قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس سحاق
حرمني الجنس وحولني إلى سحاقية مع جارتي التي قدمتني لزوجها
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 4507" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3rhy96sb4d.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> احكي لكم قصتي، أنا سارة 27 عام أسكن قلب القاهرة، زوجي حرمني الجنس و حولني إلى سحاقية مع جارتي التي تقدمني لزوجها النياك الشبق، وأنا ما زلت ساقطة في بئر من المتعة الحرام، وهل يفرق إن كانت حرام أم حلال؟! احكي لكم قصتي وأنا ما زلت غارقة لأذني في بحر لذة الجنس المحرمة ويالها من لذة! لم أكن أتصور أن أمرّ بذلك يوماً ولكن أما وقد مررت وعايشته واغترفت من عذب أو عذاب متعته فليكن عندي من الشجاعة أن أنشر متعتي وأبسطها أمام القراء. لا ألقي باللائمة على نفسي في ذلك ولكن على زوجي الذي قد أغضبت في زواجي منه أهلي فتركوني وشأني وقالوا: انت وما اخترت ولكن لا تعودي نادمة. تم الزواج وعشت في شبه جزيرة منعزلة عن أهلي. فلم يزرني أحدهم إلا قليلا، قليلاً جدا. زوجي مدحت كان قد تزوج قبلي وكان أهلي قد اكتشفوا ذلك وأخبروني بخداعه إيّاي فلم أصدق وعمّى هو عليّ الأمر. تزوجنا وعشنا في هناءة طيلة عامين إلّا ان أمه، حماتي الحرباء، قلبت معيشتنا إلى جحيم بسبب التأخر في الإنجاب والذي لم يكن لي دخل فيه وإنّما هو. كانت تقارير الأطباء تؤكّد أنّني ليس في عيب وأنّه هو يمكن أن ينجب كذلك من زوجة أخرى وألهب نار الشجار بيننا أمه التي احتضنته في بيتها فلم يعد يأتيني إلّا القليل ولا يعطيني حقي كزوجة، بل يتركني ونار الرغبة تأكل في جسدي أنا الشابة الجميلة الذي كان يتسابق إليها الخطّاب فأهملتهم واخترته هو دون عنهم جميعاً!</p><p> مرت أسابيع عديدة ومدحت يزور بيته كضيف فأشيّعه كل صباح بأسى وحرمان وحسرة على ما حبي له وما كنت أستمتع به معه كثيرا من حفلات النيك الصاخبة التي أمارسها معه. فقد تطاولت المدة التي لم يقربني فيها مدحت حتى خلتها دهراً حتى انه لم يكن ينام في سريره بقربي. ولم يكن يكلمني إلا فيما ندر وكثر شجارنا وأصبحت حياتي معه كالجحيم لا يطاق فتمنيت لو يعود بي الزمن فلم أتزوجه ولم أغضب أهلي التي تبرؤوا مني أو كادوا. ولكن ولات حين مندم؛ فقد سبق السيف العزل، وها أنا ذا أعاني نار الشهوة إلى الجنس تحرق جسدي وتكوي جوفي وأحسّ بكسي يطلبه، يطلب قضيبه الذي أمتعني طوال ما يزيد على العامين من زفافنا. انقضى شهر ولم يقربني مدحت وكأنه يعاقبني بل ولا يبات عندي بل يعتمد بيت امه المتسلطة فبدأت اشعر بتوتر شديد في جسدي … سببه عدم نيك زوجي لي. أحسست ان الدنيا تضيق أما عيني فتتركز في ثقب غبرة وانا ما بين جدران شقتي الاربعة فلم اجد أمامي من فسحة غير جارتي شهد التي تسكن في الشقة المقابلة وهي زوجة في الاربعين من عمرها. كانت جارتي شهد هي الملاذ الذي الوذ به فأحكي لها وتخفف عني بعض ما احمله.</p><p> ذات صباح وبعدما صفق زوجي الباب خلفه متوجهاً إلى عمله خرجت إلى جارتي شهد وكنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة … وبزازي واضحة المعالم خلف القميص وكلي إثارة لمن يراني، ولكن إذا كان زوجي لا يقدر أنوثتي وجسدي الثائر ، فلا يهم أن يقدره غيره. هكذا حدثتني نفسي. المهم اني تعقلت قليلاً ولم أسمح للغضب أن يخرجني عن وقاري واحترامي لذاتي فارتديت فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من لحمي الظاهر ثم قرعت باب جارتي شهد التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس النوم إلّا أنني تنبهت إلى أنها لا ترتدي شيئا تحته . فكان شعر كسها الأسود الكثيف واضحا تحت القميص يثير غريزة الجنس عند النساء قبل الرجال. أما صدرها الكبير الرجراج بارز للعيان كل البروز . جلسنا في الصالون فبادرتها بالقول: ” انا مخنوقة أوي يا شهد … حاسة أني مضايقة” لتجيبني : ” طيب نجيب اتنين عصير فراولة اللي بنحبهم وندردش وتفضفضي ليا .” غابت قليلاً واحضرت شهد كأسين من عصير الفراولة دون أن استطع إبعاد نظري كثيرا عن كسها الأبيض المشعر الكثيف الشعر الاسود و الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف فانتابني الفضول وسالتها: ” هو في ايه النهاردة … دا انت من غير اندر ههه. ” فضحكت شهد وأجابت: ” يا ستي جوزي بيحب يشوفني كدا من غير اندر خالص . ” فدهشت من جوابها … فانا اعلم أن زوجها طارق موظف أو محاسب في مصلحة الضرائب وأنه كان من المفترض أن يكون قد في عمله. وكأن شهد قرأت أفكاري فأسرعت وقالت: ” النهاردة السبت على فكرة ومفيش مصالح حكومية…. هو ممكن آخر النهار يروح النادي لأنه درب كارتيه برده..” أومات برأسي وابتسمت وأحسست بالإحراج أنّي قد أتيت في وقت غير مناسب فقلت: ” معلش بقا أقووم أنا…” إلّا أنّ شهد عندما حاولت النهوض منعتني بشدة فعاودت الجلوس ليكون بيني وبين طارق زوجها النيّاك الشبق ما ادر عقلي وأطار صوابي.</p><p>توقفت سابقاً في قصتي حرمني الجنس وحولني الى سحاقية أنّي كنت على وشك أن أنهض وأغادر شقة شهد جارتي لما علمت بوجود زوجها طارق وعطلته وأني ربما قطعت عليهما خلوتهما إلا أن شهد أمسكت بي وأجلستني ليخرج إلينا طارق زوجها ، النيّاك الشبق كما قد ذقت منه، ويلقي عليّ تحية الصباح وهو بالكلسون وقضيبه ظاهر فأحسست بقشعريرة تسري في جسدي من اخمص قدمي إلى موضع كسي الذي أحسست بتنديه بماء شهوتي. قالت شهد: ” على فكرة طارق هايل في لعب الكارتيه وكمان عمل السماج والتدليك…. يالا يا طارق ورينا شطارتك مع صاحبتي وحبيبتي سارة…” فأحسست بالإحراج من عرضها وجرأتها ولم أدرِ ما اقول إذ أنها المرة الأولي التي يلمس فيها جسدي رجل غير زوجي … ولكن بسرعة بادرني طارق بالقول: “متكسفيش يا سارة…أنت عارفة اناي أنتي زي أختي وعيلة واحدة وأكلنا وشربنا مع بعض ومدحت جوزك صاحبي وأخويا… 5 دقايق مساج وهتشوفي الفرق بعينك… وعد.” كان طارق يقول ذلك ويقرب مني حتى لم يعطني فرصة أن أفتح فمي وأنطق مجدداً إذ سقطت كفاه وهو خلف كنبة الأنتريه على جسدي يدلك رقبتي وكتفي أما أنا فما ان أحسست بيديه على لحمي حتى انتفض كسي وبلل كلوتي.فحينها شعرت بالدم يجري في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي وأحسست كذلك بالراحة وسار في اطرافي خدرُ لذيذ من لمساته التي تنزل على لحمي كنزول الندى على بتلات الزهور في ليل صيف الصحراء .</p><p> لم تمضِ لحظات حتى أغمضت عينيّ مصدرة بعض الآهات الخافتة … ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي بمساج طارق غير تلك الدغدغات التي شرعت اشعر بها بين فخذي والتي كانت تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من أن يظهر ذلك على تعابير وجهي أمام عيني جارتي شهد .لحظات ثم شعرت بكفي طارق تنزلا ببطء ألي الأسفل حتى لامست أصابغة أعلي بزازي. فتحت عيناي من الدهشة .ناظرة إلى جارتي شهد لعلّي أجد في لغة عينيها إيضاحاً لتجاوزات طارق زوجها بجسدي الظمآن إلّا انني لم اجد سوى ابتسامة صفراء خبيثة وكانّها تستلذّ بأنامل زوجها تغوص في لحم بزازي . حينها سُقط في يدي و لم أدري ما أفعل ولا ما قد بيتاه ليجرياه على جسدي الظمآن. ازداد توتري مع إتيان كفي طارق فوق المزيد من لحم بزازي التي انتفخت من إثارته لي مما ظهر على وجهي. الحقيقة أني كان يعتمل في نفسي شعوران، شعور الخوف وشعور المتعة وغلب شعوري الأخير شعوري الأول فأغمضت عينيّ تارة أخري وتركت نفسي لأستمتع بمساج زوج جارتي النيّاك الشبق كما خبرت معه لذة الجنس الماتعة فيما بعد … وصديق زوجي …كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لشهد وزوجها باستباحة لحمي … فبسرعة شعرت بكفي طارق الكبيرتين تحتويان كلا نهدييّ ، يقبض عليهماو يداعبهما برقة ثم يدعهما ليعود اليهما مجدداً بقبضة اقوى … فيدعكهما الى الأعلى … ويشد حلمتيهما فينتصبا بشدة وأنا يغزو جسدي إحساس قد حرمني منه زوجي مدحت مؤخراً كما حرمني الجنس معه. ثم فجأة … أحسست بأنامل طارق زوج جارتي النياك الشبق تداعب شفتيّ كمن يفتح فمي فاستجبت له كمن نامت مغناطيسياً وفغرت فمي ليولج احد أصابعه في فمي لأمصّه بلا وعي وكأني عاهرته فرحت أتحسسه بلساني بينما اشعر بيده الاخرى تداعب حلمات بزازي لتعتري كسي عدة نبضات فراح ينفتح وينضم ليلقي ماء شهوتي على باطن فخذي.