قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 615714" data-attributes="member: 126759"><p><em>اهلاًمجدداً.</em></p><p><em>(الجزءالحادي عشر:زير). </em></p><p><em>انا (بمرح) : هذا هو لقبي. </em></p><p><em>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نزلنا الى الشارع و ركبنا عربة اجرة الى الفندق و صعدنا الى غرفنا. </em></p><p><em>انا: الزعيمة الشيطانية تريدك ان تقيم معها في نفس الغرفة. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : هل اشعرك هذت بالغيرة؟. </em></p><p><em>انا (بمرح) : جداً. </em></p><p><em>و اخرج لي لسانه و طرق باب الغرفة و فتحت له اميليا و هي ترتدي قميص نوم ابيض شفاف مع ملابسها الداخلية السابقة و طبع قبلة على خدها و اغلق الباب خلفه و دخلت غرفتي و جلست على الارض اؤدي بعض التمارين لمدة 3 ساعات ثم طرق الباب. </em></p><p><em>انا: تفضل. </em></p><p><em>و دخل دانييل. </em></p><p><em>دانييل: هل نذهب الى مطعم ام نستدعي خدمة الغرف. </em></p><p><em>انا: خدمة الغرف تبدو افضل. </em></p><p><em>دانييل: حسناً اذهب و اطلبها. </em></p><p><em>انا: هوي!. </em></p><p><em>دانييل: انا السيمباي خاصتك يا فتى. </em></p><p><em>انا (باحترام) : علم. </em></p><p><em>و خرجت من غرفتي و نزلت الى مكتب الاستقبال و طلبت بعض الدجاج المشوي و السلطة و زجاجة خمر و صعدت و عدت الى الغرفة و وجدت دانييل جالس على سريري. </em></p><p><em>دانييل: هل نلعب مصارعة الايادي. </em></p><p><em>انا: لا تبكي عندما اهزمك. </em></p><p><em>دانييل: حاول ذلك فقط. </em></p><p><em>و جلست بجانبه على السرير و امسكت بيده و كانت خشنة جداً بعكس ما توقعته و اضائت يده بضوء ازرق ساطع و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و اخذنا نتصارع بقوة و شعرت كأني ادفع صخرة صلبة و تعرقت و المتني يدي و بعدها هزمني دانييل بقوة. </em></p><p><em>انا (بانفاس مقطوعة) : تباً!. </em></p><p><em>دانييل: انها اثار دمار فتحاتك هذا ما اردت ان اريك اياه لذا لا تتهور لقد قدت ثلث قوتك المعتادة بالفعل. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً على توجيهاتك يا سيمباي. </em></p><p><em>دانييل: فقط لا تنساها. </em></p><p><em>انا (بمرح) : ما هي. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : توجيهاتي ايها الاحمق. </em></p><p><em>و طرق الباب. </em></p><p><em>دانييل: تفضل. </em></p><p><em>و دخل عامل الخدمة و هو يدفع عربة الطعام و اوقفها امام السرير و خرج. </em></p><p><em>دانييل: تعال. </em></p><p><em>و اقترب منه العامل و اعطاها دانييل عملة برونزية. </em></p><p><em>العامل (بابتسامة) : شكراً لك يا سيدي. </em></p><p><em>و انصرف و جلسنا نأكل و بعد بضع لقمات شعرت بالشبع و نهضت. </em></p><p><em>دانييل: ماذا اكلت يا فتى. </em></p><p><em>انا: لقد شبعت حقاً. </em></p><p><em>دانييل: اجلس و كل هذا امر. </em></p><p><em>انا(بابتسامة) : حاضر يا سيمباي. </em></p><p><em>و اخذ قطعة من الدجاج و اطعمني اياها و اخذت قطعة من الدجاج و اطعمتها له و مد يده بقطعة من الدجاج و امسكت يده و جذبته نحوي و قبلته تلى شفتيه و وضع يده على شعري و جذبني نحوه و دفع لسانه داخل فمي و دفعت الطعام بيدي بقوة و سقط من السرير و جذبني نحوه بقوة و الشفاه تقبل و الايادي تتسابق على نزع الملابس حتى صرنا عراة و امسكته من شعره و جذبته نحو قضيبي و اخذ يقبل رأس قضيبي بشهوة و يلعق عاموده و يده تعبث بخصيتاي ثم ادخل في فمه و امسكت بشعره و اخذت يمتص قضيبي بشهوة و امسكت بفلقتي مؤخرتي و حاولت ادخال اصبعي فيها لكن فتحته كانت ضيقة جداً و قربت يدي من فمي و بصقت عليها و اخذ اوزع البصقة على فتحته باصبعي و ادفع عقلة منه للداخل بحذر و بمجرد ان دخلت العقلة جن جنونه و اخذ يمتص قضيبي بشهوة اكبر و انا ادفع اصبعي في مؤخرته اكثر حتى دخل كله بعد معاناة و اخذت اضاجعه بأصبعي و هو يمتص قضيبي. يخرجه من فمه و يقبل راسه ثم يدخله كله في فمه و يخنق نفسه به و انزل يده من تحت بطنه و اخذ يدلك قضيبه بيده حتى قذفنا معاً انا في فمه و هو على السرير و رفع رأسه و خدوده محمرة مثل الطماطم. </em></p><p><em>هو (بخجل) : انا. </em></p><p><em>انا (بخجل) : لم اقصد. </em></p><p><em>هو: اجل فقط. </em></p><p><em>انا: لقد كان حادثاً. </em></p><p><em>هو: اجل حادث و لن يتكرر مجدداً. </em></p><p><em>و امسكت من شعره و جذبته نحوي. </em></p><p><em>انا (بشهوة) : لكني اريده ان يتكرر. </em></p><p><em>هو (بشهوة) : و انا كذلك. </em></p><p><em>و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و نهض هو وجلس على قضيبي و امسك بشعري و امسكت بفلقتي مؤخرته و اخذت اداعبها و لساني يتصارع مع لسانه داخل فمه ثم ينسحب لساني الى فمي فيتبعه لسانه بسرعة و هو يحرك مؤخرته على قضيبي بسرعة و قضيبه يضرب بطني بقوة و ادخلت يدي في فمه اخذ يمتص اصبعي الذي كان في مؤخرته للتو بعد ان اذاقني حليب قضيبي من على لسانه و ادخلت اصبعي المبتل بمزيج من لعابه و حليبي في مؤخرته و اخذت اوسعها به ثم اضفت اصبع ثاني ثم ثالث حتى صارت مؤخرته مستعدة لقضيبي. </em></p><p><em>دانييل (بشهوة) : لم اعد احتمل اكثر ارجوك ادخل قضيبك كن اول غازي لمؤخرتي. </em></p><p><em>و امسكت بقضيبي و هو رفع نفسه للاعلى و هبط على رأس قضيبي ببطء و فجأة امسكته من خصره و جذبته للاسفل بقوة و اغلقت فمه بفمي و غاص قضيبي في طيزه بقوة و شعرت ببعض القطرات من ددمم بكارته تتدفق على جوانب قضيبي و لو لم اكتم صوته بشفتاي لكان صوته نبه الشارع كله و تركته يسترخي على صدري و انا اكل شفتيه حتى بدأ هو يتحرك على قضيبي يميناً و يساراً و عندها علمت انه اعتاد على حجم قضيبي فأمسكته من خصره و بدأت ارفعه و انزله على قضيبي بقوة. </em></p><p><em>دانييل (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اووف ااااه ااااه اوووف اووف اااح اااح ااح ااح و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و امسكته من فلقتي مؤخرته و نهضت به و لف ساقيه حول خصري والصقته على جدار الغرفة و هو يحتضمي بقوة و قضيبي يرهز في طيزه بقوة و شعرت باظافره و هي تمزق جلد ظهري بقوة و اسنانه و هو تنغرز في لحم عنقي من الجانب و ظللت اضاجعه بكل قوتي حتى انفجرت ماء شهوته على بطني و عصرت جدران شرجه قضيبي في داخل مؤخرته الضيقة الساخنة و دفعت الهالة لقضيبي لكي يتحمل اكثر و لا يقزف و انزلته على السرير و اتخذ وضعية الكلب و انا خلفه و جذبته من خصره الى طرف السرير و اعتليته و ادخلت قضيبي في طيزه و نمت بنصفي العلوي على ظهره و اخذت ارهز في طيزه بقوة. </em></p><p><em>دانييل: ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اااح ااح ااح ااح ااح ااح ار ار ارجوك اقذف و خلصني و امسكته من شعره و جذبت عنقه للخلف و التهمت شفتيه بقوة و انا اضاجعه بكل قوتي و صوت اصطدام خصيتي و خصيتيه يملء الغرفة و مد يده و اخذ يدلك قضيبه بيده بسرعة حتى قذف للمرة الثالثة و تركته و نمت على ظهري و نهض هو اعتلاني و وضع قضيبي بيده في مؤخرته و اخذ يقفز و يهبط على قضيبي بقوة و امسكت بخصره و جذبته نحوي حتى نام بظهره على صدري و اخذت اشتم شعره الناعم و اقبل اذنيه و ادخل لساني بها و انا احرك خصري تحته و اضاجعه بسرعة و هو يباعد بين ساقيه مثل العاهر و يتلوى فوقي و مددت يدي من فوقه و امسكت بقضيبه و اخذت ادلكه له بسرعة و اقبل عنقه بقوة و ارتك علاماتي عليها و بيدي الاخرى اقرص حلماته بقوة حتى قذفنا معاً بقوة و امتلئت بطنه بحليبه و امتلئت مؤخرته بحليبي و فاض منها و تسرب على جوانب طيزه و منها الى السرير و نهض من فوقي و ارتمى بجانبي على السرير و قبلت شفتيه و وضع راسه على صدري و نمنا من التعب. </em></p><p><em>اميليا: ليلة دخلة سعيدة. </em></p><p><em>و انتفض دانييل و احمرت خدوده خجلاً عندما رأى اميليا و هي واقفة على باب غرفتنا و تنظر اليه و هو نائم على صدري و نحن عاريان و مؤخرته و بطنه مليئة بالحليب الذكوري. </em></p><p><em>اميليا (بمرح) : لن احكم عليك فلكل منا ميول غريبة لكن الم تجد سوى زير النساء هذا؟.</em></p><p><em>دانييل: القلب هو من يختار. </em></p><p><em>و نهض من جانبي و عندها استيقظت انا. </em></p><p><em>انا (ببرود) : الزعيمة الشيطانية؟.</em></p><p><em>اميليا: مساء الخير يا زير النساء و الرجال. </em></p><p><em>انا: و حتى السحاقيات أيضاً. </em></p><p><em>اميليا: في احلامك. </em></p><p><em>و ذهبت الى الحمام و اغتسلنا معاً و لم يخلو الامر من بعض القبلات و المداعبات الخفيفة و خرجنا من الحمام و نحن نحيط أنفسنا بمناشف و خرجت اميليا و ارتدينا ملابسنا. </em></p><p><em>اميليا: غون اريدك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : رهن اشارتك يا زعيمة. </em></p><p><em>و ذهبت معها الى الشارع. </em></p><p><em>اميليا: لقد اشتريت العاهرات اللاتي تريدهن بالفعل مقابل 70 جنيه ذهبي للاثنان. و وضعتهن في غرفة رقم 340 في هذا الفندق في حال اردت ابقاء هذا الامر سراً عن دانييل. </em></p><p><em>انا (بجدية) : و هل يجب علي ذلك. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : هذا عائد اليك اعتقد ان دانييل يعرف بالفعل انك زير نساء و لا يمانع ذلك و هو شخص كتوم جداً و يمكنه حفظ جبال من الاسرار لكن يحتمل ان تكون تريد مراعاة مشاعره عبر كتم الامر عنه. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لاء انه صديقي لذا يستحق ان يعرف. </em></p><p><em>اميليا: صديقك يستحق معرفة هذا و زوجتك لا تفعل. </em></p><p><em>انا: لو كانت زوجتي سوف تتقبل هذا الجانب مني فلن اتردد في اخبارها أبداً لكن انا و انت نعرف انها لن تفعل. </em></p><p><em>اميليا: على كلٍ انها امورك الشخصية. </em></p><p><em>انا: اشكرك مجدداً. </em></p><p><em>اميليا: اشكرني بالنقود انت تديني لي الان ب71 جنيه ذهبي ثمن العاهرات و 150 جنيه ذهبي ثمن نصال شيواش التي حطمتها. </em></p><p><em>انا: الاجمالي 221 جنيه ذهبي؟.</em></p><p><em>اميليا: اجل. </em></p><p><em>انا: حسناً لنعد الى الغرفة. </em></p><p><em>و عدنا الى الغرفة و كان دانييل قد ذهب الى غرفته بالفعل و فتحت الخزنة و اخرجت منها النقود و اعطيتها لها. </em></p><p><em>اميليا: خذ معك 100 جنيه ذهبي اخرى فسوف نذهب للبحث عن عاهرتك الميتة تلك الان. </em></p><p><em>انا: علم. </em></p><p><em>و وضعت 100 جنيه ذهبي في كيس منفصل و صرت احمل ثلاثة اكياس نقود كبيرة على حزامي و خرجنا من الفندق و ركبنا عربة اجرة. </em></p><p><em>اميليا: دانريس مول رجاءً. </em></p><p><em>السائق: حاضر. </em></p><p><em>و ذهبنا الى المول الذي كانت تحته الحفرة و توجهنا الى مدخل الحفرة و فتح لنا الحارس الباب و ذهبنا الى مدرجات الجمهور و اقتربت اميليا من احد عمال الحلبة و همست له في اذنه و ذهب العامل الى المكسيكي الذي كان يجلس في المقاعد الاولى و همس له و نهض المكسيكي و جاء الينا. </em></p><p><em>المكسيكي: انسة روز كيف حالك. </em></p><p><em>اميليا: اصبحت مدام الان. </em></p><p><em>المكسيكي: تهانينا لك. </em></p><p><em>اميليا: اريدك في خدمة صعبة. </em></p><p><em>المكسيكي (بجدية) : اتبعوني. </em></p><p><em>و ذهبنا معه الى باب الخروج من المدرجات و كان خلفه ممر ضيق مظلم و في نهاية الممر باب صغير محروس بثلاث حراس و ركع الحراس له باحترام و فتح احدهم الباب و دخلنا عبره و كان في الداخل مكتب فخم و جلس المكسيكي خلف مكتبه و جلسنا انا و اميليا على المقاعد التي امامه. </em></p><p><em>( هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي). </em></p><p><em>المكسيكي: اذاً كيف اخددك يا مدام روز. </em></p><p><em>اميليا: لقد توفيت مقاتلة لديك هنا قبل ايام و نريد ان نعرف معلوماتها الشخصية. </em></p><p><em>و تغيرت ملامح وجهه. </em></p><p><em>المكسيكي: انت تعرفين سياستنا يا مدام روز. </em></p><p><em>اميليا: انها خدمة ضرورية بالنسبة لي يا تشاد و انت تعلم اني احفظ الاسرار جيداً. </em></p><p><em>تشاد: في ماذا سيتم هذه المعلومات. </em></p><p><em>اميليا: صدقني ليس لشيء سيء. </em></p><p><em>المكسيكي: لو اعطيتك هذه المعلومات و تم استعمالها في اي شيء اجرامي او تم تسريب الخبر فسوف اصبح غاضباً و رؤوسائي سيكونون غاضبين و سوف يصب هذا الغضب كله على راسك. </em></p><p><em>اميليا: اتفهم هذا. </em></p><p><em>المكسيكي: اريد 50 جنيه ذهبي بالمقابل. </em></p><p><em>اميليا: لك هذا. </em></p><p><em>و اشار بعينيها لي و اخرجت النقود و اعطيتها له و اخذها و وضعها في كيس نقوده. </em></p><p><em>تشاد: حسناً ما اسمها. </em></p><p><em>انا: لارشا. </em></p><p><em>المكسيكي: اوه! فهمت يبدو ان الفتى الصغير وقع في الحب مع الفتاة الخاطئة. </em></p><p><em>اميليا: ماذا تقصد. </em></p><p><em>المكسيكي: اسمها الحقيقي هو نورا فانديس كانت قاتلة مأجورة تابعة لشركة ظلال الموت لكنها هربت منهم و اعتزلت العمل و كما نعرف انا و انت لا يمكن السماح لها بذلك و لقد خطفت الشركة عائلتها المكونة من اب و زوجة اب و ثلاثة اخوات صغيرات و تم تهديدها بهم و بعد مفاوضات طويلة اقنعت الشركة بالتخلي عنها مقابل 50 مليون جنيه ذهبي و لقد وافقت الشركة بالطبع لذا صارت تعمل في حفر القتال المختلفة لتأمين المبلغ و للاسف لقد قتلت بعد سنة واحدة على يد مينتور هاكري و لا تزال عائلتها في قبضة الشركة و على الاغلب سيتم قتل والدها و زوجته و تدريب اخواتها الصغيرات على ان يصبحن قاتلات مأجورات أيضاً. </em></p><p><em>انا: و اين اجد هذه الشركة. </em></p><p><em>اميليا (بحزم) : يا فتى هذا يفوق مقدراتنا حتى لو اتحد كل اعضاء حزبنا معاً ضدهم سيتم قتلنا جميعاً و كل عائلتنا في يوم واحد. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لهذه الدرجة. </em></p><p><em>المكسيكي:اجل ايها المستجد ان في هذا العالم منظمات اجرامية خطيرة حتى اقوى الدول لا يمكنها العبث معها فما بالك بمجرد حزب صغير مثلكم. </em></p><p><em>انا(كأني لم اسمعه) : و اين تم دفن جسدها. </em></p><p><em>المكسيكي: في مقابر الحفرة. </em></p><p><em>اميليا: حسناً شكراً على تعاونك معنا. </em></p><p><em>المكسيكي: تذكري لقد اصبحت مدينة لي. </em></p><p><em>اميليا: بالطبع و سأرده قريباً. </em></p><p><em>و نهضنا و غادرنا الحفرة. </em></p><p><em>انا: هل تعرفين اين مقابر الحفرة هذه. </em></p><p><em>اميليا: بالطبع لكن ماذا تريد ان تفعل هناك. </em></p><p><em>انا: سأودعها فحسب. </em></p><p><em>اميليا: انت غريب الاطوار لقد تعرفت عليها قبل بضعة ايام فقط صحيح؟. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اجل لذا لست ابكي عليها فقط سأودعها. </em></p><p><em>و ركبنا عربة اجرة و عدنا للفندق و اخذت رأس هاكري الملفوف مثل المومياء في كيس قماشي كبير و اخبرتني اميليا عن مكان المقابر و فضلت الذهاب وحيداً و ركبت عربة اجرة الى هناك و كانت من الظاهر مجرد مقابر عادية امام معبد لاله الموت آينيس اورغون حسب معتقدات هذا العالم و محاطة باسوار حديدية مطلية بالفضة و امام كل قبر تمثال لآينيس اورغون (هيكل عظمي ضخم يرتدي عبائة سوداء واسعة و يحمل منجل ضخم بيد واحدة و رأس انسان باليد الاخرى) و بحثت بين القبور حتى عثرت على قبر حديث مكتوب عليه #هنا ترقد نورا فانديس التي توفيت في سنة 1450 في اليوم ال21 من شهر 9 بعد التحرير# (يقصدون التحرر من حكم البرمائيين و هي طريقة كتابة التاريخ في غالبية دول هذا العالم) و جلست امام قبرها و وضعت رأس هاكري فوق موضع رأسها. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اهلاً ايتها الجميلة النائمة لقد مضت فترة منذ اخر لقاء لنا اريدك ان تعرفي اني قظ قتلت ذلك المسخ الذي قتلك و لا اعتقد انه خبر جديد بالنسبة لك فلابد انكما معاً في الجحيم الان و بالمناسبة لقد ارسلت ذلك الوغد كوفي اليك أيضاً لا اعلم ما الدين الذي كان بينكم لكن آمل ان تسدديه له في الجحيم أيضاً و بالمناسبة انا اسمي الحقيقي هو مايكل جيفري و اسف لاني لم استطع اخبارك به في حياتك لكن لدي اسباب معقدة تمنعني من ذلك سوف اشرحها لك في الجحيم عندما نلتقي هناك في يوم ما اتمنى حقاً لو كان بامكانك الرد علي لكني اتفهم ظروفك الحالية. </em></p><p><em>و مسحت دمعة من عيني بسرعة. </em></p><p><em>انا (بجدية) : ارجوك لا تخبري اي احد في الجحيم اني بكيت عليك لاني فعلت بشدة و أيضاً لقد سمعت بشأن قصتك و عائلتك و شركة ظلال الموت و اقسم لك اني لم اريد التطفل على حياتك الشخصية لكني اعتبر اننا اصدقاء بالفعل و اسف لاني لا املك القدرة حالياًن على مساعدتك لكني اعدك اني سأصبح اقوى من هذا بكثير و في يوم ما سأتمكن من مساعدة عائلتك و الانتقام لك من شركة ظلال الموت أيضاً على دفعهم لك في طريق موتك اراك قريباً. </em></p><p><em>و نهضت و مسحت دمعة من عيني و تركت رأس هاكري هناك فوق قبرها و عدت الى الفندق و صعدت الى غرفتي و وجدت دانييل جالس هناك. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اليس لديك غرفة يا سيمباي. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : احب مضايقتك في غرفتك فقط. </em></p><p><em>و جلست بجانبه على السرير و قبلت شفتيه بسرعة و احمرت خدوده. </em></p><p><em>دانييل (بارتباك) : اين كنت؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : في المقابر. </em></p><p><em>دانييل: لماذا. </em></p><p><em>و اخبرته بكل شيء منذ التقيت بلارشا و حتى موتها. </em></p><p><em>دانييل (بحزن) : انا اسف. </em></p><p><em>انا: لا عليك لقد تجاوز الامر عندما زرتها هناك. </em></p><p><em>دانييل: آمل ذلك ان الم فراق الاشخاص الغالين يترك جرح في القلب. </em></p><p><em>انا: لا اعتقد انها كانت غالية لتلك الدرجة انها مجرد شخص قابلته لساعات فقط و لقد اعجبت بها و لقد ماتت لذا حزنت عليها قليلاً فقط لكني بخير. </em></p><p><em>دانييل: اتمنى ان تظل كذلك دائماً. </em></p><p><em>انا (بجدية) : هنالك شيء اخر يجب عليك معرفته. </em></p><p><em>دانييل (بقلق) : و ما هو؟. </em></p><p><em>و اخبرته بشأن فيدار و فونيسا. </em></p><p><em>دانييل: لكن لماذا تركتها تتعرض لكل ذلك العقاب القاسي. </em></p><p><em>انا: لا اعرف يا اخي ليتني اعرف لكن عندما رأيت كل علامات اليأس و الضعف تلك على وجهها الملعون ل كرهتها حقاً لقد ذكرتني بشخصي القديم عندما انهذمت قبل ان اقاتل و تركت قطاع الطرق الملاعيين يفعلون ما يشاؤون مع اهلي و حبيبتي لذا بدون ان اشعر وجدت نفسي اعقابها كما عوقبت انا وقتها عسى ان تتعلم من الدرس ولا ترك الضعف و الخوف يسيطرون عليها مجدداً. </em></p><p><em>دانييل: و بعد ان عاقبتها ماذا ستفعل بها لماذا اشتريتها</em></p><p><em>انا: بالنسبة لفونيسا سوف اخذها الى عائلتها ابنتها و ابنها و صديقتها لا اعرف ان كانت لاتزال تذكر عنوان بيتها القديم او ان كانوا لا يزالون احياء لكني سأساعدها بقدر مقدرتي اما بالنسبة لفيدار هذه فهي كما اخبرتك لا تملك اي عائلة حالياً و حتى لو حررتها فلن تجد ملجء و قد تموت جوعاً في احدى الازقة لذا سآخذها معي الى بيتي و اجعلها جارية لزوجتي بما ان لونا تخطط لفتح مشروع خاص بها بعد الولادة و ستحتاج لمن يدبر شؤون المنزل و يعتني بالمولود بالنيابة عنها. </em></p><p><em>دانييل: يبدو انك فكرت في كل شيء بالفعل. </em></p><p><em>انا: سيمباي انا لا افعل اي شيء بدون تخطيط مسبق. </em></p><p><em>انا لنفسي(بحزن) *فلقد عانيت كثيراً في حياتي السابقة بسبب الخطوات العشوائية غير المخطط لها جيداً و سبب لي هذا الكثير من الخسائر قادتني لحبل المشنقة في النهاية *. </em></p><p><em>و نهضت. </em></p><p><em>دانييل: الى اين؟. </em></p><p><em>انا: ساذهب لرؤيتهن. </em></p><p><em>دانييل: لا تتأخر على موعد العشاء. </em></p><p><em>انا (بمرح) : هل هذا موعد غرامي. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : لاء الزعيمة ستكون معنا على العشاء. </em></p><p><em>انا: خطة جيدة اراك حينها. </em></p><p><em>دانييل: حسناً. </em></p><p><em>و خرجت من الغرفة و اغلقت الباب ورائي و ذهبت الى غرفة فونيسا و طرقت الباب برفق و فتحت لي فيدار الباب و كانت ترتدي فستان ابيض يصل الى منتصف فخذيها و مفتوح عند الصدر و تضع ميكاب مبالغ فيه. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : مرحباً بك يا مالكي الجديد. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ابتعدي عن الطريق و افسحت لي المجال و خرجت فونيسا من الحمام و هي ترتدي ستيان احمر كبير و شورت احمر قصير و ضيق يبرز جمال مؤخرتها الضخمة. </em></p><p><em>فونيسا (بفرحة) : اسدي!. </em></p><p><em>و ركضت الي و فتحت لها ذراعي و قفزت علي و التهمت شفتاي بفمها و تعلقت بي و احاطت خصري بساقيها و امسكتها من مؤخرتها. </em></p><p><em>فونيسا (بعتاب) : اسدي لماذا لم تخبرني انك سوف تشتريني لقد تركتني ابكي على فراقك طويلا. </em></p><p><em>انا (بمرح) : هذا لانك غبية اعني بحقك اي نوع من الاسود يترك لبوته ملكاً لغيره! . </em></p><p><em>فونيسا (بابتسامة) : انا اعشقك يا اسدي. </em></p><p><em>و عادت لاكل شفتاي بقوة و مشيت بها الى السرير و جلست و هي على فخذي و انا امسك بمؤحرتها برفق. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : هل تريد مني اي خدمة يا سيدي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اجلسي و توقفي عن مناداتي بسيدي. </em></p><p><em>و جلست بجانبنا. </em></p><p><em>فونيسا: انها متوترة فلقد تغير مالكها فجأة و هي قلقة من التغيير. </em></p><p><em>انا(بمرح) : انا اتفهم هذا و لا تقلقي يا فيدار انا اخطط لأخذك الى بيتي للبقاء مع زوجتي الحامل . </em></p><p><em>فونيسا: انتظر لحظة انت لم تخبرني انك متزوج من قبل. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : و هل سيشكل هذا فارقاً. </em></p><p><em>فونيسا: ليس كثيراً لكني اردت ان اكون زوجتك الاولى على الاقل. </em></p><p><em>انا: انت لن ترين زوجتي اساساً. </em></p><p><em>فونيسا (بتوتر) : ماذا تعني الن تأخذني الى بيتك مثلها . </em></p><p><em>انا: لاء بل سآخذك الى مكان اخر. </em></p><p><em>فونيسا: اين؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : ستعرفين عندما يحين الوقت المناسب. </em></p><p><em>فونيسا: مادمت ستكون معي فانا لن امانع أبداً. </em></p><p><em>انا: هذا يثلج قلبي حقاً لكن هل ستكون مكافئتي مجرد كلمات جميلة؟. </em></p><p><em>فونيسا: طبعاً لاء اعدك ان كل ليلة ستقضيها معي سوف تأخذك في رحلة صغيرة الى الجنة لدرجة انك ستنسى زوجتك و تظل بجانبي دائماً. </em></p><p><em>و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة. </em></p><p><em>انا (بشهوة) : لبوتي دعينا نقلل من الكلام و نكثر من المضجاعة رجاءً. </em></p><p><em>فونيسا (بشهوة) : انا اوافق على هذا. </em></p><p><em>و امسكتهامن مؤخرتها بقوة و اخذت اعصر فلقاتها بيدي و هي تلتهم شفتاي بقوة و لسانها يحاول استكشاف اعماق حلقي و رفعت احدى يداي و فككت رباط ستيانها من الخلف و سقط على صدري و اخذت اقبل عنقها بقوة و مع كل قبلة اترك علامة حبي الزرقاء عليها و هبطت بفمي على بزازها و اخرجت لساني و اخذت العق الفجوة بين البزين و هي تمسكني من شعري بقوة و تحرك رأسي على صدرها. </em></p><p><em>فونيسا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه اممم اجل احب هذا اوووف العق اكثر يا اسدي العق اممم. </em></p><p><em>و وضعت يدي على مؤخرتها و نهضت بها ثم رميتها على السرير برفق و نمت فوقها و شفتاي تقبل حلماتها و تمصها بقوة و يدي تدخل بين لحمها و الشورت و تعبث بشفاه كسها الكبيرة و بظرها بقوة و كانت فيدار جالسة في مكانها تراقبنا بتركيز عالي و صوت تنفسها يملء الغرفة و وجهها محمر مثل الطماطم. </em></p><p><em>فونيسا : ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اوووف اجل اوووف. </em></p><p><em>و بدلت بين الحلمات بفمي و انزلت يدي الى الاسفل اكثر حتى ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة طيزها بقوة. </em></p><p><em>فونيسا: ااااااه ااااه ااااه اممم اااح اااح اااح اااح اااح اوووف. </em></p><p><em>و امسكتني من شعري و رفعت راسي اليها و قبلت شفتاي و اصبحت اعصر بزها الايسر بيدي و الاخرى توسع طيزها اكثر و شفتاي تقبل شفتيها و لساني يغزو حلقها حتى قفذت بقوة و سحبت يدي الممتلئة بسوائلها و مددتها لفيدار التي ادخلتها في فمها بدون تردد و نظفتها لي و امسكت بشورتها و نزعته عنها فصارت عارية تماماً تحتي و باعدت بين ساقيها بيدي و وضعت فمي فوق شفاه كسها و اخذت ألعقها من الاسفل للاعلى ببطء و هي امسكتني من شعري و اخذت تدفع راسي نحو كسها اكثر و تضغط بفخذيها على عنقي و خصرها يتلوى تحتي مثل الثعبان. </em></p><p><em>فونيسا: ااااه ااااه اممم اااح اااح اوووف اجل اوووف العق اكثر يا اسدي العق ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اااح اوووف. </em></p><p><em>و جاهدت كثيرًا حتى استطعت اعادة يدي تحتها و ادخال اصابعي في فتحة طيزها و هي لا تزال تتلوى و تخبط السرير بمؤحرتها الضخمة حتى قذفت على فمي و حينها ارتخت قبضة فخذيها على عنقي و نهضت من فوق كسها و جلست بجانب فيدار و بدون مقدمات امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و هجمت على شفتيها بقبلة قوية و هي استسلمت لي فوراً و وضعت يدها على صدري و الاخرى خلف عنقي و غزوت فمها بلساني و يدي تعتصر بزازها من فوق الفستان و صارت حلماتها منتصبة جداً و وجهها احمر مثل الطماطم و وضعت فونيسا اصابعها داخل كسها و اخذت تعبث به ببطء و هي تراقبنا فقط و بعد 10 دقائق من القبل تركت فمها و اخذت اقبل حلمة اذنها و العق خدودها بلساني و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها بقوة و اخرجت بزها الايسر منه و سحبتها من شعرها نحوي اكثر و قبلت حلمتها و اخذت ألعقها بلساني على شكل دوائر حول الحلمة و اقبلها و اعضها على بزها بقوة و هي تضع يدها على شعري و تجذبني نحو بزها اكثر. </em></p><p><em>فيدار (بشهوة) : اممم ااه ااه احححح. </em></p><p><em>و رفعت اطراف فستانها حتى ظهر لي لباس داخلي ازرق صغير جداً تحته و امسكته من طرف لباسها و جذبتها للاعلى بقوة لكي يضغط على شفاه كسها اكثر و اخذت اشده و ارخيه بسرعة و انا مستمر في تقبيل و عض حلمتها. </em></p><p><em>فيدار: اممم اممم احححح اوووف اوووف اااه ااه ااه ااه ااه ااه اااح اااح اااح اوووف ااه ااه ااه ااه. </em></p><p><em>و تركت حلمتها و اخرجت بزها الايمن و كانت الفتحة ضيقة لتحتوي بزازها كلها معاً فاصبحت بزازها معصورة معاً و هذا ما اردته تماماً و اخذت اقبل الحلمات معاً و امتصها في نفس الوقت و يدي تتحكم بلباسها الصغير بقوة حتى كاد يتمزق في يدي و انفجرت مياه شهوتها بقوة و غرقت لباسها بشدة و حينها مزقته بقوة و القيته الى فونيسا التي اخذت تلعقه و تقبل سوائل فيدار بشهوة كبيرة و عدت اقبل شفاه فيدار و اضغط على صدرها بصدري حتى نامت على ظهرها و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها اكثر حتى تحررت بزازها بالكامل و جلست على بطنها و فهمت فيدار ما اريده و ضمت بزازها معاً و فتحت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي الذي احمر راسه بشدة و ادخلت بين بزازها و هي تضغط عليه و اخذت اضاجع بزازها ببطء و كلما خرج راس قضيبي من بينها كانت تلعقه بطرف لسانها و تحرك لسانها على فتحته بسرعة و باعدت بين ساقيها و ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة كسها و اخذت اضاجعها باصبعي في كسها و بقضيبي بين بزازها بسرعة جنونية. </em></p><p><em>فيدار: ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اااح اوووف اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ساقذف ساقذف. </em></p><p><em>و انطلقت مياه شهوتها على يدي بقوة و اخرجت يدي و بسرعة ركعت فونيسا بين ساقيّ فيدار و اخذت تلعق لها كسها و تقبله و تدخل اصابعها داخل طيزها بسرعة رهيبة و انا مستمر في مضاجعة بزازها و هي تغمض عينيها بشهوة و تتأوه بقوة حتى قذفت على فم فونيسا التي شربت كل مياه صديقتها بتعطش و سحبت قضيبي من بين بزازها و نهضت و استلقيت على السرير و( انا احافظ على المني داخل قضيبي باستعمال الهالة فقط لاستمتع بالامر لاطول وقت ممكن بدون اهدار طاقة جسدي كثيراً) و امسكت بفونيسا من شعرها و جذبتها نحو قضيبي و اخذت تلعق راسه و تقبله و امسكت فونيسا بشعر فيدار و جذبتها نحو قضيبي أيضاً و صرن يتشاركن في لعق رأسه و عموده و تقبيله من الاسفل للاعلى و عند راسه تلتقي شفاههن بقبلة قوية شهوانية ثم يعدن للعق قضيبي حتى لم يعد قضيبي يحتمل اكثر و انطلق حليبه بين شفاههن بقوة و تطاير بعض منه على خدودهن و تركن قضيبي و اخذن يقبلن بعضهن بقوة و شهوانية رهيبة و كلن منهن تريد سرقة حليبي من فم الاخرى و انا التقط انفاسي بقوة و جذبت فيدار من شعرها و نامت على صدري و اسرعت فونيسا للنوم على جانب صدري الاخر و احذت اقبل شفاه فيدار ثم التفت و اقبل شفاه فونيسا و هن يعبثن بحلمات صدري و لم اشعر بأي اثارة من حركة اصابعهن على صدري لكن تركتهن يفعلن ما يردن لبعض الوقت و لساني يغزو حلق فيدار و يدي تداعب بزها الايمن و تقرص اصابعي حلمتها و امسكت فونيسا بمؤخرة فيدار و اصبحت تعصرها بيدها و مدت فيدار يدها لقضيبي و اصبحت تدلكه ببطء حتى انتصب مجدداً و دفعت فونيسا يد فيدار بعيداً عن قضيبي و جلست عليه بسرعة. </em></p><p><em>فيدار(بمرح) : تعلمي بعض المشاركة يا اختاه. </em></p><p><em>و اخذت فونيسا تقفز على قضيبي و تتحرك للامام و الخلف و انا مستمر في تقبيل فم فيدار بقوة و هي تمسك بعنقي برفق و تجذبني نحوها اكثر. </em></p><p><em>فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااه اااح اوووف ااه احححح اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه احب قضيبك يا اسدي ااااه ااااه اممم احححح اوووف اوووف اوووف اوووف اااه ااه ااه احححح. </em></p><p><em>فيدار: اممم اممم اممم. </em></p><p><em>و امسكت بخصر فونيسا بيد واحدة و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة و قوة و بيدي اليمنى اواصل العبث ببز فيدار و حدث الامر في لحظة واحدة قذفت فيدار مياه شهوتها على حصري و قذفت فونيسا مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكت به و ادخلت في فتحة طيزها و انزلتها عليه بقوة. </em></p><p><em>فيدار: احححح اوووف. </em></p><p><em>فونيسا: ااااااااااااه لقد غدرت بي يا اسدي. </em></p><p><em>و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة بيد واحدة. </em></p><p><em>انا: فيدار اجلسي على وجهي. </em></p><p><em>فيدار: حاضر. </em></p><p><em>و جلست على وجهي و وضعت شفاه كسها مقابل شفاهي و وجهها في مقابل وجه فونيسا و لم تضييع فونيسا الفرصة و امسكت بفيدار من شعرها و جذبتها نحوها و اخذت تقبل شفتيها و هي تقفز على قضيبي و فيدار تحرك شفاه كسها على فمي و زوج البزاز خاصتهن تتضارب معاً بقوة و انا اضاجع كس فيدار بلساني و فتحة طيزها باصابع يدي اليمنى و يدي اليسرى تتحكم في حركة فونيسا على قضيبي حتى حدث الامر في لحظة واحدة قذفت انا في طيز فونيسا و قذفت فونيسا على قضيبي و قذفت فيدار على فمي بقوة و سالت قطرات من حليبي من فتحة طيزها على فخذيها و السرير و نهضت فونيسا من على قضيبي و استلقت على ظهرها. </em></p><p><em>فونيسا (بشهوة) : فيدي تعالي و اجلسي على وجهي. </em></p><p><em>فيدار (بانفاس مقطوعة) : حاضر. </em></p><p><em>و نهضت و جلست على وجه فونيسا التي اخذت تلعق سوائل فيدار بشهوة و تعطش كبير و لم تضييع فيدار الفرصة و اخذت تلعق بقايا حليبي من طيز فونيسا و فخذيها و انا لم اعد اتحمل اكثر و وقعت في نوم عميق و استيقظت على قبلة على فمي و فتحت عيني ببطء و وجدت دانييل منحني علي و هو يرتدي بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق بيضاء و حذاء رسمي مسطح اسود و اسورة فضية راقية و عطره المثير يغزو انفي. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : انهض ايها الزير حان وقت العشاء. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هل يمكنك مساعدتي. </em></p><p><em>و وقف على قدميه و مد لي يده و امسكت بها و نهضت بصعوبة. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : سيقتلك قضيبك قريباً. </em></p><p><em>(بطل القصة ليس هرقل اسف). </em></p><p><em>و نهضت وجدت فونيسا نائمة فوق فيدار و كسها مبتل بشدة من كثرة القذف و فيدار مغمى عليها تقريباً و بقايا مياه شهوة نسائية على خدودها و تجعل شفتيها تلمع في الظلمة تحت اضاءة الشموع و استندت على كتف دانييل الى الحمام و نزع قميص بدلته و ساعدني على الاغتسال ثم جففت شعري و قد استعدت جزء من لياقتي بعد معركة الاستنزاف الجنسية تلك و سرحت شعري و خرجنا من الحمام و دانييل يضع قميصه على كتفه و ارتديت تيشيرت اسود و بنطال اسود ممزق عند الركب و وضعت عطري و كان دانييل ينظر الى اجساد عاهراتي فيدار و فونيسا بتركيز عالي و يدير ظهره لي و عانقته من الخلف و امسكت بقميصه المعلق على كتفه. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : ليس اليوم لقد تم استنزافك بالكامل كما هو واضح. </em></p><p><em>انا (بهمس) : فقط اريد مساعدتك على ارتداءه.</em></p><p><em>و تراجعت للخلف و استدار دانييل الي و وضعت القميص خلف ظهره و ادخل يديه فيه و جذبته منه نحوي و طبعت قبلة على فمه و انا اعدل وضع ياقته ثم اعدت ربط ربطة عنقه بسرعة و ادرته بسرعة و الصقت قضيبي في مؤخرته من فوق ملابسنا و اخذت اغلق قميصه و انا اقبل مؤخرة عنقه و حلمات اذنيه. </em></p><p><em>دانييل (بشهوة) : سنتأخر ان الزعيمة الشيطانية تنتظرنا. </em></p><p><em>و تركته و امسكت بيدن و تشابكت اصابعنا مثل العشاق. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حسناً فلنذهب اليها. </em></p><p><em>و ذهبنا الى خارج الغرفة و سحبت الباب بقوة لكي ايقظ عاهراتي و اغلقت الباب و ذهبنا الى الشارع و اشار لي دانييل على مطعم راقي في مقابل الفندق و توجهنا اليه و كانت اميليا: ترتدي بدلة نسائية رمادية مع تنورة طويلة رمادية تصل الى ركبتيها و حذاء كعب عالي اسود و اقراط فضية صغيرة و ربطة عنق نسائية بيضاء و طوق ذهبي مزين بجوهرة سوداء كبيرة و تضع دبلة زواجها على عنقها معلقة بسلسلة فضية رفيعة جداً و كان امامها شمعدان ذو شموع حمراء عكرية فاخرة و جلسنا على المقاعد المتقابلة على جانبي مقعدها. </em></p><p><em>اميليا: ما الذي اخرك لهذه الدرجة. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : لقد وجدت رفيقنا الصغير ساقط وسط ساحة معركة ثلاثية مروعة. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : و لا مانع لديك في هذا؟. </em></p><p><em>دانييل: أبداً انا منفتح جداً على مشاركته مع الكثير من العهرة و العاهرات ان كان يفضل هذا المهم أن لاء تأخذ اي واحدة منهن مكاني عنده. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لن يحدث هذا أبداً. </em></p><p><em>دانييل: و لا مانع لدي أيضاً بشأن ابقاء علاقتنا سرية لو اردت هذا. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا امانع كشف الامر لكن زوجتي غيورة قليلاً لذا افضل. </em></p><p><em>دانييل: انا اتفهم هذا. </em></p><p><em>اميليا: لكني تفاجئت حقاً فلقد رأيتك تضاجع الكثير من النساء من قبل. </em></p><p><em>دانييل (باحراج) : انا لست مثليّ تماماً ان كنت تلمحين لهذا الامر انا فقط انجذب لبعض الرجال بالتحديد و الامس كان غون هو اول رجل انجذب اليه لهذه الدرجة اعني لدرجة ان اخذ الخطوة الاولى معه و لم امارس الجنس مع اي رجل اخر من قبل فقط اشتهيت ذلك بصمت. </em></p><p><em>اميليا (باهتمام) : و لماذا؟ اعني لماذا بحق الجحيم اخترت زير النساء هذا. </em></p><p><em>دانييل (باحراج) : ايمي انه هنا و يستمع لنا. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : تباً له. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا بأس انا أيضاً مهتم لاعرف في الواقع. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : حسناً بدء الامر منذ اول مهمة لنا معاً لكن ازداد انجذابي لك بسرعة كبيرة في معركتك ضد هاكري اعني كل تلك الارادة و الشجاعة و الاستعداد في مواجهة الموت المحتوم لقد جعلت قلبي يتحرك بقوة. </em></p><p><em>و عند هذا الحد صارت خدوده مثل الطماطم حقاً. </em></p><p><em> و امسكت بيده. </em></p><p><em>اميليا: حسناً لنتوقف عن الثرثرة في هذا الموضوع و نطلب الطعام انا جائعة بجنون. </em></p><p><em>انا: و انا كذلك. </em></p><p><em>اشار دانييل للنادل بيده و اقترب النادل منا. </em></p><p><em>دانييل: طبق سلطة خضراء و حساء بطاطا. </em></p><p><em>اميليا: تباً لحميتك ااسخيفة هذه تناول شيئاً مغزياً يا فتى. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : اريد الحفاظ على جسدي رياضياً. </em></p><p><em>انا: لن امانع لو اكتسبت بعض الوزن الاضافي. </em></p><p><em>و احمر خجلاً. </em></p><p><em>دانييل: و طبق دجاج مشوي. </em></p><p><em>اميليا: هذا هو الكلام و انا اريد 7 اطباق دجاج و 3 ساندويتشات هامبورجر و زجاجة فودكا. </em></p><p><em>انا: نصف كيلو سمك و كبق جمبري و اريد 3 اطباق دجاج و زحاجة عصير برتقال في اكياس. </em></p><p><em>النادل: علم. </em></p><p><em>و ذهب. </em></p><p><em>اميليا: بالمناسبة حدث تغيير في الخطة. </em></p><p><em>انا (بقلق) : كيف؟. </em></p><p><em>اميليا: كنا نخطط لتجاهل قمة المغامرين لهذا العام و العودة للديار رأساً لكن سمعت انه سيقام توزيع جوائز للمغامرين المتميزين هذا العام و بعض الاسماء من حزبنا ستكون ضمن المميزين كما تم ارسال دعوة الي من الرئيس نيترو شخصياً للحضور و عدم الحضور سيجعله غاضباً و لن اتحمل عواقب غضبه لذا سنذهب الى هناك أولاً ثم نعود الى مدينة كويل. </em></p><p><em>انا: و كم سيكلفنا منعطف الطرق هذا؟. </em></p><p><em>اميليا: سوف نتأخر لمدة ثلاثة ايام لنصل الى جزيرة فروتير و ستستمر القمة لمدة ثلاثة ايام و بعدها سنحتاج ثلاثة ايام للوصول الى الميناء و يومان لبلوغ الديار. </em></p><p><em>انا: اذاً سنرجع للديار بعد 11 يوماً. </em></p><p><em>اميليا: اجل. </em></p><p><em>دانييل: و ماذا عن عاىلته هناك. </em></p><p><em>اميليا: طبعاً لقد ارسلت لهم رسالة توضح ذلك ايها الاحمق. </em></p><p><em>انا: شكراً. </em></p><p><em>اميليا: انها من واجبات القائدة ايها الزير. </em></p><p><em>انا (بمرح) : متى ستتوقفين عن مناداتي بهذا اللقب؟. </em></p><p><em>اميليا: عندما تتوقف عن مناداتي بالزعيمة الشيطانية. </em></p><p><em>انا: و بما ساناديك عير ذلك. </em></p><p><em>اميليا: اميليا سما ايمي ساما قائدتي المبجلة سيدتي العظيمة فقط اختر اي لقب من هاؤلاء. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لاء سأناديك بالزعيمة المتواضعة. </em></p><p><em>اميليا: لقب جيد. </em></p><p><em>انا دانييل: ههههههههههههههههه. </em></p><p><em></em></p><p><em>اميليا (بصوت مرعب) : توقفوا عن الضحك و الا اقتلعت اسنانكم. </em></p><p><em>و صمتنا فوراً و ضحكت اميليا و كانت هذه اول مرة اسمعها تضحك من قلبها حقاً. </em></p><p><em>اميليا (بمرح) : جبناء. </em></p><p><em>و ضحكنا. </em></p><p><em>انا: هههههه لن تعجب النساء بي ان كنت مشوه و بدون اسنان ايضاً. </em></p><p><em>دانييل: هههههههه اراهن اني سأفقد كل معجباتي أيضاً. </em></p><p><em>اميليا: احسن من هذه المهزلة التي تقومان بها دائماً. </em></p><p><em>انا: اعرف مهزلتي لكن ماذا عنه. </em></p><p><em>اميليا (بسخرية) : هل تظن انك الدون جوان الوحيد هنا. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : ايمي. </em></p><p><em>انا: ماذا هل لديك حريم أيضاً. </em></p><p><em>دانييل: القليل فقط لست زيراً مثلك. </em></p><p><em>اميليا: 3 فتيات معاً و لست زيراً!. </em></p><p><em>انا: ثلاثة!. </em></p><p><em>اميليا: و الاسوء انهن ام و بنتيها. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : اوه كيف فعلت هذا.</em></p><p><em>دانييل (بخجل) : هل يمكننا تغير الموضوع رجاءً. </em></p><p><em>انا: حسناً لكن ستخبرني بقصة هذه العائلة لاحقًا. </em></p><p><em>دانييل: حسناً. </em></p><p><em>و نهضت اميليا. </em></p><p><em>اميليا: حسناً يكفي ثرثرة دعونا نذهب للنوم ها للنوم مفهوم يا زير النساء لدينا سفر منذ الفجر. </em></p><p><em>انا : علم. </em></p><p><em>و اخرجت كيس نقودي و بسرعة اخرج دانييل قطعة ذهبية من كيسه و وضعها على الطاولة. </em></p><p><em>دانييل: انه على حسابي. </em></p><p><em>انا: لا يمكن. </em></p><p><em>دانييل: سأدعك تدفع في المرة المقبلة. </em></p><p><em>اميليا (بمرح) : يبدو اني سأحب السفر معكما. </em></p><p><em>و ضحكنا و نحن نمشي الى الفندق و صعدت الى غرفتي و خلعت ملابسي و نمت بالبوكسر فقط و عندما استيقظت وجدت دانييل نائم امامي و قضيبه محشور في مؤخرته من فوق البوكسرات و يدي على بطنه. </em></p><p><em>انا: داني متى جئت. </em></p><p><em>دانييل: اوه احببت هذا اللقب. </em></p><p><em>انا: اذاً سأجعله اسمك الرسمي. </em></p><p><em>و قبلته على شفتيه بسرعة. </em></p><p><em>دانييل: لقد شعرت اني اريد ان انام في حضنك قليلاً آمل اني لم ازعج نومك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : كانت هذه افضل ليلة نمت فيها بعد فراق حضن لونا. </em></p><p><em>دانييل: تعجبني هذه المقارنة. </em></p><p><em>و نهضنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا معاً ثم غيرنا ملابسنا الى بدلات انيقة و رتبت الغرفة و هو جمع اغراضي و اغراضه و حملنا الحقائب على ظهورنا و صناديق النقود على ايدينا و خرجنا و كانت اميليا جالسة على عربة اجرة مع فونيسا و فيدار. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : صباح الخير. </em></p><p><em>اميليا: صباح النور ايها الزير. </em></p><p><em>فونيسا: صباح العسل يا اسدي. </em></p><p><em>فيدار (بخجل) : صبتح الخير يا غون. </em></p><p><em>دانييل: صباح الخير يا ايمي. </em></p><p><em>ايمليا: صباح النور ايها الغدار هل استبدلت حضني بهذه السرعة. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اوه هل كانت تجعلك تنام في حضنها؟. </em></p><p><em>اميليا: اجل انه مثل اخي الصغير. </em></p><p><em>انا: و ماذا عني. </em></p><p><em>اميليا: و كأني سأحضن منحرف مثلك. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : اوه في منتصف الجبهة. </em></p><p><em>فونيسا: اسدي ان اردت سأجعلك تنام في حضني كل ليلة. </em></p><p><em>و قبلتها من خدها. </em></p><p><em>انا: إن كنت في حضنك فلن ارغب في النوم أبداً. </em></p><p><em>و احمرت خجلاً. </em></p><p><em>و انطلقت العربة الى الميناء و كان هنالك سفينة ضخمة تستعد للابحار و ساعدنا حمالي الميناء على نقل اغراضنا اليه و كانت اميليا قد حجزت لنا ثلاثة غرف غرفة لي انا و عاهراتي و غرفة لدانييل و غرفة لها وحدها و ذهب كل منا الى غرفته ليرتب اغراضه هناك. </em></p><p><em>فونيسا: واو ياله من جناح جميل. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : انها غرفة اخرى لكن ما يجعلها جمبلة هو بقاءك معي فيها. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : سأبدء توضيب الاغراض. </em></p><p><em>و كانت غرفتنا بها سريرين كبيرين مفروشان بالحرير و بينهما طاولة صغيرة بها شمعدان ذو شموع كبيرة و على السقف لوحة على شكل حورية بحر جميلة عارية ذات صدر ضخم و على النوافذ ستائر زرقاء بلون البحر و هنالك خزنة كبيرة غير مخفية جيداً و خزانة ملابس تتسع لشخصين و حمام داخلي و مساحة شبه مفصولة تحمل طاولة سفرة كبيرة و ادراج مطبخ و ادوات طبخ بسيطة و مساحة شبه مفصولة تحمل ارائك (جمع اريكة) ثلاث مفروشة بالحرير و طاولة متوسطة بين الارائك تحمل شمعدان ذو شموع حمراء عطرية صغيرة و حاملة كتاب و مكتبة صغيرة و اخذت فونيسا تتلفت حولها و تنظر للغرفة بإعجاب بينما بدأت فيدار تعمل على ترتيب الاغراض في مواقعها بالفعل و ذهبت لمساعدتها. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : لست مضطر لفعل هذا يا غون يمكنني. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا بأس انا احب هذا. </em></p><p><em>و استعادت فونيسا رشدها و اسرعت للعمل معنا و بعد عشرين دقيقة كنا قد انتهينا بالفعل و فتحت فونيسا حقيبتها الجلدية الصغيرة و بدأت تخرج منها ملابسها و كانت كلها مثيرة و فاضحة و كذلك كانت ملابس فيدار. </em></p><p><em>انا: اسف كان علي شراء ملابس لكُن لكن. </em></p><p><em>فونيسا: لا بأس يا اسدي لقد ارسلنا مالكنا السابق مع الملابس التي كنا نرتديهل بالامس و لقد اشترت لنا اميليا سما بعض الملابس قبل ان تحضرنا الى الفندق. </em></p><p><em>انا: انها شخص لطيف حقاً. </em></p><p><em>فيدار: اجل مثلك تماماً. </em></p><p><em>انا: هذا يثلج قلبي. </em></p><p><em>و امسكت فونيسا يد فيدار و سحبتها نحو الحمام.</em></p><p><em>فونيسا: سنذهب لنغتسل هل تريد الانضمام لنا. </em></p><p><em>انا: لاء ساستحم لاحقًا. </em></p><p><em>و دخلن الحمام. </em></p><p><em>انا لنفسي *لو دخلت معهن سوف يتحكم قضيبي بي و سوف اجر لمعركة جنسية اخرى و لست متسخ بالفعل لذا سأحرم نفسي من المتعة حالياً *. و فتحت الخزانة و ارتديت ملابس داخلية جديدة و تيشيرت ازرق عليها رسومات سمك و شورت ازرق عليه رسمة حورية بحر جميلة و خرجت الى سطح السفينة و كانت اميليا ترتدي مايوه من قطعتين احمر جميل و تضع وشاح وردي على كتفيها و تقف على سارية السفينة و رياح البحر تلفح وجهها و كانت الشمس لمتشرق بعد و السفنية تسير تحت اضواء النجوم و بعض المشاعل الضخمة على جوانب سياجها و وقفت احدق بها و انا منبهر بجمالها لبعض الوقت و ضربني دانييل على مؤخرتي برفق و التفت له. </em></p><p><em>دانييل: سيسيل لعابك عليها. </em></p><p><em>انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة. </em></p><p><em>دانييل: في الواقع اجل اود لو تنظر لي مثلها. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : انا افعل بالفعل فقط لا اتركك تلاحظ هذا. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : في المرة المقبلة دعني الاحظ هذا. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حاضر. </em></p><p><em>و امسكت بيده و جذبته الى سياج السفينة و عانقته من الخلف و نحن واقفان نراقب المياه الداكنة بفعل ظلام الغسق الذي يسبق الشروق و رياح البحر تلفح شعره و تلقي بعطره على انفي و يداي تحيط بخصره و النجوم تعكس قليلاً من ضوءها على مياه البحر و طبعت قبلة على جانب عنقه. </em></p><p><em>انا (بهمس) : انا احبك يا داني. </em></p><p><em>دانييل: و انا أيضاً. </em></p><p><em>و ظللنا واقفين هكذا حتى اشرقت الشمس. </em></p><p><em>دانييل: هل تريد السباحة فنحن لا نزال في مياه امنة. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لاء اريد اكمال نومي فقط. </em></p><p><em>دانييل: حسناً. </em></p><p><em>و تركته و عدت الى غرفتي و انا نعسان و متعب حقاً ربما كان هذا من اثار فقدان ثلث فتحات هالتي فأنا كنت اتمتع بلياقة بدنية اعلى من ذلك في السابق و عدت الى غرفتي و كانت فونيسا تطهو شيئا ما و فريندا تنظف الارضية. </em></p><p><em>فونيسا: اسدي اهلاً بعودتك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) لقد عدت. </em></p><p><em>و استلقيت على السرير. </em></p><p><em>انا (بنعاس) : لستن مجبرات على البقاء في الغرفة طوال اليوم اخرجن و استمتعن بالبحر و الرحلة. </em></p><p><em>فونيسا: كنا ننتظر عودتك لنتناول الافطار ثم نخرج معك. </em></p><p><em>انا (بنعاس) : اسف لكني نعسان حقاً سأنام و عندما استيقظ سأفعل ما تريدن. </em></p><p><em>فونيسا: حسناً سننتظرك لنفطر معاً. </em></p><p><em>انا: لاء انا سأنام كثيراً كلن انتن. </em></p><p><em>و غرقت في النوم فعلاَ و عندما استيقظت وجدت فونيسا نائمة امامي و ترتدي قميص نوم ازرق خفيف بدون ملابس داخلية و قضيبي يغوص في مؤخرتها. </em></p><p><em>انا لنفسي *تباً لماذا يحب عشاقي فعل ها دائماً *. </em></p><p><em>و نهضت بحذر لكي لا ايقظها و ذهبت الى الحمام و كان مغلق من الداخل و طرقت الباب و فتحت لي فيدار و كانت عارية تماماً و على شعرها و وجهها رغوة صابون كثيفة. </em></p><p><em>فريندا (باحترام) : اسفة على ازعاجك يا غون. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لم تفعلي. </em></p><p><em>و افسحت لي المجال و دخلت الحمام معها و جذبتها من يدها الى الحوض و غسلت لها شعرها و وجهها و كتفيها و ابطيها و طبعت قبلة على المنطقة بين كتفيها و احمرت خجلاً و استدارت الي و نزعت ملابسي و حملت الصابون و الليفة و اخذت تغسل لي جسدي و بعد الانتهاء من الاستحمام لفت منشفة على خصرها و خرجت قبلي و عادت و هي تحمل ملابسي بين يديها و ساعدتني على ارتدائهم و كانت عبارة عن تيشيرت اسود عليه هلال ابيض كبير و شورت رمادي يصل إلى ركبتاي و بوكسر ابيض و خرجنا من الحمام و كانت فونيسا جالسة على السرير. </em></p><p><em>فونيسا (بعتاب) : انتم لم تمارسوا الجنس بدوني صحيح؟. </em></p><p><em>فيدار (بخجل) : لاء فقط بضع قبلات. </em></p><p><em>فونيسا (بغضب مصطنع) : و انا أيضاً اريد نصيبي من هذا. </em></p><p><em>و اقتربت منها و ضربتها على بزازها برفق. </em></p><p><em>انا (بمرح) : كفاك غيرة و حضري لي شيء آكله و الا ضاجعت فيدار طول اليوم و تركتك تشاهدين فقط. </em></p><p><em>و ركضت فونيسا الى المطبخ و انا و فيدار نضحك عليها و جلست على طرف السرير و جلست فيدار خلفي و هي تمسك بالمشط في يدها و اخذت تسرح لي شعري و جائت فونيسا و هي تحمل صينية صغيرة بها خساء سمك و سلطة و جمبري. </em></p><p><em>فونيسا (بغيظ) : تتركيني احضر الطعام وحدي و تنفردين بأسدي. </em></p><p><em>فيدار (بخجل) : لاء لاء فقط اردت تسريح شعره لانه كان منكوشاً. </em></p><p><em>انا (بمرح) : فونيسا تابعي اسلوبك هذا و حينها ستسرق فيدار قلبي لها وحدها. </em></p><p><em>فونيسا: و كاني سأسمح لها. </em></p><p><em>و جلست فونيسا بجانبي و وضعت الطعام على الطاولة و اخذت تطعمني في فمي بيدها و شعرت بغروري يتضخم بشدة و كأني سلطان زماني و قمران من اجمل النساء تتنافسن على الاهتمام بي لدرجة اني بدأت افكر في تغيير خططي بشان فونيسا و بعد تناول الافطار المتأخر اسرعت فيدار الى خزانة الملابس و اخذت زجاجة عطري و رشت منه على ثوبي و نهضت. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حسناً يكفي هذا شكراً لكن و الان اذهبن لتغيير ملابسكن لنخرج الى سطح السفينة. </em></p><p><em>فونيسا(بابتسامة) : كما تأمر يا اسدي. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : حاضر. </em></p><p><em>و اخذن ملابسهن من خزانة الملابس و اخذن يغيرن ملابسهن امامي بدون خجل و ارتدت فونيسا تيشيرت احمر خفيف و تحته ستيان وردي كبير و تنورة قصيرة تصل الى منتصف فخذيها و ارتدت فيدار بنطال ازرق ممزق عند الركب و تيشيرت ابيض واسع و ربطته عند بطنها فوق سرتها و وقفت و امسكت فونيسا بيدي و وضعت يدي الاخرى على خصر فيدار و ذهبنا الى سياج السفينة و كان هنالك مقاعد خشبية مثبتة بجانب السياج و جلست على احدى المقاعد و جلست فيدار على المقعد المجاور لي و جلست فونيسا على فخذي و وضعت يدي على بطنها و رأيت دانييل يسبح في الماء و يلوح لي بيده بمرح و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء يسبحون معه و كانت اميليا تقف على سارية السفينة مع مجموعة من الرجال و تتحدث معهم بسعادة و هي تضحك من قلبها و شعرت ببعض الغيرة منهم لانها بدت مستمتعة و هي تتحدث معهم اكثر مما كانت تفعل عندما كانت تتحدث معي و مع دانييل بكثير و ضربتني فونيسا بمرفقها على بطني برفق. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : ماذا؟. </em></p><p><em>فونيسا: انت وقح يا اسدي. </em></p><p><em>انا (بتوتر) : ماذا تقصدين. </em></p><p><em>فونيسا(بغيظ) : هنالك حسناء فوق قضيبك و اخرى بجانبك و نظرك يتركهن و يلاحق حسناء ثالثة الا نملء عينك؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لاء لقد اسئت فهمي يا لبوتي لقد توترت عندما رأيت القائدة تتحدث مع غرباء ربما كان هنالك امر مهم يحدث هناك بدون علمي. </em></p><p><em>فيدار (باهتمام) : القائدة. </em></p><p><em>فونيسا (بابتسامة) : ان السيدة روز هي قائدة حزب الوردة الحمراء المشهور و اسدي هو احد المغامرين التابعين لها. </em></p><p><em>فيدار (بهدوء) : فهمت. </em></p><p><em>انا: الم يكن لك علم بهذا؟!. </em></p><p><em>فيدار (باحترام) : لاء يا غون في عملي السابق تعلمت ان لا اطرح الكثير من الاسئلة عن المرضى الذين اخدمهم. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : و كيف عرفتي هذا يا فونيسا. </em></p><p><em>فونيسا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل انا في عملي السابق كنت رئيسة الممرضات لذا منصبي كان يسمح لي بمعرفة معلومات شخصية اكثر حول النزلاء في المشفى لكي استطيع اختيار ممرضات مناسبات لهم. </em></p><p><em>انا (بمرح) : بمعنى انت من اخترت فيدار لتكون ممرضتي؟. </em></p><p><em>فونيسا: اجل لكن مع الاسف لقد جعلتني ابدو مثل المغفلة عندما طلبت تغييرها. </em></p><p><em>انا: اسف بشأن هذا. </em></p><p><em>فونيسا (باهتمام) : صحيح لماذا بحق الجحيم فعلت هذا اعني انظر اليها انها ملاك بصورة انسان و هي محترمة جداً و تكون خاضعة تماما عندما تتعامل مع من ارسلها لخدمتهم. </em></p><p><em>و نظرت لي فيدار باهتمام. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لهذا السبب بالضبط لانها بدت ضعيفة و خاضعة لم تقاوم او تتحدى قدرها فقط خضعت له و انتظرت الرحمة منه بعكسك لقد قاومت عندما تركك زوجك وحيدة اخترت اختيارات خاطئة لكن تحملت العواقب بصبر و عزيمة و حاولت دائماً و الكفاح في وجه القدر لذا اردت ان اوجه لها صفعة قوية لكي ترى ان الخضوع للشر لن يغيره و تمنيت ان تحاول الهرب من هناك عندما يبدء عقابها او حتى تتشاجر معهم لكن عندما رأيتها لم تفعل ذلك أبداً اضطررت للتدخل و اخراجها من هناك. </em></p><p><em>و نظرت فيدار للارض بخجل. </em></p><p><em>فونيسا (بحزن) :لم يكن بإمكانها فعل اي من ذلك حقاً لو حاولت الهرب كانوا سيمسكون بها و يقطعون اقدامها و يرسلونها بعدها الى احدى بيوت الدعارة التابعة لهم حيث لن يمانع الاوغاد هناك مضاجعتها ليل نهار و هي بلا ساقين حتى تموت هناك و لو حاولت التشاجر معهم كانوا سيقطعون لسانها و يديها و يعمون بصرها و يرسلونها الى المصنع. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : اي مصنع؟. </em></p><p><em>فونيسا(بحزن) : انه مكان قذر حيث توضع العاهرات غير الخاضعات هناك بعد تشويه اجسادهن بكل الطرق الفظيعة التي يمكنك تخيلها و التي لا يمكنك تخيلها ثم يقيدون هناك و يتركن للوحوش الذي يضاجعوهن هناك ليل نهار حتى يحملن صغاراً و يتم تربية الصغار في مكان قذر اخر يسمى الحاضنة و يصبحون جنوداً للمنظمة او يتم بيعهم كعبيد. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : لكنك تعرفين الكثير بالنسبة لمجرد ممرضة؟. </em></p><p><em>فونيسا (بهدوء) : فيدار هل يمكنك تركنا نتحدث على انفراد. </em></p><p><em>و نظرت لي فيدار كانها تنتظر اذني. </em></p><p><em>انا: فيدار هل يمكنك السباحة؟. </em></p><p><em>فيدار: اجل سوف اذهب لارتداء البكيني. </em></p><p><em>انا: حسناً. </em></p><p><em>و ذهبت. </em></p><p><em>فونيسا: قبل ان اصبح رئيسة الممرضات في المشفى التجاري كنت اعمل ممرضة في المشفى الداخلي و لقد عرفت اشياء خطيرة اخرى لكن لا يمكنني اخبارك اياها لانهم وضعوا علي تعويزة من السحر الاسود و لو اخرجت اي سر يؤثر على المنظمة فسوف احترق حية لكن لو كنت حقاً بحاجة الى ان تعرف هذه الاسرار فسوف اخبر بأحدها و احترق لاني مستعدة للموت لاجلك يا... </em></p><p><em>و اخرستها بوضع يدي على فمها و قبلت خدها. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لبوتي حياتك عندي اهم من اي شيء آخر. </em></p><p><em>فونيسا: انا اح.... </em></p><p><em>و قبل ان تكمل الكلمة اهتزت السفينة بقوة و خرج اخطبوط ضخم جداً من اعماق البحر و اهتزت السفينة بقوة و كادت تغرق و ارتفعت الامواج عالياً كعلو الجبال و الناس الذي كانوا يسبحون يغرقون في ماءها و دفعت فونيسا من فوق فخذي بقوة و سقطت على وجهها بقسوة. </em></p><p><em>انا (بحزم) : اذهبي ال الغرفة و اغلقي الباب عليك انت و فيدار و لا تخرجن ابدا. </em></p><p><em>فونيسا (بارتباك) : ح ح حاضر. </em></p><p><em>و نهضت و كان على جبينها كدمة صغيرة و ركضت الى الغرفة بسرعة و رأيت اميليا تشعل نار حمراء متوهجة من كفيها و قدميها و تحلق نحو الاخطبوب بقوة مثل الصاروخ و برزت اجنحتي الثلجية من ظهري و مزقت التيشرت بقوة و حلقت عالياً في السماء و قفز اولائك الرجال الذين كانوا معها على السارية الى الماء بقوة و كنت اتجاهل كل الناس الذين يصارعون في البحر للنجاة بحياتهم و نظري مركز فقط على العثور على دانييل و عندما عثرت عليه أخيراً كان متعلق بإحدى مجسات الاخطبوط الضخمة بيد واحدة و يمسك بإمرأة شابة باليد الاخرى و يحاول جذبها من الماء و اسرعت اليه بأقصى سرعتي لكن شعرت بأجنحتي تتفكك بسرعة كبيرة و لم يكن لدي ما يكفي من الهالة للحفاظ عليها مثل السابق (اثار فقدان ثلث فتحات الهالة) و تابعت الطيران بأي حال حتى وصلت اليه و امسكته من كفته و جذبته بكل قوتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و برزت كل عروقي و انا ارميه نحو السفينة مثل قذيفة المدفع و اصطدم ظهره بسارية السفينة بقوة لكن هذا لم يقلقني حتى لو كان قد اصيب بكسر و جرح فهو يمكنه علاج نفسه الخطر الاكبر كان ان يغرق او ياكله هذا المسخ البحري ذاك و صوبت اصابع يدي نحو الاخطبوب مثل المسدس و قبل ان استطيع اطلاق هجومي تلاشت اجنحتي و سقط نحو الماء بقوة و فردت يداي على جانبي مثل افراد قوات المظلات اثناء القفز الحر و وجهت جسدي في الهواء حتى هبطت على احدى مجساته البارزة من داخل الماء و قبل ان اهبط ظهرت زلاجتي الثلجية تحت قدمي و اخذت اتزلج بها على مجساته بسرعة و صوبت اصابع يدي نحو احدى عيونه ال16 التي تملء رأسه الضخم و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي و اصابت احدى عيونه لكن لم تستطع اخترقها و نظر الي بنظرة مرعبة و رفع احدى مجساته و حاول ضربي بها و فجأة قفز (سامي شان: شاب اشقر جسمه رياضي عينيه حمراء كالدم لديه اذنين تشبه اذان الخفاش و انياب طويلة مثل مصاصي الدماء لوت بشرته ابيض مائل الى القمحي يرتدي مايوه ليموني عليه رسمة شمس صفراء كبيرة وجهه وسيم جداً طوله 170 سم و عمره 37 سنة) من داخل الماء و هو يحمل سيف ضخم في يديه و قطع المجسة نصفين بالعرض. </em></p><p><em>سامي (بحزم) : اهتم بانقاذ المدنين و دع هذا الامر لنا ايها المستجد. </em></p><p><em>و انطلق سهم ناري ضخم من سطح السفينة و اصاب احدى عيون الاخطبوط و اخترقها بقوة و صرخ الاخطبوط بألم رهيب و التفت الى مصدره و كان (تايرون بودير: شاب ايطالي الملامح شعره ازرق لديه عين واحدة تشبه عيون الصقور و الاخرى عوراء مغطاة بقطعة قماش بيضاء جسمه مفتول العضلات يرتدي مايوه اسود قصير لون بشرته ابيض مائل للسمار المكتسب صناعياً (عندما تتشمس في الشاطء لتكتسب السمرة) طوله 150 سم و عمره 26 سنة) واقف على سارية السفينة و يحمل في يديه قوس حديدي ضخم مزين بجواهر صفراء لامعة. </em></p><p><em>سامي(بحزم) : لا تتلفت هنا و هناك مثل الاحمق و ساعد المدنين ايها المستجد. </em></p><p><em>؟ : لا تقسو على المستجد كثيراً ربما اصيب بنوبة هلع او ما شابه. </em></p><p><em>و التفت الى مصدر الصوت و رأيت ( فاروني سايفر: شاب جسمه نحيف يرتدي مايوه ابيض عليه رسمة اشجار نخيل كبيرة فرنسي الملامح شعره اسود طويل على شكل ذيل حصان و على ذراعه اليسرى وشم على شكل تنين ثعباني يمتد من عضلة كتفه و حتى اصابعه وجهه وسيم جداً عينيه خضراء مشقوقة مثل عيون الثعابين طوله 180 سم و عمره 28 سنة) و كان يتزلج على زلاجة الامواج على امواج البحر العالية التي صنعها الاخطبوط و في يديه رمحين طويلين و القا احدهما نحو الاخطبوط بقوة و اخترقت صدره بقوة و كانت اميليا تحلق نحو الاخطبوط و هي تمسك ب(رايزر فورس: شاب اسود زنجي الملامح يرتدي تيشرت اسود واسع و شورت ابيض يصل إلى ركبتيه و عليه جيوب كبيرة مثل بناطيل الجيش جسمه مفتول العضلات و شعره اسود مربوط خلف راسه على شكل كعكة كبيرة على كتفه رمز ذئب ضخم و يعلق قلادة ذهبية بها وردة حمراء كبيرة طوله مترين و عمره 39 سنة) من يده. </em></p><p><em>اميليا (بابتسامة) : حان وقت الضربة القاضية. </em></p><p><em>فورس: رجاءً كوني لطيفة يا ايمي. </em></p><p><em>و رمته نحو الاخطبوط بقوة و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و رفس بهما الاخطبوط على رأسه بقوة و اخترقت اقدامه جلد الاخطبوط بقوة و غاص جسد فورس كله داخل رأس الاخطبوط كانه رصاصة و خرج من الناحية الاخرى و جسده مغطى بسائل ازرق لزج و قفز داخل الماء و خارت قوى الاخطبوط و غاص جسده في اعماق البحر و كنت اشاهد ما يحدث بذهول شديد و فمي مفتوح مثل الابله و هبطت اميليا بجانبي و ضربتني على مؤخرة رأسي برفق. </em></p><p><em>اميليا: هوي من اميليا الى زير النساء هل دماغك يعمل. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : من هاؤلاء الشباب بحق الجحيم!. </em></p><p><em>اميليا (بفخر) : حزب الذئاب الضارية حزبي السابق. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : ها؟ ماذا تقصدين بحزبك السابق. </em></p><p><em>تايرون (بصوت عالي) : هوي ايمي تشان توقفي عن الثرثرة و ساعدينا مع المستجد خاصتك على انقاذ المدنين. </em></p><p><em>اميليا: هيا بنا. </em></p><p><em>و اخذنا نخرج المدنين من الماء ز بعد نصف ساعة كنا جالسين على سطح السفينة و نلتقط انفاسنا. </em></p><p><em>فورس: لكن من اين حصلت على هذا المستجد الشجاع يا ايمي. </em></p><p><em>اميليا: من احدى مقابلات دعم المواهب التي لا تحب المشاركة فيها. </em></p><p><em>تايرون: شجاع! الفتى تجمد مثل الصنم عندما رأى الكراكن. </em></p><p><em>و نظرت لي اميليا بنظرة استفهام. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لم اكن خائفاً فقط مبهور من براعتكم. </em></p><p><em>فاروني: انت تخجل تواضعنا يا صغيري. </em></p><p><em>سامي (بحزم) : تعلم ان تركز على المعركة حولك مهما كانت الظروف و التغيرات و الا فقدت حياتك هباءً ايها المستجد. </em></p><p><em>انا (ببرود) : سأحاول فعل هذا. </em></p><p><em>دانييل: هوي لا تحاضر الكوهاي خاصتنا رجاءً يا شان سان. </em></p><p><em>سامي: انا اخاول افادته بقليل من خبرتي فحسب ايها الطبيب الدجال. </em></p><p><em>فاروني: صحيح كيف حالك يا دانييل كن لقد رأيتك تطير نحو السفينة مثل النيزك هل انت بخير. </em></p><p><em>دانييل: في الواقع لقد كسرت احدى ضلوعي لكني عالجتها بالفعل. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اسف لقد كنت احاول ابعادك عن الخطر فحسب. </em></p><p><em>سامي: هذا بسبب ضعفك لو تركت العلاج السخيف و ركزت على تطوير مهاراتك القتالية لما احتجت لشفقة الكوهاي خاصتك. </em></p><p><em>انا (بغضب) : هوي من تظن نفسك لتخاطب السيمباي خاصتي هكذا!. </em></p><p><em>سامي: من اظن نفسي اميليا روضي اتباعك و الا قتلت احدهم الان. </em></p><p><em>اميليا (بهدوء) : غون اهدء. </em></p><p><em>فورس(بحزم) : شان! لا تنسى ان اميليا صارت قائدة حزب منفصل يرجى التعامل معها و مع اتباعها باحترام و الا. </em></p><p><em>سامي: علم ايها القائد. </em></p><p><em>انا: الن تعرفيني برفاقك القدامى ايتها الزعيمة الشيطانية. </em></p><p><em>اميليا: كنت انتظر ان تنتهوا من الشجار مثل الغلمان الحمقى اولاً هاؤلاء رايزر فورس قائد حزب الذئاب الضارية و سامي شان نائبه و تايرون بودير احد الاعضاء بالحزب و فاروني سايفر احدث الاعضاء بالحزب. </em></p><p><em>فاروني(بمرح) :كان عليك تخطي جزء الاحدث هذا يا سيمباي. </em></p><p><em>اميليا (كأنها لم تسمعه) : و هذا الشقي هو غون مادلين احدث الاعضاء بحزبي مغامر ذهبي. </em></p><p><em>سامي: احدث الاعضاء و مغامر ذهبي كيف يعقل هذا لقد سمعت ان احدث اعضائك هما فتى و فتاة لم يمضي على انضمامهم لحزبك سوى بضعة اشهر. </em></p><p><em>اميليا: و الفتى الان مغامر ذهبي كما ترى و الفتاة مغامرة فضية و سوف تترشح للاختبار الذهبي في اي لحظة الوردة الحمراء لا تضم سوى المميزين ايها الاحمق. </em></p><p><em>انا: لكنك لم تخبريني انك كنت تعملين لدى حزب اخر من قبل. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : و لماذا سأحكي تفاصيل خياتي لمستجد عندي. </em></p><p><em>فورس (بحزم) : ايمي يفضل ان تعاملي اعضاء حزبك كأفراد عائلتك لكي تحافظي على حبهم و ولائهم لحزبك. </em></p><p><em>اميليا (باحترام) : كما تريد يا فورس. </em></p><p><em>و نظرت لها بدهشة فقد كانت اول مرة اراها تعامل احدهم بهذا الاحترام و صفعتني على وجهي برفق. </em></p><p><em>دانييل: لكن ما سبب الصدفة السعيدة التي جمعتنا بكم اليوم. </em></p><p><em>سامي: ليست صدفة لقد تم استدعاءنا مثلكم من قبل العجوز نيترو لذا جمعنا كل اعضائنا و مع مراسلاتنا الدائمة مع ايمي تشان عرفنا انكم سوف تسافرون بهذا السفنية لذا نسقنا معها لكي نسافر معاً. </em></p><p><em>انا (بحذر) : مهلاً لحظة يا شان سان هل قلت كل اعضائكم؟. </em></p><p><em>فورس (بابتسامة) : اجل هذا هو كل حزبنا. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : اربعة فقط. </em></p><p><em>دانييل(بحزم) : لا تكن وقحاً يا غون كن!. </em></p><p><em>فورس: لا بأس معه حق ان عددنا قليل جداً بالمقارنة مع بقية الاحزاب المشهورة. </em></p><p><em>تايرون: في الواقع لقد كنا ثمانية في السابق نحن الاربعة بالاضافة الى ايمي تشان و ڤاي تشان و باكري سان و... </em></p><p><em>و صمت الكل لدقيقة. </em></p><p><em>فورس: و قائدنا السابق رونير سان. </em></p><p><em>اميليا (بحزن) : فليرقد بسلام. </em></p><p><em>الكل: آمين. </em></p><p><em>اميليا: و بعد موت رونير سان تركت انا و ڤاي و باكري الحزب و اسسنا حزب الوردة الحمراء. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : لماذا!. </em></p><p><em>اميليا (بحزن) : لا تكن فضولياً يا فتى. </em></p><p><em>فورس: لا بأس الفتى يستحق ان يعرف. </em></p><p><em>سامي: لقد قتل قائدنا السابق على يد وغد قوي من مافيا مخيفة و لم يكن بإمكاننا فعل شيء حيال هذا. </em></p><p><em>اميليا (بغيظ) : تقصد لقد كنتم جبناء و لم تفكروا حتى في الانتقام له. </em></p><p><em>فورس (بهدوء) : الانتقام لم يكن سيعيده للحياة. </em></p><p><em>اميليا (بدموع) : لكن سيبرد نار من فقدوه. </em></p><p><em>فورس: و هل بردت نارك الان. </em></p><p><em>اميليا (بدموع) : و لن تفعل أبداً. </em></p><p><em>و نهضت و ذهبت و تركتنا. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : ما خطبها. </em></p><p><em>دانييل: لقد قلبت عليها المواجع. </em></p><p><em>و نهض و لحق بها. </em></p><p><em>فورس: كما ترى لقد كانت اميليا متعلقة بالقائد بشدة. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : هل كنت تحبه. </em></p><p><em>و ابتسم تايرون بسخرية. </em></p><p><em>فورس: ليس حب امرأة لرجل بالطبع لانها سحاقية لكنه كان معلمها و قدوتها و لقد كانت معه في المهمة التي قتل فيها و لقد ضحى بحياته ليجعلها تنجوا بحياتها لذا لم ارد ان اجعلها تموت فؤ سبيل الانتقام و اضيع تضحيته هباءً لذا منعتها من الانتقام لكنها ذهبت لذلك الوغد ديفغو (راجع الجزء الاول و الثاني تجد مزيد من التفاصيل عنه) و تعاون معها هي و ڤاي لاجل الانتقام و كادت تفقد حياتها هناك لكنها قتلت الوغد الذي قتله و كما ترى لم يعيده الانتقام للحياة و لا حتى جعل الم خسارته اقل بالنسبة لها فقط خاطرت بحياتها هباءً. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : انت مخطء يا فورس سان لو لم تفعل هذا وقتها لكانت محطمة الانالسبب الوحيد في انها لا تزال صامدة حتى الان هو انها نالت انتقامها (عزيزي القاريء لا تفهمني بشكل خاطء انا لا احاول تشجيع فكرة الانتقام عموماً لكن شخصية بطلنا في هذه القصة من النوعية الانتقامية غير المتسامحة تماماً). </em></p><p><em>فورس (بابتسامة) : علمت انك ستقول هذا فأنت تشبهها حقاً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : عن اذنكم ايها السادة.... يتبعاسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً . </em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 615714, member: 126759"] [I]اهلاًمجدداً. (الجزءالحادي عشر:زير). انا (بمرح) : هذا هو لقبي. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و نزلنا الى الشارع و ركبنا عربة اجرة الى الفندق و صعدنا الى غرفنا. انا: الزعيمة الشيطانية تريدك ان تقيم معها في نفس الغرفة. دانييل (بمرح) : هل اشعرك هذت بالغيرة؟. انا (بمرح) : جداً. و اخرج لي لسانه و طرق باب الغرفة و فتحت له اميليا و هي ترتدي قميص نوم ابيض شفاف مع ملابسها الداخلية السابقة و طبع قبلة على خدها و اغلق الباب خلفه و دخلت غرفتي و جلست على الارض اؤدي بعض التمارين لمدة 3 ساعات ثم طرق الباب. انا: تفضل. و دخل دانييل. دانييل: هل نذهب الى مطعم ام نستدعي خدمة الغرف. انا: خدمة الغرف تبدو افضل. دانييل: حسناً اذهب و اطلبها. انا: هوي!. دانييل: انا السيمباي خاصتك يا فتى. انا (باحترام) : علم. و خرجت من غرفتي و نزلت الى مكتب الاستقبال و طلبت بعض الدجاج المشوي و السلطة و زجاجة خمر و صعدت و عدت الى الغرفة و وجدت دانييل جالس على سريري. دانييل: هل نلعب مصارعة الايادي. انا: لا تبكي عندما اهزمك. دانييل: حاول ذلك فقط. و جلست بجانبه على السرير و امسكت بيده و كانت خشنة جداً بعكس ما توقعته و اضائت يده بضوء ازرق ساطع و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و اخذنا نتصارع بقوة و شعرت كأني ادفع صخرة صلبة و تعرقت و المتني يدي و بعدها هزمني دانييل بقوة. انا (بانفاس مقطوعة) : تباً!. دانييل: انها اثار دمار فتحاتك هذا ما اردت ان اريك اياه لذا لا تتهور لقد قدت ثلث قوتك المعتادة بالفعل. انا (بابتسامة) : شكراً على توجيهاتك يا سيمباي. دانييل: فقط لا تنساها. انا (بمرح) : ما هي. دانييل (بخجل) : توجيهاتي ايها الاحمق. و طرق الباب. دانييل: تفضل. و دخل عامل الخدمة و هو يدفع عربة الطعام و اوقفها امام السرير و خرج. دانييل: تعال. و اقترب منه العامل و اعطاها دانييل عملة برونزية. العامل (بابتسامة) : شكراً لك يا سيدي. و انصرف و جلسنا نأكل و بعد بضع لقمات شعرت بالشبع و نهضت. دانييل: ماذا اكلت يا فتى. انا: لقد شبعت حقاً. دانييل: اجلس و كل هذا امر. انا(بابتسامة) : حاضر يا سيمباي. و اخذ قطعة من الدجاج و اطعمني اياها و اخذت قطعة من الدجاج و اطعمتها له و مد يده بقطعة من الدجاج و امسكت يده و جذبته نحوي و قبلته تلى شفتيه و وضع يده على شعري و جذبني نحوه و دفع لسانه داخل فمي و دفعت الطعام بيدي بقوة و سقط من السرير و جذبني نحوه بقوة و الشفاه تقبل و الايادي تتسابق على نزع الملابس حتى صرنا عراة و امسكته من شعره و جذبته نحو قضيبي و اخذ يقبل رأس قضيبي بشهوة و يلعق عاموده و يده تعبث بخصيتاي ثم ادخل في فمه و امسكت بشعره و اخذت يمتص قضيبي بشهوة و امسكت بفلقتي مؤخرتي و حاولت ادخال اصبعي فيها لكن فتحته كانت ضيقة جداً و قربت يدي من فمي و بصقت عليها و اخذ اوزع البصقة على فتحته باصبعي و ادفع عقلة منه للداخل بحذر و بمجرد ان دخلت العقلة جن جنونه و اخذ يمتص قضيبي بشهوة اكبر و انا ادفع اصبعي في مؤخرته اكثر حتى دخل كله بعد معاناة و اخذت اضاجعه بأصبعي و هو يمتص قضيبي. يخرجه من فمه و يقبل راسه ثم يدخله كله في فمه و يخنق نفسه به و انزل يده من تحت بطنه و اخذ يدلك قضيبه بيده حتى قذفنا معاً انا في فمه و هو على السرير و رفع رأسه و خدوده محمرة مثل الطماطم. هو (بخجل) : انا. انا (بخجل) : لم اقصد. هو: اجل فقط. انا: لقد كان حادثاً. هو: اجل حادث و لن يتكرر مجدداً. و امسكت من شعره و جذبته نحوي. انا (بشهوة) : لكني اريده ان يتكرر. هو (بشهوة) : و انا كذلك. و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و نهض هو وجلس على قضيبي و امسك بشعري و امسكت بفلقتي مؤخرته و اخذت اداعبها و لساني يتصارع مع لسانه داخل فمه ثم ينسحب لساني الى فمي فيتبعه لسانه بسرعة و هو يحرك مؤخرته على قضيبي بسرعة و قضيبه يضرب بطني بقوة و ادخلت يدي في فمه اخذ يمتص اصبعي الذي كان في مؤخرته للتو بعد ان اذاقني حليب قضيبي من على لسانه و ادخلت اصبعي المبتل بمزيج من لعابه و حليبي في مؤخرته و اخذت اوسعها به ثم اضفت اصبع ثاني ثم ثالث حتى صارت مؤخرته مستعدة لقضيبي. دانييل (بشهوة) : لم اعد احتمل اكثر ارجوك ادخل قضيبك كن اول غازي لمؤخرتي. و امسكت بقضيبي و هو رفع نفسه للاعلى و هبط على رأس قضيبي ببطء و فجأة امسكته من خصره و جذبته للاسفل بقوة و اغلقت فمه بفمي و غاص قضيبي في طيزه بقوة و شعرت ببعض القطرات من ددمم بكارته تتدفق على جوانب قضيبي و لو لم اكتم صوته بشفتاي لكان صوته نبه الشارع كله و تركته يسترخي على صدري و انا اكل شفتيه حتى بدأ هو يتحرك على قضيبي يميناً و يساراً و عندها علمت انه اعتاد على حجم قضيبي فأمسكته من خصره و بدأت ارفعه و انزله على قضيبي بقوة. دانييل (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اووف ااااه ااااه اوووف اووف اااح اااح ااح ااح و اخرسته بوضع شفتاي على شفتيه و امسكته من فلقتي مؤخرته و نهضت به و لف ساقيه حول خصري والصقته على جدار الغرفة و هو يحتضمي بقوة و قضيبي يرهز في طيزه بقوة و شعرت باظافره و هي تمزق جلد ظهري بقوة و اسنانه و هو تنغرز في لحم عنقي من الجانب و ظللت اضاجعه بكل قوتي حتى انفجرت ماء شهوته على بطني و عصرت جدران شرجه قضيبي في داخل مؤخرته الضيقة الساخنة و دفعت الهالة لقضيبي لكي يتحمل اكثر و لا يقزف و انزلته على السرير و اتخذ وضعية الكلب و انا خلفه و جذبته من خصره الى طرف السرير و اعتليته و ادخلت قضيبي في طيزه و نمت بنصفي العلوي على ظهره و اخذت ارهز في طيزه بقوة. دانييل: ااااه ااااه ااااه اوووف اووف اااح ااح ااح ااح ااح ااح ار ار ارجوك اقذف و خلصني و امسكته من شعره و جذبت عنقه للخلف و التهمت شفتيه بقوة و انا اضاجعه بكل قوتي و صوت اصطدام خصيتي و خصيتيه يملء الغرفة و مد يده و اخذ يدلك قضيبه بيده بسرعة حتى قذف للمرة الثالثة و تركته و نمت على ظهري و نهض هو اعتلاني و وضع قضيبي بيده في مؤخرته و اخذ يقفز و يهبط على قضيبي بقوة و امسكت بخصره و جذبته نحوي حتى نام بظهره على صدري و اخذت اشتم شعره الناعم و اقبل اذنيه و ادخل لساني بها و انا احرك خصري تحته و اضاجعه بسرعة و هو يباعد بين ساقيه مثل العاهر و يتلوى فوقي و مددت يدي من فوقه و امسكت بقضيبه و اخذت ادلكه له بسرعة و اقبل عنقه بقوة و ارتك علاماتي عليها و بيدي الاخرى اقرص حلماته بقوة حتى قذفنا معاً بقوة و امتلئت بطنه بحليبه و امتلئت مؤخرته بحليبي و فاض منها و تسرب على جوانب طيزه و منها الى السرير و نهض من فوقي و ارتمى بجانبي على السرير و قبلت شفتيه و وضع راسه على صدري و نمنا من التعب. اميليا: ليلة دخلة سعيدة. و انتفض دانييل و احمرت خدوده خجلاً عندما رأى اميليا و هي واقفة على باب غرفتنا و تنظر اليه و هو نائم على صدري و نحن عاريان و مؤخرته و بطنه مليئة بالحليب الذكوري. اميليا (بمرح) : لن احكم عليك فلكل منا ميول غريبة لكن الم تجد سوى زير النساء هذا؟. دانييل: القلب هو من يختار. و نهض من جانبي و عندها استيقظت انا. انا (ببرود) : الزعيمة الشيطانية؟. اميليا: مساء الخير يا زير النساء و الرجال. انا: و حتى السحاقيات أيضاً. اميليا: في احلامك. و ذهبت الى الحمام و اغتسلنا معاً و لم يخلو الامر من بعض القبلات و المداعبات الخفيفة و خرجنا من الحمام و نحن نحيط أنفسنا بمناشف و خرجت اميليا و ارتدينا ملابسنا. اميليا: غون اريدك. انا (بابتسامة) : رهن اشارتك يا زعيمة. و ذهبت معها الى الشارع. اميليا: لقد اشتريت العاهرات اللاتي تريدهن بالفعل مقابل 70 جنيه ذهبي للاثنان. و وضعتهن في غرفة رقم 340 في هذا الفندق في حال اردت ابقاء هذا الامر سراً عن دانييل. انا (بجدية) : و هل يجب علي ذلك. اميليا (ببرود) : هذا عائد اليك اعتقد ان دانييل يعرف بالفعل انك زير نساء و لا يمانع ذلك و هو شخص كتوم جداً و يمكنه حفظ جبال من الاسرار لكن يحتمل ان تكون تريد مراعاة مشاعره عبر كتم الامر عنه. انا (بمرح) : لاء انه صديقي لذا يستحق ان يعرف. اميليا: صديقك يستحق معرفة هذا و زوجتك لا تفعل. انا: لو كانت زوجتي سوف تتقبل هذا الجانب مني فلن اتردد في اخبارها أبداً لكن انا و انت نعرف انها لن تفعل. اميليا: على كلٍ انها امورك الشخصية. انا: اشكرك مجدداً. اميليا: اشكرني بالنقود انت تديني لي الان ب71 جنيه ذهبي ثمن العاهرات و 150 جنيه ذهبي ثمن نصال شيواش التي حطمتها. انا: الاجمالي 221 جنيه ذهبي؟. اميليا: اجل. انا: حسناً لنعد الى الغرفة. و عدنا الى الغرفة و كان دانييل قد ذهب الى غرفته بالفعل و فتحت الخزنة و اخرجت منها النقود و اعطيتها لها. اميليا: خذ معك 100 جنيه ذهبي اخرى فسوف نذهب للبحث عن عاهرتك الميتة تلك الان. انا: علم. و وضعت 100 جنيه ذهبي في كيس منفصل و صرت احمل ثلاثة اكياس نقود كبيرة على حزامي و خرجنا من الفندق و ركبنا عربة اجرة. اميليا: دانريس مول رجاءً. السائق: حاضر. و ذهبنا الى المول الذي كانت تحته الحفرة و توجهنا الى مدخل الحفرة و فتح لنا الحارس الباب و ذهبنا الى مدرجات الجمهور و اقتربت اميليا من احد عمال الحلبة و همست له في اذنه و ذهب العامل الى المكسيكي الذي كان يجلس في المقاعد الاولى و همس له و نهض المكسيكي و جاء الينا. المكسيكي: انسة روز كيف حالك. اميليا: اصبحت مدام الان. المكسيكي: تهانينا لك. اميليا: اريدك في خدمة صعبة. المكسيكي (بجدية) : اتبعوني. و ذهبنا معه الى باب الخروج من المدرجات و كان خلفه ممر ضيق مظلم و في نهاية الممر باب صغير محروس بثلاث حراس و ركع الحراس له باحترام و فتح احدهم الباب و دخلنا عبره و كان في الداخل مكتب فخم و جلس المكسيكي خلف مكتبه و جلسنا انا و اميليا على المقاعد التي امامه. ( هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي). المكسيكي: اذاً كيف اخددك يا مدام روز. اميليا: لقد توفيت مقاتلة لديك هنا قبل ايام و نريد ان نعرف معلوماتها الشخصية. و تغيرت ملامح وجهه. المكسيكي: انت تعرفين سياستنا يا مدام روز. اميليا: انها خدمة ضرورية بالنسبة لي يا تشاد و انت تعلم اني احفظ الاسرار جيداً. تشاد: في ماذا سيتم هذه المعلومات. اميليا: صدقني ليس لشيء سيء. المكسيكي: لو اعطيتك هذه المعلومات و تم استعمالها في اي شيء اجرامي او تم تسريب الخبر فسوف اصبح غاضباً و رؤوسائي سيكونون غاضبين و سوف يصب هذا الغضب كله على راسك. اميليا: اتفهم هذا. المكسيكي: اريد 50 جنيه ذهبي بالمقابل. اميليا: لك هذا. و اشار بعينيها لي و اخرجت النقود و اعطيتها له و اخذها و وضعها في كيس نقوده. تشاد: حسناً ما اسمها. انا: لارشا. المكسيكي: اوه! فهمت يبدو ان الفتى الصغير وقع في الحب مع الفتاة الخاطئة. اميليا: ماذا تقصد. المكسيكي: اسمها الحقيقي هو نورا فانديس كانت قاتلة مأجورة تابعة لشركة ظلال الموت لكنها هربت منهم و اعتزلت العمل و كما نعرف انا و انت لا يمكن السماح لها بذلك و لقد خطفت الشركة عائلتها المكونة من اب و زوجة اب و ثلاثة اخوات صغيرات و تم تهديدها بهم و بعد مفاوضات طويلة اقنعت الشركة بالتخلي عنها مقابل 50 مليون جنيه ذهبي و لقد وافقت الشركة بالطبع لذا صارت تعمل في حفر القتال المختلفة لتأمين المبلغ و للاسف لقد قتلت بعد سنة واحدة على يد مينتور هاكري و لا تزال عائلتها في قبضة الشركة و على الاغلب سيتم قتل والدها و زوجته و تدريب اخواتها الصغيرات على ان يصبحن قاتلات مأجورات أيضاً. انا: و اين اجد هذه الشركة. اميليا (بحزم) : يا فتى هذا يفوق مقدراتنا حتى لو اتحد كل اعضاء حزبنا معاً ضدهم سيتم قتلنا جميعاً و كل عائلتنا في يوم واحد. انا (ببرود) : لهذه الدرجة. المكسيكي:اجل ايها المستجد ان في هذا العالم منظمات اجرامية خطيرة حتى اقوى الدول لا يمكنها العبث معها فما بالك بمجرد حزب صغير مثلكم. انا(كأني لم اسمعه) : و اين تم دفن جسدها. المكسيكي: في مقابر الحفرة. اميليا: حسناً شكراً على تعاونك معنا. المكسيكي: تذكري لقد اصبحت مدينة لي. اميليا: بالطبع و سأرده قريباً. و نهضنا و غادرنا الحفرة. انا: هل تعرفين اين مقابر الحفرة هذه. اميليا: بالطبع لكن ماذا تريد ان تفعل هناك. انا: سأودعها فحسب. اميليا: انت غريب الاطوار لقد تعرفت عليها قبل بضعة ايام فقط صحيح؟. انا (ببرود) : اجل لذا لست ابكي عليها فقط سأودعها. و ركبنا عربة اجرة و عدنا للفندق و اخذت رأس هاكري الملفوف مثل المومياء في كيس قماشي كبير و اخبرتني اميليا عن مكان المقابر و فضلت الذهاب وحيداً و ركبت عربة اجرة الى هناك و كانت من الظاهر مجرد مقابر عادية امام معبد لاله الموت آينيس اورغون حسب معتقدات هذا العالم و محاطة باسوار حديدية مطلية بالفضة و امام كل قبر تمثال لآينيس اورغون (هيكل عظمي ضخم يرتدي عبائة سوداء واسعة و يحمل منجل ضخم بيد واحدة و رأس انسان باليد الاخرى) و بحثت بين القبور حتى عثرت على قبر حديث مكتوب عليه #هنا ترقد نورا فانديس التي توفيت في سنة 1450 في اليوم ال21 من شهر 9 بعد التحرير# (يقصدون التحرر من حكم البرمائيين و هي طريقة كتابة التاريخ في غالبية دول هذا العالم) و جلست امام قبرها و وضعت رأس هاكري فوق موضع رأسها. انا (بمرح) : اهلاً ايتها الجميلة النائمة لقد مضت فترة منذ اخر لقاء لنا اريدك ان تعرفي اني قظ قتلت ذلك المسخ الذي قتلك و لا اعتقد انه خبر جديد بالنسبة لك فلابد انكما معاً في الجحيم الان و بالمناسبة لقد ارسلت ذلك الوغد كوفي اليك أيضاً لا اعلم ما الدين الذي كان بينكم لكن آمل ان تسدديه له في الجحيم أيضاً و بالمناسبة انا اسمي الحقيقي هو مايكل جيفري و اسف لاني لم استطع اخبارك به في حياتك لكن لدي اسباب معقدة تمنعني من ذلك سوف اشرحها لك في الجحيم عندما نلتقي هناك في يوم ما اتمنى حقاً لو كان بامكانك الرد علي لكني اتفهم ظروفك الحالية. و مسحت دمعة من عيني بسرعة. انا (بجدية) : ارجوك لا تخبري اي احد في الجحيم اني بكيت عليك لاني فعلت بشدة و أيضاً لقد سمعت بشأن قصتك و عائلتك و شركة ظلال الموت و اقسم لك اني لم اريد التطفل على حياتك الشخصية لكني اعتبر اننا اصدقاء بالفعل و اسف لاني لا املك القدرة حالياًن على مساعدتك لكني اعدك اني سأصبح اقوى من هذا بكثير و في يوم ما سأتمكن من مساعدة عائلتك و الانتقام لك من شركة ظلال الموت أيضاً على دفعهم لك في طريق موتك اراك قريباً. و نهضت و مسحت دمعة من عيني و تركت رأس هاكري هناك فوق قبرها و عدت الى الفندق و صعدت الى غرفتي و وجدت دانييل جالس هناك. انا (بمرح) : اليس لديك غرفة يا سيمباي. دانييل (بمرح) : احب مضايقتك في غرفتك فقط. و جلست بجانبه على السرير و قبلت شفتيه بسرعة و احمرت خدوده. دانييل (بارتباك) : اين كنت؟. انا (بابتسامة) : في المقابر. دانييل: لماذا. و اخبرته بكل شيء منذ التقيت بلارشا و حتى موتها. دانييل (بحزن) : انا اسف. انا: لا عليك لقد تجاوز الامر عندما زرتها هناك. دانييل: آمل ذلك ان الم فراق الاشخاص الغالين يترك جرح في القلب. انا: لا اعتقد انها كانت غالية لتلك الدرجة انها مجرد شخص قابلته لساعات فقط و لقد اعجبت بها و لقد ماتت لذا حزنت عليها قليلاً فقط لكني بخير. دانييل: اتمنى ان تظل كذلك دائماً. انا (بجدية) : هنالك شيء اخر يجب عليك معرفته. دانييل (بقلق) : و ما هو؟. و اخبرته بشأن فيدار و فونيسا. دانييل: لكن لماذا تركتها تتعرض لكل ذلك العقاب القاسي. انا: لا اعرف يا اخي ليتني اعرف لكن عندما رأيت كل علامات اليأس و الضعف تلك على وجهها الملعون ل كرهتها حقاً لقد ذكرتني بشخصي القديم عندما انهذمت قبل ان اقاتل و تركت قطاع الطرق الملاعيين يفعلون ما يشاؤون مع اهلي و حبيبتي لذا بدون ان اشعر وجدت نفسي اعقابها كما عوقبت انا وقتها عسى ان تتعلم من الدرس ولا ترك الضعف و الخوف يسيطرون عليها مجدداً. دانييل: و بعد ان عاقبتها ماذا ستفعل بها لماذا اشتريتها انا: بالنسبة لفونيسا سوف اخذها الى عائلتها ابنتها و ابنها و صديقتها لا اعرف ان كانت لاتزال تذكر عنوان بيتها القديم او ان كانوا لا يزالون احياء لكني سأساعدها بقدر مقدرتي اما بالنسبة لفيدار هذه فهي كما اخبرتك لا تملك اي عائلة حالياً و حتى لو حررتها فلن تجد ملجء و قد تموت جوعاً في احدى الازقة لذا سآخذها معي الى بيتي و اجعلها جارية لزوجتي بما ان لونا تخطط لفتح مشروع خاص بها بعد الولادة و ستحتاج لمن يدبر شؤون المنزل و يعتني بالمولود بالنيابة عنها. دانييل: يبدو انك فكرت في كل شيء بالفعل. انا: سيمباي انا لا افعل اي شيء بدون تخطيط مسبق. انا لنفسي(بحزن) *فلقد عانيت كثيراً في حياتي السابقة بسبب الخطوات العشوائية غير المخطط لها جيداً و سبب لي هذا الكثير من الخسائر قادتني لحبل المشنقة في النهاية *. و نهضت. دانييل: الى اين؟. انا: ساذهب لرؤيتهن. دانييل: لا تتأخر على موعد العشاء. انا (بمرح) : هل هذا موعد غرامي. دانييل (بخجل) : لاء الزعيمة ستكون معنا على العشاء. انا: خطة جيدة اراك حينها. دانييل: حسناً. و خرجت من الغرفة و اغلقت الباب ورائي و ذهبت الى غرفة فونيسا و طرقت الباب برفق و فتحت لي فيدار الباب و كانت ترتدي فستان ابيض يصل الى منتصف فخذيها و مفتوح عند الصدر و تضع ميكاب مبالغ فيه. فيدار (باحترام) : مرحباً بك يا مالكي الجديد. انا (ببرود) : ابتعدي عن الطريق و افسحت لي المجال و خرجت فونيسا من الحمام و هي ترتدي ستيان احمر كبير و شورت احمر قصير و ضيق يبرز جمال مؤخرتها الضخمة. فونيسا (بفرحة) : اسدي!. و ركضت الي و فتحت لها ذراعي و قفزت علي و التهمت شفتاي بفمها و تعلقت بي و احاطت خصري بساقيها و امسكتها من مؤخرتها. فونيسا (بعتاب) : اسدي لماذا لم تخبرني انك سوف تشتريني لقد تركتني ابكي على فراقك طويلا. انا (بمرح) : هذا لانك غبية اعني بحقك اي نوع من الاسود يترك لبوته ملكاً لغيره! . فونيسا (بابتسامة) : انا اعشقك يا اسدي. و عادت لاكل شفتاي بقوة و مشيت بها الى السرير و جلست و هي على فخذي و انا امسك بمؤحرتها برفق. فيدار (باحترام) : هل تريد مني اي خدمة يا سيدي. انا (بابتسامة) : اجلسي و توقفي عن مناداتي بسيدي. و جلست بجانبنا. فونيسا: انها متوترة فلقد تغير مالكها فجأة و هي قلقة من التغيير. انا(بمرح) : انا اتفهم هذا و لا تقلقي يا فيدار انا اخطط لأخذك الى بيتي للبقاء مع زوجتي الحامل . فونيسا: انتظر لحظة انت لم تخبرني انك متزوج من قبل. انا (بابتسامة) : و هل سيشكل هذا فارقاً. فونيسا: ليس كثيراً لكني اردت ان اكون زوجتك الاولى على الاقل. انا: انت لن ترين زوجتي اساساً. فونيسا (بتوتر) : ماذا تعني الن تأخذني الى بيتك مثلها . انا: لاء بل سآخذك الى مكان اخر. فونيسا: اين؟. انا (بابتسامة) : ستعرفين عندما يحين الوقت المناسب. فونيسا: مادمت ستكون معي فانا لن امانع أبداً. انا: هذا يثلج قلبي حقاً لكن هل ستكون مكافئتي مجرد كلمات جميلة؟. فونيسا: طبعاً لاء اعدك ان كل ليلة ستقضيها معي سوف تأخذك في رحلة صغيرة الى الجنة لدرجة انك ستنسى زوجتك و تظل بجانبي دائماً. و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة. انا (بشهوة) : لبوتي دعينا نقلل من الكلام و نكثر من المضجاعة رجاءً. فونيسا (بشهوة) : انا اوافق على هذا. و امسكتهامن مؤخرتها بقوة و اخذت اعصر فلقاتها بيدي و هي تلتهم شفتاي بقوة و لسانها يحاول استكشاف اعماق حلقي و رفعت احدى يداي و فككت رباط ستيانها من الخلف و سقط على صدري و اخذت اقبل عنقها بقوة و مع كل قبلة اترك علامة حبي الزرقاء عليها و هبطت بفمي على بزازها و اخرجت لساني و اخذت العق الفجوة بين البزين و هي تمسكني من شعري بقوة و تحرك رأسي على صدرها. فونيسا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه اممم اجل احب هذا اوووف العق اكثر يا اسدي العق اممم. و وضعت يدي على مؤخرتها و نهضت بها ثم رميتها على السرير برفق و نمت فوقها و شفتاي تقبل حلماتها و تمصها بقوة و يدي تدخل بين لحمها و الشورت و تعبث بشفاه كسها الكبيرة و بظرها بقوة و كانت فيدار جالسة في مكانها تراقبنا بتركيز عالي و صوت تنفسها يملء الغرفة و وجهها محمر مثل الطماطم. فونيسا : ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اوووف اجل اوووف. و بدلت بين الحلمات بفمي و انزلت يدي الى الاسفل اكثر حتى ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة طيزها بقوة. فونيسا: ااااااه ااااه ااااه اممم اااح اااح اااح اااح اااح اوووف. و امسكتني من شعري و رفعت راسي اليها و قبلت شفتاي و اصبحت اعصر بزها الايسر بيدي و الاخرى توسع طيزها اكثر و شفتاي تقبل شفتيها و لساني يغزو حلقها حتى قفذت بقوة و سحبت يدي الممتلئة بسوائلها و مددتها لفيدار التي ادخلتها في فمها بدون تردد و نظفتها لي و امسكت بشورتها و نزعته عنها فصارت عارية تماماً تحتي و باعدت بين ساقيها بيدي و وضعت فمي فوق شفاه كسها و اخذت ألعقها من الاسفل للاعلى ببطء و هي امسكتني من شعري و اخذت تدفع راسي نحو كسها اكثر و تضغط بفخذيها على عنقي و خصرها يتلوى تحتي مثل الثعبان. فونيسا: ااااه ااااه اممم اااح اااح اوووف اجل اوووف العق اكثر يا اسدي العق ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اااح اوووف. و جاهدت كثيرًا حتى استطعت اعادة يدي تحتها و ادخال اصابعي في فتحة طيزها و هي لا تزال تتلوى و تخبط السرير بمؤحرتها الضخمة حتى قذفت على فمي و حينها ارتخت قبضة فخذيها على عنقي و نهضت من فوق كسها و جلست بجانب فيدار و بدون مقدمات امسكتها من شعرها و جذبتها نحوي و هجمت على شفتيها بقبلة قوية و هي استسلمت لي فوراً و وضعت يدها على صدري و الاخرى خلف عنقي و غزوت فمها بلساني و يدي تعتصر بزازها من فوق الفستان و صارت حلماتها منتصبة جداً و وجهها احمر مثل الطماطم و وضعت فونيسا اصابعها داخل كسها و اخذت تعبث به ببطء و هي تراقبنا فقط و بعد 10 دقائق من القبل تركت فمها و اخذت اقبل حلمة اذنها و العق خدودها بلساني و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها بقوة و اخرجت بزها الايسر منه و سحبتها من شعرها نحوي اكثر و قبلت حلمتها و اخذت ألعقها بلساني على شكل دوائر حول الحلمة و اقبلها و اعضها على بزها بقوة و هي تضع يدها على شعري و تجذبني نحو بزها اكثر. فيدار (بشهوة) : اممم ااه ااه احححح. و رفعت اطراف فستانها حتى ظهر لي لباس داخلي ازرق صغير جداً تحته و امسكته من طرف لباسها و جذبتها للاعلى بقوة لكي يضغط على شفاه كسها اكثر و اخذت اشده و ارخيه بسرعة و انا مستمر في تقبيل و عض حلمتها. فيدار: اممم اممم احححح اوووف اوووف اااه ااه ااه ااه ااه ااه اااح اااح اااح اوووف ااه ااه ااه ااه. و تركت حلمتها و اخرجت بزها الايمن و كانت الفتحة ضيقة لتحتوي بزازها كلها معاً فاصبحت بزازها معصورة معاً و هذا ما اردته تماماً و اخذت اقبل الحلمات معاً و امتصها في نفس الوقت و يدي تتحكم بلباسها الصغير بقوة حتى كاد يتمزق في يدي و انفجرت مياه شهوتها بقوة و غرقت لباسها بشدة و حينها مزقته بقوة و القيته الى فونيسا التي اخذت تلعقه و تقبل سوائل فيدار بشهوة كبيرة و عدت اقبل شفاه فيدار و اضغط على صدرها بصدري حتى نامت على ظهرها و امسكت بفتحة الفستان و مزقتها اكثر حتى تحررت بزازها بالكامل و جلست على بطنها و فهمت فيدار ما اريده و ضمت بزازها معاً و فتحت رباط بنطالي و اخرجت قضيبي الذي احمر راسه بشدة و ادخلت بين بزازها و هي تضغط عليه و اخذت اضاجع بزازها ببطء و كلما خرج راس قضيبي من بينها كانت تلعقه بطرف لسانها و تحرك لسانها على فتحته بسرعة و باعدت بين ساقيها و ادخلت ثلاثة من اصابعي في فتحة كسها و اخذت اضاجعها باصبعي في كسها و بقضيبي بين بزازها بسرعة جنونية. فيدار: ااااه ااااه ااااه ااااه اممم اممم اااح اااح اوووف اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه ساقذف ساقذف. و انطلقت مياه شهوتها على يدي بقوة و اخرجت يدي و بسرعة ركعت فونيسا بين ساقيّ فيدار و اخذت تلعق لها كسها و تقبله و تدخل اصابعها داخل طيزها بسرعة رهيبة و انا مستمر في مضاجعة بزازها و هي تغمض عينيها بشهوة و تتأوه بقوة حتى قذفت على فم فونيسا التي شربت كل مياه صديقتها بتعطش و سحبت قضيبي من بين بزازها و نهضت و استلقيت على السرير و( انا احافظ على المني داخل قضيبي باستعمال الهالة فقط لاستمتع بالامر لاطول وقت ممكن بدون اهدار طاقة جسدي كثيراً) و امسكت بفونيسا من شعرها و جذبتها نحو قضيبي و اخذت تلعق راسه و تقبله و امسكت فونيسا بشعر فيدار و جذبتها نحو قضيبي أيضاً و صرن يتشاركن في لعق رأسه و عموده و تقبيله من الاسفل للاعلى و عند راسه تلتقي شفاههن بقبلة قوية شهوانية ثم يعدن للعق قضيبي حتى لم يعد قضيبي يحتمل اكثر و انطلق حليبه بين شفاههن بقوة و تطاير بعض منه على خدودهن و تركن قضيبي و اخذن يقبلن بعضهن بقوة و شهوانية رهيبة و كلن منهن تريد سرقة حليبي من فم الاخرى و انا التقط انفاسي بقوة و جذبت فيدار من شعرها و نامت على صدري و اسرعت فونيسا للنوم على جانب صدري الاخر و احذت اقبل شفاه فيدار ثم التفت و اقبل شفاه فونيسا و هن يعبثن بحلمات صدري و لم اشعر بأي اثارة من حركة اصابعهن على صدري لكن تركتهن يفعلن ما يردن لبعض الوقت و لساني يغزو حلق فيدار و يدي تداعب بزها الايمن و تقرص اصابعي حلمتها و امسكت فونيسا بمؤخرة فيدار و اصبحت تعصرها بيدها و مدت فيدار يدها لقضيبي و اصبحت تدلكه ببطء حتى انتصب مجدداً و دفعت فونيسا يد فيدار بعيداً عن قضيبي و جلست عليه بسرعة. فيدار(بمرح) : تعلمي بعض المشاركة يا اختاه. و اخذت فونيسا تقفز على قضيبي و تتحرك للامام و الخلف و انا مستمر في تقبيل فم فيدار بقوة و هي تمسك بعنقي برفق و تجذبني نحوها اكثر. فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااه اااح اوووف ااه احححح اوووف اوووف اجل تماماً هكذا ااااه ااااه ااااه احب قضيبك يا اسدي ااااه ااااه اممم احححح اوووف اوووف اوووف اوووف اااه ااه ااه احححح. فيدار: اممم اممم اممم. و امسكت بخصر فونيسا بيد واحدة و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة و قوة و بيدي اليمنى اواصل العبث ببز فيدار و حدث الامر في لحظة واحدة قذفت فيدار مياه شهوتها على حصري و قذفت فونيسا مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكت به و ادخلت في فتحة طيزها و انزلتها عليه بقوة. فيدار: احححح اوووف. فونيسا: ااااااااااااه لقد غدرت بي يا اسدي. و اخذت ارفعها و انزلها على قضيبي بسرعة بيد واحدة. انا: فيدار اجلسي على وجهي. فيدار: حاضر. و جلست على وجهي و وضعت شفاه كسها مقابل شفاهي و وجهها في مقابل وجه فونيسا و لم تضييع فونيسا الفرصة و امسكت بفيدار من شعرها و جذبتها نحوها و اخذت تقبل شفتيها و هي تقفز على قضيبي و فيدار تحرك شفاه كسها على فمي و زوج البزاز خاصتهن تتضارب معاً بقوة و انا اضاجع كس فيدار بلساني و فتحة طيزها باصابع يدي اليمنى و يدي اليسرى تتحكم في حركة فونيسا على قضيبي حتى حدث الامر في لحظة واحدة قذفت انا في طيز فونيسا و قذفت فونيسا على قضيبي و قذفت فيدار على فمي بقوة و سالت قطرات من حليبي من فتحة طيزها على فخذيها و السرير و نهضت فونيسا من على قضيبي و استلقت على ظهرها. فونيسا (بشهوة) : فيدي تعالي و اجلسي على وجهي. فيدار (بانفاس مقطوعة) : حاضر. و نهضت و جلست على وجه فونيسا التي اخذت تلعق سوائل فيدار بشهوة و تعطش كبير و لم تضييع فيدار الفرصة و اخذت تلعق بقايا حليبي من طيز فونيسا و فخذيها و انا لم اعد اتحمل اكثر و وقعت في نوم عميق و استيقظت على قبلة على فمي و فتحت عيني ببطء و وجدت دانييل منحني علي و هو يرتدي بدلة سوداء انيقة و ربطة عنق بيضاء و حذاء رسمي مسطح اسود و اسورة فضية راقية و عطره المثير يغزو انفي. دانييل (بمرح) : انهض ايها الزير حان وقت العشاء. انا (بابتسامة) : هل يمكنك مساعدتي. و وقف على قدميه و مد لي يده و امسكت بها و نهضت بصعوبة. دانييل (بمرح) : سيقتلك قضيبك قريباً. (بطل القصة ليس هرقل اسف). و نهضت وجدت فونيسا نائمة فوق فيدار و كسها مبتل بشدة من كثرة القذف و فيدار مغمى عليها تقريباً و بقايا مياه شهوة نسائية على خدودها و تجعل شفتيها تلمع في الظلمة تحت اضاءة الشموع و استندت على كتف دانييل الى الحمام و نزع قميص بدلته و ساعدني على الاغتسال ثم جففت شعري و قد استعدت جزء من لياقتي بعد معركة الاستنزاف الجنسية تلك و سرحت شعري و خرجنا من الحمام و دانييل يضع قميصه على كتفه و ارتديت تيشيرت اسود و بنطال اسود ممزق عند الركب و وضعت عطري و كان دانييل ينظر الى اجساد عاهراتي فيدار و فونيسا بتركيز عالي و يدير ظهره لي و عانقته من الخلف و امسكت بقميصه المعلق على كتفه. دانييل (بخجل) : ليس اليوم لقد تم استنزافك بالكامل كما هو واضح. انا (بهمس) : فقط اريد مساعدتك على ارتداءه. و تراجعت للخلف و استدار دانييل الي و وضعت القميص خلف ظهره و ادخل يديه فيه و جذبته منه نحوي و طبعت قبلة على فمه و انا اعدل وضع ياقته ثم اعدت ربط ربطة عنقه بسرعة و ادرته بسرعة و الصقت قضيبي في مؤخرته من فوق ملابسنا و اخذت اغلق قميصه و انا اقبل مؤخرة عنقه و حلمات اذنيه. دانييل (بشهوة) : سنتأخر ان الزعيمة الشيطانية تنتظرنا. و تركته و امسكت بيدن و تشابكت اصابعنا مثل العشاق. انا (بابتسامة) : حسناً فلنذهب اليها. و ذهبنا الى خارج الغرفة و سحبت الباب بقوة لكي ايقظ عاهراتي و اغلقت الباب و ذهبنا الى الشارع و اشار لي دانييل على مطعم راقي في مقابل الفندق و توجهنا اليه و كانت اميليا: ترتدي بدلة نسائية رمادية مع تنورة طويلة رمادية تصل الى ركبتيها و حذاء كعب عالي اسود و اقراط فضية صغيرة و ربطة عنق نسائية بيضاء و طوق ذهبي مزين بجوهرة سوداء كبيرة و تضع دبلة زواجها على عنقها معلقة بسلسلة فضية رفيعة جداً و كان امامها شمعدان ذو شموع حمراء عكرية فاخرة و جلسنا على المقاعد المتقابلة على جانبي مقعدها. اميليا: ما الذي اخرك لهذه الدرجة. دانييل (بمرح) : لقد وجدت رفيقنا الصغير ساقط وسط ساحة معركة ثلاثية مروعة. اميليا (ببرود) : و لا مانع لديك في هذا؟. دانييل: أبداً انا منفتح جداً على مشاركته مع الكثير من العهرة و العاهرات ان كان يفضل هذا المهم أن لاء تأخذ اي واحدة منهن مكاني عنده. انا (بابتسامة) : لن يحدث هذا أبداً. دانييل: و لا مانع لدي أيضاً بشأن ابقاء علاقتنا سرية لو اردت هذا. انا (بابتسامة) : لا امانع كشف الامر لكن زوجتي غيورة قليلاً لذا افضل. دانييل: انا اتفهم هذا. اميليا: لكني تفاجئت حقاً فلقد رأيتك تضاجع الكثير من النساء من قبل. دانييل (باحراج) : انا لست مثليّ تماماً ان كنت تلمحين لهذا الامر انا فقط انجذب لبعض الرجال بالتحديد و الامس كان غون هو اول رجل انجذب اليه لهذه الدرجة اعني لدرجة ان اخذ الخطوة الاولى معه و لم امارس الجنس مع اي رجل اخر من قبل فقط اشتهيت ذلك بصمت. اميليا (باهتمام) : و لماذا؟ اعني لماذا بحق الجحيم اخترت زير النساء هذا. دانييل (باحراج) : ايمي انه هنا و يستمع لنا. اميليا (ببرود) : تباً له. انا (بابتسامة) : لا بأس انا أيضاً مهتم لاعرف في الواقع. دانييل (بخجل) : حسناً بدء الامر منذ اول مهمة لنا معاً لكن ازداد انجذابي لك بسرعة كبيرة في معركتك ضد هاكري اعني كل تلك الارادة و الشجاعة و الاستعداد في مواجهة الموت المحتوم لقد جعلت قلبي يتحرك بقوة. و عند هذا الحد صارت خدوده مثل الطماطم حقاً. و امسكت بيده. اميليا: حسناً لنتوقف عن الثرثرة في هذا الموضوع و نطلب الطعام انا جائعة بجنون. انا: و انا كذلك. اشار دانييل للنادل بيده و اقترب النادل منا. دانييل: طبق سلطة خضراء و حساء بطاطا. اميليا: تباً لحميتك ااسخيفة هذه تناول شيئاً مغزياً يا فتى. دانييل (بخجل) : اريد الحفاظ على جسدي رياضياً. انا: لن امانع لو اكتسبت بعض الوزن الاضافي. و احمر خجلاً. دانييل: و طبق دجاج مشوي. اميليا: هذا هو الكلام و انا اريد 7 اطباق دجاج و 3 ساندويتشات هامبورجر و زجاجة فودكا. انا: نصف كيلو سمك و كبق جمبري و اريد 3 اطباق دجاج و زحاجة عصير برتقال في اكياس. النادل: علم. و ذهب. اميليا: بالمناسبة حدث تغيير في الخطة. انا (بقلق) : كيف؟. اميليا: كنا نخطط لتجاهل قمة المغامرين لهذا العام و العودة للديار رأساً لكن سمعت انه سيقام توزيع جوائز للمغامرين المتميزين هذا العام و بعض الاسماء من حزبنا ستكون ضمن المميزين كما تم ارسال دعوة الي من الرئيس نيترو شخصياً للحضور و عدم الحضور سيجعله غاضباً و لن اتحمل عواقب غضبه لذا سنذهب الى هناك أولاً ثم نعود الى مدينة كويل. انا: و كم سيكلفنا منعطف الطرق هذا؟. اميليا: سوف نتأخر لمدة ثلاثة ايام لنصل الى جزيرة فروتير و ستستمر القمة لمدة ثلاثة ايام و بعدها سنحتاج ثلاثة ايام للوصول الى الميناء و يومان لبلوغ الديار. انا: اذاً سنرجع للديار بعد 11 يوماً. اميليا: اجل. دانييل: و ماذا عن عاىلته هناك. اميليا: طبعاً لقد ارسلت لهم رسالة توضح ذلك ايها الاحمق. انا: شكراً. اميليا: انها من واجبات القائدة ايها الزير. انا (بمرح) : متى ستتوقفين عن مناداتي بهذا اللقب؟. اميليا: عندما تتوقف عن مناداتي بالزعيمة الشيطانية. انا: و بما ساناديك عير ذلك. اميليا: اميليا سما ايمي ساما قائدتي المبجلة سيدتي العظيمة فقط اختر اي لقب من هاؤلاء. انا (بمرح) : لاء سأناديك بالزعيمة المتواضعة. اميليا: لقب جيد. انا دانييل: ههههههههههههههههه. اميليا (بصوت مرعب) : توقفوا عن الضحك و الا اقتلعت اسنانكم. و صمتنا فوراً و ضحكت اميليا و كانت هذه اول مرة اسمعها تضحك من قلبها حقاً. اميليا (بمرح) : جبناء. و ضحكنا. انا: هههههه لن تعجب النساء بي ان كنت مشوه و بدون اسنان ايضاً. دانييل: هههههههه اراهن اني سأفقد كل معجباتي أيضاً. اميليا: احسن من هذه المهزلة التي تقومان بها دائماً. انا: اعرف مهزلتي لكن ماذا عنه. اميليا (بسخرية) : هل تظن انك الدون جوان الوحيد هنا. دانييل (بخجل) : ايمي. انا: ماذا هل لديك حريم أيضاً. دانييل: القليل فقط لست زيراً مثلك. اميليا: 3 فتيات معاً و لست زيراً!. انا: ثلاثة!. اميليا: و الاسوء انهن ام و بنتيها. انا (بدهشة) : اوه كيف فعلت هذا. دانييل (بخجل) : هل يمكننا تغير الموضوع رجاءً. انا: حسناً لكن ستخبرني بقصة هذه العائلة لاحقًا. دانييل: حسناً. و نهضت اميليا. اميليا: حسناً يكفي ثرثرة دعونا نذهب للنوم ها للنوم مفهوم يا زير النساء لدينا سفر منذ الفجر. انا : علم. و اخرجت كيس نقودي و بسرعة اخرج دانييل قطعة ذهبية من كيسه و وضعها على الطاولة. دانييل: انه على حسابي. انا: لا يمكن. دانييل: سأدعك تدفع في المرة المقبلة. اميليا (بمرح) : يبدو اني سأحب السفر معكما. و ضحكنا و نحن نمشي الى الفندق و صعدت الى غرفتي و خلعت ملابسي و نمت بالبوكسر فقط و عندما استيقظت وجدت دانييل نائم امامي و قضيبه محشور في مؤخرته من فوق البوكسرات و يدي على بطنه. انا: داني متى جئت. دانييل: اوه احببت هذا اللقب. انا: اذاً سأجعله اسمك الرسمي. و قبلته على شفتيه بسرعة. دانييل: لقد شعرت اني اريد ان انام في حضنك قليلاً آمل اني لم ازعج نومك. انا (بابتسامة) : كانت هذه افضل ليلة نمت فيها بعد فراق حضن لونا. دانييل: تعجبني هذه المقارنة. و نهضنا و ذهبنا الى الحمام و اغتسلنا معاً ثم غيرنا ملابسنا الى بدلات انيقة و رتبت الغرفة و هو جمع اغراضي و اغراضه و حملنا الحقائب على ظهورنا و صناديق النقود على ايدينا و خرجنا و كانت اميليا جالسة على عربة اجرة مع فونيسا و فيدار. انا (بابتسامة) : صباح الخير. اميليا: صباح النور ايها الزير. فونيسا: صباح العسل يا اسدي. فيدار (بخجل) : صبتح الخير يا غون. دانييل: صباح الخير يا ايمي. ايمليا: صباح النور ايها الغدار هل استبدلت حضني بهذه السرعة. انا (بمرح) : اوه هل كانت تجعلك تنام في حضنها؟. اميليا: اجل انه مثل اخي الصغير. انا: و ماذا عني. اميليا: و كأني سأحضن منحرف مثلك. دانييل (بمرح) : اوه في منتصف الجبهة. فونيسا: اسدي ان اردت سأجعلك تنام في حضني كل ليلة. و قبلتها من خدها. انا: إن كنت في حضنك فلن ارغب في النوم أبداً. و احمرت خجلاً. و انطلقت العربة الى الميناء و كان هنالك سفينة ضخمة تستعد للابحار و ساعدنا حمالي الميناء على نقل اغراضنا اليه و كانت اميليا قد حجزت لنا ثلاثة غرف غرفة لي انا و عاهراتي و غرفة لدانييل و غرفة لها وحدها و ذهب كل منا الى غرفته ليرتب اغراضه هناك. فونيسا: واو ياله من جناح جميل. انا (بابتسامة) : انها غرفة اخرى لكن ما يجعلها جمبلة هو بقاءك معي فيها. فيدار (باحترام) : سأبدء توضيب الاغراض. و كانت غرفتنا بها سريرين كبيرين مفروشان بالحرير و بينهما طاولة صغيرة بها شمعدان ذو شموع كبيرة و على السقف لوحة على شكل حورية بحر جميلة عارية ذات صدر ضخم و على النوافذ ستائر زرقاء بلون البحر و هنالك خزنة كبيرة غير مخفية جيداً و خزانة ملابس تتسع لشخصين و حمام داخلي و مساحة شبه مفصولة تحمل طاولة سفرة كبيرة و ادراج مطبخ و ادوات طبخ بسيطة و مساحة شبه مفصولة تحمل ارائك (جمع اريكة) ثلاث مفروشة بالحرير و طاولة متوسطة بين الارائك تحمل شمعدان ذو شموع حمراء عطرية صغيرة و حاملة كتاب و مكتبة صغيرة و اخذت فونيسا تتلفت حولها و تنظر للغرفة بإعجاب بينما بدأت فيدار تعمل على ترتيب الاغراض في مواقعها بالفعل و ذهبت لمساعدتها. فيدار (باحترام) : لست مضطر لفعل هذا يا غون يمكنني. انا (بابتسامة) : لا بأس انا احب هذا. و استعادت فونيسا رشدها و اسرعت للعمل معنا و بعد عشرين دقيقة كنا قد انتهينا بالفعل و فتحت فونيسا حقيبتها الجلدية الصغيرة و بدأت تخرج منها ملابسها و كانت كلها مثيرة و فاضحة و كذلك كانت ملابس فيدار. انا: اسف كان علي شراء ملابس لكُن لكن. فونيسا: لا بأس يا اسدي لقد ارسلنا مالكنا السابق مع الملابس التي كنا نرتديهل بالامس و لقد اشترت لنا اميليا سما بعض الملابس قبل ان تحضرنا الى الفندق. انا: انها شخص لطيف حقاً. فيدار: اجل مثلك تماماً. انا: هذا يثلج قلبي. و امسكت فونيسا يد فيدار و سحبتها نحو الحمام. فونيسا: سنذهب لنغتسل هل تريد الانضمام لنا. انا: لاء ساستحم لاحقًا. و دخلن الحمام. انا لنفسي *لو دخلت معهن سوف يتحكم قضيبي بي و سوف اجر لمعركة جنسية اخرى و لست متسخ بالفعل لذا سأحرم نفسي من المتعة حالياً *. و فتحت الخزانة و ارتديت ملابس داخلية جديدة و تيشيرت ازرق عليها رسومات سمك و شورت ازرق عليه رسمة حورية بحر جميلة و خرجت الى سطح السفينة و كانت اميليا ترتدي مايوه من قطعتين احمر جميل و تضع وشاح وردي على كتفيها و تقف على سارية السفينة و رياح البحر تلفح وجهها و كانت الشمس لمتشرق بعد و السفنية تسير تحت اضواء النجوم و بعض المشاعل الضخمة على جوانب سياجها و وقفت احدق بها و انا منبهر بجمالها لبعض الوقت و ضربني دانييل على مؤخرتي برفق و التفت له. دانييل: سيسيل لعابك عليها. انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة. دانييل: في الواقع اجل اود لو تنظر لي مثلها. انا (بابتسامة) : انا افعل بالفعل فقط لا اتركك تلاحظ هذا. دانييل (بمرح) : في المرة المقبلة دعني الاحظ هذا. انا (بابتسامة) : حاضر. و امسكت بيده و جذبته الى سياج السفينة و عانقته من الخلف و نحن واقفان نراقب المياه الداكنة بفعل ظلام الغسق الذي يسبق الشروق و رياح البحر تلفح شعره و تلقي بعطره على انفي و يداي تحيط بخصره و النجوم تعكس قليلاً من ضوءها على مياه البحر و طبعت قبلة على جانب عنقه. انا (بهمس) : انا احبك يا داني. دانييل: و انا أيضاً. و ظللنا واقفين هكذا حتى اشرقت الشمس. دانييل: هل تريد السباحة فنحن لا نزال في مياه امنة. انا (بمرح) : لاء اريد اكمال نومي فقط. دانييل: حسناً. و تركته و عدت الى غرفتي و انا نعسان و متعب حقاً ربما كان هذا من اثار فقدان ثلث فتحات هالتي فأنا كنت اتمتع بلياقة بدنية اعلى من ذلك في السابق و عدت الى غرفتي و كانت فونيسا تطهو شيئا ما و فريندا تنظف الارضية. فونيسا: اسدي اهلاً بعودتك. انا (بابتسامة) لقد عدت. و استلقيت على السرير. انا (بنعاس) : لستن مجبرات على البقاء في الغرفة طوال اليوم اخرجن و استمتعن بالبحر و الرحلة. فونيسا: كنا ننتظر عودتك لنتناول الافطار ثم نخرج معك. انا (بنعاس) : اسف لكني نعسان حقاً سأنام و عندما استيقظ سأفعل ما تريدن. فونيسا: حسناً سننتظرك لنفطر معاً. انا: لاء انا سأنام كثيراً كلن انتن. و غرقت في النوم فعلاَ و عندما استيقظت وجدت فونيسا نائمة امامي و ترتدي قميص نوم ازرق خفيف بدون ملابس داخلية و قضيبي يغوص في مؤخرتها. انا لنفسي *تباً لماذا يحب عشاقي فعل ها دائماً *. و نهضت بحذر لكي لا ايقظها و ذهبت الى الحمام و كان مغلق من الداخل و طرقت الباب و فتحت لي فيدار و كانت عارية تماماً و على شعرها و وجهها رغوة صابون كثيفة. فريندا (باحترام) : اسفة على ازعاجك يا غون. انا (بمرح) : لم تفعلي. و افسحت لي المجال و دخلت الحمام معها و جذبتها من يدها الى الحوض و غسلت لها شعرها و وجهها و كتفيها و ابطيها و طبعت قبلة على المنطقة بين كتفيها و احمرت خجلاً و استدارت الي و نزعت ملابسي و حملت الصابون و الليفة و اخذت تغسل لي جسدي و بعد الانتهاء من الاستحمام لفت منشفة على خصرها و خرجت قبلي و عادت و هي تحمل ملابسي بين يديها و ساعدتني على ارتدائهم و كانت عبارة عن تيشيرت اسود عليه هلال ابيض كبير و شورت رمادي يصل إلى ركبتاي و بوكسر ابيض و خرجنا من الحمام و كانت فونيسا جالسة على السرير. فونيسا (بعتاب) : انتم لم تمارسوا الجنس بدوني صحيح؟. فيدار (بخجل) : لاء فقط بضع قبلات. فونيسا (بغضب مصطنع) : و انا أيضاً اريد نصيبي من هذا. و اقتربت منها و ضربتها على بزازها برفق. انا (بمرح) : كفاك غيرة و حضري لي شيء آكله و الا ضاجعت فيدار طول اليوم و تركتك تشاهدين فقط. و ركضت فونيسا الى المطبخ و انا و فيدار نضحك عليها و جلست على طرف السرير و جلست فيدار خلفي و هي تمسك بالمشط في يدها و اخذت تسرح لي شعري و جائت فونيسا و هي تحمل صينية صغيرة بها خساء سمك و سلطة و جمبري. فونيسا (بغيظ) : تتركيني احضر الطعام وحدي و تنفردين بأسدي. فيدار (بخجل) : لاء لاء فقط اردت تسريح شعره لانه كان منكوشاً. انا (بمرح) : فونيسا تابعي اسلوبك هذا و حينها ستسرق فيدار قلبي لها وحدها. فونيسا: و كاني سأسمح لها. و جلست فونيسا بجانبي و وضعت الطعام على الطاولة و اخذت تطعمني في فمي بيدها و شعرت بغروري يتضخم بشدة و كأني سلطان زماني و قمران من اجمل النساء تتنافسن على الاهتمام بي لدرجة اني بدأت افكر في تغيير خططي بشان فونيسا و بعد تناول الافطار المتأخر اسرعت فيدار الى خزانة الملابس و اخذت زجاجة عطري و رشت منه على ثوبي و نهضت. انا (بابتسامة) : حسناً يكفي هذا شكراً لكن و الان اذهبن لتغيير ملابسكن لنخرج الى سطح السفينة. فونيسا(بابتسامة) : كما تأمر يا اسدي. فيدار (باحترام) : حاضر. و اخذن ملابسهن من خزانة الملابس و اخذن يغيرن ملابسهن امامي بدون خجل و ارتدت فونيسا تيشيرت احمر خفيف و تحته ستيان وردي كبير و تنورة قصيرة تصل الى منتصف فخذيها و ارتدت فيدار بنطال ازرق ممزق عند الركب و تيشيرت ابيض واسع و ربطته عند بطنها فوق سرتها و وقفت و امسكت فونيسا بيدي و وضعت يدي الاخرى على خصر فيدار و ذهبنا الى سياج السفينة و كان هنالك مقاعد خشبية مثبتة بجانب السياج و جلست على احدى المقاعد و جلست فيدار على المقعد المجاور لي و جلست فونيسا على فخذي و وضعت يدي على بطنها و رأيت دانييل يسبح في الماء و يلوح لي بيده بمرح و كان هنالك الكثير من الرجال و النساء يسبحون معه و كانت اميليا تقف على سارية السفينة مع مجموعة من الرجال و تتحدث معهم بسعادة و هي تضحك من قلبها و شعرت ببعض الغيرة منهم لانها بدت مستمتعة و هي تتحدث معهم اكثر مما كانت تفعل عندما كانت تتحدث معي و مع دانييل بكثير و ضربتني فونيسا بمرفقها على بطني برفق. انا (بابتسامة) : ماذا؟. فونيسا: انت وقح يا اسدي. انا (بتوتر) : ماذا تقصدين. فونيسا(بغيظ) : هنالك حسناء فوق قضيبك و اخرى بجانبك و نظرك يتركهن و يلاحق حسناء ثالثة الا نملء عينك؟. انا (بابتسامة) : لاء لقد اسئت فهمي يا لبوتي لقد توترت عندما رأيت القائدة تتحدث مع غرباء ربما كان هنالك امر مهم يحدث هناك بدون علمي. فيدار (باهتمام) : القائدة. فونيسا (بابتسامة) : ان السيدة روز هي قائدة حزب الوردة الحمراء المشهور و اسدي هو احد المغامرين التابعين لها. فيدار (بهدوء) : فهمت. انا: الم يكن لك علم بهذا؟!. فيدار (باحترام) : لاء يا غون في عملي السابق تعلمت ان لا اطرح الكثير من الاسئلة عن المرضى الذين اخدمهم. انا (باهتمام) : و كيف عرفتي هذا يا فونيسا. فونيسا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل انا في عملي السابق كنت رئيسة الممرضات لذا منصبي كان يسمح لي بمعرفة معلومات شخصية اكثر حول النزلاء في المشفى لكي استطيع اختيار ممرضات مناسبات لهم. انا (بمرح) : بمعنى انت من اخترت فيدار لتكون ممرضتي؟. فونيسا: اجل لكن مع الاسف لقد جعلتني ابدو مثل المغفلة عندما طلبت تغييرها. انا: اسف بشأن هذا. فونيسا (باهتمام) : صحيح لماذا بحق الجحيم فعلت هذا اعني انظر اليها انها ملاك بصورة انسان و هي محترمة جداً و تكون خاضعة تماما عندما تتعامل مع من ارسلها لخدمتهم. و نظرت لي فيدار باهتمام. انا (بهدوء) : لهذا السبب بالضبط لانها بدت ضعيفة و خاضعة لم تقاوم او تتحدى قدرها فقط خضعت له و انتظرت الرحمة منه بعكسك لقد قاومت عندما تركك زوجك وحيدة اخترت اختيارات خاطئة لكن تحملت العواقب بصبر و عزيمة و حاولت دائماً و الكفاح في وجه القدر لذا اردت ان اوجه لها صفعة قوية لكي ترى ان الخضوع للشر لن يغيره و تمنيت ان تحاول الهرب من هناك عندما يبدء عقابها او حتى تتشاجر معهم لكن عندما رأيتها لم تفعل ذلك أبداً اضطررت للتدخل و اخراجها من هناك. و نظرت فيدار للارض بخجل. فونيسا (بحزن) :لم يكن بإمكانها فعل اي من ذلك حقاً لو حاولت الهرب كانوا سيمسكون بها و يقطعون اقدامها و يرسلونها بعدها الى احدى بيوت الدعارة التابعة لهم حيث لن يمانع الاوغاد هناك مضاجعتها ليل نهار و هي بلا ساقين حتى تموت هناك و لو حاولت التشاجر معهم كانوا سيقطعون لسانها و يديها و يعمون بصرها و يرسلونها الى المصنع. انا (باهتمام) : اي مصنع؟. فونيسا(بحزن) : انه مكان قذر حيث توضع العاهرات غير الخاضعات هناك بعد تشويه اجسادهن بكل الطرق الفظيعة التي يمكنك تخيلها و التي لا يمكنك تخيلها ثم يقيدون هناك و يتركن للوحوش الذي يضاجعوهن هناك ليل نهار حتى يحملن صغاراً و يتم تربية الصغار في مكان قذر اخر يسمى الحاضنة و يصبحون جنوداً للمنظمة او يتم بيعهم كعبيد. انا (باهتمام) : لكنك تعرفين الكثير بالنسبة لمجرد ممرضة؟. فونيسا (بهدوء) : فيدار هل يمكنك تركنا نتحدث على انفراد. و نظرت لي فيدار كانها تنتظر اذني. انا: فيدار هل يمكنك السباحة؟. فيدار: اجل سوف اذهب لارتداء البكيني. انا: حسناً. و ذهبت. فونيسا: قبل ان اصبح رئيسة الممرضات في المشفى التجاري كنت اعمل ممرضة في المشفى الداخلي و لقد عرفت اشياء خطيرة اخرى لكن لا يمكنني اخبارك اياها لانهم وضعوا علي تعويزة من السحر الاسود و لو اخرجت اي سر يؤثر على المنظمة فسوف احترق حية لكن لو كنت حقاً بحاجة الى ان تعرف هذه الاسرار فسوف اخبر بأحدها و احترق لاني مستعدة للموت لاجلك يا... و اخرستها بوضع يدي على فمها و قبلت خدها. انا (بابتسامة) : لبوتي حياتك عندي اهم من اي شيء آخر. فونيسا: انا اح.... و قبل ان تكمل الكلمة اهتزت السفينة بقوة و خرج اخطبوط ضخم جداً من اعماق البحر و اهتزت السفينة بقوة و كادت تغرق و ارتفعت الامواج عالياً كعلو الجبال و الناس الذي كانوا يسبحون يغرقون في ماءها و دفعت فونيسا من فوق فخذي بقوة و سقطت على وجهها بقسوة. انا (بحزم) : اذهبي ال الغرفة و اغلقي الباب عليك انت و فيدار و لا تخرجن ابدا. فونيسا (بارتباك) : ح ح حاضر. و نهضت و كان على جبينها كدمة صغيرة و ركضت الى الغرفة بسرعة و رأيت اميليا تشعل نار حمراء متوهجة من كفيها و قدميها و تحلق نحو الاخطبوب بقوة مثل الصاروخ و برزت اجنحتي الثلجية من ظهري و مزقت التيشرت بقوة و حلقت عالياً في السماء و قفز اولائك الرجال الذين كانوا معها على السارية الى الماء بقوة و كنت اتجاهل كل الناس الذين يصارعون في البحر للنجاة بحياتهم و نظري مركز فقط على العثور على دانييل و عندما عثرت عليه أخيراً كان متعلق بإحدى مجسات الاخطبوط الضخمة بيد واحدة و يمسك بإمرأة شابة باليد الاخرى و يحاول جذبها من الماء و اسرعت اليه بأقصى سرعتي لكن شعرت بأجنحتي تتفكك بسرعة كبيرة و لم يكن لدي ما يكفي من الهالة للحفاظ عليها مثل السابق (اثار فقدان ثلث فتحات الهالة) و تابعت الطيران بأي حال حتى وصلت اليه و امسكته من كفته و جذبته بكل قوتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و برزت كل عروقي و انا ارميه نحو السفينة مثل قذيفة المدفع و اصطدم ظهره بسارية السفينة بقوة لكن هذا لم يقلقني حتى لو كان قد اصيب بكسر و جرح فهو يمكنه علاج نفسه الخطر الاكبر كان ان يغرق او ياكله هذا المسخ البحري ذاك و صوبت اصابع يدي نحو الاخطبوب مثل المسدس و قبل ان استطيع اطلاق هجومي تلاشت اجنحتي و سقط نحو الماء بقوة و فردت يداي على جانبي مثل افراد قوات المظلات اثناء القفز الحر و وجهت جسدي في الهواء حتى هبطت على احدى مجساته البارزة من داخل الماء و قبل ان اهبط ظهرت زلاجتي الثلجية تحت قدمي و اخذت اتزلج بها على مجساته بسرعة و صوبت اصابع يدي نحو احدى عيونه ال16 التي تملء رأسه الضخم و انطلقت رصاصة ثلجية من طرف اصبعي و اصابت احدى عيونه لكن لم تستطع اخترقها و نظر الي بنظرة مرعبة و رفع احدى مجساته و حاول ضربي بها و فجأة قفز (سامي شان: شاب اشقر جسمه رياضي عينيه حمراء كالدم لديه اذنين تشبه اذان الخفاش و انياب طويلة مثل مصاصي الدماء لوت بشرته ابيض مائل الى القمحي يرتدي مايوه ليموني عليه رسمة شمس صفراء كبيرة وجهه وسيم جداً طوله 170 سم و عمره 37 سنة) من داخل الماء و هو يحمل سيف ضخم في يديه و قطع المجسة نصفين بالعرض. سامي (بحزم) : اهتم بانقاذ المدنين و دع هذا الامر لنا ايها المستجد. و انطلق سهم ناري ضخم من سطح السفينة و اصاب احدى عيون الاخطبوط و اخترقها بقوة و صرخ الاخطبوط بألم رهيب و التفت الى مصدره و كان (تايرون بودير: شاب ايطالي الملامح شعره ازرق لديه عين واحدة تشبه عيون الصقور و الاخرى عوراء مغطاة بقطعة قماش بيضاء جسمه مفتول العضلات يرتدي مايوه اسود قصير لون بشرته ابيض مائل للسمار المكتسب صناعياً (عندما تتشمس في الشاطء لتكتسب السمرة) طوله 150 سم و عمره 26 سنة) واقف على سارية السفينة و يحمل في يديه قوس حديدي ضخم مزين بجواهر صفراء لامعة. سامي(بحزم) : لا تتلفت هنا و هناك مثل الاحمق و ساعد المدنين ايها المستجد. ؟ : لا تقسو على المستجد كثيراً ربما اصيب بنوبة هلع او ما شابه. و التفت الى مصدر الصوت و رأيت ( فاروني سايفر: شاب جسمه نحيف يرتدي مايوه ابيض عليه رسمة اشجار نخيل كبيرة فرنسي الملامح شعره اسود طويل على شكل ذيل حصان و على ذراعه اليسرى وشم على شكل تنين ثعباني يمتد من عضلة كتفه و حتى اصابعه وجهه وسيم جداً عينيه خضراء مشقوقة مثل عيون الثعابين طوله 180 سم و عمره 28 سنة) و كان يتزلج على زلاجة الامواج على امواج البحر العالية التي صنعها الاخطبوط و في يديه رمحين طويلين و القا احدهما نحو الاخطبوط بقوة و اخترقت صدره بقوة و كانت اميليا تحلق نحو الاخطبوط و هي تمسك ب(رايزر فورس: شاب اسود زنجي الملامح يرتدي تيشرت اسود واسع و شورت ابيض يصل إلى ركبتيه و عليه جيوب كبيرة مثل بناطيل الجيش جسمه مفتول العضلات و شعره اسود مربوط خلف راسه على شكل كعكة كبيرة على كتفه رمز ذئب ضخم و يعلق قلادة ذهبية بها وردة حمراء كبيرة طوله مترين و عمره 39 سنة) من يده. اميليا (بابتسامة) : حان وقت الضربة القاضية. فورس: رجاءً كوني لطيفة يا ايمي. و رمته نحو الاخطبوط بقوة و اضائت قدميه بضوء بنفسجي ساطع و رفس بهما الاخطبوط على رأسه بقوة و اخترقت اقدامه جلد الاخطبوط بقوة و غاص جسد فورس كله داخل رأس الاخطبوط كانه رصاصة و خرج من الناحية الاخرى و جسده مغطى بسائل ازرق لزج و قفز داخل الماء و خارت قوى الاخطبوط و غاص جسده في اعماق البحر و كنت اشاهد ما يحدث بذهول شديد و فمي مفتوح مثل الابله و هبطت اميليا بجانبي و ضربتني على مؤخرة رأسي برفق. اميليا: هوي من اميليا الى زير النساء هل دماغك يعمل. انا (بدهشة) : من هاؤلاء الشباب بحق الجحيم!. اميليا (بفخر) : حزب الذئاب الضارية حزبي السابق. انا (بدهشة) : ها؟ ماذا تقصدين بحزبك السابق. تايرون (بصوت عالي) : هوي ايمي تشان توقفي عن الثرثرة و ساعدينا مع المستجد خاصتك على انقاذ المدنين. اميليا: هيا بنا. و اخذنا نخرج المدنين من الماء ز بعد نصف ساعة كنا جالسين على سطح السفينة و نلتقط انفاسنا. فورس: لكن من اين حصلت على هذا المستجد الشجاع يا ايمي. اميليا: من احدى مقابلات دعم المواهب التي لا تحب المشاركة فيها. تايرون: شجاع! الفتى تجمد مثل الصنم عندما رأى الكراكن. و نظرت لي اميليا بنظرة استفهام. انا (ببرود) : لم اكن خائفاً فقط مبهور من براعتكم. فاروني: انت تخجل تواضعنا يا صغيري. سامي (بحزم) : تعلم ان تركز على المعركة حولك مهما كانت الظروف و التغيرات و الا فقدت حياتك هباءً ايها المستجد. انا (ببرود) : سأحاول فعل هذا. دانييل: هوي لا تحاضر الكوهاي خاصتنا رجاءً يا شان سان. سامي: انا اخاول افادته بقليل من خبرتي فحسب ايها الطبيب الدجال. فاروني: صحيح كيف حالك يا دانييل كن لقد رأيتك تطير نحو السفينة مثل النيزك هل انت بخير. دانييل: في الواقع لقد كسرت احدى ضلوعي لكني عالجتها بالفعل. انا (بابتسامة) : اسف لقد كنت احاول ابعادك عن الخطر فحسب. سامي: هذا بسبب ضعفك لو تركت العلاج السخيف و ركزت على تطوير مهاراتك القتالية لما احتجت لشفقة الكوهاي خاصتك. انا (بغضب) : هوي من تظن نفسك لتخاطب السيمباي خاصتي هكذا!. سامي: من اظن نفسي اميليا روضي اتباعك و الا قتلت احدهم الان. اميليا (بهدوء) : غون اهدء. فورس(بحزم) : شان! لا تنسى ان اميليا صارت قائدة حزب منفصل يرجى التعامل معها و مع اتباعها باحترام و الا. سامي: علم ايها القائد. انا: الن تعرفيني برفاقك القدامى ايتها الزعيمة الشيطانية. اميليا: كنت انتظر ان تنتهوا من الشجار مثل الغلمان الحمقى اولاً هاؤلاء رايزر فورس قائد حزب الذئاب الضارية و سامي شان نائبه و تايرون بودير احد الاعضاء بالحزب و فاروني سايفر احدث الاعضاء بالحزب. فاروني(بمرح) :كان عليك تخطي جزء الاحدث هذا يا سيمباي. اميليا (كأنها لم تسمعه) : و هذا الشقي هو غون مادلين احدث الاعضاء بحزبي مغامر ذهبي. سامي: احدث الاعضاء و مغامر ذهبي كيف يعقل هذا لقد سمعت ان احدث اعضائك هما فتى و فتاة لم يمضي على انضمامهم لحزبك سوى بضعة اشهر. اميليا: و الفتى الان مغامر ذهبي كما ترى و الفتاة مغامرة فضية و سوف تترشح للاختبار الذهبي في اي لحظة الوردة الحمراء لا تضم سوى المميزين ايها الاحمق. انا: لكنك لم تخبريني انك كنت تعملين لدى حزب اخر من قبل. اميليا (ببرود) : و لماذا سأحكي تفاصيل خياتي لمستجد عندي. فورس (بحزم) : ايمي يفضل ان تعاملي اعضاء حزبك كأفراد عائلتك لكي تحافظي على حبهم و ولائهم لحزبك. اميليا (باحترام) : كما تريد يا فورس. و نظرت لها بدهشة فقد كانت اول مرة اراها تعامل احدهم بهذا الاحترام و صفعتني على وجهي برفق. دانييل: لكن ما سبب الصدفة السعيدة التي جمعتنا بكم اليوم. سامي: ليست صدفة لقد تم استدعاءنا مثلكم من قبل العجوز نيترو لذا جمعنا كل اعضائنا و مع مراسلاتنا الدائمة مع ايمي تشان عرفنا انكم سوف تسافرون بهذا السفنية لذا نسقنا معها لكي نسافر معاً. انا (بحذر) : مهلاً لحظة يا شان سان هل قلت كل اعضائكم؟. فورس (بابتسامة) : اجل هذا هو كل حزبنا. انا (بدهشة) : اربعة فقط. دانييل(بحزم) : لا تكن وقحاً يا غون كن!. فورس: لا بأس معه حق ان عددنا قليل جداً بالمقارنة مع بقية الاحزاب المشهورة. تايرون: في الواقع لقد كنا ثمانية في السابق نحن الاربعة بالاضافة الى ايمي تشان و ڤاي تشان و باكري سان و... و صمت الكل لدقيقة. فورس: و قائدنا السابق رونير سان. اميليا (بحزن) : فليرقد بسلام. الكل: آمين. اميليا: و بعد موت رونير سان تركت انا و ڤاي و باكري الحزب و اسسنا حزب الوردة الحمراء. انا (باهتمام) : لماذا!. اميليا (بحزن) : لا تكن فضولياً يا فتى. فورس: لا بأس الفتى يستحق ان يعرف. سامي: لقد قتل قائدنا السابق على يد وغد قوي من مافيا مخيفة و لم يكن بإمكاننا فعل شيء حيال هذا. اميليا (بغيظ) : تقصد لقد كنتم جبناء و لم تفكروا حتى في الانتقام له. فورس (بهدوء) : الانتقام لم يكن سيعيده للحياة. اميليا (بدموع) : لكن سيبرد نار من فقدوه. فورس: و هل بردت نارك الان. اميليا (بدموع) : و لن تفعل أبداً. و نهضت و ذهبت و تركتنا. انا (بدهشة) : ما خطبها. دانييل: لقد قلبت عليها المواجع. و نهض و لحق بها. فورس: كما ترى لقد كانت اميليا متعلقة بالقائد بشدة. انا (باهتمام) : هل كنت تحبه. و ابتسم تايرون بسخرية. فورس: ليس حب امرأة لرجل بالطبع لانها سحاقية لكنه كان معلمها و قدوتها و لقد كانت معه في المهمة التي قتل فيها و لقد ضحى بحياته ليجعلها تنجوا بحياتها لذا لم ارد ان اجعلها تموت فؤ سبيل الانتقام و اضيع تضحيته هباءً لذا منعتها من الانتقام لكنها ذهبت لذلك الوغد ديفغو (راجع الجزء الاول و الثاني تجد مزيد من التفاصيل عنه) و تعاون معها هي و ڤاي لاجل الانتقام و كادت تفقد حياتها هناك لكنها قتلت الوغد الذي قتله و كما ترى لم يعيده الانتقام للحياة و لا حتى جعل الم خسارته اقل بالنسبة لها فقط خاطرت بحياتها هباءً. انا (بهدوء) : انت مخطء يا فورس سان لو لم تفعل هذا وقتها لكانت محطمة الانالسبب الوحيد في انها لا تزال صامدة حتى الان هو انها نالت انتقامها (عزيزي القاريء لا تفهمني بشكل خاطء انا لا احاول تشجيع فكرة الانتقام عموماً لكن شخصية بطلنا في هذه القصة من النوعية الانتقامية غير المتسامحة تماماً). فورس (بابتسامة) : علمت انك ستقول هذا فأنت تشبهها حقاً. انا (بابتسامة) : عن اذنكم ايها السادة.... يتبعاسف لقد اكملت السلسلة الاولى بالفعل لكن لظروف لن انشرها كلها تباعاً لكن قد انشر الباقي اليوم او غداً . [/I] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى