قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مذكرات مراهقة في الثانوية – 30 حلقة:
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="دكتور نودزاوي" data-source="post: 11295" data-attributes="member: 1"><p><img src="https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zi0chpzg9m.jpg" alt="" class="fr-fic fr-dii fr-draggable fr-fir" style="" /></p><p> أنا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني اﻵن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا اﻵن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك المرحلة العمرية الجميلة التي تتصف بالشقاوة و النزق مرحلة الثانوية. أسميت ما سأكتبه اﻵن مذكرات مراهقة في الثانوية لأن تلك المرحلة كانت تعج بأحداث كثيرة تخصني, أحداث فتاة دلوعة شقية متحررة كانت تسكن أرقى أحياء مدينة القاهرة لأم ميسورة كانت كل حياتها النوادي و العمل فهي كانت مديرة في شركة تجارية و أب مسافر لبلد عربي يعمل مدير تنظيم للحفلات هناك. سأحدثكم هنا عن ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب صاحبتي رانيا وكيف كانت تدفعني لمصاحبته.</p><p> ما زلت أذكر نهاية المرحلة الأولى من الثانوية العامة وكنت حينها فتاة جميلة بعيون عسلية واسعة وشعر بني كثيف و طول فوق المتوسط وجسد غض ملفوف كنت و لا زلت أفتخر به. هلت بشائر الصيف علينا وسخنت الأجواء في القاهرة المزدحمة بحلول الصيف وقرب انتهاء العام الدراسي فرحت أتاجر في البلطوهات و الجواكت الثقيلة وأبتاع مكانها من الأسواق الإلكترونية الناشئة حينئذِ التنانير الرقيقة الخفيفة من الماركات الثمينة المشهورة وكذلك البوديهات و التي شيرتات و الشورتا باختصار كل ما يخص ثياب الصيف. كانت نهاية العام الدراسي الأول من الثانوية تقترب سريعاً. لم أكن أحب أنو توصلني أمي لمدرستي بسيارتها لا كنت أحب المواصلات العامة و التاكسيات ذهابا وإيابا من المدرسة. في الطريق من و إلى كنت ألمح جار جديد لنا يسكن في فيلا مجاورة لفيلتنا الصغيرة. كان ابن الجيران الوسيم شابا طويلاً بشعر أسود فاحم نحيفا نوعا ما ولكن جسده مقسم وجميل. ملامح وجه كانت بارزة محددة التقاسيم و النهايات و كأنها منحوتة نحتاً كما لو كان وجه تمثال. نعم ما زلت اذكره بمظهر الدحيح و الذي كان يكبرني بعام. رأيته أول ما رأيته في مدرستي ولكنه لم يكن ليدرس معي فهو يكبرني. كذلك رأيته في جيرتنا في حيينا مع صديقه رأفت الذي عرفته لاحقاً. حينها لم نكن قد تبادلنا الكلام فلم يعدو الأمر تلويحة يد في الهواء. تلويحة صامتة. لم يمض أسابيع قلائل وكنت قد بدأت أتمشى للمدرسة القريبة فكنا نتبادل النظرات فقط. لم يكلمني. في اليوم الذي سبق مجئ صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب الأثيرة رانيا عندي في البيت للعمل على مشروع دراسي وفيما كنا نسير في الشارع إلى البيت لاحظت الأخيرة جاري الشاب يسير أمامنا فسألتني وهي تتطلع إليه:” مش هو دا الشاب الحلو جارك اللي كلمتيني عنه؟” قلت”:” أيوة…دا هادي أوي…مش فاكرة أنه كلمني أصلاً…”</p><p> قالت صديقتي وهي تدفعني من كتفي ناحيته:” طب ما تكلميه أنتي يا فالحة ههه..” قلت ساخرة من صاحبتي:” عاوزاني أقله أيه ناصحة أنت يا سمك أيه أنت جاري صح!” قالت صديقتي وهي تهز رأسها و تلتفت بعينيها:” اي حاجة يا مزة ..أكلمي وخلاص…” قلت اداعبها:” أسكتي يا كلبة…” ابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن تصنع صوت نحنحة وتنادي ليتلفت إلينا. لوح لنا من بعيد وابتسم قبل أن يديرنا مجدداً ظهره قاصدا وجهته. لوحت له بدوري وبدوت خرقاء إذ صديقتي رانيا ألقت بكفيها فوق فمها لتمنع ضحة أردات أن تنفلت منها. قلت ألكزها بقبضة يدي:” مش عاوزة تبطلي حركاتك دي…دلوقتي يقول اننا بنعاكسه.” اختفى جاري في بيته قبل دقائق من وقوفنا على عتبة بيتنا. لم تكن فيلتنا شاسعة ولكن لها فناء رحب بحديقة جميلة مسورة. كنت أعيش مع أمي و اخ و اخت. اما الأخ شاكر فقد عاد من كلية لهندسة من أسيوط باكراً فكان لابد لي أن اشارك أختي ياسمين التي تكبرني غرفتها.الحقيقة أني أختني أعدتني كثيراً في سلوكها فهي متحررة جداً جداً فكانت تصاحب الكثير من الشباب ولا تكتفي بواحد او اثنين. ولأني شاركتها غرفتها فقد أمكن لي أن أسمع الكثير من أحاديثها القذرة في الهاتف بينها و بين الشباب و مغامراتها التي تفتخر بها. من الواضح أن أختي كانت تعشق الجنس وكلما مارسته أكثر زاد حبها له و تعمقت فيه. أما أخي شاكر على العكس من شقيقتي فلم يكن محظوظاً مع الفتيات على الإطلاق و من هنا سر احتفاظه بشرائط السكس المدسوسة في صوان ملابسه. كان وجوده بالبيت نادرا و لكن حين وجوده كان يغلق الباب عليه ذلك بالطبع في حال عدم زيارة صديقتي رانيا فلم أكن أستطيع التخلص منه فكان يتحرش بها! عملنا أنا وصديقتي على مشروعنا في غرفتي فكانت خلال ذلك لا تغيظني بذكرها ابن الجيران الوسيم الذي لم أكن اعرف حتى اسمه!. كانت رانيا صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب تصاحب شابا في بداية العام في المدرسة وقد تسكعت معه قليلاً…. يتبع…</p><p>2</p><p></p><p>الحقيقة أن الأمر لم يزد بينهما عن دلك القضيب و التحسيس و التقفيش و العبث بالأعضاء التناسلية. ولأنها كانت الوحيدة ضمن معارفي من لها خبرة فإنها كانت تتصرف معي كما لو كانت خبيرة سكس. كانت لذلك رانيا تدفعني أن أواعد شاب أو اعلق احد الصبيان أو أتمشى معه. الحقيقة أنني تصاحبت مع بعض الأولاد ولكن الأمر لم يزد على المداعبة و تحسيسات هنا و هناك. الحقيقة أنني وددت لو أن الأمر يتطور ولكن جبن الصبيان و انعدام خبرتهم كان يوقفنا. راحت رانيا تلح علي لساعات بخصوص ابن الجيران وتريني كيف لي أن أطلب منه أن نتصاحب وكيف تتطور علاقتنا رويدا رويدا وكيف أبرمجه. مللت من إلحاح رانيا ومفاخرتها بنفسها فقلت لها انها لا تفقه شيئا بخصوص الشباب و الجنس وأن عليها ان تتوقف عن ان تتحدث بطاووسية و كأنها خبيرة وأنين إذا ما احتجت إلى نصيحة بهذا الشأن فعندي أختي او حتى شرائط أخي الجنسية. يبدو أنني نبهتها فسألتني وقالت:” هو أخوكي عند شرايط فيديو أفلام….؟!” قلت:” أيوة مشتريها من برا كمان…دا عنده كتيير يا بنتي…بس مخبيهم في دولابه…” قالت بهدوء:” اسرقي واحد منهم عشان نشوفهم سوا في بيتنا..أمي هتكون عند خالتي ويمكن تبات..” قالت وعيناها تشتعلان من فرط الإستثارة فقلت لها وقد هدأت:” طيب ماشي بس يا ريت تقفلي بقك وتسكتي بقا…” حينها رحت أسرق شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي فالفكرة أثارتني فتسللت خلسة غلى غرفة أخي شاكر ورحت أقلب في دولابه فلقيت في يدي شريط فيديو مكتوب عليه باد جيرلز9. كان مسلسل جنسي أجنبي فيما يبدو. سريعاً خبأته في حقيبة ظهري وانسللت راجعة لغرفتي.</p><p>سريعاً لممنا أوراقنا وكبتنا واتصلت بامي هاتفياً و أبلغتها أني سأبيت عن صاحبتي رانيا الليلة للعمل على مشروعنا الدراسي فلم تعترض وذلك بعد شد و جذب وخوف علي و ان دراستي أهم من الصرمحة وأشياء من هذا القبيل. عبات حقيبة ظهري الخاصة بالنادي ببنطال بيجاما وأشياء أخرى و أنطلقنا. لم تكن أم صديقتي في بيتها فأخرجنا كتبنا و اوراقنا وطبنا بيتزا جاهزة بالمال الذي كانت أم صاحبتي قد تركته لها من اجل العشاء. فصلنا كل تفاصيل مشروعنا واندفعنا فيه كلانا يخفي سبب مجيئنا الحقيقي إلى هنا وهو مشاهدة شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي شاكر. الحقيقة اني كنت قد رايت على شبكة الأنترنت بعضا من أفلام السكس هنا و هناك خلسة من وراء ظهر عائلتي أو في غيابهم. أعترف أنها أثارتني بصورة لم استطع معها أن أكمل مقطع واحد صغير خشية أن يداهمني احدهم ويضبطني في اي لحظة. توجهنا لغرف رانيا وأبدلنا ثيابنا ولبسنا لباس النوم من بيجاما و تي شيرت واسع طويل ييغطي مؤخرتي و أول فخذي. لبست صاحبتي بنطال استريتش بنكي اللون و كاميسول من فوق. كان لونها كما هو أشقر حتى مع لفح الشمس. طرق الباب فتناولنا البيتزا ونفحت صاحبتي عامل التوصيل بالبقشيش فوق الثمن وجرت عائدة حاملة صندوقي بيتزا و زجاجة اثنين لتر من البيبسي. هرعت إليها لألتقيها فاحمل عنها البيبسي لتحمل هي البيتزا فقط و أصابع العيش الفينو بسهولة. وضعت الصندوقين فوق الطاولة وألقت عنهما الأغطية ففاحت الرائحة الجميلة رائحة الشاورما فهي بيتز بالشاورما التي تشاركني رانيا عشقها! الهم أننا عبئنا طبقينا من الفينو و و البيتزا ثم تناولنا علبتي الصلصة و صببنا لنا كوبين من البيبسي وتوجهنا لغرفة نومها.</p><p>صعدت سريرها وجلست مربعة ساقيها وطبقها امامها ثم قالت:” يلا بقا حطي الشريط…” قلت:” لحظة واحدة…” وضعت طبقي على سريرها لأقلب في حقيبتي. أخرجت شريط الفيديو ودفعته في مشغل الفيديو و فتحت التلفاز. راحت رانيا تقلب في الريموت بجانبي على سريرها وهي تتناول شريحة من البيتزا. ضغطت على زرار التشغيل ففاجئنا و أخفانا ما صدر من صوت انين عالي صدار عن فتاة تمارس الجنس في سيارة! كلانا قفزنا من أماكننا وصاحبتي سريعاً تحاول خفض الصوت حتى كدنا لا نسمع. قالت وصدرها يتأرجح بنفس طويل خائفة:” يا حوستي…مكتش مفكرة أن الصوت هيكون عالي فضيحة كدا…” هكذا التفتت و قالت لي. قلت ويدي فوق صدري الهابط الصاعد:” أنا اتفجعت…قلبي كان هيقف…” قلت لها:” ممكن تعيده مالاول…” ضحكت رانيا:” دا مكان ما أخوك وقف لعب في بتاعه…”الحق ان شريط فيلم سكس فجعنا وارعبنا! ضغطت على زرار الأرجاع فقلت أداعبها و أغيظها:” أيوة…متفكرنيش…ما هو كان بيلعب فييه و انتي في دماغه طول الوقت…” قالت بضحكة عدائية:” يا شيخة ..أخوكي دا باين عليه منحرف…” قالتها وهي تلتقط شريحة البيتزا تقضمها. أخيرا تمت الإعادة فضغت زرار اللعب مجدداً و و ظهرت إعلانات جنسية و تحذير من شرطة المصنفات هنالك في أمريكا فقدمنا الشريط حتى البداية. رفعت الصوت قليلاً وضحكنا ضحك مكتوم على السيناريو المكتوب و الممثلين وبدا العرض. ورحنا نتابع شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي ولم نكن نعرف أننا ننتهي إلى ما انتهينا إليه. جلسنا نشاهد وكنا بين حين و آخر نلمح بعضنا البعض لنرى أثر المشاهدة في نفوسنا. كنت أشعر حينها ببلل و استثارة قد اشتعلت داخلي……يتبع…</p><p>3</p><p></p><p></p><p>سأحدثكم اﻵن عن دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فبعد مشاهدة عدة مشاهد بدأنا نعلق على الفيلم مجدداً. كان كل ما تحدثنا عنه جاذبية الممثلين أو افتقادهم لصفة من الصفات سواء كانت ذكر أم أنثى. الحقيقة أن كل منا كان يود أن يقول شيئا آخر إلا أننا كنا ننتظر المبادأة من بعضنا. جرنا الكلام سريعاً إلى الحديث عما نحبه ولا نحبه و ما كنا سنفعله وما لم نكن لنفعله لو كنا مكانهم. وجدت صديقتي رانيا وكأنها متعففة طاهرة الذيل فلم تكن لتفعل كثيرا من الفحش الذي شاهدنا! ثم أننا شاهدنا مشهد سحاقي بملأ الشاشة فاتفقنا كلانا أننا لو كنا بإزاء مزة ساخنة كالتي شاهدنا فلن نتردد في الممارسة معها. عند ذلك الحد كانت رانيا تبدو مستثارة. شاهدنا المشهد الأخير و أخذنا نتحدث عما يجوز بالنسبة لنا وما لا يجوز وذلك حتى نهاية الفيلم. لا أدري لماذا كنا نناقش بعقلانية! ألأننا كنا نقنع رغباتنا العاطفية و الشهوانية الشديدة بمنطق العقل؟! يجوز. بعد أن أوقفت رانيا الفيلم انفجرت قائلة لفورها:” أنا عن نفسي بقيت هايجة نار…اما أنتي بقا مش عارفة..”. قلت :” أنا..أيوة…يعني لو الشاب ابن الجيران كان هنا كنت زماني مرحمتوش…” علقت رانيا:” أنت يا شرموطة كنت عارفة أنه أكل دماغك بحلاوته…” قلت:” ايوة….بس هو خجول أوي…” قالت رانيا متحفزة:” أراهن أنه مش هيبقى خجول لو أنك…”</p><p>أمسكت رانيا بإصبع عيش فينو وراحت تمصه بين شفتيها تحاكي مص القضيب. أحببت أن أغيظها:” أراهن انك مش هتعرفي تمصيه أصلاً…” بدأ هنا دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب إذ قالت رانيا ملوحة بإصبع الفينو تجاهي:” طيب ولو كنت أحسن منك….ها … تراهني…” قلت وانا أهز رأسي يمنة ويسرة:” ماشي أراهن…” عند ذلك ملت بنصفي و شفتاي مفتوحتان و تناولت بهما إصبع الفينو وأدخلته في فمي بابعد ما استطعت لأنتهي بقضمه آخة منه مقدار 4 بوصات لاترك منه بوصتين لها. قالت رانيا تغيظني و تتضاحكني:” طيب أيه رأيك أراهن انك أول مرة تمصي له زي كدا هتكون آخر مرة يقرب فيها منك…” قلت مغتاظة:” بس يا متناكة…” ورحت أمضغ الفينو لتضحك رانيا ثم أقول:” بردو مش هتمصي أحسن مني…” التقطت رانيا إصبع فينو آخر وقالت:” بصي يا بنتي و اتعلمي…” وراحت تغمس طرف الإصبع بالصلصة و رفعت عينيها إلي ورفعت حواجبها. ثم أنها قربت الإصبع من شفتيها وبدأت تخرج لسانها و تدور حوله فتلعق وتلحس في دوائر تلحس الصلصة. عملت رانيا ان تدير بطرف لسانها في جانب الإصبع حيث راحت تتقاطر الصلصة للأسفل فتمشي بلسانها بطوله. ما أن وصل لسانها لطرفه مجدداً حتى التقمته في فمها كله ثم أطبقت باسنانها فوقه تاركة فقط بقية بسيطة من مؤخرته في الخارج. قلت وأنا دهشة بهزة رأس:” كنت عارفة أنك شرموطة كبيرة…”</p><p>ابتسمت رانيا صاحبتي وخديها منتفخين بالعيش الفينو و الصلصة لننتهي من طعامنا ثم ننهض من السرير ونحمل الأطباق إلى الحوض. وضعت بقية البيتزا في الثلاجة و توجهنا إلى الحمام لنغسل أسناننا و رؤوسنا فننتعش. كانت رانيا لديها شعر طويل أسود حريري وهو الذي أبرز عينيها الخضراوين خضار داكنا وهو ما كان سهل الملاحظة خلف نظارة الشمس خاصتها. كانت أنيقة جميلة فخيمة ونحيلة فكانت بزازها اصغر من بزازي فانا بزازي من الحجم الكبير D أما ما عدا ذلك فكل أعضائها متناسقة جميلة. لم يلاحظ الكثيرون جمالها بسبب لبسها الذي لم يكن يبرز مفاتنها. تصاحبنا انا و رانيا منذ الابتدائية ولكن لما كبرنا انجرفت هي مع شلة أصحاب الإعدادية في حين كنت انا منطوية قليلاً دحيحة. المهم أننا عدنا إلى غرفتها و صعدنا كلانا سريرها. كنا انتهينا من دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فاستلقينا هناك ولم يكن من إضاءة إلا من القمر الذي كان يصب نوره فوقنا وفوق الفراش من النافذة. كنا متيقظتين ولكن رقدنا صامتتين. أخيراً التفتت رانيا صاحبتي لتواجهني وهمست:” مش جيلي نوم.. أنا لسة تعبانة من الفيلم دا …” قلت هامسة:” وانا كمان…” قالت لي:” لو مكنتيش هنا كنت زماني بألعب في نفسي…” قالتها وقد خفضت نبرتها في المقطع الأخير. الحقيقة أننا كنا منذ زمن اعترفنا لبعضنا أننا نمارس العادة السرية. كنا نحكي لبعضنا كل شيئ فلم تكن جديدة علينا. أجبتها:” عارفة…” ثم سألتها:” هو فيها حاجة يعني لو لعبنا في نفسنا في نفس الأوضة…” قالت رانيا:” لو لعبتي أنتي أنا هالعب…” و هزت كتفيها. مضت دقائق قلائل بدون أدنى حركة او كلمة وكأن على رؤوسنا الطير. كنا متحرجتين من بعضنا خجلتين. كنا ننتظر أينا يبدأ! قررت أن أبادر و ألقى حجر في مياه خجلنا الراقد فتدحرجت على ظهري واضعة يدي فوق كيلوتي بين فخذي. دلكت كسي من فوق الكيلوت الرقيق الخيطي وراح إصبعي الأوسط يجري فوق غطاء بظري فيما أصبعاي الآخران يفركان بشفتيه على الجانبين…..يتبع…</p><p>4</p><p></p><p>شعرت بالبلل الذي أمتصه نسيج الكيلوت القطني. فرقت ما بين ساقي قليلاً فلمست ركبتي ركبتها فأبعدتها رانيا سريعاً. ثم أني أحسست بكفها فوق وركي فأحسست بالدفئ و النعومة. في البداية أخذت قليلاً وخفت ولكنها راحت تمررها إلى فوق و إلى أسفل ببطء فيقشعر وركي من لمستها الدافئة. قالت رانيا هامسة:” قليلي أنا باضايقكك…؟” قلت:” لا أبداً…أيدك دافية وحلوة…” ثم انقلبت فوق جنبي لأواجهها. دلفت بيدها بين وركي فلم أملك إلا أن أمد شفتي وأبوس شفتيها. ردت لي البوسة بنفس الرغبة. بعد قبلات لطيفة خفيفة ابتعدت عني وسألت:” هو أحنا بجد اللي بنعمله دا؟” قلت بهمس رقيق وأنا أبتلع ريقي الذي بدأ يجف:” مش عارفة انت عاوزة تبطلي؟” أجابت رانيا:” لا مش عاوزة…” ثم دنت مني لتقبل شفتي. صاحبتي رحت أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة الكبرى فعلت درجة حرارة غرفة النوم كما سخن جسدي جداً. وضعت راحتي فوق خدها ساحبة راسها بالقرب من رأسي ونحن نتداعب. كان كسي حينها يبلل كيلوتي الذي أمتص مائه. كلما ازدادت قبلاتنا شدة و سخونة و انفعال تشجعنا أكثر فكانت ألسنتنا حينها تتعانق و تلاعب بعضها بعضا داخل أفواهنا. ملنا باتجاه بعضنا ولوينا أعناقنا نقبل شفاهنا بضراوة وشدة فتأكل شفتي وآكل شفتيها وتعربد الألسنة منا في حصون أفواهنا.</p><p>حررت رانيا يدها من بين فخذي ومشت بها إلى أعلى ساقي و تسللت بها حتى دخلت تحت قميص بيجامتي. استمرت في التحسيس حتى وصلت غلى ظهري أسفله ثم علت بها صاعدة حتى تحت أبطي. سحبنا بعضنا بعضاً وتعاكست سيقاننا المثنية فوق بعضها وتداخلنا في بعضنا. كان أحد قدميها بين ساقي وفخذي. مددت زراعي الذي كان مضغوطاً أسفلي في الفراش و وضعت يدي على صدرها خارج الكاميسول وبدأت ادلك في دوائر صغيرة. رانيا بدورها علت بيدها التي كانت داخل قميصي فتلعب في بزازي العارية وتكبش بكل يدها فيهما. استلقينا هناك نبوس بعضنا بشره و نقفش بعضنا البعض و نتحسس أعضائنا بحرارة فتكتشف أيادينا من لم تكتشفه من قبل. بعدت عنها ثم قعدت وقلعت قميص البيجاما. ثم أني لم أكد أميل بظهري وارفع بردفي أستل كيلوتي الصغير من وسطي حتى نهضت رانيا فوراً و ألقيت بيدها فوق بزازي الكبيرة. قالت معجبة دهشة:” دا انتي بزازك أكبر كتير من بزازي أهو …أنت خليتيني غرت …” قالت ويداها تلتهمان لحم بزازي الناعم الطري. أجبتها باسمة:” ماشي بس بزازك أنتي واقفة اكتر من بزازي..” هنا رحت وصديقتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة ثم مدت رانيا بيديها لتخلع عنها الكاميسول فتكشف عن بزازها المكورة بحجم الرومان الصغير إلا أنها نافرة. كانت حلماتها الواقفة البارزة المنتصبة أصغير بكثير من حلماتي. حطتت براحتي فوق بزازها أقفشهما فقلت و أنا أعتصرهما:” اممم أيوة واقفين اكتر من بزازي…ماسكين نفسهم عن بزازي…”</p><p>استلقت رانيا على ظهرها للخلف و تموضعت بجواري ونحن بذات اللحظة نسحب عنا الكيلوتات. ألقيت بيدها ي كسها تفرك بظرها فالتفت ناحيتها معتمدة فوق كوعي على الفراش وانزلق زراعي اﻵخر خلف رأسها وأنا أنحني فوق وجهها لأقبلها. التقت بزازنا واحتكت فداعبت حلماتها المتصلبة حلماتي الناعمة. كانت أنفاس رانيا متثاقلة وآخذ في التثاقل إذ أخذت أرنبتا انفها تنتفش وهي تسحب الهواء الساخن و تدفعه بصعوبة. انزلق زراعها الطليق اﻵخر تحت زراعي المثني الذي اتكا عليه لتتحسس يدها ظهري العاري. بدأت رانيا تأن في فمي و كلما ازدادت حركة يدها وسرعتها ازداد أنينها وعلو نغمته. أخذ جسمها يتصلب وقد أخذ بات تنفسها أكثر ضحالة وثقلاً. ثم توقفت الأنات ولا زالت يدها تنزلق للخلف و للأمام بشدة. ثم أخيراً أفلتت شفتي من شفتيها وهي تأن عاليا لتقضم بعد ذلك شفتها التحتانية. فيما ظلت جميع عضلات جسدها منقبضة فقد راح بدنها كله يهتز في اهتزازات انفعالية قصيرة. أخذت نفساً عميقاً ثم ضغطت شفتيها فوق شفتي وقد أخذها أنين شديد. أخيراً تراخت عضلاتها وتوقف زراعها عن التحسيس و التحرش وهي ترتمي في الفراش تتقبض و تتخشب في هزة الرعشة الكبرى. قبل ان أتهاوي بجوارها على ظهري ألصقت شفتي في شفتيها بقبلات رقيقات هامسات رومانسيات. جعلت انا وصديقتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة فراحت رانيا تلهث و تقول:” مش قادرة أصدق…دي حاجة جامدة اوي أوي…” قلت لها وأنا دسست يدي أسفل فخذي أتحسس مياه كسي:” وأنا خلاص غرقت كيلوتي دلوقتي…” دفعت بأوسط أصابع يدي داخل كسي وغمسته في المياه المندفقة من بين شفتيه قبل أن أعود به إلى بظري المنتصب. ارتجفت صاحبتي وارتجف زراعها منسحباً من أسفل مني. نهضت على ركبتيها ثم أملت رأسها تقضم بأسنانها حلماتي وصدري. وصلت يدها إلى بزي البعيد عن فمها تقفشه بها. ثم رفعت وجهها عنه بصوت بوسة رطبة لها طرقعة. ثم راحت توزع قبلات رقيقة لطيفة بمقدم شفتيها وهي تمشي بفمها للأعلى صاعدة حتى اصطدم خدها بأسفل صدري….يتبع…</p><p>5</p><p>سأحكي اﻵن قصتي أنا و جاري المراهق الخجول وهو يشتهي فخوذي العارية من الشورت وانا معه بغرفته ونكمل من حيث انتهينا. تلك الليلة عزمت ان أخطو خطوة إلى الأمام في علاقتي مع جاري المراهق الخجول. كان اليوم التالي آخر دورة لي في الجري في تراك النادي لذا في طريقي إلى المدرسة طلبت من نادر أن ياتي ويشاهد. رحب بكل سرور وقال أنه سيراني هناك. انتهى اليوم الدراسي سريعاً فغيرت زي المدرسة ولبست الترينج و توجهت إلى هنالك مباشرة. كان هنالك لوحت له بيدي فراح يعبر عن فرحه و أنا أسابق صاحباتي الأخريات بتهليل وكأنه تخلى عن خجله. انتهى التراك و الجر و السباق المرح في غير منافسة فذهبت إلى غرفة تبديل الثياب لاعود بزيي الرسمي. يومها تسللت لبيت جاري نادر ولم يكن أحد في البيت سواه فهو وحيد ابيه و أمه العاملين طوال اليوم. حياني:” كنت روعة في التراك…: أنا باسمة:” طيب ميرسي أوي…” راح يوضح ويقول ويغازلني:” لازم أعترف أن سيقانك روعة فعلاً…” قال وهو ينظرهما فقلت متهللة لانحسار موجة خجله:” شكرا على الملاحظة اللطيفة وأنا بأجري عشان كدا…” ونحنا نتمشى قال متلعثماً:” أنا أنا اعتذر على امبارح…يعني لما بحلقت فيكي من الشباك…ممكن تفكري فيا أني مش تمام ولا حاجة….”</p><p>قال وكانت على وجهه علامات الجدية فقلت أخفف منها:” لا عادي…بس يا رب أكون عجبتك..” قلتها ببسمة مظهرة الخجل. قال جاري المراهق الخجول منفعلاً زاعقاُ او كاد:”عجبتيني جدا..قصدي ..طبعاً عجبتيني….أنا يومها كنت بحاول أقفل الشباك عشان ضوء الشمس بيعكس في شاشة الكمبيوتر عندي فلمحتك وبصراحة كنت..كنت جميلة …” ابتسم وهو ينهي جملته. قلت أداعبه:” وأنا كمان شفتك مرة تنضف الحديقة فعجبتني اوي…؟ قال باسماً:” بجد ولا بتهزري…مش مصدقك..” ضحكت وقلت هازة كتفي:” براحتك لو مش مصدقني…” ابتسم وسألني جاري :” طيب أيه رأيك نتمشى شوية…أو تيجي عندي بابا هيتأخر و ماما بردو فهنكلم براحتنا…” وافقت و تسللت إلى بيته وأنا تشاغل فكري خواطر شقية سأصنعها معه. المهم أني دخلت بيته وقادني إلى غرفته في الطابق الأعلى. جلس على مقعد مكتبه بعد أن سحبه من تحت طاولة المكتب. أدراه ليواجهني وقد جلست على مقعد في وسط غرفته واضعة ساق على ساق. انحسر شورتي الجينز لذلك وضاق على وركي وقد انسحب إلى أعلى. لم اهتم. بدأنا نتكلم عما سنفعله في إجازة الصيف فيما كانت عيناه خلال ذلك تحدق في التي شيرت المقور رقبته فوق صدري و كذلك يشتهي فخوذي العارية من الشورت وهو يفرك بيده مقدمة بنطاله وقد انتصب قضيبه وهو يتململ ويدعي أنه يعدل من وضعية جلوسه. كانت استثارته بادية عليه. انتصب قضيبه بصورة جعلت رأسه تنمو و تنتفخ و تزحف من خلال دكة شورته. أحببت أن أداعب جاري المراهق الخجول فقلت باسمة:”و صاحبك الصغير دا بردو عاوز يطل من تحت عشان يشوفني؟”</p><p>احمر وجهه فجأة. سحب شورته لأسفل ليغطي على فضيحته!! كنت أضحك في نفسي منه فانا أجرأ منه بكثير. قلت له:” ما تسيبه يطل طلة هو كمان؟!” اتسعت عيناه ولمعت ونهض نادر يزرع الغرفة حولي بعصبية واضحة. كان من الجلي أن جاري المراهق الخجول يشتهي فخوذي العارية من الشورت و لم يكن يعلم كيف يتصرف. أحببت أن أنهي توتره بمبادرة مني فركعت على أربعتي يدي و ركبتي و حبوت إليه مقتربة منه حتى سحبت شورته إلى أسفل لينفلت قضيبه المنتصب في الهواء فجأة! انزعج وزعق:” أيه دا؟!” حاول أن يشد شورته يعيده ويبعد بنفسه عني فقلت له :” أنا بس باساعده أنه يشم هوا…” ضحك بعصبية ضحكة مكتومة وقال:” آه صحيح…” أقنعته أن يتركه عاريا أمامي لأنني وددت ان أراه وهو ينتصب انتصابا كاملا. أوضحت له انني لم أرى قضيب ذكر حقيقي من قبل وأنني طالما و ددت. استسلم نادر لي وتجرأ قليلاً وسحبت شورته اسفل ركبتيه فقعد هنالك و قضيبه يطل منتصباً! حدقت فيه لبرهة ثم مددت كفي لالمس شعيرات خصيتيه بأناملي وذلك قبل أن أنتقل إلى جذر قضيبه. من فرط انتصابه و توتره التصق قضيبه بسوته وأنا امشي بأصابعي بطوله فوق حشفته لأعلى. كان له ملمس ناعم ورقيق. كان قضيبه طولي ونحيل نوعا ما ومن شدة انتصابه استحال لونه من الأبيض إلى الوردي او البنكي الخفيف.تضاعفت رغبتي فيه وأصبحت حاجة ملحة. راحتي ضغطته وأصابعي تلتف حول راسه. أطلق أنة رقيقة وأرخى جاري ظهره إلى ظر مقعده و كرتا عينيه تدوران في محجريهما. قفز رد فعله على إمساكي قضيبه بالبسمة إلى شفتي. أثارني ذلك الشعور بالسيطرة إثارة كان شاهدها تلك السخونة و الحرارة في كيلوتي. لففت يدي حوالين قضيبه بلطف وبدأت على مهل أدلكه. كان ثابتاً إلا أنه قابل للدلك وكان ساخناً يلسع كانه مشروب حار يلسع اليد قبل اللسان و الشفتين…يتبع…</p><p>6</p><p></p><p>أخذت احدق في في قضيبه المختون فكان ذلك يسيل لعابي وينزل بللي من أسفل. شعرت بحاجة ماسة لأن أدخله في فمي! رحت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه وقد ارتأيت أمامي النظرة الشرهة وتعبير وجوه نساء أفلام السكس المعبرة المستثارة اللواتي كن يرضعن القضيب. استحضار تلك الصورة جعلني أمصمص شفتي و أعض السفلى منهما خاصة. كنت أريده بأي صورة من الصور. كان جسده يتقلص وهو يشاهدني أدلك قضيبه. افترقت شفتاه طفيفا وقد بدأت حبات العرق تتكون على جبهته و أضحك من توتره و هيجانه القوي. لما رفعت بصري إليه و سددت طرفي فيه سألته:” هل أنت بخير؟!” قال لي سائلاً:” أيوة إحساس جميل. هل يضايقك لو قلعت الشورت بتاعي؟” قلت مبتسمة:” لا أبدا…”لما نهض من مقعده ليدلي شورته لم أتراجع للخلف في ذات الوقت ولطمني زبه المنتصب في الوجه مني لطمة غير متوقعة. قلت صارخة ضاحكة:” آآآآ هههه…”تراجعت بوجهي للوراء ضاحكة فسألني مرتبكاً:” في حاجة؟” أجبته:” تمام…” عاود الجلوس فسألني قلقاً باسماً بسمة طفيفة:” عاوزة توقفي على كدا؟” قلت:” لا خالص أنا بس اتفاجأت من اللطمة…” عاودت الإمساك بقضيبه واستأنفت دلكي له. عاودت نادر تعبيره الجاد فوق وجهه على الفور. أدلى زراعيه إلى جانبي الكرسي وأنا أواصل دلك قضيبه بسرعة أكبر.</p><p>مشاهدة قضيبه يتمدد في قبضتي وبين يدي وأنا أستمني له جعل كسي يصب ماء شهوته. لم أعد قادرة على أن أسيطر على نفسي فانحنيت إلى الأمام لألعق رأس القضيب من قمته فصاح ابن الجيران:” أأأأوه دي حاجة جنان…” اتسعت ابتسامتي فملأت وجهي وقد أخرجت طرف لساني فانزلق به أسفل القضيب و أعلاه من الجزء العاري من حشفته وراسه بارزة من قبضة يدي كانه طرف مصاصة. أخذت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أنا بذات الوقت أضحك من توتره و هيجانه وقد شاهدته يتقبض ويتشنج مع كل ضربة و لحسة لرأس قضيبه.راحت يدي الأخرى تتحسس خصيتيه وتقفشهما وتداعبهما برقة تدلكهما. كان ملمس الصفن ناعما رطباً كقلب ثمرة ناضجة. أحسست أن بيوضه تذوب في يدي فيما أدلكهم ويبدو أن نادر استثير فقال بصوت متهدج:” آآآه لمساتك حلوة أوووي…” ثم اني أطبقت على جذر القضيب بقوة في يدي فيما أنا أواصل لعقي بطوله كاملا. كان كسي اﻵن غارقاً بسوائلي من فرط استثارتي وشهوتي. أخيراً و اتتني الشجاعة فلففت شفتي حول راس قضيبه ليطلق نادر بعدها أنة عالية النغمة وقضيبه يزيد تصلباً وبيوضه انتفخت في يدي. دسست رأسه في فمي فسمعته يهمس:” آآآآح أنا ممكن أجيب دلوقتي..” قالها بأنفاس متثاقلة. قلت:” لا لسة انا مش مستعدة دلوقتي خلينا نستمتع حبة…” قال لي:” إحساسا جميل أوي…استمتعي على راحتك…” أرادت أن أهدي من اشتعال نار شهوته فتركته يبرد قليلاً فأمسكت قضيبه بإحدى يدي فانحنيت للأمام أخرجت طرف لساني حتى التقى طرفه المدبب بشعيرات خصيتيه.</p><p>دفعته فيهما فرحت ألعق والحس كيس الصفن المشعر فكان المذاق مالحاً وقد نز العرق منهما فأثارني و أعجبني كأحلى ما يكون في الدنيا! بالرغم من أن المذاق و الرائحة كانت غير لطيفة نوعا ما إلا أنني كنت لا زلت شبقة شديدة الشبق مما دفع بي إلى مواصلة استكشاف خصيتيه. جعلت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أضحك من توتره و هيجانه فرحت أتقلب بلساني في أطواء خصيتيه وأنا ألمحه بين حين و حين يدحرج راسه على متكأ مقعده الهزاز ويطلق الأنين من متعة إحساسه. ثم أنه حدق إلى أسفل في عجب فتجرأ وسألني أذا ما لم يكن عندي أعتراض أن ألقي عني قميصي حتى يرة بزازي. على الفور رفعته فوق راسي ثم فككت مشبك الستيان فانكشفت بزازي على الفور لعينيه فأخذ يلعق شفافه في شهوة و استثارة مفرطة وهو يدلك زبه بيده ويحدق بشهوانية كبيرة إليهما. حالما ألقيت ستياني عني مد يده ثم تردد قليلاً و التقت عيوننا فقلت له:” عادي لو عاوز تلمسهم ألمسهم…”هززت رأسي أي موافقة فلا تخجل! راح يعبث بأصابعه فيهما وهو بيده الأخرى يفرك قضيبه. تناولته منه وبدأت أعاود دلكه بنفسي فمد يده التي تحررت اﻵن وبدا يقفش ويعصر و يتحسس و يستكشف لحم بزازي الطري الناعم الدافئ وقد توترت ملامح وجهه بنظرة كلها شهوة وإثارة. نظرت إلى أعلى و بدأت أطبع قبلات رقيقة على شفتيه لاجده يفقد تركيزه وييدي تعبث بقضيبه لا زالت. أخيراً أطلق صدري وانحنى بظهره للخلف ثم سألني متعرقاً:” ممكن تستمري حبة ببقك يعني مص وكدا؟” ابتسمت وقلت:” أكيد أنا احب كدا..” أكببت من جديد فوق القضيب وبدأت ألعق رأسه في هيئة دوائر متباطئة وأنا أدلك خصيتيه. انزلقت شفتاي الرطبتان فوق راس قضيبه الناصصعة اللامعة الوردية المنتفخة لأشعر بانتفاخ خصيتيه مجدداً. سحبت فمي من قضيبه خاشية أن يقذف وهو يصرخ:” أوووف…كل مرة تعملي فيا كدا بابقى عاوز أجيب…” قالها بنظرة انفعال بادية على وجهه….يتبع…</p><p>7</p><p></p><p>ابتسمت له وأنا أنتشي بذلك الشعور بالرضا من كوني قادرة على أن أوصل صاحبي إلى حافة القذف ثم أمسك عن المص فلا يأتي منيه. عملت قليلاً على أن أعذب صاحبي الممحون واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي إذ كنت أرضى غروري بذلك الشعور بالسيطرة عليه . ظللت أجربه مرات قليلة فكان إذ ينتفخ قضيبه كل مرة فاسحب شفتي و أتوقف إذ أطلق أنات قرب قذفه. كنت ألاعبه أثيره أغيظه وهو ينفذ صبره ويهيج بين يدي ولكنه كان لا ينطق بكلمة تغضبني فيخشى أن أتوقف ولا أمصه. بعد عدة محاولات مص و توقف سألني:” ممن تجربي و تشوفي تقدري تمصي قد أيه من قضيبي في بقك.” قلت:” أكيد…”كنت مفعمة بالثقة أعج بها وأنا أستشعر جوعه وعطشه لأن يقذف وهو الذي يعتمد علي كلية. فتحت فمي عن آخره وأخذت أدنو وأدخل قضيبه محاولة ألا أجعله يمس حلقي أو جوانب فمي حتى أوغلت به بعمق داخل فمي فأدخلت منه 3 بوصات تقريباً. كاد يلمس راسه لهاتي فتوقفت. رحت حينها أضم شفتي عليه ثم انزل و أصعد برأسي فأمص بانتظام. أحسست بانتفاخه بفمي. راح نادر على الفور يتشنج و يتقبض ويدفع بوسطه دفعاً أضطر إليه بصورة غير أرادية.</p><p>كانت شفتاي تنزلقان إلى أعلى و إلى أسفل فأحسست به ينتفخ وينتفش وخصيتيه توتران وتتورمان فهمس راجياً بل متوسلاً:” أبوسك أيديك خليني أجيب المرة دي وكفاية تعبتيني…” ابتسمت و امتثلت لرغبته بان أهبط بفمي بقوة وأزدرد قضيبه على قد ما أستطيع. بدا حينها قضيبه ينتفض ويرتعص ويدفع منيه الساخن الكثيف في حلقي! أخذت أعذب صاحبي الممحون واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي فغصصت بالمني في البداية وكدت أشرق به إلا أنني بدأت أبلعه كما لو كان ماء. راح نادر يطلق الأنين العالي وصدره يرتعش بعنف وهي يجود بمخزون خصيتيه. كان مذاق منيه مالحا مراً قليلاً إلا أنه مع كل بلعة منه كنت أستسيغه أكثر فأكثر. ظللت أمص وأنا حرك فمي فوق قضيبه وقد بدأ ينسحب ويتقلص ونادر يدفع براس بيده ويرجوني أن أتوقف. سال منيه خارج جوانب فمي وأنا أتركه وقد ارتاح نادر في مقعده مطبق العينين يبتسم على وجه أمارات الرضا. أخذت ألحس جوانب شفتي وزواياهما فألعق قطرات منيه. حينها شعرت انني أريد المزيد منه. أحسست أني شرهة شهوانية للغاية. سألت نادر وأنا امسح العرق و البصاق من فوق وجهي بطرف قميصي:” أيه رايك…انبسطت؟” قال لي بكل حماسة:” أكيد انا في عمري ما استمتع زي اللحظة دي…حاجة خيالية فوق الوصف…ايه رأيك نبقى نكررها في مرة تانية؟” ابتسمت له وقلت:” امم أكيد بس يا ريت تجيلي حاجة أشربها عشان أبلع طعم هههه..”</p><p>فهمني نادر و وافني بعصير برتقال. انتهى ذلك اللقاء الأول بيننا والحقيقة انني استمتع بأول مص اجربه في حياتي و استمتع مع قذف المني الساخن الكثيف في فمي بكل شهية فانا كنت عطشى لتجريب الجنس بكل صوره. الحقيقة أنني بعد ذلك اللقاء بدأت أصدق كل القصص التي كنت أسمعها وأنا أتنصت على أختي وهي تحكي لأصحابها وكذلك صدقت ما أراه في أفلام السكس التي شاهدتها. كنت ألعب في جسمي وانا أفكر فيها وكنت أتطلع أن أجربها كلها. مرت ايام قليلة بعد ذلك اللقاء فكنا نتلاقى او نتقابل ولكن بعيداً عن مرمر بصر الناس و سمعهم. كان حين ينفرد بي ويأمن الرقباء يلقي بتلميحاته عن كم المتعة التي حصلها في اللقاء الأخير. أعلمته أننا كلانا استمتعنا غير أني كنت اعرف أنه لا ينتظر مني ذلك الرد بل خمنت أنه يريدني أن أكرر التجربة مجدداً وان اقول له أنا بلساني ذلك دون ان يطلبها صراحة. الواقع أني كنتأود تكرار ذلك اللقاء كي أعذب صاحبي الممحون وامحنه من جدي واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي مجدداً. كان هو كذلك يأمل بتذكيري بما فعلنا سويا أن نعيدها مجدداً ولكنه الخجل كان يمنعه أن يطلب صراحة. بعد مرور أسبوعين بدأنا نتواعد ونتمشى معاً خارج أسوار المدرسة فنستمتع إلى الموسيقى سوياً ونعلق سماعات الهاتف المحمول في أذنينا. كذلك كنت أختلس الفرص وأذهب معه إلى بيته فكان حين نستمع إلى موسيقانا المفضلة يرفع بطرف التي شيرت خاصته بخجل آملاً أن ألمح ذلك الجندي المتحفز دائماً. ابتسمت له وداعبته:” ايه السوة الحلوة ههه..مفيش منها هههه” كان يبتسم ويحرك مقلتيه في محجريهما بنظرة تدعي الخجل. قلت له لما يقلها صريحة:”تحب أمصلك تاني انا ممكن اعملها؟” اتسعت عيناه ولمعت بنشوة انتصار ثم قال:” لو حابة كدا ماشي…” قالها بخجل حقيقي. سألته:ط طيب امتى باباك يجي مالشغل؟” قال:” يعني على 7 بالليل…” انتهينا أنا و ابن الجيران نادر أننا طبقاً لظروفي و ظروفه أننا أمكاننا أن نلتقي أيام الاثنين و الخميس وأيام الجمعة. بدانا من هنا نستكشف بعضنا البعض ونستكشف الجنس بكل صوره من خلالي و خلاله. أشرت إليه بطرف إصبعي أن تعالى ادن مني يا ولد! اتى مطيعاً وكنت حلسة على المرتبة الفوتون التي سحبناها من فوق هيكلها الخشب لنفترشها أرضاً. قفز إلي سريعا ثم أدلى شورته حتى ركبتيه فقفز زبه في وجهي حتى صدم عيني!…يتبع…</p><p>8</p><p></p><p>سترونني في تلك الحلقة في أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة ولكن لنكمل من حيث وقفنا. قلت لما تعجل سحب شورته وأنا أبتسم بغضب طفيف:” أهدى يا فلاح…لسة شوية عالكلام دا.” ابتسم نادر وعرف خطأه وقال:” آسف أنا بس مش قادر أمسك نفسي انت عاوزة مداعبة أو نلعب شوية يعني الأول؟” قلت ضاحكة ضحكة مكتومة:” أكيد احب أننا نلعب شوية قبل ما ألعب بزبك.” رفع شورته مجدداً وجلس فسألته:” طيب قولي غير أننا نلعب شوية وأمصك في حاجة تانية ممكن نعملها أو عاوزني أعملها؟” قال لي:” قصدك يعني حاجة زي الجنس؟” قلت:” ايوة بس أنا قصدي لما تخيل و انت بتشوف أفلام السكس وحاجات زي كدا أيه الحاجات اللي تخطر في بالك انك تجربها غير السكس؟” بدا نادر جاري قلقاً ينظر لي غير عارف جواباً فطمأنته أن كل ما يقوله سأتقبله وان عليه فقط أن يخبرني. أخبرته كذلك أنني أن لم أكن فكرت في مص زبه من أسابيع ماضية ما كان ليمتلك تلك الذاكرة القوية المنفتحة على كافة الاحتمالات. أومأ موافقا:” اكيد أنا نفسي امسك بزازك في أيدي وأحس بيهم وأمصهم.” عند ذلك الحد رفع عينيه إلي بعصبية ليرى موقعه كلامه مني وإذا ما كان اطفأ شهوتي. ابتسمت وقلت” فعلاً دي حاجة جامدة خالص أيه كمان؟” استمر نادر بثقة قد زادت قليلاً فقال:” كمان أحب أني أجرب أجيب فوق بزازك و وشك. يااااه دي حاجة حلوة أوي أو أحتى انيكك أو أنيك بزازك. و انتي نفسك في حاجة غير الملاعبة أو مص الزب؟”