TheblackCat
سكساوي بريمو
نودزاوي شاعر
عضو
ناشر محتوي
- إنضم
- 25 مارس 2025
- المشاركات
- 126
- مستوى التفاعل
- 58
- نقاط نودزاوي
- 2,406
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- الجزائر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
يا مدينةً من ورقٍ وأحلامْ،
كيف أصفُكِ والكلماتُ عاجزةٌ عن الكلامْ؟
أنتِ البسمةُ التي تسكنُ في عمقِ وجعي،
وأنتِ القصيدةُ التي لم تنتهِ أبياتها بعد بين السطورِ والأوهامْ.
كم مرّتْ بكِ أقدامٌ تحملُ الحنينَ،
وكم عبرتْ بكِ أرواحٌ باحثةٌ عن معنى للحياةِ... لكنها ضاعت في متاهاتِ الغيابْ.
هل تعلمينَ أنّ اسمي يتحولُ إلى همسةٍ خفيفةٍ كلما لمستِ كفي؟
وأنّ ظلّكِ يصبحُ سماءً حين يغيبُ الليلُ ويتوارى النجمُ الكسيرُ عن الأنظارْ؟
أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ لعبةَ طينه،
وكما يحبُّ الشاعرُ حبرَه وأوراقَه المبعثرةَ على طاولةِ الوحدةِ والانتظارْ.
لكنني اليومَ لا أبحثُ عنكِ في النساءِ،
بل أجدكِ في رائحةِ القهوةِ الصباحيةِ، في صوتِ المطرِ،
وفي تلك النظراتِ التي تختلسها عيونُنا حين لا يرانا أحدْ.
أيتها البعيدةُ القريبةُ،
أيتها الوردةُ التي تتفتحُ في صحرائي ولا تذبلُ رغمَ العطشِ والجراحْ،
أقولُ لكِ: إنني أحببتُكِ كما يحبُّ الموتُ الحياةَ،
وكما يحبُّ الفجرُ أن يكسرَ قيودَ الظلامْ.
فلا تسأليني لماذا أكتبُ عنكِ؟
ولماذا أرسمُ وجهَكِ على جدرانِ الأيامْ؟
لأنكِ يا سيدتي، كنتِ وما زلتِ
القصيدةَ الوحيدةَ التي تبقتْ في دفترِ شعري،
والنبضَ الأخيرَ الذي ينبضُ في عروقِ روحي.
---
كيف أصفُكِ والكلماتُ عاجزةٌ عن الكلامْ؟
أنتِ البسمةُ التي تسكنُ في عمقِ وجعي،
وأنتِ القصيدةُ التي لم تنتهِ أبياتها بعد بين السطورِ والأوهامْ.
كم مرّتْ بكِ أقدامٌ تحملُ الحنينَ،
وكم عبرتْ بكِ أرواحٌ باحثةٌ عن معنى للحياةِ... لكنها ضاعت في متاهاتِ الغيابْ.
هل تعلمينَ أنّ اسمي يتحولُ إلى همسةٍ خفيفةٍ كلما لمستِ كفي؟
وأنّ ظلّكِ يصبحُ سماءً حين يغيبُ الليلُ ويتوارى النجمُ الكسيرُ عن الأنظارْ؟
أحببتكِ كما يحبُّ الطفلُ لعبةَ طينه،
وكما يحبُّ الشاعرُ حبرَه وأوراقَه المبعثرةَ على طاولةِ الوحدةِ والانتظارْ.
لكنني اليومَ لا أبحثُ عنكِ في النساءِ،
بل أجدكِ في رائحةِ القهوةِ الصباحيةِ، في صوتِ المطرِ،
وفي تلك النظراتِ التي تختلسها عيونُنا حين لا يرانا أحدْ.
أيتها البعيدةُ القريبةُ،
أيتها الوردةُ التي تتفتحُ في صحرائي ولا تذبلُ رغمَ العطشِ والجراحْ،
أقولُ لكِ: إنني أحببتُكِ كما يحبُّ الموتُ الحياةَ،
وكما يحبُّ الفجرُ أن يكسرَ قيودَ الظلامْ.
فلا تسأليني لماذا أكتبُ عنكِ؟
ولماذا أرسمُ وجهَكِ على جدرانِ الأيامْ؟
لأنكِ يا سيدتي، كنتِ وما زلتِ
القصيدةَ الوحيدةَ التي تبقتْ في دفترِ شعري،
والنبضَ الأخيرَ الذي ينبضُ في عروقِ روحي.
---