نفسك توصل ل امك او اختك او تخليهم ينتاكون قدامك كلمني وبخليك توصل لهم بكل سهولة وتنزل داخلهم بكل بساطه وبسرية تامة
لا تخاف على خصوصيتك فهي أولى اولوياتنا
نفسك توصل ل امك او اختك او تخليهم ينتاكون قدامك كلمني وبخليك توصل لهم بكل سهولة وتنزل داخلهم بكل بساطه وبسرية تامة
لا تخاف على خصوصيتك فهي أولى اولوياتنا
هكمل قصتي انا وخالي ومراته
من وقت ما شوفت بزازها و لاقيت خالي مش فارقه معاه في حاجه وبيبعد عنها وهي عجباني وبحاول اقرب منها اقعد اكلمها اهزر معاها لو محتاجه حاجه اساعدها وكدا خالي لاحظ إني بعمل كدا وقالي ايه عجبتك اوي كدا عملت نفسي مش فاهم قولتله هي ايه قالي خلاص بقا مفيش بنا الكلام دا دا انا...
يا مروة يا حماتي الشرموطة.. بنتك نايمة وجوزها خالد مسافر، تعالي أفشخ طيزك وكسك يا مليانة 48 سنة
مروة، 48 سنة، أم لثلاثة أولاد (بنت متجوزة وولدين)، كانت قاعدة لوحدها في الصالة بعد منتصف الليل. جسمها المليان الناضج كان لابس روب حرير أسود مفتوح من الأمام، وتحته قميص نوم شفاف بيظهر صدرها الكبير...
مروة كانت قاعدة في الصالة بتتفرج على التليفزيون، ولابسة ترنج بيتي ضيق "ليكرا" لازق على جسمها، مبين تضاريس طـيـزها الملبنة وبزازها اللي بتتحرك مع كل نـهـجة. دخل جوزها "عصام" ومعاه "خالد وسيد"، وبص لها وقال بـ برود: "يا مروة.. قومي اعملي شاي للرجالة".
دخلت مروة المطبخ، وفجأة دخلوا وراها التلاتة...
كانت قاعدة على السرير في أوضتي، لابسة البرا الأسود الدانتيل ده اللي بيخلي بزازها الكبار تبدو أكبر وأشهى، والجينز الضيق ملزق في طيزها وفخادها السمينة. كانت عارفة إن في حاجة غلط، بس ما كانتش متخيلة إن اللي هيحصل هيبقى كده.
دخلت أنا ومحمد مع بعض، قفلت الباب بالمفتاح وقلت بضحكة خبيثة: "شفتي يا حلوة؟...
سوزان حلبي وزوجها، لأنه خول ديوث سالب صار زبه للبول فقط.
وهي اللي تنيكه بزب صناعي.
سوزان حلبي أعلنت انها حامل ، ونشرت صورها وبطنها منفوخة وقالت انها مش عارفة مين أبو الجنين اللي في بطنها.