</p><p>قلت:” كل دي حاجات حلوة و جميلة وأنا أكيد عاوز أجربهم كلهم في وقت ما. بس يعني خارج موضوع المص فيه حاجات تانية أفكر فيها غير الجنس.” قاطعني بشغف:” أيه هي؟” أجبته:” مفكرتش أنك تركبني؟” يعني أنا شايفة أن دي حاجة عادية ومثيرة.” قال: “ أممم…اكيد بس يعني أنا فلت نك مش هتسمحي ليا…عشان كدا مجبتش سيرتها.” قلت أسأله: “ لا أكيد هاسمحلك…أنت عاوز تجيبهم فوق وشي و بزازي ولحس كسي كان برة اللعبة؟” ضحك ضحكة قصيرة وقال:” انا قلت طالما أن مفيش سكس يعني يبقى موضوع ….” أشار إلي كسي ثم أكمل:” يبقى مقفول” . كلانا ضحكنا ثم سألني:”ما ذا تحب أن تجرب اليوم؟” قلت:” خلينا نلعب في بعض شوية ونشوف الأمور هتاخدنا لأيه؟” انحنى فوقي وأنا أطبقت جفني وتلاقت شفاهنا. يداه بدأت تستكشفان سيقاني العارية و تنزلق صاعدة حتى شورتي وتمسك بطيزي بقوة. من هنا بدأ أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة فأخيراً وصلت يداه إلى أسفل ظهري حيث قميصي. وفيما هو يتحسس جسمي يستكشفه بأنامله التحمت شفافنا في قبلة. تلاقت ألسنتنا وتدحرجت فوق بعضها. أحسست بشفتي كسي بدأت تتطرب وحلماتي بدأت تتصلب من الاحتكاك معه محاولة جاهدة ان أفك مشبكي ستياني. كان وجهي يحمر ويزداد سخونة من الأنفاس الساخنة التي تنبعث من شفتي نادر فترفع هرمونات شبقي. انزلقت يدي إلى أسفل كي تتحسس زبه لأجده صلباً منتصباً من خلال شورته. أحسست بتركيزه على التقبيل يضعف مع شروعي في دلك زبه. أخيراً تمكنت من خلع ستيانتي وفك مشبكها بعد أن مددت يدي من خلف ظهري.</p><p>سحبت قميصي من فوقي و أزلت ستياني تاركة بزازي العارية تتأرجح بكل حرية.رأيت في عيونه بسمة الابتهاج و شعلة الإثارة وهو ينزر إليهم محدقاً. أنحنى يمص إحدى حلمتيهما ويدخلها داخل فمه و بين شفتيه قابضاً على البز اﻵخر في يده الأخرى. شرعنا في أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة فندت عن شفتي أنة وهو يسحبني ليدنيني منه بزراعه. أخذ يمص في حلمتي ويشدها بين شفتيه يرضع فأثارني بقوة السخونة و الحرارة المنبعثة من فمه و من ذلك الإحساس من ثقل الأنفاس وهو يشفط حلمتي. بعد دقائق قليلة راح يتنقل بين زوج بزازي يستمتع بهما فشعرت بشعور جميل لم اشعر به منن قبل. ألقيت كفي خلف قذاله و أخذت أطلق الأنات تلو الأنات وبصوت عالي شاعرة بزبه المتصلب بيدي الأخرى. همست يف أذنه:” أقلع هدومك.” بعد مصة أخيرة من شفتيه و أسنانه أرخى نادر ظهره للخلف وخلع تي شيرته وشورته فقلت له:” أسترخي حان دوري عشان أمص…” ابتسم و جلس على المرتبة الفوتون بساقيه مفتوحة طفيفاً. ركعت على أربعتي ثم ملت برأسي كي ألتقم زبه في فمي. اتكأت على إحدى يدي وبالأخرى رحت احتضن خصيتيه. انزلقت بشفتي أعلى حشفته ببطء ثم أسفله. لما شعرت به يسترخي منحني ذلك الثقة أن أحاول أن أدخله في فمي بعمق قليلاً. أنزلت فمي وشفتي فوق زبه حتى أحسست برأسه يلامس مؤخرة حلقي. بدأت أشعر بعضلات حلقي تتقلص بدون إرادتي. قاومت الرغبة في أن أغلق حلقي وأنا أسحبه. بمجرد أن استرخت عضلات بلعومي رحت أحاول مجدداً…..يتبع…</p><p>9</p><p></p><p>سمعته يطلق الأنين فوق مني. ببطء اتخذت طريقي بعيداً أسفل زبه ومن جديد أقاوم رغبتي في أن أغلق حلقي. بعد عدة محاولات أصبحت قادرة على أن أدفع زبه بكامله و طوله في بقي. بدوره مد يديه إلى صفحتي طيزي فامسكهما بقوة حينما تمكنت أخيراً من دفع كل زبه في فمي. يده الأخرى تقلصت كما لو كان يبحث عن شئ ليفعله. أحسست أن عيني تنفتح مجدداً وأنا أسحب الزب خارجاً من فمه فتحركت لرأسه مجدداً صانعة دوائر صغيرة حول الرأس بلساني وأنا أدلك في نفس الوقت بحشفته بيدي. قال بصوت خفيض:” أنت جامدة أوي وسخنة يا روحي. أنا سعيد انك بتبسيطني كدا..” مع تلك الجملة الأخيرة وهو يمدحني تشجعت ورحت أنزل بفمي فأزدرد زبه واضحة بقوة و بعنف وكأني قطة برية كما رأيت في أفلام البورنو. ظللت امصصه وأنا ادلك زبه بنفس الوقت الوي يدي حوله وهو يصعد ويهبط في يدي. في خلال ثوان شعرت بزبه يتقلص في يدي فصرخ:” خلااااص هاجيييب..” صرخ نادر جاري بقوة. سحبت زبه على الفور وأبطأت من حركة قبضتي أسفل زبه ﻷرى على قمة زبه قطرة من المزي تتسرب بل قطرات. نظرني بجنون وعيون ملتهبة مشتعلة وكانه يحاول أن يفهم ما قصتي وخطتي! ملت فوق زبه م جدداً ألعق المزي من فوق زبه و انزلق بلساني فق خرمه لألحسه كله. شعرت بجسده يسترخي وأنا أضرب بطرف لساني لألحس. اعتدلت بظهري وكنت اعمل أن جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي و يغرقني فنظرت في قلب عينيه:” قوم..” طلبت منه. نظر إلي محتاراً لا يعرف نيتي فسألته:” مش عاوز تجيب فوق وشي ولا لأ…</p><p>قفز نادر جاري منتصباً وأنا ألقيت نفسي على المرتبة الفوتون وسقطت على ركبتي أدلك زبه واقتربت بشفتي منه لألحسه وأنا أشعر بزبه ينتفخ و يتقبض و ينتفض. رفعت شفتي عنه مرة أخيرة وسألته:” عاوزني أدلكه لك مرة أخيرة عشان تجيب أو تدلكه بنفسك؟” قال أنني يمكني عمل ذلك وقبل أن ينهي جملته الأخيرة التقمت زبه يف فمي بلهفة كبيرة لأمصه فشعرت بأصابعه تنزلق بين شفتيه وهو يأن مشيراً إلى أنه مقبل على القذف. أبعدت فمي في الوقت المناسب مبتعدة عنه بزاوية مناسبة وراح جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي الذي فتحته له طفيفاً فراح على الفور يبدأ دفق قذائف منيه على هيئة حبال من المني الساخن الكثيف فوق وجهي وشفتي وخدودي و ذقني و يغرقني. كان يدفق الكثير من المني حتى انه غطى جبهتي وشعري. أسخنني ذلك و حرك شهوتي وشهيتي بقوة. أخذ نادر يان ويطلق شهقات ضخمة وهو يدلك زبه بقوة وعنف مصوبه ناحيتي كأنه خرطوم مياه يصوبه رجل الإطفاء لإخماد حريق! أفرغ بذوره فوقي فراح يهز قضيبه بقوة حتى يخلصه من قطراته العالقة بخرمه. انحنيت للأمام وأخذت أمص وأرضع في زبه الآخذ في التقهقر والذي أخذ ينكمش فأنظفه وأستخرج من داخله منيه المتبقي فقلا صائحاً:” أنت مفيش منك!”</p><p>أخذه الأنين مجدداً فتركته وقفزت لأجلس على الفوتون مجدداً وكان المني يبترد فوق و جهي و يتخثر. الحقيقة انه لم يتخثر كما ظننت بل راح يسيل قطرات منزلقاً إلى أسفل منتقلاً من السخونة إلى حالة البرودة. لعقت شفتي لأنظف حواليهما مما علق بهما. الحقيقة عرفت حينها أنني أحب طعم المني. أحب المني باختصار. كان يشعرني بالسخونة و الشبق و يبللني من أسفل فيحفز فيا الرغبة من اجل المزيد. سألته أداعبه: “ لو سمحت ممكن فوطة؟” سريعاً امتثل نادر لطلبي:” أنت حلوة اوي…أنت جامدة جدا….أنا مش مصدق أنك تسيبني أعمل فيكي دا كله!” حالما انتهيت من تنشيف وجهي ابتسمت له وأخبرته اننا نتشارك المتعة معاً وأنني أيضاً أريد المزيد و أتطلع إلى الكثير وأحب أن أجرب أشياء جديدة غداً. ابتسم جاري نادر حتى اتسع شدقاه حتى بدت نواجذه. لبس كلانا ثيابه وقلت له:” أنا رايحة أتشطف.” فقالي لي:” أجي معاكي .” قالها بنظرة آملة بعينيه فقلت وأنا أغمز له:” دي هتبقى مغامرة بس خليها وقت تاني..” عبرت به في طريقي إلى الحمام. كان ذلك الصيف صيف المتعة بالنسبة لمراهقة مثلي خاصة مع ابن الجيران الجديد. كان جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي و يغرقني كان صيف بداية التجريب فكنت أتمتع كثيراً بكوني المسيطرة على علاقتي بجاري. فبلمسة من طرف لساني كنت اتمكن من بعث النشوة في جسده فاجعله يتقلص ويتشنج وأمواج اللذة تكتسح جسمه وهو يأتي منيه رغماً عنه. شهوة السيطرة و التحكم كانت تثملني و تسكرني. في الأسابيع القلائل الذي تبعت ذلك اللقاء كنا أنا وجاري نلتقي ونعبث بأنفسنا كل يوم بعد الخروج من المدرسة. كان نادر يتعامل ببطء ولكن بيقين ويرتاح اكثر و أكثر لفكرة أنني شرموطته الصغيرة او صندوق زبالة لمنيه المندفق.</p><p>10</p><p></p><p>كانت متعي شديدة في ذلك اللقاء مع نادر فقد رحت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته وهو ما سترونه بأنفسكم. فمع كثير من الممارسة و المتعة و اللذة أصبح جاري نادر قادراً على الإبطاء من رتم استجابته و أن يطيل أمد الملاعبة في كل مرة نلتقي فيها. تقدمه معي كان سيأتي سريعاً لولا أنني كنت أشحذ وسائلي وطرقي في إمتاعه و إمتاعي. كما طلبت منه كان أول شيئ يفعله و أنا أدلف إلى بيته منفردين أن نأخذ دشاً سريعاً وهو ما لم نفعله سوياً من قبل. كنت ألف في غرفته فيما هو يستحم. قررت أن أفاجئه بأمر جديد لم يره معي من قبل فسحبت المرتبة الفوتون من فوق هيكلها الخشبي لأسفل في الأرض وسحبت كيلوتي الأحمر الرقيق الخيطي فألقيته عني ثم استلقيت عليها أنظر إلى أسفل على جسدي الذي أسمرته و لفحته الشمس و كذلك إلى بزازي اللامعة البيضاء من قليل تعرضها لما يتعرض له جسدي المكشوف. انزويت بجسدي في ركن المرتبة لأواجه باب غرفة نومه وأسندت كوعي فوق الوسائد واستلقيت على جنبي. أوسعت ما بين ساقي وقد ثنيت قليلاً ركبتي. ثم أني غمست أصابعي في فمي فلوثته بريقي ثم رحت أمشي بهم فوق فوق كسي مباشرة فوق بظري فأدلكه منتظرة قدوم نادر. بدأت أدلك صدري بيدي الأخرى فأحسست بالرطوبة في كسي و البلل وقد تصاعدت استثارتي.</p><p>بعد دقائق من إمتاع نفسي بنفسي دلف ابن الجيران إلى غرفته متلفع بالفوطة الكبيرة المضروبة فوق وسطه. لما استدار بعد أن أغلق الباب وراح يقلب عيونه في الغرفة أنفجر مندهشاً! رمقني دهشاً ولقت نظري بروز زبه من تحت الفوطة! قال غير مصدق بفرط استثارة:” أن انتي…أيه اللي…عليكي مفاجآت…!” ابتسمت وعضضت شفتي السفلية من فرط هيجاني وسخونتي و أنا عارية أنتظر صاحبي ورحت أحدق فيه بعيني ملؤهما متعة و لذة. أفلت طرف الفوطة فسقطت من فوق وسطه و انفلت زبه واقفاً بزاوية 90 درجة! راح يجلس فوق مقعد طاولة جهازه الكمبيوتر وعيناه لا تتحول أدنى تحول عني. بدأت يده سريعاً وفوراً تلعب في زبه وتدلكه فيشتد انتصابه. جلسنا هنالك كلانا يتنهد بثقل أنفاس كلانا يمتع نفسه بطريقته و وكلانا يرقب صاحبه. رحت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته فلذلك متعة كبيرة لا يعرفها إلا من يجربها. ابتسمت له ورحت أهمس شارحة له برقة و وداعة شاكية له شوقي:” دا اللي بأعمله كل ما نلاعب بعض شوية. قلت لازم اوريك مص زبك بيعمل فيا أيه.”</p><p>قال لي نادر بحماسة وهو يزدرد ريقه الجاف:” وأنا مش قادر كما…يا ريتك توريني بقا بسرعة…انت خليتيني نار من الشهوة.” ظللت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته فمرت فترة من الصمت الرهيب نابت عنه عيوننا و ايدينا للتعبير عن مدى شبقنا ثم قلت له:” عارفة أنك نار…” نزلت عيناي المتعلقتان بعينيه إلى زبه وهو يفركه فرحت أتأمله عطشى إليه بشدة. لم أحتمل ألم الشهوة فأشرت إليه أن يدنو مني فما كان منه إلا أن اسرع وأوسع خطاه وصعد المرتبة راكعاً على ركبتيه يدلك زبه على بعد سنتيمترات من بزازي العارية. مددت يدي وبدأت ادلك صفنه الحاوي لبيوضه. صار دلكه لزبه أعنف من ذي قبل وبدأت مقلتاه تدوران في محجريهما. كنت أحس خصيتيه تتوتران فنهضت سريعاً منتصبة ورحت بشره ألتهم زبه في فمي بالضبط حال ما يقذف منيه في حلقي. ملأ زبه الصلب تجويف فمي وهو يصفعه بقوة وسيل من منيه الدافق يسيل في بلعومي. أخذت أصعد بشفتي فأدخل زبه وأسحبه وقد انتفخت خدودي و تقعرت للداخل مع كل دفعة له ثم سحبة. أخذ يأن أنينا عاليا وأنا أحلب زبه في فمي و أنزح مخزون بيوضه. ثم أن سحبته من فمي بصوت له فرقعة ليسيل المني دافقاً من جوانب فمي. ابتلعت كل المني الساخن الكثيف وهو قد استرخي بظهره مرهقاً متكأ على عقبيه وقد نضحت حبات العرق المتلألئة فوق جبينه. علق صائحاً من فرط نشوته:” اووووف…وحشني مصك من أيام حسيتها سنين.” ابتسمت له بسمة الرضا مرخية ظهري للخلف دالكة بظري المنتصب وفي ذهول النشوة قلت له:” أسحب كيلوتي…” قلتها بانين كمواء القطة. تحرك فصار قبالتي فألصقت ساقي ببعضهما وهو يمد يديه ويمسك بأصابعه طرف كيلوتي فينزله ببطء و أنا أتقوس بظهري رافعة مؤخرتي للأعلى فأحس بانزلاق لباسي من فوق صفحتي طيزي ثم من بين فخذي الملفوفين المسمرين من أشعة الشمس ثم من بين ركبتي. ثم أنني جلست بقاعدتي على السرير الفوتون ورفعت قدمي ليستله نادر منهما…..يتبع…</p><p>11</p><p></p><p>أنزلت ساقي مجدداً على المرتبة وباعدت بينهما. رحت أنظر إلى عينيه اللاتي اشتعلتا وهما يحدقان بشهوة وشهية في كسي العاري المبلول. ابتسم نادر لي ابتسامة من يتوقع الكثير مني فقال:” ودلوقتي بقا؟ هنعملها؟” هززت راسي يمنة ويسرة ببطء وأشرت إليه أن تعالى إلي. صعد المرتبة العالية حابياً على أربعته وهو يهتم إلا يقطع علي متعة فركي كسي. دنى مني فقبلته بعمق وأنا أطلق أنفاس الأنين في فمه إذ تصاعدت استثارتي و وصلت لقمتها اﻵن. لفتت زراعي اﻵخر حوله وغرزت أظافري في كتفه العاري. شرع جسمي يرتعش من اللذة التي تضرب به فهمست له بمحنة:” أرضع بزازي..”. انزلق برأسه للأسفل و التقم إحدى حلمتي بين شفتيه الرطبتين وأخذ يرضع بلطف وانا أضغط ببزي فوق وجهه وقد سارعت من معدل فركي لبظري. ثم كانت محنتي قوية فرحت أرجو صاحبي أن يرضع بزازي ويلحس كسي فهمست له:” أممم…ألحس كسي..” لن يتواتى بل نزل برأسه بين ساقي وفرق بينهما بقوة وباعد بين وركي بعنف وراح يدلع لسانه حوالين بظري وكسي بجنون. جعلت انتفض رغما عني من حلاوة الصدمة التي جعلتني أفقد حالة استثارتي وباعدت بيني و بين نقطة النشوة الكبرى فقبضت على راسه براحتي بقوة وأهبت به:” أهدأ بالرااااحة…”</p><p>استخدمت يدي الأخرى كي أشير إلى بظري وأرشدته إليه وهمست له:” ألحس هنا بس بالراحة بشويش…”هكذا أعلمته كيف تكون متعتي وكيف يكون رتم عمله. تعلم نادر وأخذ ببطء يدفع لسانه لأعلى ويمشي به حتى أسفل شرخ كسي فيلعب ببظري بطرفه ويضربه ويلحسه مما بعث بإحساسات كالوخز اللطيف الدقيق عبر جسدي. أعجبني الإحساس بشدة فرحت أهمس لصاحبي:” ايوة زي كدا…بالضبط..” جعلت أصدر الأنات وأنا اشتد على راسه قبضا بين يدي وفخذاي اقفلا فوق كتفيه وأنا أشعر بعودة الاستثارة من جديد. فيما كان لسانه يصفع بظري المهتاج الملتهب شعرت بنفسي أدنو و أدنو قريباً من النشوة الكبرى. كان لسانه غير منتظم وغير مدرب فكان أحياناً يفتقده بظري وهو يلحس كسي فيعود إليه مجدداً بعد ان تركه ملتاعاً لهنيهة. أشرت إليه أن يسرع قليلاً من عمله بعد أن زاد كثيرا من سرعته. أحسست بالتوتر في جسدي يتراكم كما يراكم البناء لبنات بيته لبنة فوق لبنة. كانت محنتي قوية كما البداية فرحت أرجو صاحبي أن يرضع بزازي و يلحس كسي بقوة كبيرة فشددت قبضتي على دماغه وأحسست بوركي يتوتران ويتقلصان وقد زاد إحساسي حتى أني لم أحتمله. شعرت بموجة من الوخزات تنفجر خلال جسدي كله. تملكتني تلك الأحاسيس الرائعة فعلوت بعظام حوضي رغما عني فكنت أهبط و أصعد بها. كانت اللذة مستمرة وكنت مستمرة في القبض على رأسه وهو يلعق بظري لعقاً مفرطاً وأنا أنتشي. يبدو أن نشوتي جعلته يتحمس أكثر ويواصل عمله بجدية.</p><p>لم اشعر إلا ومخالبي قد انغرزت في لحم كتفيه تخمشه من فرط متعتي. كنت كالغريقة أتعلق برقبة منقذي وقد نسيت فرحت أغرقه معي! كانت محنتي قوية و نسيت نفسي وأنستني الرعشة و سيلانها نفسي. كانت بزازي تتأرجح وتعربد فوق عظام صدري والموجات لا زالت تغمرني باللذة وتصب في جسمي المتعة حتى استحال, وصاحبي يلحس كسي, بظري مفرط الحساسية لأدنى مس. ثم أني أطلقت راسه من بين قبضتي وتوسلت إليه ان يتوقف رجاءً. ثم أني دفعته عني. تراكمت حبات العرق فوق سائر جسدي وانهرت مبهورة الأنفاس مجهودة القوى خائرة العزم. كان كسي مغطى بلعابه وعصيره الشهي. كان كسي رطباً غارقاً في سوائله. جلس نادر صاحبي مبتسماً و فمه يلمع بسوائلي ولعابه المراق فقال لي يلهث هو أيضاً:” حاجة روعة…” ثم استأنف يتمنى:” نفسي كمان اني أكلم معاكي في حاجة النهاردة هتكون أروع كمان….” هكذا قالي لي وهو ينهض رافعاً معه الفوطة من فوق المرتبة وهو يمسح بها وجهه. ثم انه مد بها يده إلي فمسحت عرقي وكنت ما أزال ضعيفة متهالكة من وقع النشوة. وأنا و قد خف لهاثي سألته:”زي أيه ؟” قال باسماً:” حاجة في السكس طبعاً ودي خطرت في بالي لما خليتين أقلعك الكيلوت فلو مش مستعدة للسكس الكامل فممكن يعني تخليني أنيك بزازك…” قالها بتحرج باسم فقلت له:” معلش مقدرش على الممارسة الحقيقة لأني مش مستعدة بصراحة..” هكذا أوضحت له لأني غير مستعدة لفقد بكارتي وأن تركته أن يرضع بزازي و يلحس كسي وأرضع زبه فليس ذلك بالممارسة الكاملة. قال كانه يخشى أن أتوقف كلية عن الممارسة معه:” لا لا انا مش عاوز كدا…أنا مبسوط باللي بأي حاجة بنعملها أنا بس مش عاوزها تبطل…” ثم قال يقترح علي:” على فكرة ممكن فيه حاجات تانية نجربها يعني أنا شوفت في أفلام السكس أن الست بتلق رقبتها لعى حافة السرير ويجي حبيبها ينيكها من فمها ..أيه رأيك نجربه.” ابتسمت له وقلت:” طيب أنا عاوزة أشوف الأفلام دي عشان الجو يسخن وكدا…” ابتسمت له وقد جعلتني خاطرة أن ينيكني من فمي ويدفع بقوة زبه في حلقي أعض شفتي باستثارة مفرط وشهوانية زائدة….يتبع…</p><p>12</p><p></p><p>انزلقت إلى أسفل حتى تكون رأسي فقط مستندة على وسادة ثم أني مددت يدي لأسحبه حتى راح يركب فوق صدري ويفترشني. افترت شفتاه عن بسمة لي وأنا أتناول زبه الشامخ في فمي. أخذت أنزلق بشفتي الدافئتين أسفل زبه بطول حشفته بحيث كانت الرأس منه تضغط فوق لهاتي. نظرت إليه إلى أعلى لأنظر في عينيه. كان فمي الرطب يدفق لعابه فوق زبه فأحيطه بطبقة كثيفة من البصاق المرطب المزيت. سحبت زبه خارج فمي ورحت أخرج لساني و اضربه به. أخذت أمتصه منتظرة للطمات الزب الصلب. حولت راسي جانبا تاركة زبه يضرب في خدودي مما يصنع صوتاً مبلولاً رطباً. أخذت أمص زبه في فمي وأحلو راسي للجانبين تاركة راسه تنزلق فتضرب خدي من الداخل خارجة وداخلة. أخذ نادر يأن من المتعة حتى انه لم يستطع أن يظل معتدلا بقامته. سحبت زبه بعد أن تمكنت من تزييت زبه وقلت له بعيون واسعة:” نيك بزازي..”ما كان منه إلا أن راح ينزلق فوقي يفترش بطني فبصقت في يدي و أخذت اطلي جانبي بزازي من الداخل و وضع نادر زبه بينهما وأخذت أدفعهما باتجاه بعضهما البعض. احتضنت بزازي زبه لأنها بزاز كبيرة فبدأ جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فينزلق بزبه بينهما بسهولة وحلاوة وبطء.</p><p>نزلت بطرفي انظر لأجد المتعة من راس زبه وهي تطل من فارق نهودي. كان كل مرة يدفع فيها زبه للأمام أحسس بتوتر جسده. بعد سبع أو ثماني دفعات من زبه شعرت به ينتفض. أطلق بعدها نادر شهقة عالية و المني يندفق منه للخارج بين بزازي و فوق رقبتي وعظام ترقوتي وهو يدفأ جلدي. وهو يسحبه من مفرق بزازي دفق عدة دفقات على هيئة كتلات صغيرة جداً تجمعت كلها في بركة مني صغيرة على أسفل رقبتي. راح المني يجري في كل اتجاه حول رقبتي صانعاً دائرة فاذكرني بعبارة العقد اللولي التي كنت كثيراً ما اسمعها من جدتي وهي تغني لي صغيرة على حجرها : يا حلوة يا أم عقد لولي. تركت بزازي بعد ان كنت أضمهما فوق زب نادر فتأرجحا كل إلى جانب محررة زبه المغطى بالمني من بينهما كانت متعتي كبيرة و جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فبعد أن انتهى أخذ يمسك بزبه المرتخي اللين فيضربهما به فينثر ما أمسك به من المني فوقهما. صاح بي مستثارا وهو ينتشي:” اووووف بزازك حلوة أووووي..!” كان وجهه مجهود متعب ولكنه سعيد راض. علقت عيني بعينيه وابتسمت له و بزازي مغطاة تماما بمنيه فتلمع فقلت:” يلا بقا عالشور…ماشي؟” ابتسم نادر بمكر وقفز جاريا خارجاً من الغرفة و زبه اللزج يتأرجح ويتلوى منه فقال يبتسم ويغيظني:” أنا اللي هاروح الأول…”ثم سار في الصالة فنهضت بدوري باسمة أتحسس منيه الذي أبترد تقريبا وتسلل أسفل جسدي.</p><p>رفعت زراعي عالياً فوق رأسي وتمطيت بظهري فتحرك المني الراقد فوق رقبتي وانسال إلى كتفي وأنا أشد جسمي. أطلقت أنة ناعمة ثم خلصت من توتري وقد أنزلت زراعي مجدداً إلى جانبي. ثم أني فتحت عيني المغمضتين لارى جاري واقفاً أمامي في مدخل الباب يستمتع بي وأنا أتمطى بظهري وعلى وجه قد ارتسمت ابتسامة كبيرة فقال لي:” أنت جميلة اوي يا سمر…” فقلت له أداعبه:” أنت بتحب تشوفني ملطخة بمنيك صح؟” قلتها وابتسامة على وجهي فقال لي منفعلاً باستثارة:” نفسي أوي مش قارد أصبر أن أغرقك بمنيي!” قالها وكله ثقة. ثم سألني:” الدوش جاهز أجي معاكي أساعدك؟” قلت:” تعالى دا كان في نيتي..” ثم توجهت للحمام. البخار غبش رؤيتي لما خطوت للداخل. سحبت ستارة الدش و استشعرت درجة حرارة المياه على يدي المغطاة بالمني. كانت دافئة الملمس لذلك قفزت في البانيو. ثم أن جاري لم يلبث بعد ذلك أن تبعني وألقى فوطتين على القضيب الحديدي لستارة الدش. ثم أنه شد الستارة و قفز خلفي. التفت إليه وابتسمت و حييته بإيماءة موافقة واستحسان. اسلمني ليفة سريعاً ما أغرقتها في مياه الدش لأدعك نفسي. أحسست بزبه يضغطني من خلفي وهو يحوطني بزراعيه. ثم انه ناولني وعاء من غسول الجسم فصببت منه على يدي وأخذت أدلك جلدي وأدعك بالليفة الناعمة فأصعد و انزل بها على رقبتي و بزازي فازيل كل منيه من فوق جسدي. كان جاري ينيك بزازي الكبيرة و يقذف منيه فوقهم و اﻵن يمسك بالليفة ويغسلهما بيديه. كانت ذلك استثارة كبيرة لي و خاصة وان فقاعات الصابون تنزلق منهما فوق جسدي بنعومة. ثم أن يداه راحت تدلك سوتي و بطني وتنزلق فوقهما ثم تصعد فوق بزازي الزلقة و تغسلهما بنعومة بل تعصرهم بلطف. أمكن لي أن أحس بتصلب قضيبه يضغطني بقوة من وراء ظهري. تدحرج بإبهاميه إلى أسفل بزازي ليلتقي بباقي أصابعه وقد احتجز أصابعي بينهم. إحساس الوخز في بزازي بعث في جسدي أحاسيس جميلة منعشة….يتبع…</p><p>13</p><p></p><p>أخذت أزفر زفيراً عميقاً ثم أعود و أتنشق بعمق أكثر وأملأ رئتي بالبخار الساخن. أمسكت بالليفة لأدعك بها أعلى كتفي فطلبت من نادر وهو ورائي:” أدعك ظهري..” قال باسماً:” حاضر..” ثم أطلق ثديي من يديه. تناول مني الليفة وانحنيت له واضعة كلتا يدي فوق الحائط أمامي كما لو أنني يتم تفتيشي من قبل رجال الشرطة فأوسعت ما بين ساقي قليلاً. أخذ يدهن ظهري بالشامبو وكتفي ثم اعمل يده حتى أسفل ظهري وأعلى قباب طيزي مستخدماً يداً واحدة لدعكي والأخرى فوق خصري. ثم أنه ألقى من يده الليفة وبدأ يشد على طيزي وينهشها بمقدم أسنانه ويثيرني بقوة. رميت ببصري خلف كتفي لأراه وابتسم ممتنة له. ثم أن يداه انزلقت فوق خصري وتقدمت إلى الأمام. كنت عارية أتحمم مع جاري في الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة فأحسست بقضيبه المنتصب يضغط فلقتي طيزي الزلقة فسألته:” بجد من ورا؟” ابتسمت له ولمحني ثم راح زبه ينزلق بين صفحتي مؤخرتي العريضة فسألني:” أيه كتير عليا؟” أجبته بدلع و دلال:” لا خالص مالص…” ثم أني أردت أن ألهب مشاعره فأخذت أدفع بمؤخرتي إلى الخلف فتضربه وأدور بخصري وأرقصها وأحككها فيه وأتحرك لها وراء و أمام في إيقاع مع دفعاته لزبه. راح زبه يضغطني بقوة بين فلقتي طيزي فبدأ يطلق الأنات ويعبر عن نشوته ومتعته:”اوووف حلو اوي أوي…</p><p>همسها بنبرات متقطعة. راح قضيبه ينتفض و يتقلص فأحسه و يدا نادر وأصابعه متشبث بخصري بقوة. شعرت بزبه وقد بدأ يتضخم ثم يضخ دفعات منيه مطلقاً أقواس من المني فوق طيزي وظهري ثم فوق شعري المعقوص في ذيل حصان. سحب خصري للوراء له وهو يتأوه و يدفق حليبه دافعاً زبه يدلكه في مؤخرتي! هكذا كنت عارية أتحمم مع جاري في الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة و أنا أستمتع به وهو يشخر و ينخر كالجمل وهو يجود بلذته. انحنى للأمام بظهره و أسند راسه على ظهري وهو يحتضنني من خلفي ويتقلص جسده ويقذف. كان موقفاً مثيرا لي جداً! ثم أنه زبه ارتخى وتدلى ناعماً وقضى وطره من طيزي. أرخى نادر قبضته عن خصري فالتفت إليه و انحنيت كي ألتقط الليفة التي كان قد القى بها. ثم أني وجهي مر بزبه المرتخي وأنا أنهض فانتهزت الفرصة كي أمصصه مجدداً وأنظفه مما علق بها من ماء الشهوة. وضع يديه فوق كتفي وأخذ يطلق الأنات عاليات وتدلى قضيبه من بين شفتي وتركته و نهضت. ثم أني لويت يدي خلف ظهري و أخذت أدعك المني من فوق ظهري والمياه تدفق من أعلى الدش و انا أرى على وجهه بسمة الرضا و الانشراح. همس لي وكانه مخدر:” دا أحلى صيف أمر به…أحلى إجازة…” انحنيت كي اغسل ساقي وقلت:” فعلاً أحلى إجازة صيف…”</p><p>انتهيت من دعك جسدي وتبادلت المواضع معه فانحنيت كي أشاهده يغسل عن جسده. ثم أني صفعت طيزه بقوة فقفز من أمامي دهشا فالتفت إليه وابتسمت. ضحكنا كلانا وشدني إليه فأدناني منه وقبلني على شفتي. ثم أنه لف احد زراعيه حول وسطي و وضع اﻵخر أسفل منه وراح يشد فوق فلقتي مؤخرتي العريضة فما كان مني إلا أن أميل رأسي كي ألاقي شفتيه بشفتي فتحييهما. تلاقت ألسنتنا وانزلقت فوق بعضهما فاحتضن لساني لسانه فيما يديا تدلكان عظام كتفيه. هكذا كنت عارية أتحمم مع جاريفي الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة فراحت الأنفاس منا تتثاقل و تستحر و غاضت كل الأصوات في الخلفية حتى ان الشيء الوحيد الذي تمكنت من سماعه كان أنينا المتبادل. ابتعد عن حضني وراح يحدق في ويبتسم فقال:” لازم نتنشف ونخرج لأن بابا زمانه على وصول.” هززت رأسي بضرورة ذلك وأدرت صنبور الدش فتوقف صب المياه من فوقنا. تجففنا بكل الفوط و لففنا بها انفسنا واتخذنا طريقنا خارج البانيو و الحمام لنعد إلى غرفته حيث لبسنا ثيابنا لنسمع بعد ذلك وقع نعل والده يرجع البيت من عمله. دخل البيت ثم أطل برأسه علينا ونحن في الغرفة جالسين بكل براءة نشاهد التلفاز. ابتسم والده لنا وألقى علينا تحية المساء واخبر جاري المراهق ابنه نادر أنه سيأخذ دش سريع وعليه أن يجهز نفسه من أجل الخروج و العشاء خارج البيت. بعد دقائق من سماعنا صوت الدش و المياه سمعنا صوت والد نادر يزعق:” هو فين يا بني كل الفوط اللي كانت هنا..دا أنا لسة شاطفهم مبارح!” أدرت راسي لأنظر إلى نادر في الوقت الذي كان فيه يلتفت إلي فتلاقت عيوننا وضحكنا ضحكة مكتومة! في اليوم التالي انطلقنا إلى البيت راجعين من المدرسة متشوقين لما تحمله لنا الليلة الجديدة من أحداث. سريعاً اغتسلنا تحت الدش معاً فقفشنا بعضنا بعض وتلاثمنا ثم خرجنا متلفعين بالفوط التي شهدتنا بالأمس نلتف بها كذلك. أرخيت ظهري على المرتبة الفوتون وهي اﻵن في هيئة أريكة معتبرة. دخل نادر غرفة والده وتسلل راجعاً حاملاً فيلم بورنو الذي كان يشاهده من قبل و حتى مغامراتنا الجنسية فكانت مصدر إلهامه وتسليته….يتبع…</p><p>14</p><p></p><p>كانت تلك الأفلام تتركز حول المص و اللحس و اللعق الأمر الذي أحببته إذ أن ذلك النوع من الممارسة لم يلبث أن صرت أتقنه و أحبه. كان نادر قد توقف في مشاهدته للفيلم عند واحدة من هؤلاء النساء ذوات الشعر الأسود و البزاز الكبيرة المنفوخة سيلكون وهي تراهن نياكها على طاولة بلياردو زكان الرهان حو ل أنها إذ لم تتمكن من إحراز الكرة في ثقب الطاولة فأنها ملزمة بمص زبه. بالطبع لعبت أي لعب ثم ركعت على ركبها وسحبت لباس المصور فأخرجت زبه وبدأت تمصه مص العاهرات أو ممثلات السكس. بعد دقائق من مص الزب السمين انقضى المشهد بها نائمة فوق طاولة البلياردو على ظهرها. انسدحت وأوسعت بين ساقيها و تعلقت راسها و تدلت من حافة الطاولة. بدأت تفرك بظرها وقد أخذ الرجل يمارس النيك الفموي على السرير معها فأخذ يدخل زبه في فيها وراح ينيكها نيك فموي ويتمادى في سرعته. راحت خصيتاه تضربان في انفها بقوة و وجها و الزب يدك سقف حلقها حتى استحالت خدودها بلون الفراولة لامعة إذ قد اندفق الدم إلى راسها. يمكنكم أن تتخيلوا بلعومها يتمدد من دخول الزب كله وقد غاب في حنجرتها.</p><p>لما اقتربت من حد النشوة الكبرى ومنتهى اللذة انقلبت على ركبتيها فاعتدلت فراح نياكها يكب حليبه الدسم فوق وجهها بكمية هائلة غليظة كثيفة بيضاء فأغرق وجهها. ولما انتهى المشهد مال جاري و حنى ظهره فوق الأريكة الفوتون وأرخى الفوطة من فوق وسطه وكشف عن زبه المنتصب الضخم! شع وجهه ببسمة رائقة فخورة وقال يسألني:” أيه رأيك؟” انتصبت ناهضة ساحبة طرف الفوطة من فوق وسطي كذلك لأكشف عن جسدي الغض الطري و مناطقي التي لفحتها الشمس بحرارتها فترى الفارق ما بين صدري داكن اللون وبزازي البيضاء. سألته وهو يتأمل جسدي ويكاد عيناه تأكله و تلتهمه التهاما:” في اللي واقف دا ولا في النيك الفموي على السرير؟” قال نادر وهو لا يحول عينيه عن جسدي:” الأتنين.” حذرته قائلة:” نفسي أجربها بس خلي بالك أنك تهدى وبالراحة لحد أما أخد عالوضع دا..” قلت ذلك وهو واقف فراح يطوي الفوتون ويصنع منها سريراً لأجل ذلك. وهو يبسطها سقطت من فوقه فوطته وتكومت فوق الأرضية. زحفت إلى المرتبة على أربعتي فصفع طيزي بقوة ليصنع صوت” أطرخ” عالياً ليترك أصابعه منطبعة باللون الأحمر فوق لحمها الأبيض الناعم. سريعاً راح يحكك طيزي و يمسك في طيزي بشغف ويأن أنين شهواني مثير ويقول:” آآآآح نفسي تخليني أنيكك!” هكذا علق محدقاً في طيزي وكسي و انا ارفعها في الهواء فقلت له وان ألاعبها في وجهه:” يوما ما ربما.” قلتها بالفصحى هكذا دلعاً ودلالاً. ثم أنني انزلقت على حافة الفوتون حتى علقت راسي من طرفها. طويت الفوطة و وضعتها أسفل عنقي وراسي حتى أعتمد عليها.</p><p>دنا مني نادر وهو يكاد يزدرد جسدي المستلقي باستسلام أمامه بعينيه النهمتين إليه. جثا على ركبه أمامي ودفع بوسطه للأمام واقترب طرف زبه من شفتي الرطبتين ففرق بينهما برقة. تحت فمي فسمحت بدخول زبه فانزلق بطوله كله في حلقي. بدأ نادر ابن الجيران يمارس النيك الفموي على السرير معي فأخذ يهز خصريه للأمام و للخلف فينزلق زبه في فمي. رميت يدي فوق بزازي وبدأت أدلكهما متحسسة كسي يتندى بمياه شهوته وذلك من استثارتي بالزب في حلقي. كان نادر جاري يحدق في ويحد بصره في صدري وقد رأيت معالم السرور على وجهه. مددت يدي كي امسك فلقتي طيزه بيدي فأتحسس صفحتيها فشعرت بتقلصهما في كل مرة نادر يدفع بزبه في فمي حتى إذ أدخله كله وراح يسحبه راحتا ترتخيان مجدداً. بدأت أدور برأسي برقة حول زبه وهو يدقه في فمي الجائع إلي منيه. كنت أدفع برأسي مع كل دفعة و بزازي قد أخذت في التأرجح. أحسست بربلتي ساقي تتصلبان بعد أن اعتمدت على عقبي قدمي لأدفع نفسي باتجاهه. زادت سرعته وأنا أسحبه إلي لأشجعه. كنت أحس بصفعات زبه في مؤخرة حلقي فاسمع صوتا مثيرا مثل” كلوج كلوج كلوج” مع كل دفعة. كذلك أخذت بيوضه تضرب بوجهي فتسخنني وتشعلني أكثر و اكثر. بدفعة قوية منه بدأت أغص به و أختنق قليلاً فأخذت ادفعه عني بيدي و أنا أسعل قليلاً فتتناثر من فمي حبات البصاق فوق وجهي. بعد أن تنهدت وتنفست واستعدت أنفاسي اللاهثة شدتته إلي مجدداً فأشفط كيس صفن خصيتيه فاشفطهما بيضة خلف بيضة. أخذني الأنين في ذهول وأنا أمص بيوضه وألعب بطرف لساني في صفنه. بدأ نادر يطريني بكلمات لا أفهمها فيمتدح مهارتي وإمتاعي له. راح يصرخ وهو جد مستثار شبق:” أوووف مصي بيوضي يا شرموطة مصي اوي…آآآآح يا شرموطة.” اقتضب سبه لي بعد أن اوقف دفعه قضيبه منتظراً أن يرى رد فعلي. لا أتعقد أنه أراد أن يقولها بصروت عال فيسمعني….يتبع…</p><p>15</p><p></p><p>بشراهة أعنف من ذي قبل و خاصة و قد سمعت حبيبي يصرخ مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي فطفقت ألوك بيوضه في فمي فأضرب بلساني فيهما. كانا يمنحاني إحساساً حلواً وهما يتدحرجان في فمي وفوق لساني. لما رآني نادر جد مستثارة وشبقة ولبوة وشرموطة بالفعل كما وصفني تشجع فواصل وبدأ يدلك زبه مجدداً في فمي. كانت راسي تصعد و تهبط وأنا أتناك من فمي وأمص بيوضه وأطلق أنات عالية ليكبس بيوضه أكثر فيكتم أناتي وهي يأمرني:” خدي مصي زبي.” سحب بيوضه ثم أبدلها بزبه في فمي. بجوع شديد بدأت أحيط زبه بشفتي وألتهمه. كذلك هو أخذ يدك فمي و خصيتيه المبللتين بلعابي وعرقه تصنع صوتا اصطكاك مثير بذقني. مد يديه ليقبض على ثديي وهو ينيكني من فمي. بعد ضربات قليلة بدأ نادر يطلق الأنات عالياً فشدد قبضته على صدري وهو يصيح مزمجراً متشنجاً:” خلاااااااص هجيييييب….” . أحسست بآهاتي تنطلق من بين شفتي تباعاً لأجده يكبس زبه في فمي بقوة أكبر وأعمق وهو يدفق منيه في حلقي. كنت جاهز له فازدردته كما لو كنت عاهرة خبيرة! تقاصرت دفعاته وضعفت و تباطأت وترك زبه تجويف فمي وقد سقط على ظهره مغطى بالعرق.</p><p>لففت برأسي فأسندتها فوق المرتبة لأسترد أنفاسي المنقطعة اللاهثة لأجده يقول مبهور الأنفاس:” آآآخ….هسيب المتعة دي كلها في الثلاث أسابيع اللي جايين..” سألته لاهثة:” قصدك أيه بالثلاثة أسابيع؟”استفسرت متدحرجة فوق بطني فقال لي:” دي أيام ماما أنها تشوفني بعد إجازة المدرسة ما تبدأ الاثنين اللي جاي.” كان نادر يبدو تعساً وهو يخبرني بذلك. سألته آملة:” فعلاً حاجة وحشة..بس انت ممكن ببساطة متروحش.” قال:” لا مقدرش أنا فعلاً طلبت كدا منها و من بابا بس مكنش ينفع…” ثم أستأنف نادر يقول:” قوليلي بقا رأيك أيه في ها مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي ألحسي بيوضي.. بسطتك ولا يعني عادي ولا زعلتي؟!” قلت له باسمة:”لا بعاً مزعلتش.دا لزوم الشغل و الانبساط…وبعدين بتخليني شبقة أوي بكلامك دا…” أومأ نادر قائلاً:” كويس..انا مكنتش قاصد أني اقول كدا… بس يعني لو عاجبك تبقى حاجة ولا في الأحلام!؟ هززت رأسي موافقة مستثارة أتسلى بما سيكون فسألني نادر قائلاً:” أنا كنت عاو أسألك يعني انك لو….مكنتيش مستعدة للسكس أيه رايك في نيك الطيز؟” قلت له برقة:” ماشي بس مش النهاردة ولا بكرو..يعني هيجي وقتها. أنا سمعت أختي تلكم عنه فأحنا محتاجين دهان وحاجات تانية.” نظر إلي مثبط العزم قليلاً محبطاً بإجابتي أياه ولم يزد على ما قاله سابقاً. تدحرجت على ظهري و أطلقت تنهيدة فسألته سؤال لا يحتاج أجابه بل هو لشعوري بالزعل و الإحباط فقلت:” طيب وأنا رايحة أعمل ايه بقا في التلات أسابيع اللي جايين؟” قال نادر وقد عادت إليه حماسته:” أوكي انا مش رايح أمارس العادة فيهم و رايح أحوش شوية حليب طازة كتير كدا عشان لما ارجعلك!” قالها باستثارة كبيرة وبعيني لامعتين فأجبته:” حلو أوي…تلات أسابيع يعني شوية حليب ولا يا ولا.”</p><p>أحب نادر أن يسليني وأن يداعبني على طريقته الجديدة التي استحسنتها فراح حبيبي يصرخ مصي فقال ناهضاً ثم انحنى فوق السرير يدلي إلي ببصره باسماً لي:” مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي ارضعي كويس…!” ضحكت بملء شدقي وقلت استظرفه:” لا جامدة” ليعود نادر ويبتسم لي بسمة صافية راضية ثم يضحك بصوت مسموع. ثم أنه صعد السرير إلى جواري بعد أن سحبته إلي ممسكة بزبه بشدة والطم به خدي. اختطف من يدي زبه و ابعده عني فعبر زبه وجهي بعد أن صفعني بطلف ورقة ثم سألني بنبرة تشي بالضعة ناحيتي:” أنت تحبي الزب يضرب وشك وي الشرموطة الصغيرة الشقية؟” قلت بصوت ناعم كصوت الشراميط:” أممم…أوي أوي…أخبطني كمان بزبرك التخين!” ثم أني فتحت شفتي وأخرجت لساني وراح زبه يضرب فيه. قال وهو يكز على ضروسه و أسنانه:” أيوة زبري الضخم خديه..”عند ذلك الحد كنت بالكاد أرى وجهه إذ أن بيوضه كانت متدلية فوق وجهي وعيني. تحرك للأمام قليلاً ثم امال رأسي ودفع زبه في فمي. بعد دفعات قليلة ضحلة رقيقة سحبه وبدأ يدلك زبه مبقياً فقط الرأس تحف بشفتي. جعلت بطرف لساني أدور في دوائر فوق رأس الزب مما جعله يطلق الأنين فراح يدلك زبه بقوة وانا ارضع الرأس وبراجمه تحف بشفتي وهو يدلكه. بعد أن بدأت أذوق المزي بطرف لساني سحبه وأبطأ من دلكه وأدناني من بيضاته لأشفطهما في فمي فهو يدلك زبه و أنا أتحرشش ببيوضه لأجده يثور ولأجد مجدداً حبيبي يصرخ مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي حتى راح يصرخ ثم أطلق بيوضي من فمه و نزلت بلساني فرحت ألحس فتحة دبره وهو يفرك بقوة زبه حتى راح ينتشي ويدفق دفقات المني الساخن فوق بزازي وصدري و وجهي.</p><p>16</p><p></p><p>تركني حبيبي أسبوعين بمفردي فما كان مني إلا إدمان ممارسة العادة السرية كما لو أني جننت بها أو النشاط الوحيد في حياتي. كنت شبقة للغاية شهوانية جداً وكنت أفتقد لمتنفس لإخراج شهوتي. لم يكن أمامي في تلك الظروف إلا أن أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فأستعين بسرقة بعض من أفلام السكس في دولاب أخي وأشاهد في عدم وجدو أي من أفراد عائلتي. راحت أشاهد جميع السيناريوهات و الحوارات منها مثلا: بنتين وشاب أو شابين و بنت واحدة أو سكس نيك المؤخرة أو باستخدام الألعاب الجنسية. مع ذلك فقد كنت بحاجة شديدة ملحة لأن أعرف كيف يتم الاختراق كيف يتم اختراق الغشاء عن الأنثى فحقيقة في تلك الفترة اهتمامي بعالم الجنس قد زاد بصورة ملحوظة دراماتيكية مع أني لم أكن أخشى أن أفقد بكارتي فقد فقدتها العام الماضي لظروف خارجة عن إرادتي. أما أن تكون الفتاة العربية عذراء فلا يجوز لها أن تفقد بكارتها قبل الزواج مع حبيب او صاحب ولم ادر لماذا يكون الوضع كذلك فكل فتاة ما أن ترشد فهي حرة في جسدها. كنت في تلك الأسابيع أنتظر ساهرة ليلاً حتى تخرج أختي وتبات في بيت إحدى صاحباتها خارج البيت.</p><p>كنت حينها أتسلل سراً وخلسة إلى غرفتها وألتقط الهزاز أحد الألعاب الجنسية التي تخفيها أختي عنا جميعاً. كان هزاز لونه وردي له قطعتين أخريين تركب فوقه تشبه الكم أحدهما داكن اللون أرجواني يشبه القضيب اﻵخر أصفر يشبه الأنتنى بطرفه. قررت أن أبدا بالأصفر لأنه كان رقيقاً رفيعاً فألبستها الهزاز الكهربي ثم أدرته من زراره و ضبطه بالوضع البطيء فشاهدت يهتز في راحتي فضحكت في نفسي ثم أطفأته. توغل بي الليل فكان قد نام الجميع في بيتي وكنت حينها جد مستثارة فرحت أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فقد أحسست بالفعل بالبلل يرطب شفتي كسي وكيلوتي من جراء مشاهدة المص يف أفلام السكس. خلعت عني التي شيرت التي كنت عادة ما أرتديه عند نومي. ثم أني انسدحت فوق فراشي وسحبت الملاءة أعلى بطني ورفعت بمؤخرتي قليلاً ثم مددت يدي لأسحب من وسطي كيلوتي ذلك الخيطي الرقيق منه ثم من فخذي لألقيه عني في أرضية غرفتي. أدليت رجلي مجدداُ فوق الفراش ثم باعدت بينهما ثانية ركبتي قليلاً لتواجه إحداهما الأخرى. بعد أن هيأت وضعي وبعد أن مصصت طرف لعبتي الجنسية الهزازة أخذت اتدلى بها بين فخذي وأدسها بين مشفري كسي.ببطء بدأت أدفع داخله فكان إحساسها كما لو كان احدهم يخزني.</p><hr /><p>أخذت مقدمة الهزاز الكهربي بتمهل تمدد وتفرق بين شفتي كسي و تفتحه فأخذت عضلاته مع ذلك تضيق وتتشنج رغماً عني حواليه حتى تمنع المزيد من الدخول. تنهدت عميقاً واسترخت عضلاتي. لحظات ثم استرخت فجعلت أدفع المزيد منه داخلي فدخلني الطرف الأصفر عميقاً. أحسست بانه يملأني ويغوص جواني. سحبت الهزاز إلى نصفها مني لتخرج فأعيدها مما كان يبعث في جسدي إحساسات جميلة مثل الوخز جعلتني أنتشي. أحسست باحتكاك مثير جاف وهو ينزلق داخلي فلم تكن سوائل كسي قد بدأت بالتدفق بما يكفي للتزييت. أخذت أدور به حول بللي من مشافر لأجعله أكثر ليونة فيشهل أنزلاقه. ثم أني دفعت به كله داخلي حتى رحت أشعر بطرف الهزاز الكهربي تحت يضغط فتحتي. وخزني جلدي سريعاً بعد أن هز الهزاز طرف الطرف الأصفر. أحسست باللذة تسرع و تغزوني وتكتسحني. رقدت على فراشي ورجلاي ترتعشان و أنفاسي تصبح أكثر ثقلاً. أخذ جسدي دقائق قليلة كي يستوعب تمام الاستيعاب تلك المتعة الطاغية. هكذا طفقت أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فأخذت أشعر كما لو أن دهوراً قد انقضت من كثافة تلك اللحظات قبل أن أعود وأعاود السيطرة على أطرافي المختلجة المتشنجة. وأنا اسحب اللعبة حتى ثلاثة أرباعها راح الإحساس يتقلص وأنفاسي تستعاد قليلاً وعضلات ساقي تسترخي. ثم أني من جديد أزلقت اللعبة داخلي فأخذت مؤخرتي تتقلص عضلاتها وقد اختفى الطرف الأصفر داخل كسي المبلل الرطب. مجدداً أخذت رجولي في التشنج و التشدد و مسامي ينفتح من فرط سخونة جسدي مما كان يولد من الحرارة. أحسست حينها بقليل من الحكة إذ قد بدأت حبيبات العرق تتفصد على جلدي و تنضح على سطحه. على مهل بدأت ادفع اللعبة من و غلى كسي وجسدي يستمتع بذلك الانزلاق الرطب وتمتعني تلك الهزات اللذيذة. جعلت مقلتاي تدوران في محجريهما وأنا أعضض سفلى شفتي أحاول جاهدة كتم صرخة تريد أن تنفلت. بدأت عضلاتي توجعني من شدة التقلص و التمطي. شعرت بإحساس متنامي ومتعة تنبني لبناتها لبنة وراء لبنة داخلي غير أنها لم تجد متنفساً و منطلقاً. رفعت من درجة عمل الهزاز مما أمال برأسي للوراء لتستند إلى وسادتي. غاب عقلي و راح صدري يعول ويهبط بعنف وبزازي تنتفخ و ترتفع وتنخفض مع كل نفس حار مني….يتبع…</p><p>17</p><p></p><p>تغطى جسمي اﻵن بغلالة رقيقة من العرق وقد محني نسيم مروحتي إحساساً ناعماً رقيقاً وهي تتأرجح مبتعدة دانية من جسمي فتضيف إلى تلك التجربة المثيرة. كان صوتها وكتم أنفاسي كل ما استطعته لأتغلب على صرخاتي التي تنفلت رغماً عني من بين شفتي في نشوة الذهول الجنسي الخطير. رحت أرمي رأسي يمنة ويسرة جاهدة أن أدفنها في وسادتي لاغطي على صوت صيحاتي وأنفاسي العالية و أنيني المتواصل و آهاتي المتعالية. مع كل دفعة من ذلك الهزاز كنت أقترب اكثر و أكثر من نشوتي الكبرى و نقطة غلياني. استعملت أصابع يدي المحررة لأجري بها فوق كسي المشبع بالماء فأعلو بها بظري فأدلكه ذلك الذي كان مهتاجاً منتفخاً ملتف القوام و الهيئة. مزيج من الإحساسات الناعمة العميقة المخدرة جعلتني الوي بساقي فانثنى ركبتي لتصبح بزوايا قائمة فأحتمل ثقلي على قدمي وقد تملكني إدمان ممارسة العادة السرية حتى نشوة الذهول الجنسي فبدأت عظام حوضي ترتفع عن فراشي و تشب لأعلى قليلاً بنفس إيقاع حركة الهزاز داخلي. كانت زراعاي تدفع بزازي المتضخمة بعضهما فتسخنهما ليبدوا اكبر و أضخم. كان ثدياي يميلان مع حركة جسدي كما لو أن أحدا ما كان يحرك كرتي من الجيلي في يديه.</p><p>أخذت أمشي بأطراف أصابع يدي فوق بظري وأستدير بهم فاحس بنفسي أقترب رويدا رويدا من لذتي العظمى. ظللت على ذلك حتى شعرت بانقباض عضلات جسدي بقوة إذ انفجرت شهوتي عبر خلاياي. توقفت عن فرك بظري وسحبت وسادة لأضعها فوق وجهي لأكتم آهاتي المتصاعدة. كنت أخشى أن يصحو أحد من أفراد عائلتي على أناتي فافتضح فكنت أعضض الوسادة ألتهم المزيد منها كلما زاد ضرب الشهوة بجسدي. غمرني إدمان ممارسة العادة السرية فأخذت أطلب نشوة الذهول الجنسي وقد أخذت سرعة لعبي باللعبة في كسي بدأت تبطأ و تستحيل إلى حركات أدخال و أخراج عميقة بطيئة. لحظات و رفعت عن وجهي الوسادة لأعود لأتنفس برتم طبيعي ثم أطفأت الهزاز الكهربي. أحسست بإحساس الفراغ و الفقد بعد أن سحبت اللعبة الهزازة من داخلي؛ فلم أعد أشعر بشعور الامتلاء.تركتها تستقر بين ساقي وقد راح جسدي بأكمله يسترخي ويتوتر بذات الوقت مما أشعرني السعادة الكبيرة. كنت جد مسترخية جد شاعرة بخدر لذيذ في أطرافي حتى أني رحت في النوم والعرق البارد يغطي جسدي. استيقظت لساعات بعد ذلك في فزع عظيم فلم أشعر متى نمت! خشيت أن يدخل علي أحد أفراد عائلتي فيلقاني في ذلك الوضع المزري! سريعاً ما قفزت من سريري عارية الجسم شاحبة في ضوء القمر المتسلل من نافذة غرفتي. سريعاً ما لبست تي شيرتي وبنطالي ثم أمسكت بالهزاز خاصة أختي وملحقاته وأسرعت بها إلى الصالة في طريقي للحمام لأغسلها وأنظفها مما علق بها من ماء شهوتي ونشفتها حتى لا تكون دليلاً علي. ثم أني اتخذت طريقي بهدوء فتسللت إلى غرفة نومي واضعة لعب أختي و الهزاز في مكمنها الأمين في صوان ملابسها. بشعور من السعادة و الارتياح عدت أدراجي إلى فراشي وألقيت بجسدي المسترخي وقلت في نفسي: أتمنى أن أختي تحضر حفلات كتير و تبات عند صاحباتها كتير لحد أما أقدر أشتري هزاز زي بتاعها.</p><p>الحقيقة انني كنت سعيدة الحظ إذ اضطررت إلى الانتظار فقط إلى الأسبوع المقبل. هذه المرة قررت أن أستخدم ملحقات الهزاز الذي كان يشبه القضيب. كان من الواضح أنه أكثير ضخامة من الملحق بالهزاز فأحسست أنه سيمنحني شعوراً أفضل فيما بعد. الأسبوع المقبل سمعت أختي تتحدث في الهاتف ترتب أن تيبت خارج البيت في بيت إحدى صديقاتها. الحقيقة أن ذلك أسعدني جداً وجعلني متوفزة مستثارة لأن ذلك يعني أن أستعمل ألعابها مرة أخرى. تنصت عليها وهي تتحدث في هاتفها إلى صديقها عن ذهابها إلى الحفلة وكيف أنها ستقضي معه وقتاًُ لطيفاً وكيف أنها ستمكنه من نفسها وتمارس معه السكس الكامل! الحقيقة أني أختي كانت متعددة العلاقات تقيم علاقة جنسية وعاطفية مع أكثر من شاب في نفس الوقت فكان سلوكها الداعر العاهر يستفزني وهو ما فتح أمامي شهيتي للجنس وزاد من فضولي للتجريب. كانت أختي تتحدث بانتظام إلى اعز أصدقائها في الهاتف عن المص و اللحس و النيك و ما إلى ذلك من ألوان الجنس. بعد ان انتهت أختي من خطتها للكذب على والدي و أن تذهب إلى حفلتها كي تمارس على راحتها أسلمت الهاتف لي تخبرني باتصال صاحبي نادر وتقول:” خدي يا ست هانم الولد جارنا الصغير دا عاوزك.. انا سجلت رقمه على النوتة جنب التليفزيون…” بعد دقائق من حديثها عن جاري الصغير و إغاظتي به خرجت من الغرفة. ضحكت في نفسي وقلت: آه دي لو تعرف الولد الصغير دا وعمايله! أغلقت الباب و طلبت الرقم وكانت أمه من أجابتني فلما سألتها عنه أرادت أن تعرف من انا وحفزتها إجابتي. بعد فترى صمت أجابني نادر:” هاي عاملة أيه يابنتي…” أجبته:” أنت عامل أيه أخبارك؟! أنا تمام ماما أهدتني مجموعة أفلام أنيميشن جامدة وكمان ألعاب جديدة… أنا:” حاجة حلوة خالص…بس أنا فكرت أنك هترجع الأسبوع دا…أنا تعبانة وعمالة بقى عندي إدمان ممارسة العادة السرية لحد نشوة الذهول الجنسي أرجع بقى يا نادر أنا مش ناسية الأيام اللي كنا نقضيها ويا بعض…يتبع…</p><p>18</p><p></p><p>هيجتني بقية مكالمة نادر حتى أنر رحت أتفرج على فيديو سكس ثلاثي في غرفة نومي و أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي وذلك بعد أن اخبرني أنه عائد ذلك الأسبوع ولكن أمه أغرته بالمكوث معها بألعاب الفيديو فأعملته أنه بينما هو يلعب بالجوي ستك مستمتعاً فإنني أعاني من غيابه حتى أني بحثت في متاع أختي لأجد لعبتها الجنسية لأشبع شهوتي. أعملته كذلك أنني مفتقدة بشدة إلى زبه في فمي لذا فعليه أن يتحرك ويأتيني فأخبرني أنه هو اﻵخر اشتاق إلي وما أن تراود عقله صورتي فان زبه يقف يشتهيني. فأخبرته مهددة مداعبة أن يسرع ويوافيني لانني تعبانة وريما أخونه! كذلك هو ضحك و داعبني وسألني إذا ما كنت مستعدة لأن أمارس ممارسة كاملة معه فأجبته أني لا أعرف حقيقة وأن لعبة أختي تلذني كثيراً فشهق حينما أخبرته وسألني إذا ما كنت فقدت بكارتي فأخبرته أن ذلك حصل بالفعل العام الماضي ليس بفعل الممارسة مع أحد أو العادة السرية بل انه انفزر في بيت خالتي بعد أن قفزت إلى حمام السباحة بقوة فأحسست بألم داخل كسي فشكوت إليها وأخبرت والدي فأخذاني إلى الطبيب فأخبرهم أن غشائي قد تمزق دون دماء او بدماء طفيفة جداً و تم ختم لي شهادة بذلك.صاح نادر في الهاتف وقال أن ذلك جنون بالفعل لم يصدق أن ذلك ممكناً فأخبرته أني أشاركه دهشته فاخبرني أنه كان يخشى أن يفقدني عذريتي إذا ما مارسنا وان يدميني فضحكت وقلت له أن لا يقلق. سألني نادر وأنا أحس الخجل و الإجفال في نبرته :” طيب طالما أنك نار كدا ممكن يعني لو قدرت أجيب كريم مرطب او دهان معايا أنك تسيبني أجرب من ورا؟”</p><p>قلت باسمة:” ممكن أظن أنك محتاج تيجي جري و تشوف بنفسك…” قلتها بنبرة مازحة فقال لي:” جاي قريب بص أنا هاسيبك دلوقتي عشان ماما استعوقتني يلا باي…” أنهيت المكالمة معه بقليل من الإحباط. غير أن معنوياتي ارتفعت لما تذكرت أن أختي ستغادر سريعاً البيت الليلة وما سيتيحه لي ذلك. بعد أن أنهت أختي استعداداتها لتلك الليلة الحمراء التي ستقضيها خارج البيت دلفت فرحة نشطة مستثارة إلى الحمام فأخذت دش سريع مشوقة إلى فراشي. لبست كاميسول أحمر وكيلوت خيطي رقيق بنفس اللون وقفزت إلى سريري وأخذت أشاهد التلفاز بنفاذ الصبر أنتظر إلى أن يخلد الجميع إلى النوم. حالما اطمأننت إلى ذلك دلفت خلسة كاللص إلى غرفة أختي فاختطفت الجيل خاصتها و الهزاز وملحقاته. ثم أسرعت مهرولة إلى غرفتي وأدرت شريط فيديو سكس ثلاثي سكس في غرفة نومي مما جعلني أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي واستمتع بالتجربة و المشاهدة. خفضت من الصوت كي لا يسمع أحد غيري. شاهدت فتاة حمراء الشعر تمارس السكس مع رجلين بقضيبين ضخمين فأنزلت كيلوتي حتى ركبتي وألقيتهم بعيدا عني. ثم أني سحبت تي شيرتي فوق راسي كاشفة عن بزازي الضخمة في تلك الغرفة المظلمة إلا من ضوء الشاشة التي تظهر السكس الثلاثي. وقفت هنالك عارية وقد حمي جسدي بفعل حرارة الصيف فضلاً عن حرارة شهوتي. ثم أني نظرت حولي فقررت أن أسحب الكرسي ذا الزراعين من غرفة أختي من تحت طاولة مكتبها أمام حاسوبها.</p><p>قعدت عليه و طيزي معلقة قليلة على حافته و لعبتي الجنسية على بعد زراع مني فوق فراشي. أخذت أتابع افيلم السكس ثلاثي و الفتاة ذات الشعر الأحمر تتناك فتدفع للأمام و للخلف بين الرجلين كما لو كانت كرة بلياردو. ثم إن أحدهما جلس ساحباً الفتاة إلى حيث جلس فأجلسها فوق زبه فانزلق الزب في طيزها فنظرت إلى الزب الصناعي ثم إلى علبة الجيل جنبها. ثم أن الرجل اﻵخر دفع زبه في كسها المحلوق تماما. أثارتني فكرة أن أتناك من كلا الفتحتين جداً. جلست هنالك أفكر في طلب جاري وراح الضوء الصادر عن الشاشة يتراقص ويلمع ويغمق فوق مناطق جسدي العاري والزبين يدخلان ويخرجان من فتحتي الفتاة. مددت يدي تناولت الجيل دببت إصبعي فيه ثم فرجت بين ساقي ورفعت طيزي ودهنت خرقها ثم دسست إصبعي إلي فتحتها فأخذت أدخله لأوسع فتحتي. رحت هكذا على وقع مشاهدة فيديو سكس ثلاثي في غرفة نومي أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي فاخترقتها لأول مرة فأخذت ألويها في حركة دائرية وأدفع بعمق. أحسست بخاتم دبري يلتف حولها فأخذت أزلقه للداخل و للخارج فلا أخرجه كله وجسدي يحاول لفظها. آلمتين في البداية سوى أني بعد قليل استشعرت المتعة فراح الإحساسان يتعاقبان علي فكنت ثملة به. الحقيقة ان كسي تندى بماء شهوته كذلك فأخذت أدلكه و أدلك بظري و كادت الصرخات العاليات أن تفرج ما بين شفتي وازداد معدل شهيقي وزفيري بقوة حتى أني اخذت أنتشي لأستيقظ في السوم التالي فأجدني مجدداً عارية مياهي قد بللت ملاءة سريري فأفزع إلى ملابسي فارتديها وارى بقعة من مياهي على مقعد أختي فتجف ولا يلاحظها أحد.</p><p>19</p><p></p><p>إن أنس لم أنى يوم ذهبت إلى بيت جاري شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت كي أكون على أتم استعداد! فقد مر الأسبوع التالي ببطء شديد نظراً لانتظاري جاري فكنت أعد الساعات. وعلى ذلك فقد قضيت لحظات قليلة بمفردي في الحمام لامتع نفسي باللعب في بين فخذي و صدري. أما أختي الكبرى فقد تم معرفة أكاذبيها فيما يتعلق بحفلات صاحبتها ومنعت من الخروج فقلت خصوصيتي أو انعدمت في غرفتنا ذلك الأسبوع. سمعت يوم الجمعة بالليل ضوضاء سيارة خارج البيت فأطللت من نافذة غرفتي لأرى جاري يترجل من سيارة أمه. التفت و رفع بصره لأعلى فتلاقت عيوننا ولوح لي و لوحت له وارتسمت على وجهينا ابتسامة كبيرة. كذلك لفت بوجودي نظر أمه التي نظرت إلي بدروها شزراً نظرتني نظرة قذرة تنم عن معرفة أو تخمين بما يدور بيني و بين ابنها. مهما يكن من أمرها فإنها لم تكن بسمة على الإطلاق أو نظرة رضا. لم اهتم و حيا نادر والده الذي عاونه بدوره فغي إخراج حقائبه من مؤخرة السيارة وبعد خمس دقائق تقريباً صعدت أمه السيارة ونفخت. قلت في نفسي أن الغد سيكون ممتع؛ فأبوه يغادر إلى عمله حوالي 7 صباحاً فخططت أن أمتع نفسي بما افتقده من زب و بيضان و مني بحدود 7:30 . الحقيقة أني ما كدت أنام تلك الليلة نظراً لشوقي و استثارتي. في الصباح التالي استيقظت عند سماعي باب سيارة والده يغلق بقوة فقفزت من فراشي إلى الحمام فنعمت ساقي ونتفت الشعر الزائد بالحلوى و كذلك نتفت تحت إبطي و حلقت شعر كسي ونعمته حتى صار كس طفلة من حريرية ملمسه ورقته تاركة فقط خط رقيق يدل عليه طلباً للمزيد في الشقاوة و الدلع!</p><p>خرجت من الحمام لففت وسطي بفوطتي دلكت مرطب الفانيلا بساقي و وضعت قليلاً من العطر. ثم عقصت شعري في خصلة ذيل حصان و فرشت أسناني بالمعجون. ثم أني لبست بلوزة بيضاء ضيقة فوق صدري وتنورة زهرية موشاة برسومات الزهور المختلفة وقصدت أن أذهب إلى بيت جاري شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت ثم سحبت من صوان ملابسي صندل لامع قصير الكعبين فلبسته واستيقظت أختي من نومها فالتفت عنها بأمل ألا تراني فتلاحظ أني لا أرتدي لانجري لا برا ولا كيلوت. لم تلحظ شيئاً فاغتبطت و تسللت واتخذت طريق إلى بيت جاري و حقيبتي تحمل كي واي جيل ملابس داخلية. طرقت بابه مرتين وانتظرت. مرت دقائق قليلة ثم رننت الجرس مرتين و انتظرت. ثم أني مشيت إلى نافذته فطرقتها وانتظرت ثم طرقتها مرات قليلة أخرى فأصابني الإحباط. لم يكن الجو بالرغم من دخولنا في فصل الصيف ساخناً بل رطباً فأحسست بالقشعريرة وخاصة أني ألبس ملابسي على اللحم فتوجهت إلى بيتي بتنهيدة ثقيلة وتسللت إلى غرفتي زعلانة. دقائق ثم تكومت على جسدي في السرير رحت في النوم لأصحو بعد ذلك بساعات فأجد الهاتف يلقى في وجهي عن طريق أختي:” خدي كلمي…تلفون عشانك…” قالتها بامتعاضه. قلت:” ألو…” ثم ضغطت الهاتف فوق أذني وسحبت السماعة بعيداً وأنا أتثاءب لأجد الطرف الآخر يقول:” هاي يا مزة…هتيجي أمتى النهاردة؟ الظهر خلاص!؟ قلت اعمله:” الظهر ..أممم يعني قصدك لسة صاحي دلوقتي؟ أنا جيت الساعة 8 كدا وخبطت عالباب و الشباك وأنت ولا هنا…” كنت أحدثه بنغمة متضايقة. فقال:” بجد؟! دا أنا طشت …معلش يا مزتي أنا آسف يبقى مسمعتش…كنت سهران بأكلم مع بابا عشان كدا نومي تقل حبتين.. بس أنا فايق دلوقتي…”</p><p>ضحك فضحكت وأعملته أنني سأوافيه اﻵن. وضعت السماعة ورقدت هنالك أتثاءب و أفرك عيني واختطفت أختي التليفون ومشت به تتمتم في نفسها بما لم أفهمه. انتهزت الفرصة وقفزت من فراشي لبست حذائي واختطفت حقيبة يدي ثم تسللت من الباب فأطلقت تنهيدة راحة أن لم يرني أحد. سريعاً استبقت إلى باب جاري وطرقت ولم أكد اطرق الطرقة الثانية حتى فتح الباب. كان واقفاً هنالك في المدخل وعلى وجه ابتسامة واسعة وهو يقتحمني بعينيه. انسللت داخلة وهو لم يزل هناك مصعوقاً فقال مأخوذاً:” دا انتي جامدة طحن!!” اغلق الباب خلفي فابتسمت وقلت خجلة قليلاً:”بجد طيب ميرسي…ممكن أستعمل الحمام؟ انا مكنش عندي وقت في البيت لأني كان لازم اخرج قبل ما حد ياخد باله..” قلت و انا أدور يمنة ويسرة غير مرتاحة فسألني ببرود وكأنه يغيظني:” ليه مش عاوزة حد يأخذ باله؟” قلت أداعبه:” يا خفيف..عشان شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت خالص…” قلت وأنا ألتفت إلى الحمام متوجهة إليه فضحك وقال :ط يا سلام ههه..” فقلت أكمل:” أيوة ولا دا كمان…” رفعت طرف تنورتي لأبرز له مؤخرتي العارية فشهق وقال ضاحكاً:” دا أنت بجد عريانة مش لابسة حاجة من تحت!!” كانت ابتسامته تتسع وتغزو وجهه كله فقلت:” أنت مش شايف أني مش قادرة هروح الحمام سيبني بقا…” هرولت إلى الحمام كي أبول. انتهيت ثم غسلت يدي وشطفت وجهي بالمياه الباردة كي أستفيق إذ أنني كنت لا أزال نائمة على وجهي آثاره…..يتبع…</p><p>20</p><p></p><p>خرجت من الحمام ثم توجهت إلى غرفة نومه لأجده مستلقي على المرتبة الفوتون عارياً. كان ببطء على مهل يدلك زبه المنتصب يبتسم لي فسألني:” مفيش حاجة وحشتك؟” فقلت له أداعبه وأتدلل عليه:” باين عليه مبقاش محتاجني.” طمأنني نادر قائلاً :”أطمني يا مزة أنتي اللي في القلب ..انتي الحتة اللي من جوة يا بت…” قالها بنبرة أشبه بنبرات الفلاحين فضحك وضحكت. ثم دنوت منه رافعة طرف بلوزتي البيضاء عني لتتدلى بزازي متأرجحة فهي كبيرة ممتلئة. عضلات ربلتي ساقي اشتدتا وأنا أعتمد على ساق واحدة أرفعها فوق الفوتون لأكشف عن كسي الأصلع العاري له فيراه عن قرب فسألته كما سألني مداعبة إياه:” مش شايف حاجة وحشتك؟” قال نادر وهو يحدق بعينيه اللامعتين بسعادة وانشراح:” أمووووت فيه…أنت حلقتي….موز موز موز…” ثم أني مددت يدي اطبق فوق إحدى بزازي فأرفع الحلمة إلى شفتي وبدأت أمصها. استشاط نادر من رؤية ذلك؛ فاختطفني وشددني إليه فوق منه فكنت فوق وسطه. أمكنني أن أستشعر زبه بين شفرات كسي الأصلع وأحس انتصاب زبه يحكك بشفتي كسي من الخارج. ثم أنه مد يده تحت تنورتي التي غطته اﻵن فأمسك بفلقتي طيزي بكلتا يديه فسقطت عليه للأمام والتقت شفاهنا. تجولت يداه وعربدت في لحم طيزي وساقي و فخذي للأمام و للخلف وألسنتنا الرطبة تحتضن بعضها و تتراقص من فرط السرور ولم أتوقع أن يقذف المني فوق بطنه سريعاً و ألحس و أستمتع بتذوقه.</p><p>أحسست ساعتها أن كسي آخذ في الترطب بل تندى بمائه حتى أنه راحت تتساقط قطراته. بدأ نادر يهز اصل وركيه جاعلاً زبه ينزلق بين شفتي كسي الرطبتين وهو يطلق الأنات في فمي أمسك بخصري بقوة بإحدى يديه واحتضن رأسي بالأخرى ليسحبني له بقوة فيقبلني من شفتي. أخذ يفرق زبه بين شفرات كسي الأصلع فكانت أنفاسه تتثاقل بشدة وبدفعة قوية من زبه راح يفرق بين شفتي كسي فلم يحتمل نادر فراح يطلق و يقذف المني فوق بطنه و ألحس و أستمتع بتذوقه ويدفق قذائف منيه فوق سوته. انقطعت قبلتنا وألقى برأسه للخلف و قضيبه المنتصب كان ما زال ينبجس منه دفقات المني فوق بطنه وصدره وقليلاً منها لطخت تنورتي. حالما تحلحلت قبضته عني ابتسمت له فقلت وأنا انزلق فوق جسده باسمة:” لا تقلق أنا هنظف…”راح يحد النظر في وجهي و انا قد بدأت ألعق قطرات المني من فوق سوته وبطنه فتحركت للأسفل وأوغلت فتكورت على نفسي وارتفعت مؤخرتي في الهواء وتكورت وبرزت وافترقت ركبتي و تباعدت قليلاً لتستقر بين ساقيه الممدودتين. انحسرت تنورتي فوق أسفل ظهري تاركة صفحتي طيزي عاريتين على هيئة قلب تام الشكل. نظرت إليه وهو يرقبني باستثارة وأنا أغمس لساني في تجويف سرته الغائر وأضرب بلساني فألتقط قطرات المني التي تجمعت كالبركة فيها. ابتسم لي وهو يستمتع بالمنظر أمامه فتحركت إلى أسفل بطنه إلى سوته أرشف بشفتي خيوط المني والبرك الصغيرة الذي صنعها.</p><p>الحقيقة أنني عند ذلك الحد من عمري لم أكن قد رأيت مني أغزر أو كثف مما قذف جاري ذلك اليوم. أغلقت عيني يومها وقد انتهيت من عملي لأعلق جائرتي وأبتلعها فلقيته يقول يداعبني:” أنا مسكت نفسي أني مضربش عشرة عشان أخليهم لك كلهم عشان تستمتعي..بس مكنتش متوقع أني أجيب بسرعة كدا بس أنا استمتعت أوي…” هكذا قال وأنا أتلذذ بطعم المني فقلت اشكره:” امممم..ميرسي يا بيبي…” قلتها مبتسمة وأنا ارفع زبه شبه المنتصب في يدي.الواقع اني لم أستمتع كثيرا بان فرق زبه بين شفرات كسي الأصلع لأنه أخذ يقذف المني فوق بطنه سريعاً فرحت ألحس و أستمتع بتذوقه فقط. أخذت أجري طرف لساني فوق إحليله أو خرمه لأستخلص تلك القطرة العالقة بها. ارتعش جسده قليلاً فرحت أمشي بلساني فوق الحشفة لأتذوق ماء شهوتنا المختلط. أخذت أمتص زبه في فمي كي أتأكد أنني أتممت تنظيفه. أحسست حينها بأن زبه يرتعد في فمي وهو يأتي في جوفه. كان زبه قابلاً للتشكيل ساعتها لين طيع في يدي. نظرت إلى عيني جاري فانزلق زبه من بين شفتي بصوت له طرقعة مثيرة. جلسنا هناك راضين جدأً عما فعلنا نبتسم لبعضنا قبل أن نشرع في الحديث عن حال إجازة الصيف حتى اﻵن وكيف نقضيها. أخبرني ابن الجيران عن لعبة الفيديو الجديدة وأخبرته عن مغامراتي مع الهزاز الكهربي. لاحظت أنه زبه بدأت هيئته تتغير من مرتخي ناعم إلى صلب خلال حديثي عن بعض ما فعلته في غيابه. قال ل يسألني جاداً بأكثر مما يفترض:” قولي ليا بقا هو أنا يعني جبت بسرعة و أنتي ملحقتيش تستمتعي صح؟” قلت له:” لا مش كدا أنا بس كنت عاوزة أنزل فوق منك لقيتك على طول بتجيب قبل مني…” قلتها ببسمة و ضحكة لها صوت مكتوم فسألني نادر وعلى شفتيه قد ارتسمت بسمة طفيفة:” وأحنا بقا هنمارس ولا لأ؟”…يتبع…</p><p>21</p><p></p><p>أجبته ببسمة كبيرة قد علت وجهي:” لا…” ليجيبني منفعلاً:” أوباااااه…” بدا نادر محبطاً خائب الأمل ولكنني ابتسمت في نفسي منه وقلت:” بس …” ثم توقفت هنيهة لأجده يحدق إلي منتظراً متلهفاً فأردفت و أنا أرقص حواجبي سفلا وعلوا:” كنت بفكر بخصوص طلبك التاني….” كنت أود أن حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فسألني نادر وقد اختلط عليه:” أي طلب تقصدي؟” فقلت له:” أحنا مش معانا واقي ذكري و أنا معنديش مانع حمل يا ترى هيكون أيه هيكون البديل أنك تمارس معايا ميحصلش حمل؟” سألته و رمقته بنظرة جادة. أضاء وجهه على إدراك ما قصدته. كذلك خبط زبه في عيني أو كاد فانتصب سريعاً وقال:”قصدك يعني…” ثم توقف برهة وقال:” نيك الطيز؟” قالها وحاول أن يبدو غير شديد الشغف فقلت له ضامة شفتي هازة رأسي:” أمممم…” ثم أتبعتها :” بس الأول لازم تعملي معروف.”ثم ارتسمت على وجهي بسمة ماكرة لأجده يقول لي:” أي حاجة عاوزاها يا مزة بس أنت أشري عليها…” قالها ولم يخف تلك المرة شغفه على الإطلاق. قلت وأنا أجلس ثم أنبسط على ظهري:” لازم تلحسني الأول…” ثم أزلت تنورتي وهو ينهض ورفعت ساقي و هززت قدمي له كي يخلع صندلي ففعل وألقاها على الأرض فأرخيت ساقي ثم أعطيته الأخرى وفعل بها مثل الأولى. ثم وضعت ساقي على الفوتون إلى جانبه.</p><p>ثنيت ساقي لأمنحه رؤيا كسي عن قرب فاخذ يدنو بوجهه لأسفل ساقي فراح يقبل فيهما ثم يبوس باطن فخوذي ببطء وعلى مهل متخذاً طريقه إلى شفتي كسي فيقبل ويمص ويلحس. جعل حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فأحسست برطب لسانه ينزلق بين شفرتي كسي فيفرق بينهما فأعلمته طريقة عمله:” بالراحة وبشويش….”. أخذ نادر يحرك لسانه إلى أعلى و غلى أسفل شفري فألقيت براحتي فوق قذاله أو مؤخر عنقه فأخذت أطلق الأنات. ثم أوسعت بين ساقي قليلاً ورفعتهما قليلاً قليلاً لأمكنه أكثر من خرم طيزي الضيق. قلت له بأنة رقيقة:” ألحس طيزي يا حبيبي..” توقف لسانه عن العمل للحظة يفكر فيما سمعه من أمر أو رجاء فتحركت لأسفل وأجرى لسانه فوق خرمي. كان إحساس البلل و الرطوبة لا يصدق. أخذت أصدر الأنين العالي وأشجعه و أستحثه على المزيد فيضرب بطرف لسانه فوق خرم دبري بثقة أكبر. بضرباته و بجريانه الحلزوني فوق ثقب مؤخرتي صعد نادر من استثارتي إلى مستوى جديد. مددت يدي فأمسكت بركبي لأدعم ساقيه وأصرخ بانين عالي:” أممم حبيبي أنت حلو أوي أوي..يا روحييي..”مع محنتي الكبيرة أخذ نادر يدفع لسانه في دبري وأنا أزيد من أنيني و محنتي فأخذ بلسانه ينيك طيز لوهلة لينزلق به بعد ذلك إلى اعلى بطول شرخ كسي فيطال شفتيه الرطبتين.</p><p>تركت ساقي تسقطان فتحفا بالفوتون بعد إذ راح نادر يضرب شق كسي. ألقيت يدي وراء أسفل رأسه والأخرى أخذت أدلك بها بزازي التي انتفخت. كان نادر من آن لآن يلمح بزازي بإعجاب كبير وتشهي. أخذت يداه تشدان فوق فخوذي كي تثبتني في موضعي و حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فاخبره وقد ثقلت أنفاسي أن يعلو بلسانه:” اعلى كمان كمان….” أخذ نادر يحرك لسانه حتى يصل بظري فاخذ يبط في لحسه. كان هدفه مركز محدد و أدق تلك المرة. أخت أتأوه و قبضت بيدي فوق رأسه وهو يلحس بظري فمددت يدي ودفعت يديه اليسرى عن ساقي وكافحت لأنظم أنفاسي اللاهثات المتقطعات المتأوهات إلى كلمات:” بعبص كسي…” ثم انزلق بإصبعه حول مشافري محاولا أن يجد الفتحة وحالما و جدها دس إصبعه فيها. رغما عني بدأت خواصري تهتز طبقاً لرتم لحسه وبعصه.أخذ أصبعه يندفع إلى الداخل و ينسحب إلى الخارج فيخترقني. ثم أنه دس إصبعاً آخر ليطلق من فمي آهة كبيرة وشهقة أكبر. كانت الأحاسيس المجتمعة من العملين عمل لسانه وبعصه له تقربني أكثر و أكثر من الرعشة. لوى إصبعيه وبدأ يثنيهما فيحكك جدران مهبلي الداخلية. أحسست بضغط داخل كسي كما لو أني أريد أن أبول إلا أن ذلك الإحساس لم يلبث أن تلاشى. أحساسي بعدم الارتياح قادني إلى لذة كبيرة فأخذت أصرخ و أتأفف وأوحوح:” أووووف أوووووف أحححححح….اووووف مش قادرة …أووووووه….أخذت أصيح بقوة وجعل نادر يصعد من عمليه بأصابعه و لسانه فتتراكم لذتي لذة إثر لذة و تصير أنفاسي ضحلة قصيرة متصاعدة متثاقلة. أحسست كذلك بوخز في جلدي ثم كان النمل يدب في عظامي فأخذت أصرخ في شبه أغماءه:” كمااااان ..كمااان متبطلشششش..” كانت الكلمات تفارق شفتي بانين غير متعمد لا أتحكم فيه. موجات من اللذة الطاغية كانت تكتسحني وتغمرني كما تغمر الغريق موجات البحر وتأخذه في دوامة. أخذت عظام الحوض عندي تعلو و تندفع إلى الأمام وقبضته على ساقي تشتد محاولة أن تبقيني في مكاني وانا أرتعش وهو يتابع عمله في بظري و كسي….يتبع…</p><p>22</p><p></p><p>أخذ جسدي يتلوى من وقع اللذة و فخوذي تنضم فتحتجز راسه بينهما وتميل على الجانبين. فقدت أصابعه عند ذلك الحد إلا أن لسانه بقي عاملاً. لم أتحمل وطأة الأحاسيس المنبعثة من لحس بظري وقد صار مفرط الحساسية. تدحرجت على ظهري لأعلى ودفعت نادر عني وأنا أزعق مبحوحة الصوت:” كفاية كفاية كفاية…” أخذني الأنين ويداي تلوحان في وجهه أتوسل إليه أن يكف عني. قال يسألني بقلق:” عملت حاجة غلط؟” طمأنته و أكدت له و أنا ألهث واستجمع الحروف بالكاد:” خالص أنت رائع بس بقيت حساسة أوي مش قادرة دلوقتي….” فهمني نادر:” طيب طيب ماشي..أنا قولت أني ضايقتك…” قال وهو يبتسم و وجهه مغطى بسوائلي. قلت له:” هات شنطتي..” فناولني إياها بعد أن رفعها من فوق الأرض فقلت لاهثة: “ طلع علبة جيل الكي واي…” أخرجها ثم نظر إلي فمددت يدي وتناولتها منه ثم غمست أصبعين فيها و رفعت ساقي مجدداً كاشفة خرم طيزي فرحت أمشي فوقه بإصبعي ثم أضغط فوقه بأناملي واحككها وأغوص به للداخل. جلس هنالك يشاهد و زبه آخذ في التمدد و التصلب فقلت له:” خد أدهن زبك كله أدهنه كويس…” سحب نادر بعض من الجيل بإصبعيه وبدأ يدلك زبه براحته بطوله وعرضه كما لو كان يستمني. دهن راسه اللامعة فلمعت أكثر وأخذ ينظر إلى طالبا استحساني فعله فنهضت على أربعتي رافعة طيزي في الهواء. فهم نادر أنني استحسنت ما فعله و تموضع فوق ركبتيه وسحب بيديه خصري فقربني منه وفرق بيديه فلقتي طيزي ثم دس زبه بينهما. أخذ ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها ثم يقذف حليبه في أحشائي بمتعة جارفة.</p><p>بدون إرشاد راح نادر يحاول أن يدفع طرف زبه في خرم طيزي فلم يلبث أن انزلق سريعاً إلى أعلى فلم يفلح. ثم ترك إحدى فلقتي فامسك بزبه بقوة وأخذ يسدده ويحاول من جديد ودفع ولكن في لا طائل فأخذ زبه يرتخي اﻵن قليلاً من إحباطه النفسي وخجله! صاح نادر في غضب مشوب بالإحراج لشعوره بعدم الكفاءة:” يا خرب بيت أمك أدخل…!” استرخي بظهره قليلاً و أخذ يدلك زبه ليعيد إليه الانتصاب فقلت له:” يلا هنا..” و مددت يدي لأشد على إحدى صفحتي طيزي إلى الجانب. سحب نادر بدوره فلقتي الأخرى وراح يمسك زبه و يدفه به في خرمي الذي برز له و انفتح قليلاً. رحت أتخذ نفساً عميقاً كي تسترخي عضلاتي فمن جديد أخذ يقبض فوق زبه ويدفع برأسه في خرمي. تقبلته طيزي و رحبت به فهي مشتاقة إليه تشتهيه. الحقيقة أني شعرت بقليل حرقان و الم وهو يمط خرمي الضيق. دخلتين الرأس ثم أخذ نادر يزق زبه ليدخل المزيد من حشفته فأحسست بازدياد الألم قليلاً. جعل ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها و يقذف حليبه في أحشائي فجعلت عضلات طيزي لا أردياً تحاول طرده و تنقبض و تتقلص وتضيق فأطلق نادر جاري أنة تعير عن محنته وصاح:” أممممم…هتحليني أجيبهم بسرعة!” لما قال ذلك دفعت بطيزي للخلف حتى راح زبه يدخلني رغماً عنه ويغوص داخلي. لم أشعر بامتلاء طيزي من قبل كما شعرت حينها ولم أشعر بألم أحلى من ذلك الألم. أخذ نادر نفساً عميقاً وهو ساكن تماما.</p><p>بعد دقائق قليلة أعاد القبض على وسطي وأخذ يزق زبه في طيزي بطوله كله. عضضت شفتي السفلى فقد آلمتني طيزي إلا انه سرعان ما غاض. ثم سكن للحظات أخرى ثم سحبني بعدها وأخذت أنفاسه تزداد ثقلاً وهو يحاول ألا يأتي منيه. أتتني فجأة صفعة قوية فوق طيزي العارية فشعرت بالوخز يمشي فيها وبصوت صفع مثير” طرخ”! جعلني ذلك أقفز قليلاً وشعرت بيديه مجدداً تقبضان على خصري وأخذ يدفعه فيا بقوة. راح زبه ينتفخ وبدأ يضخ منيه الساخن في طيزي و زبه ينتفخ و ينتفخ حتى شعرت أن طيزي ستنفلق نصفين! رحت أصرخ و انا أشعر به يرتعص داخلي:” أووووف هات جواي جيب يا حبيبي جويا جيييييب…” كان الأحساس رائعاً إحساساً أدمنته كثيراً. أخذ ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها و يقذف حليبه في أحشائي فراح يميل فوق ظهري ويتنفس بثقل شديد ويطلق منيه داخلي وهو يصرخ:” أووووف طيزك ضيقة أووووي…متزعليش اني ضربت طيزك وجبت بسرعة…..” قلت له أطمأنه:” لا حلو اللي انت عملته والمرة اللي جاية تطول شوية…” لحظات أرخى نادر ظهره للخلف واستراح فوق عقبيه وانسحب زبه مني وطيزي تتقلص وتعتصر منه قطرات المني. كذلك أنا سقطت على جانبي متهالكة. شعرت بمنيه في أحشائي ساخناً. استعملت الحمام كي أنظف نفسي ثم للم يلبث أن جاء خلفي لنستحم سوياً. بعد ذلك أخذنا نتحدث عن كم المتعة التي حصلناها اليوم وخططنا كذلك لليوم التالي. لبست ملابسي وتأكدت من لبس البرا و الكيلوت قبل أن أعود إلى بيتي. رجع والد نادر البيت و اصطحبنا سوياً معه إلى العشاء في الخارج وأخبرنا كذلك أنه سيقض الأيام التالية في إجازة كي يقضي وقتا أطول مع ابنه مما أثار إحباطي و خيب أمل نادر فلن نتلاقى حتى يوم الجمعة المقبل. تلك الليلة ذهبت إلى بيتي ورحت أحلم بما جرى بيننا.</p><p>23</p><p></p><p>كان تلك الليلة التي لا زلت أذكرها بتفاصيلها ملأى مع قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع بعد ان أهداني وردة حمراء هدية عيد ميلادي السادس عشر. بدا لي يوم الجمعة كأنه نهاية الأيام فلن يأتي. غير أنني كنت ساعتها منفعلة مشوقة بيوم الأربعاء. كان عيد ميلادي يدنو مني يوم بعد يوم وكمعظم المراهقات تحت الحادية و العشرين كنت أشعر بنشوة لا أصبر عليها. دعوت كل أصدقائي وجاري بالطبع. ثم اقبل الأربعاء فكان اليوم ممتازاً بطوله من أول دقيقة صحوي حتى وثت أن أطفأت الشموع فوق التورتة. لم يكد يغادر كل أحد كان عندي حتى سمعت بالمساء طرقة على الباب. لما فتحت كان جاري يقف هنالك حاملاً في يده وردة حمراء فقط وردة واحدة و ابتسامة على وجهه الجميل! اصاح بي منفعلاً فرحاً:” هابي بيرز داي يا مزتي!” قلت وأنا آخذ الوردة من يده المبسوطة إلي:” أوووه…أنت جميل أوي يا حبيبي مكنتش مفكرة أني هاشوفك النهاردة…” قال جاري وهو يكشف لي ييده المخبأة وراء ظهره بهديية عيد ميلادي:” أصل بابا أخدني معاه طول اليوم برا البيت ولسة راجعين…ودي يا حبيبتي هدية عيد ميلادك…” أغلقت الباب خلفي وجلست على درجات السلم في الخارج. قابضة على الوردة في يمناي فإني تناولت الهدية بيسراي وجلس إلى جواري.</p><p>سرعان ما أزلت ورق اللف لأكشف عن سي دي مرفق بها صورة لي على غطاء العلبة المذهبة. كان على الظهر قائمة ببعض أغاني المفضلة فقلت صائحة وملت أقبله قبلة طفيفة على خده:” روعة …شكراً يا حبيبي….”سألني:” طيب ليكي في خروجة أو تمشية برا كدا؟” قلت له ناهضة:” أكيد بس أدخل الحاجات دي اوضتي..” هرولت إلى غرفتي وألقيت السي دي و الوردة فوق سريري فسألتني أختي لتغيظني:” أيه دي من صاحبك الصغير؟” فيما أنا التفت لأغادر حجرتي. أجبتها مقتضبة:” أيوة مش زميلي ….” ابتسمت ابتسامة غير لطيفة ثم علقت:” بس انا مفيش حد من زمايلي جابولي ورود…” قلت وأنا أحول اتجاه عيني وأتوجه للخارج:” ماشي عموما قولي لماما أني خرجت شوية..” راحت أختي تغني مغمغة لنفسها وأنا انزل الدرج إلى الباب الخارجي:” سمر بقالها صاحب وحبيب سمر بقالها صاحب و حبيب…” بعد أن خطوت للخارج في جو الليل الصيفي ليحييينا جاري مرة أخرى. احتضنت راحته راحتي و صرنا نحوم حول البلوك السكني وأبعدنا عن منزلينا. هكذا بدأت قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع و وردة حمراء هدية عيد ميلادي فشرعنا نتحدث عن الصيف و العو الوشيك إلى العام الدراسي. أخبرني عن آخر أيام كانت له مع والده وأخبرته عن عيد ميلادي. ثم أننا تمشينا حتى وصلنا بين بقعة من المساكن فارغة غير مطروقة وقد أظلنا المساء. وقفنا هنالك متواجهين متشابكي الأيدي نحدق في بعضنا البعض وقال:” شوفتي الحظ بابا في البيت…” قلت شارحة له و أنا أهز يديه من جنب إلى جنب:” فغلاً حظ وحش يعني لولاه كنت زماني بهز سريرك بيك دلوقتي…” قال منفعلاً:” مفرق الجماعات و هادم اللذات بابا دا..عموماً هو يرجع شغله على يوم الجمعة كدا…” قال وأمله قد ارتفع. انحنيت للأمام و ارتفعت فوق أطراف أصابعي لأطبع قبلة على شفتيه. وأنا أعود وأحط فوق قدمي لمحت الجراج خاصتنا.</p><p>التفت و اتخذت طريقي إليه وهو ما كان منفصلاً عن بقية البيت. سحبته خلفي فتوجهنا إلى الخلفية أكثر حيث لا نرى فسألني قلقاً:” اممم.. ليه كدا…هنعمل ايه؟” قلت له باسمة:” يعني كدا..” وأدنيت جسدي منه ودفعت صدري الشامخ الكبير في صدره فاندفع إلى الحائط ثم على أطراف أصابع قدمي شببت لألتقط شفتيه في قبلة ساخنة. مددت يدي لاحوط بها خلف راسه وشفتاه وشفتي اﻵن متعانقتان وتلتهم بعضهما البعض. تلاقت ألسنتنا وامتزج لعابنا في أفواهنا. مالت رؤسنا والتوت أعناقنا من حرارة القبلة ونحن نتداعب ونتحرش بأجسامنا. كانت حرارة القبلة تزيد ضراوة بمرور اللحظات. كان يداه بجنون تعبث بأنحائي وتستكشف جسدي غير قادرة على تحديد ما تريده بالضبط فتشدني نحوه وتمسك بصفحتي مؤخرتي ويحاول نهش بزازي. أحسست بمحنتي مع الأنين الذي بدا يأخذني وقد كتمت أنفاسنا بألسنتنا المتراقصة حلو بعضها. تثاقلت أنفاسنا حتى أن الدم جرى في وجيهنا فاشعرنا بالسخونة و اللهيب. هكذا بدأت قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع فجعلت أضغطه بجسدي أمكن الإحساس بانتصاب زبه من بنطاله الجينز الأزرق. أرسلت يدي الطليقة لأمسكه ثم لأفتح أزراره فتوقف عن تقبيلي برهة وافترقت شفافنا. قبل أن يتمكن من سؤالي دسست يدي إلى داخل بنطاله لأقبض على زبه وبدأت اشده. دفع ذلك بأنة من شفتيه وأعادهما إلي شفتي لنواصل التقبيل و المداعبة. كذلك يده وجدت طريقها إلى سحاب بنطاله فبدأ ينزلها ببطء فأفسح لي المجال ﻷداعب زبه في الشارع أكثر. هكذا بدأت مداعبة و تحرش بزبه في الشارع بعد هكذا وردة حمراء هدية عيد ميلادي فكان زبه ينتفض خارجاً من بنطلونه. بدأت أدلكه سريعاً ثم قطع قبلتنا مجدداً مريحاً جبهته فوق جبهتي وهو يزدرد ريقه بصعوبة ويتنهد:” أوووف أنت سخنتني أوي…”…يتبع…</p><p>24</p><p></p><p>همست له بنغمة كنغمة الشراميط المتحكمات:” عاجبك اللي بعمله؟ هتجيب عشاني؟” راح يعود ويهمس لي:” أيهاااا أيوة يا بيبي…مش قااادر بجد..” “همست له مجدداً في أذنه:” يلا أديني..هاتهم..” ثم شعرت بزبه ينتفخ و يغلظ في يدي. أخذ بالفعل يضخ زخات منيه كما لو كانت زخات المطر الدافق المندفع فأحسست دون أن أرى في الظلام بسخونة المني تنطلق فوق رسغي وساعدي وأنا أواصل دلك زبه. دفع برأسه في كتفي وعنقي وهو يطلق الأنات الحارات وأنا أشعله وأشتعل معه:” هاتهم هاتهم كلهم …”وهو يجيبني بصراخ مكتوم مبحوح النبرة:” أووووف أووووه حلو أوي اوي أوي…” ثم أطلقت يده من قبضتي فتأرجح وقد ارتخى بالفعل. أرخى راسه على الحائط خلفي ليسترد أنفاسه اللاهثات. ثم رفعت ساقي ومسحت عن يدي منيه على قماش بنطلونه فزعقت فيه أداعبه:” ينفع كدا الهرج اللي انت عملته!” فقال لي ضاحكاً:” بسببك يا ست هانم..” فضحكت:” لا بجد…مش انا اللي جبت على دراعي يعني..” فراح يسألني بمزاح معتزاً بمنطقه:” لما حد يكب كوباية مياه بتلومي الكوباية ولا اللي كبها؟” لم أكن ادري أنني أودع صاحبي بضحكي معه و أني مقبلة على أن أمص زبه في غرفة نومه كي يتذكرني في بيت أمه.</p><p>قلت بنفس نغمته فخورة بمنطقي:” يعني أنت عاوز كمان تجادل مع البنت اللي مصتك؟” قال وهو يضحك:” لا ناصحة غلبتيني…” في تلك اللحظة كنا اقتربنا من بيتينا و نادت علي فقبلته سريعاً على الخد وأخبرته أنه سأراه يوم الجمعة. ثم جريت استدير باستدارة الطريق لأصل بيتي حتى لا تعرف أمي أني كنت معه. ذهبت إلى غرفتي ورحت أستمتع إلى السي دي التي كان فيها من مطربين أحبهم مثل تامر حسني و حماقي و كاظم و كوكتيل أغاني عرف أني أفضلها فأخذت أنتشي بلذة السماع و أنا أحتضن وردة حبيبي حتى غبت في النوم. استيقظت في صباح يوم الجمعة متأخرة وبدأت عاداتي اليومية. دخلت الحمام فرشت أسناني بعد أن مسحت البخار من فوق المرآة أمامي ثم تحممت وحلقت شعري و مشطت شعري للخلف ولبست ملابس صيفية تمتص أشعة الشمس بألوان الأصفر و الأبيض و صندل قصير مكتنز ابيض اللون كذلك. غادرت البيت بلا كيلوت مرة ثانية. طرقت باب جاري وانتظرت. أخيراً رد علي وقد بدا منزعجاً نوعا ما فقلت له:” زعلان اكمنك شفتني؟” قلتها بقلق ومداعبة. فقل ومظهر الجاد لم يتحول:” لا دانا كنت هتصل بيكي كمان شوية…” ثم تحرك جانباً سامحاً لي بالمروق من الباب فأغلقه خلفي. تبعته إلى غرفته التي كانت نصفها مكدسة بالصناديق فسألته:: في أيه لي كل دا؟” قلت أمسح الغرفة بنظري. قال لي وهو يتنهد محبطاً:” أمبارح بابا قلي أني رايح أعيش مع ماما السنة الدراسية اللي جاية يعني زي ما اتفقوا على الحضانة بتاعتي..” علقت:” دي خير وحش جدا دي مامتك بتعيش بعيد بحوالي 200 كم. طيب انت قلت لهم انك مش حابب؟” كان ذلك اليوم على أن أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه وهو ما تم إلا أنه قال لي شارحاً:” أيوة قلت…ولا همهم…لما كنت بازور ماما طلبت مني أعيش معاها السنة اللي جاية فقلتلها أن حابب هنا وصارحتها أني بحب زميلتي وان كل صحابي هنا.. زعلت ومفتحتش السيرة دي تاني..”</p><p>قلت أتفكر ادير مقلتي جهة اليمين:” أممم…قولي قولي…عشان كدا بصتلي وزغرتلي بقرف كدا…” سادت صمت قاسي ثم سألته:: طيب و امتى هتمشي؟” قال وهو يطأطأ كتفيه للامام ناظراً أسفله:” بابا هياخدني الأحد دا وأنا مخنوق أوي…بصراحة مش عاوز خالص…” قلت بنبرة ممتعضة:” أيه دا بالسرعة دي…أنا مش عاوزاك تمشي بردو؟!” أرخيت ظهري محبطة إلى الحائط خلفي وهو ما زال ينظر تحت قدميه. ثم أني مشيت إليه و تهاويت عند ساقيه ثانية ركبتي موسعة إياهما مدخلة ساقيه بينهما. كان وجهي مواجهاً لمنطقة قضيبه مباشرة فقلت له همساً:” طيب مش أحسن أننا نستغل الوقت اللي بقيلنا كويس…” رفعت وجهي إليه وابتسمت فبرزت ملامح وجهه أكثر والتوت شفتاه في بسمة وهو ينظر إلي. سحبت شورته حتى ركبتيه كاشفة عن زبه المرتخي. أملت راسي جانباً والتقمت قضيبه. شعرت به وقد بدا يتصلب في فمي. وضعت يد خلف ركبته و الأخرى للفتها حول جذع زبه. أخذت أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه فرحت أسحب زبه في فمي ثم ابتلعه كله فأخذت أحركه في فمي للداخل للخارج وكانت خدودي تنشفط للداخل و تنتفخ من المص. ثم سحبت راسي للوراء وأخذت أدور بطرف لساني حول الرأس فأخرى نادر يده خلف راسي ودفعها ليدخل زبه كله حتى التصقت شفتي وأسناني بعظام فخذي وحلقي يقبض على طرف زبه. فجاة سمعنا طرقة على نافة غرفة نومه فقفزت مفزعة و سحب هو شورته سريعاً إلا أن ذلك لم يخف انتصابه البادي شيئاً…..يتبع…</p><p>25</p><p></p><p>سحب نادر ستارة النافذة فنحاها جانباً ثم نظر وقال:” أوبا…مدحت صاحبي…نسيت أنه قلي هيعدي عليا النهاردة…كان اتصل أمبارح و قلتله أني ماشي خلاص فقال أنه لازم يشوفني و يودعني…: سألته وهو ينحي الستارة بصوة كبيرة و يشير إلى مدحت أن يأتي إلى الباب ليفتح له فقلت:” هو رايح يطول هنا؟” قال نادر قبل أن يختفي من غرفته ليحيي صديقه:” يعني ساعتين كدا أنا هحاول أقصرها وأخليه يقعد معايا بكرة..” كان مدحت أعز أصدقائه. لم أعرفه عن قرب سوى أنني كنت أراه في المدرسة و من حن ﻵخر كنت أراه من نافذتي وهو قادم يزور نادر جاري. كان مدحت اصغر من جاري بقليل إلا أنه معه في نفس السنة الثانية من الثانوية العامة. جلست على الفوتون التي كانت على هيئة الأريكة. بعد دقائق قليلة من الحديث أمام الباب دخلا غرفة نوم جاري. دخل جاري أولاً ثم تبعه قريباً مدحت. لما رآني الأخير نظر إلي ولو لي بارتباك باد ثم لم يلبث أن قال معلقاً باسماً:” هي دي المزة بقا؟” قالها محولا عينيه إلى جاري فأجابه:” أيوة دي سمر….سمر دا مدحت صديقي.. مدحت دي سمر صديقتي…” هكذا عرفنا نادر على بعضنا فقلت” أهلا و سهلاً..” قلتها بلا حماسة بتلويحة باردة فقال الضيف وهو يلكز جاري في كتفه:” سوبر! سمعت كتير عنك .. بس يا ريت ميكنش بيعوضك عن المقاطعة دي…أعتقد أني جيت في وقت غير مناسب…صحيح؟” قالها بنبرة فيها إيحاءات غريبة فشككت أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه و فما كان مني إلا أن أعترف بالمص و اللحس و سكس المؤخرة وأغيظه ولكن بعد موجة غاضبة.</p><p>بدوري نظرت إلى جاري نظرات غير مرتاحة فقال له:” أسكت يا فردة خالص…” قالها وهو يدفعه فسألت مدحت وقلت:” ايه اللي سمعته بقا؟” راح يصعد فيا نظراته كما لو يتفحصني ويستكشف جسدي فقال:” يعني شوية حاجات كدا…حاجات روعة بصراحة..”صرخت فيه:” أوه أنت قلتله؟!!” حينها تأكدت أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه وأعترف له بالمص و اللحس و سكس المؤخرة فألقيت نادر بوسادة كانت تحت يدي فصرخ الأخير متفادياً الوسادة ممسكاً بها:” دا أعز أصدقائي وكدا كدا كان لام أقول لحد..” قال مدحت رافعاً يديه:”أهدي أهدي مفيش حاجة حصلت.. دا أنا حتى مكنتش مصدق أنه عنده صاحبة دا غير أني أصدق الهجص اللي قاله و اللي كنت بتعملوه….” ثم أدلى مدحت يديه فقال جاري بحنق دافعاً صاحبه دفعة قوية ليبعده عنه:” انت غبي أوي يا ابني غبي طحن!” أجابه مدحت ماشاياً باتجاه الباب:” كويس انك وصلتني ..كدا كدا كنت رايح الحمام…” خرج مدحت ثم التفت إلى جاري رافعاً راحتيه إلى صدره لتواجهانني وقال يشرح:” أنا آسف بجد. مدحت الفردة بتاعي وبصراحة كان لازم أحكي مغامراتي قدام حد. مكنتش مفكر أنه هيقع بالكلام او يكون أهبل كدا أو حتى يغير من الموضوع..”</p><p>قلت له أهون من الامور:” طيب خلاص مفيش حاجة…انا متفهمة موقفك أنا بردو حكيت لصاحبتي رانيا عننا. وطالما أنك متأكد أنه مش هيسيح لينا يبقى خلاص.” قال نادر مجداً معتذراً وقد هدئ إذ لم أجن مما قاله لصديقه:” لامتخافيش هو مش اريح يقول لحد خالص…مرة تانية آسف…و شكرك على تفهمك يا روحي…” قلت وعلى وجهي بسمة:” أنت عارف أن مدحت ممكن يعمل سياح لأنه ممكن يكون غيران أنك بتمارس معايا وهو لأ…” أوضح لي نادر:” لا هو عنده صاحبة كان بيعط معاها شوية لحد من شهور قريبة ودا كان جزء من السبب أني حكيت له عنك عشان ميفكرش نفسه أنه هو بس اللي عنده واحدة بتحبه…” قلت و أنا مقلتاي تستديران في محجري عيني عجباً:” يا ديني أمي عليكم …انتم بجد ممش معقولين عشان تفكروا كدا…!” لأجد مدحت قد أتى فيسألني:” مش معقولين ليه؟!” أوضحت قائلة:” يعني في حاجتكم أنكن تتنافسوا بالقصص عن صاحبتكم وأنا عملت و انا سويت…” قال مدحت وهو يقعد على مقعد طاولة الكمبيوتر:” آهاااا….طيب…أنا مش هاحكيلك قلي أيه إلا لو وافقتي أنك تكذيبي أو تصدقي عليها…” قلت ضاحكة ضحكة مكتومة:” عندك حق…قلي بقا هو قلك أيه؟” تعجب نادر و ارتاع وقد قعد إلى جواري عل الفوتون:” أوباااا..مش معقول!” قال مدحت صافعاً راحتيه ببعضهما:” يلا نقول….” ثم فرك يديه وهو يقلب بصره في السقف ثم راح يسألني:” طيب هل ..امممم..استمنيتي له؟!” بعد أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه رحت بدوري أعترف بالمص و اللحس و سكس المؤخرة وأغيظه فقلت ضاحكة:” أيوة…” مدحت:” طيب…مصيتي؟!” قلت ملقيت بيدي فوق فخذ جاري:” أيوة يمكن كام مرة تقريباً..” ثم سألني وهو يلمح جاري الذي راح يتململ غير مرتاح فقال:” لحستي حليبه؟!” أجبته ملقية ببصري إلى جاري عاضة شفتي السفلى مع نظرة شهوانية إليه قبل أن أعود مجدداً إلى مدحت:” آه…حصل..لما كان مش يجيبهم كلهم على وشي أو بزازي…”….يتبع…</p><p>26</p><p></p><p>انفعل مدحت وقد بدت على وجهه أمارت العجب و الصدمة من إجابتي السابقة ثم لم تلبث أن غاضت:” فاااااك…آخر سؤال اوكي…هل مارستي معاها من ورا؟” أجبته بكل ثقة:” أيوة وكانت روعة…” فعاد مدحت يسألني وعلى وجهه تعابير عدم التصديق:” يعني أنتي سبتيه ياخدك من ورا ورفضتي أنه ياخدك من قدام؟” قال نادر منفعلاً متوتراً:” فردة أنت مش خلاص سألت أسألتك المستفزة خلاص بقا سيبها لوحدها!” قلت مجدداً لجاري رافعة صدي من فوق فخذه إلى صدره:” عادي عادي…زي ما قلت هو بس غيران…” ثم أردفت و أنا أخرج طرف لساني في وجه مدحت:” الحقيقة اننا مكنش عندنا أي واقي ذكري وأنا كنت خايفة أحبل…بس دا ميمنعش أني كان نفسي فيه نفسي أجربه الحقيقة لاني بحبه ههه..”. كانت هنالك نظرات شهوانية من صاحب جاري وفكرت أن يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ مدحت وأتحداه ولكن تماسكت. قال مدحت و كانه غير متأثر ملوحاً بيده في الهواء وقد بدا متضايقاً:” ها…ماشي على كل انتو الأتنين عاوزين تغيظوني..يعني تدليك اصدق بس أنا ما أكلش من كل الهري اللي قلتيه بعد كدا…” سأله جاري نادر:” و أنت ليه غبي كدا وخربان في أسألتك؟!”</p><p>قال مدحت وهو يهز راسه:” معلش يا فردة سامحني…أنا مش قصدي أتحرش بالمزة بتاعتك بس يعني صعب علي أني أصدقكم أنتو الاتنين وكمان انك ماشي أخر الأسبوع دا فيعين الأمور مش ظابطة..” راد عليه جاري قائلاً:” أنا عارف يا صاحبي بتفكر أزاي و مشاعرك ايه وعارف أني بعد أيام مش هاشوفكم بس بردو دا مش يديك الحق أنك تكون زي الطيز كدا معاها يا ابني..” “ آسف..” اعتذر مدحت صاحب جاري وهو ينظرني نظرات شهوانية وودت يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ وأتحداه فأحجمت. اعتذر إلى مدحت بنبرة اعتذار غير حقيقية فقلت:” لازم تعتذر لأنك بصراحة قطعتنا كنت لسة هامص له…”عندها احمر وجه نادر على الفور فتعجب مدحت وقال:” بتقولي أيه؟!…بطلي هي وكذب بقا!” قالها وهو يهز راسه فقلت أؤكد له:” كدب طيب شوف بقا…” ثم باعدت بين ساقي ورفعت بثيابي عاليا بما يكفي لأريه كسي العاري المنتوف. بعد أن تأكدت أنه دقق النظر إليه بشدة ألقيت طرف تنورتي مجدداً لأجد مدحت يصيح دهشاً متعجباً مشيراً إلى كسي:” أووووف…أنت عريانة مش لابسة كيلوت!!” قال صديقي نادر ليغيظه أكثر واضعاً يده فوق حجري ممسكاً بطرف تنورتي يصرخ في:” أنت بتعملي أيه أنتي كمان؟!” قلت له دافعة يده من فوق حجري:”اهدي اهدي أراهن أنمكنش بيصدقنا دلوقتي…!” قال مدحت وهو يصعد فيا نظراته ويحدها , نظرات شهوانية يود لو يلتهمني:”يا ابن المحظوظة يا نادر…أنت معاك القطة البرية دي!!” ثم أردف يقول وسط صمتنا:” بس بردو دا حقيقي لا يثبت أنك كنتي تمصي له..مش لازم يعني تكوني تمصي عشان مش لابسة كيلوت. ممكن نقول كان يبعبصك بس غير كدا لا…”.</p><p>سألت مدحت وأنا أدنو من جاري نادر:” طيب و لو مصيت قدامك دلوقتي؟!” أجابني مدحت هازئاً وهو يشد مقدمة بنطاله عن الأزرار متوتر الزب يريح انتصابه البادي:” في المشمش….مش هيحصل..” كان حينذاك زب مدحت آخذ في الانتصاب مما لم يكن يريحه بالطبع. بدوري مددت يدي وبدأت أحكك زب صاحبي من فوق بنطاله فلم يلبث أن أمسك الأخير بيدي بسرعة. أدرت رأسي و نزرت في عينيه. كان مرتبكاً بوضوح قلقاً ظاهر القلق. ثم رشق بعينيه مدحت ثم أعادهما إلي مجدداً. نزلت بعيني إلى يدي ممسكةً بزبه الملفوف في نسيج الشورت خاصته ثم عدت فعلوت نادر بنظرتي ولحست شفتي اشتهاءا له. بكثير تردد تلحلحت قبضته عن يدي ببطء. كان حينها زب جاري نصف منتصب ويبدو انه كان قلقاً أن يتم دلك زبه و مصه أمام صاحبه الأثير. انحنيت وبرقة أخذت زبه بين شفتي وأسناني وأنا أعلو بهم و أنزل عن زبه وأنا أنفس نفثات حارة في نسيج بنطاله. استلقت رأس جاري للخلف وجعل يأن وجسده كله يتخدر ماعد زبه بالطبع الذي كان ينتصب بقوة. رأيت بزاوية عيني مدحت يمشي يده فوق مقدمة بنطاله المتضخمة للأمام تقريبا غير مدرك لما يقوم به. كانت هي نظرات شهوانية من صاحب جاري الذي أحدق بصره في يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ الأول وأتحداه بقوة. ثم اعتدلت ورحت أخلع عني بلوزتي فكشفت عن صدري فتدلت بزازي بحرية كي يرى ويتفرج كل من جاري و صاحبه. لبرهة قصيرة تلاقت عيني بعيني مدحت الذي كان يلعق شفتيه وقد تدلت عيناه تحدقان في بزازي و صدري الشهي الأبيض! كنت أضحك في نفسي مما أفعله بمدحت. صعدت الفوتون حابية على أربعتي ركبتي ويدي ثم مددت يدي إلى شورت جاري فاسحبه وأحرر زبه الأسير. ثم دسست رأسي في حجره والتقمت زبه في فمي فاخذ يأن بسرعة و لقي يديه إلى طرفي شورته محاولاً أن ينزله….يتبع…</p><p>27</p><p></p><p>رفعت راسي عنه لأفسح له ما يكفي من المجال كي يرفع بمؤخرته كي ينزلق الشورت عن خصريه حتى ركبتيه. ثم رحت من جديد ألتقم زبه في فمي. ارتعد قليلاً ثم تحرك لطرف المرتبة الفوتون حتى يمكنني من زبه أفضل تمكين. لم تعد يدي تحتاج إلى الإمساك بدكة شورته المطاطي فكنت أستعملها لأمسك على بيوضه وفيما أفعل ذلك راح نادر يفرق بين ساقيه ويوسع. ألا أنني كنت لا زلت أعاق في عملي بشورته حول ركبتيه فراح يرفع كل ساق بعد أختها ليدفع بشورته إلى كاحليه حتى ينشرهما على قدر الإمكان. راحت الأنات تفرق ما بين شفتي ومؤخرة رأسي تلتقي بسوته و خصلات شعري الذيل حصان تطير في الهواء وأنا أعطي مدحت رؤية كاملة لشفتي تنزلقان أعلى و أسفل حشفة أعز أصدقائه. جاري عند ذلك الحد كان بالفعل قد أسند إحدى يديه على ظهري و الأخرى مؤخرة رأسي تحت ذيل حصاني. بدأ متمهلاً بدفع زبه أعلى فمي وخصراه يصعدان و يهبطان رغماً عنه. مجدداً ألقى برأسه إلى الوراء مريحاً إياه على الفوتون ومطلقاً أنة عالية و أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس حتى أشعل شهوة صاحب صاحبي فكان أن التقم فمي زبه متناغماً في مصه مع حركات وسطه هبوطا وصعوداً.</p><p>كان مدحت حينذاك يفرك زبه بلا وعي منه من خارج بنطاله. كان يحد نظره إلى و يركز انتباهه في فمي المنهمك في المص و الحقيقة اني كنت أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس كي أشعل شهوة صاحب صاحبي وليس ذلك فقط بل أني أطلقت خصيتي جاري وقبضت على جذع زبه فرفعته وأخذت أمشي عليه بطلوه طرف لساني وحول رأسه. أملت رأسي جانباً و بدأت انزلق بشفتي إلى أعلى و إلى أسفل الحشفة أبوس وأمص وألحس مصدرة أصوات مثيرة جراء ذلك. قال مدحت بصوت مبحوح معترفاً أخيراً اعتراف واضح كالشمس في رائعة النهار:” خلاص يا فردة مش هاشك فيك تاني ابد…صاحبتك خلتيني جبت آخي و هجت عﻵخر..” أجابه جاري رافعاً رأسه مستثاراً جداً:” جامدة أوي أوي…رهييييب..” ضربت ببصري إلى جانبين وإلى جاري و وقعت عيني في عينيه لبرهة قصيرة قبل أن أبتلع راس زبه في فمي أحككها بجانب خدي من الداخل. أبرز خدي راس زبه واتخذ شكلها من الخارج وزبه يضغطه بقوة بصورة متكررة. رأيت رأسه وهي ترتمي للأمام بنظرة عيني التي كان ملؤهما متعة و لذة بداية على ملامح وجهه. سأل مدحت وقد نهض تقريبا من على مقعده:” لا لا مش كدا هو أيه اللي بيجرا دا بقى؟! هكذا بلغت به فرط استثارته فما كان مني إلا أن طرحت راسي غلى الجانب اﻵخر داعكة زب جاري في باطن خدي سامحة لمدحت أن يرى ما كان يفتقده.</p><p>نظرت مباشرة إلى مدحت قبل أن احني رأسي مجدداً وأبتلع زب جاري لأجد الأول يقول مستثاراً بشدة:” يا ربي مش ممكن …أنا عاوز من دا ..يا شباب نفسي في حاجة بطلو قلة احترام و اعتبار لوجودي!” اعتدلت بنصفي و تدلت زراعا جاري إلى جانبيه. واصلت دلك زبه وأنا أنحني واضعة فمي بقرب أذن جاري هامسة ضاحكة في نفسي:” رأيك أننا نبطل نغيظ صاحبك ونعذبه.” الحقيقة أني كنت جد مستثارة وكذلك أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس كي أشعل شهوة صاحب صاحبي وأعذبه. رد علي جاري بسؤال يهمسه بقرب أذني:” قصدك ايه…انا خلاص قربت أجيب؟!” أجبته بحيث لا يسمعني إلا هو فهمست:” طيب عندك مانع لو خليته يشاركنا؟” الواقع أني كنت مفرطة الاستثارة وأحسست أنه من غير العدل أن نعذب مدحت إلى ذلك الحد. قال لي جاري:” لو انت موافقة ماشي بس مش عاوزك تبطلي مص.” قالها و صدره يتوتر ويتقلص من لمساتي. قال مدحت سائلاً قلقاً مضطرباًُ:” لا بقا أنا لازم اعرف بتوشوشو علي أيه أنا تعبت!” كدت أقهقه مما قاله لولا أني أمسكت عن ذلك فقلت بجدية وأنا أحدق فيه:” كنا بنقول يعني مش عارفين هتقعد أد أيه عندك بتفرك بنطلونك قبل ما تقرر تشاركنا.” ظل مدحت جالساً مكانه لا يبرحه يفكر ويحير الأمر في عقله غير متيقن من دعوتي ولا يعلم إذا ما كنا لنسخر منه أم جادين. بعد أن قلب العرض في عقله جيداً وقف منتصباً ونزع عنه ببنطاله الجينز. اشتعلت عيناه و نضحت فيهما الرغبة الشديدة النارية ثم ألقى نظرة واحدة أخيرة على جاري صاحبه ثم علي قبل أن ينزل شورته ويكشف عن زبه الكامل الانتصاب! وقف منتصباً وزبه أمامه فنزلت غليه عيني وكان أكبر وأضخم من زب جاري ليس بكثير ولكن ضخامته واضحة!…يتبع…</p><p>28</p><p></p><p>جلست على الفوتون منتصبة الظهر إلى جانب جاري وإحدى يدي كانت لا تزال تفرك زبه بلا وعي مني بحركة آلية فيما يدي الأخرى تحسس فوق المرتبة. ثم سريعاً ما اتخذ مدحت مكانه إلى جانبي وجلس. مددت يدي إلى زبه وبدأت أفركه. الحقيقة أن كسي كان حينذاك قد بدأ يدفق مياهه من فرط استثارتي لإمساكي بزبين في يدي في وقت واحد! مد مدحت يده وفقد سيطرته وراح يتحسس صدري فصاح مندهشاً وقد توتر زبه في يدي و غلظ وامتد:” أوووف…بزازك روعة!” قلت اشكره فخورة بمفاتني:” بجد طيب ميرسي…” فقال :” ايوة حلوين أوي وناعمين حاجة مفيش بعد كدا…” قالها وهو ينظر إلى زبه وأنا افركه. خلال ذلك أحس جاري بإهماله فمد يده هو اﻵخر يقفش بها بزي الآخر قارصاً الحلمة. أخذت أطلق الأنين شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في إجازة صيف ساخن وأشعر بنشوة فسأل مدحت وقد نفذ صبره:” انت رايحة تمصيني بردو؟” قلت لجاري :” هارجع لك على طول..” ثم تحولت براسي عنه وسقطت فوق أربعتي كي أمص زب مدحت. رفعت طيزي عالية في الهواء مواجهة جاري. انزلقت أصابعه في خرم كسي الساخن وبدأ يبعبصني و رحت أصدر الأنات و زب مدحت يفرق بين شفتي ويملأ تجويف فمي. فرق الحجم بين الزبين كان واضحاً حداً لصالح زب مدحت في فمي. كافحت في البداية كي أتقبل طوله وغلظته وأنا ابتلعه ولكن رويدا رويدا تمكنت منه.</p><p>كان لساني لا يجد مكان في فمي فيضرب بباطن حشفته فراح مدحت يصيح:” يلا بقا مصي زبي…” قالها وهو يمسك بمؤخرة رأسي ويشد على ذيل حصاني و يدس رأس في عانته. كذلك جاري نادر دس إصبعاً ثان في كسي الضيق الفتحة المغمور بسوائله. ثم راح يصفع طيزي بعد أن أخرج أصابعه ليعيدها مجدداً في كسي فيبعث في جسدي النشوة. أمسكت بزب مدحت بقوة في يدي وأنا على مهل انزلق بشفتي أسفل راسه ثم حشفته وصولاً إلى جذعه بنفس شدة المص. لما وصلت شفتاي قاعدة الزب أحسست به يزيد من ضغطه فوق رأسي يدق وجهي في عظام وركيه و زبه يغوص بقوة في حلقي! أحسست قليلاً بالاختناق و قد ترقرقت الدموع في مقلتي من جراء ذلك. أخذ مدحت يصيح أنيناً وهو يثبت راسي بقوة كبيرة:” أيوة كدا هو دا الشغل آآآآآح…” شعرت أني ستنقطع أنفاسي للحظة. أخيراً أطلق مدحت قبضته من فوق رأسي فرفعتها طلباً للهواء وقد سالت الدموع من موق عيني! التقطت أنفاسي اللاهثة ثم عدت من جديد التقم زب مدحت السمين. مصصته حد النصف ورحت اهبط و أصعد فأخذت بزازيي تتلاطم و تتأرجح وتصنع صوتاً مثيراً فصاح مدحت جد مستثار:” يلا يا مزة ارضعي زبي حلو…” كان جاري آنذاك يبدل بين صفع مؤخرتي ودلكها وقد غطت جسدي حبيبات العرق من حرارة الشهوة فضلاً عن حرارة الصيف إذ كان فمي ممتلئ بالزب وكسي ممتلئ بأصابع جاري العابثة. أخذت طيزي تخرني من تكرار لطمها وتحرق جسدي بالشهوة و الرغبة فأمسيت شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في إجازة صيف ساخن للغاية لم يكن له مثيل من قبل ولا بعد!</p><p>قال نادر جاري ناهضاً من فوق الأريكة :” دوري…”. انتصبت وانفلت زب مدحت من بين شفتي وركعت مجدداً على الفوتون لاستقبل زب جاري سريعاً. أخذت أمصصه بنهم وجوع و نادر يراقب دموعي على خدي منسالة فسحب زبه وسألني بنبرة قلقة:” أنت كويسة؟!” فأجبته:” تمام أنا بس شرقت شوية..” ثم عدت لألتهم زبه فقال يتأكد:” أكيد يعني؟!” فأصدرت طنيناً:” أمممممم…” فراح بذلك يمتع نفسه ويدلك زبه في فمي وبين شفتي و أسناني ووقف صاحبه مدحت إلى جواره يمسك زبه بيده يفركه وراح مرات قليلة يصفع خدي بزبه قبل أن يمسك يدي ويحطها فوقه. أخذني من جديد الأنين و فمي ممتلئ بزبه و يدي تفرك زب مدحت. بعد برهة بدأت أبدل بين مص الزبين المنتصبين و أتعاقب عليهما بالمص و الدلك. كان يحف بي من الجانبين شابان يطلقان الأنين وأنا شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في هكذا إجازة صيف ساخن جداً فهما يمدحانني و أنا أزيدهما من اللذة و المتعة. حتى صاح مدحت بشدة:” اووووف مش قادر هاجيييب!” غاص زبه عميقا في حلقي فانسحبت أنا للخلف وتعملق وغلظ زب مدحت قبل ان يطلق رشاش منيه الذي أصاب عيني و صفحة خدي وأرنبة انفي! ظللت مع ذلك أدلك له زبه النابض أصوب الرأس منه في وجهي وهو يطلق دفقات صغيرة من بقايا حليبه في كل أنحائه. حالما انتهى زب مدحت من دفق شهوته سحبه من يدي وراح يضرب به على وجهي يهز من خرمه آخر قطرات منيه قبل ان يدسه بقوة في فمي المفتوح فأخذت أمص فيه حتى استوى بشدة وسقط مدحت بظهره على الكرسي يصارع في التقاط أنفاسه اللاهثة…يتبع…</p><p>29</p><p></p><p>كذلك راح جاري يصرخ:” آآآآآح هجييييب أنا كماااان..!” ويسحبني نحوه بقوة. أخذت أمصه والعب بلساني في زبه وأستدير به فوقه وفوق حشفته فألقى بكفيه فوق قذالي وراح يجرني إليه وهو يدفه و يدفع زبه في فمي. لحظة أن شعرت بزبه يتوتر وينتفخ عملت على ان ازدرده كله حتى ضربت شفتي بعانته وسوته وهو يصيح ويضغط رأسي لأجد منيه ينزلق أسفل حلقي. ابتلعته رغما عني فلم أكن قادرة على غير ذلك. كذلك شعرت بمني صاحبه وهو يضرب في بعد أن تشنج وهو يقذف. أخيراً أطلق نادر راسي من أسر قبضة يديه أو أنه ألقى رأسي إلقاء بعيدا عن زبه! كذلك انا شهقت أتلقف نسمات الهواء بعد طول اختناق من المني الذي لصق بحلقي فلم أتمكن من بلعه. قال نادر متهللاً طرباً:” فاااااك…رهيييييب بجد…!” ثم رفع يده يسمح العرق عن جبهته وحاجبه. ثم التفت جاري إلى صاحبه يسأله:” و أنت أيه أخبارك؟” ليجيبه:” أنا كمان منتشي جدا..” ثم التفت إلي وقال يمدحني:” سمر أنتي ملكيش حل ..أنت جامدة أوي أوي اوي…انا في عمري ما استمتعت كدا!” أحسست نفسي شرموطة صغيرة و لكن لا أتناك في كسي مع ذلك كما ستعلمون. كان نادر يمدحني لاهثاً فأجبته باسمة :”أنا كمان مبسوطة…” ثم رفعت شورت جاري أمسح به المني العالق في وجهي. ثم سألتهما وهما يبتسمان:” أنتو الاتنين خلاص خلصتوا ولا عاوزين كمان؟” أجابني مدحت:” أنا أكيد عاوز تاني بس أديني دقيقة أو اتنين.” وأجابني نادر:” وانا كمان أكيد عاوز تاني..” قالها لاهثاً ماشياً إلى الفوتون يلقي بجسمه يستريح فوقها ليكمل:” وانا كمان محتاج أرتاح دقيقة كدا…” ثم أرخى راسييه على متكأ الأريكة.</p><p>زحفت على أربعتي إلى حيث يجلس جاري و وجهي يلامس ساقيه المتباعدتين ثم نزلت برأسي لأجري لساني الناعم الساخن فوق كيس صفنه. أخذ يبتسم لي ملقياً ببصره إلى الأسفل. رفعت إحدى بيضتيه بطرق لساني إلى أعلى وأخذت أشفطها بين شفتي. ثم نزلت برأسي غلى أسفل ألتقم بيوضه أمصهما أداعبهما وأشدهما برقة. كانتا متعرقتين مالحتين قليلاً. أخذت أرضع في كيسه في فمي وأضرب أسفله بطرف لساني. زبه المرتخي قفز إلى أعلى وقد بدأت تدب فيه الشهوة من جديد. ثم مد يده وبدأ يفرك زبه. ثم أمسكه وراح يلطم جبهتي به. أخذتني المحنة و جعلت أئن و أرعش بيوضه في فمي وأنا أميل برأسي للجانب. سألني مدحت صاحبه وهو يركع خلفي سؤالا بلاغيا لا يحتاج إلى جواب:” أنتي يا مزة شرموطة صغيرة مش بتشبع مش كدا؟!” أجبته بمحنة:” أممممممم…” و فمي ممتلئ ببيوض جاري. أخذ مدحت يلطم طيزي بزبه المرتخي وانزلق بيده بين فلقتي طيزي مجريا إصبعه لأسفل فتحة كسي الرطبة.مشيت بلساني أعلى صفن جاري ثم أنني بعد ان وصلت إلى قاعدة زبه راح جسده يتأثر بقوة حيث انزل يديه من فوق متكأ الأريكة. واصل لساني رحلته في حشفته فمددت يدي إلى أعلى انزلق بها بين بطن جاري و زبه فأرفعه لأصل بطرف لساني إلى قمته. ثم تقدمت بجسدي منتصبة قليلاً واضعة قمة زبه فوق لساني دالكة بطن راسه فيه. خلال ذلك كانت اصابع مدحت تخترق كسي مواصلاً لطم صفحتي مؤخرتي بزبه وهو يبعصني فكنت أستشعر أن زبه يزداد تصلباً على إثر كل لطمة. زاوية اختراق أصابع مدحت لي كانت مثيرة جدا تشعرني بشعور جميل للغاية. كان مصيبا في بعصه لي و أمتاعي. كان مدحت يهدف أن ياتيني من كسي ولكننه لا يعرف أني لا أتناك في كسي مطلقاً خشية الحبل.</p><p>أننت و أنا امص زب جاري في فمي. أخذت أمصصه بقوة من راسه وشفتاي لا تبعدان اكثر من حز رأسه الآخذة في الانتفاخ. شددت من قبضتي على زبه ولساني يدور بعنف وبربرية فوق بطن رأسه. كذلك كانت أصابع جاري تحفر في كتفي على الجانبين دلالة على اللذة التي كنت امنحها له. تموضع مدحت خلف مني بحيث راح يدفع برأس زبه بين شفتي كسي. تقدمت هرباً منه فسقط عني زب مدحت ثم التفت برأسي اطل عليه من فوق كتفي:” لاااااا…” قلت أهز رأسي بالنفي؛ فانا أن اكن شرموطة صغيرة و لكن لا أتناك في كسي لأحافظ على نفسي فانا أستمتع ولا أتضرر. سألني مدحت وقد خاب أمله وعزز ذلك محياه:” لفي أيه بقا؟!” أجبته:” من غير واقي يا بني…” فعاد وسألني بنفس النبرة المحبطة وهو يدلك زبه:” طيب والمفروض اعمل أيه يعني دلوقتي؟!” قلت له:” عندك شنطتي طلع الكي واي جيل وادهن طيزي ونيكني او اقعد بعيد و أضرب عشرة اختار يا قلبي.” كانت يدي لا تزال ترك زب جاري في غياب فمي فوقف مدحت منتصباً رفع شنطتي من فوق الديسك و استخرج علبة الجيل فتحها و دس فيها أصبعه وبدأ يفرك زبه به. انتهى من ذلك ثم اعاد تموضعه ورائي و وصوب زبه بين فلقتي طيزي وبدأ ينزلق به أعلاها و أسفلها. التفت مجدداً لزب جاري ولففت حول شفايفي و أخذت ألتهمه بعمق في فمي. كذلك رجع مدحت إلى الخلف واستشعرت طرف زبه يضغط فوق خرم طيزي….يتبع…</p><p>30</p><p></p><p>بدأ مدحت يثقل بضغطه على بوابتي الخلفية؛ أمكن لي أن أشعر به وهو يفتح حلقة دبري الضيقة ويقتحمها. راح يدفع بقوة وصارعت نزعتي الطبيعية في أن اقفل خرمي فعملت على إرخاء عضلاتها سامحة له بالمرور. فيما كان زبه يرق من فتحتي أخذ ألمي يزداد و زبه المتصلب يدفع بقوة. سحبت فمي من زب جاري و أخذت أصر على أسناني من فرط ألمي أحتمله حتى يخف لحاله. لما رآني جاري بذلك الحال سألني إذا ما كان كل شيئ على ما يرام. طمأنته و أكدت له أنني بخير. غاص بطيزي اﻵن زب مدحت و دخلني بكامله فاستنشقت عميقاً وراح الألم يودعني ودعاً بطيئاً. ثم أمسك مدحت ببلوزتي التي كانت عالقة في وسط بطني فراح يلويها ويجدلها كما لو كانت لجام أو قياد لي. راح ببطء يصفع طيزي بزبه في حركات قصيرة بطيئة. راح الألم و اللذة يتعاقبان علي و كان طول وسرعة دفعاته لزبه تزداد بطيئاً وهو يشدني إليه وأصل عظام خصريه يلتقيان بطيزي مع كل سحبة لبلوزتي. راح مدحت يستشعر اللذة ويقول:” اوووه طيزك طعمها حلو يا سمر …” فسألني جاري وهو ينظر إلي:” ايه رأيك في زب مدحت في طيزك يا بيبي؟” جعلت اطلق الأنين:” أممممممم.” و اهز رأسي وزبه ينزلق لأعلى و أسفل في فمي. كان يعنف بي أكثر و أكثر وكان الوضع يزداد صعوبة أن احتفظ بزبه في فمي مع ضربات مدحت لطيزي ودفعه لي إلى الأمام.الحقيقة أنني في ذلك اللقاء كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي و نيك بزازي الكبيرة من نادر كما سترون.</p><p>أخذت ركبتاي تنزلقان على السجاد فتحرق جسدي. في الحقيقة قد ظل مدحت ينيكني من طيزي فترة أطول من نادر جاري وقد استقر في نيكه اﻵن على رتم واحد. سحبت زب جاري من فمي واخذت فركه فتنزلق قبضتي فوقه بيسر وسهولة وقد زيته لعابي. أخذني الأنين بشدة فصرت اعلي من صويتي حتى ان صوت ارتطام فخذي مدحت بدبري تلاشت وأنا أصرخ:” أووووف أووووووف آآآآآآآح سخن أوي يا مدحت سخننننننننننن..نيكني ..نيك طيزي كماااان.” تزايدت سرعة نيك مدحت لطيزي بتشجيعي. بعد قليل من الصرخات العاليات شدني مدحت بقوة إليه وزبه يغوص في طيزي بشدة وينتهكني بأكثر و أعمق من ذي قبل. كنت احسه به يداعب أحشائي! ثم فجأة أحسست بسائل حار يفيض داخلي عميقاً فعملت أن زب مدحت يلقي ببذوره و ينتفض بقوة. كرد فعل طبيعي راحت عضلات طيزي تتقلص و تنقبض على زبه وتعتصر منه قطرات المني وتحلبه بقوة فيصيح مدحت من فرط النشوة و اللذة:” آآآآآآآآآآآه….فاااااااااك!” كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي فراح مدحت يصيح بقوة ويضربني بزبه ويكبس و دفقات منيه تنطلق قوية شديدة بلا حول منه ولا قوة. كذلك أنا كنت أحس بحرارة منيه في طيزي فأصيح ممتنة وأوحوح :” آآآآح آآآآآآآآح آووووووف سخن أوي أوي سخن سخن…أديني أملاني كيفني…” بعد أن توقف دفقه تهالك مدحت للخلف فانسحب زبه من دبري وأحدث صوتاً له قرقعة أو فرقعة فصدمني! امككني أن أحس ببذوره تتدفق من فتحتي للخارج بعد أن أخذت طيزي تتقلص و تنقبض. صاح جاري ييطالب:” نامي على ضهرك يلا بسرعة!” انتصبت واقفة ثم نظرت خلفي فانسحب مدحت من ورائي سريعاً وأخلى لي الطريق فتدحرجت على ظهري. نام فوقي جاري وأمسك بالجيل وراح يدهن به بين بزازي و بزازي وراح يدس زبه بينهما حتى يتمتع مع نيك بزازي الكبيرة؛ كانت رغبته فلبيتها له.</p><p>دفعت بزازي كل بز في اتجاه مضاد للآخر وضممتهما على زب نادر المنتصب فغاب بينهما ينيك نيك بزازي فأخذ يزلقه بينهما بقوة وسرعة للأمام و للخلف فكان الطرف يبزغ من بين مفرقهما ثم لا يلبث أن يغيب. كان نادر يصيح:” أممممم روعة أنا يمومووووت في بزازك يا بيبي…” كان نادر يكاد يلتهم بزازي بعينيه فضلا عن التهامهما بزبه. كنت استجيب له و اشعله وأسخن شهوته:” هاتهم علي بزازي بزازي بتحب حليبك يا روحي….!” كنت اعلق يعين بعينيه فكان كذلك مدحت يشاركنا اللذة:” نيك بزازي الشرموطة يا فردة نيكها كمان ….” من جديد أصابتني المحنة من نيك بزازي الكبيرة بعد ان كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي فأخذ نادر يتوقف فجأة ومنيه يندفع في وادي بزازي. انجرف المني و انزلق من مفرقي ونادر يزمجر كالأسد بعالي صوته و زبه ينبض بقوة وحرارة. انتهى من قذفه شهوته فأطلقت بزازي من يدي فسقط كل بز على جانبه وقد انكشف صدري عن ذلك الخليط اللزج بينهما فقلت صائحة:” يلا بقا جه وقت الشاور…” كانت أنفاسي ثقيلة كأنفاس نادر. اتفقنا ثلاثتنا على الاستحمام تحت الدش فقفز جاري صاحب البيت وأسرع ليفتح الدش و زبه يتأرجح أمامه وهو ينظر بزازي و يعجب بهما وقد غطاهما منيه. كان ذلك لقاء الوداع بيننا وكان ذلك استحمام الوداع كذلك. كانت تلك آخر مرة أرى فيها جاري إذ انتقلت عائلتي إلى محافظة أخرى من محافظات الوجه البحري. كانت تلك مذاكرات مراهقة في الثانوية فإلى اللقاء مع أخرى ولكن جامعية.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="دكتور نودزاوي, post: 11295, member: 1"] [IMG align="right"]https://forums.xn--ygba1c.xyz/uploads/zi0chpzg9m.jpg[/IMG] أنا سمر ام لطفلين متزوجة من مهندس مدني اﻵن و أعيش في بلد عربي ثري لا داعي لذكر اسمه. قطعت من أشواط عمري الثلاثين ممتنة بما وصلت إليه و بأفكاري و حياتي و زوجي المتفهم المتحرر الفكر. من فترة هاتفتني صديقة قديمة تعيش في أمريكا اﻵن فاذكرتني أيامي في الصغر أيام الإعدادية و خاصة تلك المرحلة العمرية الجميلة التي تتصف بالشقاوة و النزق مرحلة الثانوية. أسميت ما سأكتبه اﻵن مذكرات مراهقة في الثانوية لأن تلك المرحلة كانت تعج بأحداث كثيرة تخصني, أحداث فتاة دلوعة شقية متحررة كانت تسكن أرقى أحياء مدينة القاهرة لأم ميسورة كانت كل حياتها النوادي و العمل فهي كانت مديرة في شركة تجارية و أب مسافر لبلد عربي يعمل مدير تنظيم للحفلات هناك. سأحدثكم هنا عن ابن الجيران الوسيم و صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب صاحبتي رانيا وكيف كانت تدفعني لمصاحبته. ما زلت أذكر نهاية المرحلة الأولى من الثانوية العامة وكنت حينها فتاة جميلة بعيون عسلية واسعة وشعر بني كثيف و طول فوق المتوسط وجسد غض ملفوف كنت و لا زلت أفتخر به. هلت بشائر الصيف علينا وسخنت الأجواء في القاهرة المزدحمة بحلول الصيف وقرب انتهاء العام الدراسي فرحت أتاجر في البلطوهات و الجواكت الثقيلة وأبتاع مكانها من الأسواق الإلكترونية الناشئة حينئذِ التنانير الرقيقة الخفيفة من الماركات الثمينة المشهورة وكذلك البوديهات و التي شيرتات و الشورتا باختصار كل ما يخص ثياب الصيف. كانت نهاية العام الدراسي الأول من الثانوية تقترب سريعاً. لم أكن أحب أنو توصلني أمي لمدرستي بسيارتها لا كنت أحب المواصلات العامة و التاكسيات ذهابا وإيابا من المدرسة. في الطريق من و إلى كنت ألمح جار جديد لنا يسكن في فيلا مجاورة لفيلتنا الصغيرة. كان ابن الجيران الوسيم شابا طويلاً بشعر أسود فاحم نحيفا نوعا ما ولكن جسده مقسم وجميل. ملامح وجه كانت بارزة محددة التقاسيم و النهايات و كأنها منحوتة نحتاً كما لو كان وجه تمثال. نعم ما زلت اذكره بمظهر الدحيح و الذي كان يكبرني بعام. رأيته أول ما رأيته في مدرستي ولكنه لم يكن ليدرس معي فهو يكبرني. كذلك رأيته في جيرتنا في حيينا مع صديقه رأفت الذي عرفته لاحقاً. حينها لم نكن قد تبادلنا الكلام فلم يعدو الأمر تلويحة يد في الهواء. تلويحة صامتة. لم يمض أسابيع قلائل وكنت قد بدأت أتمشى للمدرسة القريبة فكنا نتبادل النظرات فقط. لم يكلمني. في اليوم الذي سبق مجئ صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب الأثيرة رانيا عندي في البيت للعمل على مشروع دراسي وفيما كنا نسير في الشارع إلى البيت لاحظت الأخيرة جاري الشاب يسير أمامنا فسألتني وهي تتطلع إليه:” مش هو دا الشاب الحلو جارك اللي كلمتيني عنه؟” قلت”:” أيوة…دا هادي أوي…مش فاكرة أنه كلمني أصلاً…” قالت صديقتي وهي تدفعني من كتفي ناحيته:” طب ما تكلميه أنتي يا فالحة ههه..” قلت ساخرة من صاحبتي:” عاوزاني أقله أيه ناصحة أنت يا سمك أيه أنت جاري صح!” قالت صديقتي وهي تهز رأسها و تلتفت بعينيها:” اي حاجة يا مزة ..أكلمي وخلاص…” قلت اداعبها:” أسكتي يا كلبة…” ابتسمت ابتسامة عريضة قبل أن تصنع صوت نحنحة وتنادي ليتلفت إلينا. لوح لنا من بعيد وابتسم قبل أن يديرنا مجدداً ظهره قاصدا وجهته. لوحت له بدوري وبدوت خرقاء إذ صديقتي رانيا ألقت بكفيها فوق فمها لتمنع ضحة أردات أن تنفلت منها. قلت ألكزها بقبضة يدي:” مش عاوزة تبطلي حركاتك دي…دلوقتي يقول اننا بنعاكسه.” اختفى جاري في بيته قبل دقائق من وقوفنا على عتبة بيتنا. لم تكن فيلتنا شاسعة ولكن لها فناء رحب بحديقة جميلة مسورة. كنت أعيش مع أمي و اخ و اخت. اما الأخ شاكر فقد عاد من كلية لهندسة من أسيوط باكراً فكان لابد لي أن اشارك أختي ياسمين التي تكبرني غرفتها.الحقيقة أني أختني أعدتني كثيراً في سلوكها فهي متحررة جداً جداً فكانت تصاحب الكثير من الشباب ولا تكتفي بواحد او اثنين. ولأني شاركتها غرفتها فقد أمكن لي أن أسمع الكثير من أحاديثها القذرة في الهاتف بينها و بين الشباب و مغامراتها التي تفتخر بها. من الواضح أن أختي كانت تعشق الجنس وكلما مارسته أكثر زاد حبها له و تعمقت فيه. أما أخي شاكر على العكس من شقيقتي فلم يكن محظوظاً مع الفتيات على الإطلاق و من هنا سر احتفاظه بشرائط السكس المدسوسة في صوان ملابسه. كان وجوده بالبيت نادرا و لكن حين وجوده كان يغلق الباب عليه ذلك بالطبع في حال عدم زيارة صديقتي رانيا فلم أكن أستطيع التخلص منه فكان يتحرش بها! عملنا أنا وصديقتي على مشروعنا في غرفتي فكانت خلال ذلك لا تغيظني بذكرها ابن الجيران الوسيم الذي لم أكن اعرف حتى اسمه!. كانت رانيا صاحبتي الخبرة في مواعدة الشباب تصاحب شابا في بداية العام في المدرسة وقد تسكعت معه قليلاً…. يتبع… 2 الحقيقة أن الأمر لم يزد بينهما عن دلك القضيب و التحسيس و التقفيش و العبث بالأعضاء التناسلية. ولأنها كانت الوحيدة ضمن معارفي من لها خبرة فإنها كانت تتصرف معي كما لو كانت خبيرة سكس. كانت لذلك رانيا تدفعني أن أواعد شاب أو اعلق احد الصبيان أو أتمشى معه. الحقيقة أنني تصاحبت مع بعض الأولاد ولكن الأمر لم يزد على المداعبة و تحسيسات هنا و هناك. الحقيقة أنني وددت لو أن الأمر يتطور ولكن جبن الصبيان و انعدام خبرتهم كان يوقفنا. راحت رانيا تلح علي لساعات بخصوص ابن الجيران وتريني كيف لي أن أطلب منه أن نتصاحب وكيف تتطور علاقتنا رويدا رويدا وكيف أبرمجه. مللت من إلحاح رانيا ومفاخرتها بنفسها فقلت لها انها لا تفقه شيئا بخصوص الشباب و الجنس وأن عليها ان تتوقف عن ان تتحدث بطاووسية و كأنها خبيرة وأنين إذا ما احتجت إلى نصيحة بهذا الشأن فعندي أختي او حتى شرائط أخي الجنسية. يبدو أنني نبهتها فسألتني وقالت:” هو أخوكي عند شرايط فيديو أفلام….؟!” قلت:” أيوة مشتريها من برا كمان…دا عنده كتيير يا بنتي…بس مخبيهم في دولابه…” قالت بهدوء:” اسرقي واحد منهم عشان نشوفهم سوا في بيتنا..أمي هتكون عند خالتي ويمكن تبات..” قالت وعيناها تشتعلان من فرط الإستثارة فقلت لها وقد هدأت:” طيب ماشي بس يا ريت تقفلي بقك وتسكتي بقا…” حينها رحت أسرق شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي فالفكرة أثارتني فتسللت خلسة غلى غرفة أخي شاكر ورحت أقلب في دولابه فلقيت في يدي شريط فيديو مكتوب عليه باد جيرلز9. كان مسلسل جنسي أجنبي فيما يبدو. سريعاً خبأته في حقيبة ظهري وانسللت راجعة لغرفتي. سريعاً لممنا أوراقنا وكبتنا واتصلت بامي هاتفياً و أبلغتها أني سأبيت عن صاحبتي رانيا الليلة للعمل على مشروعنا الدراسي فلم تعترض وذلك بعد شد و جذب وخوف علي و ان دراستي أهم من الصرمحة وأشياء من هذا القبيل. عبات حقيبة ظهري الخاصة بالنادي ببنطال بيجاما وأشياء أخرى و أنطلقنا. لم تكن أم صديقتي في بيتها فأخرجنا كتبنا و اوراقنا وطبنا بيتزا جاهزة بالمال الذي كانت أم صاحبتي قد تركته لها من اجل العشاء. فصلنا كل تفاصيل مشروعنا واندفعنا فيه كلانا يخفي سبب مجيئنا الحقيقي إلى هنا وهو مشاهدة شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي شاكر. الحقيقة اني كنت قد رايت على شبكة الأنترنت بعضا من أفلام السكس هنا و هناك خلسة من وراء ظهر عائلتي أو في غيابهم. أعترف أنها أثارتني بصورة لم استطع معها أن أكمل مقطع واحد صغير خشية أن يداهمني احدهم ويضبطني في اي لحظة. توجهنا لغرف رانيا وأبدلنا ثيابنا ولبسنا لباس النوم من بيجاما و تي شيرت واسع طويل ييغطي مؤخرتي و أول فخذي. لبست صاحبتي بنطال استريتش بنكي اللون و كاميسول من فوق. كان لونها كما هو أشقر حتى مع لفح الشمس. طرق الباب فتناولنا البيتزا ونفحت صاحبتي عامل التوصيل بالبقشيش فوق الثمن وجرت عائدة حاملة صندوقي بيتزا و زجاجة اثنين لتر من البيبسي. هرعت إليها لألتقيها فاحمل عنها البيبسي لتحمل هي البيتزا فقط و أصابع العيش الفينو بسهولة. وضعت الصندوقين فوق الطاولة وألقت عنهما الأغطية ففاحت الرائحة الجميلة رائحة الشاورما فهي بيتز بالشاورما التي تشاركني رانيا عشقها! الهم أننا عبئنا طبقينا من الفينو و و البيتزا ثم تناولنا علبتي الصلصة و صببنا لنا كوبين من البيبسي وتوجهنا لغرفة نومها. صعدت سريرها وجلست مربعة ساقيها وطبقها امامها ثم قالت:” يلا بقا حطي الشريط…” قلت:” لحظة واحدة…” وضعت طبقي على سريرها لأقلب في حقيبتي. أخرجت شريط الفيديو ودفعته في مشغل الفيديو و فتحت التلفاز. راحت رانيا تقلب في الريموت بجانبي على سريرها وهي تتناول شريحة من البيتزا. ضغطت على زرار التشغيل ففاجئنا و أخفانا ما صدر من صوت انين عالي صدار عن فتاة تمارس الجنس في سيارة! كلانا قفزنا من أماكننا وصاحبتي سريعاً تحاول خفض الصوت حتى كدنا لا نسمع. قالت وصدرها يتأرجح بنفس طويل خائفة:” يا حوستي…مكتش مفكرة أن الصوت هيكون عالي فضيحة كدا…” هكذا التفتت و قالت لي. قلت ويدي فوق صدري الهابط الصاعد:” أنا اتفجعت…قلبي كان هيقف…” قلت لها:” ممكن تعيده مالاول…” ضحكت رانيا:” دا مكان ما أخوك وقف لعب في بتاعه…”الحق ان شريط فيلم سكس فجعنا وارعبنا! ضغطت على زرار الأرجاع فقلت أداعبها و أغيظها:” أيوة…متفكرنيش…ما هو كان بيلعب فييه و انتي في دماغه طول الوقت…” قالت بضحكة عدائية:” يا شيخة ..أخوكي دا باين عليه منحرف…” قالتها وهي تلتقط شريحة البيتزا تقضمها. أخيرا تمت الإعادة فضغت زرار اللعب مجدداً و و ظهرت إعلانات جنسية و تحذير من شرطة المصنفات هنالك في أمريكا فقدمنا الشريط حتى البداية. رفعت الصوت قليلاً وضحكنا ضحك مكتوم على السيناريو المكتوب و الممثلين وبدا العرض. ورحنا نتابع شريط فيلم سكس من دولاب أخي الجامعي ولم نكن نعرف أننا ننتهي إلى ما انتهينا إليه. جلسنا نشاهد وكنا بين حين و آخر نلمح بعضنا البعض لنرى أثر المشاهدة في نفوسنا. كنت أشعر حينها ببلل و استثارة قد اشتعلت داخلي……يتبع… 3 سأحدثكم اﻵن عن دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فبعد مشاهدة عدة مشاهد بدأنا نعلق على الفيلم مجدداً. كان كل ما تحدثنا عنه جاذبية الممثلين أو افتقادهم لصفة من الصفات سواء كانت ذكر أم أنثى. الحقيقة أن كل منا كان يود أن يقول شيئا آخر إلا أننا كنا ننتظر المبادأة من بعضنا. جرنا الكلام سريعاً إلى الحديث عما نحبه ولا نحبه و ما كنا سنفعله وما لم نكن لنفعله لو كنا مكانهم. وجدت صديقتي رانيا وكأنها متعففة طاهرة الذيل فلم تكن لتفعل كثيرا من الفحش الذي شاهدنا! ثم أننا شاهدنا مشهد سحاقي بملأ الشاشة فاتفقنا كلانا أننا لو كنا بإزاء مزة ساخنة كالتي شاهدنا فلن نتردد في الممارسة معها. عند ذلك الحد كانت رانيا تبدو مستثارة. شاهدنا المشهد الأخير و أخذنا نتحدث عما يجوز بالنسبة لنا وما لا يجوز وذلك حتى نهاية الفيلم. لا أدري لماذا كنا نناقش بعقلانية! ألأننا كنا نقنع رغباتنا العاطفية و الشهوانية الشديدة بمنطق العقل؟! يجوز. بعد أن أوقفت رانيا الفيلم انفجرت قائلة لفورها:” أنا عن نفسي بقيت هايجة نار…اما أنتي بقا مش عارفة..”. قلت :” أنا..أيوة…يعني لو الشاب ابن الجيران كان هنا كنت زماني مرحمتوش…” علقت رانيا:” أنت يا شرموطة كنت عارفة أنه أكل دماغك بحلاوته…” قلت:” ايوة….بس هو خجول أوي…” قالت رانيا متحفزة:” أراهن أنه مش هيبقى خجول لو أنك…” أمسكت رانيا بإصبع عيش فينو وراحت تمصه بين شفتيها تحاكي مص القضيب. أحببت أن أغيظها:” أراهن انك مش هتعرفي تمصيه أصلاً…” بدأ هنا دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب إذ قالت رانيا ملوحة بإصبع الفينو تجاهي:” طيب ولو كنت أحسن منك….ها … تراهني…” قلت وانا أهز رأسي يمنة ويسرة:” ماشي أراهن…” عند ذلك ملت بنصفي و شفتاي مفتوحتان و تناولت بهما إصبع الفينو وأدخلته في فمي بابعد ما استطعت لأنتهي بقضمه آخة منه مقدار 4 بوصات لاترك منه بوصتين لها. قالت رانيا تغيظني و تتضاحكني:” طيب أيه رأيك أراهن انك أول مرة تمصي له زي كدا هتكون آخر مرة يقرب فيها منك…” قلت مغتاظة:” بس يا متناكة…” ورحت أمضغ الفينو لتضحك رانيا ثم أقول:” بردو مش هتمصي أحسن مني…” التقطت رانيا إصبع فينو آخر وقالت:” بصي يا بنتي و اتعلمي…” وراحت تغمس طرف الإصبع بالصلصة و رفعت عينيها إلي ورفعت حواجبها. ثم أنها قربت الإصبع من شفتيها وبدأت تخرج لسانها و تدور حوله فتلعق وتلحس في دوائر تلحس الصلصة. عملت رانيا ان تدير بطرف لسانها في جانب الإصبع حيث راحت تتقاطر الصلصة للأسفل فتمشي بلسانها بطوله. ما أن وصل لسانها لطرفه مجدداً حتى التقمته في فمها كله ثم أطبقت باسنانها فوقه تاركة فقط بقية بسيطة من مؤخرته في الخارج. قلت وأنا دهشة بهزة رأس:” كنت عارفة أنك شرموطة كبيرة…” ابتسمت رانيا صاحبتي وخديها منتفخين بالعيش الفينو و الصلصة لننتهي من طعامنا ثم ننهض من السرير ونحمل الأطباق إلى الحوض. وضعت بقية البيتزا في الثلاجة و توجهنا إلى الحمام لنغسل أسناننا و رؤوسنا فننتعش. كانت رانيا لديها شعر طويل أسود حريري وهو الذي أبرز عينيها الخضراوين خضار داكنا وهو ما كان سهل الملاحظة خلف نظارة الشمس خاصتها. كانت أنيقة جميلة فخيمة ونحيلة فكانت بزازها اصغر من بزازي فانا بزازي من الحجم الكبير D أما ما عدا ذلك فكل أعضائها متناسقة جميلة. لم يلاحظ الكثيرون جمالها بسبب لبسها الذي لم يكن يبرز مفاتنها. تصاحبنا انا و رانيا منذ الابتدائية ولكن لما كبرنا انجرفت هي مع شلة أصحاب الإعدادية في حين كنت انا منطوية قليلاً دحيحة. المهم أننا عدنا إلى غرفتها و صعدنا كلانا سريرها. كنا انتهينا من دلع و شقاوة بنات مراهقات و محاكاة مص القضيب فاستلقينا هناك ولم يكن من إضاءة إلا من القمر الذي كان يصب نوره فوقنا وفوق الفراش من النافذة. كنا متيقظتين ولكن رقدنا صامتتين. أخيراً التفتت رانيا صاحبتي لتواجهني وهمست:” مش جيلي نوم.. أنا لسة تعبانة من الفيلم دا …” قلت هامسة:” وانا كمان…” قالت لي:” لو مكنتيش هنا كنت زماني بألعب في نفسي…” قالتها وقد خفضت نبرتها في المقطع الأخير. الحقيقة أننا كنا منذ زمن اعترفنا لبعضنا أننا نمارس العادة السرية. كنا نحكي لبعضنا كل شيئ فلم تكن جديدة علينا. أجبتها:” عارفة…” ثم سألتها:” هو فيها حاجة يعني لو لعبنا في نفسنا في نفس الأوضة…” قالت رانيا:” لو لعبتي أنتي أنا هالعب…” و هزت كتفيها. مضت دقائق قلائل بدون أدنى حركة او كلمة وكأن على رؤوسنا الطير. كنا متحرجتين من بعضنا خجلتين. كنا ننتظر أينا يبدأ! قررت أن أبادر و ألقى حجر في مياه خجلنا الراقد فتدحرجت على ظهري واضعة يدي فوق كيلوتي بين فخذي. دلكت كسي من فوق الكيلوت الرقيق الخيطي وراح إصبعي الأوسط يجري فوق غطاء بظري فيما أصبعاي الآخران يفركان بشفتيه على الجانبين…..يتبع… 4 شعرت بالبلل الذي أمتصه نسيج الكيلوت القطني. فرقت ما بين ساقي قليلاً فلمست ركبتي ركبتها فأبعدتها رانيا سريعاً. ثم أني أحسست بكفها فوق وركي فأحسست بالدفئ و النعومة. في البداية أخذت قليلاً وخفت ولكنها راحت تمررها إلى فوق و إلى أسفل ببطء فيقشعر وركي من لمستها الدافئة. قالت رانيا هامسة:” قليلي أنا باضايقكك…؟” قلت:” لا أبداً…أيدك دافية وحلوة…” ثم انقلبت فوق جنبي لأواجهها. دلفت بيدها بين وركي فلم أملك إلا أن أمد شفتي وأبوس شفتيها. ردت لي البوسة بنفس الرغبة. بعد قبلات لطيفة خفيفة ابتعدت عني وسألت:” هو أحنا بجد اللي بنعمله دا؟” قلت بهمس رقيق وأنا أبتلع ريقي الذي بدأ يجف:” مش عارفة انت عاوزة تبطلي؟” أجابت رانيا:” لا مش عاوزة…” ثم دنت مني لتقبل شفتي. صاحبتي رحت أنا و صاحبتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة الكبرى فعلت درجة حرارة غرفة النوم كما سخن جسدي جداً. وضعت راحتي فوق خدها ساحبة راسها بالقرب من رأسي ونحن نتداعب. كان كسي حينها يبلل كيلوتي الذي أمتص مائه. كلما ازدادت قبلاتنا شدة و سخونة و انفعال تشجعنا أكثر فكانت ألسنتنا حينها تتعانق و تلاعب بعضها بعضا داخل أفواهنا. ملنا باتجاه بعضنا ولوينا أعناقنا نقبل شفاهنا بضراوة وشدة فتأكل شفتي وآكل شفتيها وتعربد الألسنة منا في حصون أفواهنا. حررت رانيا يدها من بين فخذي ومشت بها إلى أعلى ساقي و تسللت بها حتى دخلت تحت قميص بيجامتي. استمرت في التحسيس حتى وصلت غلى ظهري أسفله ثم علت بها صاعدة حتى تحت أبطي. سحبنا بعضنا بعضاً وتعاكست سيقاننا المثنية فوق بعضها وتداخلنا في بعضنا. كان أحد قدميها بين ساقي وفخذي. مددت زراعي الذي كان مضغوطاً أسفلي في الفراش و وضعت يدي على صدرها خارج الكاميسول وبدأت ادلك في دوائر صغيرة. رانيا بدورها علت بيدها التي كانت داخل قميصي فتلعب في بزازي العارية وتكبش بكل يدها فيهما. استلقينا هناك نبوس بعضنا بشره و نقفش بعضنا البعض و نتحسس أعضائنا بحرارة فتكتشف أيادينا من لم تكتشفه من قبل. بعدت عنها ثم قعدت وقلعت قميص البيجاما. ثم أني لم أكد أميل بظهري وارفع بردفي أستل كيلوتي الصغير من وسطي حتى نهضت رانيا فوراً و ألقيت بيدها فوق بزازي الكبيرة. قالت معجبة دهشة:” دا انتي بزازك أكبر كتير من بزازي أهو …أنت خليتيني غرت …” قالت ويداها تلتهمان لحم بزازي الناعم الطري. أجبتها باسمة:” ماشي بس بزازك أنتي واقفة اكتر من بزازي..” هنا رحت وصديقتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة ثم مدت رانيا بيديها لتخلع عنها الكاميسول فتكشف عن بزازها المكورة بحجم الرومان الصغير إلا أنها نافرة. كانت حلماتها الواقفة البارزة المنتصبة أصغير بكثير من حلماتي. حطتت براحتي فوق بزازها أقفشهما فقلت و أنا أعتصرهما:” اممم أيوة واقفين اكتر من بزازي…ماسكين نفسهم عن بزازي…” استلقت رانيا على ظهرها للخلف و تموضعت بجواري ونحن بذات اللحظة نسحب عنا الكيلوتات. ألقيت بيدها ي كسها تفرك بظرها فالتفت ناحيتها معتمدة فوق كوعي على الفراش وانزلق زراعي اﻵخر خلف رأسها وأنا أنحني فوق وجهها لأقبلها. التقت بزازنا واحتكت فداعبت حلماتها المتصلبة حلماتي الناعمة. كانت أنفاس رانيا متثاقلة وآخذ في التثاقل إذ أخذت أرنبتا انفها تنتفش وهي تسحب الهواء الساخن و تدفعه بصعوبة. انزلق زراعها الطليق اﻵخر تحت زراعي المثني الذي اتكا عليه لتتحسس يدها ظهري العاري. بدأت رانيا تأن في فمي و كلما ازدادت حركة يدها وسرعتها ازداد أنينها وعلو نغمته. أخذ جسمها يتصلب وقد أخذ بات تنفسها أكثر ضحالة وثقلاً. ثم توقفت الأنات ولا زالت يدها تنزلق للخلف و للأمام بشدة. ثم أخيراً أفلتت شفتي من شفتيها وهي تأن عاليا لتقضم بعد ذلك شفتها التحتانية. فيما ظلت جميع عضلات جسدها منقبضة فقد راح بدنها كله يهتز في اهتزازات انفعالية قصيرة. أخذت نفساً عميقاً ثم ضغطت شفتيها فوق شفتي وقد أخذها أنين شديد. أخيراً تراخت عضلاتها وتوقف زراعها عن التحسيس و التحرش وهي ترتمي في الفراش تتقبض و تتخشب في هزة الرعشة الكبرى. قبل ان أتهاوي بجوارها على ظهري ألصقت شفتي في شفتيها بقبلات رقيقات هامسات رومانسيات. جعلت انا وصديقتي نقارن حجم البزاز و نتبادل القبلات الساخنة و الاستمناء حتى الرعشة فراحت رانيا تلهث و تقول:” مش قادرة أصدق…دي حاجة جامدة اوي أوي…” قلت لها وأنا دسست يدي أسفل فخذي أتحسس مياه كسي:” وأنا خلاص غرقت كيلوتي دلوقتي…” دفعت بأوسط أصابع يدي داخل كسي وغمسته في المياه المندفقة من بين شفتيه قبل أن أعود به إلى بظري المنتصب. ارتجفت صاحبتي وارتجف زراعها منسحباً من أسفل مني. نهضت على ركبتيها ثم أملت رأسها تقضم بأسنانها حلماتي وصدري. وصلت يدها إلى بزي البعيد عن فمها تقفشه بها. ثم رفعت وجهها عنه بصوت بوسة رطبة لها طرقعة. ثم راحت توزع قبلات رقيقة لطيفة بمقدم شفتيها وهي تمشي بفمها للأعلى صاعدة حتى اصطدم خدها بأسفل صدري….يتبع… 5 سأحكي اﻵن قصتي أنا و جاري المراهق الخجول وهو يشتهي فخوذي العارية من الشورت وانا معه بغرفته ونكمل من حيث انتهينا. تلك الليلة عزمت ان أخطو خطوة إلى الأمام في علاقتي مع جاري المراهق الخجول. كان اليوم التالي آخر دورة لي في الجري في تراك النادي لذا في طريقي إلى المدرسة طلبت من نادر أن ياتي ويشاهد. رحب بكل سرور وقال أنه سيراني هناك. انتهى اليوم الدراسي سريعاً فغيرت زي المدرسة ولبست الترينج و توجهت إلى هنالك مباشرة. كان هنالك لوحت له بيدي فراح يعبر عن فرحه و أنا أسابق صاحباتي الأخريات بتهليل وكأنه تخلى عن خجله. انتهى التراك و الجر و السباق المرح في غير منافسة فذهبت إلى غرفة تبديل الثياب لاعود بزيي الرسمي. يومها تسللت لبيت جاري نادر ولم يكن أحد في البيت سواه فهو وحيد ابيه و أمه العاملين طوال اليوم. حياني:” كنت روعة في التراك…: أنا باسمة:” طيب ميرسي أوي…” راح يوضح ويقول ويغازلني:” لازم أعترف أن سيقانك روعة فعلاً…” قال وهو ينظرهما فقلت متهللة لانحسار موجة خجله:” شكرا على الملاحظة اللطيفة وأنا بأجري عشان كدا…” ونحنا نتمشى قال متلعثماً:” أنا أنا اعتذر على امبارح…يعني لما بحلقت فيكي من الشباك…ممكن تفكري فيا أني مش تمام ولا حاجة….” قال وكانت على وجهه علامات الجدية فقلت أخفف منها:” لا عادي…بس يا رب أكون عجبتك..” قلتها ببسمة مظهرة الخجل. قال جاري المراهق الخجول منفعلاً زاعقاُ او كاد:”عجبتيني جدا..قصدي ..طبعاً عجبتيني….أنا يومها كنت بحاول أقفل الشباك عشان ضوء الشمس بيعكس في شاشة الكمبيوتر عندي فلمحتك وبصراحة كنت..كنت جميلة …” ابتسم وهو ينهي جملته. قلت أداعبه:” وأنا كمان شفتك مرة تنضف الحديقة فعجبتني اوي…؟ قال باسماً:” بجد ولا بتهزري…مش مصدقك..” ضحكت وقلت هازة كتفي:” براحتك لو مش مصدقني…” ابتسم وسألني جاري :” طيب أيه رأيك نتمشى شوية…أو تيجي عندي بابا هيتأخر و ماما بردو فهنكلم براحتنا…” وافقت و تسللت إلى بيته وأنا تشاغل فكري خواطر شقية سأصنعها معه. المهم أني دخلت بيته وقادني إلى غرفته في الطابق الأعلى. جلس على مقعد مكتبه بعد أن سحبه من تحت طاولة المكتب. أدراه ليواجهني وقد جلست على مقعد في وسط غرفته واضعة ساق على ساق. انحسر شورتي الجينز لذلك وضاق على وركي وقد انسحب إلى أعلى. لم اهتم. بدأنا نتكلم عما سنفعله في إجازة الصيف فيما كانت عيناه خلال ذلك تحدق في التي شيرت المقور رقبته فوق صدري و كذلك يشتهي فخوذي العارية من الشورت وهو يفرك بيده مقدمة بنطاله وقد انتصب قضيبه وهو يتململ ويدعي أنه يعدل من وضعية جلوسه. كانت استثارته بادية عليه. انتصب قضيبه بصورة جعلت رأسه تنمو و تنتفخ و تزحف من خلال دكة شورته. أحببت أن أداعب جاري المراهق الخجول فقلت باسمة:”و صاحبك الصغير دا بردو عاوز يطل من تحت عشان يشوفني؟” احمر وجهه فجأة. سحب شورته لأسفل ليغطي على فضيحته!! كنت أضحك في نفسي منه فانا أجرأ منه بكثير. قلت له:” ما تسيبه يطل طلة هو كمان؟!” اتسعت عيناه ولمعت ونهض نادر يزرع الغرفة حولي بعصبية واضحة. كان من الجلي أن جاري المراهق الخجول يشتهي فخوذي العارية من الشورت و لم يكن يعلم كيف يتصرف. أحببت أن أنهي توتره بمبادرة مني فركعت على أربعتي يدي و ركبتي و حبوت إليه مقتربة منه حتى سحبت شورته إلى أسفل لينفلت قضيبه المنتصب في الهواء فجأة! انزعج وزعق:” أيه دا؟!” حاول أن يشد شورته يعيده ويبعد بنفسه عني فقلت له :” أنا بس باساعده أنه يشم هوا…” ضحك بعصبية ضحكة مكتومة وقال:” آه صحيح…” أقنعته أن يتركه عاريا أمامي لأنني وددت ان أراه وهو ينتصب انتصابا كاملا. أوضحت له انني لم أرى قضيب ذكر حقيقي من قبل وأنني طالما و ددت. استسلم نادر لي وتجرأ قليلاً وسحبت شورته اسفل ركبتيه فقعد هنالك و قضيبه يطل منتصباً! حدقت فيه لبرهة ثم مددت كفي لالمس شعيرات خصيتيه بأناملي وذلك قبل أن أنتقل إلى جذر قضيبه. من فرط انتصابه و توتره التصق قضيبه بسوته وأنا امشي بأصابعي بطوله فوق حشفته لأعلى. كان له ملمس ناعم ورقيق. كان قضيبه طولي ونحيل نوعا ما ومن شدة انتصابه استحال لونه من الأبيض إلى الوردي او البنكي الخفيف.تضاعفت رغبتي فيه وأصبحت حاجة ملحة. راحتي ضغطته وأصابعي تلتف حول راسه. أطلق أنة رقيقة وأرخى جاري ظهره إلى ظر مقعده و كرتا عينيه تدوران في محجريهما. قفز رد فعله على إمساكي قضيبه بالبسمة إلى شفتي. أثارني ذلك الشعور بالسيطرة إثارة كان شاهدها تلك السخونة و الحرارة في كيلوتي. لففت يدي حوالين قضيبه بلطف وبدأت على مهل أدلكه. كان ثابتاً إلا أنه قابل للدلك وكان ساخناً يلسع كانه مشروب حار يلسع اليد قبل اللسان و الشفتين…يتبع… 6 أخذت احدق في في قضيبه المختون فكان ذلك يسيل لعابي وينزل بللي من أسفل. شعرت بحاجة ماسة لأن أدخله في فمي! رحت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه وقد ارتأيت أمامي النظرة الشرهة وتعبير وجوه نساء أفلام السكس المعبرة المستثارة اللواتي كن يرضعن القضيب. استحضار تلك الصورة جعلني أمصمص شفتي و أعض السفلى منهما خاصة. كنت أريده بأي صورة من الصور. كان جسده يتقلص وهو يشاهدني أدلك قضيبه. افترقت شفتاه طفيفا وقد بدأت حبات العرق تتكون على جبهته و أضحك من توتره و هيجانه القوي. لما رفعت بصري إليه و سددت طرفي فيه سألته:” هل أنت بخير؟!” قال لي سائلاً:” أيوة إحساس جميل. هل يضايقك لو قلعت الشورت بتاعي؟” قلت مبتسمة:” لا أبدا…”لما نهض من مقعده ليدلي شورته لم أتراجع للخلف في ذات الوقت ولطمني زبه المنتصب في الوجه مني لطمة غير متوقعة. قلت صارخة ضاحكة:” آآآآ هههه…”تراجعت بوجهي للوراء ضاحكة فسألني مرتبكاً:” في حاجة؟” أجبته:” تمام…” عاود الجلوس فسألني قلقاً باسماً بسمة طفيفة:” عاوزة توقفي على كدا؟” قلت:” لا خالص أنا بس اتفاجأت من اللطمة…” عاودت الإمساك بقضيبه واستأنفت دلكي له. عاودت نادر تعبيره الجاد فوق وجهه على الفور. أدلى زراعيه إلى جانبي الكرسي وأنا أواصل دلك قضيبه بسرعة أكبر. مشاهدة قضيبه يتمدد في قبضتي وبين يدي وأنا أستمني له جعل كسي يصب ماء شهوته. لم أعد قادرة على أن أسيطر على نفسي فانحنيت إلى الأمام لألعق رأس القضيب من قمته فصاح ابن الجيران:” أأأأوه دي حاجة جنان…” اتسعت ابتسامتي فملأت وجهي وقد أخرجت طرف لساني فانزلق به أسفل القضيب و أعلاه من الجزء العاري من حشفته وراسه بارزة من قبضة يدي كانه طرف مصاصة. أخذت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أنا بذات الوقت أضحك من توتره و هيجانه وقد شاهدته يتقبض ويتشنج مع كل ضربة و لحسة لرأس قضيبه.راحت يدي الأخرى تتحسس خصيتيه وتقفشهما وتداعبهما برقة تدلكهما. كان ملمس الصفن ناعما رطباً كقلب ثمرة ناضجة. أحسست أن بيوضه تذوب في يدي فيما أدلكهم ويبدو أن نادر استثير فقال بصوت متهدج:” آآآه لمساتك حلوة أوووي…” ثم اني أطبقت على جذر القضيب بقوة في يدي فيما أنا أواصل لعقي بطوله كاملا. كان كسي اﻵن غارقاً بسوائلي من فرط استثارتي وشهوتي. أخيراً و اتتني الشجاعة فلففت شفتي حول راس قضيبه ليطلق نادر بعدها أنة عالية النغمة وقضيبه يزيد تصلباً وبيوضه انتفخت في يدي. دسست رأسه في فمي فسمعته يهمس:” آآآآح أنا ممكن أجيب دلوقتي..” قالها بأنفاس متثاقلة. قلت:” لا لسة انا مش مستعدة دلوقتي خلينا نستمتع حبة…” قال لي:” إحساسا جميل أوي…استمتعي على راحتك…” أرادت أن أهدي من اشتعال نار شهوته فتركته يبرد قليلاً فأمسكت قضيبه بإحدى يدي فانحنيت للأمام أخرجت طرف لساني حتى التقى طرفه المدبب بشعيرات خصيتيه. دفعته فيهما فرحت ألعق والحس كيس الصفن المشعر فكان المذاق مالحاً وقد نز العرق منهما فأثارني و أعجبني كأحلى ما يكون في الدنيا! بالرغم من أن المذاق و الرائحة كانت غير لطيفة نوعا ما إلا أنني كنت لا زلت شبقة شديدة الشبق مما دفع بي إلى مواصلة استكشاف خصيتيه. جعلت أشتهي لعق و مص زب جاري و لحس خصيتيه و أضحك من توتره و هيجانه فرحت أتقلب بلساني في أطواء خصيتيه وأنا ألمحه بين حين و حين يدحرج راسه على متكأ مقعده الهزاز ويطلق الأنين من متعة إحساسه. ثم أنه حدق إلى أسفل في عجب فتجرأ وسألني أذا ما لم يكن عندي أعتراض أن ألقي عني قميصي حتى يرة بزازي. على الفور رفعته فوق راسي ثم فككت مشبك الستيان فانكشفت بزازي على الفور لعينيه فأخذ يلعق شفافه في شهوة و استثارة مفرطة وهو يدلك زبه بيده ويحدق بشهوانية كبيرة إليهما. حالما ألقيت ستياني عني مد يده ثم تردد قليلاً و التقت عيوننا فقلت له:” عادي لو عاوز تلمسهم ألمسهم…”هززت رأسي أي موافقة فلا تخجل! راح يعبث بأصابعه فيهما وهو بيده الأخرى يفرك قضيبه. تناولته منه وبدأت أعاود دلكه بنفسي فمد يده التي تحررت اﻵن وبدا يقفش ويعصر و يتحسس و يستكشف لحم بزازي الطري الناعم الدافئ وقد توترت ملامح وجهه بنظرة كلها شهوة وإثارة. نظرت إلى أعلى و بدأت أطبع قبلات رقيقة على شفتيه لاجده يفقد تركيزه وييدي تعبث بقضيبه لا زالت. أخيراً أطلق صدري وانحنى بظهره للخلف ثم سألني متعرقاً:” ممكن تستمري حبة ببقك يعني مص وكدا؟” ابتسمت وقلت:” أكيد أنا احب كدا..” أكببت من جديد فوق القضيب وبدأت ألعق رأسه في هيئة دوائر متباطئة وأنا أدلك خصيتيه. انزلقت شفتاي الرطبتان فوق راس قضيبه الناصصعة اللامعة الوردية المنتفخة لأشعر بانتفاخ خصيتيه مجدداً. سحبت فمي من قضيبه خاشية أن يقذف وهو يصرخ:” أوووف…كل مرة تعملي فيا كدا بابقى عاوز أجيب…” قالها بنظرة انفعال بادية على وجهه….يتبع… 7 ابتسمت له وأنا أنتشي بذلك الشعور بالرضا من كوني قادرة على أن أوصل صاحبي إلى حافة القذف ثم أمسك عن المص فلا يأتي منيه. عملت قليلاً على أن أعذب صاحبي الممحون واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي إذ كنت أرضى غروري بذلك الشعور بالسيطرة عليه . ظللت أجربه مرات قليلة فكان إذ ينتفخ قضيبه كل مرة فاسحب شفتي و أتوقف إذ أطلق أنات قرب قذفه. كنت ألاعبه أثيره أغيظه وهو ينفذ صبره ويهيج بين يدي ولكنه كان لا ينطق بكلمة تغضبني فيخشى أن أتوقف ولا أمصه. بعد عدة محاولات مص و توقف سألني:” ممن تجربي و تشوفي تقدري تمصي قد أيه من قضيبي في بقك.” قلت:” أكيد…”كنت مفعمة بالثقة أعج بها وأنا أستشعر جوعه وعطشه لأن يقذف وهو الذي يعتمد علي كلية. فتحت فمي عن آخره وأخذت أدنو وأدخل قضيبه محاولة ألا أجعله يمس حلقي أو جوانب فمي حتى أوغلت به بعمق داخل فمي فأدخلت منه 3 بوصات تقريباً. كاد يلمس راسه لهاتي فتوقفت. رحت حينها أضم شفتي عليه ثم انزل و أصعد برأسي فأمص بانتظام. أحسست بانتفاخه بفمي. راح نادر على الفور يتشنج و يتقبض ويدفع بوسطه دفعاً أضطر إليه بصورة غير أرادية. كانت شفتاي تنزلقان إلى أعلى و إلى أسفل فأحسست به ينتفخ وينتفش وخصيتيه توتران وتتورمان فهمس راجياً بل متوسلاً:” أبوسك أيديك خليني أجيب المرة دي وكفاية تعبتيني…” ابتسمت و امتثلت لرغبته بان أهبط بفمي بقوة وأزدرد قضيبه على قد ما أستطيع. بدا حينها قضيبه ينتفض ويرتعص ويدفع منيه الساخن الكثيف في حلقي! أخذت أعذب صاحبي الممحون واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي فغصصت بالمني في البداية وكدت أشرق به إلا أنني بدأت أبلعه كما لو كان ماء. راح نادر يطلق الأنين العالي وصدره يرتعش بعنف وهي يجود بمخزون خصيتيه. كان مذاق منيه مالحا مراً قليلاً إلا أنه مع كل بلعة منه كنت أستسيغه أكثر فأكثر. ظللت أمص وأنا حرك فمي فوق قضيبه وقد بدأ ينسحب ويتقلص ونادر يدفع براس بيده ويرجوني أن أتوقف. سال منيه خارج جوانب فمي وأنا أتركه وقد ارتاح نادر في مقعده مطبق العينين يبتسم على وجه أمارات الرضا. أخذت ألحس جوانب شفتي وزواياهما فألعق قطرات منيه. حينها شعرت انني أريد المزيد منه. أحسست أني شرهة شهوانية للغاية. سألت نادر وأنا امسح العرق و البصاق من فوق وجهي بطرف قميصي:” أيه رايك…انبسطت؟” قال لي بكل حماسة:” أكيد انا في عمري ما استمتع زي اللحظة دي…حاجة خيالية فوق الوصف…ايه رأيك نبقى نكررها في مرة تانية؟” ابتسمت له وقلت:” امم أكيد بس يا ريت تجيلي حاجة أشربها عشان أبلع طعم هههه..” فهمني نادر و وافني بعصير برتقال. انتهى ذلك اللقاء الأول بيننا والحقيقة انني استمتع بأول مص اجربه في حياتي و استمتع مع قذف المني الساخن الكثيف في فمي بكل شهية فانا كنت عطشى لتجريب الجنس بكل صوره. الحقيقة أنني بعد ذلك اللقاء بدأت أصدق كل القصص التي كنت أسمعها وأنا أتنصت على أختي وهي تحكي لأصحابها وكذلك صدقت ما أراه في أفلام السكس التي شاهدتها. كنت ألعب في جسمي وانا أفكر فيها وكنت أتطلع أن أجربها كلها. مرت ايام قليلة بعد ذلك اللقاء فكنا نتلاقى او نتقابل ولكن بعيداً عن مرمر بصر الناس و سمعهم. كان حين ينفرد بي ويأمن الرقباء يلقي بتلميحاته عن كم المتعة التي حصلها في اللقاء الأخير. أعلمته أننا كلانا استمتعنا غير أني كنت اعرف أنه لا ينتظر مني ذلك الرد بل خمنت أنه يريدني أن أكرر التجربة مجدداً وان اقول له أنا بلساني ذلك دون ان يطلبها صراحة. الواقع أني كنتأود تكرار ذلك اللقاء كي أعذب صاحبي الممحون وامحنه من جدي واجعله يتأوه من اللذة حتى قذف المني الساخن الكثيف في فمي مجدداً. كان هو كذلك يأمل بتذكيري بما فعلنا سويا أن نعيدها مجدداً ولكنه الخجل كان يمنعه أن يطلب صراحة. بعد مرور أسبوعين بدأنا نتواعد ونتمشى معاً خارج أسوار المدرسة فنستمتع إلى الموسيقى سوياً ونعلق سماعات الهاتف المحمول في أذنينا. كذلك كنت أختلس الفرص وأذهب معه إلى بيته فكان حين نستمع إلى موسيقانا المفضلة يرفع بطرف التي شيرت خاصته بخجل آملاً أن ألمح ذلك الجندي المتحفز دائماً. ابتسمت له وداعبته:” ايه السوة الحلوة ههه..مفيش منها هههه” كان يبتسم ويحرك مقلتيه في محجريهما بنظرة تدعي الخجل. قلت له لما يقلها صريحة:”تحب أمصلك تاني انا ممكن اعملها؟” اتسعت عيناه ولمعت بنشوة انتصار ثم قال:” لو حابة كدا ماشي…” قالها بخجل حقيقي. سألته:ط طيب امتى باباك يجي مالشغل؟” قال:” يعني على 7 بالليل…” انتهينا أنا و ابن الجيران نادر أننا طبقاً لظروفي و ظروفه أننا أمكاننا أن نلتقي أيام الاثنين و الخميس وأيام الجمعة. بدانا من هنا نستكشف بعضنا البعض ونستكشف الجنس بكل صوره من خلالي و خلاله. أشرت إليه بطرف إصبعي أن تعالى ادن مني يا ولد! اتى مطيعاً وكنت حلسة على المرتبة الفوتون التي سحبناها من فوق هيكلها الخشب لنفترشها أرضاً. قفز إلي سريعا ثم أدلى شورته حتى ركبتيه فقفز زبه في وجهي حتى صدم عيني!…يتبع… 8 سترونني في تلك الحلقة في أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة ولكن لنكمل من حيث وقفنا. قلت لما تعجل سحب شورته وأنا أبتسم بغضب طفيف:” أهدى يا فلاح…لسة شوية عالكلام دا.” ابتسم نادر وعرف خطأه وقال:” آسف أنا بس مش قادر أمسك نفسي انت عاوزة مداعبة أو نلعب شوية يعني الأول؟” قلت ضاحكة ضحكة مكتومة:” أكيد احب أننا نلعب شوية قبل ما ألعب بزبك.” رفع شورته مجدداً وجلس فسألته:” طيب قولي غير أننا نلعب شوية وأمصك في حاجة تانية ممكن نعملها أو عاوزني أعملها؟” قال لي:” قصدك يعني حاجة زي الجنس؟” قلت:” ايوة بس أنا قصدي لما تخيل و انت بتشوف أفلام السكس وحاجات زي كدا أيه الحاجات اللي تخطر في بالك انك تجربها غير السكس؟” بدا نادر جاري قلقاً ينظر لي غير عارف جواباً فطمأنته أن كل ما يقوله سأتقبله وان عليه فقط أن يخبرني. أخبرته كذلك أنني أن لم أكن فكرت في مص زبه من أسابيع ماضية ما كان ليمتلك تلك الذاكرة القوية المنفتحة على كافة الاحتمالات. أومأ موافقا:” اكيد أنا نفسي امسك بزازك في أيدي وأحس بيهم وأمصهم.” عند ذلك الحد رفع عينيه إلي بعصبية ليرى موقعه كلامه مني وإذا ما كان اطفأ شهوتي. ابتسمت وقلت” فعلاً دي حاجة جامدة خالص أيه كمان؟” استمر نادر بثقة قد زادت قليلاً فقال:” كمان أحب أني أجرب أجيب فوق بزازك و وشك. يااااه دي حاجة حلوة أوي أو أحتى انيكك أو أنيك بزازك. و انتي نفسك في حاجة غير الملاعبة أو مص الزب؟” قلت:” كل دي حاجات حلوة و جميلة وأنا أكيد عاوز أجربهم كلهم في وقت ما. بس يعني خارج موضوع المص فيه حاجات تانية أفكر فيها غير الجنس.” قاطعني بشغف:” أيه هي؟” أجبته:” مفكرتش أنك تركبني؟” يعني أنا شايفة أن دي حاجة عادية ومثيرة.” قال: “ أممم…اكيد بس يعني أنا فلت نك مش هتسمحي ليا…عشان كدا مجبتش سيرتها.” قلت أسأله: “ لا أكيد هاسمحلك…أنت عاوز تجيبهم فوق وشي و بزازي ولحس كسي كان برة اللعبة؟” ضحك ضحكة قصيرة وقال:” انا قلت طالما أن مفيش سكس يعني يبقى موضوع ….” أشار إلي كسي ثم أكمل:” يبقى مقفول” . كلانا ضحكنا ثم سألني:”ما ذا تحب أن تجرب اليوم؟” قلت:” خلينا نلعب في بعض شوية ونشوف الأمور هتاخدنا لأيه؟” انحنى فوقي وأنا أطبقت جفني وتلاقت شفاهنا. يداه بدأت تستكشفان سيقاني العارية و تنزلق صاعدة حتى شورتي وتمسك بطيزي بقوة. من هنا بدأ أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة فأخيراً وصلت يداه إلى أسفل ظهري حيث قميصي. وفيما هو يتحسس جسمي يستكشفه بأنامله التحمت شفافنا في قبلة. تلاقت ألسنتنا وتدحرجت فوق بعضها. أحسست بشفتي كسي بدأت تتطرب وحلماتي بدأت تتصلب من الاحتكاك معه محاولة جاهدة ان أفك مشبكي ستياني. كان وجهي يحمر ويزداد سخونة من الأنفاس الساخنة التي تنبعث من شفتي نادر فترفع هرمونات شبقي. انزلقت يدي إلى أسفل كي تتحسس زبه لأجده صلباً منتصباً من خلال شورته. أحسست بتركيزه على التقبيل يضعف مع شروعي في دلك زبه. أخيراً تمكنت من خلع ستيانتي وفك مشبكها بعد أن مددت يدي من خلف ظهري. سحبت قميصي من فوقي و أزلت ستياني تاركة بزازي العارية تتأرجح بكل حرية.رأيت في عيونه بسمة الابتهاج و شعلة الإثارة وهو ينزر إليهم محدقاً. أنحنى يمص إحدى حلمتيهما ويدخلها داخل فمه و بين شفتيه قابضاً على البز اﻵخر في يده الأخرى. شرعنا في أسخن سكس مص لزب جاري في بيته وهو يلعب في بزازي و يمص حلماتي بشهوة فندت عن شفتي أنة وهو يسحبني ليدنيني منه بزراعه. أخذ يمص في حلمتي ويشدها بين شفتيه يرضع فأثارني بقوة السخونة و الحرارة المنبعثة من فمه و من ذلك الإحساس من ثقل الأنفاس وهو يشفط حلمتي. بعد دقائق قليلة راح يتنقل بين زوج بزازي يستمتع بهما فشعرت بشعور جميل لم اشعر به منن قبل. ألقيت كفي خلف قذاله و أخذت أطلق الأنات تلو الأنات وبصوت عالي شاعرة بزبه المتصلب بيدي الأخرى. همست يف أذنه:” أقلع هدومك.” بعد مصة أخيرة من شفتيه و أسنانه أرخى نادر ظهره للخلف وخلع تي شيرته وشورته فقلت له:” أسترخي حان دوري عشان أمص…” ابتسم و جلس على المرتبة الفوتون بساقيه مفتوحة طفيفاً. ركعت على أربعتي ثم ملت برأسي كي ألتقم زبه في فمي. اتكأت على إحدى يدي وبالأخرى رحت احتضن خصيتيه. انزلقت بشفتي أعلى حشفته ببطء ثم أسفله. لما شعرت به يسترخي منحني ذلك الثقة أن أحاول أن أدخله في فمي بعمق قليلاً. أنزلت فمي وشفتي فوق زبه حتى أحسست برأسه يلامس مؤخرة حلقي. بدأت أشعر بعضلات حلقي تتقلص بدون إرادتي. قاومت الرغبة في أن أغلق حلقي وأنا أسحبه. بمجرد أن استرخت عضلات بلعومي رحت أحاول مجدداً…..يتبع… 9 سمعته يطلق الأنين فوق مني. ببطء اتخذت طريقي بعيداً أسفل زبه ومن جديد أقاوم رغبتي في أن أغلق حلقي. بعد عدة محاولات أصبحت قادرة على أن أدفع زبه بكامله و طوله في بقي. بدوره مد يديه إلى صفحتي طيزي فامسكهما بقوة حينما تمكنت أخيراً من دفع كل زبه في فمي. يده الأخرى تقلصت كما لو كان يبحث عن شئ ليفعله. أحسست أن عيني تنفتح مجدداً وأنا أسحب الزب خارجاً من فمه فتحركت لرأسه مجدداً صانعة دوائر صغيرة حول الرأس بلساني وأنا أدلك في نفس الوقت بحشفته بيدي. قال بصوت خفيض:” أنت جامدة أوي وسخنة يا روحي. أنا سعيد انك بتبسيطني كدا..” مع تلك الجملة الأخيرة وهو يمدحني تشجعت ورحت أنزل بفمي فأزدرد زبه واضحة بقوة و بعنف وكأني قطة برية كما رأيت في أفلام البورنو. ظللت امصصه وأنا ادلك زبه بنفس الوقت الوي يدي حوله وهو يصعد ويهبط في يدي. في خلال ثوان شعرت بزبه يتقلص في يدي فصرخ:” خلااااص هاجيييب..” صرخ نادر جاري بقوة. سحبت زبه على الفور وأبطأت من حركة قبضتي أسفل زبه ﻷرى على قمة زبه قطرة من المزي تتسرب بل قطرات. نظرني بجنون وعيون ملتهبة مشتعلة وكانه يحاول أن يفهم ما قصتي وخطتي! ملت فوق زبه م جدداً ألعق المزي من فوق زبه و انزلق بلساني فق خرمه لألحسه كله. شعرت بجسده يسترخي وأنا أضرب بطرف لساني لألحس. اعتدلت بظهري وكنت اعمل أن جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي و يغرقني فنظرت في قلب عينيه:” قوم..” طلبت منه. نظر إلي محتاراً لا يعرف نيتي فسألته:” مش عاوز تجيب فوق وشي ولا لأ… قفز نادر جاري منتصباً وأنا ألقيت نفسي على المرتبة الفوتون وسقطت على ركبتي أدلك زبه واقتربت بشفتي منه لألحسه وأنا أشعر بزبه ينتفخ و يتقبض و ينتفض. رفعت شفتي عنه مرة أخيرة وسألته:” عاوزني أدلكه لك مرة أخيرة عشان تجيب أو تدلكه بنفسك؟” قال أنني يمكني عمل ذلك وقبل أن ينهي جملته الأخيرة التقمت زبه يف فمي بلهفة كبيرة لأمصه فشعرت بأصابعه تنزلق بين شفتيه وهو يأن مشيراً إلى أنه مقبل على القذف. أبعدت فمي في الوقت المناسب مبتعدة عنه بزاوية مناسبة وراح جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي الذي فتحته له طفيفاً فراح على الفور يبدأ دفق قذائف منيه على هيئة حبال من المني الساخن الكثيف فوق وجهي وشفتي وخدودي و ذقني و يغرقني. كان يدفق الكثير من المني حتى انه غطى جبهتي وشعري. أسخنني ذلك و حرك شهوتي وشهيتي بقوة. أخذ نادر يان ويطلق شهقات ضخمة وهو يدلك زبه بقوة وعنف مصوبه ناحيتي كأنه خرطوم مياه يصوبه رجل الإطفاء لإخماد حريق! أفرغ بذوره فوقي فراح يهز قضيبه بقوة حتى يخلصه من قطراته العالقة بخرمه. انحنيت للأمام وأخذت أمص وأرضع في زبه الآخذ في التقهقر والذي أخذ ينكمش فأنظفه وأستخرج من داخله منيه المتبقي فقلا صائحاً:” أنت مفيش منك!” أخذه الأنين مجدداً فتركته وقفزت لأجلس على الفوتون مجدداً وكان المني يبترد فوق و جهي و يتخثر. الحقيقة انه لم يتخثر كما ظننت بل راح يسيل قطرات منزلقاً إلى أسفل منتقلاً من السخونة إلى حالة البرودة. لعقت شفتي لأنظف حواليهما مما علق بهما. الحقيقة عرفت حينها أنني أحب طعم المني. أحب المني باختصار. كان يشعرني بالسخونة و الشبق و يبللني من أسفل فيحفز فيا الرغبة من اجل المزيد. سألته أداعبه: “ لو سمحت ممكن فوطة؟” سريعاً امتثل نادر لطلبي:” أنت حلوة اوي…أنت جامدة جدا….أنا مش مصدق أنك تسيبني أعمل فيكي دا كله!” حالما انتهيت من تنشيف وجهي ابتسمت له وأخبرته اننا نتشارك المتعة معاً وأنني أيضاً أريد المزيد و أتطلع إلى الكثير وأحب أن أجرب أشياء جديدة غداً. ابتسم جاري نادر حتى اتسع شدقاه حتى بدت نواجذه. لبس كلانا ثيابه وقلت له:” أنا رايحة أتشطف.” فقالي لي:” أجي معاكي .” قالها بنظرة آملة بعينيه فقلت وأنا أغمز له:” دي هتبقى مغامرة بس خليها وقت تاني..” عبرت به في طريقي إلى الحمام. كان ذلك الصيف صيف المتعة بالنسبة لمراهقة مثلي خاصة مع ابن الجيران الجديد. كان جاري يقذف منيه الساخن فوق وجهي و فمي و يغرقني كان صيف بداية التجريب فكنت أتمتع كثيراً بكوني المسيطرة على علاقتي بجاري. فبلمسة من طرف لساني كنت اتمكن من بعث النشوة في جسده فاجعله يتقلص ويتشنج وأمواج اللذة تكتسح جسمه وهو يأتي منيه رغماً عنه. شهوة السيطرة و التحكم كانت تثملني و تسكرني. في الأسابيع القلائل الذي تبعت ذلك اللقاء كنا أنا وجاري نلتقي ونعبث بأنفسنا كل يوم بعد الخروج من المدرسة. كان نادر يتعامل ببطء ولكن بيقين ويرتاح اكثر و أكثر لفكرة أنني شرموطته الصغيرة او صندوق زبالة لمنيه المندفق. 10 كانت متعي شديدة في ذلك اللقاء مع نادر فقد رحت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته وهو ما سترونه بأنفسكم. فمع كثير من الممارسة و المتعة و اللذة أصبح جاري نادر قادراً على الإبطاء من رتم استجابته و أن يطيل أمد الملاعبة في كل مرة نلتقي فيها. تقدمه معي كان سيأتي سريعاً لولا أنني كنت أشحذ وسائلي وطرقي في إمتاعه و إمتاعي. كما طلبت منه كان أول شيئ يفعله و أنا أدلف إلى بيته منفردين أن نأخذ دشاً سريعاً وهو ما لم نفعله سوياً من قبل. كنت ألف في غرفته فيما هو يستحم. قررت أن أفاجئه بأمر جديد لم يره معي من قبل فسحبت المرتبة الفوتون من فوق هيكلها الخشبي لأسفل في الأرض وسحبت كيلوتي الأحمر الرقيق الخيطي فألقيته عني ثم استلقيت عليها أنظر إلى أسفل على جسدي الذي أسمرته و لفحته الشمس و كذلك إلى بزازي اللامعة البيضاء من قليل تعرضها لما يتعرض له جسدي المكشوف. انزويت بجسدي في ركن المرتبة لأواجه باب غرفة نومه وأسندت كوعي فوق الوسائد واستلقيت على جنبي. أوسعت ما بين ساقي وقد ثنيت قليلاً ركبتي. ثم أني غمست أصابعي في فمي فلوثته بريقي ثم رحت أمشي بهم فوق فوق كسي مباشرة فوق بظري فأدلكه منتظرة قدوم نادر. بدأت أدلك صدري بيدي الأخرى فأحسست بالرطوبة في كسي و البلل وقد تصاعدت استثارتي. بعد دقائق من إمتاع نفسي بنفسي دلف ابن الجيران إلى غرفته متلفع بالفوطة الكبيرة المضروبة فوق وسطه. لما استدار بعد أن أغلق الباب وراح يقلب عيونه في الغرفة أنفجر مندهشاً! رمقني دهشاً ولقت نظري بروز زبه من تحت الفوطة! قال غير مصدق بفرط استثارة:” أن انتي…أيه اللي…عليكي مفاجآت…!” ابتسمت وعضضت شفتي السفلية من فرط هيجاني وسخونتي و أنا عارية أنتظر صاحبي ورحت أحدق فيه بعيني ملؤهما متعة و لذة. أفلت طرف الفوطة فسقطت من فوق وسطه و انفلت زبه واقفاً بزاوية 90 درجة! راح يجلس فوق مقعد طاولة جهازه الكمبيوتر وعيناه لا تتحول أدنى تحول عني. بدأت يده سريعاً وفوراً تلعب في زبه وتدلكه فيشتد انتصابه. جلسنا هنالك كلانا يتنهد بثقل أنفاس كلانا يمتع نفسه بطريقته و وكلانا يرقب صاحبه. رحت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته فلذلك متعة كبيرة لا يعرفها إلا من يجربها. ابتسمت له ورحت أهمس شارحة له برقة و وداعة شاكية له شوقي:” دا اللي بأعمله كل ما نلاعب بعض شوية. قلت لازم اوريك مص زبك بيعمل فيا أيه.” قال لي نادر بحماسة وهو يزدرد ريقه الجاف:” وأنا مش قادر كما…يا ريتك توريني بقا بسرعة…انت خليتيني نار من الشهوة.” ظللت أعضض شفتي السفلى من هيجاني و أدلك بظري المنتفخ و صاحبي يدلك زبه المنتصب ونحدق في بعضنا في غرفته فمرت فترة من الصمت الرهيب نابت عنه عيوننا و ايدينا للتعبير عن مدى شبقنا ثم قلت له:” عارفة أنك نار…” نزلت عيناي المتعلقتان بعينيه إلى زبه وهو يفركه فرحت أتأمله عطشى إليه بشدة. لم أحتمل ألم الشهوة فأشرت إليه أن يدنو مني فما كان منه إلا أن اسرع وأوسع خطاه وصعد المرتبة راكعاً على ركبتيه يدلك زبه على بعد سنتيمترات من بزازي العارية. مددت يدي وبدأت ادلك صفنه الحاوي لبيوضه. صار دلكه لزبه أعنف من ذي قبل وبدأت مقلتاه تدوران في محجريهما. كنت أحس خصيتيه تتوتران فنهضت سريعاً منتصبة ورحت بشره ألتهم زبه في فمي بالضبط حال ما يقذف منيه في حلقي. ملأ زبه الصلب تجويف فمي وهو يصفعه بقوة وسيل من منيه الدافق يسيل في بلعومي. أخذت أصعد بشفتي فأدخل زبه وأسحبه وقد انتفخت خدودي و تقعرت للداخل مع كل دفعة له ثم سحبة. أخذ يأن أنينا عاليا وأنا أحلب زبه في فمي و أنزح مخزون بيوضه. ثم أن سحبته من فمي بصوت له فرقعة ليسيل المني دافقاً من جوانب فمي. ابتلعت كل المني الساخن الكثيف وهو قد استرخي بظهره مرهقاً متكأ على عقبيه وقد نضحت حبات العرق المتلألئة فوق جبينه. علق صائحاً من فرط نشوته:” اووووف…وحشني مصك من أيام حسيتها سنين.” ابتسمت له بسمة الرضا مرخية ظهري للخلف دالكة بظري المنتصب وفي ذهول النشوة قلت له:” أسحب كيلوتي…” قلتها بانين كمواء القطة. تحرك فصار قبالتي فألصقت ساقي ببعضهما وهو يمد يديه ويمسك بأصابعه طرف كيلوتي فينزله ببطء و أنا أتقوس بظهري رافعة مؤخرتي للأعلى فأحس بانزلاق لباسي من فوق صفحتي طيزي ثم من بين فخذي الملفوفين المسمرين من أشعة الشمس ثم من بين ركبتي. ثم أنني جلست بقاعدتي على السرير الفوتون ورفعت قدمي ليستله نادر منهما…..يتبع… 11 أنزلت ساقي مجدداً على المرتبة وباعدت بينهما. رحت أنظر إلى عينيه اللاتي اشتعلتا وهما يحدقان بشهوة وشهية في كسي العاري المبلول. ابتسم نادر لي ابتسامة من يتوقع الكثير مني فقال:” ودلوقتي بقا؟ هنعملها؟” هززت راسي يمنة ويسرة ببطء وأشرت إليه أن تعالى إلي. صعد المرتبة العالية حابياً على أربعته وهو يهتم إلا يقطع علي متعة فركي كسي. دنى مني فقبلته بعمق وأنا أطلق أنفاس الأنين في فمه إذ تصاعدت استثارتي و وصلت لقمتها اﻵن. لفتت زراعي اﻵخر حوله وغرزت أظافري في كتفه العاري. شرع جسمي يرتعش من اللذة التي تضرب به فهمست له بمحنة:” أرضع بزازي..”. انزلق برأسه للأسفل و التقم إحدى حلمتي بين شفتيه الرطبتين وأخذ يرضع بلطف وانا أضغط ببزي فوق وجهه وقد سارعت من معدل فركي لبظري. ثم كانت محنتي قوية فرحت أرجو صاحبي أن يرضع بزازي ويلحس كسي فهمست له:” أممم…ألحس كسي..” لن يتواتى بل نزل برأسه بين ساقي وفرق بينهما بقوة وباعد بين وركي بعنف وراح يدلع لسانه حوالين بظري وكسي بجنون. جعلت انتفض رغما عني من حلاوة الصدمة التي جعلتني أفقد حالة استثارتي وباعدت بيني و بين نقطة النشوة الكبرى فقبضت على راسه براحتي بقوة وأهبت به:” أهدأ بالرااااحة…” استخدمت يدي الأخرى كي أشير إلى بظري وأرشدته إليه وهمست له:” ألحس هنا بس بالراحة بشويش…”هكذا أعلمته كيف تكون متعتي وكيف يكون رتم عمله. تعلم نادر وأخذ ببطء يدفع لسانه لأعلى ويمشي به حتى أسفل شرخ كسي فيلعب ببظري بطرفه ويضربه ويلحسه مما بعث بإحساسات كالوخز اللطيف الدقيق عبر جسدي. أعجبني الإحساس بشدة فرحت أهمس لصاحبي:” ايوة زي كدا…بالضبط..” جعلت أصدر الأنات وأنا اشتد على راسه قبضا بين يدي وفخذاي اقفلا فوق كتفيه وأنا أشعر بعودة الاستثارة من جديد. فيما كان لسانه يصفع بظري المهتاج الملتهب شعرت بنفسي أدنو و أدنو قريباً من النشوة الكبرى. كان لسانه غير منتظم وغير مدرب فكان أحياناً يفتقده بظري وهو يلحس كسي فيعود إليه مجدداً بعد ان تركه ملتاعاً لهنيهة. أشرت إليه أن يسرع قليلاً من عمله بعد أن زاد كثيرا من سرعته. أحسست بالتوتر في جسدي يتراكم كما يراكم البناء لبنات بيته لبنة فوق لبنة. كانت محنتي قوية كما البداية فرحت أرجو صاحبي أن يرضع بزازي و يلحس كسي بقوة كبيرة فشددت قبضتي على دماغه وأحسست بوركي يتوتران ويتقلصان وقد زاد إحساسي حتى أني لم أحتمله. شعرت بموجة من الوخزات تنفجر خلال جسدي كله. تملكتني تلك الأحاسيس الرائعة فعلوت بعظام حوضي رغما عني فكنت أهبط و أصعد بها. كانت اللذة مستمرة وكنت مستمرة في القبض على رأسه وهو يلعق بظري لعقاً مفرطاً وأنا أنتشي. يبدو أن نشوتي جعلته يتحمس أكثر ويواصل عمله بجدية. لم اشعر إلا ومخالبي قد انغرزت في لحم كتفيه تخمشه من فرط متعتي. كنت كالغريقة أتعلق برقبة منقذي وقد نسيت فرحت أغرقه معي! كانت محنتي قوية و نسيت نفسي وأنستني الرعشة و سيلانها نفسي. كانت بزازي تتأرجح وتعربد فوق عظام صدري والموجات لا زالت تغمرني باللذة وتصب في جسمي المتعة حتى استحال, وصاحبي يلحس كسي, بظري مفرط الحساسية لأدنى مس. ثم أني أطلقت راسه من بين قبضتي وتوسلت إليه ان يتوقف رجاءً. ثم أني دفعته عني. تراكمت حبات العرق فوق سائر جسدي وانهرت مبهورة الأنفاس مجهودة القوى خائرة العزم. كان كسي مغطى بلعابه وعصيره الشهي. كان كسي رطباً غارقاً في سوائله. جلس نادر صاحبي مبتسماً و فمه يلمع بسوائلي ولعابه المراق فقال لي يلهث هو أيضاً:” حاجة روعة…” ثم استأنف يتمنى:” نفسي كمان اني أكلم معاكي في حاجة النهاردة هتكون أروع كمان….” هكذا قالي لي وهو ينهض رافعاً معه الفوطة من فوق المرتبة وهو يمسح بها وجهه. ثم انه مد بها يده إلي فمسحت عرقي وكنت ما أزال ضعيفة متهالكة من وقع النشوة. وأنا و قد خف لهاثي سألته:”زي أيه ؟” قال باسماً:” حاجة في السكس طبعاً ودي خطرت في بالي لما خليتين أقلعك الكيلوت فلو مش مستعدة للسكس الكامل فممكن يعني تخليني أنيك بزازك…” قالها بتحرج باسم فقلت له:” معلش مقدرش على الممارسة الحقيقة لأني مش مستعدة بصراحة..” هكذا أوضحت له لأني غير مستعدة لفقد بكارتي وأن تركته أن يرضع بزازي و يلحس كسي وأرضع زبه فليس ذلك بالممارسة الكاملة. قال كانه يخشى أن أتوقف كلية عن الممارسة معه:” لا لا انا مش عاوز كدا…أنا مبسوط باللي بأي حاجة بنعملها أنا بس مش عاوزها تبطل…” ثم قال يقترح علي:” على فكرة ممكن فيه حاجات تانية نجربها يعني أنا شوفت في أفلام السكس أن الست بتلق رقبتها لعى حافة السرير ويجي حبيبها ينيكها من فمها ..أيه رأيك نجربه.” ابتسمت له وقلت:” طيب أنا عاوزة أشوف الأفلام دي عشان الجو يسخن وكدا…” ابتسمت له وقد جعلتني خاطرة أن ينيكني من فمي ويدفع بقوة زبه في حلقي أعض شفتي باستثارة مفرط وشهوانية زائدة….يتبع… 12 انزلقت إلى أسفل حتى تكون رأسي فقط مستندة على وسادة ثم أني مددت يدي لأسحبه حتى راح يركب فوق صدري ويفترشني. افترت شفتاه عن بسمة لي وأنا أتناول زبه الشامخ في فمي. أخذت أنزلق بشفتي الدافئتين أسفل زبه بطول حشفته بحيث كانت الرأس منه تضغط فوق لهاتي. نظرت إليه إلى أعلى لأنظر في عينيه. كان فمي الرطب يدفق لعابه فوق زبه فأحيطه بطبقة كثيفة من البصاق المرطب المزيت. سحبت زبه خارج فمي ورحت أخرج لساني و اضربه به. أخذت أمتصه منتظرة للطمات الزب الصلب. حولت راسي جانبا تاركة زبه يضرب في خدودي مما يصنع صوتاً مبلولاً رطباً. أخذت أمص زبه في فمي وأحلو راسي للجانبين تاركة راسه تنزلق فتضرب خدي من الداخل خارجة وداخلة. أخذ نادر يأن من المتعة حتى انه لم يستطع أن يظل معتدلا بقامته. سحبت زبه بعد أن تمكنت من تزييت زبه وقلت له بعيون واسعة:” نيك بزازي..”ما كان منه إلا أن راح ينزلق فوقي يفترش بطني فبصقت في يدي و أخذت اطلي جانبي بزازي من الداخل و وضع نادر زبه بينهما وأخذت أدفعهما باتجاه بعضهما البعض. احتضنت بزازي زبه لأنها بزاز كبيرة فبدأ جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فينزلق بزبه بينهما بسهولة وحلاوة وبطء. نزلت بطرفي انظر لأجد المتعة من راس زبه وهي تطل من فارق نهودي. كان كل مرة يدفع فيها زبه للأمام أحسس بتوتر جسده. بعد سبع أو ثماني دفعات من زبه شعرت به ينتفض. أطلق بعدها نادر شهقة عالية و المني يندفق منه للخارج بين بزازي و فوق رقبتي وعظام ترقوتي وهو يدفأ جلدي. وهو يسحبه من مفرق بزازي دفق عدة دفقات على هيئة كتلات صغيرة جداً تجمعت كلها في بركة مني صغيرة على أسفل رقبتي. راح المني يجري في كل اتجاه حول رقبتي صانعاً دائرة فاذكرني بعبارة العقد اللولي التي كنت كثيراً ما اسمعها من جدتي وهي تغني لي صغيرة على حجرها : يا حلوة يا أم عقد لولي. تركت بزازي بعد ان كنت أضمهما فوق زب نادر فتأرجحا كل إلى جانب محررة زبه المغطى بالمني من بينهما كانت متعتي كبيرة و جاري ينيك بزازي الكبيرة يقذف منيه فوقهم فبعد أن انتهى أخذ يمسك بزبه المرتخي اللين فيضربهما به فينثر ما أمسك به من المني فوقهما. صاح بي مستثارا وهو ينتشي:” اووووف بزازك حلوة أووووي..!” كان وجهه مجهود متعب ولكنه سعيد راض. علقت عيني بعينيه وابتسمت له و بزازي مغطاة تماما بمنيه فتلمع فقلت:” يلا بقا عالشور…ماشي؟” ابتسم نادر بمكر وقفز جاريا خارجاً من الغرفة و زبه اللزج يتأرجح ويتلوى منه فقال يبتسم ويغيظني:” أنا اللي هاروح الأول…”ثم سار في الصالة فنهضت بدوري باسمة أتحسس منيه الذي أبترد تقريبا وتسلل أسفل جسدي. رفعت زراعي عالياً فوق رأسي وتمطيت بظهري فتحرك المني الراقد فوق رقبتي وانسال إلى كتفي وأنا أشد جسمي. أطلقت أنة ناعمة ثم خلصت من توتري وقد أنزلت زراعي مجدداً إلى جانبي. ثم أني فتحت عيني المغمضتين لارى جاري واقفاً أمامي في مدخل الباب يستمتع بي وأنا أتمطى بظهري وعلى وجه قد ارتسمت ابتسامة كبيرة فقال لي:” أنت جميلة اوي يا سمر…” فقلت له أداعبه:” أنت بتحب تشوفني ملطخة بمنيك صح؟” قلتها وابتسامة على وجهي فقال لي منفعلاً باستثارة:” نفسي أوي مش قارد أصبر أن أغرقك بمنيي!” قالها وكله ثقة. ثم سألني:” الدوش جاهز أجي معاكي أساعدك؟” قلت:” تعالى دا كان في نيتي..” ثم توجهت للحمام. البخار غبش رؤيتي لما خطوت للداخل. سحبت ستارة الدش و استشعرت درجة حرارة المياه على يدي المغطاة بالمني. كانت دافئة الملمس لذلك قفزت في البانيو. ثم أن جاري لم يلبث بعد ذلك أن تبعني وألقى فوطتين على القضيب الحديدي لستارة الدش. ثم أنه شد الستارة و قفز خلفي. التفت إليه وابتسمت و حييته بإيماءة موافقة واستحسان. اسلمني ليفة سريعاً ما أغرقتها في مياه الدش لأدعك نفسي. أحسست بزبه يضغطني من خلفي وهو يحوطني بزراعيه. ثم انه ناولني وعاء من غسول الجسم فصببت منه على يدي وأخذت أدلك جلدي وأدعك بالليفة الناعمة فأصعد و انزل بها على رقبتي و بزازي فازيل كل منيه من فوق جسدي. كان جاري ينيك بزازي الكبيرة و يقذف منيه فوقهم و اﻵن يمسك بالليفة ويغسلهما بيديه. كانت ذلك استثارة كبيرة لي و خاصة وان فقاعات الصابون تنزلق منهما فوق جسدي بنعومة. ثم أن يداه راحت تدلك سوتي و بطني وتنزلق فوقهما ثم تصعد فوق بزازي الزلقة و تغسلهما بنعومة بل تعصرهم بلطف. أمكن لي أن أحس بتصلب قضيبه يضغطني بقوة من وراء ظهري. تدحرج بإبهاميه إلى أسفل بزازي ليلتقي بباقي أصابعه وقد احتجز أصابعي بينهم. إحساس الوخز في بزازي بعث في جسدي أحاسيس جميلة منعشة….يتبع… 13 أخذت أزفر زفيراً عميقاً ثم أعود و أتنشق بعمق أكثر وأملأ رئتي بالبخار الساخن. أمسكت بالليفة لأدعك بها أعلى كتفي فطلبت من نادر وهو ورائي:” أدعك ظهري..” قال باسماً:” حاضر..” ثم أطلق ثديي من يديه. تناول مني الليفة وانحنيت له واضعة كلتا يدي فوق الحائط أمامي كما لو أنني يتم تفتيشي من قبل رجال الشرطة فأوسعت ما بين ساقي قليلاً. أخذ يدهن ظهري بالشامبو وكتفي ثم اعمل يده حتى أسفل ظهري وأعلى قباب طيزي مستخدماً يداً واحدة لدعكي والأخرى فوق خصري. ثم أنه ألقى من يده الليفة وبدأ يشد على طيزي وينهشها بمقدم أسنانه ويثيرني بقوة. رميت ببصري خلف كتفي لأراه وابتسم ممتنة له. ثم أن يداه انزلقت فوق خصري وتقدمت إلى الأمام. كنت عارية أتحمم مع جاري في الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة فأحسست بقضيبه المنتصب يضغط فلقتي طيزي الزلقة فسألته:” بجد من ورا؟” ابتسمت له ولمحني ثم راح زبه ينزلق بين صفحتي مؤخرتي العريضة فسألني:” أيه كتير عليا؟” أجبته بدلع و دلال:” لا خالص مالص…” ثم أني أردت أن ألهب مشاعره فأخذت أدفع بمؤخرتي إلى الخلف فتضربه وأدور بخصري وأرقصها وأحككها فيه وأتحرك لها وراء و أمام في إيقاع مع دفعاته لزبه. راح زبه يضغطني بقوة بين فلقتي طيزي فبدأ يطلق الأنات ويعبر عن نشوته ومتعته:”اوووف حلو اوي أوي… همسها بنبرات متقطعة. راح قضيبه ينتفض و يتقلص فأحسه و يدا نادر وأصابعه متشبث بخصري بقوة. شعرت بزبه وقد بدأ يتضخم ثم يضخ دفعات منيه مطلقاً أقواس من المني فوق طيزي وظهري ثم فوق شعري المعقوص في ذيل حصان. سحب خصري للوراء له وهو يتأوه و يدفق حليبه دافعاً زبه يدلكه في مؤخرتي! هكذا كنت عارية أتحمم مع جاري في الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة و أنا أستمتع به وهو يشخر و ينخر كالجمل وهو يجود بلذته. انحنى للأمام بظهره و أسند راسه على ظهري وهو يحتضنني من خلفي ويتقلص جسده ويقذف. كان موقفاً مثيرا لي جداً! ثم أنه زبه ارتخى وتدلى ناعماً وقضى وطره من طيزي. أرخى نادر قبضته عن خصري فالتفت إليه و انحنيت كي ألتقط الليفة التي كان قد القى بها. ثم أني وجهي مر بزبه المرتخي وأنا أنهض فانتهزت الفرصة كي أمصصه مجدداً وأنظفه مما علق بها من ماء الشهوة. وضع يديه فوق كتفي وأخذ يطلق الأنات عاليات وتدلى قضيبه من بين شفتي وتركته و نهضت. ثم أني لويت يدي خلف ظهري و أخذت أدعك المني من فوق ظهري والمياه تدفق من أعلى الدش و انا أرى على وجهه بسمة الرضا و الانشراح. همس لي وكانه مخدر:” دا أحلى صيف أمر به…أحلى إجازة…” انحنيت كي اغسل ساقي وقلت:” فعلاً أحلى إجازة صيف…” انتهيت من دعك جسدي وتبادلت المواضع معه فانحنيت كي أشاهده يغسل عن جسده. ثم أني صفعت طيزه بقوة فقفز من أمامي دهشا فالتفت إليه وابتسمت. ضحكنا كلانا وشدني إليه فأدناني منه وقبلني على شفتي. ثم أنه لف احد زراعيه حول وسطي و وضع اﻵخر أسفل منه وراح يشد فوق فلقتي مؤخرتي العريضة فما كان مني إلا أن أميل رأسي كي ألاقي شفتيه بشفتي فتحييهما. تلاقت ألسنتنا وانزلقت فوق بعضهما فاحتضن لساني لسانه فيما يديا تدلكان عظام كتفيه. هكذا كنت عارية أتحمم مع جاريفي الحمام و زبه بين فلقتي مؤخرتي العريضة فراحت الأنفاس منا تتثاقل و تستحر و غاضت كل الأصوات في الخلفية حتى ان الشيء الوحيد الذي تمكنت من سماعه كان أنينا المتبادل. ابتعد عن حضني وراح يحدق في ويبتسم فقال:” لازم نتنشف ونخرج لأن بابا زمانه على وصول.” هززت رأسي بضرورة ذلك وأدرت صنبور الدش فتوقف صب المياه من فوقنا. تجففنا بكل الفوط و لففنا بها انفسنا واتخذنا طريقنا خارج البانيو و الحمام لنعد إلى غرفته حيث لبسنا ثيابنا لنسمع بعد ذلك وقع نعل والده يرجع البيت من عمله. دخل البيت ثم أطل برأسه علينا ونحن في الغرفة جالسين بكل براءة نشاهد التلفاز. ابتسم والده لنا وألقى علينا تحية المساء واخبر جاري المراهق ابنه نادر أنه سيأخذ دش سريع وعليه أن يجهز نفسه من أجل الخروج و العشاء خارج البيت. بعد دقائق من سماعنا صوت الدش و المياه سمعنا صوت والد نادر يزعق:” هو فين يا بني كل الفوط اللي كانت هنا..دا أنا لسة شاطفهم مبارح!” أدرت راسي لأنظر إلى نادر في الوقت الذي كان فيه يلتفت إلي فتلاقت عيوننا وضحكنا ضحكة مكتومة! في اليوم التالي انطلقنا إلى البيت راجعين من المدرسة متشوقين لما تحمله لنا الليلة الجديدة من أحداث. سريعاً اغتسلنا تحت الدش معاً فقفشنا بعضنا بعض وتلاثمنا ثم خرجنا متلفعين بالفوط التي شهدتنا بالأمس نلتف بها كذلك. أرخيت ظهري على المرتبة الفوتون وهي اﻵن في هيئة أريكة معتبرة. دخل نادر غرفة والده وتسلل راجعاً حاملاً فيلم بورنو الذي كان يشاهده من قبل و حتى مغامراتنا الجنسية فكانت مصدر إلهامه وتسليته….يتبع… 14 كانت تلك الأفلام تتركز حول المص و اللحس و اللعق الأمر الذي أحببته إذ أن ذلك النوع من الممارسة لم يلبث أن صرت أتقنه و أحبه. كان نادر قد توقف في مشاهدته للفيلم عند واحدة من هؤلاء النساء ذوات الشعر الأسود و البزاز الكبيرة المنفوخة سيلكون وهي تراهن نياكها على طاولة بلياردو زكان الرهان حو ل أنها إذ لم تتمكن من إحراز الكرة في ثقب الطاولة فأنها ملزمة بمص زبه. بالطبع لعبت أي لعب ثم ركعت على ركبها وسحبت لباس المصور فأخرجت زبه وبدأت تمصه مص العاهرات أو ممثلات السكس. بعد دقائق من مص الزب السمين انقضى المشهد بها نائمة فوق طاولة البلياردو على ظهرها. انسدحت وأوسعت بين ساقيها و تعلقت راسها و تدلت من حافة الطاولة. بدأت تفرك بظرها وقد أخذ الرجل يمارس النيك الفموي على السرير معها فأخذ يدخل زبه في فيها وراح ينيكها نيك فموي ويتمادى في سرعته. راحت خصيتاه تضربان في انفها بقوة و وجها و الزب يدك سقف حلقها حتى استحالت خدودها بلون الفراولة لامعة إذ قد اندفق الدم إلى راسها. يمكنكم أن تتخيلوا بلعومها يتمدد من دخول الزب كله وقد غاب في حنجرتها. لما اقتربت من حد النشوة الكبرى ومنتهى اللذة انقلبت على ركبتيها فاعتدلت فراح نياكها يكب حليبه الدسم فوق وجهها بكمية هائلة غليظة كثيفة بيضاء فأغرق وجهها. ولما انتهى المشهد مال جاري و حنى ظهره فوق الأريكة الفوتون وأرخى الفوطة من فوق وسطه وكشف عن زبه المنتصب الضخم! شع وجهه ببسمة رائقة فخورة وقال يسألني:” أيه رأيك؟” انتصبت ناهضة ساحبة طرف الفوطة من فوق وسطي كذلك لأكشف عن جسدي الغض الطري و مناطقي التي لفحتها الشمس بحرارتها فترى الفارق ما بين صدري داكن اللون وبزازي البيضاء. سألته وهو يتأمل جسدي ويكاد عيناه تأكله و تلتهمه التهاما:” في اللي واقف دا ولا في النيك الفموي على السرير؟” قال نادر وهو لا يحول عينيه عن جسدي:” الأتنين.” حذرته قائلة:” نفسي أجربها بس خلي بالك أنك تهدى وبالراحة لحد أما أخد عالوضع دا..” قلت ذلك وهو واقف فراح يطوي الفوتون ويصنع منها سريراً لأجل ذلك. وهو يبسطها سقطت من فوقه فوطته وتكومت فوق الأرضية. زحفت إلى المرتبة على أربعتي فصفع طيزي بقوة ليصنع صوت” أطرخ” عالياً ليترك أصابعه منطبعة باللون الأحمر فوق لحمها الأبيض الناعم. سريعاً راح يحكك طيزي و يمسك في طيزي بشغف ويأن أنين شهواني مثير ويقول:” آآآآح نفسي تخليني أنيكك!” هكذا علق محدقاً في طيزي وكسي و انا ارفعها في الهواء فقلت له وان ألاعبها في وجهه:” يوما ما ربما.” قلتها بالفصحى هكذا دلعاً ودلالاً. ثم أنني انزلقت على حافة الفوتون حتى علقت راسي من طرفها. طويت الفوطة و وضعتها أسفل عنقي وراسي حتى أعتمد عليها. دنا مني نادر وهو يكاد يزدرد جسدي المستلقي باستسلام أمامه بعينيه النهمتين إليه. جثا على ركبه أمامي ودفع بوسطه للأمام واقترب طرف زبه من شفتي الرطبتين ففرق بينهما برقة. تحت فمي فسمحت بدخول زبه فانزلق بطوله كله في حلقي. بدأ نادر ابن الجيران يمارس النيك الفموي على السرير معي فأخذ يهز خصريه للأمام و للخلف فينزلق زبه في فمي. رميت يدي فوق بزازي وبدأت أدلكهما متحسسة كسي يتندى بمياه شهوته وذلك من استثارتي بالزب في حلقي. كان نادر جاري يحدق في ويحد بصره في صدري وقد رأيت معالم السرور على وجهه. مددت يدي كي امسك فلقتي طيزه بيدي فأتحسس صفحتيها فشعرت بتقلصهما في كل مرة نادر يدفع بزبه في فمي حتى إذ أدخله كله وراح يسحبه راحتا ترتخيان مجدداً. بدأت أدور برأسي برقة حول زبه وهو يدقه في فمي الجائع إلي منيه. كنت أدفع برأسي مع كل دفعة و بزازي قد أخذت في التأرجح. أحسست بربلتي ساقي تتصلبان بعد أن اعتمدت على عقبي قدمي لأدفع نفسي باتجاهه. زادت سرعته وأنا أسحبه إلي لأشجعه. كنت أحس بصفعات زبه في مؤخرة حلقي فاسمع صوتا مثيرا مثل” كلوج كلوج كلوج” مع كل دفعة. كذلك أخذت بيوضه تضرب بوجهي فتسخنني وتشعلني أكثر و اكثر. بدفعة قوية منه بدأت أغص به و أختنق قليلاً فأخذت ادفعه عني بيدي و أنا أسعل قليلاً فتتناثر من فمي حبات البصاق فوق وجهي. بعد أن تنهدت وتنفست واستعدت أنفاسي اللاهثة شدتته إلي مجدداً فأشفط كيس صفن خصيتيه فاشفطهما بيضة خلف بيضة. أخذني الأنين في ذهول وأنا أمص بيوضه وألعب بطرف لساني في صفنه. بدأ نادر يطريني بكلمات لا أفهمها فيمتدح مهارتي وإمتاعي له. راح يصرخ وهو جد مستثار شبق:” أوووف مصي بيوضي يا شرموطة مصي اوي…آآآآح يا شرموطة.” اقتضب سبه لي بعد أن اوقف دفعه قضيبه منتظراً أن يرى رد فعلي. لا أتعقد أنه أراد أن يقولها بصروت عال فيسمعني….يتبع… 15 بشراهة أعنف من ذي قبل و خاصة و قد سمعت حبيبي يصرخ مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي فطفقت ألوك بيوضه في فمي فأضرب بلساني فيهما. كانا يمنحاني إحساساً حلواً وهما يتدحرجان في فمي وفوق لساني. لما رآني نادر جد مستثارة وشبقة ولبوة وشرموطة بالفعل كما وصفني تشجع فواصل وبدأ يدلك زبه مجدداً في فمي. كانت راسي تصعد و تهبط وأنا أتناك من فمي وأمص بيوضه وأطلق أنات عالية ليكبس بيوضه أكثر فيكتم أناتي وهي يأمرني:” خدي مصي زبي.” سحب بيوضه ثم أبدلها بزبه في فمي. بجوع شديد بدأت أحيط زبه بشفتي وألتهمه. كذلك هو أخذ يدك فمي و خصيتيه المبللتين بلعابي وعرقه تصنع صوتا اصطكاك مثير بذقني. مد يديه ليقبض على ثديي وهو ينيكني من فمي. بعد ضربات قليلة بدأ نادر يطلق الأنات عالياً فشدد قبضته على صدري وهو يصيح مزمجراً متشنجاً:” خلاااااااص هجيييييب….” . أحسست بآهاتي تنطلق من بين شفتي تباعاً لأجده يكبس زبه في فمي بقوة أكبر وأعمق وهو يدفق منيه في حلقي. كنت جاهز له فازدردته كما لو كنت عاهرة خبيرة! تقاصرت دفعاته وضعفت و تباطأت وترك زبه تجويف فمي وقد سقط على ظهره مغطى بالعرق. لففت برأسي فأسندتها فوق المرتبة لأسترد أنفاسي المنقطعة اللاهثة لأجده يقول مبهور الأنفاس:” آآآخ….هسيب المتعة دي كلها في الثلاث أسابيع اللي جايين..” سألته لاهثة:” قصدك أيه بالثلاثة أسابيع؟”استفسرت متدحرجة فوق بطني فقال لي:” دي أيام ماما أنها تشوفني بعد إجازة المدرسة ما تبدأ الاثنين اللي جاي.” كان نادر يبدو تعساً وهو يخبرني بذلك. سألته آملة:” فعلاً حاجة وحشة..بس انت ممكن ببساطة متروحش.” قال:” لا مقدرش أنا فعلاً طلبت كدا منها و من بابا بس مكنش ينفع…” ثم أستأنف نادر يقول:” قوليلي بقا رأيك أيه في ها مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي ألحسي بيوضي.. بسطتك ولا يعني عادي ولا زعلتي؟!” قلت له باسمة:”لا بعاً مزعلتش.دا لزوم الشغل و الانبساط…وبعدين بتخليني شبقة أوي بكلامك دا…” أومأ نادر قائلاً:” كويس..انا مكنتش قاصد أني اقول كدا… بس يعني لو عاجبك تبقى حاجة ولا في الأحلام!؟ هززت رأسي موافقة مستثارة أتسلى بما سيكون فسألني نادر قائلاً:” أنا كنت عاو أسألك يعني انك لو….مكنتيش مستعدة للسكس أيه رايك في نيك الطيز؟” قلت له برقة:” ماشي بس مش النهاردة ولا بكرو..يعني هيجي وقتها. أنا سمعت أختي تلكم عنه فأحنا محتاجين دهان وحاجات تانية.” نظر إلي مثبط العزم قليلاً محبطاً بإجابتي أياه ولم يزد على ما قاله سابقاً. تدحرجت على ظهري و أطلقت تنهيدة فسألته سؤال لا يحتاج أجابه بل هو لشعوري بالزعل و الإحباط فقلت:” طيب وأنا رايحة أعمل ايه بقا في التلات أسابيع اللي جايين؟” قال نادر وقد عادت إليه حماسته:” أوكي انا مش رايح أمارس العادة فيهم و رايح أحوش شوية حليب طازة كتير كدا عشان لما ارجعلك!” قالها باستثارة كبيرة وبعيني لامعتين فأجبته:” حلو أوي…تلات أسابيع يعني شوية حليب ولا يا ولا.” أحب نادر أن يسليني وأن يداعبني على طريقته الجديدة التي استحسنتها فراح حبيبي يصرخ مصي فقال ناهضاً ثم انحنى فوق السرير يدلي إلي ببصره باسماً لي:” مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي ارضعي كويس…!” ضحكت بملء شدقي وقلت استظرفه:” لا جامدة” ليعود نادر ويبتسم لي بسمة صافية راضية ثم يضحك بصوت مسموع. ثم أنه صعد السرير إلى جواري بعد أن سحبته إلي ممسكة بزبه بشدة والطم به خدي. اختطف من يدي زبه و ابعده عني فعبر زبه وجهي بعد أن صفعني بطلف ورقة ثم سألني بنبرة تشي بالضعة ناحيتي:” أنت تحبي الزب يضرب وشك وي الشرموطة الصغيرة الشقية؟” قلت بصوت ناعم كصوت الشراميط:” أممم…أوي أوي…أخبطني كمان بزبرك التخين!” ثم أني فتحت شفتي وأخرجت لساني وراح زبه يضرب فيه. قال وهو يكز على ضروسه و أسنانه:” أيوة زبري الضخم خديه..”عند ذلك الحد كنت بالكاد أرى وجهه إذ أن بيوضه كانت متدلية فوق وجهي وعيني. تحرك للأمام قليلاً ثم امال رأسي ودفع زبه في فمي. بعد دفعات قليلة ضحلة رقيقة سحبه وبدأ يدلك زبه مبقياً فقط الرأس تحف بشفتي. جعلت بطرف لساني أدور في دوائر فوق رأس الزب مما جعله يطلق الأنين فراح يدلك زبه بقوة وانا ارضع الرأس وبراجمه تحف بشفتي وهو يدلكه. بعد أن بدأت أذوق المزي بطرف لساني سحبه وأبطأ من دلكه وأدناني من بيضاته لأشفطهما في فمي فهو يدلك زبه و أنا أتحرشش ببيوضه لأجده يثور ولأجد مجدداً حبيبي يصرخ مصي يا شرموطة يا لبوة بيضاني أرضعي جامد أوي حتى راح يصرخ ثم أطلق بيوضي من فمه و نزلت بلساني فرحت ألحس فتحة دبره وهو يفرك بقوة زبه حتى راح ينتشي ويدفق دفقات المني الساخن فوق بزازي وصدري و وجهي. 16 تركني حبيبي أسبوعين بمفردي فما كان مني إلا إدمان ممارسة العادة السرية كما لو أني جننت بها أو النشاط الوحيد في حياتي. كنت شبقة للغاية شهوانية جداً وكنت أفتقد لمتنفس لإخراج شهوتي. لم يكن أمامي في تلك الظروف إلا أن أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فأستعين بسرقة بعض من أفلام السكس في دولاب أخي وأشاهد في عدم وجدو أي من أفراد عائلتي. راحت أشاهد جميع السيناريوهات و الحوارات منها مثلا: بنتين وشاب أو شابين و بنت واحدة أو سكس نيك المؤخرة أو باستخدام الألعاب الجنسية. مع ذلك فقد كنت بحاجة شديدة ملحة لأن أعرف كيف يتم الاختراق كيف يتم اختراق الغشاء عن الأنثى فحقيقة في تلك الفترة اهتمامي بعالم الجنس قد زاد بصورة ملحوظة دراماتيكية مع أني لم أكن أخشى أن أفقد بكارتي فقد فقدتها العام الماضي لظروف خارجة عن إرادتي. أما أن تكون الفتاة العربية عذراء فلا يجوز لها أن تفقد بكارتها قبل الزواج مع حبيب او صاحب ولم ادر لماذا يكون الوضع كذلك فكل فتاة ما أن ترشد فهي حرة في جسدها. كنت في تلك الأسابيع أنتظر ساهرة ليلاً حتى تخرج أختي وتبات في بيت إحدى صاحباتها خارج البيت. كنت حينها أتسلل سراً وخلسة إلى غرفتها وألتقط الهزاز أحد الألعاب الجنسية التي تخفيها أختي عنا جميعاً. كان هزاز لونه وردي له قطعتين أخريين تركب فوقه تشبه الكم أحدهما داكن اللون أرجواني يشبه القضيب اﻵخر أصفر يشبه الأنتنى بطرفه. قررت أن أبدا بالأصفر لأنه كان رقيقاً رفيعاً فألبستها الهزاز الكهربي ثم أدرته من زراره و ضبطه بالوضع البطيء فشاهدت يهتز في راحتي فضحكت في نفسي ثم أطفأته. توغل بي الليل فكان قد نام الجميع في بيتي وكنت حينها جد مستثارة فرحت أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فقد أحسست بالفعل بالبلل يرطب شفتي كسي وكيلوتي من جراء مشاهدة المص يف أفلام السكس. خلعت عني التي شيرت التي كنت عادة ما أرتديه عند نومي. ثم أني انسدحت فوق فراشي وسحبت الملاءة أعلى بطني ورفعت بمؤخرتي قليلاً ثم مددت يدي لأسحب من وسطي كيلوتي ذلك الخيطي الرقيق منه ثم من فخذي لألقيه عني في أرضية غرفتي. أدليت رجلي مجدداُ فوق الفراش ثم باعدت بينهما ثانية ركبتي قليلاً لتواجه إحداهما الأخرى. بعد أن هيأت وضعي وبعد أن مصصت طرف لعبتي الجنسية الهزازة أخذت اتدلى بها بين فخذي وأدسها بين مشفري كسي.ببطء بدأت أدفع داخله فكان إحساسها كما لو كان احدهم يخزني. [HR][/HR] أخذت مقدمة الهزاز الكهربي بتمهل تمدد وتفرق بين شفتي كسي و تفتحه فأخذت عضلاته مع ذلك تضيق وتتشنج رغماً عني حواليه حتى تمنع المزيد من الدخول. تنهدت عميقاً واسترخت عضلاتي. لحظات ثم استرخت فجعلت أدفع المزيد منه داخلي فدخلني الطرف الأصفر عميقاً. أحسست بانه يملأني ويغوص جواني. سحبت الهزاز إلى نصفها مني لتخرج فأعيدها مما كان يبعث في جسدي إحساسات جميلة مثل الوخز جعلتني أنتشي. أحسست باحتكاك مثير جاف وهو ينزلق داخلي فلم تكن سوائل كسي قد بدأت بالتدفق بما يكفي للتزييت. أخذت أدور به حول بللي من مشافر لأجعله أكثر ليونة فيشهل أنزلاقه. ثم أني دفعت به كله داخلي حتى رحت أشعر بطرف الهزاز الكهربي تحت يضغط فتحتي. وخزني جلدي سريعاً بعد أن هز الهزاز طرف الطرف الأصفر. أحسست باللذة تسرع و تغزوني وتكتسحني. رقدت على فراشي ورجلاي ترتعشان و أنفاسي تصبح أكثر ثقلاً. أخذ جسدي دقائق قليلة كي يستوعب تمام الاستيعاب تلك المتعة الطاغية. هكذا طفقت أطفأ نار شهوة كسي بالألعاب الجنسية و الهزاز في غيبة حبيبي فأخذت أشعر كما لو أن دهوراً قد انقضت من كثافة تلك اللحظات قبل أن أعود وأعاود السيطرة على أطرافي المختلجة المتشنجة. وأنا اسحب اللعبة حتى ثلاثة أرباعها راح الإحساس يتقلص وأنفاسي تستعاد قليلاً وعضلات ساقي تسترخي. ثم أني من جديد أزلقت اللعبة داخلي فأخذت مؤخرتي تتقلص عضلاتها وقد اختفى الطرف الأصفر داخل كسي المبلل الرطب. مجدداً أخذت رجولي في التشنج و التشدد و مسامي ينفتح من فرط سخونة جسدي مما كان يولد من الحرارة. أحسست حينها بقليل من الحكة إذ قد بدأت حبيبات العرق تتفصد على جلدي و تنضح على سطحه. على مهل بدأت ادفع اللعبة من و غلى كسي وجسدي يستمتع بذلك الانزلاق الرطب وتمتعني تلك الهزات اللذيذة. جعلت مقلتاي تدوران في محجريهما وأنا أعضض سفلى شفتي أحاول جاهدة كتم صرخة تريد أن تنفلت. بدأت عضلاتي توجعني من شدة التقلص و التمطي. شعرت بإحساس متنامي ومتعة تنبني لبناتها لبنة وراء لبنة داخلي غير أنها لم تجد متنفساً و منطلقاً. رفعت من درجة عمل الهزاز مما أمال برأسي للوراء لتستند إلى وسادتي. غاب عقلي و راح صدري يعول ويهبط بعنف وبزازي تنتفخ و ترتفع وتنخفض مع كل نفس حار مني….يتبع… 17 تغطى جسمي اﻵن بغلالة رقيقة من العرق وقد محني نسيم مروحتي إحساساً ناعماً رقيقاً وهي تتأرجح مبتعدة دانية من جسمي فتضيف إلى تلك التجربة المثيرة. كان صوتها وكتم أنفاسي كل ما استطعته لأتغلب على صرخاتي التي تنفلت رغماً عني من بين شفتي في نشوة الذهول الجنسي الخطير. رحت أرمي رأسي يمنة ويسرة جاهدة أن أدفنها في وسادتي لاغطي على صوت صيحاتي وأنفاسي العالية و أنيني المتواصل و آهاتي المتعالية. مع كل دفعة من ذلك الهزاز كنت أقترب اكثر و أكثر من نشوتي الكبرى و نقطة غلياني. استعملت أصابع يدي المحررة لأجري بها فوق كسي المشبع بالماء فأعلو بها بظري فأدلكه ذلك الذي كان مهتاجاً منتفخاً ملتف القوام و الهيئة. مزيج من الإحساسات الناعمة العميقة المخدرة جعلتني الوي بساقي فانثنى ركبتي لتصبح بزوايا قائمة فأحتمل ثقلي على قدمي وقد تملكني إدمان ممارسة العادة السرية حتى نشوة الذهول الجنسي فبدأت عظام حوضي ترتفع عن فراشي و تشب لأعلى قليلاً بنفس إيقاع حركة الهزاز داخلي. كانت زراعاي تدفع بزازي المتضخمة بعضهما فتسخنهما ليبدوا اكبر و أضخم. كان ثدياي يميلان مع حركة جسدي كما لو أن أحدا ما كان يحرك كرتي من الجيلي في يديه. أخذت أمشي بأطراف أصابع يدي فوق بظري وأستدير بهم فاحس بنفسي أقترب رويدا رويدا من لذتي العظمى. ظللت على ذلك حتى شعرت بانقباض عضلات جسدي بقوة إذ انفجرت شهوتي عبر خلاياي. توقفت عن فرك بظري وسحبت وسادة لأضعها فوق وجهي لأكتم آهاتي المتصاعدة. كنت أخشى أن يصحو أحد من أفراد عائلتي على أناتي فافتضح فكنت أعضض الوسادة ألتهم المزيد منها كلما زاد ضرب الشهوة بجسدي. غمرني إدمان ممارسة العادة السرية فأخذت أطلب نشوة الذهول الجنسي وقد أخذت سرعة لعبي باللعبة في كسي بدأت تبطأ و تستحيل إلى حركات أدخال و أخراج عميقة بطيئة. لحظات و رفعت عن وجهي الوسادة لأعود لأتنفس برتم طبيعي ثم أطفأت الهزاز الكهربي. أحسست بإحساس الفراغ و الفقد بعد أن سحبت اللعبة الهزازة من داخلي؛ فلم أعد أشعر بشعور الامتلاء.تركتها تستقر بين ساقي وقد راح جسدي بأكمله يسترخي ويتوتر بذات الوقت مما أشعرني السعادة الكبيرة. كنت جد مسترخية جد شاعرة بخدر لذيذ في أطرافي حتى أني رحت في النوم والعرق البارد يغطي جسدي. استيقظت لساعات بعد ذلك في فزع عظيم فلم أشعر متى نمت! خشيت أن يدخل علي أحد أفراد عائلتي فيلقاني في ذلك الوضع المزري! سريعاً ما قفزت من سريري عارية الجسم شاحبة في ضوء القمر المتسلل من نافذة غرفتي. سريعاً ما لبست تي شيرتي وبنطالي ثم أمسكت بالهزاز خاصة أختي وملحقاته وأسرعت بها إلى الصالة في طريقي للحمام لأغسلها وأنظفها مما علق بها من ماء شهوتي ونشفتها حتى لا تكون دليلاً علي. ثم أني اتخذت طريقي بهدوء فتسللت إلى غرفة نومي واضعة لعب أختي و الهزاز في مكمنها الأمين في صوان ملابسها. بشعور من السعادة و الارتياح عدت أدراجي إلى فراشي وألقيت بجسدي المسترخي وقلت في نفسي: أتمنى أن أختي تحضر حفلات كتير و تبات عند صاحباتها كتير لحد أما أقدر أشتري هزاز زي بتاعها. الحقيقة انني كنت سعيدة الحظ إذ اضطررت إلى الانتظار فقط إلى الأسبوع المقبل. هذه المرة قررت أن أستخدم ملحقات الهزاز الذي كان يشبه القضيب. كان من الواضح أنه أكثير ضخامة من الملحق بالهزاز فأحسست أنه سيمنحني شعوراً أفضل فيما بعد. الأسبوع المقبل سمعت أختي تتحدث في الهاتف ترتب أن تيبت خارج البيت في بيت إحدى صديقاتها. الحقيقة أن ذلك أسعدني جداً وجعلني متوفزة مستثارة لأن ذلك يعني أن أستعمل ألعابها مرة أخرى. تنصت عليها وهي تتحدث في هاتفها إلى صديقها عن ذهابها إلى الحفلة وكيف أنها ستقضي معه وقتاًُ لطيفاً وكيف أنها ستمكنه من نفسها وتمارس معه السكس الكامل! الحقيقة أني أختي كانت متعددة العلاقات تقيم علاقة جنسية وعاطفية مع أكثر من شاب في نفس الوقت فكان سلوكها الداعر العاهر يستفزني وهو ما فتح أمامي شهيتي للجنس وزاد من فضولي للتجريب. كانت أختي تتحدث بانتظام إلى اعز أصدقائها في الهاتف عن المص و اللحس و النيك و ما إلى ذلك من ألوان الجنس. بعد ان انتهت أختي من خطتها للكذب على والدي و أن تذهب إلى حفلتها كي تمارس على راحتها أسلمت الهاتف لي تخبرني باتصال صاحبي نادر وتقول:” خدي يا ست هانم الولد جارنا الصغير دا عاوزك.. انا سجلت رقمه على النوتة جنب التليفزيون…” بعد دقائق من حديثها عن جاري الصغير و إغاظتي به خرجت من الغرفة. ضحكت في نفسي وقلت: آه دي لو تعرف الولد الصغير دا وعمايله! أغلقت الباب و طلبت الرقم وكانت أمه من أجابتني فلما سألتها عنه أرادت أن تعرف من انا وحفزتها إجابتي. بعد فترى صمت أجابني نادر:” هاي عاملة أيه يابنتي…” أجبته:” أنت عامل أيه أخبارك؟! أنا تمام ماما أهدتني مجموعة أفلام أنيميشن جامدة وكمان ألعاب جديدة… أنا:” حاجة حلوة خالص…بس أنا فكرت أنك هترجع الأسبوع دا…أنا تعبانة وعمالة بقى عندي إدمان ممارسة العادة السرية لحد نشوة الذهول الجنسي أرجع بقى يا نادر أنا مش ناسية الأيام اللي كنا نقضيها ويا بعض…يتبع… 18 هيجتني بقية مكالمة نادر حتى أنر رحت أتفرج على فيديو سكس ثلاثي في غرفة نومي و أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي وذلك بعد أن اخبرني أنه عائد ذلك الأسبوع ولكن أمه أغرته بالمكوث معها بألعاب الفيديو فأعملته أنه بينما هو يلعب بالجوي ستك مستمتعاً فإنني أعاني من غيابه حتى أني بحثت في متاع أختي لأجد لعبتها الجنسية لأشبع شهوتي. أعملته كذلك أنني مفتقدة بشدة إلى زبه في فمي لذا فعليه أن يتحرك ويأتيني فأخبرني أنه هو اﻵخر اشتاق إلي وما أن تراود عقله صورتي فان زبه يقف يشتهيني. فأخبرته مهددة مداعبة أن يسرع ويوافيني لانني تعبانة وريما أخونه! كذلك هو ضحك و داعبني وسألني إذا ما كنت مستعدة لأن أمارس ممارسة كاملة معه فأجبته أني لا أعرف حقيقة وأن لعبة أختي تلذني كثيراً فشهق حينما أخبرته وسألني إذا ما كنت فقدت بكارتي فأخبرته أن ذلك حصل بالفعل العام الماضي ليس بفعل الممارسة مع أحد أو العادة السرية بل انه انفزر في بيت خالتي بعد أن قفزت إلى حمام السباحة بقوة فأحسست بألم داخل كسي فشكوت إليها وأخبرت والدي فأخذاني إلى الطبيب فأخبرهم أن غشائي قد تمزق دون دماء او بدماء طفيفة جداً و تم ختم لي شهادة بذلك.صاح نادر في الهاتف وقال أن ذلك جنون بالفعل لم يصدق أن ذلك ممكناً فأخبرته أني أشاركه دهشته فاخبرني أنه كان يخشى أن يفقدني عذريتي إذا ما مارسنا وان يدميني فضحكت وقلت له أن لا يقلق. سألني نادر وأنا أحس الخجل و الإجفال في نبرته :” طيب طالما أنك نار كدا ممكن يعني لو قدرت أجيب كريم مرطب او دهان معايا أنك تسيبني أجرب من ورا؟” قلت باسمة:” ممكن أظن أنك محتاج تيجي جري و تشوف بنفسك…” قلتها بنبرة مازحة فقال لي:” جاي قريب بص أنا هاسيبك دلوقتي عشان ماما استعوقتني يلا باي…” أنهيت المكالمة معه بقليل من الإحباط. غير أن معنوياتي ارتفعت لما تذكرت أن أختي ستغادر سريعاً البيت الليلة وما سيتيحه لي ذلك. بعد أن أنهت أختي استعداداتها لتلك الليلة الحمراء التي ستقضيها خارج البيت دلفت فرحة نشطة مستثارة إلى الحمام فأخذت دش سريع مشوقة إلى فراشي. لبست كاميسول أحمر وكيلوت خيطي رقيق بنفس اللون وقفزت إلى سريري وأخذت أشاهد التلفاز بنفاذ الصبر أنتظر إلى أن يخلد الجميع إلى النوم. حالما اطمأننت إلى ذلك دلفت خلسة كاللص إلى غرفة أختي فاختطفت الجيل خاصتها و الهزاز وملحقاته. ثم أسرعت مهرولة إلى غرفتي وأدرت شريط فيديو سكس ثلاثي سكس في غرفة نومي مما جعلني أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي واستمتع بالتجربة و المشاهدة. خفضت من الصوت كي لا يسمع أحد غيري. شاهدت فتاة حمراء الشعر تمارس السكس مع رجلين بقضيبين ضخمين فأنزلت كيلوتي حتى ركبتي وألقيتهم بعيدا عني. ثم أني سحبت تي شيرتي فوق راسي كاشفة عن بزازي الضخمة في تلك الغرفة المظلمة إلا من ضوء الشاشة التي تظهر السكس الثلاثي. وقفت هنالك عارية وقد حمي جسدي بفعل حرارة الصيف فضلاً عن حرارة شهوتي. ثم أني نظرت حولي فقررت أن أسحب الكرسي ذا الزراعين من غرفة أختي من تحت طاولة مكتبها أمام حاسوبها. قعدت عليه و طيزي معلقة قليلة على حافته و لعبتي الجنسية على بعد زراع مني فوق فراشي. أخذت أتابع افيلم السكس ثلاثي و الفتاة ذات الشعر الأحمر تتناك فتدفع للأمام و للخلف بين الرجلين كما لو كانت كرة بلياردو. ثم إن أحدهما جلس ساحباً الفتاة إلى حيث جلس فأجلسها فوق زبه فانزلق الزب في طيزها فنظرت إلى الزب الصناعي ثم إلى علبة الجيل جنبها. ثم أن الرجل اﻵخر دفع زبه في كسها المحلوق تماما. أثارتني فكرة أن أتناك من كلا الفتحتين جداً. جلست هنالك أفكر في طلب جاري وراح الضوء الصادر عن الشاشة يتراقص ويلمع ويغمق فوق مناطق جسدي العاري والزبين يدخلان ويخرجان من فتحتي الفتاة. مددت يدي تناولت الجيل دببت إصبعي فيه ثم فرجت بين ساقي ورفعت طيزي ودهنت خرقها ثم دسست إصبعي إلي فتحتها فأخذت أدخله لأوسع فتحتي. رحت هكذا على وقع مشاهدة فيديو سكس ثلاثي في غرفة نومي أضع القضيب المطاطي في مؤخرتي فاخترقتها لأول مرة فأخذت ألويها في حركة دائرية وأدفع بعمق. أحسست بخاتم دبري يلتف حولها فأخذت أزلقه للداخل و للخارج فلا أخرجه كله وجسدي يحاول لفظها. آلمتين في البداية سوى أني بعد قليل استشعرت المتعة فراح الإحساسان يتعاقبان علي فكنت ثملة به. الحقيقة ان كسي تندى بماء شهوته كذلك فأخذت أدلكه و أدلك بظري و كادت الصرخات العاليات أن تفرج ما بين شفتي وازداد معدل شهيقي وزفيري بقوة حتى أني اخذت أنتشي لأستيقظ في السوم التالي فأجدني مجدداً عارية مياهي قد بللت ملاءة سريري فأفزع إلى ملابسي فارتديها وارى بقعة من مياهي على مقعد أختي فتجف ولا يلاحظها أحد. 19 إن أنس لم أنى يوم ذهبت إلى بيت جاري شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت كي أكون على أتم استعداد! فقد مر الأسبوع التالي ببطء شديد نظراً لانتظاري جاري فكنت أعد الساعات. وعلى ذلك فقد قضيت لحظات قليلة بمفردي في الحمام لامتع نفسي باللعب في بين فخذي و صدري. أما أختي الكبرى فقد تم معرفة أكاذبيها فيما يتعلق بحفلات صاحبتها ومنعت من الخروج فقلت خصوصيتي أو انعدمت في غرفتنا ذلك الأسبوع. سمعت يوم الجمعة بالليل ضوضاء سيارة خارج البيت فأطللت من نافذة غرفتي لأرى جاري يترجل من سيارة أمه. التفت و رفع بصره لأعلى فتلاقت عيوننا ولوح لي و لوحت له وارتسمت على وجهينا ابتسامة كبيرة. كذلك لفت بوجودي نظر أمه التي نظرت إلي بدروها شزراً نظرتني نظرة قذرة تنم عن معرفة أو تخمين بما يدور بيني و بين ابنها. مهما يكن من أمرها فإنها لم تكن بسمة على الإطلاق أو نظرة رضا. لم اهتم و حيا نادر والده الذي عاونه بدوره فغي إخراج حقائبه من مؤخرة السيارة وبعد خمس دقائق تقريباً صعدت أمه السيارة ونفخت. قلت في نفسي أن الغد سيكون ممتع؛ فأبوه يغادر إلى عمله حوالي 7 صباحاً فخططت أن أمتع نفسي بما افتقده من زب و بيضان و مني بحدود 7:30 . الحقيقة أني ما كدت أنام تلك الليلة نظراً لشوقي و استثارتي. في الصباح التالي استيقظت عند سماعي باب سيارة والده يغلق بقوة فقفزت من فراشي إلى الحمام فنعمت ساقي ونتفت الشعر الزائد بالحلوى و كذلك نتفت تحت إبطي و حلقت شعر كسي ونعمته حتى صار كس طفلة من حريرية ملمسه ورقته تاركة فقط خط رقيق يدل عليه طلباً للمزيد في الشقاوة و الدلع! خرجت من الحمام لففت وسطي بفوطتي دلكت مرطب الفانيلا بساقي و وضعت قليلاً من العطر. ثم عقصت شعري في خصلة ذيل حصان و فرشت أسناني بالمعجون. ثم أني لبست بلوزة بيضاء ضيقة فوق صدري وتنورة زهرية موشاة برسومات الزهور المختلفة وقصدت أن أذهب إلى بيت جاري شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت ثم سحبت من صوان ملابسي صندل لامع قصير الكعبين فلبسته واستيقظت أختي من نومها فالتفت عنها بأمل ألا تراني فتلاحظ أني لا أرتدي لانجري لا برا ولا كيلوت. لم تلحظ شيئاً فاغتبطت و تسللت واتخذت طريق إلى بيت جاري و حقيبتي تحمل كي واي جيل ملابس داخلية. طرقت بابه مرتين وانتظرت. مرت دقائق قليلة ثم رننت الجرس مرتين و انتظرت. ثم أني مشيت إلى نافذته فطرقتها وانتظرت ثم طرقتها مرات قليلة أخرى فأصابني الإحباط. لم يكن الجو بالرغم من دخولنا في فصل الصيف ساخناً بل رطباً فأحسست بالقشعريرة وخاصة أني ألبس ملابسي على اللحم فتوجهت إلى بيتي بتنهيدة ثقيلة وتسللت إلى غرفتي زعلانة. دقائق ثم تكومت على جسدي في السرير رحت في النوم لأصحو بعد ذلك بساعات فأجد الهاتف يلقى في وجهي عن طريق أختي:” خدي كلمي…تلفون عشانك…” قالتها بامتعاضه. قلت:” ألو…” ثم ضغطت الهاتف فوق أذني وسحبت السماعة بعيداً وأنا أتثاءب لأجد الطرف الآخر يقول:” هاي يا مزة…هتيجي أمتى النهاردة؟ الظهر خلاص!؟ قلت اعمله:” الظهر ..أممم يعني قصدك لسة صاحي دلوقتي؟ أنا جيت الساعة 8 كدا وخبطت عالباب و الشباك وأنت ولا هنا…” كنت أحدثه بنغمة متضايقة. فقال:” بجد؟! دا أنا طشت …معلش يا مزتي أنا آسف يبقى مسمعتش…كنت سهران بأكلم مع بابا عشان كدا نومي تقل حبتين.. بس أنا فايق دلوقتي…” ضحك فضحكت وأعملته أنني سأوافيه اﻵن. وضعت السماعة ورقدت هنالك أتثاءب و أفرك عيني واختطفت أختي التليفون ومشت به تتمتم في نفسها بما لم أفهمه. انتهزت الفرصة وقفزت من فراشي لبست حذائي واختطفت حقيبة يدي ثم تسللت من الباب فأطلقت تنهيدة راحة أن لم يرني أحد. سريعاً استبقت إلى باب جاري وطرقت ولم أكد اطرق الطرقة الثانية حتى فتح الباب. كان واقفاً هنالك في المدخل وعلى وجه ابتسامة واسعة وهو يقتحمني بعينيه. انسللت داخلة وهو لم يزل هناك مصعوقاً فقال مأخوذاً:” دا انتي جامدة طحن!!” اغلق الباب خلفي فابتسمت وقلت خجلة قليلاً:”بجد طيب ميرسي…ممكن أستعمل الحمام؟ انا مكنش عندي وقت في البيت لأني كان لازم اخرج قبل ما حد ياخد باله..” قلت و انا أدور يمنة ويسرة غير مرتاحة فسألني ببرود وكأنه يغيظني:” ليه مش عاوزة حد يأخذ باله؟” قلت أداعبه:” يا خفيف..عشان شبه عارية بدون لانجري لا ستيان ولا كيلوت خالص…” قلت وأنا ألتفت إلى الحمام متوجهة إليه فضحك وقال :ط يا سلام ههه..” فقلت أكمل:” أيوة ولا دا كمان…” رفعت طرف تنورتي لأبرز له مؤخرتي العارية فشهق وقال ضاحكاً:” دا أنت بجد عريانة مش لابسة حاجة من تحت!!” كانت ابتسامته تتسع وتغزو وجهه كله فقلت:” أنت مش شايف أني مش قادرة هروح الحمام سيبني بقا…” هرولت إلى الحمام كي أبول. انتهيت ثم غسلت يدي وشطفت وجهي بالمياه الباردة كي أستفيق إذ أنني كنت لا أزال نائمة على وجهي آثاره…..يتبع… 20 خرجت من الحمام ثم توجهت إلى غرفة نومه لأجده مستلقي على المرتبة الفوتون عارياً. كان ببطء على مهل يدلك زبه المنتصب يبتسم لي فسألني:” مفيش حاجة وحشتك؟” فقلت له أداعبه وأتدلل عليه:” باين عليه مبقاش محتاجني.” طمأنني نادر قائلاً :”أطمني يا مزة أنتي اللي في القلب ..انتي الحتة اللي من جوة يا بت…” قالها بنبرة أشبه بنبرات الفلاحين فضحك وضحكت. ثم دنوت منه رافعة طرف بلوزتي البيضاء عني لتتدلى بزازي متأرجحة فهي كبيرة ممتلئة. عضلات ربلتي ساقي اشتدتا وأنا أعتمد على ساق واحدة أرفعها فوق الفوتون لأكشف عن كسي الأصلع العاري له فيراه عن قرب فسألته كما سألني مداعبة إياه:” مش شايف حاجة وحشتك؟” قال نادر وهو يحدق بعينيه اللامعتين بسعادة وانشراح:” أمووووت فيه…أنت حلقتي….موز موز موز…” ثم أني مددت يدي اطبق فوق إحدى بزازي فأرفع الحلمة إلى شفتي وبدأت أمصها. استشاط نادر من رؤية ذلك؛ فاختطفني وشددني إليه فوق منه فكنت فوق وسطه. أمكنني أن أستشعر زبه بين شفرات كسي الأصلع وأحس انتصاب زبه يحكك بشفتي كسي من الخارج. ثم أنه مد يده تحت تنورتي التي غطته اﻵن فأمسك بفلقتي طيزي بكلتا يديه فسقطت عليه للأمام والتقت شفاهنا. تجولت يداه وعربدت في لحم طيزي وساقي و فخذي للأمام و للخلف وألسنتنا الرطبة تحتضن بعضها و تتراقص من فرط السرور ولم أتوقع أن يقذف المني فوق بطنه سريعاً و ألحس و أستمتع بتذوقه. أحسست ساعتها أن كسي آخذ في الترطب بل تندى بمائه حتى أنه راحت تتساقط قطراته. بدأ نادر يهز اصل وركيه جاعلاً زبه ينزلق بين شفتي كسي الرطبتين وهو يطلق الأنات في فمي أمسك بخصري بقوة بإحدى يديه واحتضن رأسي بالأخرى ليسحبني له بقوة فيقبلني من شفتي. أخذ يفرق زبه بين شفرات كسي الأصلع فكانت أنفاسه تتثاقل بشدة وبدفعة قوية من زبه راح يفرق بين شفتي كسي فلم يحتمل نادر فراح يطلق و يقذف المني فوق بطنه و ألحس و أستمتع بتذوقه ويدفق قذائف منيه فوق سوته. انقطعت قبلتنا وألقى برأسه للخلف و قضيبه المنتصب كان ما زال ينبجس منه دفقات المني فوق بطنه وصدره وقليلاً منها لطخت تنورتي. حالما تحلحلت قبضته عني ابتسمت له فقلت وأنا انزلق فوق جسده باسمة:” لا تقلق أنا هنظف…”راح يحد النظر في وجهي و انا قد بدأت ألعق قطرات المني من فوق سوته وبطنه فتحركت للأسفل وأوغلت فتكورت على نفسي وارتفعت مؤخرتي في الهواء وتكورت وبرزت وافترقت ركبتي و تباعدت قليلاً لتستقر بين ساقيه الممدودتين. انحسرت تنورتي فوق أسفل ظهري تاركة صفحتي طيزي عاريتين على هيئة قلب تام الشكل. نظرت إليه وهو يرقبني باستثارة وأنا أغمس لساني في تجويف سرته الغائر وأضرب بلساني فألتقط قطرات المني التي تجمعت كالبركة فيها. ابتسم لي وهو يستمتع بالمنظر أمامه فتحركت إلى أسفل بطنه إلى سوته أرشف بشفتي خيوط المني والبرك الصغيرة الذي صنعها. الحقيقة أنني عند ذلك الحد من عمري لم أكن قد رأيت مني أغزر أو كثف مما قذف جاري ذلك اليوم. أغلقت عيني يومها وقد انتهيت من عملي لأعلق جائرتي وأبتلعها فلقيته يقول يداعبني:” أنا مسكت نفسي أني مضربش عشرة عشان أخليهم لك كلهم عشان تستمتعي..بس مكنتش متوقع أني أجيب بسرعة كدا بس أنا استمتعت أوي…” هكذا قال وأنا أتلذذ بطعم المني فقلت اشكره:” امممم..ميرسي يا بيبي…” قلتها مبتسمة وأنا ارفع زبه شبه المنتصب في يدي.الواقع اني لم أستمتع كثيرا بان فرق زبه بين شفرات كسي الأصلع لأنه أخذ يقذف المني فوق بطنه سريعاً فرحت ألحس و أستمتع بتذوقه فقط. أخذت أجري طرف لساني فوق إحليله أو خرمه لأستخلص تلك القطرة العالقة بها. ارتعش جسده قليلاً فرحت أمشي بلساني فوق الحشفة لأتذوق ماء شهوتنا المختلط. أخذت أمتص زبه في فمي كي أتأكد أنني أتممت تنظيفه. أحسست حينها بأن زبه يرتعد في فمي وهو يأتي في جوفه. كان زبه قابلاً للتشكيل ساعتها لين طيع في يدي. نظرت إلى عيني جاري فانزلق زبه من بين شفتي بصوت له طرقعة مثيرة. جلسنا هناك راضين جدأً عما فعلنا نبتسم لبعضنا قبل أن نشرع في الحديث عن حال إجازة الصيف حتى اﻵن وكيف نقضيها. أخبرني ابن الجيران عن لعبة الفيديو الجديدة وأخبرته عن مغامراتي مع الهزاز الكهربي. لاحظت أنه زبه بدأت هيئته تتغير من مرتخي ناعم إلى صلب خلال حديثي عن بعض ما فعلته في غيابه. قال ل يسألني جاداً بأكثر مما يفترض:” قولي ليا بقا هو أنا يعني جبت بسرعة و أنتي ملحقتيش تستمتعي صح؟” قلت له:” لا مش كدا أنا بس كنت عاوزة أنزل فوق منك لقيتك على طول بتجيب قبل مني…” قلتها ببسمة و ضحكة لها صوت مكتوم فسألني نادر وعلى شفتيه قد ارتسمت بسمة طفيفة:” وأحنا بقا هنمارس ولا لأ؟”…يتبع… 21 أجبته ببسمة كبيرة قد علت وجهي:” لا…” ليجيبني منفعلاً:” أوباااااه…” بدا نادر محبطاً خائب الأمل ولكنني ابتسمت في نفسي منه وقلت:” بس …” ثم توقفت هنيهة لأجده يحدق إلي منتظراً متلهفاً فأردفت و أنا أرقص حواجبي سفلا وعلوا:” كنت بفكر بخصوص طلبك التاني….” كنت أود أن حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فسألني نادر وقد اختلط عليه:” أي طلب تقصدي؟” فقلت له:” أحنا مش معانا واقي ذكري و أنا معنديش مانع حمل يا ترى هيكون أيه هيكون البديل أنك تمارس معايا ميحصلش حمل؟” سألته و رمقته بنظرة جادة. أضاء وجهه على إدراك ما قصدته. كذلك خبط زبه في عيني أو كاد فانتصب سريعاً وقال:”قصدك يعني…” ثم توقف برهة وقال:” نيك الطيز؟” قالها وحاول أن يبدو غير شديد الشغف فقلت له ضامة شفتي هازة رأسي:” أمممم…” ثم أتبعتها :” بس الأول لازم تعملي معروف.”ثم ارتسمت على وجهي بسمة ماكرة لأجده يقول لي:” أي حاجة عاوزاها يا مزة بس أنت أشري عليها…” قالها ولم يخف تلك المرة شغفه على الإطلاق. قلت وأنا أجلس ثم أنبسط على ظهري:” لازم تلحسني الأول…” ثم أزلت تنورتي وهو ينهض ورفعت ساقي و هززت قدمي له كي يخلع صندلي ففعل وألقاها على الأرض فأرخيت ساقي ثم أعطيته الأخرى وفعل بها مثل الأولى. ثم وضعت ساقي على الفوتون إلى جانبه. ثنيت ساقي لأمنحه رؤيا كسي عن قرب فاخذ يدنو بوجهه لأسفل ساقي فراح يقبل فيهما ثم يبوس باطن فخوذي ببطء وعلى مهل متخذاً طريقه إلى شفتي كسي فيقبل ويمص ويلحس. جعل حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فأحسست برطب لسانه ينزلق بين شفرتي كسي فيفرق بينهما فأعلمته طريقة عمله:” بالراحة وبشويش….”. أخذ نادر يحرك لسانه إلى أعلى و غلى أسفل شفري فألقيت براحتي فوق قذاله أو مؤخر عنقه فأخذت أطلق الأنات. ثم أوسعت بين ساقي قليلاً ورفعتهما قليلاً قليلاً لأمكنه أكثر من خرم طيزي الضيق. قلت له بأنة رقيقة:” ألحس طيزي يا حبيبي..” توقف لسانه عن العمل للحظة يفكر فيما سمعه من أمر أو رجاء فتحركت لأسفل وأجرى لسانه فوق خرمي. كان إحساس البلل و الرطوبة لا يصدق. أخذت أصدر الأنين العالي وأشجعه و أستحثه على المزيد فيضرب بطرف لسانه فوق خرم دبري بثقة أكبر. بضرباته و بجريانه الحلزوني فوق ثقب مؤخرتي صعد نادر من استثارتي إلى مستوى جديد. مددت يدي فأمسكت بركبي لأدعم ساقيه وأصرخ بانين عالي:” أممم حبيبي أنت حلو أوي أوي..يا روحييي..”مع محنتي الكبيرة أخذ نادر يدفع لسانه في دبري وأنا أزيد من أنيني و محنتي فأخذ بلسانه ينيك طيز لوهلة لينزلق به بعد ذلك إلى اعلى بطول شرخ كسي فيطال شفتيه الرطبتين. تركت ساقي تسقطان فتحفا بالفوتون بعد إذ راح نادر يضرب شق كسي. ألقيت يدي وراء أسفل رأسه والأخرى أخذت أدلك بها بزازي التي انتفخت. كان نادر من آن لآن يلمح بزازي بإعجاب كبير وتشهي. أخذت يداه تشدان فوق فخوذي كي تثبتني في موضعي و حبيبي يأكل كسي لحس و مص و يلعق خرم طيزي فاخبره وقد ثقلت أنفاسي أن يعلو بلسانه:” اعلى كمان كمان….” أخذ نادر يحرك لسانه حتى يصل بظري فاخذ يبط في لحسه. كان هدفه مركز محدد و أدق تلك المرة. أخت أتأوه و قبضت بيدي فوق رأسه وهو يلحس بظري فمددت يدي ودفعت يديه اليسرى عن ساقي وكافحت لأنظم أنفاسي اللاهثات المتقطعات المتأوهات إلى كلمات:” بعبص كسي…” ثم انزلق بإصبعه حول مشافري محاولا أن يجد الفتحة وحالما و جدها دس إصبعه فيها. رغما عني بدأت خواصري تهتز طبقاً لرتم لحسه وبعصه.أخذ أصبعه يندفع إلى الداخل و ينسحب إلى الخارج فيخترقني. ثم أنه دس إصبعاً آخر ليطلق من فمي آهة كبيرة وشهقة أكبر. كانت الأحاسيس المجتمعة من العملين عمل لسانه وبعصه له تقربني أكثر و أكثر من الرعشة. لوى إصبعيه وبدأ يثنيهما فيحكك جدران مهبلي الداخلية. أحسست بضغط داخل كسي كما لو أني أريد أن أبول إلا أن ذلك الإحساس لم يلبث أن تلاشى. أحساسي بعدم الارتياح قادني إلى لذة كبيرة فأخذت أصرخ و أتأفف وأوحوح:” أووووف أوووووف أحححححح….اووووف مش قادرة …أووووووه….أخذت أصيح بقوة وجعل نادر يصعد من عمليه بأصابعه و لسانه فتتراكم لذتي لذة إثر لذة و تصير أنفاسي ضحلة قصيرة متصاعدة متثاقلة. أحسست كذلك بوخز في جلدي ثم كان النمل يدب في عظامي فأخذت أصرخ في شبه أغماءه:” كمااااان ..كمااان متبطلشششش..” كانت الكلمات تفارق شفتي بانين غير متعمد لا أتحكم فيه. موجات من اللذة الطاغية كانت تكتسحني وتغمرني كما تغمر الغريق موجات البحر وتأخذه في دوامة. أخذت عظام الحوض عندي تعلو و تندفع إلى الأمام وقبضته على ساقي تشتد محاولة أن تبقيني في مكاني وانا أرتعش وهو يتابع عمله في بظري و كسي….يتبع… 22 أخذ جسدي يتلوى من وقع اللذة و فخوذي تنضم فتحتجز راسه بينهما وتميل على الجانبين. فقدت أصابعه عند ذلك الحد إلا أن لسانه بقي عاملاً. لم أتحمل وطأة الأحاسيس المنبعثة من لحس بظري وقد صار مفرط الحساسية. تدحرجت على ظهري لأعلى ودفعت نادر عني وأنا أزعق مبحوحة الصوت:” كفاية كفاية كفاية…” أخذني الأنين ويداي تلوحان في وجهه أتوسل إليه أن يكف عني. قال يسألني بقلق:” عملت حاجة غلط؟” طمأنته و أكدت له و أنا ألهث واستجمع الحروف بالكاد:” خالص أنت رائع بس بقيت حساسة أوي مش قادرة دلوقتي….” فهمني نادر:” طيب طيب ماشي..أنا قولت أني ضايقتك…” قال وهو يبتسم و وجهه مغطى بسوائلي. قلت له:” هات شنطتي..” فناولني إياها بعد أن رفعها من فوق الأرض فقلت لاهثة: “ طلع علبة جيل الكي واي…” أخرجها ثم نظر إلي فمددت يدي وتناولتها منه ثم غمست أصبعين فيها و رفعت ساقي مجدداً كاشفة خرم طيزي فرحت أمشي فوقه بإصبعي ثم أضغط فوقه بأناملي واحككها وأغوص به للداخل. جلس هنالك يشاهد و زبه آخذ في التمدد و التصلب فقلت له:” خد أدهن زبك كله أدهنه كويس…” سحب نادر بعض من الجيل بإصبعيه وبدأ يدلك زبه براحته بطوله وعرضه كما لو كان يستمني. دهن راسه اللامعة فلمعت أكثر وأخذ ينظر إلى طالبا استحساني فعله فنهضت على أربعتي رافعة طيزي في الهواء. فهم نادر أنني استحسنت ما فعله و تموضع فوق ركبتيه وسحب بيديه خصري فقربني منه وفرق بيديه فلقتي طيزي ثم دس زبه بينهما. أخذ ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها ثم يقذف حليبه في أحشائي بمتعة جارفة. بدون إرشاد راح نادر يحاول أن يدفع طرف زبه في خرم طيزي فلم يلبث أن انزلق سريعاً إلى أعلى فلم يفلح. ثم ترك إحدى فلقتي فامسك بزبه بقوة وأخذ يسدده ويحاول من جديد ودفع ولكن في لا طائل فأخذ زبه يرتخي اﻵن قليلاً من إحباطه النفسي وخجله! صاح نادر في غضب مشوب بالإحراج لشعوره بعدم الكفاءة:” يا خرب بيت أمك أدخل…!” استرخي بظهره قليلاً و أخذ يدلك زبه ليعيد إليه الانتصاب فقلت له:” يلا هنا..” و مددت يدي لأشد على إحدى صفحتي طيزي إلى الجانب. سحب نادر بدوره فلقتي الأخرى وراح يمسك زبه و يدفه به في خرمي الذي برز له و انفتح قليلاً. رحت أتخذ نفساً عميقاً كي تسترخي عضلاتي فمن جديد أخذ يقبض فوق زبه ويدفع برأسه في خرمي. تقبلته طيزي و رحبت به فهي مشتاقة إليه تشتهيه. الحقيقة أني شعرت بقليل حرقان و الم وهو يمط خرمي الضيق. دخلتين الرأس ثم أخذ نادر يزق زبه ليدخل المزيد من حشفته فأحسست بازدياد الألم قليلاً. جعل ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها و يقذف حليبه في أحشائي فجعلت عضلات طيزي لا أردياً تحاول طرده و تنقبض و تتقلص وتضيق فأطلق نادر جاري أنة تعير عن محنته وصاح:” أممممم…هتحليني أجيبهم بسرعة!” لما قال ذلك دفعت بطيزي للخلف حتى راح زبه يدخلني رغماً عنه ويغوص داخلي. لم أشعر بامتلاء طيزي من قبل كما شعرت حينها ولم أشعر بألم أحلى من ذلك الألم. أخذ نادر نفساً عميقاً وهو ساكن تماما. بعد دقائق قليلة أعاد القبض على وسطي وأخذ يزق زبه في طيزي بطوله كله. عضضت شفتي السفلى فقد آلمتني طيزي إلا انه سرعان ما غاض. ثم سكن للحظات أخرى ثم سحبني بعدها وأخذت أنفاسه تزداد ثقلاً وهو يحاول ألا يأتي منيه. أتتني فجأة صفعة قوية فوق طيزي العارية فشعرت بالوخز يمشي فيها وبصوت صفع مثير” طرخ”! جعلني ذلك أقفز قليلاً وشعرت بيديه مجدداً تقبضان على خصري وأخذ يدفعه فيا بقوة. راح زبه ينتفخ وبدأ يضخ منيه الساخن في طيزي و زبه ينتفخ و ينتفخ حتى شعرت أن طيزي ستنفلق نصفين! رحت أصرخ و انا أشعر به يرتعص داخلي:” أووووف هات جواي جيب يا حبيبي جويا جيييييب…” كان الأحساس رائعاً إحساساً أدمنته كثيراً. أخذ ابن الجيران يفتح طيزي العذراء و يدخل زبه فيها و يقذف حليبه في أحشائي فراح يميل فوق ظهري ويتنفس بثقل شديد ويطلق منيه داخلي وهو يصرخ:” أووووف طيزك ضيقة أووووي…متزعليش اني ضربت طيزك وجبت بسرعة…..” قلت له أطمأنه:” لا حلو اللي انت عملته والمرة اللي جاية تطول شوية…” لحظات أرخى نادر ظهره للخلف واستراح فوق عقبيه وانسحب زبه مني وطيزي تتقلص وتعتصر منه قطرات المني. كذلك أنا سقطت على جانبي متهالكة. شعرت بمنيه في أحشائي ساخناً. استعملت الحمام كي أنظف نفسي ثم للم يلبث أن جاء خلفي لنستحم سوياً. بعد ذلك أخذنا نتحدث عن كم المتعة التي حصلناها اليوم وخططنا كذلك لليوم التالي. لبست ملابسي وتأكدت من لبس البرا و الكيلوت قبل أن أعود إلى بيتي. رجع والد نادر البيت و اصطحبنا سوياً معه إلى العشاء في الخارج وأخبرنا كذلك أنه سيقض الأيام التالية في إجازة كي يقضي وقتا أطول مع ابنه مما أثار إحباطي و خيب أمل نادر فلن نتلاقى حتى يوم الجمعة المقبل. تلك الليلة ذهبت إلى بيتي ورحت أحلم بما جرى بيننا. 23 كان تلك الليلة التي لا زلت أذكرها بتفاصيلها ملأى مع قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع بعد ان أهداني وردة حمراء هدية عيد ميلادي السادس عشر. بدا لي يوم الجمعة كأنه نهاية الأيام فلن يأتي. غير أنني كنت ساعتها منفعلة مشوقة بيوم الأربعاء. كان عيد ميلادي يدنو مني يوم بعد يوم وكمعظم المراهقات تحت الحادية و العشرين كنت أشعر بنشوة لا أصبر عليها. دعوت كل أصدقائي وجاري بالطبع. ثم اقبل الأربعاء فكان اليوم ممتازاً بطوله من أول دقيقة صحوي حتى وثت أن أطفأت الشموع فوق التورتة. لم يكد يغادر كل أحد كان عندي حتى سمعت بالمساء طرقة على الباب. لما فتحت كان جاري يقف هنالك حاملاً في يده وردة حمراء فقط وردة واحدة و ابتسامة على وجهه الجميل! اصاح بي منفعلاً فرحاً:” هابي بيرز داي يا مزتي!” قلت وأنا آخذ الوردة من يده المبسوطة إلي:” أوووه…أنت جميل أوي يا حبيبي مكنتش مفكرة أني هاشوفك النهاردة…” قال جاري وهو يكشف لي ييده المخبأة وراء ظهره بهديية عيد ميلادي:” أصل بابا أخدني معاه طول اليوم برا البيت ولسة راجعين…ودي يا حبيبتي هدية عيد ميلادك…” أغلقت الباب خلفي وجلست على درجات السلم في الخارج. قابضة على الوردة في يمناي فإني تناولت الهدية بيسراي وجلس إلى جواري. سرعان ما أزلت ورق اللف لأكشف عن سي دي مرفق بها صورة لي على غطاء العلبة المذهبة. كان على الظهر قائمة ببعض أغاني المفضلة فقلت صائحة وملت أقبله قبلة طفيفة على خده:” روعة …شكراً يا حبيبي….”