انا ليلى، حبتدى القصه وقت ما كان عندى 14 سنه و اخويا هشام كان 16 سنه، بابا صابر وقتها كان 39 سنه و ماما عواطف كانت 34 سنه، كنا ساكنين فى شقه اوضتين و كنا انا و اخويا بنام فى نفس اوضة بابا و ماما لغاية ما بقى عندى 10 سنين، طبعا كنا بنشوف و نسمع انا وهشام كل حاجه بتحصل بين بابا و ماما من اول ما...
اختي وقتها كانت في الثانوي وانا كنت هايج عليها من وقت ما كانت في اعدادي بسبب مواقف كتير حصلت بينا وهحكيها كلها هنا بس حبيت ابدا الاول بالموقف دة علشان اعرفكم جسم اللبوة بتاعتي
في اليوم دة دخلت علشان تستحمي وحظي ان البيت كان فاضي وقتها واستغليت ان باب الحمام في الفترة دي كان خشب وقديم وكان فيه...
كل مرة بشوف اللبوة دي وهي بتلبس علشان تنزل دايما تقوم لابسة التيشرت الاسود دة اللي بتلبسه تحت الهدوم وتفضل تلف في الشقة تحط ميك اب قبل ما تخلص لبسها كله والتيشرت دة بجد بيبقي محدد بزازها اوي علشان بزازها صغيرين ومدورين صعب تشوفهم لو لابسة هدوم كتير فا مبصدق انها تلبس التيشرت دة علشان اشوف بزازها...
انا علي 22 سنه قاعد مع ابويا وامي ف البيت دورين احنا الدور الاول والتاني عم سعد هو مش عمي بس بحترمو راجل كبير مراتو سماح دي ملبن حرفيا بتلبس النقاااااب والعبايه ضيقه وف البيت بتلبس لبس يهيج انا ابويا كبير عندو 62 سنه انا اخواتي متجوزين وكل واحد ف بيتو
سماح عندها 45 سنه كنت بقولها دايما يامرات عم...
قبل أن أحكي لكم قصة دياثتي على (خالتي حنان) ذات الأربعون عامًا كما أناديها، دعني أعرفك أولًا على علاقتي بها قبل ذلك، وكيف تدهورت هذه العلاقة على مدار سنوات، وحتى أنها أجبرت خالي على ترك شقته في بيت العائلة، وأخذ شقة أخرى أبعد، كُنت في مُقتبل عُمري وقتها، رُبما في الثامنة عشر أو التاسعة عشر ...
اسمي ياسين و عمتي مريم ٣٣ سنه في يوم كان عمتي و جوزها بيتين عندنها في البيت فا هي بتقعد هي شكلها أصلا لبوه اوي لبسه قصير و جسمها ناررررر صدر كبير اوي طيز كبير فشخ في وانا قعد شوفت حلمت صدرها بينها اوي فا بعدها في شويا هي كانت دخله تستحمه كان بليل و كل هينام فا أنا الصاحي قعد في الاوضه بتقولي...
الفصل الثالث وليد وجوزي🔞🔥 🔥
بقلم شمس النهار ☀️
أنا هدى وهحكي لكم عن المجزرة اللي حصلت في لحمي الأبيض الملبن الليلة دي كانت فوضى زبابير واتناكت نيك متنكتوش في حياتي رجعت من شقة الديلر دكش وجسمي مدغدغ كسي ورم من نيك زب المعلم وطيزي قايدة نار أول ما دخلت البيت لقيت وليد مسكني وعينه حمراء زي الجمر...
الفصل الثاني وليد والمعلم 🔞🔥 🔥
بقلم شمس النهار ☀️
أنا هدى هحكيلكم اللي حصل بالتفصيل تاني يوم
ومن غير زواق اليوم ده بدأ برقة وخلص بمجزرة نيك شقت كسي نصين كنت لابسة قميص ستان كحلي ملوش ملامح وقصير أوي مبين طيزي الملبنة ومن غير كلوت وواقفة في المطبخ بدندن وبأهز طيزي بملعنة وليد دخل وحط إيده...
الفصل الأول🔞🔥 🔥
بقلم شمس النهار ☀️
أنا اسمي هدى عندي 42 سنة بس اللي يشوفني يديني 30 بالكتير جسمي مربرب وأبيض زي الشهد بزازي واقفة وشايلة القمصان بعافية وطيزي الملبنة بتترج مع كل خطوة بميلان يجنن العاقل كنت دايما ماشية بهيبتي في البيت والكل بيعمل لي ألف حساب لحد ما جه وليد ابن أختي يسكن عندي...
بعد ما لحسنا لبنه أنا ورضوى من على جسمنا أبوها خرج يستحمى وسابنا ودخل نام جنب مامت رضوى نمت أنا ورضوى وصحينا في حضن بعض بوضعية 69 أنا حاطة خدي على كسها اللي بينبض ومولع وبزازي على بطنها وهي كمان راشقة صباعها الكبير في كسي وحاطة خدها على بطني وسامعة لبن أبوها بيجري في رحمي لما جابه جوايا أول مرة...
🏠 الفصل الأول: العباية الضيقة وصنارة هيثم 🎣🔥
مديحة كانت ست بيت من الطراز الأول، جسمها "ملبن بلدي" على أصوله؛ أكتاف عريضة، بزاز ناطة من مكانها، ووسط مرسوم رغم التقل، وأهم حاجة طـيـزها اللي كانت بترج الشقة وهي ماشية. جوزها (عم هيثم) راجل دقة قديمة، بيحب الأكل والنوم ومش حاسس بالكنز اللي معاه. أما...
القعدة كانت جامدة وغرقانة في عسل والهدوء اللي في البيت كان هو المسيطر اللي استخبينا وراه عشان نفذ الخطة اللي رسمها الولد علشان ينيك أمه قعدنا القعدة العائلية المعتادة طبق اللب والسوداني والفاكهة قدامنا وصوت التلفزيون واطي والواد عينه مش نازلة من على أمه اللي قاعدة براحتها بالجلابية البيت الستان...
🔥 مكر الصباح: قهوة بـ طعم اللذة ☕️ سـكّر برّة
الصبح طلع وأختي قامت زي الفل وريحتها قشطة ودخلت المطبخ تعمل القهوة وهي بتغني ورايقة ع الآخر وأنا قمت من السرير وجسمي لسه مهدود من رزع ابن أختي بـليل وبـزازي بتـوجعني من كتر العض بصيت لنفسي في المراية وضحكت بـشرمطة لما شفت علامة سنانه على رقبتي وحاولت...
قعدت أنا وأختي في الصالة نتكلم والواد دخل علينا بـصينية فيها كوبايتين عصير مانجو ساقعة ومـشبرة وقال يا ماما يا خالتو اشربوا حاجة تـبل ريقكم في الحر ده أنا كنت عارفة إن نص كوباية أختي فيها "المنوم" اللي تمام ومتحسش شربنا العصير وأنا بـأبص للواد من تحت لـتحت وبـأضحك بـمكر وأختي مـسحت بوقها وقالت...
كنت عند عمتي وكانت رضوي بنت عمتي بيضاء زي الشهد بزازها واقفة وملبلبة ووسطها منحوت يخلي الحجر ينطق كنا بايتين مع بعض في أوضة واحدة والبيت كله نام الجو كان صيف والحر ولبسنا بجامات خفيفة وقعدنا نحكي مع بعض وأنا بلعب في التلفون شوفنا مقطع سحاق وعجبنا كنا قاعدين على السرير بنتفرج على صور في الموبايل...
بعد ما الغداء خلص ولمينا السفرة، ابن أختي مبطلش بص عليا طول ما أنا قاعدة أنا وأمه وأخته الكبيرة. وأنا كنت كل شوية أعرّي حتة من فخادي وأعمل نفسي بـأنزل أجيب حاجة من الأرض عشان بـزازي كلها تطلع بره القميص قدام عينه. طول اليوم وهو كل ما يعدي من قدامي يرزعني "بعبوص" يطلع من نفوخي، مرة في طيزي ومرة...