اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

طبيب النساء يمتع كسي وينكحني في عيادته بكل قوة

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,554
نقاط نودزاوي
14,599
الدولة
نودزاوي
Offline
k9thsm8969.jpg

أنا امرأة مصرية اسكن إحدى المركز الريفية التي تتبع محافظة الغربية وسأقص عليكم اليوم قصتي مع طبيب النساء الذي راح يمتع كسي وينكحني في عيادته بكل قوة بعدما أثار شهوتي الكامنة بتحسيساته الملتهبة وأشعل في جسدي غرائزي. قصتي تلك كانت من ثلاثة شهور وأنا الآن أشتاق إلى ذلك الطبيب ولكن لا أجد الحجة لذهابي إليه وخصوصاً أنا فتاة ريفية كما قلت لكم. ويبدو أن طبيب النساء أغراه جسدي المفتول برغم توسط جمال وجهي وهو ما اخرني عن الزواج إلى ما بعد التاسعة والعشرين. فأنا امتلك جسما جميلا ومثيرا جدا وقامتي متوسطة ولي بزاز كبيرة مستديرة ثابته وحلمتين كالعنبتين الكبيرتين وخصري نحيل وطيزي مستديرة وكبيرة وبارزة للخلف، فخذاي وساقاي ممتلئان لدرجة انني احيانا اشعر بالصعوبة في المشي. حياتي الزوجية باختصار ليست سعيدة من ناحية الجنس لأن زوجي الميكانيكي يعود متأخر من عمله وربما يسهر مع أصحابه فلا يقربني إلا نادراً. طال زواجي وتعدى السنة والنصف دون حبل فقلقت أمي علي فذهبت إليها بعد أن أعلمت زوجي للمبيت في بيت أبي للذهاب إلى طبيب النساء التي تعلمه أمي وتمدحه.
بالفعل ذهبنا للعيادة وجاء دوري وفوجئت بطبيب النساء بكونه شاب وسيم وليس رجلاً عجوزاً كما تصورت. كان باسماً حين نظر في وجهي فشعرت بالخجل وطلب مني ان افتح ازرار البلوزة وان اخلع حمالة الصدر. راح الطبيب النساء الوسيم وكان اسمه صبري يطالع بزازي ثم كشف عليه بالسماعة وبعدها اخذ يمرر يديه على بزازي وتحسسهما برقة ولأني فتاة ريفية كما أخبرتكم ولم كمل تعليمي الجامعي فقد اعتقدت ان هذا جزء من الكشف وتركته يلمس بزازي كما يشاء. ثم أخبرني انه يريد ان يحري لي فحص للرحم فطلب مني خلع كلوتي الداخلي ووقف قرب رجلي ولبس قفاز مطاطي في يده و باعد بين فخذي. ساعتها شعرت به يتحسس مشافر كسي من الخارج ثم راح يولج اصبعين في فتحة كسي و يحركهما بالداخل لمدة من الزمن ثم اخرجهما و تجرد من القفاز ثم اخذ يمرر يديه على فخذي و طيزي الممتلئة وكأنه يهيئني كي يمتع كسي وينكحني وكما فعل مع بزازي. طلب مني النزول من فوق سرير الكشف و جلس الى مكتبه يكتب في بعض الاوراق امامه و سألني:” اخر دورة كانت أمتى ؟” واخبرته انها انتهت قبل يومين قال لي:” دي فحوصات عايزك تعمليها الليلة و تجيبيها لي ضروري”؟ الحقيقة سُقط في يدي ساعتها لأنه قد يتأخر الليل بي فسألته:” طيب لو النتيجة ظهرت بالليل هاعمل ايه!” فنظر مبتسماً وقال:” أنا موجود هستناك…” ثم وصف لي أقرب معمل يعرفه وودعني بنظرات كلها شهوة فاضحة وإن كانت تثيرني وتمتعني من داخلي.
