قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 618404" data-attributes="member: 126759"><p>اهلاً مجدداً. </p><p>حسناً ان كنت قد واصلت القراءة الى هذا الجزء يا عزيزي القاريء فأنت تعلم انه الجزء الاخير من هذه السلسلة و لابد ان يكون الختام جيداً لكن لا يزال هنالك الكثير من المشاهد المهمة في هذه السلسلة لم اكتبها بعد و بسبب ضعف امكانياتي التقنية لا يمكنني نشر جزء واحد طويل للغاية لذا سوف اقسم هذا الجزء لثلاث فصول و ارجو ان يعذرني المشرف على الازعاج الذي سوف اسببه له فهو سيضطر الى دمج هذا الجزء من ثلاثة ردود مختلفة و انا اسف حقاً على هذا و اسف على طول المقدمة أيضاً. </p><p>(الجزء التاني عشر). </p><p>(الفصل الاول:اخوة صادقة). </p><p>انا (بابتسامة باهتة) : عن اذنكم ايها السادة. </p><p>و نهضت و لحقت برفاقي و رايت باب غرفة اميليا مفتوح و وقفت امامه و رأيت اميليا جالسة على طرف سريرها و تبكي بشدة و دانييل جالس بجانبها و يضع رأسها على فخذيه و يربت على شعرها بحنان و لم اريد التطفل على لحظة درامية مثل هذا فأنا و الزعيمة الشيطانية لسنا مقربين لهذه الدرجة مع اني اتمنى ان نصبح كذلك لذا تركتهم و ذهبت الى غرفتي لاطمئن على عاهراتي و فتحت الباب بالمفتاح و وجدت فونيسا و فيدار راقدات تحت السرير. </p><p>انا (بمرح) : اخرجن ايتها الدجاجات لقد انتهى الامر منذ فترة. </p><p>فونيسا (بقلق) : هل انت بخير يا اسدي. </p><p>و خرجت من تحت السرير بسرعة و عانقتني بقوة. </p><p>انا (بابتسامة) : انا بخير و اسف على اقلاقك. </p><p>فونيسا: المهم انك بخير يا اسدي. </p><p>و قبلتني على خدي و خرجت فيدار من تحت السرير أيضاً و نفضت ملابسها. </p><p>فيدار (بخجل) : هل تحتاج الى مساج بعد المعركة. </p><p>انا (بابتسامة) : سأحب هذا. </p><p>و تركت حضن فونيسا و نزعت التيشرت الممزق الذي كان سبباً في قلق فونيسا في المقام الاول و رقدت هلى السرير و جلست فيدار بجانبي و احضرت فونيسا بعض الزيت و اخذت فيدار تدلك لي كتفي بينما تهتم فونيسا بتدليك نهاية ظهري و سلسلتي الفقرية و لقد كانت عضلاتي تسترخي و عقلي يصفو بشكل رائع و تلك الاصبع الخبيرة تتنافس على بعث الدفء و الاسترخاء الى جسدي. </p><p>انا (باسترخاء) : اممم اممم اممم جيد جدا واصلن هكذا. </p><p>و اخذت فيدار تدلك لي رقبتي بينما بدأت فونيسا العمل على اردافي ثم امسكت كل واحدة منهن احدى ساقي و تم وضعها على شكل كروس متقاطع على نهاية ظهري و الضغط عليهما بواسطة يدا فونيسا القوية نسبياً و سمعت صوت طقطقة عضلاتي على ظهري بقوة و استرخت عضلات ساقي جداً و انزلتها على السرير و نامت فونيسا على ظهري و غرقت في النوم لمدة نصف ساعة ثم نهضت و كانت فونيسا لاتزال راقدة فوقي و ثبت يدي على جانبي السرير و نهضت بها ببطء و استيقظت فونيسا. </p><p>انا (بحزم) : تمسكي بي و لا تنهضي. </p><p>فونيسا (بمرح) : حاضر. </p><p>و احاطت صدري بيديها و احاطت خصري بساقيها و اصبح جسدها متعلق بي مثل حقيبة الظهر و اخذت اؤدي تمرين الضغط و هي متعلقة بي هكذا و هي تعد لي. </p><p>فونيسا: 1,2,3,4,5.... 50,51,52,53,54... 100اليس هذا كافياً يا اسدي. </p><p>انا (بابتسامة) : لم نبدء بعد حتى. </p><p>فونيسا: 101.102.103......... 200هذا يكفي يا اسدي انا ثقيلة عليك. </p><p>انا (بابتسامة) : كلا بل انت مثل الريشة في الواقع افضل لو اكتشبت بعض الوزن الاضافي. </p><p>فونيسا (بسعادة) : حقاً. </p><p>انا (بابتسامة) : بالطبع. </p><p>انا لنفسي (بسخرية) *هل انت حمقاء ام ماذا لو لم تكوني ثقيلة فلماذا بحق الجحيم استعملك كوزن اضافي للتدريب *. </p><p>و عندما وصلنا الى 500 انزلتها من فوقي و استلقيت على السرير التقط انفاسي فقد قلت قدرتي البدنية بشكل كبير بعد معركتي مع هاكري و استلقت بجانبي و وضعت راسها على صدري و اخذت تربت على شعري و جذبتها من شعرها حتى صار وجهها في مستوى وجهي و قبلتها على شفتيها بقوة و امسكت ببزازها بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها و لساني يغزو حلقها ثم تغلب لسانها على لساني و انسحب لساني الى فمي و لحق به لسانها و اخذا يتصارعان داخل فمي و رفعت تيشيرتها و نزعتها عنها و اخذت اقبل بطنها المشدودة و العق سرتها بلساني و يدي تعالج رباط ستيانها بسرعة و نزعتها عنها و قفزت بزازها نحوي من قوة شد الستيان عليها و رفعت وجهي الى بزازها و اخذت اقبل حلماتها و امتصها و يدي تضم بزازها معاً لكي استطيع امتصاص الحلمات معاً. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اممم اممم اااه اااه اااه اااه اوووف اجل واصل هذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل فقط كهذا. </p><p>و عضضت حلماتها برفق. </p><p>فونيسا: ااااه اااح اااح اوووف اجل عضها اكثر. </p><p>و امسكت بالتنورة و بسرعة مدت فونيسا يديها للاسفل و عالجت رباط تنورتها بسرعة و سحبتها انا للاسفل و ادخلت يدي من تحت لباسها الداخلي و اخذت اداعب شفاه كسها و بظرها باصابعي برفق. </p><p>فونيسا (بشهوة) : ااااه اااح اااح اوووف اجل هنا تماماً ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااااه ااااه. </p><p>و امسكت بيدي و اخذت تضغط عليها لتجعلني اداعب كسها اكثر و خصرها يعلو و يهبط مع حركة يدي على كسها و تضع يدها الاخرى على شعري و انا اقبل و العق و ارضع بزازها بفمي حتى قذفت بقوة على يدي و اخرجت اصابعي المبتلة بمياه كسها و لعقتها بقوة و ابتعدت عنها و سحبت لباسها الداخلي من بين ساقيها و القيته مع التنورة على سريرها و باعدت لي بين ساقيها و اخذت العق كسها بلساني و اقبل بظرها و ادخل لساني في فتحة كسها و اضاجعها به و اصابعي تغزو فتحة طيزها بسرعة. </p><p>فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل هكذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه. </p><p>انا (بابتسامة) : لا تقفي هناك و تعالي و دعي اختك فونيسا تهتم بك. </p><p>و رفعت فونيسا رأسها و وجدت فيدار تستند على باب الحمام و بزازها خارجة من تيشيرتها و يدها تدلك كسها و الشهوة بادية على ملامحها. </p><p>فونيسا (بابتسامة شهوانية) : اوه يا صغيرتي تعالي الى اختك الكبيرة لتعتني بك. </p><p>و اقتربت فيدار من السرير. </p><p>فونيسا: اخلعي بنطالك و اجلسي على وجهي. </p><p>و بسرعة نفذت فيدار الامر و صارت عارية من الاسفل و قفزت بكسها على وجه فونيسا التي لم تضييع الفرصة و اخذت تقلد ما افعله معها في كس و طيز فيدار. </p><p>فيدار: ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف. </p><p>فونيسا: اممم اممم اممم اااه اااه اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه. </p><p>انا (بابتسامة) : لا تقف هناك فحسب يمكنك القدوم ان اردت ذلك. </p><p>و كنت اعرف ان دانييل واقف خلف باب الغرفة بدون ان انظر في اتجاهه و فتح دانييل الباب و دخل و اغلق الباب خلفه. </p><p>دانييل (بابتسامة خجولة) : هل يمكنني المشاركة حقاً. </p><p>انا: ان كن لا يمانعن. </p><p>انا: لنفسي *اجل فهن لسن زوجتي فقط مجرد عاهرات استمتع معهن *. </p><p>و انزلت فيدار رأسها للاسفل بخجل و ملامح الشهوة لم تختفي من وجهه و فونيسا في عالم اخر لدرجة انها لم تهتم بدخول دانييل الغرفة حتى. </p><p>انا: السكوت علامة الرضى. </p><p>و اقترب دانييل من فيدار و نزع بنطاله و وضع يديه على خصرها و رفعها من فوق فونيسا و تعلقت فيدار به و اخذ يقبل شفتيها برفق و يديه تعتصر مؤخرتها و فيدار متجاوبة معه جدا و لم اهتم لما يفعلونه كثيرا و عدت للاهتمام بكس لبوتي بينما ادخل دانييل اصابعه في فم فيدار و اخرجها و هي مبتلة بلعابها و دلك بها قضيبه بسرعة ثم ادخله في كسها دفعة واحدة. </p><p>فيدار (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح. </p><p>دانييل: اممم هذا جميل حقاً يا عزيزتي اممم اااخ اااخ اااخ. </p><p>فونيسا: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف. </p><p>و قذفت فونيسا على فمي و قذفت فيدار على قضيب دانييل و اخذت اشرب عسل كس فونيسا بينما دانييل يواصل مضاجعة فيدار و هو يحملها. </p><p>فيدار: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه. </p><p>فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه. </p><p>فيدار: انا تعبت من هذا الوضع ارجوك انزلني. </p><p>دانييل: امم امم اااخ اااخ اااخ ح ح حاضر. </p><p>و انزلها على قدميها و قبلها من شفتيها و رفع ساقها اليسرى الى مستوى كتفها و ادخل قضيبه في كسها ببطء. </p><p>فيدار: اممم اااه اااه اااه اوووف ااااه اقوى اقوى. </p><p>دانييل: هل انت واثقة. </p><p>فيدار: اجل اقوى رجاءً. </p><p>و اخذ يضاجعها بقوة اكبر. </p><p>فيدار: اه اه اه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح. </p><p>فونيسا: امم امم اااح اااح اوووف ااااه ادخل قضيبك يا اسدي رجاءً. </p><p>و تجاهلتها و واصلت مضاجعتها بلساني و اصابعي و دانييل يواصل مضاجعة فيدار بنفس الوضع حتى قذفت فونيسا على فمي مجدداً و عندها تركت كسها و استلقيت على ظهري دو فهمت ما اريده و جلست على قضيبي بسرعة و امسكتها من خصرها و انزلتها على قضيبي بقوة.</p><p>فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اجل اجل احب هذا اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه. </p><p>و انزل دانييل فيدار و استلقى على ظهره بجانبي و جلست فيدار على قضيبه و تركها تتنزل عليه ببطء و تتحكم بدخول قضيبه فيها. </p><p>فيدار: ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اااح ااااه ااااه ااااه ااااه ااه ااه ااه ااه اوووف اوه اجل اوووف ااااه ساقذف ساقذف. </p><p>و قذف دانييل و فيدار معاً(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و انا امسك المني بداخلي باستعمال الهالة (ان انغلاق فتحات الهالة يؤثر على المهارات التي بحاجة إلى اخراج الهالة من الجسم فقط) و رفعت فونيسا من فوقي قليلاً. </p><p>انا (بشهوة) : اعطني وجهك. </p><p>فونيسا: حاضر يا اسدي. </p><p>و نهضت و جلست علي و وجهها في اتجاه وجهي و نامت علي و صار صدرها على صدري و بدأت اقبل شفتيها و احرك خصري و اضاجعها بقضيبي من الاسفل و يدي تمسكها من خصرها. </p><p>فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اجل اجل اجل احب هذا الوضع كثيراً ااااه ااااه اااح. </p><p>و جلست فيدار بجانب دانييل و اخذت تقبل و تلعق قضيبه ثم ادخلته في فمها و اخذت تمصه له. </p><p>دانييل: اممم اممم اممم اااخ اااخ اااخ ياه كم انت بارعة في هذا اجل اممم اممم اااخ. </p><p>و اخرجت قضيبي من كس فونيسا و ادخلته في طيزها دفعة واحدة. </p><p>فونيسا: اااااااااااااه ااااه لماذا لا تحذرني مسبقاً. </p><p>انا: احب المفاجئات. </p><p>دانييل: اجلسي على وجهي. </p><p>فيدار: حاضر. </p><p>و نهضت و جلست على وجهه و اخذ بعلق كسها و هي تمص قضيبه في وضع 69 مذهل و لسانه يضاجع كسها و انف بين فلقتي مؤخرته يشتم رائحتها المثيرة و فونيسا تقفز على قضيبي بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها بقوة و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها حتى حدث كل شيء في وقت واحد قذفت فيدار على فم دانييل و قذف دانييل في فمها و قذفت فونيسا على عانتي و قذفت انا داخل طيزها. </p><p>فونيسا: اااااااااااااه. </p><p>دانييل: ااه ااه ااااخ. </p><p>فيدار: اممم اممم. </p><p>و نامت فونيسا على صدري و حليبي يتدفق من جوانب طيزها و نامت فيدار بيني و بين دانييل الذي هجم على شفتيها يمتص بقايا حليبه من فمها بينما نتلقط انا و فونيسا انفاسنا ببطء و بعد قليل انكمش قضيبي و خرج من فتحة طيزها و نزلت فونيسا من فوقي و ذهبت الى المطبخ و هي عارية و ملطخة من سوائلي و سوائلها. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : سأحضر بعض الطعام لاستعادة الطاقة هل تريد مني تحضير شيء معين يا اسدي. </p><p>انا (بابتسامة) : لاء فكل شيء تحضرينه رائع. </p><p>فونيسا: بل لسانك هو الرائع. </p><p>و ارشلت لي قبلة عبر الهواء و مشت بخطوات غريبة و كانها تعرج الى المطبخ و كان دانييل قد نزع تيشيرت فيدار و بدء تقبيل حلمات بزازها برقة. </p><p>فيدار: اممم اممم ااه ااه ااه اوووف. </p><p>انا (بسخرية) : هل لديك خزان من الحيوانات المنوية يا داني. </p><p>فيدار (بشهوة) : لا تنحسنا رجاءً يا غون. </p><p>انا (بمرح) : استمتعوا. </p><p>و رفع دانييل ساقها و اخذ يداعب كسها باصابعها. </p><p>دانييل (بابتسامة) : هل تمانعين لو لعبت مع شرجك قليلاً. </p><p>فيدار (بخجل) : طق طق. </p><p>و نهض و اتخذت فيدار وضع الكلبة و اخذ دانييل يلعق و يقبل فتحة طيزها و اصابعه تضاجع كسها. </p><p>فيدار: اممم اممم اااح اااح اوووف اااااااااااااه احب هذا اااااااااااااه اووف اووف ساقذف ساقذف. </p><p>و قذفت على يده و اخذ دانييل يشرب عسلها بتعطش شديد و لسانها يقتحم كسها بحثاً عن المزيد من السائل اللذيذ و لا اعرف من اين جائتني الفكرة لكني نهضت و جلست خلف دانييل و هو على ركبتيه يعالج كس و طيز فيدار واخذت اقبل و العق طيزه. </p><p>دانييل: اممم اممم اااخ اااح اااح اوووف هذا جيد جداً ياه واصل يا حبيبي اااح اوووف ااااه. </p><p>و تقدم للامام و قد انتصب قضيبه لاقصى درجة و احمرت رأسه التي برزت من بين جلده (دانييل غير مختون) و ادخل قضيبه دفعة واحدة في طيز فيدار. </p><p>فيدار: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اااااااااااااه اجل واصل هذا يا غون انت تجعله مثل ماكينة جنسية. </p><p>و بالفعل كان دانييل يضاجع الان مثل ثور هائج و انا ادعم مؤخرته بلساني و هو يضرب فلقتي مؤخرتها بقوة و مؤخرتها تهتز بشدة و نهضت و ادخلت قضيبي في طيزه دفعة واحدة. </p><p>دانييل (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف احب هذا اااااااااااااه اووف اووف اووف. </p><p>و اصبحت اضاجع طيزه و هو يضاجع طيز فيدار بقوة و لانه يضاجع كانت طيزه تعصر قضيبي بداخل عصراً و انا اكثف هالتي على قضيبي بشدة لكي استطيع الصمود امام طيزه الساخنة الضيقة الجبارة و بعد 15 دقيقة لاحظت ان فونيسا كانت قد وضعت الطعام على الطاولة و جالسة على الاريكة و تضاجع كسها باصابعها بشهوة كبيرة و عندما نظر دانييل لها انفجر قضيبه في طيز فيدار بدون مقدمات و ضغط على قضيبي بجدران طيزه بقوة و انجر قضيبي بداخله كرد فعل عكسي و انفجر كس فيدار بقوة لدرجة انه غرق السرير تماماً و ارتمى جسد دانييل على ظهرها بقوة و نامت فيدار على السرير مثل الجثة الحية و نام دانييل فوقها و قضيبه لا يزال بداخلها و نهضت من فوقهم و ذهبت الى فونيسا التي قذفت قبل ان اصل اليها و رميت مؤخرتي على الاريكة بقوة و كان هنالك نصف دجاجة مشوية و بعض السلطة على الطاولة. </p><p>انا (بدهشة) : هل هذا طعام لثلاثة اشخاص. </p><p>فونيسا: اسفة لكني متعبة حقاً سوف احضر المزيد بعد قليل. </p><p>انا (بابتسامة) : لا عليك سنتدبر امرنا. </p><p>و افترست الطعام خلال دقائق فقط و نهض دانييل و اقترب من فونيسا و قضيبه الضخم منتصب امامه مثل الرمح و قرب قضيبه من فمها و دفعته فونيسا بعيداً عنها بأدب. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : اسفة يا صاح انا لبوة لأسد واحد فقط. </p><p>انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة. </p><p>دانييل(بمرح) : بشدة. </p><p>و جلس على فخذي و قبل خدوده. </p><p>انا (بابتسامة) : هل استمتعت؟. </p><p>دانييل (بسعادة) : جداً و انت؟. </p><p>انا: تعرف اني فعلت. </p><p>و قبلت حلمة اذنه برفق. </p><p>دانييل (بدهشة) : اين الطعام يا اسدها؟. </p><p>انا (بمرح) : ان الاسود تأكل اكثر من البشر ايها الوسيم. </p><p>دانييل (بمرح) : يالها من ضيافة رائعة ايها الاسد. </p><p>و نهضت فونيسا و امسكتها من يدها و جذبتها لتعود الى الاريكة و نهضت مع دانييل. </p><p>دانييل: الى اين. </p><p>انا: سنطبخ بالطبع ايها الوسيم. </p><p>دانييل (بتعب) : انا متعب افعلها وحدك. </p><p>انا (بسخرية) : اي نوع من المغامرين يقول انه متعب قبل نهاية المعركة؟. </p><p>و سحبته من يده الى المطبخ و كنا متعبين حقاً لكنا ضغطنا على انفسنا كما جعلتنا المعارك القاسية كمغامرين معتادين على العمل حتى و نحن منهارين من التعب و قطعت انا السلطة و شوى دانييل الدجاج و حضرت انا البيض المسلوق و قطع دانييل الفواكه و حملت الطعام و سبقني دانييل الى هناك و جلسنا على الاريكة و ذهبت و ايقظت فيدار التي كانت كالمقتولة.</p><p>انا (بابتسامة) : فيدي فيدي انهضي يا امرأة. </p><p>فيدار (بتعب) : انا متعبة حقاً دعني انام رجاءً. </p><p>انا: هيا لا تكوني كسولة فقط كلي و عودي للنوم. </p><p>فيدي: انا لا اريد ذلك سوف اكل بعد ان استيقظ. </p><p>انا: حسنا ايتها الجميلة الكسولة احلام سعيدة. </p><p>فيدي (بنعاس) : شكرا يا حبيبي. </p><p>دانييل (بسخرية) : حبيبي. </p><p>انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة؟. </p><p>دانييل: لاء انا جائع فقط. </p><p>انا: انتظرني ايها الوغد. </p><p>دانييل: في احلامك كأنك انتظرتني ايها الوغد. </p><p>و ركضت الى الاريكة و جلست بينه و بين فونيسا و تشاركنا الطعام ثم ذهبنا الى الحمام و انا احمل فونيسا بين يدي و اغتسلنا و عدنا و انا مستند على كتف دانييل و ارتميت على السرير بجانب فيدار و نمت فوراً و استمرت الرحلة هكذا جنس و مرح حتى وصلنا الى الميناء و بدأنا ننزل اغراضنابمساعدة الحمالين الذين يعملون هناك و رأيت دانييل يقف مع تايرون بجانب احدى العربات و يتحدثان بسعادة و تايرون ممسك بيده و شعرت بغيرة رهيبة وقتها لدرجة اني اردت الذهاب الى هناك و قطع يد تايرون لكني سيطرت على نفسي بطريقة ما و واصلت نقل الاغراض الى العربات التي استئجرناها للذهاب الى الفندق الذي تقام فيه القمة و عندما انتهينا ركبت على احدى العربات و جاءت فونيسا و جلست على فخذي و جاءت فيدار و جلست بجانبس بينما ذهب دانييل مع تايرون و ركب معه في احدى عربات الذئاب الضارية و انطلق موكب العربات الى الفندق الذي كان عبارة عن برج فاخر و لقد كانت مدينة زينبار احدى اجمل و افخم مدن إمبراطورية ثيوقراطية فاندنيس هي المدينة التي اختيرت لتضم هذه الفعالية السنوية المهمة لانها كانت مدينة عظيمة حقاً من ناحية العمران و الامن و الموارد لقد كانت اجمل من كويل بعدة مرات لكني عقلي وقتها كان مشغول بأمر اخر تماماً و لم اركز مع معالم المدينة الجميلة أبداً و توقف الموكب امام الفندق و نزلت فونيسا و اخذت تحدق في جمال البرج المكون من 46 طابق و طوله 180 متر و جدرانه مبنية من الزجاج الصلب الازرق و على قمته مانعة صواعق حديدية طويلة على شكل غصن يحمل صقراً مهيباً على قمته و ضربتها على مؤخرتها برفق. </p><p>انا (بابتسامة) : اسرعي و انقلي الاغراض. </p><p>فونيسا: حاضر يا اسدي. </p><p>و عادت للعربة و اخذت تنزل الاغراض من العربات مع حمالي الفندق و نزل دانييل من عربة تايرون. </p><p>تايرون: لا تنسى موعدنا يا اخي. </p><p>دانييل: سأحضر غون معي و نأتي. </p><p>تايرون: انتظرك. </p><p>و اقترب دانييل مني و حمل احد صناديق اموالي بيد و حملت انا الاخر بيدي اليسرى و حملنا الثالث معاً بايادينا في المنتصف و ذهبنا الى السلم. </p><p>اميليا: جناحكم هو ال5480.</p><p>انا (بمرح) : هل تحاولين قتلنا يا زعيمة؟. </p><p>اميليا: اعتبره تمريناً جيداً ايها الزير. </p><p>و صعدنا الى السلم بمفردنا. </p><p>انا (بهدوء) : دانييل اريد التحدث معك في امر ما. </p><p>دانييل: حسنا يا اخي. </p><p>انا: انا اعلم ان ما سأطلبه منك غير عادل لكن لا يمكنني التنازل عن هذا الطلب حقاً اسمع انا لا اكترث حقاً بشأن النساء اللاتي تضاجعههن لكن لا يمكنك مضاجعة رجال غيري و ان فعلت هذا انا سأنهي العلاقة الحميمية بيننا سنظل اخوة و اصدقاء دائماً لكن. </p><p>و انزل دانييل الصندوق برفق و اقترب مني و وضع يده على شعري و اخرسني بقبلى قوية. </p><p>دانييل (بابتسامة) : يسعدني انك تغار علي و لو قليلاً و اريدك ان تعرف انا مختلف عن اي عاهرة اخرىشاركتك السرير يا عزيزي انا مخلص لك و لو اردت مني ان لا امارس الجنس مع النساء أيضاً سأفعل ذلك سيكون صعباً لكني سأفعله. </p><p>انا (بابتسامة) : لاء سأحب ان نمارس الجنس مع الكثير من العاهرات معاً كما اني اعلم ان وسيم مثلك لديه الكثير من المعجبات و لا اريد حرمانهن من روعة قضيبك. </p><p>دانييل: انت مجنون لكني احبك. </p><p>انا: و انا أيضاً. </p><p>و امسكته من شعره و جذبته نحوي و الصقت جبيني مع جبينه و اخذت احرك انفي على انفه برفق بدون قبلات ثم دفعني بعيداً عنه بسرعة. </p><p>دانييل: لو رأتنا الزعيمة الشيطانية نتكاسل في منتصف العمل هكذا ستعلقنا على صقر هذا الفندق. </p><p>انا: معك حق. </p><p>و حملنا الصناديق الى جناحنا. </p><p>دانييل: بالمناسبة سيقام مزاد علني و اخر سفلي في هذه المدينة بعد ثلاثة ايام و سوف نحضره انا و انت و تايرون كفريق اتفقنا. </p><p>انا (بابتسامة) : علني و سفلي و فريق عزيزي انت بحاجة الى شرح الكثير قبل أن تحصل على موافقتي على هذا. </p><p>دانييل: اسمع ايها الجاهل دائماً في فعاليات مهمة كهذه يتم انشاء مزادات علنية حيس يعرض المغامرين العظماء ادواتهم السحرية و اسلحتهم المميزة التي لم يعودوا بحاجة لها في المزاد و هنالك أيضاً بعض التجار الكبار و النبلاء و مختلف اشكال الاثرياء في العالم يحضرون المزاد و يعرض بعضهم سلع نادرة هناك و لان كل هذه الفئات لا تتجمع في مكان واحد الا نادراً في ان زعماء عالم الجريمة يتجمعون هنا أيضاً و يقيمون مزاد سري يسمى بالمزاد السفلي و يتم بيع فيه اشياء قيمة ايضاً لكن غالبيتها اشياء محظورة دولياً و امتلاكها بحد ذاته يعد جريمة كبيرة و بالنسبة لكوننا سنعمل كفريق فإن المغامرين عندما يحضرون اي مزاد فإنهم ينشؤون تحالفات مؤقتة بينهم لمساعدة بعضهم البعض على شراء السلع التي يريدونها بشدة هل فهمت الان. </p><p>انا (بابتسامة) : فهمت و انا معكم في هذا. </p><p>دانييل (بمرح) : حبيبي انا لم اكن اخذ رأيك من البداية فقط كنت اخبرك بقراري. </p><p>انا (بدهشة مصطنعة) : قرارك؟. </p><p>دانييل: اجل يا اسدها انسيت انني السيمباي خاصتك ام ماذا؟. </p><p>انا: علم ايها السيمباي العظيم. </p><p>و ادخلنا الصناديق في خزنة كبيرة في غرفتي و عدنا الى الاسفل و ساعدنا الاخرين على نقل اغراضهم و بمجرد ان دخلنا و وقفت فونيسا تحدق في الجناح خاصتنا و كان عبارة عن طابق كامل به خمسة غرف متجاورة و لكل غرفة شرفة خاصة بها و به حمام داخلي و مطبخ منفصل و ساحة معيشة واسعة بها 5 اريكة موضوعة على جوانب الصالة و طاولة سفرة صغيرة تتسع لستة اشخاص و الاضاءة تعتمد على شمعدانات على الاركان و سوريات على الاسقف و كان لكل غرفة خزانة ملابس لشخص واحد و خزنة للاشياء القيمة و تسريحة و وقفت خلف فونيسا و قرصتها على حلمة بزها بقوة. </p><p>فونيسا: ااااه. </p><p>انا: توقفي عن التحديق مثل البلهاء يا لبوة و اذهبي لترتيب غرفتي. </p><p>اميليا: بالمناسبة إن ڤاي ارسلت تقول انها لم تستطع تحمل ازعاج زوجتك اكثر من هذا لذا احضرتها معها هي و روبن و روندا و ساندي و هم في الطريق الى هنا الان و سيصلون خلال ساعتين على الاكثر. </p><p>انا (بسعادة ) : جدياً هذا افضل خبر سمعته منذ سنوات. </p><p>و كشرت فونيسا. </p><p>اميليا: هل انت مخبول ايها الزير اخبرك ان زوجتك في الطريق الى هنا تخلص من هذه الفوضى بسرعة. </p><p>انا (بمرح) : يسعدني انك تقلقين على حياتي الزوجية لكن لا تفعلي انا لدي خطة بالفعل سوف استأجر غرفة منفصلة لفونيسا و ابقي فيدار هنا معنا لكي اخبر لونا تشان بشأنها. </p><p>فونيسا (بقلق) : و ماذا عني. </p><p>انا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل لدي خطط اخرى لك. </p><p>فونيسا: حاضر. </p><p>و امسكتها من يدها و مشينا الى مكتب الاستقبال و استأجرت لها غرفة منفصلة بالفعل و كانت غرفة Vip أيضاً لكنها لم تكن سعيدة بذلك أبداً. </p><p>انا (بهدوء) : اسف يا لبوتي لكنك تعرفين ظروفي. </p><p>فونيسا (بهدوء) : فقط عدني انك ستأتي الي بين الحين و الاخر على الاقل. </p><p>انا: بالطبع سأفعل انت لبوتي في النهاية. </p><p>و قبلت شفتيها بسرعة و تركتها هناك و خرجت من غرفتها و رأيت قطعة طباشير تطير بجانب وجهي بسرعة مثل الرصاصة و تفاديتها بسرعة و التفت الى مصدرها و رأيت ساندي تنظر الي بطرف عينها و هي ترتدي بنطال قماشي واسع و قميص اسود طويل الاكمام و تمسك بيد لونا التي ترتدي فستان احمر خفيف مع قلادة ذهبية و حذاء كعب عالي وردي و بسرعة عدت الى داخل الغرفة و اطلقت الانن خاصتي في كل الطابق و عندما شعرت فونيسا بالانن خاصتي توترت. </p><p>فونيسا (بتوتر) : ماذا هناك يا اسدي هل نتعرض لهجوم. </p><p>انا (بابتسامة) : لاء لقد كادت زوجتي تمسك بي متلبساً فحسب. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : هههههههه هذه اول مرة ارى فيها اسد يخاف من لبوة. </p><p>انا: لو رأيتها سوف تتفهمين موقفي اكثر. </p><p>و شعرت بهالة ساندي تبتعد من هذا الطابق. </p><p>انا (بابتسامة) : اراك لاحقاً يا لبوتي. </p><p>و رمت لي فونيسا نسخة من مفاتيح غرفتها و امسكت بها و خرجت و اغلقت الباب خلفي و تعمدت التأخر في الصعود الى جناحنا و عندما وصلت اليه فتحت الباب بالمفتاح و رأيت لونا جالسة على الاريكة و فيدار واقفة امامها. </p><p>انا (بابتسامة) : اهلاً بك في فندقنا المتواضع يا قلبي. </p><p>لونا (بغضب) : غون تعال الى هنا. </p><p>انا (بهدوء) : ماذا هناك يا حبي. </p><p>و اقتربت منها. </p><p>لونا: ما هذا الذي اسمعه هل وصل بك الامر للاشتراك في تجارة العبيد! . </p><p>انا (بدهشة) : تجارة عبيد ما الذي تتحدثين عنه يا امرأة!. </p><p>لونا: لماذا اشتريت هذه الفتاة المسكينة لتجعلها عبدة عندك الا تشعر بالخجل من نفسك. </p><p>انا (بحزم) : لونا! الزمي حدودك و لا تنسي انك تتحدثين مع زوجك. </p><p>لونا (بغضب) : عندما يخرج الزوج عن حدود الانسانية فلا بد للزوجة ان تعيده الا صوابه مهما كانت الوسائل. </p><p>انا (بحدة) : لا ترفعي صوتك في وجهي يا امرأة!. </p><p>و نهضت لونا و وقفت امامي. </p><p>لونا (بتحدي) : و ماذا ستفعل لو فعلت. </p><p>و امسكتها من شعرها بقسوة و جذبتها الي و هي تنظر في عيني بتحدي و غضب و فجأة ظهرت ساندي خلفي و جذبتني من يدي بقوة اجبرتني على افلات شعر لونا و دفعتني لاقع على احدى الارائك بقوة. </p><p>ساندي (بحزم) : انتم زوج و زوجة و ستصبحان اب و ام لصغير ملعون قريباً لذا توقفا عن التشاجر مثل الصغار و تحدثا بتعقل. </p><p>انا (بغضب) : الم تسمعي كيف تخاطبني. </p><p>لونا (بغضب) : هل ترين انه المخطء و لا يريد الاعتراف بخطأه و أيضاً يحاول استعمال يديه عندما يفشل لسانه. </p><p>ساندي (بصرخة غضب) : اخرسا ايها المزعجان. </p><p>و صمتنا. </p><p>ساندي (بحزم) : غون ماذا يحدث. </p><p>لونا: لقد. </p><p>ساندي (بصرخة غضب) : اخرسي بحق الخالق. </p><p>و صمتت لونا. </p><p>انا: لقد تعرضت للاصابة بشدة في اختبار الترقية حسناً و تم ارسالي الى المستشفى في عاصمة تايمز و هنالك علمت انهم يشترون العبيد و العبدات و جبرونهم على خدمة المرضى هتاك و يضربونهم بطريقة وحشية و لم استطع تحمل هذا و اشتريت هذه الصغيرة المسكينة لانقذها منهم و عندما جلبتها معي الى هنا وجدت زوجتي الغالية تتهمني بالاتجار بالعبيد. </p><p>لونا (بصدمة) : مستحيل. </p><p>و نظرت ساندي الى فيدار بتفحص. </p><p>ساندي (بصوت مرعب) : سأسلك مرة واحدة فقط و لو كذبتي علي اقسم اني سأنزع لسانك من حلقك. </p><p>و تعرقت فيدار و نظرت لي تستنجد بي و نظرت لها بنظرة مطمئنة. </p><p>ساندي: هل غون كن يكذب الان؟. </p><p>فيدار: لاء انها الحقيقة. </p><p>و نظرت ساندي الى لونا. </p><p>ساندي: ارأيت مجرد ترك الافكار المظلمة تحتل عقلك و تطلقين العنان للسانك و يديك في وجه حبيبك ستجعلك تدمرين بيتك بيديك. </p><p>لونا (بخجل) : اسفة حقاً يا ساندي سان. </p><p>ساندي: ليس انا من عليك الاعتذار منه يا صغيرة. </p><p>لونا (بدموع) : حبي ارجوك سامحني انا اخطأت بحقك كثيرًا بدون ان اعطيك اي فرصة لتفسير الامر انا. </p><p>و اخذت نفساً عميقاً و اقتربت منها و امسكت بيدها و قبلتها. </p><p>انا (بابتسامة) : يسعدني انك تغارين علي لهذه الدرجة و يسعدني أيضاً انك تحاولين دفعي لطريق الصواب مهما كانت العواقب لكن عليك في المرة المقبلة وضع احتمال اني محق و لو قليلاً. </p><p>لونا: اعدك اني لن اشكك بك مجدداً ابدا. </p><p>انا: احبك يا حبي. </p><p>لونا: و انا أيضاً. </p><p>و قبلت شفتيها بقوة و احاطت بكتفي بيديها. </p><p>ساندي: اجلا هذا حتى المساء على الاقل. </p><p>و انفصلنا بسرعة. </p><p>ساندي: اذاً ماذا ستفعل بها الان. </p><p>و نظرت لي لونا باستفهام. </p><p>انا: لقد سألتها عن اسرتها و اتضخ انها يتيمة لذا فكرت في اخذها الى بيتنا لو لم يكن لدى صاحبة البيت مانع بالطبع. </p><p>ساندي: اعتقد ان لونا تشان لن ترفض يتيمة مسكينة صحيح؟. </p><p>لونا (بخجل) : حسناً لكن لدي شروط. </p><p>انا: كل شروطك هي اوامر يا حبي. </p><p>لونا: 1 لن يتم معاملتها كخادمة او جارية في بيتي سوف تكون كفرد من العائلة و لن تعمل في اي شيء الا برغبتها الخاصة. </p><p>و نظرت لها فيدار بصدمة. </p><p>انا: موافق. </p><p>لونا: 2 سوف تنام في غرفة بعيدة عن غرفتنا و لو رأيتك تتجول هناك سوف اكسر قدميك. </p><p>انا: هذه قسوة منك لكن اوافق. </p><p>لونا: هههههههه انا اثق بك يا حبي لكن ليطمئن قلبي اكثر. </p><p>انا: اتفقنا. </p><p>لونا: و اخيرا بما انها فرد من العائلة فسوف تحصل على تعليم في جامعة مثلي و سوف نساعدها على الحصول على وظيفة عندما تتخرج لكي تستطيع الاعتماد على نفسها. </p><p>و اتسعت نظرة فيدار بعدم تصديق كبير. </p><p>انا: علمت انك ستقولين هذا انا متزوج من ملاك يا ساندي ملاك. </p><p>و عانقتها برومانسية. </p><p>لونا: بالطبع فالهدف الاساسي هو مساعدتها لذا سنساعدها بكل قدرتنا. </p><p>فيدار (بخجل) : لستي مضطرة لفعل كل هذا لاجلي. </p><p>لونا (بابتسامة) : انا لا افعل هذا لاني مضطرة بل لاني اريد هذا ما اسمك مجدداً. </p><p>فيدار (بخجل) : فيدار سامورين يا سيدتي. </p><p>لونا: اولاً اهلاً بك في العائلة يا فيدي ثانياً اياك ان تناديني هكذا مجدداً انت مثل اختي منذ اليوم لذا ناديني لونا ني او لونا فحسب. </p><p>فيدار: شكرا لك يا لونا ني. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ابتهجت لونا بشدة عندما سماع اللقب الاخوي الذي اضافته فيدار لاسمها فهي كانت و لا تزال الابنة الوحيدة لاسرتها التي قتلت في حادثة القرية (الجزء الاول) و فرحت بشدة لاكتسابها اخت محتملة جديدة و تركت حضني و اسرعت الى فيدار و عانقتها بأخوية و انتفضت فيدار فهي منذ خسارة اسرتها لم تجد حضن بهذه المشاعر البريئة غير الجنسية أبداً و كانت السعادة مرسومة على ملامحههن و دخلت غرفتي و وقفت على الشرفة و جاءت ساندي و وقفت بجانبي. </p><p>ساندي (ببرود) : سأذهب للجحيم حتماً بفضلك. </p><p>انا (ببرود) : لا تقلقي سوف ارافقك حتى الى هناك. </p><p>و جذبتها من شعرها و وضعت رأسها على صدري و ضمتني من خصري اليها و تنفست بعمق. </p><p>انا (بارتياح) : مهما سافرت و اياً كان من عانقت لم اجد السكينة الى في حضنك يا اختاه. </p><p>ساندي (بابتسامة) : يسعدني هذا. </p><p>انا (بجدية) : ارجوك يا اختي لا تتركيني أبداً. </p><p>ساندي (بمرح) : كاني استطيع ذلك ايها الزير انت وغد و قليل الذوق و الرحمة لكني احبك بجنون. </p><p>انا (بجدية) : انا افضل الموت على مفارقتك يا اختاه. </p><p>ساندي (بابتسامة) : لا تخف حتى الموت لن يفرقنا أبداً. </p><p>و طبعت قبلة على جبينها. </p><p>لونا (بمرح) : اتركك لدقيقة واحدة و اجدك في حضن غيري و لا تريدني ان اسيء الظن بك. </p><p>ساندي (بمرح) : اخبرتك انا لست مهتمة بالمشوهين و فتحت ذراعي الاخر لها و اسرعت لونا الى حضني و تشاركنا حضن دافيء نحن الثلاثة و حقاً كانت لونا و ساندي لا غنى عنهم بالنسبة لقلبي ابدا احداهن هي اماني و سندي و الاخرى ام ابني غير المولود و الدفء الذي يغمر روحي و يبقيني على الحافة بين الظلام و النور و السبب الوحيد الذي يمنعني من بيع روحي للظلام مجدداً (كما فعل في حياته السابقة) هو اني لا اريد ان اخيب ظنهما بي أبداً. </p><p>و انتفضت من افكاري عندما شعرت بهالة ڤاي سيمباي الغاضبة. </p><p>ڤاي (بصوت مرعب) : ايها الشقي الملعون. </p><p>و خرجت ساندي من حضني و اتخذت وقفة قتالية بشكل تلقائيّ و بدأت لونا تسعل بقوة و هي تشعر بالاختناق من شدة ضغط هالة ڤاي على المكان. </p><p>ساندي (بتوتر لا ارادي) : اهدئي ايتها الغوريلا. </p><p>ڤاي: اخرسي ايتها الحقيرة و انت ايها الصعلوق تعال الى هنا حالاً. </p><p>و ابتلعت لعابي بتوتر و ذهبت اليها و امسكتني من اذني بقوة و سحبتني خلفها الى غرفتها المشتركة مع اميليا. </p><p>انا: ماذا يحدث معك بالضبط يا ڤايوليت سان. </p><p>ڤاي: لقد ذهبت الى الحفرة الملعونة! و كدت تفقد حياتك هناك و تسألني ما خطبي انا!.. </p><p>انا (بهدوء) : اهدئي يا سيمباي لقد حدثت عدة اشياء متتالية بعد الاختبار اجبرتني على ذلك. </p><p>ڤاي: و ما هذه الاشياء تفضل اطربني بها. </p><p>انا (بهدوء) : لاء ليس هنا. </p><p>ڤاي (بغضب) : لا تختبر صبري يا فتى. </p><p>انا: صدقيني ايتها النائبة لدي اسبابي فقط. </p><p>ڤاي: تعال معي و امسكت بيدي و سحبتني الى خارج الجناح و توجهنا الشارع و جذبتني الى الجدار الخارجي لمبنى الفندق و دفعتني الى الجدار و وضعت ساقها عليه و وجهها قريب جداً من وجهي. </p><p>ڤاي (بصرامة) : تحدث. </p><p>انا لنفسي *اليس هذا اسلوب الياكوزا في التهديد من اي عصر هذه المرأة *. </p><p>ڤاي (بغضب) : قلت تحدث يا غون. </p><p>انا (بهدوء) : أولاً بعد الاختبار جاء احد النبلاء الذين يعملوا بالاتحاد و عرفني بنفسه على انه ريتشارد فاندر انه ال.... </p><p>ڤاي: اعرف ابن العاهرة واصل. </p><p>انا: و لقد عرض علي الاشتراك معه في نزالات الحفرة و انا رفضت في البداية لكنه اخبرني انه سيصبح صديق لي بداخل الاتحاد. </p><p>ڤاي (بغضب) : و صدقته؟!. </p><p>انا (بهدوء) : و ما ادراني بهذا ايتها النائبة انا مجرد مستجد بهذه الامور و لقد اتخذت القرار الانسب بالنسبة الي. </p><p>ڤاي: الانسب!. </p><p>انا: اجل انه رجل غني ذو نفوذ داخل الاتحاد و سواء كان سيصبح صديقي او لاء الافضل ان لا اجعل منه عدواً لي صحيح؟. </p><p>ڤاي: حتى لو اراد معاداتك لا يمكنه فعل اي شيء لك طالما انا هنا. </p><p>انا (بابتسامة) : هذا