قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دريڤ و وتين" data-source="post: 618565" data-attributes="member: 126759"><p><em>اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء. </em></p><p><em>(الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة). </em></p><p><em>انا (ببرود) : حسناً. </em></p><p><em>هاترين: هل لديك سؤال اخر؟. </em></p><p><em>انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك. </em></p><p><em>هاترين: محيط! هل انت جاد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً. </em></p><p><em>هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل. </em></p><p><em>هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط. </em></p><p><em>هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟. </em></p><p><em>انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب. </em></p><p><em>و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً. </em></p><p><em>و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) <em>تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء</em>. </em></p><p><em>و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب.</em></p><p><em>دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم. </em></p><p><em>الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا. </em></p><p><em>سوندير (بدهشة) : حقاً؟. </em></p><p><em>انا: اجل. </em></p><p><em>دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط. </em></p><p><em>برايد: هذا مستحيل يا داني. </em></p><p><em>دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا. </em></p><p><em>سوندير: و لماذا ليس الان. </em></p><p><em>دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً.</em></p><p><em>برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار.</em></p><p><em>و ذهبا لعملهم. </em></p><p><em>انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حقاً؟. </em></p><p><em>دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟. </em></p><p><em>دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية. </em></p><p><em>(ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****). </em></p><p><em>انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز. </em></p><p><em>دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : فهمت. </em></p><p><em>و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها.</em></p><p><em>انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه. </em></p><p><em>دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا). </em></p><p><em>دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي. </em></p><p><em>و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري. </em></p><p><em>الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له. </em></p><p><em>دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده. </em></p><p><em>الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟. </em></p><p><em>دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً. </em></p><p><em>و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك. </em></p><p><em>لونا (بتوتر) : حاضر. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح. </em></p><p><em>لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى. </em></p><p><em>و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً. </em></p><p><em>الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به. </em></p><p><em>و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) . </em></p><p><em>الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟. </em></p><p><em>دانييل (بهدوء) : مغامر. </em></p><p><em>الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية. </em></p><p><em>و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟. </em></p><p><em>دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية. </em></p><p><em>و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : اريد ناراً. </em></p><p><em>و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ماذا حدث لي. </em></p><p><em>الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط. </em></p><p><em>انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي. </em></p><p><em>و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير. </em></p><p><em>الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : مفهوم. </em></p><p><em>الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة. </em></p><p><em>الجنود: حاضر. </em></p><p><em>لونا: انا سأبقى معه. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك. </em></p><p><em>دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا. </em></p><p><em>الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً. </em></p><p><em>دانييل: حاضر. </em></p><p><em>و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *. </em></p><p><em>(فلاش باك). </em></p><p><em>عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب. </em></p><p><em>يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا. </em></p><p><em>انا (ببرود) : من انت يا هذا. </em></p><p><em>يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً. </em></p><p><em>و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي. </em></p><p><em>انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟. </em></p><p><em>يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟. </em></p><p><em>يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اي اله. </em></p><p><em>يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو. </em></p><p><em>انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟. </em></p><p><em>يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك. </em></p><p><em>انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟. </em></p><p><em>يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان. </em></p><p><em>انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل. </em></p><p><em>يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط. </em></p><p><em>يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟.</em></p><p><em>يوسبر دان (باحترام) : اجل يا مولاي. </em></p><p><em>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (ببرود) : اذاً ما اسمك يا خادمي. </em></p><p><em>يوسبر دان: لدي الكثير من الاسماء يا مولاي لكن الاله كان يناديني ب يوسبر دان يا مولاي </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً يا خادمي ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي. </em></p><p><em>يوسبر: طالما الاله لا يزال مقيداً في سجنه يمكنني خدمتك كيف تشاء لكن بدون ان اخرج من ختمي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : تعني انك لن تغادر الخاتم طالما لوسيڤير مسجون؟. </em></p><p><em>يوسبر: اجل انا استطيع ذلك بكل سهولة لكن بمجرد خروجي سيعرف الالهة الاخرون بوجودي و سوف يرسلون الملائكة للقضاء علي فوراً. </em></p><p><em>انا(باهتمام) : و لماذا قد يفعلون هذا و انت مجرد خادم وضيع كما قلت بنفسك؟!. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : انا وضيع المكانة يا مولاي لكني قوي للغاية و سوف يعتبر الالهة الاخرون وجودي بين الفانين تهديد كبير على السلام الكوني و التوازن. </em></p><p><em>انا (باهتمام) : من الاقوى بيننا انا ام انت؟. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : لا اريد ان اكون وقحاً يا مولاي. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لا بأس تكلم بكل حريتك. </em></p><p><em>يوسبر: انا اقوى من معاليك بمئات المرات الفرق بيننا في القوة مثل الفرق بين السماء و الارض. </em></p><p><em>انا (ببرود) : حسناً ايها القوي ما دمت بهذه القوة لماذا لم يخترك لوسيڤير انت لمهمة انقاذه. </em></p><p><em>يوسبر: لأن قوتي محدودة انا كائن مخلوق بهذه القوة و هذا الشكل منذ البداية و لا يمكنني التطور أبداً لكن انت يمكنك التطور و ان تصبح اقوى حتى انه يمكنك ان تصبح بقوة اله في يوم ما و مهمتي تقتصر على خدمتك و حمايتك بقدر استطاعتي حتى يحين ذلك الوقت. </em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي و انت مختوم هكذا. </em></p><p><em>يوسبر: يمكنني حمايتك من اي تهديد على حياتك طالما انت معي هنا داخل الختم و أيضاً يمكنني علاج جراحك مهما كانت خطيرة طالما انت ترتدي خاتم الختم و أيضاً يمكنني قتل اي فاني اخر يلمس هذا الخاتم او يرتديه و الاهم من كل هذا يمكنني التحكم بجسدك بعد اذنك طبعاً و القتال بدلاً عنك بكل قوتي. </em></p><p><em>انا (بحزم) : لا تنسى مكانتك ايها الخادم هل تريد ارتدائي مثل الملابس. </em></p><p><em>و سجد لي يوسبر فوراً. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : لم اقصد هذه الوقاحة أبداً لكن معاليك سمح لي بالتحدث بكل حريتي لذا. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لا عليك فقط اهدء و ارفع رأسك. </em></p><p><em>و نهض. </em></p><p><em>انا (ببرود) : تجاهل هذا الخيار الاخير فإني لن استخدمه أبداً. </em></p><p><em>يوسبر: امرك يا مولاي و لكن في هذه الحالة ارجوك اسمح لي على الاقل بارشاد معاليك من بعض خبرتي المتواضعة في فنون القتال و استخدام الاسلحة المعقدة و ما شابه. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : حسناً سأسمح لك بهذا. </em></p><p><em>يوسبر(بتوتر) : مولاي هناك يد فانية حقيرة تحاول نزع خاتم الختم من يد معاليك هل اقتله الان. </em></p><p><em>انا (بهدوء ) : لاء. </em></p><p><em>يوسبر: اذاً اراك قريباً يا مولاي. </em></p><p><em>و فجأة شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة و طار جسمي عبر نافذة القلعة و سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و رأيت الطبيب ذو الملابس العسكرية. </em></p><p><em>(في الوقت الحالي). </em></p><p><em>انا لنفسي (بغيظ) *لوسيڤير الملعون منذ 5 الاف سنة كان يخطط لهذا الامر الملعون بالفعل الامر لم يحدث صدفة كما اخبرني حينها و أيضاً لقد عرف بطريقة ملعونة ما ان غون مادلين سيكون يحتضر وقتها و كذب علي بشأن عدم مقدرته على خلق جسد جديد لي وقتها و ارسل روحي الى جسد غون مادلين مباشرةً و جعلني اقتله و اسرق جسده كلا بل و ارسلني الى يوسبر في هذا العالم بالتحديد كل شيء سار حسب خطته بالفعل هههههههه الوغد هل يظن نفسه يستطيع التلاعب بقدري! للاسف ايها الوغد لا احد يتلاعب بقدري أبداً انا من سيكتب قدري بنفسي ابقى متعفن هناك في سجنك اللعين حتى افرغ لك على مهلي و حينها سنتحاسب على كل هذا وقتها اما الان سوف استمتع بهديتك الملعونة التي تركتها لي بكل سرور *. </em></p><p><em>و اخذت اضحك بصوت عالي و انتفض دانييل و الجندي و هما يسمعان و يريان رجل نهض من فقدان الوعي قبل دقيقة و الان يضحك مثل المجنون. </em></p><p><em>دانييل (بتوتر) : هل انت بخير يا غوني. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لاء فقط رأيت حلم جميل جداً و انا فاقد الوعي و تذكرته للتو. </em></p><p><em>دانييل (بابتسامة) : اخبرني بهذا الحلم الذي يجعلك بهذه السعادة. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اسمع لقد حلمت اني راقد على حوض سباحة من الفضة و الحوض يطير بي فوق السحاب و حولي جميلات عاريات مجنحات يتصارعن على امتصاص قضيبي و عندما امسكت به احداهن أخيراً و قربته من فمها لكي تمصه لي سقط بي الحوض من فوق السحاب الى الارض بقوة و سقط بي في اعماق الجحيم. </em></p><p><em>دانييل (بصدمة) : ماذا؟؟. </em></p><p><em>الجندي(بمرح) : هههههههه هل تسمي هذا حلماً جميلاً جداً! انه كابوس يا صاح. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : لاء انه حلم جميل جداً بالنسبة لي لأني ما دمت صعدت الى ذالك العلو مرة فسوف اعود اليه مجدداً حتما حتى لو كان علي الهروب من الجحيم بحد ذاته و التسلق الى السحاب مجدداً بحبل من اللبلاب. </em></p><p><em>الجندي: انت لا تعرف معنى الاستسلام حقاً يا فتى. </em></p><p><em>انا (بمرح) : انه عيبي الوحيد. </em></p><p><em>دانييل (بسخرية) : الوحيد؟!. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اجل فالبقية ليست عيوب بالنسبة لي بل مجرد زينة تحلي شخصيتي اكثر اما عيبي الوحيد فهو اني لا اعرف كيف استسلم حقاً حتى لو كسرت قدمي سأمشي بيدي و ان كسرت يدي سوف اتدحرج و لو كسر ظهري فسوف ازحف ببطني و لو مزقت الارض بطني سوف اصرخ مثل المجنون حتى اجد شخص يأخذني الى حيث اريد و قد اتوسل اليه ليفعل ذلك لكني لن استسلم مهما حدث و سوف اعاني بشدة لكي اصل الى ما اريده. </em></p><p><em>الجندي: و هل هذا عيب! . </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : اجل لان في الاستسلام راحة قد تندم بعدها قليلاً لكنك سوف تكمل طريقك بعدها و تتخذ هدف اخر لكن بالنسبة لي لاء اما هدفي الذي اريده الان او الموت في سبيله لا خيارات اخرى على الإطلاق. </em></p><p><em>انا لنفسي (بحزن) *و في اخر مرة تغلبت على عيبي هذا تم اعدامي بسبب الاستسلام لذا افضل التعايش مع هذا العيب الى الابد *.</em></p><p><em>الجندي (بابتسامة) : انت مثير للاهتمام حقاً يا؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : غون مادلين و انت؟. </em></p><p><em>الجندي (بابتسامة) : رانجون بريكر. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا رانجون. </em></p><p><em>رانجون: و انا أيضاً يا غون. </em></p><p><em>دانييل (بغيظ) : هل اترككم وحدكم قليلاً؟. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اياك ان تفعل فإن وجودك هنا هو الشيء الوحيد الذي سوف يجعلني اصمد في هذا المكان المزعج. </em></p><p><em>و ضحك دانييل و مرر اصابعه على شعره و نظر الي بنظرة ساحرة. </em></p><p><em>دانييل (برقة) : اذاً كنت مصراً. </em></p><p><em>انا (بسرعة) : انا مصرٌ جداً. </em></p><p><em>و ظللنا نتحدث و نمرح طول اليوم و هما كانا مسليان جداً بالنسبة لي و تناولت الافطار و الغداء و العشاء في غرفتي و بعد العشاء جاء الطبيب. </em></p><p><em>الطبيب (بابتسامة) : ارى انك اصبحت افضل بكثير مما كنت عليه في الصباح. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : بفضلك يا سيدي..</em></p><p><em>الطبيب: كلا بل بفضل الالهة يا بني.</em></p><p><em>انا (بابتسامة) : بالطبع. </em></p><p><em>و اخذ يفحص نبضي و يضع يده امام انفي ليقيس تنفسي و ما الى ذلك. </em></p><p><em>الطبيب (بابتسامة) : جيد لا يبدو انه لديك اي خطب حالياً.</em></p><p><em>انا (بارتياح) : اذاً سأخرج من هنا الليلة؟. </em></p><p><em>الطبيب (بابتسامة) : لاء سيكون عليك الصبر حتى الصباح اريد رؤية رد فعل جسدك عندما تنام و بعد الاطمئنان عليك بالكامل سوف اطلق صراحك غداً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حسناً. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : يمكنكم المغادرة الان سأبقى معه انا هذه الليلة. </em></p><p><em>و نهض الجندي فوراً. </em></p><p><em>دانييل: هل يمكنني البقاء معه هذه الليلة رجاءً. </em></p><p><em>الطبيب (بحزم) : لاء. </em></p><p><em>و نهض دانييل. </em></p><p><em>انا (بمرح) : لا تقلق لن تجدني ميتاً في الصباح. </em></p><p><em>و انتفض دانييل بقوة. </em></p><p><em>دانييل (بحدة) : لا تمزح بهذا الشأن رجاءً. </em></p><p><em>و تركني و خرج بسرعة و صادف لونا واقفة على باب غرفتها و اشارت له بيدها و اقترب منها و هو يتلفت حوله مثل اللص. </em></p><p><em>دانييل (بتوتر) : ماذا تريدين يا لونا تشان. </em></p><p><em>لونا (بقلق) : كيف حال غون؟. </em></p><p><em>دانييل (بارتياح) : انه بخير جداً و سوف يراقبه الطبيب الليلة و في الصباح سوف يخرج من هناك. </em></p><p><em>لونا: هل يمكن ان يسمحوا لي بالبقاء معه الليلة فقط. </em></p><p><em>دانييل (بحزن) : لا للاسف حتى انا الذي اعتبر رجل مثله لم يسمح لي بذلك. </em></p><p><em>لونا (بحزن) : حسناً و اسفة على ايقافك في نصف الطريق. </em></p><p><em>دانييل (بابتسامة) : لا تقولي هذا انت مثل اختي عن اذنك. </em></p><p><em>و ذهب و اغلقت لونا الباب. </em></p><p><em>(عودة الي). </em></p><p><em>كنت مستلقي على السرير و الطبيب جالس على مقعد بقرب رأسي و ينظر لي بطرف عينه فقط لكي لا يزعجني و لم افكر في فتح موضوع حديث معه بل فكرت في استغلال انصراف دانييل و رانجون و محاولة التواصل مع يوسبر دان مجدداً. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : هل يمكنني طلب خدمة منك يا سيدي. </em></p><p><em>الطبيب (بابتسامة) : طبعاً. </em></p><p><em>انا: احتاج الى خواتمي فهي غالية علي و كلها هدايا من اشخاص غالين علي و لا يمكنني النوم باطمئنان الا و هي في اصابعي. </em></p><p><em>الطبيب (بهدوء) : انها مع صديقك ذاك سأرسل احد الجنود لاحضارها منه. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً. </em></p><p><em>و نهض الطبيب و غادر الغرفة و تركني لمدة 10 دقائق ثم عاد و هو يحمل خواتمي في يده و مدها لي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : شكراً لك. </em></p><p><em>الطبيب (بابتسامة) : لا شكر على واجب. </em></p><p><em>و اخذت منه خواتمي و ارتديتها بسرعة و شعرت بتلك اليد الباردة تعتصر قلبي بقوة مجدداً لكني تحملت الامر و حاولت بقدر الامكان عدم اظهار ذلك امام الطبيب و لحسن حظي لقد زال الامر بسرعة هذه المرة بدأت اشعر كأني سأنام و اغمضت عيني ببطء لكي لا الفت انتباه الطبيب. </em></p><p><em>(في داخل الخاتم). </em></p><p><em>وجدت نفسي في القلعة التي بين السحاب مجدداً و كان يوسبر دان واقف امامي هذه المرة و ركع لي بسرعة. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لقد عدت يمكنك رفع رأسك. </em></p><p><em>و رفع رأسه. </em></p><p><em>يوسبر: كنا نتحدث عن الخدمات التي يمكنني تقديمهالك يا مولاي. </em></p><p><em>(هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بهدوء) : اجل اعرف هذا و لقد قلت انه يمكنني منحي بعض من خبرتك في فنون القتال صحيح؟ </em></p><p><em>يوسبر: اجل ان سمحت لي بالطبع يا مولاي. </em></p><p><em>انا: ما هي فنون القتال التي تتقنها بالتحديد. </em></p><p><em>يوسبر: اعتذر لكنها كثيرة و ان بدأت في ذكرها كلها سوف تستغرق فترة طويلة جداً لذا هل ان حقاً بحاجة لمعرفتها كلها الان. </em></p><p><em>انا (ببرود) : لاء ليس بالضرورة فقط سأضطر على الاعتماد عليك اكثر اريدك ان ترشح لي افضل خمسة فنون قتالية يمكنني تعلمها حالياً. </em></p><p><em>يوسبر: من اي ناحية يا مولاي. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) *لماذا يحب هذا المسخ طرح كل هذه الأسئلة *. </em></p><p><em>يوسبر: لانني مخلوق لتنفيذ الاوامر فحسب و ليس للتفكير بنفسي كثيراً يا مولاي. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : كيف استطعت معرفة ما افكر به يا هذا!. </em></p><p><em>يوسبر (بخوف) : اعذرني على وقاحتي يا مولاي لقد نسيت مكانتي للحظة و قرأت افكارك بالخطأ. </em></p><p><em>انا لنفسي (بصدمة) <em>قرء افكاري!</em>. </em></p><p><em>انا (ببرود) : هل يمكنك قراءة الافكار؟. </em></p><p><em>يوسبر: اجل يا مولاي. </em></p><p><em>انا لنفسي (بذهول) <em>جدياً ما نوع هذا المخلوق بحق الجحيم!</em>. </em></p><p><em>انا (ببرود) : فهمت لكن لا اسمح لك بقراءة افكاري بدون اذن. </em></p><p><em>يوسبر: كما تشاء يا مولاي. </em></p><p><em>انا: هل يمكنك قراءة افكار اي شخص؟. </em></p><p><em>يوسبر: فقط لو كان معي في داخل هذا الختم او اذا خرجت انا منه. </em></p><p><em>انا: حسناً اريدك ان تقرء افكاري الان و تعرف نوعية الفنون القتالية المناسبة لي لكن هذه المرة فقط لا تفعلها مجدداً حتى اذن لك. </em></p><p><em>يوسبر: مفهوم. </em></p><p><em>و اغمض عينيه لدقيقة. </em></p><p><em>يوسبر: لدي خمسمائة فن مناسب لما تريد يا مولاي امهلني قليلاً لاختار بينها. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كم تحتاج من الوقت لتقرر. </em></p><p><em>يوسبر: حتى صباح الغد على الاقل. </em></p><p><em>انا لنفسي (بغضب) *ليلة كاملة لتتخذ قرار واحد هل انت حمار ام ماذا ايها الوغد *. </em></p><p><em>انا (ببرود) : حسناً اذاً اراك غداً صباحا. </em></p><p><em>و اغمضت عيني و حاولت تخييل نفسي اغادر الختم لكن بلا فائدة. </em></p><p><em>انا (ببرود) : كيف اخرج من هنا. </em></p><p><em>يوسبر: لا يمكنك. </em></p><p><em>انا لنفسي (بصدمة) <em>ماذا هل تحاول سجني هنا ام ماذا ايها الحقير!</em>. </em></p><p><em>انا (ببرود) : ماذا تقصد. </em></p><p><em>يوسبر: يمكنك دخول منطقة الختم في اي وقت تريده لكن لا يمكنك الخروج الا اذا خلع الخاتم من يدك او اخرجتك انا بنفسي لانك بمجرد دخول روحك للختم تختم معي هنا و انا فقط من يستطيع كسر هذا الختم. </em></p><p><em>انا لنفسي (بهلع) <em>تباً الامر يبدو كأني ادخل الى فخ ملعون بقدمي!</em>.</em></p><p><em>انا (ببرود) : اذاً اخرجني. </em></p><p><em>يوسبر: حاضر. </em></p><p><em>و شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة مجدداً سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و وجدت نفسي راقد على السرير كما انا و انقلبت على جانبي و نمت و انا افكر في الامر لان الامر ليس سهل بالنسبة لي ان اضع نفسي تحت رحمة احدهم في سجن هو فقط من يمكنه اخراجي منه دائماً ماذا سأفعل بحق الجحيم لو اراد سجني معه للابد في يوم من الايام! و نمت و حلمت بنفسي مسجون في تلك القلعة و لا استطيع الخروج منها أبداً و نهضت و انا مفزوع. </em></p><p><em>انا (بهلع) : لاء لاء لاء. </em></p><p><em>الطبيب (بقلق) : غون غون بني اهدء. </em></p><p><em>و وضع يده على صدري. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : اسف على اقلاقك يا سيدي لقد كان كابوس فقط. </em></p><p><em>الطبيب: حسناً اعتقد انك بخير الان فقط لو تكررت الكوابيس كثيراً في الايام القادمة رجاءً تعال الي بدون تردد. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : حاضر و اشكرك جداً يا سيدي. </em></p><p><em>و نهضت بصعوبة و مددت يدي بجانبي و طرقعت عضلات عنقي يميناً و يساراً و نهضت و مددت يدي للطبيب الذي صافحني بقوة و انصرفت من الجناح الطبي و توجهت الى غرفتي لكن رأيت لونا تركض الي بسرعة و تأهبت كل عضلات جسدي بتوتر من المفاجأة و كدت اقفز للخلف لكن وجدتها تعانقني بقوة و هي تبكي و اسرع احد الجنود الينا و كان روجير واقف على السارية. </em></p><p><em>روجير (بحزم) : ثابت. </em></p><p><em>و توقف كل الجنود في اماكنهم. </em></p><p><em>روجير (بحزم) : ماذا تفعلان!. </em></p><p><em>و خرجت لونا من حضني و نظرت له و عيونها لا تزال تحمل الكثير من الدموع و على وجهها علامات السهر الطويل. </em></p><p><em>روجير (بحزم) : ماذا تفعلان الم اقل لكم ان الجنس ممنوع هنا؟!. </em></p><p><em>لونا (بارتباك) : ل ل ل. </em></p><p><em>انا (باحترام) : اعتذر يا سيدي لقد انسانى القلق على بعضنا القواعد. </em></p><p><em>روجير (بحزم) : القواعد بنيت لكي تنفذ في كل الظروف. </em></p><p><em>انا (باحترام) : واضح يا سيدي.</em></p><p><em>روجير: سأتغاضى عن الامر هذه المرة فقط لأجل حالتك المرضية لكن لا يوجد فرصة اخرى. </em></p><p><em>و ركعت له بسرعة. </em></p><p><em>انا (باحترام) : اشكر لطفك يا سيدي. </em></p><p><em>روجير (ببرود) : يمكنكم الانصراف. </em></p><p><em>و رفعت رأسي و توجهت الى غرفتي و لوحت للونا بيدي و رسمت ابتسامة صغيرة على شفتي و انا انظر لها و مسحت لونا دموعها و ذهبت غرفتها و بمجرد ان دخلت غرفتي اسرعت الى الحمام و غسلت جسدي بسرعة و غسلت اسناني و غيرت ملابسي ثم فتحت حقيبتي و اخرجت منها دفتر صغير منها و علبة حبر و ريشة كتابة و كتبت رسالة مختصرة بقدر استطاعتي الى لونا و طويتها جيداً حتى تحولت الى مربع ورقي صغير جداً و خرجت من الغرفة و توجهت الى السياج بسرعة و حرصت على الاقتراب من باب غرفتها بقدر استطاعتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى الورقة بسرعة و رميتها بقوة نحو باب غرفتها و عبرت الورقة من الفتحة الضيقة بين الباب و العتبة العلية و كانت لونا جالسة على سريرها تبكي و تضع يديها على خدودها و ضربت الورقة راسها بقوة. </em></p><p><em>لونا (بألم) : ااااه ما هذا!. </em></p><p><em>و امسكت بالورقة و فتحتها. </em></p><p><em>انا (الرسالة) : حبي اسف جداً لاني اقلقتك علي كثيراً و انت حامل و فوق ذلك لم استطع طمأنتك علي لكنها ظروف ليست بأيدينا لكني اعدك اني سأعوضك بكل ما املك من قوة قريباً حبيبك و زوجك غون مادلين. </em></p><p><em>و ابستمت بصعوبة و مسحت دموعها. </em></p><p><em>لونا (بابتسامة) : لقد عوضتني بالفعل ايها الوسيم. </em></p><p><em>و قبلت الكتابة على الورقة و ضمتها الى صدرها بقوة. </em></p><p><em>(عودة الي). </em></p><p><em>كنت اقف خلف السياج و امسك به بيدي و رياح البحر تضرب وجهي و تجعل شعري يتطاير فوق رأسي و هنالك سرب من طيور البحر تحلق فوقي عبر السحاب الخفيف الذي يرفتع اسفل الشمس و يلاطفها بشوق من مسافة بعيدة و جاء دانييل و ربت على كتفي برفق.. </em></p><p><em>دانييل (بمرح) : صباح الخير ايها الحالم كيف حالك اليوم؟. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : عظيم جداً و انت. </em></p><p><em>دانييل (بابتسامة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك واقف على قدميك للتو. </em></p><p><em>و رأيت روندا و ساندي يلوحان لي بايديهن من بعيد و اخذت ساندي تتحدث معي بيديها. </em></p><p><em>ساندي (بلغة الاشارة) : كيف حالك هذا الصباح. </em></p><p><em>انا (بلغة الاشارة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك. </em></p><p><em>ساندي: لا تسرق كلمات داني. </em></p><p><em>انا: كيف عرفت هذا؟. </em></p><p><em>ساندي: يمكنني قراءة الشفاه يا فتى. </em></p><p><em>انا: كيف هذا!. </em></p><p><em>ساندي: انا نينجا كما تعلم. </em></p><p><em>(هذه المحادثة كلها بلغة الاشارة). </em></p><p><em>دانييل: عن ماذا تتحدثان. </em></p><p><em>انا (بمرح) : عن مدى وسامتك يا فتى. </em></p><p><em>و ضربني بمرفقه على صدري برفق. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : ايهما اجمل ساندي ام روندا. </em></p><p><em>دانييل: هل تمزح معي روندا بالطبع. </em></p><p><em>ساندي (بلغة الاشارة) : اخبره انني سأقتله عندما نصل الى الشاطء. </em></p><p><em>انا (بمرح) : ساندي سيمباي تقول لك انها معجبة بك. </em></p><p><em>دانييل (بصدمة) : ماذا؟. </em></p><p><em>ساندي: هههههههه. </em></p><p><em>دانييل: لماذا تضحك هكذا. </em></p><p><em>انا: لانها ترى كم انصدمت يا وسيم لانك معجب بها أيضاً و لم تتصور انها كذلك أيضاً. </em></p><p><em>دانييل (بخجل) : هوي انا لست كذلك. </em></p><p><em>انا (بمرح) : الخجل علامة الرضى. </em></p><p><em>دانييل: لم اقل هذا. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : حسناً سأقول لها انك ترفضها. </em></p><p><em>و رفعت يدي لاتحدث معها لكن دانييل امسك بيدي بسرعة. </em></p><p><em>انا (بمرح) : اذاً مبروك عليكما سأبدء تجهيزات حفل الخطوبة فوراً. </em></p><p><em>و احمرت ساندي خجلاً. </em></p><p><em>ساندي (بلغة الاشارة) : غون! اقطع هذا الهراء حالاً. </em></p><p><em>انا (بلغة الاشارة) : كما قلت الخجل علامة الرضى يبدو انك معجبة أيضاً. </em></p><p><em>ساندي (بلغة الاشارة) : غوني انا جادة سأرميك في المحيط حالاً. </em></p><p><em>انا (بلغة الاشارة) : حاولي ذلك و سوف يعتقلك الجنود فوراً. </em></p><p><em>و مشيت نحوها بخطوات سريعة و وجدت بعض الجنود قد تأهبوا فوراً. </em></p><p><em>انا (بلغة الاشارة) : هل رايتي؟ اراك لاحقًا. </em></p><p><em>و ذهبت الى غرفتي و تركت دانييل ليكمل ما بدأته له و استلقيت على سريري و اغمضت عيني و شعرت بالنعاس فوراً و عندما فتحت عيني. </em></p><p><em>(في داخل الخاتم). </em></p><p><em>وجدت نفسي اقف في القلعة التي بين السحاب و يوسبر دان راكع امامي. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي. </em></p><p><em>انا (بابتسامة) : توقف عن الركوع في كل مرة تراني فيها. </em></p><p><em>و رفع رأسه. </em></p><p><em>يوسبر (باحترام) : حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً. </em></p><p><em>انا: اذاً ماذا قررت لاجلي. </em></p><p><em>يوسبر: لست متاكد بعد لكن هذه الخمسة تبدو جيدة. </em></p><p><em>انا: اسمعني اياها. </em></p><p><em>يوسبر: أولاً فن نينجا جبال الرعد. </em></p><p><em>انا (بدهشة) : نينجا هل تعرف فنون النينجا يا دان؟. </em></p><p><em>يوسبر: اجل اعرفها كلها تقريباً و هذا افضل فن بينها في رأيي المتواضع. </em></p><p><em>انا: حسناً هذا اختيار موفق و التالي؟. </em></p><p><em>يوسبر: فن التنين الملتهب و هو فن يسمح لك بالتحكم بالنار و تحويل هالتك الى نار بسهولة اكبر من فن النين الذي تتقنه حالياً. </em></p><p><em>انا: فقط اخبرني باسماء الفنون و اشرحها في وقت التدريب. </em></p><p><em>يوسبر: حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً. </em></p><p><em>انا: التالي. </em></p><p><em>يوسبر: فن الاصابع الخالدة. </em></p><p><em>انا: التالي. </em></p><p><em>يوسبر: فن الثعبان الاسود. </em></p><p><em>انا: التالي. </em></p><p><em>يوسبر: فن السيف السري لعشيرة يوناريمي. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : لم اكن اعرف اي من هذه الاسماء اساساً لذا لن تكون مهمة تعليمي اياها سهلة. </em></p><p><em>يوسبر: سوف ابذل كل جهدي لجعل ارادتك حقيقة يا مولاي. </em></p><p><em>انا: عظيم لنبدء بفن النينجا. </em></p><p><em>يوسبر: حاضر. </em></p><p><em>و بدء يشرح لي اسراره و يدربني على بعض مهاراتها و انا اركز معه جداً لمدة اربعة ساعات متواصلة. </em></p><p><em>يوسبر: مولاي. </em></p><p><em>انا (بهدوء) : ماذا؟. </em></p><p><em>يوسبر: ان احدهم يطرق باب غرفتك. </em></p><p></p><p>انا (بملل) : حسناً اخرجني.</p><p>يوسبر: حاضر.</p><p>و اخرجني من هناك بنفس الطريقة المزعجة و فتحت عيني و نهضت من سريري و فتحت الباب و كان رانجون يقف على الباب.</p><p>رانجون (بابتسامة) : هل نسيت موعد الافطار ام ماذا؟.</p><p>انا (بقلق) : هل انتهى؟.</p><p>رانجون: ليس بعد لكنك متأخر ربع ساعة بالفعل.</p><p>انا (بابتسامة) : حسناً هيا بنا.</p><p>و خرجت معه و اغلقت الباب خلفي و ذهبنا الى الكافتيريا الضخمة التي على سطح السفينة و كان دانييل و روبن يأكلان معاً و جلسنا بجانبهم و كان هنالك اربع اطباق بها سمك فقط.</p><p>انا (بابتسامة) : اهلاً يا روبن سيمباي.</p><p>روبن (بهدوء) : اهلاً يا غون كن.</p><p>و اخذنا نأكل و نتحدث معاً ما عدى روبن الذي كان يأكل بصمت و يبدو عليه الحزن و لا يتفاعل معنا أبداً و بعد الافطار ذهبنا كل في طريقه و ذهب دانييل مع روبن الى السياج و وقف روبن امام السياج و وقف دانييل بجانبه.</p><p>دانييل (بابتسامة) : رو توقف عن هذا.</p><p>روبن: عن ماذا يا سيمباي؟.</p><p>دانييل: تعرف ماذا اقصد لقد استشهدوا في سبيل ما يؤمنون به.</p><p>روبن (بحزن) : اذاً ماذا تريد مني ان افعل اقيم حفلة! الامر مؤلم جداً يا سيمباي.</p><p>دانييل (بهدوء) : صدقني انا اعرف هذا الشعور جيداً.</p><p>روبن (بهدوء) : ماذا تعني.</p><p>دانييل: قبل 4 سنوات عندما انضممت الى الوردة الحمراء لم اكن بارع في العلاج لهذه الدرجة التي انا بها الان و لقد كنت اعمل في فريق رباعي انا و لومير و ترانس بقيادة ساندي سيمباي و كنا جميعاً مغامرون برونزيون ما عدى ساندي سيمباي و في ذات يوم خضنا مهمة معقدة اثناء حرب إمبراطورية كوشان ضد مملكة تارنيا و كان دورنا هو سحب الجرحى من ساحة المعركة فقط و ساندي سيمباي تحمينا و لكن في احدى المعارك.</p><p>و نزلت دمعة من عينه.</p><p>دانييل (بدموع) : لقد هاجم جنود كوشان المخيم الطبي باعداد كبيرة و حتى ساندي سيمباي لم تستطيع تأمين الفريق بالكامل و تم قطع رأس لومير امامي و بعدها اصيب ترانس بسهام على ظهره و سحبته ساندي سيمباي من المخيم و حاولت علاجه لكن السهام كانت قد اخترقت عموده الفقري و اصيب بشلل دائم و هكذا خسرت اول فريق لي احدهم الان في المقابر و الاخر مقعد على كرسي متحرك للابد و لقد طورت مهاراتي في العلاج بكل قوتي لاستطيع علاجه لكن بلت فائدة كما تعلم.</p><p>روبن (بحزن) : اسف على تقليب المواجع عليك.</p><p>دانييل: لا عليك لقد تجاوزت الامر بالفعل.</p><p>روبن (باهتمام) : كيف فعلت هذا.</p><p>دانييل: لم يكن الامر سهلاً خصوصاً عندما خسر رونارد كن فريقه بعدها بسنة فقط لكن بعدها قابلت غون كن و لم يكن سوى مستجد اضافي في البداية لكن عندنا مات رونارد كن رأيته كيف تحمل كل شيء و لم ينهار او يبكي للابد بداخله مثلي بل صمد و اصبح يتدرب ليل نهار كأنه يقول لنفسه #لن اسقط في الحزن بل سأصبح اقوى لاحارب الحزن من جذوره #.</p><p>روبن (بهدوء) : ليس الكل لديه هالة مثله.</p><p>دانييل: اجل لكن جميعاً لدينا قلوب و عقول يمكننا ترك قلبنا يغرق في الحزن و يجذبنا معه الى الغرق او استعمال عقولنا لنحارب الحزن و الاكتئاب بالمنطق و العزيمة و الاختيار لك.</p><p>و تركه و ذهب.</p><p>(عودة الي).</p><p></p><p>كنت مستلقي على سريري الحديدي القاسي و اضع خاتم التخزين على اصبعي.</p><p>انا (بصيغة الامر) : افتح.</p><p>و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهر كتاب هاترين و خنجر سنبداد على صدري و كنت اخطط لقراءة كتاب هاترين لك عندما رايت خنجر سنبداد تذكرت ان شعرت منه بنفس احساس خاتم الختم و امسكت به و شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي و سحبته من غمده و فجأة اضاء نصله بضوء ابيض ساطع جداً و كأن الشمس دخلت غرفتي و شعرت بجسدي ينشفط بداخل الخنجر و اختفيت تماماً عن السرير و بقي الخنجر و الكتاب فقط.</p><p>هاترين: غون هل هذا انت غون اين انت؟..... The end الى هنا تنتهي السلسة الاولى اراكم في سلسلة اخرى و سأحاول تطوير اسلوبي اكثر حينها و اضافة المزيد من المفاجأة و التشويق و الشخصيات المميزة الاخرى اراكم حينها.</p><p>شكراً جداً لكل من قرء قصتي او مر عليها و شكراً لكم جميعاً اعضاء و ضيوف و اشراف و ادارة و منتدى بشكل عام و شكر خاص لداعمي الدائم اسطورة القصص.</p><p style="text-align: left"><a href="https://nodzway.com/threads/%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-30-72025.239898/post-618571" target="_blank"><span style="font-size: 26px">التالية◀</span></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دريڤ و وتين, post: 618565, member: 126759"] [I]اكرر اعتذاري لطاقم الاشراف عن الازعاج الذي سوف اسببه لهم في هذا الجزء. (الجزء الثاني عشر الفصل الثالث:الخاتمة). انا (ببرود) : حسناً. هاترين: هل لديك سؤال اخر؟. انا (بسخرية) : سؤال انا عندي جبل من الاسئلة سأسقطه على رأسك الجميل فقط انتظري سأخرج لرؤية المحيط قليلاً و العودة اليك. هاترين: محيط! هل انت جاد. انا (بابتسامة) : اجل هل كنت تعتقدين اني امزح معك عندما قلت اني سوف ارميك في المحيط؟ لاء نحن في سفينة حربية متجهة الى مملكة درايدن حالياً. هاترين: اريد رؤية المحيط معك رجاءً. انا (ببرود) : لا يمكنني فعل هذا حقاً فالمكان يعج بالعساكر و لو رآك احد داخل الكتاب سأقع في جبل من المشاكل. هاترين (بهدوء) : اتفهم هذا. انا (بابتسامة) : بمجرد وصولنا الى درايدن سوف اجد طريقة لاخذك الى شاطء المحيط. هاترين (بفرحة) : هذا وعد صحيح؟. انا: بالطبع ايها الرأس المطلاب. و اغلقت الكتاب و اضاء خاتمي بضوء ازرق ساطع و اختفى الكتاب فوراً. و اخرجت خاتم التخزين المليء من يدي و وضعته في صندوق النقود و خرجت من الغرفة و كان هنالك العشرات من الجنود الذين يركضون على سطح السفينة و بعضهم يقف على السارية و يراقب الماء امامنا و خلفنا بمناظير مكبرة و بعضهم ينظف المدافع الضخمة المثبتة على اطراف السفينة و بعضهم واقفين في صف طويل في وقفة عسكرية بلا ثغرة و ضابط ضخم ذو ثلاث نجوم يقف امامهم و يصرخ فيهم بلغة درايدن المحلية التي لا افهمها حتى الان. انا لنفسي (بغضب) [I]تباً لابد لي من دخول معهد لغات بمجرد وصولي الى الشاطء[/I]. و توجهت الى السياج و رأيت دانييل واقف مع اثنان من الجنود و يتحدث معهم بسعادة و اشار لي بيده و ذهبت اليه. انا (بابتسامة) : طاب يومكم يا شباب. دانييل: طاب يومك يا عزيزي اعرفكم هذا زميلي الاصغر غون مادلين و هذان هما برايد و سوندير اصدقائي من القرية. انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتكم. الشابان: سررنا بمعرفتك يا غون. دانييل (بمرح) : كما قلت لكم إن العمل في المغامرة مذهل حقاً و به ارباح عالية لدرجة ان غون كن تزوج بعد اشهر فقط من الانضمام لنا. سوندير (بدهشة) : حقاً؟. انا: اجل. دانييل: و ان تعرضتم لاي اصابة لدينا مستعمل نين بارع يمكنه علاجكم في لحظات فقط. برايد: هذا مستحيل يا داني. دانييل: صدقني سوف اعرفكم به عندما تنضمون لحزبنا. سوندير: و لماذا ليس الان. دانييل: اسف لكن لدينا قواعد سرية و خصوصية مثل الجيش تماماً. برايد: فهمت سنفكر في الامر و نتراسل معك يا داني نراكم على الافطار. و ذهبا لعملهم. انا (بمرح) : هل تحاول سرقة بعض الشباب من الجيش يا سيمباي!. دانييل (بمرح) : هل تعلم ان ايمي سان سوف تمنحك معاملة مميزة جداً عندما تحضر لها اعضاء جدد موهوبين؟. انا (بابتسامة) : حقاً؟. دانييل: اجل و هذان الشقيان يملكان موهبة استثنائية داخل الجيش و خاضا معارك بحرية شرسة لفترة طويلة. انا (بدهشة) : اذاً لماذا لا يزالان مجرد افراد و لم يترقوا حتى الان؟. دانييل: الترقية في الجيش ليست بهذه السهولة مثل الترقية في الاتحاد تحتاج لسنوات طويلة من العمل و الى واسطة لتحصل على ترقية. (ملحوظة: انا لا اتحدث عن اي جيش واقعي فقط جيوش خيالي الجامح لأن هذا مهم في حبكة القصة العامة و سترون ذلك في السلاسل المقبلة ان شاء ****). انا (ببرود) : هذا ظلم مستفز. دانييل: معك حق لذا لا تحكم على اي عسكريّ بناءً على رتبته أبداً. انا (بهدوء) : فهمت. و اخرج دانييل علبة سوداء صغيرة و اعطاها لي وفتحتها و وجدت بها الخاتم الاسود القديم الذي اشتريته من المزاد العلني و لم اخذه حينها. انا (بمرح) : ما هذا يا سيمباي هل تحاول التقدم للزواج بي او ما شابه. دانييل (بابتسامة) : لماذا لا الا اصلح كزوج لك. انا (بابتسامة) : لا احد يصلح لأن يكون زوجاً لي فقط زوجة (هذا خاطء لغوياً بشكل فظيع لان في اللغة العربية بالتحديد تستعمل كلمة زوج لوصف الزوج و الزوجة معاً لكن اعتقد انكم فهمتم ما يقصده بطلنا). دانييل: لا يهم المصطلح بل المكانة يا عزيزي. و ارتديت الخاتم في يدي و انا اضحك و فجأة شعرت كأن يداً باردة للغاية تمسك بقلبي و تعصره بشدة و ارتفع تنفسي بشدة و سقطت فاقد الوعي فوراً و اسرع الجنود الي و اخذوني الى الجناح الطبي في السفينة و هو عبارة عن غرفة صغيرة بها بعض الادوية البدائية في علب زجاجية على رفوف و سرير صغير مفروش بالقطن و وضعوني على السرير و جاء طبيب عجوز يرتدي الملابس العسكرية و وضع يده على صدري. الطبيب: لا يزال قلبه ينبض كأنه سيتوقف بعد لحظات ماذا حدث له. دانييل (بتوتر) : لقد كنا نتحدث فحسب و فقد الوعي وحده. الطبيب (باهتمام) : ماذا اكل في هذا الصباح؟. دانييل: لا اعرف لقد كان مع زوجته هذا الصباح. الطبيب (بحزم) : استدعوا زوجته فوراً. و ركض احد الجنود الى الخارج و عاد بعد دقيقة فقط و معه لونا تركض امامه و نظر لها الطبيب بنظرة مرعبة انستها زوجها و توقفت في مكانها و جسمها يرتجف بشدة. الطبيب (بحزم) : اهدئي انت في جناح عسكري و ليس غرفة منزلك. لونا (بتوتر) : حاضر. الطبيب (بحزم) : ماذا اكل زوجك في هذا الصباح. لونا (بتوتر) : لا شيء لم يشرب الشاي حتى. و امسك الطبيب بفمي و فتحه و وضع انفه بين شفتي و اشتم رائحة انفاسي جيداً. الطبيب (بهدوء) : لاء الامر ليس بسبب الطعام اخلعوا عنه ملابسه و اي شيء متصل به. و بسرعة نزع عني الجنود ملابسي الا لباسي الداخلي و نزعوا كل خواتمي و شهقت لونا عندما رأت اثار الجراح و الحروق و عضات الوحوش التي تزين جلدي (راجع القصة جيداً لتتذكر سبب هذه الاثار الفظيعة على جسده) . الطبيب (بهدوء) : ماذا يعمل هذا الفتى؟. دانييل (بهدوء) : مغامر. الطبيب: يا الهي انتم الحمقى الذين يضعون صحتهم على المحك لاجل بعض الجنيهات الذهبية. و اخذ خواتمي من يد الجندي و نظر لها بتركيز عالي. الطبيب (بحزم) : ما هذه الخواتم؟. دانييل: خاتم زواجه و بعض الادوات السحرية. و اعطاها لدانييل بدون ان يهتم بها اكثر و اخذ علبة زجاجية من الرف و فتحها و اخرج منها سائل بني داكن و مسحه على صدري جيداً. الطبيب (بحزم) : اريد ناراً. و اسرع احد الجنود و اشعل عود ثقاب و اعطاه للطبيب الذي وضعه على السائل الداكن الذي اشتعل فوراً و شهقت لونا بقوة و فتحت عيني فوراً و ضربت النار بيدي بشكل غريزي حتى انطفأت و نظرت للطبيب الذي يرتدي الملابس العسكرية. انا (ببرود) : ماذا حدث لي. الطبيب: لا اعرف لقد كان قلبك يعاني بشدة لكي لا يتوقف نبضه لكني لا افهم السبب بعد و لقد ساعدته على العودة الى طبيعته فقط. انا (ببرود) : شكراً لك يا سيدي. و حاولت النهوض و وضع الطبيب يده على صدري و اعادني الى السرير. الطبيب: لا يمكنك النهوض بعد ستبقى هنا تحت الملاحظة لبقية اليوم لنتأكد ان قلبك لن يسوء حاله مجدداً. انا (ببرود) : مفهوم. الطبيب: فليبقى معه مرافق طول اليوم و ان اصابه اي شيء اثناء خدمتي سوف ارميكم من السفينة. الجنود: حاضر. لونا: انا سأبقى معه. الطبيب (بحزم) : ليس على سفينتي عودي الى غرفتك و ان تغير وضعه للافضل او الاسوء سوف نبلغك. دانييل: هل يمكنني البقاء معه انا. الطبيب (ببرود) : افعل ما تشاء لكن سيكون معه مرافق عسكري أيضاً. دانييل: حاضر. و غادر الطبيب و بقي معي دانييل و احد الجنود فقط و استلقيت على ظهري و شعرت بتلك الهالة الشريرة المنبعثة من الخاتم الذي سبب لي فقدان الوعي و هو في جيب دانييل. انا لنفسي (بغضب) *ما خطب هذا الشيء الملعون بكل حال *. (فلاش باك). عندما فقدت الوعي وجدت نفسي في قلعة وسط السحاب و امامي كائن غريب (يوسبر دان: كائن يشبه رسوم الكرتون له اذنان طويلة مثل الخفاش و جلده اخضر مثل الضفادع عينيه حمراء مثل الدم و له وجه و جسد مثل بشري قصير جداً عاري تماماً كما ولدته امه قضيبه طويل مثل قضيب الحمار و خصيتيه ضخمة مثل كرات التنس لديه اربعة اصابع في كل يد و ثلاثة اصابع في كل رجل و اجنحة خضراء مقززة مليئة بالثقوب تشبه اجنحة الديناصورات طوله 70 سم) واقف على نافذة القلعة المطلة على السحاب. يوسبر دان: غون مادلين أخيراً التقينا. انا (ببرود) : من انت يا هذا. يوسبر دان: انا الخاتم الذي في اصبعك حالياً. و نظرت ليدي بسرعة و لم يكن لدي اي خاتم و لا حتى خاتم زواجي. انا: هل تمزح معي ايها المسخ؟. يوسبر دان: لن اجرؤ على العبث مع ذراع اله الظلام اليمنى أبداً. انا (ببرود) : كيف عرفت بعلاقتي مع لوسيڤير؟. يوسبر دان: الاله هو من اخبرني بذلك. انا (ببرود) : اي اله. يوسبر: الذي نطقت باسمه المعظم للتو. انا: و لماذا لا تنطق باسمه انت؟. يوسبر: لا يمكنني انا مجرد خادم وضيع لا يحق لي ذلك. انا (ببرود) : من تخدم بالضبط؟. يوسبر: انت يا مولاي انا خادمك الان. انا (ببرود) : فهمت و ما انت بالضبط لا اعتقد اني رأيت كيان مثلك من قبل. يوسبر: انا احد مخلوقات الاله لقد ختمني هو بنفسه داخل هذا الخاتم قبل ان يتم سجنه بثواني فقط و اخبرني انه بعد خمسة الاف سنة سوف التقي بذراعه اليمنى الذي اسمه غون مادلين و لو اي كائن اخر غيره لبس الخاتم سوف يموت فوراً. انا (ببرود) : و لماذا ارسلك الي بالضبط. يوسبر: لم يرسلني اليك بل ارسلك انت الي لقد كنت هنا منذ 5 الاف سنة انتظرك يا مولاي. انا (ببرود) : هل يستطيع الهك هذا رؤية المستقبل ام ماذا!. يوسبر (باحترام) : لا لا يمكنني تصور حدود مقدرة الاله حتى لكن لا استبعد انه يستطيع فعل هذا أيضاً. انا (ببرود) : اذاً انت خادمي الان؟. يوسبر دان (باحترام) : اجل يا مولاي. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (ببرود) : اذاً ما اسمك يا خادمي. يوسبر دان: لدي الكثير من الاسماء يا مولاي لكن الاله كان يناديني ب يوسبر دان يا مولاي انا (ببرود) : اذاً يا خادمي ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي. يوسبر: طالما الاله لا يزال مقيداً في سجنه يمكنني خدمتك كيف تشاء لكن بدون ان اخرج من ختمي. انا (ببرود) : تعني انك لن تغادر الخاتم طالما لوسيڤير مسجون؟. يوسبر: اجل انا استطيع ذلك بكل سهولة لكن بمجرد خروجي سيعرف الالهة الاخرون بوجودي و سوف يرسلون الملائكة للقضاء علي فوراً. انا(باهتمام) : و لماذا قد يفعلون هذا و انت مجرد خادم وضيع كما قلت بنفسك؟!. يوسبر (باحترام) : انا وضيع المكانة يا مولاي لكني قوي للغاية و سوف يعتبر الالهة الاخرون وجودي بين الفانين تهديد كبير على السلام الكوني و التوازن. انا (باهتمام) : من الاقوى بيننا انا ام انت؟. يوسبر (باحترام) : لا اريد ان اكون وقحاً يا مولاي. انا (ببرود) : لا بأس تكلم بكل حريتك. يوسبر: انا اقوى من معاليك بمئات المرات الفرق بيننا في القوة مثل الفرق بين السماء و الارض. انا (ببرود) : حسناً ايها القوي ما دمت بهذه القوة لماذا لم يخترك لوسيڤير انت لمهمة انقاذه. يوسبر: لأن قوتي محدودة انا كائن مخلوق بهذه القوة و هذا الشكل منذ البداية و لا يمكنني التطور أبداً لكن انت يمكنك التطور و ان تصبح اقوى حتى انه يمكنك ان تصبح بقوة اله في يوم ما و مهمتي تقتصر على خدمتك و حمايتك بقدر استطاعتي حتى يحين ذلك الوقت. انا (ببرود) : اذاً ما هي الخدمات التي يمكنك تقدميها لي و انت مختوم هكذا. يوسبر: يمكنني حمايتك من اي تهديد على حياتك طالما انت معي هنا داخل الختم و أيضاً يمكنني علاج جراحك مهما كانت خطيرة طالما انت ترتدي خاتم الختم و أيضاً يمكنني قتل اي فاني اخر يلمس هذا الخاتم او يرتديه و الاهم من كل هذا يمكنني التحكم بجسدك بعد اذنك طبعاً و القتال بدلاً عنك بكل قوتي. انا (بحزم) : لا تنسى مكانتك ايها الخادم هل تريد ارتدائي مثل الملابس. و سجد لي يوسبر فوراً. يوسبر (باحترام) : لم اقصد هذه الوقاحة أبداً لكن معاليك سمح لي بالتحدث بكل حريتي لذا. انا (بهدوء) : لا عليك فقط اهدء و ارفع رأسك. و نهض. انا (ببرود) : تجاهل هذا الخيار الاخير فإني لن استخدمه أبداً. يوسبر: امرك يا مولاي و لكن في هذه الحالة ارجوك اسمح لي على الاقل بارشاد معاليك من بعض خبرتي المتواضعة في فنون القتال و استخدام الاسلحة المعقدة و ما شابه. انا (بهدوء) : حسناً سأسمح لك بهذا. يوسبر(بتوتر) : مولاي هناك يد فانية حقيرة تحاول نزع خاتم الختم من يد معاليك هل اقتله الان. انا (بهدوء ) : لاء. يوسبر: اذاً اراك قريباً يا مولاي. و فجأة شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة و طار جسمي عبر نافذة القلعة و سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و رأيت الطبيب ذو الملابس العسكرية. (في الوقت الحالي). انا لنفسي (بغيظ) *لوسيڤير الملعون منذ 5 الاف سنة كان يخطط لهذا الامر الملعون بالفعل الامر لم يحدث صدفة كما اخبرني حينها و أيضاً لقد عرف بطريقة ملعونة ما ان غون مادلين سيكون يحتضر وقتها و كذب علي بشأن عدم مقدرته على خلق جسد جديد لي وقتها و ارسل روحي الى جسد غون مادلين مباشرةً و جعلني اقتله و اسرق جسده كلا بل و ارسلني الى يوسبر في هذا العالم بالتحديد كل شيء سار حسب خطته بالفعل هههههههه الوغد هل يظن نفسه يستطيع التلاعب بقدري! للاسف ايها الوغد لا احد يتلاعب بقدري أبداً انا من سيكتب قدري بنفسي ابقى متعفن هناك في سجنك اللعين حتى افرغ لك على مهلي و حينها سنتحاسب على كل هذا وقتها اما الان سوف استمتع بهديتك الملعونة التي تركتها لي بكل سرور *. و اخذت اضحك بصوت عالي و انتفض دانييل و الجندي و هما يسمعان و يريان رجل نهض من فقدان الوعي قبل دقيقة و الان يضحك مثل المجنون. دانييل (بتوتر) : هل انت بخير يا غوني. انا (بابتسامة) : لاء فقط رأيت حلم جميل جداً و انا فاقد الوعي و تذكرته للتو. دانييل (بابتسامة) : اخبرني بهذا الحلم الذي يجعلك بهذه السعادة. انا (بمرح) : اسمع لقد حلمت اني راقد على حوض سباحة من الفضة و الحوض يطير بي فوق السحاب و حولي جميلات عاريات مجنحات يتصارعن على امتصاص قضيبي و عندما امسكت به احداهن أخيراً و قربته من فمها لكي تمصه لي سقط بي الحوض من فوق السحاب الى الارض بقوة و سقط بي في اعماق الجحيم. دانييل (بصدمة) : ماذا؟؟. الجندي(بمرح) : هههههههه هل تسمي هذا حلماً جميلاً جداً! انه كابوس يا صاح. انا (بابتسامة) : لاء انه حلم جميل جداً بالنسبة لي لأني ما دمت صعدت الى ذالك العلو مرة فسوف اعود اليه مجدداً حتما حتى لو كان علي الهروب من الجحيم بحد ذاته و التسلق الى السحاب مجدداً بحبل من اللبلاب. الجندي: انت لا تعرف معنى الاستسلام حقاً يا فتى. انا (بمرح) : انه عيبي الوحيد. دانييل (بسخرية) : الوحيد؟!. انا (بمرح) : اجل فالبقية ليست عيوب بالنسبة لي بل مجرد زينة تحلي شخصيتي اكثر اما عيبي الوحيد فهو اني لا اعرف كيف استسلم حقاً حتى لو كسرت قدمي سأمشي بيدي و ان كسرت يدي سوف اتدحرج و لو كسر ظهري فسوف ازحف ببطني و لو مزقت الارض بطني سوف اصرخ مثل المجنون حتى اجد شخص يأخذني الى حيث اريد و قد اتوسل اليه ليفعل ذلك لكني لن استسلم مهما حدث و سوف اعاني بشدة لكي اصل الى ما اريده. الجندي: و هل هذا عيب! . انا (بابتسامة) : اجل لان في الاستسلام راحة قد تندم بعدها قليلاً لكنك سوف تكمل طريقك بعدها و تتخذ هدف اخر لكن بالنسبة لي لاء اما هدفي الذي اريده الان او الموت في سبيله لا خيارات اخرى على الإطلاق. انا لنفسي (بحزن) *و في اخر مرة تغلبت على عيبي هذا تم اعدامي بسبب الاستسلام لذا افضل التعايش مع هذا العيب الى الابد *. الجندي (بابتسامة) : انت مثير للاهتمام حقاً يا؟. انا (بابتسامة) : غون مادلين و انت؟. الجندي (بابتسامة) : رانجون بريكر. انا (بابتسامة) : سررت بمعرفتك يا رانجون. رانجون: و انا أيضاً يا غون. دانييل (بغيظ) : هل اترككم وحدكم قليلاً؟. انا (بمرح) : اياك ان تفعل فإن وجودك هنا هو الشيء الوحيد الذي سوف يجعلني اصمد في هذا المكان المزعج. و ضحك دانييل و مرر اصابعه على شعره و نظر الي بنظرة ساحرة. دانييل (برقة) : اذاً كنت مصراً. انا (بسرعة) : انا مصرٌ جداً. و ظللنا نتحدث و نمرح طول اليوم و هما كانا مسليان جداً بالنسبة لي و تناولت الافطار و الغداء و العشاء في غرفتي و بعد العشاء جاء الطبيب. الطبيب (بابتسامة) : ارى انك اصبحت افضل بكثير مما كنت عليه في الصباح. انا (بابتسامة) : بفضلك يا سيدي.. الطبيب: كلا بل بفضل الالهة يا بني. انا (بابتسامة) : بالطبع. و اخذ يفحص نبضي و يضع يده امام انفي ليقيس تنفسي و ما الى ذلك. الطبيب (بابتسامة) : جيد لا يبدو انه لديك اي خطب حالياً. انا (بارتياح) : اذاً سأخرج من هنا الليلة؟. الطبيب (بابتسامة) : لاء سيكون عليك الصبر حتى الصباح اريد رؤية رد فعل جسدك عندما تنام و بعد الاطمئنان عليك بالكامل سوف اطلق صراحك غداً. انا (بابتسامة) : حسناً. الطبيب (بحزم) : يمكنكم المغادرة الان سأبقى معه انا هذه الليلة. و نهض الجندي فوراً. دانييل: هل يمكنني البقاء معه هذه الليلة رجاءً. الطبيب (بحزم) : لاء. و نهض دانييل. انا (بمرح) : لا تقلق لن تجدني ميتاً في الصباح. و انتفض دانييل بقوة. دانييل (بحدة) : لا تمزح بهذا الشأن رجاءً. و تركني و خرج بسرعة و صادف لونا واقفة على باب غرفتها و اشارت له بيدها و اقترب منها و هو يتلفت حوله مثل اللص. دانييل (بتوتر) : ماذا تريدين يا لونا تشان. لونا (بقلق) : كيف حال غون؟. دانييل (بارتياح) : انه بخير جداً و سوف يراقبه الطبيب الليلة و في الصباح سوف يخرج من هناك. لونا: هل يمكن ان يسمحوا لي بالبقاء معه الليلة فقط. دانييل (بحزن) : لا للاسف حتى انا الذي اعتبر رجل مثله لم يسمح لي بذلك. لونا (بحزن) : حسناً و اسفة على ايقافك في نصف الطريق. دانييل (بابتسامة) : لا تقولي هذا انت مثل اختي عن اذنك. و ذهب و اغلقت لونا الباب. (عودة الي). كنت مستلقي على السرير و الطبيب جالس على مقعد بقرب رأسي و ينظر لي بطرف عينه فقط لكي لا يزعجني و لم افكر في فتح موضوع حديث معه بل فكرت في استغلال انصراف دانييل و رانجون و محاولة التواصل مع يوسبر دان مجدداً. انا (بابتسامة) : هل يمكنني طلب خدمة منك يا سيدي. الطبيب (بابتسامة) : طبعاً. انا: احتاج الى خواتمي فهي غالية علي و كلها هدايا من اشخاص غالين علي و لا يمكنني النوم باطمئنان الا و هي في اصابعي. الطبيب (بهدوء) : انها مع صديقك ذاك سأرسل احد الجنود لاحضارها منه. انا (بابتسامة) : شكراً. و نهض الطبيب و غادر الغرفة و تركني لمدة 10 دقائق ثم عاد و هو يحمل خواتمي في يده و مدها لي. انا (بابتسامة) : شكراً لك. الطبيب (بابتسامة) : لا شكر على واجب. و اخذت منه خواتمي و ارتديتها بسرعة و شعرت بتلك اليد الباردة تعتصر قلبي بقوة مجدداً لكني تحملت الامر و حاولت بقدر الامكان عدم اظهار ذلك امام الطبيب و لحسن حظي لقد زال الامر بسرعة هذه المرة بدأت اشعر كأني سأنام و اغمضت عيني ببطء لكي لا الفت انتباه الطبيب. (في داخل الخاتم). وجدت نفسي في القلعة التي بين السحاب مجدداً و كان يوسبر دان واقف امامي هذه المرة و ركع لي بسرعة. يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي. انا (بهدوء) : لقد عدت يمكنك رفع رأسك. و رفع رأسه. يوسبر: كنا نتحدث عن الخدمات التي يمكنني تقديمهالك يا مولاي. (هذه القصة بقلم دريڤ لصالح منتدى نودزاوي ) انا (بهدوء) : اجل اعرف هذا و لقد قلت انه يمكنني منحي بعض من خبرتك في فنون القتال صحيح؟ يوسبر: اجل ان سمحت لي بالطبع يا مولاي. انا: ما هي فنون القتال التي تتقنها بالتحديد. يوسبر: اعتذر لكنها كثيرة و ان بدأت في ذكرها كلها سوف تستغرق فترة طويلة جداً لذا هل ان حقاً بحاجة لمعرفتها كلها الان. انا (ببرود) : لاء ليس بالضرورة فقط سأضطر على الاعتماد عليك اكثر اريدك ان ترشح لي افضل خمسة فنون قتالية يمكنني تعلمها حالياً. يوسبر: من اي ناحية يا مولاي. انا لنفسي (بغضب) *لماذا يحب هذا المسخ طرح كل هذه الأسئلة *. يوسبر: لانني مخلوق لتنفيذ الاوامر فحسب و ليس للتفكير بنفسي كثيراً يا مولاي. انا (بدهشة) : كيف استطعت معرفة ما افكر به يا هذا!. يوسبر (بخوف) : اعذرني على وقاحتي يا مولاي لقد نسيت مكانتي للحظة و قرأت افكارك بالخطأ. انا لنفسي (بصدمة) [I]قرء افكاري![/I]. انا (ببرود) : هل يمكنك قراءة الافكار؟. يوسبر: اجل يا مولاي. انا لنفسي (بذهول) [I]جدياً ما نوع هذا المخلوق بحق الجحيم![/I]. انا (ببرود) : فهمت لكن لا اسمح لك بقراءة افكاري بدون اذن. يوسبر: كما تشاء يا مولاي. انا: هل يمكنك قراءة افكار اي شخص؟. يوسبر: فقط لو كان معي في داخل هذا الختم او اذا خرجت انا منه. انا: حسناً اريدك ان تقرء افكاري الان و تعرف نوعية الفنون القتالية المناسبة لي لكن هذه المرة فقط لا تفعلها مجدداً حتى اذن لك. يوسبر: مفهوم. و اغمض عينيه لدقيقة. يوسبر: لدي خمسمائة فن مناسب لما تريد يا مولاي امهلني قليلاً لاختار بينها. انا (ببرود) : كم تحتاج من الوقت لتقرر. يوسبر: حتى صباح الغد على الاقل. انا لنفسي (بغضب) *ليلة كاملة لتتخذ قرار واحد هل انت حمار ام ماذا ايها الوغد *. انا (ببرود) : حسناً اذاً اراك غداً صباحا. و اغمضت عيني و حاولت تخييل نفسي اغادر الختم لكن بلا فائدة. انا (ببرود) : كيف اخرج من هنا. يوسبر: لا يمكنك. انا لنفسي (بصدمة) [I]ماذا هل تحاول سجني هنا ام ماذا ايها الحقير![/I]. انا (ببرود) : ماذا تقصد. يوسبر: يمكنك دخول منطقة الختم في اي وقت تريده لكن لا يمكنك الخروج الا اذا خلع الخاتم من يدك او اخرجتك انا بنفسي لانك بمجرد دخول روحك للختم تختم معي هنا و انا فقط من يستطيع كسر هذا الختم. انا لنفسي (بهلع) [I]تباً الامر يبدو كأني ادخل الى فخ ملعون بقدمي![/I]. انا (ببرود) : اذاً اخرجني. يوسبر: حاضر. و شعرت بالسحاب يجذبني نحوه بقوة مجدداً سقطت من ارتفاع شاهق و فتحت عيني و وجدت نفسي راقد على السرير كما انا و انقلبت على جانبي و نمت و انا افكر في الامر لان الامر ليس سهل بالنسبة لي ان اضع نفسي تحت رحمة احدهم في سجن هو فقط من يمكنه اخراجي منه دائماً ماذا سأفعل بحق الجحيم لو اراد سجني معه للابد في يوم من الايام! و نمت و حلمت بنفسي مسجون في تلك القلعة و لا استطيع الخروج منها أبداً و نهضت و انا مفزوع. انا (بهلع) : لاء لاء لاء. الطبيب (بقلق) : غون غون بني اهدء. و وضع يده على صدري. انا (بهدوء) : اسف على اقلاقك يا سيدي لقد كان كابوس فقط. الطبيب: حسناً اعتقد انك بخير الان فقط لو تكررت الكوابيس كثيراً في الايام القادمة رجاءً تعال الي بدون تردد. انا (بابتسامة) : حاضر و اشكرك جداً يا سيدي. و نهضت بصعوبة و مددت يدي بجانبي و طرقعت عضلات عنقي يميناً و يساراً و نهضت و مددت يدي للطبيب الذي صافحني بقوة و انصرفت من الجناح الطبي و توجهت الى غرفتي لكن رأيت لونا تركض الي بسرعة و تأهبت كل عضلات جسدي بتوتر من المفاجأة و كدت اقفز للخلف لكن وجدتها تعانقني بقوة و هي تبكي و اسرع احد الجنود الينا و كان روجير واقف على السارية. روجير (بحزم) : ثابت. و توقف كل الجنود في اماكنهم. روجير (بحزم) : ماذا تفعلان!. و خرجت لونا من حضني و نظرت له و عيونها لا تزال تحمل الكثير من الدموع و على وجهها علامات السهر الطويل. روجير (بحزم) : ماذا تفعلان الم اقل لكم ان الجنس ممنوع هنا؟!. لونا (بارتباك) : ل ل ل. انا (باحترام) : اعتذر يا سيدي لقد انسانى القلق على بعضنا القواعد. روجير (بحزم) : القواعد بنيت لكي تنفذ في كل الظروف. انا (باحترام) : واضح يا سيدي. روجير: سأتغاضى عن الامر هذه المرة فقط لأجل حالتك المرضية لكن لا يوجد فرصة اخرى. و ركعت له بسرعة. انا (باحترام) : اشكر لطفك يا سيدي. روجير (ببرود) : يمكنكم الانصراف. و رفعت رأسي و توجهت الى غرفتي و لوحت للونا بيدي و رسمت ابتسامة صغيرة على شفتي و انا انظر لها و مسحت لونا دموعها و ذهبت غرفتها و بمجرد ان دخلت غرفتي اسرعت الى الحمام و غسلت جسدي بسرعة و غسلت اسناني و غيرت ملابسي ثم فتحت حقيبتي و اخرجت منها دفتر صغير منها و علبة حبر و ريشة كتابة و كتبت رسالة مختصرة بقدر استطاعتي الى لونا و طويتها جيداً حتى تحولت الى مربع ورقي صغير جداً و خرجت من الغرفة و توجهت الى السياج بسرعة و حرصت على الاقتراب من باب غرفتها بقدر استطاعتي و اضائت يدي بضوء احمر ساطع و انتقل الضوء الى الورقة بسرعة و رميتها بقوة نحو باب غرفتها و عبرت الورقة من الفتحة الضيقة بين الباب و العتبة العلية و كانت لونا جالسة على سريرها تبكي و تضع يديها على خدودها و ضربت الورقة راسها بقوة. لونا (بألم) : ااااه ما هذا!. و امسكت بالورقة و فتحتها. انا (الرسالة) : حبي اسف جداً لاني اقلقتك علي كثيراً و انت حامل و فوق ذلك لم استطع طمأنتك علي لكنها ظروف ليست بأيدينا لكني اعدك اني سأعوضك بكل ما املك من قوة قريباً حبيبك و زوجك غون مادلين. و ابستمت بصعوبة و مسحت دموعها. لونا (بابتسامة) : لقد عوضتني بالفعل ايها الوسيم. و قبلت الكتابة على الورقة و ضمتها الى صدرها بقوة. (عودة الي). كنت اقف خلف السياج و امسك به بيدي و رياح البحر تضرب وجهي و تجعل شعري يتطاير فوق رأسي و هنالك سرب من طيور البحر تحلق فوقي عبر السحاب الخفيف الذي يرفتع اسفل الشمس و يلاطفها بشوق من مسافة بعيدة و جاء دانييل و ربت على كتفي برفق.. دانييل (بمرح) : صباح الخير ايها الحالم كيف حالك اليوم؟. انا (بابتسامة) : عظيم جداً و انت. دانييل (بابتسامة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك واقف على قدميك للتو. و رأيت روندا و ساندي يلوحان لي بايديهن من بعيد و اخذت ساندي تتحدث معي بيديها. ساندي (بلغة الاشارة) : كيف حالك هذا الصباح. انا (بلغة الاشارة) : اصبح عظيماً عندما رأيتك. ساندي: لا تسرق كلمات داني. انا: كيف عرفت هذا؟. ساندي: يمكنني قراءة الشفاه يا فتى. انا: كيف هذا!. ساندي: انا نينجا كما تعلم. (هذه المحادثة كلها بلغة الاشارة). دانييل: عن ماذا تتحدثان. انا (بمرح) : عن مدى وسامتك يا فتى. و ضربني بمرفقه على صدري برفق. انا (بابتسامة) : ايهما اجمل ساندي ام روندا. دانييل: هل تمزح معي روندا بالطبع. ساندي (بلغة الاشارة) : اخبره انني سأقتله عندما نصل الى الشاطء. انا (بمرح) : ساندي سيمباي تقول لك انها معجبة بك. دانييل (بصدمة) : ماذا؟. ساندي: هههههههه. دانييل: لماذا تضحك هكذا. انا: لانها ترى كم انصدمت يا وسيم لانك معجب بها أيضاً و لم تتصور انها كذلك أيضاً. دانييل (بخجل) : هوي انا لست كذلك. انا (بمرح) : الخجل علامة الرضى. دانييل: لم اقل هذا. انا (بهدوء) : حسناً سأقول لها انك ترفضها. و رفعت يدي لاتحدث معها لكن دانييل امسك بيدي بسرعة. انا (بمرح) : اذاً مبروك عليكما سأبدء تجهيزات حفل الخطوبة فوراً. و احمرت ساندي خجلاً. ساندي (بلغة الاشارة) : غون! اقطع هذا الهراء حالاً. انا (بلغة الاشارة) : كما قلت الخجل علامة الرضى يبدو انك معجبة أيضاً. ساندي (بلغة الاشارة) : غوني انا جادة سأرميك في المحيط حالاً. انا (بلغة الاشارة) : حاولي ذلك و سوف يعتقلك الجنود فوراً. و مشيت نحوها بخطوات سريعة و وجدت بعض الجنود قد تأهبوا فوراً. انا (بلغة الاشارة) : هل رايتي؟ اراك لاحقًا. و ذهبت الى غرفتي و تركت دانييل ليكمل ما بدأته له و استلقيت على سريري و اغمضت عيني و شعرت بالنعاس فوراً و عندما فتحت عيني. (في داخل الخاتم). وجدت نفسي اقف في القلعة التي بين السحاب و يوسبر دان راكع امامي. يوسبر (باحترام) : اهلاً بعودتك يا مولاي. انا (بابتسامة) : توقف عن الركوع في كل مرة تراني فيها. و رفع رأسه. يوسبر (باحترام) : حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً. انا: اذاً ماذا قررت لاجلي. يوسبر: لست متاكد بعد لكن هذه الخمسة تبدو جيدة. انا: اسمعني اياها. يوسبر: أولاً فن نينجا جبال الرعد. انا (بدهشة) : نينجا هل تعرف فنون النينجا يا دان؟. يوسبر: اجل اعرفها كلها تقريباً و هذا افضل فن بينها في رأيي المتواضع. انا: حسناً هذا اختيار موفق و التالي؟. يوسبر: فن التنين الملتهب و هو فن يسمح لك بالتحكم بالنار و تحويل هالتك الى نار بسهولة اكبر من فن النين الذي تتقنه حالياً. انا: فقط اخبرني باسماء الفنون و اشرحها في وقت التدريب. يوسبر: حاضر اسف لن اكرر هذا مجدداً. انا: التالي. يوسبر: فن الاصابع الخالدة. انا: التالي. يوسبر: فن الثعبان الاسود. انا: التالي. يوسبر: فن السيف السري لعشيرة يوناريمي. انا (بهدوء) : لم اكن اعرف اي من هذه الاسماء اساساً لذا لن تكون مهمة تعليمي اياها سهلة. يوسبر: سوف ابذل كل جهدي لجعل ارادتك حقيقة يا مولاي. انا: عظيم لنبدء بفن النينجا. يوسبر: حاضر. و بدء يشرح لي اسراره و يدربني على بعض مهاراتها و انا اركز معه جداً لمدة اربعة ساعات متواصلة. يوسبر: مولاي. انا (بهدوء) : ماذا؟. يوسبر: ان احدهم يطرق باب غرفتك. [/I] انا (بملل) : حسناً اخرجني. يوسبر: حاضر. و اخرجني من هناك بنفس الطريقة المزعجة و فتحت عيني و نهضت من سريري و فتحت الباب و كان رانجون يقف على الباب. رانجون (بابتسامة) : هل نسيت موعد الافطار ام ماذا؟. انا (بقلق) : هل انتهى؟. رانجون: ليس بعد لكنك متأخر ربع ساعة بالفعل. انا (بابتسامة) : حسناً هيا بنا. و خرجت معه و اغلقت الباب خلفي و ذهبنا الى الكافتيريا الضخمة التي على سطح السفينة و كان دانييل و روبن يأكلان معاً و جلسنا بجانبهم و كان هنالك اربع اطباق بها سمك فقط. انا (بابتسامة) : اهلاً يا روبن سيمباي. روبن (بهدوء) : اهلاً يا غون كن. و اخذنا نأكل و نتحدث معاً ما عدى روبن الذي كان يأكل بصمت و يبدو عليه الحزن و لا يتفاعل معنا أبداً و بعد الافطار ذهبنا كل في طريقه و ذهب دانييل مع روبن الى السياج و وقف روبن امام السياج و وقف دانييل بجانبه. دانييل (بابتسامة) : رو توقف عن هذا. روبن: عن ماذا يا سيمباي؟. دانييل: تعرف ماذا اقصد لقد استشهدوا في سبيل ما يؤمنون به. روبن (بحزن) : اذاً ماذا تريد مني ان افعل اقيم حفلة! الامر مؤلم جداً يا سيمباي. دانييل (بهدوء) : صدقني انا اعرف هذا الشعور جيداً. روبن (بهدوء) : ماذا تعني. دانييل: قبل 4 سنوات عندما انضممت الى الوردة الحمراء لم اكن بارع في العلاج لهذه الدرجة التي انا بها الان و لقد كنت اعمل في فريق رباعي انا و لومير و ترانس بقيادة ساندي سيمباي و كنا جميعاً مغامرون برونزيون ما عدى ساندي سيمباي و في ذات يوم خضنا مهمة معقدة اثناء حرب إمبراطورية كوشان ضد مملكة تارنيا و كان دورنا هو سحب الجرحى من ساحة المعركة فقط و ساندي سيمباي تحمينا و لكن في احدى المعارك. و نزلت دمعة من عينه. دانييل (بدموع) : لقد هاجم جنود كوشان المخيم الطبي باعداد كبيرة و حتى ساندي سيمباي لم تستطيع تأمين الفريق بالكامل و تم قطع رأس لومير امامي و بعدها اصيب ترانس بسهام على ظهره و سحبته ساندي سيمباي من المخيم و حاولت علاجه لكن السهام كانت قد اخترقت عموده الفقري و اصيب بشلل دائم و هكذا خسرت اول فريق لي احدهم الان في المقابر و الاخر مقعد على كرسي متحرك للابد و لقد طورت مهاراتي في العلاج بكل قوتي لاستطيع علاجه لكن بلت فائدة كما تعلم. روبن (بحزن) : اسف على تقليب المواجع عليك. دانييل: لا عليك لقد تجاوزت الامر بالفعل. روبن (باهتمام) : كيف فعلت هذا. دانييل: لم يكن الامر سهلاً خصوصاً عندما خسر رونارد كن فريقه بعدها بسنة فقط لكن بعدها قابلت غون كن و لم يكن سوى مستجد اضافي في البداية لكن عندنا مات رونارد كن رأيته كيف تحمل كل شيء و لم ينهار او يبكي للابد بداخله مثلي بل صمد و اصبح يتدرب ليل نهار كأنه يقول لنفسه #لن اسقط في الحزن بل سأصبح اقوى لاحارب الحزن من جذوره #. روبن (بهدوء) : ليس الكل لديه هالة مثله. دانييل: اجل لكن جميعاً لدينا قلوب و عقول يمكننا ترك قلبنا يغرق في الحزن و يجذبنا معه الى الغرق او استعمال عقولنا لنحارب الحزن و الاكتئاب بالمنطق و العزيمة و الاختيار لك. و تركه و ذهب. (عودة الي). كنت مستلقي على سريري الحديدي القاسي و اضع خاتم التخزين على اصبعي. انا (بصيغة الامر) : افتح. و اضاء الخاتم بضوء ازرق ساطع و ظهر كتاب هاترين و خنجر سنبداد على صدري و كنت اخطط لقراءة كتاب هاترين لك عندما رايت خنجر سنبداد تذكرت ان شعرت منه بنفس احساس خاتم الختم و امسكت به و شعرت بهالة شريرة تشتعل في قلبي و سحبته من غمده و فجأة اضاء نصله بضوء ابيض ساطع جداً و كأن الشمس دخلت غرفتي و شعرت بجسدي ينشفط بداخل الخنجر و اختفيت تماماً عن السرير و بقي الخنجر و الكتاب فقط. هاترين: غون هل هذا انت غون اين انت؟..... The end الى هنا تنتهي السلسة الاولى اراكم في سلسلة اخرى و سأحاول تطوير اسلوبي اكثر حينها و اضافة المزيد من المفاجأة و التشويق و الشخصيات المميزة الاخرى اراكم حينها. شكراً جداً لكل من قرء قصتي او مر عليها و شكراً لكم جميعاً اعضاء و ضيوف و اشراف و ادارة و منتدى بشكل عام و شكر خاص لداعمي الدائم اسطورة القصص. [LEFT][URL='https://nodzway.com/threads/%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%A8%D8%AF-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%80-%D8%AD%D8%AA%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A-30-72025.239898/post-618571'][SIZE=7]التالية◀[/SIZE][/URL][/LEFT] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
امير الظلام المستبد - سبعة أجزاء ــ 20/5/2025
أعلى