بالفعل خرجت إلى أمي وأخبرتها بأننا لابد أن نتوجه إلى معمل التحاليل وفيما أنا في الطريق إذا بعقلي يأخذ في التساؤل عن حقيقة طبيب النساء صبري ذلك: فهل هو طبيب أجرى علىّ فحوصات وكشف وهو يتحسس كسي ويتحسس بزازي لدرجة أني ضعفت ولكن تماسكت؟! هل ذلك من طبيعة الكشف؟! أم أنه زير نساء بالإضافة لكونه طبيب نساء وسيم؟! هل أعود إليه ليثير شهوة كسي الذي أهملها زوجي أم أعود لبيتي؟! ولكن أمي، بماذا أخبرها؟!. كانت تلك الأسئلة تدور في ذهني ولكن الحقيقة التي أعترف بها أني حسست إحساساً رائعاً لم أحسّه حتى مع زوجي الذي لم يكن ينكحني ويمتع كسي كما توهمت وأنا بنت بكر. ربما احببت ذلك الإحساس وتلك الإثارة تحت وقع أنامله التي راحت تتحسسني فذهبت بي إليه مجدداَ بنتائج التحاليل ولكن بمفردي! فبعد أن وصلنا المعمل كان لا يزال أمامنا بعد أخذ عينات الدم والبول مني ساعتين فما كان مني إلا أن أخبرت أمي لترجع بيتنا على أن أنتظر وأذهب لطبيب النساء الوسيم بمفردي. تسلمت النتيجة و كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة والنصف مساءاً عندما عدت الى العيادة. لم يكن هناك حتى موظف الإستقبال فتحيرت غير أنها كانت مضاءة و بابها مفتوح فمشيت ناحيتها و نظرت داخلها بتردد فوجدت طبيب النساء صبري جالسا الى مكتبه يقرا في كتاب امامه و عندما شعر بي رفع رأسه و ابتسم و طلب مني الدخول ثم نهض و أغلق باب العيادة و قال:” عشان بس مفيش حد والموظف مش موجود ..مشى” وكان قد رتب االأمور حتى ينكحني ويمتع كسي بكل قوة فيما بد لي! تناول من يدي نتيجة الفحوصات وأخذ يفضها ويقرأها بتأني إلى أن هز رأسه و قال:” ماشي تمام … خير …اطمني … بس محتاج أفحصك تاني …ممكن!.” قالها وابتسم و طلب مني الصعود مرة اخرى لسرير الكشف فصعدت و فتحت ازرار البلوزة و خلعت حمالة الصدر و عندما وقف إلى جواري قال لي:” الفحص ده المقصود منه اختبر رحمك وقدرته على الإستجابة.” بالطبع لم أفهم ولكني ارتبت في نيته. ولكني كنت كمن كانت تحت تأثير مغناطيسي، كقطعة الحديد المشدودة رغماً عنها إلى المغناطيس!ّ فلم أتمكن من رد طلبه رغم شعوري بما سيأتيه .

كما توقفت معكم سابقاً أني كنت كالمسلوبة الإرادة تحت تأثير طبيب النساء صبري فتمددت على سرير الكشف وأظهرت له بزازي وتركت نفسي له وهززت رأسي دون أن أنطق يحط بكفيه على بزازي واخذ يمررهما عليهما برقة ثم يعصرهما بكل قوة، ثم اخذ يمرر اصبعيه الكبيرين على حلماتي حتى شعرت بها تنتصب فاخذ كل واحدة من حلماتي بين اصبعين يمطها ويداعبها. من هنا بدات اشعر بشعور لذيذ ومتعة من حركاته وشعرت بدقات قلبي تزداد وانفاسي تتلاحق وشعرت بالإحراج: فماذا سيظن الطبيب الان ؟! وحاولت ان اسيطر على نفسي ولكني لم أستطع فكان ما زال يواصل مداعبة حلتي وفرك بزازي وكانت اللذة تزداد وشعرت بزنبوري ينتصب وينتفخ. بعدها بلحظات شرع طبيب النساء الوسيم يقول، وقد رفع كفيه عن بزازي، بصوت أقرب إلى الهمس:” استعدي عشان أكشف عليكي…” وولم أعمل أنني على وشك أن أستعد له كي يمتع كسي بنيكة مثيرة وينكحني بكل قوة في عقر عيادته . راح يتجه ناحية ساقي و لاحظت و خلع لباسي الداخلي ووضع يديه على فخذي ثم باعد بينهما ووقف ينظر الى كسي مدة من الزمن , وأحسست بإحساس مختلط من الشهوة والخجل والخوف ومشاعر أخرى كثيرة. الأمر المؤكد أني ما كنت أستطيع إيقافه؛ فكأنه ساحر وقد ألقى علي تعويذته!. الان سيلاحظ من استثارتي كان كسي قد ألقي بماء شهوته وبدأ جسدي في التخدر عندما شعرت به يمرر أنامله برقة على باطن فخذي حتى وصل بهم الى كسي.
أولج صبري طبيب النساء الوسيم اصبعين الى فتحة مهبلي كالمرة السابقة وغير أنه راح يدخلهما ويخرجهما كانه ينكحني و بدأت اشعر بلذة شديدة و متعة طاغية. بعد ذلك أخذ طبيب النساء يواصل طقوس كشفه الممتع فراح يحط بإبهامه على زنبوري ويصعد به ويهبط و اخذ يدعكه وفي نفس الوقت يدخل اصبعيه و يخرجهما من كسي و ازدادت متعتي و وكدت أصرخ: يالااااانيكنيييييييي!. غاب نصف عقلي مما فعله بي طبيب النساء فأخذ يمتعني واغمضت عيني واسلمت نفسي للذة اللحظة الحاضرة. ثم إني شعرت به يتحرك ويأتي ليقف ‘لى جواري وأنامله ما زالت في كسيف ففتحت عيني فوجدته ينحني برأسه ليلتقم بشفتيه حلمتيّ يمتصهما! إذن لم يكن صبري غير زير نساء متخصص في طب النساء والعقم! غير أني لم أهتم! وما فائدة أن أهتم وأنا أتمرغ تحت يديه وشفتيه في نعيم اللفذة التي لم تسري في جسدي من قبل؟! مداعباته الخبيرة لبزازي وكسي جعلتني في حالة من الهيجان الشديد واخذت أتأوه واتلوى من اللذة. كنت قد أغمضت عيني وأسلمت له نفسي لأفاجأ بتوقفه عن ملاعبة جسدي الملقى على سريرالمتعة فأفتح عيني مجدداً لأشاهده وهو يخلع بنطاله ولباسه وقد صنع زبره الكبير تسعين درجة مع خصيتيه الكبيرتين. كان زبره طويلا وغليظا وشديد الانتصاب و قد بدات السوائل تخرج من إحليله فامسكه بكفه و نظر الي و سألني:” أيه رأيك حلو!!”
كنت قد وقعت تحت رقية زير النساء أو طبيب النساء صبري فلم أتمكن من النطق سوى بهزة رأسي لأجيبه بالإيجاب وقد اشتهيته أشد ما يكون الإشتهاء. ابتسم صبري واتجه ناحية فخذي وجذب طيزي الى حاشية سرير الكشف ووقف بين فخذي و وضع راس زبره الساخن الضخم على كسي من الخارج و اخذ يحركه من اعلى الى اسفل ثم وضعه على فتحة كسي و اخذ يضفط ببطء حتى ادخله كله و صدرت عني شهقة من شدة اللذة. وضع يديه على جانبي جسمي واتكأ على سرير الكشف ثم اخذ يمتع كسي وينكحني في عيادته بكل قوة كما لم أذقه مع حلالي. كان يتوقف عن سحب ودفع زبره احيانا ويحركه في حركة دائرية داخل كسي. وكان ينظر الى ويقول:” جسمك زي الموز…. أول مرة أشوف واحدة بحلوة ونعومة جسمك! كان لازم انيكك الليلة”. من شدة تولهي بما يأتيه طبيب النساء بي كان صوته وكأنما يأتيني من بعيد وكنت في شغل عنه باللذة والمتعة بحيث لم أتمكن من حبس اهاتي وأنات المتعة. كانت حركة النيك تزداد و نزداد معها اللذة وأخذ هو ايضا يتاوه في كل مرة يدخل زبره و يخرجه مني . كانت لذتي و متعتي تزداد و تزداد و عندما رفع يده عن السرير ووضعها على كسي و اخذ يفرك زنبوري فتصاعدت حدة شهوتي ولذتي الطاغية فشرعت أصرخ:” آآآآآه .. آح. آآآححححححححح.” ووضعت يدي على فمي لاكتم صوتي و انا ادفع بجسمي باتجاه زبره و اضغطه بشدة و شعرت بجدرانه تضيق على زبره فشعرت به يرتعش ثم تصلب جسده وراح ظهره يتقوس ورأسه ترتمي للوراء ويزمّ على هو يتاوه بشدة شعرت بزبره ينتفض داخل كسي و يقذف حليبه الساخن . تهاوى جسد طبيب النساء الوسيم الضخم فوق جسدي وحطت رأسه على بزازي وهو ما زال يحرك زبره داخل كسي حتى هدات انفاسنا فرفع رأسه وابتسم لي ثم انتصب بعد أن قبلني قبلة لم أراها من زوجي طيلة عام ونصف! ألتقط من جواره مناديل وكأنما أعده وقربها لذلك العرض وراح يمسحزبره ويمسح كسي من مائينا ثم انتصبت وجلس إلى مكتبه وأخبرني أني سليمة ولكن يبدو أن زوجي هو العيب أو أنه لا يقربني أو ينيكني كثيراً! خرجت وفي رأسي كلمات طبيب النساء وهو يقول:” لو تعبتع وجوزك مش عارف يمتعك انا موجود.” فخرجت من عنده وأنا احسّ بأنوثتي المستردة وأود لو أكرر ذلك اللقاء أو الكشف الآن.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: فيصل الجزائري
أعلى