هدير حمدي، مهندسة في الثلاثين من عمرها، التي كانت مليئة بالطموح والأحلام، وفي أحد الأيام تلقت رسالة من فتاة مجهولة تحمل تهد.يدًا صريحًا بالمو.ت، قالت فيها:
«أنا لو هصرف آخر مليم لحد ما أشوفك في الكفن.. مو.تك على إيدي.. ومهما رحتي لدكاترة ولا مشايخ انسي إنك تشوفي دقيقة راحة لحد ما تمو.تي».
لم...