اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

أخت طليقتي الأرملة وابنتها العذراء في بيتي ترضع قضيبي

دكتور نودزاوي

دكتور نودزاوي

مدير
طاقم الإدارة
مدير
إنضم
8 سبتمبر 2021
المشاركات
35,244
مستوى التفاعل
5,552
نقاط نودزاوي
14,596
الدولة
نودزاوي
Offline
2d0n8jeibo.jpg

تلك قصتي مع أخت طليقتي الأرملة هنا وابنتها العذراء نادين الجميلة ترضع قضيبي في بيتي . أولاً أنا شادي مهندس برمجيات 30 سنة أعمل في إحدى الشركات الشهيرة واسكن في مدينة نصر في شقة فارهة تحلم بها أي فتاة أو أي رجل كذلك. وتزوجت فيها من طبيبة ***** شابة غير أن زواجنا لم يعمر طويلاً وظللنا أكثر من سنتين قليلا الالتقاء المشروع في الفراش لدرجة أننا لم نرزق بالبذرية بعد أن أسقط طفلنا الأول. أكثر ما يميز عائلة زوجتي أنها عائلة سبور ومودرن بالمعنى الواسع الذي يتيح لها فعل أيّ شيئ. تمك الانفصال بهدوء و مازلنا في الحقيقة وكأننا اصدقاء واتواصل مع العائلة وخاصة أختها الأرملة منذ أكثر من سبع سنوات وهي مدار قصتي هي وابنتها نادين.
كانت قصتي مع هنا الأرملة في الصيف الماضي وكان الانفصال قد تم قبل تلك الواقعة بأربعة شهور. استيقظت في يوم حار في الصباح – وكانت عطلة الصيف لي- على جرس هاتفي الجوال فإذا بالمتصلة هنا الأرملة أخت زوجتي. بصراحة لم أتوقع اتصالها فقد فترت العلاقة قليلاً ما بيننا منذ أن تم الإنفصال إلا أنها لم تنقطع بالطبع.أحسست أنها تريد شيئاً ما وذلك ما كان:” شادي.. هنا هتيجي عشان كليتها هتفتح في شهر سبتمبر عشان التنسيق وداها عندك… مش عارفة ليه مخلهاش في المنصورة هنا…فهتيجي غلاسة شوية هتقعد في شقتك…” . انا:” طبعاً تشرف… تيجي في أي وقت بس تكلمني قبلها…طيب هتيجي لوحدها ولا هتجيبها….” . هنا:” يا ريت بس انت عارف الشغل…. انت وحشتني على فكرة ونفسي أشوفك..” . نغمة صوتها وجملتها الأخيرة اعادت لي أيام كانت تتدلل عليّ وأختها طليقتي كانت تضحك وتقبل بذلك. فهل تعود تلك الأيام؟! ربما. أجبتها:” ليه بس كدا هنا… كان نفسي أشوفك انت كمان…. انا مش عاوز الانفصال ما بيني وبين هدير مراتي… قصدي السابقة ههه… يزعلنا حبيبتي….” . هنا:” لا لا شادي خالص .. دا نصيب وبعدين العلاقات الإنسانية أكبر من كدا…” أنا:” تمام… طيب أمورتنا العروسة اللي أنا مشفتهاش من فترة طويلة هتشرفنا امتي؟” . علمت منها انها قادمة بعد يومين فرحت بالطبع استعين بخادمة ترتب لي منزلي الفسيح وتنظفه مما قد يكون قد علق به من الأتربة. ثم انني تلقيت بعد تلك المكالمة في نهار اليوم التالي اتصال من هنا:” بص يا شادي.. أنا رتبت أموري في الشغل وعملت أجازة….انا هاجي مع نادين… اممم هتقدر تستحمل اتنين ستات عندك..هههه.” . قلت في نفسي: انتي أنتي يا هنا بمرحك وخفة ظلك ورعونتك أحياناً. هنا بالمناسبة سيدة أربعينية ولكنها تبدو كما لو أنها في العشرينات من رشاقة قدها وبضاضة قوامها وثبات مؤخرتها وصدرها الوافر المكتنز ووجهها السكسي كوجه الفرنسيات إثارة. أجبت:” أيوة طبعاً … تشرفو انتو الأتنين….”. واغلقنا هاتفينا.
الحقيقة أخذت في نفسي للوهلة الأولى وأحسست بالإثارة القادمة مع هنا الأرملة وابنتها نادين. فأنا في الحقيقة ولا اخفي عليكم احس بانجذاب شديد تجاه هنا وأتمنى في نفسي حتى قبل أن أنفصل عن أختها هدير لو أني صادفتها في الماضي وتزوجتها. كثيراً ما أتعجب في نفسي لما لم تتزوج هنا أخت طليقتي وهي ما زالت في حيويتها وعطائها! أيضاً ظللت تلك الليلة أفكر في ابنة هنا نادين ، وهي من ترضع قضيبي كما سترون، وأني آخر مرة رايتها كانت صغيرة وكنت ألعب معها الكرة في النادي وأنها كانت لم تزل صغيرة. أما اﻵن فهي ابنة ثمانية عشرة عاما شابة آنسة جميلة. ولكن ما وصفها اﻵن فأنا لم أطالع جسدها منذ فترة؟! إذن لننتظر للصباح ولنرى. بالفعل قدمت هنا الأرملة ونادين ابنتها مع الظهيرة وراحت الأحضان تأخذ مجراها واندهشت من رؤية نادين! كانت شابة مكتملة الأعضاء والأنوثة! كانت جميلة بالفعل ورشيقة لدرجة انني خشيت على نفسي وأنا لم أعاشر امرأة منذ شهور أن أخطا مع تلك الفتاة. المهم كنت قد أحضرت خزين الطعام قبل قدومهما ورحنا نتناول الطعام وكانت نادين تكاد تلتصق بي وهي بجانبي. لاحظت امها هنا ذلك فقالت:” حبيبتي أدي أونكل شادي مساحة كدا شوية هههه.” فأجابت نادين وهي كأمها ظلها خفيف ومتحررة ايضاً:” خلاص بقا يا مامتي هو مبقاش أونكل …ماهو بعد منفصل عن خالتو..انا ممكن اتجوزه هههه.” رحت اضحك وانا مندهش ولا أدري كيف أجيب لتجيب أمها:” ايه يا بنت ده هههه. يخر بيتك دا أونكل شادي ضعف عمرك هههه”. بالطبع كانت تعلم أن ابنتها تمزح معي ولذلك اكتفيت بالضحك إلا أن نادين ظلت تزحف ناحيتي وتجاهلت امها ذلك وانا لم أنطق بكلمة. الحقيقة أن نادين كانت قد استدار عودها وأصبحت شابة كاملة الأوصاف تصلح للإنجاب والمعاشرة واحسست أنها تريد مني ان اطريها كما لو كانت صغيرة ولكن أطري أنوثتها اﻵن فرحت افعل:” نادين انت كبرت وبقيتي عروسة…. دا أنت هتتخطفي من الجامعة….”
أحمر وجه نادين العذراء خجلاً من مغازلتي وشكرتني على كلماتي اللطيفة. في الواقع أنا لم أكن مجاملاً فهي قد أصبحت امرأة ولكن عذراء بما لها من محيط كتفيها مقاس 5 وشعر اشقر ذهب على النقيض من امها ذات الخصلات السوداء. ساعتها خطر في بالي أن نادين يمكن ان تكون قد صبغت شعرها وانه غير طبيعي . حجم صدر نادين قدرته ساعتها ب 35 ولكن بدت لي أيضاً انها مقبلة على تضخم في نهديها رهيب يناسب بنيتها الوافرة. أفقت سريعاً من تأملي في جسد نادين وقلت في نفسي أنها لا زالت مراهقة بشفتيها الممتلئتين قليلاً المصبوغتين باللون البنكي الخفيف، واللاتي تصلحان أن ترضع قضيبي بامتياز، تاركة وجهها الجميل دون أدنى ميك ب ؛ فهي في الحقيقة جميلة جمال طبيعي لا تحتاجه بالضبط كأمها. إذن نادين كبرت وشبت وشب نهداها وبدت لي أجمل وأنضج عما رايتها من قبل عام فنمت آمالي وكانني مراهق معتقداً أنها تجمل نفسها في عينيّ. بدأت أشعر بالاستثارة من سكسيتها. كذلك ينطبق ذلك على أمها هنا والتي زاد وزنها قليلاً مما جعل ردفيها يمتلئا وبزازها تكتنز فأحسست ناحيتها بأشد استثارة. ربما هي من سمنحت لي أن تراودني تلك الخواطر.
انتقل فكري تارة أخرى وكذلك نواظري إلى نادين العذراء فرحت أتملاها وأتملى جسدها فتقطع نادين حبل تأملي وكانها خجلت مني قليلاً:” أيه أونكل شادي … عجبتك يعني؟” قالتها بخجل وابتسامة وبضحكة خجلة ثم أدخلت امها في طرفاً في الكلام وكأنها أرادتها ان تشاركها إحراجها:” ماما… اونكل شادي محتاج يتأمل فيك شوية ههه.. هو مشفكيش من شوية..” . البنت اللعوب نادين العذراء أجرحتني لتضاعف أمها إحراجي وتقول:” أكيد حبيبتي.. بس مش عارفة هو معجب بحبيبته الصغيرة نادين..” ومالت على ابنتها تطبع قبلة على خدها . بصراحة أحسست انني مستثار وودت لو أن إحداهما ترضع قضيبي وتخلصني من توتره قليلاً .. إذن لم تشعر هنا بالإساءة من كلام ابنتها بل بأريحية ودلع وتخيلتهما كفتاتين تتنافسان على رجل هو انا هههه. الحقيقة كنت منتشي بأن علاقتي مع أهل طليقتي ما زالت لم تتأثر وأن نادين وهنا الجميلتين تتضاحكان في بيتي. أظلنا الليل فأدخلت حقائبهما إلى داخل غرفتيهما وتركتهما يفرغان ملابسهما ليستقل الأساسنير للخارج لإحضار مزيد من لحم الضأن للشوي بنفسي لأنني لا أثق كثيراً في الطعام الجاهز. وبعد تناول الطعام واستبدال ملابسهما للنوم راحت نادين الجميلة تدير فيلماً رومانسياً قد أتت به معها على قرص دي في دي. جلست بين الفتاة وأمها فكنت بين جميلتين إحداهما شابة كالثمرة الناضجة والأخرى أمها أرملة ثمرة تحتاج لمن يتذوقها. كنت مستمتعاً بينهما وأنا على الاريكة. كانت قصة الفيلم الأجنبي تدور كلها حول بنت شابة وامها وقعا في حب نفس الرجل فأحسست بغرابة شديدة ورحت أتساءل في نفسي ما إذا كانت الابنة أو امها قد احضرا الفيلم وفي ذهنهما الموقف الذي ثلاثتنا فيه. فالفيلم كانت فيه مشاهد طريفة مضحكة إلا أنه كان يحوي أخرى مثيرة حيث تقترب كل من السيدتان البنت وامها من رجلهما لينتهي الفيلم بأن ألقى كلا ذراعيه على كتفي البنت وأمها فاستمتعت كثيراً واستمتعا.
بعد أن انتهى الفيلم وكانت الساعة قد دقت الحادية عشرة ذهبنا كل إلى فراشه. غير انن يقررت أن ىخذ دشاً قبل النوم فهي عادتي ولم أشأ أن اقطعها قبل النوم. تسسلت بعد ذلك إلى حجرتي إلى سريري . ومن عادتي في النوم أنني أنام عارياً وخاصة في فصل الصيف. فانا من النوع الذي لا يحتمل أدنى ملابس فوق جسده وخصوصاً في فصل الصيف وخاصة بعد أن انفصلت عن زوجتي. فانا وحيد واستمتع بوحدتي كما أشاء. غير أن القاعدة كسرتها تلك اللية لوجود ضيفتيني عندي إحداهما شابة لم تتطلع بعد على عورات الرجال فآثرت ان البس تي شيرت وشورت رقيق قصير إلى الركبب وذلك لأكون مستعداً إذا ما احتجت مثلاً للذهاب للحمام بالليل أو الخروج من حجرتي لأي سبب. ولكن لم أكد اضع رأسي فوق سادتي حتى أحسست بانني غير مستريح في منامي بسبب ثيابي حتى الداخلية. قررت أن اتوسط في ذلك فمشيت ونور غرفتي مطفأ إلى دولاب ملابسي وأخرجت روب حمام ووضعته جانبي على السرير ونمت عارياً وقلت في نفس” كدا احسن واريح.”وفعلاً نمت نوماً عميقاً. ثم انه بالليل وقد تعمق أحسست بوجود احد معي في غرفتي واستنشقت أنفي رائحة عطر أنثوي مثير إذن هل تتحقق أمنيتي وترضع قضيبي الأرملة الغنجة أخت طليقتي كما كانت تفعل اختها وتريحني؟! . رحت بالكد أفتح عيني لأرى شبح امرأة يقف بجانب فراشي! كانت ترتدي قميص نوم مفتوح الصدر ولاشيء تحته! رأت عيناي انتفاخ نهديها وقد قفزا بقميص نومها بحيث لا يلتصق ببطنها.” آآه دي هنا جاية ليا!” هكذا اعتقدت وحاولت لذلك أن أتصنع النوم لأرى ما يكون منها. أردت أن ارى آخرها وأنا أدعي النوم. وقفت هناك لللحظات كما لو كانت تفكر ثو راحت ترفع قميصها كما لو أنها تريني عورتها. كانت أول ما وقعت عيناي من جسدها العاري كان بمساعدة ضوء القمر النافذ من النافذة إلى حجرتي!

بدت لي ساعتها في هيكلها كتماثيل النساء اليونان المنحوتة. ببطء رحت انقلب إلى الجانب اﻵخر فراحت عيناي تلمحان منطقة عانتها وهي مغطاة بقليل من الشعر الأصفر. أخذت للحظة وتذكرت أنني اعرف أني هنا ليست كذلك لأنها سوداء الشعر! هنا أدركت أنها ليست الأرملة أخت طليقتي هنا بل ابنتها نادين العذراء! اندفع الدم إلى عروقي وأحسست بالقلق مما يجري حولي وقلت في نفسي” دي هنا لو عرفت انها هنا هتسلخنا!”. تما سكت على الرغم من خوفي واستشاطتي وأحببت ان ألعب لعبتي مع نادين العذراء المراهقة للنهاية. بالطبع ظننت أنني بوسعي أن أسيطر على الأمر وان امتلك قياد نفسي وقيادها متى أحببت وأنها لو أبعدت في علاقتها معي فسوف أوقفها ولكنني رحت أتسائل ” إلى حد ستبعد نادين العذراء في غيها معي؟!. وبالطبع انا لم أعاشر امرأة منذ فترة منذ ان انفصلت عن زوجتي خالتها وبيضتاي محتقنتان بمنيّ المكبوت تتوسلان لمن يرضع قضيبي . لا اخفي عليكم أيضاً أنني أحسست بان قضيبي قد أخذ في النبض وانا عيناي محملقتان في ذلك الكس أمام ناظري وشفتاه تستفزانني. رحيق ذلك الكس شنّف منخريّ بشدة و وددت لو أقترب منه اكثر . قلت في نفسي ” مؤكد أن ده اختبار من هنا عشان تشوف هل تامني على بنتها العذراء ولا لأ…. وأكيد أمها موجودة في زاوية من زاويا الغرفة.”
لحظات أخرى وصعب الاختبار واشتد إذ رفعت نادين العذراء ابنة هنا الأرملة أخت طليقتي الملاءة من فوقي وسحبتها فنفذ الهواء البارد يداعب جلدي فاصبح كجلد البط. حقيقة أنا لم أدري هل القشعريرة التي سرت في جسدي كان مصدرها الهواء الساقع أم مصدرها التوقع وما سيقدم من استثارة. قررت أن أتعمّل النوم ورحت اصطنع انة طفيفة وأنا انقلب في فراشي إلى ظهري. يبدو انني أفسحت السرير لندا كي ترقد جانبي وهذا من سخرية الأقدار فأنا بالطبع لم أكن ارمي إلى ذلك! اﻵن تخيلوا معي الموقف المثير! إلى جواري في فراشي فتاة شابة مراهقة كالثمرة الناضجة وانا منفصل منذ شهور لم أذق طعم الجنس. القت نادين العذراء يدها فوق فخذي العاري لتنزلق بعدها إلى خصيتي فتقبض عليهما. شهقت نادين العذراء عندما لاحظت ضخامة قضيبي ؛ فهو في الحقيقة لم يكن بالشاذ في طوله ولكن كان دسماً جسيماً. تجرأت نادين العذراء اكثر معتقدة أنني غارق في نومي وراحت تمسك بذكري في راحتها الصغيرة وتعتصره بلطف وراسها تقترب اكثر منه.” يا للمصيبة! البنت رايحة ترضع قضيبي .. هعمل ايه دلوقتي!!” هكذا كان شعوري. وراحت الأفكار تتسابق في ذهني كما لو كانت خيول فوارسها يصفعنها بالكرابيج تارة ويرفقوا بهن تارة. كنت في ورطة ما بين فكرة نهوضي وإيقافها او ان أظل كما أنا استمتع بها وهي تمصصني. ربحت الفكرة الأخيرة وملت إليها بينما هي قد لفت شفتيها حول راس زبري تلعقه وتمصصه لينبجس منه المزي من الاستثارة فتلعقه نادين العذراء بشهية بلسانها الدافئ الرطب.
كنت على وشك أن أطلق أنيني من متعتي عندما راحت تولجه تارة أخرى في فمها وأنا أتماسك كي لا اطلق منييّ في فيها. ” ده أكدي حلم! مش حقيقي… ياريت ميخلصش بسرعة…” ذلك ما اعتمل به خاطري لحظتها. ولكن بالطبع لم يكن حلماً بل كانت خطة محكمة من الأم وابنتها وقد تامرا عليّ. ياله من تآمر جميل مثير والجميلة ترضع قضيبي !! رحت احرك ذراعي ليصطدم صدفة بشفتي كسنادين العذراء فتبللت اناملي من بلل كسها الصغير. رجعت بيدي إلى انفي فإذا بها محملة بأريجها الفواح العذري مثلها. أحببت رائحة كسها الصغير واهاجة غريزة الذكر داخلي بشدة. الحقيقة كان كثيراً جداً على مطلق محروم مثلي أن يستنشق عطر كس فتاة شابة وفمها يلتقم قضيبي يمصه ويلوكه! كان كثيراً على أعصابي, أحسست أن شهوتي ستنقذف حتماً وسريعاً واردت أن احذرها ولكن لا مفر. كل ما استطعته أن أجأر بالأنين وأنا القي بحمولة خصيتي المحتقنتين من شهور داخل بلعومها! لم تندهش نادين العذراء وكأنها كانت تعرف النتيجة الحتمية لرضاعتها زبري بل هو ما أرادته. لم يكن هناك مفر ان أقعد وأواجه نادين العذراء:”نادين .. أيه اللي عملتيه ده…. ” وأنا أرى المني يتقاطر من فمها ومن بين شفتيها:” أمك لو عرفت هتسلخنا أحياء يا بنتي…” . قالت ببراءة:” أنت رايح تقولها يا أبيه شادي؟” عندها ابتسمت وقلت:” أبيه ايه… أنا أونكل يا بنتي…”. فابتسمت واستغربت وقالت:” لا ,,,انت مش قريبي وطلقت طنط هدير.. أكيد تعرف كدا كويس…”. قلت وأنا اقر بمنطقها أن ذلك ليس محارماً :”ماشي.. بس بردة دا ميخليش اللي عملتيه صح يا نادين …. انا أد عمرك مرتين !”. غير ان البنت هزمتني يحجتها التي اقتحمت حجتي وقالت:” وده بردة مخلكش تمنعني أني ألحس زبرك أو أمصه دلوقتي… مش كده؟” على فكرة انا عرفة انك كنت صاحي وايدك اللي جات على كسي ورحت تشمها كل ده وأنا عارفاه.”أفحمني منطقها فأخرستني وظللت أرمقها كالأبله لنبدأ جولة جديدة ولكن على المكشوف ودون حياء.
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
أعلى