شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
تاني يوم هبه به ف الشغل
وأنا قمت روقت البيت، وعملت لها صنف الأكل اللي هي بتموت فيه، الريحة كانت مالية الشقة. بس الأهم من الأكل كان "أنا". دخلت أخدت دش دافي، ودهنت جسمي كله بلوشن بريحة العود والياسمين. طلعت وفتحت الدولاب، وقررت ألبس حاجة مكنتش أتجرأ ألبسها قبل كدة.. "بيبي دول" أحمر ناري، شفاف تماماً من عند الصدر، وقصير جداً لدرجة إنه يا دوب مغطي أول طيزي، ومن ورا عبارة عن خيوط بس.
وقفت قدام المراية وبصيت لنفسي، "بزازي" كانت باينة ومنفوخة، و"طيزي" مرسومة ومشدودة في الأحمر. لبست فوقيه "روب" ستان أسود خفيف وسبته مفتوح، وحطيت ميك آب خفيف بس ركزت على الروج الأحمر الصارخ.
الساعة دقت ٤، وسمعت صوت المفتاح في الباب. قلبي بدأ يدق بسرعة. دخلت هبة وهي متبهدلة من شغل المحل وشكلها تعبان، بس أول ما شافت السفرة وشمت الريحة ابتسمت. وقفت أنا في الصالة، ساندة بضهري على الحيطة وفاتحة الروب بجرأة.
هبة رمت الشنطة من إيدها وعينها وسعت، وبدأت تمسح جسمي بنظراتها من فوق لتحت، وتف على ريقها وقالت بصوت مبحوح: "إيه ده يا شمس؟ أنتي ناوية تجلطيني النهاردة؟ الأكل ريحته تجنن.. بس أنتي ريحتك ومنظرك يخلي الواحد ينسى الجوع ويشبع بيكي."
قربت منها ببطء، وحطيت إيدي على رقبتها وبدأت ألعب في زراير قميص الشغل بتاعها، وقلت بدلع: "قلت لازم أكافئك على ليلة امبارح.. الأكل جاهز، بس أنا جاهزة أكتر.. تحبي تأكلي الأول، ولا نبدأ بالتحلية؟"
ضحكت ضحكة خبيثة، وراحت شاداني من وسطي لدرجة إن جسمي لزق في جسمها، وقالت وهي بتشم رقبتي بجوع: "التحلية طبعاً.. الأكل يبرد مش مشكلة، بس الجسم ده لو برد هتبقى خسارة كبيرة."ماقدرتش تمسك نفسها، وراحت هجمة على "بزازي" من فوق الروب المفتوح وهي لسه بهدوم الشغل، وقالت بصوت كله نهجان: "أنتي مش متخيلة أنا كنت بفكر فيكي إزاي طول النهار في المحل.. ريحتك دي هتجنني."
فضلت تلعب في حلماتي بجرأة وتشد فيهم، وأنا بدأت أسخن وأترمي في حضنها وأنا بطلع آهات مكتومة: "أحححح.. هبة.. كفاية كدة في الصالة.. ادخلي خدي دش بسرعة عشان نروق لبعض."
ضحكت وراحت طابعة بوسة قوية على رقبتي سابت علامة، وقالت: "ماشي يا شمس.. بس بشرط، هتدخلي معايا تدعكي لي ضهري، مش هسيبك لوحدك بره."
دخلنا الحمام، والبخار بدأ يملى المكان والمية الدافية نازلة على جسمنا. قلعت الروب وبقيت بالبيبي دول الأحمر اللي لزق على جسمي من المية وبقى شفاف أكتر، وهي بدأت تفتح زراير قميصها وعينها مابتنزلش من عليا.
وقفت تحت المية، وأنا بدأت أدعك لها ضهرها بالليفة والصابون بريحة الفراولة، وهي كانت مغمضة عينها ومستسلمة تماماً. فجأة، راحت لافة وشها ليا، ومسكت وسطنا إحنا الاتنين وضمته لبعض تحت المية، وبدأت تلمس "بزازي" المبلولة وتقول بصوت دايب: "المية مخلياكي زي القشطة يا شمس.. أنا مش قادرة أستنى لما نخرج للسرير."
راحت نازلة بوشها وسط "بزازي" وبدأت تمص في المية مع ريحة الصابون وجسمي، وإيدها التانية نزلت تحت "البيبي دول" وبدأت تلعب في "كسي" اللي كان ولع من السخونة والمية.
البخار ملى الحمام لدرجة إننا مكنتش شايفة غير خيالاتنا في المراية، وصوت المية وهي نازلة كان بيغطي على أنفاسنا اللي بدأت تعلى. هبة سحبت فرشة السنان بتاعتي بجرأة، وحطت عليها شوية صابون بريحة الفراولة، وقالت بصوت كله شقاوة: "الفرشة دي ليها استخدامات تانية خالص النهاردة يا شمس."
بدأت تمرر ظهر الفرشة الناعم على حلمات "بزازي" وهي مبلولة، القشعريرة خلت جسمي كله يتنفض. وبعدين نزلت بالفرشة لتحت، تحت مية الدش، وبدأت تداعب بيها شفايف "كسي" ببطء. الملمس الخشن بتاع سنون الفرشة مع المية الدافية خلى جسمي يسيح، وصرخت بصوت مكتوم: "آآآآه.. يا مجنونة.. أحححح.. دي بتكهرب!"
هبة مكنتش بترحم، كانت بتسرع حركة الفرشة وهي بتفرك "بظري" بتمكن، وإيدها التانية قافشة في طيزي وبترفعني ليها تحت المية. آهاتي بدأت تعلى وتختلط بصوت الدش، وكنت بحس بالنشوة بتزيد في كل حتة في جسمي لدرجة إن رجلي مكنتش شايلاني.
فجأة، راحت قالبة الفرشة ومستخدمة يدها الناعمة وبدأت تدخلها وتخرجها بجرأة جوه كسي، وأنا كنت بصرخ وأنا ماسكة في رقبتها: "آآآه.. هبة.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح!" النشوة بدأت تزيد وتنفجر جوايا، والمية نازلة علينا بتغسل عسلنا اللي كان مالي المكان.
وقعت في حضنها وأنا بنهج، وهي كانت لسه ماسكة الفرشة وبتضحك بانتصار، وقالت لي وهي بتشفط المية من على رقبتي: "ده لسه يا شمس.. إحنا لسه في الحمام.. استني لما نطلع للسرير وأوريكي الفرشة دي هتعمل إيه في طيزك."
أول ما رجلنا لمست أرض الأوضة، هبة مادتش لنفسها ولا ليا فرصة حتى نمسح جسمنا من المية. رمت الفوطة على الأرض، وزقتني بكل قوتها على السرير وأنا لسه بـ "البيبي دول" الأحمر المبلول اللي لازق على جسمي ومبين كل تفصيلة فيا وكأنه بشرة تانية.
هجمت عليا زي ما تكون كانت محبوسة، وطلعت فوقي ورجلها محاوطة وسطي، والفرشة لسه في إيدها. بدأت تضحك ضحكة كلها شهوة وقالت وهي بتنهج: "المية خلت جسمك قشطة يا شمس.. والفرشة دي لسه معملتش واجبها الصح."
بدأت تفرك بالفرشة على "بزازي" المبلولة بعنف شوية، وأنا بصرخ وأهز جسمي تحتها: "آآآه.. يا مجنونة.. بتشوكني بس عاجباني.. أحححح!" ملمس سنون الفرشة مع البرودة اللي بدأت تدخل جسمنا خلى حلماتي توقف وتتحجر، وهي مكنتش بتسيبهم، كانت بتمص واحدة وتفرك التانية بالفرشة بتمكن.
فجأة، راحت لافة جسمي وخلتني نايمة على بطني، ورفعت طيزي لفوق وهي بتنهج في ودني: "وريني بقى طيزك المرسومة دي هتعمل إيه في الفرشة." دهنت ظهر الفرشة بكريم الفراولة اللي كان على الكومودينو، وبدأت تمررها ببطء بين فلقات طيزي. صرخت في المخدة: "آآآه.. هبة.. لااا.. أحححح.. دي ساقعة أوي!"
بدأت تدفع يد الفرشة الناعمة ببطء جوه خرم طيزي، وحسيت بشعور غريب وجديد، الوجع مع المتعة خلو جسمي كله يتنفض. كانت بتدخلها وتخرجها بجرأة وهي بتضرب طيزي بإيدها التانية ضربات سريعة ومثيرة: "آآآه.. آآآه.. كملي.. مش قادرة.. أحححح!"
فضلنا في الحالة دي، الفرشة شغالة في طيزي وصوابعها التانية بتلعب في كسي من قدام، وأنا بصرخ وبجيب آخري في المخدة. النشوة بدأت تزيد وتنفجر في جسمي كله، لحد ما حسيت إني خلاص روحي بتطلع من كتر اللذة والوجع الممتع
هبة مكنتش ناوية تسيبني أخد نفسي أبداً، بالعكس، صريخي وتشنج جسمي كان بيخليها تزيد في جنونها. رمت الفرشة على جنب ودفنت وشها في "طيزي" المرفوعة قدامها، وبدأت تلحس بلسانها بجرأة وسرعة في كل إنش، وكأنها بتغسل جسمي بلسانها السخن.
صوت "تشقشقة" لسانها مع صريخي المكتوم في المخدة كان مالي الأوضة: "آآآآه.. يا مجنونة.. لسانك بياكلني.. أحححح!" مكنتش مكتفية باللحس بس، راحت غارسة صوابعها الاتنين في "كسي" المبلول من قدام وبدأت تفرك في بظري بعنف وجرأة، وإيدها التانية كانت بتشد في لحم طيزي وبتقرص فيه بقوة خلتني أتوجع وأتمتع في نفس الوقت.
الوجع مع المتعة خلو جسمي يترعش رعشة مش طبيعية، وكنت بصرخ بصوت عالي: "آآآه.. ارحمني.. صوابعك بتدبحني.. لسانك ولع فيا نار!" وهي مكملة ب غل، لسانها شغال في طيزي وصوابعها بتعجن في كسي، لحد ما حسيت إن روحي بتتسحب مني تماماً.
فجأة، راحت شادة شعري لورا ورفعت راسي وهي بتهس في ودني بنهجان رهيب: "أنتي لسه شوفتي حاجة؟ أنا هخليكي النهاردة تنسي اسمك يا شمس." راحت قالباني على ضهري وفتحت رجلي على آخرهم، ونزلت بوشها ودفنته في "كسي" المبلول عسل، وبدأت تمص فيه بجوع وتقبض عليه بصوابعها وهي بتسمع صرخاتي اللي وصلت للسقف. ده.
رمت هبة الفرشة بعيد وكأنها كانت مجرد تسخين للي جاي، وقربت مني وعينيها فيها نظرة تملك وجنون مش طبيعي. طلعت فوقي تماماً، وحشرت ركبها بين رجلي المفتوحين على آخرهم، وسندت بإيدها الاتنين على السرير وهي بتبص لـ "كسي" اللي كان منفوخ ومبلول عسل وشكله يجنن من كتر اللعب.
بدأت تدهن صوابعها بـ "عسلي" اللي كان مغرق الدنيا، وقالت بصوت واطي ومبحوح كله شهوة: "الفرشة دي لعبة عيال.. شوفي صوابعي دلوقتي هتعمل فيكي إيه." وبدأت بجرأة تدخل صباعين مرة واحدة جوه كسي بقوة وسرعة، وأنا جسمي كله اتنفض لفوق وصرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا مجنونة.. براحة.. أحححح.. صوابعك نار!"
مكنتش بترحم، كانت بتضرب بصوابعها جوه وبره بـ "غل" واستمتاع، وإيدها التانية كانت قافشة في "بزازي" وبتعصرهم بجوع. الوجع مع المتعة خلو صريخي يملا الأوضة، وكنت بشد في شعرها وفي الملاية وأنا بقول: "أحححح.. هبة.. كملي.. مش قادرة.. صوابعك بتدبحني!"
زادت في سرعتها أكتر، وبقيت أسمع صوت "تشقشقة" صوابعها جوه كسي المبلول، وهي كانت بتنهج في ودني وتقولي: "هاتي كل اللي عندك يا شمس.. أنا عايزة أشوفك بتنطفي تحت إيدي."
فجأة، حسيت بجسمي كله بيتخشب، والنشوة بدأت تنفجر جوايا زي البركان. صرخت صرخة طويلة: "آآآآآآه.. هبة.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح!" وفضل جسمي يتنفض تحت إيدها وهي مكملة بـ قوة ومش راضية توقف، لحد ما عسلي غرق إيدها وغرق السرير تحتنا، ووقعت في حضنها جثة هامدة وأنا بنهج نهجان رهيب وروحي بتنسحب مني من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو النهاردة.
هبة مابعدتش، بالعكس، رفعت إيدها الغرقانة بـ "عسلي" قدام عيني بجرأة غريبة، وبدأت تلحس صوابعها صباع صباع وهي بتبص في عيني بنظرة تملك وجوع، وغمزت لي وقالت بصوت مبحوح من كتر النهجان: "طعمك يسكر يا شمس.. عسلك ده بيخليني مش عايزة أشبع منك أبداً."
راحت رامت نفسها على ضهرها وفردت جسمها الملبن على السرير، وفتحت رجلها على آخرهم وهي بتنهج وقالت لي بتحدي: "دلوقتي دورك يا شمس.. وريني تملكك لجسمي.. مش عايزة حتة فيا تفلت من إيدك ومن لسانك.. وريني الشطارة اللي اتعلمتيها!"
حسيت بنار الغيرة والرغبة ولعت فيا، قمت واتسندت فوقيها وبدأت أمرر عيني على جسمها العريان اللي كان بيلمع من العرق والمية. بدأت بـ "بزازها" الكبيرة، هجمت عليهم بجوع ودفنت وشي وسطهم وبدأت أمص في الحلمات وأعض عليهم ب سناني بجرأة خلتها تصرخ: "آآآآه.. يا مجنونة.. براحة.. أحححح.. سنانك نار!"
مكتفتش بكده، نزلت بلساني على بطنها وبدأت ألحس في كل إنش وأنا بنزل لتحت، لحد ما وصلت لـ "كسها" المنفوخ والمبلول اللي كان بينبض قدامي. فتحته بـ صوابعي بتمكن، وبدأت ألحس بلساني بجرأة وسرعة، وكأني عطشانة وبشرب من عسلها. هبة كانت بتهز وسطها لفوق وتخبط في وشي وهي بتصوت: "آآآه.. ****.. أحححح.. الحسي جامد يا شمس.. لسانك بيدبحني!"
رحت غارسة صوابعي التلاتة مرة واحدة جوه كسيها بـ "غل" وقوة، وبدأت أضرب بيهم جوه وبره مع حركة لساني العنيفة. هبة كانت بتشد في شعري وفي الملاية وجسمها كله بيتنفض تحت إيدي وهي بتصرخ بأعلى صوتها: "آآآآه.. يا شمس.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح.. أنتي بقيتي أستاذة.. ارحميني وكملي!"
زودت في سرعتي وقوتي، وكنت بسمع صوت "تشقشقة" صوابعي ولساني وهي بتزيد، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر وغرق إيدي ووشي، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. مش قادرة!" ووقعت في حضني وهي بتنهج وروحها بتتسحب منها من كتر اللذة والوجع الممتع اللي عملته فيها.
شمس محستش إنها شبعت، بالعكس، النشوة اللي شافتها في عين هبة ولعت فيها نار أكتر. قامت بجرأة وسحبت هبة من إيدها وهي لسه بتنهج وجسمها طري، ووقفتها وشها للحيطة وضهرها ليا.
هبة كانت سانده بإيدها الاتنين على الحيطة وبتحاول تاخد نفسها، بس أنا مديتهاش فرصة. لزقت جسمي في ضهرها، وحسيت بصدرها وهو بيعلى وينزل بسرعة. رفعت وسطي وبدأت أحك "كسي" في "طيزها" المشدودة ب غل، وهمست في ودنها بصوت كله رغبة: "انتي فاكرة إن الليلة خلصت؟ ده أنا لسه هوريكي التملك بجد يا هبة."
مررت إيدي من تحت باطها ومسكت "بزازها" بقوة وبدأت أعصر فيهم وأنا بعض في كتفها ورقبتها بجوع، وهي بتصرخ بصوت مكتوم في الحيطة: "آآآآه.. يا مجنونة.. ارحمني.. جسمي ولع.. أحححح!"
رفعت رجلها الواحدة وسندتها على طرف السرير عشان أفتح "كسها" أكتر، ودهنت صوابعي التلاتة بـ عسلها اللي كان لسه مغرق فخادها، وغرستهم مرة واحدة من ورا بـ "قسوة" وجرأة خلت هبة تترزع في الحيطة وتصوت: "آآآآه..بابا المتناكه ااااااه اححححح 🔥 يا شمس.. كفاية.. صوابعك بتدبحني.. أحححح.. مش قادرة!"
بدأت أضرب بصوابعي جوه وبره بسرعة جنونية، وإيدي التانية مكنتش بتبطل قرص وشد في حلماتها، لدرجة إن الحيطة كانت بتتهز من خبط جسمنا فيها. صوت "تشقشقة" عسلها مع صريخها اللي ملى الشقة خلاني أوصل لقمة الهيجان.
هبة بدأت تتنفض وتشد في دهان الحيطة بأوافرها وهي بتقولي بنهجان مقطوع: "هاتي.. هاتي كل اللي عندك.. أنا بموت في إيدك يا شمس.. آآآآه!" وفضلت أسرع وأضغط بكل قوتي لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر تاني على إيدي وهي جسمها اتخشب تماماً وراحت مطلعة آهة طويلة هزت كياني: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. كفاية!"
هبة كانت فاقدة أعصابها تماماً من كتر اللذة والوجع، وأول ما سيبتها عشان تاخد نفسها، راحت جارية مني بضحكة مهزوزة وهي بتنهج وقالت: "خلاص يا شمس.. ارحميني.. جسمي ولع!" وجريت على المطبخ وهي عريانة تماماً وجسمها بيلمع من العرق.
أنا مكنتش هسيبها تفلت بالسهولة دي، جريت وراها ومسكتها قبل ما توصل لباب المطبخ، وحشرتها جنب التلاجة الساقعة. جسمها اتنفض لما ضهرها لمس معدن التلاجة الساقع، وأنا لزقت جسمي السخن فيها وكتفت إيديها فوق راسها.
فتحت درج الخضار بجرأة وسحبت "خياراية" طويلة وساقعة متلجة، وبصيت في عينيها بنظرة كلها تملك وقلت لها بصوت واطي ومبحوح: "التلاجة ساقعة يا هبة.. بس الخيارة دي هي اللي هتولع فيكي النار دلوقتي."
بدأت أمرر الخيارة الساقعة ببطء على "بزازها" الدافية، هبة كانت بتترعش وبتصرخ بصوت مكتوم: "آآآآه.. يا مجنونة.. ساقعة أوي.. أحححح.. ارحميني!" مكنتش برحمها، نزلت بالخيارة لتحت ومررتها بين فلقات طيزها، وبعدين حطيت راس الخيارة على أول "كسها" المبلول عسل.
فتحت رجلها ب ركبتي بتمكن، ودخلت الخيارة الساقعة مرة واحدة بـ "قسوة" وجرأة جوه كسيها. هبة صرخت صرخة هزت المطبخ كله: "آآآآه.. يا لهوي.. بتدبحني.. أحححح.. السقعة مع المتعة هتموتني!"
بدأت أضرب بالخيارة جوه وبره بسرعة جنونية، وإيدي التانية مكنتش بتبطل قفش في وسطها وضهرها، وصوت خبط جسمها في التلاجة كان مالي المكان. هبة كانت بتترعش رعشة مش طبيعية وبتشد في إيدي وهي بتقولي بنهجان مقطوع: "شمس.. كملي.. مش قادرة.. أحححح.. الخيارة واصلة لقلبي!"
زودت في سرعتي وضغطت بكل قوتي، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر وغرق الخيارة وإيدي، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة: "آآآآآآه.. يا شمس.. كفاية.. بجيبهم.. أحححح!" ووقعت في حضني جنب التلاجة وهي بتنهج وروحها بتتسحب منها من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو في المطبخ.
هبة كانت شبه مغمى عليها من المتعة والوجع الساقع جنب التلاجة، بس أنا كنت لسه متعطشة لجسمها أكتر.
سحبتها من وسطها وقعدتها على رخامة المطبخ العالية، وفتحت رجلها على آخرهم وهي بتنهج وصدرها طالع نازل بسرعة. مسكت "الخيارة" اللي كانت لسه غرقانة بعسلها، وبدأت أدفعها ببطء وقوة جوه "كسها" المنفوخ. هبة غمضت عينيها ورمت راسها لورا وهي بتطلع آهة مكتومة: "آآآآه.. يا شمس.. الخيارة بتدبحني بس طعمها يجنن.. أحححح!"
عشان أزود المتعة، رفعت إيدي التانية اللي كانت مبلولة من شهدها، وحطيت صوابعي قدام بوقها. هبة من غير تفكير هجمت عليهم وبدأت تمص في صوابعي بجوع وشغف، وكأنها بتشرب ترياق لوعتها. صوت مصها لصوابعي مع صوت خبط الخيارة جوه كسيها كان عامل سيمفونية إثارة في المطبخ الهادي.
بدأت أسرع حركة إيدي بالخيارة وأنا بضغط على "بظرها" بصبعي التاني بـ قسوة ممتعة، وهبة كانت بتترعش وتشد في شعري وهي بتمص صوابعي بكل قوتها وتصرخ من وراهم: "ممممم.. أحححح.. آآآآه.. مش قادرة.. كملي يا فاجرة.. الخيارة واصلة لآخر حتة جوايا!"
النشوة بدأت تسيطر على الموقف، وجسم هبة بدأ يتخشب وتشنج صوابع رجلها بان من كتر اللذة. زودت الخبط بالخيارة لحد ما سمعت صوت "تشقشقة" العسل وهو بيغرق الرخامة، وهبة طلعت آهة طويلة وهي لسه متبتة في صوابعي بسنانها وشفايفها: "آآآآآآه.. يا لهوي.. خلاص.. بجيبهم يا شمس.. أحححح!"
وقعت في حضني تماماً وهي لسه بتمص صوابعي بضعف، وجسمها كله عرقان ودايب، والخيارة لسه محشورة جوه كسيها بـ كبرياء.
فوق الرخامة الساقعة، الجو اتقلب نار، وهبة فجأة اتحولت من حالة الاستسلام لقوة تانية خالص. رفعت وسطها بجرأة، وشبكت رجليها حوالين وسطي وهي لسه متبتة في صوابعي بوقها، وراحت شادة الخيارة من "كسها" ورمتها على الأرض بـ "غل" وقالت بصوت مبحوح كله نهجان: "الخيارة خلاص عملت اللي عليها.. دلوقتي أنا عايزة لسانك يا شمس.. عايزاه يطفي النار اللي جوه بجد!"
نيمت ضهرها على الرخامة وفتحت رجليها على آخرهم لدرجة إن ركبها لمست كتافها، وبدأت أهجم بلساني على "كسها" اللي كان منفوخ ومبلول عسل وشكله يجنن تحت نور المطبخ الخافت. بدأت ألحس بـ سرعة وجنون، ولساني بيدخل ويخرج بتمكن وكأني بحفر في منجم دهب.
هبة كانت بتخبط راسها في الرخامة وبتصرخ بصوت عالي هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا مجنونة.. لسانك بياكلني.. أحححح.. ارحميني!" مكنتش برحمها، كنت بضغط بـ صباعي الكبير على بظرها بـ قسوة ممتعة، ولساني شغال في "الخرم" بـ غل، وصوت "تشقشقة" عسلها كان مالي المكان.
النشوة وصلت لقمة الانفجار، وجسم هبة بدأ يتنفض فوق الرخامة وكأنها بتتكهرب، وراحت ماسكة شعري بكل قوتها وشدت راسي لـ كسمها وهي بتصوت بأعلى صوتها: "آآآآآآه.. يا شمس.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح.. متوقفيش.. كملي يا فاجرة!"
زودت في سرعة لساني وضغط صوابعي، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر زي الشلال وغرق وشي ورقبتي والرخامة تحتها، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة هزت كياني: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. كفاية.. مش قادرة!" ووقعت في حضني تماماً وهي بتنهج نهجان رهيب، وجسمها كله عرقان ودايب من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو فوق الرخامة.
بما إن الجوع وصل لقمته بعد المجهود الجبار اللي عملتوه، شيلتها فعلاً وهي زي العجينة في إيديكي ودخلتي بيها على السفرة. الأكل كان لسه دافي وريحته تفتح النفس، بس طريقتكم في الأكل المرة دي كانت هي "الوليمة" الحقيقية.
الفصل الثاني عشر: وليمة الجسد
قعدنا على السفرة، هبة على كرسي وأنا قصادها، بس مكنش فيه لبس ولا تكلف. الأكل كان محطوط، وبدأنا نلعب لعبة ملوكة أوي. هبة مسكت قطعة "محشي" دافية، وبدل ما تاكلها، نزلت بيها على "بزازي" وبدأت تمسحها بالصوص والزيت لحد ما حلماتي غطست في الأكل، وقالت بصوت دايب: "الأكل ده ناقصه سكر.. وسكره مش هييجي غير من جسمك."
قربت هي وبدأت تاكل قطعة المحشي من فوق حلمتي ببطء، ولسانها بيلحس الصوص الممزوج بعرقي. صرخت بهسيس: "أحححح.. يا فاجرة.. الأكل ولع في جسمي!"
مكتفتش بكده، رحت أنا واخدة "صباع كفتة" طويل، وغطسته في "كسي" المبلول عسل وشهد، ورفعته لحد بوقها وقلت لها: "دوقي التحلية دي يا هبة.. دي أكلة مش هتدوقيها في أي مطعم." هبة هجمت على الكفتة وصوابعي بتمصهم بجوع، وعينيها في عيني بتقول كلام كله فجر وجرأة.
المنظر كان جنوني؛ السفرة مليانة أكل، وأجسامنا مدهونة بالصوص والعسل. هبة مسكت "قطعة فراخ" وراحت حطاها وسط "كسها" المنفوخ، وقالت لي وهي بتنهج: "تعالي كلي يا شمس.. الغدوة النهاردة بريحة الأنوثة."
نزلت بوشي بين رجليها وهي قاعدة على الكرسي، وبدأت آكل الفراخ من وسط شهدها، طعم الأكل مع عسلها خلى عقلي يطير. كنا بنغمس العيش في "بزاز بعض" وبناكل بـ غل وشغف، وصوت مضغ الأكل اختلط بآهات المتعة اللي كانت بتطلع مع كل قطمة.
الأرض كانت ساقعة، بس أجسامنا المدهونة بالصوص وعسلك كانت بتغلي نار، ومجرد ما لمست جلودنا بعض على سجادة الصالة، الانفجار حصل من جديد. المرة دي مكنش فيه "قائد" و"مملوك"، كنا اتنين جواع لبعض بجد.
بدأنا ببوسة "مشبك" عنيفة، شفايفنا كانت بتخبط في بعض لدرجة إننا كنا بنحس بطعم الدم الخفيف مع طعم الأكل. هبة كانت بتمص لساني بـ "غل"، وأنا كنت برد لها الضرب بضربتين وأنا بـ "عض" شفايفها اللي كانت ورمت من كتر الدلع.
إيدينا كانت شغالة في كل حتة "بطريقة متبادلة" ومجنونة. أنا قافشة في بزازها الملبن وبعصرهم، وهي إيدها نازلة تحت "تفرك" في بظري بتمكن خلى جسمي يتنفض فوقيها. كنا بنتبادل الأدوار بـ سرعة؛ مرة أنا فوقيها وأنا بدفن وشي في رقبتها وبشرشر عليها من عسلي، ومرة هي تقلبني وتثبت إيدي فوق راسي وتبدأ "تنهش" في صدري بـ سنانها.
صوت "اللطع" والنهجان ملى الصالة الفاضية، والأرض كانت بتتزحلق بينا من كتر الصوص والشهد اللي كان بيسيل مننا. هبة همست في ودني وهي بتعض شحمة ودني: "جسمك طعمه أحلى من أي أكل يا شمس.. أنا عايزة آكلك حتة حتة."
رحت قالبة الوضع وخليتها هي اللي تحت، وفتحت رجليها بـ "عنف" محبب، وبدأت أدخل صوابعي وأطلعهم بـ سرعة في كسمها المبلول، وهي في نفس اللحظة كانت غارسة صوابعها فيا وبترد لي الحركة بقوة أكبر. كنا بنصرخ في بوق بعض وإحنا بنتبادل النشوة والوجع، لحد ما الصالة بقت عبارة عن ساحة معركة أنوثة مفيش فيها مهزوم
قمت سحبت هبة من شعرها بالراحة وهي بتضحك بضعف ومستسلمة لي تماماً، وجسمها المبلول بالصوص والعسل بيزحلق على أرض الصالة ورايا. دخلنا الأوضة، والريحة كانت لسه مكس بين لوشن العود وعسلي اللي مالي المكان. رفعتها بجرأة ونيمتها على السرير، ورحت للدولاب وسحبت "المفاجأة" اللي كانت هبة مخبياها؛ "كلبشات" من الجلد الناعم وفوقيهم ريش أحمر رقيق.
هبة أول ما شافتهم عينيها وسعت وقالت بصوت مبحوح: "يا فاجرة.. أنتي مش بتشبعي؟" رديت عليها وأنا بضحك بانتشار: "الليلة دي ليلتي يا هبة، وأنا اللي هحدد هنخلص إمتى."
كلبشت إيديها في سياج السرير الحديدي فوق راسها، وبقيت هي مفرودة قدامي ومكشوفة تماماً، ورجلها مفتوحة على آخرهم. بدأت أستخدم "الريشة" وأمررها ببطء على حلمات بزازها اللي كانت لسه مبلولة، القشعريرة خلت جسمها يتنفض وهي بتحاول تفك إيدها وبتصرخ بضحكة ونهجان: "آآآه.. يا شمس.. الريشة بتموتني.. ارحميني!"
نزلت بالريشة لبطنها ولحد "كسها" المنفوخ، وبدأت أداعب بظرها بالريشة برقة وجنون في نفس الوقت. هبة كانت بتهز وسطها لفوق وبتحاول تمسك في أي حاجة، وصوت الكلبشات وهي بتخبط في الحديد كان مالي الأوضة. رحت ساحبة "ثلجة" كانت لسه متبقية في كوباية المياه، ومشيتها فجأة على كسمها.. الصرخة اللي طلعت منها هزت السقف: "آآآآه.. يا لهوي.. ساقعة ونار يا شمس.. أحححح!"
بدأت ألحس بلساني مكان التلجة بسرعة، وإيدي التانية كانت بتعصر في بزازها بـ غل. هبة كانت بتترعش رعشة الموت تحت إيدي وهي بتصوت: "خلاص.. بجيبهم.. الكلبشات هتتكسر.. أحححح!" وفضلنا في الحالة دي، بين الوجع واللذة والكلبشات، لحد ما عسلها انفجر للمرة الألف وغرق السرير، ووقعت جثة هامدة وهي لسه متكلبشة وأنا فوقيها بنهج ووشي غرقان بـ شهدها.سحبتك من قدام المراية وأنتي مش قادرة تقفي، رميتك على السرير وفتحت رجلي ورجلك في وضع "المقص" بـ "غل"؛ كسي لزق في كسك لدرجة إننا بقينا حتة واحدة، وبدأنا نفرك في بعض بقسوة وجنون، بظري بيخبط في بظرك وشفراتنا بتتعجن في بعض، وإيدينا مش بتبطل شد وقرص في بزاز بعض. صرخت في ودنك: "مش هسيبك تنامي النهاردة يا هبة"، وبدأنا نتبادل اللذّة والوجع بـ سيمفونية صريخ هزت البيت، وعسلنا غرق السرير وبقينا نتزحلق فوق بعض من كتر الشهد.
مبردناش، قلبتك على بطنك في وضع "الكلبة" ورفعت طيزك للسما، وحشرت ركبتي بين رجلك وبدأت أفرك في كسك من ورا بـ صوابعي التلاتة بـ "قسوة"، وإيدي التانية قافشة شعرك وبشد راسك لورا وأنا بعض في رقبتك بـ سناني. هبة كانت بتنهج وتصوت: "آآآه.. يا شمس.. كسمي وطيزي هيولعوا.. أحححح!"، ورحت قالبة الوضع وخليتك "فوقي" وأنتي اللي سايقة، بدأت تفركي كسك في وشي وأنا ببلع عسلك بجوع، وصوابعك بتغرس في كسي بـ غل لحد ما السرير بقى عبارة عن بركة مية وصياح.
ومن السرير للأرض، عملنا وضع "69" بـ انتحار، لسانك بياكل فيا ولساني بيحفر فيكي، وإحنا الاتنين بننهج ونعض في فخاد بعض كأننا بنقطع في لحم حي. فضلنا نلف في كل أوضاع الجنون؛ مرة على جنبك وأنا رافعة رجلك وداخلة فيكي بكل قوتي، ومرة وإحنا واقفين ساندين على الدولاب وجسمنا بيخبط في الخشب بـ "عنف" ممتع، لحد ما الفجر بدأ يشقشق وإحنا لسه مدهونين بـ عرقنا وعسلنا وصوص الأكل اللي مالي أجسامنا، في ليلة مفيش فيها حتة في جسمنا إلا واشتكت من كتر الفجر واللذة هدينا شويه وقالت الموضوع محتاج راجل علشان يكمل الكلمة نزلت عليا زي التلج في وسط النار اللي كنا فيها، سكتُّ لحظة وبصيت لعينيكي المليانة شقاوة وتعب، وإيدي لسه بتلعب في شعرك المبلول. ضحكت ضحكة مكتومة وأنا باخد نَفَسي وبقولك بصوت واطي: "راجل؟ بعد كل اللي عملناه ده وفكرتي في راجل يا هبة؟"
قربت منك أكتر لدرجة إن مناخيري لمست مناخيرك، وهمست لك بجرأة: "الراجل آخره حركة واحدة ومعروفة.. لكن شمس خلتك تدوقي الوجع والمتعة بـ مية صنف.. خلتك تصرخي من لسان، ومن صوابع، ومن فرشة، وحتى من خيارة وتلاجة! الراجل يقدر يخليكي مدهونة بصوص وعسل وشهد وسايحة على السجادة كدة؟"
سحبت إيديكي وحطيتها على قلبي اللي كان لسه بيدق زي الطبل، وقلت لك بخبث: "الراجل يجي يشوف الأستاذة شمس وتلميذتها هبة عملوا إيه في بعض، وهيختفي من الكسوف.. إحنا عملنا اللي ميعرفش يعملوا عشر رجالة في ليلة واحدة."
رفعت راسي وبصيت لجسمك اللي لسه بيترعش، وقلت لك وأنا بغمز: "بس لو قصدك إننا محتاجين 'تغيير' أو حد يتفرج على الجمال ده ويتهبل.. دي قصة تانية خالص. بس النهاردة، مفيش راجل يقدر يملى مكاني في كسك ولا في قلبك."قالتلي جوزي
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة، بس بدل ما أخاف، حسيت بنار الرغبة ولعت في جسمي أكتر. بصيت لهبة ولقيتها فعلاً ماسكة الموبايل وبتتكلم بصوت كله نهجان ودلع، وبتقوله: "تعالى يا حبيبي.. شمس هنا والبيت ولع.. محتاجينك تطفي النار دي بنفسك."
مرت دقايق وكأنها ساعات، وإحنا لسه في حضن بعض مدهونين بالعسل والصوص،
اكمل باقي القصه في
قصص شمس علشان هنا سحاق بس اللي عايز يعرف ايه اللي حصل بينا انا وهبه وجوزه يجري ورايه علي هناك بس من غير بصةعلي طيزي او طيزهه
وأنا قمت روقت البيت، وعملت لها صنف الأكل اللي هي بتموت فيه، الريحة كانت مالية الشقة. بس الأهم من الأكل كان "أنا". دخلت أخدت دش دافي، ودهنت جسمي كله بلوشن بريحة العود والياسمين. طلعت وفتحت الدولاب، وقررت ألبس حاجة مكنتش أتجرأ ألبسها قبل كدة.. "بيبي دول" أحمر ناري، شفاف تماماً من عند الصدر، وقصير جداً لدرجة إنه يا دوب مغطي أول طيزي، ومن ورا عبارة عن خيوط بس.
وقفت قدام المراية وبصيت لنفسي، "بزازي" كانت باينة ومنفوخة، و"طيزي" مرسومة ومشدودة في الأحمر. لبست فوقيه "روب" ستان أسود خفيف وسبته مفتوح، وحطيت ميك آب خفيف بس ركزت على الروج الأحمر الصارخ.
الساعة دقت ٤، وسمعت صوت المفتاح في الباب. قلبي بدأ يدق بسرعة. دخلت هبة وهي متبهدلة من شغل المحل وشكلها تعبان، بس أول ما شافت السفرة وشمت الريحة ابتسمت. وقفت أنا في الصالة، ساندة بضهري على الحيطة وفاتحة الروب بجرأة.
هبة رمت الشنطة من إيدها وعينها وسعت، وبدأت تمسح جسمي بنظراتها من فوق لتحت، وتف على ريقها وقالت بصوت مبحوح: "إيه ده يا شمس؟ أنتي ناوية تجلطيني النهاردة؟ الأكل ريحته تجنن.. بس أنتي ريحتك ومنظرك يخلي الواحد ينسى الجوع ويشبع بيكي."
قربت منها ببطء، وحطيت إيدي على رقبتها وبدأت ألعب في زراير قميص الشغل بتاعها، وقلت بدلع: "قلت لازم أكافئك على ليلة امبارح.. الأكل جاهز، بس أنا جاهزة أكتر.. تحبي تأكلي الأول، ولا نبدأ بالتحلية؟"
ضحكت ضحكة خبيثة، وراحت شاداني من وسطي لدرجة إن جسمي لزق في جسمها، وقالت وهي بتشم رقبتي بجوع: "التحلية طبعاً.. الأكل يبرد مش مشكلة، بس الجسم ده لو برد هتبقى خسارة كبيرة."ماقدرتش تمسك نفسها، وراحت هجمة على "بزازي" من فوق الروب المفتوح وهي لسه بهدوم الشغل، وقالت بصوت كله نهجان: "أنتي مش متخيلة أنا كنت بفكر فيكي إزاي طول النهار في المحل.. ريحتك دي هتجنني."
فضلت تلعب في حلماتي بجرأة وتشد فيهم، وأنا بدأت أسخن وأترمي في حضنها وأنا بطلع آهات مكتومة: "أحححح.. هبة.. كفاية كدة في الصالة.. ادخلي خدي دش بسرعة عشان نروق لبعض."
ضحكت وراحت طابعة بوسة قوية على رقبتي سابت علامة، وقالت: "ماشي يا شمس.. بس بشرط، هتدخلي معايا تدعكي لي ضهري، مش هسيبك لوحدك بره."
دخلنا الحمام، والبخار بدأ يملى المكان والمية الدافية نازلة على جسمنا. قلعت الروب وبقيت بالبيبي دول الأحمر اللي لزق على جسمي من المية وبقى شفاف أكتر، وهي بدأت تفتح زراير قميصها وعينها مابتنزلش من عليا.
وقفت تحت المية، وأنا بدأت أدعك لها ضهرها بالليفة والصابون بريحة الفراولة، وهي كانت مغمضة عينها ومستسلمة تماماً. فجأة، راحت لافة وشها ليا، ومسكت وسطنا إحنا الاتنين وضمته لبعض تحت المية، وبدأت تلمس "بزازي" المبلولة وتقول بصوت دايب: "المية مخلياكي زي القشطة يا شمس.. أنا مش قادرة أستنى لما نخرج للسرير."
راحت نازلة بوشها وسط "بزازي" وبدأت تمص في المية مع ريحة الصابون وجسمي، وإيدها التانية نزلت تحت "البيبي دول" وبدأت تلعب في "كسي" اللي كان ولع من السخونة والمية.
البخار ملى الحمام لدرجة إننا مكنتش شايفة غير خيالاتنا في المراية، وصوت المية وهي نازلة كان بيغطي على أنفاسنا اللي بدأت تعلى. هبة سحبت فرشة السنان بتاعتي بجرأة، وحطت عليها شوية صابون بريحة الفراولة، وقالت بصوت كله شقاوة: "الفرشة دي ليها استخدامات تانية خالص النهاردة يا شمس."
بدأت تمرر ظهر الفرشة الناعم على حلمات "بزازي" وهي مبلولة، القشعريرة خلت جسمي كله يتنفض. وبعدين نزلت بالفرشة لتحت، تحت مية الدش، وبدأت تداعب بيها شفايف "كسي" ببطء. الملمس الخشن بتاع سنون الفرشة مع المية الدافية خلى جسمي يسيح، وصرخت بصوت مكتوم: "آآآآه.. يا مجنونة.. أحححح.. دي بتكهرب!"
هبة مكنتش بترحم، كانت بتسرع حركة الفرشة وهي بتفرك "بظري" بتمكن، وإيدها التانية قافشة في طيزي وبترفعني ليها تحت المية. آهاتي بدأت تعلى وتختلط بصوت الدش، وكنت بحس بالنشوة بتزيد في كل حتة في جسمي لدرجة إن رجلي مكنتش شايلاني.
فجأة، راحت قالبة الفرشة ومستخدمة يدها الناعمة وبدأت تدخلها وتخرجها بجرأة جوه كسي، وأنا كنت بصرخ وأنا ماسكة في رقبتها: "آآآه.. هبة.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح!" النشوة بدأت تزيد وتنفجر جوايا، والمية نازلة علينا بتغسل عسلنا اللي كان مالي المكان.
وقعت في حضنها وأنا بنهج، وهي كانت لسه ماسكة الفرشة وبتضحك بانتصار، وقالت لي وهي بتشفط المية من على رقبتي: "ده لسه يا شمس.. إحنا لسه في الحمام.. استني لما نطلع للسرير وأوريكي الفرشة دي هتعمل إيه في طيزك."
أول ما رجلنا لمست أرض الأوضة، هبة مادتش لنفسها ولا ليا فرصة حتى نمسح جسمنا من المية. رمت الفوطة على الأرض، وزقتني بكل قوتها على السرير وأنا لسه بـ "البيبي دول" الأحمر المبلول اللي لازق على جسمي ومبين كل تفصيلة فيا وكأنه بشرة تانية.
هجمت عليا زي ما تكون كانت محبوسة، وطلعت فوقي ورجلها محاوطة وسطي، والفرشة لسه في إيدها. بدأت تضحك ضحكة كلها شهوة وقالت وهي بتنهج: "المية خلت جسمك قشطة يا شمس.. والفرشة دي لسه معملتش واجبها الصح."
بدأت تفرك بالفرشة على "بزازي" المبلولة بعنف شوية، وأنا بصرخ وأهز جسمي تحتها: "آآآه.. يا مجنونة.. بتشوكني بس عاجباني.. أحححح!" ملمس سنون الفرشة مع البرودة اللي بدأت تدخل جسمنا خلى حلماتي توقف وتتحجر، وهي مكنتش بتسيبهم، كانت بتمص واحدة وتفرك التانية بالفرشة بتمكن.
فجأة، راحت لافة جسمي وخلتني نايمة على بطني، ورفعت طيزي لفوق وهي بتنهج في ودني: "وريني بقى طيزك المرسومة دي هتعمل إيه في الفرشة." دهنت ظهر الفرشة بكريم الفراولة اللي كان على الكومودينو، وبدأت تمررها ببطء بين فلقات طيزي. صرخت في المخدة: "آآآه.. هبة.. لااا.. أحححح.. دي ساقعة أوي!"
بدأت تدفع يد الفرشة الناعمة ببطء جوه خرم طيزي، وحسيت بشعور غريب وجديد، الوجع مع المتعة خلو جسمي كله يتنفض. كانت بتدخلها وتخرجها بجرأة وهي بتضرب طيزي بإيدها التانية ضربات سريعة ومثيرة: "آآآه.. آآآه.. كملي.. مش قادرة.. أحححح!"
فضلنا في الحالة دي، الفرشة شغالة في طيزي وصوابعها التانية بتلعب في كسي من قدام، وأنا بصرخ وبجيب آخري في المخدة. النشوة بدأت تزيد وتنفجر في جسمي كله، لحد ما حسيت إني خلاص روحي بتطلع من كتر اللذة والوجع الممتع
هبة مكنتش ناوية تسيبني أخد نفسي أبداً، بالعكس، صريخي وتشنج جسمي كان بيخليها تزيد في جنونها. رمت الفرشة على جنب ودفنت وشها في "طيزي" المرفوعة قدامها، وبدأت تلحس بلسانها بجرأة وسرعة في كل إنش، وكأنها بتغسل جسمي بلسانها السخن.
