام) : طاب يومك يا مولاي. </em></p><p><em>سيڤ (بمرح) : ارجوك ارفعي رأسك يا عزيزتي نحن في السوق. </em></p><p><em>و رفعت راسها و بسرعة انحنى سيڤ و جمع اغراضها من الارض و ناولها للفتى. </em></p><p><em>سيڤ: من العار ان تتجول جميلة مثلك في السوق بمفردها. </em></p><p><em>لونا (بادب) : لا احب ان اكلف الاخرين. </em></p><p><em>سيڤ (بمرح) : عزيزتي إن لم يكن يحق لامثالك تكليف الاخرين فلمن الحق!. </em></p><p><em>لونا (باحراج) : اشكرك على مجاملتك الرقيقة يا مولاي. </em></p><p><em>سيڤ: انا لا اجاملك حقاً الم يشتري لك زوجك اي مرايا في البيت. </em></p><p><em>لونا (بابتسامة باهتة) : سررت بلقائك يا مولاي لكن اعذرني فعلي العودة للمنزل. </em></p><p><em>سيڤ: هل انتهيت من التسوق بالفعل!. </em></p><p><em>لونا: اجل عن اذنك. </em></p><p><em>و اخذت اغراضها من يد الفتى و اسرعت للخارج و ركبت اقرب عربة اجرة. </em></p><p><em>لونا لنفسها (بغضب) *ما خطب هذا الوغد بحق الجحيم *. </em></p><p><em>(عودة الي). </em></p><p><em>كنت معلق بحبال متدلية من السقف مثل كيس الملاكمة و اثنان من الجنود يمسكون بجسمي و ينزلوني في برميل ضخم مليء بالماء حتى صدري و يتركوني اغرق لمدة دقيقة ثم يسحبوني لالتقط انفاسي ثم يعيدوني للبرميل بسرعة و كانوا يفعلون هذا طول اليوم حتى فقدت اهتمامي بالامر فلم تكن اول مرة اتعرض فيها لمثل هذا النوع من التعزيب بأي حال و اخذت اطلق هالة الانن خاصتي حولي مع دمجها بالزيتسو و كان هذا يستهلك كمية رهيبة من مخزون هالتي الموجودة في قلبي و مع كثرة الجراح و قلة الطعام و النوم كنت اعاني بشكل رهيب في تغطية الغرفة فقط بهالتي و كنت بدأت افكر في قتل كل شخص حولي و الهروب و بدأت في دراسة محيطي لرسم خطة هروب لكن صدمت عندما عثرت الانن خاصتي على عشرات الهالات القوية في المكان و منها هالات مألوفة و خلال بضع ثواني من التفكير السريع ادركت اني في جزء اخر من اختبار الترقية ليس الا لذا تراجعت عن كل خططي و لم يكن علي سوى الصبر و الانتظار فحسب. </em></p><p><em>(طبعاً كان سيكون الامر اصعب بكثير لو لم يكن يعلم انه اختبار اساساً). </em></p><p><em>و بعد 7ايام و 6ليالي من التعزيب المستمر اخذوني الا غرفة التحقيقات و هذه المرة كان وجهي مفتوح و رأيت ذلك القبيح لاول مرة و كانت بجانبه فتاة جميلة جداً يابانية الملامح تبدو في العقد الثاني من عمرها ترتدي بدلة انيقة و اجلسني الجنود على مقعد حديدي صدء و كان امامي طاولة صغيرة و كانت يدي و قدمي مقيدة بسلاسل حديدية ضخمة. </em></p><p><em>الجميلة: اهلاً ايها المعتقل. </em></p><p><em>انا: اهلاً ايتها السجانة. </em></p><p><em>الجميلة (بمرح) : هههههه انت مخطء انا لست كذلك انا من ستمنحك فرصة الحياة او راحة الموت. </em></p><p><em>انا لنفسي (بسخرية) *فهمت انت ممثلة جديدة حسناً لنكمل المسرحيّة *. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ماذا تقصدين. </em></p><p><em>الجميلة: سيد معتقل، لقد سأم رفيقي هنا من وجودك لذا قررنا منحك خيارين. </em></p><p><em>و اخرجت قطعة ورقية كبيرة جدا و وضعتها على الطاولة و دفعتها باطراف اصابعها نحوي بسرعة و امسكتها باطراف اصابعي. </em></p><p><em>الورقة: انا غون مادلين اقر و اعترف بأني جاسوس تابع لدولة درايدن و لقد بعثت من قبل حكومتي لتوجيه خلية نائمة موجودة في عاصمة هذه الدولة لاغتيال حاكمها. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ما هذا الهراء. </em></p><p><em>القبيح (بصوت مرعب) : هذا الهراء هو ما ستوقع عليه و نقدمه للمحكمة الدولية. </em></p><p><em>انا (ببرود) : يبدو ان قلة النوم اثرت على عقلك مؤخراً يا رجل. </em></p><p><em>و ضربني احد الجنود على ظهري بعصاة ضخمة. </em></p><p><em>الجميلة (بثقة) : ستوقع على هذه الورقة يا سيد معتقل هنا و الان. </em></p><p><em>انا (ببرود) : و من سيجبرني؟. </em></p><p><em>و ضربني احد الجنود على راسي بالعصا بقوة و جرحني جرح عميق على مؤخرة راسي و غطى الدم شعري. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ان كان هاؤلاء من تعتمدين عليهم في اجباري فأنت تضيعين وقتك. </em></p><p><em>و رفع احد الجنود العصا ليضربني بها و رفعت الجميلة كف يدها فتراجع الجندي فوراً. </em></p><p><em>الجميلة: لا تقلق لن اضيع وقتي و وقتك اكثر من هذا. </em></p><p><em>و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي و انطلقت منه صاعقة بنفسجية عبرت بجانب خدي و صعنعت حفرة ضخمة في الجدار خلفي و بعد ثلاث ثواني نزف الدم من خدي بغزارة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل تنوين قتلي بدون محاكمة؟. </em></p><p><em>الجميلة (باستنكار) : اقتلك! عزيزي انا لا استطيع قتل ذبابة حتى. </em></p><p><em>انا (ببرود) : و ماذا ستقولين لبلادي و حزبي و للاتحاد؟. </em></p><p><em>الجميلة (بابتسامة) : لا شيء انت لم تزر بلادنا قط و نحن لم نراك اساساً. </em></p><p><em>انا لنفسي (بسخرية) <em>جدياً من الف هذا السيناريو السخيف!</em>. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لقد نسيت نقطة مهمة عندما كنا في المحيط لقد انتقلنا من سفينة السفر التجارية الى سفينة خاصة بالاتحاد لذا الاتحاد يعرف اني هنا. </em></p><p><em>الجميلة: لا تقلق نفسك بهذه التفاصيل لدينا اصدقاء داخل الاتحاد سينظفون هذه الفوضى بعدنا. </em></p><p><em>و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي. </em></p><p><em>الجميلة (بصيغة الامر) : وقع. </em></p><p><em>انا (بتحدي) : اطلقي. </em></p><p><em>الجميلة: لا تغرني. </em></p><p><em>انا (بتحدي) : انا لن اوقع على هذا الهراء أبداً. </em></p><p><em>الجميلة: حتى لو قتلتك هنا سوف نزور توقيعك و نغلق القضية. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لن يهمني الامر كثيراً بعد موتي. </em></p><p><em>الجميلة: و لماذا تموت اصلاً وقع و سوف نمنحك الحماية الكافية من دولتك و الاتحاد لن يكون عليك سوى الوقوف امام المحكمة و ادانة تلك الدولة الحقيرة التي ارسلتك لموتك. </em></p><p><em>انا: لن اشوه سمعتي امام الاخرين فسمعتي لم تعد ملكي انا بل ملك ابني و عائلتي. </em></p><p><em>الجميلة: اي كلمات اخيرة. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اخبري السيدة روز اني احترمها اكثر من اي مخلوق في هذا العالم. </em></p><p><em>الجميلة: يالك من وغد وفي. </em></p><p><em>و انطلقت صاعقة بنفسجية نحوي و اخترقت جبيني و خرجت من مؤخرة راسي و اتسعت عيني بصدمة. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : مستحيل!. </em></p><p><em>و قبل أن اكمل الكلمة توقف قلبي عن النبض و اختفى النور من عيني و موت اجل لقد مت انا اذكر هذا الشعور جيداً انه الشعور بالروح تغادر الجسد و فقدت الادراك لمدة لا اعرفها و فتحت عيني لاجد نفسي مستلقي على ظهري في سرير ضخم و على جراحي ضماضات طبية كثيرة و مغطى بلحاف ابيض و اول ما خطر على بالي هو اني اعيد تجسيدي مجدداً و اني سأقابل وحش غريب اخر يدعي انه اله آخر لكن بدلاً من ذلك دخل ادوريل فرازن من باب الغرفة. </em></p><p><em>فرازن: كيف تشعر. </em></p><p><em>انا (بصوت خافت) : مثل من رجع من الموت. </em></p><p><em>فرازن: هههههههه لكنك لم تمت بعد. </em></p><p><em>انا (بحذر) : ماذا تعني؟!. </em></p><p><em>فرازن: لقد كنت تحت تأثير تعويذة وهم ليس الا. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : وهم!. </em></p><p><em>فرازن (بحزم) : انزع ضماضاتك. </em></p><p><em>انا: ماذا؟. </em></p><p><em>فرازن: افعلها. </em></p><p><em>و امسكت باحدى الضمادات التي على صدري و نزعتها بحذر و الغريبة اني لم اشعر باي الم على الاطلاق و لم يكن هناك اي جرح تحتها و نزعت اخرى و ثالثة و بعد دقيقتين كنت قد نزعت كل الضمادات و لم اكن مصاب بخدش واحد حتى. </em></p><p><em>انا: ماذا يعني هذا بحق الجحيم!. </em></p><p><em>فرازن: اهدء لقد كان كل هذا مجرد اختبار و لقد نجحت فيه تهانينا لك. </em></p><p><em>انا (بعدم تصديق) : و الجنود و الضباط و... </em></p><p><em>فرازن (بهدوء) : لقد كان كل شيء عبارة عن وهم لقد كنت تتحدث معي وحدي طول الوقت. </em></p><p><em>انا: لا لقد اسخدمت الانن و الزيتسو خاصتي للبحث حول المكان و شعرت بهالات الاخرين سانتانا و مراد و حتى العجوز كورت. </em></p><p><em>فرازن لنفسه (بصدمة) *مستحيل هل اخترقت الانن و الزيتسو خاصته حاجز الوهم الخاص بي و عثرت على الاخرين بدون ان اشعر به حتى هذا الفتى مخيف اكثر مما تصورنا *. </em></p><p><em>فرازن (بهدوء) : اهدء اخبرتك كل شيء رايته و شعرت به هناك كان جزءا من الوهم. </em></p><p><em>انا(بهدوء) : حسنا و ماذا سيحدث تاليا. </em></p><p><em>فرازن: سوف ترتاح لبقية اليوم ثم ستأتي لهذا المكان. </em></p><p><em>و اعطاني ورقة صغيرة و وضعتها تحت الوسادة و نمت او فقدت الوعي من شدة التعب و استيقظت و نظرت الى الساعة و كنت قد نمت 4 ساعات كاملة. </em></p><p><em>انا لنفسي *كم هو عجيب هذا العالم حيث توجد ساعات و لا توجد منبهات و توجد عمارات و لا توجد سيارات! اتسائل اي مخبول اخترعه *. </em></p><p><em>و نفضت افكاري بسرعة و نهضت من السرير و وجدت ملابسي على الطاولة مغسولة و مكوية و كيس نقودي كامل و ارتديت ملابسي بدون حمام و وضعت كيس نقودي على خصري و خرجت من المشفى الذي كان في وسط المدينة و كانت مدينة فخمة حقاً رغم كونها في بلد فقير لكنها لا تزال عاصمة تدعوا للفخر بها و فتحت الورقة و كان العنوان عبارة عن مكتبة في السوق و لم تكن بعيدة عن المشفى و ذهبت اليها مشياً و انا حذر جداً من اي اختبار مفاجئ آخر و وصلت الى المكتبة و كانت كبيرة حقاً و دخلتها و اخذت اتفقد رفوف الكتب و فجأة شعرت بهالة مرعبة خلفي جعلتني اقفز للامام بسرعة و التفت للخلف بعد ان تركت مسافة آمنة بيني و بين الخصم المجهول و كانت المفاجأة انها كانت صوفيا شنايدر من تقف امامي (معلمة فصل غون وصفها في الجزء الاول) . </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون. </em></p><p><em>و ركعت لها باحترام. </em></p><p><em>انا (باحترام) : طاب يومك يا شنايدر سينسي. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : ارفع رأسك رجاءً نحن في مكتبة. </em></p><p><em>و رفعت راسي. </em></p><p><em>انا: لقد مضت فترة طويلة حقاً يا سينسي كيف احوالك؟. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : بأفضل حال و توقف عن مناداتي بمعلمتي انت تجعلني ابدو كقطة عجوز . </em></p><p><em>انا: اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما. </em></p><p><em>صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين. </em></p><p><em>انا: كما تأمرين يا صينصي . </em></p><p><em>صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه.. </em></p><p><em>انا: ما المضحك. </em></p><p><em>صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة. </em></p><p><em>انا<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني. </em></p><p><em>صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً. </em></p><p><em>انا (بحذر) : اختبارك!. </em></p><p><em>صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث. </em></p><p><em>انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. </em></p><p><em>صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!. </em></p><p><em>انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي. </em></p><p><em>و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا. </em></p><p><em>ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : مفهوم. </em></p><p><em>انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *. </em></p><p><em>صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال. </em></p><p><em>و رفع مراد يده. </em></p><p><em>صوفيا: تفضل. </em></p><p><em>مراد: هل سنقاتل بعضنا؟. </em></p><p><em>صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره. </em></p><p><em>انا (بسرعة) : انا اختارك انت. </em></p><p><em>و فتح الكل افواههم ببلاهة. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم. </em></p><p><em>ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم. </em></p><p><em>صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه. </em></p><p><em>ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة. </em></p><p><em>فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك. </em></p><p><em>و اشار بيده الى مراد. </em></p><p><em>مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية. </em></p><p><em>صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما. </em></p><p><em>و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة. </em></p><p><em>ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي. </em></p><p><em>و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة. </em></p><p><em>صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : مثل الشمس. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني. </em></p><p><em>صوفيا: اذاً ابدأوا. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها. </em></p><p><em>ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!. </em></p><p><em>صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي. </em></p><p><em>كورت: لن اكرر كلامي. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس. </em></p><p><em>كورت: لم تتعلمي درسك بعد. </em></p><p><em>و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه. </em></p><p><em>ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة. </em></p><p><em>و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة. </em></p><p><em>ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل. </em></p><p><em>و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية. </em></p><p><em>و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر. </em></p><p><em>ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك. </em></p><p><em>ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية. </em></p><p><em>و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته. </em></p><p><em>ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ. </em></p><p><em>و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية. </em></p><p><em>مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!. </em></p><p><em>فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية. </em></p><p><em>و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع. </em></p><p><em>صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه. </em></p><p><em>ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي. </em></p><p><em>ساندي (بتوتر) : هل نوقفها. </em></p><p><em>صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين. </em></p><p><em>و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث. </em></p><p><em>كورت: فن النين: درع السماء. </em></p><p><em>و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي. </em></p><p><em>ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي. </em></p><p><em>و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها. </em></p><p><em>ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك. </em></p><p><em>و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها. </em></p><p><em>صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي. </em></p><p><em>ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟. </em></p><p><em>صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟. </em></p><p><em>صوفيا: اجل انه عجوز سيء. </em></p><p><em>ماريا: هل سيكون بخير؟. </em></p><p><em>صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً. </em></p><p><em>ماريا: حسناً. </em></p><p><em>و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة. </em></p><p><em>ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما. </em></p><p><em>و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر. </em></p><p><em>صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي. </em></p><p><em>ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!. </em></p><p><em>و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي. </em></p><p><em>ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا. </em></p><p><em>و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف بسرعة و عبرت قدماي من امام صدرها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على الهواء كانها تقفز على ترامبولين خفي و اخذت تقفز على الهواء بسرعة حتى وصلت السقف و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يدها اليسرى. </em></p><p><em>ساندي: فن النين: قنبلة الهلاك. </em></p><p><em>و رمتها نحوي بقوة. </em></p><p><em>انا: فن النين: زلاجة البحر المتجمد. </em></p><p><em>و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة و طويلة تحت قدمي و اخذت اتزلج بها بسرعة و هبطت الكرة خلفي بسنتمترات فقط و انفجرت بقوة و دفعني ضغط الهواء على ظهري بقوة و سقطت على وجهي. </em></p><p><em>ساندي (بمرح) : لقد نجوت من الاولى لكن ماذا عن الثانية. </em></p><p><em>و كانت توجد كرة حمراء ضخمة اخرى في يدها و هي لا تزال تقف على الهواء فوقي و رمتها نحوي بقوة و لم يكن لدي الوقت الكافي لتفاديها لذا لم افكر في ذلك حتى و انقلبت على ظهري و صوبت اصابعي نحو كرتها. </em></p><p><em>انا: فن النجم الاحمر: سهم الدمار الاول. </em></p><p><em>و انطلق شعاع احمر قوي من طرف اصبعي و اخترق كرتها بقوة و تابع طريقه نحوها و بسرعة مذهلة اضائت يدها بضوء احمر ساطع و ضربت اشعتي بظهر يدها بقوة و جرحت يدها جرحا سطحي و تدفق الدم على طول يدها و صوبت اصابعي نحو راسها بسرعة و انطلقت 7 رصاصات ثلجية صغيرة نحوها و اختفت ساندي و ظهرت خلفي و امسكت بيدي و سحبتها خلف ظهري و ضغطت بركبتها على ظهري بقوة و انخلع كتفي و بسرعة ركلتها على صدرها بقوة و طار جسدها للخلف بقوة و افلتت يدي و امسكت بذراعي المصاب بسرعة و اعدت كتفي الى وضعه الطبيعي. </em></p><p><em>صوفيا لنفسها (بابتسامة)* لقد تطورت كثيراً يا غوني *. </em></p><p><em>ساندي لنفسها (باستمتاع) *مذهل كانه لا يشعر بأي الم على الاطلاق *. </em></p><p><em>انا لنفسي *يالها من فتاة انها اكثر رشاقة من القردة و كأنها تمتلك عيون في مؤخرة راسها لا يمكنني ايجاد اي ثغرة فيها *. </em></p><p><em>و انحنت ساندي للاسفل و اضائت قدميها بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوي بسرعة رهيبة و قبل ان اتمكن من رؤية حركتها امسكت بعنقي و دفعتني امامها بقوة و الصقتني على حبال الحلبة و امسكت بيدها و ضغطت عليها بقوة و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع و تجمدت يدها فوراً و ضربتها بمرفق يدي الاخرى و انشق جلدها المتجمد و نزف الدم عن مرفقي و افلتت يدها عن عنقي و برزت اجنحة ثلجية من ظهري و ضربت وجهها باجنحتي بقوة و نزف جبينها دماً بغزارة و ركلتها بركبتي على صدرها بقوة و طار جسدها بعيداً عني و حلقت عالياً في الهواء و ظهر قوس ثلجي في يدي. </em></p><p><em>انا: فن النين: سهام عقاب الجليد. </em></p><p><em>و انطلقت ثلاثة سهام من قوسي نحوها و ادت عدة اشارات بيديها بسرعة. </em></p><p><em>انا: تباً. </em></p><p><em>ساندي: فن النينجا: كرة اللهب العظيمة. </em></p><p><em>و انتفخت خدودها و انطلقت كرة نارية ضخمة نحوي و اذابت سهامي فوراً و تابعت طريقها نحوي و تفاديتها بصعوبة و انا احلق في الهواء. </em></p><p><em>ساندي: فن النينجا: وابل كرات التنين. </em></p><p><em>و انطلقت كرات نارية صغيرة نحوي بسرعة رهيبة و اخذت اناورها باقصى سرعتي و اصابت احدى كراتها جناحي الايسر و احرقت ثانية بطني و ضربت الثالثة فخذي الايسر و ذابت اجنحتي من شدة الحرارة و سقطت نحوها و اضائت يديها بضوء احمر ساطع و طارت نحوي بقوة مثل الصاروخ النفاث. </em></p><p><em>ساندي: فن الايادي المئة: يد الشبح. </em></p><p><em>و ضربتني بكف يدها على بطني بقوة و طار جسدي نحو السقف بقوة و التصقت به و صنعت حفرة ضخمة على السقف و خرجت دماء رهيبة من فمي و انفي. </em></p><p><em>ساندي: استسلم لا يمكنك هزيمتي أبداً. </em></p><p><em>انا(بسخرية) : ما الذي تتحدثين عنه يا هذه لقد فزت سلفاً. </em></p><p><em>ساندي (بسخرية) : هههههههه اسف يبدو اني ضربت راسك اكثر من اللازم.</em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة شعرت ساندي بدوار رهيب و امسكت برأسها و جثت على ركبتها و نزف الدم عن فمها و انفها. </em></p><p><em>ساندي (بصدمة) : يا ابن العاهرة. </em></p><p><em>و فقدت الوعي فوراً. </em></p><p><em>و ظهرت صوفيا بجانبها و امسكت بيدها. </em></p><p><em>صوفيا (بتوتر) : ماذا فعلت لها.</em></p><p><em>و انزعت نفسي من حفرة السقف و برزت اجنحتي و هبطت على الارض. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا شيء خطير لقد استعملت مهارة القبضة المخادعة من فن النجم الاحمر اثناء تلاحمنا و لقد اخذت وقتاً لتنفذ فحسب. </em></p><p><em>صوفيا لنفسها (بصدمة) *#القبضة المخادعة #! مستحيل انها تعد من اصعب مهارات فنون القتال كلها كيف استطاع اتقانها في هذا الوقت الوجيز. </em></p><p><em>انا: ستعود لوعيها خلال لحظات فقط. </em></p><p><em>و فتحت ساندي عينيها و هي تسعل. </em></p><p><em>ساندي: هذا هراء لا يمكن ان يهزمني مستجد مثلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لقد كنت محقاً انت لست ساندي مراكش أبداً ربما لديك نفس شكلها و هالتها لكنك لا تشبها مطلقاً. </em></p><p><em>ساندي (بغضب) : ايها الوغد الوقح. </em></p><p><em>و نهضت من الارض بسرعة و امسكت ثو لم احرك ساكنا.</em></p><p><em>صوفيا (بصرامة) : هيسوكا!. </em></p><p><em>و انزلت يدها بغيظ. </em></p><p><em>انا لنفسي *هيسوكا اليس هذا اسم احد اعضاء الوردة الحمراء *. </em></p><p><em>هيسوكا (بتحدي) : سنلتقي قريباً يا كوهاي. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله ل(هيسوكا جياس: شاب ياباني الملامح عينيه خضراء شعره وردي لونه ابيض من الحليب جسمه نحيف للغاية لديه اظافر طويلة و عليها طلاء اظافر اسود و يضع احمر شفاه باللوت الاسود يرتدي سترة جلدية حمراء ضيقة على صدره صورة الجوكر طوله 160سم و عمره 30سنة) و اخرج ورقة لعب (كوتشينة) من جيبه و كان عليها صورتي. </em></p><p><em>هيسوكا (بابتسامة صياد) : لكن على العموم شكراً لك على الهدية. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله لنسخة مني و اتسعت عيني بصدمة و تحول جسمه الى العشرات من طيور الحمام و طارت في كل الاتجاهات. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : ما كان هذا بحق الجحيم؟. </em></p><p><em>صوفيا: انها قدرة هيسوكا الخاصة #النسخة الحقيقية # يمكنه نسخ شكل و مهارت خصمه بنسبة 80% لكن بشرط ان يلمس خصمه 3 مرات على الاقل و لا يمكنه نسخ سوى المهارات التي تراها عينيه بمعنى اخر انه الان يملك كل مهاراتك التي اريتها له في النزال و ستبقى هذه المهارات ملك له لمدة 3 سنوات ثم سيزول تأثير المهارة. </em></p><p><em>انا: ياله من وغد غشاش!. </em></p><p><em>صوفيا: لا يوجد عدل في معارك الحياة و الموت. </em></p><p><em>و ظهر فورد بجانبي. </em></p><p><em>فورد: بما ان الفتى لا يزال واقف على قدميه فلابد ان ذلك المخنس قد هزم صحيح؟. </em></p><p><em>صوفيا: اجل. </em></p><p><em>و ضربني فورد على كتفي بقوة. </em></p><p><em>انا (بألم) : اه. </em></p><p><em>فورد: احسنت عملاً ايها المستجد عندما ينتهي هذا الاختبار السخيف دعني ادعوك لتناول العشاء. </em></p><p><em>انا: شكراً. </em></p><p><em>صوفيا: حسناً تعال معي. </em></p><p><em>و امسكت بيدي و اختفينا و ظهرنا في مستشفى العاصمة في جناح الVIP و اسرعت طبيبة جميلة جداً الينا. </em></p><p><em>الطبيبة: اهلاً بك يا انسة شنايدر ما هي الحالة. </em></p><p><em>صوفيا: اهلاً بك يا تونة لقد انهى هذا الصغير اختبار الترقية للتو و اريدك ان تصلحيه. </em></p><p><em>تونة: علم. </em></p><p><em>و اشارت الى الممرضين الذين اتوا مع نقالة طبية و جلست عليها و دفعوا النقالة الى غرفة فخمة مثل غرف فنادق السبعة نجوم و بدأوا علاج جراحي و رضوضي و نمت اثناء ذلك و عندما استيقظت كان (ريتشارد فاندر: رجل وسيم يرتدي بدلة برتقالية انيقة و يضع الكثير من الاكسسوارات الذهبية المزينة بالالماس و الياقوت جسمه بدين شعره اسود مع بعض الشيب طوله 140 سم و عمره 49 سنة) يجلس على مقعد فاخر بجانب سريري. </em></p><p><em>ريتشارد: حمداً للالهة على سلامتك. </em></p><p><em>انا: اشكرك يا؟. </em></p><p><em>ريتشارد: ريتشارد فاندر مدير قسم الترقيات و الواساطات في اتحاد المغامرين. </em></p><p><em>و اردت ان انهض من السرير لاظهر بعض الاحترام. </em></p><p><em>ريتشارد: لا عليك ارتح يا بطل لقد جئت لاهنئك بالنيابة عن كل مشرفي الاتحاد. </em></p><p><em>و اخرج علبة سوداء صغيرة و فتحها و كان بها ميدالية ذهبية مكتوب عليها اسمي. </em></p><p><em>انا (بفرحة) : حقاً؟. </em></p><p><em>ريتشارد: اجل لقد نجحت في الاختبار تهانينا لك. </em></p><p><em>انا: شكراً جزيلا لحضرتك. </em></p><p><em>ريتشارد: العفو. </em></p><p><em>و نهض و توجه للخارج ثم التفت الي و نظر الي بنظرة متفحصة. </em></p><p><em>ريتشارد: عليك البقاء هنا لمدة اسبوع و هذا امر. </em></p><p><em>انا ( باحترام) : علم. </em></p><p><em>ريتشارد: طاب يومك. </em></p><p><em>و غادر غرفتي و امسكت بالعلبة و اخرجت الميدالية الذهبية منها و وجدت ورقة مطوية تحتها و اخذتها و فتحتها. </em></p><p><em>الورقة: من ميرليون نيترو رئيس اتحاد المغامرين الى غون مادلين المغامر الذهبي: تهانينا لك و نرجوا ان تدرك ثقل مسؤولية هذه الرتبة جيداً و تعمل على الاستفادة منها و افادة العامة بها و لقد تركنا لك وديعة في بنك العاصمة بقيمة 5الاف جنيه ذهبي كحافز على ادائك المتميز في الاختبار نراك في مناسبات سعيدة اخرى مع تحيات الرئيس ميرليون نيترو و طاقم الاشراف. </em></p><p><em>انا (ببرود) : يالها من رسمية تثير القرف. </em></p><p><em>و طويت الورقة و اعدتها الى العلبة و نزعت الميدالية الفضية عن عنقي و ضعتها في العلبة وضعتها في جيبي و ارتديت الميدالية الذهبية على عنقي و استلقيت على السرير و اغمضت عيني و بعد ربع ساعة سمعت صوت خطوات تقترب مني و فتحت عيني ببطء و كانت (فيدار: فتاة روسية الملامح شعرها احمر قرمزيّ ترتدي ثياب الممرضات لكن ثوبها كان ضيق على جسمها بشكل مثير و كانت التنورة قصيرة جداً و ترتدي حذاء كعب عالي احمر و تضع ميكاب خفيف و اقراط فضية صغيرة جداً صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم و وجهها بريء و طفولي لدرجة كبيرة) . </em></p><p><em>فيدار (برقة) : اعتذر عن ازعاجك لكن حان وقت الدواء. </em></p><p><em>و كانت تحمل صندوق خشبي صغير و اخرجت منه علبة زجاجية صغيرة و ملعقة و اخذت منها مادة صفراء لزجة و قربتها من فمي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ما هذا؟. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : عقار خاص مصنوع من العسل و عشبة الكافيار و هو يسرع تعافي الجراح بشكل كبير. </em></p><p><em>انا ( ببرود) : حسناً. </em></p><p><em>و وضعت الملعقة في فمي و تزوقت الدواء بلساني أولاً بحذر و لم يكن به اي طعم يشبه السموم فابلتعته. </em></p><p><em>فيدار: انت حذر للغاية يا غون سما. </em></p><p><em>انا: لا اقصد اي اهانة. </em></p><p><em>فيدار: لاء أبداً انا معتادة على هذا نوعاً ما. </em></p><p><em>انا: ماذا تقصدين؟. </em></p><p><em>فيدار: اعني هذا جناح الVip في النهاية و غالبية من يعالجون هنا اما حكام دول صديقة او رجال اعمال او مغامرين مميزين مثل سيادتك. </em></p><p><em>انا: ان كنت تحاولين ان تكوني لطيفة فانت قداخترت كلمات خاطئة. </em></p><p><em>فيدار (بقلق) : ماذا تقصد يا سيدي؟. </em></p><p><em>انا (ببرود) : انا اكثر ما اكرهه في حياتي هي الالقاب الرسمية التي يضيفها الناس الى اسمي بدون اذني. </em></p><p><em>فيدار (باسف) : انا اسفة قط كنت احاول. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا عليك فقط نادني بغون فقط المستقبل. </em></p><p><em>فيدار: كما تشاء يا غون س اعني يا غون. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان إن لم يكن هناك المزيد من الادوية فتفضلي. </em></p><p><em>فيدار: حاضر. </em></p><p><em>و اخذت علبة الدواء و اعادتها الى الصندوق و غادرت الغرفة و نمت انا لمدة 3 ساعات.</em></p><p><em>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و عندها سمعت صوت جرس و فتحت عيني ببطء.</em></p><p><em>انا (ببرود) : تفضلي. </em></p><p><em>و دخلت فيدار و هي تحمل جوابات في ايديها. </em></p><p><em>فيدار: انها رسائل لك يا غون. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً. </em></p><p><em>و اخذتها منها. </em></p><p><em>فيدار: ان احتجت لاي شيء فقط رن هذا الجرس. </em></p><p><em>و اشارت الى جرس صغير في الطاولة. </em></p><p><em>انا (باستغراب) : فيدار اليس لديك مرضى غيري. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : لاء يا س غون انا الممرضة الخاصة بك وحدك و طوال فترة اقامتك هنا انا مسؤولبتي خدمتك فحسب. </em></p><p><em>انا(بابتسامة) : يالي من فتى محظوظ. </em></p><p><em>و احمر وجهها خجلاً. </em></p><p><em>فيدار: ه هل تريد مني اي شيء اخر؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : فقط سلامتك. </em></p><p><em>و انصرفت و فتحت رسالة لونا اولاً. </em></p><p><em>لونا (رسالة) : غون سمعت ان هذا الاختبار سيكون خطراً ارجوك ان شعرت انه صعب جداً فقط استسلم و عد سالماً هذا اهم شيء. </em></p><p><em>انا (بسخرية) : شكراً على التشجيع يا زوجتي الغالية. </em></p><p><em>لونا (الرسالة) : و صحيح امك و اخواتك جئن لزيارتنا و هن مقيمات عندنا الان و اشتقن لك كثيراً و يدعون لك بالسلامة و التوفيق و ابنك مشتاق لك أيضاً و متحمس للقاءك. </em></p><p><em>انا (بغضب) : تباً ماذا تفعل تلك العاهرة في منزلي!. </em></p><p><em>لونا (الرسالة) : مع تمنياتي لك بالنصر و السلامة حبيبتك و ام ابنك لونا كارفيس. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : تلك الفتاة مخبولة متى عرفت انه ابن؟!. </em></p><p><em>و فتحت رسالة ساندي. </em></p><p><em>ساندي (الرسالة) : من ساندي مراكش الى غون مادلين: كيف حالك يا اخي؟ انا بخير تماماً و لقد كونت فريق مؤقت مع روندا و روبن و لقد حققنا انجازات جيدة جداً و لا ينقصنا سواك و تهانينا لك على النجاح مقدماً ابذل جهدك و لا تستسلم مهما كان الامر صعباً مع قبلاتي و احضاني اختك الكبرى ساندي مراكش. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اه كم احب تلك الاخت الشقية. </em></p><p><em>و فتحت رسالة روندا. </em></p><p><em>روندا (الرسالة) : انا مشتاقة لك. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : هذا فقط اين تعلمت كتابة الرسائل يا فتاة!. </em></p><p><em>و فتحت رسالة اميليا. </em></p><p><em>اميليا: من اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء الى تابعها غون مادلين: تذكر ان فشلت في الاختبار سوف اكثر رجلك و ان خاطرت بحياتك مقابل النجاح فسوف اقتلك مع تحياتي اميليا روز. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : كالعادة لا افهم شيء من تعليماتك ايتها الزعيمة الشيطانية!. </em></p><p><em>و فتحت رسالة مادلين. </em></p><p><em>مادلين: من مادلين الى الروح التي تسكن جسد ابني: انا انتظرك منذ فترة طويلة لتعيد ما هو ملك لي و لكنك لم تأتي لذا جئت لاحصل عليه و لن اغادر منزلك الا و ابني معي و الا سافضحك و انا لا امزح مع تحياتي ام غون. </em></p><p><em>انا (بجدية) : صار لابد من التعامل مع هذه العاهرة بالطريقة الصعبة. </em></p><p><em>و اخذت الجرس و قرعته مرتين و فتح الباب فوراً و دخلت منه فيدار. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : كيف اخدمك. </em></p><p><em>انا: احضري لي اوراق رسائل و ادوات كتابة رجاءً. </em></p><p><em>فيدار: حاضر. </em></p><p><em>و ذهبت و عادت بعد دقيقتين و هي تحمل مجموعة من الجوابات الفارغة بنفس عدد الرسائل التي وصلت الي و علبة حبر و ريشة كتابة. </em></p><p><em>انا لنفسي <em>ياه كم احب الفتيات اللماحات</em>. </em></p><p><em>و اخذت منها الاغراض و ذهبت و بدأت اكتب الردود. </em></p><p><em>انا (الرسالة) : من غون مادلين الى لونا مادلين (و ليس كارفيس) : اهلاً يا حبي كيف حالك و حال ابننا (و ليس ابنك) و جدته ارجو انكم بخير مثلي فأنا بخير و احسن حال و لقد نجحت في الاختبار لكن اصروا علي ان ابقى اسبوع اخر لاقامة حفل على شرفي و انا مشتاق لكم جداً جداً ارجوك اعتني بابننا و جدته و عماته اراك قريباً مع شوقي و تحياتي زوجك غون مادلين. </em></p><p><em>و كتبت التاريخ و العنوان و اغلقت الجواب و فتحت واحد اخر. </em></p><p><em>انا (الرسالة) : من غون مادلين التابع الى اميليا روز القائدة: اشكرك على توجيهاتك الحكيمة و لقد بذلت قصار جهدي في تنفيذها على ارض الواقع و كانت النتيجة هي نجاحي في الاختبار لكن ذلك الخنزير اجبرني على البقاء هنا لاسبوع اخر اراك قريباً مع احترامي و تقديري تابعك المخلص غون مادلين.... يتبع. اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما. </em></p><p><em>صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين. </em></p><p><em>انا: كما تأمرين يا صينصي . </em></p><p><em>صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه.. </em></p><p><em>انا: ما المضحك. </em></p><p><em>صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة. </em></p><p><em>انا<img src="data:image/gif;base64,R0lGODlhAQABAIAAAAAAAP///yH5BAEAAAAALAAAAAABAAEAAAIBRAA7" class="smilie smilie--sprite smilie--sprite3" alt=":(" title="Frown :(" loading="lazy" data-shortname=":(" />صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني. </em></p><p><em>صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً. </em></p><p><em>انا (بحذر) : اختبارك!. </em></p><p><em>صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث. </em></p><p><em>انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. </em></p><p><em>صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!. </em></p><p><em>انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي. </em></p><p><em>و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا. </em></p><p><em>ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : مفهوم. </em></p><p><em>انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *. </em></p><p><em>صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال. </em></p><p><em>و رفع مراد يده. </em></p><p><em>صوفيا: تفضل. </em></p><p><em>مراد: هل سنقاتل بعضنا؟. </em></p><p><em>صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره. </em></p><p><em>انا (بسرعة) : انا اختارك انت. </em></p><p><em>و فتح الكل افواههم ببلاهة. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم. </em></p><p><em>ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم. </em></p><p><em>صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه. </em></p><p><em>ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة. </em></p><p><em>فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك. </em></p><p><em>و اشار بيده الى مراد. </em></p><p><em>مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية. </em></p><p><em>صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما. </em></p><p><em>و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة. </em></p><p><em>ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي. </em></p><p><em>و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة. </em></p><p><em>صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : مثل الشمس. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني. </em></p><p><em>صوفيا: اذاً ابدأوا. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها. </em></p><p><em>ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!. </em></p><p><em>صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي. </em></p><p><em>كورت: لن اكرر كلامي. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس. </em></p><p><em>كورت: لم تتعلمي درسك بعد. </em></p><p><em>و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه. </em></p><p><em>ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة. </em></p><p><em>و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة. </em></p><p><em>ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل. </em></p><p><em>و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة. </em></p><p><em>كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً. </em></p><p><em>ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية. </em></p><p><em>انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟. </em></p><p><em>صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية. </em></p><p><em>و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر. </em></p><p><em>ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك. </em></p><p><em>ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية. </em></p><p><em>و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته. </em></p><p><em>ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ. </em></p><p><em>و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية. </em></p><p><em>مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!. </em></p><p><em>فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية. </em></p><p><em>و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع. </em></p><p><em>صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه. </em></p><p><em>ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي. </em></p><p><em>ساندي (بتوتر) : هل نوقفها. </em></p><p><em>صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين. </em></p><p><em>و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث. </em></p><p><em>كورت: فن النين: درع السماء. </em></p><p><em>و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي. </em></p><p><em>ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي. </em></p><p><em>و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها. </em></p><p><em>ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك. </em></p><p><em>و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها. </em></p><p><em>صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي. </em></p><p><em>ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟. </em></p><p><em>صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك. </em></p><p><em>ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟. </em></p><p><em>صوفيا: اجل انه عجوز سيء. </em></p><p><em>ماريا: هل سيكون بخير؟. </em></p><p><em>صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً. </em></p><p><em>ماريا: حسناً. </em></p><p><em>و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة. </em></p><p><em>ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما. </em></p><p><em>و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر. </em></p><p><em>صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا. </em></p><p><em>و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي. </em></p><p><em>ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!. </em></p><p><em>و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي. </em></p><p><em>ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا. </em></p><p><em>و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف </em></p><p><em>اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً </em></p><p><em></em></p><p><em></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 615644, member: 126759"] [I]اهلاًمجدداً. الجزء الثامن:اختبار القوة. فرازن (بحماس) : هيا اروني ايها المستجدون من منكم يستحق شرف العظمة. (عودة الى لونا). كانت تضع اكياس قماشية كبيرة على فخذيها و تجلس في المقعد الخلفي في عربة يقودها سائق اسمر وسيم و توقفت بها العربة امام متجر ضخم في منتصف السوق و نزلت و دفعت للسائق الاجرة و دخلت المحل و كان متجر متنوع مثل المول و اخذت تشتري الخضار و الفواكه و اللحم و فجأة شعرت بشخص يقف خلفها مباشرةً فالتفتت اليه بسرعة و كان سيڤس (رئيس الوزراء) و بجانبه فتى صغير اشقر وسيم يرتدي ملابس فاخرة و بسرعة أسقطت لونا الاغراض و ركعت لهم باحترام. لونا (باحترام) : طاب يومك يا مولاي. سيڤ (بمرح) : ارجوك ارفعي رأسك يا عزيزتي نحن في السوق. و رفعت راسها و بسرعة انحنى سيڤ و جمع اغراضها من الارض و ناولها للفتى. سيڤ: من العار ان تتجول جميلة مثلك في السوق بمفردها. لونا (بادب) : لا احب ان اكلف الاخرين. سيڤ (بمرح) : عزيزتي إن لم يكن يحق لامثالك تكليف الاخرين فلمن الحق!. لونا (باحراج) : اشكرك على مجاملتك الرقيقة يا مولاي. سيڤ: انا لا اجاملك حقاً الم يشتري لك زوجك اي مرايا في البيت. لونا (بابتسامة باهتة) : سررت بلقائك يا مولاي لكن اعذرني فعلي العودة للمنزل. سيڤ: هل انتهيت من التسوق بالفعل!. لونا: اجل عن اذنك. و اخذت اغراضها من يد الفتى و اسرعت للخارج و ركبت اقرب عربة اجرة. لونا لنفسها (بغضب) *ما خطب هذا الوغد بحق الجحيم *. (عودة الي). كنت معلق بحبال متدلية من السقف مثل كيس الملاكمة و اثنان من الجنود يمسكون بجسمي و ينزلوني في برميل ضخم مليء بالماء حتى صدري و يتركوني اغرق لمدة دقيقة ثم يسحبوني لالتقط انفاسي ثم يعيدوني للبرميل بسرعة و كانوا يفعلون هذا طول اليوم حتى فقدت اهتمامي بالامر فلم تكن اول مرة اتعرض فيها لمثل هذا النوع من التعزيب بأي حال و اخذت اطلق هالة الانن خاصتي حولي مع دمجها بالزيتسو و كان هذا يستهلك كمية رهيبة من مخزون هالتي الموجودة في قلبي و مع كثرة الجراح و قلة الطعام و النوم كنت اعاني بشكل رهيب في تغطية الغرفة فقط بهالتي و كنت بدأت افكر في قتل كل شخص حولي و الهروب و بدأت في دراسة محيطي لرسم خطة هروب لكن صدمت عندما عثرت الانن خاصتي على عشرات الهالات القوية في المكان و منها هالات مألوفة و خلال بضع ثواني من التفكير السريع ادركت اني في جزء اخر من اختبار الترقية ليس الا لذا تراجعت عن كل خططي و لم يكن علي سوى الصبر و الانتظار فحسب. (طبعاً كان سيكون الامر اصعب بكثير لو لم يكن يعلم انه اختبار اساساً). و بعد 7ايام و 6ليالي من التعزيب المستمر اخذوني الا غرفة التحقيقات و هذه المرة كان وجهي مفتوح و رأيت ذلك القبيح لاول مرة و كانت بجانبه فتاة جميلة جداً يابانية الملامح تبدو في العقد الثاني من عمرها ترتدي بدلة انيقة و اجلسني الجنود على مقعد حديدي صدء و كان امامي طاولة صغيرة و كانت يدي و قدمي مقيدة بسلاسل حديدية ضخمة. الجميلة: اهلاً ايها المعتقل. انا: اهلاً ايتها السجانة. الجميلة (بمرح) : هههههه انت مخطء انا لست كذلك انا من ستمنحك فرصة الحياة او راحة الموت. انا لنفسي (بسخرية) *فهمت انت ممثلة جديدة حسناً لنكمل المسرحيّة *. انا (ببرود) : ماذا تقصدين. الجميلة: سيد معتقل، لقد سأم رفيقي هنا من وجودك لذا قررنا منحك خيارين. و اخرجت قطعة ورقية كبيرة جدا و وضعتها على الطاولة و دفعتها باطراف اصابعها نحوي بسرعة و امسكتها باطراف اصابعي. الورقة: انا غون مادلين اقر و اعترف بأني جاسوس تابع لدولة درايدن و لقد بعثت من قبل حكومتي لتوجيه خلية نائمة موجودة في عاصمة هذه الدولة لاغتيال حاكمها. انا (ببرود) : ما هذا الهراء. القبيح (بصوت مرعب) : هذا الهراء هو ما ستوقع عليه و نقدمه للمحكمة الدولية. انا (ببرود) : يبدو ان قلة النوم اثرت على عقلك مؤخراً يا رجل. و ضربني احد الجنود على ظهري بعصاة ضخمة. الجميلة (بثقة) : ستوقع على هذه الورقة يا سيد معتقل هنا و الان. انا (ببرود) : و من سيجبرني؟. و ضربني احد الجنود على راسي بالعصا بقوة و جرحني جرح عميق على مؤخرة راسي و غطى الدم شعري. انا (ببرود) : ان كان هاؤلاء من تعتمدين عليهم في اجباري فأنت تضيعين وقتك. و رفع احد الجنود العصا ليضربني بها و رفعت الجميلة كف يدها فتراجع الجندي فوراً. الجميلة: لا تقلق لن اضيع وقتي و وقتك اكثر من هذا. و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي و انطلقت منه صاعقة بنفسجية عبرت بجانب خدي و صعنعت حفرة ضخمة في الجدار خلفي و بعد ثلاث ثواني نزف الدم من خدي بغزارة. انا (ببرود) : هل تنوين قتلي بدون محاكمة؟. الجميلة (باستنكار) : اقتلك! عزيزي انا لا استطيع قتل ذبابة حتى. انا (ببرود) : و ماذا ستقولين لبلادي و حزبي و للاتحاد؟. الجميلة (بابتسامة) : لا شيء انت لم تزر بلادنا قط و نحن لم نراك اساساً. انا لنفسي (بسخرية) [I]جدياً من الف هذا السيناريو السخيف![/I]. انا (ببرود) : لقد نسيت نقطة مهمة عندما كنا في المحيط لقد انتقلنا من سفينة السفر التجارية الى سفينة خاصة بالاتحاد لذا الاتحاد يعرف اني هنا. الجميلة: لا تقلق نفسك بهذه التفاصيل لدينا اصدقاء داخل الاتحاد سينظفون هذه الفوضى بعدنا. و صوبت طرف اصبعها الاوسط نحوي. الجميلة (بصيغة الامر) : وقع. انا (بتحدي) : اطلقي. الجميلة: لا تغرني. انا (بتحدي) : انا لن اوقع على هذا الهراء أبداً. الجميلة: حتى لو قتلتك هنا سوف نزور توقيعك و نغلق القضية. انا (ببرود) : لن يهمني الامر كثيراً بعد موتي. الجميلة: و لماذا تموت اصلاً وقع و سوف نمنحك الحماية الكافية من دولتك و الاتحاد لن يكون عليك سوى الوقوف امام المحكمة و ادانة تلك الدولة الحقيرة التي ارسلتك لموتك. انا: لن اشوه سمعتي امام الاخرين فسمعتي لم تعد ملكي انا بل ملك ابني و عائلتي. الجميلة: اي كلمات اخيرة. انا (بابتسامة) : اخبري السيدة روز اني احترمها اكثر من اي مخلوق في هذا العالم. الجميلة: يالك من وغد وفي. و انطلقت صاعقة بنفسجية نحوي و اخترقت جبيني و خرجت من مؤخرة راسي و اتسعت عيني بصدمة. انا (بصدمة) : مستحيل!. و قبل أن اكمل الكلمة توقف قلبي عن النبض و اختفى النور من عيني و موت اجل لقد مت انا اذكر هذا الشعور جيداً انه الشعور بالروح تغادر الجسد و فقدت الادراك لمدة لا اعرفها و فتحت عيني لاجد نفسي مستلقي على ظهري في سرير ضخم و على جراحي ضماضات طبية كثيرة و مغطى بلحاف ابيض و اول ما خطر على بالي هو اني اعيد تجسيدي مجدداً و اني سأقابل وحش غريب اخر يدعي انه اله آخر لكن بدلاً من ذلك دخل ادوريل فرازن من باب الغرفة. فرازن: كيف تشعر. انا (بصوت خافت) : مثل من رجع من الموت. فرازن: هههههههه لكنك لم تمت بعد. انا (بحذر) : ماذا تعني؟!. فرازن: لقد كنت تحت تأثير تعويذة وهم ليس الا. انا (بصدمة) : وهم!. فرازن (بحزم) : انزع ضماضاتك. انا: ماذا؟. فرازن: افعلها. و امسكت باحدى الضمادات التي على صدري و نزعتها بحذر و الغريبة اني لم اشعر باي الم على الاطلاق و لم يكن هناك اي جرح تحتها و نزعت اخرى و ثالثة و بعد دقيقتين كنت قد نزعت كل الضمادات و لم اكن مصاب بخدش واحد حتى. انا: ماذا يعني هذا بحق الجحيم!. فرازن: اهدء لقد كان كل هذا مجرد اختبار و لقد نجحت فيه تهانينا لك. انا (بعدم تصديق) : و الجنود و الضباط و... فرازن (بهدوء) : لقد كان كل شيء عبارة عن وهم لقد كنت تتحدث معي وحدي طول الوقت. انا: لا لقد اسخدمت الانن و الزيتسو خاصتي للبحث حول المكان و شعرت بهالات الاخرين سانتانا و مراد و حتى العجوز كورت. فرازن لنفسه (بصدمة) *مستحيل هل اخترقت الانن و الزيتسو خاصته حاجز الوهم الخاص بي و عثرت على الاخرين بدون ان اشعر به حتى هذا الفتى مخيف اكثر مما تصورنا *. فرازن (بهدوء) : اهدء اخبرتك كل شيء رايته و شعرت به هناك كان جزءا من الوهم. انا(بهدوء) : حسنا و ماذا سيحدث تاليا. فرازن: سوف ترتاح لبقية اليوم ثم ستأتي لهذا المكان. و اعطاني ورقة صغيرة و وضعتها تحت الوسادة و نمت او فقدت الوعي من شدة التعب و استيقظت و نظرت الى الساعة و كنت قد نمت 4 ساعات كاملة. انا لنفسي *كم هو عجيب هذا العالم حيث توجد ساعات و لا توجد منبهات و توجد عمارات و لا توجد سيارات! اتسائل اي مخبول اخترعه *. و نفضت افكاري بسرعة و نهضت من السرير و وجدت ملابسي على الطاولة مغسولة و مكوية و كيس نقودي كامل و ارتديت ملابسي بدون حمام و وضعت كيس نقودي على خصري و خرجت من المشفى الذي كان في وسط المدينة و كانت مدينة فخمة حقاً رغم كونها في بلد فقير لكنها لا تزال عاصمة تدعوا للفخر بها و فتحت الورقة و كان العنوان عبارة عن مكتبة في السوق و لم تكن بعيدة عن المشفى و ذهبت اليها مشياً و انا حذر جداً من اي اختبار مفاجئ آخر و وصلت الى المكتبة و كانت كبيرة حقاً و دخلتها و اخذت اتفقد رفوف الكتب و فجأة شعرت بهالة مرعبة خلفي جعلتني اقفز للامام بسرعة و التفت للخلف بعد ان تركت مسافة آمنة بيني و بين الخصم المجهول و كانت المفاجأة انها كانت صوفيا شنايدر من تقف امامي (معلمة فصل غون وصفها في الجزء الاول) . صوفيا (بمرح) : لقد مضت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا يا غون. و ركعت لها باحترام. انا (باحترام) : طاب يومك يا شنايدر سينسي. صوفيا (بمرح) : ارفع رأسك رجاءً نحن في مكتبة. و رفعت راسي. انا: لقد مضت فترة طويلة حقاً يا سينسي كيف احوالك؟. صوفيا (بمرح) : بأفضل حال و توقف عن مناداتي بمعلمتي انت تجعلني ابدو كقطة عجوز . انا: اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما. صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين. انا: كما تأمرين يا صينصي . صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه.. انا: ما المضحك. صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة. انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني. صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً. انا (بحذر) : اختبارك!. صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث. انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!. انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت. صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي. و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط. انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا. ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد. انا (بهدوء) : مفهوم. انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *. صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال. و رفع مراد يده. صوفيا: تفضل. مراد: هل سنقاتل بعضنا؟. صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره. انا (بسرعة) : انا اختارك انت. و فتح الكل افواههم ببلاهة. صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم. ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم. صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه. ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة. فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك. و اشار بيده الى مراد. مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً. ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً. صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين. ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي. كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية. صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما. و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة. ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟. صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي. و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة. صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟. كورت (ببرود) : مثل الشمس. ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني. صوفيا: اذاً ابدأوا. و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها. ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!. صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها. ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي. كورت: لن اكرر كلامي. و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس. كورت: لم تتعلمي درسك بعد. و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه. ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة. و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة. ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل. و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة. كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً. ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية. انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟. صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية. و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر. ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط. انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك. ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية. و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته. ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ. و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية. مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!. فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية. و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع. صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه. ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي. ساندي (بتوتر) : هل نوقفها. صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين. و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث. كورت: فن النين: درع السماء. و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي. ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي. و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها. ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك. و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها. صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي. ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟. صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك. ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟. صوفيا: اجل انه عجوز سيء. ماريا: هل سيكون بخير؟. صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً. ماريا: حسناً. و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة. ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما. و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر. صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا. و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي. ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!. و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي. ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا. و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف بسرعة و عبرت قدماي من امام صدرها و قفزت عالياً في الهواء و هبطت على الهواء كانها تقفز على ترامبولين خفي و اخذت تقفز على الهواء بسرعة حتى وصلت السقف و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يدها اليسرى. ساندي: فن النين: قنبلة الهلاك. و رمتها نحوي بقوة. انا: فن النين: زلاجة البحر المتجمد. و ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة و طويلة تحت قدمي و اخذت اتزلج بها بسرعة و هبطت الكرة خلفي بسنتمترات فقط و انفجرت بقوة و دفعني ضغط الهواء على ظهري بقوة و سقطت على وجهي. ساندي (بمرح) : لقد نجوت من الاولى لكن ماذا عن الثانية. و كانت توجد كرة حمراء ضخمة اخرى في يدها و هي لا تزال تقف على الهواء فوقي و رمتها نحوي بقوة و لم يكن لدي الوقت الكافي لتفاديها لذا لم افكر في ذلك حتى و انقلبت على ظهري و صوبت اصابعي نحو كرتها. انا: فن النجم الاحمر: سهم الدمار الاول. و انطلق شعاع احمر قوي من طرف اصبعي و اخترق كرتها بقوة و تابع طريقه نحوها و بسرعة مذهلة اضائت يدها بضوء احمر ساطع و ضربت اشعتي بظهر يدها بقوة و جرحت يدها جرحا سطحي و تدفق الدم على طول يدها و صوبت اصابعي نحو راسها بسرعة و انطلقت 7 رصاصات ثلجية صغيرة نحوها و اختفت ساندي و ظهرت خلفي و امسكت بيدي و سحبتها خلف ظهري و ضغطت بركبتها على ظهري بقوة و انخلع كتفي و بسرعة ركلتها على صدرها بقوة و طار جسدها للخلف بقوة و افلتت يدي و امسكت بذراعي المصاب بسرعة و اعدت كتفي الى وضعه الطبيعي. صوفيا لنفسها (بابتسامة)* لقد تطورت كثيراً يا غوني *. ساندي لنفسها (باستمتاع) *مذهل كانه لا يشعر بأي الم على الاطلاق *. انا لنفسي *يالها من فتاة انها اكثر رشاقة من القردة و كأنها تمتلك عيون في مؤخرة راسها لا يمكنني ايجاد اي ثغرة فيها *. و انحنت ساندي للاسفل و اضائت قدميها بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوي بسرعة رهيبة و قبل ان اتمكن من رؤية حركتها امسكت بعنقي و دفعتني امامها بقوة و الصقتني على حبال الحلبة و امسكت بيدها و ضغطت عليها بقوة و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع و تجمدت يدها فوراً و ضربتها بمرفق يدي الاخرى و انشق جلدها المتجمد و نزف الدم عن مرفقي و افلتت يدها عن عنقي و برزت اجنحة ثلجية من ظهري و ضربت وجهها باجنحتي بقوة و نزف جبينها دماً بغزارة و ركلتها بركبتي على صدرها بقوة و طار جسدها بعيداً عني و حلقت عالياً في الهواء و ظهر قوس ثلجي في يدي. انا: فن النين: سهام عقاب الجليد. و انطلقت ثلاثة سهام من قوسي نحوها و ادت عدة اشارات بيديها بسرعة. انا: تباً. ساندي: فن النينجا: كرة اللهب العظيمة. و انتفخت خدودها و انطلقت كرة نارية ضخمة نحوي و اذابت سهامي فوراً و تابعت طريقها نحوي و تفاديتها بصعوبة و انا احلق في الهواء. ساندي: فن النينجا: وابل كرات التنين. و انطلقت كرات نارية صغيرة نحوي بسرعة رهيبة و اخذت اناورها باقصى سرعتي و اصابت احدى كراتها جناحي الايسر و احرقت ثانية بطني و ضربت الثالثة فخذي الايسر و ذابت اجنحتي من شدة الحرارة و سقطت نحوها و اضائت يديها بضوء احمر ساطع و طارت نحوي بقوة مثل الصاروخ النفاث. ساندي: فن الايادي المئة: يد الشبح. و ضربتني بكف يدها على بطني بقوة و طار جسدي نحو السقف بقوة و التصقت به و صنعت حفرة ضخمة على السقف و خرجت دماء رهيبة من فمي و انفي. ساندي: استسلم لا يمكنك هزيمتي أبداً. انا(بسخرية) : ما الذي تتحدثين عنه يا هذه لقد فزت سلفاً. ساندي (بسخرية) : هههههههه اسف يبدو اني ضربت راسك اكثر من اللازم. و مع اخر حروف الكلمة شعرت ساندي بدوار رهيب و امسكت برأسها و جثت على ركبتها و نزف الدم عن فمها و انفها. ساندي (بصدمة) : يا ابن العاهرة. و فقدت الوعي فوراً. و ظهرت صوفيا بجانبها و امسكت بيدها. صوفيا (بتوتر) : ماذا فعلت لها. و انزعت نفسي من حفرة السقف و برزت اجنحتي و هبطت على الارض. انا (ببرود) : لا شيء خطير لقد استعملت مهارة القبضة المخادعة من فن النجم الاحمر اثناء تلاحمنا و لقد اخذت وقتاً لتنفذ فحسب. صوفيا لنفسها (بصدمة) *#القبضة المخادعة #! مستحيل انها تعد من اصعب مهارات فنون القتال كلها كيف استطاع اتقانها في هذا الوقت الوجيز. انا: ستعود لوعيها خلال لحظات فقط. و فتحت ساندي عينيها و هي تسعل. ساندي: هذا هراء لا يمكن ان يهزمني مستجد مثلك. انا (ببرود) : لقد كنت محقاً انت لست ساندي مراكش أبداً ربما لديك نفس شكلها و هالتها لكنك لا تشبها مطلقاً. ساندي (بغضب) : ايها الوغد الوقح. و نهضت من الارض بسرعة و امسكت ثو لم احرك ساكنا. صوفيا (بصرامة) : هيسوكا!. و انزلت يدها بغيظ. انا لنفسي *هيسوكا اليس هذا اسم احد اعضاء الوردة الحمراء *. هيسوكا (بتحدي) : سنلتقي قريباً يا كوهاي. و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله ل(هيسوكا جياس: شاب ياباني الملامح عينيه خضراء شعره وردي لونه ابيض من الحليب جسمه نحيف للغاية لديه اظافر طويلة و عليها طلاء اظافر اسود و يضع احمر شفاه باللوت الاسود يرتدي سترة جلدية حمراء ضيقة على صدره صورة الجوكر طوله 160سم و عمره 30سنة) و اخرج ورقة لعب (كوتشينة) من جيبه و كان عليها صورتي. هيسوكا (بابتسامة صياد) : لكن على العموم شكراً لك على الهدية. و مع اخر حروف الكلمة تحول شكله لنسخة مني و اتسعت عيني بصدمة و تحول جسمه الى العشرات من طيور الحمام و طارت في كل الاتجاهات. انا (بصدمة) : ما كان هذا بحق الجحيم؟. صوفيا: انها قدرة هيسوكا الخاصة #النسخة الحقيقية # يمكنه نسخ شكل و مهارت خصمه بنسبة 80% لكن بشرط ان يلمس خصمه 3 مرات على الاقل و لا يمكنه نسخ سوى المهارات التي تراها عينيه بمعنى اخر انه الان يملك كل مهاراتك التي اريتها له في النزال و ستبقى هذه المهارات ملك له لمدة 3 سنوات ثم سيزول تأثير المهارة. انا: ياله من وغد غشاش!. صوفيا: لا يوجد عدل في معارك الحياة و الموت. و ظهر فورد بجانبي. فورد: بما ان الفتى لا يزال واقف على قدميه فلابد ان ذلك المخنس قد هزم صحيح؟. صوفيا: اجل. و ضربني فورد على كتفي بقوة. انا (بألم) : اه. فورد: احسنت عملاً ايها المستجد عندما ينتهي هذا الاختبار السخيف دعني ادعوك لتناول العشاء. انا: شكراً. صوفيا: حسناً تعال معي. و امسكت بيدي و اختفينا و ظهرنا في مستشفى العاصمة في جناح الVIP و اسرعت طبيبة جميلة جداً الينا. الطبيبة: اهلاً بك يا انسة شنايدر ما هي الحالة. صوفيا: اهلاً بك يا تونة لقد انهى هذا الصغير اختبار الترقية للتو و اريدك ان تصلحيه. تونة: علم. و اشارت الى الممرضين الذين اتوا مع نقالة طبية و جلست عليها و دفعوا النقالة الى غرفة فخمة مثل غرف فنادق السبعة نجوم و بدأوا علاج جراحي و رضوضي و نمت اثناء ذلك و عندما استيقظت كان (ريتشارد فاندر: رجل وسيم يرتدي بدلة برتقالية انيقة و يضع الكثير من الاكسسوارات الذهبية المزينة بالالماس و الياقوت جسمه بدين شعره اسود مع بعض الشيب طوله 140 سم و عمره 49 سنة) يجلس على مقعد فاخر بجانب سريري. ريتشارد: حمداً للالهة على سلامتك. انا: اشكرك يا؟. ريتشارد: ريتشارد فاندر مدير قسم الترقيات و الواساطات في اتحاد المغامرين. و اردت ان انهض من السرير لاظهر بعض الاحترام. ريتشارد: لا عليك ارتح يا بطل لقد جئت لاهنئك بالنيابة عن كل مشرفي الاتحاد. و اخرج علبة سوداء صغيرة و فتحها و كان بها ميدالية ذهبية مكتوب عليها اسمي. انا (بفرحة) : حقاً؟. ريتشارد: اجل لقد نجحت في الاختبار تهانينا لك. انا: شكراً جزيلا لحضرتك. ريتشارد: العفو. و نهض و توجه للخارج ثم التفت الي و نظر الي بنظرة متفحصة. ريتشارد: عليك البقاء هنا لمدة اسبوع و هذا امر. انا ( باحترام) : علم. ريتشارد: طاب يومك. و غادر غرفتي و امسكت بالعلبة و اخرجت الميدالية الذهبية منها و وجدت ورقة مطوية تحتها و اخذتها و فتحتها. الورقة: من ميرليون نيترو رئيس اتحاد المغامرين الى غون مادلين المغامر الذهبي: تهانينا لك و نرجوا ان تدرك ثقل مسؤولية هذه الرتبة جيداً و تعمل على الاستفادة منها و افادة العامة بها و لقد تركنا لك وديعة في بنك العاصمة بقيمة 5الاف جنيه ذهبي كحافز على ادائك المتميز في الاختبار نراك في مناسبات سعيدة اخرى مع تحيات الرئيس ميرليون نيترو و طاقم الاشراف. انا (ببرود) : يالها من رسمية تثير القرف. و طويت الورقة و اعدتها الى العلبة و نزعت الميدالية الفضية عن عنقي و ضعتها في العلبة وضعتها في جيبي و ارتديت الميدالية الذهبية على عنقي و استلقيت على السرير و اغمضت عيني و بعد ربع ساعة سمعت صوت خطوات تقترب مني و فتحت عيني ببطء و كانت (فيدار: فتاة روسية الملامح شعرها احمر قرمزيّ ترتدي ثياب الممرضات لكن ثوبها كان ضيق على جسمها بشكل مثير و كانت التنورة قصيرة جداً و ترتدي حذاء كعب عالي احمر و تضع ميكاب خفيف و اقراط فضية صغيرة جداً صدرها بحجم حبتي شمام و مؤخرتها بحجم كرتي قدم و وجهها بريء و طفولي لدرجة كبيرة) . فيدار (برقة) : اعتذر عن ازعاجك لكن حان وقت الدواء. و كانت تحمل صندوق خشبي صغير و اخرجت منه علبة زجاجية صغيرة و ملعقة و اخذت منها مادة صفراء لزجة و قربتها من فمي. انا (ببرود) : ما هذا؟. فيدار (باحترام) : عقار خاص مصنوع من العسل و عشبة الكافيار و هو يسرع تعافي الجراح بشكل كبير. انا ( ببرود) : حسناً. و وضعت الملعقة في فمي و تزوقت الدواء بلساني أولاً بحذر و لم يكن به اي طعم يشبه السموم فابلتعته. فيدار: انت حذر للغاية يا غون سما. انا: لا اقصد اي اهانة. فيدار: لاء أبداً انا معتادة على هذا نوعاً ما. انا: ماذا تقصدين؟. فيدار: اعني هذا جناح الVip في النهاية و غالبية من يعالجون هنا اما حكام دول صديقة او رجال اعمال او مغامرين مميزين مثل سيادتك. انا: ان كنت تحاولين ان تكوني لطيفة فانت قداخترت كلمات خاطئة. فيدار (بقلق) : ماذا تقصد يا سيدي؟. انا (ببرود) : انا اكثر ما اكرهه في حياتي هي الالقاب الرسمية التي يضيفها الناس الى اسمي بدون اذني. فيدار (باسف) : انا اسفة قط كنت احاول. انا (ببرود) : لا عليك فقط نادني بغون فقط المستقبل. فيدار: كما تشاء يا غون س اعني يا غون. انا (بابتسامة) : فتاة جيدة و الان إن لم يكن هناك المزيد من الادوية فتفضلي. فيدار: حاضر. و اخذت علبة الدواء و اعادتها الى الصندوق و غادرت الغرفة و نمت انا لمدة 3 ساعات. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و عندها سمعت صوت جرس و فتحت عيني ببطء. انا (ببرود) : تفضلي. و دخلت فيدار و هي تحمل جوابات في ايديها. فيدار: انها رسائل لك يا غون. انا (بابتسامة) : شكراً. و اخذتها منها. فيدار: ان احتجت لاي شيء فقط رن هذا الجرس. و اشارت الى جرس صغير في الطاولة. انا (باستغراب) : فيدار اليس لديك مرضى غيري. فيدار (باحترام) : لاء يا س غون انا الممرضة الخاصة بك وحدك و طوال فترة اقامتك هنا انا مسؤولبتي خدمتك فحسب. انا(بابتسامة) : يالي من فتى محظوظ. و احمر وجهها خجلاً. فيدار: ه هل تريد مني اي شيء اخر؟. انا (بابتسامة) : فقط سلامتك. و انصرفت و فتحت رسالة لونا اولاً. لونا (رسالة) : غون سمعت ان هذا الاختبار سيكون خطراً ارجوك ان شعرت انه صعب جداً فقط استسلم و عد سالماً هذا اهم شيء. انا (بسخرية) : شكراً على التشجيع يا زوجتي الغالية. لونا (الرسالة) : و صحيح امك و اخواتك جئن لزيارتنا و هن مقيمات عندنا الان و اشتقن لك كثيراً و يدعون لك بالسلامة و التوفيق و ابنك مشتاق لك أيضاً و متحمس للقاءك. انا (بغضب) : تباً ماذا تفعل تلك العاهرة في منزلي!. لونا (الرسالة) : مع تمنياتي لك بالنصر و السلامة حبيبتك و ام ابنك لونا كارفيس. انا (بابتسامة) : تلك الفتاة مخبولة متى عرفت انه ابن؟!. و فتحت رسالة ساندي. ساندي (الرسالة) : من ساندي مراكش الى غون مادلين: كيف حالك يا اخي؟ انا بخير تماماً و لقد كونت فريق مؤقت مع روندا و روبن و لقد حققنا انجازات جيدة جداً و لا ينقصنا سواك و تهانينا لك على النجاح مقدماً ابذل جهدك و لا تستسلم مهما كان الامر صعباً مع قبلاتي و احضاني اختك الكبرى ساندي مراكش. انا (بابتسامة) : اه كم احب تلك الاخت الشقية. و فتحت رسالة روندا. روندا (الرسالة) : انا مشتاقة لك. انا (بصدمة) : هذا فقط اين تعلمت كتابة الرسائل يا فتاة!. و فتحت رسالة اميليا. اميليا: من اميليا روز قائدة حزب الوردة الحمراء الى تابعها غون مادلين: تذكر ان فشلت في الاختبار سوف اكثر رجلك و ان خاطرت بحياتك مقابل النجاح فسوف اقتلك مع تحياتي اميليا روز. انا (بابتسامة) : كالعادة لا افهم شيء من تعليماتك ايتها الزعيمة الشيطانية!. و فتحت رسالة مادلين. مادلين: من مادلين الى الروح التي تسكن جسد ابني: انا انتظرك منذ فترة طويلة لتعيد ما هو ملك لي و لكنك لم تأتي لذا جئت لاحصل عليه و لن اغادر منزلك الا و ابني معي و الا سافضحك و انا لا امزح مع تحياتي ام غون. انا (بجدية) : صار لابد من التعامل مع هذه العاهرة بالطريقة الصعبة. و اخذت الجرس و قرعته مرتين و فتح الباب فوراً و دخلت منه فيدار. فيدار (باحترام) : كيف اخدمك. انا: احضري لي اوراق رسائل و ادوات كتابة رجاءً. فيدار: حاضر. و ذهبت و عادت بعد دقيقتين و هي تحمل مجموعة من الجوابات الفارغة بنفس عدد الرسائل التي وصلت الي و علبة حبر و ريشة كتابة. انا لنفسي [I]ياه كم احب الفتيات اللماحات[/I]. و اخذت منها الاغراض و ذهبت و بدأت اكتب الردود. انا (الرسالة) : من غون مادلين الى لونا مادلين (و ليس كارفيس) : اهلاً يا حبي كيف حالك و حال ابننا (و ليس ابنك) و جدته ارجو انكم بخير مثلي فأنا بخير و احسن حال و لقد نجحت في الاختبار لكن اصروا علي ان ابقى اسبوع اخر لاقامة حفل على شرفي و انا مشتاق لكم جداً جداً ارجوك اعتني بابننا و جدته و عماته اراك قريباً مع شوقي و تحياتي زوجك غون مادلين. و كتبت التاريخ و العنوان و اغلقت الجواب و فتحت واحد اخر. انا (الرسالة) : من غون مادلين التابع الى اميليا روز القائدة: اشكرك على توجيهاتك الحكيمة و لقد بذلت قصار جهدي في تنفيذها على ارض الواقع و كانت النتيجة هي نجاحي في الاختبار لكن ذلك الخنزير اجبرني على البقاء هنا لاسبوع اخر اراك قريباً مع احترامي و تقديري تابعك المخلص غون مادلين.... يتبع. اسف لم اقصد ذلك يا شنايدر سما. صوفيا: سما! يا فتى ما خطب لسانك اليوم؟ فقط نادني بصوفيا او صوفي مثل الاخرين. انا: كما تأمرين يا صينصي . صوفيا (بضحكة رقيقة) : هههههههه.. انا: ما المضحك. صوفيا: اسفة اسفة فقط اول مرة اراك مرتبك لهذه الدرجة. انا:(صوت تنفس عميق) اسف فقط الاختبارات ارهقتني. صوفيا: لا تقلق ان اختباري سيكون اقل تعقيداً. انا (بحذر) : اختبارك!. صوفيا: اجل ايها العبقري انا هي الحكم للاختبار الثالث. انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. صوفيا (بغضب مصطنع) : ماذا هل تظن اني لا استحق ذلك؟!. انا (بارتباك) : لاء أبداً فقط ان بقية الاختبارات كانت. صوفيا (بمرح) : اهدء انا امزح معك فحسب اعرف ماذا تعني تعال معي. و امسكت بيدي و سحبتني خلفها عبر رفوف الكتب حتى وصلنا الى رف كبير يسد الطريق و سحبت منه كتاب و فتح باب خلف الرف يقود الى سلم و نزلنا عبره الى ساحة ضخمة مستديرة تشبه حلبات الملاكمة و كان هنالك فقط (رميسودس ماريا: فتاة ايطالية الملامح جسمها رياضي تبدو كطفلة صدرها بحجم حبتي برتقال عينيها حمراء كالدم مؤخرتها غير مرئية ترتدي شورت احمر و تيشيرت داخلي ابيض ذو حمالات و شعرها اشقر على شكل كعكتين كبيرتين خلف راسها وجهها بريء للغاية طولها 70 سم) و (روبياس فورد: شاب اسود ضخم مفتول العضلات يرتدي تيشيرت اسود ضيق و بنطال عسكري و حذاء بوت اسود طويل شعره اسود على شكل ضفائر رفيعة يصل الى كتفيه طوله 5 امتار) و ساندي و كورت و مراد فقط. انا (بدهشة) : ساندي سيمباي ماذا تفعيلن هنا. ساندي (بصوت مختلف عن صوتها المعتاد ) : انا لست ساندي مراكش و لن اشرح اكثر من هذا ايها المستجد. انا (بهدوء) : مفهوم. انا لنفسي (بدهشة) *ما خطب ساندي سيمباي اليوم *. صوفيا (باسلوب المدرسين) : حسناً لا وقت لدينا للتعارف سأشرح فكرة الاختبار اعلم ان بقية الحكام لديهم فلسفات غريبة حول المغامر العظيم لكن في وجهة نظري ما يجعل المغامر مفيد للعامة هو القوة و القوة فحسب لذا الاختبار سيكون القتال الفعلي اي سؤال. و رفع مراد يده. صوفيا: تفضل. مراد: هل سنقاتل بعضنا؟. صوفيا: لاء أبداً لماذا تظن اني احضرتهم معي! سوف يقاتل كل منكم الخصم الذي يختاره. انا (بسرعة) : انا اختارك انت. و فتح الكل افواههم ببلاهة. صوفيا (بمرح) : لقد سرقت قلبي للتو يا فتى لكن للاسف الشديد ان الفرق بيني وبينك مثل السماء و الارض لذا لاء شكراً و لقد اخطأت الفهم اساساً ليس انت من يختار بل هم. ساندي (بحماس) : يعجبني هذا المستجد سوف اكسره هو اليوم. صوفيا(بمرح) : تأكدي من دفع فاتورة المشفى بعد الانتهاء منه. ساندي (بمرح) : لا تتغيرين أبداً ايتها القطة البخيلة. فورد (بحماس) : انا سأجرب فرخ لويد ذاك. و اشار بيده الى مراد. مراد: سيكون هذا شرف لي ان اقاتل سيد الجبال شخصياً. ماريا (ببراءة) : سينسي هل يمكنني اللعب مع هذا الجد رجاءً. صوفيا (بمرح) : لك ما تشائين. ماريا (ببراءة) : ارجوك كن جد لطيف و لا تتساهل معي. كورت (ببرود) : لا تقلقي لست احمق لاستخف باحدى اسلحة الاتحاد السرية. صوفيا: اوهو! يبدو انه لدينا عجوز مطلع تقدما. و مشى كورت ببطء نحو الحلبة و هو يستند على عصى و يجر جر قدميه حتى وصل الى الحلبة بعد 5 دقائق كاملة و اختفت ماريا و ظهرت في ركن الحلبة. ساندي (بسخرية) : هوي يا جدي هل انت واثق انك في الزمن الصحيح؟. صوفيا (بمرح) : لا تدع المظاهر تخدعك يا عزيزي. و اختفت صوفيا و ظهرت في وسط الحلبة. صوفيا: حسناً اليكم القوانين ممنوع استعمال الاسلحة او السحر او الادوات السحرية فقط الهالة و فنون القتال هل كلامي واضح؟. كورت (ببرود) : مثل الشمس. ماريا (باحترام) : كما تشائين يا صو-ني. صوفيا: اذاً ابدأوا. و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و اختفت ماريا و ظهرت صوفيا خارج الحلبة و ظهرت ماريا امام كورت و قبل ان تلمسه اختفت و ظهرت بعيداً عنه مجدداً و مسحت عرق كثيف عن جبينها. ساندي (بدهشة) : ماذا حدث لماذا تراجعت!. صوفيا (باستمتاع) : لقد رأت الموت بأم عينيها. ماريا (باحترام) : اشكرك على عدم الاستخفاف بي. كورت: لن اكرر كلامي. و مع اخر حروف الكلمة اضاء جسد كورت بضوء ازرق ساطع جداً لدرجة ان بعض المتفرجين غطوا اعينهم و اضاء جسد ماريا بضوء احمر ساطع و برزت كل عروق جسدها و تشققت الارض تحت قدميها بقوة و اختفت و ظهرت على يساره و في يديها كرتين حمراوتين بحجم كرات التنس. كورت: لم تتعلمي درسك بعد. و ازداد الضوء المشع عن جسده و تشكل على شكل رجل ضخم جداً بطول 10امتار و له اربعة ايادي و يحمل اربعة سيوف ضخمة و يرتدي درع ثقيل و هجم بسيوفه نحوها و برشاقة عالية تفادت سيوفه و ضربته بكراتها على صدره و انفجر صدره بقوة لكنه تجدد في نفس الثانية و انحنت ماريا للاسفل بسرعة و قطع احد سيوفه كعكات شعرها و اختفت ماريا و ظهرت بعيداً عنه. ماريا (بحزن) : للاسف لقد كنت احب هذه التسريحة. و اتخذت وقفة قتالية و سحبت يدها اليسرى للخلف و اضائت قبضة يدها بضوء احمر ساطع و تقدم عملاق كورت و وقف امامه و لكمت ماريا الهواء امامها بقوة. ماريا: فن قتال البرمائيين: المدفع الثقيل. و ظهر ثقب ضخم في صدر العملاق الذي تلاشى فوراً و اختفت و ظهرت على يمين كورت و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها و ركلته على عنقه بقوة و امسك كورت بقدمها بسهولة و ضغط عليها بيده بقوة و صرخت ماريا بألم رهيب و دارت حول نفسها و ركلته بقدمها الأخرى على انفه و تطاير الدم عن انفه و افلت قدمها و هبطت على ساق واحدة. كورت (ببرود) : يا الهي لقد توقف الصغار عن الرأفة بالعجائز تماماً. ماريا (باحترام) : لقد كسرت قدمي لذا اعتقدت انه لا بأس ان قاتلتك بقليل من الجدية. انا (بصدمة) : هل تقول انها لم تكن جادة منذ البداية؟. صوفيا (بمرح) : ههههه بالطبع لاء كيف لمغامرة بلاتينية مقاتلة مغامر فضي بجدية. و نظرنا انا و مراد الى خصومنا بتوتر. ساندي (بمرح) : لا تقلق يا صغيري لن اقتلك سوف اكسر عظمة او اثنتين فقط. انا (بابتسامة) : إن استطعت ذلك. ساندي: اوه اعتقد اني ساستمتع بهذا الاختبار في النهاية. و مسح كورت دمه بظهر يده بسرعة و اختفت ماريا و ظهرت امامه و تشكلت كرات زرقاء بحجم كرات القدم حول كورت و انطلقت نحوها بسرعة مذهلة و اضائت يديّ ماريا بضوء احمر ساطع و اخذت تضرب كراته بكفيها بسرعة و مع كل ضربة تتلاشى كرة من كراته. ماريا: ان لم تبدء القتال بجدية يا جدي فسوف اؤذيك بالخطأ. و شعرت بيده تربت على كتفها و اتسعت عينيها بدهشة و التفتت للخلف و لم يكن هناك اي شخص و كان كورت واقف امامها على بعد 50 قدم و كراته تهاجمها باستمرار و تجاهلت الشعور و استمرت في التصدي له و فجأة شعرت بلكمة قوية تغوص في معدتها و اخرى في ظهرها و جثت على ركبتها و خرج ددمم كثير من فمها و غطى الارضية. مراد (بصدمة) : ماذا حدث للتو!. فورد (بابتسامة) : لقد بدء العجوز القتال بجدية. و هجمت كراته نحوها من كل الجهات و وضعت ماريا يدها على الارض و انطلقت هالة رهيبة منها و دفعتها للاعلى مثل الصاروخ النفاث و اصابتها ثلاث كرات زرقاء على ظهرها و تمزق ظهر ثوبها و اصيبت بجراح سطحية على ظهرها و دارت حول نفسها من الاسفل للاعلى مثل لاعبي الجمباز و لمست السقف بقدميها و اضاء جسدها بضوء احمر ساطع. صوفيا (بتوتر) : توقفي سوف تقتلينه. ماريا (ببرود) : لقد اكتملت الشروط جاري تفعيل وضع القتال الآلي. ساندي (بتوتر) : هل نوقفها. صوفيا: لاء لقد اكد الرئيس نيترو ان الاختبار لن يتوقف الا لو مات احد المرشحين. و انطلقت الهالة من قدميها بقوة و طارت نحو كورت مثل الصاروخ النفاث. كورت: فن النين: درع السماء. و ظهرت قبة زرقاء ضخمة حوله و تصادمت قبضة ماريا مع قبته بقوة و انشقت ارض الحلبة و نزف الدم من اصابع قبضتها و تحطمت قبته بقوة و لكمته على جبينه بقوة و سقط كورت على ظهره فاقد الوعي. ماريا (ببرود) : لقد تم التخلص من التهديدات جاري ايقاف وضع القتال الآلي. و فجأة اتسعت عينيها بدهشة و ركضت الى كورت و جثت على ركبتها امامها. ماريا (بقلق) : جدي جدي هل انت حي اسفة لم اكن انوي ايزائك. و انفجرت بالبكاء و اختفت صوفيا و ظهرت بجانبها. صوفيا: لا تقلقي انه حي فقط فقد الوعي. ماريا (بدموع) : لقد كنت فتاة سيئة؟. صوفيا: لاء لاء أبداً لم يكن بقصدك لقد تهور هو عندما اجبرك على فقدان وعيك. ماريا (ببراءة) : اذاً هو الجد السيء؟. صوفيا: اجل انه عجوز سيء. ماريا: هل سيكون بخير؟. صوفيا: اجل لا تقلقي سوف نرسله للمشفى فوراً. ماريا: حسناً. و ظهر فورد بجانب كورت و حمله و اختفى و اختفت ماريا معه و ظهرت ساندي على ركن الحلبة. ساندي (بحماس) : هيا يا صغيري تعال الى ماما. و وقف صوفيا في وسط الحلبة و ظهرت انا على ركن الحلبة الاخر. صوفيا: نفس القواعد نفس العزيمة ابدأوا. و مع اخر حروف الكلمة اختفت صوفيا و ظهرت خارج الحلبة و وضعت ساندي يديها على خصرها و نفخت خدودها بغضب طفولي. ساندي (بغضب) : الى متى ستجعلني انتظر!. و اتخذت وقفة قتالية و اطلقت الانن و الغيو خاصتي. ساندي: ان كنت لا تملك الجرأة للهجوم فسأهاجمك انا. و اختفت و ظهرت خلفي و انحنيت للاسفل بسرعة و عبرت قدمها من فوق راسي و تطايرت خصلات من شعري في الهواء و قفزت عالياً في الهواء و دارت حول نفسها بشكل افقي و هبطت بقدمها الأخرى على مؤخرة عنقي و اضائت عنقي بضوء احمر ساطع قبل الضربة بجزء من الثانية و شعرت كان عظام ظهري كلها تتحطم و سقطت على وجهي بقوة و نزف الدم من انفي و فمي و بسرعة وضعت يدي على الارض و نهضت بهما و ركلتها بقدماي بسرعة مثل المروحة و قفزت هي للخلف اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً [/I] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى