قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
خمرية
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عابر سبيل 1" data-source="post: 651597" data-attributes="member: 111877"><p><strong>الأصدقاء الحميمون أقبلوا في ثيابٍ جديدةٍ من بلادٍ بعيدةٍ وقبورِْ ساقوا سماءَ إلي البهو من دخانِ وشدوا نجومَها بخيوطٍ ورفرفوا كالطيورِْ بعيدة كأسنا الأولي والوجوه عليها من النهارِ انطفاءاتٌ والمدينة ضمَت أسواقَها وتهاوتْ تحت الزجاجِ المطيرِْ بعيدة هذه الكأس، والنهار بعيدٌ وعن يميني بساتيننا التي لا نراها لما ركِبنا عليهم أسوارَها، ودخلنا كانت هناك تلال من خالص التٌبرِِ كانت من النساء عذاري كلؤلؤ منثورِْ ورب ظبي غريرِْ دعوته لسريرْ وكان ثم رفاتٌ يسيل بين محطاتِ أدبَرتْ ومحطات أقبلتْ وجسورِْ ولات حين نشورِْ مَن ينزل الغَيْمَ؟ لي فيه وردة أزهرت وحدها هناكَ، وأبقت جذورَها راعياتٍ في جسمي المهجورِْ بعيدة هذه الكأس، مثَل شمس شتائيةٍ تدور، وتفترّ عن سني مقرورِْ ونحن بين المرايا نعشو لها بمهيضٍِ من الجناحِ، كسيرِْ محاصرين بأشباحنا نبادلها الكرٌ والفرِارَ إلي أن مضي الزمان فقمنا وانسلّ كل لمثواه في الظلامِ الأخيرِْ الأصدقاء الحميمون أقبلوا في ثياب جديدةٍ من بلاد بعيدةٍ وقبورِْ ساقوا سماءَ إلي البهو من دخانٍِ وشدوا نجومها بخيوطٍ ورفرفوا كالطيورِْ باريس</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عابر سبيل 1, post: 651597, member: 111877"] [B]الأصدقاء الحميمون أقبلوا في ثيابٍ جديدةٍ من بلادٍ بعيدةٍ وقبورِْ ساقوا سماءَ إلي البهو من دخانِ وشدوا نجومَها بخيوطٍ ورفرفوا كالطيورِْ بعيدة كأسنا الأولي والوجوه عليها من النهارِ انطفاءاتٌ والمدينة ضمَت أسواقَها وتهاوتْ تحت الزجاجِ المطيرِْ بعيدة هذه الكأس، والنهار بعيدٌ وعن يميني بساتيننا التي لا نراها لما ركِبنا عليهم أسوارَها، ودخلنا كانت هناك تلال من خالص التٌبرِِ كانت من النساء عذاري كلؤلؤ منثورِْ ورب ظبي غريرِْ دعوته لسريرْ وكان ثم رفاتٌ يسيل بين محطاتِ أدبَرتْ ومحطات أقبلتْ وجسورِْ ولات حين نشورِْ مَن ينزل الغَيْمَ؟ لي فيه وردة أزهرت وحدها هناكَ، وأبقت جذورَها راعياتٍ في جسمي المهجورِْ بعيدة هذه الكأس، مثَل شمس شتائيةٍ تدور، وتفترّ عن سني مقرورِْ ونحن بين المرايا نعشو لها بمهيضٍِ من الجناحِ، كسيرِْ محاصرين بأشباحنا نبادلها الكرٌ والفرِارَ إلي أن مضي الزمان فقمنا وانسلّ كل لمثواه في الظلامِ الأخيرِْ الأصدقاء الحميمون أقبلوا في ثياب جديدةٍ من بلاد بعيدةٍ وقبورِْ ساقوا سماءَ إلي البهو من دخانٍِ وشدوا نجومها بخيوطٍ ورفرفوا كالطيورِْ باريس[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
خمرية
أعلى