قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
فى الجامعه
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل بوتوم" data-source="post: 1106284" data-attributes="member: 132970"><p>وبعدين اتقابلنا فى الجامعه تانى يوم وقعد يحكيلى انه كان خايف ان امه تشوفنا واحنا كده وان امبارح كان يوم كان جامد اوى وانه اتبسط اوى منى وفضلنا مع بعض طول اليوم نتكلم وخرجنا ااتمشينا بره واتغدينا مع بعض </p><p>وكان عاوز اروح معاه قولتله بلاش خليها مره تانيه سلمنا على بعض وروحنا وانا بفكر فى كلامه بصراحه كنت تعبان من المشى روحت اخدت دش ونمت وفضلنا نتقابل كل يوم عادى وساعات يبوسنى او يحضنى وفى يوم قالى انه مش قادر وعاوزنى اوى </p><p>وبصراحه انا كنت كمان عاوزه اوى بس قالى مش هينفع عنده وهنروح عند شقه واحد صاحبه كنت قلقان بس هو طمنى روحنا على الشقه كانت فى مكان هادى وبصراحه مصدقت بقينا لوحدنا فضلنا نبوس بعض ونحضن بعض قلعنا بسرعه ولقيت نفسى تحته فى السرير وزبره جوايا وعمال ينكنى ونزلهم بسرعه حسيت كده لانه كان هايج اوى ساعتها </p><p>نمنا جمب بعض فى السرير ولما ارتحت شويه قومت امص فى بتاعه لانه كان واحشنى اوى فضلت امص اوى لحد ما وقف خالص وهو بدا يخسن ويهيج تانى راح نيمنى على بطنى ورفع طيزى لفوق وبدا يدخله كله ويزرع فيا اوى وانا كنت بتوجع وهو بيعمل كده فضل ينكنى كتير ساعتها اوى وشدنى جامد حسيت انه قرب ينزل فيا روحت قربت منه اوى وقعد يجبهم فيا اترمينا جمب بعض من التعب بصراحه ونمنا </p><p>صحينا لقينا الوقت بقت الساعه 7 وهو قالى يلا بسرعه ناخد دش علشان صاحبه قرب يييجى اخدنا دش ولبسنا هدومنا لقينا صاحبه وصل سلم علينا وانا كنت مكسوف اوى بصراحه من نظراته ليا سبت صاحبى يتكلم معاه وانا نزلت </p><p>قولتله صاحبك ده كان هياكلنى بعينه قالى متاخدش فى بالك المهم اتبسطنا ونزلنا على السلم وراح حضنى اوى وقالى هتوحشنى</p><p></p><p>ومره روحت شقته وكانت امه موجوده قفل الاوضه وفضلنا نحضن فى بعض وركبنى ساعتها مكنتش مندمج اوى ساعتها وخايف ان امه تخبط او تشوفنا وكنت بحس ان فى حد قريب من باب الاوضه بيسمعنا بس هو قالى ساعتها ركز معايا وبس</p><p>وبعد ما نخلص كنت بخرج اسلم عليها وهى تبتسم اوى وتقولى ابقى خلوا بالك على بعض </p><p>مره قالى واحنا بنتكلم ان صاحبه معجب بيا اوى ونفسه ينام معاايا وانا زعلت اوى لما قالى كده واتضايقت وسبته ومشيت وهو حاول يهدينى وقتها بس معرفش لانى كنت غضبان اوى علشان كنت بحبه هو بس</p><p>وفضلت مخاصمه لمده اسبوع وبعدين اتقابلنا وهو قالى انا مش عاوزك تزعل خالص وروحت معاه البيت عنده وفضل يقرب منى ويبوسنى ويحضنى وبعدين نام معايا وبعد ماارتحنا فضل يفهمنى ان الموضوع هيبقى سر بينا انا وهو وصاحبه وعلشان يبقى فيه مكان نتقابل فيه على طول وقالى لو مش عاوز خلاص بلاش بس فكر الاول قعدنا نتكلم عادى وانا كنت بفكر ومكنتش عاوز ازعله قولتله نجرب الاول وبعدين نوافق او نرفض قالى تمام </p><p>اتفقنا على يوم نروح لصاحبه وانا كنت مجهز نفسى يومها ودخلنا الشقه لقيناه مستنى قعدنا نتكلم وصاحبه مبسوط اوى وعينه عليا اوى وانا كنت مكسوف بصراحه من الموقف راح صاحبى خدنى على اوضه النوم وقالى متخافش تحب نبتدا ازاى قولتله اللى يريحك قالى هنرجع واتكلم عادى وانا هروح المطبخ اعمل عصير وارجع تكون فكيت واتكلمت معاه قولتله تمام </p><p>صاحبى قال انا هروح المطبخ وسابنا لوحدنا والتانى قرب منى وقالى انا عارف انك متضايق وزعلان بس انا فعلا معجب بيك ومن ساعه اما شوفتك وانت صورتك مش بتفارقنى وقالى لو مش مرتاح او مش عاوز يبقى بلاش </p><p>بصيت ليه لقيته بيتكلم باهتمام وراح مسك ايدى وباسها وقالى متخافش وقرب اوى وباسنى فى خدى وانا كنت زى المتخدر بصراحه من كلامه وطريقته وروحت معاه اوضه النوم راح قالى لو مش عاوز بلاش ولما لقانى سكت حضنى بالراحه وبص فى عيونى وباسنى فى خدى وفضلت شفايفه تقرب من شفايفى لحد ما باسنى كانت شفايفه بتاكلنى من كتر البوس وبتمشى على رقبتى بهدوء انا مكنتش عارف اعمل ايه راح حضنى وبدا يقلعنى هدومى وقف ورايا وضمنى ليه وباسنى فى ضهرى ورقبتى وايده كانت بتحسس على جسمى من فوق لتحت صباعه راح دخل بين فلقه طيزى وحسس على خرمى بشويش ونيمنى على السرير وكان بيحضنى اوى قعد يفرشنى وفتح رجلى وقالى انا عاوزك اوى فتح طيزى وبدا يدخله وقالى انا بحبك دخله بشويش جوايا وبتاعه كان كبير شويه </p><p>فضل يدخله لحد ماتعودت طيزى عليه وابتدا يحركه جوايا وقالى ايه رايك كنت مبسوط ساعتها من رومانسيته اوى قولتله انت راجل اوى فضل يدخل ويطلع بالراحه وبعدين نيمنى على ضهرى ورفع رجلى ودخله جوايا اوى واتحرك بسرعه وهو بيقولى بحبك ونفسى انيكك وكلام زى كده وانا مكسوف ابصله كل ما عينى تيجى فى عينه وبعدين سرعته زادت فيا اوى وراح كبس بتاعه جوايا ونزل شلال لبن كان دافى اوى</p><p>فضل كده شويه لحد ماخرج بتاعه من جوايا ونام جمبى وحضنى فى صدره وقعد يبوسنى قالى انا مش متخيل انك كده </p><p>وبعدين قومنا لبست هدومى وخرجنا لقيت صاحبى بيقوله ايه الاخبار قاله يابختك قاله مش قولتله بيبقى زى اللبوه فى السرير وقالى ايه رايك فى اللى حصل اتبسطت قولتله بصراحه اه اوى</p><p>فضلنا قاعدين مع بعض وهما سخنوا عليا تانى وكل واحد يبوسنى ويبعبصنى وواحد حط زبره خلانى امصه والتانى حطه فيا من وره وفضلوا ينكونى طول الليل </p><p>نمنا كلنا من التعب وصحيت مش عارف اوصف الشعور ازاى بصراحه </p><p>لبست هدومى وخرجت بعد ما قضيت ليله مش قادر انساها</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل بوتوم, post: 1106284, member: 132970"] وبعدين اتقابلنا فى الجامعه تانى يوم وقعد يحكيلى انه كان خايف ان امه تشوفنا واحنا كده وان امبارح كان يوم كان جامد اوى وانه اتبسط اوى منى وفضلنا مع بعض طول اليوم نتكلم وخرجنا ااتمشينا بره واتغدينا مع بعض وكان عاوز اروح معاه قولتله بلاش خليها مره تانيه سلمنا على بعض وروحنا وانا بفكر فى كلامه بصراحه كنت تعبان من المشى روحت اخدت دش ونمت وفضلنا نتقابل كل يوم عادى وساعات يبوسنى او يحضنى وفى يوم قالى انه مش قادر وعاوزنى اوى وبصراحه انا كنت كمان عاوزه اوى بس قالى مش هينفع عنده وهنروح عند شقه واحد صاحبه كنت قلقان بس هو طمنى روحنا على الشقه كانت فى مكان هادى وبصراحه مصدقت بقينا لوحدنا فضلنا نبوس بعض ونحضن بعض قلعنا بسرعه ولقيت نفسى تحته فى السرير وزبره جوايا وعمال ينكنى ونزلهم بسرعه حسيت كده لانه كان هايج اوى ساعتها نمنا جمب بعض فى السرير ولما ارتحت شويه قومت امص فى بتاعه لانه كان واحشنى اوى فضلت امص اوى لحد ما وقف خالص وهو بدا يخسن ويهيج تانى راح نيمنى على بطنى ورفع طيزى لفوق وبدا يدخله كله ويزرع فيا اوى وانا كنت بتوجع وهو بيعمل كده فضل ينكنى كتير ساعتها اوى وشدنى جامد حسيت انه قرب ينزل فيا روحت قربت منه اوى وقعد يجبهم فيا اترمينا جمب بعض من التعب بصراحه ونمنا صحينا لقينا الوقت بقت الساعه 7 وهو قالى يلا بسرعه ناخد دش علشان صاحبه قرب يييجى اخدنا دش ولبسنا هدومنا لقينا صاحبه وصل سلم علينا وانا كنت مكسوف اوى بصراحه من نظراته ليا سبت صاحبى يتكلم معاه وانا نزلت قولتله صاحبك ده كان هياكلنى بعينه قالى متاخدش فى بالك المهم اتبسطنا ونزلنا على