قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
سر الغرفة المظلمة في باب توما
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="بسامو" data-source="post: 974096" data-attributes="member: 179472"><p>في بيت قديم بباب توما بدمشق، حيث تتردد أصوات رياح الشتاء الباردة، عاش الأخوان رامي ولينا. رامي في العشرين، شاب قوي البنية يعمل فنياً في شبكات الإنترنت، يعود كل مساء متعباً إلى المنزل العائلي. أخته لينا، طالبة جامعية ذات جسد مثير مشدود، شعر أسود طويل وعيون زرقاء تحمل براءة سرعان ما تتحول إلى فضول ممنوع.</p><p></p><p>بدأ الأمر ذات ليلة عاصفة، عندما انقطع التيار الكهربائي. جلسا في الغرفة المظلمة يتحدثان عن أحلامهما، يتشاركان كوب من النبيذ. لامست يد رامي يد لينا عن غير قصد، فانتشرت شرارة بينهما. "أنتِ دائماً كنتِ جزءاً مني، يا لينا"، همس رامي، وعيناه تتجولان على منحنيات جسدها تحت الثوب الرقيق. جذبته إليها، قبلته على شفتيه بنهم أولي، يداها تنزلقان على صدره العاري، تشعران بعضلاته الدافئة.</p><p></p><p>خلعا ثيابهما بسرعة في الظلام، استكشافاً محرماً؛ رامي يقبل رقبتها، ينزلق شفتاه نحو ثدييها ، يمتص حلماتها بلذة جائعة بينما هي تئن وتضغط جسدها عليه، يدها تمسك بحرارته المنتصبة، توجهها إلى دفئها الرطب. استلقيا على الفراش العتيق، يتحركان معاً في إيقاع سريع ملتهب؛ هو يغوص فيها بعمق، يديها تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مكتومة تخترق صمت البيت.</p><p></p><p>استمرا في سرهما، يلتقيان كل ليلة بعد نوم الوالدين. في إحدى الليالي، أغلق رامي باب الغرفة، ربط يديها بلطف بشريط قماش، وقاده إلى اللذة بلسانه على جسدها كله، من بطنها إلى فخذيها، ثم دخلها بقوة أكبر، يركبان بعضهما كوحوش جائعة، عرقهما يختلط بعرقها في ساعات طويلة من النشوة المتكررة.</p><p></p><p>مع بداية الصيف، اكتشفت لينا حملها. لم يفضح سرهما أحد، بل قررا الهروب معاً إلى شاليه صغير في الساحل السوري. عاشا شهر عسلا حلو على الشاطئ كعروسين، ولدت طفلتهما، هديل، فتاة ذو عيون خضراء وشعر أسود حريري كشعر أمها ، رمزاً لحبهما المحرم الذي أثمر حياة جديدة. ربياها معاً بحرية، يجددان لياليهم الساخنة كل مساء، جسداهما متشابكان في أوضاع جديدة، بينما يداعبهما نسيم البحر الهادئ.. يريدون انجاب أخوة لها لعلهم يعلموهم ممارسة الحب أيضاً بلا قيود. </p><p></p><p><a href="https://naswup.com/image/RDT-20251122-1354018998439300242942564.hPLS" target="_blank"><img src="https://cdn.naswup.com/chv-content/2025/12/29/RDT_20251122_1354018998439300242942564.md.webp" alt="RDT 20251122 1354018998439300242942564" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></a></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="بسامو, post: 974096, member: 179472"] في بيت قديم بباب توما بدمشق، حيث تتردد أصوات رياح الشتاء الباردة، عاش الأخوان رامي ولينا. رامي في العشرين، شاب قوي البنية يعمل فنياً في شبكات الإنترنت، يعود كل مساء متعباً إلى المنزل العائلي. أخته لينا، طالبة جامعية ذات جسد مثير مشدود، شعر أسود طويل وعيون زرقاء تحمل براءة سرعان ما تتحول إلى فضول ممنوع. بدأ الأمر ذات ليلة عاصفة، عندما انقطع التيار الكهربائي. جلسا في الغرفة المظلمة يتحدثان عن أحلامهما، يتشاركان كوب من النبيذ. لامست يد رامي يد لينا عن غير قصد، فانتشرت شرارة بينهما. "أنتِ دائماً كنتِ جزءاً مني، يا لينا"، همس رامي، وعيناه تتجولان على منحنيات جسدها تحت الثوب الرقيق. جذبته إليها، قبلته على شفتيه بنهم أولي، يداها تنزلقان على صدره العاري، تشعران بعضلاته الدافئة. خلعا ثيابهما بسرعة في الظلام، استكشافاً محرماً؛ رامي يقبل رقبتها، ينزلق شفتاه نحو ثدييها ، يمتص حلماتها بلذة جائعة بينما هي تئن وتضغط جسدها عليه، يدها تمسك بحرارته المنتصبة، توجهها إلى دفئها الرطب. استلقيا على الفراش العتيق، يتحركان معاً في إيقاع سريع ملتهب؛ هو يغوص فيها بعمق، يديها تخدشان ظهره، يصلان إلى قمة النشوة في شهقات مكتومة تخترق صمت البيت. استمرا في سرهما، يلتقيان كل ليلة بعد نوم الوالدين. في إحدى الليالي، أغلق رامي باب الغرفة، ربط يديها بلطف بشريط قماش، وقاده إلى اللذة بلسانه على جسدها كله، من بطنها إلى فخذيها، ثم دخلها بقوة أكبر، يركبان بعضهما كوحوش جائعة، عرقهما يختلط بعرقها في ساعات طويلة من النشوة المتكررة. مع بداية الصيف، اكتشفت لينا حملها. لم يفضح سرهما أحد، بل قررا الهروب معاً إلى شاليه صغير في الساحل السوري. عاشا شهر عسلا حلو على الشاطئ كعروسين، ولدت طفلتهما، هديل، فتاة ذو عيون خضراء وشعر أسود حريري كشعر أمها ، رمزاً لحبهما المحرم الذي أثمر حياة جديدة. ربياها معاً بحرية، يجددان لياليهم الساخنة كل مساء، جسداهما متشابكان في أوضاع جديدة، بينما يداعبهما نسيم البحر الهادئ.. يريدون انجاب أخوة لها لعلهم يعلموهم ممارسة الحب أيضاً بلا قيود. [URL='https://naswup.com/image/RDT-20251122-1354018998439300242942564.hPLS'][IMG alt="RDT 20251122 1354018998439300242942564"]https://cdn.naswup.com/chv-content/2025/12/29/RDT_20251122_1354018998439300242942564.md.webp[/IMG][/URL] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس محارم
سر الغرفة المظلمة في باب توما
أعلى