قصة حقيقية: " يان كوم JanKoum " – من ماسح أرضيات إلى بائع أكبر تطبيق في العالم
النشأة الصعبة:
"يان كوم" اتولد سنة 1976 في قرية صغيرة بأوكرانيا السوفيتية، في بيت بسيط ما فيهوش حتى مياه سخنة.
كان بيعيش مع أمه وجدته في ظروف قاسية وسط مجتمع فقير، وكبر وهو شايف الطوابير عالخبز والرعب من الشرطة السرية.
في سن
16 سنة، هاجر مع أمه لأمريكا، بالتحديد لولاية كاليفورنيا.
وكانوا عايشين على الإعانات الاجتماعية، بياخدوا كوبونات أكل من الحكومة.
أمه اشتغلت جليسة *****، وهو اشتغل
عامل نظافة في بقالة علشان يساعدها.
المكتبة بدل المدرسة
يان مكانش عنده فرصة ياخد دروس غالية أو يدخل جامعة قوية،
لكن عقله كان سابق سنه...
فبدأ يعلم نفسه البرمجة من كتب مستعملة بياخدها من مكتبة عامة.
كان بيقرأ كل يوم، وبيجرب بنفسه على كمبيوتر رخيص اشتراه مستعمل.
دخل كلية بسيطة (San Jose State University) لكنه سابها بعد شوية، لما اشتغل في شركة
Yahoo كمبرمج.
حياتي مش للوظيفة
بعد 9 سنين شغل في ياهو، اكتشف إنه مش مرتاح…
حاسس إن الوظيفة مش نهاية الحلم، وإنه عايز يعمل حاجة ليه هو، بفكره هو.
ساب الشغل، وبدأ يمشي كل يوم مع صاحبه "براين أكتون"، ويفكروا في فكرة مشروع بسيط…
كان يان بيلاحظ إن الناس بتحب تبعت لبعض حالة: مشغول، في شغل، في السينما...
وفكر: ليه مايبقاش في تطبيق بسيط يخلي الناس تقول هي بتعمل إيه دلوقتي؟
ومن هنا... اتولد
واتساب.
انرفض من فيسبوك
في نفس الوقت اللي بدأ يشتغل على فكرته،
قدّم على شغل في فيسبوك... واترفض.
مازعلش، بالعكس، قرر يركز أكتر في مشروعه.
وبدأ يطور واتساب، بتمويل بسيط جدًا، وعلى مهل...
والناس بدأت تحب التطبيق لأنه سهل، مافيش إعلانات، وما بياخدش بياناتهم.
اللحظة اللي غيرت حياته
في 2014، وبعد ما واتساب وصل لـ600 مليون مستخدم،
فيسبوك اشترته منه بـ19 مليار دولار!
يعني الشركة اللي رفضته كـ"موظف"، اشترت فكرته بالمليارات.
ولما مضى العقد، راح يان للمكان اللي كان بياخد منه كوبونات أكل زمان… وكتب على باب المكتبة اسمه.
يان كوم ماحبش الشهرة
بعد الصفقة، عاش في هدوء… ماعملش إعلانات، ماحبش الإعلام، ماصارخش "أنا ملياردير".
لأن هو ماكانش بيدور على شهرة، كان بيدور على
قيمة.