السلم وراح حضنى اوى وقالى هتوحشنى ومره روحت شقته وكانت امه موجوده قفل الاوضه وفضلنا نحضن فى بعض وركبنى ساعتها مكنتش مندمج اوى ساعتها وخايف ان امه تخبط او تشوفنا وكنت بحس ان فى حد قريب من باب الاوضه بيسمعنا بس هو قالى ساعتها ركز معايا وبس وبعد ما نخلص كنت بخرج اسلم عليها وهى تبتسم اوى وتقولى ابقى خلوا بالك على بعض مره قالى واحنا بنتكلم ان صاحبه معجب بيا اوى ونفسه ينام معاايا وانا زعلت اوى لما قالى كده واتضايقت وسبته ومشيت وهو حاول يهدينى وقتها بس معرفش لانى كنت غضبان اوى علشان كنت بحبه هو بس وفضلت مخاصمه لمده اسبوع وبعدين اتقابلنا وهو قالى انا مش عاوزك تزعل خالص وروحت معاه البيت عنده وفضل يقرب منى ويبوسنى ويحضنى وبعدين نام معايا وبعد ماارتحنا فضل يفهمنى ان الموضوع هيبقى سر بينا انا وهو وصاحبه وعلشان يبقى فيه مكان نتقابل فيه على طول وقالى لو مش عاوز خلاص بلاش بس فكر الاول قعدنا نتكلم عادى وانا كنت بفكر ومكنتش عاوز ازعله قولتله نجرب الاول وبعدين نوافق او نرفض قالى تمام اتفقنا على يوم نروح لصاحبه وانا كنت مجهز نفسى يومها ودخلنا الشقه لقيناه مستنى قعدنا نتكلم وصاحبه مبسوط اوى وعينه عليا اوى وانا كنت مكسوف بصراحه من الموقف راح صاحبى خدنى على اوضه النوم وقالى متخافش تحب نبتدا ازاى قولتله اللى يريحك قالى هنرجع واتكلم عادى وانا هروح المطبخ اعمل عصير وارجع تكون فكيت واتكلمت معاه قولتله تمام صاحبى قال انا هروح المطبخ وسابنا لوحدنا والتانى قرب منى وقالى انا عارف انك متضايق وزعلان بس انا فعلا معجب بيك ومن ساعه اما شوفتك وانت صورتك مش بتفارقنى وقالى لو مش مرتاح او مش عاوز يبقى بلاش بصيت ليه لقيته بيتكلم باهتمام وراح مسك ايدى وباسها وقالى متخافش وقرب اوى وباسنى فى خدى وانا كنت زى المتخدر بصراحه من كلامه وطريقته وروحت معاه اوضه النوم راح قالى لو مش عاوز بلاش ولما لقانى سكت حضنى بالراحه وبص فى عيونى وباسنى فى خدى وفضلت شفايفه تقرب من شفايفى لحد ما باسنى كانت شفايفه بتاكلنى من كتر البوس وبتمشى على رقبتى بهدوء انا مكنتش عارف اعمل ايه راح حضنى وبدا يقلعنى هدومى وقف ورايا وضمنى ليه وباسنى فى ضهرى ورقبتى وايده كانت بتحسس على جسمى من فوق لتحت صباعه راح دخل بين فلقه طيزى وحسس على خرمى بشويش ونيمنى على السرير وكان بيحضنى اوى قعد يفرشنى وفتح رجلى وقالى انا عاوزك اوى فتح طيزى وبدا يدخله وقالى انا بحبك دخله بشويش جوايا وبتاعه كان كبير شويه فضل يدخله لحد ماتعودت طيزى عليه وابتدا يحركه جوايا وقالى ايه رايك كنت مبسوط ساعتها من رومانسيته اوى قولتله انت راجل اوى فضل يدخل ويطلع بالراحه وبعدين نيمنى على ضهرى ورفع رجلى ودخله جوايا اوى واتحرك بسرعه وهو بيقولى بحبك ونفسى انيكك وكلام زى كده وانا مكسوف ابصله كل ما عينى تيجى فى عينه وبعدين سرعته زادت فيا اوى وراح كبس بتاعه جوايا ونزل شلال لبن كان دافى اوى فضل كده شويه لحد ماخرج بتاعه من جوايا ونام جمبى وحضنى فى صدره وقعد يبوسنى قالى انا مش متخيل انك كده وبعدين قومنا لبست هدومى وخرجنا لقيت صاحبى بيقوله ايه الاخبار قاله يابختك قاله مش قولتله بيبقى زى اللبوه فى السرير وقالى ايه رايك فى اللى حصل اتبسطت قولتله بصراحه اه اوى فضلنا قاعدين مع بعض وهما سخنوا عليا تانى وكل واحد يبوسنى ويبعبصنى وواحد حط زبره خلانى امصه والتانى حطه فيا من وره وفضلوا ينكونى طول الليل نمنا كلنا من التعب وصحيت مش عارف اوصف الشعور ازاى بصراحه لبست هدومى وخرجت بعد ما قضيت ليله مش قادر انساها [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس شواذ والمثليين والشيميل
فى الجامعه
أعلى