اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة الساعة التي صححت الماضي(مشاركه شرفيه بمسابقة أقصوصة)

عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,969
مستوى التفاعل
5,561
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
51,557
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
fdTNxyb.md.jpg


fJENM2S.md.jpg

في يوم من الأيام، قبل الفجر بشوية، صحِي “يوسف” على صوت غريب جاي من الموبايل. مش صوت منبه، ولا إشعار… ده كان صوت شبه همس. فتح عينه بالعافية وبَصّ حواليه، مفيش حد في الأوضة، بس الهمس لسه شغال.

الـموبايل نور لوحده، وظهر على الشاشة جملة قصيرة:
"فضّل ساعة واحدة… وبعدها كل حاجة هتتغير."

يوسف ضحك، وافتكر إن في هاكر بيهزر أو فيروس قفل الموبايل، وحطه تحت المخدة. لكن بعدها بكام ثانية الشاشة نورت تاني لكن مع اهتزاز الموبايل، والجملة اتكررت… المرة دي بخط أكبر.

قام من السرير، قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. فتح الشباك لقى الشارع هادي بشكل يخوّف، حتى العربيات اللي كانت على طول ماشية، واقفة ومتجمدة كأن الوقت اتشلّ.

خرج من البيت، لقى الجيران واقفين في الشارع، كلهم ماسكين موبايلاتهم، وعلى كل موبايل نفس الرسالة.
واحدة ست كبيرة قالت بصوت مرتعش:
— "هي دي نهاية العالم؟"

لكن يوسف ما اتكلمش. كان حاسس إن الموضوع مش نهاية… بالعكس، كان فيه حاجة مختلفة. حسّ كأن الهوا نفسُه مستني، كأن الساعة اللي قدامهم فرصة مش تهديد.

الدقائق عدّت ببطء غريب. كل الناس متجمعة في الشارع، ساكتين، مبهورين، خايفين… ومش فاهمين.

بعد عشر دقايق، ظهرة جملة جديده تحت الرسالة:
“اختار حاجة واحدة بس… حاجة تتصلّح قبل ما الدنيا تعيد تشغيل نفسها.”

الناس اتلخبطت. وفي لحظة، الشارع اتملّى صوات:
— "أمي ترجع!"
— "ابني يخف!"
— "حياتي تبدأ من الأول!"
— "غلطي يتمسح!"

لكن الرسالة وضحت أكتر:
“اختيار واحد… لكل شخص.”

يوسف وقف ساكت. جواه حاجات كتير كان نفسه يصلّحها… غلطات، ضيعان وقت، ناس سابها، وحاجات خاف يواجهها. لكن وسط الزحمة، لقى نفسه فاكر "حسام" صاحبه اللي كان زعلان منه بقاله سنين بسبب كلمة قالها يوسف في لحظة عصبية.

إحساس كإن السنين اللي فاتت كلها تقيلة عليه.
فقال بصوت واطي:
— "عايز فرصة أصلّح علاقتي مع حسام."

بمجرد ما نطق، الموبايل نور جامد، والرسالة اختفت.
وبصوت هادي، ظهر جملة جديدة:
"تم التسجيل."

وقبل ما يلحق يفكر، نور قوي غطّى الدنيا كلها...

لما فتح عينه، لقى نفسه واقف قدام باب شقته… الساعة لسه 6 الصبح… كل حاجة شكلها طبيعي، ولا كأن اللي حصل حصل.

لكن فجأة، الموبايل رن.
اسم المتصل: حسام.

يوسف ردّ بسرعة وهو قلبه بيرتعش.
حسام قال بصوت هادي:
— "يوسف… كنت بفكر فيك فجأة. ينفع نتقابل النهارده؟ حاسس إن بينّا حاجة محتاجة تتصلّح."

وقتها بس، يوسف فهم إن اللي حصل مش حلم. وإن
"الساعة إللي ادهاله القدر مكنتش لتغيير العالم، لكن لتغيير حاجه جواه"


النهاية....
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
التفاعلات: hebaali, H A S S A N, A l F Ã H D و شخص آخر
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,969
مستوى التفاعل
5,561
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
51,557
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline

الحكاية دي عاملة زي صفعة هادية من القدر… فكرة الساعة اللي بتصلح جرح واحد بس مؤثرة جدا. شدني قوي إن يوسف اختار صداقة مكسورة بدل أمنية كبيرة، وكأن الرسالة إن إصلاح القلوب أهم من إعادة بناء الدنيا. نهاية بسيطة بس تقيلة… وتحس بعدها إن كل واحد فينا محتاج ساعة زيه.
تسلم ايدك مع تمنياتي لك بالتوفيق..

مع خالص تحياتي...
 
  • أحببته
التفاعلات: عمو أسوانيۓ
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,969
مستوى التفاعل
5,561
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
51,557
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online

الحكاية دي عاملة زي صفعة هادية من القدر… فكرة الساعة اللي بتصلح جرح واحد بس مؤثرة جدا. شدني قوي إن يوسف اختار صداقة مكسورة بدل أمنية كبيرة، وكأن الرسالة إن إصلاح القلوب أهم من إعادة بناء الدنيا. نهاية بسيطة بس تقيلة… وتحس بعدها إن كل واحد فينا محتاج ساعة زيه.
تسلم ايدك مع تمنياتي لك بالتوفيق..

مع خالص تحياتي...
تحليل رائع يخديوي اسعدني مرورك يصديقي
تحياتي ليك🤍
 
  • أعجبني
التفاعلات: الخديوى
الخديوى

الخديوى

سكساوي خبرة
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي كوميدي
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
مشرف سابق
عضو
نودزاوي قديم
ناشر قصص
ناقد فني
إنضم
10 نوفمبر 2021
المشاركات
965
مستوى التفاعل
1,177
الإقامة
الأسكندرية
نقاط نودزاوي
37,088
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
  • أحببته
التفاعلات: عمو أسوانيۓ
romance 2024

romance 2024

سكساوي متقحرط
نودزاوي شاعر
عضو
إنضم
15 يونيو 2023
المشاركات
49
مستوى التفاعل
36
الإقامة
all
نقاط نودزاوي
681
الجنس
ذكر
الدولة
arabic
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
fdTNxyb.md.jpg


fJENM2S.md.jpg

في يوم من الأيام، قبل الفجر بشوية، صحِي “يوسف” على صوت غريب جاي من الموبايل. مش صوت منبه، ولا إشعار… ده كان صوت شبه همس. فتح عينه بالعافية وبَصّ حواليه، مفيش حد في الأوضة، بس الهمس لسه شغال.

الـموبايل نور لوحده، وظهر على الشاشة جملة قصيرة:
"فضّل ساعة واحدة… وبعدها كل حاجة هتتغير."

يوسف ضحك، وافتكر إن في هاكر بيهزر أو فيروس قفل الموبايل، وحطه تحت المخدة. لكن بعدها بكام ثانية الشاشة نورت تاني لكن مع اهتزاز الموبايل، والجملة اتكررت… المرة دي بخط أكبر.

قام من السرير، قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. فتح الشباك لقى الشارع هادي بشكل يخوّف، حتى العربيات اللي كانت على طول ماشية، واقفة ومتجمدة كأن الوقت اتشلّ.

خرج من البيت، لقى الجيران واقفين في الشارع، كلهم ماسكين موبايلاتهم، وعلى كل موبايل نفس الرسالة.
واحدة ست كبيرة قالت بصوت مرتعش:
— "هي دي نهاية العالم؟"

لكن يوسف ما اتكلمش. كان حاسس إن الموضوع مش نهاية… بالعكس، كان فيه حاجة مختلفة. حسّ كأن الهوا نفسُه مستني، كأن الساعة اللي قدامهم فرصة مش تهديد.

الدقائق عدّت ببطء غريب. كل الناس متجمعة في الشارع، ساكتين، مبهورين، خايفين… ومش فاهمين.

بعد عشر دقايق، ظهرة جملة جديده تحت الرسالة:
“اختار حاجة واحدة بس… حاجة تتصلّح قبل ما الدنيا تعيد تشغيل نفسها.”

الناس اتلخبطت. وفي لحظة، الشارع اتملّى صوات:
— "أمي ترجع!"
— "ابني يخف!"
— "حياتي تبدأ من الأول!"
— "غلطي يتمسح!"

لكن الرسالة وضحت أكتر:
“اختيار واحد… لكل شخص.”

يوسف وقف ساكت. جواه حاجات كتير كان نفسه يصلّحها… غلطات، ضيعان وقت، ناس سابها، وحاجات خاف يواجهها. لكن وسط الزحمة، لقى نفسه فاكر "حسام" صاحبه اللي كان زعلان منه بقاله سنين بسبب كلمة قالها يوسف في لحظة عصبية.

إحساس كإن السنين اللي فاتت كلها تقيلة عليه.
فقال بصوت واطي:
— "عايز فرصة أصلّح علاقتي مع حسام."

بمجرد ما نطق، الموبايل نور جامد، والرسالة اختفت.
وبصوت هادي، ظهر جملة جديدة:
"تم التسجيل."

وقبل ما يلحق يفكر، نور قوي غطّى الدنيا كلها...

لما فتح عينه، لقى نفسه واقف قدام باب شقته… الساعة لسه 6 الصبح… كل حاجة شكلها طبيعي، ولا كأن اللي حصل حصل.

لكن فجأة، الموبايل رن.
اسم المتصل: حسام.

يوسف ردّ بسرعة وهو قلبه بيرتعش.
حسام قال بصوت هادي:
— "يوسف… كنت بفكر فيك فجأة. ينفع نتقابل النهارده؟ حاسس إن بينّا حاجة محتاجة تتصلّح."

وقتها بس، يوسف فهم إن اللي حصل مش حلم. وإن
"الساعة إللي ادهاله القدر مكنتش لتغيير العالم، لكن لتغيير حاجه جواه"


النهاية....
قصة جميلة ورائعة من مؤلف مبدع .. تستحق كل المحبة والتقدير .. صديقك الرومانسي
 
  • أحببته
التفاعلات: عمو أسوانيۓ
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,969
مستوى التفاعل
5,561
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
51,557
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Online
قصة جميلة ورائعة من مؤلف مبدع .. تستحق كل المحبة والتقدير .. صديقك الرومانسي
شرفني مرورك يصديقي تحياتي ليك🤍🌹
 
  • أعجبني
التفاعلات: romance 2024
P

Polo31

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
11 مارس 2026
المشاركات
2
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
41
الجنس
ذكر
الدولة
Sure
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
fdTNxyb.md.jpg


fJENM2S.md.jpg

في يوم من الأيام، قبل الفجر بشوية، صحِي “يوسف” على صوت غريب جاي من الموبايل. مش صوت منبه، ولا إشعار… ده كان صوت شبه همس. فتح عينه بالعافية وبَصّ حواليه، مفيش حد في الأوضة، بس الهمس لسه شغال.

الـموبايل نور لوحده، وظهر على الشاشة جملة قصيرة:
"فضّل ساعة واحدة… وبعدها كل حاجة هتتغير."

يوسف ضحك، وافتكر إن في هاكر بيهزر أو فيروس قفل الموبايل، وحطه تحت المخدة. لكن بعدها بكام ثانية الشاشة نورت تاني لكن مع اهتزاز الموبايل، والجملة اتكررت… المرة دي بخط أكبر.

قام من السرير، قلبه بيدق أسرع من الطبيعي. فتح الشباك لقى الشارع هادي بشكل يخوّف، حتى العربيات اللي كانت على طول ماشية، واقفة ومتجمدة كأن الوقت اتشلّ.

خرج من البيت، لقى الجيران واقفين في الشارع، كلهم ماسكين موبايلاتهم، وعلى كل موبايل نفس الرسالة.
واحدة ست كبيرة قالت بصوت مرتعش:
— "هي دي نهاية العالم؟"

لكن يوسف ما اتكلمش. كان حاسس إن الموضوع مش نهاية… بالعكس، كان فيه حاجة مختلفة. حسّ كأن الهوا نفسُه مستني، كأن الساعة اللي قدامهم فرصة مش تهديد.

الدقائق عدّت ببطء غريب. كل الناس متجمعة في الشارع، ساكتين، مبهورين، خايفين… ومش فاهمين.

بعد عشر دقايق، ظهرة جملة جديده تحت الرسالة:
“اختار حاجة واحدة بس… حاجة تتصلّح قبل ما الدنيا تعيد تشغيل نفسها.”

الناس اتلخبطت. وفي لحظة، الشارع اتملّى صوات:
— "أمي ترجع!"
— "ابني يخف!"
— "حياتي تبدأ من الأول!"
— "غلطي يتمسح!"

لكن الرسالة وضحت أكتر:
“اختيار واحد… لكل شخص.”

يوسف وقف ساكت. جواه حاجات كتير كان نفسه يصلّحها… غلطات، ضيعان وقت، ناس سابها، وحاجات خاف يواجهها. لكن وسط الزحمة، لقى نفسه فاكر "حسام" صاحبه اللي كان زعلان منه بقاله سنين بسبب كلمة قالها يوسف في لحظة عصبية.

إحساس كإن السنين اللي فاتت كلها تقيلة عليه.
فقال بصوت واطي:
— "عايز فرصة أصلّح علاقتي مع حسام."

بمجرد ما نطق، الموبايل نور جامد، والرسالة اختفت.
وبصوت هادي، ظهر جملة جديدة:
"تم التسجيل."

وقبل ما يلحق يفكر، نور قوي غطّى الدنيا كلها...

لما فتح عينه، لقى نفسه واقف قدام باب شقته… الساعة لسه 6 الصبح… كل حاجة شكلها طبيعي، ولا كأن اللي حصل حصل.

لكن فجأة، الموبايل رن.
اسم المتصل: حسام.

يوسف ردّ بسرعة وهو قلبه بيرتعش.
حسام قال بصوت هادي:
— "يوسف… كنت بفكر فيك فجأة. ينفع نتقابل النهارده؟ حاسس إن بينّا حاجة محتاجة تتصلّح."

وقتها بس، يوسف فهم إن اللي حصل مش حلم. وإن
"الساعة إللي ادهاله القدر مكنتش لتغيير العالم، لكن لتغيير حاجه جواه"


النهاية....
وااااااو
 
أعلى