ففي ديسمبر من عام ألفين وأربعة وعشرين استيقظ العالم على تفاصيل جريمة هزت الكيان البشري جريمة لم تكن بشاعتها في كيفية وقوعها فحسب بل في السر الذي ظل مدفوناً تحت أقدام عائلة كاملة لأكثر من ثلاثة وعشرين عاماً فهل يمكن للأم أن تخفي سر مقتل ابنها وهل يمكن لقاتل أن يعيش حياته يتزوج ويرزق بالأطفال...