دكتور نودزاوي
مدير
طاقم الإدارة
مدير
Offline
قصتي، أول كس أجنبي أستمتع به مع السيدة الإنجليزية ومساج الفندق، واقعية وكانت في الصيف الماضي في شرم الشيخ.جهزت حقيبتي بما فيها من قارورات الزيت والمناشف والمناديل وأسرعت إلى محل عملي على شط شرم الشيخ الجميل. أنا مهنتي عمل المساج والتدليك وكنت وما زلت أعمل في تلك البقعة منذ سنتين حتى اﻵن. فأنا محترف للمساج وأمارسه بشغف وتركت مقر عملي في القاهرة نظراً لضعف الإقابل عليه. ولذلك قدمت إلى هنا حيث الجلود التي تتطلب تلك المهنة ومتعة النظر كذلك. النظر غلى أجسام الجميلات. سأقص عليكم اﻵن قصتي مع مسز وايت البريطانية وهي تكبرني بنحو عشر سنوات فأنا في الثلاثين وهي في الأربعين. ولانني كنت اقوم بعمل المساج على الشط للراغبين والراغبات فكذلك اصبحت مطلوباً للعمل ولكن داخل غرف الفنادق وهناك التقيت بالسيدة وايت الشقراء. كان ذلك في شهور الصيف في الصيف الماضي حيث بدأ السياح الأجانب يتدفقون إلى مصر وإلى شرم الشيخ قبلتهم وكثير منهم من الروس والأقلية من الأمريكان والإنجليز. كان ذلك الموسم، موسم الصيف، موسم عمل لي بالطبع وأصبحت الأموال تتدفق عليّ على الشط حتى سمعت صوتاً ينادي بالإنجليزية ما ترجمته:” هل تقوم بالمساج في الفنادق؟” نظرت عن يميني لأجد الصوت قادم من سيدة بالبكيني ، سيدة شقراء أربعينية أجنبية. كانت ترتدي البكيني وكنت على وشك أن أوقل لها” لا ” لولا اني رأيت بزازها الضخمة اسفلها وهما منبطحان على ملاءة لأنها كانت منبطحة على بطنها. قلت لها أن ذلك يعتمد على سياسة الفندق الذي تقيم فيه وما إذا كان يسمح أم لا. فسألتني بما معناه وكيف لها أن تعلم ذلك ، فأخبرتها أن تخبرني باسم الفندق وأنا أستطيع التحديد.
ابتسمت السيدة الانجليزية لي لتكون أول كس أجنبي أستمتع به وأخبرتني باسمه وهو ماريوت فابتسمت وأحسست بالسرور يتسرب غلى نفسي وقلت:” مدام، حظك حلو هنعرف ندخل..” فابتسمت السيدة وايت الإنجليزية وراحت تطلب مني إن آتيها بالمساء اليوم. وافقت بالطبع وقالت لي أن أسال عن غيما وايت في استقبال الفندق وانها ستترك لهم رسالة ليدعونني اصعد إليها. رحت بخفة ظل المصريين المعتادة أطالبها بمصاريف التاكسي لبعد الفندق فأومأت لي بالموافقة. انتهيت من السائحة التي تحت يدي وبالفعل بدون تردد كنت حوالي الساعة 7:30 مساءاً هناك في الفندق خمس دقائق وكنت أقرع باب غرفتها لتفتح لي وأدخل غرفتها وكانت ملفوفة في منشفة كبيرة على وسطه. سألت على زوجها أو أي أحد معها فابتسمت بانه ليس موجود لانه غادر مستعجلاً إلى انجلترا. أخرجت قارورة الزيت من حقيبتي وفوطة ورقية للأجانب ( وذلك دائماً ما اعمله مع الأجانب) ثم طلبت منها أن تستلقيعلى سريرها . دون أن أطلب ومما أدهشني أنها خلعت منشفتها! ياللهول! لم تكن تلبس حمالة صدر مطلقاً وبزازها البيضاء بحلمتيها الكبيرتين يترجرجا أمامها! لم يكن عليها من ملابس سوى كلوت شفاف أسود. الغريب أنها لم تستلقي على بطنها بل على ظهرها! بدا لي الأمر وكأنها تريد أن تتناك ولا أن تستقبل مساجاً. كانت بزازها مواجهة لي فطلبت منها أن تنقلب على بطنها في وضع المساج الصحيح فانقلبت وقربت منها.
صببت من الزيت على ظهرها وبدأت أمسجها بلطف فكانت تصدر أصواتاً كالهسهسة وفحيحي الحيات علامة على استمتاعها بيدي تمشي على جلدها الأبيض المشدود. كنت اضغط مواضع الاستثارة منها حتى تسترخي زيادة. كانت السيدة وايت تمتلك بشرة بيضاء جميلة ناعمة إلا أن بزازها لم تكن متماسكة؛ كانت متهدلة متدلية . ابتدأ ذبي ينتصب رويداً رويداً لرؤية جوانب بزازها المنبطحة على الفراش. يبدو أن ذبي المنتصب بحرارته لامس وسط السيدة الإنجليزية فقالت:” هو النت هجت ؟” سألتني دون أن تتردد ولم أستطع أن أكذب:” أيوة مادم وايت… منظر بزازك أول مرة اشوف حاجة حلوة كدا…”. ابتسمت السيدة الإنجليزية وعرضت:” عاوز تدلكهم هما كمان؟”. سألتني وعرضت علي اللذة ، فهل أرفض؟! إنني إذن لمجنون! أومأت أي نعم فانقلبت السيدة الإنجليزية وايت لتريني بزازها . تنهدت من الاستثارة ووضعت على يدي من الزيت وأطبقت عليهما أدلك بزازاها السكسي فانتصبا. انتصبا ولكن بدون حياة فرحت ادعك حلمتيهما بالكثير من الزيت بلطف ثم ادلكهما بكاملهما حتى تكورا وشدا وغلظا. بدت السيدة الإنجليزية غير متأثرة بمساجي وغير مستثارة على الرغم من أن ذبي كان يمزق سلبي وبنطالي للخروج! لمست منتصفها بذبي فانتبهت السيدة وايت له فمدت يدها وأمسكته! أمسكته فأطلقت آآآهة فابتسمت وراحت تضغط عليه بقبضتها ثم تزيد من ضغطها وكأنها تريد أن تختبر مدى فحولتي. راحت تضغطه وأنا أضغط بزازها فكنت في قمة استثارتي أن تداعب ذبي سيدة أنجليزية شقراء؛ كم تمنيت ذلك اللقاء! ليس ضغطاً فقط، بل راحت السيدة الإنجليزية تسحب سحاب بنطالي وتخرج ذبي الهائج من عقاله لتثبت يدي من هول ما فعلته فوق بزازها! أخرجته وراحت تفركه وتبسم لي واصبح تأثري يدها الناعمتين عظيماً على لحم ذبي. اﻵن عرفت لماذا كانت تريد السيدة الانجليزية المساج في غرفتها في الفندق وليس على الشاطئ كسائر المصطافات. ولكن خير فعلت لأنها سيكون أو كس أجنبي لي استمتع به..
إذن علمت لماذا أتت بي السيدة الإنجليزية غلى الفندق هنا, لأنها ببساطة تريد أن تتناك وأن تتناك من مصري ربما. راحت تقبض على ذبي بقبضتي يديها وتفركه صعوداً وهبوطاً وهو يتعاظم ويغلظ بينهما فكنت أحس بانتشاء سماوي في تلك اللحظات النادرة. يكفي أن أعيش سعادة التوقع أن أول أن أذوق أول كس أجنبي وأستمتع به مع سيدة جميلة مثل السيدة وايت الإنجليزية وهي تتعلل بمساج الفندق. كنت تمسح ذبي وكنت أمسج بزازها ولكن بلذة واستثارة عظيمتين. كان جلدها الأبيض يلمع ورحت أضع من زيتي على بطنها وأدلكها وكذلك بزازاها فعادت الحياة لهما مرة أخرى. كان ذبي بالطبع في انتظار أو كس أجنبي يلج فيه ليذقه بعد أن شبع من المصريات والعربيات بوجهٍ عام.
لم أرد أن أستعجل الأمور أو أغضبها فتركتها إلى أن تطلبه بنفسها. وفعلاً راحت بيديها تنزل من فوق وسطها كلوتها وتعلو بصفحتي طيزها السمينة المربربة وأساعدها أنا فأكمل إنزاله وأفرك شفتي كسها الأحمر بأصابعي. كان أو كس أجنبي رقيق المشافر أحمر شديد الحمرة من باطنه ويجثم ذلك البظر المتطاول في أعلى الشفرين الكبيرين . كان كسها مبللاً بماء شهوتها فصحت من جماله وجاذبيته:” واووووو! كس جميييييل سكسي ماد وايت!” نظرت إلى السيدة الإنجليزية باستثارة وابتسامة تعلو جبهتها العريضة وسألتني:” هل بتحب كس أجنبي ؟ مش حاسس أنه أكبر من عمرك؟” ضحكت وقلت:” ده كس أجنبي … أحلى كس شفته في حياتي يا مدام وايت… بصراحة مش قادر أمسك نفسي….” القت بكلوتها في وجهي فأمسكته باسناني واشتممته فابتسمت وصارت السيدة الانجليزية اﻵن عارية تماماً أمامي. الحق أنها كانت هائجة كمثلي. والحق كنت مازلت خائفاً ان ألمس كسها أيضاً لانها سيدة أجنبية وقد تتسبب لي في مشاكل. سكتُ حتى راحت السيدة الإنجليزية تمسك بيدي وتضعهما على كسها. كان كس اجنبي ساخن تنبعث منه حرارة غريبة! لأول مرة أحس بتلك الحرارة كان ملمساً حريراً كذلك ناعماً حليقاً ولا اروع من ذلك. راح قضيبي ينتفض معلناً ثورته عندما احتك بهكذا كس أجنبي ساخن. وضعت على كفي بعضاً من الزيت وشرعت امسج كسها فراحت السيدة الإنجليزية تأن بمجرد أن لمستها. أحسست باستثارتها لأنها راحت توسع ما بين فخذيها وتباعد ما بين ساقيها حتى تبرز لي كسها الرقيق المشفرين. كان غبهامي يعمل عمل الهزاز في كسها الرطب من ماء شهوتها. رحت ألعب في أطواءه بأصابعي والسيدة الإنجليزية تأن و تتأوه آهات متقطعة وقد راح كسها يفتح وينضم بشفتيه الكبريين. راحت اناتها تعلو مستلذة بمساجي كسها الممحون وراحت تضغط بيدي على كسها فكانت تدخل إصبعي السبابة وتخرجه وكأنها تنيك نفسها الساخن الحار.
كانت السيدة الانجليزية قد استثيرت بما لا مزيد عليه ولابد من ذبي وساحت وناحت. نهضت ووقفت بقرب فمها وقربت ذبي منه فلم تستغرق السيدة الإنجليزية ثلاث لحظات حتى استوعبت كامل ذبي ترضعه. كان كس أجنبي شبق وصاحبته مرنة محنكة فراحت تمصه وقد ألقت يد على كسها تدعكه وبيد تمسك ذبي تمصصه حتى بلعومها. اختنقت به وهي نائمة نتيجة لمزي ولزوجته ولأنها أخذته بكامله وبشجاعة وبدأت أحرك وسطي فكنت أمارس معها السكس الفموي كما اراه في أفلام البورنو. جذبتني من يدي وراحت ترمني فوقها وتفتح فخذيها فألقيت بدنى فوقها وأخذت أقبلها فى كل موضع فى جسدها وكأني أنيكها فى جسدها كله. راح ذبي يضرب بين باطني فذيها الممتلئين وبدأت أدخل ذبى وهى صامتة من تختي ورحت أرفع رجليها فوق كتفي ا ورحت أدفع بذبى الذى تضخم حتى أصبح كقضيب فولاذى من شدة تصلبه. صدقوني أني كدت أفقد وعي من فرط شهوتي ونسيت نفسي أني مع السيدة الإنجليزية وأني يعتبر في عمل. فرحت أدكها فى معقل كسها وكأنى فى معركة حربية وأمصمص حلمات بزازها الوردية وأضغط على طيازها حتى راحت تتأوه، : آآآه….آه..آه…آه….. كانت خصيتاي تصطدم بفتحة طيازها فتحدث صوتاً كصوت من يضرب يده في أبريق به ماء، : ظط.ظط…. ولولت وتأوهت ، فأحسست أنى على وشك أن أقذفـ، فأخرجت ذبي الذي احمر وقذفت على بطنها بعده ، طلبت منها أن ترضعه مرة أخرى ، فاشتد ذبي مرة أخرى وأجلستها على أربعتها ورحت أفرك بظرها حتى ارتعشت وقذفت شهوتها ، ثم طلبت مني ان أنيك كسها تارة أخرى ففعلت ، وأصبحت شرساً في نياكتها حتى تعبت. كانت رهبتي قد انكسرت لأجدها ألقتني على ظهري وراحت تعتليني . وبالفعل اعتلتني وراحت تنيكنى ببطئ ثم أخذت تعنف فى وأنا أذوق حرارة كس اجنبي ينيكني وأستمتع به من فوق ي في مساج الفندق. . أملت رأسها ونصفها الاعلى فوقى فكنت أرضع حلماتها بينما أدفع بذبي في كسها وهى فوق نصفى وبقينا على هذا الحال خمس دقائق كاملة حتى أحسست أنى على قرب أن أقذف مرة أخرى فأعلمتها فنهضت عني وبنفسها ألتقمت ذبي المنتفخ، فانقضت عليه كأنها خبيرة بمص الأزبار والجنس الفموي. راحت تبرشه بشفتيها وتلعقه بطرف لسانها و تنفخ في فتحته فى أحلى أحساس جنسي في حياتي مع كس أجنبي مع السيدة الإنجليزية السيدة وايت . أخذت تضغط بمقدمة أسنانها فوق حشفة ذبي من باطنه، فأحسست أن روحي تنقذف من داخلى فى أحلى قذف فى عمري كله حتى أغرق لبنى وجهها لتغمض هى كلتا عينيها بعد أن دخل فيهما مائى. بعدها أخذت السيدة الانجليزية من مناديلي وراحت تمسح كسها وتمسح ذبي لتأخذني بعدها غلى الدوش فاستحم وتطلب لنا عشاء ونبيذ وأكرمتني في الأتعاب فأعطتني حق نياكتها وحق المساج.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: