قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 618442" data-attributes="member: 126759"><p><em>اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء. </em></p><p><em>(الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة). </em></p><p><em>انا (ببرود) : حسناً. </em></p><p><em>هاترين: هل لديك سؤال اخر؟. </em></p><p><em>انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك. </em></p><p><em>هاترين: محيط! هل انت جاد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً. </em></p><p><em>هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل. </em></p><p><em>هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط. </em></p><p><em>هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟. </em></p><p><em>انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب. </em></p><p><em>و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً. </em></p><p><em>و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) <em>تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء</em>. </em></p><p><em>و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب.</em></p><p><em>دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم. </em></p><p><em>الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا. </em></p><p><em>سوندير (بدهشة) : حقاً؟. </em></p><p><em>انا: اجل. </em></p><p><em>دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط. </em></p><p><em>برايد: هذا مستحيل يا داني. </em></p><p><em>دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا. </em></p><p><em>سوندير: و لماذا ليس الان. </em></p><p><em>دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً.</em></p><p><em>برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار.</em></p><p><em>و ذهبا لعملهم. </em></p><p><em>انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حقاً؟. </em></p><p><em>دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟. </em></p><p><em>دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية. </em></p><p><em>(ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****). </em></p><p><em>انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز. </em></p><p><em>دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : فهمت. </em></p><p><em>و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها.</em></p><p><em>انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه. </em></p><p><em>دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا). </em></p><p><em>دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي. </em></p><p><em>و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري. </em></p><p><em>الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له. </em></p><p><em>دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده. </em></p><p><em>الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟. </em></p><p><em>دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً. </em></p><p><em>و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك. </em></p><p><em>لونا (بتوتر) : حاضر. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح. </em></p><p><em>لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى. </em></p><p><em>و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً. </em></p><p><em>الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به. </em></p><p><em>و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) . </em></p><p><em>الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟. </em></p><p><em>دانييل (بهدوء) : مغامر. </em></p><p><em>الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية. </em></p><p><em>و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟. </em></p><p><em>دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية. </em></p><p><em>و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : اريد ناراً. </em></p><p><em>و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ماذا حدث لي. </em></p><p><em>الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط. </em></p><p><em>انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي. </em></p><p><em>و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير. </em></p><p><em>الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : مفهوم. </em></p><p><em>الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة. </em></p><p><em>الجنود: حاضر. </em></p><p><em>لونا: انا سأبقى معه. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك. </em></p><p><em>دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا. </em></p><p><em>الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً. </em></p><p><em>دانييل: حاضر. </em></p><p><em>و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *. </em></p><p><em>(فلاش باك). </em></p><p><em>عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب. </em></p><p><em>يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا. </em></p><p><em>انا (ببرود) : من انت يا هذا. </em></p><p><em>يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً. </em></p><p><em>و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي. </em></p><p><em>انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟. </em></p><p><em>يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟. </em></p><p><em>يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اي اله. </em></p><p><em>يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو. </em></p><p><em>انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟. </em></p><p><em>يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟. </em></p><p><em>يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان. </em></p><p><em>انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل. </em></p><p><em>يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط. </em></p><p><em>يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟.الان سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10مليارات الماسة معيارية. </em></p><p><em>و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض و رفع احدهم يده و التفت الكل لينظر لاله الثراء الفاحش هذا و كان الرئيس نيترو. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : 11 مليار للسيد رقم 28.</em></p><p><em>و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان لويد ماركوس. </em></p><p><em>الإيطالية: 12 مليار للسيد رقم 29.</em></p><p><em>و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان تامروس ڤيزانوس (قائد حزب الفهود السريعة و وصفه في الجزء الاول) و نظروا لبعضهم بتحدي و اشتعلت معركة مزايدة ساخنة بينهم و أخيراً حصل عليه لويد ماركوس مقابل 50 مليار الماسة معيارية و كان تامروس و نيترو ينظران اليه بغضب هادر لكنه لم يهتم بهما. </em></p><p><em>نيترو لنفسه (بغضب) <em>ذلك اللقيط الاخرص هل يعلم مدى خطورة شيء ملعون كهذا!</em>. </em></p><p><em>تامروس لنفسه (بغيظ) *50 مليار الماسة من اين يحصل ذلك الوغد على كل هذا المال بحق الشيطان *. </em></p><p><em>لويد لنفسه (بابتسامة) *اسف يا تامرو سيمباي و نيترو سما لكن لاجل انقاذ حزبي من جحيم الغسق القادم سأفعل كل ما يمكنني فعله حتى لو اضررت لشراء ملك الشياطين نفسه فسأفعل *. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : يالها من معركة شرسة لكن امل ان لا ينفذ حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تخطف الانفاس حقاً. </em></p><p><em>و تقدم احد الشباب بكتاب ضخم مغلق بسلسلة حديديّة ضخمة و قفل ضخم و كانت تنبعث من الكتاب هالة جميلة تجعلك تشعر انك في احضان اجمل امرأة في العالم. </em></p><p><em>الإيطالية: شعرتم بها صحيح انه كتاب القديس الفارين الذي كتبه بعد رحلته الى جبال الالهة يقال انه سجل به كل المعرفة التي انعمت الالهة عليه بها كل اسرار فنون القتال و السحر كل معلومة تمهد طريق القوة لاي محارب لكنه ختمه في اخر انفاسه في هذا العالم و يقال ان المختار فقط من يمكنه فتحه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 7ملايين جنيه ذهبي. </em></p><p><em>انا (بهمس) : هذا جيد انه في متناول ايدينا. </em></p><p><em>دانييل: لا تكن احمقاً يا غوني انه السعر المبدئي فقط ربما يصل سعره الى 100 مليار خلال لحظات. </em></p><p><em>تايرون: كما انه كتاب مختوم ربما لن يفتح أبداً. </em></p><p><em>و ظلت الصالة صامتة لبعض الوقت و بدا كأن لا احد سيتشتريه بالفعل و فجأة رفعت ڤيرا يدها. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : لدينا 8 ملايين جنيه للسيدة رقم 30.</em></p><p><em>و رفع لويد يده. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : لدينا 9 ملايين من السيد رقم 29.</em></p><p><em>و رفع نيترو يده. </em></p><p><em>الإيطالية: لدينا 10 ملايين جنيه من السيد رقم 28.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>الإيطالية 11 مليون يا سادة يبدو ان معركة شرسة اخرى سبتدء هنا. </em></p><p><em>و اشار لويد بيده لتاتشمي. </em></p><p><em>تاتشمي (بصوت عالي) : 150 مليون جنيه. </em></p><p><em>و عبثت ڤيرا و انزلت يدها. </em></p><p><em>تامروس (بسخرية) : ليس كل مرة يا عزيزي. </em></p><p><em>و نهضت ميرا كلوڤر نائبته (وصفها في الجزء الاول) . </em></p><p><em>ميرا (بصوت عالي) : 400مليون. </em></p><p><em>و نهض جيمي كارلوس (نائب الرئيس نيترو) . </em></p><p><em>جيمي (بصوت عالي) : مليار. </em></p><p><em>تاتشمي: مليارين. </em></p><p><em>ميرا: 30 مليار. </em></p><p><em>و صمت الكل. </em></p><p><em>نيترو (بغضب) <em>اللعنة لا يمكنني استنزاف ميزانية الاتحاد هكذا اظن اني سأطلب من تامرو كن عدم استخدامه في شيء متهور فقط</em>. </em></p><p><em>لويد (بسخرية) *هذا عظيم لقد وقع تامرو سيمباي في الفخ الاحمق انفق 30 مليار على شيء مختوم بلا قيمة *. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : 30 مليار واحد 30 مليار اثنان 30 مليار ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 31.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين له. </em></p><p><em>و تقدم احد الشباب مع سيف اسود رفيع من نوع كاتانا و سحبه من غمده و شعرت كأن جلدي يتقطع و انتشرت رياح قوية من نصل السيف و تطايرت بعض الاشياء في الهواء و كادت الإيطالية تسقط من المنبر و اعاده الشاب الى غمده بسرعة. </em></p><p><em>الإيطالية (بابتسامة) : اظن ان هذه التحفة غنية عن التعريف بالفعل انه (بحماس) سيف اله السيف آبي نو ريوما سما!. </em></p><p><em>و صفق الحاضرين. </em></p><p><em>الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 15 مليار الماسة معيارية. </em></p><p><em>و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض. </em></p><p><em>و رفع نيترو يده. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : 16 مليار للسيد رقم 28.</em></p><p><em>و رفع تامروس يده. </em></p><p><em>الإيطالية: 17مليار للسيد رقم 31.</em></p><p><em>و رفع لويد يده. </em></p><p><em>الإيطالية: 18 مليار. </em></p><p><em>و نهضت ميرا. </em></p><p><em>ميرا (بصوت عالي) : 50 مليار الماسة معيارية. </em></p><p><em>و نهض تاتشمي. </em></p><p><em>تاتشمي (بصوت عالي) : 80 مليار الماسة معيارية. </em></p><p><em>و صمت الكل و نهض تامروس و غادر الصالة مع نائبته. </em></p><p><em>لويد لنفسه (بسخرية) *ارجوك لا تحقد علي يا سيمباي فلا بد لي من حماية صغاري في النهاية *. </em></p><p><em>الإيطالية: 80 مليار واحد 80 مليار اثنان. </em></p><p><em>و نهض جيمي. </em></p><p><em>جيمي (بصوت عالي) : 100 مليار الماسة. </em></p><p><em>لويد لنفسه (بغيظ) *سحقاً لك ايها العجوز *. </em></p><p><em>و نهض و غادر الصالة مع نائبه. </em></p><p><em>الإيطالية: 100 مليار واحد 100مليار اثنان 100 مليار 3 مبروك عليك يا سيد رقم 28.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين له بحرارة و نهض نيترو و غادر الصالة مع نائبه. </em></p><p><em>انا (بهمس) : لماذا غادروا و لم ينتهي المزاد بعد؟. </em></p><p><em>تايرون: لقد انتهى المزاد بالنسبة لهم لأن اللجنة المشرفة تعلن عن بضاعتها قبل شهر من المزاد الفعلي لكي تجذب الزبائن الاثرياء و لقد انتهت الاشياء التي جاءوا لأجل الحصول عليها بالفعل. </em></p><p><em>انا: لكن لم اعتقد ان قادة الاحزاب بهذا الثراء الفاحش حقاً. </em></p><p><em>دانييل: اجل لقد وصل هاؤلاء الاوغاد لهذا القدر من القوة و النفوذ بفضل ثروة اباءهم من الاساس. </em></p><p><em>تايرون: صحيح انهم حصلوا على دعم كبير في البداية لكن من ارباح مهامهم هم و اتباعهم كونوا هذه الثروة و النفوذ و ليس بفضل احد. </em></p><p><em>انا: و ماذا عن حزبنا. </em></p><p><em>دانييل (بهدوء) : كما قال تايرون سيمباي لقد كان لديهم دعم كبير من اهاليهم لكن الزعيمة الشيطانية بنت هذا الحزب بعرقها فقط بدون دعم احد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هذا يضاعف من اعجابي بها اكثر فأكثر. </em></p><p><em>تايرون: الاعجاب وحده لن يساعدها بشيء لابد ان تبزلوا جهودكم كلها لرفعها هي و حزبها في وقت الحاجة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا تقلق سنفعل. </em></p><p><em>الإيطالية (بابتسامة) : آمل ان لا يبرد حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تستحق كل الثناء. </em></p><p><em>و تقدم احد الشباب و اخرج سيف احمر قصير بدون غمد. </em></p><p><em>الإيطالية: انه احد كنوز القرصان الاسطوري ذو العين الواحدة. </em></p><p><em>و صفق الحاضرين. </em></p><p><em>الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 40مليون جنيه فضي. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لا اشعر من هذا الشيء بأي هالة مميزة!. </em></p><p><em>تايرون: انها مجرد قطعة خردة باقية من قديم الزمن لكن قيمتها تكمن في جوهرها التاريخي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : مثل الاثار. </em></p><p><em>دانييل: اجل اعتبرها مجرد زينة باهظة الثمن. </em></p><p><em>و اخذ المزاد يستمر مع قطع اثرية مماثلة لمدة ساعتين و كان الامر ممل بالنسبة لي و اخذنا نتحدث معاً في امور عامة و فجأة شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي لكن بشكل خافت و رفعت بصري بسرعة نحو صالة العرض و كان الشاب يحمل خاتم اسود فضي قديم في يده و يديره امام الحاضرين الذين لم يبدو مهتمين كثيراً بما يعرضه الشاب كثيراً. </em></p><p><em>الإيطالية (بابتسامة) : 3 ملايين جنيه فضي للسيد رقم 25هل من مزايد. </em></p><p><em>و رفعت يدي فوراً. </em></p><p><em>الإيطالية (بابتسامة) : 4 ملايين جنيه للسيد رقم 14.</em></p><p><em>دانييل: هوي ماذا تفعل انها مجرد قطعة خردة. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لقد اعجبني و ربما يجلب الحظ او ما شابه. </em></p><p><em>تايرون (باهتمام) : انت مليء بالمفاجئات حقاً يا غون كن. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>الإيطالية: 5 ملايين للسيد رقم 18.</em></p><p><em>و رفعت يدي. </em></p><p><em>الإيطالية: 6 ملايين للسيد رقم 14.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده لانه لم يبدو كشيء يتسحق المنافسة لاجله أبداً. </em></p><p><em>تايرون: آمل انك تعرف ما تفعله حقاً فلقد انفقت 600 الف جنيه ذهبي على هذا الشيء بالفعل. </em></p><p><em>الإيطالية (بحماس) : 6ملايين جنيه للسيد رقم 14 هل من مزايد؟. </em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده. </em></p><p><em>الإيطالية (بابتسامة) : 6 ملايين واحد 6 ملايين اثنان ستة ملايين ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 14.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين لي ببرود. </em></p><p><em>دانييل: سنحصل عليه في نهاية المزاد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حسناً اظن اني سأذهب للتجول في المدينة قليلاً. </em></p><p><em>دانييل: انتظر حتى نهاية المزاد. </em></p><p><em>انا.: لقد شعرت بالملل بصراحة اراكم في الفندق. </em></p><p><em>تايرون: حسناً. </em></p><p><em>و غادرت القاعة بالفعل و مشيت عبر الشوارع بدون هدف و فجأة شعرت بهالة ذلك الخنجر الذي قيل عنه ظفر لوسيڤير اللعين و لا ارادياً وجدت نفسي اتبع الهالة الشريرة الى مول صغير و رأيت لويد ماركوس و تاتشمي كادو يدخلان عبر بوابة سحرية غريبة في جدار المول و تذكرت حينها امر المزاد السفلي و عدت الى صالة المزاد العلني و اخذت صناديق نقودي التي تركتها في مكتب الاستقبال هناك و ركبت عربة فاخرة و وضعت صناديقي معي و ذهبت الى ذلك المول الصغير مجدداً و عندما نزلت اسرع الي احد الحمالين و ساعدني على حمل صناديقي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : سمعت ان المزاد سيقام هنا هذه السنة. </em></p><p><em>الحمال (بتوتر) : اخفض صوتك رجاءً يا سيدي. </em></p><p><em>انا (بهمس) : حسناً كيف يمكنني المشاركة به. </em></p><p><em>الحمال: لا يمكنك ذلك ان التذاكر قد بيعت كلها قبل 6 اشهر. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا بد ان هنالك طريقة اخرى. </em></p><p><em>الحمال: نعم لكن ستكون مكلفة. </em></p><p><em>انا: و انا مستعد للتكاليف. </em></p><p><em>الحمال: 100 جنيه ذهبي. </em></p><p><em>انا: حاضر. </em></p><p><em>و انزلت الصناديق و فتحت احدها و شهق الحمال المسكين عندما راى اكوام الذهب و احصيت مئة عملة و اعطيتها له. </em></p><p><em>الحمال (بابتسامة) : ثواني و سأعود لك حالاً يا سيدي. </em></p><p><em>و ركض الى باب صغير في جانب المول و عاد الي بسرعة و اعطاني قطعة ذهبية مثقوبة من المنتصف. </em></p><p><em>الحمال: اعطها لمسؤول الحسابات و قل له # القمر مضيء الليلة # و هو سيهتم بالباقي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً لك. </em></p><p><em>و اخرجت كيس نقودي و اعطيته خمسة جنيه ذهبي و ذهبت الى مسؤول الحسابات و وضعت العملة المثقوبة على الطاولة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : القمر مضيء الليلة. </em></p><p><em>المسؤول (بابتسامة) : لان الغيوم ليست موجودة الليلة. </em></p><p><em>و نادى على فتاة صغيرة. </em></p><p><em>المسؤول: خذي السيد الى الطريق. </em></p><p><em>الصغيرة:حاضر. </em></p><p><em>و امسكت بيدي و حملت صندوقان على يدي و حملت الصغيرة الصندوق الاخر بيدها بسهولة و ذهبنا الى جدار المول و نقرت باصابع يدها على الجدار ثلاث نقرات و ظهرت بوابة سحرية سوداء على الجدار. </em></p><p><em>الصغيرة (بابتسامة) : تفضل يا سيدي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : السيدات أولاً. </em></p><p><em>و قفزت امامي و لحقت بها و وجدت نفسي في مكان مظلم مضاء بمشاعل مثبتة على الجدار و مشت الصغيرة امامي بخطوات واسعة حتى توقفت امام رجل اسود قبيح مرعب الشكل و اخرج القبيح قناع ابيض على شكل جمجمة مكتوب عليه رقم 909 بالدم. </em></p><p><em>القبيح (باحترام) : هذا سوف بخفي هويتك بالداخل تماماً يا سيدي. </em></p><p><em>و اخذت القناع منه و وضعته على وجهي و التصق القناع بجلد وجهي كأنه مغناطيس و فجأة تغيرت بدلتي الى درع اسود متكامل بنفس مقاس بدلتي و صارت بشرتي مثل العجائز و تحول لون شعري الى الاسود. </em></p><p><em>انا (بصوت عجوز) : شكراً. </em></p><p><em>القبيح: هذا عملي يا سيدي. </em></p><p><em>و فتح لي باب ضخم كان خلفه و كان خلف الباب رجل قبيح اخر و تقدم مني و امسك بصناديقي بيديه. </em></p><p><em>القبيح 2 (باحترام) : من هنا يا سيدي. </em></p><p><em>و لحقت به و لم تلحق بنا الصغيرة و تبعت القبيح الى باب ذهبي لامع و فتحه لي بالمفتاح و كان هنالك مقاعد حديدية فاخرة مليئة بأناس مقنعين يرتدون نفس الدرع الاسود و الاقنعة الغريبة مع اختلاف الارقام فحسب و ارشدني القبيح الى مقعدي الذي كان اخر مقعد فارغ في المكان و جلست و وضع صناديقي تحت مقعدي و كان على الجدار الذي امام المقاعد صورة مجسمة لرجل عجوز. </em></p><p><em>العجوز (بابتسامة) : و الان بعد وصول كل المدعويين يمكننا بدء العرض أخيراً. </em></p><p><em>و تغيرت صورة العجوز الى صورة جرة فخارية مليئة بالاحرف الغريبة. </em></p><p><em>العجوز (صوت فقط) : هذه هي النسخة المتطورة من سموم كاثرون التي استخدمت لقتل جنود المرتزقة في حرب فايران قبل 60سنة مضت جرعة واحدة منهى تكفي لقتل العجوز نيترو شخصياً. </em></p><p><em>و ضحك الكل برقي. </em></p><p><em>العجوز: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10 مليارات الماسة معيارية. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: 11 مليار للسيد رقم 1.</em></p><p><em>و استمر السعر في الارتفاع حتى وصل الى 150 مليار و فاز بها الرقم 1.</em></p><p><em>العجوز: سننتقل الى اللعنة الاخرى. </em></p><p><em>و ظهرت صورة سيف اسود على مقبضه جمجمة فضية كبيرة. </em></p><p><em>العجوز: انه السيف الشيطاني الوحيد الذي لا مالك له شخصياً و جميعكم تعرفون ان هذا السيوف لا ينبغي لها الوجود بدون مالك أبداً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 82 مليار الماسة معيارية. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: 83 للرقم واحد. </em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 84 للرقم 7.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 85 مليار للرقم 9.</em></p><p><em>و ظلت الاسعار ترتفع حتى اشتراه الرقم واحد أيضاً مقابل 100 مليار الماسة معيارية. </em></p><p><em>و استمر المزاد باشياء قيمة جداً و اسعار خيالية و انا لا ازايد فقط استمتع بمشاهدة العرض و اقيم قيمة هذه الاشياء المعروضة لاني اعرف انني سأحصل عليها كلها في يوم ما حتماً و بعد ساعة بدأت قيمة المعروضات تقل بالتدريج حتى وصلت الى بضع ملايين و حينها بدأ الحضور ينصرف. </em></p><p><em>العجوز: سننتقل الى لعنة اخرى. </em></p><p><em>و ظهرت صورة رأس مشوه بحروق بشعة و فمه في منتصف جبينه و له عين واحدة بشعة في مكان انفه. </em></p><p><em>العجوز: انه رأس لعنة اوينال دوشي المشهورة و لمن لا يعلم فإن اجزاء هذه اللعنة تعد وقود ممتاز للسحر الاسود بشكل مذهل و لقد جربها الكثير من المشعوذين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 25 مليون جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: لدينا 26 مليون جنيه ذهبي للرقم 9.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 27مليون للرقم 15.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 28 مليون للرقم 27.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده. </em></p><p><em>العجوز: 28 مليون هل من مزود 28مليون اثنين 28 مليون ثلاثة مبروك عليك يا رقم 27.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين له ببرود و نهض 5 من الحاضرين و غادروا القاعة. </em></p><p><em>و ظهرت صورة كتاب اسود عليه رمز شعلة زرقاء لامعة. </em></p><p><em>العجوز: و اظن انه لا يوجد احد من سيداتي و سادتي لا يعرف ما هذا انها الطبعة التاسعة من كتاب اوريخين لفنون السحر الاسود و لقد طبعت 4 نسخ منه فقط في كل العالم و سنبدء المزاد بسعر مبدئي مليون جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و رفعت يدي. </em></p><p><em>العجوز: لدينا 2 مليون جنيه ذهبي للرقم 909.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: لدينا 3 ملايين للرقم 45.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 4 ملايين للرقم 7 هل من مزايد. </em></p><p><em>و لم ارفع يدي فقد كان ذلك اكثر من نقودي بالفعل لكني اردته بشدة فإن كان السحر الاسود سوف يعزز قوتي فأنا اريده حقاً. </em></p><p><em>العجوز: 4 ملايين هل من مزايد اربع ملايين واحد اربع ملايين اثنان اربع ملايين ثلاثة مبروك عليك يا رقم 7.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين له ببرود. </em></p><p><em>و ظهرت صورة سيف كاتانا رفيع قديم و صدء بلا غمد. </em></p><p><em>العجوز: انها النسخة السابعة عشر لسيف ارونيازود المشهور و لقد صنعت هذه النسخة على يد الحداد الغامض هاتوري ياناغي شخصياً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 500 الف جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: لدينا 600 الف جنيه ذهبي للرقم 7.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 700 الف للرقم 28.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 800 جنيه ذهبي للرقم 30.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده و لم افعل انا بالطبع فلماذا بحق الجحيم سأشتري نسخة من شيء ما انا اريد الشيء الاصلي فقط. </em></p><p><em>العجوز: 800 الف هل من مزايد 800 الف واحد 800 الف اثنين 800الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 30.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين له ببرود و ظهرت صورة كتاب احمر عليه رمز جمجمة سوداء. </em></p><p><em>العجوز: االيكم يا سيداتي و سادتي الطبعة الاولى من كتاب السحر الاسود للمشعوذة هاترين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 400 الف جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده. </em></p><p><em>العجوز: اعلم ان اسم المؤلفة ليس مشهور لكن اؤكد لكم اننا لن نعرض شيء غير قيم هنا. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: 500الف جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده و رفعت يدي. </em></p><p><em>العجوز: 600الف جنيه ذهبي للرقم 909.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده. </em></p><p><em>العجوز: 600 الفجنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد مبروك عليك يا رقم 909.</em></p><p><em>و صفق الحاضرين لي ببرود. </em></p><p><em>انا لنفسي (ببرود) *اعتقد انها مخاطرة كبيرة بشراء شيء لا يريده اي احد لكن ان كان سوف يعطيني نبذة عن السحر الاسود فسوف اقبل المخاطرة *. </em></p><p><em>و ظهرت صورة خنجر فضي كبير عليه صورة جمل على مقبضه. </em></p><p><em>العجوز: سيداتي و سادتي اعتقد انكم تدركون قيمة هذه السلعة بالفعل انه خنجر المغامر البلاتيني المشهور داتشين سندباد الذي كان معه في لحظة موته و لابد انه يحمل قطعة من روحه معه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 150 الف جنيه ذهبي. </em></p><p><em>و رفع احدهم يده. </em></p><p><em>العجوز: 250 الف للرقم 45.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 350 الف للرقم 43.</em></p><p><em>و رفع اخر يده. </em></p><p><em>العجوز: 450 الف للرقم 4.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده و فجأة شعرت بتلك الهالة الشريرة تشتعل في قلبي مجدداً. </em></p><p><em>و رفعت يدي فوراً. </em></p><p><em>العجوز: 550 الف جنيه ذهبي للرقم 909.</em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يده. </em></p><p><em>العجوز 550 الف للرقم 909هل من مزايد 550 الف واحد 550 الف اثنين 550 الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 909.</em></p><p><em>انا لنفسي (بغيظ) *تباً ما خطبي اليوم لقد اردت حقاً الانتظار لرؤية ما يمكنني الحصول عليه في النهاية لكن لقد استنزفت نقودي بشدة و يجب علي الانسحاب الان *. </em></p><p><em>و نهضت من مقعدي و اخذت صناديق نقودي و غادرت القاعة و اقتربت مني فتاة صغيرة. </em></p><p><em>الفتاة: من هنا يا سيدي. </em></p><p><em>و تبتعها الى باب حديدي صغير و فتحته لي بالمفتاح و دخلته و كان هنالك رجل عجوز يجلس خلف مكتب صغير و خلف خزنة ضخمة. </em></p><p><em>العجوز (باحترام) : رقمك يا سيدي رجاءً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : 909.</em></p><p><em>و فتح العجوز الخزنة بالمفتاح و اخرج منها الاشياء التي اشتريتها و وضعها امام خاتم فضي كبير و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً و اعطاني الخاتم. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كيف اخرجها منه. </em></p><p><em>العجوز: فقط قل افتح. </em></p><p><em>و ارتديت الخاتم. </em></p><p><em>انا (ببرود) : افتح. </em></p><p><em>و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهرت الاغراض على الارض امامي. </em></p><p><em>العجوز: قل ادخل. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ادخل. </em></p><p><em>و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً. </em></p><p><em>العجوز: يمكن لهذه الاداة تخزين حتى 40كيلو جرام من مختلف الاشياء. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كم سعرها. </em></p><p><em>العجوز: انها مجانية لزبائننا. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل يمكنني الحصول على واحد اخر. </em></p><p><em>و فتح العجوز درج مكتبه و اخرج منه خاتم اخر مثله و اعطاني اياه و لبست الخاتمين و فتحت الصناديق و اخرجت منها المليون و 650 الف جنيه ذهبي و اعطيته لها في صندوق واحد و اخذت المليون و 650 الف التي تبقت لي في صناديق نقودي. </em></p><p><em>العجوز (بابتسامة) : سوف يتم عرض تذاكر مزاد نومسير قريباً ان كنت مهتماً فأعطنا عنوانك البريدي رجاءً لنتواصل معك حين عرض التذاكر للعامة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : حسناً. </em></p><p><em>و اخرج ورقة كبيرة و ريشة و علبة حبر من درج مكتبه و وضعها على الطاولة و امسكت بالريشة و كتبت بها عنوان المبنى الخاص بي (الذي لا تعرف لونا عنه) ثم غادرت المول كله و عندما اقتربت من الفندق نزعت خواتم التخزين من يدي و وضعتها في جيب بنطالي الخلفي و صعدت الى جناحنا و اعدت النقود في الخزنة و اغلقتها بالمفتاح و استلقيت على السرير و نمت فوراً و عندما استيقظت وجدت لونا نائمة بجانبي و هي ترتدي قميص نوم احمر شفاف و تضع ميكاب راقي و عطر جذاب جداً و لاحظت انها كانت ترتدي نفس الستيان الذي كانت تجربه في المول هذا الصباح و انقلبت الى جهتها و قبلت جبينها برفق و انتفض جسمها و نظرت لي بعيون ناعسة. </em></p><p><em>لونا (بنعاس) : حبي هل استيقظت ام انا احلم فقط؟. </em></p><p><em>و قبلت شفتيها بسرعة و اتسعت عينيها و فتحت فمها لتتحدث لكني اغلقته بشفتي فوراً و ادخلت لساني في فمها و ظللت التهم شفتيها لمدة عشر دقائق كاملة و امسكت ببزازها من فوق القميص و الستيان و اخذت اعتصره برفق في راحة يدي و شعرت بجسمها يرتخي تماماً تحت لمسات يدي و حينها فقط تركت شفتيها و اخذت اقبل خدودها و حلمة اذنها و انفخ فيها و اغمضت لونا عينيها و على وجهها حمرة شديدة و تتنفس بصعوبة و امسكت باطراف قميصها و رفعته للاعلى و وضعت فمي عند بطنها و كلما كشف القميص جزء من بطنها الناعمة سارع فمي لتقبيله و لساني للعقه حتى وصلت الى سرتها و ادخلت لساني بداخلها و اخذت العقها و ادير لساني بداخله ببطء و وجدت يدها تمسك بشعري بضعف و ابعدت يدها عن شعري و قبلت راحة يدها برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد حتى وصلت الى عظمة ترقوتها و قبلتها بقوة و شفطت جلدها الرقيق داخل فمي و عندما تركته كان عليه علامة زرقاء جديدة تضاف الى مجموعة علامتي الزرقاء التي باتت تزين جلدها الابيض الناعم و رفعت ذراعها عالياً و اخذت اقبل ابطها برفق و العقه بلساني و حبات من عرقها اللذيذ الرطب تتسرب على سطح لساني ببطء و تركت ابطها و اخذت اقبل جانب صدرها ثم قبلت جلد بزها الايسر ببطء و تجاهلت الحلمة و توجهت الى المنطقة الفاصلة بين بزيها و لعقتها بلساني ببطء شديد حتى وصلت الى بداية عنقها و اخذت ازرع قبلات قوية على جلد عنقها حتى وصلت الى ذقنها ثم التقمت شفتها السفلى بين شفتي و اخذت امتصها بقوة و عندما تركتها سمعت شهقة قوية خارج من اعماق صدرها ثم هبطت و انا اواصل زرع قبلاتي على جلد عنقها حتى عدت الى صدرها و حينها اخذت العق بزها الايمن و اقبله بنعومة حتى وصلت الى شعر عانتها و رفعت خصرها للاعلى استعداداً للعق كسها لكني تجاهلت طلبها غير المعلن و امسكت بكفها الايمن و قبلت راحة يدها اليمنى برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد و عندما رفعت ذراعها انتفض جسمها بقوة و قذفت وحدها بدون ان المس كسها حتى و اتسعت عيني بدهشة من رقة هذه الفتاة و ضعف تحمل جسدها و شعرت كأني اتعامل مع ورقة زهرة جميلة لكنها ضعيفة جداً لدرجة اني اصبحت اخشى الامساك بها لكي لا تفسد الزهرة كلها ليست مثل عاهراتي الاخريات انها رقيقة و نظيفة لدرجة اني بدأت اشك في اني استحق النوم معها في نفس السرير حقاً لكنها بددت كل شكوكي و مخاوفي عندما فتحت لي ذراعيها في دعوة غير منطوقة تدعوني بها بصمت و ارتميت فوقها و عانقتها بقوة و نزلت دمعة من عيني لا ارادياً. </em></p><p><em>انا (بتردد) : لونا ارجوك لا تتركيني أبداً. </em></p><p><em>و لا اعرف حقاً كيف اصف الشعور الذي ملء قلبي عندما ردت علي بقبلة قوية على شفتي و هي تضمني الى صدرها برفق لقد شعرت اني انتصرت في معركة دامت لالف سنة لا لا اريد العالم كلا بل انا املك العالم بأسره بالفعل و اخذت تضمني اليها اكثر و قضيبي المنتصب يلامس كسها من فوق بنطالي و قميصها المبتل بمياه شهوتها و لم اشعر بنفسي سوى و انا غارق في النوم رغم كل الشهوة التي كانت تعتريني وقتها لكني وجدت احساس مختلف لم اشعر به منذ ولدت في حياتي الاولى و حتى قبل ثواني لقد وجدت الامان الحقيقي بين تلك الاذرع الضعيفة و لا اذكر أبداً اني نمت بهذا العمق طوال حياتي (السابقة و الحالية) و استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء لاجد نفسي لا ازال انام فوقها و لاتزال يديها تحيط بظهري. </em></p><p><em>لونا (بابتسامة) : صباح الخير يا حبي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : صباح الخير يا ملاذي. </em></p><p><em>لونا (بدهشة مصطنعة) : ملاذك من هذه؟.. </em></p><p><em>انا (بجدية) : منذ اليوم انت لم يعد اسمك لونا بل ملاذ كلا بل ملاذي انا فقط لي انا مفهوم. </em></p><p><em>لونا (بابتسامة) : حبي انا مستعدة لأن اصبح اي شيء تريده مني فقط كن لي وحدي و لا تتركني أبداً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : انا لك بالفعل و لك وحدك فقط. </em></p><p><em>و نهضت من فوقها بحذر و نهضت بعدي. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لكن كيف استطعت النوم هكذا الست ثقيل عليك؟. </em></p><p><em>لونا (بمرح) : انا اقوى بكثير مما تظنني و لست وحدي. </em></p><p><em>و اقتربت مني و امسكت بيدي و وضعتها على بطنها فوق رحمها. </em></p><p><em>لونا (بخجل) : ان ابنك يمنحني القوة. </em></p><p><em>و رفعت يدي عن بطنها و جلست على ركبتي و رفعت قميصها و قبلت بطنها برفق. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : صباح الخير ايها النائم اشكرك على دعم زوجتي عندما لم اكن موجوداً لفعل هذا و اشكرك على منحها القوة لتحمل والدك المزعج و الاهم اشكرك على كونك ابننا. </em></p><p><em>لونا (بمرح) : انه يقول لك انه مستيقظ و ليس نائم و توقف عن الثرثرة على اذنيه ايها الثرثار. </em></p><p><em>انا (بمرح) : و كيف تعرفين ماذا يقول و هو ليس له فم بعد. </em></p><p><em>لونا (بابتسامة) : لاني امه و يمكنني الشعور به دائماً حتى عندما يخرج من داخلي سنظل مرتبطين دائماً و أبداً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هذا يشعرني بالغيرة. </em></p><p><em>لونا: مني؟. </em></p><p><em>انا (بجدية) : كلا بل منه هو اريد ان اصبح مرتبط بك هكذا أيضاً. </em></p><p><em>لونا (بمرح) : حسناً بعد ان الد ابنك سوف ادعك تدخل رحمي مكانه و ننشيء تلك الرابطة بيننا هناك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لكني لو دخلت بداخلك لن ارغب في الخروج الى هذا العالم مجدداً أبداً. </em></p><p><em>و ضربتها على مؤخرتها برفق. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هيا لنغتسل ايتها الام الشقية. </em></p><p><em>و نهضت و وضعت يدي خلف فخذها و الاخرى خلف كتفها و بسرعة حملتها بين ذراعي و هي تضحك و ذهبت بها الى الحمام و انزلتها امام الحوض و نزعت ملابسها بسرعة و خلعت ملابسي و اخذت بعض الصابون و وضعته بين فلقتي مؤخرتها و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة. </em></p><p><em>لونا: اااااااااااااه ايها الاب المخادع الم تقل اننا سنغتسل. </em></p><p><em>انا (بهمس) : هل تريدين مني اخراجه؟. </em></p><p><em>لونا (بمرح) : اخرجه و سوف اقطعه و اعيده لداخلي. </em></p><p><em>و امسكتها من خصرها و وجهها في مقابل الجدار و اخذت اقبل مؤخرة عنقها و انا اضاجعها ببطء. </em></p><p><em>لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اجل قبلني بقوة اكبر اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه امممم سأقذف ساقذف. </em></p><p><em>و قذفت مياه شهوتها على الجدار كأنها رجل يتبول و اخرج قضيبي من طيزها و جلعتها تستدير الى ناحيتي و عانقتها بقوة و هي تتشنج حتى ارتخى جسدها تماماً ثم امسكت بقضيبي و ادخلته في كسها ببطء و هي واقفة امامي و وضعت يدي على مؤخرتها و اخذت اجذبها منها نحوي فيدخل قضيبي في كسها اكثر ثم ابعدها عني فيخرج كله ببطء مستفز. </em></p><p><em>لونا (بشهوة) : توقف ارجوك لا تخرجه. </em></p><p><em>و ظللت اتجاهلها حتى وضعت يدها على مؤخرة عنقي و اصبحت تضاجع نفسها بقضيبي عبر دفع خصرها نحوي و الرجوع للخلف و انا واقف امامها مثل العمود بدون حركة و كلما اقتربت مني زرعت قبلة على انفي او خدودي او شفتي بسرعة و اخذت تزيد من سرعة مضاجعة نفسها بقوة حتى صارت خصيتي ترتطم مع نهاية كسها بقوة محدثة صوت تصادم قوي. </em></p><p><em>لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح لا احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف انا ااااه اقوم ااااه بكل ااااه العمل ااااه وحدي!. </em></p><p><em>و فجأة عانقتني بقوة و انتفض جسمها و اخذت تقذف دفعات قوية على قضيبي حتى اخرجته من كسها و اخذ جسمها برتجف بشدة و انا اضمها الي اكثر حتى هدأت تماماً و عندها ابعدتها عني برفق و قبلت شفتيها و ادخلت قضيبي في كسها و رفعت ساقها للاعلى و اصبحت واقفة على ساق واحدة و انا اضاجعها بقوة. </em></p><p><em>لونا:ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف. </em></p><p><em>و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة حتى اخرجته من كسها مجدداً و غرقت بطني تماماً و حينها جعلتها تستدير الى الجدار و تنتحي للاسفل و هي واقفة مثل الركوع و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و نمت بصدري على ظهرها و اخذت اضاجعها بقوة حتى انفجرت مياه شهوتي داخل كسها بقوة و اخذت تسيل على فخذيها و قبلت مؤخرة عنقها برفق و استقمنا في وقفتنا و بدأنا نغتسل. </em></p><p><em>لونا (بجدية) : غون كن انا اسفة على. </em></p><p><em>و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : عزيزتي منذ الان و حتى يفرقنا الموت اريدك ان تضعي هذه القاعدة في قلبك قبل عقلك نحن زوجان قد تحدث بيننا مشاكل لكن تذكري نحن زوجان مثل جسد واحد قسم الى قسمين (هذه مثاليات غير واقعية و لا احاول فرضها على احد) لذا مهما حدث لا يوجد بيننا شكر او اعتذار فقط حب و فقط احترام. </em></p><p><em>و احمرت خدودها و هجمت على شفتي بقبلة قوية و امسكت بمؤخرتها برفق و ابعدتها عني. </em></p><p><em>انا (بمرح) : ان استمررت هكذا لن نغتسل أبداً. </em></p><p><em>و اخذت اغسل جسمها بالماء و الصابون ثم استدرت و اعطيتها ظهري و غسلتني بدورها ثم خرجنا و نحن عراة و ذهبنا الى خزانة ملابسنا و ارتدينا ملابسنا بسرعة و طرقت اميليا الباب برفق. </em></p><p><em>انا (باحترام) : تفضل ايتها القائدة. </em></p><p><em>و دخلت اميليا. </em></p><p><em>اميليا (بحزم) : احزموا اغراضكم سنعود للقاعدة الان. </em></p><p><em>انا (بقلق) : هذه لم تكن الخطة. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : لقد غيرتها اليس هذا من حقي كقائدة؟. </em></p><p><em>انا (باحترام) : مفهوم يا قائدتي. </em></p><p><em>و خرجت بخطوات سريعة و سمعتها تطرق باب الغرفة المجاورة لنا أيضاً. </em></p><p><em>لونا (بتوتر) : ما خطبها!. </em></p><p><em>انا (ببرود) : احزمي اغراضنا بسرعة سأذهب لشراء شيء ما و سأعود بسرعة. </em></p><p><em>لونا : حاضر. </em></p><p><em>و غادرت الغرفة و توجهت الى غرفة فونيسا بخطوات سريعة و انا انشر منطقة الانن خاصتي حولي لكي اضمن ان لا احد سيراني عند دخول غرفتها و فتحت الباب بالمفتاح و دخلت و وجدتها تسرح شعرها امام التسريحة و ترتدي لباس داخلي من نوع جي استرينج فقط و جسدها العاري المثير معروض امام عيني بشكل مغري. </em></p><p><em>فونيسا (بمرح) : أخيراً تذكرتني يا اسدي. </em></p><p><em>انا (بصيغة الامر) : انهضي و احزمي اغراضك و توجهي الى الميناء و اركبي اول سفينة متجهة الى مملكة درايدن و توجهي الى مدينة كويل و احجزي جناح في فندق رويالهوس و ارسلي لي رسالة على هذا البريد عند وصولك الى الفندق مفهوم. </em></p><p><em>فونيسا (بقلق) : اجل. </em></p><p><em>و اخرجت كيس نقودي و كان به 50 عملة ذهبية و ورقة مكتوب عليها عنوان المبنى الخاص بي في مدينة كويل و بريده و تركتها و غادرت الغرفة بدون اي كلمة اخرى لأن الوقت لم يكن يسمح بأي تأخير اضافي. </em></p><p><em>فونيسا لنفسها (بتوتر) <em>ما خطبه اليوم!</em>. </em></p><p><em>و نهضت بسرعة و بدأت تنفذ الاوامر التي اعطيت لها بنشاط غريب فهي منذ ان اصبحت عبدة لمافيا الذئاب البيض اصبحت معتادة على تنفيذ الاوامر المفاجأة مهما كانت غريبة بدون اي نقاش او استغراب و عدت انا الى الجناح و وجدت الكل منشغل في تنفيذ امر الرحيل المفاجئ هذا و كانت فيدار تساعد لونا على جمع اغراضنا بسرعة و اتجهت الى الخزنة مباشرة و فتحتها و اخرجت النقود كلها منها و وضعتها في صندوق واحد و بدون ان تراني لونا اخرجت خواتم التخزين و دفنتها بين العملات الذهبية جيداً. </em></p><p><em>لونا: لكن لم تخبرني منذ متى اصبحت تتقاضى كل هذا المال. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لقد ترقيت يا لونا مرتين لذا تضاعف مرتبي ضعفين و أيضاً لا يقتصر ربح عملنا على اجور المهام فقط بل أحياناً نحصل على كنوز قيمة و نبيعها و عندنا نقتل وحش سحري نبيع جلده. </em></p><p><em>لونا (بهدوء) : فهمت. </em></p><p><em>و فتحت اميليا باب الغرفة. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : سيدخل الحمالين لانزال الاغراض الى الاسطبل. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا مانع لدينا. </em></p><p><em>و غادرت الغرفة و جاء رجال ضخام و بدأوا يحملون الاغراض المرتبة في اكياس قماشية كبيرة و صناديق خشبية و ينزلون بها الى الشارع بسرعة و نزلنا نحن و كل منا يحمل اغراضه المهمة جداً في حقيبة على ظهره. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : غوني اين ذهبت بالامس بعد المزاد؟. </em></p><p><em>لونا (باهتمام) : مزاد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : تمشيت في المدينة قليلاً ثم ذهبت لزوجتي و حدثت بيننا امور لا يمكنني اخبارك بها. </em></p><p><em>و ضربتني لونا على بطني بمرفقها بقوة. </em></p><p><em>لونا (بخجل) : غون!. </em></p><p><em>و نسيت امر المزاد بالفعل و احمر وجهها خجلاً و اسرعت الى الشارع و فيدار خلفها. </em></p><p><em>انا (ببرود) : حاول عدم ذكر امور المغامرة امام زوجتي مجدداً رجاءً يا داني. </em></p><p><em>دانييل (بهدوء) : اسف. </em></p><p><em>و نزلنا مع بقية الاعضاء الى الاسطبل و كان هنالك ستة عربات مصطفة امام البوابة و اغراضنا بداخلها بالفعل و اخرجت اميليا 5 عملات فضية من يدها و اعطتها لكبير الحمالين و ركبنا العربات و انطلقت بنا الى الميناء و نزلنا هناك و تجمع الحمالين حول العربات و نقلوا اغراضنا بسرعة الى سفينة ضخمة تحمل شعار سيفين متقاطعين و راية خلفهما. </em></p><p><em>دانييل (بهدوء) : اليس هذا شعار السفن الحربية!. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : اقرب سفينة مدنية متجهة للديار ستقلع بعد يومين. </em></p><p><em>انا لنفسي (بهدوء) *اسف يا لبوتي لكن يبدو انه سيكون عليك الانتظار هنا لبعض الوقت *. </em></p><p><em>و ركبنا السفينة التي كانت مليئة بالجنود المدرعين و كان (ادولف مارينز: رجل فرنسي الملامح شعره اسود مع بعض الشيب وجهه صارم على خده الايسر ندب طويل من اسفل عينه الى اعلى شفته و عينيه حمراء كالدم و لديه لحية ضخمة و شارب كثيف يرتدي الملابس العسكرية و حذاء بوت عسكري طويل و يضع سيف ضخم على ظهره و اربع خواتم ذهبية على اصابعه اليمنى جسمه ضخم و مفتول العضلات مثل الغوريلا طوله 3 امتار و عمره 50سنة) يقف على سارية السفينة. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : ايمي صفي اتباعك امامي حالاً. </em></p><p><em>و اخذت اميليا نفساً عميقاً و نظرت لنا. </em></p><p><em>اميليا (ببرود) : نفذوا طلبه رجاءً. </em></p><p><em>و وقفنا في صف واحد اسفل السارية. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : لا اعتقد ان كثيراً منكم يعرف قواعد السفر العسكري لذا سأخبركم بها ممنوع شرب الخمر او ممارسة الجنس او التجول على سطح السفينة بدون اسباب مهمة يمنع أيضاً التجول بعد غروب الشمس نهائياً الا اذا كانت السفينة تحترق او تغرق باختصار اعتبروا هذه السفينة الملعونة معسكر تدريب متنقل اوامري من هذه اللحظة و حتى وصولنا الى الشاطء مقدسة بالنسبة لكم اكثر من ***** و يمنع أيضاً التواجد المشترك بين الرجال و النساء في غرفة مغلقة تحت اي ظرف و بالنسبة للمثليين يمنع اختلاط الرجال ببعض او النساء ببعض أيضاً و ان ضبت اثنان في وضع مخل سوف يكون عليهم السباحة الى الشاطء هل من سؤال؟. </em></p><p><em>و رفعت يدي. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : تقدم خطوة للامام. </em></p><p><em>و فعلت. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : عرف عن نفسك؟. </em></p><p><em>انا (باحترام) : غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : ما هو سؤالك يا بني. </em></p><p><em>انا (باحترام) : ماذا عن المتزوجين؟. </em></p><p><em>ادولف (بصرامة) : لا يوجد استثناء انهم متزوجين للابد صحيح؟ اذاً يمكنهم الصبر حتى نصل الى الشاطء مفهوم. </em></p><p><em>انا (باحترام) : اجل يا سيدي. </em></p><p><em>ادولف (بصرامة) : عد الى صفك. </em></p><p><em>و عدت للصف. </em></p><p><em>ادولف (بصرامة) : اي سؤال اخر؟. </em></p><p><em>و لم يرفع اي احد يدهو. </em></p><p><em>ادولف (بحزم) : سوف يرشدكم الجنود الى غرفكم و ستجدون ان لكل منكم غرفة خاصة به بمفرده يمنع نوم اثنان معاً حتى لو كانوا رجل و رجل او امرأة و امرأة ان اردتم التسكع معاً فليكن في النهار و خارج الغرف يمنع الزيارة داخل الغرفة لاي سبب فقط اطرق الباب و اطلب منه الخروج اليك مفهوم؟. </em></p><p><em>الكل (باحترام) : اجل يا سيدي. </em></p><p><em>ادولف (بصرامة) : يمكنكم الانصراف الى غرفكم الان. </em></p><p><em>و ذهب كل منا الى اغراضه و رافق كل منا جندي الى غرفته الخاصة و كانت غرفتي بها سرير حديدي صغير بدون فراش فقط بعض القضبان الحديدية القاسية المتشابكة معاً مثل نافذة السجن و خزانة ملابس قصيرة جداً لا تكفي لنصف ملابسي حتى و لا يوجد حمام داخلي او سرية للانارة فقط شمعة صغيرة فوق الخزانة و لا توجد خزنة او كاولة او مقعد فقط السرير و الخزانة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هذه الخزانة لا تكفي لملابسي. </em></p><p><em>الجندي (بابتسامة) : هذه هي الحياة العسكرية يا عزيزي تصرف. </em></p><p><em>انا (ببرود) : شكراً. </em></p><p><em>الجندي: الافطار عند الساعة العاشرة صباحا و الغداء عند الساعة الثالثة عصراً و العشاء عند الساعة التاسعة مساءً و لن يأتي اليك بل ستذهب اليه في كافتيريا الرجال و الحمام في حمامات بالخارج و تحذير بسيط لا تعتقد ان سيادة العقيد مارينز يمزح في كلمة قالها لكم هناك خطء واحد و سوف ينزلك عن السفينة. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً على التحذير يا رفيقي. </em></p><p><em>الجندي: العفو اراك على الغداء. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اتشوق لهذا. </em></p><p><em>و تركني و اغلق الباب خلفه. </em></p><p><em>انا (بغضب) : تباً. </em></p><p><em>و بدأت اضع ملابسي في الخزانة و ما تبقى منها تركته في الاكياس القماشية و وضعته تحت السرير مع صندوق نقودي الذي فتحته و اخرجت منه خاتم التخزين المليء و تركت الفارغ بداخله و استلقيت على السرير و لقد كان عقلي معتاد على النوم تحت ظروف اقسى من هذا لكن جسدي الجديد لم يعتد على هذا بعد لذا شعرت بألم فظيع في ظهري. </em></p><p><em>انا (بصيغة الامر) : افتح. </em></p><p><em>و ظهرت الاغراض على صدري و اخذت الكتاب الغريب ذو الغلاف الاحمر و الجمجة السوداء على غلافه و وضعته تحت رأسي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ادخل. </em></p><p><em>و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفى الخنجر الفضي الذي وضعته صدري فوراً و رفعت رأسي و اخرجت الكتاب من تحته. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ان اتضح انك عديم القيمة فسوف اضعك تحت رأسي كوسادة لبقية الرحلة. </em></p><p><em>الكتاب (بغضب) : لا تكن وقحاً. </em></p><p><em>و انتفض جسمي من هول المفاجأة و رميت الكتاب من يدي كأنه سيعضني فأنا لم اتوقع أبداً ان يأتي يوم اسمع فيه كتاب يتكلم معي. </em></p><p><em>الكتاب (بألم) : اوتش ايها الوغد هل تعامل الفتيات هكذا دائماً!. </em></p><p><em>و لاحظت حينها انه كان بتكلم بصوت انثوب للغاية و رفعته من الارض. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لم اكن اعرف ان هناك كتب اناث. </em></p><p><em>الكتاب (باحراج) : اسفة نسيت ان اعرف عن نفسي افتحني اولاً. </em></p><p><em>و حاولت فتح الكتاب لكنه كان كأنه صخرة منحوتة على شكل كتاب و لم استطع فتحه أبداً. </em></p><p><em>الكتاب (بغضب) : هل انت احمق يا هذا لا يمكن فتح الكتب السحرية بهذه الطريقة! </em></p><p><em>انا (ببرود) : كيف يتم فتحك اذاً. </em></p><p><em>الكتاب (بسخرية) : ماذا الم تستعمل كتاب سحري من قبل؟. </em></p><p><em>انا(ببرود) : انجز قبل أن ارميك في المحيط. </em></p><p><em>الكتاب: فقط اجرح يدك و وضع قطرة من دمك على الجمجة. </em></p><p><em>و عضضت اصبعي بقوة حتى جرحته و طبعت دمي على الجمجمة التي أضاءت بضوء بنفسجي ساطع و انتشرت في المكان هالة شريرة قوية و انفتح الكتاب و لم يكن به اي كتابة فقط وجه فتاة شعرها اسود عينيها حمراء دموية بلا ياض فقط اللون الاحمر القرمزي وجهها جميل جداً باستثناء عينيها المقززة و بشرتها بيضاء مثل الحليب و كنت ارى وجهها كاني انظر الى فيديو مباشر تلى شاشة هاتف ذكي. </em></p><p><em>الفتاة (بابتسامة) : هل استمتعت بجمالي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : من انت يا هذه لقد ظننت اني اشتريت كتاب و ليس وسيلة تواصل. </em></p><p><em>الفتاة (بمرح) : ان وجهك قبيح و مشوه اكثر من صوتك المقرف. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل تريد مني رميك في المحيط لهذه الدرجة؟. </em></p><p><em>الفتاة: اياك ان تفعل. </em></p><p><em>انا (ببرود) : انجزي. </em></p><p><em>الفتاة (بمرح) : حسناً حسناً أولاً سنبدء بالتعارف من انت ايها الوغد. </em></p><p><em>انا (ببرود) : يجب عليك تعريف نفسك أولاً اين هي اخلاقك؟. </em></p><p><em>الفتاة (بمرح) : فقط جاريني. </em></p><p><em>انا (بملل) : انا غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء و انت؟. </em></p><p><em>الفتاة (بمرح) : هاترين فانديس مؤلفة هذا الكتاب. </em></p><p><em>انا (ببرود) : انا لا ارى اي كتاب او كتابة فقط وجهك الغريب. </em></p><p><em>هاترين: لا تكن وقحاً ساشرح لك فاصبر أولاً بما انك ترى وجهي الساحر الان فهذا يعني اني ميتة بالفعل. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل هذه مزحة من نوع ما كيف انت ميتة و تتحدثين معي. </em></p><p><em>هاترين: قلت اصبر انا كنت ساحرة عظيمة تابعة لمنظمة اخوات الثعبان و لكن بسبب قواعد منظمتنا لم يكن يمكن لاي منا التعرف بأي احد خارج المنظمة لكن ماذا عني هل سأموت هكذا كأني لم اولد أبداً بالطبع لا يمكنني السماح بهذا لذا صنعت هذا الكتاب السحري بحيث لا يمكنه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) العمل الا حين موتي لكي لا اخالف قواعد منظمتنا و اعطيته لعجوز يعمل في مافيا التنين الملعون و طلبت منه وضعه في المزاد بعد موتي لكي اتواصل مع اول شخص يشتريه و انقل اليه تجاربي و معرفتي و هكذا سيظل اسمي حي بعد موتي. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لكن كيف تعرفت على هذا العجوز و انت ممنوعة من التواصل مع الاشخاص من خارج المنظمة. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : يبدو ان عقلك ليس قبيح مثل وجهك في النهاية لقد كان هذا العجوز احد خدامي الذين اتحكم بهم لتنفيذ مهمات المنظمة بدون كشف نفسي. </em></p><p><em>انا: واصلي. </em></p><p><em>هاترين: و هكذا تم عرض الكتاب بعد موتي و لسوء حظي وقع في يد وغد قبيح مثلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ليس هذا ما قصدته بل قصدت كيف يمكنني الاستفادة من الكتاب؟. </em></p><p><em>هاترين: فقط اعتبرني معلمتك في الشعوذة و اسألني اي سؤال عن الشعوذة و سوف اجيبك عنه لكن لا يمكنك طرح سؤال شخصي او عن اي شيء اخر لا علاقة له بالشعوذة و لا يمكن لشخص غيرك فتح الكتاب و لو حدث سوف اختفي للابد و سوف يصبح الكتاب مجرد صفحات بيضاء سخيفة. </em></p><p><em>انا: لم تخبريني كيف اصبحت داخل الكتاب بأي حال. </em></p><p><em>هاترين: أولاً هل موافق على شروطي السابقة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا يبدو انك تنتظرين موافقتي اساساً. </em></p><p><em>هاترين: احب الاذكياء و الان ضع قطرة اخرى من دمك كعلامة على الموافقة. </em></p><p><em>و اغلقت الكتاب و طبعت دمي على الجمجمة مجدداً و فتحت الكتاب. </em></p><p><em>هاترين: حسناً أولاً انا لست في الكتاب انا ميتة بالفعل كنا تعلم لكني صنعت نسخة سحرية من روحي و وضعتها هنا بمعنى اخر انت الان تتحدث الى نسخة مني. </em></p><p><em>انا (ببرود) : او كأني اتحدث مع كتاب مسكون بروحك الملعونة هذا مقرف. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : يا الهي كم انت وقح! حسناً ماذا تريد ان تعرف عن الشعوذة. </em></p><p><em>انا: أولاً هل هناك عدد للاسئلة التي يمكنني طرحها عليك او ما شابه. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : أبداً انا سأكون معك للابد طالما لم يفتحني اي احد اخر او يتعرض الكتاب للتدمير. </em></p><p><em>انا (ببرود) : يفتحك لا تتحدثي كأنك كس ينتظر قضيب لمضاجعته. </em></p><p><em>هاترين: امثالك مقززة مثل صوتك. </em></p><p><em>انا: ثانياً ما هي الشعوذة اساساً؟. </em></p><p><em>هاترين: هل تمزح معي هل اشتريت كتاب عن الشعوذة و انت لا تعرف ما هي أصلاً. </em></p><p><em>انا: انجزي. </em></p><p><em>هاترين: حسناً الشعوذة هي الاندماج مع هالة الروح و استعمالها مثل الحبر و كتابة بها اشياء تريد تحقيقها و سوف تتحقق. </em></p><p><em>انا: هذا غير واقعي هل تقولين ان الشعوذة يمكنها فعل كل شيء؟. </em></p><p><em>هاترين: اجل و لاء يمكنك كتابة ما تريده بها لكنها ستحقق فقط ما يمكن تحقيقه و هذا يعتمد على مقدار هالتك المستعملة في كتابة التعويذة و أيضاً مدى نقاء دمك و مدى صحة التعويذة التي تكتبها. </em></p><p><em>انا: ما معنى مدى نقاء دمي؟. </em></p><p><em>هاترين: ليس كل كائن حي يمكنه استعمال الشعوذة فقط الكائنات نقية الدم مثل البشر و الشياطين و الجان و الاقذام اما الهجائن مثل القناطير و انصاف الحيوانات و الغيلان و غيرها فلا يمكنها استعمال الشعوذة أبداً حتى لو تعلموا كل اسرارها الخفية. </em></p><p><em>انا: و كيف اعرف اني ذو ددمم نقي. </em></p><p><em>هاترين: اخلع ملابسك كلها. </em></p><p><em>انا: ماذا!. </em></p><p><em>هاترين: ماذا هل تشعر بالخجل من صورة على كتاب. </em></p><p><em>انا: لاء لكنني لا افعل شيء بدون معرفة السبب. </em></p><p><em>هاترين: اريد معرفة ان كنت جدير باستعمال الشعوذة ام لاء. </em></p><p><em>انا: حسناً لكن ان لم اكن كذلك فسوف ارميك في المحيط. </em></p><p><em>و نهضت و خلعت كل ملابسي و وقفت امامها عاري تماماً كما ولدتني امي. </em></p><p><em>هاترين: الشيء الوحيد المميز بك هو قضيبك. </em></p><p><em>و اضاء الكتاب بضوء بنفسجي ساطع و انتشر الضوء على جسمي كله لبضع ثواني ثم اختفى. </em></p><p><em>هاترين: لست متأكدة انت لست بشري صحيح؟. </em></p><p><em>انا (بقلق) : ماذا تقصدين. </em></p><p><em>هاترين: ما قلته حرفياً ان شكل روحك و نوع هالتك لا تشبه اي كائن معروف بالنسبة الي كأنك مزيج من نوعين من الكائنات الحية احدهم بشري و الاخر مختلف و الجزء البشري منك يحتفظ ببقايا روح ليست روحك اطلاقاً كأنك شبح غزى جسد انسان قبل موته بثواني فقط. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : ماذا تقصدين! </em></p><p><em>هاترين: ما قلته تماماً. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : و هل يمكن لاي مشعوذة معرفة هذا مثلك؟. </em></p><p><em>هاترين: اجل و لاء هناك مشعوذات يمكنهن معرفة هذا مثلي لكن من هن مثلي نادرات انا مشعوذة خارقة للغاية و ليس هناك مثلي سوى القليل جداً. </em></p><p><em>انا (بارتياح) : اذاً هل تقولين ان هناك روحان بداخلي؟. </em></p><p><em>هاترين: لاء روح و بقايا روح اخرى يبدو الامر كما لو ان روحك الحالية اكلت الروح التي كانت تملك هذا الجسد و قتلتها و هناك بقايا للروح الاصلية فقط تتشارك الجسد مع روحك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً الروح الاصلية لم تغادر هذا الجسد أبداً. </em></p><p><em>هاترين: اجل اياً كان صاحب هذا الجسد الاصلي فهو لم ينتقل الى الجنة او الجحيم بل تم اكل روحه و هو حي من قبل روحك السؤال هو من انت هل انت الروح الغازية ام بقايا الروح الاصلية حتى انا لا يمكنني معرفة هذا يقيناً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لت يشكل الامر فرق كبير بالنسبة لي السؤال المهم هو هل يمكنني استعمال الشعوذة ام لاء. </em></p><p><em>هاترين: لا اعرف لكن ستعرف هذا عندما تجرب. </em></p><p><em>انا: و كيف اجرب هذا. </em></p><p><em>هاترين: هل يمكنك استعمال النين؟. </em></p><p><em>انا: اجل. </em></p><p><em>هاترين (بارتياح) : اذاً ستفهم الامر بسرعة اكبر فقط اصنع كرة من الهالة الصافية. </em></p><p><em>و فردت كف يدي امامي و تشكلت كرة زرقاء في كف يدي. </em></p><p><em>هاترين : انت بارع في النين حقاً ربما هذا بفضل التعاويذ الملتصقة بجسدك. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : اي تعاويذ؟. </em></p><p><em>هاترين : ماذا الم تكن تعرف هذا أيضاً هنالك 7 تعاويذ غريبة متلصقة بروحك الغازية و تعويذة واحدة ملتصقة ببقايا الروح الاصلية. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : و ما هي و كيف ازيلها عني؟. </em></p><p><em>هاترين: لا اعرف انها تعاويذ معقدة و ضخمة كأنها وضعت من قبل اله و ليس كائن فاني مثلنا. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغيظ) <em>لوسيڤير الملعون لماذا لم يأخذ اذني قبل الصاق اشياء غريبة بروحي!</em>. </em></p><p><em>هاترين (بابتسامة) : لذا اعتقد انك بدأت تصبح كأن مثير للاهتمام بالنسبة الي اكثر فأكثر.. </em></p><p><em>انا (ببرود) : مجرد التفكير في يعجب بي كتاب تثير القرف حقاً. </em></p><p><em>هاترين: هههههههه يا الهي كم ارغب في اقتلاع لسانك القذر هذا من حلقك. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة انها في يدي منذ دقيقة كاملة بالفعل و تستنزف هالتي بلا فائدة؟. </em></p><p><em>هاترين: ظننت انك مع هالة لا بأس بها مثل هالتك فلن تعاني من امساكها هكذا لمدة اسبوع كامل. </em></p><p><em>انا: لا بأس بها! تقصدين مذهلة ايتها الروح الملعونة. </em></p><p><em>هاترين (بسخرية) : مذهلة! من اخبرك بهذا الهراء. </em></p><p><em>انا: ان الكل يقول عنها هذا. </em></p><p><em>هاترين: تعني كل الضعفاء الذين يتجمعون حولك. </em></p><p><em>انا: حتى لويد ماركوس شخصياً اشاد بها. </em></p><p><em>هاترين: الصغير لويد! عجباً يبدو ان معايير العالم قد اختلت في غيابي اسمع ايها الهجين المغرور ان هالتك هذه لا تساوي ربع هالتي و انا حية حتى. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هذا بسبب انغلاق فتحات هالتي فقط. </em></p><p><em>هاترين: لاء لقد عنيت هالتك المخزنة في روحك الغازية و بقايا روحك الاصلية أيضاً. </em></p><p><em>(ملحوظة هاترين تقول عن الروحين انها روحه لانها لا تعرف ايهما هي روحه حالياً لكنها ستعرف بالتحديد في المستقبل). </em></p><p><em>انا (بهدوء) : هل انت واثقة من هذا؟. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : ماذا هل كسرت قلبك الهش؟. </em></p><p><em>انا (بجدية) : لقد طرحت عليك سؤال و انتظر الاجابة. </em></p><p><em>هاترين: اجل ايها المغفل انت ضعيف جداً من ناحية مقدار هالتك و من ناحية خبرتك و سرعة تعلمك و لو اكتشفت انك غير قادر على استعمال الشعوذة أيضاً فمن الافضل لك الانتحار فحسب. </em></p><p><em>انا (ببرود) : حتى لو كنت قطعة براز لن انتحر أبداً سوف اعمل على نفسي ببطء و خطوة بخطوة حتى اصل بنفسي الى الموقع و المكانة التي احلم بها. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : احسنت احسنت لو كان عندي يدين كنت سوف اصفق لك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة الملعونة قبل ان ارميها عليك. </em></p><p><em>هاترين: تخيل هالتك و هي تتحول لطين. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هذا لا يختلف عن فن النين في شيء يمكنني تحويلها لطين الان بدل التخيل. </em></p><p><em>هاترين: لاء لا تحولها ايها الغبي فقط تخيل ذلك. </em></p><p><em>انا (بملل) : حسناً. </em></p><p><em>هاترين: انقل هالتك من روحك الى قلبك و دماغك في نفس الوقت. </em></p><p><em>انا: هل تحاولين قتلي لو نقلت هالتي كلها الى دماغي و قلبي فسوف اقتل نفسي. </em></p><p><em>هاترين: ليس كلها بالطبع ايها الغبي فقط القدر الذي يمكن لاعضائك الضعيفة تحمله. </em></p><p><em>انا (بملل) : حسناً. </em></p><p><em>و اضاء جسمي كله بضوء احمر ساطع ثم تركز الضوء كله في صدري و رأسي. </em></p><p><em>هاترين (بتركيز عالي) : و الان لا اريدك ان تنطق بهذه الكلمات بفمك فحسب بل تخيل ان لروحك فم و هي التي تتحدث به. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اي واحدة منهم؟. </em></p><p><em>هاترين: هل تستطيع الشعور بأرواحك الاثنين معاً؟. </em></p><p><em>انا : لا اعرف عندما احاول اخراج شيء من روحي في فن النين اشعر بها كمياه شلال غامض يمكنني رؤيتها و رؤية بقية جسدي حولها كأنها شيء شفاف لا لون له او شكل معين. </em></p><p><em>هاترين: هذه روحك الغازية اما الاصلية ف تبدو مثل قطع من الذهب الخالص المحطم نقية جداً و لامعة جداً و الاهم انها اقوى من روحك الغازية بعدة اضعاف. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : اذاً كيف تمكنت الروح الغازية من اكلها حية. </em></p><p><em>هاترين (بسخرية) : هههههههه هل تتصور الارواح مثل الوحوش الضارية تتقاتل داخل جسدك لاء ايها المغفل انها مثل حملان وديعة تسكن الجسد بسلام و تخضع لارادة القلب فقط و عندما غزت الروح الغازية هذا الجسد كان على وشك الموت اساساً لذا لم يشعر بها و هي تدخله. </em></p><p><em>انا: لنعد لموضوعنا اي روح التي عليها نطق هذه الكلمات الملعونة. </em></p><p><em>هاترين: التي تستطيع تخيلها الان. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : مفهوم. </em></p><p><em>هاترين (بصوت مرعب) : انيك كوفين ساتوز. </em></p><p><em>انا (بتركيز عالي) : انيك كوفين ساتوز. </em></p><p><em>هاترين: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعلي هالتي واحد معك. </em></p><p><em>انا: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعليهالتي واحد معك. </em></p><p><em>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و تغير لون الكرة بسرعة الى لون الطين بدأت طبيعتها تتغير الى كتلة من الطين البني اللين جداً. </em></p><p><em>هاترين (بسرعة) : لا تفقد تركيزك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لم افعل. </em></p><p><em>هاترين: سوفين لايان هموري. </em></p><p><em>انا (بتركيز عالي) : سوفين لايان هموري. </em></p><p><em>هاترين: جددي روحي و انعشي قلبي. </em></p><p><em>انا (بتركيز عالي) : جددي روحي و انعشي قلبي. </em></p><p><em>هاترين: انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي. </em></p><p><em>انا (بتركيز عالي) : انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي. </em></p><p><em>و بدأ الطين يتمدد على كف يدي و يغطي كل ذراعي و يتجده نحو قلبي من تحت ملابسي كأنه كائن حي. </em></p><p><em>هاترين (بسرعة) : لا تنظر اليه فقط ركز معي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : انا افعل هذا بالفعل. </em></p><p><em>هاترين: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر. </em></p><p><em>انا: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر. </em></p><p><em>و شعرت بالطين يلتصق بصدري ثم يتسرب عبر مسامات جلدي و يعانق قلبي بدفء غريب و ارتفع تنفسي بشدة و شعرت بالدفء يغمر كل جسدي و دوار ثقيل يحاصر عقلي. </em></p><p><em>هاترين (بسرعة) : اياك ان تفقد الوعي. </em></p><p><em>انا: لن افعل.</em></p><p><em>و اضائت عيني بلون طيني ساطع ثم شعرت كأن صخرة قوية </em></p><p><em>ضربت رأسي بعنف و كدت افقد الوعي فعلاً لكني تمسكت بالوعي بكل قوتي و اختفى كل شيء الدفء و الدوار و الطين. </em></p><p><em>هاترين (بابتسامة) : مبروك انت حقاً يمكنك استعمال الشعوذة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا تعبثي معي و الا رميتك في المحيط لقد عرفتي هذا منذ ان حولته لطين. </em></p><p><em>هاترين (بمرح) : ماذا هل كشفت امري بهذه السرعة في الواقع اجل لكني اردت استغلال ذالك لجعلك تؤدي تعويذة شفاء معقدة من الطبقة الارضية لاختبار سرعة تعلمك و دقة تركيزك بالمرة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لكن لماذا تعويذة شفاء انا لست مريض. </em></p><p><em>هاترين (بابتسامة) : عرفت انك ستقول هذا ايها المغفل هل نسيت فتحات هالتك المغلقة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ايعقل؟. </em></p><p><em>هاترين: اجل لقد فتحتها بمساعدتي للتو. </em></p><p><em>انا (بعدم تصديق) : لكنهم قالوا انها لن تفتح مجدداً. </em></p><p><em>هاترين (بفخر) : ضع هذه القاعدة في عقلك و روحك #المشعوذ الحقيقي لا يعرف المستحيل #..... يتبع. </em></p><p><em></em></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 618442, member: 126759"] [I]اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء. (الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة). انا (ببرود) : حسناً. هاترين: هل لديك سؤال اخر؟. انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك. هاترين: محيط! هل انت جاد. انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً. هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً. انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل. هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا. انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط. هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟. انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب. و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً. و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان. انا لنفسي (بغضب) [I]تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء[/I]. و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه. انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب. دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية. انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم. الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون. دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا. سوندير (بدهشة) : حقاً؟. انا: اجل. دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط. برايد: هذا مستحيل يا داني. دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا. سوندير: و لماذا ليس الان. دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً. برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار. و ذهبا لعملهم. انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!. دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟. انا (بابتسامة) : حقاً؟. دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة. انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟. دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية. (ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****). انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز. دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً. انا (بهدوء) : فهمت. و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها. انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه. دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك. انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا). دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي. و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري. الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له. دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده. الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟. دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح. الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً. و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة. الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك. لونا (بتوتر) : حاضر. الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح. لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى. و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً. الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به. و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) . الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟. دانييل (بهدوء) : مغامر. الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية. و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي. الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟. دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية. و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً. الطبيب (بحزم) : اريد ناراً. و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية. انا (ببرود) : ماذا حدث لي. الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط. انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي. و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير. الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً. انا (ببرود) : مفهوم. الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة. الجنود: حاضر. لونا: انا سأبقى معه. الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك. دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا. الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً. دانييل: حاضر. و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل. انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *. (فلاش باك). عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب. يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا. انا (ببرود) : من انت يا هذا. يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً. و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي. انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟. يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً. انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟. يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك. انا (ببرود) : اي اله. يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو. انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟. يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك. انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟. يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان. انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل. يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً. انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط. يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي. انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!. يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً. انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟.الان سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10مليارات الماسة معيارية. و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض و رفع احدهم يده و التفت الكل لينظر لاله الثراء الفاحش هذا و كان الرئيس نيترو. الإيطالية (بحماس) : 11 مليار للسيد رقم 28. و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان لويد ماركوس. الإيطالية: 12 مليار للسيد رقم 29. و رفع اخر يده و التفت الكل له و كان تامروس ڤيزانوس (قائد حزب الفهود السريعة و وصفه في الجزء الاول) و نظروا لبعضهم بتحدي و اشتعلت معركة مزايدة ساخنة بينهم و أخيراً حصل عليه لويد ماركوس مقابل 50 مليار الماسة معيارية و كان تامروس و نيترو ينظران اليه بغضب هادر لكنه لم يهتم بهما. نيترو لنفسه (بغضب) [I]ذلك اللقيط الاخرص هل يعلم مدى خطورة شيء ملعون كهذا![/I]. تامروس لنفسه (بغيظ) *50 مليار الماسة من اين يحصل ذلك الوغد على كل هذا المال بحق الشيطان *. لويد لنفسه (بابتسامة) *اسف يا تامرو سيمباي و نيترو سما لكن لاجل انقاذ حزبي من جحيم الغسق القادم سأفعل كل ما يمكنني فعله حتى لو اضررت لشراء ملك الشياطين نفسه فسأفعل *. الإيطالية (بحماس) : يالها من معركة شرسة لكن امل ان لا ينفذ حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تخطف الانفاس حقاً. و تقدم احد الشباب بكتاب ضخم مغلق بسلسلة حديديّة ضخمة و قفل ضخم و كانت تنبعث من الكتاب هالة جميلة تجعلك تشعر انك في احضان اجمل امرأة في العالم. الإيطالية: شعرتم بها صحيح انه كتاب القديس الفارين الذي كتبه بعد رحلته الى جبال الالهة يقال انه سجل به كل المعرفة التي انعمت الالهة عليه بها كل اسرار فنون القتال و السحر كل معلومة تمهد طريق القوة لاي محارب لكنه ختمه في اخر انفاسه في هذا العالم و يقال ان المختار فقط من يمكنه فتحه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 7ملايين جنيه ذهبي. انا (بهمس) : هذا جيد انه في متناول ايدينا. دانييل: لا تكن احمقاً يا غوني انه السعر المبدئي فقط ربما يصل سعره الى 100 مليار خلال لحظات. تايرون: كما انه كتاب مختوم ربما لن يفتح أبداً. و ظلت الصالة صامتة لبعض الوقت و بدا كأن لا احد سيتشتريه بالفعل و فجأة رفعت ڤيرا يدها. الإيطالية (بحماس) : لدينا 8 ملايين جنيه للسيدة رقم 30. و رفع لويد يده. الإيطالية (بحماس) : لدينا 9 ملايين من السيد رقم 29. و رفع نيترو يده. الإيطالية: لدينا 10 ملايين جنيه من السيد رقم 28. و رفع اخر يده. الإيطالية 11 مليون يا سادة يبدو ان معركة شرسة اخرى سبتدء هنا. و اشار لويد بيده لتاتشمي. تاتشمي (بصوت عالي) : 150 مليون جنيه. و عبثت ڤيرا و انزلت يدها. تامروس (بسخرية) : ليس كل مرة يا عزيزي. و نهضت ميرا كلوڤر نائبته (وصفها في الجزء الاول) . ميرا (بصوت عالي) : 400مليون. و نهض جيمي كارلوس (نائب الرئيس نيترو) . جيمي (بصوت عالي) : مليار. تاتشمي: مليارين. ميرا: 30 مليار. و صمت الكل. نيترو (بغضب) [I]اللعنة لا يمكنني استنزاف ميزانية الاتحاد هكذا اظن اني سأطلب من تامرو كن عدم استخدامه في شيء متهور فقط[/I]. لويد (بسخرية) *هذا عظيم لقد وقع تامرو سيمباي في الفخ الاحمق انفق 30 مليار على شيء مختوم بلا قيمة *. الإيطالية (بحماس) : 30 مليار واحد 30 مليار اثنان 30 مليار ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 31. و صفق الحاضرين له. و تقدم احد الشباب مع سيف اسود رفيع من نوع كاتانا و سحبه من غمده و شعرت كأن جلدي يتقطع و انتشرت رياح قوية من نصل السيف و تطايرت بعض الاشياء في الهواء و كادت الإيطالية تسقط من المنبر و اعاده الشاب الى غمده بسرعة. الإيطالية (بابتسامة) : اظن ان هذه التحفة غنية عن التعريف بالفعل انه (بحماس) سيف اله السيف آبي نو ريوما سما!. و صفق الحاضرين. الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 15 مليار الماسة معيارية. و صمت الكل لدقيقة من هول المبلغ المعروض. و رفع نيترو يده. الإيطالية (بحماس) : 16 مليار للسيد رقم 28. و رفع تامروس يده. الإيطالية: 17مليار للسيد رقم 31. و رفع لويد يده. الإيطالية: 18 مليار. و نهضت ميرا. ميرا (بصوت عالي) : 50 مليار الماسة معيارية. و نهض تاتشمي. تاتشمي (بصوت عالي) : 80 مليار الماسة معيارية. و صمت الكل و نهض تامروس و غادر الصالة مع نائبته. لويد لنفسه (بسخرية) *ارجوك لا تحقد علي يا سيمباي فلا بد لي من حماية صغاري في النهاية *. الإيطالية: 80 مليار واحد 80 مليار اثنان. و نهض جيمي. جيمي (بصوت عالي) : 100 مليار الماسة. لويد لنفسه (بغيظ) *سحقاً لك ايها العجوز *. و نهض و غادر الصالة مع نائبه. الإيطالية: 100 مليار واحد 100مليار اثنان 100 مليار 3 مبروك عليك يا سيد رقم 28. و صفق الحاضرين له بحرارة و نهض نيترو و غادر الصالة مع نائبه. انا (بهمس) : لماذا غادروا و لم ينتهي المزاد بعد؟. تايرون: لقد انتهى المزاد بالنسبة لهم لأن اللجنة المشرفة تعلن عن بضاعتها قبل شهر من المزاد الفعلي لكي تجذب الزبائن الاثرياء و لقد انتهت الاشياء التي جاءوا لأجل الحصول عليها بالفعل. انا: لكن لم اعتقد ان قادة الاحزاب بهذا الثراء الفاحش حقاً. دانييل: اجل لقد وصل هاؤلاء الاوغاد لهذا القدر من القوة و النفوذ بفضل ثروة اباءهم من الاساس. تايرون: صحيح انهم حصلوا على دعم كبير في البداية لكن من ارباح مهامهم هم و اتباعهم كونوا هذه الثروة و النفوذ و ليس بفضل احد. انا: و ماذا عن حزبنا. دانييل (بهدوء) : كما قال تايرون سيمباي لقد كان لديهم دعم كبير من اهاليهم لكن الزعيمة الشيطانية بنت هذا الحزب بعرقها فقط بدون دعم احد. انا (بابتسامة) : هذا يضاعف من اعجابي بها اكثر فأكثر. تايرون: الاعجاب وحده لن يساعدها بشيء لابد ان تبزلوا جهودكم كلها لرفعها هي و حزبها في وقت الحاجة. انا (ببرود) : لا تقلق سنفعل. الإيطالية (بابتسامة) : آمل ان لا يبرد حماسكم يا سيداتي سادتي لان التحفة القادمة تستحق كل الثناء. و تقدم احد الشباب و اخرج سيف احمر قصير بدون غمد. الإيطالية: انه احد كنوز القرصان الاسطوري ذو العين الواحدة. و صفق الحاضرين. الإيطالية: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 40مليون جنيه فضي. انا (بهدوء) : لا اشعر من هذا الشيء بأي هالة مميزة!. تايرون: انها مجرد قطعة خردة باقية من قديم الزمن لكن قيمتها تكمن في جوهرها التاريخي. انا (ببرود) : مثل الاثار. دانييل: اجل اعتبرها مجرد زينة باهظة الثمن. و اخذ المزاد يستمر مع قطع اثرية مماثلة لمدة ساعتين و كان الامر ممل بالنسبة لي و اخذنا نتحدث معاً في امور عامة و فجأة شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي لكن بشكل خافت و رفعت بصري بسرعة نحو صالة العرض و كان الشاب يحمل خاتم اسود فضي قديم في يده و يديره امام الحاضرين الذين لم يبدو مهتمين كثيراً بما يعرضه الشاب كثيراً. الإيطالية (بابتسامة) : 3 ملايين جنيه فضي للسيد رقم 25هل من مزايد. و رفعت يدي فوراً. الإيطالية (بابتسامة) : 4 ملايين جنيه للسيد رقم 14. دانييل: هوي ماذا تفعل انها مجرد قطعة خردة. انا (بابتسامة) : لقد اعجبني و ربما يجلب الحظ او ما شابه. تايرون (باهتمام) : انت مليء بالمفاجئات حقاً يا غون كن. و رفع احدهم يده. الإيطالية: 5 ملايين للسيد رقم 18. و رفعت يدي. الإيطالية: 6 ملايين للسيد رقم 14. و لم يرفع اي احد يده لانه لم يبدو كشيء يتسحق المنافسة لاجله أبداً. تايرون: آمل انك تعرف ما تفعله حقاً فلقد انفقت 600 الف جنيه ذهبي على هذا الشيء بالفعل. الإيطالية (بحماس) : 6ملايين جنيه للسيد رقم 14 هل من مزايد؟. و لم يرفع اي احد يده. الإيطالية (بابتسامة) : 6 ملايين واحد 6 ملايين اثنان ستة ملايين ثلاثة مبروك عليك يا سيد رقم 14. و صفق الحاضرين لي ببرود. دانييل: سنحصل عليه في نهاية المزاد. انا (بابتسامة) : حسناً اظن اني سأذهب للتجول في المدينة قليلاً. دانييل: انتظر حتى نهاية المزاد. انا.: لقد شعرت بالملل بصراحة اراكم في الفندق. تايرون: حسناً. و غادرت القاعة بالفعل و مشيت عبر الشوارع بدون هدف و فجأة شعرت بهالة ذلك الخنجر الذي قيل عنه ظفر لوسيڤير اللعين و لا ارادياً وجدت نفسي اتبع الهالة الشريرة الى مول صغير و رأيت لويد ماركوس و تاتشمي كادو يدخلان عبر بوابة سحرية غريبة في جدار المول و تذكرت حينها امر المزاد السفلي و عدت الى صالة المزاد العلني و اخذت صناديق نقودي التي تركتها في مكتب الاستقبال هناك و ركبت عربة فاخرة و وضعت صناديقي معي و ذهبت الى ذلك المول الصغير مجدداً و عندما نزلت اسرع الي احد الحمالين و ساعدني على حمل صناديقي. انا (بابتسامة) : سمعت ان المزاد سيقام هنا هذه السنة. الحمال (بتوتر) : اخفض صوتك رجاءً يا سيدي. انا (بهمس) : حسناً كيف يمكنني المشاركة به. الحمال: لا يمكنك ذلك ان التذاكر قد بيعت كلها قبل 6 اشهر. انا (بابتسامة) : لا بد ان هنالك طريقة اخرى. الحمال: نعم لكن ستكون مكلفة. انا: و انا مستعد للتكاليف. الحمال: 100 جنيه ذهبي. انا: حاضر. و انزلت الصناديق و فتحت احدها و شهق الحمال المسكين عندما راى اكوام الذهب و احصيت مئة عملة و اعطيتها له. الحمال (بابتسامة) : ثواني و سأعود لك حالاً يا سيدي. و ركض الى باب صغير في جانب المول و عاد الي بسرعة و اعطاني قطعة ذهبية مثقوبة من المنتصف. الحمال: اعطها لمسؤول الحسابات و قل له # القمر مضيء الليلة # و هو سيهتم بالباقي. انا (بابتسامة) : شكراً لك. و اخرجت كيس نقودي و اعطيته خمسة جنيه ذهبي و ذهبت الى مسؤول الحسابات و وضعت العملة المثقوبة على الطاولة. انا (ببرود) : القمر مضيء الليلة. المسؤول (بابتسامة) : لان الغيوم ليست موجودة الليلة. و نادى على فتاة صغيرة. المسؤول: خذي السيد الى الطريق. الصغيرة:حاضر. و امسكت بيدي و حملت صندوقان على يدي و حملت الصغيرة الصندوق الاخر بيدها بسهولة و ذهبنا الى جدار المول و نقرت باصابع يدها على الجدار ثلاث نقرات و ظهرت بوابة سحرية سوداء على الجدار. الصغيرة (بابتسامة) : تفضل يا سيدي. انا (بابتسامة) : السيدات أولاً. و قفزت امامي و لحقت بها و وجدت نفسي في مكان مظلم مضاء بمشاعل مثبتة على الجدار و مشت الصغيرة امامي بخطوات واسعة حتى توقفت امام رجل اسود قبيح مرعب الشكل و اخرج القبيح قناع ابيض على شكل جمجمة مكتوب عليه رقم 909 بالدم. القبيح (باحترام) : هذا سوف بخفي هويتك بالداخل تماماً يا سيدي. و اخذت القناع منه و وضعته على وجهي و التصق القناع بجلد وجهي كأنه مغناطيس و فجأة تغيرت بدلتي الى درع اسود متكامل بنفس مقاس بدلتي و صارت بشرتي مثل العجائز و تحول لون شعري الى الاسود. انا (بصوت عجوز) : شكراً. القبيح: هذا عملي يا سيدي. و فتح لي باب ضخم كان خلفه و كان خلف الباب رجل قبيح اخر و تقدم مني و امسك بصناديقي بيديه. القبيح 2 (باحترام) : من هنا يا سيدي. و لحقت به و لم تلحق بنا الصغيرة و تبعت القبيح الى باب ذهبي لامع و فتحه لي بالمفتاح و كان هنالك مقاعد حديدية فاخرة مليئة بأناس مقنعين يرتدون نفس الدرع الاسود و الاقنعة الغريبة مع اختلاف الارقام فحسب و ارشدني القبيح الى مقعدي الذي كان اخر مقعد فارغ في المكان و جلست و وضع صناديقي تحت مقعدي و كان على الجدار الذي امام المقاعد صورة مجسمة لرجل عجوز. العجوز (بابتسامة) : و الان بعد وصول كل المدعويين يمكننا بدء العرض أخيراً. و تغيرت صورة العجوز الى صورة جرة فخارية مليئة بالاحرف الغريبة. العجوز (صوت فقط) : هذه هي النسخة المتطورة من سموم كاثرون التي استخدمت لقتل جنود المرتزقة في حرب فايران قبل 60سنة مضت جرعة واحدة منهى تكفي لقتل العجوز نيترو شخصياً. و ضحك الكل برقي. العجوز: سنبدء المزاد بسعر مبدئي 10 مليارات الماسة معيارية. و رفع احدهم يده. العجوز: 11 مليار للسيد رقم 1. و استمر السعر في الارتفاع حتى وصل الى 150 مليار و فاز بها الرقم 1. العجوز: سننتقل الى اللعنة الاخرى. و ظهرت صورة سيف اسود على مقبضه جمجمة فضية كبيرة. العجوز: انه السيف الشيطاني الوحيد الذي لا مالك له شخصياً و جميعكم تعرفون ان هذا السيوف لا ينبغي لها الوجود بدون مالك أبداً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 82 مليار الماسة معيارية. و رفع احدهم يده. العجوز: 83 للرقم واحد. و رفع اخر يده. العجوز: 84 للرقم 7. و رفع اخر يده. العجوز: 85 مليار للرقم 9. و ظلت الاسعار ترتفع حتى اشتراه الرقم واحد أيضاً مقابل 100 مليار الماسة معيارية. و استمر المزاد باشياء قيمة جداً و اسعار خيالية و انا لا ازايد فقط استمتع بمشاهدة العرض و اقيم قيمة هذه الاشياء المعروضة لاني اعرف انني سأحصل عليها كلها في يوم ما حتماً و بعد ساعة بدأت قيمة المعروضات تقل بالتدريج حتى وصلت الى بضع ملايين و حينها بدأ الحضور ينصرف. العجوز: سننتقل الى لعنة اخرى. و ظهرت صورة رأس مشوه بحروق بشعة و فمه في منتصف جبينه و له عين واحدة بشعة في مكان انفه. العجوز: انه رأس لعنة اوينال دوشي المشهورة و لمن لا يعلم فإن اجزاء هذه اللعنة تعد وقود ممتاز للسحر الاسود بشكل مذهل و لقد جربها الكثير من المشعوذين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 25 مليون جنيه ذهبي. و رفع احدهم يده. العجوز: لدينا 26 مليون جنيه ذهبي للرقم 9. و رفع اخر يده. العجوز: 27مليون للرقم 15. و رفع اخر يده. العجوز: 28 مليون للرقم 27. و لم يرفع اي احد يده. العجوز: 28 مليون هل من مزود 28مليون اثنين 28 مليون ثلاثة مبروك عليك يا رقم 27. و صفق الحاضرين له ببرود و نهض 5 من الحاضرين و غادروا القاعة. و ظهرت صورة كتاب اسود عليه رمز شعلة زرقاء لامعة. العجوز: و اظن انه لا يوجد احد من سيداتي و سادتي لا يعرف ما هذا انها الطبعة التاسعة من كتاب اوريخين لفنون السحر الاسود و لقد طبعت 4 نسخ منه فقط في كل العالم و سنبدء المزاد بسعر مبدئي مليون جنيه ذهبي. و رفعت يدي. العجوز: لدينا 2 مليون جنيه ذهبي للرقم 909. و رفع اخر يده. العجوز: لدينا 3 ملايين للرقم 45. و رفع اخر يده. العجوز: 4 ملايين للرقم 7 هل من مزايد. و لم ارفع يدي فقد كان ذلك اكثر من نقودي بالفعل لكني اردته بشدة فإن كان السحر الاسود سوف يعزز قوتي فأنا اريده حقاً. العجوز: 4 ملايين هل من مزايد اربع ملايين واحد اربع ملايين اثنان اربع ملايين ثلاثة مبروك عليك يا رقم 7. و صفق الحاضرين له ببرود. و ظهرت صورة سيف كاتانا رفيع قديم و صدء بلا غمد. العجوز: انها النسخة السابعة عشر لسيف ارونيازود المشهور و لقد صنعت هذه النسخة على يد الحداد الغامض هاتوري ياناغي شخصياً و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 500 الف جنيه ذهبي. و رفع احدهم يده. العجوز: لدينا 600 الف جنيه ذهبي للرقم 7. و رفع اخر يده. العجوز: 700 الف للرقم 28. و رفع اخر يده. العجوز: 800 جنيه ذهبي للرقم 30. و لم يرفع اي احد يده و لم افعل انا بالطبع فلماذا بحق الجحيم سأشتري نسخة من شيء ما انا اريد الشيء الاصلي فقط. العجوز: 800 الف هل من مزايد 800 الف واحد 800 الف اثنين 800الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 30. و صفق الحاضرين له ببرود و ظهرت صورة كتاب احمر عليه رمز جمجمة سوداء. العجوز: االيكم يا سيداتي و سادتي الطبعة الاولى من كتاب السحر الاسود للمشعوذة هاترين و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 400 الف جنيه ذهبي. و لم يرفع اي احد يده. العجوز: اعلم ان اسم المؤلفة ليس مشهور لكن اؤكد لكم اننا لن نعرض شيء غير قيم هنا. و رفع احدهم يده. العجوز: 500الف جنيه ذهبي. و لم يرفع اي احد يده و رفعت يدي. العجوز: 600الف جنيه ذهبي للرقم 909. و لم يرفع اي احد يده. العجوز: 600 الفجنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد 600 الف جنيه ذهبي هل من مزايد مبروك عليك يا رقم 909. و صفق الحاضرين لي ببرود. انا لنفسي (ببرود) *اعتقد انها مخاطرة كبيرة بشراء شيء لا يريده اي احد لكن ان كان سوف يعطيني نبذة عن السحر الاسود فسوف اقبل المخاطرة *. و ظهرت صورة خنجر فضي كبير عليه صورة جمل على مقبضه. العجوز: سيداتي و سادتي اعتقد انكم تدركون قيمة هذه السلعة بالفعل انه خنجر المغامر البلاتيني المشهور داتشين سندباد الذي كان معه في لحظة موته و لابد انه يحمل قطعة من روحه معه و سنبدء المزاد بسعر مبدئي 150 الف جنيه ذهبي. و رفع احدهم يده. العجوز: 250 الف للرقم 45. و رفع اخر يده. العجوز: 350 الف للرقم 43. و رفع اخر يده. العجوز: 450 الف للرقم 4. و لم يرفع اي احد يده و فجأة شعرت بتلك الهالة الشريرة تشتعل في قلبي مجدداً. و رفعت يدي فوراً. العجوز: 550 الف جنيه ذهبي للرقم 909. و لم يرفع اي احد يده. العجوز 550 الف للرقم 909هل من مزايد 550 الف واحد 550 الف اثنين 550 الف ثلاثة مبروك عليك يا رقم 909. انا لنفسي (بغيظ) *تباً ما خطبي اليوم لقد اردت حقاً الانتظار لرؤية ما يمكنني الحصول عليه في النهاية لكن لقد استنزفت نقودي بشدة و يجب علي الانسحاب الان *. و نهضت من مقعدي و اخذت صناديق نقودي و غادرت القاعة و اقتربت مني فتاة صغيرة. الفتاة: من هنا يا سيدي. و تبتعها الى باب حديدي صغير و فتحته لي بالمفتاح و دخلته و كان هنالك رجل عجوز يجلس خلف مكتب صغير و خلف خزنة ضخمة. العجوز (باحترام) : رقمك يا سيدي رجاءً. انا (ببرود) : 909. و فتح العجوز الخزنة بالمفتاح و اخرج منها الاشياء التي اشتريتها و وضعها امام خاتم فضي كبير و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً و اعطاني الخاتم. انا (ببرود) : كيف اخرجها منه. العجوز: فقط قل افتح. و ارتديت الخاتم. انا (ببرود) : افتح. و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهرت الاغراض على الارض امامي. العجوز: قل ادخل. انا (ببرود) : ادخل. و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفت الاغراض فوراً. العجوز: يمكن لهذه الاداة تخزين حتى 40كيلو جرام من مختلف الاشياء. انا (ببرود) : كم سعرها. العجوز: انها مجانية لزبائننا. انا (ببرود) : هل يمكنني الحصول على واحد اخر. و فتح العجوز درج مكتبه و اخرج منه خاتم اخر مثله و اعطاني اياه و لبست الخاتمين و فتحت الصناديق و اخرجت منها المليون و 650 الف جنيه ذهبي و اعطيته لها في صندوق واحد و اخذت المليون و 650 الف التي تبقت لي في صناديق نقودي. العجوز (بابتسامة) : سوف يتم عرض تذاكر مزاد نومسير قريباً ان كنت مهتماً فأعطنا عنوانك البريدي رجاءً لنتواصل معك حين عرض التذاكر للعامة. انا (ببرود) : حسناً. و اخرج ورقة كبيرة و ريشة و علبة حبر من درج مكتبه و وضعها على الطاولة و امسكت بالريشة و كتبت بها عنوان المبنى الخاص بي (الذي لا تعرف لونا عنه) ثم غادرت المول كله و عندما اقتربت من الفندق نزعت خواتم التخزين من يدي و وضعتها في جيب بنطالي الخلفي و صعدت الى جناحنا