يثلج قلبي. </p><p>ڤاي: واصل. </p><p>انا (بهدوء) : و بعد ان شاركت في قتالات الحفرة تعرفت على صديقة وقفت بجانبي منذ البداية رغم ان كل الآخرين كانوا يتنمرون علي هناك لكنها كانت تساندني و لقد قتلها احد الاوغاد هناك و رمى رأسها (بدموع) رما رأسها علي و لم استطع صدقيني لقد حاولت لكني لم استطع. </p><p>و وضعت ڤاي يدها على كتفي. </p><p>ڤاي (بهدوء) : حسناً حسناً اهدء انا اتفهم موقفك. </p><p>و عانقتني بشكل عفوي. </p><p>ڤاي (بهدوء) : فقط في المرة المقبلة راسلني في امور كهذه و لا تتخذ قرارات وحدك فأنت لا تزال جزء من مسؤولياتي. </p><p>انا (بدموع) : حسناً. </p><p>و ابتعدت عني. </p><p>ڤاي: حسناً فقط اشرب عصير من الكافتيريا او ما شابه ثم اصعد الينا بعد ان تهدء اتفقنا. </p><p>انا: علم. </p><p>و تركتني و ذهبت و مسحت دموعي و ابتسمت ابتسامة النصر. </p><p>انا لنفسي (بسخرية) *اهدئي انت يا سيمباي لا يمكن للرئيس ترك اتباعه يستغلون مشاعره بهذه السهولة أبداً *. </p><p>و ذهبت الى الكافتيريا و جلست على اخر طاولة و جاء النادل الي. </p><p>انا: كأس عصير ليمون لو سمحت. </p><p>النادل: حاضر. </p><p>و ذهب و رأيت سانتانا موهيب (وصفها في الجزء السابع) التي تعرفت عليها في الاختبار و (دريد مايزل: رجل ياباني الملامح شعره اشقر طويل على شكل ذيل حصان عينه اليمنى سوداء و الاخرى عوراء مغطّاة برقعة حمراء يرتدي كيمونو اسود و على عنقه ميدالية بلاتينية جسمه مفتول العضلات طوله 180 سم و عمره 56 سنة) و (لابيس لازولي: فتاة اميركية الملامح شعرها ازرق طويل على شكل ذيلان (مثنى ذيل) طويلان يصلان الى منتصف ظهرها على خدها رسمة قلب ازرق صغير وجهها طفولي الملامح ترتدي تيشيرت ازرق طويل الاكمام قصير يصل إلى اعلى بطنها بقليل (بطنها كلها مكشوفة) و بنطال قماشي ازرق واسع و حذاء بوت ازرق و على بطنها وشم تنين ثعباني احمر صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام عينيها ذهبية لامعة كأنها قطعة من الذهب تضع ميدالية بلاتينية حول عنقها طولها 130 سم و عمرها 20 سنة) و (ريفاين دانتس: شاب زنجي اسود مثل الليل وجهه قبيح صارم شفتيه طويلة للغاية عينيه حمراء كالدم شعره اسود على شكل ضفائر طويلة مربوطة خلف رأسه على شكل كعكة كبيرة يرتدي درع اسود متكامل و حذاء حديدي و يضع ميدالية الماسية حول عنقه طوله مترين و عمره 30 سنة) و (رونيك كاستورا: شاب ايطالي الملامح جميل مثل الفتيات شعره احمر قصير يضع ميكاب خفيف و طلاء اظافر يرتدي تيشيرت ابيض طويل الاكمام ضيق و بنطال اسود ضيق و يضع جاكت اسود على كتفه و يعلق ميدالية ذهبية على عنقه جسمه رياضي طوله 150 سم و عمره 19 سنة) و كانت سانتانا تبدو مستائة للغاية لكن عندما رأتني ابتسمت لي و لوحت بيدها. </p><p>لابيس (ببرود) : من هذا؟. </p><p>سانتانا: انه غون مادلين. </p><p>كاستورا (بسخرية) : الذي هزمك في الاختبار الاخير. </p><p>ريفاين: لم يهزمها وحدها. </p><p>دريد: اذهبي و القي التحية عليه و اخبريه باسلوبك المميز ذاك اننا نريد التعرف عليه. </p><p>سانتانا (بمرح) : اسلوبي المميز انت تجعلني ابدو عاهرة جداً ايها القائد. </p><p>لابيس: كأنك لست كذلك. </p><p>و ذهبت سانتانا الي و جلست امامي بدون استئذان. </p><p>سانتانا: غوني كيف حالك. </p><p>انا (بابتسامة) : بخير و انت؟. </p><p>سانتانا: لست كذلك لا زلت معاقبة على خسارة الاختبار. </p><p>انا (بهدوء) : لم اكن اعلم ان الفشل في الاختبارات عليه عواقب؟. </p><p>سانتانا: هذا الامر يختلف من حزب الى اخر سمعت ان حزبكم متساهل جداً. </p><p>انا: هل تعرفين اني معاقب منذ شهر و اعمل بدون مقابل و لا حتى النجاح في الاختبار كان كافي لالغاء العقوبة. </p><p>سانتانا: يا الهي يبدو ان قائدتك شيطانية كما سمعت تماماً. </p><p>انا: من هاؤلاء الذين جئتي معهم. </p><p>سانتانا: ألم تتعرف عليهم!. </p><p>انا (ببرود) : لاء. </p><p>سانتانا: عليك معرفة زملائك في الاتحاد اكثر يا عزيزي على كل الذي يرتدي الكيمونو هو قائدي دريد مايزل الذي اخبرتك عنه مسبقاً و العاهرة الزرقاء تلك هي النائبة لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية. </p><p>انا (ببرود) : القائد و النائبة من نفس الرتبة. </p><p>سانتانا: اجل لكن الفرق بينهما مثل السماء و الارض و الاسود المدرع ذاك هو ريفاين دانتس مغامر الماسي انضم الينا حديثاً مقابل مليون جنيه ذهبي. </p><p>انا (بمرح) : لا تتحدثي كأنكم اشتريتوه!. </p><p>سانتانا: لكنها الحقيقة لقد وقع عقد مع القائد للعمل لمدة خمسين سنة مقابل مليون جنيه ذهبي و 70% من ارباح مهامه. </p><p>انا (بدهشة) : لكن الحزب سيأخذ منه 30% فقط بالمقابل اين الربح هنا؟. </p><p>سانتانا: الربح ليس في المال بل في سمعة الحزب التي ارتفعت كثيراً بمجرد انضمامه لنا و الاحمر المخنث ذاك هو رونيك كاستورا قائد فريقي المباشر و الوغد الذي يعاقبني دائماً. </p><p>انا (بسخرية) : يبدو انك تحبينه حقاً. </p><p>سانتانا: لو كان عندي قضيب لجعلت مؤخرته تمتصه لي. </p><p>انا: هههههه. </p><p>(في طاولة التنين الاحمر). </p><p>كانوا جالسين على مقاعدهم مثل الدائرة حول الطاولة و يتناولون البيتزا و يضعون زجاجة عصير ضخمة بجانب الاطباق. </p><p>لابيس (ببرود) : لا افهم سر اهتمامك بذاك الفتى الذهبي. </p><p>دريد: انه فتى موهوب و لست وحدي المهتم به لقد اراده لويد ماركوس بشدة و الظلال الأربعة يخططون لعرض 4 ملايين على الشيطانة روز لأجله الليلة. </p><p>كاستورا: 4 ملايين لاجل فتى ذهبي مهما كان موهوباً.... </p><p>ريفاين: ليست الموهبة بل الاصل. </p><p>لابيس: اي اصل هذا. </p><p>دريد: ألم تلاحظي الامر بعد هذا الفتى ليس بشري. </p><p>لابيس: انه يبدو لي بشري تماماً ربما كان لديه هالة معيارية لكنه لا يزال بشري. </p><p>دريد: لاء انت مخطئة انه لا يملك ذرة من الإنسانية لقد اخبرني لويد بهذا سابقاً لكني لم اصدقه لكن عندما رأيته بعيني لقد فهمت الامر أخيراً انه يبدو بشري الشكل لكن شكل روحه و نوعية هالته لا تشبه ارواح و هالات البشر أبداًلابيس (ببرود) : ان لم يكن بشرياً فما هو. </p><p>دريد: لا اعرف و حتى الرئيس لم يتسطع تحديد هويته الحقيقية بعد لكنه اما شيطان من نوع ما او روح ملعونة مندمجة مع جسد بشري بطريقة ما او بشري تم تعديل روحه على يد ساحر خبير. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) كاستورا: لكن كل هذه الاحتمالات تجعله تهديد على البشرية اجمع صحيح؟!. </p><p>دريد: اجل لهذا السبب تجنب تامروس سان اضافته لحزبه رغم كل قوته. </p><p>لابيس: و لماذا قد يريد اي احد كتلة المصائب هذه في حزبه. </p><p>دريد: ان الاتحاد الان مشغول بمشاكل اكبر منه لكنه طلب من بعض الاشخاص مراقبته تحسباً للاسوء و ان تم تدريبه جيداً في هذه الفترة فسوف يصبح قوياً و خبيراً بما يكفي لحماية سره اي كان و لن يستطيع الاتحاد امساك دليل كافي لاعدامه قبل عشر او خمسة عشر سنة اخرى و في هذه الفترة سوف يحقق لحزبه انجازات و ارباح عظيمة. </p><p>ريفاين: و ماذا بعد ال15 سنة هذه. </p><p>لابيس (ببرود) : سيكشف الاتحاد امره و يتم اعدامه. </p><p>دريد: بالضبط انه مصدر ربح مؤقت فحسب. </p><p>لابيس: و هل تظن ان الشيطانة روز تعرف كل هذا؟. </p><p>دريد: بالطبع انها ضعيفة مثلك لكنها ذكية جداً و تحسب كل خطوة بالورقة و القلم. </p><p>(عودة الي). </p><p>كنا نشرب عصير الليمون و نتحدث و نهضت سانتانا. </p><p>سانتانا: تعال معي لاعرفك على رفاقي. </p><p>انا (بابتسامة) : حسناً. </p><p>و ذهبنا لطاولة حزبها. </p><p>سانتانا: تفضل. </p><p>و سحبت لي مقعد. </p><p>انا (بابتسامة) : اخشى ان اعتاد على هذا الدلال. </p><p>و جلست و جلست هي على المقعد المجاور لي. </p><p>سانتانا: اعرفكم ببعض هذا غون مادلين مغامر ذهبي من حزب الوردة الحمراء. </p><p>دريد: انه غني عن التعريف بالفعل. </p><p>سانتانا: و هذا هو قائدي دريد مايزل و نائبته لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية كما هو واضح و هذا زميلنا الاحدث ريفاين دانتس مغامر الماسي كما هو واضح و هذا هو قائدي المباشر و عزيزي الغالي على قلبي رونيك كاستورا. </p><p>انا: سررت بمعرفتكم ايها السيمباي. </p><p>دريد: نحن اكثر سروراً بمقابلتك أخيراً. </p><p>لابيس (ببرود) : ريفاين و رونيك اذهبا لتفقد جدول الاعمال مع اللجنة المنظمة للفعالية. </p><p>ريفاين: علم. </p><p>و ذهبا. </p><p>و نظرت لابيس لسانتانا بنظرة حازمة. </p><p>سانتانا: اعذروني سوف اذهب لتفقد جناحنا و اعود. </p><p>و ذهبت و تركتنا. </p><p>انا (ببرود) : اذاً لماذا ارسلتها لي؟. </p><p>دريد: احب الصغار الاذكى. </p><p>لابيس (ببرود) : سوف نعرض عليك هذا لمرة واحدة فقط. </p><p>انا: انا استمع جيداً. </p><p>دريد: اريد منك الانضمام لحزبي مقابل 3ملايين جنيه ذهبي لمدة 15 سنة و سوف اعطيك أيضاً شقة تمليك و منحات دراسية في افضل مراكز التدريب القتالي في العالم و تأمين صحي لك و لكل افراد عائلتك و مليون جنيه ذهبي كتأمين على حياتك تصرفه اسرتك في حال موتك في احدى المهمات. </p><p>لابيس: بالإضافة إلى حرية كاملة في اختيار مهماتك و اعضاء الفريق الذين ستعمل معهم. </p><p>انا(ببرود) : و ماذا عن عقدي الاحتكاري مع الوردة الحمراء؟. </p><p>دريد: لا تشغل بالك بالامر برسالة واحدة مني الى اشخاص معينين سوف يتم فسخ العقد من تلقاء نفسه ما رأيك. </p><p>لابيس: لست مضطر للرد الان لديك حتى نهاية القمة لتفكر في الامر. </p><p>انا (ببرود) : لا اظنني بحاجة لكل هذا الوقت انا ارفض للاسف. </p><p>لابيس (ببرود) : و السبب؟. </p><p>انا (ببرود) : هذا ليس من شأنك عن اذنكم. </p><p>و نهضت و عدت الى الفندق. </p><p>لابيس (بغيظ) : ياله من فتى متعجرف!. </p><p>دريد (بهدوء) : انه لم يفكر حتى بالامر و لم يهتم حتى بعرضنا و لو قليلاً لقد طرح سؤاله ذاك فقط ليعرف ان كان عقده مع الوردة الحمراء قابل للكسر حقاً ام لاء فحسب. </p><p>لابيس: لكن لماذا هل قدم له شخص اخر عرض افضل؟. </p><p>دريد: لاء حتى لو فعلوا فإنه ليس مهتم بهذه الامور و لو قليلاً لقد رأيت تلك النظرة الباردة المقيتة التي كان ينظر بها الينا صحيح؟ انها كانت تقول لي و بكل وضوح #انا لست بهذه الاشياء التافهة التي تعرضها علي #. </p><p>لابيس (باستنكار) : تافهة لقد قدمت له عرض لا يقدم سوى للمغامرين البلاتينيون!. </p><p>دريد: بالضبط. </p><p>(عودة الي). </p><p>كنت في طريقي الى جناحنا و شعرت بهالة شريرة و مرعبة للغاية تمشي خلفي ببطء شديد و لا ارادياً وجدت جسدي يضيء بضوء احمر ساطع و كل عضلات جسدي تتأهب للدفاع عني في معركة مميتة و التفت للخلف بحذر و وجدت (ڤيرا لاكشمي: فتاة سمراء عينيها حمراء مشقوقة مثل عيون التنانين او الثعابين بشكل مرعب للغاية و رموشها سوداء طويلة و لديه اربعة زمام على جوانب شفتيها السفلية و العلوية و على خدودها وشم على شكل خطوط افقية مثل شارب القط و هنالك جوهرة حمراء مغروزة على جبينها و تعلق اقراط على شكل مقل عيون سوداء و ترتدي تيشيرت احمر ضيق عديم الاكمام و تنورة سوداء قصيرة شعرها احمر قرمزي مثل لون الدم و لديها اظافر حمراء طويلة و ترتدي جوارب سوداء حريرية طويلة تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي احمر و تضع عشرة خواتم على اصابع يديها مزينة بجواهر ملونة لامعة كأنها مصابيح صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها لا تكاد ترى طولها 140 سم و عمرها 25 سنة) و كانت تنبعث منها تلك الهالة المرعبة بشكل تلقائي و هي تمشي بجانب هيسوكا ببطء. </p><p>هيسوكا (بابتسامة) : ما بك تبدو كمن رأى شبحاً يا غون كن. </p><p>انا (بارتباك) : ا ا اهلاً يا هيسوكا سيمباي لقد مرت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا. </p><p>ڤيرا (ببرود) : اهذا هو المستجد الذي هزمك! لا يبدو عليه القوى. </p><p>هيسوكا: اعرفكما هذا غون مادلين احدث عضو في حزبنا و هذه ڤيرا لاكشمي سيمباي احدى الاعضاء المخضرمين في حزبنا. </p><p>انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا ڤيرا سيمباي. </p><p>ڤيرا (ببرود) : لا تنادني بإسمي الاول ايها المستجد اين احترامك للاقدمية. </p><p>انا (باحترام) : اعتذر يا لاكشمي سيمباي. </p><p>ڤيرا: اين سي الغبية؟. </p><p>ساندي: من هذه التي تدعوها بالغبية ايتها العاهرة. </p><p>و ظهرت خلفها و امسكتها من شعرها و ضربتها ڤيرا على بطنها بقوة و تراجعت ساندي للخلف و التفت لها ڤيرا و قفزت عالياً في الهواء و هبطت عليها و لفت ساقيها حول خصرها و وضعت ساندي يديها على ظهر ڤيرا و لقد كانت تبدو مثل ام تحمل ابنتها الصغيرة بسبب فرق الطول و الحجم بينهن. </p><p>ڤيرا (بابتسامة) : اشتقت لك كثيراً يا اختي الصغيرة. </p><p>و الصقت جبينها مع جبين ساندي. </p><p>ساندي: و انا أيضاً اشتقت لك ايتها العاهرة. </p><p>روندا: احم احم. </p><p>و انزلت ساندي ڤيرا من حضنها بسرعة. </p><p>ساندي: رو تشان اين كنت. </p><p>روندا: انفذ ما طلب مني لقد بحثت عن اي غرف اضافية في الفندق لكن بلا فائدة الفندق مكتمل الحجز بالفعل. </p><p>انا (بابتسامة) : رو ني. </p><p>روندا: غوني!. </p><p>و ركضت الي و عانقتها بقوة و دورت بها حولي و انزلتها و طبعت قبلة على خدها. </p><p>روندا: لقد اشتقت اليك كثيراً و لقد خفت بشدة عندما علمت انك انضممت لقتالات الحفرة المجنونة تلك. </p><p>انا (بابتسامة) : اسف على اخافتك. </p><p>روندا (بقلق) : سمعت انك تعرضت لاصابة خطيرة هناك كيف حال جسدك الان؟. </p><p>انا (بابتسامة) : اهدئي انا واقف امامك الان صحيح؟. </p><p>ساندي: اذاً اين باقي فريقك. </p><p>ڤيرا (بحزن) : تم ابادتهم جميعاً. </p><p>ساندي (بصدمة) : كيف حدث هذا؟!. </p><p>ڤيرا: اثناء مطاردتي ل اسكارليت الملعونة لقد وصلت اليها و وضعت خطة كمين محكمة مع تشامو و سايان لكن كانت تلك الساقطة اقوى بكثير من توقعات الاتحاد انها بحاجة الى مغامر بلاتيني للتعامل معها لقد قتل تشامو اثناء انسحابنا و مات سايان في المشفى بعد الانسحاب بطريقة اعجازية لقد ماتوا بسببي. </p><p>و نزلت دموعها و عانقتها ساندي بقوة. </p><p>ساندي: اهدئي لقد فعلت ما بوسعك صحيح لكل شخص يوم موت محدد له قبل ميلاده حتى و لقد حان ذلك اليوم بالنسبة لهما لم يكن اي شيء مما فعلته او لم تفعليه سيغير النتيجة. </p><p>اميليا (بغضب) : هذا خطأ هذا مجرد عذر يستعمله الضعفاء لتخفيف الامهم فحسب. </p><p>و التفتنا لها و كانت اميليا تقف على بداية السلم و مشت نحو ڤيرا ببطء حتى وقفت امامها و انزلت على خدها صفعة دوى صوتها في كل الطابق و انطبعت اصابع اميليا على وجه ڤيرا الاسمر بقوة و تمزقت شفتها السفلى و نزل منها خط دموي احمر. </p><p>اميليا (بغضب) : لقد وضعتهم امانة في يدك. </p><p>ڤيرا (بدموع) : انا اعرف و لقد فشلت في حفظ الامانة ايتها القائدة لكني اقسم لك بروحي و ارواحهم و بالدم الذي يغلي في عروقي الان انني سأقتل تلك الساقطة و انتقم لهم مهما كلفني ذلك و اني لن ادع اي شخص اخر يموت تحت قيادتي أبداً. </p><p>و امسكتها اميليا من شعرها و جذبت راسها الى حضنها بقوة. </p><p>اميليا (بهدوء) : لا تنسي هذا الالم أبداً يا ڤيرا تشان دعيه يحفر عميقاً في قلبك و يرشدك دائماً لكي لا يتكرر سببه مجدداً أبداً. </p><p>ڤيرا (بدموع) : كما تأمرين ايتها القائدة. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و جاء روبن يمشي مع احدى الفتيات من الفندق و يتحدث معها و يضحك و رأى التجمع على السلم. </p><p>روبن (بابتسامة) : شكراً لك يا جميلتي لكني عثرت على غرفتي بالفعل. </p><p>الفتاة (بابتسامة) : حسناً يا رو كن اراك لاحقًا. </p><p>و تركته و نزلت السلم. </p><p>اميليا (بحزم) : اين تسوكاسا الملعون و فريقه و اين فريقك ايها الوغد؟. </p><p>هيسوكا: في إمبراطورية كوشان كان لدينا مهمّة مهمة هناك و لم يكن بالامكان تأجيلها لاجل اشياء سخيفة. </p><p>اميليا: لقد طلبت اجتماع عام. </p><p>هيسوكا: و هذا ما حصلت عليه انني قائد فريقي سوف اخذ تعليماتك اليهم فور عودتي الى إمبراطورية كوشان. </p><p>روبن: الن يبارك لي اي وغد منكم. </p><p>و رفع لنا ميدالية كرستالية جديدة. </p><p>اميليا (ببرود) : احسنت عملاً تابع هكذا. </p><p>و عانقته ساندي. </p><p>ساندي: تهانينا لك يا رو كن اراك مع الميدالية الالماسية قريباً. </p><p>و تقدمت انا اليه و صافحته. </p><p>انا: احسنت عملاً يا سيمباي. </p><p>و امسك بميداليتي الذهبية الجديدة بيده و هي معلقة على عنقي. </p><p>روبن (بابتسامة) : تهاني لك أيضاً يا غون تشان. </p><p>انا(بانزعاج) : لا تناديني بألقاب النساء لو سمحت. </p><p>روبن (بمرح) : هههههههه امزح معك قليلاً فحسب ايها الكوهاي. </p><p>و لاحظ أخيراً نظرة الحزن على وجوه الاخرين. </p><p>روبن (بقلق) : ماذا حدث. </p><p>ڤيرا (بحزن) : لقد خسرت سايان و تشامو. </p><p>و اسرع روبن اليها و امسك بعنقها بقوة. </p><p>روبن (بدموع) : كيف فعلت هذا لقد كانوا في عهدتك!. </p><p>ڤيرا (بدموع) : اعرف هذا. </p><p>و امسك هيسوكا بيد روبن بقوة و ابعدها عن عنق ڤيرا. </p><p>هيسوكا (بحزم) : اضبط نفسك ايها الكوهاي و الا كسرت يدك لك. </p><p>روبن (بغضب) : ان استطعت فلا تقصر. </p><p>و وضعت اميليا يديها على اكتاف روبن و هيسوكا برفق. </p><p>اميليا (بصوت مرعب) : من منكما يريد اللحاق بهم أولاً. </p><p>و افلت هيسوكا يد روبن الذي دفع يد اميليا عن كتفه بقوة و ركض الى خارج الفندق و عينيه تدمع. </p><p>اميليا (ببرود) : اشعر أحياناً أني اقود مجموعة من الصغار فحسب. </p><p>ساندي (بهدوء) : تعرفين كيف كان سايان مقرب من رو بشدة. </p><p>اميليا: و ان يكن ليس له الحق في التصرف كأنهم كانوا غالين عليه وحده. </p><p>و جاءت ڤاي. </p><p>ڤاي (ببرود) : هذا ليس المكان المناسب للنقاش تعالوا للداخل و دخلنا الجناح و جلست اميليا على اقرب اريكة و جلست ڤاي بجانبها و جلست ساندي على مقعد خشبي امام باب غرفتها و ظللنا نحن البقية واقفين و خرج دانييل من غرفته و كذلك فعلت لونا و فيدار. </p><p>اميليا (بحزم) : لونا تشان خذي صديقتك و اتركينا بمفردنا رجاءً. </p><p>و نظرت لونا لي و وافقت على كلام اميليا بحركة من رأسي. </p><p>لونا (بارتباك) : حسناً سوف نخرج لشراء بعض الاغراض. </p><p>و اخرجت مفتاح الخزنة من حزامي و اعطيته لها.</p><p>انا (بابتسامة) : خذي المال الذي تحتاجين اليه من الخزنة. </p><p>لونا (بابتسامة) : شكراً لك يا حبي. </p><p>و اخذت المفتاح و دخلت الغرفة و ظللنا صامتين حتى غيرت ملابسها و خرجت من الفندق تماماً مع فيدار و حينها وضعت اميليا رجل على رجل. </p><p>اميليا (بحزم) : هيسوكا لقد نفذت 7 عمليات سوداء بدون موافقتي هذا العام لذا لقد قررت منعك انت و فريقك من تنفيذ اي مهمة بعيداً عن القاعدة مجدداً و سوف ترسل الى فرقك بالغاء مهمتهم و العودة الى مدينة كويل بعد القمة. </p><p>هيسوكا (باحترام) : علم. </p><p>اميليا (بحزم) : غون كن انت لقد اصبحت مغامر ذهبي لكنك لا تزال عديم الخبرة لذا لا تتوقع ان تعمل بمفردك او ان تصبح قائد فريق في اي وقت قريب.</p><p>انا (باحترام) : علم. </p><p>اميليا (بحزم) : روندا لقد انتهى وقت عملك مع فريق ساندي لقد صار روبن مغامر كرستالي و ساندي على وشك الترشح للاختبار الكرستالي أيضاً لذا سوف تعيق مغامرة فضية مثلك طريق عملهم فحسب. </p><p>روندا (بحزن) : اتفهم هذا. </p><p>اميليا(بصرامة) : ارغب في سماع كلمة واحدة فقط هل تعرفين نا هي؟. </p><p>روندا: علم. </p><p>اميليا (بحزم) : ساندي لقد صار روبن اعلى منك رتبة لذا سيصبح قائدك انت و دانييل هل هذا مفهوم. </p><p>ساندي (باحترام) : علم. </p><p>اميليا (بحزم) : ڤاي لقد مضت ثلاثة سنوات منذ اخر مرة ترقيت فيها يفترض بك ان تكوني مغامرة بلاتينية بالفعل لكنك تتسكعين مع المستجدين هنا و هناك منذ اليوم سوف نشكل انا و انت فريق واحد تحت قيادتي مفهوم. </p><p>ڤاي: حاضر. </p><p>اميليا (بحزم) : و ارسلي الى تسوكاسا الملعون انه منذ اليوم عليه القدوم الى القاعدة مرة كل ثلاثة اشهر او ان يبحث عن حزب جديد. </p><p>ڤاي (باحترام) : علم. </p><p>اميليا (بحزم) : ڤيرا!. </p><p>و انتفض جسدها بقوة. </p><p>اميليا (بصرامة) : لقد تركت احد اعضاء فريقك يقتل لكي تنسحبي و سحبت الاخر و هو على شفير الموت و لم تأخذيه الى مشفى مناسب بعد كل هذا. </p><p>و اصبح جسد ڤيرا يترجف بالفعل. </p><p>اميليا: لكنك حققت انجازات كبيرة مؤخراً لذا ستحصلين علة فرصة اخيرة سوف سوف اعهد اليك بغون و روندا لكن سوف يكون عليك خوض مهمات من الرتبة الفضية فقط حتى تترقى روندا الى الرتبة الذهبية و لو فقدت اصبع عضو من فريقك فقط سوف يكون عليك البحث عن حزب جديد. </p><p>ڤيرا (باحترام) : علم. </p><p>و اخذت اميليا نفساً عميقاً. </p><p>اميليا (بابتسامة) : يا الهي أخيراً انتهى هذا الهراء كم اكره هذا الجزء من عمل القائد لقد انتهى الاجتماع يمكنكم فعل ما تشاؤون حتى مساء اليوم حيث ستبدء فعاليات قمة المغامرين رسمياً. </p><p>الكل: علم. </p><p>و خرجت من الجناح و لحقت بي ساندي و ڤيرا. </p><p>انا (بارتياح) : تباً ظننت انها ستقلع رأس احدنا او ما شابه لم ارى الزعيمة الشيطانية شريرة هكذا أبداً. </p><p>ساندي (بابتسامة) : و الان بت تعرف سبب تسميتها بالشيطانية. </p><p>انا: فهمت. </p><p>ساندي: انا سآخذ ڤيرا تشان في جولة حول المدينة هل تود الانضمام لنا؟. </p><p>انا (بابتسامة) : لاء سأذهب للبحث عن زوجتي. </p><p>ساندي (بابتسامة) : حظاً سعيداً في ذلك. </p><p>و تركتهن و اطلقت منطقة الانن خاصتي حولي و انا امشي بسرعة للبحث عن هالة لونا و فيدار و شعرت بالكثير من مناطق الانن حولي و كانت تعيق عملية بحثي بشكل مزعج كأني اقود سيارة في طريق مزدحم او احاول الاتصال بأحدهم و لا توجد شبكة اتصالات على الإطلاق و بعد عناء عثرت على هالة فيدار بشكل خافت (يمكن العثور على هالة مستخدم النين بشكل اسرع من هالات البشر العاديين و الحيوانات) و مشيت نحوها و كانت على ما يبدو داخل متجر مزدحم و دخلت المتجر و رأيتهن يقفن في قسم الملابس النسائية الداخلية و كانت فيدار تقيس ستيان على صدر لونا من فوق ملابسها و لوحت لهن بيدي من بعيد و احمر وجه لونا خجلاً. </p><p>لونا (بحدة) : الا تجيد القراءة!. </p><p>و اشارت الى لافتة مكتوبة بلغة غريبة. </p><p>انا (بابتسامة) : اسف لكني حتى الان استطيع قراءة لغة واحدة فقط. </p><p>لونا: اذاً اذهب الى الجامعة بحق الجحيم. </p><p>و تركتهن و ذهبت. </p><p>فيدار (بهدوء) : انه زوجك صحيح؟ لذا لا داعي للخجل منه لهذه الدرجة. </p><p>لونا (بانزعاج) : ليس خجلاً فقط لقد اردت ان البسه له ك مفاجأة. </p><p>فيدار (بمرح) : انت شقية حقاً يا لونا ني. </p><p>(عودة الي). </p><p>انا لنفسي (بغضب) <em>انا لم اذهب الى الجامعة لكي اوفر لك ثمن دخولها ايتها الحقيرة!</em>. </p><p>و تركتهن و ذهبت الى الفندق و فتحت باب غرفة فونيسا بالمفتاح و تسللت الى الداخل و وجدتها واقفة على المطبخ تطبخ شيء ما و عانقتها من الخلف بقوة و قبلت خدها. </p><p>فونيسا (بمرح) : هل كنت تحاول مفاجئتي؟. </p><p>انا (بابتسامة) : اذاً لقد كشفت امري. </p><p>فونيسا: اسفة لكن العمل مع المافيا لوقت طويل جعل حواسي اقوى من اللازم. </p><p>و وضعت يدي على صدرها و اخذت اعبث في بزازها من فوق ملابسها بقوة. </p><p>فونيسا (بمرح) : اححح الم تقم زوجتك الحبيبة بالواجب معك ام ماذا؟. </p><p>انا (بابتسامة) : اتركي امرها و لا تفسدي المزاج. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : على رأيك. </p><p>و فتحت ازرار بجامتها و ادخلت يدي الى بزازها و لم تكن ترتدي اي ستيان و قرصت حلماتها بقوة. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اححح اححح اححح.</p><p>و سحبت يدي من بزازها و اخرجتهم معي و جعلتها تستدير الي و اخذت ارضع بزازها بفمي بقوة و هي تمسك بي من شعري بقوة و تجذبني لبزها اكثر. </p><p>فونيسا: اممم اححح اححح اححح اوووف اكثر اريد علامتك عليها. </p><p>و امسكت باطراف بنطال بجامتها و سحبته للاسفل بقوة و انسحب معه لباسها الداخلي. </p><p>انا (بشهوة) : لا وقت لدي لهذا. </p><p>و باعدت لي بين ساقيها و اخرجت قضيبي من بنطالي و ادخلته في كسها بدون مقدمات. </p><p>فونيسا (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه. </p><p>و كتمت فمها بفمي بسرعة و استغلت الفرصة و ارسلت لسانها في رحلة بحث داخل حلقي و امسكت بمؤخرتها من الخلف و اخذت اجذبها نحوي و انا اضاجعها بقوة و نحن واقفان في مقابل بعضنا البعض. </p><p>فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اجل اجل اجل اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف اوووووووف سوف اقذف سوف اقذف. </p><p>و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكتها من خصرها و رفعتها و وضعتها على طاولة المطبخ و سحبت بنطالها منها تماماً و انزلتها من الطاولة و ظهرها في مقابلي و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة. </p><p>فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه. </p><p>انا (بحزمي) : اكتمي صوتك يا لبوتي. </p><p>و وضعت يدها على فمها و انا امسكها من بطنها و رفعت ساقها اليسرى على طاولة المطبخ و اخذت اضاجعها بكل قوتي و صار وجهها احمر مثل الطماطم و قذفت 4مرات و فجأة عانقتها بقوة و افرغت حليبي في طيزها بقوة حتى سال على شعر عانتي و ساقي ثم تركتها و ذهبت الى السرير و استلقيت على ظهري و جاءت الي بعد دقائق و قد اغتسلت و تلف منشفة حول خصرها و نامت فوقي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني. </p><p>فونيسا (بهدوء) : ماذا حدث. </p><p>انا (ببرود) : لا شيء. </p><p>فونيسا: لاء حدث شيء هذا ليس اسدي الذي اعرفه. </p><p>انا (ببرود) : ليس شيء يخصك على الاقل. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : عزيزي انت اسدي و انا لبوتك لذا كل امر يزعجك يخصني. </p><p>و حكيت لها ما حدث بيني و بين لونا في المول. </p><p>فونيسا (بهدوء) : حسناً لابد انها لم تقصد ذلك ربما كان هناك امر يزعجها اساساً او. </p><p>انا (ببرود) : و ما ادراك انت لا تعرفينها أصلاً لتحكمي عليها. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : معك حق انا لا اعرفها لكني بت اعرفك جيداً انت لست من النوع الذي يقدم قلبه و اهتمامه لاي امرأة عابرة و ان كنت قد تزوجتها بالفعل فلا بد انها كانت تعاملك بشكل مثالي لذا من غير المنطقي ان تنقلب عليك اليوم بدون عذر مقنع صحيح؟. </p><p>انا: ربما لاني دللتها اكثر من الازم. </p><p>فونيسا (بابتسامة) : لا اعتقد هذا ان النساء مثل الجواهر يعشقن من يدللهن و لو دللتها اكثر من هذا بكثير فسوف تحرص على جعلك تدللها اكثر و انت لست من النوع الذي تراه المرأة يمكن التلاعب معه او التحكم فيه لذا لاء انت مخطء و الان انهض و اذهب اليها و صالحها. </p><p>انا (باستنكار) : انا اصالحها بعد كل هذا!. </p><p>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) . فونيسا: اجل انت الرجل لابد ان تكون اكثر ذكاءً و عقلانية منها و لا تنسى انها حامل و المشاكل الزوجية في هذه الفترة ليست جيدة بالنسبة لابنك. </p><p>انا (ببرود) : عجيب امرك يا لبوتي هل تحاولين سرقتي منها او اعادتي لها. </p><p>فونيسا (بمرح) : لست بحاجة الى سرقتك من احد انت اسدي بالفعل و الان هيا اذهب الى شريكتي فيك و اجعلها تعود لصوابها. </p><p>انا (بابتسامة) : انت مذهلة يا لبوتي. </p><p>و نهضت و ذهبت الى الحمام و لحقت بي و ضاجعتها مجدداً هناك ثم اغتسلت و وضعت عطري مجدداً و ذهبت الى صالة رياضيّة صغيرة كنت قد لمحتها في طريق بحثي عن لونا و فيدار و دخلت اليها و مارست التمارين حتى المساء ثم عدت الى جناحنا و كان الكل يرتدون ملابسهم بالفعل و يستعدون للخروج و كانت لونا ترتدي فستان حريري احمر لامع و تضع ميكاب مثير و شعرها على شكل كعكة كبيرة فوق راسها و مغطى بطرحة وردية شفافة و تضع اساور ذهبية و رسم بالحناء على يديها على شكل غصن مليء بالازهار و اقراط ذهبية كبيرة على شكل ذهرة و حذاء كعب عالي احمر شفاف و خلخال ذهبي رفيع و كانت ساندي ترتدي تيشيرت اسود عليه رسمة وردة حمراء كبيرة و بنطال ابيض ضيق و حذاء رياضي اسود و اسورة فضية كبيرة عليها جمجمة سوداء صغيرة و حزام جلدي كبير عليه جمجمة فضية كبيرة و كانت ڤيرا ترتدي فستان ابيض قصير يصل إلى منتصف فخذيها و قد تحول لونها الاسمر الى ابيض مثل الحليب بطريقة ما و تضع طوق فضي كبير على عنقها و ميكاب خفيف و قد سرحت شعرها على شكل ضفائر رفيعة منسابة على ظهرها و تحول لون عينيها الى الازرق الجميل و ترتدي حذاء كعب عالي فضي قصير و تحمل حقيبة يد بيضاء صغيرة و كانت اميليا ترتدي بدلة رسمية سوداء مع بنطال ضيق و قد سرحت شعرها على شكل كعكة كبيرة خلف راسها و لا تضع اي ميكاب و كانت ڤاي ترتدي فستان ازرق قصير يصل إلى منتصف فخذيها و تضع ميكاب خفيف و روج اسود لامع و عطر جذاب للغاية و حذاء كعب عالي ذو ربطات تحيط بكل قدمها باللون الابيض و خلخال فضي كبير و اساور فضية كبيرة و حقيبة يد زرقاء صغيرة و كان كل الشباب يرتدون بدلات انيقة و كانت روندا ترتدي كيمونو ابيض ذو ازهار سوداء و تضع ميكاب ياباني ثقيل و قد سرحت شعرها على شكل كعكة يابانية مع عصي معدنية رفيعة متقاطعة على منتصف الكعكة و حذاء خشبي نسائي. </p><p>اميليا: اين كنت و لماذا انت متعرق مثل الجحيم هكذا!. </p><p>انا: لقد كنت اتمرن سوف استحم و اغير ثيابي و الحق بكم بسرعة. </p><p>اميليا: ساندي ابقي معه لتأخذيه الى صالة الحفل. </p><p>ساندي: علم. </p><p>و دخلت الحمام و اغتسلت و عندما خرجت كنت احيط خصري بمنشفة و لاحظت ان الكل ذهبوا الا ساندي و ذهبت الى غرفتي و ارتديت بدلة انيقة رمادية و ربطة عنق بيضاء و وضعت عطر فاخر و خرجت. </p><p>ساندي (بمرح) : أخيراً تذكرتني. </p><p>انا (بابتسامة) : اسف على التأخير. </p><p>و احاطت بيدي و ذهبنا الى خارج الفندق و كان هنالك صفوف من العربات في الخارج و ركبنا اقرب عربة. </p><p>ساندي (بابتسامة) : صالة المجد رجاءً. </p><p>السائق: حاضر. </p><p>و انطلق بنا عبر شوارع المدينة الراقية. </p><p>ساندي: هل تشاجرت مع احدهم اليوم؟. </p><p>انا: مجرد نقاش تافه مع لونا تشان. </p><p>ساندي: من تحاول ان تخدع يا صغيري انت لا تتمرن بهذا الجهد الا ان كنت مستاء جداً. </p><p>انا: لقد قالت لي كلمة لم تعجبني. </p><p>ساندي (بمرح) : يافتى هل تعرف لماذا تطلقت من زوجي. </p><p>انا (باهتمام) : لماذا؟. </p><p>ساندي: لانه قال لي كلمة لم تعجبني في وقت شجار و لقد كابرت و صعدت الامر حتى وصل الى الطلاق و ها انا ذا لا اعرف كيف اعود له و لم ارى ابنتي منذ 5 سنوات. </p><p>انا (بدهشة) : لم اكن اعرف ان لديك ابناء. </p><p>ساندي (بهدوء) : كارين تطلقت و هي عندها سنتين و الان لابد ان عمرها 7 سنوات لقد كانت ضياء روحي وسط ظلمات الدنيا. </p><p>انا (ببرود) : و مع ذلك تركتها وراءك. </p><p>ساندي: لقد كان شرط الطلاق ان اتركها له و لقد كنت مستاءة منه و من معاملته لي لدرجة اني اردت حريتي بأي ثمن لكن الان ان كنت سأموت فقط لكي اراها مجدداً فسوف افعل بلا تردد. </p><p>انا:و لماذا لا تذهبين لرؤيتها. </p><p>ساندي: زوجي السابق كان نينجا أيضاً و لا يمكن العثور على نوعنا الملعون هذا بسهولة خاصةً لو كان يريد الابتعاد عني. </p><p>انا: يبدو انها كانت مشكلة كبيرة حقاً. </p><p>ساندي: اكبر مما تظن لكن العبرة هي ان لا تترك الغضب يدفعك لقرارات لا يمكن التراجع عنها أبداً يا فتى. </p><p>انا (بهدوء) : سأحاول فعل هذا. </p><p>و وصلت العربة الى مبنى مستدير ضخم مثل ملاعب كرة القدم من الخارج و نزلنا و دفعت للسائق و دخلنا من البوابة. </p><p>الحارس: دعواتكم رجاءً. </p><p>و اخرجت ساندي ورقة كبيرة مطوية و اعطتها له و فتحها الحارس و قرأها ثم اعادها لها. </p><p>الحارس (بابتسامة) : اهلاً بكم يا سادتي. </p><p>و دخلنا و كان هنالك المئات من المقاعد و الكثير من المدعوين بشكل مبالغ فيه. </p><p>انا (بدهشة) : هل كل هاؤلاء مغامرين!. </p><p>ساندي: لاء هنالك اسر المغامرين و اصدقاءهم و بعض النبلاء و رجال الاعمال باختصار زبائن الاتحاد المهمين و عائلاتهم و اصدقاءهم ايضاً و بعض رجال القانون و حكام الدول... الخ. </p><p>انا: فهمت. </p><p>و رأينا ڤيرا تلوح لنا. </p><p>انا: صحيح كيف غيرت صديقتك هذه جلدها هكذا. </p><p>ساندي (بمرح) : ماذا تتوقع من مشعوذة. </p><p>و ذهبنا اليها و كانت تجلس مع كل اعضاء حزبنا في صف مقاعد واحد ما عدى ڤاي و اميليا التان كانا في المقاعد الامامية مع بقية الشخصيات الVip و كان هنالك قاعة مستديرة كبيرة امامنا و كانت المقاعد موضوعة بشكل متدرج مثل ملاعب كرة القدم لذا يمكن للكل رؤية القاعة بسهولة نسبياً و ظهرت فنانة جميلة جداً مع فرقة من الراقصات الاتي يرتدين ملابس لا تكاد تستر عوراتهن حتى و اخذت المغنية تغني بصوت يخطف القلوب و الراقصات ترقصن بشكل مثير و رغم اني لم استطع فهم لغة الاغنية حينها لكني كنت مستمتع بالصوت الجميل و الالحان الجميلة و الرقص المثير و استمرت الاغنيات تتغير لمدة ساعتين و بعدها فتح باب في نهاية القاعة و خرج منه الرئيس نيترو (وصفه في الجزء الاول) و نائبه جيمي كارلوس (وصفه في الجزء الاول) و كان نيترو يرتدي كيمونو اسود و يتكء على عصا صندل راقية و كان جيمي يرتدي بدلة سوداء انيقة و يقف خلف نيترو مثل الحارس الشخصي و نقر نيترو على راس عصاه و اضائت بضوء اصفر ساطع. </p><p>نيترو (بصوت مكبر صوت) : انه لشرف عظيم لنا ان نحضر هذه الفعالية السنوية بحضوركم جميعاً سيداتي و سادتي و يسعدني اني لا زلت حياً لاشهد عام جديد من الامان و السلام و الكل يعلم ان جزء كبير من فضل دوام هذه النعمة علينا و عليكم يعود للاتحاد و للابطال البواسل الذين قدموا الغالي و النفيس لاجل حفظ هذا العالم بالنيابة عنا جميعاً لذا لابد ان نكرمهم كل عام. </p><p>و اخرج جيمي دفتر اسود كبير و اعطاه لنيترو الذي وضعه امامه و فتحه. </p><p>نيترو: أولاً الشهيد رايكان من حزب النور الاسود الذي مات اثناء وقف هجوم تنانين النار في مدينة ياتشين قبل ثلاثة اشهر و لقد كان يحمل الميدالية البلاتينية. </p><p>و صفق الجمهور و تقدم قائد حزبه و استلم هدية كبيرة في صندوق مذخرف من ريتشارد الذي كان يقف امام القاعة. </p><p>نيترو: ثانياً الشهيد اولفي من حزب الفهود السريعة التي ماتت اثناء حرب ممالك النارينج الستة قبل 9 اشهر و لقد ضحت بحياتها لأجل حماية امارة كولهيم الفقيرة من بطش جيرانها الظالمين. </p><p>و صفق الجمهور و تقدم تامروس (وصفه في الجزء الاول) و اخذ الهدية من ريتشارد. </p><p>و استمر نيترو في ذكر موتى كثيرين. </p><p>نيترو: ال75 هو القائد لويد ماركوس الذي اوقف زحف الغيلان في صحراء رانهير قبل شهر بمفرده و خاطر بحياته لاجل سلامة سكان الصحراء الفقراء. </p><p>و صفق الجمهور و تقدم تاتشمي نائبه (وصفه في الجزء الاول) و استلم الهدية من ريتشارد. </p><p>نيترو:و ال76 هو القائد دريد مازيل قائد حزب التنين الاحمر الذي قضى على جيش الارواح الملعونة في مقابر رايمان قبل شهرين و حمى سكان إمبراطورية كوشان من الهلاك المحتوم. </p><p>و صفق الجمهور و تقدمت لابيس لازولي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. </p><p>نيترو : و ال77 هي القائدة اميليا روز التي قتلت تنين مائي من المستوى الالاهي بمفردها في جزر الشيطان و حمت طريق الملاحة هناك من غضب التنانين. </p><p>و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. </p><p>نيترو: و ال78هي ڤيرا لاكشمي التي كادت تخسر حياتها وخسرت كل اتباعها لاجل ايقاف هجوم الساحرات على معبد اله الموت في جبال راموو و لقد حمت الرهبان هناك. </p><p>و صفق الجمهور و تقدمت ڤيرا و تجاوزت ريتشارد و وقفت امام نيترو. </p><p>ڤيرا (بصوت مكبر صوت) : اسفة ايها الرئيس نيترو لكني لا استحق هذه الهدية ان كان هناك من يستحقها فهم سايان و تشامو الذان استشهدا هناك. </p><p>نيترو (بابتسامة) : خذي هديتك يا صغيرتي و لا تستعجلي الامور. </p><p>و نزلت من القاعة و لم تأخذ هديتها و ارتفعت همسات الجمهور. </p><p>نيترو: و ال79هو سايان رامين الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو. </p><p>و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية و مسحت ڤيرا دموعها. </p><p>نيترو: و ال80 هو تشامون هارينز الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو. </p><p>و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. </p><p>نيترو: و بهذا ينتهي المميزون من بين ابطالنا لكن كل اعضاء الاتحاد هم ابطال يخاطرون بحيواتهم لاجل سلامة الاخرين بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء و لهم منا خالص الاحترام و التقدير. </p><p>و صفق الجمهور بحرارة و عادت المغنية تغني بصوتها الجميل و نهض قادة الاحزاب الحاضرين و معهم بعض نوابهم و بقيت ڤاي مع بعض النواب و غادروا القاعة. </p><p>انا (باهتمام) : الى اين يذهبون و لم ينتهي الحفل بعد!. </p><p>ساندي: لقد بدأ اجتماع القمة الحقيقي للتو و سوف يذهب المغامرين العظماء لحضوره مع الرئيس نيترو و نائبه. </p><p>روندا: لكن لماذا لم تذهب ڤايوليت سان معهم!. </p><p>ڤيرا (ببرود) : لانه لا يسمح سوى للمغامرين البلاتينيون بحضور الاحتماع الشي يقرر فيه مصير العالم كل سنة......... يتبع.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 618404, member: 126759"] اهلاً مجدداً. حسناً ان كنت قد واصلت القراءة الى هذا الجزء يا عزيزي القاريء فأنت تعلم انه الجزء الاخير من هذه السلسلة و لابد ان يكون الختام جيداً لكن لا يزال هنالك الكثير من المشاهد المهمة في هذه السلسلة لم اكتبها بعد و بسبب ضعف امكانياتي التقنية لا يمكنني نشر جزء واحد طويل للغاية لذا سوف اقسم هذا الجزء لثلاث فصول و ارجو ان يعذرني المشرف على الازعاج الذي سوف اسببه له فهو سيضطر الى دمج هذا الجزء من ثلاثة ردود مختلفة و انا اسف حقاً على هذا و اسف على طول المقدمة أيضاً. (الجزء التاني عشر). (الفصل الاول:اخوة صادقة). انا (بابتسامة باهتة) : عن اذنكم ايها السادة. و نهضت و لحقت برفاقي و رايت باب غرفة اميليا مفتوح و وقفت امامه و رأيت اميليا جالسة على طرف سريرها و تبكي بشدة و دانييل جالس بجانبها و يضع رأسها على فخذيه و يربت على شعرها بحنان و لم اريد التطفل على لحظة درامية مثل هذا فأنا و الزعيمة الشيطانية لسنا مقربين لهذه الدرجة مع اني اتمنى ان نصبح كذلك لذا تركتهم و ذهبت الى غرفتي لاطمئن على عاهراتي و فتحت الباب بالمفتاح و وجدت فونيسا و فيدار راقدات تحت السرير. انا (بمرح) : اخرجن ايتها الدجاجات لقد انتهى الامر منذ فترة. فونيسا (بقلق) : هل انت بخير يا اسدي. و خرجت من تحت السرير بسرعة و عانقتني بقوة. انا (بابتسامة) : انا بخير و اسف على اقلاقك. فونيسا: المهم انك بخير يا اسدي. و قبلتني على خدي و خرجت فيدار من تحت السرير أيضاً و نفضت ملابسها. فيدار (بخجل) : هل تحتاج الى مساج بعد المعركة. انا (بابتسامة) : سأحب هذا. و تركت حضن فونيسا و نزعت التيشرت الممزق الذي كان سبباً في قلق فونيسا في المقام الاول و رقدت هلى السرير و جلست فيدار بجانبي و احضرت فونيسا بعض الزيت و اخذت فيدار تدلك لي كتفي بينما تهتم فونيسا بتدليك نهاية ظهري و سلسلتي الفقرية و لقد كانت عضلاتي تسترخي و عقلي يصفو بشكل رائع و تلك الاصبع الخبيرة تتنافس على بعث الدفء و الاسترخاء الى جسدي. انا (باسترخاء) : اممم اممم اممم جيد جدا واصلن هكذا. و اخذت فيدار تدلك لي رقبتي بينما بدأت فونيسا العمل على اردافي ثم امسكت كل واحدة منهن احدى ساقي و تم وضعها على شكل كروس متقاطع على نهاية ظهري و الضغط عليهما بواسطة يدا فونيسا القوية نسبياً و سمعت صوت طقطقة عضلاتي على ظهري بقوة و استرخت عضلات ساقي جداً و انزلتها على السرير و نامت فونيسا على ظهري و غرقت في النوم لمدة نصف ساعة ثم نهضت و كانت فونيسا لاتزال راقدة فوقي و ثبت يدي على جانبي السرير و نهضت بها ببطء و استيقظت فونيسا. انا (بحزم) : تمسكي بي و لا تنهضي. فونيسا (بمرح) : حاضر. و احاطت صدري بيديها و احاطت خصري بساقيها و اصبح جسدها متعلق بي مثل حقيبة الظهر و اخذت اؤدي تمرين الضغط و هي متعلقة بي هكذا و هي تعد لي. فونيسا: 1,2,3,4,5.... 50,51,52,53,54... 100اليس هذا كافياً يا اسدي. انا (بابتسامة) : لم نبدء بعد حتى. فونيسا: 101.102.103......... 200هذا يكفي يا اسدي انا ثقيلة عليك. انا (بابتسامة) : كلا بل انت مثل الريشة في الواقع افضل لو اكتشبت بعض الوزن الاضافي. فونيسا (بسعادة) : حقاً. انا (بابتسامة) : بالطبع. انا لنفسي (بسخرية) *هل انت حمقاء ام ماذا لو لم تكوني ثقيلة فلماذا بحق الجحيم استعملك كوزن اضافي للتدريب *. و عندما وصلنا الى 500 انزلتها من فوقي و استلقيت على السرير التقط انفاسي فقد قلت قدرتي البدنية بشكل كبير بعد معركتي مع هاكري و استلقت بجانبي و وضعت راسها على صدري و اخذت تربت على شعري و جذبتها من شعرها حتى صار وجهها في مستوى وجهي و قبلتها على شفتيها بقوة و امسكت ببزازها بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها و لساني يغزو حلقها ثم تغلب لسانها على لساني و انسحب لساني الى فمي و لحق به لسانها و اخذا يتصارعان داخل فمي و رفعت تيشيرتها و نزعتها عنها و اخذت اقبل بطنها المشدودة و العق سرتها بلساني و يدي تعالج رباط ستيانها بسرعة و نزعتها عنها و قفزت بزازها نحوي من قوة شد الستيان عليها و رفعت وجهي الى بزازها و اخذت اقبل حلماتها و امتصها و يدي تضم بزازها معاً لكي استطيع امتصاص الحلمات معاً. فونيسا (بشهوة) : اممم اممم اااه اااه اااه اااه اوووف اجل واصل هذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل فقط كهذا. و عضضت حلماتها برفق. فونيسا: ااااه اااح اااح اوووف اجل عضها اكثر. و امسكت بالتنورة و بسرعة مدت فونيسا يديها للاسفل و عالجت رباط تنورتها بسرعة و سحبتها انا للاسفل و ادخلت يدي من تحت لباسها الداخلي و اخذت اداعب شفاه كسها و بظرها باصابعي برفق. فونيسا (بشهوة) : ااااه اااح اااح اوووف اجل هنا تماماً ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف ااااه ااااه. و امسكت بيدي و اخذت تضغط عليها لتجعلني اداعب كسها اكثر و خصرها يعلو و يهبط مع حركة يدي على كسها و تضع يدها الاخرى على شعري و انا اقبل و العق و ارضع بزازها بفمي حتى قذفت بقوة على يدي و اخرجت اصابعي المبتلة بمياه كسها و لعقتها بقوة و ابتعدت عنها و سحبت لباسها الداخلي من بين ساقيها و القيته مع التنورة على سريرها و باعدت لي بين ساقيها و اخذت العق كسها بلساني و اقبل بظرها و ادخل لساني في فتحة كسها و اضاجعها به و اصابعي تغزو فتحة طيزها بسرعة. فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اجل هكذا يا اسدي ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه. انا (بابتسامة) : لا تقفي هناك و تعالي و دعي اختك فونيسا تهتم بك. و رفعت فونيسا رأسها و وجدت فيدار تستند على باب الحمام و بزازها خارجة من تيشيرتها و يدها تدلك كسها و الشهوة بادية على ملامحها. فونيسا (بابتسامة شهوانية) : اوه يا صغيرتي تعالي الى اختك الكبيرة لتعتني بك. و اقتربت فيدار من السرير. فونيسا: اخلعي بنطالك و اجلسي على وجهي. و بسرعة نفذت فيدار الامر و صارت عارية من الاسفل و قفزت بكسها على وجه فونيسا التي لم تضييع الفرصة و اخذت تقلد ما افعله معها في كس و طيز فيدار. فيدار: ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اااح اااح اوووف. فونيسا: اممم اممم اممم اااه اااه اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف ااااه. انا (بابتسامة) : لا تقف هناك فحسب يمكنك القدوم ان اردت ذلك. و كنت اعرف ان دانييل واقف خلف باب الغرفة بدون ان انظر في اتجاهه و فتح دانييل الباب و دخل و اغلق الباب خلفه. دانييل (بابتسامة خجولة) : هل يمكنني المشاركة حقاً. انا: ان كن لا يمانعن. انا: لنفسي *اجل فهن لسن زوجتي فقط مجرد عاهرات استمتع معهن *. و انزلت فيدار رأسها للاسفل بخجل و ملامح الشهوة لم تختفي من وجهه و فونيسا في عالم اخر لدرجة انها لم تهتم بدخول دانييل الغرفة حتى. انا: السكوت علامة الرضى. و اقترب دانييل من فيدار و نزع بنطاله و وضع يديه على خصرها و رفعها من فوق فونيسا و تعلقت فيدار به و اخذ يقبل شفتيها برفق و يديه تعتصر مؤخرتها و فيدار متجاوبة معه جدا و لم اهتم لما يفعلونه كثيرا و عدت للاهتمام بكس لبوتي بينما ادخل دانييل اصابعه في فم فيدار و اخرجها و هي مبتلة بلعابها و دلك بها قضيبه بسرعة ثم ادخله في كسها دفعة واحدة. فيدار (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح. دانييل: اممم هذا جميل حقاً يا عزيزتي اممم اااخ اااخ اااخ. فونيسا: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف. و قذفت فونيسا على فمي و قذفت فيدار على قضيب دانييل و اخذت اشرب عسل كس فونيسا بينما دانييل يواصل مضاجعة فيدار و هو يحملها. فيدار: ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه. فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه. فيدار: انا تعبت من هذا الوضع ارجوك انزلني. دانييل: امم امم اااخ اااخ اااخ ح ح حاضر. و انزلها على قدميها و قبلها من شفتيها و رفع ساقها اليسرى الى مستوى كتفها و ادخل قضيبه في كسها ببطء. فيدار: اممم اااه اااه اااه اوووف ااااه اقوى اقوى. دانييل: هل انت واثقة. فيدار: اجل اقوى رجاءً. و اخذ يضاجعها بقوة اكبر. فيدار: اه اه اه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اااح. فونيسا: امم امم اااح اااح اوووف ااااه ادخل قضيبك يا اسدي رجاءً. و تجاهلتها و واصلت مضاجعتها بلساني و اصابعي و دانييل يواصل مضاجعة فيدار بنفس الوضع حتى قذفت فونيسا على فمي مجدداً و عندها تركت كسها و استلقيت على ظهري دو فهمت ما اريده و جلست على قضيبي بسرعة و امسكتها من خصرها و انزلتها على قضيبي بقوة. فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اجل اجل احب هذا اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه. و انزل دانييل فيدار و استلقى على ظهره بجانبي و جلست فيدار على قضيبه و تركها تتنزل عليه ببطء و تتحكم بدخول قضيبه فيها. فيدار: ااااه ااااه اااح اااح اااح اااح اااح ااااه ااااه ااااه ااااه ااه ااه ااه ااه اوووف اوه اجل اوووف ااااه ساقذف ساقذف. و قذف دانييل و فيدار معاً(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و انا امسك المني بداخلي باستعمال الهالة (ان انغلاق فتحات الهالة يؤثر على المهارات التي بحاجة إلى اخراج الهالة من الجسم فقط) و رفعت فونيسا من فوقي قليلاً. انا (بشهوة) : اعطني وجهك. فونيسا: حاضر يا اسدي. و نهضت و جلست علي و وجهها في اتجاه وجهي و نامت علي و صار صدرها على صدري و بدأت اقبل شفتيها و احرك خصري و اضاجعها بقضيبي من الاسفل و يدي تمسكها من خصرها. فونيسا: ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اااااااااااااه ااااه اجل اجل اجل احب هذا الوضع كثيراً ااااه ااااه اااح. و جلست فيدار بجانب دانييل و اخذت تقبل و تلعق قضيبه ثم ادخلته في فمها و اخذت تمصه له. دانييل: اممم اممم اممم اااخ اااخ اااخ ياه كم انت بارعة في هذا اجل اممم اممم اااخ. و اخرجت قضيبي من كس فونيسا و ادخلته في طيزها دفعة واحدة. فونيسا: اااااااااااااه ااااه لماذا لا تحذرني مسبقاً. انا: احب المفاجئات. دانييل: اجلسي على وجهي. فيدار: حاضر. و نهضت و جلست على وجهه و اخذ بعلق كسها و هي تمص قضيبه في وضع 69 مذهل و لسانه يضاجع كسها و انف بين فلقتي مؤخرته يشتم رائحتها المثيرة و فونيسا تقفز على قضيبي بقوة و شفتاي تلتهم شفتيها بقوة و لساني يتصارع مع لسانها داخل فمها حتى حدث كل شيء في وقت واحد قذفت فيدار على فم دانييل و قذف دانييل في فمها و قذفت فونيسا على عانتي و قذفت انا داخل طيزها. فونيسا: اااااااااااااه. دانييل: ااه ااه ااااخ. فيدار: اممم اممم. و نامت فونيسا على صدري و حليبي يتدفق من جوانب طيزها و نامت فيدار بيني و بين دانييل الذي هجم على شفتيها يمتص بقايا حليبه من فمها بينما نتلقط انا و فونيسا انفاسنا ببطء و بعد قليل انكمش قضيبي و خرج من فتحة طيزها و نزلت فونيسا من فوقي و ذهبت الى المطبخ و هي عارية و ملطخة من سوائلي و سوائلها. فونيسا (بابتسامة) : سأحضر بعض الطعام لاستعادة الطاقة هل تريد مني تحضير شيء معين يا اسدي. انا (بابتسامة) : لاء فكل شيء تحضرينه رائع. فونيسا: بل لسانك هو الرائع. و ارشلت لي قبلة عبر الهواء و مشت بخطوات غريبة و كانها تعرج الى المطبخ و كان دانييل قد نزع تيشيرت فيدار و بدء تقبيل حلمات بزازها برقة. فيدار: اممم اممم ااه ااه ااه اوووف. انا (بسخرية) : هل لديك خزان من الحيوانات المنوية يا داني. فيدار (بشهوة) : لا تنحسنا رجاءً يا غون. انا (بمرح) : استمتعوا. و رفع دانييل ساقها و اخذ يداعب كسها باصابعها. دانييل (بابتسامة) : هل تمانعين لو لعبت مع شرجك قليلاً. فيدار (بخجل) : طق طق. و نهض و اتخذت فيدار وضع الكلبة و اخذ دانييل يلعق و يقبل فتحة طيزها و اصابعه تضاجع كسها. فيدار: اممم اممم اااح اااح اوووف اااااااااااااه احب هذا اااااااااااااه اووف اووف ساقذف ساقذف. و قذفت على يده و اخذ دانييل يشرب عسلها بتعطش شديد و لسانها يقتحم كسها بحثاً عن المزيد من السائل اللذيذ و لا اعرف من اين جائتني الفكرة لكني نهضت و جلست خلف دانييل و هو على ركبتيه يعالج كس و طيز فيدار واخذت اقبل و العق طيزه. دانييل: اممم اممم اااخ اااح اااح اوووف هذا جيد جداً ياه واصل يا حبيبي اااح اوووف ااااه. و تقدم للامام و قد انتصب قضيبه لاقصى درجة و احمرت رأسه التي برزت من بين جلده (دانييل غير مختون) و ادخل قضيبه دفعة واحدة في طيز فيدار. فيدار: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف اااااااااااااه اجل واصل هذا يا غون انت تجعله مثل ماكينة جنسية. و بالفعل كان دانييل يضاجع الان مثل ثور هائج و انا ادعم مؤخرته بلساني و هو يضرب فلقتي مؤخرتها بقوة و مؤخرتها تهتز بشدة و نهضت و ادخلت قضيبي في طيزه دفعة واحدة. دانييل (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف احب هذا اااااااااااااه اووف اووف اووف. و اصبحت اضاجع طيزه و هو يضاجع طيز فيدار بقوة و لانه يضاجع كانت طيزه تعصر قضيبي بداخل عصراً و انا اكثف هالتي على قضيبي بشدة لكي استطيع الصمود امام طيزه الساخنة الضيقة الجبارة و بعد 15 دقيقة لاحظت ان فونيسا كانت قد وضعت الطعام على الطاولة و جالسة على الاريكة و تضاجع كسها باصابعها بشهوة كبيرة و عندما نظر دانييل لها انفجر قضيبه في طيز فيدار بدون مقدمات و ضغط على قضيبي بجدران طيزه بقوة و انجر قضيبي بداخله كرد فعل عكسي و انفجر كس فيدار بقوة لدرجة انه غرق السرير تماماً و ارتمى جسد دانييل على ظهرها بقوة و نامت فيدار على السرير مثل الجثة الحية و نام دانييل فوقها و قضيبه لا يزال بداخلها و نهضت من فوقهم و ذهبت الى فونيسا التي قذفت قبل ان اصل اليها و رميت مؤخرتي على الاريكة بقوة و كان هنالك نصف دجاجة مشوية و بعض السلطة على الطاولة. انا (بدهشة) : هل هذا طعام لثلاثة اشخاص. فونيسا: اسفة لكني متعبة حقاً سوف احضر المزيد بعد قليل. انا (بابتسامة) : لا عليك سنتدبر امرنا. و افترست الطعام خلال دقائق فقط و نهض دانييل و اقترب من فونيسا و قضيبه الضخم منتصب امامه مثل الرمح و قرب قضيبه من فمها و دفعته فونيسا بعيداً عنها بأدب. فونيسا (بابتسامة) : اسفة يا صاح انا لبوة لأسد واحد فقط. انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة. دانييل(بمرح) : بشدة. و جلس على فخذي و قبل خدوده. انا (بابتسامة) : هل استمتعت؟. دانييل (بسعادة) : جداً و انت؟. انا: تعرف اني فعلت. و قبلت حلمة اذنه برفق. دانييل (بدهشة) : اين الطعام يا اسدها؟. انا (بمرح) : ان الاسود تأكل اكثر من البشر ايها الوسيم. دانييل (بمرح) : يالها من ضيافة رائعة ايها الاسد. و نهضت فونيسا و امسكتها من يدها و جذبتها لتعود الى الاريكة و نهضت مع دانييل. دانييل: الى اين. انا: سنطبخ بالطبع ايها الوسيم. دانييل (بتعب) : انا متعب افعلها وحدك. انا (بسخرية) : اي نوع من المغامرين يقول انه متعب قبل نهاية المعركة؟. و سحبته من يده الى المطبخ و كنا متعبين حقاً لكنا ضغطنا على انفسنا كما جعلتنا المعارك القاسية كمغامرين معتادين على العمل حتى و نحن منهارين من التعب و قطعت انا السلطة و شوى دانييل الدجاج و حضرت انا البيض المسلوق و قطع دانييل الفواكه و حملت الطعام و سبقني دانييل الى هناك و جلسنا على الاريكة و ذهبت و ايقظت فيدار التي كانت كالمقتولة. انا (بابتسامة) : فيدي فيدي انهضي يا امرأة. فيدار (بتعب) : انا متعبة حقاً دعني انام رجاءً. انا: هيا لا تكوني كسولة فقط كلي و عودي للنوم. فيدي: انا لا اريد ذلك سوف اكل بعد ان استيقظ. انا: حسنا ايتها الجميلة الكسولة احلام سعيدة. فيدي (بنعاس) : شكرا يا حبيبي. دانييل (بسخرية) : حبيبي. انا (بمرح) : هل تشعر بالغيرة؟. دانييل: لاء انا جائع فقط. انا: انتظرني ايها الوغد. دانييل: في احلامك كأنك انتظرتني ايها الوغد. و ركضت الى الاريكة و جلست بينه و بين فونيسا و تشاركنا الطعام ثم ذهبنا الى الحمام و انا احمل فونيسا بين يدي و اغتسلنا و عدنا و انا مستند على كتف دانييل و ارتميت على السرير بجانب فيدار و نمت فوراً و استمرت الرحلة هكذا جنس و مرح حتى وصلنا الى الميناء و بدأنا ننزل اغراضنابمساعدة الحمالين الذين يعملون هناك و رأيت دانييل يقف مع تايرون بجانب احدى العربات و يتحدثان بسعادة و تايرون ممسك بيده و شعرت بغيرة رهيبة وقتها لدرجة اني اردت الذهاب الى هناك و قطع يد تايرون لكني سيطرت على نفسي بطريقة ما و واصلت نقل الاغراض الى العربات التي استئجرناها للذهاب الى الفندق الذي تقام فيه القمة و عندما انتهينا ركبت على احدى العربات و جاءت فونيسا و جلست على فخذي و جاءت فيدار و جلست بجانبس بينما ذهب دانييل مع تايرون و ركب معه في احدى عربات الذئاب الضارية و انطلق موكب العربات الى الفندق الذي كان عبارة عن برج فاخر و لقد كانت مدينة زينبار احدى اجمل و افخم مدن إمبراطورية ثيوقراطية فاندنيس هي المدينة التي اختيرت لتضم هذه الفعالية السنوية المهمة لانها كانت مدينة عظيمة حقاً من ناحية العمران و الامن و الموارد لقد كانت اجمل من كويل بعدة مرات لكني عقلي وقتها كان مشغول بأمر اخر تماماً و لم اركز مع معالم المدينة الجميلة أبداً و توقف الموكب امام الفندق و نزلت فونيسا و اخذت تحدق في جمال البرج المكون من 46 طابق و طوله 180 متر و جدرانه مبنية من الزجاج الصلب الازرق و على قمته مانعة صواعق حديدية طويلة على شكل غصن يحمل صقراً مهيباً على قمته و ضربتها على مؤخرتها برفق. انا (بابتسامة) : اسرعي و انقلي الاغراض. فونيسا: حاضر يا اسدي. و عادت للعربة و اخذت تنزل الاغراض من العربات مع حمالي الفندق و نزل دانييل من عربة تايرون. تايرون: لا تنسى موعدنا يا اخي. دانييل: سأحضر غون معي و نأتي. تايرون: انتظرك. و اقترب دانييل مني و حمل احد صناديق اموالي بيد و حملت انا الاخر بيدي اليسرى و حملنا الثالث معاً بايادينا في المنتصف و ذهبنا الى السلم. اميليا: جناحكم هو ال5480. انا (بمرح) : هل تحاولين قتلنا يا زعيمة؟. اميليا: اعتبره تمريناً جيداً ايها الزير. و صعدنا الى السلم بمفردنا. انا (بهدوء) : دانييل اريد التحدث معك في امر ما. دانييل: حسنا يا اخي. انا: انا اعلم ان ما سأطلبه منك غير عادل لكن لا يمكنني التنازل عن هذا الطلب حقاً اسمع انا لا اكترث حقاً بشأن النساء اللاتي تضاجعههن لكن لا يمكنك مضاجعة رجال غيري و ان فعلت هذا انا سأنهي العلاقة الحميمية بيننا سنظل اخوة و اصدقاء دائماً لكن. و انزل دانييل الصندوق برفق و اقترب مني و وضع يده على شعري و اخرسني بقبلى قوية. دانييل (بابتسامة) : يسعدني انك تغار علي و لو قليلاً و اريدك ان تعرف انا مختلف عن اي عاهرة اخرىشاركتك السرير يا عزيزي انا مخلص لك و لو اردت مني ان لا امارس الجنس مع النساء أيضاً سأفعل ذلك سيكون صعباً لكني سأفعله. انا (بابتسامة) : لاء سأحب ان نمارس الجنس مع الكثير من العاهرات معاً كما اني اعلم ان وسيم مثلك لديه الكثير من المعجبات و لا اريد حرمانهن من روعة قضيبك. دانييل: انت مجنون لكني احبك. انا: و انا أيضاً. و امسكته من شعره و جذبته نحوي و الصقت جبيني مع جبينه و اخذت احرك انفي على انفه برفق بدون قبلات ثم دفعني بعيداً عنه بسرعة. دانييل: لو رأتنا الزعيمة الشيطانية نتكاسل في منتصف العمل هكذا ستعلقنا على صقر هذا الفندق. انا: معك حق. و حملنا الصناديق الى جناحنا. دانييل: بالمناسبة سيقام مزاد علني و اخر سفلي في هذه المدينة بعد ثلاثة ايام و سوف نحضره انا و انت و تايرون كفريق اتفقنا. انا (بابتسامة) : علني و سفلي و فريق عزيزي انت بحاجة الى شرح الكثير قبل أن تحصل على موافقتي على هذا. دانييل: اسمع ايها الجاهل دائماً في فعاليات مهمة كهذه يتم انشاء مزادات علنية حيس يعرض المغامرين العظماء ادواتهم السحرية و اسلحتهم المميزة التي لم يعودوا بحاجة لها في المزاد و هنالك أيضاً بعض التجار الكبار و النبلاء و مختلف اشكال الاثرياء في العالم يحضرون المزاد و يعرض بعضهم سلع نادرة هناك و لان كل هذه الفئات لا تتجمع في مكان واحد الا نادراً في ان زعماء عالم الجريمة يتجمعون هنا أيضاً و يقيمون مزاد سري يسمى بالمزاد السفلي و يتم بيع فيه اشياء قيمة ايضاً لكن غالبيتها اشياء محظورة دولياً و امتلاكها بحد ذاته يعد جريمة كبيرة و بالنسبة لكوننا سنعمل كفريق فإن المغامرين عندما يحضرون اي مزاد فإنهم ينشؤون تحالفات مؤقتة بينهم لمساعدة بعضهم البعض على شراء السلع التي يريدونها بشدة هل فهمت الان. انا (بابتسامة) : فهمت و انا معكم في هذا. دانييل (بمرح) : حبيبي انا لم اكن اخذ رأيك من البداية فقط كنت اخبرك بقراري. انا (بدهشة مصطنعة) : قرارك؟. دانييل: اجل يا اسدها انسيت انني السيمباي خاصتك ام ماذا؟. انا: علم ايها السيمباي العظيم. و ادخلنا الصناديق في خزنة كبيرة في غرفتي و عدنا الى الاسفل و ساعدنا الاخرين على نقل اغراضهم و بمجرد ان دخلنا و وقفت فونيسا تحدق في الجناح خاصتنا و كان عبارة عن طابق كامل به خمسة غرف متجاورة و لكل غرفة شرفة خاصة بها و به حمام داخلي و مطبخ منفصل و ساحة معيشة واسعة بها 5 اريكة موضوعة على جوانب الصالة و طاولة سفرة صغيرة تتسع لستة اشخاص و الاضاءة تعتمد على شمعدانات على الاركان و سوريات على الاسقف و كان لكل غرفة خزانة ملابس لشخص واحد و خزنة للاشياء القيمة و تسريحة و وقفت خلف فونيسا و قرصتها على حلمة بزها بقوة. فونيسا: ااااه. انا: توقفي عن التحديق مثل البلهاء يا لبوة و اذهبي لترتيب غرفتي. اميليا: بالمناسبة إن ڤاي ارسلت تقول انها لم تستطع تحمل ازعاج زوجتك اكثر من هذا لذا احضرتها معها هي و روبن و روندا و ساندي و هم في الطريق الى هنا الان و سيصلون خلال ساعتين على الاكثر. انا (بسعادة ) : جدياً هذا افضل خبر سمعته منذ سنوات. و كشرت فونيسا. اميليا: هل انت مخبول ايها الزير اخبرك ان زوجتك في الطريق الى هنا تخلص من هذه الفوضى بسرعة. انا (بمرح) : يسعدني انك تقلقين على حياتي الزوجية لكن لا تفعلي انا لدي خطة بالفعل سوف استأجر غرفة منفصلة لفونيسا و ابقي فيدار هنا معنا لكي اخبر لونا تشان بشأنها. فونيسا (بقلق) : و ماذا عني. انا (بابتسامة) : كما اخبرتك من قبل لدي خطط اخرى لك. فونيسا: حاضر. و امسكتها من يدها و مشينا الى مكتب الاستقبال و استأجرت لها غرفة منفصلة بالفعل و كانت غرفة Vip أيضاً لكنها لم تكن سعيدة بذلك أبداً. انا (بهدوء) : اسف يا لبوتي لكنك تعرفين ظروفي. فونيسا (بهدوء) : فقط عدني انك ستأتي الي بين الحين و الاخر على الاقل. انا: بالطبع سأفعل انت لبوتي في النهاية. و قبلت شفتيها بسرعة و تركتها هناك و خرجت من غرفتها و رأيت قطعة طباشير تطير بجانب وجهي بسرعة مثل الرصاصة و تفاديتها بسرعة و التفت الى مصدرها و رأيت ساندي تنظر الي بطرف عينها و هي ترتدي بنطال قماشي واسع و قميص اسود طويل الاكمام و تمسك بيد لونا التي ترتدي فستان احمر خفيف مع قلادة ذهبية و حذاء كعب عالي وردي و بسرعة عدت الى داخل الغرفة و اطلقت الانن خاصتي في كل الطابق و عندما شعرت فونيسا بالانن خاصتي توترت. فونيسا (بتوتر) : ماذا هناك يا اسدي هل نتعرض لهجوم. انا (بابتسامة) : لاء لقد كادت زوجتي تمسك بي متلبساً فحسب. فونيسا (بابتسامة) : هههههههه هذه اول مرة ارى فيها اسد يخاف من لبوة. انا: لو رأيتها سوف تتفهمين موقفي اكثر. و شعرت بهالة ساندي تبتعد من هذا الطابق. انا (بابتسامة) : اراك لاحقاً يا لبوتي. و رمت لي فونيسا نسخة من مفاتيح غرفتها و امسكت بها و خرجت و اغلقت الباب خلفي و تعمدت التأخر في الصعود الى جناحنا و عندما وصلت اليه فتحت الباب بالمفتاح و رأيت لونا جالسة على الاريكة و فيدار واقفة امامها. انا (بابتسامة) : اهلاً بك في فندقنا المتواضع يا قلبي. لونا (بغضب) : غون تعال الى هنا. انا (بهدوء) : ماذا هناك يا حبي. و اقتربت منها. لونا: ما هذا الذي اسمعه هل وصل بك الامر للاشتراك في تجارة العبيد! . انا (بدهشة) : تجارة عبيد ما الذي تتحدثين عنه يا امرأة!. لونا: لماذا اشتريت هذه الفتاة المسكينة لتجعلها عبدة عندك الا تشعر بالخجل من نفسك. انا (بحزم) : لونا! الزمي حدودك و لا تنسي انك تتحدثين مع زوجك. لونا (بغضب) : عندما يخرج الزوج عن حدود الانسانية فلا بد للزوجة ان تعيده الا صوابه مهما كانت الوسائل. انا (بحدة) : لا ترفعي صوتك في وجهي يا امرأة!. و نهضت لونا و وقفت امامي. لونا (بتحدي) : و ماذا ستفعل لو فعلت. و امسكتها من شعرها بقسوة و جذبتها الي و هي تنظر في عيني بتحدي و غضب و فجأة ظهرت ساندي خلفي و جذبتني من يدي بقوة اجبرتني على افلات شعر لونا و دفعتني لاقع على احدى الارائك بقوة. ساندي (بحزم) : انتم زوج و زوجة و ستصبحان اب و ام لصغير ملعون قريباً لذا توقفا عن التشاجر مثل الصغار و تحدثا بتعقل. انا (بغضب) : الم تسمعي كيف تخاطبني. لونا (بغضب) : هل ترين انه المخطء و لا يريد الاعتراف بخطأه و أيضاً يحاول استعمال يديه عندما يفشل لسانه. ساندي (بصرخة غضب) : اخرسا ايها المزعجان. و صمتنا. ساندي (بحزم) : غون ماذا يحدث. لونا: لقد. ساندي (بصرخة غضب) : اخرسي بحق الخالق. و صمتت لونا. انا: لقد تعرضت للاصابة بشدة في اختبار الترقية حسناً و تم ارسالي الى المستشفى في عاصمة تايمز و هنالك علمت انهم يشترون العبيد و العبدات و جبرونهم على خدمة المرضى هتاك و يضربونهم بطريقة وحشية و لم استطع تحمل هذا و اشتريت هذه الصغيرة المسكينة لانقذها منهم و عندما جلبتها معي الى هنا وجدت زوجتي الغالية تتهمني بالاتجار بالعبيد. لونا (بصدمة) : مستحيل. و نظرت ساندي الى فيدار بتفحص. ساندي (بصوت مرعب) : سأسلك مرة واحدة فقط و لو كذبتي علي اقسم اني سأنزع لسانك من حلقك. و تعرقت فيدار و نظرت لي تستنجد بي و نظرت لها بنظرة مطمئنة. ساندي: هل غون كن يكذب الان؟. فيدار: لاء انها الحقيقة. و نظرت ساندي الى لونا. ساندي: ارأيت مجرد ترك الافكار المظلمة تحتل عقلك و تطلقين العنان للسانك و يديك في وجه حبيبك ستجعلك تدمرين بيتك بيديك. لونا (بخجل) : اسفة حقاً يا ساندي سان. ساندي: ليس انا من عليك الاعتذار منه يا صغيرة. لونا (بدموع) : حبي ارجوك سامحني انا اخطأت بحقك كثيرًا بدون ان اعطيك اي فرصة لتفسير الامر انا. و اخذت نفساً عميقاً و اقتربت منها و امسكت بيدها و قبلتها. انا (بابتسامة) : يسعدني انك تغارين علي لهذه الدرجة و يسعدني أيضاً انك تحاولين دفعي لطريق الصواب مهما كانت العواقب لكن عليك في المرة المقبلة وضع احتمال اني محق و لو قليلاً. لونا: اعدك اني لن اشكك بك مجدداً ابدا. انا: احبك يا حبي. لونا: و انا أيضاً. و قبلت شفتيها بقوة و احاطت بكتفي بيديها. ساندي: اجلا هذا حتى المساء على الاقل. و انفصلنا بسرعة. ساندي: اذاً ماذا ستفعل بها الان. و نظرت لي لونا باستفهام. انا: لقد سألتها عن اسرتها و اتضخ انها يتيمة لذا فكرت في اخذها الى بيتنا لو لم يكن لدى صاحبة البيت مانع بالطبع. ساندي: اعتقد ان لونا تشان لن ترفض يتيمة مسكينة صحيح؟. لونا (بخجل) : حسناً لكن لدي شروط. انا: كل شروطك هي اوامر يا حبي. لونا: 1 لن يتم معاملتها كخادمة او جارية في بيتي سوف تكون كفرد من العائلة و لن تعمل في اي شيء الا برغبتها الخاصة. و نظرت لها فيدار بصدمة. انا: موافق. لونا: 2 سوف تنام في غرفة بعيدة عن غرفتنا و لو رأيتك تتجول هناك سوف اكسر قدميك. انا: هذه قسوة منك لكن اوافق. لونا: هههههههه انا اثق بك يا حبي لكن ليطمئن قلبي اكثر. انا: اتفقنا. لونا: و اخيرا بما انها فرد من العائلة فسوف تحصل على تعليم في جامعة مثلي و سوف نساعدها على الحصول على وظيفة عندما تتخرج لكي تستطيع الاعتماد على نفسها. و اتسعت نظرة فيدار بعدم تصديق كبير. انا: علمت انك ستقولين هذا انا متزوج من ملاك يا ساندي ملاك. و عانقتها برومانسية. لونا: بالطبع فالهدف الاساسي هو مساعدتها لذا سنساعدها بكل قدرتنا. فيدار (بخجل) : لستي مضطرة لفعل كل هذا لاجلي. لونا (بابتسامة) : انا لا افعل هذا لاني مضطرة بل لاني اريد هذا ما اسمك مجدداً. فيدار (بخجل) : فيدار سامورين يا سيدتي. لونا: اولاً اهلاً بك في العائلة يا فيدي ثانياً اياك ان تناديني هكذا مجدداً انت مثل اختي منذ اليوم لذا ناديني لونا ني او لونا فحسب. فيدار: شكرا لك يا لونا ني. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و ابتهجت لونا بشدة عندما سماع اللقب الاخوي الذي اضافته فيدار لاسمها فهي كانت و لا تزال الابنة الوحيدة لاسرتها التي قتلت في حادثة القرية (الجزء الاول) و فرحت بشدة لاكتسابها اخت محتملة جديدة و تركت حضني و اسرعت الى فيدار و عانقتها بأخوية و انتفضت فيدار فهي منذ خسارة اسرتها لم تجد حضن بهذه المشاعر البريئة غير الجنسية أبداً و كانت السعادة مرسومة على ملامحههن و دخلت غرفتي و وقفت على الشرفة و جاءت ساندي و وقفت بجانبي. ساندي (ببرود) : سأذهب للجحيم حتماً بفضلك. انا (ببرود) : لا تقلقي سوف ارافقك حتى الى هناك. و جذبتها من شعرها و وضعت رأسها على صدري و ضمتني من خصري اليها و تنفست بعمق. انا (بارتياح) : مهما سافرت و اياً كان من عانقت لم اجد السكينة الى في حضنك يا اختاه. ساندي (بابتسامة) : يسعدني هذا. انا (بجدية) : ارجوك يا اختي لا تتركيني أبداً. ساندي (بمرح) : كاني استطيع ذلك ايها الزير انت وغد و قليل الذوق و الرحمة لكني احبك بجنون. انا (بجدية) : انا افضل الموت على مفارقتك يا اختاه. ساندي (بابتسامة) : لا تخف حتى الموت لن يفرقنا أبداً. و طبعت قبلة على جبينها. لونا (بمرح) : اتركك لدقيقة واحدة و اجدك في حضن غيري و لا تريدني ان اسيء الظن بك. ساندي (بمرح) : اخبرتك انا لست مهتمة بالمشوهين و فتحت ذراعي الاخر لها و اسرعت لونا الى حضني و تشاركنا حضن دافيء نحن الثلاثة و حقاً كانت لونا و ساندي لا غنى عنهم بالنسبة لقلبي ابدا احداهن هي اماني و سندي و الاخرى ام ابني غير المولود و الدفء الذي يغمر روحي و يبقيني على الحافة بين الظلام و النور و السبب الوحيد الذي يمنعني من بيع روحي للظلام مجدداً (كما فعل في حياته السابقة) هو اني لا اريد ان اخيب ظنهما بي أبداً. و انتفضت من افكاري عندما شعرت بهالة ڤاي سيمباي الغاضبة. ڤاي (بصوت مرعب) : ايها الشقي الملعون. و خرجت ساندي من حضني و اتخذت وقفة قتالية بشكل تلقائيّ و بدأت لونا تسعل بقوة و هي تشعر بالاختناق من شدة ضغط هالة ڤاي على المكان. ساندي (بتوتر لا ارادي) : اهدئي ايتها الغوريلا. ڤاي: اخرسي ايتها الحقيرة و انت ايها الصعلوق تعال الى هنا حالاً. و ابتلعت لعابي بتوتر و ذهبت اليها و امسكتني من اذني بقوة و سحبتني خلفها الى غرفتها المشتركة مع اميليا. انا: ماذا يحدث معك بالضبط يا ڤايوليت سان. ڤاي: لقد ذهبت الى الحفرة الملعونة! و كدت تفقد حياتك هناك و تسألني ما خطبي انا!.. انا (بهدوء) : اهدئي يا سيمباي لقد حدثت عدة اشياء متتالية بعد الاختبار اجبرتني على ذلك. ڤاي: و ما هذه الاشياء تفضل اطربني بها. انا (بهدوء) : لاء ليس هنا. ڤاي (بغضب) : لا تختبر صبري يا فتى. انا: صدقيني ايتها النائبة لدي اسبابي فقط. ڤاي: تعال معي و امسكت بيدي و سحبتني الى خارج الجناح و توجهنا الشارع و جذبتني الى الجدار الخارجي لمبنى الفندق و دفعتني الى الجدار و وضعت ساقها عليه و وجهها قريب جداً من وجهي. ڤاي (بصرامة) : تحدث. انا لنفسي *اليس هذا اسلوب الياكوزا في التهديد من اي عصر هذه المرأة *. ڤاي (بغضب) : قلت تحدث يا غون. انا (بهدوء) : أولاً بعد الاختبار جاء احد النبلاء الذين يعملوا بالاتحاد و عرفني بنفسه على انه ريتشارد فاندر انه ال.... ڤاي: اعرف ابن العاهرة واصل. انا: و لقد عرض علي الاشتراك معه في نزالات الحفرة و انا رفضت في البداية لكنه اخبرني انه سيصبح صديق لي بداخل الاتحاد. ڤاي (بغضب) : و صدقته؟!. انا (بهدوء) : و ما ادراني بهذا ايتها النائبة انا مجرد مستجد بهذه الامور و لقد اتخذت القرار الانسب بالنسبة الي. ڤاي: الانسب!. انا: اجل انه رجل غني ذو نفوذ داخل الاتحاد و سواء كان سيصبح صديقي او لاء الافضل ان لا اجعل منه عدواً لي صحيح؟. ڤاي: حتى لو اراد معاداتك لا يمكنه فعل اي شيء لك طالما انا هنا. انا (بابتسامة) : هذا يثلج قلبي. ڤاي: واصل. انا (بهدوء) : و بعد ان شاركت في قتالات الحفرة تعرفت على صديقة وقفت بجانبي منذ البداية رغم ان كل الآخرين كانوا يتنمرون علي هناك لكنها كانت تساندني و لقد قتلها احد الاوغاد هناك و رمى رأسها (بدموع) رما رأسها علي و لم استطع صدقيني لقد حاولت لكني لم استطع. و وضعت ڤاي يدها على كتفي. ڤاي (بهدوء) : حسناً حسناً اهدء انا اتفهم موقفك. و عانقتني بشكل عفوي. ڤاي (بهدوء) : فقط في المرة المقبلة راسلني في امور كهذه و لا تتخذ قرارات وحدك فأنت لا تزال جزء من مسؤولياتي. انا (بدموع) : حسناً. و ابتعدت عني. ڤاي: حسناً فقط اشرب عصير من الكافتيريا او ما شابه ثم اصعد الينا بعد ان تهدء اتفقنا. انا: علم. و تركتني و ذهبت و مسحت دموعي و ابتسمت ابتسامة النصر. انا لنفسي (بسخرية) *اهدئي انت يا سيمباي لا يمكن للرئيس ترك اتباعه يستغلون مشاعره بهذه السهولة أبداً *. و ذهبت الى الكافتيريا و جلست على اخر طاولة و جاء النادل الي. انا: كأس عصير ليمون لو سمحت. النادل: حاضر. و ذهب و رأيت سانتانا موهيب (وصفها في الجزء السابع) التي تعرفت عليها في الاختبار و (دريد مايزل: رجل ياباني الملامح شعره اشقر طويل على شكل ذيل حصان عينه اليمنى سوداء و الاخرى عوراء مغطّاة برقعة حمراء يرتدي كيمونو اسود و على عنقه ميدالية بلاتينية جسمه مفتول العضلات طوله 180 سم و عمره 56 سنة) و (لابيس لازولي: فتاة اميركية الملامح شعرها ازرق طويل على شكل ذيلان (مثنى ذيل) طويلان يصلان الى منتصف ظهرها على خدها رسمة قلب ازرق صغير وجهها طفولي الملامح ترتدي تيشيرت ازرق طويل الاكمام قصير يصل إلى اعلى بطنها بقليل (بطنها كلها مكشوفة) و بنطال قماشي ازرق واسع و حذاء بوت ازرق و على بطنها وشم تنين ثعباني احمر صدرها بحجم حبتي مانجو و مؤخرتها بحجم حبة شمام عينيها ذهبية لامعة كأنها قطعة من الذهب تضع ميدالية بلاتينية حول عنقها طولها 130 سم و عمرها 20 سنة) و (ريفاين دانتس: شاب زنجي اسود مثل الليل وجهه قبيح صارم شفتيه طويلة للغاية عينيه حمراء كالدم شعره اسود على شكل ضفائر طويلة مربوطة خلف رأسه على شكل كعكة كبيرة يرتدي درع اسود متكامل و حذاء حديدي و يضع ميدالية الماسية حول عنقه طوله مترين و عمره 30 سنة) و (رونيك كاستورا: شاب ايطالي الملامح جميل مثل الفتيات شعره احمر قصير يضع ميكاب خفيف و طلاء اظافر يرتدي تيشيرت ابيض طويل الاكمام ضيق و بنطال اسود ضيق و يضع جاكت اسود على كتفه و يعلق ميدالية ذهبية على عنقه جسمه رياضي طوله 150 سم و عمره 19 سنة) و كانت سانتانا تبدو مستائة للغاية لكن عندما رأتني ابتسمت لي و لوحت بيدها. لابيس (ببرود) : من هذا؟. سانتانا: انه غون مادلين. كاستورا (بسخرية) : الذي هزمك في الاختبار الاخير. ريفاين: لم يهزمها وحدها. دريد: اذهبي و القي التحية عليه و اخبريه باسلوبك المميز ذاك اننا نريد التعرف عليه. سانتانا (بمرح) : اسلوبي المميز انت تجعلني ابدو عاهرة جداً ايها القائد. لابيس: كأنك لست كذلك. و ذهبت سانتانا الي و جلست امامي بدون استئذان. سانتانا: غوني كيف حالك. انا (بابتسامة) : بخير و انت؟. سانتانا: لست كذلك لا زلت معاقبة على خسارة الاختبار. انا (بهدوء) : لم اكن اعلم ان الفشل في الاختبارات عليه عواقب؟. سانتانا: هذا الامر يختلف من حزب الى اخر سمعت ان حزبكم متساهل جداً. انا: هل تعرفين اني معاقب منذ شهر و اعمل بدون مقابل و لا حتى النجاح في الاختبار كان كافي لالغاء العقوبة. سانتانا: يا الهي يبدو ان قائدتك شيطانية كما سمعت تماماً. انا: من هاؤلاء الذين جئتي معهم. سانتانا: ألم تتعرف عليهم!. انا (ببرود) : لاء. سانتانا: عليك معرفة زملائك في الاتحاد اكثر يا عزيزي على كل الذي يرتدي الكيمونو هو قائدي دريد مايزل الذي اخبرتك عنه مسبقاً و العاهرة الزرقاء تلك هي النائبة لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية. انا (ببرود) : القائد و النائبة من نفس الرتبة. سانتانا: اجل لكن الفرق بينهما مثل السماء و الارض و الاسود المدرع ذاك هو ريفاين دانتس مغامر الماسي انضم الينا حديثاً مقابل مليون جنيه ذهبي. انا (بمرح) : لا تتحدثي كأنكم اشتريتوه!. سانتانا: لكنها الحقيقة لقد وقع عقد مع القائد للعمل لمدة خمسين سنة مقابل مليون جنيه ذهبي و 70% من ارباح مهامه. انا (بدهشة) : لكن الحزب سيأخذ منه 30% فقط بالمقابل اين الربح هنا؟. سانتانا: الربح ليس في المال بل في سمعة الحزب التي ارتفعت كثيراً بمجرد انضمامه لنا و الاحمر المخنث ذاك هو رونيك كاستورا قائد فريقي المباشر و الوغد الذي يعاقبني دائماً. انا (بسخرية) : يبدو انك تحبينه حقاً. سانتانا: لو كان عندي قضيب لجعلت مؤخرته تمتصه لي. انا: هههههه. (في طاولة التنين الاحمر). كانوا جالسين على مقاعدهم مثل الدائرة حول الطاولة و يتناولون البيتزا و يضعون زجاجة عصير ضخمة بجانب الاطباق. لابيس (ببرود) : لا افهم سر اهتمامك بذاك الفتى الذهبي. دريد: انه فتى موهوب و لست وحدي المهتم به لقد اراده لويد ماركوس بشدة و الظلال الأربعة يخططون لعرض 4 ملايين على الشيطانة روز لأجله الليلة. كاستورا: 4 ملايين لاجل فتى ذهبي مهما كان موهوباً.... ريفاين: ليست الموهبة بل الاصل. لابيس: اي اصل هذا. دريد: ألم تلاحظي الامر بعد هذا الفتى ليس بشري. لابيس: انه يبدو لي بشري تماماً ربما كان لديه هالة معيارية لكنه لا يزال بشري. دريد: لاء انت مخطئة انه لا يملك ذرة من الإنسانية لقد اخبرني لويد بهذا سابقاً لكني لم اصدقه لكن عندما رأيته بعيني لقد فهمت الامر أخيراً انه يبدو بشري الشكل لكن شكل روحه و نوعية هالته لا تشبه ارواح و هالات البشر أبداًلابيس (ببرود) : ان لم يكن بشرياً فما هو. دريد: لا اعرف و حتى الرئيس لم يتسطع تحديد هويته الحقيقية بعد لكنه اما شيطان من نوع ما او روح ملعونة مندمجة مع جسد بشري بطريقة ما او بشري تم تعديل روحه على يد ساحر خبير. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) كاستورا: لكن كل هذه الاحتمالات تجعله تهديد على البشرية اجمع صحيح؟!. دريد: اجل لهذا السبب تجنب تامروس سان اضافته لحزبه رغم كل قوته. لابيس: و لماذا قد يريد اي احد كتلة المصائب هذه في حزبه. دريد: ان الاتحاد الان مشغول بمشاكل اكبر منه لكنه طلب من بعض الاشخاص مراقبته تحسباً للاسوء و ان تم تدريبه جيداً في هذه الفترة فسوف يصبح قوياً و خبيراً بما يكفي لحماية سره اي كان و لن يستطيع الاتحاد امساك دليل كافي لاعدامه قبل عشر او خمسة عشر سنة اخرى و في هذه الفترة سوف يحقق لحزبه انجازات و ارباح عظيمة. ريفاين: و ماذا بعد ال15 سنة هذه. لابيس (ببرود) : سيكشف الاتحاد امره و يتم اعدامه. دريد: بالضبط انه مصدر ربح مؤقت فحسب. لابيس: و هل تظن ان الشيطانة روز تعرف كل هذا؟. دريد: بالطبع انها ضعيفة مثلك لكنها ذكية جداً و تحسب كل خطوة بالورقة و القلم. (عودة الي). كنا نشرب عصير الليمون و نتحدث و نهضت سانتانا. سانتانا: تعال معي لاعرفك على رفاقي. انا (بابتسامة) : حسناً. و ذهبنا لطاولة حزبها. سانتانا: تفضل. و سحبت لي مقعد. انا (بابتسامة) : اخشى ان اعتاد على هذا الدلال. و جلست و جلست هي على المقعد المجاور لي. سانتانا: اعرفكم ببعض هذا غون مادلين مغامر ذهبي من حزب الوردة الحمراء. دريد: انه غني عن التعريف بالفعل. سانتانا: و هذا هو قائدي دريد مايزل و نائبته لابيس لازولي و كلاهما من الرتبة البلاتينية كما هو واضح و هذا زميلنا الاحدث ريفاين دانتس مغامر الماسي كما هو واضح و هذا هو قائدي المباشر و عزيزي الغالي على قلبي رونيك كاستورا. انا: سررت بمعرفتكم ايها السيمباي. دريد: نحن اكثر سروراً بمقابلتك أخيراً. لابيس (ببرود) : ريفاين و رونيك اذهبا لتفقد جدول الاعمال مع اللجنة المنظمة للفعالية. ريفاين: علم. و ذهبا. و نظرت لابيس لسانتانا بنظرة حازمة. سانتانا: اعذروني سوف اذهب لتفقد جناحنا و اعود. و ذهبت و تركتنا. انا (ببرود) : اذاً لماذا ارسلتها لي؟. دريد: احب الصغار الاذكى. لابيس (ببرود) : سوف نعرض عليك هذا لمرة واحدة فقط. انا: انا استمع جيداً. دريد: اريد منك الانضمام لحزبي مقابل 3ملايين جنيه ذهبي لمدة 15 سنة و سوف اعطيك أيضاً شقة تمليك و منحات دراسية في افضل مراكز التدريب القتالي في العالم و تأمين صحي لك و لكل افراد عائلتك و مليون جنيه ذهبي كتأمين على حياتك تصرفه اسرتك في حال موتك في احدى المهمات. لابيس: بالإضافة إلى حرية كاملة في اختيار مهماتك و اعضاء الفريق الذين ستعمل معهم. انا(ببرود) : و ماذا عن عقدي الاحتكاري مع الوردة الحمراء؟. دريد: لا تشغل بالك بالامر برسالة واحدة مني الى اشخاص معينين سوف يتم فسخ العقد من تلقاء نفسه ما رأيك. لابيس: لست مضطر للرد الان لديك حتى نهاية القمة لتفكر في الامر. انا (ببرود) : لا اظنني بحاجة لكل هذا الوقت انا ارفض للاسف. لابيس (ببرود) : و السبب؟. انا (ببرود) : هذا ليس من شأنك عن اذنكم. و نهضت و عدت الى الفندق. لابيس (بغيظ) : ياله من فتى متعجرف!. دريد (بهدوء) : انه لم يفكر حتى بالامر و لم يهتم حتى بعرضنا و لو قليلاً لقد طرح سؤاله ذاك فقط ليعرف ان كان عقده مع الوردة الحمراء قابل للكسر حقاً ام لاء فحسب. لابيس: لكن لماذا هل قدم له شخص اخر عرض افضل؟. دريد: لاء حتى لو فعلوا فإنه ليس مهتم بهذه الامور و لو قليلاً لقد رأيت تلك النظرة الباردة المقيتة التي كان ينظر بها الينا صحيح؟ انها كانت تقول لي و بكل وضوح #انا لست بهذه الاشياء التافهة التي تعرضها علي #. لابيس (باستنكار) : تافهة لقد قدمت له عرض لا يقدم سوى للمغامرين البلاتينيون!. دريد: بالضبط. (عودة الي). كنت في طريقي الى جناحنا و شعرت بهالة شريرة و مرعبة للغاية تمشي خلفي ببطء شديد و لا ارادياً وجدت جسدي يضيء بضوء احمر ساطع و كل عضلات جسدي تتأهب للدفاع عني في معركة مميتة و التفت للخلف بحذر و وجدت (ڤيرا لاكشمي: فتاة سمراء عينيها حمراء مشقوقة مثل عيون التنانين او الثعابين بشكل مرعب للغاية و رموشها سوداء طويلة و لديه اربعة زمام على جوانب شفتيها السفلية و العلوية و على خدودها وشم على شكل خطوط افقية مثل شارب القط و هنالك جوهرة حمراء مغروزة على جبينها و تعلق اقراط على شكل مقل عيون سوداء و ترتدي تيشيرت احمر ضيق عديم الاكمام و تنورة سوداء قصيرة شعرها احمر قرمزي مثل لون الدم و لديها اظافر حمراء طويلة و ترتدي جوارب سوداء حريرية طويلة تصل إلى ركبتيها و حذاء كعب عالي احمر و تضع عشرة خواتم على اصابع يديها مزينة بجواهر ملونة لامعة كأنها مصابيح صدرها بحجم حبتي برتقال و مؤخرتها لا تكاد ترى طولها 140 سم و عمرها 25 سنة) و كانت تنبعث منها تلك الهالة المرعبة بشكل تلقائي و هي تمشي بجانب هيسوكا ببطء. هيسوكا (بابتسامة) : ما بك تبدو كمن رأى شبحاً يا غون كن. انا (بارتباك) : ا ا اهلاً يا هيسوكا سيمباي لقد مرت فترة طويلة منذ اخر لقاء لنا. ڤيرا (ببرود) : اهذا هو المستجد الذي هزمك! لا يبدو عليه القوى. هيسوكا: اعرفكما هذا غون مادلين احدث عضو في حزبنا و هذه ڤيرا لاكشمي سيمباي احدى الاعضاء المخضرمين في حزبنا. انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا ڤيرا سيمباي. ڤيرا (ببرود) : لا تنادني بإسمي الاول ايها المستجد اين احترامك للاقدمية. انا (باحترام) : اعتذر يا لاكشمي سيمباي. ڤيرا: اين سي الغبية؟. ساندي: من هذه التي تدعوها بالغبية ايتها العاهرة. و ظهرت خلفها و امسكتها من شعرها و ضربتها ڤيرا على بطنها بقوة و تراجعت ساندي للخلف و التفت لها ڤيرا و قفزت عالياً في الهواء و هبطت عليها و لفت ساقيها حول خصرها و وضعت ساندي يديها على ظهر ڤيرا و لقد كانت تبدو مثل ام تحمل ابنتها الصغيرة بسبب فرق الطول و الحجم بينهن. ڤيرا (بابتسامة) : اشتقت لك كثيراً يا اختي الصغيرة. و الصقت جبينها مع جبين ساندي. ساندي: و انا أيضاً اشتقت لك ايتها العاهرة. روندا: احم احم. و انزلت ساندي ڤيرا من حضنها بسرعة. ساندي: رو تشان اين كنت. روندا: انفذ ما طلب مني لقد بحثت عن اي غرف اضافية في الفندق لكن بلا فائدة الفندق مكتمل الحجز بالفعل. انا (بابتسامة) : رو ني. روندا: غوني!. و ركضت الي و عانقتها بقوة و دورت بها حولي و انزلتها و طبعت قبلة على خدها. روندا: لقد اشتقت اليك كثيراً و لقد خفت بشدة عندما علمت انك انضممت لقتالات الحفرة المجنونة تلك. انا (بابتسامة) : اسف على اخافتك. روندا (بقلق) : سمعت انك تعرضت لاصابة خطيرة هناك كيف حال جسدك الان؟. انا (بابتسامة) : اهدئي انا واقف امامك الان صحيح؟. ساندي: اذاً اين باقي فريقك. ڤيرا (بحزن) : تم ابادتهم جميعاً. ساندي (بصدمة) : كيف حدث هذا؟!. ڤيرا: اثناء مطاردتي ل اسكارليت الملعونة لقد وصلت اليها و وضعت خطة كمين محكمة مع تشامو و سايان لكن كانت تلك الساقطة اقوى بكثير من توقعات الاتحاد انها بحاجة الى مغامر بلاتيني للتعامل معها لقد قتل تشامو اثناء انسحابنا و مات سايان في المشفى بعد الانسحاب بطريقة اعجازية لقد ماتوا بسببي. و نزلت دموعها و عانقتها ساندي بقوة. ساندي: اهدئي لقد فعلت ما بوسعك صحيح لكل شخص يوم موت محدد له قبل ميلاده حتى و لقد حان ذلك اليوم بالنسبة لهما لم يكن اي شيء مما فعلته او لم تفعليه سيغير النتيجة. اميليا (بغضب) : هذا خطأ هذا مجرد عذر يستعمله الضعفاء لتخفيف الامهم فحسب. و التفتنا لها و كانت اميليا تقف على بداية السلم و مشت نحو ڤيرا ببطء حتى وقفت امامها و انزلت على خدها صفعة دوى صوتها في كل الطابق و انطبعت اصابع اميليا على وجه ڤيرا الاسمر بقوة و تمزقت شفتها السفلى و نزل منها خط دموي احمر. اميليا (بغضب) : لقد وضعتهم امانة في يدك. ڤيرا (بدموع) : انا اعرف و لقد فشلت في حفظ الامانة ايتها القائدة لكني اقسم لك بروحي و ارواحهم و بالدم الذي يغلي في عروقي الان انني سأقتل تلك الساقطة و انتقم لهم مهما كلفني ذلك و اني لن ادع اي شخص اخر يموت تحت قيادتي أبداً. و امسكتها اميليا من شعرها و جذبت راسها الى حضنها بقوة. اميليا (بهدوء) : لا تنسي هذا الالم أبداً يا ڤيرا تشان دعيه يحفر عميقاً في قلبك و يرشدك دائماً لكي لا يتكرر سببه مجدداً أبداً. ڤيرا (بدموع) : كما تأمرين ايتها القائدة. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و جاء روبن يمشي مع احدى الفتيات من الفندق و يتحدث معها و يضحك و رأى التجمع على السلم. روبن (بابتسامة) : شكراً لك يا جميلتي لكني عثرت على غرفتي بالفعل. الفتاة (بابتسامة) : حسناً يا رو كن اراك لاحقًا. و تركته و نزلت السلم. اميليا (بحزم) : اين تسوكاسا الملعون و فريقه و اين فريقك ايها الوغد؟. هيسوكا: في إمبراطورية كوشان كان لدينا مهمّة مهمة هناك و لم يكن بالامكان تأجيلها لاجل اشياء سخيفة. اميليا: لقد طلبت اجتماع عام. هيسوكا: و هذا ما حصلت عليه انني قائد فريقي سوف اخذ تعليماتك اليهم فور عودتي الى إمبراطورية كوشان. روبن: الن يبارك لي اي وغد منكم. و رفع لنا ميدالية كرستالية جديدة. اميليا (ببرود) : احسنت عملاً تابع هكذا. و عانقته ساندي. ساندي: تهانينا لك يا رو كن اراك مع الميدالية الالماسية قريباً. و تقدمت انا اليه و صافحته. انا: احسنت عملاً يا سيمباي. و امسك بميداليتي الذهبية الجديدة بيده و هي معلقة على عنقي. روبن (بابتسامة) : تهاني لك أيضاً يا غون تشان. انا(بانزعاج) : لا تناديني بألقاب النساء لو سمحت. روبن (بمرح) : هههههههه امزح معك قليلاً فحسب ايها الكوهاي. و لاحظ أخيراً نظرة الحزن على وجوه الاخرين. روبن (بقلق) : ماذا حدث. ڤيرا (بحزن) : لقد خسرت سايان و تشامو. و اسرع روبن اليها و امسك بعنقها بقوة. روبن (بدموع) : كيف فعلت هذا لقد كانوا في عهدتك!. ڤيرا (بدموع) : اعرف هذا. و امسك هيسوكا بيد روبن بقوة و ابعدها عن عنق ڤيرا. هيسوكا (بحزم) : اضبط نفسك ايها الكوهاي و الا كسرت يدك لك. روبن (بغضب) : ان استطعت فلا تقصر. و وضعت اميليا يديها على اكتاف روبن و هيسوكا برفق. اميليا (بصوت مرعب) : من منكما يريد اللحاق بهم أولاً. و افلت هيسوكا يد روبن الذي دفع يد اميليا عن كتفه بقوة و ركض الى خارج الفندق و عينيه تدمع. اميليا (ببرود) : اشعر أحياناً أني اقود مجموعة من الصغار فحسب. ساندي (بهدوء) : تعرفين كيف كان سايان مقرب من رو بشدة. اميليا: و ان يكن ليس له الحق في التصرف كأنهم كانوا غالين عليه وحده. و جاءت ڤاي. ڤاي (ببرود) : هذا ليس المكان المناسب للنقاش تعالوا للداخل و دخلنا الجناح و جلست اميليا على اقرب اريكة و جلست ڤاي بجانبها و جلست ساندي على مقعد خشبي امام باب غرفتها و ظللنا نحن البقية واقفين و خرج دانييل من غرفته و كذلك فعلت لونا و فيدار. اميليا (بحزم) : لونا تشان خذي صديقتك و اتركينا بمفردنا رجاءً. و نظرت لونا لي و وافقت على كلام اميليا بحركة من رأسي. لونا (بارتباك) : حسناً سوف نخرج لشراء بعض الاغراض. و اخرجت مفتاح الخزنة من حزامي و اعطيته لها. انا (بابتسامة) : خذي المال الذي تحتاجين اليه من الخزنة. لونا (بابتسامة) : شكراً لك يا حبي. و اخذت المفتاح و دخلت الغرفة و ظللنا صامتين حتى غيرت ملابسها و خرجت من الفندق تماماً مع فيدار و حينها وضعت اميليا رجل على رجل. اميليا (بحزم) : هيسوكا لقد نفذت 7 عمليات سوداء بدون موافقتي هذا العام لذا لقد قررت منعك انت و فريقك من تنفيذ اي مهمة بعيداً عن القاعدة مجدداً و سوف ترسل الى