صوت "تشقشقة" لسانها مع صريخي المكتوم في المخدة كان مالي الأوضة: "آآآآه.. يا مجنونة.. لسانك بياكلني.. أحححح!" مكنتش مكتفية باللحس بس، راحت غارسة صوابعها الاتنين في "كسي" المبلول من قدام وبدأت تفرك في بظري بعنف وجرأة، وإيدها التانية كانت بتشد في لحم طيزي وبتقرص فيه بقوة خلتني أتوجع وأتمتع في نفس الوقت.
الوجع مع المتعة خلو جسمي يترعش رعشة مش طبيعية، وكنت بصرخ بصوت عالي: "آآآه.. ارحمني.. صوابعك بتدبحني.. لسانك ولع فيا نار!" وهي مكملة ب غل، لسانها شغال في طيزي وصوابعها بتعجن في كسي، لحد ما حسيت إن روحي بتتسحب مني تماماً.
فجأة، راحت شادة شعري لورا ورفعت راسي وهي بتهس في ودني بنهجان رهيب: "أنتي لسه شوفتي حاجة؟ أنا هخليكي النهاردة تنسي اسمك يا شمس." راحت قالباني على ضهري وفتحت رجلي على آخرهم، ونزلت بوشها ودفنته في "كسي" المبلول عسل، وبدأت تمص فيه بجوع وتقبض عليه بصوابعها وهي بتسمع صرخاتي اللي وصلت للسقف. ده.
رمت هبة الفرشة بعيد وكأنها كانت مجرد تسخين للي جاي، وقربت مني وعينيها فيها نظرة تملك وجنون مش طبيعي. طلعت فوقي تماماً، وحشرت ركبها بين رجلي المفتوحين على آخرهم، وسندت بإيدها الاتنين على السرير وهي بتبص لـ "كسي" اللي كان منفوخ ومبلول عسل وشكله يجنن من كتر اللعب.
بدأت تدهن صوابعها بـ "عسلي" اللي كان مغرق الدنيا، وقالت بصوت واطي ومبحوح كله شهوة: "الفرشة دي لعبة عيال.. شوفي صوابعي دلوقتي هتعمل فيكي إيه." وبدأت بجرأة تدخل صباعين مرة واحدة جوه كسي بقوة وسرعة، وأنا جسمي كله اتنفض لفوق وصرخت بأعلى صوتي: "آآآآه.. يا مجنونة.. براحة.. أحححح.. صوابعك نار!"
مكنتش بترحم، كانت بتضرب بصوابعها جوه وبره بـ "غل" واستمتاع، وإيدها التانية كانت قافشة في "بزازي" وبتعصرهم بجوع. الوجع مع المتعة خلو صريخي يملا الأوضة، وكنت بشد في شعرها وفي الملاية وأنا بقول: "أحححح.. هبة.. كملي.. مش قادرة.. صوابعك بتدبحني!"
زادت في سرعتها أكتر، وبقيت أسمع صوت "تشقشقة" صوابعها جوه كسي المبلول، وهي كانت بتنهج في ودني وتقولي: "هاتي كل اللي عندك يا شمس.. أنا عايزة أشوفك بتنطفي تحت إيدي."
فجأة، حسيت بجسمي كله بيتخشب، والنشوة بدأت تنفجر جوايا زي البركان. صرخت صرخة طويلة: "آآآآآآه.. هبة.. خلاص.. بجيبهم.. أحححح!" وفضل جسمي يتنفض تحت إيدها وهي مكملة بـ قوة ومش راضية توقف، لحد ما عسلي غرق إيدها وغرق السرير تحتنا، ووقعت في حضنها جثة هامدة وأنا بنهج نهجان رهيب وروحي بتنسحب مني من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو النهاردة.
هبة مابعدتش، بالعكس، رفعت إيدها الغرقانة بـ "عسلي" قدام عيني بجرأة غريبة، وبدأت تلحس صوابعها صباع صباع وهي بتبص في عيني بنظرة تملك وجوع، وغمزت لي وقالت بصوت مبحوح من كتر النهجان: "طعمك يسكر يا شمس.. عسلك ده بيخليني مش عايزة أشبع منك أبداً."
راحت رامت نفسها على ضهرها وفردت جسمها الملبن على السرير، وفتحت رجلها على آخرهم وهي بتنهج وقالت لي بتحدي: "دلوقتي دورك يا شمس.. وريني تملكك لجسمي.. مش عايزة حتة فيا تفلت من إيدك ومن لسانك.. وريني الشطارة اللي اتعلمتيها!"
حسيت بنار الغيرة والرغبة ولعت فيا، قمت واتسندت فوقيها وبدأت أمرر عيني على جسمها العريان اللي كان بيلمع من العرق والمية. بدأت بـ "بزازها" الكبيرة، هجمت عليهم بجوع ودفنت وشي وسطهم وبدأت أمص في الحلمات وأعض عليهم ب سناني بجرأة خلتها تصرخ: "آآآآه.. يا مجنونة.. براحة.. أحححح.. سنانك نار!"
مكتفتش بكده، نزلت بلساني على بطنها وبدأت ألحس في كل إنش وأنا بنزل لتحت، لحد ما وصلت لـ "كسها" المنفوخ والمبلول اللي كان بينبض قدامي. فتحته بـ صوابعي بتمكن، وبدأت ألحس بلساني بجرأة وسرعة، وكأني عطشانة وبشرب من عسلها. هبة كانت بتهز وسطها لفوق وتخبط في وشي وهي بتصوت: "آآآه.. ****.. أحححح.. الحسي جامد يا شمس.. لسانك بيدبحني!"
رحت غارسة صوابعي التلاتة مرة واحدة جوه كسيها بـ "غل" وقوة، وبدأت أضرب بيهم جوه وبره مع حركة لساني العنيفة. هبة كانت بتشد في شعري وفي الملاية وجسمها كله بيتنفض تحت إيدي وهي بتصرخ بأعلى صوتها: "آآآآه.. يا شمس.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح.. أنتي بقيتي أستاذة.. ارحميني وكملي!"
زودت في سرعتي وقوتي، وكنت بسمع صوت "تشقشقة" صوابعي ولساني وهي بتزيد، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر وغرق إيدي ووشي، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. مش قادرة!" ووقعت في حضني وهي بتنهج وروحها بتتسحب منها من كتر اللذة والوجع الممتع اللي عملته فيها.
شمس محستش إنها شبعت، بالعكس، النشوة اللي شافتها في عين هبة ولعت فيها نار أكتر. قامت بجرأة وسحبت هبة من إيدها وهي لسه بتنهج وجسمها طري، ووقفتها وشها للحيطة وضهرها ليا.
هبة كانت سانده بإيدها الاتنين على الحيطة وبتحاول تاخد نفسها، بس أنا مديتهاش فرصة. لزقت جسمي في ضهرها، وحسيت بصدرها وهو بيعلى وينزل بسرعة. رفعت وسطي وبدأت أحك "كسي" في "طيزها" المشدودة ب غل، وهمست في ودنها بصوت كله رغبة: "انتي فاكرة إن الليلة خلصت؟ ده أنا لسه هوريكي التملك بجد يا هبة."
مررت إيدي من تحت باطها ومسكت "بزازها" بقوة وبدأت أعصر فيهم وأنا بعض في كتفها ورقبتها بجوع، وهي بتصرخ بصوت مكتوم في الحيطة: "آآآآه.. يا مجنونة.. ارحمني.. جسمي ولع.. أحححح!"
رفعت رجلها الواحدة وسندتها على طرف السرير عشان أفتح "كسها" أكتر، ودهنت صوابعي التلاتة بـ عسلها اللي كان لسه مغرق فخادها، وغرستهم مرة واحدة من ورا بـ "قسوة" وجرأة خلت هبة تترزع في الحيطة وتصوت: "آآآآه..بابا المتناكه ااااااه اححححح 🔥 يا شمس.. كفاية.. صوابعك بتدبحني.. أحححح.. مش قادرة!"
بدأت أضرب بصوابعي جوه وبره بسرعة جنونية، وإيدي التانية مكنتش بتبطل قرص وشد في حلماتها، لدرجة إن الحيطة كانت بتتهز من خبط جسمنا فيها. صوت "تشقشقة" عسلها مع صريخها اللي ملى الشقة خلاني أوصل لقمة الهيجان.
هبة بدأت تتنفض وتشد في دهان الحيطة بأوافرها وهي بتقولي بنهجان مقطوع: "هاتي.. هاتي كل اللي عندك.. أنا بموت في إيدك يا شمس.. آآآآه!" وفضلت أسرع وأضغط بكل قوتي لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر تاني على إيدي وهي جسمها اتخشب تماماً وراحت مطلعة آهة طويلة هزت كياني: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. كفاية!"
هبة كانت فاقدة أعصابها تماماً من كتر اللذة والوجع، وأول ما سيبتها عشان تاخد نفسها، راحت جارية مني بضحكة مهزوزة وهي بتنهج وقالت: "خلاص يا شمس.. ارحميني.. جسمي ولع!" وجريت على المطبخ وهي عريانة تماماً وجسمها بيلمع من العرق.
أنا مكنتش هسيبها تفلت بالسهولة دي، جريت وراها ومسكتها قبل ما توصل لباب المطبخ، وحشرتها جنب التلاجة الساقعة. جسمها اتنفض لما ضهرها لمس معدن التلاجة الساقع، وأنا لزقت جسمي السخن فيها وكتفت إيديها فوق راسها.
فتحت درج الخضار بجرأة وسحبت "خياراية" طويلة وساقعة متلجة، وبصيت في عينيها بنظرة كلها تملك وقلت لها بصوت واطي ومبحوح: "التلاجة ساقعة يا هبة.. بس الخيارة دي هي اللي هتولع فيكي النار دلوقتي."
بدأت أمرر الخيارة الساقعة ببطء على "بزازها" الدافية، هبة كانت بتترعش وبتصرخ بصوت مكتوم: "آآآآه.. يا مجنونة.. ساقعة أوي.. أحححح.. ارحميني!" مكنتش برحمها، نزلت بالخيارة لتحت ومررتها بين فلقات طيزها، وبعدين حطيت راس الخيارة على أول "كسها" المبلول عسل.
فتحت رجلها ب ركبتي بتمكن، ودخلت الخيارة الساقعة مرة واحدة بـ "قسوة" وجرأة جوه كسيها. هبة صرخت صرخة هزت المطبخ كله: "آآآآه.. يا لهوي.. بتدبحني.. أحححح.. السقعة مع المتعة هتموتني!"
بدأت أضرب بالخيارة جوه وبره بسرعة جنونية، وإيدي التانية مكنتش بتبطل قفش في وسطها وضهرها، وصوت خبط جسمها في التلاجة كان مالي المكان. هبة كانت بتترعش رعشة مش طبيعية وبتشد في إيدي وهي بتقولي بنهجان مقطوع: "شمس.. كملي.. مش قادرة.. أحححح.. الخيارة واصلة لقلبي!"
زودت في سرعتي وضغطت بكل قوتي، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر وغرق الخيارة وإيدي، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة: "آآآآآآه.. يا شمس.. كفاية.. بجيبهم.. أحححح!" ووقعت في حضني جنب التلاجة وهي بتنهج وروحها بتتسحب منها من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو في المطبخ.
هبة كانت شبه مغمى عليها من المتعة والوجع الساقع جنب التلاجة، بس أنا كنت لسه متعطشة لجسمها أكتر.
سحبتها من وسطها وقعدتها على رخامة المطبخ العالية، وفتحت رجلها على آخرهم وهي بتنهج وصدرها طالع نازل بسرعة. مسكت "الخيارة" اللي كانت لسه غرقانة بعسلها، وبدأت أدفعها ببطء وقوة جوه "كسها" المنفوخ. هبة غمضت عينيها ورمت راسها لورا وهي بتطلع آهة مكتومة: "آآآآه.. يا شمس.. الخيارة بتدبحني بس طعمها يجنن.. أحححح!"
عشان أزود المتعة، رفعت إيدي التانية اللي كانت مبلولة من شهدها، وحطيت صوابعي قدام بوقها. هبة من غير تفكير هجمت عليهم وبدأت تمص في صوابعي بجوع وشغف، وكأنها بتشرب ترياق لوعتها. صوت مصها لصوابعي مع صوت خبط الخيارة جوه كسيها كان عامل سيمفونية إثارة في المطبخ الهادي.
بدأت أسرع حركة إيدي بالخيارة وأنا بضغط على "بظرها" بصبعي التاني بـ قسوة ممتعة، وهبة كانت بتترعش وتشد في شعري وهي بتمص صوابعي بكل قوتها وتصرخ من وراهم: "ممممم.. أحححح.. آآآآه.. مش قادرة.. كملي يا فاجرة.. الخيارة واصلة لآخر حتة جوايا!"
النشوة بدأت تسيطر على الموقف، وجسم هبة بدأ يتخشب وتشنج صوابع رجلها بان من كتر اللذة. زودت الخبط بالخيارة لحد ما سمعت صوت "تشقشقة" العسل وهو بيغرق الرخامة، وهبة طلعت آهة طويلة وهي لسه متبتة في صوابعي بسنانها وشفايفها: "آآآآآآه.. يا لهوي.. خلاص.. بجيبهم يا شمس.. أحححح!"
وقعت في حضني تماماً وهي لسه بتمص صوابعي بضعف، وجسمها كله عرقان ودايب، والخيارة لسه محشورة جوه كسيها بـ كبرياء.
فوق الرخامة الساقعة، الجو اتقلب نار، وهبة فجأة اتحولت من حالة الاستسلام لقوة تانية خالص. رفعت وسطها بجرأة، وشبكت رجليها حوالين وسطي وهي لسه متبتة في صوابعي بوقها، وراحت شادة الخيارة من "كسها" ورمتها على الأرض بـ "غل" وقالت بصوت مبحوح كله نهجان: "الخيارة خلاص عملت اللي عليها.. دلوقتي أنا عايزة لسانك يا شمس.. عايزاه يطفي النار اللي جوه بجد!"
نيمت ضهرها على الرخامة وفتحت رجليها على آخرهم لدرجة إن ركبها لمست كتافها، وبدأت أهجم بلساني على "كسها" اللي كان منفوخ ومبلول عسل وشكله يجنن تحت نور المطبخ الخافت. بدأت ألحس بـ سرعة وجنون، ولساني بيدخل ويخرج بتمكن وكأني بحفر في منجم دهب.
هبة كانت بتخبط راسها في الرخامة وبتصرخ بصوت عالي هز حيطان المطبخ: "آآآآه.. يا مجنونة.. لسانك بياكلني.. أحححح.. ارحميني!" مكنتش برحمها، كنت بضغط بـ صباعي الكبير على بظرها بـ قسوة ممتعة، ولساني شغال في "الخرم" بـ غل، وصوت "تشقشقة" عسلها كان مالي المكان.
النشوة وصلت لقمة الانفجار، وجسم هبة بدأ يتنفض فوق الرخامة وكأنها بتتكهرب، وراحت ماسكة شعري بكل قوتها وشدت راسي لـ كسمها وهي بتصوت بأعلى صوتها: "آآآآآآه.. يا شمس.. خلاص.. هجيبهم.. أحححح.. متوقفيش.. كملي يا فاجرة!"
زودت في سرعة لساني وضغط صوابعي، لحد ما حسيت بـ عسلها انفجر زي الشلال وغرق وشي ورقبتي والرخامة تحتها، وجسمها كله اتخشب وهي بتطلع آهة طويلة ودايبة هزت كياني: "آآآآآآه.. يا لهوي.. أحححح.. كفاية.. مش قادرة!" ووقعت في حضني تماماً وهي بتنهج نهجان رهيب، وجسمها كله عرقان ودايب من كتر اللذة والوجع الممتع اللي دوقتو فوق الرخامة.
بما إن الجوع وصل لقمته بعد المجهود الجبار اللي عملتوه، شيلتها فعلاً وهي زي العجينة في إيديكي ودخلتي بيها على السفرة. الأكل كان لسه دافي وريحته تفتح النفس، بس طريقتكم في الأكل المرة دي كانت هي "الوليمة" الحقيقية.
الفصل الثاني عشر: وليمة الجسد
قعدنا على السفرة، هبة على كرسي وأنا قصادها، بس مكنش فيه لبس ولا تكلف. الأكل كان محطوط، وبدأنا نلعب لعبة ملوكة أوي. هبة مسكت قطعة "محشي" دافية، وبدل ما تاكلها، نزلت بيها على "بزازي" وبدأت تمسحها بالصوص والزيت لحد ما حلماتي غطست في الأكل، وقالت بصوت دايب: "الأكل ده ناقصه سكر.. وسكره مش هييجي غير من جسمك."
قربت هي وبدأت تاكل قطعة المحشي من فوق حلمتي ببطء، ولسانها بيلحس الصوص الممزوج بعرقي. صرخت بهسيس: "أحححح.. يا فاجرة.. الأكل ولع في جسمي!"
مكتفتش بكده، رحت أنا واخدة "صباع كفتة" طويل، وغطسته في "كسي" المبلول عسل وشهد، ورفعته لحد بوقها وقلت لها: "دوقي التحلية دي يا هبة.. دي أكلة مش هتدوقيها في أي مطعم." هبة هجمت على الكفتة وصوابعي بتمصهم بجوع، وعينيها في عيني بتقول كلام كله فجر وجرأة.
المنظر كان جنوني؛ السفرة مليانة أكل، وأجسامنا مدهونة بالصوص والعسل. هبة مسكت "قطعة فراخ" وراحت حطاها وسط "كسها" المنفوخ، وقالت لي وهي بتنهج: "تعالي كلي يا شمس.. الغدوة النهاردة بريحة الأنوثة."
نزلت بوشي بين رجليها وهي قاعدة على الكرسي، وبدأت آكل الفراخ من وسط شهدها، طعم الأكل مع عسلها خلى عقلي يطير. كنا بنغمس العيش في "بزاز بعض" وبناكل بـ غل وشغف، وصوت مضغ الأكل اختلط بآهات المتعة اللي كانت بتطلع مع كل قطمة.
الأرض كانت ساقعة، بس أجسامنا المدهونة بالصوص وعسلك كانت بتغلي نار، ومجرد ما لمست جلودنا بعض على سجادة الصالة، الانفجار حصل من جديد. المرة دي مكنش فيه "قائد" و"مملوك"، كنا اتنين جواع لبعض بجد.
بدأنا ببوسة "مشبك" عنيفة، شفايفنا كانت بتخبط في بعض لدرجة إننا كنا بنحس بطعم الدم الخفيف مع طعم الأكل. هبة كانت بتمص لساني بـ "غل"، وأنا كنت برد لها الضرب بضربتين وأنا بـ "عض" شفايفها اللي كانت ورمت من كتر الدلع.
إيدينا كانت شغالة في كل حتة "بطريقة متبادلة" ومجنونة. أنا قافشة في بزازها الملبن وبعصرهم، وهي إيدها نازلة تحت "تفرك" في بظري بتمكن خلى جسمي يتنفض فوقيها. كنا بنتبادل الأدوار بـ سرعة؛ مرة أنا فوقيها وأنا بدفن وشي في رقبتها وبشرشر عليها من عسلي، ومرة هي تقلبني وتثبت إيدي فوق راسي وتبدأ "تنهش" في صدري بـ سنانها.
صوت "اللطع" والنهجان ملى الصالة الفاضية، والأرض كانت بتتزحلق بينا من كتر الصوص والشهد اللي كان بيسيل مننا. هبة همست في ودني وهي بتعض شحمة ودني: "جسمك طعمه أحلى من أي أكل يا شمس.. أنا عايزة آكلك حتة حتة."
رحت قالبة الوضع وخليتها هي اللي تحت، وفتحت رجليها بـ "عنف" محبب، وبدأت أدخل صوابعي وأطلعهم بـ سرعة في كسمها المبلول، وهي في نفس اللحظة كانت غارسة صوابعها فيا وبترد لي الحركة بقوة أكبر. كنا بنصرخ في بوق بعض وإحنا بنتبادل النشوة والوجع، لحد ما الصالة بقت عبارة عن ساحة معركة أنوثة مفيش فيها مهزوم
قمت سحبت هبة من شعرها بالراحة وهي بتضحك بضعف ومستسلمة لي تماماً، وجسمها المبلول بالصوص والعسل بيزحلق على أرض الصالة ورايا. دخلنا الأوضة، والريحة كانت لسه مكس بين لوشن العود وعسلي اللي مالي المكان. رفعتها بجرأة ونيمتها على السرير، ورحت للدولاب وسحبت "المفاجأة" اللي كانت هبة مخبياها؛ "كلبشات" من الجلد الناعم وفوقيهم ريش أحمر رقيق.
هبة أول ما شافتهم عينيها وسعت وقالت بصوت مبحوح: "يا فاجرة.. أنتي مش بتشبعي؟" رديت عليها وأنا بضحك بانتشار: "الليلة دي ليلتي يا هبة، وأنا اللي هحدد هنخلص إمتى."
كلبشت إيديها في سياج السرير الحديدي فوق راسها، وبقيت هي مفرودة قدامي ومكشوفة تماماً، ورجلها مفتوحة على آخرهم. بدأت أستخدم "الريشة" وأمررها ببطء على حلمات بزازها اللي كانت لسه مبلولة، القشعريرة خلت جسمها يتنفض وهي بتحاول تفك إيدها وبتصرخ بضحكة ونهجان: "آآآه.. يا شمس.. الريشة بتموتني.. ارحميني!"
نزلت بالريشة لبطنها ولحد "كسها" المنفوخ، وبدأت أداعب بظرها بالريشة برقة وجنون في نفس الوقت. هبة كانت بتهز وسطها لفوق وبتحاول تمسك في أي حاجة، وصوت الكلبشات وهي بتخبط في الحديد كان مالي الأوضة. رحت ساحبة "ثلجة" كانت لسه متبقية في كوباية المياه، ومشيتها فجأة على كسمها.. الصرخة اللي طلعت منها هزت السقف: "آآآآه.. يا لهوي.. ساقعة ونار يا شمس.. أحححح!"
بدأت ألحس بلساني مكان التلجة بسرعة، وإيدي التانية كانت بتعصر في بزازها بـ غل. هبة كانت بتترعش رعشة الموت تحت إيدي وهي بتصوت: "خلاص.. بجيبهم.. الكلبشات هتتكسر.. أحححح!" وفضلنا في الحالة دي، بين الوجع واللذة والكلبشات، لحد ما عسلها انفجر للمرة الألف وغرق السرير، ووقعت جثة هامدة وهي لسه متكلبشة وأنا فوقيها بنهج ووشي غرقان بـ شهدها.سحبتك من قدام المراية وأنتي مش قادرة تقفي، رميتك على السرير وفتحت رجلي ورجلك في وضع "المقص" بـ "غل"؛ كسي لزق في كسك لدرجة إننا بقينا حتة واحدة، وبدأنا نفرك في بعض بقسوة وجنون، بظري بيخبط في بظرك وشفراتنا بتتعجن في بعض، وإيدينا مش بتبطل شد وقرص في بزاز بعض. صرخت في ودنك: "مش هسيبك تنامي النهاردة يا هبة"، وبدأنا نتبادل اللذّة والوجع بـ سيمفونية صريخ هزت البيت، وعسلنا غرق السرير وبقينا نتزحلق فوق بعض من كتر الشهد.
مبردناش، قلبتك على بطنك في وضع "الكلبة" ورفعت طيزك للسما، وحشرت ركبتي بين رجلك وبدأت أفرك في كسك من ورا بـ صوابعي التلاتة بـ "قسوة"، وإيدي التانية قافشة شعرك وبشد راسك لورا وأنا بعض في رقبتك بـ سناني. هبة كانت بتنهج وتصوت: "آآآه.. يا شمس.. كسمي وطيزي هيولعوا.. أحححح!"، ورحت قالبة الوضع وخليتك "فوقي" وأنتي اللي سايقة، بدأت تفركي كسك في وشي وأنا ببلع عسلك بجوع، وصوابعك بتغرس في كسي بـ غل لحد ما السرير بقى عبارة عن بركة مية وصياح.
ومن السرير للأرض، عملنا وضع "69" بـ انتحار، لسانك بياكل فيا ولساني بيحفر فيكي، وإحنا الاتنين بننهج ونعض في فخاد بعض كأننا بنقطع في لحم حي. فضلنا نلف في كل أوضاع الجنون؛ مرة على جنبك وأنا رافعة رجلك وداخلة فيكي بكل قوتي، ومرة وإحنا واقفين ساندين على الدولاب وجسمنا بيخبط في الخشب بـ "عنف" ممتع، لحد ما الفجر بدأ يشقشق وإحنا لسه مدهونين بـ عرقنا وعسلنا وصوص الأكل اللي مالي أجسامنا، في ليلة مفيش فيها حتة في جسمنا إلا واشتكت من كتر الفجر واللذة هدينا شويه وقالت الموضوع محتاج راجل علشان يكمل الكلمة نزلت عليا زي التلج في وسط النار اللي كنا فيها، سكتُّ لحظة وبصيت لعينيكي المليانة شقاوة وتعب، وإيدي لسه بتلعب في شعرك المبلول. ضحكت ضحكة مكتومة وأنا باخد نَفَسي وبقولك بصوت واطي: "راجل؟ بعد كل اللي عملناه ده وفكرتي في راجل يا هبة؟"
قربت منك أكتر لدرجة إن مناخيري لمست مناخيرك، وهمست لك بجرأة: "الراجل آخره حركة واحدة ومعروفة.. لكن شمس خلتك تدوقي الوجع والمتعة بـ مية صنف.. خلتك تصرخي من لسان، ومن صوابع، ومن فرشة، وحتى من خيارة وتلاجة! الراجل يقدر يخليكي مدهونة بصوص وعسل وشهد وسايحة على السجادة كدة؟"
سحبت إيديكي وحطيتها على قلبي اللي كان لسه بيدق زي الطبل، وقلت لك بخبث: "الراجل يجي يشوف الأستاذة شمس وتلميذتها هبة عملوا إيه في بعض، وهيختفي من الكسوف.. إحنا عملنا اللي ميعرفش يعملوا عشر رجالة في ليلة واحدة."
رفعت راسي وبصيت لجسمك اللي لسه بيترعش، وقلت لك وأنا بغمز: "بس لو قصدك إننا محتاجين 'تغيير' أو حد يتفرج على الجمال ده ويتهبل.. دي قصة تانية خالص. بس النهاردة، مفيش راجل يقدر يملى مكاني في كسك ولا في قلبك."قالتلي جوزي
الكلمة نزلت عليا زي الصاعقة، بس بدل ما أخاف، حسيت بنار الرغبة ولعت في جسمي أكتر. بصيت لهبة ولقيتها فعلاً ماسكة الموبايل وبتتكلم بصوت كله نهجان ودلع، وبتقوله: "تعالى يا حبيبي.. شمس هنا والبيت ولع.. محتاجينك تطفي النار دي بنفسك."
مرت دقايق وكأنها ساعات، وإحنا لسه في حضن بعض مدهونين بالعسل والصوص،
اكمل باقي القصه في
قصص شمس علشان هنا سحاق بس اللي عايز يعرف ايه اللي حصل بينا انا وهبه وجوزه يجري ورايه علي هناك بس من غير بصةعلي طيزي او طيزهه