اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

واقعية سلوي والسوبر ماركت

شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,470
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,499
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
1773447256470a7b9f8501d8052be.jpeg
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."

1773447004149.png
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،

1773453442586.png
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"

1773452641810.jpeg
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."

1773452661452.jpeg
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:

1773452710504.jpeg 1773452673617.jpeg
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدور!"
 
  • أعجبني
  • مذهل
  • أحببته
التفاعلات: خلف الخلف, Moo Elsayed, mo26 و 6 آخرين
جاسسر

جاسسر

مشرف قسم الصور والمدمجة
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي حكيم
كاتب جولدستار
ملك الصور
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
مترجم قصص مصورة
ناشر صور
اداري مجلة
إنضم
24 سبتمبر 2024
المشاركات
3,868
مستوى التفاعل
12,051
نقاط نودزاوي
300,899
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
حلوه
 
  • أعجبني
  • أحببته
التفاعلات: old magdy، hhggggg و شمس النهار
jooooo aymen

jooooo aymen

سكساوي مخضرم
نودزاوي رياضي
عضو
إنضم
8 مايو 2025
المشاركات
1,338
مستوى التفاعل
2,184
نقاط نودزاوي
7,864
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
1773447256470a7b9f8501d8052be.jpeg
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."

1773447004149.png
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،

1773453442586.png
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"

1773452641810.jpeg
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."

1773452661452.jpeg
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:

1773452710504.jpeg 1773452673617.jpeg
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدور!"
حلو التجديد ده و هيكون اضافه حلوه لمواضيعك استمري
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy و شمس النهار
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,470
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,499
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy
شمس النهار

شمس النهار

نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
إنضم
5 مارس 2026
المشاركات
4,809
مستوى التفاعل
7,470
الإقامة
القاهرة
نقاط نودزاوي
45,499
الجنس
أنثي
الدولة
مصر
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy
zaid 55444

zaid 55444

سكساوي خبرة
عضو
إنضم
13 مارس 2026
المشاركات
519
مستوى التفاعل
251
نقاط نودزاوي
1,747
الجنس
ذكر
الدولة
عراق
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
1773447256470a7b9f8501d8052be.jpeg
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."

1773447004149.png
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،

1773453442586.png
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"

1773452641810.jpeg
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."

1773452661452.jpeg
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:

1773452710504.jpeg 1773452673617.jpeg
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدور!"
حلوووة
 
  • نار ياحبيبي نار
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy و شمس النهار
J

jak90

سكساوي متقحرط
عضو
إنضم
19 مارس 2026
المشاركات
39
مستوى التفاعل
10
نقاط نودزاوي
117
الجنس
ذكر
الدولة
تونس
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
1773447256470a7b9f8501d8052be.jpeg
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."

1773447004149.png
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،

1773453442586.png
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"

1773452641810.jpeg
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."

1773452661452.jpeg
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:

1773452710504.jpeg 1773452673617.jpeg
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدوم
 
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy و شمس النهار
H

hhggggg

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
25 مارس 2026
المشاركات
136
مستوى التفاعل
54
نقاط نودزاوي
179
الجنس
ذكر
الدولة
غهخ
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
1773447256470a7b9f8501d8052be.jpeg
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."

1773447004149.png
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،

1773453442586.png
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"

1773452641810.jpeg
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."

1773452661452.jpeg
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:

1773452710504.jpeg 1773452673617.jpeg
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدور!"
تت
 
  • الموضوع ده يدعو للتفكير
  • أعجبني
التفاعلات: old magdy و شمس النهار
K

kyko

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
17 مارس 2022
المشاركات
104
مستوى التفاعل
31
نقاط نودزاوي
398
الجنس
ذكر
الدولة
eygpt
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
O

old magdy

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
28 مارس 2026
المشاركات
24
مستوى التفاعل
4
نقاط نودزاوي
336
الجنس
ذكر
الدولة
Egypt
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
استثمار ولا بئر البترول
 
أعلى