قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 615706" data-attributes="member: 126759"><p>اهلاً من جديد. </p><p>(الجزء التاسع: الحفرة ). </p><p>و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر و بدأت الكتابة. </p><p>انا(اكتب) : من غون مادلين الى اخته الغالية ساندي مراكش: انا بخير جداً رغم اني مجبر على البقاء في المشفى الملعون لبعض الوقت لكني بافضل حال حقاً و شاكر لك جداً على التشجيع لقد جاء متأخراً قليلاً لكن لا يزال عظيم جداً و لقد نجحت بالاختبار كما تعلمين مسبقاً و انا عائد بعد اسبوع تقريباً و اعتني بشريكتي الخجولة و لا تركلي مؤخرتها الرقيقة كثيراً باي باي. </p><p>و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر. </p><p>انا (اكتب) : من الشيطان الذي يسكن جسد غون مادلين الى العاهرة مادلين: انا قادم بعد اسبوع للتفاهم معك حول تسليم جثة ابنك الملعون اياك و فتح فمك اكثر من اللازم مع زوجتي و الا حطمته لك و جعلتك تبتلعين اسنانك الملعونة و احرقت عاهراتك الصغار احياءً امام عينيك الملعونة و قد اعذر من انذر الشيطان الحاقد. </p><p>و تنهدت بعمق و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر. </p><p>انا (اكتب) : من شريكك المشتاق اليك جداً غون مادلين الى شريكته الوفية روندا مارشال: تحياتي لك يا جميلتي اسف لاني انفصلت عنك طويلاً لكنه ليس بيدي و صدقيني انا احارب لكي احافظ على ابتسامتي بدونك انا اعد الايام و الليالي حتى تجمعنا مجدداً في القريب العاجل بحق الجحيم انا احترق شوقاً للقائك و التلذذ بالنظر الا ابتسامتك الخجولة المحببة لقلبي اراك قريباً و اتمنى لك التوفيق و السلامة شريكك المشتاق اليك كثيرا: غون مادلين. </p><p>و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب و اخرجت كيس نقودي و قرعت الجرس و جاءت فيدار مسرعة. </p><p>فيدار (باحترام) : كيف اخدمك يا غون. </p><p>انا: فقط خذي هذه الرسائل الى مكتب البريد. </p><p>و اخرجت عملة ذهبية. </p><p>فيدار: لا لا ان خدمة البريد هنا مجانية. </p><p>انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. </p><p>فيدار: اجل انها مضافة للتكلفة الاجمالية للاقامة هنا. </p><p>انا: و كم تكلف اقامتي هنا؟. </p><p>فيدار: الامر يختلف حسب الحالة المرضية التي يأتي بها المريض لكن على الاقل ستكلف اقامتك هنا 50 جنيه ذهبي لليوم الواحد. </p><p>و لمعت عيناي بقوة لكن استعدت السيطرة على ملامح وجهي بسرعة و مددت لها العملة الذهبية و الرسائل. </p><p>فيدار: لكن. </p><p>انا (بابتسامة) : انه عربون صداقة مني. </p><p>فيدار: شكراً يا غون. </p><p>و اخذتها مع الجوابات و ذهبت و اخذت اتنهد بملل و اتلفت حولي في الغرفة و بعد عشر دقائق من الملل اخذت الجرس و قرعته و جاءت فيدار مسرعة. </p><p>فيدار: كيف اخدمك يا غون. </p><p>انا (بابتسامة) : اسف لاني ازعجتك كثيراً لكني اموت من شدة الملل هنا. </p><p>فيدار (بابتسامة) : لا عليك انه واجبي، لدينا هنا عدة خيارات لمحاربة الملل 1 القراءة توجد مكتبة قريبة من هنا و يمكنني احضار اي كتاب تريده منها بالمجان 2 لدينا خبراء يوغا و مساج 3لدينا مسبح جيد في الطابق الاخير 4 لدينا صالة للالعاب اللوحية فأيها تفضل؟. </p><p>انا: القراءة تبدو مسلية لكني اقرء كثيراً في الاونة الاخيرة لذا سأختار المساج. </p><p>فيدار (بابتسامة) : اتفقنا سوف استدعي الخبيرة فوراً. </p><p>انا: خبيرة و لما ليس انتي؟. </p><p>فيدار: انا لست بهذه الخبرة توجد غيري افضل بكثير. </p><p>انا (بابتسامة) : لكني اريدك انت. </p><p>انا لنفسي *المساج يتطلب الاسترخاء و انا لن استرخي و ايادي غريبة تعبث بجسدي كيف تشاء *. </p><p>فيدار: اذاً حسم الامر سوف احضر معدات المساج و اعود فوراً. </p><p>انا: سأنتظرك. </p><p>و احمر وجهها خجلاً و انصرفت و عادت بعد 3 دقائق و هي تحمل سلة كبيرة بها علب الزيوت و غطاء للعينين و وضعتها على الطاولة و بدأت اخلع ملابسي لكنها امسكت بيدي بسرعة. </p><p>انا: ما الخطب. </p><p>فيدار: انك جريح دعني افعلها انا. </p><p>انا: حسناً. </p><p>و بدأت تجردني من ملابسي ببطء و حذر و عندما نزعت البنطلون ظننتها ستتوقف هناك لكنها و بكل جرأة نزعت البوكسر أيضاً و تدلى قضيبي امامها و لم يكن منتصب لاني حقاً لم اكن انوي مضاجعتها فقط اردت الحصول على بعض التدليك الممتع. </p><p>فيدار (بابتسامة) : استلقي على بطنك بحذر و حاول ان تسترخي لكن لا تضغط على جراحك كثيراً. </p><p>انا: حسناً. </p><p>و استلقيت على بطني و بدأت تثبت الغطاء على عيني و اطلقت نطاق الإنن خاصتي لاقصى درجة حتى صار يغطي المشفى بالكامل. </p><p>فيدار: لو سمحت يا غون ابطل الانن خاصتك او قللها حتى لا تزعج النزلاء الاخرين. </p><p>انا (بدهشة) : هل يمكنك استخدام النين!. </p><p>فيدار: بالطبع هذه احدى قواعد المشفى لابد ان يكون الكل متدرب على القتال جيداً لحماية النزلاء في وقت الضرورة. </p><p>انا (بابتسامة) : هذا مطمئن. </p><p>و سحبت الانن خاصتي حتى صارت تغطي الغرفة فقط و وضعت فيدار الزيت على يديها و بدأت تدلك عضلات كتفي و يا الهي كم كانت بارعة و اصابعها محترفة في ما تفعله و انتشر شعور الاسترخاء في كل كتفي و بعد قليل انتقلت الى اطراف العنق ثم السلسلة الفقرية ثم الخصر. </p><p>انا (باسترخاء) : اممم اممم احسنت واصلي هكذا. </p><p>فيدار: يشرفني ان اصابعي نال رضاك. </p><p>و عندها ارتكبت الخطء الفادح و امسكت فلقتي مؤخرتي برقة. </p><p>انا (بانزعاج) : ابعدي يديك اللعينة. </p><p>فيدار (بارتباك) : اعتذر يا سيدي. </p><p>انا: واصلي اللعنة التي تفعليها بدون لمس تلك المنطقة و الا قطعت اصابعك اللعينة. </p><p>فيدار: كما تشاء يا سيدي. </p><p>و تركت مؤخرتي و توجهت الى اردافي و اخذت تدلكها و تهذا و تصعد باصابعها حتى قبل مؤخرتي بقليل و بدأ قضيبي الملعون يتحرك و ينتصب من حركة اصابعها الرقيقة و مع نومي على بطني لم اكن مرتاحاً بتاتاً و نزلت باصابعها الى عضلات ساقي ثم بطن قدماي و امسكت بساقي اليسرى و رفعتها حتى ظهري و ضغطت عليها بقوة و صدر صوت طرقعة قوي من قدمي. </p><p>انا (باسترخاء) : اااه احسنت. </p><p>و اعادت ساقي اليسرى و فعلت نفس الحركة مع ساقي اليمنى. </p><p>فيدار: انقلب على ظهرك بحذر يا سيدي. </p><p>انا (باسترخاء) : اسمي غون. </p><p>فيدار: اسفة. </p><p>و انقلبت على ظهري ببطء و عندها لاحظت قضيبي في كامل انتصابه. </p><p>فيدار (باحترام) : هل ترغب في ان اساعدك في التخلص من الانتصاب يا غون. </p><p>انا (ببرود) : هل هذا مسموح به؟. </p><p>فيدار: اجل ان كنت ترغب به بالطبع. </p><p>انا (بابتسامة) : اجل افعليها. </p><p>و اخذت علبة الزيت و وضعت القليل منه على قضيبي و اخذت تدلكه بيدها. </p><p>انا: اممم اممم جيد جداً. </p><p>و استمرت في تدليكه ببطء لمدة عشر دقائق و هو محافظ على شموخه و لا يزال يطلب المزيد. </p><p>انا (بشهوة) : خذيه في فمك. </p><p>فيدار (باحترام) : حاضر. </p><p>و اخذت منديل ابيض من سلة المعدات و مسحت بها قضيبي من الزيت و جلست على طرف السرير و انحنت على فخذي و صدرها يضغط علي و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و تلعق راسه بلسانها ببطء ثم ادخلته في فمها و اخذت تدلكه بيدها و تمتصه في فمها بقوة و امسكتها من شعرها و اخذت اضاجع فمها بقضيبي بقوة و ادفعه في حلقها حتى تختنق ثم اسحبه قليلاً لامنحها بعض الاوكسجين ثم اواصل مضاجعة فمها و كانت تحرك رؤوس حلماتها المنتصبة على فخذي بقوة و اشتممت رائحة افرازات كسها من تحت ملابسها. </p><p>انا (بشهوة) : انزعي ملابسك. </p><p>و تركت شعرها و نهضت بسرعة و نزعت ملابسها بسرعة و كانت حلماتها وردية و كسها كبير و بارز للامام و عانتها محلوقة تماماً و هناك افرازات مهبليّة تغطي فخذيها و لديها وشم على شكل تنين اسود على جانب عنقها الايسر و الكثير من الندوب الضخمة على بطنها و صدرها و علامات ممارسة الجنس السادي تغطي جسدها و اقتربت مني بخطوات رشيقة. </p><p>انا (بشهوة) : اجلسي على وجهي. </p><p>و بدون تردد جلست على وجهي و ثبتت شفاه كسها على شفتي و عادت لامتصاص قضيبي و بدأت اقبل كسها و العقه و عضضت بظرها برفق و ادخلت لساني داخل كسها و كان واسع جداً و اخذت اضاجع كسها بلساني و ادخلت اصبعي الاوسط في طيزها و كان واسع أيضاً و و ادخلت ثلاث اصابع به و اخذت اضاجع مؤخرتها باصابعي و كسها بلساني و هي تأن بصوت مكتوم بقضيبي الذي يغوص داخل فمها و بعد خمس دقائق انفجرت نافورة عسلها على وجهي بقوة و شربتها و كدت اغرق من كثرة افرازات كسها و تابعت العمل عليها حتى قذفنا معاً للمرة الثانية و نهضت من فوقي. </p><p>فيدار (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا غون. </p><p>انا: تعالي و نامي في حضني فقط. </p><p>فيدار (بدهشة) : ماذا. </p><p>انا: فقط نفذي. </p><p>فيدار (بارتباك) : ح ح حاضر. </p><p>و افسحت لها المكان و صعدت على السرير و استلقت بجانبي و احطت خصرها بيدي و جذبت راسها على صدري و طبعت قبلة رقيقة على انفها. </p><p>انا: شكراً. </p><p>فيدار (بخجل) : هذا عملي. </p><p>انا (بمرح) : لكنك بارعة في هذا حقاً لما لا تتركين التمريض و تصبحي خبيرة مساج فقط. </p><p>فيدار: ليتني استطيع. </p><p>انا (باهتمام) : و ما المانع؟. </p><p>فيدار: لا عليك لا اريد ان. </p><p>انا: فيدار تحدثي بحق الجحيم. </p><p>فيدار: انا عبدة لقد تم شرائي بواسطة صاحب هذا المشفى بسبب انه اعتقد اني املك وجه حسن و جسد مناسب و علمني العبيد القدامى كيف اقوم بالتمريض و المساج و ممارسة الجنس لكي ارضي الزبائن هذه هي حياتي يا غون و انا راضية عنها. </p><p>انا (باهتمام) : و اين عائلتك. </p><p>فيدار (بحزن) : هل يجب حقاً ان اقول هذا. </p><p>انا: اجل. </p><p>فيدار: لقد قتلوا جميعاً لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و تم ذبح الجميع و اخذ الصغار الى السوق و باعوهم كعبيد هل ارتحت الان. </p><p>و انهمرت دموعها على خدودها. </p><p>انا (ببرود) : و انا أيضاً حدث معي نفس الشيء لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا لكني لم ابكي و انتحب مثلك لقد قاتلت و قاتلت حتى حررت حبيبتي و امي لقد فقدت جدي و جدتي لكني لم اصبح عبداً. </p><p>فيدار (بحدة) : انت رجل لكني مجرد فتاة صغيرة يائسة لا استطيع الوقوف في وجه المافيا كلها. </p><p>انا: لا يوجد فرق بين رجل و امرأة في هذه المسألة (هذا رأي شخصي) عند القتال لا يفرق القوة و لا الجنس فقط الارادة و الدافع عندما يهزم المرء لا يهزم جسده بل تهزم روحه أيضاً لذا لا يجب عليك الاستسلام لانه فقط وقت الاستسلام تموت الروح من القهر و الذل و العجز. </p><p>و كانت تبكي بحرقة. </p><p>انا (ببرود) : امسحي دموعك و اغربي عن وجهي و لا تريني وجهك مجدداً سأطلب تغيير الممرضة الخاصة بي. </p><p>فيدار (بهلع) : لا ارجوك ان فعلت ذلك سوف اتهم بالتقصير في واجبي و سأرى الجحيم على الارض. </p><p>انا (ببرود) : انت تستحقين اسوء من هذا انقلعي. </p><p>و نهضت من السرير و هي تبكي و ترتجف و عندما استدارت لترفع ملابسها من الارض رأيت ظهرها المشوه باثار السياط القديمة (الكرباج) و هي تغطي كل شبر في جسدها الجميل و رفعت ملابسها و اتردتها بسرعة و غادرت. </p><p>انا (بغضب) : تباً كم اكره هذا النوع من البشر يستسلمون من اول صفعة و يسمحون لنا (الاشرار) بفعل ما نريد منهم ثم يسموننا بالاشرار لو كنتم اقوياء بما يكفي لما فعلنا بكم هذا الذنب ذنبكم و ليس ذنبنا يا ابناء العاهرات. </p><p>و استلقيت على ظهري و انا لا ازال عاري و بعد عشر دقائق سمعت طرق على الباب. </p><p>انا: تفضل. </p><p>و دخلت (فونيسا: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها اسود طويل على شكل ذيل حصان ترتدي ثوب الممرضات لكنها ممزق الاكمام و ضيق على جسدها الضخم لديها صدر بحجم حبتي مانجو و مؤخرة بحجم حبتي البطيخ على عنقها وشم على شكل تنين اسود و تضع اقراط ذهبية صغيرة طولها 170 سم و عمرها 30 سنة) و ركعت لي باحترام. </p><p>فونيسا (باحترام) : نعتذر يا سيدي عن سوء اختيارنا لمرافقتك اليوم و سوف يتم انزال بها اقصى درجات العقاب لقاء هذا و سوف نعوضك كيفما ما تشاء. </p><p>انا (ببرود) : لاء دعوها و شأنها هذا سيكون تعويضي الوحيد. </p><p>فونيسا: كما تريد يا سيدي. </p><p>انا: نادني بغون فقط هل ستكونين انت مرافقتي البديلة. </p><p>فونيسا: لاء يا سيدي انا رئيسة المرافقات و سوف احضر لك البديلة فوراً. </p><p>انا: لاء انا اريدك انت فقط. </p><p>فونيسا: سيكون هذا شرف لي يا سيدي فقط ارجوك اتركني اراجع رئيسي أولاً و اعود اليك. </p><p>انا (ببرود) : حسناً. </p><p>و انصرفت و بعد دقائق عادت و ركعت لي مجدداً. </p><p>فونيسا: لقد حصلت على موافقة الرئيس و انا تحت خدمتك يا سيدي. </p><p>انا (ببرود) : و بشأن العاهرة فيدار. </p><p>فونيسا: لن يتم العفو عنها طبعاً لكن سنحاول ان يكون العقاب اخف لاجلك يا سيدي لكن العفو عنها سيضر بعمل المشفى و يشجع المرافقات على التمرد على النزلاء مجدداً. </p><p>انا (ببرود) : معك حق. </p><p>و رفعت راسها. </p><p>فونيسا: اذاً كيف اخدمك يا سيدي. </p><p>انا: لقد تركت فيدار عملها غير مكتمل. </p><p>و اقتربت مني و جلست على طرف السرير. </p><p>فونيسا: سأكمله فوراً يا سيدي. </p><p>و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه و هي تحرك لسانها على راسه باحترافية عالية و يدها تداعب خصيتاي ببطء لمدة عشر دقائق. </p><p>انا: هذا يكفي اخلعي ملابسك. </p><p>فونيسا: كما تريد يا سيدي. </p><p>و نهضت و نزعت ملابسها ببطء و بشكل مثير و كانت على جسدها اثار جراح أيضاً و ضربات سياط قديمة و حلماتها بنية غامقة و منتصبة و كسها صغير و مغطى بالشعر الكثيف لدرجة لا يمكن رؤيته و وقفت بانتباه و هي تنتظر التعليمات. </p><p>انا: اجلسي على قضيبي. </p><p>و جلست على السرير فوق قضيبي بالضبط و وضعت رجليها بجانبي خصري و امسكت بقضيبي. </p><p>فونيسا: الكس ام الطيز يا سيدي. </p><p>انا: الكس. </p><p>و ادخلته في كسها الذي كان ضيق للغاية و شفتيه تمسك برأس قضيبي كأنها لا تريده ان يدخل أبداً و افرازاتها تغطي عانتها و اخذت تنزل عليه ببطء. </p><p>فونيسا(بشهوة) : اعتذر يا سيدي لكنه لم يزوره قضيب منذ سنوات. </p><p>انا (بشهوة) : هذا افضل. </p><p>و امسكت بخصرها و جذبتها للاسفل بقوة و غاص قضيبي حتى بوابة رحمها. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اااااااااه هذا جيد جداً. </p><p>و امسكت بخصرها و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بقوة و هي تقفز معي أيضاً. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه اوووف هذا جيد جداً ااااااه اجل اجل يا عزيزي احب هذا. </p><p>و امسكتها من شعرها الطويل و جذبتها نحوي و استندت على يديها على جانبي صدري و صارت تحرك كسها على قضيبي بقوة و هجمت على شفتيها و اخذنا نقبل بعضنا بشهوة و قوة و لسانها يغزوا فمي و يدي تصفع مؤخرتها بقوة حتى قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق الى الخارج. </p><p>انا:انهضي سنغير الوضع. </p><p>و نهضت عني بسرعة و نهضت انا أيضاً و جلست في وضع الكلبة و انا خلفها و وضعت يدي على بطنها و ادخلت قضيبي في كسها دفعة واحدة. </p><p>فونيسا (بشهوة) : ااااااااااه كم احب عندما تفعل هذا. </p><p>و اخذت اضاجعها بقوة و يداي تضرب مؤخرتها بصفعات قوية و مؤخرتها و بزازها ترتج بقوة و السرير تحتنا يصرصر و امسكتها من شعرها الطويل و جذبت راسها للخلف بقوة حتى كاد شعرها ينتزع من جزوره في يدي و هي تبتسم و تتأوه بقوة و نمت بنصف العلوي على ظهرها الضخم و شفتاي تقبل عنقها و اذنيها بقوة حتى تركت علامات زرقاء عليها. </p><p>فونيسا: ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اجل اجل ااااااااااه ااااااااااه اجل اوووف اوووف اححححح احب هذا عاملني كعاهرة اجل انا عاهرتك انت فقط ساقذف ساقذف. </p><p>و قزفت بقوة و اخرجت قضيبي من كسها و هي تقزف دفعات قوية. </p><p>انا (بشهوة) : ساقذف اين تريدينها. </p><p>فونيسا (بشهوة) : على وجهي على وجهي رجاءً. </p><p>انا: تعالي و خذيه. </p><p>و بسرعة نهضت و جلست على الارض مثل الكلبة و انا واقف امامها و ادلك قضيبي بيدي بسرعة و هي تفتح فمها و تخرج لسانها و تلهث مثل الكلبة و انطلق حليب قضيبي على وجهها و لسانها و شعرها بقوة و اخذ تمسح وجهها و شعرها بيدها و تلعقه بلسانها باستمتاع و جلست على السرير. </p><p>انا (بابتسامة) : لقد كنت رائعة شكراً لك. </p><p>فونيسا (بانفاس مقطوعة) : بل شكراً لك انت يا سيدي ارجوك كلما اردت القذف فقط اتصل بي. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بابتسامة) : فقط نادني بغون. </p><p>فونيسا: لاء سأنديك باسدي فإنه يليق بك اكثر. </p><p>انا (بابتسامة) : حسناً يا لبوتي انا اريد الاغتسال. </p><p>فونيسا: هذا هو الحمام. </p><p>و اشارت الى باب صغير على احدى جدران غرفتي و توجهت اليه و لحقت بي. </p><p>فونيسا: هل يمكنني مساعدتك على الاغتسال يا اسدي؟. </p><p>انا: تعالي. </p><p>و دخلنا الحمام و كان ضيق و به حوض استحمام صغير و عدة دلاء كبيرة مليئى بالماء و هنالك صابون بدائي على الرف و مقعد مرحاض نظيف و وقفت على الحوض و وقفت خلفي و اخذت تغسل لي جسمي بعناية و حذر لكي لا تلمس جراحي و عندما انتهت بدأت تغسل شعري بالصابون بشكل مكثف ثم شطفته بالماء و ابتعدت و توجهت الى الباب و امسكتها من يدها. </p><p>انا (بابتسامة) : انه دوري. </p><p>و جذبتها نحوي و وقفت امامي الصقت قضيبي بمؤخرتها الضخمة و وضعت الصابون على الليفة و بدات اغسل عنقها ثم كتفيها و ذراعيها و رفعت يدها و كان ابطها كثيف الشعر و بدأت في غسله بعناية و تركت الصابون عليه و اخذت اداة حلاقة بدائية من الرف و اخذت احلق لها ابطيها ببطء و هي لم تعارض ثم فعلت نفس الشيء بابطها الاخر ثم وضعت الكثير من الصابون على يدي و اخذت انظف بها بزازها بعناية و كلمة لمست حلماتها برفق كانت تتأوه بقوة لكني لم ارغب في مضاجعتها مجدداً لاني لا اعرف لماذا ابقاني ذلك الخنزير هنا و بدأت اغسل بطنها و خصرها و عانتها و كسها ثم حلقت لها شعر عانتها و ظهر شفاه كسها الوردية الصغيرة و بظرها الذي بحجم راس الاصبع و فجأة امسكت بيدي التي تمسح بقايا الشعر عن شفاه كسها و اخذت تحركها على كسها بشهوة و ادخلت اصابعي في كسها و اخذت امارس لها العادة السرية بسرعة و قوة. </p><p>فونيسا(بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اجل فقط هكذا اااح اااح اااح اوووف اححححح. </p><p>و قذفت على يدي و سحبتها و وضعتها على فمها و نظفتها بلسانها. </p><p>فونيسا (بخجل) : اسفة يا اسدي لم استطع المقاومة. </p><p>و قبلت عنقها من الخلف برقة. </p><p>انا (بهمس) : لا داعي للاعتذار يا لبوتي. </p><p>و احمرت خجلاً و كان ذلك جميلاً حقاً رؤية ذلك الوجه الضخم ذو النظرات الحادة و الشفاه الغليظة يحمر خجلاً و ابتعدت عنها قليلاً و سحبتها من كفتها لتلفت الي و الصقت صدري مع صدرها و رأس قضيبي على فم كسها و ارادت رفع ساقها لتدخله لكني منعتها و بدأت اغسل ظهرها و كتفيها من الخلف و مؤخرة عنقها و هي تحرك خصرها ببطء ليحتك راس قضيبي بفم كسها اكثر و انا اغسل شعرها و ازلت ربطة ذيل الحصان عنها لاغسله بشكل افضل و تدلى شعرها على وجهي و وجهها و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شهوانية جداً و انا اتركها تفعل ما تشاء بفمي و يداي تغسل شعرها و القليل من الصابون يسقط على وجهها لذا اغمضت عينيها و لسانها يستكشف اعماق فمي و تراجعت للخلف لاخذ الماء و شطفت شعرها و وجهها ثم عدت للالتصاق بها و امسكت بمؤخرتها و باعدت بين الفلقات و غسلت فتحة شرجها و اخذت ادخل اصابعي في فتحتها مع الصابون لغسلها جيداً حتى نظفتها تماماً و كانت ضيقة أيضاً و ساخنة و تمنيت ان اقتحمها بقضيبي و لكن هذا ليس الوقت المناسب لذالك و نزلت على ركبتي و اخذت العق كسها بلساني من الخارج و انا اغسل اردافها بالليفة و الصابون و هي تمسك بشعري و تدفعني نحو كسها اكثر. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اجل احب هذا ااااااه ااااااه اااح اااح اوووف اوووف اااح اااح اوووف ادخل لسانك. </p><p>و ادخلته داخل كسها و اخذت اضاجعها به و هي جن جنونها و اخذت تهزي بكلام غير مفهوم حتى قذفت على فمي و طبعت قبلة رقيقة على بظرها و نهضت. </p><p>انا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا لبوتي. </p><p>فونيسا (بخجل) : هذه جملتي. </p><p>و ضربت مؤخرتها بقوة و خرجنا من الحمام و هي تحيط بيدي و ارتدينا ملابسنا. </p><p>و سمعت صوت طرق على الباب. </p><p>انا (ببرود) : تفضل. </p><p>و دخلت ريتشارد. </p><p>ريتشارد (بابتسامة) : آمل انك مستمتع هنا يا غون كن. </p><p>انا: بفضل دعمك يا سيدي. </p><p>ريتشارد (بحزم) : اتركينا. </p><p>و نظرت فونيسا لي. </p><p>انا: افعلي كما يريد السيد. </p><p>و نظرت للارض و غادرت و قبل ان تخرج ضربها ريتشارد على مؤخرتها برفق و لم تعترض و غادرت الغرفة و اغلقت الباب خلفها. </p><p>ريتشارد (بابتسامة) : لهذا السبب احب هذا المشفى دون غيره. </p><p>انا: يبدو اني سأدمنه أيضاً. </p><p>ريتشارد: ان اردت فقط اطلب و سوف ارسل اليك الف عاهرة الى عتبة بابك. </p><p>انا (ببرود) : و المقابل. </p><p>ريتشارد: لن نختلف تعال معي. </p><p>و فتح الباب و خرجنا الى الشارع و مشينا الى عربة فاخرة امامها و خلفها عربتنان للحراسة و ركبناها و انطلق بنا السائق الى مطعم فاخر و جلسنا على طاولة بعيدة عن كل الطاولات الاخرى. </p><p>ريتشارد: اخبرني يا غون كن هل انت راضي عن العمل مع اميليا سان. </p><p>انا (ببرود) : جداً و لا افكر في ترك العمل معها أبداً. </p><p>ريتشارد: لا تفهمني بشكل خاطء انا لا اريدك ان تترك العمل معها و لا اتوقع انها ستسمح لك بذلك أبداً. </p><p>انا: اذاً لماذا تسأل. </p><p>ريتشارد: دعنا نتاول الطعام أولاً. </p><p>و جاء النادل و هو يحمل اشهى المأكولات البحرية بدون ان نطلب منه و وضعها على الطاولة دع زجاجة خمر ضخمة و بدأنا نأكل و انا انظر اليه بنظرة متفحصة لاقيس ردود افعاله و هو لا ينظر الي فقط يأكل و بعد الاكل مسح يديه و نهض و اخرجت كيس نقودي. </p><p>ريتشارد: ارجوك لا تهينني هذا المطعم ملك لي. </p><p>انا: لم اكن اعلم. </p><p>و اعدت المال لحزامي و مسحت يدي و نهضت و خرجنا الى الشارع و ركبنا العربة و توجهنا الى مبنى ضخم في وسط السوق و نزلنا عند بابه و دخلناه و كان عبارة عن مول كبير و تقدمنا عبر شوارعه حتى وصلنا الى باب صغير مغلق بقفل ضخم و امامه حارس اسود مفتول العضلات و ركع الحارس باحترام ثم فتح الباب بالمفتاح و كان خلفه سلم ضيق ينزل الى تحت الارض و على الجدران مشاعل ضخمة تضيء الطريق و بعد نصف ساعة وصلنا الى مكان ضخم يشبه مجموعة ضخمة من حلبات المصارعة غير المشروعة و كل حل حلبة محاطة بقفص فولاذي ضخم و هناك مقاتلين يتقاتلون بطريقة وحشية و الجمهور يشاهد بحماس و يصرخ و يشجع و الدماء تتطاير و توجهنا الى احدى المدرجات و هو يشاهد النزال. </p><p>انا (ببرود) : تريدني ان اقاتل هنا؟. </p><p>ريتشارد (بابتسامة) : احب الاذكياء نعم هذه هي الصفقة انا سأراهن عليك بأموال طائلة و انت ستكسب و تتضاعف نقودي و ستحصل انت على 30 بالمئة من الارباح. </p><p>انا(ببرود) : انا ساخاطر بنفسي هناك و انزف دماً و انت تدفع النقود فقط و تجلس هنا بأمان و تحصل على 70% من الارباح! ما الذي يجعلك تظن اني سأوافقك على هذا؟.</p><p>ريتشارد(بابتسامة) : لانك مغامر لا تملك شيء لا يمكنك المخاطرة به روحك و دمك و جلدك الشجاعة و التهور يتمزجان بدمك مثل السموم. </p><p>انا (ببرود) : دعك من الاطراء. </p><p>ريتشارد: و أيضاً في هذا العالم انت بحاجة إلى اصدقاء يمكنهم الوقوف بظهرك داخل الاتحاد و خارجه افعل هذا لي و سنصبح اصدقاء. </p><p>انا: سأحصل على 40%. </p><p>ريتشارد: اتفقنا لكن لا يمكنك الموت هنا ان شعرت انك لا تستطيع الفوز فقط استسلم. </p><p>انا: و عندها ستخسر اموالك. </p><p>ريتشارد: المال ليس مهماً الاهم هو صداقك. </p><p>انا: لدينا اتفاق اذاً. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ربت على كتفي برفق. </p><p>ريتشارد: علمت انك ستوافق. </p><p>و دفعني من كتفي امامه برفق و تقدمنا عبر مقاعد الجمهور الى باب فولاذي صغير و دخلنا عبره و كان هنالك رجل مكسيكي الملامح نحيف يده واحدة مقطوعة من الكتف و يجلس خلف طاولة مكتب صغيرة. </p><p>المكسيكي: ما اسمك. </p><p>انا: غون مادلين. </p><p>و سجله على استمارة مكتوب عليها تنازل عن اي حقوق او تعويض جراء الاصابة في القتال و اعطاني لها و بصمت عليها بدمي و اعدتها له و وضعها في الدرج و اعطاني قناع اسود على شكل جمجة سوداء و به عين واحدة مغلقة و الثانية مفتوحة (مثل قناع بطل انمي طوكيو غول). </p><p>المكسيكي: ارتدي هذا سوف يغطي هويتك الحقيقيّة و يحمي وجهك مز التشوه. </p><p>و اخذته منه و ثبته بوجهي عبر حزام صغير به. </p><p>انا: انا لم احضر معي اسلحتي و درعي. </p><p>المكسيكي: ستجد الكثير من الاسلحة في غرفة الملابس. </p><p>و نهض من خلف مكتبه و امسك بيدي و سحبني خلفه الى غرفة اخرى. </p><p>المكسيكي: تذكر ممنوع كشف هوية احد المنافسين و ممنوع أيضاً القتال خارج الحلبة. </p><p>انا: علم. </p><p>و دخلنا الغرفة و كانت غرفة واسعة بها الكثير من الخزائن المثبتة على الجدار و هناك امرأة بدينة سوداء عوراء تقف خلف سياج حديدي و على طاولتها الضخمة الكثير من الاسلحة و هنالك المزيد من الاسلحة و الدروع معلقة على الجدران بجانبها و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء ذوي الاشكال المرعبة المفتولة العضلات يرتدون ملابسهم و كانت النساء تنزع ملابسها امام الرجال بلا خجل و يتحدثون و يمرحون. </p><p>المكسيكي: رحبوا بالمستجد. </p><p>امرأة: مرحباً بك يا كيس الملاكمة الجديد. </p><p>رجل (بمرح) : سأقتلع قضيبك الصغير و احشره في مؤخرتها. </p><p>امرأة 2:لن يمتعني فهو مخنث. </p><p>رجل 3:معك حق ربما لديه كس بدل قضيب اساساً. </p><p>و تجاهلتهم. </p><p>المكسيكي: ستعتاد على هذا ان عشت طويلاً. </p><p>المرأة البدينة: لن يفعل ابشرك بهذا. </p><p>انا: اين ملابسي. </p><p>المكسيكي: الخزانة الاخيرة لك و بها ما تحتاجه و تلك العاهرة البدينة ستخبرك بالتفاصيل الاخرى اراك في المقابر. </p><p>و تركنا و خرج و اغلق الباب خلفه بقوة و توجهت الى خزانتي و فتحتها و كان بها قميص ممزق و شورت اسود و قفازات حديدية طويلة و حذاء حديدي و نزعت ملابسي و ارتديتها بسرعة. </p><p>امرأة 1:هل انت خجول ايها المخنث. </p><p>امرأة 2:لا يريد ان يرينا كسه. </p><p>و توجهت الى المرأة البدينة. </p><p>انا: اين سلاحي؟. </p><p>المرأة البدينة: اختار ما تريده من الطاولة اما التي على الجدران فليست مجانية. </p><p>انا: ماذا تعنين؟. </p><p>رجل 1:عليك ان تريها كسك لتحصل عليها. </p><p>المرأة البدينة: هنالك نظام نقاط هنا كلما قاتلت اكثر كلما زادت نقاطك و بمقابل النقاط يمكنك الحصول على اسلحة افضل و دروع افضل و اشياء اخرى مثل المنشطات و المخدرات و العاهرات. </p><p>امرأة 4:لن يحتاج لها بل يبدو انه بحاجة إلى قضيب يدخل مؤخرته. </p><p>البدينة: امتصي قضيبي يا عاهرة. </p><p>انا: علم كم سأحتاج لاحصل على ذلك السيف. </p><p>و اشرت بيدي الى سيف ازرق ضخم يشبه سيف اميليا الشيطاني. </p><p>البدينة: الف سنة و لن تحصل عليه انه سيف شيطاني و لا يوجد مثله سوى عند اثنان من المغامرين اميليا روز و ميرليون نيترو فحسب. </p><p>انا: كم نقطة؟. </p><p>البدينة (بجدية) : 1500 نقطة و مقابل كل خسارة تخرج منها حياً ستحصل على نقطة واحدة و مقابل كل فوز ستحصل على نقطتان و عندما تستسلم تفقد مل مخزون نقاطك و تعود للصفر مفهوم. </p><p>انا (ببرود) : بمعنى اخر فقط 750 فوز فقط صحيح؟. </p><p>البدينة: هههههههه. </p><p>و ضحك الكل. </p><p>رجل 3:ايها المخنث المجنون ان افضل المقاتلون لم يحققوا 100 انتصار حتى الان و بعد كل 20 نزال ستتضطر للاستسلام قبل ان تفقد حياتك لهذا لا امل في الحصول على هذا السيف الملعون انه هنا منذ 50 سنة و لقد مات الالاف من الحمقى الذين ارادوه مثلك. </p><p>انا (كأني لم اسمعه) : هل من قواعد اخرى؟. </p><p>البدينة (باهتمام شديد) : يمكنك الاحتفاظ بنقاطك طوال الوقت ما دمت لا تستسلم او يمكنك تحويلها الى نقود و كل نقطة تساوي عملة ذهبية واحدة لكن عندما تحولها لنقود لا يمكنك اعادة تحويلها الى نقاط أبداً مفهوم. </p><p>انا: مفهوم. </p><p>البدينة: و الان باي سلاح ملعون تريد ان تبدأ. </p><p>انا: هذان. </p><p> و اشرت الى خناجر طويلة و قميص حديدي قصير. </p><p>البدينة: مستخدم خناجر اذاً. </p><p>انا: هل يمكنني استخدام الادوات السحرية التي املكها. </p><p>البدينة: لا بأس يمكنك احضار اسلحتك من الخارج أيضاً لكن ليس اليوم بمجرد دخولك الى غرفة الملابس لا يمكنك الخروج سوى الى الحلبة و لو غادرت المبنى قبل شروق الشمس ستعد مستسلماً. </p><p>انا: مفهوم. </p><p>و اعطتني ما طلبته عبر نافذة صغيرة في السياج و اغلقتها بالمفتاح فوراً و ارتديت القميص الحديدي بسرعة و علقت خناجري على خصري و جلست على الكنبة الخشبية الطويلة المخصصة للراحة لكن بعيداً عن اولائك السخفاء. </p><p>امرأة 1:اقترب ايها المخنث لا تخف لن نغتصبك. </p><p>رجل 1:تحدثي عن نفسك انا اريد تلك المؤخرة حقاً. </p><p>و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي (بحزم) :ذو الشعر الابيض دانرو دوركم. </p><p>و نهض احد الرجال و علق سيف ضخم على ظهره و نظر الي. </p><p>دانرو: هل تحتاج لدعوة.</p><p>و نهضت. </p><p>رجل 1:هوي ايها الغوريلا اترك لي المؤخرة الملعونة. </p><p>دانرو: سأحاول. </p><p>و ذهبنا خلف المكسيكي الى باب اخر خلفه سلم يصعد للاعلى و في نهايته باب اخر و فتحه المكسيكي بالمفتاح و وجدنا انفسنا امام احدى الحلبات و كان هنالك عاهرة عارية تقف وسط الحلبة و تهز بزازها للجمهور بقوة. </p><p>المكسيكي: اريد نزال يستحق العناء. </p><p>دانرو: اذاً كان عليك احضار رجل. </p><p>المكسيكي: لا يوجد هنا سوى المخنثين امثالك للاسف. </p><p>دانرو: ساقتلك في يوم من الايام. </p><p>و كان على الحلبة حبال مربوطة باعمدة حديدية مثل حلبات المصارعة في ال WWE سماكداون و صعدت العاهرة على احدى الاركان. </p><p>العاهرة (بصوت عالي) : و الان سيداتي سادتي رحبوا بالمرعب السفاح قاتل المخنثين دانرو!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتح دانرو الباب و دخل الحلبة و حيا الجمهور بسيفه. </p><p>العاهرة: و معه مخنث جديد قادم من المجهول فهل سيثبت رجولته الليلة ام سيذهب الى المقابر؟. </p><p>و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء و فتحت الباب و دخلت الحلبة. </p><p>العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت. </p><p>و صاح الجمهور بحماس. </p><p>العاهرة: او فقدان الوعي. </p><p>و صاح الجمهور بحماس. </p><p>العاهرة: او الاستسلام. </p><p>و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء. </p><p>العاهرة: اتمنى لكم رحلة مشرفة الى فالهالا.و صاح الجمهور بحماس رهيب و نزلت العاهرة من الركن و غادرت الحلبة. </p><p>و سحب دانرو سيفه و صوبه نحوي. </p><p>دانرو: ساترك لك الضربة الاولى. </p><p>انا(ببرود) : هل انت واثق من هذا؟. </p><p>دانرو: استجمع شجاعتك ايها المخنث و اضربني. </p><p>و مع اخر حروف الكلمة اختفيت و ظهرت خلفه و سقط على ركبتيه و عنقه منحور و الدم يغطي خنجري و يدي و صدم الكل لبضع ثواني ثم صاحوا بحماس رهيب. </p><p>العاهرة (بحماس) : ثانية واحدة فقط ثانية واحدة ايها السادة ان لم يكن هذا رجلاً فلا اعرف كيف يكون الرجال!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب و غادرت الحلبة بخطوات سريعة و عدت الى غرفة تغيير الملابس و كان المكسيكي يقف هناك. </p><p>المكسيكي (ببرود) : حاول جعل النزال يطول اكثر و الا سيفقد الجمهور الشغف. </p><p>انا (ببرود) : اذاً احضر لي شخصاً يستحق ذلك. </p><p>المكسيكي: حسناً يا فتى الوردة الحمراء سأفعل ما يرضيك. </p><p>و فتح الباب بالمفتاح و وقف الكل عندما رأوني ادخل و يدي مغطاة بالدم. </p><p>المكسيكي (ببرود) : رحبوا باخوكم الجديد. </p><p>و اغلق الباب خلفه بقوة. </p><p>رجل 1:اهلاً بك يا ذو الشعر الابيض. </p><p>امرأة 1:الان اصبحت رجلاً. </p><p>امرأة 2:نل يمكنني رؤية قضيبك. </p><p>رجل 2:انا أولاً. </p><p>و تجاهلتهم و ذهبت الى ابعد مكان في الكنبة. </p><p>امرأة 1:اوه هيا لا تكن خجولاً ايها الزميل. </p><p>رجل 1:دعي الرجل يرتاح لقد عاد من معركة للتو. </p><p>امرأة 2:بعد ان ترتاح لا تنسى ان تريني قضيبك. </p><p>رجل 5:اخرسوا قبل ان اقتلكم جميعاً. </p><p>و صمت الكل و رفعت عيني له و كان جسمه ضخم اسود و وجهه يشبه وجوه الثيران و لديه قرون و حوافر و ذيل مثل الثور و يرتدي بنطال عسكري فقط و قلادة ضخمة من الذهب و عليها الماسة حمراء ضخمة. </p><p>انا(ببرود) : شكراً لك. </p><p>الثور: اشكرني في الحلبة ايها المستجد و لا تستسلم عندما يحين وقت موتك. </p><p>انا (بابتسامة) : هذه جملتي. </p><p>و ضحك الثور بشدة. </p><p>الثور: سأحب انتزاع قلبك من صدرك. </p><p>انا (بتحدي) : و انا ساستمع بنحرك مثل البقرة. </p><p>الثور: هههههه ما اسمك ايها المستجد؟. </p><p>انا: شادو فريكس. </p><p>الثور: تشرفت بمعرفتك انا مينتور هاكري نادني بهاكري فقط. </p><p>انا: و لماذا بحق السماء سأتذكر بقرة سأذبحها قريباً. </p><p>هاكري: صدقني ستفعل. </p><p>انا: كم صار عندي من نقاط. </p><p>البدينة: 2.</p><p>انا: سيكون هذا ممتعاً. </p><p>و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي: هاكري لارشا دوركم. </p><p>و نهضت احدى العاهرات و نهض هاكري و ذهبوا معاً و جلست استمع الى هراء و تحرشات المقاتلون الاخرون لبعض الوقت و فتح المكسيكي الباب و دخل هاكري و هو يحمل رأس تلك العاهرة لارشا في يده و القاه على فخذي. </p><p>هاكري: انت التالي. </p><p>انا: ساستمع بذلك. </p><p>هاكري: صدقني ستفعل. </p><p>المكسيكي: روبارت و كوفي دوركم. </p><p>و خرج رجلان و كان المكان هادئ طالما الثور هنا و كان يحدق بي بتحدي و انا احدق به لبعض الوقت ثم مللت و اخذت انظر الى الاسلحة المعلقة على الجدران و الا اجساد العاهرات الجالسات على الكنبة و لاحظت احداهن ذلك و غمزت لي بسرعة و تجاهلتها و فتح المكسيكي الباب و دخل كوفي و هو مصاب بجرح عميق و ينزف و جلس على الطاولة. </p><p>المكسيكي: تانرين و داشي دوركم. </p><p>و نهضت العاهرة التي غمزت لي و معها عاهرة اخرى و خرجن مع المكسيكي. </p><p>انا (ببرود) : ألن يأخذوه الى المشفى. </p><p>و ضحك الكل. </p><p>هاكري: اخرسوا حرف واحد و سأنتزع اللسان الذي يصدره. </p><p>و صمت الكل. </p><p>هاكري (بابتسامة) : لا يوجد مستشفيات هنا يا ذا الشعر الابيض عندما تصاب عليك الاعتناء بنفسك و الا تموت من النزيف و سوف يستمر الوغد في اخذك الى النزالات طوال الليل و ان رفضت ستعد مستسلماً اما ان تموت من النزيف او تستسلم انه اختيارك. </p><p>انا (بابتسامة) : الاستسلام هو طريق المخنثين و الابقار امثالك. </p><p>هاكري: سنرى بهذا الشأن. </p><p>و رأيت كوفي و هو يمزق ثوبه و يحشوه داخل الجرح ليبطء النزيف و بعض قليل فتح الباب و دخلت لارشا و هي تحمل احدى بزاز داشي و رمته على فخذي. </p><p>لارشا (بابتسامة) : يمكنك رضعه اعتبره عربون صداقة مني. </p><p>المكسيكي: كوفي و ذو الشعر الابيض دوركم. </p><p>كوفي (بغيظ) : انا استسلم. </p><p>المكسيكي: مفهوم اضيفي نقطتان لذو الشعر الابيض و يمكنك اختيار خصمك التالي. </p><p>و نظر لي هاكري بلهفة. </p><p>انا (ببرود) : لارشا هيا بنا. </p><p>و نظرت لي لارشا بدهشة. </p><p>لارشا: لا لا اريد قتلك انت وسيم جداً مع ذلك القناع و الشعر الابيض و الدم الذي يغطي يديك لا لا يمكنني ذبحك. </p><p>المكسيكي: هل تستلمين؟. </p><p>لارشا (بغيظ) : حسناً سأحاول جعلك تفقد الوعي فقط. </p><p>هاكري (بغضب) : هل خفت لهذه الدرجة يا ذا الشعر الابيض!. </p><p>انا (بابتسامة) : افضل تناول لحم البقر في النهاية. </p><p>هاكري: ستموت قبل النهاية على هذا الحال هوي لارشا ان قتلته فسوف ابيع اعضائك للكلاب. </p><p>لارشا (ببرود) : كأني سأفعل. </p><p>و نهضنا و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا انا و لارشا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>العاهرة: و الان مع السفاحة التي لا ترحب قلب الشيطان لارشا!. </p><p>و صاح الكل بحماس و فتحت لارشا الباب و دخلت الحلبة. </p><p>العاهرة: و الان رحبوا بالقاتل السريع عديم الرحمة ذو الشعر الابيض. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>و فتحت الباب و دخلت الحلبة. </p><p>العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت او فقدان الوعي او الاستسلام. </p><p>و نزلت من الركن و غادرت الحلبة. </p><p>لارشا (بغيظ) : لقد قدمت لك قلبي و ان اردت قبضتي تعال و خذها ايها الحقير ذو الشعر الابيض. </p><p>و سحبت خنجري من حزامي و ركضت نحوها باقصى سرعتي كما فعلت مع دانرو لكنها بسرعة رهيبة امسكت بيدي الاثنتين و ثنتها بقوة و نطحتني على انفي بقوة و سقط على الارض و سقطت خناجري مني و ركبت لارشا على صدري و ثبتت يداي بركبتيها و انهالت علي باللكمات بقوة و اضاء وجهي بضوء احمر ساطع و هي تلكمني بقوة و لولا حماية الهالة لتحطم وجهي تماماً و رغم الحماية تغيرت ملامح وجهي كلياً من تحت القناع الذي انشق جزء منه و امسكتني من جبيني و ضربت الارض برأسي بقوة مراراً و تكرارًا و انا احاول سحب يدي من تحتها لكن بلا فائدة كان صخرة ضخمة تضغط على يداي و الجمهور سيفقد صوابه من شدة الصراخ و اضائت يداي بضوء احمر ساطع جداً و سحبت يدي اليسرى من تحت ركبتها بصعوبة امسكتها من عنقها بقوة و غرزت اظافري فيها و بسرعة ضربت يدي بظهر كفها بقوة و افلتت يدي من حنجرتها قبل ان انتزعها من عنقها و اضائت يدها بضوء بنفسجي ساطع و في نفس الوقت اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمتني على انفي بقوة و شعرت بجمجمتي تهتز تحت جلدي و لكمتها على انفها بقوة و تطاير دمها في الهواء و سحبت يدي اليمنى أيضاً و امسكتها من عنقها بقوة و هي تمسك بيدي و تحاول الافلات لكن بلا فائدة لقد كنت اخنقها بقوة رهيبة و جحظت عينيها و هي تختنق و فجأة انشق ظهر قميصها الممزق و خرج منه ثعبان ضخم ذيله متصل بلحم ظهرها و مغطى بالدم بشكل مقزز و عضني الثعبان على عنقي بقوة و اخذ جسمي ينتفض بشدة و اشعر بالسم يتدفق في عروقي و خذلتني يداي و سقطت على جانبي. </p><p>لارشا: هيا استسلم و سوف اسحب السم منك كما ادخلته ارجوك لا اريد قتلك. </p><p>و بدأ قلبي يرقص داخل صدري و انا اتعرق بشدة و ارتفعت حرارتي بشدة و نزلت الدموع من عيني و اشعر بدمي يغلي داخل عروقي و رفعت يدي بصعوبة و انطلقت منها هالة قوية (فن قتال البرمائيين) و طار جسدها للخلف بقوة و معها انتزعت انياب الثعبان عن عنقي و تدفق ددمم اسود من جروح عنقي و ضربت عنقي و صدري باصابعي بقوة و قل الالم قليلاً لكنه لا يزال قاتلاً و نهضت بصعوبة و اقدامي ترتجف و اتخذت وقفة قتالية و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>لارشا: هيا لا تكن عنيداً ستقتل نفسك هكذا. </p><p>انا (بألم) : توقفي عن الثرثرة و قاتلي. </p><p>و صوبت كف يدها نحوي و خرج منها ثعبان ضخم ذيله متصل بكف يدها و تفاديت فم الثعبان بصعوبة و كدت اسقط على ظهري و التف الثعبان حول خصري و صوبت اصابع يدي اليمنى مثل المسدس. </p><p>انا (بألم) : فن النجم الاحمر: شعاع الهلاك. </p><p>و انطلقت اشعة حمراء من طرف اصبعي و اخترقت ذيل الثعبان و قطعته بقوة و تلاشى الثعبان فوراً و نظرت الى خصري و كان القميص الحديدي مثقوب و اثار انياب الثعبان تنزف دماً اسوداً من خصري و عنقي. </p><p>لارشا: انت لن تهزمني أبداً. </p><p>انا: اثبتي ذلك بقوتك و ليس بلسانك الملعون. </p><p>و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و اضائت يديها بضوء بنفسجي ساطع. </p><p>لارشا (بغضب) : تريد الموت ها؟ اذاً ستحصل عليه. </p><p>و اختفت و ظهرت امامي و لكمتني على صدري بقوة و لكمتها على انفها بقوة و اخذنا نتبادل اللكمات و الركلات بسرعة رهيبة و فجأة سقطت لارشا على ظهرها بقوة و الدم ينزف من شفتها السفلى و حاجبها و انفهها و صاح الجمهور بحماس رهيب و نهضت لارشا بصعوبة و فتحت باب الحلبة. </p><p>العاهرة (بغضب) : ماهذا الهراء هل تستلمين!. </p><p>لارشا (ببرود) : لقد فزت ايتها الحمقى. </p><p>العاهرة: كيف حدث هذا انه لم. </p><p>لارشا (ببرود) : اذهبي و اسأليه. </p><p>و تركتها و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و دخلت العاهرة الحلبة. </p><p>العاهرة: هل استسلمت ام ماذا بحق السماء. </p><p>و لمستني على صدري و سقطت على ظهري بقوة و انا فاقد الوعي تماماً. </p><p>العاهرة (بصدمة) : يا الهي!. </p><p>و وضعت يدها على عنقي و تنفست بارتياح. </p><p>العاهرة(بصرخة حماس) : لا يعقل لقد فقد وعيه و هو يقاتل ان لم يكن هذا محارباً فلا اعرف كيف يكون المحاربون. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>الجمهور: لارشا لارشا لارشا لارشا. </p><p>و دخل المكسيكي الحلبة و حملني من كتفي و فخذي. </p><p>المكسيكي (بسخرية) : انت من اختارها يا فتى الوردة الحمراء. </p><p>و ذهب بي الى غرفة تغيير الملابس و كان الباب مفتوح و عندما دخل بي الغرفة نهضالكل. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) هاكري (بغضب) : هل قتلته ايتها العاهرة. </p><p>لارشا (ببرود) : و ماذا لو فعلت؟. </p><p>هاكري: ساقتلع عيونك ايتها العاهرة. </p><p>و نهض من كنبته. </p><p>المكسيكي (بحزم) : المسها و سوف تطرد من الحفرة للابد. </p><p>و جلس هاكري على الكنبة بقوة. </p><p>المكسيكي: لقد فقد الوعي و ان لم يستعده قبل نزاله القادم سيعد مستسلماً. </p><p>و وضعني على الكنبة بقسوة. </p><p>المكسيكي: كوفي سونام دوركم. </p><p>و نهضت سونام و نهض كوفي. </p><p>سونام: هورا الن تستسلم. </p><p>كوفي: لا تمزحي معي استطيع قتلك باصبع واحد. </p><p>و خرجا خلف المكسيكي و نهض هاكري و امسكني من عنقي بقوة. </p><p>البدينة: ان آذيته فسوف. </p><p>هاكري (بغضب) : سأعيده لوعيه فقط. </p><p>و خنقني بقوة و اخذ جسمي ينتفض بقوة و صدري يهبط و يرتفع بقوة و نهضت لارشا بسرعة و امسكت بيده. </p><p>لارشا (بفزع) : سوف تقتله؟. </p><p>هاكري: سيعيش حتى اقتله بيدي او سأقتله الان. </p><p>و امسكت بيده بقوة و حاولت نزعها و اخذت البدينة جرس ضخم و قرعته بقوة و فتحت عيني و ابعد هاكري يده عن عنقي و نهضت و انا اسعل بقوة و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي (بغضب) : ماذا حدث؟. </p><p>انا (بانفاس مقطوعة) : لا شيء لقد ساعدوني على استعادة وعيي فقط. </p><p>المكسيكي (بسخرية) : يبدو انك صرت محبوباً جداً. </p><p>البدينة (بسخرية) : تهانينا لك صار لديك 5 نقاط ينقصك 1495 نقطة فقط لتحصل على السيف الشيطاني. </p><p>انا (بانفاس مقطوعة) : حافظي على العد التنازلي سوف احصل عليه قريباً. </p><p>هاكري (بغضب) : كفاك هراءً يا ذا الشعر الابيض الملعون لقد هذمتك عاهرة فقط. </p><p>انا (بانفاس مقطوعة) : اخرس ايها الثور السخيف و راقبني فقط حتى يحين وقت نحرك. </p><p>هاكري: تابع احلامك السخيفة. </p><p>و اخذت احاول التقاط انفاسي و امسكتني لارشا من شعري و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شعرت بالألم يزول من عروقي بسرعة رهيبة و اعجبني الشعور و لسانها الدافيء يغوص في حلقي و بعد دقيقة فصلت القبلة و نظر الى عيني. </p><p>لارشا: لقد اخذت السم فقط هذا القبلة لا تحتسب. </p><p>انا (ببرود) : شادو فريكس. </p><p>لارشا: لارشا فرنانديس. </p><p>و هجمت على شفتي بقوة و اخذت تقبلني بعنف و انا امسك بشعرها و اجذبها نحوي بقوة و انزلت يدها من تحت الشورت و اخذت تدلك قضيبي بقوة و سحبته الى خارج الشورت و سحبتها من شعرها لافصل القبل و اخذت اقبل عنقها بقوة و اترك علامات زرقاء عليها و هي تلك قضيبي بقوة و ادخلت يدي عبر فتحة قميصها و اخرجت بزازها منه (وصفها: فتاة سمراء عينها اليمنى حمراء مثل الدم و الاخرى خضراء تشبه عيون الافاعي وجهها مغطى بقناع اخضر يشبه جلود الافاعي و لديه فتحة فم و عيون فقط فمها صغير و لديها زمام ابيض على شفتها السفلى ترتدي قميص ابيض ممزق و تنورة سوداء قصيرة و قفازات حديدية طويلة و احذية حديدية طويلة تضع خنجر كبير خلف مؤخرتها و على عضلة فخذها الايسر وشم على شكل افعى ضخمة شعرها اخضر طويل مفرود على ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبتي شمام طولها 150 سم و عمرها 21 سنة) و اخذت امتص حلماتها بقوة و الكل جالس يشاهد و الرجال يداعبون قضبانهم و النساء تداعب اكساسها و فجأة فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي (بملل) : ادخروا هذه اللحظات الحميمية للنهار رجاءً. </p><p>و دخل كوفي و هو يحمل رأس سونام في يده و رماه على ظهر لارشا. </p><p>كوفي: انتي التالية ايتها العاهرة. </p><p>لارشا (بشهوة) : اتركني استمتع الليلة و سوف اقتلع قضيبك الملعون غداً و احشره في مؤخرتك. </p><p>انا: هذا ليس عرض مربح له. </p><p>لارشا (بمرح) : بلى هو كذلك فسوف اترك يعيش بعدها. </p><p>و هجمت على شفتي بقوة. </p><p>المكسيكي: ذو الشعر الابيض و دانسر دوركم. </p><p>لارشا: انه يستسلم. </p><p>انا (ببرود) : اراك لاحقًا. </p><p>و تركتها و نهضت و اعدت قضيبي الى الشورت. </p><p>هاكري: لا تكن سخيفاً ان اثار سم هذه العاهرة لن تزول الا بعد ثلاثة ايام على الاقل. </p><p>و نهض (دانسر: شاب نحيف يرتدي بنطال اسود و قميص حديدي و يلف يديه بسلاسل حديدية ضخمة يغطي وجهه بقناع اسود مشقق و تظهر منه عينيه الحمراء كالدم و يديه مشوهة بحروق فظيعة من اصابعه و حتى كتفيه طوله 170 سم و عمره 32 سنة). </p><p>دانسر (بغضب) : هل ستقاتل ام لاء. </p><p>انا (ببرود) : هيا بنا. </p><p>المكسيكي: انها جنازتك. </p><p>و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و عندما ظهرنا انا و دانسر صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>العاهرة (بحماس) : و الان مع القاتل السريع المحارب الذي لا يعرف معنى الاستسلام ذو الشعر الابيض!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتحت باب الحلبة و دخلت. </p><p>العاهرة (بحماس) : ضد الجلاد الرهيب الذي لم يخسر طوال 170 نصر متتالي فولوكون دانسر. </p><p>و صاح الجمهور بحماس مجنون و هنالك نساء نزعن ملابسهن و اخرجن صدورهن له. </p><p>الجمهور: دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر!. </p><p>و دخل الحلبة و ركع للجمهور باحترام و التفت الي و خرجت العاهرة من الحلبة. </p><p>دانسر(ببرود) : اي كلمات اخيرة؟. </p><p>انا: هذه جملتي. </p><p>و هز دانسر يديه بسرعة و تدلت السلاسل عن يديها و كانت بطول 50 متر و اضاءت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه كالاعصار و اخذت السلاسل تدور معه و تصطدم باطراف القفص و تمزقه بقوة و يتطاير الشرار منها و الجمهور يصرخ بجنون و انا اتفادى سلاسله بسهولة و فجأة امسكت بسلاسله و التفت حول يدي و جرحتني بجروح سطحية و تدفق دمي على السلاسل. </p><p>دانسر: لقد ارتكبت خطأ فادح. </p><p>و انطلقت شحنة كهربية من يديه و اضائت السلاسل بضوء ازرق ساطح و صعقتني الكهرباء بقوة و انتفض جسدي بشدة و هو يدور في الهواء و السلاسل تدور معه و تجذبني لادور معهم بقوة و جسدي يصطدم مع اسوار القفص و الشرار يتطاير من القفص و درعي بقوة و الكهرباء تغزوا جسمي بقوة و فجأة اضائت عيني بضوء ازرق ساطح و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع. </p><p>انا (بألم) : فن النين: الجحيم المتجمّد. </p><p>و تجمدت بداية السلسلة و انتشر الجليد عبر السلاسل بسرعة حتى وصل الى يديها و جمدها له حتى الكتف و صرخ دانسر بألم رهيب و سقط على الارض بقوة و سقط انا غلى الارض أيضاً و نهضت بصعوبة و انا ممسك باطراف السلاسل و امشي نحوه ببطء و دست على صدره بالحذاء الحديدي بقوة و سعل دماً من فمه بقوة و سحبت السلاسل بقوة و انكسرت يديه المتجمّدة من الكتف بقوة و تدفق دمه بشكل رهيب. </p><p>دانسر (بصرخة الم) : ااااااه ااااااه ااااااه ايها اللعين يداي ااااااه. </p><p>و رفعت قدمي و دست على صدره بقوة اكبر. </p><p>دانسر: ااااااه استسلم عليك اللعنة استسلم ايها الاوغاد يداي. </p><p>و تراجعت للخلف و تركت السلاسل و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخذت يديه المتجمّدة بيدي مع السلاسل و خرجت من الحلبة و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و نظر الكل الي بدهشة و القيت الايادي المتجمّدة على هاكري بقوة و امسكها بيديها بسرعة. </p><p>هاكري (بابتسامة) : هههههههه احسنت ايها الوغد ذو الشعر الابيض. </p><p>و غرز انيابه في الايادي المتجمّدة و حطمها بقوة و اخذ يأكلها بشراهة. </p><p>لارشا: ايها المسخ المقزز. </p><p>هاكري: ايسكريم اللحم هذا مذهل. </p><p>و مشيت نحو لارشا بخطوات بطيئة و سقط على الارض بقوة و سقط راسي بين فخذيها. </p><p>لارشا: شادو!. </p><p>و نهض هاكري و حملني من قدماي و كتفي و رفعني عالياً و ضرب بي الكنبة بقوة و شهقت بقوة و فتحت عيني. </p><p>هاكري: لا تفقد وعيك مع كل نزال هكذا ستموت قبل ان يحين دوري للعب معك. </p><p>و نهضت بصعوبة. </p><p>لارشا: لا تنهض و امسكتني من شعري و جذبتني لها و جعلتني اجلس بجانبها و سحبت راسي الى فخذها و اخذت تربت على شعري بهدوء. </p><p>لارشا: استرخي لم يتبقى الكثير على شروق الشمس. </p><p>انا: كم نقطة صار لدي. </p><p>البدينة: 7 و اظن انك ستموت في النزال القادم لو لم تستلم. </p><p>و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي: لارشا و هاكري دوركم. </p><p>و انتفض جسد لارشا. ابتسم هاكري ابتسامة مرعبة. </p><p>كوفي: ايتها الحقيرة لا تموتي قبل نزالنا. </p><p>لارشا: مع من تظن نفسك تتحدث. </p><p>و ابعدت راسها عن فخذي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني. </p><p>انا (بنعاس) : لا تموتي لا زلت لم اضاجعك بعد. </p><p>لارشا(بمرح) : لن افعل قبل ان امتص قضيبك ذاك. </p><p>و خرجا مع المكسيكي و كنت اشعر بدوار شديد و الام رهيبة في ظهري لذا استلقيت على الكنبة و نمت و استيقظت على شيء ثقيل يسقط على صدري و فتحت عيني ببطء و وجدت رأس لارشا تلى صدري و على وجهها اسوء علامات الرعب و انتفض جسدي بقوة و نهضت و احمرت عيني كأني غلام صغير يريد البكاء. </p><p>هاكري (بابتسامة) : انت التالي. </p><p>انا (بابتسامة مرعبة) : ساستمتع باكل قلبك ايها الثور. </p><p>هاكري(بابتسامةمرعبة) : اتشوق لانتزاع عنقك يا ذو الشعر الابيض. </p><p>كوفي(بدموع) : الحقيرة لقد ماتت قبل سداد ديني. </p><p>و نهضت بسرعة و وقفت امامه و انا امسك برأسها بين اصابعي. </p><p>انا (بغضب) : قلها مجدداً. </p><p>و نهض كوفي و هو يضغط على جرحه بيده. </p><p>كوفي: الحقيرة العاهرة مضاجعة المخنثين. </p><p>و امسكته من ياقة قميصه و امسكني من فتحة درعي و حاولت تحطيم رأسها على وجهه لكن هاكري امسك بيدي بقوة و امسكنا المكسيكي من اطراف ملابسنا و سحبنا اليه بقوة. </p><p>المكسيكي: خذا هذا الى الحلبة. </p><p>كوفي: سأحتاج سلاحاً لقطع يد هذا السافل. </p><p>و دفعنا المكسيكي نحو قسم الاسلحة بقسوة و اخذت سيف كاتانا ياباني رفيع و حشرته بين درعي و قميصي و اخذ هو فأسين قصيرين و وضعها خلف مؤخرته و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>العاهرة(بحماس) : و الان مع العائد من الموت السافل الذي لا يموت كوفي كونجستون!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس جنوني و سحب كوفي فأسيه من حزامه و رفعهما عالياً للجمهور الذي جن جنونه و نزعت احدى النساء ستيانها و رمتها الى كوفي (مقاعد الجمهور مرتفعة فوق الحلبة مثل ملاعب كرة القدم ) و امسكه كوفي بيده و قبله و وضعه في جيبه. </p><p>العاهرة (بحماس رهيب) : ضد القاتل السريع مجمد الاعداء عديم الرحمة ذو الشعر الابيض!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخرج احدهم كيس نقوده و شتت عملات فضية علي من الاعلى و ركض احد موظفي الحلبة و جمعها بسرعة و فتخت الباب و دخلت. </p><p>العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت. </p><p>و صاح الجمهور بحماس. </p><p>العاهرة: او فقدان الوعي. </p><p>و صاح الجمهور بحماس. </p><p>العاهرة: او الاستسلام. </p><p>و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استنكار. </p><p>العاهرة: و الان اتمنى لكم رحلة طيبة الى فالهالا. </p><p>و خرجت و هي تهز مؤخرتها بشكل مثير و ضربتني على مؤخرتي برفق قبل ان تخرج من الحلبة. </p><p>كوفي (بحقد) : لا تقلق سأرسلك الى عاهرتك قريباً. </p><p>انا (ببرود) : لا تقلق سأرسلك انا لها لتسدد لك ديونك كلها في الجحيم. </p><p>و سحبت سيفي من ظهري و اتخذت وقفة قتالية و اضاء سيفي بضوء احمر ساطع و اضاء فأسيه بضوء ازرق ساطح و اخذ يلوح بهما بسرعة و انطلقت منها اهلة (جمع هلال) ازرق صغير و انا اتصدى لها بسيفي بسرعة و فجأة اختفيت و ظهرت امامه و تصدى لسيفي باحدى فأسيه و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تراجعت للخلف بسرعة و جرحني جرح سطحي على عنقي و اختفى و ظهر امامي و ضربني بفأسه على كتفي بقوة و انشق درعي و كسر يدي اليسرى بقوة و تدفق دمي على طول ذراعي و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تصديت له بسيفي بقوة و تطاير الشرار بين النصلين و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلته على صدره بقوة و سقط على ظهره و تقدمت للامام و ضربته بسيفي و هو على الارض و تصدى له بفأسيه بقوة و تدحرج على الارض و ضربته بسيفي على ظهره بقوة و اصبته بجرح عميق على ظهره و تغطى نصل سيفي بالدم و نهض بسرعة و رماني بأحد فاسيه بقوة و حاولت التصدي له بسيفي و انكسر السيف نصفين و تابع الفأس طريقه نحوي و سقطت بنصفي العلوي للخلف بقوة و شعرت بسلسلتي الفقرية تكاد تنكسر نصفين و عبر الفأس من فوقي و اخترق قفص الحلبة و خرج منها و سقط على الارض و صاح الجمهور بحماس رهيب و تابعت السقوط بنصفي العلوي حتى لامست يدي السليمة الارض و استندت عليها و نهضت على يدي و ركلته بقدمي على وجهه بقوة و طارت احدى اسنانه في الهواء و في نفس الوقت ضربني بفأسه على قدمي اليسرى و انشق حذائي الحديدي و تغطى نصل فأسه بالدم. </p><p>انا (بألم) : فن النين: بحيرة الثلوج. </p><p>و انتشر الجليد من يدي الى الارض و تجمدت الحلبة كلها و نزلق كوفي على الثلج و سقط على ظهره و قفزت انا عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و هبطت تلى قدمي و آلمتني قدمي اليسرى بشدة لكني تحملت الامر و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و حاولت لكمه بها على وجهه و هو ساقط على الارض و تدحرج على الجليد بسرعة و نزلت قبضة يدي على الجليد بقوة و تحطم الجليد و شعرت كأن اصابعي تحطمت من قوة اللكمة و نهض كوفي بسرعة و ضربني بفأسه على فخذي و اضاء فخذي بضوء احمر ساطع و مزق فأسه لحمي لكن لم يكسر عظمي و فقدت توازني و سقطت على وجهي و تدحرجت بسرعة و هبط فاسه على الجليد امامي بقوة و شق الجليد بقوة و تطاير الثلج على وجهي بقوة و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدس. </p><p>انا: فن النين: مسدس الثلوج. </p><p>و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي نحوه و تصدى لها بفأسه بسرعة و نهضت بسرعة و امسكته من ياقة قميصه و جذبته نحوي و لكمته على صدره بقوة و سقط على الارض و تقيء دماً مت فمه و امسكته من شعره و جذبته بقوة. بسرعة رفع فاسه و حاول قطع يدي لكني سحبتها بسرعة و تركت شعره و قطع فأسه خصلات من شعره و تطايرت في الهواء و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلني على صدري بقوة و شعرت كأن صخرة ضربتني و سقط على ظهري و خرج الدم من انفي و فمي و اخذت اسعل بقوة و حاول ضربي بفأسه و انا ساقط على الارض. </p><p>انا (بصيغة الامر) : غطني. </p><p>و اضاء خاتمي الصغير بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجيّة كبيرة حولي و انشقت بقوة و تدحرجت على الارض و ضرب فأسه الجليد بقوة و نهضت بسرعة و امسكته من يده و و انتشر الجليد من يدي الى يده بقوة و بسرعة لكمني على انفي بيده الاخرى و تراجعت خطوتين للخلف و حاول قطع رأسي بالفأس و امسكت يده بيدي بقوة و ضغطت عليها بشدة و ركلته على صدره بقوة و سقط على الارض و انتزعت الفأس من يده و ضربته به على عنقه بقوة و انقطع راسه ظن جسده و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>الجمهور (بحماس رهيب) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. </p><p>و امسكت برأسه من شعره و اخذته و الدم ينزف من جراحي بشدة و انا اكاد افقد الوعي حتى وصلت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و رميت رأسه الى هاكري الذي امسكه من شعره و قضم انفه باسنانه بقوة. </p><p>انا (بألم) : انت التالي. </p><p>و سقطت على وجهي و فقدت الوعي. </p><p>هاكري (بسخرية) : لو كنت ظللت واقفاً كنت سوف اصدقك. </p><p>و نهض و حملني من قدماي و كتفي و وضعني على الكنبة برفق. </p><p>هاكري: ارتاح قليلاً فوقت موتك اقترب بأي حال. </p><p>و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي: هاكري سارفيم دوركم. </p><p>سارفيم: انا استسلم. </p><p>المكسيكي: اضيفي نقطتان لهاكري و يمكنك اختيار اي خصم اخر. </p><p>هاكري: حسناً انت. </p><p>و اشار الى احدهم و نهض الرجل و هو يرتجف. </p><p>الرجل (بخوف) : لا ارجوك يا هاكري سما انا لدي صغار اريد اطعامهم لو مت. </p><p>هاكري (بغضب) : قاتل او استسلم انه خيارك. </p><p>الرجل: لقد جمعت 5 نقاط بشق الانفس و لو استسلمت لن يجدوا طعام لهذا الاسبوع ارجوك. </p><p>و فتحت عيني ببطء. </p><p>انا (بألم) : توقف عن التنمر على الحثالة ايها الثور الملعون خصمك هو انا. </p><p>هاكري (بحماس) : أخيراً حان وقت الوجبة الرئيسية حسناً لننتهي من الامر. </p><p>و نهضنا و مشيت بصعوبة نحو قسم الاسلحة و استندت عليه و انا اسعل بقوة. </p><p>انا (بانفاس مقطوعة) : اريد هذا الرمح. </p><p>و اعطته لي و وضعته على الارض مثل العكاز و اخذت امشي به. </p><p>المكسيكي (بسخرية) : انت ميت يمشي على قدميه. </p><p>انا (بألم) : اخرس ايها الوغد. </p><p>و مشينا خلفه الى الحلبة. </p><p>و عندما رآني الجمهور امشي بالرمح و خلفي هاكري صاح الجمهور بحماس جنوني. </p><p>العاهرة (بحماس رهيب) : غير معقول الوحش الذي خرج من تحت الجحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري!!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و رمينها على هاكري من الاعلى و اخرج الرجال الكثير من اكياس النقود و أمطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و انطلق عمال الحلبة يجمعون النقود مثل الكللابب الجائعة و رفع هاكري يديه عالياً و اطلق صرخة مثل دوي المدافع من حلقه. </p><p>العاهرة: و ضحية الليلة في اخر نزال قبل شروق الشمس الرجل الذي لن يرى شمس الغد حتماً الرجل الذي يريد الموت هو أيضاً و لا يخشاه و يعرج اليه برمح ذو الشعر الابيض!. </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>العاهرة (بحماس) : فلتفتح ابواب فالهالا على مصرعيها اليوم لاستقبال الشهيد الشجاع الذي ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها. </p><p>و صاح الجمهور بحماس جنوني. </p><p>الجمهور (بحماس جنوني) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. </p><p>و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً. </p><p>هاكري (بابتسامة) : هل تريد المساعدة للوصول الى قبرك؟. </p><p>انا (بابتسامة) : هذه جملتي ايها الثور الملعون. </p><p>و دخلت و انا اعرج و اختفى هاكري و ظهر داخل الحلبة. </p><p>العاهرة: اراك في فالهالا يا ذو الشعر الابيض. </p><p>و غادرت الحلبة. </p><p>هاكري: كيف تود ان تموت؟. </p><p>انا (بتحدي) : و انا اكل لحمك. </p><p>هاكري: تعال و احصل عليه. </p><p>و رفعت الرمح عالياً و اتخذت وقفة قتالية و رميته به بقوة و امسكه هاكري بيده و اختفى و ظهر امامي و الرمح يخترق بطني بقوة. </p><p>هاكري (بابتسامة) : اراك غداً. </p><p>و فقدت الوعي فوراً و رفعني مع الرمح عالياً و صاح الجمهور بحماس جنوني و مشى بي الى خارج الحلبة و رماني مع الرمح امام اقدام المكسيكي. </p><p>هاكري (بصوت مرعب) : ان مات فسوف احرق هذه الحفرة الملعونة بكل ما فيها. </p><p>المكسيكي: كما تشاء يا اله المعارك. </p><p>و تركنا و ذهب الى غرفة تغيير الملابس و امسك بالباب و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و انتفض الكل عند رؤيته يدخل الغرفة بدون ولا جرح واحد حتى او ذرة غبار على جسده. </p><p>هاكري (بصوت مرعب) : اخرجوا. </p><p>و ركض الكل الى خارج الغرفة كأن الشياطين تطاردهم و جلس هاكري على الكنبة وحيداً. </p><p>المرأة البدينة (ببرود) : هل مات بهذه السهولة؟. </p><p>هاكري (ببرود) : لاء لقد اجلت النزال للغد لو قاتلته و هو بهذه الحالة لم يكن سيعني الامر اي شيء و هو لن يكن سوف يستسلم أبداً اعرف تلك العيون جيداً لقد كانت لي مثل هذه العيون من قبل عيون تريد القوة و تأبى التراجع عن الحصول عليها أبداً و انا سأنتزع عيونه تلك من رأسه و آكلها لكن ليس اليوم ليس كذلك ليس و هو مصاب هكذا سيكون يوم عظيماً ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها ستنشق الارض تحت اقدامنا سيجرح جلدي الذي لم يجرحه شيء من 50 سنة مضت و سأمزق جسمه ارباً اربا سأنزف مجدداً و سأجعله ينزف بشدة سيريني نفسي الضائعة منذ زمن بعيد و سأريه الجحيم على الارض لكن ليس اليوم. </p><p>البدينة: انت مخبول كالعادة. </p><p>(عودة الي) . </p><p>فتحت عيني و وجدت نفسي على سريري في غرفتي التي في المستشفى و على صدري و كتفي و قدمي و فخذي ضمامات كبيرة و اميليا جالسة على مقعد خشبي بجانبي. </p><p>انا (بألم) : الزعيمة الشيطانية!. </p><p>اميليا (بهدوء) : هل رأيتها؟. </p><p>انا: ماذا؟. </p><p>اميليا: الجحيم هل رأيتها هناك. </p><p>انا: لاء. </p><p>اميليا: اذاً الوقت لا يزال مبكراً على هذا سنعود الى الديار الليلة. </p><p>انا (بألم) : لا اريد فعل هذا. </p><p>اميليا (ببرود) : انا لا اسألك يا فتى انا اخبرك سنعود الى الديار الليلة. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بألم) : لو فعلت لن اعود انا نفسي سأكون مجرد قطعة لحم تنبض بلا روح لقد وعدت ذلك الوغد اني سوف اقتله هناك و ان لم افعل فسوف اقتل نفسي و انهي الامر. </p><p>اميليا (ببرود) : من كان؟. </p><p>انا (بألم) : مينتور هاكري. </p><p>و اخرجت اميليا سكين من حزامها و مدته لي. </p><p>اميليا: اذاً اقطع شرايينك هنا و الان لا يمكنك هزيمة ذلك المسخ و لو بعد 20 سنة. </p><p>و اخذت السكين منها و وضعتها على معصمي و هي تنظر الي ببرود و قطعت شرياني بقوة و تطاير الدم من يدي على صدري و ظلت تنظر الي و انا انظر اليها لمدة خمس دقائق حتى بدأت اشعر بالدوار من فقدان الدم. </p><p>اميليا (ببرود) : ايتها الممرضة لدينا حالة انتحار هنا. </p><p>و دخلت الممرضة فونيسا بسرعة و عندما رأت دمي اسرعت الي و امسكت بيدي. </p><p>فونيسا (بهلع) : ماذا تفعل بحق الجحيم!. </p><p>و امسكت بالجرس و اخذت تقرعه بقوة حتى جاء الطبيب و بدأ يوقف لي النزيف و يخيط لي الجرح. </p><p>الطبيب: سيحتاج لنقل ددمم بسرعة. </p><p>اميليا: خذ له من دمي فإنه يصلح لاي بشري. </p><p>الطبيب (بدهشة) : هل انت سليلة عنقاء!. </p><p>اميليا (ببرود) : اجل. </p><p>و هز الطبيب راسه. </p><p>الطبيب: احضر معدات نقل الدم بسرعة و ركضت فونيسا للخارج و عادت و هي تحمل جهاز غريب مثل المنفاخ و به خراطيم جلدية رفيعة و في نهاية كل خرطوم ابرة ضخمة و غرزت احدى الابر في يد اميليا و علقت الخرطوم الثاني على سريري و غرزت ابرته في يدي و بدأت تضغط على يد المنفاخ بقوة و بدأت اشعر بضربات قلبي ترتفع و حرارتي تزيد. </p><p>الطبيب: لا تقلق انها فقط اعراض دخول ددمم غير انساني في عروقك لكن ستكون بخير. </p><p>و بعد قليل نزعت الابرة عن يد اميليا و وضعت قطنة فوق جرح الابرة. </p><p>فونيسا: اضغطي عليها بقوة يا سيدتي. </p><p>اميليا (ببرود) : شكراً لك. </p><p>فونيسا: هذا واجبي. </p><p>الطبيب (بابتسامة) : ان حدث حادث هنا مجدداً فقط اقرع الجرس ثلاث مرات. </p><p>انا: حسناً. </p><p>و غادر مع فونيسا. </p><p>انا (ببرود) : حادث؟. </p><p>اميليا (بملل) : انها مشفى يديرها رجال المافيا لذا هم معتادين على عدم طرح الاسألة كثيراً. </p><p>انا: و ان كنا نعلم بشأن هذا فلماذا لا نتدخل. </p><p>اميليا: نحن مغامرون و لسنا رجال شرطة لا نتدخل الا اذا عرض علينا ذلك و دفع لنا مال بالمقابل. </p><p>انا (ببرود) : فهمت. </p><p>اميليا(بحزم) : نم جيداً و توقف عن مضاجعة الممرضات غداً سيصل دانييل و يهتم بجراحك و سأبدء بتجهيزك لمواجهة ذلك المسخ لمرة واحدة فقط و سواء فزت او خسرت لن يكون هناك فرصة اخرى في الواقع ان احتمال خسارتك هو 90% و احتمال نجاتك بعد الخسارة هو 1% و سيكون عليك تنفيذ كل توجيهاتي بأدق تفاصيلها هل نحن متفقون؟. </p><p>انا (بهدوء) : اجل. </p><p>اميليا: حسناً انت نم و ارتاح و انا سأذهب للبحث عن ذلك الخنزير و اكمال إجراءات الحصول على نصيبك من ارباح الليلة اتفقنا؟. </p><p>انا: حسناً. </p><p>و خرجت و بقيت انا مسترخي احاول النوم لكن بلا فائدة كلما اغمضت عيني ارى راس لارشا امامي رغم اني لم اتعرف عليها جيداً و لم امضي معها سوى ساعات قليلة لكنها اعجبتني بطريقة غريبة و لقد سلبها ذلك المسخ مني قبل ان احصل عليها حتى و اكثر ما اكرهه في حياتي هو ان يسلبني احدهم شيء ما اياً كان. </p><p>و ظللت شارد في هذا التفكير حتى سمعت صوت طرق الباب. </p><p>انا (ببرود) : تفضل. </p><p>و دخلت فونيسا و هي تحمل علبة خشبية كبيرة. </p><p>فونيسا: وقت الافطار و الدواء. </p><p>انا (ببرود) : تحاوزي الافطار و اعطيني الدواء فوراً. </p><p>فونيسا: هذا غير مقبول يا اسدي فإن هذه الادوية قوية جداً و ستضرك بدون غذاء و جلست على طرف السرير و اخرج سندويتش لحم دجاج و اخذت تطعمني في فمي و انا غاضب و عيني محمرة كأني غلام صغير يريد البكاء. </p><p>فونيسا: ماذا حدث؟. </p><p>و نظرت لها و اخذت نفساً عميقاً</p><p>انا لنفسي *بداخلي و كل ما تعلمته في حياتي السابقة يخبرني ان اظل صامتاً لكني حقاً كنت اتمزق في داخلي و اريد التحدث الى احد او على الاقل البكاء في حضن احدهم اين انت يا لونا انت الوحيدة التي يمكنها انقاذي في اوضاع كهذه انا اعلم ان الحصول على القوة الكافية لحكم العالم كله و الحصول على كل شيء في الكون لن يكون سهلاً سيكون مؤلماً جداً لكن هذا لا يعني اني لا اتألم الامر كما لو انك تريد كي جرحك بالنار انك تعرف انك مضطر لتحمل الالم لاجل مصلحتك لكن هذا لا يعني ان الالم سيتبخر بطريقة سحرية لاء ستتألم و تتألم حتى تتخدر لهذا السبب قررت اني مهما تألمت سأواصل مهما سقطت سأنهض و مهما يحدث سأحمل هذا الالم وحدي لن ادع اي شخص مقرب مني يعاني منه معي سأتحمل وحدي للابد او حتى يقتلني الالم و ارتاح أخيراً *. </p><p>و مع هذه الافكار و العزيمة القوية و وجدت جسد غون يعارضني و دموعي تسيل على خدودي برفق تعلن تحدي روحي و امسكتني فونيسا من شعري و جذبتني لحضنها بصمت و انا انتفض من شدة البكاء الصامت حتى اغرقت دموعي صدري ثم استعدت جزء من السيطرة على هذا الجسد العنيد و ابعدت يد فونيسا عن شعري و رفع رأسي بصعوبة و مسحت الدمع عن عيني و وجهي و اخذت نفساً عميقاً. </p><p>انا (بهدوء) : هل يمكنني الحصول على كتاب من المكتبة. </p><p>فونيسا: اكيد يا اسدي اي نوع تفضل؟. </p><p>انا: التعليمي اريد تعلم اي شيء جديد. </p><p>فونيسا: حاضر. </p><p>و نهضت و غادرت الغرفة و انا اتنفس بعمق و ابعث منطقة الانن خاصتي حولي و اسحبها مجدداً و لقد كان هذا يساعد روحي على الهدوء بشكل غريب و طرق الباب. </p><p>انا (بهدوء) : تفضل. </p><p>و دخلت اميليا و هي تحمل صندوق خشبي ضخم. </p><p>اميليا: لقد انتزعت 2 مليون جنيه فضي من ذلك الوغد بصعوبة. </p><p>انا (بصدمة) : اثنان ماذا. </p><p>اميليا: 2 مليون جنيه فضي. </p><p>انا: كيف يعقل هذا!. </p><p>اميليا: ان الرهانات في الحفرة تحقق اكثر من هذا بكثير لا تنسى انه حصل 60 بالمئة من الارباح يعني 3 مليون تقريباً. </p><p>انا: و لماذا لا نراهن هناك دائماً. </p><p>اميليا: انها مخاطرة كبيرة و تحتاج لرأس مال كبير ذلك الوغد كان يراهن عليك بمليون جنيه فضي في كل جولة و لقدت خسرت جولتان بالفعل بمعنى انه توجد 2 مليون اخرى ضاعت في مهب الرياح و أيضاً يمنع على المغامرين الاشتراك في امور تخالف القانون بشكل قاطع و لولا وجوده في ظهرك لكنت قد فصلت من الاتحاد بسبب هذا. </p><p>انا: فهمت. </p><p>و طرق الباب. </p><p>اميليا: تفضل. </p><p>و دخلت فونيسا و هي تحمل صندوق كبير به الكثير من الكتب التعليمية و وضعته على الطاولة. </p><p>اميليا: ساستعير منك هذا الفتى اليوم يمنع عليه ممارسة الجنس مع اي امرأة مفهوم. </p><p>فونيسا: اجل يا سيدة روز. </p><p>اميليا: و اريدك ان ترسلي تقرير بأي شيء يفعله مفهوم؟. </p><p>فونيسا: حاضر. </p><p>اميليا: يمكنك الانصراف الان. </p><p>(بعد يومين). </p><p>كان هاكري جالس على الكنبة في غرفة تغيير الملابس و فتح الباب و دخلت انا منه و كنت ارتدي جاكت اسود طويل يغطي كل جزعي و بنطال اسود ضيق و حذاء بوت اسود طويل و قفازات سوداء عليها رمز جمجمة بيضاء و ارتدي قناعي ذو العين الواحدة و احمل قوسي الروحي على ظهري و خناجر كبيرة على خصري و جلست على الكنبة. </p><p>امرأة 1:مرحباً بعودتك يا ذو الشعر الابيض ظننا انك لن تعود. </p><p>رجل 1:لم يكن عليك فعلها حقاً لا تزال جريح. </p><p>رجل 2:لا تكسروا روح الفتى القتالية. </p><p>هاكري (بصرخة غضب) : اخرسوا. </p><p>و صمت الكل. </p><p>هاكري (بابتسامة شريرة) : ظننت انك ستهرب يا ذو الشعر الابيض لقد مضى يومان بالفعل. </p><p>انا (ببرود) : لقد كنت مصاب و احتجت لبعض الوقت لكي اتعالج. </p><p>هاكري: و لقد تعالجت؟. </p><p>انا: اجل. </p><p>هاكري: اذاً لا عذر لك اليوم. </p><p>و فتح المكسيكي الباب. </p><p>المكسيكي: ذو الشعر الابيض فرون دوركم. </p><p>انا (ببرود) : انا استسلم. </p><p>و نظر لي الكل بصدمة. </p><p>المكسيكي: احذفي كل نقاط ذو الشعر الابيض و سجلي نقطتان لفارون و يمكنك اختيار اي خصم اخر. </p><p>فرون: اريد هذا الوغد. </p><p>و اشار الى احدهم و ذهبا خلف المكسيكي. </p><p>هاكري: لم اعهدك جباناً يا ذو الشعر الابيض؟. </p><p>انا: لم يعد امر هذا السيف الملعون يهمني انا اريدك انت فقط. </p><p>هاكري: المشاعر متبادلة. </p><p>و بعد قليل فتح المكسيكي الباب و دخل فرون و هو يحمل راس خصمه و رماه عند قدمي. </p><p>فرون: انت التالي. </p><p>المكسيكي: هاكري دانار انه دورك. </p><p>هاكري: انا استسلم. </p><p>المكسيكي: احزفي كل نقاط هاكري و اضيفي نقطتان لدانار و يمكنك اختيار اي خصم اخر. </p><p>و اختار دانار خصمه و ذهبا و ظللنا طول الليل نستسلم فقط ولا. احد متا يريد قتال سوى غريمه. </p><p>المكسيكي: ذو الشعر الابيض و هاكري دوركم. </p><p>و نهضنا معاً. </p><p>هاكري: الا تريد الحصول على رمح اخر؟. </p><p>انا: و انت أيضاً الن تأخذ معك سلاح؟. </p><p>هاكري: لست بحاجة إلى العاب الصغار هذه. </p><p>و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس و كان اميليا و دانييل يجلسان وسط الجمهور. </p><p>(فلاش باك). </p><p>اميليا: استمع الي جيداً لا يمكنك قبول اي خصم غيره لا تتعب نفسك بقتالات بدون معنى. </p><p>انا (باستنكار) : هكذا سأبدو كالجبان. </p><p>اميليا: منذ متى يهتم الاسد برأي الغزلان اسمع انت لديك نزال واحد فقط ما ضد المسخ او غيره اختار. </p><p>(في الوقت الحالي). </p><p>العاهرة (بحماس رهيب) : و الان مع العائد من المؤكد الذي لم تأخذه الفالكيري بالأمس جاء ليتوسل الذهاب الى فالهالا اليلة اضحية الليلة ذو الشعر الابيض! </p><p>و صاح الجمهور بحماس رهيب. </p><p>العاهرة: ضد المسخ غير الرحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري. </p><p>و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و امطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و اختفينا نحن الاثنين وظهرنا في وسط الحلبة و ركضت العاهرة الى الخارج بسرعة كأن الشياطين تطاردها و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و اضاء جسده بضوء اسود بنفسجي ساطع و اهتزت الحلبة بقوة. </p><p>هاكري: اوه يبدو اني سأستمع جداً الليلة. </p><p>واختفينا نحن الاثنين وظهرنا امام بعضنا و لكمته على انفه بقوة و لكمني على عنقي بقوة و شعرت بعظام عنقي تصرخ الماً و تراجعت للخلف و سعلت دماً من فمي و مسحته براحة يدي بسرعة. </p><p>(فلاش باك). </p><p>كنت ارتدي شورت قطني اسود فقط و اتواجه ضد اميليا باللكمات و الركلات على سطح المستشفى. </p><p>اميليا: ان احد اخطر مصادر قوة ذلك المسخ هي صلابة جلده انه بدون حماية الهالة يمكنه تحمل ضربات السيوف و الرماح بدون ان يجرح حتى لذا عليك شحن قبضاتك بالهالة كما لم تفعل يوماً و الا لن يكون هناك معنى لها. </p><p>(في الوقت الحاضر). </p><p>و اختفيت و ظهرت خلفه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و حاولت ركله على عنقه و حرك عنقه لليسار بخفة و عبرت قدمي من يمينه. </p><p>هاكري (بابتسامة) : انت بطيء جداً يا غلام. </p><p>و صوبت كف يدي نحوه و انا لا ازال في الهواء و انطلقت هالة كبيرة من كف يدي و ضربت ظهره و دفعته مسافة خطوتين للامام و هبطت على ظهري و تدحرجت على الارض و نهضت بسرعة. </p><p>هاكري: فن قتال البرمائيين ها لست سيئاً. </p><p>و سحب يده للخلف و اضائت يده بضوء بنفسجي ساطع. </p><p>هاكري : اذاً دعني اريك كيف يكون على حقيقته. </p><p>و دفع كفه للامام بقوة و انطلقت هالة ضخمة من يده نحوي و غطيت وجهي بيدي و طار جسدي نحو القفص الفولاذي بقوة و انبعج القفص و دخلت احدى شظاياه في الجاكت و مزق اجزاء منه. </p><p>هاكري: ان جسدك رقيق للغاية كان عليك ارتداء درع. </p><p>و نهض بصعوبة و اتخذت وقفة قتالية. </p><p>هاكري: يفضل ان تستعمل هذا القوس الذي خصرك على الاقل. </p><p>و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدسات و انطلقت العشرات من الرصاصات الثلجية نحوه و ضربته على صدره و رأسه و عنقه لكن ولا رصاصة واحدة استطاعت خدشه حتى. </p><p>هاكري: كفاك لعباً يا ذو الشعر الابيض. </p><p>و ركضت نحوه بسرعة و ركض نحوي و قفزت عالياً في الهواء و قفز عالياً في الهواء و تصادمت قبضاتنا في الهواء بقوة و امتزج الضوء الاحمر من يدي مع ضوءه البنفسجي بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و اخترقته بجسدي و سقطت على الارض و صنعت حفرة على الارض مكان سقوطي و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نهضت بصعوبة و صاح الجمهور بحماس رهيب و قفز هاكري عبر الفتحة التي صنعها بي في القفص و هبط امامي خارج الحلبة و صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و كان المكسيكي جالس على مقعد وسط الجمهور و اقترب منه احد رجاله. </p><p>الرجل: سيدي هل نجبرهم على العودة للحلبة. </p><p>المكسيكي: لاء انه النزال المميز دعهم يفعلون ما يحلوا لهم ان الجمهور يحب هذا. </p><p>و ضربني بذيله الرفيع على قدمي اليسرى و تمزق حذائي بقوة و سقطت على ظهري و سقط فوقي و حطمت قبضة يده جزء من قناعي و سال الدم من انفي و تسرب الى شفتي و نهض هاكري و امسكني من شعري و رفعني للاعلى و بسرعة سحبت احدى السكاكين التي على خصري و ضربته بها على كتفه و جرحته جرح سطحي و القاني داخل الحلبة بقوة و مسح الدم بيده و لعقه و رفع يده و هي مغطاة بدمه الاسود للجمهور الذي جن جنونه. </p><p>هاكري (بصوت مرعب) : الدم الاول منذ 50 سنة مضت . </p><p>(فلاش باك). </p><p>كنت اقف امام اميليا التي تحمل زوجين من السكاكين الكبيرة و مدتها لي و اخذتها منها. </p><p>اميليا: ارسل هالتك اليها. </p><p>و فعلت و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع ثم اختفى بسرعة ثم اضائت ثم اختفى بسرعة. </p><p>انا (بدهشة) : ماهذا انها لا تمتلء أبداً كأني اصب ماء في بئر بلا قاع!. </p><p>اميليا: انها نصال شيواش يوجد منها 7 فقط في كل العالم يمكنها احتواء هالة تساوي 100 الف درجة اي ضعف هالتك الكاملة اريدك ان تضع بها 30 الف درجة و تبقيها بها ان فشلت في ايذائه باستعمال قبضاتك فسوف تكون هذه فرصتك الثانية. </p><p>انا: علم. </p><p>(في الوقت الحالي). </p><p>و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع و اختفى هاكري و ظهر امامي و تصدى لضربة سكيني بظهر يده و لم تخدش يده و غرزت راس سكيني الاخر في خده و اخترقت خده و غطى دمه نصف وجهه و صاح الجمهور بحماس رهيب و امسكني من عنقي بقوة و رفعني عالياً و ركلته على ذقنه بقدمي بقوة و افلت من يده و قفزت للخلف و اخذت الوح بسكاكيني نحوه بسرعة و انطلقت منها اهلة حمراء صغيرة نحوه و اضائت يديه بضوء بنفسجي ساطع و اخذ يتصدى لاهلتي بكفيه بسهولة. </p><p>دانييل (بصدمة) : حتى نصال شيواش لا يمكنها اذيته ياله من وحش!. </p><p>اميليا: لا تستخف بغون سيجد سبيل اخر. </p><p>و اختفيت و ظهرت امامه و حاولت طعنه على عنقه و امسك برأس خنجري بيده و ضغط عليه بشدة و لكمني على صدري بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و انبعج القفص. </p><p>(فلاش باك). </p><p>كنت انا امسك بالسكاكين الكبيرة و اهاجم اميليا التي تتصدى لهجومي بيديها العارية بدون ان تخدش. </p><p>انا: هذا بلا فائدة ان حماية الرين خاصتك هائلة للغاية حتى ال30 الف درجة لا يمكنها اختراقك. </p><p>اميليا: احمق ان هالتي الاجمالية لا تتجاوز ال20 الف درجة و كما تعلم فلا يوجد قلب بشري يمكنه تحمل اكثر من7 الاف درجة بما يعني؟. </p><p>انا: لا يمكنك حماية جسدك من هجومي أبداً؟.. </p><p>اميليا: بالضبط. </p><p>انا: لكن هذا غير واقعي في الواقع انا لا ازال عاجزاً عن اختراق جلدك؟. </p><p>اميليا: لانني اركز هالتي كلها في يدي و نقاط اخرى حيوية لكن بقية جسدي بدون حماية تماماً و هذا ما سيفعله اي مقاتل محترف. </p><p>(في الوقت الحالي). </p><p>انا لنفسي *فهمت ان عنقه و وجهه نقاط غير محمية لابد أن اجد المزيد من الثغرات في دفاعه *. </p><p>و اضائت قدماي بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوه بسرعة رهيبة و اختفى هاكري و ظهر امامي و ركلني على قدمي بقوة و سقطت على وجهي و امسكني من ساقي و دار بي حول نفسه بسرعة رهيبة و القاني نحو السور و في تلك اللحظة ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و القيت سكاكيني في الهواء و انطلقت هالة قوية من يدي و اصطدمت بالقفص و دفعتني للامام و دورت حول نفسي بسرعة حتى صارت قدمي و الزلاجة في مقابل الارض و هبطت عليها و امسكت سكاكيني من الهواء و تزلجت نحوه بسرعة و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و القاها نحوي بقوة و تصديت لها بسكاكيني بقوة و طار جسدي للخلف و اصطدمت بالقفص بقوة و خرجت الدماء من فمي و استعدت توازني بسرعة و ظهرت كرتان حمراء في يديه و اخذ يرميها نحوي بقوة و انا اتزلج و اناور و هو مستمر في القاء الكرات الحمراء نحوي و كل كرة تصيب القفص تنفجر بقوة و تصنع فيه ثقباً ضخماً و الجمهور يكاد يفقد صوته من شدة الصراخ و رميت سكيني الايسر عالياً في الهواء و امسكته بفمي و وضعت يدي على الارض و انا اتزلج و انتشر الجليد من يدي نحوه بسرعة و قفز هاكري عالياً في الهواء و تجمدت الارض تحت قدميه و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و هبط على الارض بقوة و اتشقت ارضية الحلبة مثل الزلزال و فقدت توازني و سقط على وجهي و غرزت سكاكيني على الارض و نهضت بيدي و قدماي للاعلى ثم قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي بسرعة و انطلقت اهلتي نحوه بقوة و تصدى لها بيديه العارية و اختفيت و ظهرت خلفه و غرزت سكاكيني على ظهره بقوة و عض على شفتيه بألم و اضائت يده اليمنى بضوء بنفسجي ساطع و استدار نحوي بسرعة رهيبة و لكمني على وجهي بقوة و تحطم نصف قناعي و تدفق دمي مثل الشلال لدرجة انه غطى ملامح وجهي تماماً و طار جسدي للخلف مثل الصاروخ حتى اصطدم ظهري ببداية مدرجات الجمهور الذي صرخ بحماس رهيب و نهضت بصعوبة. </p><p>الجمهور (بحماس) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. </p><p>و نهضت و دمي يجري على الجاكت مثل النهر الاحمر و اختفيت و ظهرت امامه داخل الحلبة و تصدى لضربة سكاكيني بيديه العارية و ركلته على صدره بقوة و تراجع خطوتين للخلف و ثبت قدمي على الارض بقوة و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء و تركز كله على سكاكيني و يداي. </p><p>دانييل: ماذا يحاول هذا المجنون ان يفعل. </p><p>اميليا: سيدمر يديه مقابل النصر. </p><p>و لوحت بسكاكيني نحوه بقوة. </p><p>انا (بألم و انفاس مقطوعة) : فن السيف القاطع: النصال الالآهية المزدوجة. </p><p>و انطلق زوج من الاهلة الحمراء الضخمة من سكاكيني نحوه بقوة و ضم هاكري يديه الى صدره و اضاء جسده كله بضوء بنفسجي ساطع. </p><p>هاكري (باستمتاع) : سحر الظلام: درع اله الظلام. </p><p>انا لنفسي (بصدمة) <em>اله الظلام!</em>. </p><p>و تصادمت اهلتي بيديه بقوة و اصيب بجراح عميقة على يديه و تلاشت اهلتي فوراً و نفض يديه بقوة و تطاير دمه على جدران القفص و صاح الجمهور بحماس جنوني. </p><p>اميليا (بصدمة) : مستحيل كيف امكنه التصدي لهجوم مزدوج من النصل الالاهي!!. </p><p>هاكري (بصوت عالي) : اشهدوا ايها الاوغاد ان هذا الوغد شادو فريكس هو اقوى محارب واجهته منذ مئة سنة مضت. </p><p>و صاح الجمهور بحماس جنوني. </p><p>هاكري: تقدم لقد حان وقت الذهاب الى فالهالا. ... يتبع. اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 615706, member: 126759"] اهلاً من جديد. (الجزء التاسع: الحفرة ). و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر و بدأت الكتابة. انا(اكتب) : من غون مادلين الى اخته الغالية ساندي مراكش: انا بخير جداً رغم اني مجبر على البقاء في المشفى الملعون لبعض الوقت لكني بافضل حال حقاً و شاكر لك جداً على التشجيع لقد جاء متأخراً قليلاً لكن لا يزال عظيم جداً و لقد نجحت بالاختبار كما تعلمين مسبقاً و انا عائد بعد اسبوع تقريباً و اعتني بشريكتي الخجولة و لا تركلي مؤخرتها الرقيقة كثيراً باي باي. و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر. انا (اكتب) : من الشيطان الذي يسكن جسد غون مادلين الى العاهرة مادلين: انا قادم بعد اسبوع للتفاهم معك حول تسليم جثة ابنك الملعون اياك و فتح فمك اكثر من اللازم مع زوجتي و الا حطمته لك و جعلتك تبتلعين اسنانك الملعونة و احرقت عاهراتك الصغار احياءً امام عينيك الملعونة و قد اعذر من انذر الشيطان الحاقد. و تنهدت بعمق و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب ثم فتحت جواب فارغ اخر. انا (اكتب) : من شريكك المشتاق اليك جداً غون مادلين الى شريكته الوفية روندا مارشال: تحياتي لك يا جميلتي اسف لاني انفصلت عنك طويلاً لكنه ليس بيدي و صدقيني انا احارب لكي احافظ على ابتسامتي بدونك انا اعد الايام و الليالي حتى تجمعنا مجدداً في القريب العاجل بحق الجحيم انا احترق شوقاً للقائك و التلذذ بالنظر الا ابتسامتك الخجولة المحببة لقلبي اراك قريباً و اتمنى لك التوفيق و السلامة شريكك المشتاق اليك كثيرا: غون مادلين. و انهيت الرسالة بوضع التاريخ و العنوان و وضعتها في الجواب و اخرجت كيس نقودي و قرعت الجرس و جاءت فيدار مسرعة. فيدار (باحترام) : كيف اخدمك يا غون. انا: فقط خذي هذه الرسائل الى مكتب البريد. و اخرجت عملة ذهبية. فيدار: لا لا ان خدمة البريد هنا مجانية. انا (بعدم تصديق) : حقاً؟. فيدار: اجل انها مضافة للتكلفة الاجمالية للاقامة هنا. انا: و كم تكلف اقامتي هنا؟. فيدار: الامر يختلف حسب الحالة المرضية التي يأتي بها المريض لكن على الاقل ستكلف اقامتك هنا 50 جنيه ذهبي لليوم الواحد. و لمعت عيناي بقوة لكن استعدت السيطرة على ملامح وجهي بسرعة و مددت لها العملة الذهبية و الرسائل. فيدار: لكن. انا (بابتسامة) : انه عربون صداقة مني. فيدار: شكراً يا غون. و اخذتها مع الجوابات و ذهبت و اخذت اتنهد بملل و اتلفت حولي في الغرفة و بعد عشر دقائق من الملل اخذت الجرس و قرعته و جاءت فيدار مسرعة. فيدار: كيف اخدمك يا غون. انا (بابتسامة) : اسف لاني ازعجتك كثيراً لكني اموت من شدة الملل هنا. فيدار (بابتسامة) : لا عليك انه واجبي، لدينا هنا عدة خيارات لمحاربة الملل 1 القراءة توجد مكتبة قريبة من هنا و يمكنني احضار اي كتاب تريده منها بالمجان 2 لدينا خبراء يوغا و مساج 3لدينا مسبح جيد في الطابق الاخير 4 لدينا صالة للالعاب اللوحية فأيها تفضل؟. انا: القراءة تبدو مسلية لكني اقرء كثيراً في الاونة الاخيرة لذا سأختار المساج. فيدار (بابتسامة) : اتفقنا سوف استدعي الخبيرة فوراً. انا: خبيرة و لما ليس انتي؟. فيدار: انا لست بهذه الخبرة توجد غيري افضل بكثير. انا (بابتسامة) : لكني اريدك انت. انا لنفسي *المساج يتطلب الاسترخاء و انا لن استرخي و ايادي غريبة تعبث بجسدي كيف تشاء *. فيدار: اذاً حسم الامر سوف احضر معدات المساج و اعود فوراً. انا: سأنتظرك. و احمر وجهها خجلاً و انصرفت و عادت بعد 3 دقائق و هي تحمل سلة كبيرة بها علب الزيوت و غطاء للعينين و وضعتها على الطاولة و بدأت اخلع ملابسي لكنها امسكت بيدي بسرعة. انا: ما الخطب. فيدار: انك جريح دعني افعلها انا. انا: حسناً. و بدأت تجردني من ملابسي ببطء و حذر و عندما نزعت البنطلون ظننتها ستتوقف هناك لكنها و بكل جرأة نزعت البوكسر أيضاً و تدلى قضيبي امامها و لم يكن منتصب لاني حقاً لم اكن انوي مضاجعتها فقط اردت الحصول على بعض التدليك الممتع. فيدار (بابتسامة) : استلقي على بطنك بحذر و حاول ان تسترخي لكن لا تضغط على جراحك كثيراً. انا: حسناً. و استلقيت على بطني و بدأت تثبت الغطاء على عيني و اطلقت نطاق الإنن خاصتي لاقصى درجة حتى صار يغطي المشفى بالكامل. فيدار: لو سمحت يا غون ابطل الانن خاصتك او قللها حتى لا تزعج النزلاء الاخرين. انا (بدهشة) : هل يمكنك استخدام النين!. فيدار: بالطبع هذه احدى قواعد المشفى لابد ان يكون الكل متدرب على القتال جيداً لحماية النزلاء في وقت الضرورة. انا (بابتسامة) : هذا مطمئن. و سحبت الانن خاصتي حتى صارت تغطي الغرفة فقط و وضعت فيدار الزيت على يديها و بدأت تدلك عضلات كتفي و يا الهي كم كانت بارعة و اصابعها محترفة في ما تفعله و انتشر شعور الاسترخاء في كل كتفي و بعد قليل انتقلت الى اطراف العنق ثم السلسلة الفقرية ثم الخصر. انا (باسترخاء) : اممم اممم احسنت واصلي هكذا. فيدار: يشرفني ان اصابعي نال رضاك. و عندها ارتكبت الخطء الفادح و امسكت فلقتي مؤخرتي برقة. انا (بانزعاج) : ابعدي يديك اللعينة. فيدار (بارتباك) : اعتذر يا سيدي. انا: واصلي اللعنة التي تفعليها بدون لمس تلك المنطقة و الا قطعت اصابعك اللعينة. فيدار: كما تشاء يا سيدي. و تركت مؤخرتي و توجهت الى اردافي و اخذت تدلكها و تهذا و تصعد باصابعها حتى قبل مؤخرتي بقليل و بدأ قضيبي الملعون يتحرك و ينتصب من حركة اصابعها الرقيقة و مع نومي على بطني لم اكن مرتاحاً بتاتاً و نزلت باصابعها الى عضلات ساقي ثم بطن قدماي و امسكت بساقي اليسرى و رفعتها حتى ظهري و ضغطت عليها بقوة و صدر صوت طرقعة قوي من قدمي. انا (باسترخاء) : اااه احسنت. و اعادت ساقي اليسرى و فعلت نفس الحركة مع ساقي اليمنى. فيدار: انقلب على ظهرك بحذر يا سيدي. انا (باسترخاء) : اسمي غون. فيدار: اسفة. و انقلبت على ظهري ببطء و عندها لاحظت قضيبي في كامل انتصابه. فيدار (باحترام) : هل ترغب في ان اساعدك في التخلص من الانتصاب يا غون. انا (ببرود) : هل هذا مسموح به؟. فيدار: اجل ان كنت ترغب به بالطبع. انا (بابتسامة) : اجل افعليها. و اخذت علبة الزيت و وضعت القليل منه على قضيبي و اخذت تدلكه بيدها. انا: اممم اممم جيد جداً. و استمرت في تدليكه ببطء لمدة عشر دقائق و هو محافظ على شموخه و لا يزال يطلب المزيد. انا (بشهوة) : خذيه في فمك. فيدار (باحترام) : حاضر. و اخذت منديل ابيض من سلة المعدات و مسحت بها قضيبي من الزيت و جلست على طرف السرير و انحنت على فخذي و صدرها يضغط علي و اخذت تقبل رأس قضيبي بسرعة و تلعق راسه بلسانها ببطء ثم ادخلته في فمها و اخذت تدلكه بيدها و تمتصه في فمها بقوة و امسكتها من شعرها و اخذت اضاجع فمها بقضيبي بقوة و ادفعه في حلقها حتى تختنق ثم اسحبه قليلاً لامنحها بعض الاوكسجين ثم اواصل مضاجعة فمها و كانت تحرك رؤوس حلماتها المنتصبة على فخذي بقوة و اشتممت رائحة افرازات كسها من تحت ملابسها. انا (بشهوة) : انزعي ملابسك. و تركت شعرها و نهضت بسرعة و نزعت ملابسها بسرعة و كانت حلماتها وردية و كسها كبير و بارز للامام و عانتها محلوقة تماماً و هناك افرازات مهبليّة تغطي فخذيها و لديها وشم على شكل تنين اسود على جانب عنقها الايسر و الكثير من الندوب الضخمة على بطنها و صدرها و علامات ممارسة الجنس السادي تغطي جسدها و اقتربت مني بخطوات رشيقة. انا (بشهوة) : اجلسي على وجهي. و بدون تردد جلست على وجهي و ثبتت شفاه كسها على شفتي و عادت لامتصاص قضيبي و بدأت اقبل كسها و العقه و عضضت بظرها برفق و ادخلت لساني داخل كسها و كان واسع جداً و اخذت اضاجع كسها بلساني و ادخلت اصبعي الاوسط في طيزها و كان واسع أيضاً و و ادخلت ثلاث اصابع به و اخذت اضاجع مؤخرتها باصابعي و كسها بلساني و هي تأن بصوت مكتوم بقضيبي الذي يغوص داخل فمها و بعد خمس دقائق انفجرت نافورة عسلها على وجهي بقوة و شربتها و كدت اغرق من كثرة افرازات كسها و تابعت العمل عليها حتى قذفنا معاً للمرة الثانية و نهضت من فوقي. فيدار (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا غون. انا: تعالي و نامي في حضني فقط. فيدار (بدهشة) : ماذا. انا: فقط نفذي. فيدار (بارتباك) : ح ح حاضر. و افسحت لها المكان و صعدت على السرير و استلقت بجانبي و احطت خصرها بيدي و جذبت راسها على صدري و طبعت قبلة رقيقة على انفها. انا: شكراً. فيدار (بخجل) : هذا عملي. انا (بمرح) : لكنك بارعة في هذا حقاً لما لا تتركين التمريض و تصبحي خبيرة مساج فقط. فيدار: ليتني استطيع. انا (باهتمام) : و ما المانع؟. فيدار: لا عليك لا اريد ان. انا: فيدار تحدثي بحق الجحيم. فيدار: انا عبدة لقد تم شرائي بواسطة صاحب هذا المشفى بسبب انه اعتقد اني املك وجه حسن و جسد مناسب و علمني العبيد القدامى كيف اقوم بالتمريض و المساج و ممارسة الجنس لكي ارضي الزبائن هذه هي حياتي يا غون و انا راضية عنها. انا (باهتمام) : و اين عائلتك. فيدار (بحزن) : هل يجب حقاً ان اقول هذا. انا: اجل. فيدار: لقد قتلوا جميعاً لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا و تم ذبح الجميع و اخذ الصغار الى السوق و باعوهم كعبيد هل ارتحت الان. و انهمرت دموعها على خدودها. انا (ببرود) : و انا أيضاً حدث معي نفس الشيء لقد هاجم قطاع الطرق قريتنا لكني لم ابكي و انتحب مثلك لقد قاتلت و قاتلت حتى حررت حبيبتي و امي لقد فقدت جدي و جدتي لكني لم اصبح عبداً. فيدار (بحدة) : انت رجل لكني مجرد فتاة صغيرة يائسة لا استطيع الوقوف في وجه المافيا كلها. انا: لا يوجد فرق بين رجل و امرأة في هذه المسألة (هذا رأي شخصي) عند القتال لا يفرق القوة و لا الجنس فقط الارادة و الدافع عندما يهزم المرء لا يهزم جسده بل تهزم روحه أيضاً لذا لا يجب عليك الاستسلام لانه فقط وقت الاستسلام تموت الروح من القهر و الذل و العجز. و كانت تبكي بحرقة. انا (ببرود) : امسحي دموعك و اغربي عن وجهي و لا تريني وجهك مجدداً سأطلب تغيير الممرضة الخاصة بي. فيدار (بهلع) : لا ارجوك ان فعلت ذلك سوف اتهم بالتقصير في واجبي و سأرى الجحيم على الارض. انا (ببرود) : انت تستحقين اسوء من هذا انقلعي. و نهضت من السرير و هي تبكي و ترتجف و عندما استدارت لترفع ملابسها من الارض رأيت ظهرها المشوه باثار السياط القديمة (الكرباج) و هي تغطي كل شبر في جسدها الجميل و رفعت ملابسها و اتردتها بسرعة و غادرت. انا (بغضب) : تباً كم اكره هذا النوع من البشر يستسلمون من اول صفعة و يسمحون لنا (الاشرار) بفعل ما نريد منهم ثم يسموننا بالاشرار لو كنتم اقوياء بما يكفي لما فعلنا بكم هذا الذنب ذنبكم و ليس ذنبنا يا ابناء العاهرات. و استلقيت على ظهري و انا لا ازال عاري و بعد عشر دقائق سمعت طرق على الباب. انا: تفضل. و دخلت (فونيسا: شابة سمراء مفتولة العضلات شعرها اسود طويل على شكل ذيل حصان ترتدي ثوب الممرضات لكنها ممزق الاكمام و ضيق على جسدها الضخم لديها صدر بحجم حبتي مانجو و مؤخرة بحجم حبتي البطيخ على عنقها وشم على شكل تنين اسود و تضع اقراط ذهبية صغيرة طولها 170 سم و عمرها 30 سنة) و ركعت لي باحترام. فونيسا (باحترام) : نعتذر يا سيدي عن سوء اختيارنا لمرافقتك اليوم و سوف يتم انزال بها اقصى درجات العقاب لقاء هذا و سوف نعوضك كيفما ما تشاء. انا (ببرود) : لاء دعوها و شأنها هذا سيكون تعويضي الوحيد. فونيسا: كما تريد يا سيدي. انا: نادني بغون فقط هل ستكونين انت مرافقتي البديلة. فونيسا: لاء يا سيدي انا رئيسة المرافقات و سوف احضر لك البديلة فوراً. انا: لاء انا اريدك انت فقط. فونيسا: سيكون هذا شرف لي يا سيدي فقط ارجوك اتركني اراجع رئيسي أولاً و اعود اليك. انا (ببرود) : حسناً. و انصرفت و بعد دقائق عادت و ركعت لي مجدداً. فونيسا: لقد حصلت على موافقة الرئيس و انا تحت خدمتك يا سيدي. انا (ببرود) : و بشأن العاهرة فيدار. فونيسا: لن يتم العفو عنها طبعاً لكن سنحاول ان يكون العقاب اخف لاجلك يا سيدي لكن العفو عنها سيضر بعمل المشفى و يشجع المرافقات على التمرد على النزلاء مجدداً. انا (ببرود) : معك حق. و رفعت راسها. فونيسا: اذاً كيف اخدمك يا سيدي. انا: لقد تركت فيدار عملها غير مكتمل. و اقتربت مني و جلست على طرف السرير. فونيسا: سأكمله فوراً يا سيدي. و ادخلت قضيبي في فمها و اخذت تمتصه و هي تحرك لسانها على راسه باحترافية عالية و يدها تداعب خصيتاي ببطء لمدة عشر دقائق. انا: هذا يكفي اخلعي ملابسك. فونيسا: كما تريد يا سيدي. و نهضت و نزعت ملابسها ببطء و بشكل مثير و كانت على جسدها اثار جراح أيضاً و ضربات سياط قديمة و حلماتها بنية غامقة و منتصبة و كسها صغير و مغطى بالشعر الكثيف لدرجة لا يمكن رؤيته و وقفت بانتباه و هي تنتظر التعليمات. انا: اجلسي على قضيبي. و جلست على السرير فوق قضيبي بالضبط و وضعت رجليها بجانبي خصري و امسكت بقضيبي. فونيسا: الكس ام الطيز يا سيدي. انا: الكس. و ادخلته في كسها الذي كان ضيق للغاية و شفتيه تمسك برأس قضيبي كأنها لا تريده ان يدخل أبداً و افرازاتها تغطي عانتها و اخذت تنزل عليه ببطء. فونيسا(بشهوة) : اعتذر يا سيدي لكنه لم يزوره قضيب منذ سنوات. انا (بشهوة) : هذا افضل. و امسكت بخصرها و جذبتها للاسفل بقوة و غاص قضيبي حتى بوابة رحمها. فونيسا (بشهوة) : اااااااااه هذا جيد جداً. و امسكت بخصرها و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بقوة و هي تقفز معي أيضاً. فونيسا (بشهوة) : اااه اااه اااه اااه اوووف هذا جيد جداً ااااااه اجل اجل يا عزيزي احب هذا. و امسكتها من شعرها الطويل و جذبتها نحوي و استندت على يديها على جانبي صدري و صارت تحرك كسها على قضيبي بقوة و هجمت على شفتيها و اخذنا نقبل بعضنا بشهوة و قوة و لسانها يغزوا فمي و يدي تصفع مؤخرتها بقوة حتى قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق الى الخارج. انا:انهضي سنغير الوضع. و نهضت عني بسرعة و نهضت انا أيضاً و جلست في وضع الكلبة و انا خلفها و وضعت يدي على بطنها و ادخلت قضيبي في كسها دفعة واحدة. فونيسا (بشهوة) : ااااااااااه كم احب عندما تفعل هذا. و اخذت اضاجعها بقوة و يداي تضرب مؤخرتها بصفعات قوية و مؤخرتها و بزازها ترتج بقوة و السرير تحتنا يصرصر و امسكتها من شعرها الطويل و جذبت راسها للخلف بقوة حتى كاد شعرها ينتزع من جزوره في يدي و هي تبتسم و تتأوه بقوة و نمت بنصف العلوي على ظهرها الضخم و شفتاي تقبل عنقها و اذنيها بقوة حتى تركت علامات زرقاء عليها. فونيسا: ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه ااااااه اجل اجل ااااااااااه ااااااااااه اجل اوووف اوووف اححححح احب هذا عاملني كعاهرة اجل انا عاهرتك انت فقط ساقذف ساقذف. و قزفت بقوة و اخرجت قضيبي من كسها و هي تقزف دفعات قوية. انا (بشهوة) : ساقذف اين تريدينها. فونيسا (بشهوة) : على وجهي على وجهي رجاءً. انا: تعالي و خذيه. و بسرعة نهضت و جلست على الارض مثل الكلبة و انا واقف امامها و ادلك قضيبي بيدي بسرعة و هي تفتح فمها و تخرج لسانها و تلهث مثل الكلبة و انطلق حليب قضيبي على وجهها و لسانها و شعرها بقوة و اخذ تمسح وجهها و شعرها بيدها و تلعقه بلسانها باستمتاع و جلست على السرير. انا (بابتسامة) : لقد كنت رائعة شكراً لك. فونيسا (بانفاس مقطوعة) : بل شكراً لك انت يا سيدي ارجوك كلما اردت القذف فقط اتصل بي. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بابتسامة) : فقط نادني بغون. فونيسا: لاء سأنديك باسدي فإنه يليق بك اكثر. انا (بابتسامة) : حسناً يا لبوتي انا اريد الاغتسال. فونيسا: هذا هو الحمام. و اشارت الى باب صغير على احدى جدران غرفتي و توجهت اليه و لحقت بي. فونيسا: هل يمكنني مساعدتك على الاغتسال يا اسدي؟. انا: تعالي. و دخلنا الحمام و كان ضيق و به حوض استحمام صغير و عدة دلاء كبيرة مليئى بالماء و هنالك صابون بدائي على الرف و مقعد مرحاض نظيف و وقفت على الحوض و وقفت خلفي و اخذت تغسل لي جسمي بعناية و حذر لكي لا تلمس جراحي و عندما انتهت بدأت تغسل شعري بالصابون بشكل مكثف ثم شطفته بالماء و ابتعدت و توجهت الى الباب و امسكتها من يدها. انا (بابتسامة) : انه دوري. و جذبتها نحوي و وقفت امامي الصقت قضيبي بمؤخرتها الضخمة و وضعت الصابون على الليفة و بدات اغسل عنقها ثم كتفيها و ذراعيها و رفعت يدها و كان ابطها كثيف الشعر و بدأت في غسله بعناية و تركت الصابون عليه و اخذت اداة حلاقة بدائية من الرف و اخذت احلق لها ابطيها ببطء و هي لم تعارض ثم فعلت نفس الشيء بابطها الاخر ثم وضعت الكثير من الصابون على يدي و اخذت انظف بها بزازها بعناية و كلمة لمست حلماتها برفق كانت تتأوه بقوة لكني لم ارغب في مضاجعتها مجدداً لاني لا اعرف لماذا ابقاني ذلك الخنزير هنا و بدأت اغسل بطنها و خصرها و عانتها و كسها ثم حلقت لها شعر عانتها و ظهر شفاه كسها الوردية الصغيرة و بظرها الذي بحجم راس الاصبع و فجأة امسكت بيدي التي تمسح بقايا الشعر عن شفاه كسها و اخذت تحركها على كسها بشهوة و ادخلت اصابعي في كسها و اخذت امارس لها العادة السرية بسرعة و قوة. فونيسا(بشهوة) : ااااااه ااااااه ااااااه اجل فقط هكذا اااح اااح اااح اوووف اححححح. و قذفت على يدي و سحبتها و وضعتها على فمها و نظفتها بلسانها. فونيسا (بخجل) : اسفة يا اسدي لم استطع المقاومة. و قبلت عنقها من الخلف برقة. انا (بهمس) : لا داعي للاعتذار يا لبوتي. و احمرت خجلاً و كان ذلك جميلاً حقاً رؤية ذلك الوجه الضخم ذو النظرات الحادة و الشفاه الغليظة يحمر خجلاً و ابتعدت عنها قليلاً و سحبتها من كفتها لتلفت الي و الصقت صدري مع صدرها و رأس قضيبي على فم كسها و ارادت رفع ساقها لتدخله لكني منعتها و بدأت اغسل ظهرها و كتفيها من الخلف و مؤخرة عنقها و هي تحرك خصرها ببطء ليحتك راس قضيبي بفم كسها اكثر و انا اغسل شعرها و ازلت ربطة ذيل الحصان عنها لاغسله بشكل افضل و تدلى شعرها على وجهي و وجهها و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شهوانية جداً و انا اتركها تفعل ما تشاء بفمي و يداي تغسل شعرها و القليل من الصابون يسقط على وجهها لذا اغمضت عينيها و لسانها يستكشف اعماق فمي و تراجعت للخلف لاخذ الماء و شطفت شعرها و وجهها ثم عدت للالتصاق بها و امسكت بمؤخرتها و باعدت بين الفلقات و غسلت فتحة شرجها و اخذت ادخل اصابعي في فتحتها مع الصابون لغسلها جيداً حتى نظفتها تماماً و كانت ضيقة أيضاً و ساخنة و تمنيت ان اقتحمها بقضيبي و لكن هذا ليس الوقت المناسب لذالك و نزلت على ركبتي و اخذت العق كسها بلساني من الخارج و انا اغسل اردافها بالليفة و الصابون و هي تمسك بشعري و تدفعني نحو كسها اكثر. فونيسا (بشهوة) : اجل احب هذا ااااااه ااااااه اااح اااح اوووف اوووف اااح اااح اوووف ادخل لسانك. و ادخلته داخل كسها و اخذت اضاجعها به و هي جن جنونها و اخذت تهزي بكلام غير مفهوم حتى قذفت على فمي و طبعت قبلة رقيقة على بظرها و نهضت. انا (بابتسامة) : اي خدمة اخرى يا لبوتي. فونيسا (بخجل) : هذه جملتي. و ضربت مؤخرتها بقوة و خرجنا من الحمام و هي تحيط بيدي و ارتدينا ملابسنا. و سمعت صوت طرق على الباب. انا (ببرود) : تفضل. و دخلت ريتشارد. ريتشارد (بابتسامة) : آمل انك مستمتع هنا يا غون كن. انا: بفضل دعمك يا سيدي. ريتشارد (بحزم) : اتركينا. و نظرت فونيسا لي. انا: افعلي كما يريد السيد. و نظرت للارض و غادرت و قبل ان تخرج ضربها ريتشارد على مؤخرتها برفق و لم تعترض و غادرت الغرفة و اغلقت الباب خلفها. ريتشارد (بابتسامة) : لهذا السبب احب هذا المشفى دون غيره. انا: يبدو اني سأدمنه أيضاً. ريتشارد: ان اردت فقط اطلب و سوف ارسل اليك الف عاهرة الى عتبة بابك. انا (ببرود) : و المقابل. ريتشارد: لن نختلف تعال معي. و فتح الباب و خرجنا الى الشارع و مشينا الى عربة فاخرة امامها و خلفها عربتنان للحراسة و ركبناها و انطلق بنا السائق الى مطعم فاخر و جلسنا على طاولة بعيدة عن كل الطاولات الاخرى. ريتشارد: اخبرني يا غون كن هل انت راضي عن العمل مع اميليا سان. انا (ببرود) : جداً و لا افكر في ترك العمل معها أبداً. ريتشارد: لا تفهمني بشكل خاطء انا لا اريدك ان تترك العمل معها و لا اتوقع انها ستسمح لك بذلك أبداً. انا: اذاً لماذا تسأل. ريتشارد: دعنا نتاول الطعام أولاً. و جاء النادل و هو يحمل اشهى المأكولات البحرية بدون ان نطلب منه و وضعها على الطاولة دع زجاجة خمر ضخمة و بدأنا نأكل و انا انظر اليه بنظرة متفحصة لاقيس ردود افعاله و هو لا ينظر الي فقط يأكل و بعد الاكل مسح يديه و نهض و اخرجت كيس نقودي. ريتشارد: ارجوك لا تهينني هذا المطعم ملك لي. انا: لم اكن اعلم. و اعدت المال لحزامي و مسحت يدي و نهضت و خرجنا الى الشارع و ركبنا العربة و توجهنا الى مبنى ضخم في وسط السوق و نزلنا عند بابه و دخلناه و كان عبارة عن مول كبير و تقدمنا عبر شوارعه حتى وصلنا الى باب صغير مغلق بقفل ضخم و امامه حارس اسود مفتول العضلات و ركع الحارس باحترام ثم فتح الباب بالمفتاح و كان خلفه سلم ضيق ينزل الى تحت الارض و على الجدران مشاعل ضخمة تضيء الطريق و بعد نصف ساعة وصلنا الى مكان ضخم يشبه مجموعة ضخمة من حلبات المصارعة غير المشروعة و كل حل حلبة محاطة بقفص فولاذي ضخم و هناك مقاتلين يتقاتلون بطريقة وحشية و الجمهور يشاهد بحماس و يصرخ و يشجع و الدماء تتطاير و توجهنا الى احدى المدرجات و هو يشاهد النزال. انا (ببرود) : تريدني ان اقاتل هنا؟. ريتشارد (بابتسامة) : احب الاذكياء نعم هذه هي الصفقة انا سأراهن عليك بأموال طائلة و انت ستكسب و تتضاعف نقودي و ستحصل انت على 30 بالمئة من الارباح. انا(ببرود) : انا ساخاطر بنفسي هناك و انزف دماً و انت تدفع النقود فقط و تجلس هنا بأمان و تحصل على 70% من الارباح! ما الذي يجعلك تظن اني سأوافقك على هذا؟. ريتشارد(بابتسامة) : لانك مغامر لا تملك شيء لا يمكنك المخاطرة به روحك و دمك و جلدك الشجاعة و التهور يتمزجان بدمك مثل السموم. انا (ببرود) : دعك من الاطراء. ريتشارد: و أيضاً في هذا العالم انت بحاجة إلى اصدقاء يمكنهم الوقوف بظهرك داخل الاتحاد و خارجه افعل هذا لي و سنصبح اصدقاء. انا: سأحصل على 40%. ريتشارد: اتفقنا لكن لا يمكنك الموت هنا ان شعرت انك لا تستطيع الفوز فقط استسلم. انا: و عندها ستخسر اموالك. ريتشارد: المال ليس مهماً الاهم هو صداقك. انا: لدينا اتفاق اذاً. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ربت على كتفي برفق. ريتشارد: علمت انك ستوافق. و دفعني من كتفي امامه برفق و تقدمنا عبر مقاعد الجمهور الى باب فولاذي صغير و دخلنا عبره و كان هنالك رجل مكسيكي الملامح نحيف يده واحدة مقطوعة من الكتف و يجلس خلف طاولة مكتب صغيرة. المكسيكي: ما اسمك. انا: غون مادلين. و سجله على استمارة مكتوب عليها تنازل عن اي حقوق او تعويض جراء الاصابة في القتال و اعطاني لها و بصمت عليها بدمي و اعدتها له و وضعها في الدرج و اعطاني قناع اسود على شكل جمجة سوداء و به عين واحدة مغلقة و الثانية مفتوحة (مثل قناع بطل انمي طوكيو غول). المكسيكي: ارتدي هذا سوف يغطي هويتك الحقيقيّة و يحمي وجهك مز التشوه. و اخذته منه و ثبته بوجهي عبر حزام صغير به. انا: انا لم احضر معي اسلحتي و درعي. المكسيكي: ستجد الكثير من الاسلحة في غرفة الملابس. و نهض من خلف مكتبه و امسك بيدي و سحبني خلفه الى غرفة اخرى. المكسيكي: تذكر ممنوع كشف هوية احد المنافسين و ممنوع أيضاً القتال خارج الحلبة. انا: علم. و دخلنا الغرفة و كانت غرفة واسعة بها الكثير من الخزائن المثبتة على الجدار و هناك امرأة بدينة سوداء عوراء تقف خلف سياج حديدي و على طاولتها الضخمة الكثير من الاسلحة و هنالك المزيد من الاسلحة و الدروع معلقة على الجدران بجانبها و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء ذوي الاشكال المرعبة المفتولة العضلات يرتدون ملابسهم و كانت النساء تنزع ملابسها امام الرجال بلا خجل و يتحدثون و يمرحون. المكسيكي: رحبوا بالمستجد. امرأة: مرحباً بك يا كيس الملاكمة الجديد. رجل (بمرح) : سأقتلع قضيبك الصغير و احشره في مؤخرتها. امرأة 2:لن يمتعني فهو مخنث. رجل 3:معك حق ربما لديه كس بدل قضيب اساساً. و تجاهلتهم. المكسيكي: ستعتاد على هذا ان عشت طويلاً. المرأة البدينة: لن يفعل ابشرك بهذا. انا: اين ملابسي. المكسيكي: الخزانة الاخيرة لك و بها ما تحتاجه و تلك العاهرة البدينة ستخبرك بالتفاصيل الاخرى اراك في المقابر. و تركنا و خرج و اغلق الباب خلفه بقوة و توجهت الى خزانتي و فتحتها و كان بها قميص ممزق و شورت اسود و قفازات حديدية طويلة و حذاء حديدي و نزعت ملابسي و ارتديتها بسرعة. امرأة 1:هل انت خجول ايها المخنث. امرأة 2:لا يريد ان يرينا كسه. و توجهت الى المرأة البدينة. انا: اين سلاحي؟. المرأة البدينة: اختار ما تريده من الطاولة اما التي على الجدران فليست مجانية. انا: ماذا تعنين؟. رجل 1:عليك ان تريها كسك لتحصل عليها. المرأة البدينة: هنالك نظام نقاط هنا كلما قاتلت اكثر كلما زادت نقاطك و بمقابل النقاط يمكنك الحصول على اسلحة افضل و دروع افضل و اشياء اخرى مثل المنشطات و المخدرات و العاهرات. امرأة 4:لن يحتاج لها بل يبدو انه بحاجة إلى قضيب يدخل مؤخرته. البدينة: امتصي قضيبي يا عاهرة. انا: علم كم سأحتاج لاحصل على ذلك السيف. و اشرت بيدي الى سيف ازرق ضخم يشبه سيف اميليا الشيطاني. البدينة: الف سنة و لن تحصل عليه انه سيف شيطاني و لا يوجد مثله سوى عند اثنان من المغامرين اميليا روز و ميرليون نيترو فحسب. انا: كم نقطة؟. البدينة (بجدية) : 1500 نقطة و مقابل كل خسارة تخرج منها حياً ستحصل على نقطة واحدة و مقابل كل فوز ستحصل على نقطتان و عندما تستسلم تفقد مل مخزون نقاطك و تعود للصفر مفهوم. انا (ببرود) : بمعنى اخر فقط 750 فوز فقط صحيح؟. البدينة: هههههههه. و ضحك الكل. رجل 3:ايها المخنث المجنون ان افضل المقاتلون لم يحققوا 100 انتصار حتى الان و بعد كل 20 نزال ستتضطر للاستسلام قبل ان تفقد حياتك لهذا لا امل في الحصول على هذا السيف الملعون انه هنا منذ 50 سنة و لقد مات الالاف من الحمقى الذين ارادوه مثلك. انا (كأني لم اسمعه) : هل من قواعد اخرى؟. البدينة (باهتمام شديد) : يمكنك الاحتفاظ بنقاطك طوال الوقت ما دمت لا تستسلم او يمكنك تحويلها الى نقود و كل نقطة تساوي عملة ذهبية واحدة لكن عندما تحولها لنقود لا يمكنك اعادة تحويلها الى نقاط أبداً مفهوم. انا: مفهوم. البدينة: و الان باي سلاح ملعون تريد ان تبدأ. انا: هذان. و اشرت الى خناجر طويلة و قميص حديدي قصير. البدينة: مستخدم خناجر اذاً. انا: هل يمكنني استخدام الادوات السحرية التي املكها. البدينة: لا بأس يمكنك احضار اسلحتك من الخارج أيضاً لكن ليس اليوم بمجرد دخولك الى غرفة الملابس لا يمكنك الخروج سوى الى الحلبة و لو غادرت المبنى قبل شروق الشمس ستعد مستسلماً. انا: مفهوم. و اعطتني ما طلبته عبر نافذة صغيرة في السياج و اغلقتها بالمفتاح فوراً و ارتديت القميص الحديدي بسرعة و علقت خناجري على خصري و جلست على الكنبة الخشبية الطويلة المخصصة للراحة لكن بعيداً عن اولائك السخفاء. امرأة 1:اقترب ايها المخنث لا تخف لن نغتصبك. رجل 1:تحدثي عن نفسك انا اريد تلك المؤخرة حقاً. و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي (بحزم) :ذو الشعر الابيض دانرو دوركم. و نهض احد الرجال و علق سيف ضخم على ظهره و نظر الي. دانرو: هل تحتاج لدعوة. و نهضت. رجل 1:هوي ايها الغوريلا اترك لي المؤخرة الملعونة. دانرو: سأحاول. و ذهبنا خلف المكسيكي الى باب اخر خلفه سلم يصعد للاعلى و في نهايته باب اخر و فتحه المكسيكي بالمفتاح و وجدنا انفسنا امام احدى الحلبات و كان هنالك عاهرة عارية تقف وسط الحلبة و تهز بزازها للجمهور بقوة. المكسيكي: اريد نزال يستحق العناء. دانرو: اذاً كان عليك احضار رجل. المكسيكي: لا يوجد هنا سوى المخنثين امثالك للاسف. دانرو: ساقتلك في يوم من الايام. و كان على الحلبة حبال مربوطة باعمدة حديدية مثل حلبات المصارعة في ال WWE سماكداون و صعدت العاهرة على احدى الاركان. العاهرة (بصوت عالي) : و الان سيداتي سادتي رحبوا بالمرعب السفاح قاتل المخنثين دانرو!. و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتح دانرو الباب و دخل الحلبة و حيا الجمهور بسيفه. العاهرة: و معه مخنث جديد قادم من المجهول فهل سيثبت رجولته الليلة ام سيذهب الى المقابر؟. و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء و فتحت الباب و دخلت الحلبة. العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت. و صاح الجمهور بحماس. العاهرة: او فقدان الوعي. و صاح الجمهور بحماس. العاهرة: او الاستسلام. و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استياء. العاهرة: اتمنى لكم رحلة مشرفة الى فالهالا.و صاح الجمهور بحماس رهيب و نزلت العاهرة من الركن و غادرت الحلبة. و سحب دانرو سيفه و صوبه نحوي. دانرو: ساترك لك الضربة الاولى. انا(ببرود) : هل انت واثق من هذا؟. دانرو: استجمع شجاعتك ايها المخنث و اضربني. و مع اخر حروف الكلمة اختفيت و ظهرت خلفه و سقط على ركبتيه و عنقه منحور و الدم يغطي خنجري و يدي و صدم الكل لبضع ثواني ثم صاحوا بحماس رهيب. العاهرة (بحماس) : ثانية واحدة فقط ثانية واحدة ايها السادة ان لم يكن هذا رجلاً فلا اعرف كيف يكون الرجال!. و صاح الجمهور بحماس رهيب و غادرت الحلبة بخطوات سريعة و عدت الى غرفة تغيير الملابس و كان المكسيكي يقف هناك. المكسيكي (ببرود) : حاول جعل النزال يطول اكثر و الا سيفقد الجمهور الشغف. انا (ببرود) : اذاً احضر لي شخصاً يستحق ذلك. المكسيكي: حسناً يا فتى الوردة الحمراء سأفعل ما يرضيك. و فتح الباب بالمفتاح و وقف الكل عندما رأوني ادخل و يدي مغطاة بالدم. المكسيكي (ببرود) : رحبوا باخوكم الجديد. و اغلق الباب خلفه بقوة. رجل 1:اهلاً بك يا ذو الشعر الابيض. امرأة 1:الان اصبحت رجلاً. امرأة 2:نل يمكنني رؤية قضيبك. رجل 2:انا أولاً. و تجاهلتهم و ذهبت الى ابعد مكان في الكنبة. امرأة 1:اوه هيا لا تكن خجولاً ايها الزميل. رجل 1:دعي الرجل يرتاح لقد عاد من معركة للتو. امرأة 2:بعد ان ترتاح لا تنسى ان تريني قضيبك. رجل 5:اخرسوا قبل ان اقتلكم جميعاً. و صمت الكل و رفعت عيني له و كان جسمه ضخم اسود و وجهه يشبه وجوه الثيران و لديه قرون و حوافر و ذيل مثل الثور و يرتدي بنطال عسكري فقط و قلادة ضخمة من الذهب و عليها الماسة حمراء ضخمة. انا(ببرود) : شكراً لك. الثور: اشكرني في الحلبة ايها المستجد و لا تستسلم عندما يحين وقت موتك. انا (بابتسامة) : هذه جملتي. و ضحك الثور بشدة. الثور: سأحب انتزاع قلبك من صدرك. انا (بتحدي) : و انا ساستمع بنحرك مثل البقرة. الثور: هههههه ما اسمك ايها المستجد؟. انا: شادو فريكس. الثور: تشرفت بمعرفتك انا مينتور هاكري نادني بهاكري فقط. انا: و لماذا بحق السماء سأتذكر بقرة سأذبحها قريباً. هاكري: صدقني ستفعل. انا: كم صار عندي من نقاط. البدينة: 2. انا: سيكون هذا ممتعاً. و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي: هاكري لارشا دوركم. و نهضت احدى العاهرات و نهض هاكري و ذهبوا معاً و جلست استمع الى هراء و تحرشات المقاتلون الاخرون لبعض الوقت و فتح المكسيكي الباب و دخل هاكري و هو يحمل رأس تلك العاهرة لارشا في يده و القاه على فخذي. هاكري: انت التالي. انا: ساستمع بذلك. هاكري: صدقني ستفعل. المكسيكي: روبارت و كوفي دوركم. و خرج رجلان و كان المكان هادئ طالما الثور هنا و كان يحدق بي بتحدي و انا احدق به لبعض الوقت ثم مللت و اخذت انظر الى الاسلحة المعلقة على الجدران و الا اجساد العاهرات الجالسات على الكنبة و لاحظت احداهن ذلك و غمزت لي بسرعة و تجاهلتها و فتح المكسيكي الباب و دخل كوفي و هو مصاب بجرح عميق و ينزف و جلس على الطاولة. المكسيكي: تانرين و داشي دوركم. و نهضت العاهرة التي غمزت لي و معها عاهرة اخرى و خرجن مع المكسيكي. انا (ببرود) : ألن يأخذوه الى المشفى. و ضحك الكل. هاكري: اخرسوا حرف واحد و سأنتزع اللسان الذي يصدره. و صمت الكل. هاكري (بابتسامة) : لا يوجد مستشفيات هنا يا ذا الشعر الابيض عندما تصاب عليك الاعتناء بنفسك و الا تموت من النزيف و سوف يستمر الوغد في اخذك الى النزالات طوال الليل و ان رفضت ستعد مستسلماً اما ان تموت من النزيف او تستسلم انه اختيارك. انا (بابتسامة) : الاستسلام هو طريق المخنثين و الابقار امثالك. هاكري: سنرى بهذا الشأن. و رأيت كوفي و هو يمزق ثوبه و يحشوه داخل الجرح ليبطء النزيف و بعض قليل فتح الباب و دخلت لارشا و هي تحمل احدى بزاز داشي و رمته على فخذي. لارشا (بابتسامة) : يمكنك رضعه اعتبره عربون صداقة مني. المكسيكي: كوفي و ذو الشعر الابيض دوركم. كوفي (بغيظ) : انا استسلم. المكسيكي: مفهوم اضيفي نقطتان لذو الشعر الابيض و يمكنك اختيار خصمك التالي. و نظر لي هاكري بلهفة. انا (ببرود) : لارشا هيا بنا. و نظرت لي لارشا بدهشة. لارشا: لا لا اريد قتلك انت وسيم جداً مع ذلك القناع و الشعر الابيض و الدم الذي يغطي يديك لا لا يمكنني ذبحك. المكسيكي: هل تستلمين؟. لارشا (بغيظ) : حسناً سأحاول جعلك تفقد الوعي فقط. هاكري (بغضب) : هل خفت لهذه الدرجة يا ذا الشعر الابيض!. انا (بابتسامة) : افضل تناول لحم البقر في النهاية. هاكري: ستموت قبل النهاية على هذا الحال هوي لارشا ان قتلته فسوف ابيع اعضائك للكلاب. لارشا (ببرود) : كأني سأفعل. و نهضنا و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا انا و لارشا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب. العاهرة: و الان مع السفاحة التي لا ترحب قلب الشيطان لارشا!. و صاح الكل بحماس و فتحت لارشا الباب و دخلت الحلبة. العاهرة: و الان رحبوا بالقاتل السريع عديم الرحمة ذو الشعر الابيض. و صاح الجمهور بحماس رهيب. و فتحت الباب و دخلت الحلبة. العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت او فقدان الوعي او الاستسلام. و نزلت من الركن و غادرت الحلبة. لارشا (بغيظ) : لقد قدمت لك قلبي و ان اردت قبضتي تعال و خذها ايها الحقير ذو الشعر الابيض. و سحبت خنجري من حزامي و ركضت نحوها باقصى سرعتي كما فعلت مع دانرو لكنها بسرعة رهيبة امسكت بيدي الاثنتين و ثنتها بقوة و نطحتني على انفي بقوة و سقط على الارض و سقطت خناجري مني و ركبت لارشا على صدري و ثبتت يداي بركبتيها و انهالت علي باللكمات بقوة و اضاء وجهي بضوء احمر ساطع و هي تلكمني بقوة و لولا حماية الهالة لتحطم وجهي تماماً و رغم الحماية تغيرت ملامح وجهي كلياً من تحت القناع الذي انشق جزء منه و امسكتني من جبيني و ضربت الارض برأسي بقوة مراراً و تكرارًا و انا احاول سحب يدي من تحتها لكن بلا فائدة كان صخرة ضخمة تضغط على يداي و الجمهور سيفقد صوابه من شدة الصراخ و اضائت يداي بضوء احمر ساطع جداً و سحبت يدي اليسرى من تحت ركبتها بصعوبة امسكتها من عنقها بقوة و غرزت اظافري فيها و بسرعة ضربت يدي بظهر كفها بقوة و افلتت يدي من حنجرتها قبل ان انتزعها من عنقها و اضائت يدها بضوء بنفسجي ساطع و في نفس الوقت اضائت يدي بضوء احمر ساطع و لكمتني على انفي بقوة و شعرت بجمجمتي تهتز تحت جلدي و لكمتها على انفها بقوة و تطاير دمها في الهواء و سحبت يدي اليمنى أيضاً و امسكتها من عنقها بقوة و هي تمسك بيدي و تحاول الافلات لكن بلا فائدة لقد كنت اخنقها بقوة رهيبة و جحظت عينيها و هي تختنق و فجأة انشق ظهر قميصها الممزق و خرج منه ثعبان ضخم ذيله متصل بلحم ظهرها و مغطى بالدم بشكل مقزز و عضني الثعبان على عنقي بقوة و اخذ جسمي ينتفض بشدة و اشعر بالسم يتدفق في عروقي و خذلتني يداي و سقطت على جانبي. لارشا: هيا استسلم و سوف اسحب السم منك كما ادخلته ارجوك لا اريد قتلك. و بدأ قلبي يرقص داخل صدري و انا اتعرق بشدة و ارتفعت حرارتي بشدة و نزلت الدموع من عيني و اشعر بدمي يغلي داخل عروقي و رفعت يدي بصعوبة و انطلقت منها هالة قوية (فن قتال البرمائيين) و طار جسدها للخلف بقوة و معها انتزعت انياب الثعبان عن عنقي و تدفق ددمم اسود من جروح عنقي و ضربت عنقي و صدري باصابعي بقوة و قل الالم قليلاً لكنه لا يزال قاتلاً و نهضت بصعوبة و اقدامي ترتجف و اتخذت وقفة قتالية و صاح الجمهور بحماس رهيب. لارشا: هيا لا تكن عنيداً ستقتل نفسك هكذا. انا (بألم) : توقفي عن الثرثرة و قاتلي. و صوبت كف يدها نحوي و خرج منها ثعبان ضخم ذيله متصل بكف يدها و تفاديت فم الثعبان بصعوبة و كدت اسقط على ظهري و التف الثعبان حول خصري و صوبت اصابع يدي اليمنى مثل المسدس. انا (بألم) : فن النجم الاحمر: شعاع الهلاك. و انطلقت اشعة حمراء من طرف اصبعي و اخترقت ذيل الثعبان و قطعته بقوة و تلاشى الثعبان فوراً و نظرت الى خصري و كان القميص الحديدي مثقوب و اثار انياب الثعبان تنزف دماً اسوداً من خصري و عنقي. لارشا: انت لن تهزمني أبداً. انا: اثبتي ذلك بقوتك و ليس بلسانك الملعون. و اضائت يداي بضوء احمر ساطع و اضائت يديها بضوء بنفسجي ساطع. لارشا (بغضب) : تريد الموت ها؟ اذاً ستحصل عليه. و اختفت و ظهرت امامي و لكمتني على صدري بقوة و لكمتها على انفها بقوة و اخذنا نتبادل اللكمات و الركلات بسرعة رهيبة و فجأة سقطت لارشا على ظهرها بقوة و الدم ينزف من شفتها السفلى و حاجبها و انفهها و صاح الجمهور بحماس رهيب و نهضت لارشا بصعوبة و فتحت باب الحلبة. العاهرة (بغضب) : ماهذا الهراء هل تستلمين!. لارشا (ببرود) : لقد فزت ايتها الحمقى. العاهرة: كيف حدث هذا انه لم. لارشا (ببرود) : اذهبي و اسأليه. و تركتها و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و دخلت العاهرة الحلبة. العاهرة: هل استسلمت ام ماذا بحق السماء. و لمستني على صدري و سقطت على ظهري بقوة و انا فاقد الوعي تماماً. العاهرة (بصدمة) : يا الهي!. و وضعت يدها على عنقي و تنفست بارتياح. العاهرة(بصرخة حماس) : لا يعقل لقد فقد وعيه و هو يقاتل ان لم يكن هذا محارباً فلا اعرف كيف يكون المحاربون. و صاح الجمهور بحماس رهيب. الجمهور: لارشا لارشا لارشا لارشا. و دخل المكسيكي الحلبة و حملني من كتفي و فخذي. المكسيكي (بسخرية) : انت من اختارها يا فتى الوردة الحمراء. و ذهب بي الى غرفة تغيير الملابس و كان الباب مفتوح و عندما دخل بي الغرفة نهضالكل. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) هاكري (بغضب) : هل قتلته ايتها العاهرة. لارشا (ببرود) : و ماذا لو فعلت؟. هاكري: ساقتلع عيونك ايتها العاهرة. و نهض من كنبته. المكسيكي (بحزم) : المسها و سوف تطرد من الحفرة للابد. و جلس هاكري على الكنبة بقوة. المكسيكي: لقد فقد الوعي و ان لم يستعده قبل نزاله القادم سيعد مستسلماً. و وضعني على الكنبة بقسوة. المكسيكي: كوفي سونام دوركم. و نهضت سونام و نهض كوفي. سونام: هورا الن تستسلم. كوفي: لا تمزحي معي استطيع قتلك باصبع واحد. و خرجا خلف المكسيكي و نهض هاكري و امسكني من عنقي بقوة. البدينة: ان آذيته فسوف. هاكري (بغضب) : سأعيده لوعيه فقط. و خنقني بقوة و اخذ جسمي ينتفض بقوة و صدري يهبط و يرتفع بقوة و نهضت لارشا بسرعة و امسكت بيده. لارشا (بفزع) : سوف تقتله؟. هاكري: سيعيش حتى اقتله بيدي او سأقتله الان. و امسكت بيده بقوة و حاولت نزعها و اخذت البدينة جرس ضخم و قرعته بقوة و فتحت عيني و ابعد هاكري يده عن عنقي و نهضت و انا اسعل بقوة و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي (بغضب) : ماذا حدث؟. انا (بانفاس مقطوعة) : لا شيء لقد ساعدوني على استعادة وعيي فقط. المكسيكي (بسخرية) : يبدو انك صرت محبوباً جداً. البدينة (بسخرية) : تهانينا لك صار لديك 5 نقاط ينقصك 1495 نقطة فقط لتحصل على السيف الشيطاني. انا (بانفاس مقطوعة) : حافظي على العد التنازلي سوف احصل عليه قريباً. هاكري (بغضب) : كفاك هراءً يا ذا الشعر الابيض الملعون لقد هذمتك عاهرة فقط. انا (بانفاس مقطوعة) : اخرس ايها الثور السخيف و راقبني فقط حتى يحين وقت نحرك. هاكري: تابع احلامك السخيفة. و اخذت احاول التقاط انفاسي و امسكتني لارشا من شعري و التهمت شفتاي بقبلة قوية و شعرت بالألم يزول من عروقي بسرعة رهيبة و اعجبني الشعور و لسانها الدافيء يغوص في حلقي و بعد دقيقة فصلت القبلة و نظر الى عيني. لارشا: لقد اخذت السم فقط هذا القبلة لا تحتسب. انا (ببرود) : شادو فريكس. لارشا: لارشا فرنانديس. و هجمت على شفتي بقوة و اخذت تقبلني بعنف و انا امسك بشعرها و اجذبها نحوي بقوة و انزلت يدها من تحت الشورت و اخذت تدلك قضيبي بقوة و سحبته الى خارج الشورت و سحبتها من شعرها لافصل القبل و اخذت اقبل عنقها بقوة و اترك علامات زرقاء عليها و هي تلك قضيبي بقوة و ادخلت يدي عبر فتحة قميصها و اخرجت بزازها منه (وصفها: فتاة سمراء عينها اليمنى حمراء مثل الدم و الاخرى خضراء تشبه عيون الافاعي وجهها مغطى بقناع اخضر يشبه جلود الافاعي و لديه فتحة فم و عيون فقط فمها صغير و لديها زمام ابيض على شفتها السفلى ترتدي قميص ابيض ممزق و تنورة سوداء قصيرة و قفازات حديدية طويلة و احذية حديدية طويلة تضع خنجر كبير خلف مؤخرتها و على عضلة فخذها الايسر وشم على شكل افعى ضخمة شعرها اخضر طويل مفرود على ظهرها صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبتي شمام طولها 150 سم و عمرها 21 سنة) و اخذت امتص حلماتها بقوة و الكل جالس يشاهد و الرجال يداعبون قضبانهم و النساء تداعب اكساسها و فجأة فتح المكسيكي الباب. المكسيكي (بملل) : ادخروا هذه اللحظات الحميمية للنهار رجاءً. و دخل كوفي و هو يحمل رأس سونام في يده و رماه على ظهر لارشا. كوفي: انتي التالية ايتها العاهرة. لارشا (بشهوة) : اتركني استمتع الليلة و سوف اقتلع قضيبك الملعون غداً و احشره في مؤخرتك. انا: هذا ليس عرض مربح له. لارشا (بمرح) : بلى هو كذلك فسوف اترك يعيش بعدها. و هجمت على شفتي بقوة. المكسيكي: ذو الشعر الابيض و دانسر دوركم. لارشا: انه يستسلم. انا (ببرود) : اراك لاحقًا. و تركتها و نهضت و اعدت قضيبي الى الشورت. هاكري: لا تكن سخيفاً ان اثار سم هذه العاهرة لن تزول الا بعد ثلاثة ايام على الاقل. و نهض (دانسر: شاب نحيف يرتدي بنطال اسود و قميص حديدي و يلف يديه بسلاسل حديدية ضخمة يغطي وجهه بقناع اسود مشقق و تظهر منه عينيه الحمراء كالدم و يديه مشوهة بحروق فظيعة من اصابعه و حتى كتفيه طوله 170 سم و عمره 32 سنة). دانسر (بغضب) : هل ستقاتل ام لاء. انا (ببرود) : هيا بنا. المكسيكي: انها جنازتك. و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و عندما ظهرنا انا و دانسر صاح الجمهور بحماس رهيب. العاهرة (بحماس) : و الان مع القاتل السريع المحارب الذي لا يعرف معنى الاستسلام ذو الشعر الابيض!. و صاح الجمهور بحماس رهيب و فتحت باب الحلبة و دخلت. العاهرة (بحماس) : ضد الجلاد الرهيب الذي لم يخسر طوال 170 نصر متتالي فولوكون دانسر. و صاح الجمهور بحماس مجنون و هنالك نساء نزعن ملابسهن و اخرجن صدورهن له. الجمهور: دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر دانسر!. و دخل الحلبة و ركع للجمهور باحترام و التفت الي و خرجت العاهرة من الحلبة. دانسر(ببرود) : اي كلمات اخيرة؟. انا: هذه جملتي. و هز دانسر يديه بسرعة و تدلت السلاسل عن يديها و كانت بطول 50 متر و اضاءت قدميه بضوء احمر ساطع و قفز عالياً في الهواء و دار حول نفسه كالاعصار و اخذت السلاسل تدور معه و تصطدم باطراف القفص و تمزقه بقوة و يتطاير الشرار منها و الجمهور يصرخ بجنون و انا اتفادى سلاسله بسهولة و فجأة امسكت بسلاسله و التفت حول يدي و جرحتني بجروح سطحية و تدفق دمي على السلاسل. دانسر: لقد ارتكبت خطأ فادح. و انطلقت شحنة كهربية من يديه و اضائت السلاسل بضوء ازرق ساطح و صعقتني الكهرباء بقوة و انتفض جسدي بشدة و هو يدور في الهواء و السلاسل تدور معه و تجذبني لادور معهم بقوة و جسدي يصطدم مع اسوار القفص و الشرار يتطاير من القفص و درعي بقوة و الكهرباء تغزوا جسمي بقوة و فجأة اضائت عيني بضوء ازرق ساطح و اضائت يدي بضوء ابيض ساطع. انا (بألم) : فن النين: الجحيم المتجمّد. و تجمدت بداية السلسلة و انتشر الجليد عبر السلاسل بسرعة حتى وصل الى يديها و جمدها له حتى الكتف و صرخ دانسر بألم رهيب و سقط على الارض بقوة و سقط انا غلى الارض أيضاً و نهضت بصعوبة و انا ممسك باطراف السلاسل و امشي نحوه ببطء و دست على صدره بالحذاء الحديدي بقوة و سعل دماً من فمه بقوة و سحبت السلاسل بقوة و انكسرت يديه المتجمّدة من الكتف بقوة و تدفق دمه بشكل رهيب. دانسر (بصرخة الم) : ااااااه ااااااه ااااااه ايها اللعين يداي ااااااه. و رفعت قدمي و دست على صدره بقوة اكبر. دانسر: ااااااه استسلم عليك اللعنة استسلم ايها الاوغاد يداي. و تراجعت للخلف و تركت السلاسل و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخذت يديه المتجمّدة بيدي مع السلاسل و خرجت من الحلبة و ذهبت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و نظر الكل الي بدهشة و القيت الايادي المتجمّدة على هاكري بقوة و امسكها بيديها بسرعة. هاكري (بابتسامة) : هههههههه احسنت ايها الوغد ذو الشعر الابيض. و غرز انيابه في الايادي المتجمّدة و حطمها بقوة و اخذ يأكلها بشراهة. لارشا: ايها المسخ المقزز. هاكري: ايسكريم اللحم هذا مذهل. و مشيت نحو لارشا بخطوات بطيئة و سقط على الارض بقوة و سقط راسي بين فخذيها. لارشا: شادو!. و نهض هاكري و حملني من قدماي و كتفي و رفعني عالياً و ضرب بي الكنبة بقوة و شهقت بقوة و فتحت عيني. هاكري: لا تفقد وعيك مع كل نزال هكذا ستموت قبل ان يحين دوري للعب معك. و نهضت بصعوبة. لارشا: لا تنهض و امسكتني من شعري و جذبتني لها و جعلتني اجلس بجانبها و سحبت راسي الى فخذها و اخذت تربت على شعري بهدوء. لارشا: استرخي لم يتبقى الكثير على شروق الشمس. انا: كم نقطة صار لدي. البدينة: 7 و اظن انك ستموت في النزال القادم لو لم تستلم. و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي: لارشا و هاكري دوركم. و انتفض جسد لارشا. ابتسم هاكري ابتسامة مرعبة. كوفي: ايتها الحقيرة لا تموتي قبل نزالنا. لارشا: مع من تظن نفسك تتحدث. و ابعدت راسها عن فخذي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني. انا (بنعاس) : لا تموتي لا زلت لم اضاجعك بعد. لارشا(بمرح) : لن افعل قبل ان امتص قضيبك ذاك. و خرجا مع المكسيكي و كنت اشعر بدوار شديد و الام رهيبة في ظهري لذا استلقيت على الكنبة و نمت و استيقظت على شيء ثقيل يسقط على صدري و فتحت عيني ببطء و وجدت رأس لارشا تلى صدري و على وجهها اسوء علامات الرعب و انتفض جسدي بقوة و نهضت و احمرت عيني كأني غلام صغير يريد البكاء. هاكري (بابتسامة) : انت التالي. انا (بابتسامة مرعبة) : ساستمتع باكل قلبك ايها الثور. هاكري(بابتسامةمرعبة) : اتشوق لانتزاع عنقك يا ذو الشعر الابيض. كوفي(بدموع) : الحقيرة لقد ماتت قبل سداد ديني. و نهضت بسرعة و وقفت امامه و انا امسك برأسها بين اصابعي. انا (بغضب) : قلها مجدداً. و نهض كوفي و هو يضغط على جرحه بيده. كوفي: الحقيرة العاهرة مضاجعة المخنثين. و امسكته من ياقة قميصه و امسكني من فتحة درعي و حاولت تحطيم رأسها على وجهه لكن هاكري امسك بيدي بقوة و امسكنا المكسيكي من اطراف ملابسنا و سحبنا اليه بقوة. المكسيكي: خذا هذا الى الحلبة. كوفي: سأحتاج سلاحاً لقطع يد هذا السافل. و دفعنا المكسيكي نحو قسم الاسلحة بقسوة و اخذت سيف كاتانا ياباني رفيع و حشرته بين درعي و قميصي و اخذ هو فأسين قصيرين و وضعها خلف مؤخرته و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس رهيب. العاهرة(بحماس) : و الان مع العائد من الموت السافل الذي لا يموت كوفي كونجستون!. و صاح الجمهور بحماس جنوني و سحب كوفي فأسيه من حزامه و رفعهما عالياً للجمهور الذي جن جنونه و نزعت احدى النساء ستيانها و رمتها الى كوفي (مقاعد الجمهور مرتفعة فوق الحلبة مثل ملاعب كرة القدم ) و امسكه كوفي بيده و قبله و وضعه في جيبه. العاهرة (بحماس رهيب) : ضد القاتل السريع مجمد الاعداء عديم الرحمة ذو الشعر الابيض!. و صاح الجمهور بحماس رهيب و اخرج احدهم كيس نقوده و شتت عملات فضية علي من الاعلى و ركض احد موظفي الحلبة و جمعها بسرعة و فتخت الباب و دخلت. العاهرة: القواعد واضحة لا يوجد ممنوعات يمكنكم استعمال النين و السحر و فنون القتال افعلوا ما تريدونه لجعل الجمهور الكريم سعيداً انزفوا و اجعلوا خصومكم ينزفون طهروا هذه الارض المقدسة بدمائكم الفوز عبر الموت. و صاح الجمهور بحماس. العاهرة: او فقدان الوعي. و صاح الجمهور بحماس. العاهرة: او الاستسلام. و صاح الجمهور بصيحات استهجان و استنكار. العاهرة: و الان اتمنى لكم رحلة طيبة الى فالهالا. و خرجت و هي تهز مؤخرتها بشكل مثير و ضربتني على مؤخرتي برفق قبل ان تخرج من الحلبة. كوفي (بحقد) : لا تقلق سأرسلك الى عاهرتك قريباً. انا (ببرود) : لا تقلق سأرسلك انا لها لتسدد لك ديونك كلها في الجحيم. و سحبت سيفي من ظهري و اتخذت وقفة قتالية و اضاء سيفي بضوء احمر ساطع و اضاء فأسيه بضوء ازرق ساطح و اخذ يلوح بهما بسرعة و انطلقت منها اهلة (جمع هلال) ازرق صغير و انا اتصدى لها بسيفي بسرعة و فجأة اختفيت و ظهرت امامه و تصدى لسيفي باحدى فأسيه و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تراجعت للخلف بسرعة و جرحني جرح سطحي على عنقي و اختفى و ظهر امامي و ضربني بفأسه على كتفي بقوة و انشق درعي و كسر يدي اليسرى بقوة و تدفق دمي على طول ذراعي و حاول قطع رأسي بالفأس الاخر و تصديت له بسيفي بقوة و تطاير الشرار بين النصلين و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلته على صدره بقوة و سقط على ظهره و تقدمت للامام و ضربته بسيفي و هو على الارض و تصدى له بفأسيه بقوة و تدحرج على الارض و ضربته بسيفي على ظهره بقوة و اصبته بجرح عميق على ظهره و تغطى نصل سيفي بالدم و نهض بسرعة و رماني بأحد فاسيه بقوة و حاولت التصدي له بسيفي و انكسر السيف نصفين و تابع الفأس طريقه نحوي و سقطت بنصفي العلوي للخلف بقوة و شعرت بسلسلتي الفقرية تكاد تنكسر نصفين و عبر الفأس من فوقي و اخترق قفص الحلبة و خرج منها و سقط على الارض و صاح الجمهور بحماس رهيب و تابعت السقوط بنصفي العلوي حتى لامست يدي السليمة الارض و استندت عليها و نهضت على يدي و ركلته بقدمي على وجهه بقوة و طارت احدى اسنانه في الهواء و في نفس الوقت ضربني بفأسه على قدمي اليسرى و انشق حذائي الحديدي و تغطى نصل فأسه بالدم. انا (بألم) : فن النين: بحيرة الثلوج. و انتشر الجليد من يدي الى الارض و تجمدت الحلبة كلها و نزلق كوفي على الثلج و سقط على ظهره و قفزت انا عالياً في الهواء و دورت حول نفسي من الاعلى للاسفل و هبطت تلى قدمي و آلمتني قدمي اليسرى بشدة لكني تحملت الامر و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و حاولت لكمه بها على وجهه و هو ساقط على الارض و تدحرج على الجليد بسرعة و نزلت قبضة يدي على الجليد بقوة و تحطم الجليد و شعرت كأن اصابعي تحطمت من قوة اللكمة و نهض كوفي بسرعة و ضربني بفأسه على فخذي و اضاء فخذي بضوء احمر ساطع و مزق فأسه لحمي لكن لم يكسر عظمي و فقدت توازني و سقطت على وجهي و تدحرجت بسرعة و هبط فاسه على الجليد امامي بقوة و شق الجليد بقوة و تطاير الثلج على وجهي بقوة و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدس. انا: فن النين: مسدس الثلوج. و انطلقت رصاصة ثلجية صغيرة من طرف اصبعي نحوه و تصدى لها بفأسه بسرعة و نهضت بسرعة و امسكته من ياقة قميصه و جذبته نحوي و لكمته على صدره بقوة و سقط على الارض و تقيء دماً مت فمه و امسكته من شعره و جذبته بقوة. بسرعة رفع فاسه و حاول قطع يدي لكني سحبتها بسرعة و تركت شعره و قطع فأسه خصلات من شعره و تطايرت في الهواء و صاح الجمهور بحماس رهيب و ركلني على صدري بقوة و شعرت كأن صخرة ضربتني و سقط على ظهري و خرج الدم من انفي و فمي و اخذت اسعل بقوة و حاول ضربي بفأسه و انا ساقط على الارض. انا (بصيغة الامر) : غطني. و اضاء خاتمي الصغير بضوء بنفسجي ساطع و ظهرت كرة بنفسجيّة كبيرة حولي و انشقت بقوة و تدحرجت على الارض و ضرب فأسه الجليد بقوة و نهضت بسرعة و امسكته من يده و و انتشر الجليد من يدي الى يده بقوة و بسرعة لكمني على انفي بيده الاخرى و تراجعت خطوتين للخلف و حاول قطع رأسي بالفأس و امسكت يده بيدي بقوة و ضغطت عليها بشدة و ركلته على صدره بقوة و سقط على الارض و انتزعت الفأس من يده و ضربته به على عنقه بقوة و انقطع راسه ظن جسده و صاح الجمهور بحماس رهيب. الجمهور (بحماس رهيب) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. و امسكت برأسه من شعره و اخذته و الدم ينزف من جراحي بشدة و انا اكاد افقد الوعي حتى وصلت الى غرفة تغيير الملابس و ركلت الباب بقدمي بقوة و رميت رأسه الى هاكري الذي امسكه من شعره و قضم انفه باسنانه بقوة. انا (بألم) : انت التالي. و سقطت على وجهي و فقدت الوعي. هاكري (بسخرية) : لو كنت ظللت واقفاً كنت سوف اصدقك. و نهض و حملني من قدماي و كتفي و وضعني على الكنبة برفق. هاكري: ارتاح قليلاً فوقت موتك اقترب بأي حال. و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي: هاكري سارفيم دوركم. سارفيم: انا استسلم. المكسيكي: اضيفي نقطتان لهاكري و يمكنك اختيار اي خصم اخر. هاكري: حسناً انت. و اشار الى احدهم و نهض الرجل و هو يرتجف. الرجل (بخوف) : لا ارجوك يا هاكري سما انا لدي صغار اريد اطعامهم لو مت. هاكري (بغضب) : قاتل او استسلم انه خيارك. الرجل: لقد جمعت 5 نقاط بشق الانفس و لو استسلمت لن يجدوا طعام لهذا الاسبوع ارجوك. و فتحت عيني ببطء. انا (بألم) : توقف عن التنمر على الحثالة ايها الثور الملعون خصمك هو انا. هاكري (بحماس) : أخيراً حان وقت الوجبة الرئيسية حسناً لننتهي من الامر. و نهضنا و مشيت بصعوبة نحو قسم الاسلحة و استندت عليه و انا اسعل بقوة. انا (بانفاس مقطوعة) : اريد هذا الرمح. و اعطته لي و وضعته على الارض مثل العكاز و اخذت امشي به. المكسيكي (بسخرية) : انت ميت يمشي على قدميه. انا (بألم) : اخرس ايها الوغد. و مشينا خلفه الى الحلبة. و عندما رآني الجمهور امشي بالرمح و خلفي هاكري صاح الجمهور بحماس جنوني. العاهرة (بحماس رهيب) : غير معقول الوحش الذي خرج من تحت الجحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري!!. و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و رمينها على هاكري من الاعلى و اخرج الرجال الكثير من اكياس النقود و أمطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و انطلق عمال الحلبة يجمعون النقود مثل الكللابب الجائعة و رفع هاكري يديه عالياً و اطلق صرخة مثل دوي المدافع من حلقه. العاهرة: و ضحية الليلة في اخر نزال قبل شروق الشمس الرجل الذي لن يرى شمس الغد حتماً الرجل الذي يريد الموت هو أيضاً و لا يخشاه و يعرج اليه برمح ذو الشعر الابيض!. و صاح الجمهور بحماس رهيب. العاهرة (بحماس) : فلتفتح ابواب فالهالا على مصرعيها اليوم لاستقبال الشهيد الشجاع الذي ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها. و صاح الجمهور بحماس جنوني. الجمهور (بحماس جنوني) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً. هاكري (بابتسامة) : هل تريد المساعدة للوصول الى قبرك؟. انا (بابتسامة) : هذه جملتي ايها الثور الملعون. و دخلت و انا اعرج و اختفى هاكري و ظهر داخل الحلبة. العاهرة: اراك في فالهالا يا ذو الشعر الابيض. و غادرت الحلبة. هاكري: كيف تود ان تموت؟. انا (بتحدي) : و انا اكل لحمك. هاكري: تعال و احصل عليه. و رفعت الرمح عالياً و اتخذت وقفة قتالية و رميته به بقوة و امسكه هاكري بيده و اختفى و ظهر امامي و الرمح يخترق بطني بقوة. هاكري (بابتسامة) : اراك غداً. و فقدت الوعي فوراً و رفعني مع الرمح عالياً و صاح الجمهور بحماس جنوني و مشى بي الى خارج الحلبة و رماني مع الرمح امام اقدام المكسيكي. هاكري (بصوت مرعب) : ان مات فسوف احرق هذه الحفرة الملعونة بكل ما فيها. المكسيكي: كما تشاء يا اله المعارك. و تركنا و ذهب الى غرفة تغيير الملابس و امسك بالباب و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و انتفض الكل عند رؤيته يدخل الغرفة بدون ولا جرح واحد حتى او ذرة غبار على جسده. هاكري (بصوت مرعب) : اخرجوا. و ركض الكل الى خارج الغرفة كأن الشياطين تطاردهم و جلس هاكري على الكنبة وحيداً. المرأة البدينة (ببرود) : هل مات بهذه السهولة؟. هاكري (ببرود) : لاء لقد اجلت النزال للغد لو قاتلته و هو بهذه الحالة لم يكن سيعني الامر اي شيء و هو لن يكن سوف يستسلم أبداً اعرف تلك العيون جيداً لقد كانت لي مثل هذه العيون من قبل عيون تريد القوة و تأبى التراجع عن الحصول عليها أبداً و انا سأنتزع عيونه تلك من رأسه و آكلها لكن ليس اليوم ليس كذلك ليس و هو مصاب هكذا سيكون يوم عظيماً ستنزل الفالكيري لاخذه الى اودن بنفسها ستنشق الارض تحت اقدامنا سيجرح جلدي الذي لم يجرحه شيء من 50 سنة مضت و سأمزق جسمه ارباً اربا سأنزف مجدداً و سأجعله ينزف بشدة سيريني نفسي الضائعة منذ زمن بعيد و سأريه الجحيم على الارض لكن ليس اليوم. البدينة: انت مخبول كالعادة. (عودة الي) . فتحت عيني و وجدت نفسي على سريري في غرفتي التي في المستشفى و على صدري و كتفي و قدمي و فخذي ضمامات كبيرة و اميليا جالسة على مقعد خشبي بجانبي. انا (بألم) : الزعيمة الشيطانية!. اميليا (بهدوء) : هل رأيتها؟. انا: ماذا؟. اميليا: الجحيم هل رأيتها هناك. انا: لاء. اميليا: اذاً الوقت لا يزال مبكراً على هذا سنعود الى الديار الليلة. انا (بألم) : لا اريد فعل هذا. اميليا (ببرود) : انا لا اسألك يا فتى انا اخبرك سنعود الى الديار الليلة. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بألم) : لو فعلت لن اعود انا نفسي سأكون مجرد قطعة لحم تنبض بلا روح لقد وعدت ذلك الوغد اني سوف اقتله هناك و ان لم افعل فسوف اقتل نفسي و انهي الامر. اميليا (ببرود) : من كان؟. انا (بألم) : مينتور هاكري. و اخرجت اميليا سكين من حزامها و مدته لي. اميليا: اذاً اقطع شرايينك هنا و الان لا يمكنك هزيمة ذلك المسخ و لو بعد 20 سنة. و اخذت السكين منها و وضعتها على معصمي و هي تنظر الي ببرود و قطعت شرياني بقوة و تطاير الدم من يدي على صدري و ظلت تنظر الي و انا انظر اليها لمدة خمس دقائق حتى بدأت اشعر بالدوار من فقدان الدم. اميليا (ببرود) : ايتها الممرضة لدينا حالة انتحار هنا. و دخلت الممرضة فونيسا بسرعة و عندما رأت دمي اسرعت الي و امسكت بيدي. فونيسا (بهلع) : ماذا تفعل بحق الجحيم!. و امسكت بالجرس و اخذت تقرعه بقوة حتى جاء الطبيب و بدأ يوقف لي النزيف و يخيط لي الجرح. الطبيب: سيحتاج لنقل ددمم بسرعة. اميليا: خذ له من دمي فإنه يصلح لاي بشري. الطبيب (بدهشة) : هل انت سليلة عنقاء!. اميليا (ببرود) : اجل. و هز الطبيب راسه. الطبيب: احضر معدات نقل الدم بسرعة و ركضت فونيسا للخارج و عادت و هي تحمل جهاز غريب مثل المنفاخ و به خراطيم جلدية رفيعة و في نهاية كل خرطوم ابرة ضخمة و غرزت احدى الابر في يد اميليا و علقت الخرطوم الثاني على سريري و غرزت ابرته في يدي و بدأت تضغط على يد المنفاخ بقوة و بدأت اشعر بضربات قلبي ترتفع و حرارتي تزيد. الطبيب: لا تقلق انها فقط اعراض دخول ددمم غير انساني في عروقك لكن ستكون بخير. و بعد قليل نزعت الابرة عن يد اميليا و وضعت قطنة فوق جرح الابرة. فونيسا: اضغطي عليها بقوة يا سيدتي. اميليا (ببرود) : شكراً لك. فونيسا: هذا واجبي. الطبيب (بابتسامة) : ان حدث حادث هنا مجدداً فقط اقرع الجرس ثلاث مرات. انا: حسناً. و غادر مع فونيسا. انا (ببرود) : حادث؟. اميليا (بملل) : انها مشفى يديرها رجال المافيا لذا هم معتادين على عدم طرح الاسألة كثيراً. انا: و ان كنا نعلم بشأن هذا فلماذا لا نتدخل. اميليا: نحن مغامرون و لسنا رجال شرطة لا نتدخل الا اذا عرض علينا ذلك و دفع لنا مال بالمقابل. انا (ببرود) : فهمت. اميليا(بحزم) : نم جيداً و توقف عن مضاجعة الممرضات غداً سيصل دانييل و يهتم بجراحك و سأبدء بتجهيزك لمواجهة ذلك المسخ لمرة واحدة فقط و سواء فزت او خسرت لن يكون هناك فرصة اخرى في الواقع ان احتمال خسارتك هو 90% و احتمال نجاتك بعد الخسارة هو 1% و سيكون عليك تنفيذ كل توجيهاتي بأدق تفاصيلها هل نحن متفقون؟. انا (بهدوء) : اجل. اميليا: حسناً انت نم و ارتاح و انا سأذهب للبحث عن ذلك الخنزير و اكمال إجراءات الحصول على نصيبك من ارباح الليلة اتفقنا؟. انا: حسناً. و خرجت و بقيت انا مسترخي احاول النوم لكن بلا فائدة كلما اغمضت عيني ارى راس لارشا امامي رغم اني لم اتعرف عليها جيداً و لم امضي معها سوى ساعات قليلة لكنها اعجبتني بطريقة غريبة و لقد سلبها ذلك المسخ مني قبل ان احصل عليها حتى و اكثر ما اكرهه في حياتي هو ان يسلبني احدهم شيء ما اياً كان. و ظللت شارد في هذا التفكير حتى سمعت صوت طرق الباب. انا (ببرود) : تفضل. و دخلت فونيسا و هي تحمل علبة خشبية كبيرة. فونيسا: وقت الافطار و الدواء. انا (ببرود) : تحاوزي الافطار و اعطيني الدواء فوراً. فونيسا: هذا غير مقبول يا اسدي فإن هذه الادوية قوية جداً و ستضرك بدون غذاء و جلست على طرف السرير و اخرج سندويتش لحم دجاج و اخذت تطعمني في فمي و انا غاضب و عيني محمرة كأني غلام صغير يريد البكاء. فونيسا: ماذا حدث؟. و نظرت لها و اخذت نفساً عميقاً انا لنفسي *بداخلي و كل ما تعلمته في حياتي السابقة يخبرني ان اظل صامتاً لكني حقاً كنت اتمزق في داخلي و اريد التحدث الى احد او على الاقل البكاء في حضن احدهم اين انت يا لونا انت الوحيدة التي يمكنها انقاذي في اوضاع كهذه انا اعلم ان الحصول على القوة الكافية لحكم العالم كله و الحصول على كل شيء في الكون لن يكون سهلاً سيكون مؤلماً جداً لكن هذا لا يعني اني لا اتألم الامر كما لو انك تريد كي جرحك بالنار انك تعرف انك مضطر لتحمل الالم لاجل مصلحتك لكن هذا لا يعني ان الالم سيتبخر بطريقة سحرية لاء ستتألم و تتألم حتى تتخدر لهذا السبب قررت اني مهما تألمت سأواصل مهما سقطت سأنهض و مهما يحدث سأحمل هذا الالم وحدي لن ادع اي شخص مقرب مني يعاني منه معي سأتحمل وحدي للابد او حتى يقتلني الالم و ارتاح أخيراً *. و مع هذه الافكار و العزيمة القوية و وجدت جسد غون يعارضني و دموعي تسيل على خدودي برفق تعلن تحدي روحي و امسكتني فونيسا من شعري و جذبتني لحضنها بصمت و انا انتفض من شدة البكاء الصامت حتى اغرقت دموعي صدري ثم استعدت جزء من السيطرة على هذا الجسد العنيد و ابعدت يد فونيسا عن شعري و رفع رأسي بصعوبة و مسحت الدمع عن عيني و وجهي و اخذت نفساً عميقاً. انا (بهدوء) : هل يمكنني الحصول على كتاب من المكتبة. فونيسا: اكيد يا اسدي اي نوع تفضل؟. انا: التعليمي اريد تعلم اي شيء جديد. فونيسا: حاضر. و نهضت و غادرت الغرفة و انا اتنفس بعمق و ابعث منطقة الانن خاصتي حولي و اسحبها مجدداً و لقد كان هذا يساعد روحي على الهدوء بشكل غريب و طرق الباب. انا (بهدوء) : تفضل. و دخلت اميليا و هي تحمل صندوق خشبي ضخم. اميليا: لقد انتزعت 2 مليون جنيه فضي من ذلك الوغد بصعوبة. انا (بصدمة) : اثنان ماذا. اميليا: 2 مليون جنيه فضي. انا: كيف يعقل هذا!. اميليا: ان الرهانات في الحفرة تحقق اكثر من هذا بكثير لا تنسى انه حصل 60 بالمئة من الارباح يعني 3 مليون تقريباً. انا: و لماذا لا نراهن هناك دائماً. اميليا: انها مخاطرة كبيرة و تحتاج لرأس مال كبير ذلك الوغد كان يراهن عليك بمليون جنيه فضي في كل جولة و لقدت خسرت جولتان بالفعل بمعنى انه توجد 2 مليون اخرى ضاعت في مهب الرياح و أيضاً يمنع على المغامرين الاشتراك في امور تخالف القانون بشكل قاطع و لولا وجوده في ظهرك لكنت قد فصلت من الاتحاد بسبب هذا. انا: فهمت. و طرق الباب. اميليا: تفضل. و دخلت فونيسا و هي تحمل صندوق كبير به الكثير من الكتب التعليمية و وضعته على الطاولة. اميليا: ساستعير منك هذا الفتى اليوم يمنع عليه ممارسة الجنس مع اي امرأة مفهوم. فونيسا: اجل يا سيدة روز. اميليا: و اريدك ان ترسلي تقرير بأي شيء يفعله مفهوم؟. فونيسا: حاضر. اميليا: يمكنك الانصراف الان. (بعد يومين). كان هاكري جالس على الكنبة في غرفة تغيير الملابس و فتح الباب و دخلت انا منه و كنت ارتدي جاكت اسود طويل يغطي كل جزعي و بنطال اسود ضيق و حذاء بوت اسود طويل و قفازات سوداء عليها رمز جمجمة بيضاء و ارتدي قناعي ذو العين الواحدة و احمل قوسي الروحي على ظهري و خناجر كبيرة على خصري و جلست على الكنبة. امرأة 1:مرحباً بعودتك يا ذو الشعر الابيض ظننا انك لن تعود. رجل 1:لم يكن عليك فعلها حقاً لا تزال جريح. رجل 2:لا تكسروا روح الفتى القتالية. هاكري (بصرخة غضب) : اخرسوا. و صمت الكل. هاكري (بابتسامة شريرة) : ظننت انك ستهرب يا ذو الشعر الابيض لقد مضى يومان بالفعل. انا (ببرود) : لقد كنت مصاب و احتجت لبعض الوقت لكي اتعالج. هاكري: و لقد تعالجت؟. انا: اجل. هاكري: اذاً لا عذر لك اليوم. و فتح المكسيكي الباب. المكسيكي: ذو الشعر الابيض فرون دوركم. انا (ببرود) : انا استسلم. و نظر لي الكل بصدمة. المكسيكي: احذفي كل نقاط ذو الشعر الابيض و سجلي نقطتان لفارون و يمكنك اختيار اي خصم اخر. فرون: اريد هذا الوغد. و اشار الى احدهم و ذهبا خلف المكسيكي. هاكري: لم اعهدك جباناً يا ذو الشعر الابيض؟. انا: لم يعد امر هذا السيف الملعون يهمني انا اريدك انت فقط. هاكري: المشاعر متبادلة. و بعد قليل فتح المكسيكي الباب و دخل فرون و هو يحمل راس خصمه و رماه عند قدمي. فرون: انت التالي. المكسيكي: هاكري دانار انه دورك. هاكري: انا استسلم. المكسيكي: احزفي كل نقاط هاكري و اضيفي نقطتان لدانار و يمكنك اختيار اي خصم اخر. و اختار دانار خصمه و ذهبا و ظللنا طول الليل نستسلم فقط ولا. احد متا يريد قتال سوى غريمه. المكسيكي: ذو الشعر الابيض و هاكري دوركم. و نهضنا معاً. هاكري: الا تريد الحصول على رمح اخر؟. انا: و انت أيضاً الن تأخذ معك سلاح؟. هاكري: لست بحاجة إلى العاب الصغار هذه. و ذهبنا خلف المكسيكي الى الحلبة و بمجرد ان ظهرنا من الباب صاح الجمهور بحماس و كان اميليا و دانييل يجلسان وسط الجمهور. (فلاش باك). اميليا: استمع الي جيداً لا يمكنك قبول اي خصم غيره لا تتعب نفسك بقتالات بدون معنى. انا (باستنكار) : هكذا سأبدو كالجبان. اميليا: منذ متى يهتم الاسد برأي الغزلان اسمع انت لديك نزال واحد فقط ما ضد المسخ او غيره اختار. (في الوقت الحالي). العاهرة (بحماس رهيب) : و الان مع العائد من المؤكد الذي لم تأخذه الفالكيري بالأمس جاء ليتوسل الذهاب الى فالهالا اليلة اضحية الليلة ذو الشعر الابيض! و صاح الجمهور بحماس رهيب. العاهرة: ضد المسخ غير الرحيم سيد الحلبة بلا منازع اله المعارك مينتور هاكري. و صاح الجمهور بحماس جنوني و نزعت العشرات من النساء ملابسهن كلها و امطرت السماء ذهباً و فضةً فوقه و امسك هاكري بباب الحلبة و انتزعه بقوة و رماه بعيداً و اختفينا نحن الاثنين وظهرنا في وسط الحلبة و ركضت العاهرة الى الخارج بسرعة كأن الشياطين تطاردها و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و اضاء جسده بضوء اسود بنفسجي ساطع و اهتزت الحلبة بقوة. هاكري: اوه يبدو اني سأستمع جداً الليلة. واختفينا نحن الاثنين وظهرنا امام بعضنا و لكمته على انفه بقوة و لكمني على عنقي بقوة و شعرت بعظام عنقي تصرخ الماً و تراجعت للخلف و سعلت دماً من فمي و مسحته براحة يدي بسرعة. (فلاش باك). كنت ارتدي شورت قطني اسود فقط و اتواجه ضد اميليا باللكمات و الركلات على سطح المستشفى. اميليا: ان احد اخطر مصادر قوة ذلك المسخ هي صلابة جلده انه بدون حماية الهالة يمكنه تحمل ضربات السيوف و الرماح بدون ان يجرح حتى لذا عليك شحن قبضاتك بالهالة كما لم تفعل يوماً و الا لن يكون هناك معنى لها. (في الوقت الحاضر). و اختفيت و ظهرت خلفه و قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي و حاولت ركله على عنقه و حرك عنقه لليسار بخفة و عبرت قدمي من يمينه. هاكري (بابتسامة) : انت بطيء جداً يا غلام. و صوبت كف يدي نحوه و انا لا ازال في الهواء و انطلقت هالة كبيرة من كف يدي و ضربت ظهره و دفعته مسافة خطوتين للامام و هبطت على ظهري و تدحرجت على الارض و نهضت بسرعة. هاكري: فن قتال البرمائيين ها لست سيئاً. و سحب يده للخلف و اضائت يده بضوء بنفسجي ساطع. هاكري : اذاً دعني اريك كيف يكون على حقيقته. و دفع كفه للامام بقوة و انطلقت هالة ضخمة من يده نحوي و غطيت وجهي بيدي و طار جسدي نحو القفص الفولاذي بقوة و انبعج القفص و دخلت احدى شظاياه في الجاكت و مزق اجزاء منه. هاكري: ان جسدك رقيق للغاية كان عليك ارتداء درع. و نهض بصعوبة و اتخذت وقفة قتالية. هاكري: يفضل ان تستعمل هذا القوس الذي خصرك على الاقل. و صوبت اصابعي نحوه مثل المسدسات و انطلقت العشرات من الرصاصات الثلجية نحوه و ضربته على صدره و رأسه و عنقه لكن ولا رصاصة واحدة استطاعت خدشه حتى. هاكري: كفاك لعباً يا ذو الشعر الابيض. و ركضت نحوه بسرعة و ركض نحوي و قفزت عالياً في الهواء و قفز عالياً في الهواء و تصادمت قبضاتنا في الهواء بقوة و امتزج الضوء الاحمر من يدي مع ضوءه البنفسجي بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و اخترقته بجسدي و سقطت على الارض و صنعت حفرة على الارض مكان سقوطي و (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نهضت بصعوبة و صاح الجمهور بحماس رهيب و قفز هاكري عبر الفتحة التي صنعها بي في القفص و هبط امامي خارج الحلبة و صنع حفرة على الارض مكان هبوطه و كان المكسيكي جالس على مقعد وسط الجمهور و اقترب منه احد رجاله. الرجل: سيدي هل نجبرهم على العودة للحلبة. المكسيكي: لاء انه النزال المميز دعهم يفعلون ما يحلوا لهم ان الجمهور يحب هذا. و ضربني بذيله الرفيع على قدمي اليسرى و تمزق حذائي بقوة و سقطت على ظهري و سقط فوقي و حطمت قبضة يده جزء من قناعي و سال الدم من انفي و تسرب الى شفتي و نهض هاكري و امسكني من شعري و رفعني للاعلى و بسرعة سحبت احدى السكاكين التي على خصري و ضربته بها على كتفه و جرحته جرح سطحي و القاني داخل الحلبة بقوة و مسح الدم بيده و لعقه و رفع يده و هي مغطاة بدمه الاسود للجمهور الذي جن جنونه. هاكري (بصوت مرعب) : الدم الاول منذ 50 سنة مضت . (فلاش باك). كنت اقف امام اميليا التي تحمل زوجين من السكاكين الكبيرة و مدتها لي و اخذتها منها. اميليا: ارسل هالتك اليها. و فعلت و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع ثم اختفى بسرعة ثم اضائت ثم اختفى بسرعة. انا (بدهشة) : ماهذا انها لا تمتلء أبداً كأني اصب ماء في بئر بلا قاع!. اميليا: انها نصال شيواش يوجد منها 7 فقط في كل العالم يمكنها احتواء هالة تساوي 100 الف درجة اي ضعف هالتك الكاملة اريدك ان تضع بها 30 الف درجة و تبقيها بها ان فشلت في ايذائه باستعمال قبضاتك فسوف تكون هذه فرصتك الثانية. انا: علم. (في الوقت الحالي). و اضائت السكاكين بضوء احمر ساطع و اختفى هاكري و ظهر امامي و تصدى لضربة سكيني بظهر يده و لم تخدش يده و غرزت راس سكيني الاخر في خده و اخترقت خده و غطى دمه نصف وجهه و صاح الجمهور بحماس رهيب و امسكني من عنقي بقوة و رفعني عالياً و ركلته على ذقنه بقدمي بقوة و افلت من يده و قفزت للخلف و اخذت الوح بسكاكيني نحوه بسرعة و انطلقت منها اهلة حمراء صغيرة نحوه و اضائت يديه بضوء بنفسجي ساطع و اخذ يتصدى لاهلتي بكفيه بسهولة. دانييل (بصدمة) : حتى نصال شيواش لا يمكنها اذيته ياله من وحش!. اميليا: لا تستخف بغون سيجد سبيل اخر. و اختفيت و ظهرت امامه و حاولت طعنه على عنقه و امسك برأس خنجري بيده و ضغط عليه بشدة و لكمني على صدري بقوة و طار جسدي نحو القفص بقوة و انبعج القفص. (فلاش باك). كنت انا امسك بالسكاكين الكبيرة و اهاجم اميليا التي تتصدى لهجومي بيديها العارية بدون ان تخدش. انا: هذا بلا فائدة ان حماية الرين خاصتك هائلة للغاية حتى ال30 الف درجة لا يمكنها اختراقك. اميليا: احمق ان هالتي الاجمالية لا تتجاوز ال20 الف درجة و كما تعلم فلا يوجد قلب بشري يمكنه تحمل اكثر من7 الاف درجة بما يعني؟. انا: لا يمكنك حماية جسدك من هجومي أبداً؟.. اميليا: بالضبط. انا: لكن هذا غير واقعي في الواقع انا لا ازال عاجزاً عن اختراق جلدك؟. اميليا: لانني اركز هالتي كلها في يدي و نقاط اخرى حيوية لكن بقية جسدي بدون حماية تماماً و هذا ما سيفعله اي مقاتل محترف. (في الوقت الحالي). انا لنفسي *فهمت ان عنقه و وجهه نقاط غير محمية لابد أن اجد المزيد من الثغرات في دفاعه *. و اضائت قدماي بضوء احمر ساطع و انطلقت نحوه بسرعة رهيبة و اختفى هاكري و ظهر امامي و ركلني على قدمي بقوة و سقطت على وجهي و امسكني من ساقي و دار بي حول نفسه بسرعة رهيبة و القاني نحو السور و في تلك اللحظة ظهرت زلاجة ثلجية رفيعة تحت قدمي و القيت سكاكيني في الهواء و انطلقت هالة قوية من يدي و اصطدمت بالقفص و دفعتني للامام و دورت حول نفسي بسرعة حتى صارت قدمي و الزلاجة في مقابل الارض و هبطت عليها و امسكت سكاكيني من الهواء و تزلجت نحوه بسرعة و ظهرت كرة حمراء ضخمة في يده و القاها نحوي بقوة و تصديت لها بسكاكيني بقوة و طار جسدي للخلف و اصطدمت بالقفص بقوة و خرجت الدماء من فمي و استعدت توازني بسرعة و ظهرت كرتان حمراء في يديه و اخذ يرميها نحوي بقوة و انا اتزلج و اناور و هو مستمر في القاء الكرات الحمراء نحوي و كل كرة تصيب القفص تنفجر بقوة و تصنع فيه ثقباً ضخماً و الجمهور يكاد يفقد صوته من شدة الصراخ و رميت سكيني الايسر عالياً في الهواء و امسكته بفمي و وضعت يدي على الارض و انا اتزلج و انتشر الجليد من يدي نحوه بسرعة و قفز هاكري عالياً في الهواء و تجمدت الارض تحت قدميه و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و هبط على الارض بقوة و اتشقت ارضية الحلبة مثل الزلزال و فقدت توازني و سقط على وجهي و غرزت سكاكيني على الارض و نهضت بيدي و قدماي للاعلى ثم قفزت عالياً في الهواء و دورت حول نفسي بسرعة و انطلقت اهلتي نحوه بقوة و تصدى لها بيديه العارية و اختفيت و ظهرت خلفه و غرزت سكاكيني على ظهره بقوة و عض على شفتيه بألم و اضائت يده اليمنى بضوء بنفسجي ساطع و استدار نحوي بسرعة رهيبة و لكمني على وجهي بقوة و تحطم نصف قناعي و تدفق دمي مثل الشلال لدرجة انه غطى ملامح وجهي تماماً و طار جسدي للخلف مثل الصاروخ حتى اصطدم ظهري ببداية مدرجات الجمهور الذي صرخ بحماس رهيب و نهضت بصعوبة. الجمهور (بحماس) : ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض ذو الشعر الابيض. و نهضت و دمي يجري على الجاكت مثل النهر الاحمر و اختفيت و ظهرت امامه داخل الحلبة و تصدى لضربة سكاكيني بيديه العارية و ركلته على صدره بقوة و تراجع خطوتين للخلف و ثبت قدمي على الارض بقوة و اضاء جسدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء و تركز كله على سكاكيني و يداي. دانييل: ماذا يحاول هذا المجنون ان يفعل. اميليا: سيدمر يديه مقابل النصر. و لوحت بسكاكيني نحوه بقوة. انا (بألم و انفاس مقطوعة) : فن السيف القاطع: النصال الالآهية المزدوجة. و انطلق زوج من الاهلة الحمراء الضخمة من سكاكيني نحوه بقوة و ضم هاكري يديه الى صدره و اضاء جسده كله بضوء بنفسجي ساطع. هاكري (باستمتاع) : سحر الظلام: درع اله الظلام. انا لنفسي (بصدمة) [I]اله الظلام![/I]. و تصادمت اهلتي بيديه بقوة و اصيب بجراح عميقة على يديه و تلاشت اهلتي فوراً و نفض يديه بقوة و تطاير دمه على جدران القفص و صاح الجمهور بحماس جنوني. اميليا (بصدمة) : مستحيل كيف امكنه التصدي لهجوم مزدوج من النصل الالاهي!!. هاكري (بصوت عالي) : اشهدوا ايها الاوغاد ان هذا الوغد شادو فريكس هو اقوى محارب واجهته منذ مئة سنة مضت. و صاح الجمهور بحماس جنوني. هاكري: تقدم لقد حان وقت الذهاب الى فالهالا. ... يتبع. اسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى