قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
نهاية السحر الأسود
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عادل بوتوم" data-source="post: 990029" data-attributes="member: 132970"><p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">كانت كوثر وسعدية من الأسماء التي انتشرت سريعا في محافظة المنوفية، وتحديدا في قرية الباجور، حتى أصبح سيرتهما حديث الناس وهمس المجالس.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">خلال سنوات قليلة فقط، تحول اسماهما إلى مصدر خوف حقيقي، بعدما اختارتا طريق الشعوذة والسحر، واستمر نشاطهما في هذا المجال قرابة ست سنوات كاملة قبل نهايتهما الد.موية..</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">لم تكونا مجرد امرأتين عاديتين، بل تحول اسماهما مع الوقت إلى رمز للخوف والرهبة، حتى إن كثيرا من الناس كانوا يعتقدون أنهما تعملان مع الشيطان بشكل مباشر، اشتهرتا بممارسة السحر بكل أنواعه، وأصبح منزلهما مقصدا لمن ضاقت به الحياة أو سيطر عليه الوهم، حتى صار الذهاب إليهما طقسا شبه يومي عند كثيرين.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">في عام 2003، كان المشهد أمام منزلهما مألوفا لأهل القرية؛ طوابير من الرجال والنساء يقفون في انتظار دورهم. بعضهم يدعي أنه جاء طلبا للبركة، لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن هؤلاء جاؤوا من أجل السحر، ذلك السحر الذي كانت كوثر وسعدية تروجان له باعتباره مفتاح السعادة والحل لكل المشكلات .</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">كانتا تقنعان الناس بأن الخير كله بأيديهما، وأن من يعارض أو يكسر كلمتهما سيناله الشر لا محالة، وبهذا الأسلوب سيطرتا على عقول الكثيرين، حتى صار الخوف منهما أعمق من أي خوف آخر.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">خارج البيت كانت الزحام والهمسات، أما داخله فكان عالما منظما بدقة مرعبة. المنزل مقسم بعناية، لكل نوع من الأعمال غرفة مخصصة؛ غرفة لمن يطلب ما يصفونه بالسحر البسيط، وغرفة أخرى للسحر السفلي، وغرفة ثالثة للأعمال الأصعب والأكثر خطورة. لكل عمل حسابه، ولكل طلب ثمنه، والناس تدفع في صمت، لأن الخوف كان يمنع أي اعتراض.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">هذا الخوف هو ما جعل أهل القرية يبتعدون عن سور البيت، فلا أحد يقترب إلا مضطرا .</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">استمر هذا الوضع لسنوات ست سنوات من العمل في الشعوذة، وسنتان في ذلك البيت الذي اشترياه بعد أن جمعتا أموالا طائلة.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">كان الثراء واضحا في الذهب الذي يملأ أيديهما، خواتم وغوايش تلفت الأنظار، وكأنها إعلان دائم عن نفوذ لا يمس. كانتا تعيشان في ذلك المنزل مع أولادهما، والناس تأتي من القرية والقرى المجاورة، بل ومن محافظات أخرى.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">ثم جاء اليوم الذي انقلب فيه كل شيء. استيقظ أهل المنطقة على خبر صادم، خبر لم يستوعبه أحد في لحظاته الأولى.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">كوثر وسعدية وجدتا جث.تين ملقاتين على أرض صالة المنزل، تحيط بهما دما.ؤهما. كانت الرقا.ب مفصولة عن الأجسا.د، والأصا.بع مقطو.عة من الأيدي ومتناثرة في أرجاء المكان، في مشهد يفوق الوصف قسوة ورعبا.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">أبلغت الشرطة، ووصل رجال الأمن بسرعة ومعهم المعمل الجنائي، وهم في حالة ذهول مما سمعوه في البلاغ.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">أول ما لفت انتباههم أن الأبواب والنوافذ سليمة تماما، ولا توجد أي آثار اقتحام أو ك.سر.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">بدا واضحا أن الجر.يمة وقعت منذ نحو ساعة فقط ،الزبائن كانوا قد غادروا المنزل في الثانية فجرا، والجر.يمة حدثت بعد ذلك بقليل،كوثر كانت قريبة من باب المنزل، وسعدية على مسافة قصيرة خلفها.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">طريقة التنفيذ أوحت منذ اللحظة الأولى بأن الجاني استخدم أداة حا.دة للغاية، وبمهارة كبيرة. حاول المعمل الجنائي رفع البصمات، لكنه وجد عددا هائلا منها بسبب كثرة الزوار الذين يدخلون المنزل يوميا.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">نُقلت الجثتا.ن إلى الطب الشرعي، وهناك جاءت الملاحظة الأخطر: الجر.يمة نفذت بطريقة احترافية على يد شخص خبير، مع وجود فارق دقائق بسيط بين الوفا.تين، ودون أي دلائل على مقاومة، وكأن القا.تل كان معروفا لهما ويثقن به.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">الأغرب من كل ذلك أن أحدا من أهل القرية لم يسمع صراخا أو مقاومة، رغم أن القرى عادة ما تكون شديدة الحساسية لأي صو.ت ليلي.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">هذا زاد الغموض، وفتح باب الإشاعات على مصراعيه. قال البعض إن الشيطان غضب عليهما، وقال آخرون إن عملا سحريا انقلب ضدهما، لكن رجال الأمن تجاهلوا هذه الأحاديث، وركزوا على البحث عن أدلة حقيقية .</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">جمع المعلومات عن كوثر وسعدية كان سهلا، تاريخهما معروف، شهرتهما في السحر واسعة، وعدد زبائنهما لا يحصى.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">كان من المنطقي الاشتباه في أن قط.ع الأيدي هدفه سرقة الذهب، خاصة أن المجوهرات التي كانتا ترتديانها ملفتة لأي شخص. لكن كثرة من تعاملوا معهما جعلت تحديد مشتبه به أمرا بالغ الصعوبة .</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">إلى أن أدلى أحد أهل القرية بمعلومة بدت عادية في ظاهرها، لكنها لفتت انتباه الشرطة، قال إن هناك جز.ارا يسكن قريبا من المنزل، مختفيا منذ فترة، وهو أمر غير معتاد، أسمه شعبان السيد، جز.ار من منطقة الشرابية، متزوج من امرأة من القرية، اعتاد الإقامة معها أياما ثم العودة إلى القاهرة. كان معروفا عنه أنه كان ميسور الحال، ثم فجأة تدهورت أوضاعه المالية وأصبح غارقا في الديون .</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">هذه التفاصيل جعلت الشكوك تتجه نحوه بقوة. مهنته تعني خبرة في الذ.بح، وطريقة الجر.يمة تشير إلى شخص محترف، كما أن أزمته المالية قد تدفعه لسرقة الذهب.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">تحرك رجال الأمن إلى الشرابية، ووجدوه في محله، يتصرف بشكل طبيعي، ولديه شهود يؤكدون أنه لم يذهب إلى القرية منذ أكثر من أسبوع. لكن المواجهة مع شهود من القرية كشفت أنه خرج من منزله في الرابعة فجرا، وهو وقت غير معتاد، وأن هناك من رآه يركب ميكروباصا متجها إلى المنوفية.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">أمام هذه الأدلة، انهار شعبان واعترف بكل شيء. قال إنه فعل ما فعل بدافع الانتقا.م، لأنه يرى أن كوثر وسعدية دمر.تا حياته. روى أنه بعد زواجه لاحظ ذهاب زوجته المتكرر إليهما، ومع الوقت بدأ يشعر بتغيرات غريبة في حياته، وأقنع نفسه بأنه تعرض لما يسمى بالربط. عندما واجههما، أوهمتاه أن السحر معمول له فعلا، وأنهما وحدهما القادرتان على فكه، وبدأ مسلسل الاستنزاف، طلبات لا تنتهي، وأموال تدفع، وديون تتراكم، حتى خسر كل ما يملك.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">تحت ضغط نفسي شديد، ومع اقتناع كامل بأنهما سبب كل ما حدث له، قرر أن يت.خلص منهما.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">في فجر يوم الجر.