و اعدت النقود في الخزنة و اغلقتها بالمفتاح و استلقيت على السرير و نمت فوراً و عندما استيقظت وجدت لونا نائمة بجانبي و هي ترتدي قميص نوم احمر شفاف و تضع ميكاب راقي و عطر جذاب جداً و لاحظت انها كانت ترتدي نفس الستيان الذي كانت تجربه في المول هذا الصباح و انقلبت الى جهتها و قبلت جبينها برفق و انتفض جسمها و نظرت لي بعيون ناعسة. لونا (بنعاس) : حبي هل استيقظت ام انا احلم فقط؟. و قبلت شفتيها بسرعة و اتسعت عينيها و فتحت فمها لتتحدث لكني اغلقته بشفتي فوراً و ادخلت لساني في فمها و ظللت التهم شفتيها لمدة عشر دقائق كاملة و امسكت ببزازها من فوق القميص و الستيان و اخذت اعتصره برفق في راحة يدي و شعرت بجسمها يرتخي تماماً تحت لمسات يدي و حينها فقط تركت شفتيها و اخذت اقبل خدودها و حلمة اذنها و انفخ فيها و اغمضت لونا عينيها و على وجهها حمرة شديدة و تتنفس بصعوبة و امسكت باطراف قميصها و رفعته للاعلى و وضعت فمي عند بطنها و كلما كشف القميص جزء من بطنها الناعمة سارع فمي لتقبيله و لساني للعقه حتى وصلت الى سرتها و ادخلت لساني بداخلها و اخذت العقها و ادير لساني بداخله ببطء و وجدت يدها تمسك بشعري بضعف و ابعدت يدها عن شعري و قبلت راحة يدها برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد حتى وصلت الى عظمة ترقوتها و قبلتها بقوة و شفطت جلدها الرقيق داخل فمي و عندما تركته كان عليه علامة زرقاء جديدة تضاف الى مجموعة علامتي الزرقاء التي باتت تزين جلدها الابيض الناعم و رفعت ذراعها عالياً و اخذت اقبل ابطها برفق و العقه بلساني و حبات من عرقها اللذيذ الرطب تتسرب على سطح لساني ببطء و تركت ابطها و اخذت اقبل جانب صدرها ثم قبلت جلد بزها الايسر ببطء و تجاهلت الحلمة و توجهت الى المنطقة الفاصلة بين بزيها و لعقتها بلساني ببطء شديد حتى وصلت الى بداية عنقها و اخذت ازرع قبلات قوية على جلد عنقها حتى وصلت الى ذقنها ثم التقمت شفتها السفلى بين شفتي و اخذت امتصها بقوة و عندما تركتها سمعت شهقة قوية خارج من اعماق صدرها ثم هبطت و انا اواصل زرع قبلاتي على جلد عنقها حتى عدت الى صدرها و حينها اخذت العق بزها الايمن و اقبله بنعومة حتى وصلت الى شعر عانتها و رفعت خصرها للاعلى استعداداً للعق كسها لكني تجاهلت طلبها غير المعلن و امسكت بكفها الايمن و قبلت راحة يدها اليمنى برفق و اخذت اقبل ذراعها صعوداً من راحة يدها الى قمة كتفها ببطء شديد و عندما رفعت ذراعها انتفض جسمها بقوة و قذفت وحدها بدون ان المس كسها حتى و اتسعت عيني بدهشة من رقة هذه الفتاة و ضعف تحمل جسدها و شعرت كأني اتعامل مع ورقة زهرة جميلة لكنها ضعيفة جداً لدرجة اني اصبحت اخشى الامساك بها لكي لا تفسد الزهرة كلها ليست مثل عاهراتي الاخريات انها رقيقة و نظيفة لدرجة اني بدأت اشك في اني استحق النوم معها في نفس السرير حقاً لكنها بددت كل شكوكي و مخاوفي عندما فتحت لي ذراعيها في دعوة غير منطوقة تدعوني بها بصمت و ارتميت فوقها و عانقتها بقوة و نزلت دمعة من عيني لا ارادياً. انا (بتردد) : لونا ارجوك لا تتركيني أبداً. و لا اعرف حقاً كيف اصف الشعور الذي ملء قلبي عندما ردت علي بقبلة قوية على شفتي و هي تضمني الى صدرها برفق لقد شعرت اني انتصرت في معركة دامت لالف سنة لا لا اريد العالم كلا بل انا املك العالم بأسره بالفعل و اخذت تضمني اليها اكثر و قضيبي المنتصب يلامس كسها من فوق بنطالي و قميصها المبتل بمياه شهوتها و لم اشعر بنفسي سوى و انا غارق في النوم رغم كل الشهوة التي كانت تعتريني وقتها لكني وجدت احساس مختلف لم اشعر به منذ ولدت في حياتي الاولى و حتى قبل ثواني لقد وجدت الامان الحقيقي بين تلك الاذرع الضعيفة و لا اذكر أبداً اني نمت بهذا العمق طوال حياتي (السابقة و الحالية) و استيقظت على قبلة رقيقة على شفتي و فتحت عيني ببطء لاجد نفسي لا ازال انام فوقها و لاتزال يديها تحيط بظهري. لونا (بابتسامة) : صباح الخير يا حبي. انا (بابتسامة) : صباح الخير يا ملاذي. لونا (بدهشة مصطنعة) : ملاذك من هذه؟.. انا (بجدية) : منذ اليوم انت لم يعد اسمك لونا بل ملاذ كلا بل ملاذي انا فقط لي انا مفهوم. لونا (بابتسامة) : حبي انا مستعدة لأن اصبح اي شيء تريده مني فقط كن لي وحدي و لا تتركني أبداً. انا (بابتسامة) : انا لك بالفعل و لك وحدك فقط. و نهضت من فوقها بحذر و نهضت بعدي. انا (بمرح) : لكن كيف استطعت النوم هكذا الست ثقيل عليك؟. لونا (بمرح) : انا اقوى بكثير مما تظنني و لست وحدي. و اقتربت مني و امسكت بيدي و وضعتها على بطنها فوق رحمها. لونا (بخجل) : ان ابنك يمنحني القوة. و رفعت يدي عن بطنها و جلست على ركبتي و رفعت قميصها و قبلت بطنها برفق. انا (بابتسامة) : صباح الخير ايها النائم اشكرك على دعم زوجتي عندما لم اكن موجوداً لفعل هذا و اشكرك على منحها القوة لتحمل والدك المزعج و الاهم اشكرك على كونك ابننا. لونا (بمرح) : انه يقول لك انه مستيقظ و ليس نائم و توقف عن الثرثرة على اذنيه ايها الثرثار. انا (بمرح) : و كيف تعرفين ماذا يقول و هو ليس له فم بعد. لونا (بابتسامة) : لاني امه و يمكنني الشعور به دائماً حتى عندما يخرج من داخلي سنظل مرتبطين دائماً و أبداً. انا (بابتسامة) : هذا يشعرني بالغيرة. لونا: مني؟. انا (بجدية) : كلا بل منه هو اريد ان اصبح مرتبط بك هكذا أيضاً. لونا (بمرح) : حسناً بعد ان الد ابنك سوف ادعك تدخل رحمي مكانه و ننشيء تلك الرابطة بيننا هناك. انا (بابتسامة) : لكني لو دخلت بداخلك لن ارغب في الخروج الى هذا العالم مجدداً أبداً. و ضربتها على مؤخرتها برفق. انا (بابتسامة) : هيا لنغتسل ايتها الام الشقية. و نهضت و وضعت يدي خلف فخذها و الاخرى خلف كتفها و بسرعة حملتها بين ذراعي و هي تضحك و ذهبت بها الى الحمام و انزلتها امام الحوض و نزعت ملابسها بسرعة و خلعت ملابسي و اخذت بعض الصابون و وضعته بين فلقتي مؤخرتها و ادخلت قضيبي في طيزها بقوة. لونا: اااااااااااااه ايها الاب المخادع الم تقل اننا سنغتسل. انا (بهمس) : هل تريدين مني اخراجه؟. لونا (بمرح) : اخرجه و سوف اقطعه و اعيده لداخلي. و امسكتها من خصرها و وجهها في مقابل الجدار و اخذت اقبل مؤخرة عنقها و انا اضاجعها ببطء. لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف اجل قبلني بقوة اكبر اااااااااااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه امممم سأقذف ساقذف. و قذفت مياه شهوتها على الجدار كأنها رجل يتبول و اخرج قضيبي من طيزها و جلعتها تستدير الى ناحيتي و عانقتها بقوة و هي تتشنج حتى ارتخى جسدها تماماً ثم امسكت بقضيبي و ادخلته في كسها ببطء و هي واقفة امامي و وضعت يدي على مؤخرتها و اخذت اجذبها منها نحوي فيدخل قضيبي في كسها اكثر ثم ابعدها عني فيخرج كله ببطء مستفز. لونا (بشهوة) : توقف ارجوك لا تخرجه. و ظللت اتجاهلها حتى وضعت يدها على مؤخرة عنقي و اصبحت تضاجع نفسها بقضيبي عبر دفع خصرها نحوي و الرجوع للخلف و انا واقف امامها مثل العمود بدون حركة و كلما اقتربت مني زرعت قبلة على انفي او خدودي او شفتي بسرعة و اخذت تزيد من سرعة مضاجعة نفسها بقوة حتى صارت خصيتي ترتطم مع نهاية كسها بقوة محدثة صوت تصادم قوي. لونا (بشهوة) : ااااه ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح لا احب هذا ااااه ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اااح اوووف انا ااااه اقوم ااااه بكل ااااه العمل ااااه وحدي!. و فجأة عانقتني بقوة و انتفض جسمها و اخذت تقذف دفعات قوية على قضيبي حتى اخرجته من كسها و اخذ جسمها برتجف بشدة و انا اضمها الي اكثر حتى هدأت تماماً و عندها ابعدتها عني برفق و قبلت شفتيها و ادخلت قضيبي في كسها و رفعت ساقها للاعلى و اصبحت واقفة على ساق واحدة و انا اضاجعها بقوة. لونا:ااااه ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه اااح اوووف ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اوووف ااااه ااااه ااااه اااح اااح اوووف ااااه ساقذف ساقذف. و قذفت مياه شهوتها على قضيبي بقوة حتى اخرجته من كسها مجدداً و غرقت بطني تماماً و حينها جعلتها تستدير الى الجدار و تنتحي للاسفل و هي واقفة مثل الركوع و ادخلت قضيبي في كسها من الخلف و نمت بصدري على ظهرها و اخذت اضاجعها بقوة حتى انفجرت مياه شهوتي داخل كسها بقوة و اخذت تسيل على فخذيها و قبلت مؤخرة عنقها برفق و استقمنا في وقفتنا و بدأنا نغتسل. لونا (بجدية) : غون كن انا اسفة على. و هجمت على شفتيها بقبلة قوية لمدة دقيقة. انا (بابتسامة) : عزيزتي منذ الان و حتى يفرقنا الموت اريدك ان تضعي هذه القاعدة في قلبك قبل عقلك نحن زوجان قد تحدث بيننا مشاكل لكن تذكري نحن زوجان مثل جسد واحد قسم الى قسمين (هذه مثاليات غير واقعية و لا احاول فرضها على احد) لذا مهما حدث لا يوجد بيننا شكر او اعتذار فقط حب و فقط احترام. و احمرت خدودها و هجمت على شفتي بقبلة قوية و امسكت بمؤخرتها برفق و ابعدتها عني. انا (بمرح) : ان استمررت هكذا لن نغتسل أبداً. و اخذت اغسل جسمها بالماء و الصابون ثم استدرت و اعطيتها ظهري و غسلتني بدورها ثم خرجنا و نحن عراة و ذهبنا الى خزانة ملابسنا و ارتدينا ملابسنا بسرعة و طرقت اميليا الباب برفق. انا (باحترام) : تفضل ايتها القائدة. و دخلت اميليا. اميليا (بحزم) : احزموا اغراضكم سنعود للقاعدة الان. انا (بقلق) : هذه لم تكن الخطة. اميليا (ببرود) : لقد غيرتها اليس هذا من حقي كقائدة؟. انا (باحترام) : مفهوم يا قائدتي. و خرجت بخطوات سريعة و سمعتها تطرق باب الغرفة المجاورة لنا أيضاً. لونا (بتوتر) : ما خطبها!. انا (ببرود) : احزمي اغراضنا بسرعة سأذهب لشراء شيء ما و سأعود بسرعة. لونا : حاضر. و غادرت الغرفة و توجهت الى غرفة فونيسا بخطوات سريعة و انا انشر منطقة الانن خاصتي حولي لكي اضمن ان لا احد سيراني عند دخول غرفتها و فتحت الباب بالمفتاح و دخلت و وجدتها تسرح شعرها امام التسريحة و ترتدي لباس داخلي من نوع جي استرينج فقط و جسدها العاري المثير معروض امام عيني بشكل مغري. فونيسا (بمرح) : أخيراً تذكرتني يا اسدي. انا (بصيغة الامر) : انهضي و احزمي اغراضك و توجهي الى الميناء و اركبي اول سفينة متجهة الى مملكة درايدن و توجهي الى مدينة كويل و احجزي جناح في فندق رويالهوس و ارسلي لي رسالة على هذا البريد عند وصولك الى الفندق مفهوم. فونيسا (بقلق) : اجل. و اخرجت كيس نقودي و كان به 50 عملة ذهبية و ورقة مكتوب عليها عنوان المبنى الخاص بي في مدينة كويل و بريده و تركتها و غادرت الغرفة بدون اي كلمة اخرى لأن الوقت لم يكن يسمح بأي تأخير اضافي. فونيسا لنفسها (بتوتر) [I]ما خطبه اليوم![/I]. و نهضت بسرعة و بدأت تنفذ الاوامر التي اعطيت لها بنشاط غريب فهي منذ ان اصبحت عبدة لمافيا الذئاب البيض اصبحت معتادة على تنفيذ الاوامر المفاجأة مهما كانت غريبة بدون اي نقاش او استغراب و عدت انا الى الجناح و وجدت الكل منشغل في تنفيذ امر الرحيل المفاجئ هذا و كانت فيدار تساعد لونا على جمع اغراضنا بسرعة و اتجهت الى الخزنة مباشرة و فتحتها و اخرجت النقود كلها منها و وضعتها في صندوق واحد و بدون ان تراني لونا اخرجت خواتم التخزين و دفنتها بين العملات الذهبية جيداً. لونا: لكن لم تخبرني منذ متى اصبحت تتقاضى كل هذا المال. انا (ببرود) : لقد ترقيت يا لونا مرتين لذا تضاعف مرتبي ضعفين و أيضاً لا يقتصر ربح عملنا على اجور المهام فقط بل أحياناً نحصل على كنوز قيمة و نبيعها و عندنا نقتل وحش سحري نبيع جلده. لونا (بهدوء) : فهمت. و فتحت اميليا باب الغرفة. اميليا (ببرود) : سيدخل الحمالين لانزال الاغراض الى الاسطبل. انا (ببرود) : لا مانع لدينا. و غادرت الغرفة و جاء رجال ضخام و بدأوا يحملون الاغراض المرتبة في اكياس قماشية كبيرة و صناديق خشبية و ينزلون بها الى الشارع بسرعة و نزلنا نحن و كل منا يحمل اغراضه المهمة جداً في حقيبة على ظهره. دانييل (بمرح) : غوني اين ذهبت بالامس بعد المزاد؟. لونا (باهتمام) : مزاد. انا (بابتسامة) : تمشيت في المدينة قليلاً ثم ذهبت لزوجتي و حدثت بيننا امور لا يمكنني اخبارك بها. و ضربتني لونا على بطني بمرفقها بقوة. لونا (بخجل) : غون!. و نسيت امر المزاد بالفعل و احمر وجهها خجلاً و اسرعت الى الشارع و فيدار خلفها. انا (ببرود) : حاول عدم ذكر امور المغامرة امام زوجتي مجدداً رجاءً يا داني. دانييل (بهدوء) : اسف. و نزلنا مع بقية الاعضاء الى الاسطبل و كان هنالك ستة عربات مصطفة امام البوابة و اغراضنا بداخلها بالفعل و اخرجت اميليا 5 عملات فضية من يدها و اعطتها لكبير الحمالين و ركبنا العربات و انطلقت بنا الى الميناء و نزلنا هناك و تجمع الحمالين حول العربات و نقلوا اغراضنا بسرعة الى سفينة ضخمة تحمل شعار سيفين متقاطعين و راية خلفهما. دانييل (بهدوء) : اليس هذا شعار السفن الحربية!. اميليا (ببرود) : اقرب سفينة مدنية متجهة للديار ستقلع بعد يومين. انا لنفسي (بهدوء) *اسف يا لبوتي لكن يبدو انه سيكون عليك الانتظار هنا لبعض الوقت *. و ركبنا السفينة التي كانت مليئة بالجنود المدرعين و كان (ادولف مارينز: رجل فرنسي الملامح شعره اسود مع بعض الشيب وجهه صارم على خده الايسر ندب طويل من اسفل عينه الى اعلى شفته و عينيه حمراء كالدم و لديه لحية ضخمة و شارب كثيف يرتدي الملابس العسكرية و حذاء بوت عسكري طويل و يضع سيف ضخم على ظهره و اربع خواتم ذهبية على اصابعه اليمنى جسمه ضخم و مفتول العضلات مثل الغوريلا طوله 3 امتار و عمره 50سنة) يقف على سارية السفينة. ادولف (بحزم) : ايمي صفي اتباعك امامي حالاً. و اخذت اميليا نفساً عميقاً و نظرت لنا. اميليا (ببرود) : نفذوا طلبه رجاءً. و وقفنا في صف واحد اسفل السارية. ادولف (بحزم) : لا اعتقد ان كثيراً منكم يعرف قواعد السفر العسكري لذا سأخبركم بها ممنوع شرب الخمر او ممارسة الجنس او التجول على سطح السفينة بدون اسباب مهمة يمنع أيضاً التجول بعد غروب الشمس نهائياً الا اذا كانت السفينة تحترق او تغرق باختصار اعتبروا هذه السفينة الملعونة معسكر تدريب متنقل اوامري من هذه اللحظة و حتى وصولنا الى الشاطء مقدسة بالنسبة لكم اكثر من ***** و يمنع أيضاً التواجد المشترك بين الرجال و النساء في غرفة مغلقة تحت اي ظرف و بالنسبة للمثليين يمنع اختلاط الرجال ببعض او النساء ببعض أيضاً و ان ضبت اثنان في وضع مخل سوف يكون عليهم السباحة الى الشاطء هل من سؤال؟. و رفعت يدي. ادولف (بحزم) : تقدم خطوة للامام. و فعلت. ادولف (بحزم) : عرف عن نفسك؟. انا (باحترام) : غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء. ادولف (بحزم) : ما هو سؤالك يا بني. انا (باحترام) : ماذا عن المتزوجين؟. ادولف (بصرامة) : لا يوجد استثناء انهم متزوجين للابد صحيح؟ اذاً يمكنهم الصبر حتى نصل الى الشاطء مفهوم. انا (باحترام) : اجل يا سيدي. ادولف (بصرامة) : عد الى صفك. و عدت للصف. ادولف (بصرامة) : اي سؤال اخر؟. و لم يرفع اي احد يدهو. ادولف (بحزم) : سوف يرشدكم الجنود الى غرفكم و ستجدون ان لكل منكم غرفة خاصة به بمفرده يمنع نوم اثنان معاً حتى لو كانوا رجل و رجل او امرأة و امرأة ان اردتم التسكع معاً فليكن في النهار و خارج الغرف يمنع الزيارة داخل الغرفة لاي سبب فقط اطرق الباب و اطلب منه الخروج اليك مفهوم؟. الكل (باحترام) : اجل يا سيدي. ادولف (بصرامة) : يمكنكم الانصراف الى غرفكم الان. و ذهب كل منا الى اغراضه و رافق كل منا جندي الى غرفته الخاصة و كانت غرفتي بها سرير حديدي صغير بدون فراش فقط بعض القضبان الحديدية القاسية المتشابكة معاً مثل نافذة السجن و خزانة ملابس قصيرة جداً لا تكفي لنصف ملابسي حتى و لا يوجد حمام داخلي او سرية للانارة فقط شمعة صغيرة فوق الخزانة و لا توجد خزنة او كاولة او مقعد فقط السرير و الخزانة. انا (ببرود) : هذه الخزانة لا تكفي لملابسي. الجندي (بابتسامة) : هذه هي الحياة العسكرية يا عزيزي تصرف. انا (ببرود) : شكراً. الجندي: الافطار عند الساعة العاشرة صباحا و الغداء عند الساعة الثالثة عصراً و العشاء عند الساعة التاسعة مساءً و لن يأتي اليك بل ستذهب اليه في كافتيريا الرجال و الحمام في حمامات بالخارج و تحذير بسيط لا تعتقد ان سيادة العقيد مارينز يمزح في كلمة قالها لكم هناك خطء واحد و سوف ينزلك عن السفينة. انا (بابتسامة) : شكراً على التحذير يا رفيقي. الجندي: العفو اراك على الغداء. انا (بابتسامة) : اتشوق لهذا. و تركني و اغلق الباب خلفه. انا (بغضب) : تباً. و بدأت اضع ملابسي في الخزانة و ما تبقى منها تركته في الاكياس القماشية و وضعته تحت السرير مع صندوق نقودي الذي فتحته و اخرجت منه خاتم التخزين المليء و تركت الفارغ بداخله و استلقيت على السرير و لقد كان عقلي معتاد على النوم تحت ظروف اقسى من هذا لكن جسدي الجديد لم يعتد على هذا بعد لذا شعرت بألم فظيع في ظهري. انا (بصيغة الامر) : افتح. و ظهرت الاغراض على صدري و اخذت الكتاب الغريب ذو الغلاف الاحمر و الجمجة السوداء على غلافه و وضعته تحت رأسي. انا (ببرود) : ادخل. و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و اختفى الخنجر الفضي الذي وضعته صدري فوراً و رفعت رأسي و اخرجت الكتاب من تحته. انا (ببرود) : ان اتضح انك عديم القيمة فسوف اضعك تحت رأسي كوسادة لبقية الرحلة. الكتاب (بغضب) : لا تكن وقحاً. و انتفض جسمي من هول المفاجأة و رميت الكتاب من يدي كأنه سيعضني فأنا لم اتوقع أبداً ان يأتي يوم اسمع فيه كتاب يتكلم معي. الكتاب (بألم) : اوتش ايها الوغد هل تعامل الفتيات هكذا دائماً!. و لاحظت حينها انه كان بتكلم بصوت انثوب للغاية و رفعته من الارض. انا (ببرود) : لم اكن اعرف ان هناك كتب اناث. الكتاب (باحراج) : اسفة نسيت ان اعرف عن نفسي افتحني اولاً. و حاولت فتح الكتاب لكنه كان كأنه صخرة منحوتة على شكل كتاب و لم استطع فتحه أبداً. الكتاب (بغضب) : هل انت احمق يا هذا لا يمكن فتح الكتب السحرية بهذه الطريقة! انا (ببرود) : كيف يتم فتحك اذاً. الكتاب (بسخرية) : ماذا الم تستعمل كتاب سحري من قبل؟. انا(ببرود) : انجز قبل أن ارميك في المحيط. الكتاب: فقط اجرح يدك و وضع قطرة من دمك على الجمجة. و عضضت اصبعي بقوة حتى جرحته و طبعت دمي على الجمجمة التي أضاءت بضوء بنفسجي ساطع و انتشرت في المكان هالة شريرة قوية و انفتح الكتاب و لم يكن به اي كتابة فقط وجه فتاة شعرها اسود عينيها حمراء دموية بلا ياض فقط اللون الاحمر القرمزي وجهها جميل جداً باستثناء عينيها المقززة و بشرتها بيضاء مثل الحليب و كنت ارى وجهها كاني انظر الى فيديو مباشر تلى شاشة هاتف ذكي. الفتاة (بابتسامة) : هل استمتعت بجمالي. انا (ببرود) : من انت يا هذه لقد ظننت اني اشتريت كتاب و ليس وسيلة تواصل. الفتاة (بمرح) : ان وجهك قبيح و مشوه اكثر من صوتك المقرف. انا (ببرود) : هل تريد مني رميك في المحيط لهذه الدرجة؟. الفتاة: اياك ان تفعل. انا (ببرود) : انجزي. الفتاة (بمرح) : حسناً حسناً أولاً سنبدء بالتعارف من انت ايها الوغد. انا (ببرود) : يجب عليك تعريف نفسك أولاً اين هي اخلاقك؟. الفتاة (بمرح) : فقط جاريني. انا (بملل) : انا غون مادلين مغامر ذهبي في حزب الوردة الحمراء و انت؟. الفتاة (بمرح) : هاترين فانديس مؤلفة هذا الكتاب. انا (ببرود) : انا لا ارى اي كتاب او كتابة فقط وجهك الغريب. هاترين: لا تكن وقحاً ساشرح لك فاصبر أولاً بما انك ترى وجهي الساحر الان فهذا يعني اني ميتة بالفعل. انا (ببرود) : هل هذه مزحة من نوع ما كيف انت ميتة و تتحدثين معي. هاترين: قلت اصبر انا كنت ساحرة عظيمة تابعة لمنظمة اخوات الثعبان و لكن بسبب قواعد منظمتنا لم يكن يمكن لاي منا التعرف بأي احد خارج المنظمة لكن ماذا عني هل سأموت هكذا كأني لم اولد أبداً بالطبع لا يمكنني السماح بهذا لذا صنعت هذا الكتاب السحري بحيث لا يمكنه (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) العمل الا حين موتي لكي لا اخالف قواعد منظمتنا و اعطيته لعجوز يعمل في مافيا التنين الملعون و طلبت منه وضعه في المزاد بعد موتي لكي اتواصل مع اول شخص يشتريه و انقل اليه تجاربي و معرفتي و هكذا سيظل اسمي حي بعد موتي. انا (بهدوء) : لكن كيف تعرفت على هذا العجوز و انت ممنوعة من التواصل مع الاشخاص من خارج المنظمة. هاترين (بمرح) : يبدو ان عقلك ليس قبيح مثل وجهك في النهاية لقد كان هذا العجوز احد خدامي الذين اتحكم بهم لتنفيذ مهمات المنظمة بدون كشف نفسي. انا: واصلي. هاترين: و هكذا تم عرض الكتاب بعد موتي و لسوء حظي وقع في يد وغد قبيح مثلك. انا (ببرود) : ليس هذا ما قصدته بل قصدت كيف يمكنني الاستفادة من الكتاب؟. هاترين: فقط اعتبرني معلمتك في الشعوذة و اسألني اي سؤال عن الشعوذة و سوف اجيبك عنه لكن لا يمكنك طرح سؤال شخصي او عن اي شيء اخر لا علاقة له بالشعوذة و لا يمكن لشخص غيرك فتح الكتاب و لو حدث سوف اختفي للابد و سوف يصبح الكتاب مجرد صفحات بيضاء سخيفة. انا: لم تخبريني كيف اصبحت داخل الكتاب بأي حال. هاترين: أولاً هل موافق على شروطي السابقة. انا (ببرود) : لا يبدو انك تنتظرين موافقتي اساساً. هاترين: احب الاذكياء و الان ضع قطرة اخرى من دمك كعلامة على الموافقة. و اغلقت الكتاب و طبعت دمي على الجمجمة مجدداً و فتحت الكتاب. هاترين: حسناً أولاً انا لست في الكتاب انا ميتة بالفعل كنا تعلم لكني صنعت نسخة سحرية من روحي و وضعتها هنا بمعنى اخر انت الان تتحدث الى نسخة مني. انا (ببرود) : او كأني اتحدث مع كتاب مسكون بروحك الملعونة هذا مقرف. هاترين (بمرح) : يا الهي كم انت وقح! حسناً ماذا تريد ان تعرف عن الشعوذة. انا: أولاً هل هناك عدد للاسئلة التي يمكنني طرحها عليك او ما شابه. هاترين (بمرح) : أبداً انا سأكون معك للابد طالما لم يفتحني اي احد اخر او يتعرض الكتاب للتدمير. انا (ببرود) : يفتحك لا تتحدثي كأنك كس ينتظر قضيب لمضاجعته. هاترين: امثالك مقززة مثل صوتك. انا: ثانياً ما هي الشعوذة اساساً؟. هاترين: هل تمزح معي هل اشتريت كتاب عن الشعوذة و انت لا تعرف ما هي أصلاً. انا: انجزي. هاترين: حسناً الشعوذة هي الاندماج مع هالة الروح و استعمالها مثل الحبر و كتابة بها اشياء تريد تحقيقها و سوف تتحقق. انا: هذا غير واقعي هل تقولين ان الشعوذة يمكنها فعل كل شيء؟. هاترين: اجل و لاء يمكنك كتابة ما تريده بها لكنها ستحقق فقط ما يمكن تحقيقه و هذا يعتمد على مقدار هالتك المستعملة في كتابة التعويذة و أيضاً مدى نقاء دمك و مدى صحة التعويذة التي تكتبها. انا: ما معنى مدى نقاء دمي؟. هاترين: ليس كل كائن حي يمكنه استعمال الشعوذة فقط الكائنات نقية الدم مثل البشر و الشياطين و الجان و الاقذام اما الهجائن مثل القناطير و انصاف الحيوانات و الغيلان و غيرها فلا يمكنها استعمال الشعوذة أبداً حتى لو تعلموا كل اسرارها الخفية. انا: و كيف اعرف اني ذو ددمم نقي. هاترين: اخلع ملابسك كلها. انا: ماذا!. هاترين: ماذا هل تشعر بالخجل من صورة على كتاب. انا: لاء لكنني لا افعل شيء بدون معرفة السبب. هاترين: اريد معرفة ان كنت جدير باستعمال الشعوذة ام لاء. انا: حسناً لكن ان لم اكن كذلك فسوف ارميك في المحيط. و نهضت و خلعت كل ملابسي و وقفت امامها عاري تماماً كما ولدتني امي. هاترين: الشيء الوحيد المميز بك هو قضيبك. و اضاء الكتاب بضوء بنفسجي ساطع و انتشر الضوء على جسمي كله لبضع ثواني ثم اختفى. هاترين: لست متأكدة انت لست بشري صحيح؟. انا (بقلق) : ماذا تقصدين. هاترين: ما قلته حرفياً ان شكل روحك و نوع هالتك لا تشبه اي كائن معروف بالنسبة الي كأنك مزيج من نوعين من الكائنات الحية احدهم بشري و الاخر مختلف و الجزء البشري منك يحتفظ ببقايا روح ليست روحك اطلاقاً كأنك شبح غزى جسد انسان قبل موته بثواني فقط. انا (بدهشة) : ماذا تقصدين! هاترين: ما قلته تماماً. انا (باهتمام) : و هل يمكن لاي مشعوذة معرفة هذا مثلك؟. هاترين: اجل و لاء هناك مشعوذات يمكنهن معرفة هذا مثلي لكن من هن مثلي نادرات انا مشعوذة خارقة للغاية و ليس هناك مثلي سوى القليل جداً. انا (بارتياح) : اذاً هل تقولين ان هناك روحان بداخلي؟. هاترين: لاء روح و بقايا روح اخرى يبدو الامر كما لو ان روحك الحالية اكلت الروح التي كانت تملك هذا الجسد و قتلتها و هناك بقايا للروح الاصلية فقط تتشارك الجسد مع روحك. انا (ببرود) : اذاً الروح الاصلية لم تغادر هذا الجسد أبداً. هاترين: اجل اياً كان صاحب هذا الجسد الاصلي فهو لم ينتقل الى الجنة او الجحيم بل تم اكل روحه و هو حي من قبل روحك السؤال هو من انت هل انت الروح الغازية ام بقايا الروح الاصلية حتى انا لا يمكنني معرفة هذا يقيناً. انا (ببرود) : لت يشكل الامر فرق كبير بالنسبة لي السؤال المهم هو هل يمكنني استعمال الشعوذة ام لاء. هاترين: لا اعرف لكن ستعرف هذا عندما تجرب. انا: و كيف اجرب هذا. هاترين: هل يمكنك استعمال النين؟. انا: اجل. هاترين (بارتياح) : اذاً ستفهم الامر بسرعة اكبر فقط اصنع كرة من الهالة الصافية. و فردت كف يدي امامي و تشكلت كرة زرقاء في كف يدي. هاترين : انت بارع في النين حقاً ربما هذا بفضل التعاويذ الملتصقة بجسدك. انا (باهتمام) : اي تعاويذ؟. هاترين : ماذا الم تكن تعرف هذا أيضاً هنالك 7 تعاويذ غريبة متلصقة بروحك الغازية و تعويذة واحدة ملتصقة ببقايا الروح الاصلية. انا (باهتمام) : و ما هي و كيف ازيلها عني؟. هاترين: لا اعرف انها تعاويذ معقدة و ضخمة كأنها وضعت من قبل اله و ليس كائن فاني مثلنا. انا لنفسي (بغيظ) [I]لوسيڤير الملعون لماذا لم يأخذ اذني قبل الصاق اشياء غريبة بروحي![/I]. هاترين (بابتسامة) : لذا اعتقد انك بدأت تصبح كأن مثير للاهتمام بالنسبة الي اكثر فأكثر.. انا (ببرود) : مجرد التفكير في يعجب بي كتاب تثير القرف حقاً. هاترين: هههههههه يا الهي كم ارغب في اقتلاع لسانك القذر هذا من حلقك. انا (بهدوء) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة انها في يدي منذ دقيقة كاملة بالفعل و تستنزف هالتي بلا فائدة؟. هاترين: ظننت انك مع هالة لا بأس بها مثل هالتك فلن تعاني من امساكها هكذا لمدة اسبوع كامل. انا: لا بأس بها! تقصدين مذهلة ايتها الروح الملعونة. هاترين (بسخرية) : مذهلة! من اخبرك بهذا الهراء. انا: ان الكل يقول عنها هذا. هاترين: تعني كل الضعفاء الذين يتجمعون حولك. انا: حتى لويد ماركوس شخصياً اشاد بها. هاترين: الصغير لويد! عجباً يبدو ان معايير العالم قد اختلت في غيابي اسمع ايها الهجين المغرور ان هالتك هذه لا تساوي ربع هالتي و انا حية حتى. انا (ببرود) : هذا بسبب انغلاق فتحات هالتي فقط. هاترين: لاء لقد عنيت هالتك المخزنة في روحك الغازية و بقايا روحك الاصلية أيضاً. (ملحوظة هاترين تقول عن الروحين انها روحه لانها لا تعرف ايهما هي روحه حالياً لكنها ستعرف بالتحديد في المستقبل). انا (بهدوء) : هل انت واثقة من هذا؟. هاترين (بمرح) : ماذا هل كسرت قلبك الهش؟. انا (بجدية) : لقد طرحت عليك سؤال و انتظر الاجابة. هاترين: اجل ايها المغفل انت ضعيف جداً من ناحية مقدار هالتك و من ناحية خبرتك و سرعة تعلمك و لو اكتشفت انك غير قادر على استعمال الشعوذة أيضاً فمن الافضل لك الانتحار فحسب. انا (ببرود) : حتى لو كنت قطعة براز لن انتحر أبداً سوف اعمل على نفسي ببطء و خطوة بخطوة حتى اصل بنفسي الى الموقع و المكانة التي احلم بها. هاترين (بمرح) : احسنت احسنت لو كان عندي يدين كنت سوف اصفق لك. انا (ببرود) : اذاً ماذا افعل بهذه الكرة الملعونة قبل ان ارميها عليك. هاترين: تخيل هالتك و هي تتحول لطين. انا (ببرود) : هذا لا يختلف عن فن النين في شيء يمكنني تحويلها لطين الان بدل التخيل. هاترين: لاء لا تحولها ايها الغبي فقط تخيل ذلك. انا (بملل) : حسناً. هاترين: انقل هالتك من روحك الى قلبك و دماغك في نفس الوقت. انا: هل تحاولين قتلي لو نقلت هالتي كلها الى دماغي و قلبي فسوف اقتل نفسي. هاترين: ليس كلها بالطبع ايها الغبي فقط القدر الذي يمكن لاعضائك الضعيفة تحمله. انا (بملل) : حسناً. و اضاء جسمي كله بضوء احمر ساطع ثم تركز الضوء كله في صدري و رأسي. هاترين (بتركيز عالي) : و الان لا اريدك ان تنطق بهذه الكلمات بفمك فحسب بل تخيل ان لروحك فم و هي التي تتحدث به. انا (ببرود) : اي واحدة منهم؟. هاترين: هل تستطيع الشعور بأرواحك الاثنين معاً؟. انا : لا اعرف عندما احاول اخراج شيء من روحي في فن النين اشعر بها كمياه شلال غامض يمكنني رؤيتها و رؤية بقية جسدي حولها كأنها شيء شفاف لا لون له او شكل معين. هاترين: هذه روحك الغازية اما الاصلية ف تبدو مثل قطع من الذهب الخالص المحطم نقية جداً و لامعة جداً و الاهم انها اقوى من روحك الغازية بعدة اضعاف. انا (بدهشة) : اذاً كيف تمكنت الروح الغازية من اكلها حية. هاترين (بسخرية) : هههههههه هل تتصور الارواح مثل الوحوش الضارية تتقاتل داخل جسدك لاء ايها المغفل انها مثل حملان وديعة تسكن الجسد بسلام و تخضع لارادة القلب فقط و عندما غزت الروح الغازية هذا الجسد كان على وشك الموت اساساً لذا لم يشعر بها و هي تدخله. انا: لنعد لموضوعنا اي روح التي عليها نطق هذه الكلمات الملعونة. هاترين: التي تستطيع تخيلها الان. انا (بهدوء) : مفهوم. هاترين (بصوت مرعب) : انيك كوفين ساتوز. انا (بتركيز عالي) : انيك كوفين ساتوز. هاترين: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعلي هالتي واحد معك. انا: ايتها الارض المقدسة اعطني قوتك و اجعليهالتي واحد معك. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) و تغير لون الكرة بسرعة الى لون الطين بدأت طبيعتها تتغير الى كتلة من الطين البني اللين جداً. هاترين (بسرعة) : لا تفقد تركيزك. انا (ببرود) : لم افعل. هاترين: سوفين لايان هموري. انا (بتركيز عالي) : سوفين لايان هموري. هاترين: جددي روحي و انعشي قلبي. انا (بتركيز عالي) : جددي روحي و انعشي قلبي. هاترين: انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي. انا (بتركيز عالي) : انسابي بداخلي و اصلحي عيوبي. و بدأ الطين يتمدد على كف يدي و يغطي كل ذراعي و يتجده نحو قلبي من تحت ملابسي كأنه كائن حي. هاترين (بسرعة) : لا تنظر اليه فقط ركز معي. انا (ببرود) : انا افعل هذا بالفعل. هاترين: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر. انا: اتوسل اليك انا اتوسل اليك ان تجعليني أرضاً صلبة او حجارة قاسية شيء ارضي لا يقهر. و شعرت بالطين يلتصق بصدري ثم يتسرب عبر مسامات جلدي و يعانق قلبي بدفء غريب و ارتفع تنفسي بشدة و شعرت بالدفء يغمر كل جسدي و دوار ثقيل يحاصر عقلي. هاترين (بسرعة) : اياك ان تفقد الوعي. انا: لن افعل. و اضائت عيني بلون طيني ساطع ثم شعرت كأن صخرة قوية ضربت رأسي بعنف و كدت افقد الوعي فعلاً لكني تمسكت بالوعي بكل قوتي و اختفى كل شيء الدفء و الدوار و الطين. هاترين (بابتسامة) : مبروك انت حقاً يمكنك استعمال الشعوذة. انا (ببرود) : لا تعبثي معي و الا رميتك في المحيط لقد عرفتي هذا منذ ان حولته لطين. هاترين (بمرح) : ماذا هل كشفت امري بهذه السرعة في الواقع اجل لكني اردت استغلال ذالك لجعلك تؤدي تعويذة شفاء معقدة من الطبقة الارضية لاختبار سرعة تعلمك و دقة تركيزك بالمرة. انا (ببرود) : لكن لماذا تعويذة شفاء انا لست مريض. هاترين (بابتسامة) : عرفت انك ستقول هذا ايها المغفل هل نسيت فتحات هالتك المغلقة. انا (ببرود) : ايعقل؟. هاترين: اجل لقد فتحتها بمساعدتي للتو. انا (بعدم تصديق) : لكنهم قالوا انها لن تفتح مجدداً. هاترين (بفخر) : ضع هذه القاعدة في عقلك و روحك #المشعوذ الحقيقي لا يعرف المستحيل #..... يتبع. [/I] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى