قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جسمك نار.. قلبك حياتي ((خاص بمسابقة الربيع الوردي))
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="K O K I" data-source="post: 1016547" data-attributes="member: 123540"><p style="text-align: center"><img src="https://files.catbox.moe/7wu2mc.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">المشهد الأول: "أول نظرة بتولّع"</span></strong></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>المكتب فاضي، المطر بره بيضرب الزجاج، والجو بارد بس جواهم نار. لينا قاعدة، بلوزتها البيضا الضيقة بتبرز بزازها اللي شكلهم كبار ومشدودين، والتنورة السودا القصيرة مرفوعة شوية على الفخد. أحمد جه وراها، قريب أوي، نفسه سخن على رقبتها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"لينا.. عايز أساعدك في التقرير؟" قالها وهو بيحط إيده على كتفها براحة. لينا حسّت بقشعريرة، قلبها دق بسرعة. بصتله، عينيها في عينيه، شافت الرغبة اللي مش قادر يخبيها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"تعالى اقعد جنبي يا أحمد" قالتها وهي بتبتسم، وعدّلت شعرها ورا ودنها. قعد جنبها، رجله لمست رجلها تحت المكتب، واللمسة دي خلّتها ترتعش. بدأ يتكلم عن الشغل، بس إيده راحت على دراعها، تمسح براحة، وبعدين نزلت على وسطها، ضمها ناحيته.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>لينا حطت إيدها على فخده، وبدأت تحس بالعضلة، وبعدين راحت أعلى شوية، لمست زبه من فوق البنطلون. كان بدأ يتصلب، سميك وكبير. "أحمد.. إحنا لوحدنا" همستله، وعينيها مليانة جوع.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>باسها على شفايفها، بوسة ناعمة في الأول، وبعدين لسانه دخل يلعب بلغتها بعمق. لينا ردت بشهوة، إيديها على صدره، بتحس بعضلاته. نزل بوساته على رقبتها، مصّها براحة، وهي بتأنّ "آه.. كده حلو أوي يا حبيبي".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>رفعها وقفّها قدام المكتب، ضمها من ورا، زبه المنتصب بيضغط على طيزها. إيده راحت على بزازها، عصرها من فوق البلوزة. "طلّعهم.. عايزاك تشوفهم" قالت وهي بتلهث.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>فكّ الأزرار بسرعة، طلّع بزازها اللي كانت واقفة، حلماتها وردية ومنتصبة زي الجمر. مسك واحدة وعصرها، وباس التانية، مصّ الحلمة بقوة لحد ما صرخت "آآآه.. كمان يا أحمد". إيده التانية تحت التنورة، لمس كيلوتها، مبلولة أوي. "إنتِ مولّعة خالص" قال وهو بيحك على كسها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>لينا فتحت بنطلونه، طلّعت زبه الكبير اللي واقف زي الحديد، مسكته بإيدها وبدأت تحركه براحة. "ده جامد أوي.. عايزاه جوايا دلوقتي".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><img src="https://files.catbox.moe/4sb5tq.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>المشهد التاني: "أول مرة على المكتب"</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>أحمد رفعها وحطها على المكتب، فتح رجليها براحة، التنورة مرفوعة لحد وسطها. نزل الكيلوت ببطء، شاف كسها الوردي المبلول، شفايفه منتفخة من الشهوة. "يااه يا لينا.. ده أجمل حاجة شفتها" قال وهو بيبوس فخادها الداخلية، يقرب أكتر.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>لسانه لمس كسها براحة، لحس الشفرة الخارجية، وبعدين دخل يدور على البظر. لينا صرخت "آآآه يا حبيبي.. كده بالظبط"، إيديها في شعره بتشدّه أكتر. مصّ البظر بقوة، وإصبعه دخل جواها ببطء، حسّ بضيقها وحرارتها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>لينا كانت بتترعش، "عايزاك تدخله.. مش قادرة أستحمل". أحمد وقف، زبه واقف قدام كسها، حكه على الشفرات براحة، يبلّله بعصيرها. بعدين دخله راسه شوية، لينا أنّت "آه.. كبير أوي"، بس هي دفشته بنفسها لحد ما دخل كله.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>بدأ ينيكها ببطء في الأول، يطلّع ويدخل، كل مرة أعمق. لينا متمسكة فيه، بزازها بتترج مع كل دفعة. "أحبك يا أحمد.. نيك أقوى" قالت وهي بتبوسه بعنف. زاد السرعة، المكتب بيهتز، صوت لحمهم بيخبط في بعضه.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>وصلت للشهوة الأولى، كسها انقبض على زبه، صرخت "جاية.. آه آه"، جسمها ارتعش جامد. أحمد ما قدرش يستحمل، طلّع زبه ورشه لبنه على بزازها، خطوط بيضا سخنة غطّت حلماتها. باسها بعمق، "ده أحلى يوم في حياتي يا قلبي".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><img src="https://files.catbox.moe/8026tv.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>المشهد التالت : "في البيت.. الليلة الكبيرة"</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>بعد ما خلصوا الشغل، راحوا بيته مباشرة، الجو كان ليل وبارد بره، بس جواهم نار مش هتطفي. أحمد فتح الباب، لينا دخلت الأول، بصتله بعين مليانة رغبة وقالت "أنا مش قادرة أستنى أكتر يا أحمد.. عايزاك دلوقتي". هو ضحك ضحكة خفيفة، قفل الباب وراها، وشدّها لحضنه، باسها بعمق، لسانه يلعب بلغتها، إيديه على وسطها بيضمها أقوى.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>لينا راحت الحمام الأول عشان تتجهز، طلعت بعد ربع ساعة لابسة قميص نوم أسود شفاف أوي، اللي تحتيه باين كله: بزازها الكبار المشدودين، حلماتها الوردية واقفة من البرودة والإثارة، والكيلوت الصغير الأسود اللي بالكاد بيغطي كسها. أحمد كان مستنيها على السرير، عريان غير من البوكسر الأسود الضيق، زبه بدأ يتصلب وهو شافها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"تعالي يا روحي" قال وهو بيفتح إيديه. لينا مشت ناحيته ببطء، حركت جسمها زي الراقصة، ركبت فوقيه على السرير، باست شفايفه براحة، وبعدين نزلت بوساتها على صدره، لحست حلماته، مصّتهم واحد واحد لحد ما أنّ "آه يا لينا.. إنتِ بتجننيني". إيديها نزلت تحت، سحبت البوكسر ببطء، زبه طلع واقف سميك وطويل، الراس لامع من الإفرازات.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>أخدته في بقها براحة، لحست الراس بداية، دارت لسانها حواليه، بعدين مصّته بعمق، دخل لحد حلقها، وهي بتحرك راسها لفوق وتحت بسرعة متزايدة. أحمد مسك شعرها براحة، بيأنّ "بقك ده نار يا حبيبتي.. كمان". لينا مصّت أقوى، إيدها بتلعب في بيضاته، لحد ما حسّ إنه هيجيب، بس هي وقفت فجأة وقالت "مش عايزاك تجيب دلوقتي.. عايزاه جوايا".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>رفعها أحمد وحطها تحتيه، فتح رجليها على الأخر، نزل يبوس فخادها الداخلية، يقرب من كسها اللي كان مبلول أوي. لحس الشفرات الخارجية براحة، بعدين دخل لسانه جوا، يدور على البظر ويمصه بقوة. لينا صرخت "آآآه يا أحمد.. كده.. مصّه أكتر"، إيديها في شعره بتشدّه. دخل إصبع، بعدين اتنين، حركهم جواها بسرعة، حسّ بجدران كسها الضيقة بتضغط عليهم. دخل صباع تالت، وبدأ يمص بظرها بعنف، خلّاها تجيب شهوتها الأولى في بقه، عصيرها سخن على وشه، وهي بتترعش جامد "جاية.. آه آه كمان".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>ما استناش، وقف زبه قدام كسها، حكه على الشفرات يبلّله، بعدين دخله مرة واحدة كله، لينا صرخت من اللذة "آه.. ملياني أوي". بدأ ينيكها ببطء في الأول، يطلّع لحد الراس ويدخل تاني بعمق، كل مرة يزيد السرعة. غيّروا الوضع، خلّاها على بطنها، رفع طيزها، دخل من ورا، نيكها بعمق أكتر، إيده بتعصر بزازها من تحت. بعدين رجعها تركب فوقه، بزازها بتترج قدام عينيه، مسكهم وعصرهم، مصّ حلماتها وهي بتتحرك فوق زبه بسرعة جنونية.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"هجيب تاني.. معايا يا حبيبي" قالت، كسها انقبض على زبه، جابت شهوتها التانية، وهو معاها، دفع زبه جواها أعمق وحقن لبنه سخن جوا كسها، ملأها كلها. ناموا متعانقين، جسمها على صدره، بيبوسوا بعض براحة لحد ما ناموا.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><img src="https://files.catbox.moe/rx0wu5.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>المش الرابع : "الرومانسية والشهوة في الحمام"</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>الصبح صحيوا متعانقين، الشمس داخلة من الشباك. أحمد باس جبينها وقال "صباح الخير يا أجمل حاجة في الدنيا". لينا ابتسمت وقالت "صباح النور يا حبيبي.. تعالى نستحمى سوا". راحوا الحمام، شغّل الدش السخن، المية بتنزل زي المطر.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>تحت الدش، لينا صابنته بجسمه كله، إيديها على صدره، بطنه، بعدين نزلت على زبه اللي بدأ يتصلب تاني. "مش كفاية امبارح؟" قال وهو بيضحك. "لا.. أنا عايزاك كل لحظة" ردت ونزلت على ركبتها، أخدت زبه في بقها تحت المية، مصّته بعمق، المية بتنزل على وشها وشعرها. أحمد مسك راسها، حركها براحة، "آه يا لينا.. بقك ده يجنن".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>رفعها بعدين، حط رجلها الواحدة على حافة البانيو، دخل صباعين في كسها، يحركهم بسرعة، وهو بيبوسها بعمق. بعدين رفعها وحطها ضد الحيطة، زبه دخل كسها مرة واحدة، نيكها واقفة، المية بتغرق أجسامهم. "أقوى يا أحمد.. نيك أقوى" صرخت، هو زاد السرعة، لحمه بيخبط في لحمها بصوت عالي.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"عايزة طيزي كمان؟" قالت وهي بتبصله بعيون مليانة شهوة. أحمد ابتسم، حط صابون على زبه وعلى طيزها، حك إصبعه الأول براحة في فتحتها الضيقة، بعدين التاني، لحد ما اتعودت. دخل زبه براحة جدًا، راسه أول حاجة، لينا أنّت "آه.. ببطء.. آه كده حلو أوي". دخل كله ببطء، وبعدين بدأ يتحرك، إيده التانية على كسها بتحك البظر بسرعة. نيك طيزها بإيقاع متزايد، خلّاها تجيب مرتين، مرة من كسها ومرة من الإحساس في طيزها، وهو جاب في طيزها، لبنه سخن جواها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>خرجوا من الحمام متعانقين، مبلولين، ضحكوا، باسوا بعض، وناموا تاني شوية في حضن بعض.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><img src="https://files.catbox.moe/l8ofn2.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>المشهدالخامس : "الحب الأبدي والشهوة اللي مش بتنتهي"</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>بعد كام يوم، العلاقة بقت أقوى، ما يقدروش يبعدوا عن بعض ولا ساعة. في ليلة، أحمد رجع البيت بباقة ورد أحمر كبيرة، وشمعدانات، وورد أحمر متناثر على الأرض. لما دخلت لينا، شافت السرير مغطى ببتلات ورد، شموع مولّعة حواليه، جو رومانسي أوي.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>"ده إيه ده يا أحمد؟" قالت وهي بتدمع من الفرحة. "ده عشان أقولك إني بحبك يا لينا.. مش بس جسمك وشهوتك، بحب قلبك وروحك وكل حاجة فيكي" قال وهو بيضمها. لينا باست شفايفه بدموع، "وأنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا.. أنت كل حياتي".</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>قلعوا هدوم بعض براحة، بوسات طويلة، إيديهم بتمشي على جسم بعض زي أول مرة. نزل أحمد يلحس كسها ساعات، لسانه يدور على البظر، يمصه، يدخل جواها، إصبعين وتلاتة، خلّاها تجيب مرة ورا مرة، جسمها يرتعش وهي بتصرخ اسمه. بعدين طلع فوقيها، دخل زبه ببطء شديد، عين في عين، "أنتِ ملكي يا قلبي" قال وهو بيحرك ببطء عميق.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><span style="font-size: 18px"><strong>غيّروا وضعيات كتير: هي فوقه تركب، بزازها في وشه يمصهم، بعدين من ورا، طيزها في إيده يعصرها، بعدين على جنبهم متعانقين، ينيكها وهو بيبوس رقبتها ويهمس "بحبك". زاد السرعة تدريجيًا، لحد ما وصلوا للذروة مع بعض، كسها انقبض على زبه، جابت شهوتها بقوة، وهو حقن لبنه جواها، سخن وكتير، ملأها كلها.</strong></span></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 18px">ناموا متعانقين تحت الغطا، الشموع بتطفي واحدة واحدة، بس نار حبهم وشهوتهم مش هتطفي أبدًا. كل يوم هيكون أحلى من اللي قبله.</span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="K O K I, post: 1016547, member: 123540"] [CENTER][IMG]https://files.catbox.moe/7wu2mc.jpg[/IMG] [B][SIZE=5]المشهد الأول: "أول نظرة بتولّع"[/SIZE][/B] [SIZE=5][B]المكتب فاضي، المطر بره بيضرب الزجاج، والجو بارد بس جواهم نار. لينا قاعدة، بلوزتها البيضا الضيقة بتبرز بزازها اللي شكلهم كبار ومشدودين، والتنورة السودا القصيرة مرفوعة شوية على الفخد. أحمد جه وراها، قريب أوي، نفسه سخن على رقبتها. "لينا.. عايز أساعدك في التقرير؟" قالها وهو بيحط إيده على كتفها براحة. لينا حسّت بقشعريرة، قلبها دق بسرعة. بصتله، عينيها في عينيه، شافت الرغبة اللي مش قادر يخبيها. "تعالى اقعد جنبي يا أحمد" قالتها وهي بتبتسم، وعدّلت شعرها ورا ودنها. قعد جنبها، رجله لمست رجلها تحت المكتب، واللمسة دي خلّتها ترتعش. بدأ يتكلم عن الشغل، بس إيده راحت على دراعها، تمسح براحة، وبعدين نزلت على وسطها، ضمها ناحيته. لينا حطت إيدها على فخده، وبدأت تحس بالعضلة، وبعدين راحت أعلى شوية، لمست زبه من فوق البنطلون. كان بدأ يتصلب، سميك وكبير. "أحمد.. إحنا لوحدنا" همستله، وعينيها مليانة جوع. باسها على شفايفها، بوسة ناعمة في الأول، وبعدين لسانه دخل يلعب بلغتها بعمق. لينا ردت بشهوة، إيديها على صدره، بتحس بعضلاته. نزل بوساته على رقبتها، مصّها براحة، وهي بتأنّ "آه.. كده حلو أوي يا حبيبي". رفعها وقفّها قدام المكتب، ضمها من ورا، زبه المنتصب بيضغط على طيزها. إيده راحت على بزازها، عصرها من فوق البلوزة. "طلّعهم.. عايزاك تشوفهم" قالت وهي بتلهث. فكّ الأزرار بسرعة، طلّع بزازها اللي كانت واقفة، حلماتها وردية ومنتصبة زي الجمر. مسك واحدة وعصرها، وباس التانية، مصّ الحلمة بقوة لحد ما صرخت "آآآه.. كمان يا أحمد". إيده التانية تحت التنورة، لمس كيلوتها، مبلولة أوي. "إنتِ مولّعة خالص" قال وهو بيحك على كسها. لينا فتحت بنطلونه، طلّعت زبه الكبير اللي واقف زي الحديد، مسكته بإيدها وبدأت تحركه براحة. "ده جامد أوي.. عايزاه جوايا دلوقتي".[/B][/SIZE] [IMG]https://files.catbox.moe/4sb5tq.jpg[/IMG] [SIZE=5][B]المشهد التاني: "أول مرة على المكتب" أحمد رفعها وحطها على المكتب، فتح رجليها براحة، التنورة مرفوعة لحد وسطها. نزل الكيلوت ببطء، شاف كسها الوردي المبلول، شفايفه منتفخة من الشهوة. "يااه يا لينا.. ده أجمل حاجة شفتها" قال وهو بيبوس فخادها الداخلية، يقرب أكتر. لسانه لمس كسها براحة، لحس الشفرة الخارجية، وبعدين دخل يدور على البظر. لينا صرخت "آآآه يا حبيبي.. كده بالظبط"، إيديها في شعره بتشدّه أكتر. مصّ البظر بقوة، وإصبعه دخل جواها ببطء، حسّ بضيقها وحرارتها. لينا كانت بتترعش، "عايزاك تدخله.. مش قادرة أستحمل". أحمد وقف، زبه واقف قدام كسها، حكه على الشفرات براحة، يبلّله بعصيرها. بعدين دخله راسه شوية، لينا أنّت "آه.. كبير أوي"، بس هي دفشته بنفسها لحد ما دخل كله. بدأ ينيكها ببطء في الأول، يطلّع ويدخل، كل مرة أعمق. لينا متمسكة فيه، بزازها بتترج مع كل دفعة. "أحبك يا أحمد.. نيك أقوى" قالت وهي بتبوسه بعنف. زاد السرعة، المكتب بيهتز، صوت لحمهم بيخبط في بعضه. وصلت للشهوة الأولى، كسها انقبض على زبه، صرخت "جاية.. آه آه"، جسمها ارتعش جامد. أحمد ما قدرش يستحمل، طلّع زبه ورشه لبنه على بزازها، خطوط بيضا سخنة غطّت حلماتها. باسها بعمق، "ده أحلى يوم في حياتي يا قلبي".[/B][/SIZE] [IMG]https://files.catbox.moe/8026tv.jpg[/IMG] [SIZE=5][B]المشهد التالت : "في البيت.. الليلة الكبيرة" بعد ما خلصوا الشغل، راحوا بيته مباشرة، الجو كان ليل وبارد بره، بس جواهم نار مش هتطفي. أحمد فتح الباب، لينا دخلت الأول، بصتله بعين مليانة رغبة وقالت "أنا مش قادرة أستنى أكتر يا أحمد.. عايزاك دلوقتي". هو ضحك ضحكة خفيفة، قفل الباب وراها، وشدّها لحضنه، باسها بعمق، لسانه يلعب بلغتها، إيديه على وسطها بيضمها أقوى. لينا راحت الحمام الأول عشان تتجهز، طلعت بعد ربع ساعة لابسة قميص نوم أسود شفاف أوي، اللي تحتيه باين كله: بزازها الكبار المشدودين، حلماتها الوردية واقفة من البرودة والإثارة، والكيلوت الصغير الأسود اللي بالكاد بيغطي كسها. أحمد كان مستنيها على السرير، عريان غير من البوكسر الأسود الضيق، زبه بدأ يتصلب وهو شافها. "تعالي يا روحي" قال وهو بيفتح إيديه. لينا مشت ناحيته ببطء، حركت جسمها زي الراقصة، ركبت فوقيه على السرير، باست شفايفه براحة، وبعدين نزلت بوساتها على صدره، لحست حلماته، مصّتهم واحد واحد لحد ما أنّ "آه يا لينا.. إنتِ بتجننيني". إيديها نزلت تحت، سحبت البوكسر ببطء، زبه طلع واقف سميك وطويل، الراس لامع من الإفرازات. أخدته في بقها براحة، لحست الراس بداية، دارت لسانها حواليه، بعدين مصّته بعمق، دخل لحد حلقها، وهي بتحرك راسها لفوق وتحت بسرعة متزايدة. أحمد مسك شعرها براحة، بيأنّ "بقك ده نار يا حبيبتي.. كمان". لينا مصّت أقوى، إيدها بتلعب في بيضاته، لحد ما حسّ إنه هيجيب، بس هي وقفت فجأة وقالت "مش عايزاك تجيب دلوقتي.. عايزاه جوايا". رفعها أحمد وحطها تحتيه، فتح رجليها على الأخر، نزل يبوس فخادها الداخلية، يقرب من كسها اللي كان مبلول أوي. لحس الشفرات الخارجية براحة، بعدين دخل لسانه جوا، يدور على البظر ويمصه بقوة. لينا صرخت "آآآه يا أحمد.. كده.. مصّه أكتر"، إيديها في شعره بتشدّه. دخل إصبع، بعدين اتنين، حركهم جواها بسرعة، حسّ بجدران كسها الضيقة بتضغط عليهم. دخل صباع تالت، وبدأ يمص بظرها بعنف، خلّاها تجيب شهوتها الأولى في بقه، عصيرها سخن على وشه، وهي بتترعش جامد "جاية.. آه آه كمان". ما استناش، وقف زبه قدام كسها، حكه على الشفرات يبلّله، بعدين دخله مرة واحدة كله، لينا صرخت من اللذة "آه.. ملياني أوي". بدأ ينيكها ببطء في الأول، يطلّع لحد الراس ويدخل تاني بعمق، كل مرة يزيد السرعة. غيّروا الوضع، خلّاها على بطنها، رفع طيزها، دخل من ورا، نيكها بعمق أكتر، إيده بتعصر بزازها من تحت. بعدين رجعها تركب فوقه، بزازها بتترج قدام عينيه، مسكهم وعصرهم، مصّ حلماتها وهي بتتحرك فوق زبه بسرعة جنونية. "هجيب تاني.. معايا يا حبيبي" قالت، كسها انقبض على زبه، جابت شهوتها التانية، وهو معاها، دفع زبه جواها أعمق وحقن لبنه سخن جوا كسها، ملأها كلها. ناموا متعانقين، جسمها على صدره، بيبوسوا بعض براحة لحد ما ناموا.[/B][/SIZE] [IMG]https://files.catbox.moe/rx0wu5.jpg[/IMG] [SIZE=5][B]المش الرابع : "الرومانسية والشهوة في الحمام" الصبح صحيوا متعانقين، الشمس داخلة من الشباك. أحمد باس جبينها وقال "صباح الخير يا أجمل حاجة في الدنيا". لينا ابتسمت وقالت "صباح النور يا حبيبي.. تعالى نستحمى سوا". راحوا الحمام، شغّل الدش السخن، المية بتنزل زي المطر. تحت الدش، لينا صابنته بجسمه كله، إيديها على صدره، بطنه، بعدين نزلت على زبه اللي بدأ يتصلب تاني. "مش كفاية امبارح؟" قال وهو بيضحك. "لا.. أنا عايزاك كل لحظة" ردت ونزلت على ركبتها، أخدت زبه في بقها تحت المية، مصّته بعمق، المية بتنزل على وشها وشعرها. أحمد مسك راسها، حركها براحة، "آه يا لينا.. بقك ده يجنن". رفعها بعدين، حط رجلها الواحدة على حافة البانيو، دخل صباعين في كسها، يحركهم بسرعة، وهو بيبوسها بعمق. بعدين رفعها وحطها ضد الحيطة، زبه دخل كسها مرة واحدة، نيكها واقفة، المية بتغرق أجسامهم. "أقوى يا أحمد.. نيك أقوى" صرخت، هو زاد السرعة، لحمه بيخبط في لحمها بصوت عالي. "عايزة طيزي كمان؟" قالت وهي بتبصله بعيون مليانة شهوة. أحمد ابتسم، حط صابون على زبه وعلى طيزها، حك إصبعه الأول براحة في فتحتها الضيقة، بعدين التاني، لحد ما اتعودت. دخل زبه براحة جدًا، راسه أول حاجة، لينا أنّت "آه.. ببطء.. آه كده حلو أوي". دخل كله ببطء، وبعدين بدأ يتحرك، إيده التانية على كسها بتحك البظر بسرعة. نيك طيزها بإيقاع متزايد، خلّاها تجيب مرتين، مرة من كسها ومرة من الإحساس في طيزها، وهو جاب في طيزها، لبنه سخن جواها. خرجوا من الحمام متعانقين، مبلولين، ضحكوا، باسوا بعض، وناموا تاني شوية في حضن بعض.[/B][/SIZE] [IMG]https://files.catbox.moe/l8ofn2.jpg[/IMG] [SIZE=5][B]المشهدالخامس : "الحب الأبدي والشهوة اللي مش بتنتهي" بعد كام يوم، العلاقة بقت أقوى، ما يقدروش يبعدوا عن بعض ولا ساعة. في ليلة، أحمد رجع البيت بباقة ورد أحمر كبيرة، وشمعدانات، وورد أحمر متناثر على الأرض. لما دخلت لينا، شافت السرير مغطى ببتلات ورد، شموع مولّعة حواليه، جو رومانسي أوي. "ده إيه ده يا أحمد؟" قالت وهي بتدمع من الفرحة. "ده عشان أقولك إني بحبك يا لينا.. مش بس جسمك وشهوتك، بحب قلبك وروحك وكل حاجة فيكي" قال وهو بيضمها. لينا باست شفايفه بدموع، "وأنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا.. أنت كل حياتي". قلعوا هدوم بعض براحة، بوسات طويلة، إيديهم بتمشي على جسم بعض زي أول مرة. نزل أحمد يلحس كسها ساعات، لسانه يدور على البظر، يمصه، يدخل جواها، إصبعين وتلاتة، خلّاها تجيب مرة ورا مرة، جسمها يرتعش وهي بتصرخ اسمه. بعدين طلع فوقيها، دخل زبه ببطء شديد، عين في عين، "أنتِ ملكي يا قلبي" قال وهو بيحرك ببطء عميق. غيّروا وضعيات كتير: هي فوقه تركب، بزازها في وشه يمصهم، بعدين من ورا، طيزها في إيده يعصرها، بعدين على جنبهم متعانقين، ينيكها وهو بيبوس رقبتها ويهمس "بحبك". زاد السرعة تدريجيًا، لحد ما وصلوا للذروة مع بعض، كسها انقبض على زبه، جابت شهوتها بقوة، وهو حقن لبنه جواها، سخن وكتير، ملأها كلها.[/B][/SIZE] [B][SIZE=5]ناموا متعانقين تحت الغطا، الشموع بتطفي واحدة واحدة، بس نار حبهم وشهوتهم مش هتطفي أبدًا. كل يوم هيكون أحلى من اللي قبله.[/SIZE][/B][/CENTER] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس قصيرة
جسمك نار.. قلبك حياتي ((خاص بمسابقة الربيع الوردي))
أعلى