شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,471
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,500
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
هنا حسيت إني في عالم تاني من المتعة والانبساط، تليفونه رن فوقفت وقالت: "أنتي كرباج، لازم نكمل بس علشان المحل".
هي ما تعرفش إني مطلقة علشان شكلي صغير، وأول مرة يحصل معايا دا، افتكرتني بنت. حتى الطقمين بعد ما لبست ورقمها. ومشيت وكسي بينقط عسل.
ركبت الميكروباص، الكرسي اللي بعد كرسي السواق جنب الشباك، ركبت جنبي واحدة ست كبيرة. كنت سرحانة في الطريق وأنا كل شوية أحط إيدي على رجلي وبفكر: "هو أنا ينفع أعمل كدا مع حد؟".
المهم نزلت الست وركبت أنا على الكرسي القلاب، وكان فيه راجل كل ما ييجي ينزل حد من ورايا تلاقي بزازي تخبط في كتفه، كنت هايجة على الآخر بس قررت مش هفكر في الرجالة.
كلمت صاحبتي وكانت متجوزة، قابلتها ولما حضنتني افتكرت كل اللي حصل وتخيلتها، هنا كانت أول طريقي للسحاق. حبيت هبة وبدأت أبص لجسمها بطريقة مختلفة.
قلت لها: "ما تيجي معايا البيت"، قالت لي: "ياريت علشان المحل، وجوزي سافر وهيرجع الصبح". قلت: "تمام نبات سوا"، كلمت جوزها ووافق. ورحنا البيت.
قلعت هدومي ولبست قميص أسود قصير، وجسمي كله باين وكسي منفوخ وبينبض من تحت الأندر. هبة لبست من هدومي وقعدنا على السرير.
قالت لي: "إيه دا يا بت اللي لابساه؟ أنتي احلويتي بعد الطلاق، وإيه اللبس اللي جايباه دا؟ حلو أوي، منين؟"، حكيت لها. وهبة أصلاً هي اللي معرفاني المحل.
اتكلمنا شوية عن الموضوع دا، قالت لي: "شكله عجبك"، قلت: "أوي.. هبة ما تيجي نجرب؟". هي سكتت شوية وقالت: "مش عارفة، أنتي شكلك اتجننتي".
أنا: "لا طبعاً بس بجد اتهزيت جامد ومش قادرة". هبة حطت إيدها على وشي وقالت: "يا متناكة جسمك سخن كدا ليه وشفايفك؟ يخرب بيتك".
قلت بجد، رحت قربت منها مسكت دماغها وأديتها بوسة مشبك. بعدت وقالت: "بت اتلمي" بصوت واطي. قلت: "سيبي نفسك هنجرب، حلو هنكمل، ولو مش عجبك نامي".
قالت هبة بصوت متقطع: "هنعمل إيه؟". حطيت إيدي على كتفها والتانية على فخادها وقلت: "مش عارفة بس هقلد البت بتاعت المحل، ولما أخلص اعملي زي ما عملت لك بالظبط".
قالت: "ثواني"، دخلت الحمام وخدت دش وخرجت بالبشكير، ولما كانت في الحمام دخلت أنا أتفرج على صور وأفلام علشان أعرف وأشوف.
وقفت قدام التسريحة بتنشف شعرها، رحت وقفت وراها وحضنتها من ورا جامد ومسكتها من بزازها، كانت طرية ملبن في إيدي. ونزلت بوس في رقبتها وإيدي بتلعب في بزازها، وأنا عارفاها تموت لو حد لمس بزازها.
هبة: "يخرب بيتك آآآه، إيه دا؟ أنتي قلبتي راجل ولا إيه؟". قلت: "هسسسس عيشي معايا لحظتي"، لفيت وشها وقلعتها البشكير، وأول مرة أشوف جسمها عريان قدامي رغم إنها صاحبتي من سنين.
أول مرة أهيج على جسم واحدة ست. مسكت بزازها وبدأت ألعب في حلماتها أوي وأدوس وهي تصرخ: "آآآه براحة يا مجنونة، أحا أنتي نار". مسكت شفايفها ونزلت بوس وعض ومص، لحد ما راحت خالص مني وبدأت تعيش معايا اللحظة.
خدتها على السرير ونامت على ظهرها، ونمت عليها، بزازي في بزازها وكسي وكسها بينبض جامد وهي بتقول: "اممممم أحححح آآآه مش قادرة"، وأنا بمص شفايفها، وهي ماسكة بإيديها في شعري وظهري.
نزلت على بزازها الكبيرة ومصيت حلمة وفركت التانية بين صوابعي. هبة: "آآآه بتوجعني يا شرموطة، آآآه آآآه يالهوي حلو أوي كملي".
نزلت على كسها
، فتحته بإيدي وباللسان بلحس، أنا أول مرة ألحس كس، طعمه تحسيه مختلف، لسان عمال يلعب وهي تصوت: "آآآه **** أحححح، الحسي جامد"، وأنا بدخل لساني جوه وبتغرق عسل.
شدتني من شعري ونيمتني على بطني وضربتني على طيزي وفتحتها وفضلت تلحس بلسانها، طيزي تحس بشهوة رهيبة "آآآه يا عااا نار". الحسي كمان.
عدلتني من شعري ونامت عليا بالعكس، وش كل واحدة فينا في كس التانية، وفضلنا نلحس في بعض لحد ما جبناهم. واستمتعنا أوي أوي.
هبة قالت: "إيه **** يخرب بيتك أنتي جامدة، إحنا نعمل كدا على طول". قلت لها: "أحسن من الرجالة"، قالت لي: "نريح حبة ونكمل بس بطريقة تانية".
