شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,470
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,499
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
..
الحكاية بدأت من عند "عماد"، صاحب السوبر ماركت اللي تحت البيت. راجل عينه زايغة وجيبه عمران، وكان دايماً يرمي لي الكلام وأنا بشتري الطلبات. كان يفضل يبص لصدري ولجسمي بنظرة بتبلعني، ويقولي: "يا سلوى، السكن ده مش مقامك، والبهدلة دي كتير عليكي، إنتي عايزة حد يدلع القشطة دي ويريحك من وجع الدماغ." كنت بعمل نفسي مش فاهمة، بس من جوايا كنت بحس بسخونية في جسمي من كلامه. وفي يوم كنت نازلة أجيب سكر وزيت، والمحل كان زحمة، قالي بخبث: "تعالي يا سلوى خدي الحاجة من جوه المخزن عشان متقفيش وسط الناس وتتحرجي."
دخلت وراه المخزن، والريحة كانت مزيج من الكرتون والتوابل والهدوء اللي يقبض القلب. أول ما دخلت، قفل الباب بالمفتاح، وقلبي بدأ يدق زي الطبلة. عماد قرب مني بـ "جبروت" وسيطرة، وحط إيده على وسطي بـ "قوة" خلتني أتنفض، وقال بصوت مبحوح: "المخزن ده مأمون يا سلوى.. ومحدش هيسمعنا.. تعالي بقى أديكي الحلاوة اللي بجد."
بدأ يلمس جسمي بـ "صياعة" فاجرة، وإيده بدأت ترفع الجلابية بتاعتي بـ بطء مستفز لغاية ما لمس فخادي السخنة. نزل بـ إيده وقفش كسي من فوق الكلوت، وبدأ يفرك بـ "ذمة" خلتني أطلع أول "أحححح.. أححححح" ملهلبة وأنا ساندة على الكراتين. استسلمت له وأنا حاسة بـ أنوثتي بتنفجر تحت إيده، وهو عمال يوشوشني بـ كلام هيجني اوي: "أيوة كدة يا فاجرة.. خليكي طرية في إيدي.. زبي النهاردة هيعرفك يعني إيه دلع." وفجأة، طلع فحولته ورشقها في كسي بـ "دبحة" واحدة خلتني أصرخ صرخة مكتومة هزت المخزن: "آآآآه.. آآآآه.. يا ابن الفاجرة.. فشختني يا عماد.. كمل.. ناكني بـ ذمة.. أحححححح!" النيك في المخزن كان ليه طعم تاني، خبط جسمي في الكراتين مع صوته وهو بيشتم في ودني خلاني أجيبهم بـ فجر وأنا متعلقة في رقبته وبقوله: "أحححح.. اقطعني.. زبك جاب أجلي.. آآآآه!"
خرجت من المخزن وأنا بظبط هدومي،
وشايفة نظرة الانتصار في عينيه. المرة دي كانت للمزاج، بس بعد أسبوعين الدنيا ضاقت بيا أوي، وإيجار الشقة كان مهددني. نزلت له السوبر ماركت وأنا مكسورة، شاور لي على المخزن ودخلت وراه. المرة دي بص لي بـ "عين تانية خالص"، عين تاجر وقالي: "سلفة إيه يا سلوى؟ مفيش حاجة بلاش.. النهاردة للبيع والشراء. عايزك تنسي إنك ست مؤدبة وتوريلي الفاجرة اللي جواكي." رماني على كراتين الشيبسي بـ "قسوة" ونطر زبه المحجر قدام وشي: "مصي يا سلوى.. الفلوس دي تمن كل قطرة عسل هتنزل منك." بدأت أعمل اللي عايزه بـ "آهات" ونهجان: "أحححح.. أححححح.. زبك هيدبحني يا عماد.. آآآآه." وفجأة غرز زبه كله في بوقي بـ "دبحة" واحدة، وبعدها قلبني ورفع رجلي على كتافه وبدأ يفحت فيا بـ "فحولة" بربرية لغاية ما صرخت: "آآآآه.. شقني يا عماد.. اقطعني يا فحل.. أحححححح!" خلص ورش الفلوس على وشي وقالي: "المرة الجاية السعر هيعلى."
المرة التالتة كانت "المهرجان". بعت لي رسالة: "اطلعي لي دلوقتي المحل فاضي." دخلت المخزن لقيت معاه صاحبه "أحمد"
، راجل جبل وعضلاته ناطرة ونظرته "فجر" أكتر من عماد. عماد شدني من وسطي وقال لأحمد: "أحمد صاحبي وحبيبي عايز يدوق القشطة اللي عندي.. والنهاردة إنتي وليمة لينا إحنا الاتنين."
أحمد بدأ بـ "أحضان" تقيلة، عصر جسمي بـ إيديه الخشنة وعماد بيتفرج ومنتشي بسجارته وقالي بـ صوت واطي:
"اقلعي واحدة واحدة يا سلوى.. عايز أشوف الفجر كله قدامي." بدأت أفك زراير الجلابية بـ "رواق" مستفز وأحمد بيلهث في رقبتي، لغاية ما الجلابية وقعت، وبعدها السوتيان، وصدري "نط" قدامهم زي الملبن. عماد نزل الكلوت بـ "نترة" فاجرة، وبقيت "ملط" خالص في ضلمة المخزن.
أحمد قعد على كرتونة ونطر "المرزبة" بتاعته قدام وشي، وعماد وقف ورايا بـ "غل". نزلت على ركبي بـ ذل وبدأت أمص في زب أحمد بـ "غل" وشهوة هستيرية، بوقي بياخد الزب كله لغاية الزور في "دبحة" خلتني أشرق، وفي نفس الوقت عماد رشق زبه الناشف في كسي من ورا بـ "دبّة" هزت جدران المخزن. كنت محشورة بين زبين، واحد بيفحت في زورى والتاني بيقطع في كسي، وصرخت بـ أعلى صوتي: "آآآآه.. آآآآه.. شقوني يا فحول.. اقطعني يا أحمد.. اهرسني يا عماد.. كسمي ولع نار.. أححححح!"
وقبل ما أخرج، قرروا ينهوا الليلة بـ "مجزرة" لذة. أحمد شالني بـ "جبروت" ورما جثتي العريانة فوق الكراتين، وفتح رجليّ "لآخر الشارع". هو وقف قدامي ورشق زبه في بوقي لغاية ما قفل زوري، وعماد من ورايا رشق زبه في كسي بـ "دبحة" ناشفة. الجسم كان بيتنفض بين إيديهم، عماد بـ "يرزع" بـ دبات تقيلة وأحمد بـ "يفحت" في بوقي بـ بربرية. المخزن كان بيتهز بـ صوت "اللطش" والطرقعة، وكل خبطة كانت بتسمع في عضمي. وفي لحظة الانفجار، صبوا حمم لبنهم في بوقي وفي كسي في وقت واحد لغاية ما روحي طلعت في صرخة هستيرية: "آآآآه.. جيبتهم.. فشختوني يا وحوش.. أحححححح!"
وقعت على الكراتين زي الريشة، جسمي كله لبن وعرق وعلامات، وعماد رمى الفلوس فوقي وقال بـ برود: "نضفي نفسك يا سلوى.. وانزلي بكرة.. عشان أصحابي التانيين مستنيين الدور!"