يمة، سافر في الرابعة صباحا، وطرق الباب بحجة إحضار الطلبات الأخيرة. فتحت له كوثر، وأدارت ظهرها، فنفذ ما خطط له.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">عندما سق.طت وأحدثت صوتا، خرجت سعدية، فلقيت المصير نفسه. بعد ذلك اختار المجوهرات الأكثر قيمة لتوفير الوقت، ودخل غرفة النوم وأخذ الأموال، ثم غادر بعد أن بدل ملابسه، ورمى الجلابية في مصرف قريب، وعاد إلى القاهرة قبل أن يستيقظ أحد.</span></p> <p style="text-align: justify"><span style="font-size: 18px">ظن أن كل شيء انتهى خلال خمس عشرة دقيقة، وأن التخطيط الدقيق سينقذه، لكنه لم يدرك أن العدالة لا تعتمد على الحيلة وحدها، قُددمم للمحاكمة، وصدر بحقه حكم بالإعد.ام. وبقيت القصة شاهدا على كيف يمكن للجهل والخوف والوهم أن يصنعوا نهاية دمو.ية، لا تقل رعبا عن الأساطير التي آمن بها أصحابها .</span></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عادل بوتوم, post: 990029, member: 132970"] [JUSTIFY][SIZE=5]كانت كوثر وسعدية من الأسماء التي انتشرت سريعا في محافظة المنوفية، وتحديدا في قرية الباجور، حتى أصبح سيرتهما حديث الناس وهمس المجالس. خلال سنوات قليلة فقط، تحول اسماهما إلى مصدر خوف حقيقي، بعدما اختارتا طريق الشعوذة والسحر، واستمر نشاطهما في هذا المجال قرابة ست سنوات كاملة قبل نهايتهما الد.موية.. لم تكونا مجرد امرأتين عاديتين، بل تحول اسماهما مع الوقت إلى رمز للخوف والرهبة، حتى إن كثيرا من الناس كانوا يعتقدون أنهما تعملان مع الشيطان بشكل مباشر، اشتهرتا بممارسة السحر بكل أنواعه، وأصبح منزلهما مقصدا لمن ضاقت به الحياة أو سيطر عليه الوهم، حتى صار الذهاب إليهما طقسا شبه يومي عند كثيرين. في عام 2003، كان المشهد أمام منزلهما مألوفا لأهل القرية؛ طوابير من الرجال والنساء يقفون في انتظار دورهم. بعضهم يدعي أنه جاء طلبا للبركة، لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن هؤلاء جاؤوا من أجل السحر، ذلك السحر الذي كانت كوثر وسعدية تروجان له باعتباره مفتاح السعادة والحل لكل المشكلات . كانتا تقنعان الناس بأن الخير كله بأيديهما، وأن من يعارض أو يكسر كلمتهما سيناله الشر لا محالة، وبهذا الأسلوب سيطرتا على عقول الكثيرين، حتى صار الخوف منهما أعمق من أي خوف آخر. خارج البيت كانت الزحام والهمسات، أما داخله فكان عالما منظما بدقة مرعبة. المنزل مقسم بعناية، لكل نوع من الأعمال غرفة مخصصة؛ غرفة لمن يطلب ما يصفونه بالسحر البسيط، وغرفة أخرى للسحر السفلي، وغرفة ثالثة للأعمال الأصعب والأكثر خطورة. لكل عمل حسابه، ولكل طلب ثمنه، والناس تدفع في صمت، لأن الخوف كان يمنع أي اعتراض. هذا الخوف هو ما جعل أهل القرية يبتعدون عن سور البيت، فلا أحد يقترب إلا مضطرا . استمر هذا الوضع لسنوات ست سنوات من العمل في الشعوذة، وسنتان في ذلك البيت الذي اشترياه بعد أن جمعتا أموالا طائلة. كان الثراء واضحا في الذهب الذي يملأ أيديهما، خواتم وغوايش تلفت الأنظار، وكأنها إعلان دائم عن نفوذ لا يمس. كانتا تعيشان في ذلك المنزل مع أولادهما، والناس تأتي من القرية والقرى المجاورة، بل ومن محافظات أخرى. ثم جاء اليوم الذي انقلب فيه كل شيء. استيقظ أهل المنطقة على خبر صادم، خبر لم يستوعبه أحد في لحظاته الأولى. كوثر وسعدية وجدتا جث.تين ملقاتين على أرض صالة المنزل، تحيط بهما دما.ؤهما. كانت الرقا.ب مفصولة عن الأجسا.د، والأصا.بع مقطو.عة من الأيدي ومتناثرة في أرجاء المكان، في مشهد يفوق الوصف قسوة ورعبا. أبلغت الشرطة، ووصل رجال الأمن بسرعة ومعهم المعمل الجنائي، وهم في حالة ذهول مما سمعوه في البلاغ. أول ما لفت انتباههم أن الأبواب والنوافذ سليمة تماما، ولا توجد أي آثار اقتحام أو ك.سر. بدا واضحا أن الجر.يمة وقعت منذ نحو ساعة فقط ،الزبائن كانوا قد غادروا المنزل في الثانية فجرا، والجر.يمة حدثت بعد ذلك بقليل،كوثر كانت قريبة من باب المنزل، وسعدية على مسافة قصيرة خلفها. طريقة التنفيذ أوحت منذ اللحظة الأولى بأن الجاني استخدم أداة حا.دة للغاية، وبمهارة كبيرة. حاول المعمل الجنائي رفع البصمات، لكنه وجد عددا هائلا منها بسبب كثرة الزوار الذين يدخلون المنزل يوميا. نُقلت الجثتا.ن إلى الطب الشرعي، وهناك جاءت الملاحظة الأخطر: الجر.يمة نفذت بطريقة احترافية على يد شخص خبير، مع وجود فارق دقائق بسيط بين الوفا.تين، ودون أي دلائل على مقاومة، وكأن القا.تل كان معروفا لهما ويثقن به. الأغرب من كل ذلك أن أحدا من أهل القرية لم يسمع صراخا أو مقاومة، رغم أن القرى عادة ما تكون شديدة الحساسية لأي صو.ت ليلي. هذا زاد الغموض، وفتح باب الإشاعات على مصراعيه. قال البعض إن الشيطان غضب عليهما، وقال آخرون إن عملا سحريا انقلب ضدهما، لكن رجال الأمن تجاهلوا هذه الأحاديث، وركزوا على البحث عن أدلة حقيقية . جمع المعلومات عن كوثر وسعدية كان سهلا، تاريخهما معروف، شهرتهما في السحر واسعة، وعدد زبائنهما لا يحصى. كان من المنطقي الاشتباه في أن قط.ع الأيدي هدفه سرقة الذهب، خاصة أن المجوهرات التي كانتا ترتديانها ملفتة لأي شخص. لكن كثرة من تعاملوا معهما جعلت تحديد مشتبه به أمرا بالغ الصعوبة . إلى أن أدلى أحد أهل القرية بمعلومة بدت عادية في ظاهرها، لكنها لفتت انتباه الشرطة، قال إن هناك جز.ارا يسكن قريبا من المنزل، مختفيا منذ فترة، وهو أمر غير معتاد، أسمه شعبان السيد، جز.ار من منطقة الشرابية، متزوج من امرأة من القرية، اعتاد الإقامة معها أياما ثم العودة إلى القاهرة. كان معروفا عنه أنه كان ميسور الحال، ثم فجأة تدهورت أوضاعه المالية وأصبح غارقا في الديون . هذه التفاصيل جعلت الشكوك تتجه نحوه بقوة. مهنته تعني خبرة في الذ.بح، وطريقة الجر.يمة تشير إلى شخص محترف، كما أن أزمته المالية قد تدفعه لسرقة الذهب. تحرك رجال الأمن إلى الشرابية، ووجدوه في محله، يتصرف بشكل طبيعي، ولديه شهود يؤكدون أنه لم يذهب إلى القرية منذ أكثر من أسبوع. لكن المواجهة مع شهود من القرية كشفت أنه خرج من منزله في الرابعة فجرا، وهو وقت غير معتاد، وأن هناك من رآه يركب ميكروباصا متجها إلى المنوفية. أمام هذه الأدلة، انهار شعبان واعترف بكل شيء. قال إنه فعل ما فعل بدافع الانتقا.م، لأنه يرى أن كوثر وسعدية دمر.تا حياته. روى أنه بعد زواجه لاحظ ذهاب زوجته المتكرر إليهما، ومع الوقت بدأ يشعر بتغيرات غريبة في حياته، وأقنع نفسه بأنه تعرض لما يسمى بالربط. عندما واجههما، أوهمتاه أن السحر معمول له فعلا، وأنهما وحدهما القادرتان على فكه، وبدأ مسلسل الاستنزاف، طلبات لا تنتهي، وأموال تدفع، وديون تتراكم، حتى خسر كل ما يملك. تحت ضغط نفسي شديد، ومع اقتناع كامل بأنهما سبب كل ما حدث له، قرر أن يت.خلص منهما. في فجر يوم الجر.يمة، سافر في الرابعة صباحا، وطرق الباب بحجة إحضار الطلبات الأخيرة. فتحت له كوثر، وأدارت ظهرها، فنفذ ما خطط له. عندما سق.طت وأحدثت صوتا، خرجت سعدية، فلقيت المصير نفسه. بعد ذلك اختار المجوهرات الأكثر قيمة لتوفير الوقت، ودخل غرفة النوم وأخذ الأموال، ثم غادر بعد أن بدل ملابسه، ورمى الجلابية في مصرف قريب، وعاد إلى القاهرة قبل أن يستيقظ أحد. ظن أن كل شيء انتهى خلال خمس عشرة دقيقة، وأن التخطيط الدقيق سينقذه، لكنه لم يدرك أن العدالة لا تعتمد على الحيلة وحدها، قُددمم للمحاكمة، وصدر بحقه حكم بالإعد.ام. وبقيت القصة شاهدا على كيف يمكن للجهل والخوف والوهم أن يصنعوا نهاية دمو.ية، لا تقل رعبا عن الأساطير التي آمن بها أصحابها .[/SIZE][/JUSTIFY] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
نهاية السحر الأسود
أعلى