هي ما تعرفش إني مطلقة علشان شكلي صغير، وأول مرة يحصل معايا دا، افتكرتني بنت. حتى الطقمين بعد ما لبست ورقمها. ومشيت وكسي بينقط عسل.
ركبت الميكروباص، الكرسي اللي بعد كرسي السواق جنب الشباك، ركبت جنبي واحدة ست كبيرة. كنت سرحانة في الطريق وأنا كل شوية أحط إيدي على رجلي وبفكر: "هو أنا ينفع أعمل كدا مع حد؟".
المهم نزلت الست وركبت أنا على الكرسي القلاب، وكان فيه راجل كل ما ييجي ينزل حد من ورايا تلاقي بزازي تخبط في كتفه، كنت هايجة على الآخر بس قررت مش هفكر في الرجالة.
كلمت صاحبتي وكانت متجوزة، قابلتها ولما حضنتني افتكرت كل اللي حصل وتخيلتها، هنا كانت أول طريقي للسحاق. حبيت هبة وبدأت أبص لجسمها بطريقة مختلفة.
قلت لها: "ما تيجي معايا البيت"، قالت لي: "ياريت علشان المحل، وجوزي سافر وهيرجع الصبح". قلت: "تمام نبات سوا"، كلمت جوزها ووافق. ورحنا البيت.
قلعت هدومي ولبست قميص أسود قصير، وجسمي كله باين وكسي منفوخ وبينبض من تحت الأندر. هبة لبست من هدومي وقعدنا على السرير.
قالت لي: "إيه دا يا بت اللي لابساه؟ أنتي احلويتي بعد الطلاق، وإيه اللبس اللي جايباه دا؟ حلو أوي، منين؟"، حكيت لها. وهبة أصلاً هي اللي معرفاني المحل.
اتكلمنا شوية عن الموضوع دا، قالت لي: "شكله عجبك"، قلت: "أوي.. هبة ما تيجي نجرب؟". هي سكتت شوية وقالت: "مش عارفة، أنتي شكلك اتجننتي".
أنا: "لا طبعاً بس بجد اتهزيت جامد ومش قادرة". هبة حطت إيدها على وشي وقالت: "يا متناكة جسمك سخن كدا ليه وشفايفك؟ يخرب بيتك".
قلت بجد، رحت قربت منها مسكت دماغها وأديتها بوسة مشبك. بعدت وقالت: "بت اتلمي" بصوت واطي. قلت: "سيبي نفسك هنجرب، حلو هنكمل، ولو مش عجبك نامي".
قالت هبة بصوت متقطع: "هنعمل إيه؟". حطيت إيدي على كتفها والتانية على فخادها وقلت: "مش عارفة بس هقلد البت بتاعت المحل، ولما أخلص اعملي زي ما عملت لك بالظبط".
قالت: "ثواني"، دخلت الحمام وخدت دش وخرجت بالبشكير، ولما كانت في الحمام دخلت أنا أتفرج على صور وأفلام علشان أعرف وأشوف.
وقفت قدام التسريحة بتنشف شعرها، رحت وقفت وراها وحضنتها من ورا جامد ومسكتها من بزازها، كانت طرية ملبن في إيدي. ونزلت بوس في رقبتها وإيدي بتلعب في بزازها، وأنا عارفاها تموت لو حد لمس بزازها.
هبة: "يخرب بيتك آآآه، إيه دا؟ أنتي قلبتي راجل ولا إيه؟". قلت: "هسسسس عيشي معايا لحظتي"، لفيت وشها وقلعتها البشكير، وأول مرة أشوف جسمها عريان قدامي رغم إنها صاحبتي من سنين.
أول مرة أهيج على جسم واحدة ست. مسكت بزازها وبدأت ألعب في حلماتها أوي وأدوس وهي تصرخ: "آآآه براحة يا مجنونة، أحا أنتي نار". مسكت شفايفها ونزلت بوس وعض ومص، لحد ما راحت خالص مني وبدأت تعيش معايا اللحظة.
خدتها على السرير ونامت على ظهرها، ونمت عليها، بزازي في بزازها وكسي وكسها بينبض جامد وهي بتقول: "اممممم أحححح آآآه مش قادرة"، وأنا بمص شفايفها، وهي ماسكة بإيديها في شعري وظهري.
نزلت على بزازها الكبيرة ومصيت حلمة وفركت التانية بين صوابعي. هبة: "آآآه بتوجعني يا شرموطة، آآآه آآآه يالهوي حلو أوي كملي".
نزلت على كسها
، فتحته بإيدي وباللسان بلحس، أنا أول مرة ألحس كس، طعمه تحسيه مختلف، لسان عمال يلعب وهي تصوت: "آآآه **** أحححح، الحسي جامد"، وأنا بدخل لساني جوه وبتغرق عسل.
شدتني من شعري ونيمتني على بطني وضربتني على طيزي وفتحتها وفضلت تلحس بلسانها، طيزي تحس بشهوة رهيبة "آآآه يا عااا نار". الحسي كمان.
عدلتني من شعري ونامت عليا بالعكس، وش كل واحدة فينا في كس التانية، وفضلنا نلحس في بعض لحد ما جبناهم. واستمتعنا أوي أوي.
هبة قالت: "إيه **** يخرب بيتك أنتي جامدة، إحنا نعمل كدا على طول". قلت لها: "أحسن من الرجالة"، قالت لي: "نريح حبة ونكمل بس بطريقة تانية".