</p><p> عند ذلك الحدّ من السماج المزعوم وعند ذلك الحدّ من المتعة الحرام في بيت جارتي التي تقدمني لزوجها علمت أني أمارس الجنس . أمارس الجنس ليس مع زوجي مدحت، بل مع رجل غريب!! فأحسست أني خائنة ساقطة متدنسة! لم أعبر عن رفضي لما أنا فيه بالكلام وإنّما بالدموع تتحدر فوق وجنتي وقد تيبست أطرافي فلا أستطيع الحركة، من خدر المتعة التي سرت في مفاصلي. سالت دموعي لأسمع صوت شهد جارتي التي تقدمني لزوجها في حقيقة الأمر والتي ساصبح سحاقية معها عما قليل. نادت فانتبهت وانتبه طارق زوجه: ” كفاية يا طارق… يظهر ان جارتي سارة تعبانه ومش مستحملة.” فتحت عينيّ على مشهدها وهي تلملم قميصها وتخبئ بزازها الكبيرة والتي يبدو أنها قد أخرجتها تداعب نفسها … على وقع مداعبة زوجها لصدري. لم أنبس ببنت شفة وقد علمت نواياهما وهي أن أمارس الجنس مع زوجها امامها فتستلذ بالمشاهدة! توقف طارق وابتعد فلملمت نفسي وكرامتي المبعثرة التي دهسها طارق تحت يديه وهو يتحرش بجسدي فضممت قميص نومي على صدري بعد ان كان طارق قد فتحه بمساجه المزعوم ونهضت مسرعة مطأطأة الرأس الى باب الشقة وخرجت من منزل جارتي شهد منهارة النفس والجسد ولأذهب إلى شقتي واتكوّم فوق فراشي ليعتمل الصراع في نفسي من جديد ، صراع بين جسدي المحروم وبين كرامتي وعقلي الذي داس طارق جزء منها وأنا بين يديه مما سأقصه في الجزء القادم.</p><p>كما انتهيت معكم في الجزء الثاني من قصتي حرمني الجنس و حولني إلى سحاقية مع جارتي بإنّي نهضت مسرعة مطأطأة الرأس إلى باب الشقة وخرجت من منزل جارتي شهد منهارة النفس والجسد ولأذهب إلى شقتي واتكوّم فوق فراشي ليعتمل الصراع في نفسي من جديد ، صراع بين جسدي المحروم وبين كرامتي وعقلي الذي داس طارق جزء منها وأنا بين يديه . بدأ ما حدث لي هناك في الشقة المقابلة لشقتي عند جارتي شهد التي تقدمني لزوجها النيّاك الشبق يتتابع أما عينيّ كشريط السينما أما المشاهدين في لقطات سريعة تثير دمي وشهوة الجنس تارة وتثير كرامتي وإهانتي لها ولجسدي المحروم الشاب الغض النضر أمام رجل غريب. جالت في راسي أن جارتي سحاقية وقد تستمتع مع الكثيرات غيري بالجنس وإلّا لما تترك زوجها يمارس معي بدايات الجنس فاضعف أمامه؟ الم تغر عليه الغيرة الطبيعية التي تصيب نساء العالمين بمجرد نظرة أزواجهن على نساء أخريات؟!! أم أيّ نوعية من النساء تلك المرأة جارتي شهد التي تقدمي لزوجها صاحب العضلات الطويل العريض؟! ولكنّ جسدي محروم وأنا أتلوى كالسمكة في زيت المقلى ومدحت زوجي هاجرني ولا يشعر بي! لما يُهنيني تلك الإهانة فأعرّض نفسي لأوكار الثعابين والحيّات!! مرّ عليّ من الأيام أربعة كأنّها دهور متطاولة من الأسى كنت أمارس فيهما الاستمناء بشراهة فلم تطفأ شهوة كسي المحموم!</p><p>غلبتني شهوتي ومشت بي في مثل ذلك اليوم الذي قدمتني فيه جارتي شهد لزوجها النياك الشبق إلى بيتها من جديد ولم ألبس سوى قميص طويل ليس من تحته من شيئ! هكذا حولني زوجي إلى سحاقية كما سترون وحولني إلى متناكة استقبل اللذة من قضيب زوج جارتي النيّاك الشبق طارق وقد مشيت إليه أطلبه بنفسي منصاعة لمطالب الجسد ولأهين زوجي مدحت كما أهانني ولأذله كما اذلّني! طرقت باب شقة جارتي ففتحت لي وابتسمت ابتسامة الدهشة من ملبسي العاري الكاسي وابتسامة المنتصرة. ضمتني إليها تقبلني وأدخلتني. وجلست قبالتي تتفحصني بعينيها والتي لاحظت أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص …نظرت الى وجها وأسندت ظهري إلى الكنبة واضعة رجلا على رجل … ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء حتى بداية أردافي لعلها تعلم رغبتي في مواصلة تقديمي لزوجها . راحت شهد تتنمر تفغر فاها عن أسنان نمرة شهوانية سحاقية تعشق الجنس ف أثارتني تلك النظرات … فأحسست كسي الهائج أصلا يترطب قليلا لتشق سمعي بتساؤل هو أقرب السخرية من عيني الزائغة إلى الجنس : ” أنت باين عليك تعبانة يا حبيبتي مش كدة؟! باين دا انت من غير اندر… من غير كلوت.” عندها أومأت برأسي باسمة طارحة عني آخر ذرة خجل ورحت افرك بزازي أمامها ولتبسم لي كذلك وكشفت لي عن بزازها الكبيرة ثم راحت تقرص حلماتيهما وتفركهما بأصابع يديها دون أن ترفع عينيها عن يدي وهي تداعب صدري لأشعر بدفقة من ماء كسي تخرج منه لتسيل على فخذي . بعدها خرجت مني آهة عالية بمجرد أن رفعت جارتي شهد قميص نومها إلى وسطها لتكشف لي عن كسها بشعره الاسود الكثيف لتباعد بين فخذيها فخذيها وتبرزه لي وتدلكه مرات عدة قبل ان تعرض علي السحاق لتحولني إلى سحاقية لدقائق:” عاجبك كسي يا ممحونه؟”ومع انني لم أكن سحاقية ولم يجل برأسي الجنس مع امرأه أخرى إطلاقا إلّا أنني اشتهيته فأجبتها بمحنة وعيناي لا تفارقنه : ” أه أيوه ” لترفع شهد إحدى ساقيها على حافة الكنبةولتهمس بغنج ” ” تعالي الحسيه “. وكأنني أعمل بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء، إيحاء الجنس ومتعة اللحظة الحاضرة ، مشيت فارتميت عند كس شهد لأتحول إلى سحاقية لأول مرة في عمري و قد اصطدم وجهي بشعر كسها فشرعت أتحسسه بوجنتي …وأستنشق رائحته النفاذة بمنخاري . أخرجت لساني ألحس كسها وأمصه بنهم وجوع شديدين و قد علا صوت شهد تحت ضربات لساني على كسها وفتحة طيزها وبظرها الواقف المنفوخ . كانت هي اثناء ذلك تدعك لي بزازي وتقول : ” يالا يا قحبة …آآآآآآآه … خليني انزلهممممم آآآه… يالا عشان طارق ينيكك … آآآآح أنا عارفة أنك عاوزاااااااه … يللا … كمان الحسي كمان.” كلمات ما كانت الا لتزيدني شبقا على شبق وسكرا على سكر وانغماس في متعة الجنس والسحاق.</p><p>رحت اولج احد اصابعي الى داخل كسها بينما كانت أصابع يدي الأخرى تعبث بكسي وخرق طيزي فعلت صيحات شهد لتمتزج بصرخاتي وآهاتي المحمومة حتى ارتعشت على مقعدها فاعدتني وارتعشت مثلها . هدأت وهدأت إلّا ان قضيب طارق كان ينقصني لأفاجأ به يدلف إلى الصالة مجرداً من كل ثيابه ليقع نظري أول ما يقع منه على قضيبه الذي راح لفرط طوله وجسامته يهولني وهو يتراقص بين ساقيه! فلم أكن أتصور رجلا يملك مثل هذا العضو. لقد كان عظيما في ففي جسامته ومذهلاً في عظمه بحيث أسال لعابي لا شعورياً فصرت أتشهاه ويتشهاه كسي الذي راح يرسل ماء شهوته وينفتح وينضم منتظرً ومرحباً بذلك الفاتح الجديد اللذي سيطأ جنباته! جلس طارق جاري النياك الشبق إلى جواري على الكنبة فالتصق جسده العاري بجسدي الذي كان يرتعش . فقد كنت مسثارة الى أقصى الحدود. وضع طارق يده على كتفي … وضمني بساعده القوي الى جسده حتى التحمت به … ووصلت كفه الى بزي من الجهة الاخرى … فراح يداعبه بلطف ثم نظر الي وقال :” ازيك سارة …. اشتقنالك … واشتقنا لبزازك ” فابتسمت دون كلام فالوقت ليس وقت كلام وإنما وقت الجنس الملتهب فمددت يدي إلى قضيبه… وما كدت ألمسه حتى خرجت مني تنهيدة قوية … مع خروج دفعة من ماء كسي ورحت أدلكه له وأتحسس غلظته ونعومة ملمسه … أمام زوجته شهد وطارق يضم جسدي الصغير الى جسده بساعده القوي ويخرج بزازي من القميص فيدعكهم ويلعب بهم تارة … ويقربهم الى شفتيه ليمص حلمتيّ تارة أخرى ثم تنزل يده الى كسي لتنغمس أنامله في بللي حتى بدأت أشعر بقضيبه يتضخم ويتمطّى شيئا فشيئا ولتنبجس من فتحة قضيبه قطرات شهوته فأقبلت عليها أمسح شفاهي ووجهي بها وأتذوقها بلساني … ثم أدخلت رأس قضيبه بفمي أمصه بشغف وسرور حتى بيضاته فجأة ألقاني طارق وعنف بي وركبني سريعاً كانه يصارعني ورفع ساقي فوق كتفيه وبدأ قضيبه الضخم يخترق كسي فأطلقتُ صيحة مدوية وجحظت عيناي وشهقت شهقة عظمى وأحسست بروحي تفيض من بين ضلوعي حتى أخرجه قليلا … فخرج زفيري معه … لأعود الى الدنيا مجدداً و ليدخله كله دفعة واحدة و لأشهق تارة أخرى ويبدأ الجنس الحار مع طارق النيّاك الشبق وهو ما تشهيته من زوجي فلم يفعل ففعلها الغريب . أحسست برعشاتي تنطلق بلا توقف … تخرج أنهارا جارفة من عميق أعماقي … فأنتشي وأتنهد ليحملني طارق النيّاك الشبق من طيازي … ثم يقف وقضيبه ما زال في كسي يدك أسواره كلها وقد تشبثت بعنقه ولففت ساقي خلف ظهره . بسطني مجدداً على الأرض وقضيبه ما زال يصول ويجول داخل احشاء كسي وشرعت أنامله تبعبص طيزي بحرفية شديدة فغبت عن الوعي وإذا بي اصيح من اعماق أنوثتي :”آآآآآآه… نيكني .. آآآآآآآخ… اووووووف… ننيك طيزي وكسي … آآآآآآح “لتتسارع ضربات قضيب طارق وضربات أنامله لكسي وطيزي … فتسارعت وعنفت رعشاتي … وأتيت شهوتي واارتعش طارق فجثم عليّ بجسده الكبير ليكوي جنبات كسي بحار منيه. ارتويت وارتوى ومازلت امارس الجنس مع طارق وزوجته في شقته التي تحولت لوكر لإرضاء الرغبات حتى اﻵن..</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 4507, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/3rhy96sb4d.jpg[/IMG] احكي لكم قصتي، أنا سارة 27 عام أسكن قلب القاهرة، زوجي حرمني الجنس و حولني إلى سحاقية مع جارتي التي تقدمني لزوجها النياك الشبق، وأنا ما زلت ساقطة في بئر من المتعة الحرام، وهل يفرق إن كانت حرام أم حلال؟! احكي لكم قصتي وأنا ما زلت غارقة لأذني في بحر لذة الجنس المحرمة ويالها من لذة! لم أكن أتصور أن أمرّ بذلك يوماً ولكن أما وقد مررت وعايشته واغترفت من عذب أو عذاب متعته فليكن عندي من الشجاعة أن أنشر متعتي وأبسطها أمام القراء. لا ألقي باللائمة على نفسي في ذلك ولكن على زوجي الذي قد أغضبت في زواجي منه أهلي فتركوني وشأني وقالوا: انت وما اخترت ولكن لا تعودي نادمة. تم الزواج وعشت في شبه جزيرة منعزلة عن أهلي. فلم يزرني أحدهم إلا قليلا، قليلاً جدا. زوجي مدحت كان قد تزوج قبلي وكان أهلي قد اكتشفوا ذلك وأخبروني بخداعه إيّاي فلم أصدق وعمّى هو عليّ الأمر. تزوجنا وعشنا في هناءة طيلة عامين إلّا ان أمه، حماتي الحرباء، قلبت معيشتنا إلى جحيم بسبب التأخر في الإنجاب والذي لم يكن لي دخل فيه وإنّما هو. كانت تقارير الأطباء تؤكّد أنّني ليس في عيب وأنّه هو يمكن أن ينجب كذلك من زوجة أخرى وألهب نار الشجار بيننا أمه التي احتضنته في بيتها فلم يعد يأتيني إلّا القليل ولا يعطيني حقي كزوجة، بل يتركني ونار الرغبة تأكل في جسدي أنا الشابة الجميلة الذي كان يتسابق إليها الخطّاب فأهملتهم واخترته هو دون عنهم جميعاً! مرت أسابيع عديدة ومدحت يزور بيته كضيف فأشيّعه كل صباح بأسى وحرمان وحسرة على ما حبي له وما كنت أستمتع به معه كثيرا من حفلات النيك الصاخبة التي أمارسها معه. فقد تطاولت المدة التي لم يقربني فيها مدحت حتى خلتها دهراً حتى انه لم يكن ينام في سريره بقربي. ولم يكن يكلمني إلا فيما ندر وكثر شجارنا وأصبحت حياتي معه كالجحيم لا يطاق فتمنيت لو يعود بي الزمن فلم أتزوجه ولم أغضب أهلي التي تبرؤوا مني أو كادوا. ولكن ولات حين مندم؛ فقد سبق السيف العزل، وها أنا ذا أعاني نار الشهوة إلى الجنس تحرق جسدي وتكوي جوفي وأحسّ بكسي يطلبه، يطلب قضيبه الذي أمتعني طوال ما يزيد على العامين من زفافنا. انقضى شهر ولم يقربني مدحت وكأنه يعاقبني بل ولا يبات عندي بل يعتمد بيت امه المتسلطة فبدأت اشعر بتوتر شديد في جسدي … سببه عدم نيك زوجي لي. أحسست ان الدنيا تضيق أما عيني فتتركز في ثقب غبرة وانا ما بين جدران شقتي الاربعة فلم اجد أمامي من فسحة غير جارتي شهد التي تسكن في الشقة المقابلة وهي زوجة في الاربعين من عمرها. كانت جارتي شهد هي الملاذ الذي الوذ به فأحكي لها وتخفف عني بعض ما احمله. ذات صباح وبعدما صفق زوجي الباب خلفه متوجهاً إلى عمله خرجت إلى جارتي شهد وكنت ارتدي قميص نوم شفاف بلا حمالة … وبزازي واضحة المعالم خلف القميص وكلي إثارة لمن يراني، ولكن إذا كان زوجي لا يقدر أنوثتي وجسدي الثائر ، فلا يهم أن يقدره غيره. هكذا حدثتني نفسي. المهم اني تعقلت قليلاً ولم أسمح للغضب أن يخرجني عن وقاري واحترامي لذاتي فارتديت فوق القميص روبا رقيقا ليستر شيئا من لحمي الظاهر ثم قرعت باب جارتي شهد التي كانت هي أيضا لا تزال بلباس النوم إلّا أنني تنبهت إلى أنها لا ترتدي شيئا تحته . فكان شعر كسها الأسود الكثيف واضحا تحت القميص يثير غريزة الجنس عند النساء قبل الرجال. أما صدرها الكبير الرجراج بارز للعيان كل البروز . جلسنا في الصالون فبادرتها بالقول: ” انا مخنوقة أوي يا شهد … حاسة أني مضايقة” لتجيبني : ” طيب نجيب اتنين عصير فراولة اللي بنحبهم وندردش وتفضفضي ليا .” غابت قليلاً واحضرت شهد كأسين من عصير الفراولة دون أن استطع إبعاد نظري كثيرا عن كسها الأبيض المشعر الكثيف الشعر الاسود و الذي كان يخرج من قميص نومها الشفاف فانتابني الفضول وسالتها: ” هو في ايه النهاردة … دا انت من غير اندر ههه. ” فضحكت شهد وأجابت: ” يا ستي جوزي بيحب يشوفني كدا من غير اندر خالص . ” فدهشت من جوابها … فانا اعلم أن زوجها طارق موظف أو محاسب في مصلحة الضرائب وأنه كان من المفترض أن يكون قد في عمله. وكأن شهد قرأت أفكاري فأسرعت وقالت: ” النهاردة السبت على فكرة ومفيش مصالح حكومية…. هو ممكن آخر النهار يروح النادي لأنه درب كارتيه برده..” أومات برأسي وابتسمت وأحسست بالإحراج أنّي قد أتيت في وقت غير مناسب فقلت: ” معلش بقا أقووم أنا…” إلّا أنّ شهد عندما حاولت النهوض منعتني بشدة فعاودت الجلوس ليكون بيني وبين طارق زوجها النيّاك الشبق ما ادر عقلي وأطار صوابي. توقفت سابقاً في قصتي حرمني الجنس وحولني الى سحاقية أنّي كنت على وشك أن أنهض وأغادر شقة شهد جارتي لما علمت بوجود زوجها طارق وعطلته وأني ربما قطعت عليهما خلوتهما إلا أن شهد أمسكت بي وأجلستني ليخرج إلينا طارق زوجها ، النيّاك الشبق كما قد ذقت منه، ويلقي عليّ تحية الصباح وهو بالكلسون وقضيبه ظاهر فأحسست بقشعريرة تسري في جسدي من اخمص قدمي إلى موضع كسي الذي أحسست بتنديه بماء شهوتي. قالت شهد: ” على فكرة طارق هايل في لعب الكارتيه وكمان عمل السماج والتدليك…. يالا يا طارق ورينا شطارتك مع صاحبتي وحبيبتي سارة…” فأحسست بالإحراج من عرضها وجرأتها ولم أدرِ ما اقول إذ أنها المرة الأولي التي يلمس فيها جسدي رجل غير زوجي … ولكن بسرعة بادرني طارق بالقول: “متكسفيش يا سارة…أنت عارفة اناي أنتي زي أختي وعيلة واحدة وأكلنا وشربنا مع بعض ومدحت جوزك صاحبي وأخويا… 5 دقايق مساج وهتشوفي الفرق بعينك… وعد.” كان طارق يقول ذلك ويقرب مني حتى لم يعطني فرصة أن أفتح فمي وأنطق مجدداً إذ سقطت كفاه وهو خلف كنبة الأنتريه على جسدي يدلك رقبتي وكتفي أما أنا فما ان أحسست بيديه على لحمي حتى انتفض كسي وبلل كلوتي.فحينها شعرت بالدم يجري في وجهي فأحاله احمر اللون من شدة خجلي وأحسست كذلك بالراحة وسار في اطرافي خدرُ لذيذ من لمساته التي تنزل على لحمي كنزول الندى على بتلات الزهور في ليل صيف الصحراء . لم تمضِ لحظات حتى أغمضت عينيّ مصدرة بعض الآهات الخافتة … ولم يكن ينغص عليّ استمتاعي بمساج طارق غير تلك الدغدغات التي شرعت اشعر بها بين فخذي والتي كانت تصيبني بشئ من التوتر ممزوج ببعض الخوف من أن يظهر ذلك على تعابير وجهي أمام عيني جارتي شهد .لحظات ثم شعرت بكفي طارق تنزلا ببطء ألي الأسفل حتى لامست أصابغة أعلي بزازي. فتحت عيناي من الدهشة .ناظرة إلى جارتي شهد لعلّي أجد في لغة عينيها إيضاحاً لتجاوزات طارق زوجها بجسدي الظمآن إلّا انني لم اجد سوى ابتسامة صفراء خبيثة وكانّها تستلذّ بأنامل زوجها تغوص في لحم بزازي . حينها سُقط في يدي و لم أدري ما أفعل ولا ما قد بيتاه ليجرياه على جسدي الظمآن. ازداد توتري مع إتيان كفي طارق فوق المزيد من لحم بزازي التي انتفخت من إثارته لي مما ظهر على وجهي. الحقيقة أني كان يعتمل في نفسي شعوران، شعور الخوف وشعور المتعة وغلب شعوري الأخير شعوري الأول فأغمضت عينيّ تارة أخري وتركت نفسي لأستمتع بمساج زوج جارتي النيّاك الشبق كما خبرت معه لذة الجنس الماتعة فيما بعد … وصديق زوجي …كانت إغماضة عيني بمثابة الاشارة لشهد وزوجها باستباحة لحمي … فبسرعة شعرت بكفي طارق الكبيرتين تحتويان كلا نهدييّ ، يقبض عليهماو يداعبهما برقة ثم يدعهما ليعود اليهما مجدداً بقبضة اقوى … فيدعكهما الى الأعلى … ويشد حلمتيهما فينتصبا بشدة وأنا يغزو جسدي إحساس قد حرمني منه زوجي مدحت مؤخراً كما حرمني الجنس معه. ثم فجأة … أحسست بأنامل طارق زوج جارتي النياك الشبق تداعب شفتيّ كمن يفتح فمي فاستجبت له كمن نامت مغناطيسياً وفغرت فمي ليولج احد أصابعه في فمي لأمصّه بلا وعي وكأني عاهرته فرحت أتحسسه بلساني بينما اشعر بيده الاخرى تداعب حلمات بزازي لتعتري كسي عدة نبضات فراح ينفتح وينضم ليلقي ماء شهوتي على باطن فخذي. عند ذلك الحدّ من السماج المزعوم وعند ذلك الحدّ من المتعة الحرام في بيت جارتي التي تقدمني لزوجها علمت أني أمارس الجنس . أمارس الجنس ليس مع زوجي مدحت، بل مع رجل غريب!! فأحسست أني خائنة ساقطة متدنسة! لم أعبر عن رفضي لما أنا فيه بالكلام وإنّما بالدموع تتحدر فوق وجنتي وقد تيبست أطرافي فلا أستطيع الحركة، من خدر المتعة التي سرت في مفاصلي. سالت دموعي لأسمع صوت شهد جارتي التي تقدمني لزوجها في حقيقة الأمر والتي ساصبح سحاقية معها عما قليل. نادت فانتبهت وانتبه طارق زوجه: ” كفاية يا طارق… يظهر ان جارتي سارة تعبانه ومش مستحملة.” فتحت عينيّ على مشهدها وهي تلملم قميصها وتخبئ بزازها الكبيرة والتي يبدو أنها قد أخرجتها تداعب نفسها … على وقع مداعبة زوجها لصدري. لم أنبس ببنت شفة وقد علمت نواياهما وهي أن أمارس الجنس مع زوجها امامها فتستلذ بالمشاهدة! توقف طارق وابتعد فلملمت نفسي وكرامتي المبعثرة التي دهسها طارق تحت يديه وهو يتحرش بجسدي فضممت قميص نومي على صدري بعد ان كان طارق قد فتحه بمساجه المزعوم ونهضت مسرعة مطأطأة الرأس الى باب الشقة وخرجت من منزل جارتي شهد منهارة النفس والجسد ولأذهب إلى شقتي واتكوّم فوق فراشي ليعتمل الصراع في نفسي من جديد ، صراع بين جسدي المحروم وبين كرامتي وعقلي الذي داس طارق جزء منها وأنا بين يديه مما سأقصه في الجزء القادم. كما انتهيت معكم في الجزء الثاني من قصتي حرمني الجنس و حولني إلى سحاقية مع جارتي بإنّي نهضت مسرعة مطأطأة الرأس إلى باب الشقة وخرجت من منزل جارتي شهد منهارة النفس والجسد ولأذهب إلى شقتي واتكوّم فوق فراشي ليعتمل الصراع في نفسي من جديد ، صراع بين جسدي المحروم وبين كرامتي وعقلي الذي داس طارق جزء منها وأنا بين يديه . بدأ ما حدث لي هناك في الشقة المقابلة لشقتي عند جارتي شهد التي تقدمني لزوجها النيّاك الشبق يتتابع أما عينيّ كشريط السينما أما المشاهدين في لقطات سريعة تثير دمي وشهوة الجنس تارة وتثير كرامتي وإهانتي لها ولجسدي المحروم الشاب الغض النضر أمام رجل غريب. جالت في راسي أن جارتي سحاقية وقد تستمتع مع الكثيرات غيري بالجنس وإلّا لما تترك زوجها يمارس معي بدايات الجنس فاضعف أمامه؟ الم تغر عليه الغيرة الطبيعية التي تصيب نساء العالمين بمجرد نظرة أزواجهن على نساء أخريات؟!! أم أيّ نوعية من النساء تلك المرأة جارتي شهد التي تقدمي لزوجها صاحب العضلات الطويل العريض؟! ولكنّ جسدي محروم وأنا أتلوى كالسمكة في زيت المقلى ومدحت زوجي هاجرني ولا يشعر بي! لما يُهنيني تلك الإهانة فأعرّض نفسي لأوكار الثعابين والحيّات!! مرّ عليّ من الأيام أربعة كأنّها دهور متطاولة من الأسى كنت أمارس فيهما الاستمناء بشراهة فلم تطفأ شهوة كسي المحموم! غلبتني شهوتي ومشت بي في مثل ذلك اليوم الذي قدمتني فيه جارتي شهد لزوجها النياك الشبق إلى بيتها من جديد ولم ألبس سوى قميص طويل ليس من تحته من شيئ! هكذا حولني زوجي إلى سحاقية كما سترون وحولني إلى متناكة استقبل اللذة من قضيب زوج جارتي النيّاك الشبق طارق وقد مشيت إليه أطلبه بنفسي منصاعة لمطالب الجسد ولأهين زوجي مدحت كما أهانني ولأذله كما اذلّني! طرقت باب شقة جارتي ففتحت لي وابتسمت ابتسامة الدهشة من ملبسي العاري الكاسي وابتسامة المنتصرة. ضمتني إليها تقبلني وأدخلتني. وجلست قبالتي تتفحصني بعينيها والتي لاحظت أنها تتركز على كسي الظاهر من فوق القميص …نظرت الى وجها وأسندت ظهري إلى الكنبة واضعة رجلا على رجل … ليكشف لها قميص نومي الفاضح كل أفخاذي البيضاء حتى بداية أردافي لعلها تعلم رغبتي في مواصلة تقديمي لزوجها . راحت شهد تتنمر تفغر فاها عن أسنان نمرة شهوانية سحاقية تعشق الجنس ف أثارتني تلك النظرات … فأحسست كسي الهائج أصلا يترطب قليلا لتشق سمعي بتساؤل هو أقرب السخرية من عيني الزائغة إلى الجنس : ” أنت باين عليك تعبانة يا حبيبتي مش كدة؟! باين دا انت من غير اندر… من غير كلوت.” عندها أومأت برأسي باسمة طارحة عني آخر ذرة خجل ورحت افرك بزازي أمامها ولتبسم لي كذلك وكشفت لي عن بزازها الكبيرة ثم راحت تقرص حلماتيهما وتفركهما بأصابع يديها دون أن ترفع عينيها عن يدي وهي تداعب صدري لأشعر بدفقة من ماء كسي تخرج منه لتسيل على فخذي . بعدها خرجت مني آهة عالية بمجرد أن رفعت جارتي شهد قميص نومها إلى وسطها لتكشف لي عن كسها بشعره الاسود الكثيف لتباعد بين فخذيها فخذيها وتبرزه لي وتدلكه مرات عدة قبل ان تعرض علي السحاق لتحولني إلى سحاقية لدقائق:” عاجبك كسي يا ممحونه؟”ومع انني لم أكن سحاقية ولم يجل برأسي الجنس مع امرأه أخرى إطلاقا إلّا أنني اشتهيته فأجبتها بمحنة وعيناي لا تفارقنه : ” أه أيوه ” لترفع شهد إحدى ساقيها على حافة الكنبةولتهمس بغنج ” ” تعالي الحسيه “. وكأنني أعمل بالتنويم المغناطيسي أو الإيحاء، إيحاء الجنس ومتعة اللحظة الحاضرة ، مشيت فارتميت عند كس شهد لأتحول إلى سحاقية لأول مرة في عمري و قد اصطدم وجهي بشعر كسها فشرعت أتحسسه بوجنتي …وأستنشق رائحته النفاذة بمنخاري . أخرجت لساني ألحس كسها وأمصه بنهم وجوع شديدين و قد علا صوت شهد تحت ضربات لساني على كسها وفتحة طيزها وبظرها الواقف المنفوخ . كانت هي اثناء ذلك تدعك لي بزازي وتقول : ” يالا يا قحبة …آآآآآآآه … خليني انزلهممممم آآآه… يالا عشان طارق ينيكك … آآآآح أنا عارفة أنك عاوزاااااااه … يللا … كمان الحسي كمان.” كلمات ما كانت الا لتزيدني شبقا على شبق وسكرا على سكر وانغماس في متعة الجنس والسحاق. رحت اولج احد اصابعي الى داخل كسها بينما كانت أصابع يدي الأخرى تعبث بكسي وخرق طيزي فعلت صيحات شهد لتمتزج بصرخاتي وآهاتي المحمومة حتى ارتعشت على مقعدها فاعدتني وارتعشت مثلها . هدأت وهدأت إلّا ان قضيب طارق كان ينقصني لأفاجأ به يدلف إلى الصالة مجرداً من كل ثيابه ليقع نظري أول ما يقع منه على قضيبه الذي راح لفرط طوله وجسامته يهولني وهو يتراقص بين ساقيه! فلم أكن أتصور رجلا يملك مثل هذا العضو. لقد كان عظيما في ففي جسامته ومذهلاً في عظمه بحيث أسال لعابي لا شعورياً فصرت أتشهاه ويتشهاه كسي الذي راح يرسل ماء شهوته وينفتح وينضم منتظرً ومرحباً بذلك الفاتح الجديد اللذي سيطأ جنباته! جلس طارق جاري النياك الشبق إلى جواري على الكنبة فالتصق جسده العاري بجسدي الذي كان يرتعش . فقد كنت مسثارة الى أقصى الحدود. وضع طارق يده على كتفي … وضمني بساعده القوي الى جسده حتى التحمت به … ووصلت كفه الى بزي من الجهة الاخرى … فراح يداعبه بلطف ثم نظر الي وقال :” ازيك سارة …. اشتقنالك … واشتقنا لبزازك ” فابتسمت دون كلام فالوقت ليس وقت كلام وإنما وقت الجنس الملتهب فمددت يدي إلى قضيبه… وما كدت ألمسه حتى خرجت مني تنهيدة قوية … مع خروج دفعة من ماء كسي ورحت أدلكه له وأتحسس غلظته ونعومة ملمسه … أمام زوجته شهد وطارق يضم جسدي الصغير الى جسده بساعده القوي ويخرج بزازي من القميص فيدعكهم ويلعب بهم تارة … ويقربهم الى شفتيه ليمص حلمتيّ تارة أخرى ثم تنزل يده الى كسي لتنغمس أنامله في بللي حتى بدأت أشعر بقضيبه يتضخم ويتمطّى شيئا فشيئا ولتنبجس من فتحة قضيبه قطرات شهوته فأقبلت عليها أمسح شفاهي ووجهي بها وأتذوقها بلساني … ثم أدخلت رأس قضيبه بفمي أمصه بشغف وسرور حتى بيضاته فجأة ألقاني طارق وعنف بي وركبني سريعاً كانه يصارعني ورفع ساقي فوق كتفيه وبدأ قضيبه الضخم يخترق كسي فأطلقتُ صيحة مدوية وجحظت عيناي وشهقت شهقة عظمى وأحسست بروحي تفيض من بين ضلوعي حتى أخرجه قليلا … فخرج زفيري معه … لأعود الى الدنيا مجدداً و ليدخله كله دفعة واحدة و لأشهق تارة أخرى ويبدأ الجنس الحار مع طارق النيّاك الشبق وهو ما تشهيته من زوجي فلم يفعل ففعلها الغريب . أحسست برعشاتي تنطلق بلا توقف … تخرج أنهارا جارفة من عميق أعماقي … فأنتشي وأتنهد ليحملني طارق النيّاك الشبق من طيازي … ثم يقف وقضيبه ما زال في كسي يدك أسواره كلها وقد تشبثت بعنقه ولففت ساقي خلف ظهره . بسطني مجدداً على الأرض وقضيبه ما زال يصول ويجول داخل احشاء كسي وشرعت أنامله تبعبص طيزي بحرفية شديدة فغبت عن الوعي وإذا بي اصيح من اعماق أنوثتي :”آآآآآآه… نيكني .. آآآآآآآخ… اووووووف… ننيك طيزي وكسي … آآآآآآح “لتتسارع ضربات قضيب طارق وضربات أنامله لكسي وطيزي … فتسارعت وعنفت رعشاتي … وأتيت شهوتي واارتعش طارق فجثم عليّ بجسده الكبير ليكوي جنبات كسي بحار منيه. ارتويت وارتوى ومازلت امارس الجنس مع طارق وزوجته في شقته التي تحولت لوكر لإرضاء الرغبات حتى اﻵن.. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس سحاق
حرمني الجنس وحولني إلى سحاقية مع جارتي التي قدمتني لزوجها
أعلى