قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="TheblackCat" data-source="post: 578400" data-attributes="member: 133515"><p>يا مدينةً من ورقٍ وأحلامْ، </p><p>كيف أصفُكِ والكلماتُ عاجزةٌ عن الكلامْ؟ </p><p></p><p>أنتِ البسمةُ التي تسكنُ في عمقِ وجعي، </p><p>وأنتِ القصيدةُ التي لم تنتهِ أبياتها بعد بين السطورِ والأوهامْ. </p><p></p><p>كم مرّتْ بكِ أقدامٌ تحملُ الحنينَ، </p><p>وكم عبرتْ بكِ أرواحٌ باحثةٌ عن معنى للحياةِ... لكنها ضاعت في متاهاتِ الغيابْ. </p><p></p><p>هل تعلمينَ أنّ اسمي يتحولُ إلى همسةٍ خفيفةٍ كلما لمستِ كفي؟ </p><p>وأنّ ظلّكِ يصبحُ سماءً حين يغيبُ الليلُ ويتوارى النجمُ الكسيرُ عن الأنظارْ؟ </p><p></p><p>أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ لعبةَ طينه، </p><p>وكما يحبُّ الشاعرُ حبرَه وأوراقَه المبعثرةَ على طاولةِ الوحدةِ والانتظارْ. </p><p></p><p>لكنني اليومَ لا أبحثُ عنكِ في النساءِ، </p><p>بل أجدكِ في رائحةِ القهوةِ الصباحيةِ، في صوتِ المطرِ، </p><p>وفي تلك النظراتِ التي تختلسها عيونُنا حين لا يرانا أحدْ. </p><p></p><p>أيتها البعيدةُ القريبةُ، </p><p>أيتها الوردةُ التي تتفتحُ في صحرائي ولا تذبلُ رغمَ العطشِ والجراحْ، </p><p>أقولُ لكِ: إنني أحببتُكِ كما يحبُّ الموتُ الحياةَ، </p><p>وكما يحبُّ الفجرُ أن يكسرَ قيودَ الظلامْ. </p><p></p><p>فلا تسأليني لماذا أكتبُ عنكِ؟ </p><p>ولماذا أرسمُ وجهَكِ على جدرانِ الأيامْ؟ </p><p>لأنكِ يا سيدتي، كنتِ وما زلتِ </p><p>القصيدةَ الوحيدةَ التي تبقتْ في دفترِ شعري، </p><p>والنبضَ الأخيرَ الذي ينبضُ في عروقِ روحي.</p><p></p><p>---</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="TheblackCat, post: 578400, member: 133515"] يا مدينةً من ورقٍ وأحلامْ، كيف أصفُكِ والكلماتُ عاجزةٌ عن الكلامْ؟ أنتِ البسمةُ التي تسكنُ في عمقِ وجعي، وأنتِ القصيدةُ التي لم تنتهِ أبياتها بعد بين السطورِ والأوهامْ. كم مرّتْ بكِ أقدامٌ تحملُ الحنينَ، وكم عبرتْ بكِ أرواحٌ باحثةٌ عن معنى للحياةِ... لكنها ضاعت في متاهاتِ الغيابْ. هل تعلمينَ أنّ اسمي يتحولُ إلى همسةٍ خفيفةٍ كلما لمستِ كفي؟ وأنّ ظلّكِ يصبحُ سماءً حين يغيبُ الليلُ ويتوارى النجمُ الكسيرُ عن الأنظارْ؟ أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ لعبةَ طينه، وكما يحبُّ الشاعرُ حبرَه وأوراقَه المبعثرةَ على طاولةِ الوحدةِ والانتظارْ. لكنني اليومَ لا أبحثُ عنكِ في النساءِ، بل أجدكِ في رائحةِ القهوةِ الصباحيةِ، في صوتِ المطرِ، وفي تلك النظراتِ التي تختلسها عيونُنا حين لا يرانا أحدْ. أيتها البعيدةُ القريبةُ، أيتها الوردةُ التي تتفتحُ في صحرائي ولا تذبلُ رغمَ العطشِ والجراحْ، أقولُ لكِ: إنني أحببتُكِ كما يحبُّ الموتُ الحياةَ، وكما يحبُّ الفجرُ أن يكسرَ قيودَ الظلامْ. فلا تسأليني لماذا أكتبُ عنكِ؟ ولماذا أرسمُ وجهَكِ على جدرانِ الأيامْ؟ لأنكِ يا سيدتي، كنتِ وما زلتِ القصيدةَ الوحيدةَ التي تبقتْ في دفترِ شعري، والنبضَ الأخيرَ الذي ينبضُ في عروقِ روحي. --- [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ
أعلى