سألني:” طيب ليكي في خروجة أو تمشية برا كدا؟” قلت له ناهضة:” أكيد بس أدخل الحاجات دي اوضتي..” هرولت إلى غرفتي وألقيت السي دي و الوردة فوق سريري فسألتني أختي لتغيظني:” أيه دي من صاحبك الصغير؟” فيما أنا التفت لأغادر حجرتي. أجبتها مقتضبة:” أيوة مش زميلي ….” ابتسمت ابتسامة غير لطيفة ثم علقت:” بس انا مفيش حد من زمايلي جابولي ورود…” قلت وأنا أحول اتجاه عيني وأتوجه للخارج:” ماشي عموما قولي لماما أني خرجت شوية..” راحت أختي تغني مغمغة لنفسها وأنا انزل الدرج إلى الباب الخارجي:” سمر بقالها صاحب وحبيب سمر بقالها صاحب و حبيب…” بعد أن خطوت للخارج في جو الليل الصيفي ليحييينا جاري مرة أخرى. احتضنت راحته راحتي و صرنا نحوم حول البلوك السكني وأبعدنا عن منزلينا. هكذا بدأت قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع و وردة حمراء هدية عيد ميلادي فشرعنا نتحدث عن الصيف و العو الوشيك إلى العام الدراسي. أخبرني عن آخر أيام كانت له مع والده وأخبرته عن عيد ميلادي. ثم أننا تمشينا حتى وصلنا بين بقعة من المساكن فارغة غير مطروقة وقد أظلنا المساء. وقفنا هنالك متواجهين متشابكي الأيدي نحدق في بعضنا البعض وقال:” شوفتي الحظ بابا في البيت…” قلت شارحة له و أنا أهز يديه من جنب إلى جنب:” فغلاً حظ وحش يعني لولاه كنت زماني بهز سريرك بيك دلوقتي…” قال منفعلاً:” مفرق الجماعات و هادم اللذات بابا دا..عموماً هو يرجع شغله على يوم الجمعة كدا…” قال وأمله قد ارتفع. انحنيت للأمام و ارتفعت فوق أطراف أصابعي لأطبع قبلة على شفتيه. وأنا أعود وأحط فوق قدمي لمحت الجراج خاصتنا. التفت و اتخذت طريقي إليه وهو ما كان منفصلاً عن بقية البيت. سحبته خلفي فتوجهنا إلى الخلفية أكثر حيث لا نرى فسألني قلقاً:” اممم.. ليه كدا…هنعمل ايه؟” قلت له باسمة:” يعني كدا..” وأدنيت جسدي منه ودفعت صدري الشامخ الكبير في صدره فاندفع إلى الحائط ثم على أطراف أصابع قدمي شببت لألتقط شفتيه في قبلة ساخنة. مددت يدي لاحوط بها خلف راسه وشفتاه وشفتي اﻵن متعانقتان وتلتهم بعضهما البعض. تلاقت ألسنتنا وامتزج لعابنا في أفواهنا. مالت رؤسنا والتوت أعناقنا من حرارة القبلة ونحن نتداعب ونتحرش بأجسامنا. كانت حرارة القبلة تزيد ضراوة بمرور اللحظات. كان يداه بجنون تعبث بأنحائي وتستكشف جسدي غير قادرة على تحديد ما تريده بالضبط فتشدني نحوه وتمسك بصفحتي مؤخرتي ويحاول نهش بزازي. أحسست بمحنتي مع الأنين الذي بدا يأخذني وقد كتمت أنفاسنا بألسنتنا المتراقصة حلو بعضها. تثاقلت أنفاسنا حتى أن الدم جرى في وجيهنا فاشعرنا بالسخونة و اللهيب. هكذا بدأت قبلات ساخنة مع ابن الجيران و مداعبة و تحرش بزبه في الشارع فجعلت أضغطه بجسدي أمكن الإحساس بانتصاب زبه من بنطاله الجينز الأزرق. أرسلت يدي الطليقة لأمسكه ثم لأفتح أزراره فتوقف عن تقبيلي برهة وافترقت شفافنا. قبل أن يتمكن من سؤالي دسست يدي إلى داخل بنطاله لأقبض على زبه وبدأت اشده. دفع ذلك بأنة من شفتيه وأعادهما إلي شفتي لنواصل التقبيل و المداعبة. كذلك يده وجدت طريقها إلى سحاب بنطاله فبدأ ينزلها ببطء فأفسح لي المجال ﻷداعب زبه في الشارع أكثر. هكذا بدأت مداعبة و تحرش بزبه في الشارع بعد هكذا وردة حمراء هدية عيد ميلادي فكان زبه ينتفض خارجاً من بنطلونه. بدأت أدلكه سريعاً ثم قطع قبلتنا مجدداً مريحاً جبهته فوق جبهتي وهو يزدرد ريقه بصعوبة ويتنهد:” أوووف أنت سخنتني أوي…”…يتبع… 24 همست له بنغمة كنغمة الشراميط المتحكمات:” عاجبك اللي بعمله؟ هتجيب عشاني؟” راح يعود ويهمس لي:” أيهاااا أيوة يا بيبي…مش قااادر بجد..” “همست له مجدداً في أذنه:” يلا أديني..هاتهم..” ثم شعرت بزبه ينتفخ و يغلظ في يدي. أخذ بالفعل يضخ زخات منيه كما لو كانت زخات المطر الدافق المندفع فأحسست دون أن أرى في الظلام بسخونة المني تنطلق فوق رسغي وساعدي وأنا أواصل دلك زبه. دفع برأسه في كتفي وعنقي وهو يطلق الأنات الحارات وأنا أشعله وأشتعل معه:” هاتهم هاتهم كلهم …”وهو يجيبني بصراخ مكتوم مبحوح النبرة:” أووووف أووووه حلو أوي اوي أوي…” ثم أطلقت يده من قبضتي فتأرجح وقد ارتخى بالفعل. أرخى راسه على الحائط خلفي ليسترد أنفاسه اللاهثات. ثم رفعت ساقي ومسحت عن يدي منيه على قماش بنطلونه فزعقت فيه أداعبه:” ينفع كدا الهرج اللي انت عملته!” فقال لي ضاحكاً:” بسببك يا ست هانم..” فضحكت:” لا بجد…مش انا اللي جبت على دراعي يعني..” فراح يسألني بمزاح معتزاً بمنطقه:” لما حد يكب كوباية مياه بتلومي الكوباية ولا اللي كبها؟” لم أكن ادري أنني أودع صاحبي بضحكي معه و أني مقبلة على أن أمص زبه في غرفة نومه كي يتذكرني في بيت أمه. قلت بنفس نغمته فخورة بمنطقي:” يعني أنت عاوز كمان تجادل مع البنت اللي مصتك؟” قال وهو يضحك:” لا ناصحة غلبتيني…” في تلك اللحظة كنا اقتربنا من بيتينا و نادت علي فقبلته سريعاً على الخد وأخبرته أنه سأراه يوم الجمعة. ثم جريت استدير باستدارة الطريق لأصل بيتي حتى لا تعرف أمي أني كنت معه. ذهبت إلى غرفتي ورحت أستمتع إلى السي دي التي كان فيها من مطربين أحبهم مثل تامر حسني و حماقي و كاظم و كوكتيل أغاني عرف أني أفضلها فأخذت أنتشي بلذة السماع و أنا أحتضن وردة حبيبي حتى غبت في النوم. استيقظت في صباح يوم الجمعة متأخرة وبدأت عاداتي اليومية. دخلت الحمام فرشت أسناني بعد أن مسحت البخار من فوق المرآة أمامي ثم تحممت وحلقت شعري و مشطت شعري للخلف ولبست ملابس صيفية تمتص أشعة الشمس بألوان الأصفر و الأبيض و صندل قصير مكتنز ابيض اللون كذلك. غادرت البيت بلا كيلوت مرة ثانية. طرقت باب جاري وانتظرت. أخيراً رد علي وقد بدا منزعجاً نوعا ما فقلت له:” زعلان اكمنك شفتني؟” قلتها بقلق ومداعبة. فقل ومظهر الجاد لم يتحول:” لا دانا كنت هتصل بيكي كمان شوية…” ثم تحرك جانباً سامحاً لي بالمروق من الباب فأغلقه خلفي. تبعته إلى غرفته التي كانت نصفها مكدسة بالصناديق فسألته:: في أيه لي كل دا؟” قلت أمسح الغرفة بنظري. قال لي وهو يتنهد محبطاً:” أمبارح بابا قلي أني رايح أعيش مع ماما السنة الدراسية اللي جاية يعني زي ما اتفقوا على الحضانة بتاعتي..” علقت:” دي خير وحش جدا دي مامتك بتعيش بعيد بحوالي 200 كم. طيب انت قلت لهم انك مش حابب؟” كان ذلك اليوم على أن أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه وهو ما تم إلا أنه قال لي شارحاً:” أيوة قلت…ولا همهم…لما كنت بازور ماما طلبت مني أعيش معاها السنة اللي جاية فقلتلها أن حابب هنا وصارحتها أني بحب زميلتي وان كل صحابي هنا.. زعلت ومفتحتش السيرة دي تاني..” قلت أتفكر ادير مقلتي جهة اليمين:” أممم…قولي قولي…عشان كدا بصتلي وزغرتلي بقرف كدا…” سادت صمت قاسي ثم سألته:: طيب و امتى هتمشي؟” قال وهو يطأطأ كتفيه للامام ناظراً أسفله:” بابا هياخدني الأحد دا وأنا مخنوق أوي…بصراحة مش عاوز خالص…” قلت بنبرة ممتعضة:” أيه دا بالسرعة دي…أنا مش عاوزاك تمشي بردو؟!” أرخيت ظهري محبطة إلى الحائط خلفي وهو ما زال ينظر تحت قدميه. ثم أني مشيت إليه و تهاويت عند ساقيه ثانية ركبتي موسعة إياهما مدخلة ساقيه بينهما. كان وجهي مواجهاً لمنطقة قضيبه مباشرة فقلت له همساً:” طيب مش أحسن أننا نستغل الوقت اللي بقيلنا كويس…” رفعت وجهي إليه وابتسمت فبرزت ملامح وجهه أكثر والتوت شفتاه في بسمة وهو ينظر إلي. سحبت شورته حتى ركبتيه كاشفة عن زبه المرتخي. أملت راسي جانباً والتقمت قضيبه. شعرت به وقد بدا يتصلب في فمي. وضعت يد خلف ركبته و الأخرى للفتها حول جذع زبه. أخذت أودع صاحبي قبل أن يتركني و أمص زبه في غرفة نومه فرحت أسحب زبه في فمي ثم ابتلعه كله فأخذت أحركه في فمي للداخل للخارج وكانت خدودي تنشفط للداخل و تنتفخ من المص. ثم سحبت راسي للوراء وأخذت أدور بطرف لساني حول الرأس فأخرى نادر يده خلف راسي ودفعها ليدخل زبه كله حتى التصقت شفتي وأسناني بعظام فخذي وحلقي يقبض على طرف زبه. فجاة سمعنا طرقة على نافة غرفة نومه فقفزت مفزعة و سحب هو شورته سريعاً إلا أن ذلك لم يخف انتصابه البادي شيئاً…..يتبع… 25 سحب نادر ستارة النافذة فنحاها جانباً ثم نظر وقال:” أوبا…مدحت صاحبي…نسيت أنه قلي هيعدي عليا النهاردة…كان اتصل أمبارح و قلتله أني ماشي خلاص فقال أنه لازم يشوفني و يودعني…: سألته وهو ينحي الستارة بصوة كبيرة و يشير إلى مدحت أن يأتي إلى الباب ليفتح له فقلت:” هو رايح يطول هنا؟” قال نادر قبل أن يختفي من غرفته ليحيي صديقه:” يعني ساعتين كدا أنا هحاول أقصرها وأخليه يقعد معايا بكرة..” كان مدحت أعز أصدقائه. لم أعرفه عن قرب سوى أنني كنت أراه في المدرسة و من حن ﻵخر كنت أراه من نافذتي وهو قادم يزور نادر جاري. كان مدحت اصغر من جاري بقليل إلا أنه معه في نفس السنة الثانية من الثانوية العامة. جلست على الفوتون التي كانت على هيئة الأريكة. بعد دقائق قليلة من الحديث أمام الباب دخلا غرفة نوم جاري. دخل جاري أولاً ثم تبعه قريباً مدحت. لما رآني الأخير نظر إلي ولو لي بارتباك باد ثم لم يلبث أن قال معلقاً باسماً:” هي دي المزة بقا؟” قالها محولا عينيه إلى جاري فأجابه:” أيوة دي سمر….سمر دا مدحت صديقي.. مدحت دي سمر صديقتي…” هكذا عرفنا نادر على بعضنا فقلت” أهلا و سهلاً..” قلتها بلا حماسة بتلويحة باردة فقال الضيف وهو يلكز جاري في كتفه:” سوبر! سمعت كتير عنك .. بس يا ريت ميكنش بيعوضك عن المقاطعة دي…أعتقد أني جيت في وقت غير مناسب…صحيح؟” قالها بنبرة فيها إيحاءات غريبة فشككت أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه و فما كان مني إلا أن أعترف بالمص و اللحس و سكس المؤخرة وأغيظه ولكن بعد موجة غاضبة. بدوري نظرت إلى جاري نظرات غير مرتاحة فقال له:” أسكت يا فردة خالص…” قالها وهو يدفعه فسألت مدحت وقلت:” ايه اللي سمعته بقا؟” راح يصعد فيا نظراته كما لو يتفحصني ويستكشف جسدي فقال:” يعني شوية حاجات كدا…حاجات روعة بصراحة..”صرخت فيه:” أوه أنت قلتله؟!!” حينها تأكدت أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه وأعترف له بالمص و اللحس و سكس المؤخرة فألقيت نادر بوسادة كانت تحت يدي فصرخ الأخير متفادياً الوسادة ممسكاً بها:” دا أعز أصدقائي وكدا كدا كان لام أقول لحد..” قال مدحت رافعاً يديه:”أهدي أهدي مفيش حاجة حصلت.. دا أنا حتى مكنتش مصدق أنه عنده صاحبة دا غير أني أصدق الهجص اللي قاله و اللي كنت بتعملوه….” ثم أدلى مدحت يديه فقال جاري بحنق دافعاً صاحبه دفعة قوية ليبعده عنه:” انت غبي أوي يا ابني غبي طحن!” أجابه مدحت ماشاياً باتجاه الباب:” كويس انك وصلتني ..كدا كدا كنت رايح الحمام…” خرج مدحت ثم التفت إلى جاري رافعاً راحتيه إلى صدره لتواجهانني وقال يشرح:” أنا آسف بجد. مدحت الفردة بتاعي وبصراحة كان لازم أحكي مغامراتي قدام حد. مكنتش مفكر أنه هيقع بالكلام او يكون أهبل كدا أو حتى يغير من الموضوع..” قلت له أهون من الامور:” طيب خلاص مفيش حاجة…انا متفهمة موقفك أنا بردو حكيت لصاحبتي رانيا عننا. وطالما أنك متأكد أنه مش هيسيح لينا يبقى خلاص.” قال نادر مجداً معتذراً وقد هدئ إذ لم أجن مما قاله لصديقه:” لامتخافيش هو مش اريح يقول لحد خالص…مرة تانية آسف…و شكرك على تفهمك يا روحي…” قلت وعلى وجهي بسمة:” أنت عارف أن مدحت ممكن يعمل سياح لأنه ممكن يكون غيران أنك بتمارس معايا وهو لأ…” أوضح لي نادر:” لا هو عنده صاحبة كان بيعط معاها شوية لحد من شهور قريبة ودا كان جزء من السبب أني حكيت له عنك عشان ميفكرش نفسه أنه هو بس اللي عنده واحدة بتحبه…” قلت و أنا مقلتاي تستديران في محجري عيني عجباً:” يا ديني أمي عليكم …انتم بجد ممش معقولين عشان تفكروا كدا…!” لأجد مدحت قد أتى فيسألني:” مش معقولين ليه؟!” أوضحت قائلة:” يعني في حاجتكم أنكن تتنافسوا بالقصص عن صاحبتكم وأنا عملت و انا سويت…” قال مدحت وهو يقعد على مقعد طاولة الكمبيوتر:” آهاااا….طيب…أنا مش هاحكيلك قلي أيه إلا لو وافقتي أنك تكذيبي أو تصدقي عليها…” قلت ضاحكة ضحكة مكتومة:” عندك حق…قلي بقا هو قلك أيه؟” تعجب نادر و ارتاع وقد قعد إلى جواري عل الفوتون:” أوباااا..مش معقول!” قال مدحت صافعاً راحتيه ببعضهما:” يلا نقول….” ثم فرك يديه وهو يقلب بصره في السقف ثم راح يسألني:” طيب هل ..امممم..استمنيتي له؟!” بعد أن جاري كشف أسرار العلاقة الحميمة بيننا إلى صديقه رحت بدوري أعترف بالمص و اللحس و سكس المؤخرة وأغيظه فقلت ضاحكة:” أيوة…” مدحت:” طيب…مصيتي؟!” قلت ملقيت بيدي فوق فخذ جاري:” أيوة يمكن كام مرة تقريباً..” ثم سألني وهو يلمح جاري الذي راح يتململ غير مرتاح فقال:” لحستي حليبه؟!” أجبته ملقية ببصري إلى جاري عاضة شفتي السفلى مع نظرة شهوانية إليه قبل أن أعود مجدداً إلى مدحت:” آه…حصل..لما كان مش يجيبهم كلهم على وشي أو بزازي…”….يتبع… 26 انفعل مدحت وقد بدت على وجهه أمارت العجب و الصدمة من إجابتي السابقة ثم لم تلبث أن غاضت:” فاااااك…آخر سؤال اوكي…هل مارستي معاها من ورا؟” أجبته بكل ثقة:” أيوة وكانت روعة…” فعاد مدحت يسألني وعلى وجهه تعابير عدم التصديق:” يعني أنتي سبتيه ياخدك من ورا ورفضتي أنه ياخدك من قدام؟” قال نادر منفعلاً متوتراً:” فردة أنت مش خلاص سألت أسألتك المستفزة خلاص بقا سيبها لوحدها!” قلت مجدداً لجاري رافعة صدي من فوق فخذه إلى صدره:” عادي عادي…زي ما قلت هو بس غيران…” ثم أردفت و أنا أخرج طرف لساني في وجه مدحت:” الحقيقة اننا مكنش عندنا أي واقي ذكري وأنا كنت خايفة أحبل…بس دا ميمنعش أني كان نفسي فيه نفسي أجربه الحقيقة لاني بحبه ههه..”. كانت هنالك نظرات شهوانية من صاحب جاري وفكرت أن يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ مدحت وأتحداه ولكن تماسكت. قال مدحت و كانه غير متأثر ملوحاً بيده في الهواء وقد بدا متضايقاً:” ها…ماشي على كل انتو الأتنين عاوزين تغيظوني..يعني تدليك اصدق بس أنا ما أكلش من كل الهري اللي قلتيه بعد كدا…” سأله جاري نادر:” و أنت ليه غبي كدا وخربان في أسألتك؟!” قال مدحت وهو يهز راسه:” معلش يا فردة سامحني…أنا مش قصدي أتحرش بالمزة بتاعتك بس يعني صعب علي أني أصدقكم أنتو الاتنين وكمان انك ماشي أخر الأسبوع دا فيعين الأمور مش ظابطة..” راد عليه جاري قائلاً:” أنا عارف يا صاحبي بتفكر أزاي و مشاعرك ايه وعارف أني بعد أيام مش هاشوفكم بس بردو دا مش يديك الحق أنك تكون زي الطيز كدا معاها يا ابني..” “ آسف..” اعتذر مدحت صاحب جاري وهو ينظرني نظرات شهوانية وودت يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ وأتحداه فأحجمت. اعتذر إلى مدحت بنبرة اعتذار غير حقيقية فقلت:” لازم تعتذر لأنك بصراحة قطعتنا كنت لسة هامص له…”عندها احمر وجه نادر على الفور فتعجب مدحت وقال:” بتقولي أيه؟!…بطلي هي وكذب بقا!” قالها وهو يهز راسه فقلت أؤكد له:” كدب طيب شوف بقا…” ثم باعدت بين ساقي ورفعت بثيابي عاليا بما يكفي لأريه كسي العاري المنتوف. بعد أن تأكدت أنه دقق النظر إليه بشدة ألقيت طرف تنورتي مجدداً لأجد مدحت يصيح دهشاً متعجباً مشيراً إلى كسي:” أووووف…أنت عريانة مش لابسة كيلوت!!” قال صديقي نادر ليغيظه أكثر واضعاً يده فوق حجري ممسكاً بطرف تنورتي يصرخ في:” أنت بتعملي أيه أنتي كمان؟!” قلت له دافعة يده من فوق حجري:”اهدي اهدي أراهن أنمكنش بيصدقنا دلوقتي…!” قال مدحت وهو يصعد فيا نظراته ويحدها , نظرات شهوانية يود لو يلتهمني:”يا ابن المحظوظة يا نادر…أنت معاك القطة البرية دي!!” ثم أردف يقول وسط صمتنا:” بس بردو دا حقيقي لا يثبت أنك كنتي تمصي له..مش لازم يعني تكوني تمصي عشان مش لابسة كيلوت. ممكن نقول كان يبعبصك بس غير كدا لا…”. سألت مدحت وأنا أدنو من جاري نادر:” طيب و لو مصيت قدامك دلوقتي؟!” أجابني مدحت هازئاً وهو يشد مقدمة بنطاله عن الأزرار متوتر الزب يريح انتصابه البادي:” في المشمش….مش هيحصل..” كان حينذاك زب مدحت آخذ في الانتصاب مما لم يكن يريحه بالطبع. بدوري مددت يدي وبدأت أحكك زب صاحبي من فوق بنطاله فلم يلبث أن أمسك الأخير بيدي بسرعة. أدرت رأسي و نزرت في عينيه. كان مرتبكاً بوضوح قلقاً ظاهر القلق. ثم رشق بعينيه مدحت ثم أعادهما إلي مجدداً. نزلت بعيني إلى يدي ممسكةً بزبه الملفوف في نسيج الشورت خاصته ثم عدت فعلوت نادر بنظرتي ولحست شفتي اشتهاءا له. بكثير تردد تلحلحت قبضته عن يدي ببطء. كان حينها زب جاري نصف منتصب ويبدو انه كان قلقاً أن يتم دلك زبه و مصه أمام صاحبه الأثير. انحنيت وبرقة أخذت زبه بين شفتي وأسناني وأنا أعلو بهم و أنزل عن زبه وأنا أنفس نفثات حارة في نسيج بنطاله. استلقت رأس جاري للخلف وجعل يأن وجسده كله يتخدر ماعد زبه بالطبع الذي كان ينتصب بقوة. رأيت بزاوية عيني مدحت يمشي يده فوق مقدمة بنطاله المتضخمة للأمام تقريبا غير مدرك لما يقوم به. كانت هي نظرات شهوانية من صاحب جاري الذي أحدق بصره في يدي تتحرش في زب جاري فأغيظ الأول وأتحداه بقوة. ثم اعتدلت ورحت أخلع عني بلوزتي فكشفت عن صدري فتدلت بزازي بحرية كي يرى ويتفرج كل من جاري و صاحبه. لبرهة قصيرة تلاقت عيني بعيني مدحت الذي كان يلعق شفتيه وقد تدلت عيناه تحدقان في بزازي و صدري الشهي الأبيض! كنت أضحك في نفسي مما أفعله بمدحت. صعدت الفوتون حابية على أربعتي ركبتي ويدي ثم مددت يدي إلى شورت جاري فاسحبه وأحرر زبه الأسير. ثم دسست رأسي في حجره والتقمت زبه في فمي فاخذ يأن بسرعة و لقي يديه إلى طرفي شورته محاولاً أن ينزله….يتبع… 27 رفعت راسي عنه لأفسح له ما يكفي من المجال كي يرفع بمؤخرته كي ينزلق الشورت عن خصريه حتى ركبتيه. ثم رحت من جديد ألتقم زبه في فمي. ارتعد قليلاً ثم تحرك لطرف المرتبة الفوتون حتى يمكنني من زبه أفضل تمكين. لم تعد يدي تحتاج إلى الإمساك بدكة شورته المطاطي فكنت أستعملها لأمسك على بيوضه وفيما أفعل ذلك راح نادر يفرق بين ساقيه ويوسع. ألا أنني كنت لا زلت أعاق في عملي بشورته حول ركبتيه فراح يرفع كل ساق بعد أختها ليدفع بشورته إلى كاحليه حتى ينشرهما على قدر الإمكان. راحت الأنات تفرق ما بين شفتي ومؤخرة رأسي تلتقي بسوته و خصلات شعري الذيل حصان تطير في الهواء وأنا أعطي مدحت رؤية كاملة لشفتي تنزلقان أعلى و أسفل حشفة أعز أصدقائه. جاري عند ذلك الحد كان بالفعل قد أسند إحدى يديه على ظهري و الأخرى مؤخرة رأسي تحت ذيل حصاني. بدأ متمهلاً بدفع زبه أعلى فمي وخصراه يصعدان و يهبطان رغماً عنه. مجدداً ألقى برأسه إلى الوراء مريحاً إياه على الفوتون ومطلقاً أنة عالية و أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس حتى أشعل شهوة صاحب صاحبي فكان أن التقم فمي زبه متناغماً في مصه مع حركات وسطه هبوطا وصعوداً. كان مدحت حينذاك يفرك زبه بلا وعي منه من خارج بنطاله. كان يحد نظره إلى و يركز انتباهه في فمي المنهمك في المص و الحقيقة اني كنت أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس كي أشعل شهوة صاحب صاحبي وليس ذلك فقط بل أني أطلقت خصيتي جاري وقبضت على جذع زبه فرفعته وأخذت أمشي عليه بطلوه طرف لساني وحول رأسه. أملت رأسي جانباً و بدأت انزلق بشفتي إلى أعلى و إلى أسفل الحشفة أبوس وأمص وألحس مصدرة أصوات مثيرة جراء ذلك. قال مدحت بصوت مبحوح معترفاً أخيراً اعتراف واضح كالشمس في رائعة النهار:” خلاص يا فردة مش هاشك فيك تاني ابد…صاحبتك خلتيني جبت آخي و هجت عﻵخر..” أجابه جاري رافعاً رأسه مستثاراً جداً:” جامدة أوي أوي…رهييييب..” ضربت ببصري إلى جانبين وإلى جاري و وقعت عيني في عينيه لبرهة قصيرة قبل أن أبتلع راس زبه في فمي أحككها بجانب خدي من الداخل. أبرز خدي راس زبه واتخذ شكلها من الخارج وزبه يضغطه بقوة بصورة متكررة. رأيت رأسه وهي ترتمي للأمام بنظرة عيني التي كان ملؤهما متعة و لذة بداية على ملامح وجهه. سأل مدحت وقد نهض تقريبا من على مقعده:” لا لا مش كدا هو أيه اللي بيجرا دا بقى؟! هكذا بلغت به فرط استثارته فما كان مني إلا أن طرحت راسي غلى الجانب اﻵخر داعكة زب جاري في باطن خدي سامحة لمدحت أن يرى ما كان يفتقده. نظرت مباشرة إلى مدحت قبل أن احني رأسي مجدداً وأبتلع زب جاري لأجد الأول يقول مستثاراً بشدة:” يا ربي مش ممكن …أنا عاوز من دا ..يا شباب نفسي في حاجة بطلو قلة احترام و اعتبار لوجودي!” اعتدلت بنصفي و تدلت زراعا جاري إلى جانبيه. واصلت دلك زبه وأنا أنحني واضعة فمي بقرب أذن جاري هامسة ضاحكة في نفسي:” رأيك أننا نبطل نغيظ صاحبك ونعذبه.” الحقيقة أني كنت جد مستثارة وكذلك أمارس محنة البنات و أتأوه في محنة قوية و أنا أمص و ألحس كي أشعل شهوة صاحب صاحبي وأعذبه. رد علي جاري بسؤال يهمسه بقرب أذني:” قصدك ايه…انا خلاص قربت أجيب؟!” أجبته بحيث لا يسمعني إلا هو فهمست:” طيب عندك مانع لو خليته يشاركنا؟” الواقع أني كنت مفرطة الاستثارة وأحسست أنه من غير العدل أن نعذب مدحت إلى ذلك الحد. قال لي جاري:” لو انت موافقة ماشي بس مش عاوزك تبطلي مص.” قالها و صدره يتوتر ويتقلص من لمساتي. قال مدحت سائلاً قلقاً مضطرباًُ:” لا بقا أنا لازم اعرف بتوشوشو علي أيه أنا تعبت!” كدت أقهقه مما قاله لولا أني أمسكت عن ذلك فقلت بجدية وأنا أحدق فيه:” كنا بنقول يعني مش عارفين هتقعد أد أيه عندك بتفرك بنطلونك قبل ما تقرر تشاركنا.” ظل مدحت جالساً مكانه لا يبرحه يفكر ويحير الأمر في عقله غير متيقن من دعوتي ولا يعلم إذا ما كنا لنسخر منه أم جادين. بعد أن قلب العرض في عقله جيداً وقف منتصباً ونزع عنه ببنطاله الجينز. اشتعلت عيناه و نضحت فيهما الرغبة الشديدة النارية ثم ألقى نظرة واحدة أخيرة على جاري صاحبه ثم علي قبل أن ينزل شورته ويكشف عن زبه الكامل الانتصاب! وقف منتصباً وزبه أمامه فنزلت غليه عيني وكان أكبر وأضخم من زب جاري ليس بكثير ولكن ضخامته واضحة!…يتبع… 28 جلست على الفوتون منتصبة الظهر إلى جانب جاري وإحدى يدي كانت لا تزال تفرك زبه بلا وعي مني بحركة آلية فيما يدي الأخرى تحسس فوق المرتبة. ثم سريعاً ما اتخذ مدحت مكانه إلى جانبي وجلس. مددت يدي إلى زبه وبدأت أفركه. الحقيقة أن كسي كان حينذاك قد بدأ يدفق مياهه من فرط استثارتي لإمساكي بزبين في يدي في وقت واحد! مد مدحت يده وفقد سيطرته وراح يتحسس صدري فصاح مندهشاً وقد توتر زبه في يدي و غلظ وامتد:” أوووف…بزازك روعة!” قلت اشكره فخورة بمفاتني:” بجد طيب ميرسي…” فقال :” ايوة حلوين أوي وناعمين حاجة مفيش بعد كدا…” قالها وهو ينظر إلى زبه وأنا افركه. خلال ذلك أحس جاري بإهماله فمد يده هو اﻵخر يقفش بها بزي الآخر قارصاً الحلمة. أخذت أطلق الأنين شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في إجازة صيف ساخن وأشعر بنشوة فسأل مدحت وقد نفذ صبره:” انت رايحة تمصيني بردو؟” قلت لجاري :” هارجع لك على طول..” ثم تحولت براسي عنه وسقطت فوق أربعتي كي أمص زب مدحت. رفعت طيزي عالية في الهواء مواجهة جاري. انزلقت أصابعه في خرم كسي الساخن وبدأ يبعبصني و رحت أصدر الأنات و زب مدحت يفرق بين شفتي ويملأ تجويف فمي. فرق الحجم بين الزبين كان واضحاً حداً لصالح زب مدحت في فمي. كافحت في البداية كي أتقبل طوله وغلظته وأنا ابتلعه ولكن رويدا رويدا تمكنت منه. كان لساني لا يجد مكان في فمي فيضرب بباطن حشفته فراح مدحت يصيح:” يلا بقا مصي زبي…” قالها وهو يمسك بمؤخرة رأسي ويشد على ذيل حصاني و يدس رأس في عانته. كذلك جاري نادر دس إصبعاً ثان في كسي الضيق الفتحة المغمور بسوائله. ثم راح يصفع طيزي بعد أن أخرج أصابعه ليعيدها مجدداً في كسي فيبعث في جسدي النشوة. أمسكت بزب مدحت بقوة في يدي وأنا على مهل انزلق بشفتي أسفل راسه ثم حشفته وصولاً إلى جذعه بنفس شدة المص. لما وصلت شفتاي قاعدة الزب أحسست به يزيد من ضغطه فوق رأسي يدق وجهي في عظام وركيه و زبه يغوص بقوة في حلقي! أحسست قليلاً بالاختناق و قد ترقرقت الدموع في مقلتي من جراء ذلك. أخذ مدحت يصيح أنيناً وهو يثبت راسي بقوة كبيرة:” أيوة كدا هو دا الشغل آآآآآح…” شعرت أني ستنقطع أنفاسي للحظة. أخيراً أطلق مدحت قبضته من فوق رأسي فرفعتها طلباً للهواء وقد سالت الدموع من موق عيني! التقطت أنفاسي اللاهثة ثم عدت من جديد التقم زب مدحت السمين. مصصته حد النصف ورحت اهبط و أصعد فأخذت بزازيي تتلاطم و تتأرجح وتصنع صوتاً مثيراً فصاح مدحت جد مستثار:” يلا يا مزة ارضعي زبي حلو…” كان جاري آنذاك يبدل بين صفع مؤخرتي ودلكها وقد غطت جسدي حبيبات العرق من حرارة الشهوة فضلاً عن حرارة الصيف إذ كان فمي ممتلئ بالزب وكسي ممتلئ بأصابع جاري العابثة. أخذت طيزي تخرني من تكرار لطمها وتحرق جسدي بالشهوة و الرغبة فأمسيت شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في إجازة صيف ساخن للغاية لم يكن له مثيل من قبل ولا بعد! قال نادر جاري ناهضاً من فوق الأريكة :” دوري…”. انتصبت وانفلت زب مدحت من بين شفتي وركعت مجدداً على الفوتون لاستقبل زب جاري سريعاً. أخذت أمصصه بنهم وجوع و نادر يراقب دموعي على خدي منسالة فسحب زبه وسألني بنبرة قلقة:” أنت كويسة؟!” فأجبته:” تمام أنا بس شرقت شوية..” ثم عدت لألتهم زبه فقال يتأكد:” أكيد يعني؟!” فأصدرت طنيناً:” أمممممم…” فراح بذلك يمتع نفسه ويدلك زبه في فمي وبين شفتي و أسناني ووقف صاحبه مدحت إلى جواره يمسك زبه بيده يفركه وراح مرات قليلة يصفع خدي بزبه قبل أن يمسك يدي ويحطها فوقه. أخذني من جديد الأنين و فمي ممتلئ بزبه و يدي تفرك زب مدحت. بعد برهة بدأت أبدل بين مص الزبين المنتصبين و أتعاقب عليهما بالمص و الدلك. كان يحف بي من الجانبين شابان يطلقان الأنين وأنا شبقة داعرة شهوانية من حرارة الشهوة مع المراهقين جاري و صاحبه في هكذا إجازة صيف ساخن جداً فهما يمدحانني و أنا أزيدهما من اللذة و المتعة. حتى صاح مدحت بشدة:” اووووف مش قادر هاجيييب!” غاص زبه عميقا في حلقي فانسحبت أنا للخلف وتعملق وغلظ زب مدحت قبل ان يطلق رشاش منيه الذي أصاب عيني و صفحة خدي وأرنبة انفي! ظللت مع ذلك أدلك له زبه النابض أصوب الرأس منه في وجهي وهو يطلق دفقات صغيرة من بقايا حليبه في كل أنحائه. حالما انتهى زب مدحت من دفق شهوته سحبه من يدي وراح يضرب به على وجهي يهز من خرمه آخر قطرات منيه قبل ان يدسه بقوة في فمي المفتوح فأخذت أمص فيه حتى استوى بشدة وسقط مدحت بظهره على الكرسي يصارع في التقاط أنفاسه اللاهثة…يتبع… 29 كذلك راح جاري يصرخ:” آآآآآح هجييييب أنا كماااان..!” ويسحبني نحوه بقوة. أخذت أمصه والعب بلساني في زبه وأستدير به فوقه وفوق حشفته فألقى بكفيه فوق قذالي وراح يجرني إليه وهو يدفه و يدفع زبه في فمي. لحظة أن شعرت بزبه يتوتر وينتفخ عملت على ان ازدرده كله حتى ضربت شفتي بعانته وسوته وهو يصيح ويضغط رأسي لأجد منيه ينزلق أسفل حلقي. ابتلعته رغما عني فلم أكن قادرة على غير ذلك. كذلك شعرت بمني صاحبه وهو يضرب في بعد أن تشنج وهو يقذف. أخيراً أطلق نادر راسي من أسر قبضة يديه أو أنه ألقى رأسي إلقاء بعيدا عن زبه! كذلك انا شهقت أتلقف نسمات الهواء بعد طول اختناق من المني الذي لصق بحلقي فلم أتمكن من بلعه. قال نادر متهللاً طرباً:” فاااااك…رهيييييب بجد…!” ثم رفع يده يسمح العرق عن جبهته وحاجبه. ثم التفت جاري إلى صاحبه يسأله:” و أنت أيه أخبارك؟” ليجيبه:” أنا كمان منتشي جدا..” ثم التفت إلي وقال يمدحني:” سمر أنتي ملكيش حل ..أنت جامدة أوي أوي اوي…انا في عمري ما استمتعت كدا!” أحسست نفسي شرموطة صغيرة و لكن لا أتناك في كسي مع ذلك كما ستعلمون. كان نادر يمدحني لاهثاً فأجبته باسمة :”أنا كمان مبسوطة…” ثم رفعت شورت جاري أمسح به المني العالق في وجهي. ثم سألتهما وهما يبتسمان:” أنتو الاتنين خلاص خلصتوا ولا عاوزين كمان؟” أجابني مدحت:” أنا أكيد عاوز تاني بس أديني دقيقة أو اتنين.” وأجابني نادر:” وانا كمان أكيد عاوز تاني..” قالها لاهثاً ماشياً إلى الفوتون يلقي بجسمه يستريح فوقها ليكمل:” وانا كمان محتاج أرتاح دقيقة كدا…” ثم أرخى راسييه على متكأ الأريكة. زحفت على أربعتي إلى حيث يجلس جاري و وجهي يلامس ساقيه المتباعدتين ثم نزلت برأسي لأجري لساني الناعم الساخن فوق كيس صفنه. أخذ يبتسم لي ملقياً ببصره إلى الأسفل. رفعت إحدى بيضتيه بطرق لساني إلى أعلى وأخذت أشفطها بين شفتي. ثم نزلت برأسي غلى أسفل ألتقم بيوضه أمصهما أداعبهما وأشدهما برقة. كانتا متعرقتين مالحتين قليلاً. أخذت أرضع في كيسه في فمي وأضرب أسفله بطرف لساني. زبه المرتخي قفز إلى أعلى وقد بدأت تدب فيه الشهوة من جديد. ثم مد يده وبدأ يفرك زبه. ثم أمسكه وراح يلطم جبهتي به. أخذتني المحنة و جعلت أئن و أرعش بيوضه في فمي وأنا أميل برأسي للجانب. سألني مدحت صاحبه وهو يركع خلفي سؤالا بلاغيا لا يحتاج إلى جواب:” أنتي يا مزة شرموطة صغيرة مش بتشبع مش كدا؟!” أجبته بمحنة:” أممممممم…” و فمي ممتلئ ببيوض جاري. أخذ مدحت يلطم طيزي بزبه المرتخي وانزلق بيده بين فلقتي طيزي مجريا إصبعه لأسفل فتحة كسي الرطبة.مشيت بلساني أعلى صفن جاري ثم أنني بعد ان وصلت إلى قاعدة زبه راح جسده يتأثر بقوة حيث انزل يديه من فوق متكأ الأريكة. واصل لساني رحلته في حشفته فمددت يدي إلى أعلى انزلق بها بين بطن جاري و زبه فأرفعه لأصل بطرف لساني إلى قمته. ثم تقدمت بجسدي منتصبة قليلاً واضعة قمة زبه فوق لساني دالكة بطن راسه فيه. خلال ذلك كانت اصابع مدحت تخترق كسي مواصلاً لطم صفحتي مؤخرتي بزبه وهو يبعصني فكنت أستشعر أن زبه يزداد تصلباً على إثر كل لطمة. زاوية اختراق أصابع مدحت لي كانت مثيرة جدا تشعرني بشعور جميل للغاية. كان مصيبا في بعصه لي و أمتاعي. كان مدحت يهدف أن ياتيني من كسي ولكننه لا يعرف أني لا أتناك في كسي مطلقاً خشية الحبل. أننت و أنا امص زب جاري في فمي. أخذت أمصصه بقوة من راسه وشفتاي لا تبعدان اكثر من حز رأسه الآخذة في الانتفاخ. شددت من قبضتي على زبه ولساني يدور بعنف وبربرية فوق بطن رأسه. كذلك كانت أصابع جاري تحفر في كتفي على الجانبين دلالة على اللذة التي كنت امنحها له. تموضع مدحت خلف مني بحيث راح يدفع برأس زبه بين شفتي كسي. تقدمت هرباً منه فسقط عني زب مدحت ثم التفت برأسي اطل عليه من فوق كتفي:” لاااااا…” قلت أهز رأسي بالنفي؛ فانا أن اكن شرموطة صغيرة و لكن لا أتناك في كسي لأحافظ على نفسي فانا أستمتع ولا أتضرر. سألني مدحت وقد خاب أمله وعزز ذلك محياه:” لفي أيه بقا؟!” أجبته:” من غير واقي يا بني…” فعاد وسألني بنفس النبرة المحبطة وهو يدلك زبه:” طيب والمفروض اعمل أيه يعني دلوقتي؟!” قلت له:” عندك شنطتي طلع الكي واي جيل وادهن طيزي ونيكني او اقعد بعيد و أضرب عشرة اختار يا قلبي.” كانت يدي لا تزال ترك زب جاري في غياب فمي فوقف مدحت منتصباً رفع شنطتي من فوق الديسك و استخرج علبة الجيل فتحها و دس فيها أصبعه وبدأ يفرك زبه به. انتهى من ذلك ثم اعاد تموضعه ورائي و وصوب زبه بين فلقتي طيزي وبدأ ينزلق به أعلاها و أسفلها. التفت مجدداً لزب جاري ولففت حول شفايفي و أخذت ألتهمه بعمق في فمي. كذلك رجع مدحت إلى الخلف واستشعرت طرف زبه يضغط فوق خرم طيزي….يتبع… 30 بدأ مدحت يثقل بضغطه على بوابتي الخلفية؛ أمكن لي أن أشعر به وهو يفتح حلقة دبري الضيقة ويقتحمها. راح يدفع بقوة وصارعت نزعتي الطبيعية في أن اقفل خرمي فعملت على إرخاء عضلاتها سامحة له بالمرور. فيما كان زبه يرق من فتحتي أخذ ألمي يزداد و زبه المتصلب يدفع بقوة. سحبت فمي من زب جاري و أخذت أصر على أسناني من فرط ألمي أحتمله حتى يخف لحاله. لما رآني جاري بذلك الحال سألني إذا ما كان كل شيئ على ما يرام. طمأنته و أكدت له أنني بخير. غاص بطيزي اﻵن زب مدحت و دخلني بكامله فاستنشقت عميقاً وراح الألم يودعني ودعاً بطيئاً. ثم أمسك مدحت ببلوزتي التي كانت عالقة في وسط بطني فراح يلويها ويجدلها كما لو كانت لجام أو قياد لي. راح ببطء يصفع طيزي بزبه في حركات قصيرة بطيئة. راح الألم و اللذة يتعاقبان علي و كان طول وسرعة دفعاته لزبه تزداد بطيئاً وهو يشدني إليه وأصل عظام خصريه يلتقيان بطيزي مع كل سحبة لبلوزتي. راح مدحت يستشعر اللذة ويقول:” اوووه طيزك طعمها حلو يا سمر …” فسألني جاري وهو ينظر إلي:” ايه رأيك في زب مدحت في طيزك يا بيبي؟” جعلت اطلق الأنين:” أممممممم.” و اهز رأسي وزبه ينزلق لأعلى و أسفل في فمي. كان يعنف بي أكثر و أكثر وكان الوضع يزداد صعوبة أن احتفظ بزبه في فمي مع ضربات مدحت لطيزي ودفعه لي إلى الأمام.الحقيقة أنني في ذلك اللقاء كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي و نيك بزازي الكبيرة من نادر كما سترون. أخذت ركبتاي تنزلقان على السجاد فتحرق جسدي. في الحقيقة قد ظل مدحت ينيكني من طيزي فترة أطول من نادر جاري وقد استقر في نيكه اﻵن على رتم واحد. سحبت زب جاري من فمي واخذت فركه فتنزلق قبضتي فوقه بيسر وسهولة وقد زيته لعابي. أخذني الأنين بشدة فصرت اعلي من صويتي حتى ان صوت ارتطام فخذي مدحت بدبري تلاشت وأنا أصرخ:” أووووف أووووووف آآآآآآآح سخن أوي يا مدحت سخننننننننننن..نيكني ..نيك طيزي كماااان.” تزايدت سرعة نيك مدحت لطيزي بتشجيعي. بعد قليل من الصرخات العاليات شدني مدحت بقوة إليه وزبه يغوص في طيزي بشدة وينتهكني بأكثر و أعمق من ذي قبل. كنت احسه به يداعب أحشائي! ثم فجأة أحسست بسائل حار يفيض داخلي عميقاً فعملت أن زب مدحت يلقي ببذوره و ينتفض بقوة. كرد فعل طبيعي راحت عضلات طيزي تتقلص و تنقبض على زبه وتعتصر منه قطرات المني وتحلبه بقوة فيصيح مدحت من فرط النشوة و اللذة:” آآآآآآآآآآآه….فاااااااااك!” كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي فراح مدحت يصيح بقوة ويضربني بزبه ويكبس و دفقات منيه تنطلق قوية شديدة بلا حول منه ولا قوة. كذلك أنا كنت أحس بحرارة منيه في طيزي فأصيح ممتنة وأوحوح :” آآآآح آآآآآآآآح آووووووف سخن أوي أوي سخن سخن…أديني أملاني كيفني…” بعد أن توقف دفقه تهالك مدحت للخلف فانسحب زبه من دبري وأحدث صوتاً له قرقعة أو فرقعة فصدمني! امككني أن أحس ببذوره تتدفق من فتحتي للخارج بعد أن أخذت طيزي تتقلص و تنقبض. صاح جاري ييطالب:” نامي على ضهرك يلا بسرعة!” انتصبت واقفة ثم نظرت خلفي فانسحب مدحت من ورائي سريعاً وأخلى لي الطريق فتدحرجت على ظهري. نام فوقي جاري وأمسك بالجيل وراح يدهن به بين بزازي و بزازي وراح يدس زبه بينهما حتى يتمتع مع نيك بزازي الكبيرة؛ كانت رغبته فلبيتها له. دفعت بزازي كل بز في اتجاه مضاد للآخر وضممتهما على زب نادر المنتصب فغاب بينهما ينيك نيك بزازي فأخذ يزلقه بينهما بقوة وسرعة للأمام و للخلف فكان الطرف يبزغ من بين مفرقهما ثم لا يلبث أن يغيب. كان نادر يصيح:” أممممم روعة أنا يمومووووت في بزازك يا بيبي…” كان نادر يكاد يلتهم بزازي بعينيه فضلا عن التهامهما بزبه. كنت استجيب له و اشعله وأسخن شهوته:” هاتهم علي بزازي بزازي بتحب حليبك يا روحي….!” كنت اعلق يعين بعينيه فكان كذلك مدحت يشاركنا اللذة:” نيك بزازي الشرموطة يا فردة نيكها كمان ….” من جديد أصابتني المحنة من نيك بزازي الكبيرة بعد ان كنت قحبة أستمتع بقذف المني في طيزي فأخذ نادر يتوقف فجأة ومنيه يندفع في وادي بزازي. انجرف المني و انزلق من مفرقي ونادر يزمجر كالأسد بعالي صوته و زبه ينبض بقوة وحرارة. انتهى من قذفه شهوته فأطلقت بزازي من يدي فسقط كل بز على جانبه وقد انكشف صدري عن ذلك الخليط اللزج بينهما فقلت صائحة:” يلا بقا جه وقت الشاور…” كانت أنفاسي ثقيلة كأنفاس نادر. اتفقنا ثلاثتنا على الاستحمام تحت الدش فقفز جاري صاحب البيت وأسرع ليفتح الدش و زبه يتأرجح أمامه وهو ينظر بزازي و يعجب بهما وقد غطاهما منيه. كان ذلك لقاء الوداع بيننا وكان ذلك استحمام الوداع كذلك. كانت تلك آخر مرة أرى فيها جاري إذ انتقلت عائلتي إلى محافظة أخرى من محافظات الوجه البحري. كانت تلك مذاكرات مراهقة في الثانوية فإلى اللقاء مع أخرى ولكن جامعية. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص سكس
مذكرات مراهقة في الثانوية – 30 حلقة:
أعلى