فرقك بالغاء مهمتهم و العودة الى مدينة كويل بعد القمة. هيسوكا (باحترام) : علم. اميليا (بحزم) : غون كن انت لقد اصبحت مغامر ذهبي لكنك لا تزال عديم الخبرة لذا لا تتوقع ان تعمل بمفردك او ان تصبح قائد فريق في اي وقت قريب. انا (باحترام) : علم. اميليا (بحزم) : روندا لقد انتهى وقت عملك مع فريق ساندي لقد صار روبن مغامر كرستالي و ساندي على وشك الترشح للاختبار الكرستالي أيضاً لذا سوف تعيق مغامرة فضية مثلك طريق عملهم فحسب. روندا (بحزن) : اتفهم هذا. اميليا(بصرامة) : ارغب في سماع كلمة واحدة فقط هل تعرفين نا هي؟. روندا: علم. اميليا (بحزم) : ساندي لقد صار روبن اعلى منك رتبة لذا سيصبح قائدك انت و دانييل هل هذا مفهوم. ساندي (باحترام) : علم. اميليا (بحزم) : ڤاي لقد مضت ثلاثة سنوات منذ اخر مرة ترقيت فيها يفترض بك ان تكوني مغامرة بلاتينية بالفعل لكنك تتسكعين مع المستجدين هنا و هناك منذ اليوم سوف نشكل انا و انت فريق واحد تحت قيادتي مفهوم. ڤاي: حاضر. اميليا (بحزم) : و ارسلي الى تسوكاسا الملعون انه منذ اليوم عليه القدوم الى القاعدة مرة كل ثلاثة اشهر او ان يبحث عن حزب جديد. ڤاي (باحترام) : علم. اميليا (بحزم) : ڤيرا!. و انتفض جسدها بقوة. اميليا (بصرامة) : لقد تركت احد اعضاء فريقك يقتل لكي تنسحبي و سحبت الاخر و هو على شفير الموت و لم تأخذيه الى مشفى مناسب بعد كل هذا. و اصبح جسد ڤيرا يترجف بالفعل. اميليا: لكنك حققت انجازات كبيرة مؤخراً لذا ستحصلين علة فرصة اخيرة سوف سوف اعهد اليك بغون و روندا لكن سوف يكون عليك خوض مهمات من الرتبة الفضية فقط حتى تترقى روندا الى الرتبة الذهبية و لو فقدت اصبع عضو من فريقك فقط سوف يكون عليك البحث عن حزب جديد. ڤيرا (باحترام) : علم. و اخذت اميليا نفساً عميقاً. اميليا (بابتسامة) : يا الهي أخيراً انتهى هذا الهراء كم اكره هذا الجزء من عمل القائد لقد انتهى الاجتماع يمكنكم فعل ما تشاؤون حتى مساء اليوم حيث ستبدء فعاليات قمة المغامرين رسمياً. الكل: علم. و خرجت من الجناح و لحقت بي ساندي و ڤيرا. انا (بارتياح) : تباً ظننت انها ستقلع رأس احدنا او ما شابه لم ارى الزعيمة الشيطانية شريرة هكذا أبداً. ساندي (بابتسامة) : و الان بت تعرف سبب تسميتها بالشيطانية. انا: فهمت. ساندي: انا سآخذ ڤيرا تشان في جولة حول المدينة هل تود الانضمام لنا؟. انا (بابتسامة) : لاء سأذهب للبحث عن زوجتي. ساندي (بابتسامة) : حظاً سعيداً في ذلك. و تركتهن و اطلقت منطقة الانن خاصتي حولي و انا امشي بسرعة للبحث عن هالة لونا و فيدار و شعرت بالكثير من مناطق الانن حولي و كانت تعيق عملية بحثي بشكل مزعج كأني اقود سيارة في طريق مزدحم او احاول الاتصال بأحدهم و لا توجد شبكة اتصالات على الإطلاق و بعد عناء عثرت على هالة فيدار بشكل خافت (يمكن العثور على هالة مستخدم النين بشكل اسرع من هالات البشر العاديين و الحيوانات) و مشيت نحوها و كانت على ما يبدو داخل متجر مزدحم و دخلت المتجر و رأيتهن يقفن في قسم الملابس النسائية الداخلية و كانت فيدار تقيس ستيان على صدر لونا من فوق ملابسها و لوحت لهن بيدي من بعيد و احمر وجه لونا خجلاً. لونا (بحدة) : الا تجيد القراءة!. و اشارت الى لافتة مكتوبة بلغة غريبة. انا (بابتسامة) : اسف لكني حتى الان استطيع قراءة لغة واحدة فقط. لونا: اذاً اذهب الى الجامعة بحق الجحيم. و تركتهن و ذهبت. فيدار (بهدوء) : انه زوجك صحيح؟ لذا لا داعي للخجل منه لهذه الدرجة. لونا (بانزعاج) : ليس خجلاً فقط لقد اردت ان البسه له ك مفاجأة. فيدار (بمرح) : انت شقية حقاً يا لونا ني. (عودة الي). انا لنفسي (بغضب) [I]انا لم اذهب الى الجامعة لكي اوفر لك ثمن دخولها ايتها الحقيرة![/I]. و تركتهن و ذهبت الى الفندق و فتحت باب غرفة فونيسا بالمفتاح و تسللت الى الداخل و وجدتها واقفة على المطبخ تطبخ شيء ما و عانقتها من الخلف بقوة و قبلت خدها. فونيسا (بمرح) : هل كنت تحاول مفاجئتي؟. انا (بابتسامة) : اذاً لقد كشفت امري. فونيسا: اسفة لكن العمل مع المافيا لوقت طويل جعل حواسي اقوى من اللازم. و وضعت يدي على صدرها و اخذت اعبث في بزازها من فوق ملابسها بقوة. فونيسا (بمرح) : اححح الم تقم زوجتك الحبيبة بالواجب معك ام ماذا؟. انا (بابتسامة) : اتركي امرها و لا تفسدي المزاج. فونيسا (بابتسامة) : على رأيك. و فتحت ازرار بجامتها و ادخلت يدي الى بزازها و لم تكن ترتدي اي ستيان و قرصت حلماتها بقوة. فونيسا (بشهوة) : اححح اححح اححح. و سحبت يدي من بزازها و اخرجتهم معي و جعلتها تستدير الي و اخذت ارضع بزازها بفمي بقوة و هي تمسك بي من شعري بقوة و تجذبني لبزها اكثر. فونيسا: اممم اححح اححح اححح اوووف اكثر اريد علامتك عليها. و امسكت باطراف بنطال بجامتها و سحبته للاسفل بقوة و انسحب معه لباسها الداخلي. انا (بشهوة) : لا وقت لدي لهذا. و باعدت لي بين ساقيها و اخرجت قضيبي من بنطالي و ادخلته في كسها بدون مقدمات. فونيسا (بشهوة) : اااااااااااااه ااااه ااااه. و كتمت فمها بفمي بسرعة و استغلت الفرصة و ارسلت لسانها في رحلة بحث داخل حلقي و امسكت بمؤخرتها من الخلف و اخذت اجذبها نحوي و انا اضاجعها بقوة و نحن واقفان في مقابل بعضنا البعض. فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اجل اجل اجل اااااااااااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اااح اوووف اوووووووف سوف اقذف سوف اقذف. و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة لدرجة انه انزلق خارج كسها و امسكتها من خصرها و رفعتها و وضعتها على طاولة المطبخ و سحبت بنطالها منها تماماً و انزلتها من الطاولة و ظهرها في مقابلي و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة. فونيسا: اااااااااااااه ااااه ااااه. انا (بحزمي) : اكتمي صوتك يا لبوتي. و وضعت يدها على فمها و انا امسكها من بطنها و رفعت ساقها اليسرى على طاولة المطبخ و اخذت اضاجعها بكل قوتي و صار وجهها احمر مثل الطماطم و قذفت 4مرات و فجأة عانقتها بقوة و افرغت حليبي في طيزها بقوة حتى سال على شعر عانتي و ساقي ثم تركتها و ذهبت الى السرير و استلقيت على ظهري و جاءت الي بعد دقائق و قد اغتسلت و تلف منشفة حول خصرها و نامت فوقي و طبعت قبلة رقيقة على جبيني. فونيسا (بهدوء) : ماذا حدث. انا (ببرود) : لا شيء. فونيسا: لاء حدث شيء هذا ليس اسدي الذي اعرفه. انا (ببرود) : ليس شيء يخصك على الاقل. فونيسا (بابتسامة) : عزيزي انت اسدي و انا لبوتك لذا كل امر يزعجك يخصني. و حكيت لها ما حدث بيني و بين لونا في المول. فونيسا (بهدوء) : حسناً لابد انها لم تقصد ذلك ربما كان هناك امر يزعجها اساساً او. انا (ببرود) : و ما ادراك انت لا تعرفينها أصلاً لتحكمي عليها. فونيسا (بابتسامة) : معك حق انا لا اعرفها لكني بت اعرفك جيداً انت لست من النوع الذي يقدم قلبه و اهتمامه لاي امرأة عابرة و ان كنت قد تزوجتها بالفعل فلا بد انها كانت تعاملك بشكل مثالي لذا من غير المنطقي ان تنقلب عليك اليوم بدون عذر مقنع صحيح؟. انا: ربما لاني دللتها اكثر من الازم. فونيسا (بابتسامة) : لا اعتقد هذا ان النساء مثل الجواهر يعشقن من يدللهن و لو دللتها اكثر من هذا بكثير فسوف تحرص على جعلك تدللها اكثر و انت لست من النوع الذي تراه المرأة يمكن التلاعب معه او التحكم فيه لذا لاء انت مخطء و الان انهض و اذهب اليها و صالحها. انا (باستنكار) : انا اصالحها بعد كل هذا!. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) . فونيسا: اجل انت الرجل لابد ان تكون اكثر ذكاءً و عقلانية منها و لا تنسى انها حامل و المشاكل الزوجية في هذه الفترة ليست جيدة بالنسبة لابنك. انا (ببرود) : عجيب امرك يا لبوتي هل تحاولين سرقتي منها او اعادتي لها. فونيسا (بمرح) : لست بحاجة الى سرقتك من احد انت اسدي بالفعل و الان هيا اذهب الى شريكتي فيك و اجعلها تعود لصوابها. انا (بابتسامة) : انت مذهلة يا لبوتي. و نهضت و ذهبت الى الحمام و لحقت بي و ضاجعتها مجدداً هناك ثم اغتسلت و وضعت عطري مجدداً و ذهبت الى صالة رياضيّة صغيرة كنت قد لمحتها في طريق بحثي عن لونا و فيدار و دخلت اليها و مارست التمارين حتى المساء ثم عدت الى جناحنا و كان الكل يرتدون ملابسهم بالفعل و يستعدون للخروج و كانت لونا ترتدي فستان حريري احمر لامع و تضع ميكاب مثير و شعرها على شكل كعكة كبيرة فوق راسها و مغطى بطرحة وردية شفافة و تضع اساور ذهبية و رسم بالحناء على يديها على شكل غصن مليء بالازهار و اقراط ذهبية كبيرة على شكل ذهرة و حذاء كعب عالي احمر شفاف و خلخال ذهبي رفيع و كانت ساندي ترتدي تيشيرت اسود عليه رسمة وردة حمراء كبيرة و بنطال ابيض ضيق و حذاء رياضي اسود و اسورة فضية كبيرة عليها جمجمة سوداء صغيرة و حزام جلدي كبير عليه جمجمة فضية كبيرة و كانت ڤيرا ترتدي فستان ابيض قصير يصل إلى منتصف فخذيها و قد تحول لونها الاسمر الى ابيض مثل الحليب بطريقة ما و تضع طوق فضي كبير على عنقها و ميكاب خفيف و قد سرحت شعرها على شكل ضفائر رفيعة منسابة على ظهرها و تحول لون عينيها الى الازرق الجميل و ترتدي حذاء كعب عالي فضي قصير و تحمل حقيبة يد بيضاء صغيرة و كانت اميليا ترتدي بدلة رسمية سوداء مع بنطال ضيق و قد سرحت شعرها على شكل كعكة كبيرة خلف راسها و لا تضع اي ميكاب و كانت ڤاي ترتدي فستان ازرق قصير يصل إلى منتصف فخذيها و تضع ميكاب خفيف و روج اسود لامع و عطر جذاب للغاية و حذاء كعب عالي ذو ربطات تحيط بكل قدمها باللون الابيض و خلخال فضي كبير و اساور فضية كبيرة و حقيبة يد زرقاء صغيرة و كان كل الشباب يرتدون بدلات انيقة و كانت روندا ترتدي كيمونو ابيض ذو ازهار سوداء و تضع ميكاب ياباني ثقيل و قد سرحت شعرها على شكل كعكة يابانية مع عصي معدنية رفيعة متقاطعة على منتصف الكعكة و حذاء خشبي نسائي. اميليا: اين كنت و لماذا انت متعرق مثل الجحيم هكذا!. انا: لقد كنت اتمرن سوف استحم و اغير ثيابي و الحق بكم بسرعة. اميليا: ساندي ابقي معه لتأخذيه الى صالة الحفل. ساندي: علم. و دخلت الحمام و اغتسلت و عندما خرجت كنت احيط خصري بمنشفة و لاحظت ان الكل ذهبوا الا ساندي و ذهبت الى غرفتي و ارتديت بدلة انيقة رمادية و ربطة عنق بيضاء و وضعت عطر فاخر و خرجت. ساندي (بمرح) : أخيراً تذكرتني. انا (بابتسامة) : اسف على التأخير. و احاطت بيدي و ذهبنا الى خارج الفندق و كان هنالك صفوف من العربات في الخارج و ركبنا اقرب عربة. ساندي (بابتسامة) : صالة المجد رجاءً. السائق: حاضر. و انطلق بنا عبر شوارع المدينة الراقية. ساندي: هل تشاجرت مع احدهم اليوم؟. انا: مجرد نقاش تافه مع لونا تشان. ساندي: من تحاول ان تخدع يا صغيري انت لا تتمرن بهذا الجهد الا ان كنت مستاء جداً. انا: لقد قالت لي كلمة لم تعجبني. ساندي (بمرح) : يافتى هل تعرف لماذا تطلقت من زوجي. انا (باهتمام) : لماذا؟. ساندي: لانه قال لي كلمة لم تعجبني في وقت شجار و لقد كابرت و صعدت الامر حتى وصل الى الطلاق و ها انا ذا لا اعرف كيف اعود له و لم ارى ابنتي منذ 5 سنوات. انا (بدهشة) : لم اكن اعرف ان لديك ابناء. ساندي (بهدوء) : كارين تطلقت و هي عندها سنتين و الان لابد ان عمرها 7 سنوات لقد كانت ضياء روحي وسط ظلمات الدنيا. انا (ببرود) : و مع ذلك تركتها وراءك. ساندي: لقد كان شرط الطلاق ان اتركها له و لقد كنت مستاءة منه و من معاملته لي لدرجة اني اردت حريتي بأي ثمن لكن الان ان كنت سأموت فقط لكي اراها مجدداً فسوف افعل بلا تردد. انا:و لماذا لا تذهبين لرؤيتها. ساندي: زوجي السابق كان نينجا أيضاً و لا يمكن العثور على نوعنا الملعون هذا بسهولة خاصةً لو كان يريد الابتعاد عني. انا: يبدو انها كانت مشكلة كبيرة حقاً. ساندي: اكبر مما تظن لكن العبرة هي ان لا تترك الغضب يدفعك لقرارات لا يمكن التراجع عنها أبداً يا فتى. انا (بهدوء) : سأحاول فعل هذا. و وصلت العربة الى مبنى مستدير ضخم مثل ملاعب كرة القدم من الخارج و نزلنا و دفعت للسائق و دخلنا من البوابة. الحارس: دعواتكم رجاءً. و اخرجت ساندي ورقة كبيرة مطوية و اعطتها له و فتحها الحارس و قرأها ثم اعادها لها. الحارس (بابتسامة) : اهلاً بكم يا سادتي. و دخلنا و كان هنالك المئات من المقاعد و الكثير من المدعوين بشكل مبالغ فيه. انا (بدهشة) : هل كل هاؤلاء مغامرين!. ساندي: لاء هنالك اسر المغامرين و اصدقاءهم و بعض النبلاء و رجال الاعمال باختصار زبائن الاتحاد المهمين و عائلاتهم و اصدقاءهم ايضاً و بعض رجال القانون و حكام الدول... الخ. انا: فهمت. و رأينا ڤيرا تلوح لنا. انا: صحيح كيف غيرت صديقتك هذه جلدها هكذا. ساندي (بمرح) : ماذا تتوقع من مشعوذة. و ذهبنا اليها و كانت تجلس مع كل اعضاء حزبنا في صف مقاعد واحد ما عدى ڤاي و اميليا التان كانا في المقاعد الامامية مع بقية الشخصيات الVip و كان هنالك قاعة مستديرة كبيرة امامنا و كانت المقاعد موضوعة بشكل متدرج مثل ملاعب كرة القدم لذا يمكن للكل رؤية القاعة بسهولة نسبياً و ظهرت فنانة جميلة جداً مع فرقة من الراقصات الاتي يرتدين ملابس لا تكاد تستر عوراتهن حتى و اخذت المغنية تغني بصوت يخطف القلوب و الراقصات ترقصن بشكل مثير و رغم اني لم استطع فهم لغة الاغنية حينها لكني كنت مستمتع بالصوت الجميل و الالحان الجميلة و الرقص المثير و استمرت الاغنيات تتغير لمدة ساعتين و بعدها فتح باب في نهاية القاعة و خرج منه الرئيس نيترو (وصفه في الجزء الاول) و نائبه جيمي كارلوس (وصفه في الجزء الاول) و كان نيترو يرتدي كيمونو اسود و يتكء على عصا صندل راقية و كان جيمي يرتدي بدلة سوداء انيقة و يقف خلف نيترو مثل الحارس الشخصي و نقر نيترو على راس عصاه و اضائت بضوء اصفر ساطع. نيترو (بصوت مكبر صوت) : انه لشرف عظيم لنا ان نحضر هذه الفعالية السنوية بحضوركم جميعاً سيداتي و سادتي و يسعدني اني لا زلت حياً لاشهد عام جديد من الامان و السلام و الكل يعلم ان جزء كبير من فضل دوام هذه النعمة علينا و عليكم يعود للاتحاد و للابطال البواسل الذين قدموا الغالي و النفيس لاجل حفظ هذا العالم بالنيابة عنا جميعاً لذا لابد ان نكرمهم كل عام. و اخرج جيمي دفتر اسود كبير و اعطاه لنيترو الذي وضعه امامه و فتحه. نيترو: أولاً الشهيد رايكان من حزب النور الاسود الذي مات اثناء وقف هجوم تنانين النار في مدينة ياتشين قبل ثلاثة اشهر و لقد كان يحمل الميدالية البلاتينية. و صفق الجمهور و تقدم قائد حزبه و استلم هدية كبيرة في صندوق مذخرف من ريتشارد الذي كان يقف امام القاعة. نيترو: ثانياً الشهيد اولفي من حزب الفهود السريعة التي ماتت اثناء حرب ممالك النارينج الستة قبل 9 اشهر و لقد ضحت بحياتها لأجل حماية امارة كولهيم الفقيرة من بطش جيرانها الظالمين. و صفق الجمهور و تقدم تامروس (وصفه في الجزء الاول) و اخذ الهدية من ريتشارد. و استمر نيترو في ذكر موتى كثيرين. نيترو: ال75 هو القائد لويد ماركوس الذي اوقف زحف الغيلان في صحراء رانهير قبل شهر بمفرده و خاطر بحياته لاجل سلامة سكان الصحراء الفقراء. و صفق الجمهور و تقدم تاتشمي نائبه (وصفه في الجزء الاول) و استلم الهدية من ريتشارد. نيترو:و ال76 هو القائد دريد مازيل قائد حزب التنين الاحمر الذي قضى على جيش الارواح الملعونة في مقابر رايمان قبل شهرين و حمى سكان إمبراطورية كوشان من الهلاك المحتوم. و صفق الجمهور و تقدمت لابيس لازولي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. نيترو : و ال77 هي القائدة اميليا روز التي قتلت تنين مائي من المستوى الالاهي بمفردها في جزر الشيطان و حمت طريق الملاحة هناك من غضب التنانين. و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. نيترو: و ال78هي ڤيرا لاكشمي التي كادت تخسر حياتها وخسرت كل اتباعها لاجل ايقاف هجوم الساحرات على معبد اله الموت في جبال راموو و لقد حمت الرهبان هناك. و صفق الجمهور و تقدمت ڤيرا و تجاوزت ريتشارد و وقفت امام نيترو. ڤيرا (بصوت مكبر صوت) : اسفة ايها الرئيس نيترو لكني لا استحق هذه الهدية ان كان هناك من يستحقها فهم سايان و تشامو الذان استشهدا هناك. نيترو (بابتسامة) : خذي هديتك يا صغيرتي و لا تستعجلي الامور. و نزلت من القاعة و لم تأخذ هديتها و ارتفعت همسات الجمهور. نيترو: و ال79هو سايان رامين الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو. و صفق الجمهور و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية و مسحت ڤيرا دموعها. نيترو: و ال80 هو تشامون هارينز الذي ضحى بحياته كشهيد لاجل حماية رهبان اله الموت في جبال راموو. و تقدمت ڤاي و استلمت الهدية من ريتشارد و عادت الى مقعدها. نيترو: و بهذا ينتهي المميزون من بين ابطالنا لكن كل اعضاء الاتحاد هم ابطال يخاطرون بحيواتهم لاجل سلامة الاخرين بشهادة الاعداء قبل الاصدقاء و لهم منا خالص الاحترام و التقدير. و صفق الجمهور بحرارة و عادت المغنية تغني بصوتها الجميل و نهض قادة الاحزاب الحاضرين و معهم بعض نوابهم و بقيت ڤاي مع بعض النواب و غادروا القاعة. انا (باهتمام) : الى اين يذهبون و لم ينتهي الحفل بعد!. ساندي: لقد بدأ اجتماع القمة الحقيقي للتو و سوف يذهب المغامرين العظماء لحضوره مع الرئيس نيترو و نائبه. روندا: لكن لماذا لم تذهب ڤايوليت سان معهم!. ڤيرا (ببرود) : لانه لا يسمح سوى للمغامرين البلاتينيون بحضور الاحتماع الشي يقرر فيه مصير العالم كل سنة......... يتبع. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى