اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

متسلسلة القرطاس و اللحم الأبيض - حتى الفصل السادس

علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
الفصل الأول: مقدمة بريئة


كان صباحا رائعا من شهر سبتمبر في مدينة بلاكسبرج بولاية فيرجينيا الأمريكية حيث كنت أدرس ماجستير في الهندسة المعمارية بجامعة فيرجينيا تيك العريقة. الخضرة تكسو الأرض في كل مكان كسجاد أخضر وطيد إنما وهب للبشر في هذا المكان من غير جهد متعة للعين و صفاءا للروح و نزهة للأنفس المتعبة. تلك المدينة الصغيرة التي انتقلت إليها عام ٢٠١٣ بإلحاح من أمي الجميلة داليا لتبعدني عن بلدي بعد ثورة عظيمة تشرفت بالإشتراك فيها و حلمت مع الحالمين بمستقبل أفضل لي و لجيلي و أجيال من بعدنا. حلمنا بعيش و حرية و عدالة إجتماعية .. ناضلنا و ثبتنا في الميادين أمام الرعاع و المأجورين من أعداء الحرية .. كادت شمس بلادي أن تسطع و كاد علم الحرية أن يرفع و كاد صوت شعبها أن يسمع .. و شاءت الأقدار غير ذلك .. ربما تأجلت الفرحة لوقت آخر .. لزمن آخر .. ربما لجيل آخر يكون أكثر نقاءا و أبرع دهاءا و أسرع حسما.

كنت قد أنهيت دراستي في جامعة القاهرة و اشتركت أثناء فترة تجنيدي بالقوات المسلحة ببعض المسابقات العالمية للهندسة المعمارية و الديكور و راسلت بعض الجامعات و استطعت الحصول على منحة دراسية من فيرجينيا تيك. سافرت وحدي تاركا قلبي و عقلي هناك في القاهرة مع من أحب .. أمي الملتزمة داليا و أبي المهندس عمر و أخوي مصطفى و مروة الجميلة. تركت أيضا زوجتي دينا الطيبة الودود التي لم أكن قد دخلت بها بعد.


رأيت دينا في كلية التجارة حيث كنت أذهب إلى هناك للجلوس مع أصحاب لي في الكافيتريا و لأغراض أخرى تعلمونها .. شقط البنات و مصاحبتهن. لم يدر بخلدي الزواج وقتها فقد كان غرضي الأساسي هو المتعة مع البنات .. ضحكة هنا و لمسة هناك .. إستلطاف من هذه و شهوة لتلك .. ساعدني في ذلك مظهري الرياضي الأنيق و سيارتي المتواضعة و لقب باشمهندس الذي له فعل السحر أحيانا على مسامع البنات.

رأيت دينا في الكافيتريا مع بعض زميلاتها الملتزمات .. لا تجد بينهن إلا الإناث و لا يطلقن النظر إلى أبعد من محيطهن الطاهر العفيف.

أعجبتني دينا رغم أنها لم تكن أجملهن .. أعجبتني عينيها البراقتين المغضوضتين دائما .. لم أعرف وقتها أن جسمها رائع حقا بسبب ملابسها الفضفاضة. حاولت أن ألفت إنتباهها أكثر من مرة بغير جدوى. أوقعت قلمي أمامها مرة و هي تمشي عسى أن تنبهني لوقوع قلمي و لكنها و كأنها فهمت اللعبة و اختلست نظرة بعد أن إلتقت بصاحباتها لتراني التقط قلمي من الأرض. مرة أخرى حاولت أن أقف في طريقها للمحاضرة و أسألها: " هي الساعة كام يا آنسة لو سمحتي؟" فأشارت إلى ساعة الحائط العملاقة في البهو أمامي ثم مضت إلى محاضرتها .. لا أدرى إن إبتسمت لنفسها من حماقتي أم أعجبها إهتمامي بها؟

لم أيأس و حاولت مرة أخرى أن أسألها عن مكان محاضرة المحاسبة و كأني طالب تجارة .. لم تنظر إلي و تمتمت بصوت لا يكاد يسمع "في كلية الهندسة" .. و مرة أخرى تبتسم لنفسها من إصراري على الحمق.

اعجبتني هذه البنت اللذيذة و رغبت فيها .. إلتقطت لها صورة خلسة من بعيد و أريتها لأختي حبيبتي مروة و طلبت منها أن تتعرف عليها فهي في نفس الكلية ..

عندما رأت مروة الصورة ابتسمت و قالت:

  • " دي دينا عادل .. بأشوفها كتير في مصلى الطالبات .. إنت عايز منها إيه؟
  • بصراحة يا مروتي البت دي عاجباني قوي .. نفسي أتكلم معاها
  • ههههههه .. يا بني إبعد عنها و سيبها في حالها .. دي مش زي البنات اللي تعرفهم.
  • ما أنا عارف يا فالحة .. دي ملتزمة و مؤدبة .. إمال أنا عايزك تساعديني ليه يعني يا عبقرية؟
  • دي مش بس مؤدبة يا بني .. دي أحيانا بتدي دروس للأخوات في المصلية كمان. باقولك إيه .. إبعد عنها ما تخليش شكلك وحش .. مش حتعمل اللي في بالك .. ما تتعبش نفسك.
  • و إيه هو اللي في بالي بقى يا بحر العلم يا ترعة المفهومية؟
  • اللي بتعمله مع البنات التانيين .. ده أنا أختك من زمان يابني .. من أيام الجيزة 😀
  • بصي حبيبتي .. أنا عارف إن البنت دي مختلفة .. أنا عايز بس اقرب منها و أتكلم معاها .. عاجباني قوي يا مروة ❤️
  • ده إنت شكلك واقع هههه .. طيب بص .. البنت دي في اولى تجارة إنجلش .. معايا في الصف و …

مكملتش الجملة لقيتني بمسك في خناقها و أقولها:

  • معاكي في الصف و مش عايزة تساعديني .. ده إنتي جاحدة
  • هههههه .. طيب سيبني بقى و حط إيدك جنبك .. و بعد كدة تقف و انتى بتكلمني ههههه
  • حاضر سعادتك و أبوس إيديكي كمان .. بس ساعديني … كملي يا ستي .. تعرفي إيه تاني عنها؟
  • هي من أسرة محترمة .. والدها مدير فرع بنك أمريكي هنا .. حالتهم المادية مش بطالة .. زينا كدة. بس هي مش صاحبتي قوي لأنها في سيكشن مختلف .. مش بشوفها غير في المحاضرات و في المصلية لما بأروحها.
  • خلاص إنتي تروحي المصلية كتير بقى و تصاحبيها عشان خاطري و بعدين تعرفيني عليها
  • حاضر .. حاحاول بس هي مش أكيد حترضى تكلمك .. يابني دي مش حتبص لواحد زيك
  • نعم ياختي؟! ليه مالي بقى؟ ده أنا في آخر سنة و حابقى مهندس قد الدنيا.
  • مش مسألة مهندس .. هي أكيد بتشوفك مع بنات و مع العيال الصيع أصحابك في الكافيتريا .. أكيد مش محترماك .. دي دماغ كدة زي ماما زمان هههههه
  • كله بيتغير يا حب .. بس إنتي إشتغلي عليها و ليكي الحلاوة. مروة حبيبتي . البنت دي عاجباني قوي و عايز أتعرف عليها .. أرجوكي
  • مالك يابني مسخسخ كدة ليه؟ مش جميلة قوي يعني .. عادية خالص
  • بس عاجبني أدبها و لبسها محترم قوي .. بتفكرني بماما كدة.
  • ههههه .. إوعى تكون عايز تعمل معاها زي ما عملت مع ماما كدة؟ خلي بالك دي جد قوي و مش بتاعة الكلام ده.
  • لأ يا بنتي .. أنا عايز أتجوزها
  • هههههههه .. إنت عبيط يا على؟ معلش آسفة .. هو حضرتك عبيط يا باشمهندس علي .. إنت تعرف عنها حاجة عشان تتجوزها.
  • بس يا بت يا قليلة الأدب .. إيش فهمك إنتي في الجواز و الحاجات المحترمة دي
  • قصدك إيه يا علي يا بتاع زمان لما كنت تتمنى ارضى عنك و أخليك تيجي تبات في أوضتي بالليل .. خلاص ما بقتش عاجباك؟ إخس عليك
  • لأ يا حبيبتي يا مرمورتي .. واللله ما أقصد .. ده إنتي حبيبتي .. بس أنا فعلا عايز أتجوزها .. واحدة زي دي تبقى الزوجة الصالحة اللي يتمناها أي راجل
  • و أنا أبقى الزوجة الفاسدة يعني يا علي؟
  • لأة .. يوووه ما أقصدش يا حبيبتي .. إنتي كمان حيجيلك إبن الحلال اللي يحافظ عليكي و تعملوا أسرة جميلة و تعيشوا في تبات و نبات و تخلفوا صبيان و بنات
  • ههههه .. بس برضه حجيلك من ورا جوزي عشان نفتكر أيامنا الحلوة هههه
  • لأ ياختي ابقى روحي لمصطفى .. أنا خلاص
  • إخس عليك يا علي .. بذمتك ما وحشتكش؟ ما وحشكش حضن أختك مروة؟ ما وحشتكش شفايفي الحلوة دي؟ إنت بقى وحشتني قوي يا علي .. نفسي أحس بجسمك الخشن فوقي .. نفسي أحس بفخادك بين رجليا .. نفسي أسمع صوت نفسك و أحس بسخونيته على وشي و إنت فوقي .. أوووف
  • أخخخخخ .. هيجتيني يا صايعة .. إنتي واحشاني قوي يا مروة .. حاجي عندك الليلادي .. بس ارجوكي تساعديني.

و فعلا بدأت مروة في التقرب من دينا و مصاحبتها و نجحت في ذلك فمروة محجبة أيضا و تبدو ملتزمة إلى حد كبير. و أصبحت أختي مروة من مجموعة أصدقاء دينا و شلتها الملتزمة.



AD_4nXfdXyMT5Cd0zNg2vJh3wkqzqCx58VNdbeG7E55KAaMZxGLuwY_B8VxJ_UScGkKPU8xThx4d8WjR9Pi9zCanNhdvwmh0DIiXmXVbhqE9YqU9UkPw09bZxkbbF5PWE7SecG2E52FDwv0JjKCmLTorEXWiswA

دينا و مروة أختي
AD_4nXfjWHE87i9rJaIaSj9hEJP5RJiiouhYrIOPS-AcDFg2o-M43axCa0eSs22rT6s-0zXne1XlwgABrCHZIqN8P8TSOIMlieE8IxAUyzWu1zTQFoKcxw9rTKmJ52JK9ZXk0bhAmUCIgAIJTOQ7IiYA1Fyg7ck



بعد بضعة أيام ذهبت إلى مروة في مكان متفق عليه في الجامعة و كأني رأيتها صدفة و هي مع دينا كي اتقرب منها و عرفتني عليها مروة :

  • الباشمهندس علي أخويا .. آخر سنة هندسة معمارية. دينا صاحبتي .. أولى تجارة إنجلش.
مددت يدي لأصافح دينا بإقبال و لهفة فلم تمد يدها بل وضعت كفها على صدرها باستحياء و قالت:" أهلا و سهلا" . بدأت أتكلم بانطلاق مع مروة محاولا تجاذب أطراف الحديث مع دينا و لكنها كانت مطرقة في خجل واضح و ترد باقتضاب و على استحياء .. ثم مالبثت أن إستأذنت و تركتنا. تكرر الأمر أكثر من مرة و في كل مرة أرى وجنتيها الحمراوتين خجلا و لا أرى عينيها تنظر إلي وجهي أبدا .. مؤدبة زيادة عن اللزوم .. ثم تغادرنا مسرعة .. تفر كفرار الغزال من الأسد.

مرت بضعة أشابيع و بدأ يصيبني اليأس و الإحباط و لكن لا يفارقني وجهها حتى في أحلامي إلى أن جاء يوم صحوت فيه على صوت تغريد عصفور في مطبخنا .. صوت لا تخطئه أذني .. إنه صوت دينا .. نعم إنه صوت دينا .. صوت أرق من النايات .. صوت غنا مالي السكات .. صوت مفيش أي شعر يقدر حبيبتي يوصفه .. انتفضت من سريري .. صففت شعري و لبست ملابسي بسرعة و خرجت لأجد أن مروة قد عزمت بعض زميلاتها للفطور عندنا .. عيني لا ترى أحدا غيرها .. وقعت عيني في عين دينا التي سكتت و نظرت للأرض و أحست بالإحراج من وجودي الذي لم تتوقعه فقد كانت منطلقة بالكلام و الضحك العذب. يبدو أن أمي فهمت نظرتي .. أمي بتفهمها و هيا طايرة .. إبتسمت أمي حبيبتي و أعدت لي طبقا لأفطر به في غرفة أخرى حتى لا يضايق البنات وجودي. عرفت داليا من مروة لاحقا قصة إعجابي بهذه البنت اللذيذة دينا .. أمي أيضا أعجبت بدينا و أحبتها و زاد إهتمامها بها بعد نظرتي إليها ذاك الصباح .. كلمتني أمي على إنفراد و إعترفت لها بحبي لدينا فاقترحت علي أن تخطبها لي .. تفاجأت من إقتراحها مفاجأة فرح إهتز لها قلبي .. و لم لا؟ فأنا في السنة الأخيرة و أكسب من تصميماتي لمكتب أبي و غيره منذ دخلت قسم العمارة .. سنة أخرى في الجيش ثم يمكنني الزواج. و فعلا تمت خطبتنا رغم تحفظ دينا المبدئي نظرا لعلاقاتي بالبنات. و لكن بعد إلحاح و عهود و وعود بالتوبة و الإنابة و إثبات ذلك عمليا وافقت دينا و وافق والداها. لم تطل فترة خطوبتنا نظرا لإستحالة الإنفراد بها أو حتى لمس يدها فطلبت من والدها عقد القران و لم يجد غضاضة في ذلك فقد كنت قد تخرجت وقتها بتقدير جيد جدا و أسعى لاستكمال دراستي و العمل بامريكا حيث تلقيت بعض عروض التصميم ك free lancer و بدأ المستقبل المزهر يطل برأسه ليتبلور أمامي.


و قامت الثورة و قسمت الشعب قسمين .. حتى الأسر انقسمت .. فأسرتنا يشارك منها مصطفي و أمي و أنا في فعاليات الثورة بحماس و شغف بينما أبي له وجهة نظر أخرى شاركته فيها مروة فابتعدا عن الفعاليات .. و لربما جاءت أيام و هما في البيت يتنايكان بينما ثلاثتنا في الميدان .. لن أخوض في أحداث الثورة كثيرا فهو حديث له شجون ليس وقتها هنا و ما نحن بصدده. تم إعتقال دينا من مظاهرة و معها العفيفات الطاهرات .. كانت صدمة لأسرتينا و رغم تدخلات عمي المستشار سليمان و أصدقاء أبيها من الضباط الكبار إلا أنها بقيت في الحبس بضع شهور .. تحرش لفظي و جسدي و نفسي مستمر لتلك العفيفات الغافلات .. خرجت دينا و قد تأثرت كثيرا من الإنتهاكات بحقها و حق زميلاتها من غير جرم أجرمنه إلا أن حلمن بمستقبل أفضل لبلادهن. قررنا ألا نبقى في هذه البلاد بعد اليوم. كنت قد أنهيت سنة الخدمة العسكرية و عملت الكثير من التصميمات الهندسية التي أهلتني للسفر و استكمال الدراسة و العمل معا.

من ثم سافرت إلى أمريكا لتلحقني دينا بعد إنهاء سنتها الأخيرة بالجامعة.


ذاك الصباح المشرق هو موعد وصول حبيبتي زوجتي دينا إلى أمريكا حيث أمامنا الكثير من العناق .. الكثير من القبلات .. الكثير من اللذة .. إنه يوم دخلتنا.


الفصل الثاني: ليلة العمر


وصلت طيارة دينا لمطار واشنطن و أنا في إنتظارها بالخارج على أحر من الجمر .. أشتاق لزوجتي .. أشتاق لوجهها الطيب الحنون .. أشتاق لعينيها البراقتين .. أشتاق لعفتها و التزامها .. فبرغم السهولة النسبية للبنات في أمريكا و إقامتي وحدي عدة أشهر إلا إنني عاهدت نفسي أن أصونها لزوجتي كما تصونني هي في شرفها .. شغلت نفسي تلك الفترة بالعمل و الدراسة و الإرتباط بالمسجد و بزملاء مصريين و عرب نعين بعضنا بعضا على غربة الوطن و غربة الدين و غربة الثقافة.

ظهرت ملامح دينا بين الركاب و هي تجر شنطتيها الثقيلتين متجهة في اتجاه بوابة الخروج .. خمارها الفضفاض و كأنما ينير وجهها الصبوح فيزيده جمالا و قدسية .. ملاك يمشي على الأرض في بلاد العهر و التبرج و الإباحية .. روحي ترد إلي مرة أخرى .. نور حياتي و مهجة فؤادي .. الوحيدة التي أحببتها من بين نساء العالمين .. جربت الجنس كثيرا منذ الصغر كما تعرفون من قصة أمي الملتزمة داليا و جربت كل أنواعه و أشكاله و أوضاعه تقريبا .. تمتعت بالكثير من الجميلات و في مقدمتهن أمي الملتزمة داليا و أختي العفيفة مروة غير قريبات أخريات لا يصح ذكرهن بعد و صديقات من الجامعة و النادي يصعب حصرهن. و لكن هذا النوع من خفقان القلب لم يحدث إلا مع دينا حبيبتي.


أتذكر يوم كتب الكتاب في بيت أسرتها .. لم ندعو إلا القريبين جدا من أسرتي و أسرتها في جو عائلي محدود في الصالون .. و بعد العقد أصبحت هذه الخجول زوجتي .. أستحل جسمها كله .. لو عايز آخدها تبات معايا محدش يحق له أن يمنعني إلا نظرات الإمتعاض. أتذكر يومها بعد إنصراف الأهل جلست في الصالون و قد أدرك أهلها أني أريد تصبيرة قبل إنصرافي .. إنتظرت لدقائق ثم فتح باب الغرفة و دخلت دينا بدون حججاب .. لأول مرة أرى شعرها الأسود الغامق كظلمة السحر .. لابسة نفس الفستان و لكن خلعت الجاكيت المطرز فظهرت ذراعيها البضتين و رقبتها الممشوقة .. وقفت لإستقبالها فشممت عطرها الفواح الذي وضعته لتوها بعد ذهاب الأغراب .. تزينت لي و تجملت .. ربما زينتها أمها من أجل عيوني لأستلذ ببنتها .. حلال هو لا غضاضة فيه .. الفرق هين بين الحلال و الحرام و لكن الناس يستعجلون .. و يبقى البين شاسع كبير في مقياس الآخرة.

دينا كعادتها محمرة الوجنتين خجولة يكاد يغشى عليها و هي تمشي إلى ذراعي المفتوحتين .. لأول مرة ستلمس رجلا غير محارمها .. لأول مرة سيحتضنها شاب أصبح زوجها .. قلبها يخفق و لا يكاد .. إلتزمتها بين ذراعي و قبلت رأسها و هي تنظر في الأرض .. رفعت وجهها متأملا قسماته التي أراها بهذا القرب لأول مرة .. متمتما بكلمات الثناء و الرقية من الحسد .. قبلت وجنتها فسرت قشعريرة في جسدي كله ارتعش لها زبري .. تحسست شعرها الأملس الطويل و يدي الأخرى تتلمس خصرها الذي ألمسه لأول مرة .. نظرت في وجهها الملائكي الذي يبدو كأنه تفاحة من احمراره و هي لا تستطيع النظر في وجهي .. اقتربت بشفتي من شفتيها و طبعت قبلة رقيقة .. قبلتين .. ثلاثة .. ثم ضممت شفايفي اكثر على شفتيها الطريتين فوجدتها تترنح و تكاد تسقط .. أجلستها لترتاح و مازحتها .. توددت إليها و نظرات المحب الولهان تسبقني .. تطمئنها و تهدئ من روعها .. حبيبتي البريئة كأرض بكر لم يعبث بها أحد ..

  • حبيبتي يا دندن .. أنا عارف إن دي حاجة جديدة عليكي .. وشك الأحمر ده مخليكي زي القمر .. يا مراتي .. يا مراتي
  • حلوة قوي الكلمة دي يا علي .. يا جوزي .. يا جوزي
  • بحبك يا دينا .. أخيرا بقيتي مراتي بتاعتي .. إنتي جميلة قوي .. بطرحة و بدون طرحة .. جمالك ما يتوصفش .. مكنتش فاكر إن جسمك رشيق و حلو قوي كدة
  • ههههه .. إيه بقى؟ كنت فاكرني تخينة و اللا مسلوعة؟
  • كنت بتخيل جسمك كدة .. زي ما هوة .. ملكة جمال .. بحبك.
قلت كدة و أنا بحط إيدي على جنب راسها تحت شعرها السايح و بقرب بقي من شفايفها تاني و هي بصالي بتوجس مع نظرة إذعان بريئة تجنن. اخدت شفايفها بين شفايفي و فارقتهم بلساني و ابتديت أمص شفتها اللي تحت بحب و رومانسية و إيد بتحسس على شعرها و الإيد التانية ماسكة كتفها تضمها لصدري و ابتدت دينا حبيبتي تبادلني الإحساس بالبوس و متعته .. حاسس بشفايفها الرقيقة بتدوب بين شفايفي زي الشوكولاتة و انا بدوق لأول مرة ريق مراتي العذب



dMlgDts.gif


أول بوسة في حياة البنت بتكون نقطة تحول تبتدي بعدها تفقد جزء من حياءها و كسوفها الزايد .. بتبتدي تتطلع للمزيد من القبل الرومانسية الحالمة .. قبلات الأفلام برومانسيتها المعهودة دايما بتكون في دماغ البنات .. فالبنت هي رومانسية بطبيعتها و لو الراجل اللي بيبوسها فهم ده و طبقه حيملك قلبها للأبد. و ده اللي حصل مع دينا حبيبتي .. مع أول بوسة شفايف رومانسية رقيقة لقيتها ساحت في إيدي و غمضت عنيها و استسلمت تماما .. بدأت أحسس على بزازها من فوق الستيانة و أنا ببوسها .. نزلت بشفايفي على رقبتها و صدرها و هي ابتدت تتنهنه لما وصلت لمفرق بزازها .. بزازها طريين و ريحتهم تجنن .. إبتديت انزلها الحمالات و أقلعها الفستان . مسكت إيدي و كأنها فاقت من حلم جميل و قالتلي:" لأة يا علي .. بعدين بابا ييجي .. كفاية كدة" قلتلها:" شوية كمان ألمس بزازك بس " قالتلي:"كفاية يا علي .. إنت مسكتهم أهو خلاص" قلتلها:" عايز أشوفهم و أتطمن عليهم" ضحكت و قالتلي:"ما هو إنت ماسكهم أهو .. يعني حنغشك يعني ههه" قلتلها:" لازم اتطمن بنفسي .. مفيش حاجة مضمونة الأيام دي هههه" و إبتديت انزل ستيانتها مع الفستان .. هي سايباني و بتعض شفايفها و بتبص ناحية الباب .. خايفة حد ييجي .. لحد ما ظهر لي بزها الرائع و لحمها الناعم .. بصت تشوفني مبسوط باللي شايفه و اللا لأ .. البنت البكر بتبقى لسة مش واثقة في جمالها و بتبقى عايزة تتطمن إنها عجبت جوزها .. أو حبيبها .. صفرت صفارة إعجاب و نزلتلها الفستان شوية كمان و رجعت بضهري لورا عشان أشوف المنظر الرائع ده و هي بتبص في عيوني بنظرة كسوف مع ابتهاج و سعادة





و بدأت منذ تلك اللحظة تدوب الحدود بيننا .. في اليوم ده و الأيام اللي بعده هريتها بوس و تفعيص بزاز و مص حلماتها الرائعة .. مش عندي حق برضه؟

dMl44YN.md.jpg

.. هي كمان بقت بتستجيب لرغباتي نوعا ما .. ما هو أنا جوزها و البنت الملتزمة اللي زي دينا بتعتبر تبعلها و خضوعها لزوجها جزء من العبادة .. فكانت دينا بتتزين لي و تحط أجمل البرفانات و تلبس احسن لبس يرغبني فيها و كانت بتبقى مبسوطة جدا و هي شايفة الرغبة و السعادة في عيوني .. حبيبتي دينا. الشيء الوحيد اللي ما كانتش بتسمح بيه هو إنها تقلع اللباس و توريني كسها .. كان ده خط أحمر عندها و كانت دايما تقوللي "خليه ده لليلة الدخلة يا حبيبي.. عايزة أمتعك ليلتها بحاجة جديدة تجنن" الشقية كانت بتهيجني أكتر بكلامها ده و اللي فهمته إن دي تعليمات أمها لما لاحظت قد إيه هدومها بتتلخبط وهي معايا.

بالعافية وافقت تحط إيدها على زبري من فوق البنطلون و تلعب فيه و تحس بصلابته و حجمه .. كانت بترفض اطلعه و أنا عندهم .. كانت بتستحي إن يبقى أبوها راجل قاعد في البيت وبنته بتمسك زبر عريان في الأوضة اللي جنبه.

لكن لما كانت بتيجي عندنا البيت كنت بأقدر آخد راحتي أكتر شوية خاصة لما تدخل معايا اوضتي .. ماما كانت بتشجعها كمان و تقولها بابتسامة:" إدخلي يا حبيبتي شوفي جوزك عايز إيه منك .. ده جوزك و له حق عليكي .. بيحبك قوي يا جميلة" .. لكن برضه ما كانتش بترضى تشوف زبري و لا بترضى تعري نصها التحتاني .. معلش الصبر جميل .. عفاف المرأة و حياءها من أكثر الأشياء التي ترغب فيها و تزيدها جمالا و تألقا.


طوال الطريق من المطار إلي بيتنا في فيرجينيا و أنا ألمس دينا .. أمسك إيديها الناعمة .. أبوسها برومانسية و حب .. أمد يدي أحسس على فخادها و هي تقوللي " بس بقى يا علي .. حتعمل حادثة خليك في السواقة .. اوووف .. مستعجل على إيه يا حبيبي .. أنا خلاص معاك طول العمر" و تبعد إيدي عن فخادها و كسها بدلع و تبوسني في خدي و انا سايق بمودة و حب و اشتياق.

لم اجرؤ ان أسأل دينا عن ما حدث لها في فترة إعتقالها .. هي لمحت في بعض حديثها إن البنات كانوا بيلاقوا مضايقات من الظباط و السجانين و حتى السجانات و المعاملة ماكانتش كويسة معظم الوقت .. لكن ما مدى هذه المضايقات؟ هل تحرش بها أحدهم؟ إلى أي مدى؟ هل أجبرها احدهم على خلع حججابها مثلا أمامه؟ هل عروا جسمها؟ هل تحرش بجسدها احدهم و هي محبوسة ضعيفة مغلوبة على أمرها؟ هل تمتع رجل ببزازها؟ هل إغتصبوها؟ هل اخذوا عذريتها؟ هي لا تريد الحديث عن هذا و تتجنبه دائما و نحن جميعا نقدر ذلك و لا نضغط عليها .. واضح أن الإعتقال سبب لها أزمة نفسية و لا تريد أن تتذكره. كانت هذه الأفكار تدور في خلدي أثناء إعتقالها فأدعو لها ألا يصيبها ما تكرهه .. و أطمئن نفسي أنها و إن حدث لها شيئ من ذلك فهو غصب عنها و ليس من الرجولة حسابها عليه .. ثم أبعد من رأسي هذه الهواجس و أستغفر. ها هي ذا معي الآن .. في حضني .. في أمان بعيدا عن الأخطار .. لعل حياتنا المقبلة تكون خيرا من سابقتها.


وصلنا بيتنا و بدأت ليلة الدخلة.



ليلة الدخلة إكتشفت إن مراتي القطة المغمضة دي اللي إنتم شايفنها و شكلها بريئ كدة و كأنها ما تعرفش حاجة في الدنيا و مؤدبة و بنت ناس و متدينة جدا لدرجة مزعجة أحيانا زي ما إنتم شايفين و الناس كلها فاكراها محترمة و خجولة و كدة .. إكتشفت بقى إنها فعلا محترمة جدا و عذراء و بنت أصول .. لم ينل من فرجها الظالمون .. إمال كنتم فاكرينها حتطلع حاجة تانية واللا إيه؟ 😀 .. عيب يابني .. مراتي دينا حبيبتي منتهى الإحترام و الأدب و العفة .. قطة مغمضة بمعنى الكلمة .. إكتشفت ليلة الدخلة إنها ما تعرفش حاجة خالص عن الجنس و لا عمرها شافت فيديو سكس .. لدرجة إنها ما كانتش عارفة إن الراجل بيتحرك بعد ما يدخل زبره (بتاعه/ذكره) في كس (فرج) زوجته .. دي طبعا مفرداتها اللغوية العفيفة مش زي صاحبكم الطربش اللي علمها كل الكلام الوسخ و كأنه الليمبي في فيلم الناظر .. كانت فاكرة إن الراجل بينزل منيه بدون ما يتحرك و ينيك و يدق في كس مراته و خلاص على كدة ! ما تعرفش إنها حتتفرهد و تتشال و تتحط و تتقلب شوية على وشها و شوية على ضهرها و شوية تتنطط فوق زبري .. بريئة قوي و اتصدمت في الليلة دي و بقت مش مصدقة اللي بيحصلها يا حرام.



بعد ما وصلنا و دخلت الشنط و دينا كانت مبسوطة قوي بالشقة و الجنينة و الخضرة اللي في كل مكان حوالينا .. و دي فعلا أكتر حاجة بيتفاجئ بيها المصري في أمريكا .. هي الخضرة و الأشجار خاصة في الساحل الشرقي. لقيت دينا بتفتح شنطتها و تطلع هدومها تشيلهم في الدولاب .. واضح إنها بتتجنب تبص في عيني .. مكسوفة و مش عارفة تعمل إيه .. رحت من ضهرها و مسكتها من وسطها و قربت بقي على خدها أبوسها .. إتنفضت و كأنها إتكهربت و بعدت عني بسرعة كنت حأقع .. قربت عليها تاني و قلتلها: مبروك يا عروسة .. الليلة ليلتنا يا دندونة يا حبيبتي .. إنتي مراتي حلالي اللي بحبها .. تعالي في حضني يا حبيبتي. هي باصة في الأرض و مكسوفة خالص بس هي عارفة إني جوزها و ليا حقوق عليها .. هي عارفة إن النهاردة حمادة تاني خالص غير اللي فات و يمكن عشان كدة متوترة .. فضلت واقفة و باصة في الأرض .. قربت منها تاني و حضنتها و هي بتترعش ..مش متعودة إن راجل يلمسها خاصة هي عارفة إن الموضوع النهاردة أكبر و أعمق .. جسمها سخن جدا و وشها أحمر و حتموت في إيدي .. بوستها على جبينها و في خدها و هي مستسلمة .. بصيت في وشها و هي بتبعد عنيها .. قلتلها: دينا .. بحبك .. إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي .. أنا مش مصدق نفسي إني إتجوزت واحدة جميلة جدا و مؤدبة و بنت ناس كدة .. بحب أبوكي و أمك اللي جابولي أحلى هدية في الدنيا .. إنتي مراتي و أنا جوزك .. حلالك .. الليلة دي اللي بيستناها كل شاب و كل بنت عشان يتمتعوا ببعض في الحلال .. جواز شرعي و كل الناس عارفة و شاهدة .. مفيش حاجة حرام و لا في السر و لا حاجة نتكسف منها. بوستها تاني على خدها و ابتدى إحمرار وشها يقل و تهدى شوية .. كملت بهزار و قلتلها: حبيبتي مش كنا بنشوف في الأفلام إن دي الليلة اللي البطل و البطلة بيبتدوا حياتهم السعيدة مع بعض و يعيشوا فى تبات و نبات و يخلفوا صبيان و بنات. ابتسمت بكسوف و ما رديتش … رفعت وشها بإيدي و قربت شفايفي على شفايفها الجميلة و بوستها بوسة خفيفة .. حركت وشها عشان تبعد شفايفها .. قربت تاني و بوستها في شفايفها المقفولين .. أنا بس اللي ببوس و هي مستسلمة .. مكسوفة و حاسس إن حيغمى عليها … إبتديت أمص شفايفها و بلساني أفتحهم .. شفايفها ناعمة و طرية و تجنن .. خجلها و برائتها خلوني مولع و زبري واقف على آخره و جاهز للمعركة .. مش عارفة تعمل إيه في لساني اللي بيفتح شفايفها في توترها ده … قلتلها: " إيه يا دينا نسيتي البوس واللا إيه؟ مالك يا بنتي . هو أنا حادبحك؟ ده أنا ببوس مراتي حبيبتي اللي حتبقى ام عيالي" . إبتسمت و لفت وشها ناحيتي و فتحت شفايفها .. ابتديت أمصهم و أدخل لساني في بؤها الصغير الجميل .. لقيتها دايخة و حتقع مني .. شيلتها على إيدي و نيمتها على السرير و رجعت أبوسها تاني .. بعد شوية إبتدت هي كمان تبادلني البوس .. زبري بقى صلب و بينيك في المرتبة .. طلعت فوقها و احنا لسة بنبوس .. حست بصلابة زبري فوق فخادها الطرية .. و أنا بحكه في فخادها و كسها من فوق الهدوم .. إتوترت تاني و زقت صدري بالراحة و قالتلي: تعالى نصلي ركعتين الأول .. إنت الإمام و أنا وراك .. دي اللحظة اللي باستناها طول عمري. بصيتلها و حاسس بغباء أصابني فجأة .. أقولهالها إزاي دي؟ قلتلها: أصلي إزاي انا دلوقت؟ .. ده أنا خلاص ما ينفعش .. خليها بكرة. قالتلي بكسوف مع إصرار: ما ينفعش .. لازم النهاردة. لقيتها مصرة كدة قمت دخلت الحمام أغسل زبري و بيضاني و أتوضيت وغيرت هدومي و لبست بيجامة فوقيها روب. طلعت لقيتها قاعدة زي ما هي و لسة مكسوفة .. قلتلها: يللا يا حبيبتي أنا جاهز .. إنتي متوضية؟ قالتلي: آه. قلتلها: مش معقولة .. طب إدخلي إتوضي تاني عشان خاطري. بصتلي و فهمت أقصد إيه و إن عندي حق .. أكيد كسها بينز .. صلينا ركعتين كانوا فعلا حاجة جميلة نبتدي بيها حياتنا مع بعض. أخدتها في حضني و هي أهدى كتير دلوقت و وشها منور .. دخلنا في بوسة جامدة و هي كمان ابتدت تحضني و تلف إيديها حوالين راسي .. نيمتها في السرير و إبتديت أقلعها الطرحة و أشوف شعرها الجميل اللي واحشني .. فضلت أتأمله و أمرر صوابعي بين خصلاته الناعمة و هي تحتي مكسوفة .. بتختلس النظرات ليا يمكن عشان تشوف رد فعلي و هل لسة بحبها و بحب شعرها و جسمها .. بصيت في عنيها و قلتلها: إيه الجمال ده يا دينا .. وحشتيني .. إنتي جميلة قوي و شعرك حلو .. ممكن أشوف أكتر .. ممكن أقلعك الفستان بنفسي. بعدت عنيها عني و اتكسفت أكتر .. قالتلي بصوت واطي كله خجل و يهيج من براءته: ممكن تديني وقت ألبسلك قميص نوم؟ قلتلها: مفيش لبس النهاردة .. النهاردة قلع و بس. ابتسمت بوشها الأحمر ده .. مديت إيدي قعدتها و فتحت سوستة الفستان و نزلته من على كتافها بالراحة لحد ما بانت ستيانتها ..نزلت بوس في لحمها الأبيض الجميل .. وشها و رقبتها و صدرها .. بعدت عنها شوية عايز أشوف منظرها السكسي بالستيانة و الكلوت بس على سريري و هي مستغربة



dMlswKJ.md.jpg


رحت نازل عليها تاني زي الوحش .. شفايفي على شفايفها و زبري المنتصب بقى بيخبط بين رجليها على السرير. هي ساحت تحتي و ابتدت تعمل أصوات هيجان رغم تحفظها و كسوفها .. قمت أتمعن في وشها البريئ الجميل و أفعص بزازها من فوق الستيانة و هي بتعض شفايفها و مكسوفة تبصلي ..

مراتي الجميلة هايجة و مستسلمة لإيدي تعبث بجسمها الجميل و تنتظر المزيد .. قلعتها الستيانة عشان يظهر قدامي بزازها الجميلة المستديرة بحلماتها الوردية الرائعة .. إيدي مازالت تعبث الآن بلحم بزازها العاري ..


dMlQ8CX.md.jpg dMlQkQt.jpg

أستمتع بطراوة و نعومة و تماسك بزازها الحلوة اللي واحشني و أنا أول واحد يلمسهم بإيده .. أول إيد تصل إلى جسمها الطاهر الجميل .. تحس بالإطمئنان و الراحة .. إطمئنان بالحلال اللي مفيهوش تأنيب ضمير و لا خوف و لا ترقب .. حبيبتي العفيفة اللي حافظت على نفسها طول السنين دي رغم المغريات و رغم التحرش اللفظي و البدني من شباب الحتة و قرايبها و شباب المدارس و حتى المدرسين .. حافظت على نفسها عشاني .. عشان اللحظة دي اللي أنا أتمتع بيها و أمتعها .. متعة الجنس الرائعة .. متعة الجسد الكبرى .. الشهوة التي لا تقاوم و رببنا خلقها فينا لبقاء النوع زي ما خلق فينا شهوة الأكل لبقاء الذات .. من أجمل متع الحياة .. بوستها تاني من بؤها و هي الآن أهيج و أكثر تجاوبا بس مش عارفة تعمل إيه .. سايباني أنا أتصرف .. مصيت حلماتها الجميلة و حسيتها هاجت جدا منهم و بتطلع أصوات جميلة كلها غنج و شهوة .. البنت طلعت بتهيج من بزازها و أنا بحب البنت اللي تهيج من بزازها .. نزلت أبوس في بطنها و سرتها و بنزل معايا ستيانتها لحد ما قلعتهالها و بقت باللباس و تانية ركبة من ركبها فوق كلوتها من الكسوف .. جسمها لأول مرة مكشوف قدام راجل بيبحلقله و يهيج عليه .. مديت إيدي أنزلها اللباس .. مسكت إيدي بنوع من المقاومة المترددة .. عارفة إن ده حقي و هي عايزاني آخد حقي كمان .. بس مكسوفة إني أشوف كسها .. قالتلي بصوت مش طالع: طفي النور الأول يا علي .. بتكسف. بوستها بوسة رقيقة و قلتلها: ده أنا عايز أجيب كشافات الإستاد عشان أشوف كل مللي من جسمك الجميل ده .. أنا إنتظرت اللحظة دي طول حياتي .. سيبيني أستمتع بيها. ابتسمت بكسوف و سابت إيدي تقلعها اللباس .. عيني كانت حتتطلع على أحلى كس عذراء شفته في حياتي .. كس مفيهوش شعرة واحدة .. منتهى النضافة و الجمال .. شق كسها مقفول و مكسوف .. مسكت رجليها فتحتهملها بإيديا .. ببص على كسها قدامي و نظراتي جريئة جدا بس ابتدت تهيج دينا البكر البتول الجميلة و هي شايفة الإنبساط في عينيا و سعيدة إن جسمها و جمالها أسعدوا جوزها حبيبها.


dMlt5bV.jpg

نزلت راسي ببوس جسمها و نزلت على كسها .. بوسته و حطيت لسانى على شقه .. انتفضت و كأن ثعبان قرصها .. قعدت في السرير و إيدها بتغطي كسها و تقوللي: بكسوف بتعمل إيه يا علي .. ما ينفعش. قلتلها بتعجب: إيه اللي ما ينفعش يا حبيبتي؟ عايز ألحس كس مراتي حبيبتي. وشها إحمر قوي و قالتلي: عيب الكلمة دي … ما يصحش كدة .. إزاي تعمل كدة؟ ابتسمت و فهمت إنها ما تعرفش حاجة .. قلتلها بهدوء: أحلى حاجة في الجنس هو اللحس و المص .. أنا ألحس كسك و إنتي تمصي زبري لحد ما يبقى على آخره و بعدين أنيكك في كسك الجميل ده يا مراتي و أكب جواكي. لقيتها بتبصلي باستغراب قوي و قالتلي: إيه الألفاظ دي يا علي .. عيب كدة .. ما كنتش فاكراك كدة. ضحكت قوي و قلتلها: إمال عايزاني أقلك إيه يا حبي .. أضع قضيبي في مهبلك و أجامعك؟ ضحكت ضحكة خفيفة كأنها أدركت إن مفيش كلام تاني ينفع في الموقف ده .. قالتلي بنعومة: بالراحة عليا يا علي بلييز .. أنا خايفة و متوترة. بوستها على خدها بحب و حنان و قلتلها: ما تخافيش و إنتي معايا .. أنا روحي فداكي يا مراتي يا حبيبتي يا أم عيالي. قالتلي: إيه أم عيالك دي؟ على طول عملتلنا عيال؟ قلتلها: ما هو اللي بعمله ده عشان يبقى عندنا عيال يا حبيبتي. ابتسمت بكسوف .. أخدتها في حضني و نيمتها على ضهرها تاني و هي لسة حاطة إيدها على كسها .. بوستها كتير و نزلت بوس في بطنها و بوست إيديها اللي مخبية كسها .. لانت معايا .. شيلت إيدها و بوست كسها تاني و هي دورت راسها الناحية التانية و حطت صبعها في بؤها من الكسوف أو من الهياج .. لحست شق كسها و دخلت لساني في النص .. دقت مية كسها اللي بتنزل غصب عنها .. دورت بلساني على زنبورها و لقيته مستخبي في طيات كسها .. دينا معمولها ختان زي عادة بعض البلاد و القرى حتى اليوم .. بس كسها يجنن .. ناعم و جميل و رقيق .. يمكن عشان بظرها مش كبير قوي .. ابتديت ألحس و أحك في زنبورها بلساني أطلعه من مخبأه و أحطه بين شفايفي و أمصه .. لعابي بيختلط مع مية كسها الجميلة و هي بتفرك تحتي و بتكتم أصوات شهوتها .. مكسوفة إنها هايجة .. لحست أكتر و اكتر .. بحبها زوجتي البريئة العذراء .. و فجأة لقيتها بتزق راسي عشان أبعد و بتقولي: كفاية .. كفاية. و بتتحرك جامد تحتي بس أنا فضلت ألحس جامد و أمص زنبورها لحد ما هي قوست ضهرها و ابتدت تترعش جامد و تمسك ملاية السرير و تشدها و تدفع بكسها لقدام و هي بتضخ دفقات من عسلها الجميل على بؤي و وشي و صوت الآهات و الأنات العذبة طالع منها رغم كتمانها و كسوفها من هياجها .. مراتي الحلوة دينا بتكب لأول مرة في حياتها مع راجل .. ربما تكون عملت سبعة و نص قبل كدة و إن كنت أشك .. بنت خام خالص و بريئة للغاية و بتتكسف من خيالها .. رفعت راسي شوية أتفرج على منظرها و هي بتفضي شهوتها .. ظل جسمها يرتعش و مع كل رعشة تنساب دفقة جديدة من عسل كسها الجميل ذو الرائحة العطرة المثيرة .. ظلت تهدأ رويدا رويدا و هي تغطي كسها بيدها و لا تنظر إلي .. رفعت نفسي و بوستها تاني في خدها و هي بتبعد وشها عني و مكسوفة خالص .. قلتلها: إتبسطتي يا حبيبتي؟ ما رديتش إلا لما بوستها تاني .. قالتلي بخجل: ما تعملش كدة تاني .. بتكسف .. إيه اللي حصلي ده؟ ده أنا غرقت السرير .. لازم أقوم أستحمى. ضحكت و قلتلها: لا .. تستحمي ده إيه لسة بدري .. هو إنتي لسة شوفتي حاجة .. اللي حصلك ده أول أورجازم في جوازنا و ده قمة المتعة .. أنا كمان عايز أعمل أورجازم .. إنتي هيجتيني خالص. هيى بصالي .. بتسمع و ساكتة .. مش عارفة تعمل إيه .. نمت جنبها على ضهري و نزلت البنطلون و قولتلها: عايزة تشوفي زبري؟ ما ردتش .. أخدت إيدها حطيتها فوق زبري المنتصب على اللباس .. أول ما إيدها لمسته سحبت إيدها بسرعة و بتبصله باستغراب .. قلتلها: ده زبري اللي حينيكك دلوقت .. تشوفيه؟ فضلت باصاله شوية و بعدين هزت راسها .. رحت منزل اللباس واحدة واحدة ليكشف عن زبري الصلب قدام عنيها .. محلوق و نضيف .. أخدت إيدها بالراحة عشان تمسكه .. مسكته و بتتأمله كأنه أعجوبة من عجائب الدنيا .. قلتلها: عجبك زبري؟ قالتلي: ما كنتش أعرف إنه بيبقى كبير و ناشف كدة؟ أنا زبري مش كبير قوي و لا حاجة بس هي اللي باين ما شافتش زبار قبل كدة .. قلتلها: إنتي ما شفتيش زبار قبل كدة؟ قالتلي بثقة: شفت طبعا .. أنا كنت بأغير لأخويا الصغير على طول. ضحكت و قلتلها: أخوك الصغير إيه بس يا دندن .. أقصد زبار رجالة كبار. سابت زبري و قالتلي: و أنا حأشوفهم فين دول .. إخص عليك .. إنت فاكرني إيه؟ لقيتها زعلت كدة قلتلها: لأ يا حبيبتي ما أقصدش حاجة وحشة بس فيه صور و أفلام عالإنترنت يعني ممكن تكوني شفتي هناك عادي. قالتلي: لأ مش عادي طبعا .. حرام و عيب .. أنا ما ببصش عالحاجات دي. حسيت فيها الصدق و إنها فعلا ما شافتش الحاجات دي قبل كدة .. قلتلها: مصدقك يا حبيبتي .. إنتي بنت نضيفة و طاهرة ( و في بالي بقول انا اللي صايع ابن كلب) .. عشان كدة أنا بحبك .. إلعبيلي في زبري شوية. ابتسمت ابتسامة خفيفة و مسكت زبري مرة تانية .. بس ما بتحركش إيدها و لا حاجة .. علمتها تحرك إيدها إزاي و تلف صوابعها حواليه إزاي و ابتدى زبري يقف تاني و يحس بلذة إيدها الناعمة الخام عليه .. و بعدين قلتلها: ممكن تمصيه يا دينا بليز؟ ما فهمتش أقصد إيه نزلت باسته و لحست راسه .. قلتلها: دخليه في بؤك؟ رفعت راسها و قالتلي: لأ مش حاقدر. قلتلها: ليه يا حبيبتي دي حاجة الراجل بيحبها قوي. ما ردتش و بتبص لزبري بس .. كررت الطلب مرة تانية و برضه مش راضية .. و لما ألحيت و بحاول أقنعها قالتلي بكسوف و خوف لتزعلني: معلش يا علي .. نفسي مش جايباني .. بأقرف. ابتسمت و افتكرت اختي مروة لما قالت كدة اول مرة 😀 .. قمت حضنتها و بوستها على شفايفها و نيمتها على ضهرها و قلتلها: و لا يهمك يا حبي .. بكرة نتعود على بعض أكتر. و كملت بوس شفايف رقيق مع دينا حبيبتي الطيبة البريئة .. نزلت بجسمي بين رجليها و قربت زبري من كسها الغرقان بسوائل شهوتها و حكيت على فتحته .. زبري بيلامس بظرها الصغير و زنبورها .. أحسست بهياجها من صوتها و حركة جسدها الغض تحتي .. دخلت راس زبري في كسها بعد محاولات و بدأت أتحرك دخولا و خروجا برأس زبي و جزء صغير من عموده .. كسها الضيق يتلقى طعنات زبر لأول مرة في حياته .. جدرانه البكر تتمدد لتستقبل الزائر الجديد بترحيب حذر .. سوائل كسها تسهل الحركة و إحساس المتعة يتزايد .. زبري يتمتع بضغط جدران كسها عليه و يشعر بحرارة كسها و حلاوته .. بدأت أغوص أكثر في أعماق كسها بحرص حتى أحسست بإنسداد الطريق أمامي .. إنه غشاء بكارتها .. تحركت بحرص و بطء .. قبلت فم إمرأتي .. زوجتي .. حبيبتي .. نظرت في عينيها الجميلتين و قلت لها بابتسامة مطمئنة: جاهزة يا حبيبتي للحظة عمرنا؟ نظرت لي باستفهام فأكملت: جاهزة أفتح كسك و أفض البكارة؟ إضطربت و قالت لي: بالراحة يا علي أرجوك .. أنا خايفة. بوستها تاني و قلتلها: دي زي شكة الدبوس ..وما تخافيش. و استجمعت شجاعتي و رهزت رهزة طويلة بزبري لينزلق إلى أعمق أعماق كس دينا حبيبتي .. سمعت منها شهقة ألم واحدة فوقفت في عمق كسها للحظات لا أتحرك .. فقط أشعر بحرارة جسدها و نعومة كسها الذي لم يعد بكرا .. شكرت الأقدار أن تركت لي زوجتي بكرا و لم يغتصبها أحدهم في السجن .. بصيت في عنيها شفت دمعة صغيرة .. تأملت في وجهها الملائكي و قلتلها: وجعك يا حبيبتي؟ تحبي أبطل؟ قالتلي: شوية وجعني أول ما دخلته .. مش عارفة حيوجعني تاني جامد؟ قلتلها: لأ .. مش جامد .. بس لو لقيتيه صعب عليكي قوليلي يا حبيبتي. ابتسمت بعذوبة و قبلت شفتاي .. بدأت أتحرك مرة ثانية خروجا و دخولا ببطء في كسها … لقيتها مش متضايقة و لا موجوعة .. بدأت أسرع حركتي في كسها .. بل أخرجه كله ليحك في بظرها ثم يعود إلى أحشاء كسها .. دينا كمان بدأت تنسى ألم كسها و تتجاوب .. لم تكن تعرف إن النيك هو هذه الحركة المتكررة الرائعة .. بدأت تمسك ضهري و تلف رجليها حوالين فخادي و أنا بنيك



dMlDGC7.jpg

واضح عليها السعادة بما يحسه جسمها البكر و تسعى للمزيد و المزيد من المتعة .. تحس لأول مرة بخشونة و صلابة رجل بين فخذيها يدق زبره في موطن عفتها و يذيقها هذه المتعة الرائعة .. زودت الدق بكل قوة و شعرت بقرب لحظة الحقيقة ..


dMlpTCB.gif

اللحظة التي يسعى إليها الرجل من أول اللقاء و لكن لا يريدها أن تأتي معلنة إنتهاء المتعة و لو إلى حين .. بدأت أقذف لبني بشدة داخل كس دينا حبيبتي .. بل داخل رحمها .. دفقات غزيرة من المني تنساب داخل جسم عروستي .. حبيبتي .. معشوقتي .. هي أيضا تصلب جسدها و تسارعت أنفاسها و غرست أطراف أصابعها في ظهري معلنة قمة شهوتها و متعتها .. إختلطت سوائلنا الغزيرة بعد أن إلتحمت أجسادنا و أصبحنا جسدا واحدا محبا عاشقا .. إندفع ماء رجولتي باحثا عن بويضاتها ليخصبها و ينشأ خلقا آخر .. خلقا يريده كلانا باعثا للسعادة في حياتنا .. خلقا هو أحد زينتي الحياة الدنيا .. خلقا يكبر و يضيئ حياتنا .. ترى هل سنرزق من أول يوم .. أم نمتحن كما إمتحن غيرنا.

أحببت هذه الجميلة الطيبة و أريدها أما لأطفالي.

الفصل الثالث:

إندمجت زوجتي حبيبتي دينا في مجتمعنا الصغير .. مجتمع الطلاب العرب بجامعة فيرجينيا تيك حيث نجتمع على فترات متقاربة للأكل معا أو الإحتفال بمناسبة اجتماعية لدى أحدنا أو حتى لمجرد الإستمتاع بالطبيعة الخلابة حولنا من بحيرات و جبال و أنهار .. إنطلقت دينا أيضا في نشاطات المسجد التي تحبها من تعليم للأطفال في مدرسة الأحد و إرشاد الصغيرات و حضور الدروس للأخوات.

كانت دينا نعم الزوجة و الرفيقة و الحبيبة .. أعود إليها من دراستي فأجد شقتنا الصغيرة نظيفة مرتبة و قد أعدت الطعام المصري الشهي الذي إفتقدته لعدة شهور بل أضافت إليه الكثير من الأكلات الأخرى .. إشي مقلوبة و إشي مسخن و إشي برياني و إشي حنيذ .. تعلمتهم من رفيقاتها في مجتمعنا المتنوع المتآلف .. أمة واحدة .. هي طباخة ماهرة .. نفسها حلو في الطبيخ .. أعتقد أنه الحب و ليس النفس هو من يخرج الطعام بهذا المذاق اللذيذ .. فهي تصنعه بحب و تطهوه برضا و تقدمه برحمة. تعرف كم يتعب زوجها خارج البيت فتكون هي راحته و اطمئنانه و سكنه إن عاد.

رغم أن دينا تتكلم الإنجليزية بشكل جيد إلا إنها إلتحقت ببعض صفوف اللغة كي تتعلم أكثر و تتقن لكنة أهل هذه البلاد و تمارسها.

عشت مع دينا أسعد أيام حياتي فهي الحنون الطيبة المطيعة الملتزمة .. جميلة المظهر و المخبر .. تسر زوجها إن نظر إليها و تحفظه في ماله و نفسها. تساعدني و تسهر معي إن كان عندي موعد تسليم تصميم أو إمتحان قريب .. بل أيضا تذهب معي أحيانا إلى معمل الجامعة ليلا إن كان عندي عمل أو ماكيت أريد ان أنجزه .. تجلس تقرأ الكتاب أو تتصفح الفيسبوك لترى ما تنشره صديقاتها و أقاربها فهي كانت تتجنب قبول أي صداقات من أحد لا تعرفه.

حياتنا الجنسية من أفضل ما يكون فهي جميلة و تتجمل .. رقيقة و تخضع .. طيعة و تلين .. أحبت الجنس الذي لم تذقه طوال حياتها و غمرتها لذته أخيرا .. و أنا أحببت الحلال معها .. لم تكن تعرف الكثير عن الجنس و أوضاعه و إثارته و لكنها كانت مجتهدة في تعلم ما يثيرني .. كنا نمارس الجنس يوميا أكثر من مرة .. أقلبها في كل الأوضاع و هي تستجيب و تندهش .. و بدأت تستجيب و تتلذذ و تنفتح أكثر و أكثر ..
لم تكن تتخيل يوما أن تتناك في وضعية السجود .. و لكنها استلذت بها .. بل أصبحت تتمتع بالحديث معي حتى و أنا أتحسس خرم طيزها المحرم الذي طالما تأففت من حبي له


dUbo4f4.gif

dUbzgcl.gif

أو تتراقص فوقي .. تتأوه و تبتسم لإمتطائها لي و تعصر زبري في كسها و تنيك نفسها و قد كانت بالأمس القريب تذوب خجلا إن لمست يدها ..
أصبحت تحب الجنس و تتمناه و لكن لا تطلبه حياءا .. فإن راودتها أنا عن نفسها تتحول إلى لعوب شبقة تمتع رجلها و تثيره كأحسن شرموطة



dUbTFm7.gif


رغم نصائح الأصدقاء لنا أن نؤخر الحمل و نستمتع ببعضنا و بحريتنا مدة أكبر إلا أن دينا كانت شغوفة أن تحمل و تتمنى أن تصبح أما بين عشية و ضحاها.
هي رغبة عند معظم الفتيات تندرج تحت غريزة الأمومة التي فطرت عليها النساء و من تتحدى هذه الغريزة أيا كانت الأسباب من عمل أو دراسة أو منصب فإنها بلا شك سوف تعض أصابع الندم حين تجد نفسها و قد فاتتها واحدة من أهم متع الحياة الدنيا.
لم يكن لدي مانع أن أستجيب لحبيبتي محاولا تلبية رغبتها و إخصابها بطفل جميل مثلها .. نمارس الجنس بكل لذاته و أوضاعه و لكن حين يقترب القذف نحرص على أفضل الأوضاع التي تحافظ على المني داخل رحمها و تظل هي ساكنة مستسلمة تحلم بطفل يملأ حياتنا .. التفكير في الحمل و أخذ الأسباب له كان متعة إضافية لي في لحظات القذف داخل زوجتي حبيبتي الودود دينا و كأنني أحمل أمانة هامة لأوصلها لمتلهف عليها



dUbuJCg.gif dUbudGa.gif



و جاءتها دورتها الشهرية الأولى معي و قد أصابنا بعض خيبة الأمل يومها فقد كنا نتعشم أن تحمل من أول شهر خاصة أن الدورة تأخرت عدة أيام عن موعدها فكان يحدونا الأمل و كنا قد بدأنا نتعامل برفق و كأن دينا قد حملت فعلا .. عدت إلى البيت فوجدتها تبتسم لي إبتسامة حزينة منكسرة لا انساها .. ضممتها إلى صدري و قبلت رأسها و عرفت منها سبب هذه النظرة .. حبيبتي الصغيرة لا تخفي عني ضعفها الذي هو يزيد حبي لها و حنوي عليها .. قبلتها مرة أخرى مصبرا إياها و مطمئنا لها أن كل شيئ قد خلق بقدر و وقت معلوم.

هي صابرة قانعة مؤمنة .. مرت عدة شهور و لم يحدث حمل و بدأت أنا على الأقل أتناسى هذا الأمر و أتلذذ بما قسم لي من حياتي مع هذه الحبيبة الجميلة الطيبة .. أتلذذ بها في الفراش كزوجة و أتلذذ بها في سائر الأحوال كإنسانة محترمة تعرف ما لها و ما عليها .. فتغفر كثيرا مما لها و تعطي أكثر مما عليها .. حبيبتي دينا ❤️

حتى في أيام دورتها الشهرية كنت أشتاق إليها .. أشتاق إلى جسدها البض و انوثتها النافرة .. هل أدمنتها؟ كيف أقضي يوما دون نكاحها و القذف في جسدها؟
هي بطبيعة الحال تكون منغلقة في هذه الأيام و ربما لا ترغب في أي شيئ جنسي بيننا حتى إن كان قبلة .. طبيعة جسد المرأة و تغير هرموناتها في هذه الهدنة الشهرية تجعلها كذلك و ليس لها من الأمر شيئ. و لكني كنت مستمر في الرغبة فيها و أراودها عن نفسها فتقول لي: حرام يا علي ما ينفعش .. أنا عندي الدورة.
قلتلخا: و إيه يعني .. برضه بحبك و ما ينفعش تسيبي جوزك كدة يا حبيبتي.
قالت: و أنا أعمل إيه .. ما ينفعش
قلتلها و أنا أداعب ثديها: طيب خليني ألعب فيكي شوية بس لحد ما أكب .. بزازك واحشني قوي.
قالت: طيب خليني بس ادخل الحمام و أجيلك .. صدري بس .. مش كدة؟
قلت لها: أمري للله .. بزازك تهيج برضه و يمكن اكب عليهم .. حتضربيلي عشرة ببزازك يا دندن؟
ضحكت بخجل و قالت بحب: أنا عايزاك تتبسط يا علي..

عادت بعد الحمام متعطرة بقميص نوم يبين صدرها الجميل و أري من تحته أنها تلبس شورتا غليظا كي يستر تماما عورتها المغلظة التي لا يجوز الإقتراب منها في هذه الفترة
بدأت بتقبيل وجهها و لمس شعرها الناعم الجميل و هي بدأت تتجاوب معي .. قبلة تلو أخرى و بدأت أمص شفايفها الناعمة الطرية .. أدخل لساني بين شفتيها و أتذوق رحيق فمها العطر .. يدي تتحسس حلمات ثديها المرهفة الحس في تلك الأيام و هي تذوب في يدي .. تفرك و تتأوه و تتوجع من حلمات ثديها الشديدة الحساسية .. و لكنها لا ترفض الملاعبة .. على العكس من ذلك احسها أكثر ليونة و هياجا و ربما أنوثة في فترة الدورة ..
خلعت لها قميص نومها و بدأت لحس ثديها الطري .. أبدل من ثدي إلى ثدي و هي تحتضن رأسي فوقها بمنتهى الإذعان و الرقة و الأنوثة .. قبلت صدرها و بطنها و نزلت أقبل عانتها فوق الشورت .. ضمت ركبتها و رفعت رأسي بلطف
و قالت: بلاش تحت يا علي
قلتلها: واحشني قوي
قالت: كلها كام يوم و تمتعني تاني يا حبيبي .. تعالى أضربلك عشرة زي ما إنت عايز
قلت لها مداعبا بأسي مصطنع: حارجع لضرب العشرة تاني؟
قالت لي: ما تخافش حابسطك
فكرت فيما يمكن أن تفاجئني به حبيبتي و لم يطل إنتظاري .. و جدتها تمسك زبري و تحرك يدها عليه برقة ثم قربت رأسها و لحست رأس قضيبي لأول مرة فانتفض يطلب المزيد
نظرت إلى وجهي بترقب و قالت: إيه رأيك؟
قلت لها: أحلى مفاجأة من أحلى دينا .. إلحسي تاني يا دينا.
نزلت مرة أخري تلحس رأس زبري من كل جانب .. إحساس في منتهى الإمتاع .. زوجتي القطة المغمضة تلحس زبري بحب و رغبة بعد أن كانت تقرف منه .. تلحسه و هي تنظر في عيني و ترى هياجي مما تفعله .. إلتقمت رأس زبري في فمها و بدأت تمصها بهدوء .. واضح عدم خبرتها و ترددها فيما تفعل.
قلت لها: مش لازم يا دينا لو مش عايزة .. كنتي بتقرفي منه ههههه
قالت: كنت عبيطة .. إزاي أقرف منه و إنت بتنضفه كل يوم ٥ او ٦ مرات عالأقل .. ممكن أقرف لو كان حد تاني ما بينضفش بعد الحمام .. إنما إنت زبرك أنضف زبر على وش الأرض هههه
ضحكت على تحليلها المنطقي و فعلا الأمريكان مثلا بيبقوا جنبنا في المبولة يخلصوا و يطلعوا من غير غسل أي حاجة حتى إيديهم!
علمتها كيف تمص و كيف تحرك لسانها على رأسه و كيف تداعب أرنبته بلسانها كي تثيره فوق إثارته .. حبيبتي تفعل ذلك من أجلي .. من أجل لذتي .. وجهها الصبوح و هي تمص قضيبي و تنظر إلي يزيدني رغبة فيها ..


dUbRpu2.gif dUbRyjS.gif

إشتدت في مص قضيبي و قاربت على القذف و لكن لا أظن انها مستعدة للقذف في فمها بعد .. أخرجت قضيبي من فمها و احتضنته هي بين ثدييها و بدأت تدلكه بثدييها الناعمتين .. حبيبتي تتبعل لي و ترضيني .. أحبها و أحب خضوعها الذي يزيدها أنوثة و نضارة .. بدأت انيك بزازها بشدة و رغبة و جنون حتى فقدت سيطرتي و قذفت لبني الغزير بين بزازها فطال ذقنها و شفاهها الباسمة ..

لماذا تبتسم المرأة حين يقذف الرجل؟
لا اظن هذا سخرية من ضعف الرجل في هذه اللحظة .. و لا أظن أنها تضحك لكوميديا الموقف ..
ربما هي تبتسم لإنتصارها على قوة الرجل و سطوته .. إنتصار أنوثتها على رباطة جأشه و سيطرته .. إنتصار ضعف جسدها أمام جبروته الذي يضمحل ويتلاشى في هذه اللحظة ..
و لعلنا نحسن الظن فنقول إنها فقط سعيدة أن أسعدت رجلها و أوصلته إلى أوج نشوته و لذته.

في اليوم التالي أيضا شعرت برغبة شديدة في زوجتي الممنوعة .. راودتها فاستجابت .. ولكن هذه المرة و بعد ان تعرينا إلا من شورتها الغليظ .. عبثنا بجسدينا معا و باشرتها على ثديها و رضعته في ثغرها الرائع ثم طلبت أن أضعه بين فخذيها و احكه في كسها فوق الشورت .. تمنعت و تأففت .. و حين لمس فرجها و حكت رأسه في كسها وجدتها تفرك بشهوة زائدة لم أتصورها في وجود هذا الحائل الغليظ .. قبلت فمها و إستكملت عبث زبري بفرجها المكنون .. أدركت أنها حساسة أكثر من المعتاد في هذا الوقت .. إستمريت في الدعك حتى أحسست بها تتشنج و ترتعش .. هل يمكن هذا؟ هل هي مستمتعة إلى هذا الحد؟ ..
هدأت من نشوتها التي أخفتها عني
و قالت: كفاية كدة يا علي .. مش قادرة الدورة لسة في أولها
قلت لها: مش قادر يا دينا إنتي هيجتيني قوي .. إقلعي الشورت ده .. عايز احس بزبي على لحمك
قالتلي: ياريت يا علي بس ما ينفعش خالص .. لسة مش خفيفة .. ما ينفعش.
قبلتها في فمها و هي مستجيبة و هائمة .. قلبتها على وجهها
و قلت لها: طيب أشوف طيزك بس و أحكه من ورا
قالتلي: لأ يا على .. حك فيا بس من غير ما تنزل الشورت .. ما ينفعش.
قلتلها: أنزله شوية بس أشوف طيزك.
هي متمنعة و تقاوم و تقول ما ينفعش و لكني مستمر في إنزال الشورت حتى رأيت طيزها البيضاء الطرية ماثلة أمامي .. قبلتها بنهم و هي تفرك و تتأوه .. حينما احست أني سالحس طيزها .. قالت لي بنوع من الحزم و الكسوف: كفاية لحد كدة يا علي .. مش حينفع .. ما تكسفنيش ارجوك
أدركت أني احرجتها كثيرا .. حبيبتي .. وضعت قضيبي بين فلقتي طيزها و بدأت أحركه جيئة و ذهابا .. مذي قضيبي يسهل حركته مستمتعا بطيز زوجتي البكر الطرية .. أحسست بها متوترة تحتي .. ربما متوجسة إن أردت إدخال قضيبي .. فهذا حرام و غير مقبول لها و أنا أعرف ذلك .. استمريت في تقبيلها واللعب في جسدها المنبطح تحتي و قضيبي يزاور على خرم طيزها المقفول بشدة .. عضلات طيزها تغلق كل المنافذ .. فقط زبري يتزفلط فوق فلقتيها الناعمتين وهي متوترة تحتي أشد التوتر .. غيرت وضع قضيبي لينزل بين فخذيها من الخلف دافعا الشورت أكثر .. هي أدركت قرب قضيبي من كسها في هذا الوضع ..
تأففت و قالت: ما ينفعش يا علي .. انا عليا الدورة .. حرام .. إبعد.
قلتلها و مازلت اجد طريقا لزبري: عارف حبيبتي ما تخافيش ححكه بس .. أنا خلاص حنزل.
قالت و هي تفرك: لأ طلعه من الحتة دي .. ما ينفعش .. الدورة لسة مش خفيفة قوي
أحس بزبري يحك في كسها من الخلف و هي تغلق أفخاذها حتى لا يلج في فرجها
قلتلها: خلاص حبيبتي حكب خلاص .. ده سخن قوي كدة . مثير جدا .. حلو قوي .. الجنس معاكي حلو في كل وقت .. بحبك يا دينا .. كسك ناعم و مظفلط .. زبري حيكب خلاص .. أهو خلاص
مستمر في التفريش ولا أعرف إن كانت الزفلطة من سوائلنا فقط أم يشوبها بعض الدم أيضا و لكن بصراحة تراودني فكرة إدخال زبري في كسها أثناء دورتها .. أعرف أنه حرام و ربما إيذاء .. و لكن الممنوع مرغوب .. اريد أن أنيكها نيك كامل في هذا اليوم و هي تمنعني .. أنا أستعبط و كأني لا أعرف أن رأس قضيبي تدخل بين أشفار كسها .. هي ساكنة تحتي إلا من المقاومة بعضلات أفخاذها .. أحس بأنفاسها تتسارع .. تتسارع .. أسمع أنينها المكتوم .. لا تريدني أن أشعر بهياجها و استمتاعها ..
هل هي أيضا راغبة في ذلك الإثم؟ هل تستمتع به؟ هل تشعر بلذة المعصية لأول مرة في حياتها؟ هل تريد دخول قضيبي أكثر؟
سكتت هي عن الكلام و سكتت أنا .. و كأننا إتفقنا على كتمان سرنا عن بعضنا ..
تحركت اكثر و ضغطت بقضيبي أكثر .. هي تصدر صوت امتعاض مما أفعل و لكنها لا ترفضه صراحة .. هي مستثارة لأبعد الحدود .. أسمع ذلك في نفسها و انينها .. أحس برأس زبري تدخل فرجها .. مازالت تقاوم .. ربما تقنع نفسها بالمقاومة و ربما تفعل ذلك حتى يكون اللوم من نصيبي وحدي ..
رأس قضيبي المنتصب عن آخره تغوص في مهبلها الساخن .. تتحرك هي فأسحبها قليلا ثم تغوص مرة أخرى و تشعر بسخونة متناهية في كس دينا .. أرهز فيها و لا شك أن رأس قضيبي و جزء منه يتمتع بكسها الآن ..
لم تحتمل كثيرا فارتعشت بشدة و تكتم رعشتها و تقول .. كفاية .. خلاص .. ما ينفعش .. ما ينفعش
لم احتمل انا أيضا هذه اللذة الجديدة .. زوجتي الأخت الفاضلة تستسلم لأول إثم .. إثم الشهوة و اللذة المحرمة .. أتيت زوجتي في فرجها و هي تدرك ما أفعله و تتركني أدخل رأس قضيبي فيها رغم أنه حرام و ***** .. تستلذ بالحرام لأول مرة …
قذفت كثيرا .. ربما دخل زبري أكثر و أعمق في فرجها و هو يقذف حممه البيضاء .. لابد أن اختلاط اللونين الأبيض والأحمر سيكون مثيرا .. أنهيت قذفي و سكنت فوقها .. دفعتني بكوعها فنمت بجانبها راضيا مبتسما ..
نظرت لي بغضب و قالت: إيه اللي انت عملته ده يا علي؟ بتغتصب مراتك؟
قلتلها مبتسما: بالذمة مش عجبك؟
أخفت ابتسامتها و ضربتني في كتفي و قامت و هي ترفع الشورت و ذهبت إلى الحمام و بزازها تتأرجح.
نظرت إلى قضيبي المحمر و عرفت أن زوجتي العفيفة سوف تكون أكثر إمتاعا و إثارة مما ظننت.

لم نتحدث عما حصل و إن كنت أحس أن دينا بخجلها قد أصبحت أكثر إثارة من ذي قبل .. نشاهد التلفاز و هي في حضني أقبلها و أداعب ثديها .. نجلس للطعام فأطعمها بيدي و هي تقبل يدي بحب و رغبة و شقاوة ..
في الليلة التالية بعد ان قبلنا و مصصت ثديها .. لاحظت أنه لا يؤلمها مثل الليالي الماضية
سألتها: هي الدورة خلصت؟
قالت: لأ لسة .. أنا بتقعد معايا ٤ او ٥ أيام .. معلش حبيبي لسة يوم أو اتنين.
قلتلها: طيب ألعب فيكي شوية بس زي امبارح ..
لاحظت أنها ربما ترفض فبدأت أمص ثديها مرة أخرى بنهم و أقبل جسدها الرائع و أنيمها على ظهرها في السريرو أخلع عنها باقي ملابسها .. وجدت أنها ترتدي لباسا عاديا وةليس الشورت الغليظ السابق .. نظرت لها مستغربا ففهمت نظرتي
وقالت: أصل الدورة بقت خفيفة خالص النهاردة.
قلتلها بفرح: يعني ممكن أشوف كسك حبيبي.
فكرت قليلا مبتسمة و قالت: لأ لسة أصبر يوم كمان .. حرام
قالتلها: ده كس مراتي و واحشني قوي .. عايز أشوفه بس
و بدأت أشد لباسها لأخلعه و هي تتمنع و تضحك حتى نزل لباسها إلى فخذيها و ظهر كسها النظيف المحلوق
قلتلها: حبيبي ده مشتاقله قوي .. هو كان حلو كدة؟
ضحكت و قالت بدلع: هوة هوة .. لحقت نسيته؟
قلتلها: ده أنا حأقطعه الليلادي
قالتلي: لأ يا حبيبي ما ينفعش أنا لسة ما إتطهرتش
مددت يدي أداعبه بأناملي و أفرك شفراته وجدت دينا تنتفض بشكل أكثر من المعتاد .. هو هو يثيرها أكثر في هذه الفترة؟ أحس أن كل جسدها أصبح أكثر إحساسا من ذي قبل .. داعبت زنبورها بإصبعي و نظرت فيه أستكشف إن كان به ددمم ..
فهمت نظرتي فقالت: أنا لسة منضفاه و مفيش ددمم دلوقتي .
قبلتها قبلة عميقة وأنا أعبث بكسها بيدي وهي مثارة لأبعد الحدود .. حبيبتي ادمنت الجنس هي الأخرى …
نيمتها على ظهرها و بدأت أحك قضيبي في فرجها المغلق
قالتلي بنوع من الحزم: مش حينفع تدخله يا علي .. حرام .. أنا لسة ما اتطهرتش.
قلتلها: ما تخافيش .. من برة زي امبارح
نظرت في عيني باستسلام و كأنها تقول: أيوة خلينا نستعبط كدة كويس.

وضعت قضيبي على بظرها و حركته بين شفرات كسها بهدوء .. ألقت برأسها للخلف و وجدت عسل كسها ينز بكثرة حول قضيبي فاضحا هياجها الكبير .. بدأت أحك فيها و هي مغلقة فخذيها بإحكام و تتأوه من حركة زبري على بظرها … مددت يديا فتحت رجليها قليلا و قلت لها أني سأضعها بين فخذيها فقط .. تحركت بين فخذيها و قضيبي يحك في كسها الملتهب ..
زاد الرهز و هي تئن تحتي و تقول: إوعى يدخل يا علي
و قد تنتابتني نفس الحالة .. أرغب في إتيانها بشكل كامل و أتذوق لذة هذا الإثم مرة أخرى .. رهزت أكثر مع توجيه قضيبي لفتحتها .. أحسست أن رأسه تنظر داخل كسها .. نظرت لدينا فوجدتها قد اغمضت عينيها و تنتظر ما سأفعله بها .. تختبئ من فضيحة الإثم بإغلاق عينيها .. أغمضت عيني أنا الآخر و اقبلت أقبل كل جسدها بنهم .. شفايفها .. رقبتها .. صدرها .. شعرها .. اكتافها
أرهز برأس زبري فينزلق بين فخذيها فأعيد الكرة فيدخل طرف رأسه ثم ينزلق .. مرات و مرات و أنينها يدوي شهوة و تلذذا بقضيبي الصلب حتى أحسست بانفراجة قليلة دخلت معها رأس زبري في كسها … أخرجتها و ادخلتها مرة أخرى .. مرات و مرات .. سوائلنا غزيرة .. انفراجة أخرى دخل جزء من قضيبي في فرجها .. سحبته و ادخلته مرة اخرى و هي تتأوه
قالت: إوعى يا علي تدخله .. حرام .. خليه من برة بس
زاد هياجي .. لا شك أنها تحس به داخلها .. رهزت أكثر فدخل كله في كسها الملتهب .. أحسست بأفخاذها تنفرج قليلا ثم تنقبض .. قضيبي يرهز داخلها بكامل صلابته و عنفوانه و خي مغمضة عينها و فقط تنهنه و تتأوه من اللذة
انيك زوجتي الملتزمة في دورتها و هي تتأوه و تتمتع … أنيك بكل قوتي و كسها يستقبل رهزاتي بانقباضات مثيرة …
قلتلها: أنا بنيكك يا دينا .. بنيك كسك .. زبري كله جواكي .. بينيكك في دورتك ..
لم أسمع منها ردا إلا إرتفاع صوتها و صرخاتها و هي تقذف ظهرها بشكل لم اره معها من قبل. زوجتي المؤدبة تتمتع بالحرام و تتلذذ بالمعصية .. كل غريب لذيذ في عالم الجنس
مراتي دينا البريئة تلف رجليها حول ظهري و تقمط على زبري داخل كسها لأقذف فيها كما لم أقذف معها من قبل .. تستمر طعناتي و تهدأ واحدة تلو أخرى و هي تحلب آخر نقطة من لبني في فرجها.
هدأت ثورتنا و استلقيت بجوارها التقط انفاسي .. نظرت إليها بعد قليل
و قلت لها: كان حلو قوي النيك الليلادي يا دينا . بحبك.
نظرت لي بخجل و قالت: حلو قوي .. تبقى تفرشني كدة على طول.

الفصل الرابع: السر الخطير

إنطلقت دينا في حياتها بالغرب متناسية قدر الإمكان تأخر حملها لبضعة شهور .. ذهبنا إلى طبيبة أمريكية لعمل الفحوصات اللازمة للإطمئنان .. رفضت دينا رفضا باتا أن تذهب إلى طبيب مشهور في منطقتنا .. عيبه الوحيد أنه ذكر ..
حاولت إقناعها بما لا أقتنع به .. أنه professional (مهني) و لا ينظر إلى مرضاه بشهوة و أنه إعتاد على هذه المشاهد و لم تعد تحرك غريزته ..
و لكنها رفضت .. لا تتخيل أن تنام على ظهرها لرجل يفتح رجليها و ينظر بين أفخاذها إلى كسها .. يتحسسه بأصابعه و ربما يدخل إصبعه فيه .. ترفض ذلك بإصرار .. بل إنها نظرت لي شذرا و أنا أقترح ذلك الطبيب النابغة.
شيئ ما بداخلي يدفعني لذلك .. زبرى ينتبه لمجرد فكرة أن يرى أحدهم عورة زوجتي الملتزمة بكامل رضاها ..
بل هي بكامل إرادتها تضع قدميها متباعدتين كي تفسح له المجال إلى موطن عفتها يرى بياض أفخاذها و جمال فرجها و أنوثته و هي بلا شك قد نتفته خصيصا له و نظفته قبل أن تذهب إلى موعدها و كأنه موعد غرامي.


2nnT7aI.md.jpg

ربما أحس بنشوة خاصة إن تفحص نهديها بيده او عبث بكسها .. فهو الطبيب و لا مجال للإعتراض على تخصصه المهني اللازم لتشخيص الحالة 😀

ذهبنا إلى الطبيبة و أخذت عينات من دينا و كشف سونار و غيره ..
ثم طلبت عينة من المني كي تتأكد أن العيب ليس مني أنا.
ترددت و ربما طالت نظرتي إلى مساعدتها الفاتنة و أنا ممسك بالكوب الصغير الذي اعطتني إياه ..
و أسألها: مش فاهم؟ أعمل إيه؟
كنت أقصد "هل أعطيها العينة في العيادة أم من الممكن أن أحضرها لاحقا " ..
وكزتني دينا قبل أن ترد الممرضة بابتسامة متفهمة: ممكن هنا و ممكن في البيت بس لازم توصل العينة هنا خلال ساعة فقط.
قالت دينا: يبقى الأحسن هنا أكيد
سألت الممرضة مرة أخرى ببلاهة: طيب ممكن أنزل العينة ازاي … أ أ .. أقصد هنا في الأوضة واللا فين؟
الممرضة الحسناء تبتسم و تهم بالإجابة و لكن مرة أخرى تتدخل دينا بزغدة أخرى و هي تقول بالعربي: و ليه؟ ما تاخدها في الأوضة اللي جنبنا أحسن؟
قلتلها بضحك: ياريت
زغدتني و هي تقول للمرضة: خلاص أنا حأشرحله يعمل إيه؟
إبتسمت الممرضة الجميلة و هي تستنتج ما يدور بيننا و تتفهمه .. ليست المرة الأولى لها ..
ظننت أنهم عينوها فاتنة جميلة فقط لهذا الغرض 😀

ذهبت إلى الحمام و أنا أتخيل الممرضة الفاتنة تأخذ العينة بنفسها


2nnTDMv.jpg

المهم .. جاءت الفحوصات كلها سلبية .. ليست هناك مشكلة تستدعي التدخل الطبي عندي و لا عند حبيبتي دينا .. الموضوع موضوع وقت ..

تأزمت دينا نفسيا من تأخر الحمل و خاصة كلما ذهبت إلى "جمعة" أو مناسبة إجتماعية و تضطر إلى سماع تلك التساؤلات المملة اللزجة من النساء حولها
"إيه أخبار ولي العهد؟" .. "مفيش حاجة حلوة في السكة؟" .. "مش حنسمع خبر حلو بقى؟" .. "مفيش بمبينو حلو كدة؟" ……
"طيب إنتم رحتوا للدكتور؟" .. ""طب قال إيه؟" .." إنتي عندك مشكلة واللا حاجة؟ " .. " الطب اتقدم و كل حاجة ليها علاج يا حبيبتشي"

لم تعد حتى تحب أن تسمع المخلصات منهن
"كل شيئ بوقته يا دينا" "ما تزعليش يا دينا .. بكرة تزهقوا من العيال" .. "إنتم لسة صغيرين يا دينا و قدامكم العمر كله .. ما تستعجليش" .. "اصبري يا دينا كل شيئ بأمر اللله"

أصبحت أرى دموعها العزيزة كل شهر عند بدء دورتها و أيضا بعد كل مناسبة إجتماعية نذهب إليها ..
قررت دينا أن تشغل نفسها بالعمل في مكتب محاسبة كبير قريب من بيتنا .. هو تخصصها و عدد ساعات العمل مرنة و مناسبة لها و يمكنها أيضا العمل من البيت معظم الأحيان.
سعدت بذلك العمل .. فهي تقوم بأعمالها على اللابتوب في البيت معظم الوقت .. ربما تذهب إلى المكتب كل بضعة أيام لسويعات قلائل لإجتماع مع العملاء أو طاقم الإدارة.

دينا حبيبتي ما زالت ممتعة بل و تزيد إمتاعا في الفراش .. فهي تتعلم أكثر و تنطلق أكثر في إمتاعي .. تتبعل لزوجها .. تتزين .. تخضع .. تتمايص .. تتغنج .. تلبي كل طلباتي و كل أوضاع الجماع .. حتى في دورتها تسعدني و تهيجني .. أباشرها على نهودها البضة في أوائل الأيام و تمص لي بنهم و احترافية خاصة بعد أن شاهدت معي لأول مرة في حياتها مقطع سكس أقنعتها أنه للتعلم ..
رأت فيه فتاة تمص زبر شاب وسيم .. خجلت دينا في بادئ الأمر مستغربة كيف تنظر إلى قضيب رجل آخر؟ أقنعتها .. أظن ذلك! .. أظن أنني أقنعتها أن ترى قضيب ذلك الشاب الوسيم يدلج في فم البنت الشقية .. يبتسم لها و تبتسم له و قضيبه الصلب يصل إلى حلقها ثم تخرجه و يبتسمان في سعادة .. تقلدها دينا و تنظر إليهما بنظرة شهوة خفية …
قلت لها: شايفة بتمص زبره حلو ازاي يا دينا .. زبره حلو مش كدة؟
ردت بامتعاض اظنه مفتعلا: مش ببصله .. عيب
قلت لها: عشان تتعلمي يا دينا .. شايفة زبره بيدخل كله في بقها ازاي؟
هزت رأسها و نظرها على قضيب الشاب و ما تفعله به فتاته و تقلدها ..
قلتلها: إبسطيني يا دينا زي ما البنت بسطاه .. شايفاه مبسوط إزاي؟
زادت دينا في براعة المص و ظهر عليه الهياج أكثر و أؤكد أنها تنظر للشاب و ليس الفتاة و لكنها تنكر ذلك حياءا .. تخيلتها هي تمص لذلك الشاب قضيبه و تبتلعه شفتاها الطريتان بأنوثة نافرة و خضوع رقيق


2nnAWk7.md.jpg

كم سيكون هذا الشاب سعيدا إن مصت له دينا الرقيقة زبره؟
قلت لدينا و أنا أتأوه من الفكرة: إبسطيه يا دينا و وريله بتمصي حلو ازاي.
لم تعلق دينا على "هاء" الغائب و أكملت مص بنهم و رغبة و هي تنظر إلى الشاب .. قلب الشاب فتاته لتنام على ظهرها و تفتح له رجليها .. يلحس لها كسها الجميل الناعم .. أشتهي هذه الفتاة البيضاء الرائعة .. و أشتهي دينا لهذا الشاب يلحس كسها و هي مفرجة فخذيها له .. تخيلتها مكان الفتاة و زادت شهوتي و انجرافي فقلت: شايفو بيلحس كسها ازاي يا دينا .. اخليه يلحسلك إنتي كمان؟
نظرت للفيديو أكثر و اظنها تتخيل نفسها مكان الفتاة يلحس فرجها و يفيض شهوة



2nnhlAg.gif

قلت لها: الواد عايز يلحس كسك و يدوقه يا دينا .. يللا خليه يلحسلك كسك
ردت بهيام: ما ينفعش .. لسة ما اتطهرتش
قلتلها: أوف يا دينا .. يعني لو اتطهرتي حتخليه يلحسلك؟
ردت باستعباط: اكيد حخليه يلحس كسي ..
و أكملت و هي تنظر للشاب: .. مش جوزي!!


2nnRQte.gif

قلتلها: أوف يا دينا لو تخليه ينيكك كمان .. بصي حينيكك ازاي..

في الفيديو الشاب يعتلي البنت الشبقة و يغرس قضيبه الصلب في فرجها و هي تتأوه .. يرهز فيها بهدوء و هو يقبل شفتيها و ينظر في عينيها الجميلتين
أتخيل ذلك الوسيم ينيك زوجتي الشريفة و يقبل فمها العفيف .. يذيقها لذة زبر غريب في فرجها .. لذة الزنا بها و هي الطاهرة الغافلة ..



2nnOv7S.gif

أكملت بنشوة: بصي يا دينا حاطط زبره فيكي إزاي و بينيك بالراحة؟
تأوهت و فركت و هي تمص قضيبي و تنظر للفيديو
قلتلها و نفسي يتقطع من الشهوة: عايزاه يبوسك في بقك كدة؟ بوسة رومانسية و هو بينيك كسك يا دينا؟
مدت يدها تحك بها كسها من فوق الشورت اللعين و هي تنظر بنظرة حالمة للفيديو .. تمني نفسها أن تكون هي مكان بطلة الإغراء و تفتح كسها لهذا الشاب الوسيم .. كم هو ممتع ان يرهز فيها مثل هؤلاء الرجال المنتقون على الفرازة .. مافيهومش غلطة


2nnYSMg.gif

قذفت لبني في فمها هذه المرة و هي اول مرة .. أظنها كانت تقذف عسلها هي الأخرى فلم تنتبه للبني الغزير يضخ في فمها .. دفقات وراء دفقات … هي في دنيا أخرى مع شهوتها فبلعت لبني و ظلت تمص بلا عقل و تصدر أصوات تأوهات تشبه الصراخ و الولد يقذف في كس الفتاة أمامنا.

هدأنا من قذفنا .. مدت يدها تأخذ منديلا لتمسح المني من شفايفها و وجهها .. وجهها أحمر و تتجنب النظر في عيني … هل هي غاضبة من كلامي عن النيك مع الشاب؟ أم هي مازالت مثارة من هذا التخيل؟ أم هي مكسوفة من مجاراتها لي في قلة الأدب هذه؟
قطعا وقت الإثارة يفقد الشخص جزءا متفاوتا من رزانته و عقله و انضباطه .. مع أول فيديو سكس تراه زوجتي المحترمة فقدت هذا الإتزان إلى درجة السكوت عن تخيلنا لشاب آخر ينيكها!! ماذا لو رأت ما هو أكثر إثارة من ذلك؟

أخذتها بين ذراعي و قبلتها و هي مازالت لا تنظر إلى عيني ..
قلتلها: كان جميل قوي يا دينا .. آسف إني كبيت في بقك … إنتي لسة بتقرفي هههههههه؟
ضربتني في كتفي بدلع .. مبتسمة بوجه مازال أحمرا و عيون تبعدها عني ..
قلتلها: حلو الفيديو؟
قالت: بس ده زنا و قلة أدب قوي يا علي .. أنا أول مرة أشوف كدة.
ضحكت و قلتلها: ده يمكن أكتر فيديو مؤدب لقيته نتفرج عليه مع بعض هههههه ..
نظرت لي باستغراب: ليه؟ هو فيه أكتر إيه من اللي عملوه الصيع دول؟!!
قلتلها: فيه كتييييير .. المهم إن الفيديو عجبك و خلاكي هايجة .. مش كدة؟ بصراحة؟
أطرقت برأسها بكسوف و لم ترد
ضغطت أكتر: عجبك الواد اللي في الفيديو؟
نظرت لي بكسوف و نظرة تساؤل: إنتى ليه بتسألني السؤال ده كتير؟ هو إنت عجبتك البنت اللي في الفيديو؟
قلتلها بسرعة: دي تجنن .. حلوة جدا
نزلت عيونها بنوع من الحزن و قالت: ما تتفرجش على الحاجات دي تاني يا علي
قلتلها: حبيبتي إنتي في نظري احلى من كل بنات العالم .. إنتي سألتيني سؤال و أنا جاوبتك بصراحة .. يعني أكدب؟
نظرت لي بغيرة و لم تقل شيئا
قلتلها: إنتي وحدك حبيبتي .. بحبك يا دينا .. إنتي بريئة قوي و طيبة .. ما هي الفيديوهات دي معمولة عشان البنت تعجب الرجالة و الراجل يعجب البنات .. عشان كدة بيجيبوا أحلى موديلز ..
مازالت مطرقة تستوعب هذا الجديد في حياتها
قلتلها: إنتي أكيد عجبك الولد كمان .. مش كدة؟
هزت راسها بكسوف و قالت: عشان كدة حرام نتفرج على الحاجات دي .. إنت راجلي بس و ما ينفعش أبص لغيرك و لا إنت تبص لغيري.
قلتلها و كأني لا أسمع: إيه اللي عجبك في الواد؟ زبره حلو؟ جسمه .. لون بشرته؟ إنتي كنتي هايجة عليه قوي يا دينا.
ردت بهيام: إنت برضه شكلك حلو و رياضي و زبرك جميل .. انت عندي بالدنيا يا علي.

رقيقة و مؤدبة جدا حبيبتي دينا .. أخدتها في حضني و لم أشأ أن أضغط عليها أكثر من ذلك. كان واضحا إعجابها و هياجها على الفيديو الأول لها و كل من فيه .. ربما أعجبها كس البنت و بزازها أيضا .. ربما أتطرق إلى هذه الإثارة معها في وقت آخر.

لاحظت منذ بداية زواجي أن دينا تنزعج كثيرا و تتوتر حينما أقترب بقضيبي من دبرها. مفهوم عندي أنها ترفض الإيلاج فيه لأنه حرام .. إلا الدبر .. منطقة ممنوعة موصدة ..
و لكنها تتوتر بشكل مبالغ فيه أيضا كلما دعكت قضيبي فيه أو قربه .. حتى جاء يوم و أنا أدعكه بين فلقتيها لأقذف عليها و هي تتأفف ..
بعد ان قذفت و استلقيت جنبها وجدتها ساكنة تدفن وجهها في السرير .. رفعت رأسها لأقبلها فوجدت دموعا على وجنتيها .. إنها تبكي! ماذا حدث؟ هل آلمتها؟ هل نطقت بما أحزنها او أغضبها؟

قبلتها و داعبتها باهتمام متساءلا عن سبب دموعها .. معتذرا إن كنت أنا سبب هذه الدموع الغالية .. ظلت صامتة .. فقط تنهنه و تحاول إستعادة رباطة جأشها .. تحايلت عليها و رجوتها أن تصارحني إن أحزنتها .. و هي صامتة صمت الجبال.
ظللت أرجوها ان تفصح عن سبب بكاءها في الساعات التي تلت ذلك الموقف .. أخيرا بدأت تستجيب و قررت أن تبوح بسر تكتمه في صدرها حتى عن أقرب الناس إليها.

قالت: علي أنا بحبك و عارفة إنك راجل و حتكتم اللي حأقولهولك ده .. مش كدة؟
قلتلها: طبعا حبيبتي .. اتكلمي و فضفضي .. أنا جوزك حبيبك
قالتلي و وجهها قد أصبح أحمرا مثل التفاح: لما بتقرب من الهنش بافتكر حاجات مؤلمة مش عايزة أفتكرها … رببنا ما يعيد الأيام دي تاني.
و انفجرت دينا بالبكاء و دفنت رأسها في صدري .. غريب هذا البكاء الجياش .. لم أرى دينا تجهش بالبكاء هكذا من قبل.
ربتت على ظهرها و قبلت رأسها بحنان و عاطفة جياشة .. أكاد ابكي لبكاء حبيبتي
قلتلها: يا خبر يا دينا .. ده يظهر حاجة مضايقاكي قوي .. إحكي يا دينا.

تنهنهت دينا محاولة كتم بكاءها بصعوبة ثم نظرت لأسفل
وقالت: الموضوع اللي ححكيه ده محدش يعرفه يا علي .. الموضوع ده حصل في فترة إعتقالي.





الفصل الخامس: حنان

بدأت دينا تقص علي جزءا هاما من حياتها التي لا اعرفها و لم يجرأ أحد منا على سؤالها عنها .. فترة أليمة يصعب على من مر بها أن يبوح بكل ما فيها من إهانة و تعزييب و إغواء للشهادة بالباطل على الشرفاء.

بعد القبض على دينا و رفيقاتها من مظاهرة سلمية تم نقلهن لقسم الشرطة القريب .. عنف و تنكيل من المخبرين و الضباط و العساكر .. الكل ينال منهن إما ضربا او تحرشا … هذا المخبر يسند دينا و هي تصعد للبوكس .. يده تسندها من إبطها و هي ترفض ذلك و لا تحتاج مساعدة للصعود .. فهي الشابة الصغيرة المرنة .. و لكنه يصر على الإمساك بجسدها و يقبض على ثديها بقبضة يده .. تلفظه و تضرب يده و هي تصرخ: سيبني
فلا تجد إلا يده الأخرى تهوي على ظهرها بضربة عنيفة تسقطها داخل البوكس بينما عسكري آخر يدفع طيزها بيده لتستقر على أرجل زميلاتها .. يتلقونها بحنان و كلهن قد ذقن مثل ذلك .. قل أو كثر.

كانت العفيفات تحتمين ببعضهن و بتكتلهن ضد مثل هذه التحرشات .. فأحيانا تنجحن في وقف الإنتهاكات و معظم الأحيان تنال إحداهن معظم التحرش إن كانت الأقرب .. فتحس بإصبع في دبرها أو يد تمسك ثديها أو تجد نفسها متلاصقة مع أحد المتحرشين يتحسس جسدها البض و أصابعه تتحسس كسها العفيف و تحك به.


2nnleN2.md.jpg

الإهانة تبدو ممنهجة .. أما التحرش فقد يكون سلوكا فرديا .. و لكنه وباء منتشر إنتشار النار في الهشيم في هذه الأجواء.
عندما يرى أحد هؤلاء الأوغاد بنت جميلة ضعيفة حبيسة مغلوبة على أمرها بين يديه و في متناوله .. لا تستطيع له دفعا .. فإن لعابه يسيل لها رغبة و إثارة .. يمد يده يلاعب جسدها و يتحسسه و يمتع نفسه بأنوثتها .. فإن سكتت المسكينة خوفا و رعبا منه فإنه يتمادى ليذوق أكثر من جسدها الشريف رغما عنها و هي ترتجف .. و إن تمردت أخرى فدفعت يده الآثمة عن جسدها أو شتمته فإنه ينهال عليها ضربا ليؤدبها على أدبها و عفافها.

تحكي دينا أنها نقلت إلى مركز إعتقال بعد دقيقتين تحقيق صوري في النيابة التي أعطتها ٤٥ يوم تجدد في الميعاد .. أوامر عليا ..

وصلت مركز الإعتقال و كغيرها من السجينات تلقين ضربا و إهانة كنوع من الإستقبال التأهيلي لفترة السجن .. لتعرف السجينات أن كرامتهن قد بقيت خارج الأسوار .. أما هنا .. فلا كرامة لأحد.

كانت زنزانتها إنفرادية و لكن لضيق المكان دخلت معها أخت أخرى رأتها دينا من قبل في الجامعة تدعى حنان.



2nnlY8v.md.jpg

حنان فتاة ريفية تدرس في جامعة القاهرة بآخر قرش غير موجود مع أسرتها الفقيرة في إحدى قرى الفيوم ..
أبوها أجير زراعة و أمها تصنع الجبن القريش في بيتها لتبيعه في السوق بمكسب لا يكاد يسد فجوة في احتياجات أسرتها و إخواتها الأربعة. أملهم الوحيد أن تنجح حنان و تتخرج لتحمل معهم أعباءا لم يعودوا يحتملونها إلا صبرا و إيمانا و رضا.

تقربت الفتاتان كثيرا في أيام قلائل .. ففي السجن تذوب الفوارق و تتآلف القلوب خاصة لفتاتين من نفس الفكر و الإنتماء و نفس الإبتلاء.

طلبهما أحد الضباط للتحقيق ليلا .. تعرف السجينات أن كلمة التحقيق هنا لا تعني بالضرورة معناها .. قد يكون الأقرب حقيقة جلسة إهانة .. جلسة تعزييب .. جلسة إستخراج إعترافات و لو مزيفة .. جلسة إستمالة لإحداهن حتى تورط أخريات مقابل مميزات في السجن .. و ربما أن ضابط نبطشية الليل يريد أن يتسلى .. فقط.

إقتادتهما السجانة حسنية الفظة إلى مكتب العقيد حاتم الذي بدأ يتفحصهما بعينيه و هو يلقى بأسئلته الغبية عليهما واحدة تلو أخرى:
تعرفوا مين من القيادات؟
مين مسؤولتك في الأسرة؟
اتعلمتوا استعمال السلاح فين؟
مخبيين السلاح فين؟
مين كان مسؤول السلاح في رابعة؟

البنتان قبض عليهما تحملان البالونات !! عن أي سلاح يتكلم؟

تجيب البنتان قدر الإمكان بخوف و وجل من بطش هذا الضابط المتجهم و سجانته الرعناء .. قام حاتم من مكتبه يتجول بين الفتاتين المرتجفتين و يتفحص أجسادهن و مازال يلقى بسخافاته على مسامعهن .. إقترب من دينا يتفحص وجهها عن قرب و يهددها و يمنيها إن تعاونت معه:
إنتي شكلك بنت ناس و مش وش بهدلة .. عندنا صور و تقارير توديكي ورا الشمس .. بس لو حتعقلي و تساعدينا أكيد مصر حتقف معاكي .. مصر ما بتنساش اللي يقف معاها …
بدأ يمد يده يمسك كتف دينا و هي ترتجف و تنظر للأرض .. ترفض لمسه لجسدها و لكن تخاف يده الكبيرة القريبة من وجهها .. بدأ ينزل بيده يتحسس لحمها حتى قبض على ثديها يداعبه .. انكمشت دينا في نفسها و احنت ظهرها محاولة التضييق على يديه .. و لكنه مستمر في التمتع بثديها و هي تموت خجلا و رعبا بين يديه .. ظل يعبث بصدرها و هي تقاومه دون عنف خوفا من بطشه و لعله يمل و يتركها .. تترجاه أن يبتعد .. تتمناه أن يبعد يديه .. تترجاه أن يترك ثديها .. و هو مستمر في الكلام و التحسيس .. أصبح خلفها ممسكا بكلا ثدييها يفعصهما و هي منحنية مرتجفة .. أحست بقضيبه الصلب يحك في ظهرها ..
حنان تنظر بطرف عينها على زميلتها تغتصب و ينتهك جسدها و هي ترتجف رعبا ..
أهذا هو فرج في فيلم الكرنك؟ هل يمكن أن يغتصبنا هذا الوحش الشرس؟ كيف لنا نحن الضعيفتين السجينتين أن نقاومه؟ تختلس النظر إلى السجانة حسنية ذو العصا الغليظة و هي أيضا تتفرج بلا اكتراث .. هل هذا عادي؟ كيف لأنثى مثلنا أن تقبل بهذه الإنتهاكات الجنسية بمثل هذا البرود؟ ام تكون هي الأخرى خائفة؟ ربما أنها اعتادت المشهد مرات و مرات حتى أصبح هذا هو الحق عندها و غيره الباطل؟

دينا تحبس أنفاسها .. ترتجف و تقاوم بتردد .. تؤخر أي رد فعل قد يعرضها للأبشع .. بدأ قضيبه يكبر أكثر وتحس به على طيزها .. تحس بأنفاسه تزيد شهوانية .. صوته يتغير من شبق و يديه تدعك لحمها و لم تترك شيئا في نصفها الأعلى لم تلمسه ..
مد يدا إلى فرجها .. قبض عليه بقوة .. يمسك كسها بشهوة و يعبث به و هي تضم فخذيها لتمنعه و تمسك يده القوية تحاول أن تفكها عن كسها … هو أقوى و جسده الضخم يملكها تماما .. هي عصفورة في يد الرخ .. كل الأفكار تتزاحم في عقل دينا .. لم تعد تحتمل الإهانة .. الموت أشرف وأنبل من أن يتمتع بها هذا الدنس .. استجمعت قوتها و عزيمتها و ضربته بكوعها بكل قوتها و عزمها .. ضربتها لم تكن قوية بشكل كاف و لكنها أبعدتها عن قبضته فسقطت على الأرض و هي تصرخ فيه من أعماق رئتيها و تشتمه و ما إن استدارت بوجهها له حتى بصقت في وجهه القميئ و هي تلعنه بعبارات لم تنطق مثلها في حياتها ..
نظر إليها بوجه يكتظ احمرارا من الغضب و صفعها بكفه السميك الغليظ ضربة أدمت شفتيها بينما ضربتها حسنية ضربة بعصاها على ذراعها اصابتها بشبه شلل مؤقت .. نظر إليها و هي على الأرض امامه .. ملكه وقد فعلت فعلتها التي فعلت و هي من الظالمين!! حان وقت عقابها.

صرخ فيها: بتضربيني يا متناكة يا بتاعة نكاح الجهاد .. أنا حطلعك من هنا حامل يا بت الوسخة .. حوريكي النكاح على أصوله يا متناكة.
هم بالهجوم عليها و اعتلائها على الارض .. و لكن دينا دفعته بيدها و هي تصرخ فيه وسط بكائها: والللهي يا إبن الكلب لأوديك في داهية .. أنا حاقول لحمايا المستشار سليمان عبد الحي على اللي بتعمله يا جبان .. حأدخلك السجن يا سافل يا منحط.

تذكرت دينا عمي المستشار المقرب من اجهزة الدولة ودوائر صنع القرار و المعروف إعلاميا أيضا ..
توقف حاتم عن الهجوم عليها .. فلكل كبير كبير .. و لكنه اكمل يشتمها و يختبر صدقها: بتتمحكي في الناس الأفاضل يا وسخة يا بتاعة نكاح الجهاد .. مش ممكن الباشا يعرف أشكال زيك كدة.
صرخت فيه مرة أخرى و قد تيقنت من جبنه: جرب كدة .. اتصل بيه .. واللا إديني تليفون اكلمه و انت مش حتلاقى نجمة على كتافك يا جبان.
لم يرد عليها .. فعلا شكلها و طريقتها توحي بمكانة مجتمعية .. لا يريد شوشرة … ركلها برجله و صرخ في حسنية ان تضع الكلابشات في يديها ..

إستدار حاتم إلى حنان مستكملا تحقيقه بأسئلة عبيطة بينما جلست دينا منهكة .. دامية الفم .. موثوقة اليدين .. مسندة ظهرها للحائط تحمد اللله أن أنقذها و لو إلى حين ..

حنان تنظر إليه برعب حقيقي .. ترى يده السميكة تقترب منها فترتعد .. رأى فيها حاتم لقمة سائغة ربما تعوضه هذه الليلة .. مد يده يعبث بها و كأنه يفتشها .. انكمشت على نفسها حياءا و رعبا .. أمسك فخذها الطري يتحسسه .. وضع كفه بين رجليها يمسك بلحم أفخاذها .. هي تضم ركبتيها و تخاف حتى ان تبدي اعتراضا فهي ترى زميلتها منهكة .. شفاهها مخضبة بالدماء .. عين منها قد تورمت .. تتوجع و لا تستطيع تحريك ذراعها.

أمسك حاتم بكس حنان يفعصه بعنف .. هي لا تستطيع منه فكاكا .. فقط ترجوه و تتوسل إليه أن يتركها: أرجوك يا باشا .. ابوس ايدك سيبني .. أبوس رجلك بلاش تأذيني .. حرام عليك يا باشا .. أرجوك ترحمني انا زي اختك الصغيرة .. **** ما يفضح ولاياك .. استرني اللله يستر عرضك يا باشا.

يبتسم حاتم لنفسه في زهو .. حنان صغيرة و جميلة .. مرتعبة و ضعيفة .. ليس لها مستشار تخوفه به ..

مد يده الأخرى يعبث بثديها و يفرك حلمته .. هي تمسك يده لتبعدها و لكن رعبها يمنعها .. نظر في عينها بحزم فأنزلت يدها و تركته يعبث في نهدها .. فقط تفيض عيناها و تتوسل إليه و هو يبتسم بزهو المنتصر .. مد يده إلى شفايفها يتحسس طراوتها فانكفأت تبوس يده و تعاود الرجاء أن يتركها .. متوسلة بكل غال و عزيز .. متوسلة بدينه، إن كان له دين، .. بأمه .. ببناته أن يتركها … لا يسمع إلا شهوته و جبروته و طغيانه ..
أمرها أن تخلع جلباب السجن متعللا: تفتيش ذاتي.
إنكفأت تقبل يده من جديد و قد فقدت سيطرتها على دموعها .. نهرها و مد يده ليرفع جلبابها فقاومته .. دفعها و نهرها .. سمعت حسنية تقترب و هي تشتمها و تتوعدها: إسمعي كلام الباشا يا بت الكلب و إللا حاعلقك.
ارتعدت ترتجف و حاتم يرفع جلبابها و يخلعه من رأسها .. أصبحت عارية أمامه إلا من لباسها .. تغطي بزازها بذراع و تضع يدها الأخرى فوق كسها و تنكمش في نفسها لتغطى ما تقدر عليه .. إحتضنها حاتم بنهم يقبل جسدها و وجهها و رقبتها .. يديه تعتصران مؤخرتها و تضم جسدها الضعيف نحوه .. ألقاها على الأرض و نزل فوقها .. نزع لباسها و قد كانت تمسكه بشدة إلا أن نظرته الحادة لها قد أرعبتها فتركت لباسها ينسحب من المعركة هو الآخر تاركا كسها مكشوفا لذلك الوحش .. دعك كسها بإصبعه يدخله فيه و هي تتوسل إليه .. أنزل بنطاله و رأت زبره المنتصب و هو بين فخذيها .. فتح رجليها بيديه و و وضع قضيبه على فتحة كسها .. صرخت ترجوه و تتوسل إليه بعذريتها: حرام عليك يا باشا .. أنا عذراء .. ماتضيعش شرفي أبوس رجليك .. أتوسل إليك .. بلاش تضيع مستقبلي .. أبوس إيدك ..

و حاتم منهمك في دعك زبره بكسها و يقول بتهكم: إمال جهاد النكاح
بتعمليه ازاي يا شرموطة .. كام واحد نكحك .. اتنكتي كام مرة؟
و هم بإيلاج قضيبه الصلب في فرجها إلا أنه أحس بصدمة في رأسه من الخلف. قامت دينا بصعوبة بالغة و وصلت إلى مكانه و ركلت رأسه بكل قوتها .. انتفض قائما في فزع بينما جاءت حسنية مسرعة و ضربت دينا بالعصا على ظهرها فأسقطها ارضا على التو.
صرخ في حسنية: خدي بت الشرموطة دي على التأديب .. إنفرادي .. الأوضة ١٢٤ ..
نظرت حسنية برعب حين ذكر الرقم ١٢٤ فهي غرفة متر×متر ليس لها شباك إلا شراعة الباب المرتفعة .. مقبرة .. مقبرة تجعل الموت رحمة عن المكوث فيها لحظة.
اقتادتها حسنية للخارج بينما بقى حاتم ليكمل تلذذه الآثم بجسد حنان الغلبانة الفقيرة .. فليس لها مستشارا تخوفه به.

الفصل السادس: مفيش حاتم بيتحاكم


دفعت حسنية تلك السجانة الغليظة بدينا داخل الزنزانة ١٢٤ بعنف و أغلقت الباب و مضت في تلك الردهات و الدهاليز الطويلة مبتعدة عن الزنزانة .. فتلك المقبرة تقع في طرف بعيد من السجن بعيدة حتى عن الحراس .. السجينة داخلها تستطيع بالكاد أن تجلس فهي مترxمتر مظلمة لا يدخلها ضوء النهار و ليس بها أضواء .. تكتم الأنفاس من ضيقها و ملاسة جدرانها الصماء و بابها الحديدي السميك. حتى إن صرخت السجينة أو استغاثت فلن يسمعها أحد و إن سمعوا فلن يستجيبوا لها ..
نظرت دينا بنصف عين بقيت مفتوحة لها بعد لطمات العقيد حاتم و سجانته المجرمة .. تتحسس الزنزانة القذرة .. أدركت دينا ضيقها و وحشتها .. ضربت بيديها على الباب بعنف تستجير بأحد ان يفتح لها .. هيهات هيهات .. تعبت يداها و بح صوتها و لم يسمعها أحد .. سقطت في الأرض من الإعياء و قد ضاق صدرها فتذكرت السجود .. هو المتنفس و لا ملجأ إلا إليه .. في ظلمة و ضيق و وحشة هذه المقبرة تذكرت دعاء ذي النون فتمتمت تناجي ربها أن يخرجها مما هي فيه .. لطف اللطيف بها فضرب على أذنيها فغابت عن الوعي لتستريح إلى حين.

عاد حاتم إلى سجينته الضعيفة حنان يتحسس فرجها بيد و يعبث ببزازها باليد الأخرى .. هي فقط تبكي و ترجوه أن يتركها .. لا تجرأ أن تمد يدها لتمنعه
نظر إليها حاتم بحدة و قال بصوت أجش: بطلي عياط يا بت انتي زهقتيني .. حتتناكي حتتناكي .. متقرفينيش بقا.
نطقت وسط البكاء: أبوس رجلك يا باشا .. بلاش .. حرام عليك يا باشا .. ده انا اموت فيها.. عشان خاطر رببنا سيبني .. **** يسترك يا باشا .. أنا لسة بنت بنوت ..
قالها و هو يفرك زبرها على شفرات كسها: حاشوف أهو .. كل حاجة حتبان دلوقت .. ده الكشف بتاعي هههههه
فركت تحته و هو يحاول إدخال قضيبه: اتوسل إليك يا باشا .. ما تقضيش على مستقبلي .. ما تفتحنيش .. أنا عذراء أقسم باللله يا باشا .. حرام عليك … دول حتى عملولي كشف عذرية يا باشا أبوس إيدك صدقني ..

أحس حاتم أنها صادقة فكسها ضيق جدا و شفراته منغلقة على نفسها .. يبدو أنها لم يمسسها أحد من قبل .. ربما لم يكن حاتم الحلوف ليأبه لذلك لولا كلمات دينا أنها ستشكوه للمستشار سليمان عبد الحي .. و أيضا هناك إثبات أن حنان دخلت السجن عذراء …. أممممم .. فكر قليلا و أدرك أنها مخاطرة كبيرة

رفع حاتم قضيبه من بين شفراتها و قال لها: خلاص مصدقك .. مش حفتحك .. حسيبك بنت بنوت عشان تعرفي تتجوزي … بس ..
إنتفضت حنان فرحة تقبل يد الظابط ممتنة لكرمه و شهامته!!
قالها: بس تعملي اللي أنا عايزه من غير مقاوحة و تبطلي عياط .. فاهمة؟
قالتله: فاهمة يا باشا .. فاهمة .. حعمل كل اللي عايزه بس ارجوك سيبني بنت بنوت .. أبوس إيدك.

أمسك حاتم برأسها بابتسامة زهو و وجهها إلى قضيبه المنتصب و قال لها: مصي زبري يا بت .. بتعرفي تمصي؟
ردت حنان بسرعة: بعرف يا باشا بعرف ..
كذبت حنان .. فهذه هي أول مرة ترى فيها زبرا .. أخذت قضيبه في فمها تحاول أن تمصه .. عرف حاتم فورا أنها تكذب فأسنانها تحك رأس زبره .. هي لا تعرف هذا الفن إذا .. لم يغضب .. بل أحس بالغرور و السيطرة أكثر .. فهذه الأخت قد استسلمت لرغباته الدنسة المريضة .. هي فقط تخشى على عذريتها .. أما ما عدا ذلك فهي ملكه يفعل بها ما يشاء ..
علمها كيف تفتح فكها و تطبق على قضيبه بشفايفها فقط بينما تمص رأسه كما كانت تمص الجلاتا في قريتها .. مصت البنت الفقيرة الضعيفة قضيب جلادها و هي ممتنة له .. راضية مطمئنة أنه سعيد مهتاج و لن يؤذيها او يضربها


2xXtTxf.gif
img images


أدارها حاتم و هو يبعبص طيزها و قال: وريني طيزك الحلوة دي .. اتنكتي في طيزك قبل كدة يا بت؟
ردت و هي في نفسها تلعن الغباء: لأ يا باشا .. محدش لمسني قبل كدة ..
ظل يحاول إيلاج إصبعه الغليظ فيها و هي تتوجع و تفرك هاربة من يده .. فيشدها مرة اخرى و يعيد الكرة .. بصق على خرمها حتى ابتل .. نجح في إيلاج إصبعه في شرجها .. تحس بألم الإهانة و ألم إصبعه و ألم ضميرها أن استسلمت لذلك الوغد الدنيئ

لم تستلذ إطلاقا و هو يبعبص طيزها البكر ثم يدخل رأس قضيبه فيها وسط صراخها الذي تكتمه و ألمها الذي تبتلعه ..
ناكها بعنف في طيزها .. لم يراعي ضعفها و عدم تعود جسمها .. أدمى مؤخرتها و لم يبالي إلا لشهوته و تلذذه بذلك اللحم الذي يأكله عنوة و تسلطا .. قذف في دبرها بقسوة و هي تئن تحته متطلعة إلى إنتهاء تلك المحنة المهينة و الآلام القاتلة.

أخذتها حسنية إلى زنزانتها و هي تدمي و تكاد تسقط من الإعياء .. حتى حسنية الفظة كانت في نفسها تلعن غباء هذا المتوحش و غشوميته.
حسنية: ادخلي الحمام الأول إغسلي بالمية و رطبي نفسك .. هو فى الأول كدة .. حتتعودي.

أفاقت دينا عدة مرات في ال ٢٤ ساعة القادمة .. و في كل مرة تضرب باب الزنزانة بلا مجيب .. يضيق صدرها و تكاد تختنق .. تكاد تجن من ظلام تلك المقبرة .. تضرب الباب بكلتا يديها حتى إذا تعبت ضربته برأسها .. حتى ينهكها التعب و يرحمها الرحمان فتنام لساعات أخرى .. ظنت دينا أنهم نسوها هناك وأنها ستموت هنا وحيدة في ذلك الجحر المظلم فتشهدت و أسلمت نفسها و وجهت وجهها و ألجأت ظهرها إلى عزيز لا يضام ..
و جاء الفرج حين تأكد العقيد حاتم من صدق قرابتها و نسبها لسيادة المستشار المرموق فأمر السجانات بإخراجها و إطعامها و سقايتها و تغيير ملابسها بعد استحمامها و تطييب جراحها .. الجبن سيد الأخلاق عند مثله من الأراذل الوضيعين.

تذكرت أنا المقدم محمود الذي التقيته يوم هروبي من فض رابعة ..
و ياله من إسم .. "فض"!!
نعم .. كان فضا لشرف و كرامة .. فضا لحرية و إباء .. فضا لمستقبل و أحلام ..
أدركت يومها أن إعتقالي قد أصبح حتميا إن إستمريت في المشي في ما سمي آنذاك "الممر الآمن" و ما هو بآمن ..
تمكنت من القفز فوق سور قادني إلى ممر به عدد من مداخل العمارات بينما أعين أفراد من قوات الفض ترقبني و بعضهم قادم على أثري .. دخلت عمارة بسرعة و صعدت الدرج بلا هدف .. فكرت إن صعدت إلى السطح فقد أقفز إلى عمارة أخرى .. وصلت السطح فوجدته موصدا .. نزلت الدرج بسرعة حتى سمعت أصوات المخبرين في الأسفل فألجات ظهري للحائط حتى وصلت إلى باب شقة أرن جرسها بتردد .. ماذا أقول لأصحابها؟!!!
وجدت الباب يفتحه ضابط جيش برتبة مقدم .. نظر لي بشك و قد تلجم لساني .. أحسست في هذه اللحظة أنني المقصود بهذا المثل "كالمستجير بالرمضاء من النار"
قلت له و أنا أحاول نزول الدرج: مفيش حاجة يا باشا .. يظهر العنوان غلط.
أسرع نحوي و أمسك بتلابيبي و لف ذراعي خلفي يقول: إنت مين ياض؟
كنت أستطيع بسهولة أن أتخلص من قبضته فأنا خبير في هذه الفنون القتالية .. و لكن شيئا في نبرة صوته أخبرني أن الرجل فقط يدافع عن بيته و أسرته و أنه ربما متوجس أكثر مني ..
قلت له: إسمي علي .. هربان من الضرب تحت يا باشا.
سحبني بقوة و أدخلني شقته و اغلق الباب .. يظن أنه متمكن مني بما ظن أنه لوي ذراعي خلف ظهري ..
نادى زوجته التي جاءت تضع يدها فوق فمها رعبا: هاتيلي حبل
قلت له بهدوء: مفيش داعي يا افندم .. لو عايز تسلمني .. نادي بس عالمخبرين اللي تحت.
لم يرد علي حتى جاءت زوجته بالحبل و بدأ يربطه على يدي .. أعطيته يدي الأخرى طواعية .. أدرك إستسلامي
سألني: كنت بتعمل إيه في رابعة يا ولة؟
قلتله: بادافع عن الحرية و الشرعية .. بدافع عن الثورة يا افندم
قالي: إنت إخوان؟
قلتله: مش لازم أكون إخوان عشان أدافع عن البلد .. حضرتك بتدافع عن مصر .. إنت إخوان؟
نظر في وجهي بتأمل للحظات .. و لم يكمل وثاقي ..
دفعني إلى كرسي و قال لي: أقعد .. بس على اللله تعمل حركة كدة واللا كدة.
ذهب إلى غرفة قريبة و عينه ترقبني طوال الوقت .. سحب مسدسه الميري و وضعه في جنبه و جاء

تحدثنا في أوضاع البلد و ما يحدث .. لم يكن يشاركني الرأي في كثير من الأمور و لكني أحسست بتفهمه لردود الفعل و المقامرة السياسية التي تعصف بالبلاد و تنذر بالشؤم ..
عرف كل معلوماتي من البطاقة و أدرك أنه ليس هناك خطر في وجودي ..
طمأنني أنه لن يسلمني للشرطة قائلا: أنا مش حاسلمك يا علي ..
بس لو حد جه سأل عليك أو بيدوروا على حد هربان حأقولهم إني حابسك هنا .. مفهوم؟
قلتله: مفهوم يافندم و شكرا على كرمك.
فعلا إمتننت لجميله و تفهمت موقفه ..
أخبرني اني لابد أن أبقى في غرفة مغلقة حتى تهدأ الأمور ..
فهمت منه أنه في اجازة و لكنه يرتدي بزته العسكرية كلما خرج حتى يتجنب مضايقات الشرطة و البلطجية المنتشرين في المنطقة.

بقيت عنده حتى اليوم التالي محبوسا في غرفة موصدة ولا يخرجني إلا إلى الحمام ..
في مساء ذلك اليوم أخرجني للعشاء مع أسرته الجميلة .. زوجة هادئة الجمال بشعر أسود قصير و إبن شقي في الرابعة من عمره و بنت أصغر منه تنظر لي دوما بنظرة شك لذيذة.
أكلت و مزحت مع إبنه الشقي و تجاذبنا أطراف الحديث قليلا .. زوجته متحفظة و ربما خائفة و لكن تعاملني باحترام و كرم.
أنهيت طعامي و دعوت لهم و دخلت حجرتي حتى فتح لي صباحا و أخبرني أن أذهب بعد أن أعطاني قميصا من عنده بدلا من فانلتي المتسخة المقطعة من المواجهات بالأمس.

كما في مصر حاتم .. ففيها ألف محمود


دخلت دينا زنزانتها لتجد حنان منزوية في ركن الزنزانة .. مدنية عليها ثيابها .. خافضة رأسها .. شاحب وجهها تكسوه الدموع ..
ما إن رأتها حنان حتى قامت إليها مسرعة تحتضنها .. تقبلها و تدفن رأسها في حضنها وهي تحمد اللله على سلامتها .. ظنت أنهم قتلوها و أنها لن تراها مرة أخرى.
ربتت دينا على ظهرها و قبلت رأسها و قد انطلقت دموعها هي الأخرى رغم رباطة جأشها النسبية .. إستمر الحضن لدقائق تستدفئ الفتاتان ببعضهما .. تكتسبان انطلاقة جديدة من العاطفة الإيمانية بينهما لعلها تكفيهما لتحمل هذه المحنة القاسية.

جلست الفتاتان و مازالتا محتضنتين
سألتها دينا: عمل فيكي إيه إبن الكلب ده؟
خفضت حنان رأسها تنهنه ببكاء مرير و لا ترد
وضعت دينا خدها فوق رأس حنان تحتضنها .. إذا قد وقع المحظور.
قالت بغضب: و الللهي ما حسيبه الحيوان ده و لازم اجيبلك حقك يا حنان .. لازم نبلغ إدارة السجن يكشفوا عليكي و يعملوا تقرير.
ردت حنان بيأس: مفيش فايدة يا دينا .. كلهم كلاب
دينا: مش ممكن تسيبي حقك .. ده حيوان لازم يتعاقب و إلا حيعمل كدة مع كل البنات ..
حنان بضحكة يائسة: و مين قالك إنه معملش؟ واللا غيره؟ كلهم كلاب و شايفننا لحم رخيص للي يسوى واللي ما يسواش.
دينا بتردد: قوليلي يا حنان .. هو فض غشائك؟

حنان تبكي بحرقة فتربت عليها دينا و هي تدعو على الظالمين و لا تكاد ترى أمامها من الغضب و الحزن و قلة الحيلة.

مضى الوقت بطيئا و قد بدأت حنان التحفظ في الكلام مع دينا التي تدفعها للمواجهة و التحدي و الشكوى لإدارة السجن. حنان الفقيرة الضعيفة التي انتهك جسدها و اغتصبت في دبرها من سويعات قلائل قد يئست من عدالة الدنيا .. تخشى أن يضطهدها حاتم باشا إن شكته .. خاصة بعد أن أفهمتها السجانة حسنية أنه مسنود .. فأبوه لواء متقاعد تعرفه كل الداخلية و عمه لواء مازال يخدم في أمن الدولة. من هي لتقف أمام كل هذه النجوم اللامعة؟

ذهبت حنان إلى الحمام .. تأخرت كثيرا .. خافت دينا عليها .. طلبت من السجانة أن تذهب للحمام هي الأخرى ..
دخلت إلى الحمام تبحث عن أختها .. سمعت صوت أنين خلف أحد الأبواب فطرقت عليه: حنان .. حنان
ردت حنان من الداخل متغالبة على دموعها: أيوة يا دينا .. حاطلع أهو.

تنفست دينا الصعداء ..
خرجت حنان بعد قليل تمشي ببطء شديد و الألم يعتصرها و يظهر واضحا على وجهها.
قالتلها دينا: مالك يا حنان؟ فيكي وجع؟ تعبانة؟
ردت حنان: عندي تسلخات جامدة قوي .. مش قادرة.
قالتلها دينا: فين التسلخات؟ أطلبلك دكتور السجن؟
ضحكت حنان بأسى: إنتي فاكرانا في الشيراتون يا دينا؟ ماتخافيش حابقى كويسة.

حاولت حنان ان تمشي مرة اخرى و لكن "آه" الألم افلتت منها.
قالتلها دينا: ما هو كدة ما ينفعش .. ده إنتي مش قادرة تمشي .. وريني فين التسلخات دي.
سألتها حنان بكسوف: إنتي بتفهمي في الحاجات دي يا دينا؟
ردت دينا باستغراب: حاجات إيه؟ هي مش تسلخات؟

لم ترد حنان و لكن اخذت دينا داخل احد الحمامات .. أعطتها ظهرها و رفعت الجلباب .. حنان لا تطيق أن تلبس لباسا .. فجعت دينا عندما رأت إحمرارا شديدا على مؤخرة حنان .. جاءت تتلمسه فانحنت حنان اكثر لترى دينا فتحة دبرها .. ادارت دينا وجهها بنفور و ألم لتألم أختها ..
هذا الدم و الإلتهاب الشديد في دبرها لابد أن ألمه مخيف.
قالت لها حنان بما يشبه التوسل: ممكن تساعديني يا دينا .. مش قادرة.
ردت دينا: لازم دكتور .. أنا عمري ما شفت كدة .. الحيوان ابن الكلب…….
نظرت دينا مرة أخرى إلى دبر حنان التي تنهنه بالبكاء .. تذكرت كريم البشرة الذي أحضرته أمها الأسبوع الماضي .. طلبت من حنان ان تنتظرها.
ذهبت دينا لتحضر الكريم و سمحت لها السجانة بسهولة فهي و رفيقتها أصبحتا الآن "متوصي عليهما" لأسباب مختلفة.
عادت دينا و بدأت تدهن الكريم الفاخر على دبر حنان بإصبعها .. حنان تتأفف من أي تلامس و لكن الكريم له تأثير كبير يريحها تدريجيا .. و أيضا .. تحس برقة إصبع دينا على دبرها ..
قالت: دينا ممكن معلش تدخلي صبعك بشوية كريم .. بيحرقني قوي.
ترددت دينا .. كيف لها أن تفعل ذلك؟
مع إلحاح حنان بدأت دينا تدخل إصبعها في دبر حنان ببطء و تدلك الكريم .. حنان تفرك و تتأوه .. تستريح أكثر و اكثر .. بدأت تحب إصبع دينا الرقيق في دبرها .. أفضل مئات المرات من قضيب صلب ذاقته بالأمس .. بدأت تتأوه من الإحساس.
سألتها دينا: إنتي أحسن دلوقت؟
ردت حنان برقة: أيوة يا دينا .. صبعك بيريحني خالص .. حطي كريم أكتر لو سمحتي.
فعلت دينا و أدخلت إصبعها مرة أخرى و هي تنظر إلى كس حنان من الخلف .. أحست دينا بقشعريرة في جسدها من تأوهات حنان و فركها .. ترى هل هذه تأوهات ارتياح أم شهوة؟
طلبت حنان من دينا ان تدخل إصبعها اكثر .. إستجابت دينا و هي تشعر بقشعريرة غريبة .. هي أيضا تريد ان تستمر في ذلك .. شكل كس حنان من الخلف يبدو مثيرا جدا .. أدخلت إصبعها اكثر تحركه في دبر أختها .. البنتان يغمرهما شعور غريب لا يفصحن عنه .. هل اقتربتا إلى هذا الحد؟



2xXQaB2.jpg


بعد برهة أفاقت دينا من غفلتها .. أخرجت إصبعها و دهنت بعض الكريم على فردة طيز حنان المحمرة و خرجت الفتاتان من الحمام.

في اليوم التالي جاءت حسنية إلى زنزانتهما .. احضرت طعاما مختلفا لحنان و أعطتها كيسا صغيرا و قالت: الليلادي نبطشية الباشا و حيكمل تحقيق معاكي .. ها؟
أخذت حنان الكيس بنظرة انكسار و أومأت برأسها أن فهمت.

سألتها دينا: فيه إيه الكيس ده يا حنان؟
لم ترد حنان و بدأت تأكل من طعامها الأرقى قليلا من طعام السجن
و قالت: كلي معايا يا دينا .. الأكل ده حلو قوي.
أصرت دينا: بأسألك .. فيه إيه الكيس ده يا حنان؟
حنان: ملكيش دعوة.
لأول مرة ترد حنان بقلة ذوق .. قامت دينا غاضبة و خطفت الكيس من أمام حنان و فتحته وسط دهشة و اعتراض الأخرى.
وجدت به كريم لإزالة الشعر .. يبدو أن الباشا لم يعجبه وجود شعر حول كس المغتصبة! يريده ناعما املسا لشهوته المريضة .. هوت دينا جالسة و قد ألقت انبوبة الكريم أمام أختها ..
دينا محاولة الهدوء: إيه اللي بيحصل ده يا حنان .. أكل مخصوص و حتنضفي نفسك .. هوة فيه إيه؟
حنان توقفت عن الأكل و احمر وجهها خجلا .. طأطأت رأسها و بدأت تبكي.
رق قلب دينا لها فقالت: بتعيطي ليه دلوقت؟ ده بكاء إنكسار؟ و اللا بكاء ندم؟ واللا بكاء حزن؟ انا ما بقيتش فاهمة حاجة ..
و وضعت دينا يدها على وجهها تحاول استيعاب ما هن فيه بينما تنهنه حنان بالبكاء.
إستعادت دينا رباطة جأشها بعد قليل و قالت: حنان .. لازم تشتكي الظابط ده .. إوعي تطاوعيه في اللي بيعمله .. ده زنا يا حنان .. البلد فيها قانون .. مفيش حد يتطاول كدة و نسكت له .. مش ده اللي اتعلمناه يا حنان .. فين إيمانك و عزيمتك .. فين جلد سمية و ياسر و بلال .. فين الجهاد .. فين الموت في سبيل اللله اسمى امانينا .. لازم تجمدي يا حنان و تصبري و ما النصر إلا صبر ساعة.
حنان تبكي و دينا تزيدها حماسة للمواجهة .. تضغط على اعصابها بمثل خطبة حماسية أعدت لجيش عرمرم يفتح القدس و يعيد الأمجاد.

ضجت حنان و انفجرت: كفاية يا دينا .. كفاية .. أنا مقدرش أعمل حاجة من اللي بتقوليها دي .. أنا مش زيك يا دينا .. مش زيك ..
إنتي أهلك بيجيبولك أكل و كريمات غالية .. أنا أهلي معندهمش اجرة المواصلات يجولي الزيارة
إنتي عندك مستشار تتحامي فيه .. أنا أهم واحد في عيلتي غفير عند عمدة بلدنا
إنتي تقدري تعييني محامي و اتنين و تلاتة .. أنا نفسي أجيب جزمة لاخويا الصغير
إنتي عندك دولاب ترمح فيه الخيل .. أنا بغسل طرحتي بالليل عشان البسها تاني الصبح
أنا مش زيك يا دينا .. مش زيك

انهارت حنان بالبكاء بينما دينا تضع رأسها بين كفيها جالسة في وجوم .. لم يعد هناك ما يقال .. ساد الصمت و عم المكان لفترة طويلة .. بنتان صغيرتان في موقف أكبر منهما .. لا تستوعبانه و لا تدركان أبعاده .. موقف لا يتحمله الكبار ذوي النهى والخبرة.

أفاقت دينا من افكارها على صوت يد حنان تدهن الكريم على شعر عانتها بسخاء .. هنا في زنزانتهما! .. رفعت جلبابها حتى تعرى كسها .. تزيل الشعر و تتجمل لمغتصبها .. لا تريد أن تغضبه .. لا تريد يده الغليظة على وجهها مرة أخرى .. رأت دينا تنظر إليها فلم تكترث لكشف عورتها .. ظلت تدعك الكريم على أفخاذها و عانتها و دينا تنظر إليها.
إبتسمت حنان لدينا و قالت: مش عايزة تنضفي إنتي كمان؟
نظرت لها دينا شذرا و قالت: و حنضف لمين يعني؟
ردت حنان بابتسامة بلهاء: سنة
لم تجد دينا ردا فضحكت على الدعابة .. اقتربت منها حنان
و سألتها: ممكنىأطلب منك حاجة؟
ردت دينا: طبعا حبيبتي .. أؤمري.
قالت حنان: ممكن تدهنيلي كريم من ورا عشان مش طايلة
و انقلبت كاشفة طيزها لدينا و مدت يدها بأنبوبة الكريم .. أخذته دينا و كأنها سحرت و بدأت تدهنه بين أختها من الخلف .. فتحت لها حنان فلقتي طيزها لتدهن بينهما .. دينا تستغرب من نفسها .. إنها تجمل زميلتها لمغتصبها كي يتمتع بكس نظيف و خرم طيز لامع .. هل هي أيضا مشاركة في هذا الزنا؟ أنهت مهمتها .. أعطتها حنان علبة كريم البشرة الفاخر
و قالت لها: إدهنيلي شوية من ده لو سمحتي يا دينا.
بدأت دينا تدهن الكريم مكان الإلتهابات التي تبدو أخف كثيرا مما كانت.
قالتها حنان: حطي شوية على صبعك و دخليه زي امبارح.
حنان مستلقية على وجهها فوق حجر دينا تنتظر ان تعبث بخرمها بحجة العلاج .. نظرت دينا إلى طيز اختها و جزء من كسها .. مدت إصبعها إلى علبة الكريم و اغترفت منه على إصبعها الأوسط و بدأت تحركه برفق على فتحة حنان التي فركت و تأوهت .. حركت إصبعها أكثر ففركت حنان و علا صوتها .. أدخلت لينا عقلة من إصبعها فانزلقت بفعل الكريم .. حركتها تدلك دبر حنان .. أحست دينا بقشعريرة تسري في بدنها بينما حنان تطلب إدخال إصبعها كاملا … عند هذه النقطة بدات دينا تحرك إصبعها داخل دبر زميلتها بلا وعي .. سيطرت عليهما شهوتهما و تكتمانها .. تقاوم دينا رغبتها و تخرج إصبعها من دبر زميلتها. تقوم حنان متثاقلة .. حان وقت شطف كريم الشعر بالماء إستعدادا للقاء حميم .. رفعت نفسها تشكر دينا على مساعدتها .. إحتضنتها و قبلت خدها بحرارة .. نظرت الفتاتان في عيون بعضهما .. تحبان بعضهما رغم كل شيى .. وضعت حنان فمها فوق فم دينا و قبلتها .. بادلتها دينا القبلة .. تلو القبلة .. تلو القبلة … ثم فتحت دينا شفايفها الطرية لتعطي رفيقتها الغشيمة أول قبلة بشفايف مفتوحة في حياتها.


2xXvfWu.md.jpg

ذهبت حنان و تحممت .. نظفت جسمها كله و استعدت .. نادت عليه حسنية من زنزانتها: يللا يا حنان .. الباشا مستنيكي.
قامت حنان بثقة بينما دينا تدفن رأسها بين كفيها .. مرت بجوارها .. انحنت عليها وقبلت رأسها و قالت: أنا أخدت علبة الكريم Augustinus Bader .. محتاجاها .. حابقى أجيبلك واحدة بدلها.

لا تدري المسكينة ان هذه العلبة الصغيرة تساوي بضعة آلاف و لكنها ليست أغلى من شرفها الذي يتدنس.



أصبحت حنان طوعا للعقيد حاتم يتمتع بجسدها الصغير .. تمص ذكره بمهارة .. إعتادت على قضيبه في دبرها رغم الألم .. أصبح ألم دبرها كل بضعة أيام ثمنا تدفعه لبقائها عذراء و لقليل القليل من حقوق داخل سجن لا يعرف الحقوق.
يقبلها حاتم فتفتح شفايفها كما علمتها دينا! تتدلع عليه و تتمايص .. ينيك طيزها و يفرش كسها البض .. تقذف ظهرها معه و يقذف معها ..
لا تحبه بل تكرهه و لكن أصابتها لعنة تعود السجين على سجانه حتى يظن أنه يحبه ..
إقتنعت بكلام الإعلامي المعرص ع.أ. حين قال: " لو مقدرتش تقاوم الإغتصاب .. اتمتع بيه"

2xXvRzF.md.gif


إكتفى بها حاتم عن باقي السجينات .. فكانت كمن أنقذت شرفهن و عرضهن .. تقنع نفسها بما تفعله و لا تحتاج ان تقنع نفسها أن "مفيش حاتم بيتحاكم."

الفصل السابع: قضبان السجن

أخذت دينا في حضني و هي تنهنه بكاءا و هي تتذكر ما فعل الظالم برفيقتها الضعيفة ..

قلت لها: دموعك غالية عليا قوي يا دينا .. عشان كدة بقى بتتوتري كل ما أقرب من طيزك؟
هزت رأسها بالموافقة و قالت: بيفكرني بصاحبتي و اللي حصل لها .. حنان كانت بنت جميلة قوي يا علي و ما تستاهلش أبدا اللي حصلها ده …
قلت لها و أنا أربت على ظهرها: هي خرجت معاكي واللا لسة في المعتقل؟
إنفجرت دينا في البكاء مرة أخرى و أنا أحتضنها و أكاد أبكي لبكائها .. هدأت من روعها و بدأت تحكي من جديد ..

ظلت علاقة دينا و حنان بين رفض شديد من دينا لما يحدث و بين إذعان مع خجل حنان من نفسها التي فرطت فيها عن ضعف و استسلام.

لم تكن حنان تحكي لدينا كل ما يحدث في غرفة الباشا .. بالقطع هي تخجل من نفسها قبل أن تخجل من أختها المثالية الحماسية المجاهدة ..
أصبحت حنان تتلذذ بما يفعله حاتم بجسمها من مص ثديها و لحس كسها الذي تحلقه خصيصا له .. يقضي معها وقتا طويلا أثناء نبطشيته .. يتمتع بها على حساب الحكومة و على سريرها الميري .. بل يبقيه حنان عنده أحيانا طوال الليل يعبث بها كلما أراد و ينيكها أكثر من مرة.
هي مستسلمة خاضعة أكثر من زوجته .. يتركها تنام في سريره حتى ينتهي من أعماله و أوراقه ثم يعود فينام معها و ينال منها قسطا آخر من شهوة آثمة.
إستمر في ذلك عدة أسابيع .. و في يوم جاءته حنان و قد وضعت العطر و بعض المساحيق و لبست له تحت عباءة السجن لانجيري اهداها إياه المرة السابقة .. تبدو جميلة متأنقة كعروس ليلة زفافها ..
هي الآن تعرف أن إستدعاءها للتحقيق يعني سهرة حمراء في أحضانه و فتح رجليها له .. لذلك تستعد أفضل الإستعداد حتى يرى منها كل ما يسره .. هي جارية تسعى لرضا مولاها ..
دينا أيضا تعلم ما تفعله أختها .. لا توافقها عليه و لكنها كفت عن الإعتراض و الرفض .. فليس هناك فائدة من ذلك إلا إيغار الصدور مع رفيقتها الوحيدة في زنزانتهما الصغيرة .. تكتفى دينا بأن تضع وجهها في كفيها خجلا و العروس تمر عليها في زينتها ذاهبة لتتناك و تزني ..

دخلت عليه فشم عطرها الفواح و رأى وجهها المثير بطيبته و انكساره .. قام لها بعد أن أغلقت حسنية الباب عليهما .. قبلها و احتضنها و بدأ يمسك بلحم طيزها الطري و هي في حضنه
قالها: إيه الجمال ده يا بت .. المكياج حلو و البرفان ريحته تجنن .. شكلك مستعدة لليلة نيك جامدة.
قالتله بكسوف: ما هما دول اللي انت جبتهملي المرة اللي فاتت يا باشا .. قلت لازم تشوفهم.
قالها: يبقى أكيد لابسالي قميص النوم كمان .. مش كدة؟
هزت رأسها و الخجل يكسو وجهها .. رفع لها جلباب السجن فابتعدت عنه قليلا لتخلعه هي بشكل مثير ثم تقف أمامه .. تنظر في عينيه لترى رضاه عنها وعن جمالها و انوثتها


2zeb1TX.md.jpg

حاتم: أيوة كدة يا حنان .. اهو ده اللي أنا بحبه فيكي إنك بتسمعي الكلام و عايزاني اتبسط .. مش كدة؟
ردت و يده تسحبها من وسطها إليه: طبعا يا حاتم باشا عايزاك تتبسط.
أخذها يقبل شفتيها الطريتين .. يدخل لسانه ليذوق حلاوة فمها الرقيق و يعبث بلسانه في أرجاءه .. يرى و يحس خضوعها و استكانتها فتزيده إثارة .. مد يده يعبث في صدرها .. يمسكه و يحس بطراوته .. ينزل لها القميص ليعبث بحلمتها المنتصبة فتتأوه و تعض على شفتها .. أصبحت مدمنة ليده و شفتيه و هو يمص حلماتها .. تشعر أنها قد روضت هذا المارد الوحش حتى أصبح بهذا الضعف الطفولي يرضع من ثديها و يمص حلماتها واحدة تلو أخرى
حملها حاتم كعصفور صغير و ألقاها على سريره المنصوب و نزل فوقها يقبل و يلمس كل جزء في جسدها الصغير الممتع .. قبل صدرها و نزل بقبلاته حتى سرتها و تجاوز عنها إلى عانتها يقبلها فوق لباسها الأسود الصغير ..
قالها: إقلعي اللباس يا بت .. وريني كسك .. واحشني قوي.
نظرت إليه بشبق و مدت يديها تخلع له لباسها لتريه عورتها المنتوفة النظيفة ..


2zeb9p9.png


هي أيضا تتوق لفمه يأكل كسها و لسانه يقتحم شفراته و يسيل عسلها .. هو أول رجل في حياتها يذيقها هذه اللذة .. رغم عنفه أحيانا إلا أنها أصبحت تحلم به يأكل كسها اكلا ليذيقها متعة تخرج منها أنوثتها .. فتصرخ و تتأوه و تتغنج كأنما خلقت لتكون شرموطة لسيدها و جارية لمليكها.

خلع حاتم ملابسه كلها و دخل مع حنان سرير متعتهما يسبقه زبره الغليظ المنتصب .. زبره الذي يحلم بنبطشيته هذه و يشتاق إلى هذه البكر الصغيرة الجميلة بعد أن زهد في زوجته التي أصبح لا يأتيها إلا قليلا ..
إحتضنها بجسده الضخم تعتصره المتعة .. يلمس لحمه لحمها الناعم و يمص فمه شفاهها الطرية و يلمس زبره موطن عفتها و أنوثتها .. قضيبه الصلب يهيج زنبورها البكر فيخرجه من مخبأه باحثا عن المتعة هو الآخر .. ينز كسها بماءه ليقبل مذيه و يذوبا معا في متعة لا حدود لها .. يتعاونان لتهيئة موطن عفتها لقضيبه المنتصب كي يأخذ مبتغاه من فرجها العفيف.
يحرك حاتم قضيبه بين رجليها يحكه على شفرات كسها و هو يلقي على مسامعها بكلمات الحب و الإشتياق و الرغبة .. تذوب البكر الصغيرة تحت جسده و تغرق في كلماته .. تظنها كلمات حب حقيقي و لا تعرف المسكينة أنه حب مؤقت ينتهي بالقذف.
تنتظر حنان أن يقذف فوق كسها أو أن يرفعها و يدخله في دبرها ككل مرة .. و لكنه اليوم مستمتع اكثر بفرجها و يحرك قضيبه كله بين شفراته جيئة و ذهابا .. نفسه يزداد حرارة تلسع وجهها فتزداد إثارة و غنجا ..
قالها: أنا بحبك يا حنان .. بحبك .. أنا بتبسط قوي و أنا معاكي
ردت بلهفة وعدم تصديق: بجد يا باشا بتحبني .. بتحب تبقى معايا .. أنا كمان بقيت بحب يوم نبطشيتك قوي و باستناه بفارغ الصبر
قالها: أنا نفسي آجي هنا كل يوم يا بت عشان أشوفك .. أنا بحبك ..
حنان: آخخخخ كلامك حلو قوي النهاردة يا باشا … قولي كمان .. و فرشني كمان أكتر .. زبرك ناشف قوي يا باشا
قالها: بحبك و بموت فيكي و في جمالك و كسك الناعم ده
و رفع نفسه و هو بيمسك زبره يحركه فوق كسها قليلا ثم يحك راسه في بظرها قليلا حتى كادت تجن من الإحساس و النشوة


2zeD4et.gif 2zeDr7I.gif


قذفت عسلها و هي تصرخ و يرتعش جسدها الصغير .. أغمضت عينيها و ألقت برأسها على السرير و هي تهذي في نشوتها و عنفوان فورة جسدها: أنا كمان بحبك يا باشا .. إنت متعتي الوحيدة هنا .. مستغناش عنك و عن حنيتك .. متعني يا باشا .. متعني كمان
قالها: أنا خلاص مش حاقدر أستغنى عنك يا بت .. أنا حجيبلك إفراج و اتجوزك .. لازم تبقي معايا على طول .. كسك ده بتاعي خلاص .. أنا بحبك.
حنان لا تصدق ما سمعته لتوها .. قلبها يرقص فرحا .. سيفرج عنها .. سيتزوجها الضابط النافذ في السلطة .. قالت له بصوت متقطع و هو لا يزال يمتع كسها بقضيبه الصلب: بجد يا باشا؟ حتفرج عني؟ و تتجوزني كمان؟ بتهزر معايا يا باشا .. ما تضحكش عليا أرجوك أنا بنت غلبانة …
قالها و هو يغرس قضيبه اكثر في فرجها: قوليلي يا حاتم .. يا جوزي .. بلاش يا باشا دي .. إنتي مراتي يا حنان .. مراتي .. من النهاردة إنتي مراتي.
حنان تذوب و هي تسمع هذا الكلام .. ترفرف روحها في سماء النشوة و السعادة و الأمل .. هل يتزوجني و يترك زوجته؟ أم اكون زوجة ثانية؟ …. لا يهم .. لا يهم .. أريد أن أعود حرة و ليكن ما يكون .. سأكون زوجة رجل مهم .. الأهم أن ارى أمي و إخواتي مرة أخرى .. أريد أن أشترى حذاءا لأخي الأصغر .. لعله مازال ينتظره.

أحست حنان بقضيب الباشا يدخل كسها الضيق و يصطدم عند غشاءها ..
صرخت: لأ يا باشا .. كفاية .. كدة حتفتحني .. بلاش تفتحني .. أرجوك .. لما نتجوز الأول .. طلعه شوية.. بيوجعني .. بيوجعني .. أبوس رجلك يا باشا سيبني بنت . . حافضل خدامة تحت رجليك بس سيبني .. أرجوك يا باشا بلاش كسي .. بلاش كسي.
و شهقت شهقة عميقة .. شهقة ألم و هو يزمجر فوقها و يغرس قضيبه كاملا داخل كسها ..
قضيبه السميك يدهس كل شيئ في طريقه .. غشاءها .. شرفها .. عفتها .. كرامتها .. مستقبلها .. أهلها البسطاء ..
يدهس فقرها و ضعفها وقلة حيلتها…


2zeDG0Q.gif


إستمر يرهز فيها بقوة .. فقد عقله هو أيضا أمام كسها البض الشهي .. تغالب وجعها و تئن تحت رهزاته .. تحس بقضيبه الصلب يملأ جسدها النحيف و يطعن في رحمها .. تنقبض عضلات كسها ممسكة بأول قضيب يدخلها .. هي تائهة في عالم آخر متضارب من الخواطر و الأفكار .. تنتظره أن ينتهي منها و قد حدث .. إشتد جسمه وعلت زمجرته و هو يقذف حمما من لبنه داخل فرجها ..
هدأ و انقلب بجانبها يلتقط أنفاسه .. إلتفتت إليه بعد قليل .. لفت يدها فوق صدره
و سألته بلهفة: صحيح حتتجوزني يا باشا .. مش كدة؟
قالها: أكيد يا بت .. بس لما تخرجي من هنا الأول
قالتله: إمتى يا باشا؟ حتخرجني من هنا إمتى؟
ضحك و قال: هو بإيدي؟ فيه إجراءات كتير لازم تتعمل .. إنتي قضيتك إرهاب مش لعب عيال.
احست حنان بالإحباط: بس إنت عارف إن مفيش إرهاب ولا حاجة .. ده أنا كنت ماسكة بالونة في مظاهرة سلمية!
سخر منها: و هو ده شوية؟ مظاهرة بدون ترخيص و تكدير الأمن العام و كمان ماسكة بالونة .. مش ممكن البالونة دي تفرقع؟ إرهاب ده واللا مش إرهاب؟

إبتسمت حنان بأسى و هي ترى الدم يخرج مع المني من فرجها.

لم تجرؤ حنان بالبوح بسرها الجديد لأحد .. حتى لأختها و صديقتها دينا .. فقد أصبحت متناكة رسمي .. تذهب لحاتم كلما جاء السجن تبيت معه زوجة يعتليها طوال الليل .. ينيكها في كسها كما يجب ان يكون النيك .. أدمنت قضيبه الصلب يملؤها و أدمنت شغفه بها و بعنفوان جسدها البض.
مازال يمنيها بالزواج و من قبله الإفراج .. هي لا تصدقه كثيرا ..
و لكنها لا تكذبه .. فما يمنيها به هو القشة التي تتشبث بها من الغرق.

وطأها مرات و مرات .. أغدق عليها بالهدايا .. بل أنه بعث لأهلها سيارة مخصوصة لزيارتها .. إطمأنت عليها أمها أخيرا .. إحتضنتها .. و ربت على ظهرها أبوها .. بكوا كثيرا ..
خرجوا من عندها عائدين لقريتهم و هم يدعون للباشا .. إبن الحلال أبو قلب طيب الذي دفع عنهم أجرة المواصلات.
لا يعرف المساكين أي ثمن دفعوا في هذه الركوبة.


ظلت دينا و حنان في تقاربهما .. أصبحتا تعرفان كل صغيرة و كبيرة في حياتيهما إلا ما كتم من أسرار. فنهار السجن طويل و ليله أطول و ليس للبنتين إلا بعضهما في محبسهما .. لسبب من الأسباب لم تسمح إدارة السجن لهما بالإنخراط كثيرا مع المسجونات الأخريات.

ظلت دينا رغم ما تعلمه عن علاقة حنان الآثمة بسجانها إلا انها كانت دائما حريصة على دعوة أختها للعبادة من دعاء و **** و استغفار وتدارس .. تذكرها دائما انها و إن أذنبت أن تبقى بابا مفتوحا مع ربها عسى أن يقبلها منه يوما ما و يتوب عليها.

و رغم الفارق المادي والاجتماعي الشاسع بين الأختين لم تكن دينا تضن على أختها بمأكل او مشرب أو دواء يأتيها من أهلها.

حتى حين دخل الشتاء ببرودته و قساوته .. و للشتاء قساوة خاصة في السجن و كأنما يشارك طواعية في تعزييب المساجين .. أحست دينا في أحد الليالي أن أختها ترتعش بردا .. فلم تعد تغنى عنها بطانية السجن الهزيلة شيئا أمام برد تلك الليلة
دينا: إنتي بردانة يا حنان؟
حنان و أسنانها تصطك: أنا كويسة يا حبيبتي .. نامي إنتي.
دينا: كويسة ازاي ده إنتي بتترعشي .. خدي بطانيتي اتغطي بيها.
و قامت دينا لتعطي حنان بطانيتها السميكة الفاخرة .. رفضت حنان أن تأخذها لأن دينا حتما ستحتاجها في هذه الليلة الليلاء.
دينا: خلاص نتغطى بيها إحنا الإتنين
حنان: السراير ضيقة .. مش حيكفينا سرير واحد.
دينا: أنا حابات معاكي و أهو ندفى بعض.
إستلقت دينا بجانب حنان و تغطيتا بالبطانية و هما ترتجفان ..
ظلت دينا تدعك كتف حنان و ظهرها لتدفئه و تخفف ارتعاشها حتى هدأت قليلا يغمرها الدفء ..
نظرت حنان لوجه دينا الطيب و عيونها الحنون .. شكرتها و قبلت خدها بحب. أحست دينا بحب صادق تجاه أختها فقبلت رأسها بعطف و حنان.
احتضنتها حنان أكثر .. السرير ضيق و لابد من الإلتصاق .. لفت دينا ذراعها حول جسم حنان تلتزمه
و قالت لها بمودة: تصبحي على خير يا حبيبتي.
حنان: وإنتي من أهله يا أطيب أخت في الدنيا

نامت الفتاتان لأول مرة بهذا التلاصق لبعض الوقت .. أحست دينا بأنفاس حنان الدافئة تلفح رقبتها .. بينما أحست حنان بثدي دينا الطري مضغوط في كتفها .. كلتا البنتين تدفعان من رأسيهما أي خاطر جنسي فالأمر لا يعدو أن يكون ظرف قد حل بهما .. وهما أخوات ملتزمات لا يصح أن يفكرن في هذه الأشياء.

أحست دينا بأصابع حنان تفرك حلمتها برقة شديدة .. كذبت دينا نفسها .. لا يمكن أن يكون هذا عن قصد .. ولكن .. و لكن .. تحس دينا بقشعريرة من لمسات حنان .. هل تصدها و تنهرها؟ بات الأمر واضحا .. حنان تعبث بحلمات صدر دينا برغبة و شغف رقيق .. انتظرت دينا لتقرر ما ستفعله ولكن لحيظات الإنتظار هذه قد كان لها فعل السحر في جسد دينا الذي لم يذق مثل هذا منذ دخلت السجن ..
تذكرتني دينا و تذكرت لمساتي لثديها .. تذكرت مصي لحلماتها و ما كانت تشعر به من رغبة و إثارة .. إقشعر جسد دينا أكثر و هي تشعر بقبلات حنان الهادئة الصامتة لرقبتها .. إفتعلت دينا النوم .. الظلام دامس لا يكشف تعبيرات الوجوه .. لاتريد أن تصطدم مع حنان و تحرجها .. لا .. لا .. ليس هذا هو السبب .. بل أعجبك فعلها يا دينا و تريدين المزيد ..
ظلت حنان تعبث ببزاز دينا و تقبل رقبتها بحب و شهوة و أنوثة رقيقة .. دينا ساكنة تدعي النوم بينما يسرى في بدنها ذلك الإحساس المثير .. بدأت حنان تزداد جسارة .. إلتقمت حلمة بز دينا في فمها من فوق الجلباب .. تمصها و تلاعبها بلسانها .. دينا تكتم أنفاسها .. فهي نائمة .. تهيم دينا و ينز كسها في صمت بينما حنان مستمرة في استثارة أختها و التمتع بأنوثتها النافرة .. بدات حنان تمسك كلتا نهدي دينا و تلعب في حلماتهما المنتصبتين برغبة وإثارة بينما دينا ساكنة .. فقط نفسها يتسارع رويدا.
رفعت حنان فمها لتقبل شفايف دينا بهدوء .. دينا تستمتع و لكن إلى متى تدعي النوم؟
سمعت صوت حنان الرقيق: أنا بحبك يا دينا .. أنا عارفة إنك صاحية.

لم ترد دينا عليها.. مازالت تمثل النوم .. لا تعرف كيف تواجه الموقف؟ هل تصطدم مع حنان و توقف هذا الإثم؟
أم تستجيب لشيطانهما و تكمل تلذذها الآثم مع أختها مكاشفة؟

حنان تهمس: طيب يا دينا خليكي نايمة .. بحبك .. بس سيبيني شوية اكتر بقا.
و بدأت حنان في فتح أزرار عباءة دينا .. دينا تعد الأزرار .. ١ .. ٢ .. ٣ .. ٤ .. ماذا أفعل؟ لابد أنها ترى بزازي عارية الآن .. الضوء خافت ولكن فم حنان يمص حلمة دينا العارية ليس خافتا .. نشوة سرت في جسد دينا كالكهرباء أفقدتها "آآه" مسموعة .. إستمرت حنان في لحس و مص بز دينا التي بدأت تئن
دينا: حنان .. ما ينفعش اللي بتعمليه ده؟
حنان بهزار مشوب بشهوة: أنا جربته و نفع أهو
دينا: أييي .. لأ يا حنان متعمليش كدة .. أوففف .. بلاش يا حنان .. آآه.
حنان مستمرة في مص حلمات دينا العارية تماما الآن و تمسكها بيديها.
دينا شعرت بهياج لم تشعر به منذ فترة طويلة .. أمسكت رأس حنان تضمها إلى صدرها .. تحسس على شعرها الناعم .. تقبلها برغبة و قد بدأت تفقد كل اتزانها بينما حنان مازالت تذيق بزاز دينا البضة أجمل المتعة و أتم اللذة .. انتفض جسد دينا .. رفعت حنان رأسها لترى دينا مغمضة عينيها الجميلتين و تائهة في بحر اللذة .. وضعت شفتها على شفاه دينا و قبلتها قبلة رقيقة .. نظرت الفتاتان في عيني بعضهما و التقما شفاههما في قبلة عشق تمصان الشفاه و تلعقان الألسن ..
قبلات البنات لها سحر خاص .. تتبادلان فيهما الدلال و الرقة و الأنوثة .. إستمرت القبلات المحبة الولهانة بين الأختين الممحونتين .. أحست دينا بيد حنان تلمس فرجها .. ارتعدت .. لا يمكن أن أسمح بهذا .. إلا الكس ..
كأنما قرأت حنان أفكارها فقطعت عليها الطريق و زادت في لمس بظر دينا بين رجليها
دينا: لأ يا حنان .. ما ينفعش .. كدة كتير
حنان مدت فمها باست دينا على شفايفها و قالت: مفيش حاجة ما تنفعش .. أنا بحبك و عايزاكي تنامي مبسوطة الليلادي
وتفاجأت دينا حين وجدت حنان ترفع لها جلبابها و تنزل في السرير وتضع فمها على كس دينا تبوسه ثم تفرك أنفها فيه .. سحبت لباسها لأسفل رغم مقاومة باهتة من دينا
تشعر دينا بخليط من المشاعر بين خجل و خوف .. و بين شهوة و إلتزام .. بين رغبة التعري لصديقتها و بين الرعب مما بعده ..
رغم أن حنان قد تعرت كثيرا أمام دينا إلا أن العكس يحدث لأول مرة هذه الليلة …
وضعت حنان أنفها على فرج دينا تستنشق عبيره الفواح بينما الأخرى مستكينة تعض أنملها و تنتظر ما سيحدث لها .. تعرف أن كسها الغارق في عسله قد أصبح في متناول حنان و لكنها لا تدري ما تعده لها حنان من لذة لم تذق مثلها من قبل
إنتفض جسد دينا بمجرد تلامس لسان حنان بشفرات كسها الحساسة .. مدت حنان لسانها أكثر يفتح أبواب كس دينا و يلمس زنبورها المنتصب برفق .. فركت دينا اكثر و هي تمسك رأس حنان .. لا تدري هل تبعده عن موطن عفتها؟ أم تضغط عليه أكثر لتذوق متعة أكبر و أعمق؟
تحسست شعر حنان الناعم و همست لها: لأ يا حنان .. بلاش كدة .. كدة عيب قوي .. بلاش يا حنان .. بلاش
حنان لا تسمع .. فقط تحس بلغة جسد دينا التي تفضح كذبها .. ترى زنبور دينا يبرز أكثر و أكثر طالبا الإهتمام من لسانها الرطب الحنون .. إلتقمته بين شفايفها و مصته فانطلقت تأوهات دينا رغما عنها .. حينها قررت يد دينا ما يجب ان تفعله .. ضغطت على رأس حنان لتغوص أكثر بين فخذيها ..
مدت حنان يدها تصفف شعر كس دينا الناعم و تفرقه على الجانبين لتفسج الطريق أكثر لفتحة دينا الممتعة .. ظلت حنان تلعق و تمص كس دينا الناعم .. تعض شفراته برفق و تأكل لحمه بنهم و تلحس زنبوره بنعومة .. تعطيها رعشات وراء رعشات من اللذة .. بينما دينا تنظر إلى باب الزنزانة وجلا أن ينكشف أمرهما .. تنظر بين الفينة و الأخرى إلى رأس أختها منهمكة في كسها البكر .. مدت يدها تعبث بحلمات بزها و أغمضت عينها لتسري في جسدها رعشة أخرى تذهب العقل ..


2zetOKl.png


إكتفت دينا بما كتب لها من لذة في هذه الليلة .. لذة لم تكن تتصورها .. هل يمكن أن تكون مثل هذه المتعة مع بنت مثلها؟ ماذا يحدث لها؟ هل يمكن لنعومة حنان أن تغنيها عن خشونة علي؟
رقة و نعومة وجه حنان تقبلها مرة أخرى .. تجيب سؤالها .. نعم .. أنا هنا من اجلك أنت .. من أجل متعتك ..
ستكون أيامنا القادمة أكثر هناءا رغم الحبس و رغم الظلم .. و رغم عدم وجود قضيب لدينا إلا قضبان السجن.

حنان: بحبك يا دينا .. إنتي رقيقة قوي .. اتبسطتي؟
دينا لا تستطيع أن ترد من الخجل .. فقط احتضنت حنان في صدرها العاري و قبلت رأسها.
حنان: أنا عارفة اللي بتفكري فيه يا دينا .. بس لازم نقضي وقتنا هنا و الأيام تمر .. لازم يكون فيه نوع من المتعة و إللا حنتجنن .. أنا إتبسطت قوي يا دينا .. معلش .. أنا آسفة إذا كنتي إتفاجئتي .. بس أتمنى إنها تكون مفاجاة حلوة؟
ردت دينا أخيرا: تجنن .. مفاجأة تجنن
حنان بفرح و حب: إنتي اللي تجنني .. و كسك يجنن يا دينا
لم ترد دينا فهي في اختلاط شديد للمشاعر و الأفكار ..
ما فعلتاه حرام و عيب .. و لكنه لذيذ .. إثم و لكنه ممتع .. لا يجب ان يحدث و لكن لن أستطيع إيقافه.
احتضنت الأختان و نامتا حتى الصباح.

مرت الأيام و البنتان في تقاربهما .. ترفض دينا أحيانا الرضوخ لشهوتها فتذكر حنان بالإثم و ضرورة الإقلاع عنه ..
تكف الفتاتان عن الفعل الآثم لعدة أيام في **** و إنابة و استغفار
ثم تنهزمان أمام شهوتهما مرات أخرى في سرير حنان في تلك الليالي الباردة الملتهبة.


2zetxcB.gif

رغم أن حنان كانت تؤثر دينا بالمتعة دائما إلا أن دينا شغفت برؤية كس حنان المحلوق بنعومته و انوثته و إغرائه .. فعلت في حنان ما فعلته فيها تريد أن تشعر بهياج أختها و نشوتها .. لعبت على بظرها بأناملها .. لحست شفرات كسها و مصت زنبورها الرقيق المتطلع للمتعة .. أحبت أن ترى جسدها النحيل ينتفض و يرتعش و يخرج ماءه بين فخذيها.
رائحة الجنس تملأ زنزانتهما في تلك الليالي حتى تخشى ان تشمها السجانات.


2zemkSp.gif

قامت دينا يوما و أخذت كريم إزالة الشعر من ركن حنان .. إبتسمت لها و سارت إلى الحمام .. لحقتها حنان بفرحة .. تداعبت الفتاتان و حنان تدهن الكريم على كس دينا و طيزها .. دينا تتجمل .. لا لأحد إلا لحبيبتها حنان.


2zeZmG4.png

حممتها حنان بيدها الناعمة ثم ذهبا إلى زنزانتهما لتقضيا ليلة أخرى محمومة في سرير حنان.
أصبحت حنان مصدر سعادة جنسية لدينا و ليس فقط للعقيد حاتم .. أصبحت تستطيع أن تبوح لدينا ببعض ما يدور في غرفة الباشا .. تفرغ صدرها إلى حبيبتها الوحيدة التي تعرف سرها و استباحة جسدها.


و في يوم من الأيام مرضت حنان .. تشعر بإرهاق شديد و تقلصات .. تماسكت و طمأنت دينا أنها بخير و ستكون أفضل مع الراحة ..
زادت وعكة حنان من مغص بطنها .. أسرعت إلى الحمام و تقيأت .. طلبت السجانة طبيب السجن بينما ترتعد دينا خوفا على حبيبتها ..
كشف عليها الطبيب الشاب و سأل: البنت ده هنا من إمتى؟.
ردت حسنية: من ٦ شهور يا دكتور.

تغير وجه الطبيب محتقنا و هو يلتفت و يقول: البنت حامل!
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
  • أعجبني
  • مضحك
  • مذهل
التفاعلات: A -_- G, zooprykpeer, Nudeslover و 3 آخرين
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ياريت يا جماعة تقولولي رأيكم و ملاحظاتكم و أفكاركم .. من تجاربي على منتدى تاني وجدت أن التفاعل الإيجابي مع الكاتب يثري القصة و ينميها. منتظر تفاعلكم حبايبي.
 
  • أعجبني
التفاعلات: مصطفى 5555
AmandaN

AmandaN

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
20 أغسطس 2024
المشاركات
2
مستوى التفاعل
2
نقاط نودزاوي
70
الجنس
أنثي
الدولة
USA
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
الفصل الأول: مقدمة بريئة


كان صباحا رائعا من شهر سبتمبر في مدينة بلاكسبرج بولاية فيرجينيا الأمريكية حيث كنت أدرس ماجستير في الهندسة المعمارية بجامعة فيرجينيا تيك العريقة. الخضرة تكسو الأرض في كل مكان كسجاد أخضر وطيد إنما وهب للبشر في هذا المكان من غير جهد متعة للعين و صفاءا للروح و نزهة للأنفس المتعبة. تلك المدينة الصغيرة التي انتقلت إليها عام ٢٠١٣ بإلحاح من أمي الجميلة داليا لتبعدني عن بلدي بعد ثورة عظيمة تشرفت بالإشتراك فيها و حلمت مع الحالمين بمستقبل أفضل لي و لجيلي و أجيال من بعدنا. حلمنا بعيش و حرية و عدالة إجتماعية .. ناضلنا و ثبتنا في الميادين أمام الرعاع و المأجورين من أعداء الحرية .. كادت شمس بلادي أن تسطع و كاد علم الحرية أن يرفع و كاد صوت شعبها أن يسمع .. و شاءت الأقدار غير ذلك .. ربما تأجلت الفرحة لوقت آخر .. لزمن آخر .. ربما لجيل آخر يكون أكثر نقاءا و أبرع دهاءا و أسرع حسما.

كنت قد أنهيت دراستي في جامعة القاهرة و اشتركت أثناء فترة تجنيدي بالقوات المسلحة ببعض المسابقات العالمية للهندسة المعمارية و الديكور و راسلت بعض الجامعات و استطعت الحصول على منحة دراسية من فيرجينيا تيك. سافرت وحدي تاركا قلبي و عقلي هناك في القاهرة مع من أحب .. أمي الملتزمة داليا و أبي المهندس عمر و أخوي مصطفى و مروة الجميلة. تركت أيضا زوجتي دينا الطيبة الودود التي لم أكن قد دخلت بها بعد.


رأيت دينا في كلية التجارة حيث كنت أذهب إلى هناك للجلوس مع أصحاب لي في الكافيتريا و لأغراض أخرى تعلمونها .. شقط البنات و مصاحبتهن. لم يدر بخلدي الزواج وقتها فقد كان غرضي الأساسي هو المتعة مع البنات .. ضحكة هنا و لمسة هناك .. إستلطاف من هذه و شهوة لتلك .. ساعدني في ذلك مظهري الرياضي الأنيق و سيارتي المتواضعة و لقب باشمهندس الذي له فعل السحر أحيانا على مسامع البنات.

رأيت دينا في الكافيتريا مع بعض زميلاتها الملتزمات .. لا تجد بينهن إلا الإناث و لا يطلقن النظر إلى أبعد من محيطهن الطاهر العفيف.

أعجبتني دينا رغم أنها لم تكن أجملهن .. أعجبتني عينيها البراقتين المغضوضتين دائما .. لم أعرف وقتها أن جسمها رائع حقا بسبب ملابسها الفضفاضة. حاولت أن ألفت إنتباهها أكثر من مرة بغير جدوى. أوقعت قلمي أمامها مرة و هي تمشي عسى أن تنبهني لوقوع قلمي و لكنها و كأنها فهمت اللعبة و اختلست نظرة بعد أن إلتقت بصاحباتها لتراني التقط قلمي من الأرض. مرة أخرى حاولت أن أقف في طريقها للمحاضرة و أسألها: " هي الساعة كام يا آنسة لو سمحتي؟" فأشارت إلى ساعة الحائط العملاقة في البهو أمامي ثم مضت إلى محاضرتها .. لا أدرى إن إبتسمت لنفسها من حماقتي أم أعجبها إهتمامي بها؟

لم أيأس و حاولت مرة أخرى أن أسألها عن مكان محاضرة المحاسبة و كأني طالب تجارة .. لم تنظر إلي و تمتمت بصوت لا يكاد يسمع "في كلية الهندسة" .. و مرة أخرى تبتسم لنفسها من إصراري على الحمق.

اعجبتني هذه البنت اللذيذة و رغبت فيها .. إلتقطت لها صورة خلسة من بعيد و أريتها لأختي حبيبتي مروة و طلبت منها أن تتعرف عليها فهي في نفس الكلية ..

عندما رأت مروة الصورة ابتسمت و قالت:

  • " دي دينا عادل .. بأشوفها كتير في مصلى الطالبات .. إنت عايز منها إيه؟
  • بصراحة يا مروتي البت دي عاجباني قوي .. نفسي أتكلم معاها
  • ههههههه .. يا بني إبعد عنها و سيبها في حالها .. دي مش زي البنات اللي تعرفهم.
  • ما أنا عارف يا فالحة .. دي ملتزمة و مؤدبة .. إمال أنا عايزك تساعديني ليه يعني يا عبقرية؟
  • دي مش بس مؤدبة يا بني .. دي أحيانا بتدي دروس للأخوات في المصلية كمان. باقولك إيه .. إبعد عنها ما تخليش شكلك وحش .. مش حتعمل اللي في بالك .. ما تتعبش نفسك.
  • و إيه هو اللي في بالي بقى يا بحر العلم يا ترعة المفهومية؟
  • اللي بتعمله مع البنات التانيين .. ده أنا أختك من زمان يابني .. من أيام الجيزة 😀
  • بصي حبيبتي .. أنا عارف إن البنت دي مختلفة .. أنا عايز بس اقرب منها و أتكلم معاها .. عاجباني قوي يا مروة ❤️
  • ده إنت شكلك واقع هههه .. طيب بص .. البنت دي في اولى تجارة إنجلش .. معايا في الصف و …

مكملتش الجملة لقيتني بمسك في خناقها و أقولها:

  • معاكي في الصف و مش عايزة تساعديني .. ده إنتي جاحدة
  • هههههه .. طيب سيبني بقى و حط إيدك جنبك .. و بعد كدة تقف و انتى بتكلمني ههههه
  • حاضر سعادتك و أبوس إيديكي كمان .. بس ساعديني … كملي يا ستي .. تعرفي إيه تاني عنها؟
  • هي من أسرة محترمة .. والدها مدير فرع بنك أمريكي هنا .. حالتهم المادية مش بطالة .. زينا كدة. بس هي مش صاحبتي قوي لأنها في سيكشن مختلف .. مش بشوفها غير في المحاضرات و في المصلية لما بأروحها.
  • خلاص إنتي تروحي المصلية كتير بقى و تصاحبيها عشان خاطري و بعدين تعرفيني عليها
  • حاضر .. حاحاول بس هي مش أكيد حترضى تكلمك .. يابني دي مش حتبص لواحد زيك
  • نعم ياختي؟! ليه مالي بقى؟ ده أنا في آخر سنة و حابقى مهندس قد الدنيا.
  • مش مسألة مهندس .. هي أكيد بتشوفك مع بنات و مع العيال الصيع أصحابك في الكافيتريا .. أكيد مش محترماك .. دي دماغ كدة زي ماما زمان هههههه
  • كله بيتغير يا حب .. بس إنتي إشتغلي عليها و ليكي الحلاوة. مروة حبيبتي . البنت دي عاجباني قوي و عايز أتعرف عليها .. أرجوكي
  • مالك يابني مسخسخ كدة ليه؟ مش جميلة قوي يعني .. عادية خالص
  • بس عاجبني أدبها و لبسها محترم قوي .. بتفكرني بماما كدة.
  • ههههه .. إوعى تكون عايز تعمل معاها زي ما عملت مع ماما كدة؟ خلي بالك دي جد قوي و مش بتاعة الكلام ده.
  • لأ يا بنتي .. أنا عايز أتجوزها
  • هههههههه .. إنت عبيط يا على؟ معلش آسفة .. هو حضرتك عبيط يا باشمهندس علي .. إنت تعرف عنها حاجة عشان تتجوزها.
  • بس يا بت يا قليلة الأدب .. إيش فهمك إنتي في الجواز و الحاجات المحترمة دي
  • قصدك إيه يا علي يا بتاع زمان لما كنت تتمنى ارضى عنك و أخليك تيجي تبات في أوضتي بالليل .. خلاص ما بقتش عاجباك؟ إخس عليك
  • لأ يا حبيبتي يا مرمورتي .. واللله ما أقصد .. ده إنتي حبيبتي .. بس أنا فعلا عايز أتجوزها .. واحدة زي دي تبقى الزوجة الصالحة اللي يتمناها أي راجل
  • و أنا أبقى الزوجة الفاسدة يعني يا علي؟
  • لأة .. يوووه ما أقصدش يا حبيبتي .. إنتي كمان حيجيلك إبن الحلال اللي يحافظ عليكي و تعملوا أسرة جميلة و تعيشوا في تبات و نبات و تخلفوا صبيان و بنات
  • ههههه .. بس برضه حجيلك من ورا جوزي عشان نفتكر أيامنا الحلوة هههه
  • لأ ياختي ابقى روحي لمصطفى .. أنا خلاص
  • إخس عليك يا علي .. بذمتك ما وحشتكش؟ ما وحشكش حضن أختك مروة؟ ما وحشتكش شفايفي الحلوة دي؟ إنت بقى وحشتني قوي يا علي .. نفسي أحس بجسمك الخشن فوقي .. نفسي أحس بفخادك بين رجليا .. نفسي أسمع صوت نفسك و أحس بسخونيته على وشي و إنت فوقي .. أوووف
  • أخخخخخ .. هيجتيني يا صايعة .. إنتي واحشاني قوي يا مروة .. حاجي عندك الليلادي .. بس ارجوكي تساعديني.

و فعلا بدأت مروة في التقرب من دينا و مصاحبتها و نجحت في ذلك فمروة محجبة أيضا و تبدو ملتزمة إلى حد كبير. و أصبحت أختي مروة من مجموعة أصدقاء دينا و شلتها الملتزمة.



AD_4nXfdXyMT5Cd0zNg2vJh3wkqzqCx58VNdbeG7E55KAaMZxGLuwY_B8VxJ_UScGkKPU8xThx4d8WjR9Pi9zCanNhdvwmh0DIiXmXVbhqE9YqU9UkPw09bZxkbbF5PWE7SecG2E52FDwv0JjKCmLTorEXWiswA

دينا و مروة أختي
AD_4nXfjWHE87i9rJaIaSj9hEJP5RJiiouhYrIOPS-AcDFg2o-M43axCa0eSs22rT6s-0zXne1XlwgABrCHZIqN8P8TSOIMlieE8IxAUyzWu1zTQFoKcxw9rTKmJ52JK9ZXk0bhAmUCIgAIJTOQ7IiYA1Fyg7ck



بعد بضعة أيام ذهبت إلى مروة في مكان متفق عليه في الجامعة و كأني رأيتها صدفة و هي مع دينا كي اتقرب منها و عرفتني عليها مروة :

  • الباشمهندس علي أخويا .. آخر سنة هندسة معمارية. دينا صاحبتي .. أولى تجارة إنجلش.
مددت يدي لأصافح دينا بإقبال و لهفة فلم تمد يدها بل وضعت كفها على صدرها باستحياء و قالت:" أهلا و سهلا" . بدأت أتكلم بانطلاق مع مروة محاولا تجاذب أطراف الحديث مع دينا و لكنها كانت مطرقة في خجل واضح و ترد باقتضاب و على استحياء .. ثم مالبثت أن إستأذنت و تركتنا. تكرر الأمر أكثر من مرة و في كل مرة أرى وجنتيها الحمراوتين خجلا و لا أرى عينيها تنظر إلي وجهي أبدا .. مؤدبة زيادة عن اللزوم .. ثم تغادرنا مسرعة .. تفر كفرار الغزال من الأسد.

مرت بضعة أشابيع و بدأ يصيبني اليأس و الإحباط و لكن لا يفارقني وجهها حتى في أحلامي إلى أن جاء يوم صحوت فيه على صوت تغريد عصفور في مطبخنا .. صوت لا تخطئه أذني .. إنه صوت دينا .. نعم إنه صوت دينا .. صوت أرق من النايات .. صوت غنا مالي السكات .. صوت مفيش أي شعر يقدر حبيبتي يوصفه .. انتفضت من سريري .. صففت شعري و لبست ملابسي بسرعة و خرجت لأجد أن مروة قد عزمت بعض زميلاتها للفطور عندنا .. عيني لا ترى أحدا غيرها .. وقعت عيني في عين دينا التي سكتت و نظرت للأرض و أحست بالإحراج من وجودي الذي لم تتوقعه فقد كانت منطلقة بالكلام و الضحك العذب. يبدو أن أمي فهمت نظرتي .. أمي بتفهمها و هيا طايرة .. إبتسمت أمي حبيبتي و أعدت لي طبقا لأفطر به في غرفة أخرى حتى لا يضايق البنات وجودي. عرفت داليا من مروة لاحقا قصة إعجابي بهذه البنت اللذيذة دينا .. أمي أيضا أعجبت بدينا و أحبتها و زاد إهتمامها بها بعد نظرتي إليها ذاك الصباح .. كلمتني أمي على إنفراد و إعترفت لها بحبي لدينا فاقترحت علي أن تخطبها لي .. تفاجأت من إقتراحها مفاجأة فرح إهتز لها قلبي .. و لم لا؟ فأنا في السنة الأخيرة و أكسب من تصميماتي لمكتب أبي و غيره منذ دخلت قسم العمارة .. سنة أخرى في الجيش ثم يمكنني الزواج. و فعلا تمت خطبتنا رغم تحفظ دينا المبدئي نظرا لعلاقاتي بالبنات. و لكن بعد إلحاح و عهود و وعود بالتوبة و الإنابة و إثبات ذلك عمليا وافقت دينا و وافق والداها. لم تطل فترة خطوبتنا نظرا لإستحالة الإنفراد بها أو حتى لمس يدها فطلبت من والدها عقد القران و لم يجد غضاضة في ذلك فقد كنت قد تخرجت وقتها بتقدير جيد جدا و أسعى لاستكمال دراستي و العمل بامريكا حيث تلقيت بعض عروض التصميم ك free lancer و بدأ المستقبل المزهر يطل برأسه ليتبلور أمامي.


و قامت الثورة و قسمت الشعب قسمين .. حتى الأسر انقسمت .. فأسرتنا يشارك منها مصطفي و أمي و أنا في فعاليات الثورة بحماس و شغف بينما أبي له وجهة نظر أخرى شاركته فيها مروة فابتعدا عن الفعاليات .. و لربما جاءت أيام و هما في البيت يتنايكان بينما ثلاثتنا في الميدان .. لن أخوض في أحداث الثورة كثيرا فهو حديث له شجون ليس وقتها هنا و ما نحن بصدده. تم إعتقال دينا من مظاهرة و معها العفيفات الطاهرات .. كانت صدمة لأسرتينا و رغم تدخلات عمي المستشار سليمان و أصدقاء أبيها من الضباط الكبار إلا أنها بقيت في الحبس بضع شهور .. تحرش لفظي و جسدي و نفسي مستمر لتلك العفيفات الغافلات .. خرجت دينا و قد تأثرت كثيرا من الإنتهاكات بحقها و حق زميلاتها من غير جرم أجرمنه إلا أن حلمن بمستقبل أفضل لبلادهن. قررنا ألا نبقى في هذه البلاد بعد اليوم. كنت قد أنهيت سنة الخدمة العسكرية و عملت الكثير من التصميمات الهندسية التي أهلتني للسفر و استكمال الدراسة و العمل معا.

من ثم سافرت إلى أمريكا لتلحقني دينا بعد إنهاء سنتها الأخيرة بالجامعة.


ذاك الصباح المشرق هو موعد وصول حبيبتي زوجتي دينا إلى أمريكا حيث أمامنا الكثير من العناق .. الكثير من القبلات .. الكثير من اللذة .. إنه يوم دخلتنا.


الفصل الثاني: ليلة العمر


وصلت طيارة دينا لمطار واشنطن و أنا في إنتظارها بالخارج على أحر من الجمر .. أشتاق لزوجتي .. أشتاق لوجهها الطيب الحنون .. أشتاق لعينيها البراقتين .. أشتاق لعفتها و التزامها .. فبرغم السهولة النسبية للبنات في أمريكا و إقامتي وحدي عدة أشهر إلا إنني عاهدت نفسي أن أصونها لزوجتي كما تصونني هي في شرفها .. شغلت نفسي تلك الفترة بالعمل و الدراسة و الإرتباط بالمسجد و بزملاء مصريين و عرب نعين بعضنا بعضا على غربة الوطن و غربة الدين و غربة الثقافة.

ظهرت ملامح دينا بين الركاب و هي تجر شنطتيها الثقيلتين متجهة في اتجاه بوابة الخروج .. خمارها الفضفاض و كأنما ينير وجهها الصبوح فيزيده جمالا و قدسية .. ملاك يمشي على الأرض في بلاد العهر و التبرج و الإباحية .. روحي ترد إلي مرة أخرى .. نور حياتي و مهجة فؤادي .. الوحيدة التي أحببتها من بين نساء العالمين .. جربت الجنس كثيرا منذ الصغر كما تعرفون من قصة أمي الملتزمة داليا و جربت كل أنواعه و أشكاله و أوضاعه تقريبا .. تمتعت بالكثير من الجميلات و في مقدمتهن أمي الملتزمة داليا و أختي العفيفة مروة غير قريبات أخريات لا يصح ذكرهن بعد و صديقات من الجامعة و النادي يصعب حصرهن. و لكن هذا النوع من خفقان القلب لم يحدث إلا مع دينا حبيبتي.


أتذكر يوم كتب الكتاب في بيت أسرتها .. لم ندعو إلا القريبين جدا من أسرتي و أسرتها في جو عائلي محدود في الصالون .. و بعد العقد أصبحت هذه الخجول زوجتي .. أستحل جسمها كله .. لو عايز آخدها تبات معايا محدش يحق له أن يمنعني إلا نظرات الإمتعاض. أتذكر يومها بعد إنصراف الأهل جلست في الصالون و قد أدرك أهلها أني أريد تصبيرة قبل إنصرافي .. إنتظرت لدقائق ثم فتح باب الغرفة و دخلت دينا بدون حججاب .. لأول مرة أرى شعرها الأسود الغامق كظلمة السحر .. لابسة نفس الفستان و لكن خلعت الجاكيت المطرز فظهرت ذراعيها البضتين و رقبتها الممشوقة .. وقفت لإستقبالها فشممت عطرها الفواح الذي وضعته لتوها بعد ذهاب الأغراب .. تزينت لي و تجملت .. ربما زينتها أمها من أجل عيوني لأستلذ ببنتها .. حلال هو لا غضاضة فيه .. الفرق هين بين الحلال و الحرام و لكن الناس يستعجلون .. و يبقى البين شاسع كبير في مقياس الآخرة.

دينا كعادتها محمرة الوجنتين خجولة يكاد يغشى عليها و هي تمشي إلى ذراعي المفتوحتين .. لأول مرة ستلمس رجلا غير محارمها .. لأول مرة سيحتضنها شاب أصبح زوجها .. قلبها يخفق و لا يكاد .. إلتزمتها بين ذراعي و قبلت رأسها و هي تنظر في الأرض .. رفعت وجهها متأملا قسماته التي أراها بهذا القرب لأول مرة .. متمتما بكلمات الثناء و الرقية من الحسد .. قبلت وجنتها فسرت قشعريرة في جسدي كله ارتعش لها زبري .. تحسست شعرها الأملس الطويل و يدي الأخرى تتلمس خصرها الذي ألمسه لأول مرة .. نظرت في وجهها الملائكي الذي يبدو كأنه تفاحة من احمراره و هي لا تستطيع النظر في وجهي .. اقتربت بشفتي من شفتيها و طبعت قبلة رقيقة .. قبلتين .. ثلاثة .. ثم ضممت شفايفي اكثر على شفتيها الطريتين فوجدتها تترنح و تكاد تسقط .. أجلستها لترتاح و مازحتها .. توددت إليها و نظرات المحب الولهان تسبقني .. تطمئنها و تهدئ من روعها .. حبيبتي البريئة كأرض بكر لم يعبث بها أحد ..

  • حبيبتي يا دندن .. أنا عارف إن دي حاجة جديدة عليكي .. وشك الأحمر ده مخليكي زي القمر .. يا مراتي .. يا مراتي
  • حلوة قوي الكلمة دي يا علي .. يا جوزي .. يا جوزي
  • بحبك يا دينا .. أخيرا بقيتي مراتي بتاعتي .. إنتي جميلة قوي .. بطرحة و بدون طرحة .. جمالك ما يتوصفش .. مكنتش فاكر إن جسمك رشيق و حلو قوي كدة
  • ههههه .. إيه بقى؟ كنت فاكرني تخينة و اللا مسلوعة؟
  • كنت بتخيل جسمك كدة .. زي ما هوة .. ملكة جمال .. بحبك.
قلت كدة و أنا بحط إيدي على جنب راسها تحت شعرها السايح و بقرب بقي من شفايفها تاني و هي بصالي بتوجس مع نظرة إذعان بريئة تجنن. اخدت شفايفها بين شفايفي و فارقتهم بلساني و ابتديت أمص شفتها اللي تحت بحب و رومانسية و إيد بتحسس على شعرها و الإيد التانية ماسكة كتفها تضمها لصدري و ابتدت دينا حبيبتي تبادلني الإحساس بالبوس و متعته .. حاسس بشفايفها الرقيقة بتدوب بين شفايفي زي الشوكولاتة و انا بدوق لأول مرة ريق مراتي العذب



dMlgDts.gif


أول بوسة في حياة البنت بتكون نقطة تحول تبتدي بعدها تفقد جزء من حياءها و كسوفها الزايد .. بتبتدي تتطلع للمزيد من القبل الرومانسية الحالمة .. قبلات الأفلام برومانسيتها المعهودة دايما بتكون في دماغ البنات .. فالبنت هي رومانسية بطبيعتها و لو الراجل اللي بيبوسها فهم ده و طبقه حيملك قلبها للأبد. و ده اللي حصل مع دينا حبيبتي .. مع أول بوسة شفايف رومانسية رقيقة لقيتها ساحت في إيدي و غمضت عنيها و استسلمت تماما .. بدأت أحسس على بزازها من فوق الستيانة و أنا ببوسها .. نزلت بشفايفي على رقبتها و صدرها و هي ابتدت تتنهنه لما وصلت لمفرق بزازها .. بزازها طريين و ريحتهم تجنن .. إبتديت انزلها الحمالات و أقلعها الفستان . مسكت إيدي و كأنها فاقت من حلم جميل و قالتلي:" لأة يا علي .. بعدين بابا ييجي .. كفاية كدة" قلتلها:" شوية كمان ألمس بزازك بس " قالتلي:"كفاية يا علي .. إنت مسكتهم أهو خلاص" قلتلها:" عايز أشوفهم و أتطمن عليهم" ضحكت و قالتلي:"ما هو إنت ماسكهم أهو .. يعني حنغشك يعني ههه" قلتلها:" لازم اتطمن بنفسي .. مفيش حاجة مضمونة الأيام دي هههه" و إبتديت انزل ستيانتها مع الفستان .. هي سايباني و بتعض شفايفها و بتبص ناحية الباب .. خايفة حد ييجي .. لحد ما ظهر لي بزها الرائع و لحمها الناعم .. بصت تشوفني مبسوط باللي شايفه و اللا لأ .. البنت البكر بتبقى لسة مش واثقة في جمالها و بتبقى عايزة تتطمن إنها عجبت جوزها .. أو حبيبها .. صفرت صفارة إعجاب و نزلتلها الفستان شوية كمان و رجعت بضهري لورا عشان أشوف المنظر الرائع ده و هي بتبص في عيوني بنظرة كسوف مع ابتهاج و سعادة





و بدأت منذ تلك اللحظة تدوب الحدود بيننا .. في اليوم ده و الأيام اللي بعده هريتها بوس و تفعيص بزاز و مص حلماتها الرائعة .. مش عندي حق برضه؟

dMl44YN.md.jpg

.. هي كمان بقت بتستجيب لرغباتي نوعا ما .. ما هو أنا جوزها و البنت الملتزمة اللي زي دينا بتعتبر تبعلها و خضوعها لزوجها جزء من العبادة .. فكانت دينا بتتزين لي و تحط أجمل البرفانات و تلبس احسن لبس يرغبني فيها و كانت بتبقى مبسوطة جدا و هي شايفة الرغبة و السعادة في عيوني .. حبيبتي دينا. الشيء الوحيد اللي ما كانتش بتسمح بيه هو إنها تقلع اللباس و توريني كسها .. كان ده خط أحمر عندها و كانت دايما تقوللي "خليه ده لليلة الدخلة يا حبيبي.. عايزة أمتعك ليلتها بحاجة جديدة تجنن" الشقية كانت بتهيجني أكتر بكلامها ده و اللي فهمته إن دي تعليمات أمها لما لاحظت قد إيه هدومها بتتلخبط وهي معايا.

بالعافية وافقت تحط إيدها على زبري من فوق البنطلون و تلعب فيه و تحس بصلابته و حجمه .. كانت بترفض اطلعه و أنا عندهم .. كانت بتستحي إن يبقى أبوها راجل قاعد في البيت وبنته بتمسك زبر عريان في الأوضة اللي جنبه.

لكن لما كانت بتيجي عندنا البيت كنت بأقدر آخد راحتي أكتر شوية خاصة لما تدخل معايا اوضتي .. ماما كانت بتشجعها كمان و تقولها بابتسامة:" إدخلي يا حبيبتي شوفي جوزك عايز إيه منك .. ده جوزك و له حق عليكي .. بيحبك قوي يا جميلة" .. لكن برضه ما كانتش بترضى تشوف زبري و لا بترضى تعري نصها التحتاني .. معلش الصبر جميل .. عفاف المرأة و حياءها من أكثر الأشياء التي ترغب فيها و تزيدها جمالا و تألقا.


طوال الطريق من المطار إلي بيتنا في فيرجينيا و أنا ألمس دينا .. أمسك إيديها الناعمة .. أبوسها برومانسية و حب .. أمد يدي أحسس على فخادها و هي تقوللي " بس بقى يا علي .. حتعمل حادثة خليك في السواقة .. اوووف .. مستعجل على إيه يا حبيبي .. أنا خلاص معاك طول العمر" و تبعد إيدي عن فخادها و كسها بدلع و تبوسني في خدي و انا سايق بمودة و حب و اشتياق.

لم اجرؤ ان أسأل دينا عن ما حدث لها في فترة إعتقالها .. هي لمحت في بعض حديثها إن البنات كانوا بيلاقوا مضايقات من الظباط و السجانين و حتى السجانات و المعاملة ماكانتش كويسة معظم الوقت .. لكن ما مدى هذه المضايقات؟ هل تحرش بها أحدهم؟ إلى أي مدى؟ هل أجبرها احدهم على خلع حججابها مثلا أمامه؟ هل عروا جسمها؟ هل تحرش بجسدها احدهم و هي محبوسة ضعيفة مغلوبة على أمرها؟ هل تمتع رجل ببزازها؟ هل إغتصبوها؟ هل اخذوا عذريتها؟ هي لا تريد الحديث عن هذا و تتجنبه دائما و نحن جميعا نقدر ذلك و لا نضغط عليها .. واضح أن الإعتقال سبب لها أزمة نفسية و لا تريد أن تتذكره. كانت هذه الأفكار تدور في خلدي أثناء إعتقالها فأدعو لها ألا يصيبها ما تكرهه .. و أطمئن نفسي أنها و إن حدث لها شيئ من ذلك فهو غصب عنها و ليس من الرجولة حسابها عليه .. ثم أبعد من رأسي هذه الهواجس و أستغفر. ها هي ذا معي الآن .. في حضني .. في أمان بعيدا عن الأخطار .. لعل حياتنا المقبلة تكون خيرا من سابقتها.


وصلنا بيتنا و بدأت ليلة الدخلة.



ليلة الدخلة إكتشفت إن مراتي القطة المغمضة دي اللي إنتم شايفنها و شكلها بريئ كدة و كأنها ما تعرفش حاجة في الدنيا و مؤدبة و بنت ناس و متدينة جدا لدرجة مزعجة أحيانا زي ما إنتم شايفين و الناس كلها فاكراها محترمة و خجولة و كدة .. إكتشفت بقى إنها فعلا محترمة جدا و عذراء و بنت أصول .. لم ينل من فرجها الظالمون .. إمال كنتم فاكرينها حتطلع حاجة تانية واللا إيه؟ 😀 .. عيب يابني .. مراتي دينا حبيبتي منتهى الإحترام و الأدب و العفة .. قطة مغمضة بمعنى الكلمة .. إكتشفت ليلة الدخلة إنها ما تعرفش حاجة خالص عن الجنس و لا عمرها شافت فيديو سكس .. لدرجة إنها ما كانتش عارفة إن الراجل بيتحرك بعد ما يدخل زبره (بتاعه/ذكره) في كس (فرج) زوجته .. دي طبعا مفرداتها اللغوية العفيفة مش زي صاحبكم الطربش اللي علمها كل الكلام الوسخ و كأنه الليمبي في فيلم الناظر .. كانت فاكرة إن الراجل بينزل منيه بدون ما يتحرك و ينيك و يدق في كس مراته و خلاص على كدة ! ما تعرفش إنها حتتفرهد و تتشال و تتحط و تتقلب شوية على وشها و شوية على ضهرها و شوية تتنطط فوق زبري .. بريئة قوي و اتصدمت في الليلة دي و بقت مش مصدقة اللي بيحصلها يا حرام.



بعد ما وصلنا و دخلت الشنط و دينا كانت مبسوطة قوي بالشقة و الجنينة و الخضرة اللي في كل مكان حوالينا .. و دي فعلا أكتر حاجة بيتفاجئ بيها المصري في أمريكا .. هي الخضرة و الأشجار خاصة في الساحل الشرقي. لقيت دينا بتفتح شنطتها و تطلع هدومها تشيلهم في الدولاب .. واضح إنها بتتجنب تبص في عيني .. مكسوفة و مش عارفة تعمل إيه .. رحت من ضهرها و مسكتها من وسطها و قربت بقي على خدها أبوسها .. إتنفضت و كأنها إتكهربت و بعدت عني بسرعة كنت حأقع .. قربت عليها تاني و قلتلها: مبروك يا عروسة .. الليلة ليلتنا يا دندونة يا حبيبتي .. إنتي مراتي حلالي اللي بحبها .. تعالي في حضني يا حبيبتي. هي باصة في الأرض و مكسوفة خالص بس هي عارفة إني جوزها و ليا حقوق عليها .. هي عارفة إن النهاردة حمادة تاني خالص غير اللي فات و يمكن عشان كدة متوترة .. فضلت واقفة و باصة في الأرض .. قربت منها تاني و حضنتها و هي بتترعش ..مش متعودة إن راجل يلمسها خاصة هي عارفة إن الموضوع النهاردة أكبر و أعمق .. جسمها سخن جدا و وشها أحمر و حتموت في إيدي .. بوستها على جبينها و في خدها و هي مستسلمة .. بصيت في وشها و هي بتبعد عنيها .. قلتلها: دينا .. بحبك .. إنتي أحلى حاجة حصلتلي في حياتي .. أنا مش مصدق نفسي إني إتجوزت واحدة جميلة جدا و مؤدبة و بنت ناس كدة .. بحب أبوكي و أمك اللي جابولي أحلى هدية في الدنيا .. إنتي مراتي و أنا جوزك .. حلالك .. الليلة دي اللي بيستناها كل شاب و كل بنت عشان يتمتعوا ببعض في الحلال .. جواز شرعي و كل الناس عارفة و شاهدة .. مفيش حاجة حرام و لا في السر و لا حاجة نتكسف منها. بوستها تاني على خدها و ابتدى إحمرار وشها يقل و تهدى شوية .. كملت بهزار و قلتلها: حبيبتي مش كنا بنشوف في الأفلام إن دي الليلة اللي البطل و البطلة بيبتدوا حياتهم السعيدة مع بعض و يعيشوا فى تبات و نبات و يخلفوا صبيان و بنات. ابتسمت بكسوف و ما رديتش … رفعت وشها بإيدي و قربت شفايفي على شفايفها الجميلة و بوستها بوسة خفيفة .. حركت وشها عشان تبعد شفايفها .. قربت تاني و بوستها في شفايفها المقفولين .. أنا بس اللي ببوس و هي مستسلمة .. مكسوفة و حاسس إن حيغمى عليها … إبتديت أمص شفايفها و بلساني أفتحهم .. شفايفها ناعمة و طرية و تجنن .. خجلها و برائتها خلوني مولع و زبري واقف على آخره و جاهز للمعركة .. مش عارفة تعمل إيه في لساني اللي بيفتح شفايفها في توترها ده … قلتلها: " إيه يا دينا نسيتي البوس واللا إيه؟ مالك يا بنتي . هو أنا حادبحك؟ ده أنا ببوس مراتي حبيبتي اللي حتبقى ام عيالي" . إبتسمت و لفت وشها ناحيتي و فتحت شفايفها .. ابتديت أمصهم و أدخل لساني في بؤها الصغير الجميل .. لقيتها دايخة و حتقع مني .. شيلتها على إيدي و نيمتها على السرير و رجعت أبوسها تاني .. بعد شوية إبتدت هي كمان تبادلني البوس .. زبري بقى صلب و بينيك في المرتبة .. طلعت فوقها و احنا لسة بنبوس .. حست بصلابة زبري فوق فخادها الطرية .. و أنا بحكه في فخادها و كسها من فوق الهدوم .. إتوترت تاني و زقت صدري بالراحة و قالتلي: تعالى نصلي ركعتين الأول .. إنت الإمام و أنا وراك .. دي اللحظة اللي باستناها طول عمري. بصيتلها و حاسس بغباء أصابني فجأة .. أقولهالها إزاي دي؟ قلتلها: أصلي إزاي انا دلوقت؟ .. ده أنا خلاص ما ينفعش .. خليها بكرة. قالتلي بكسوف مع إصرار: ما ينفعش .. لازم النهاردة. لقيتها مصرة كدة قمت دخلت الحمام أغسل زبري و بيضاني و أتوضيت وغيرت هدومي و لبست بيجامة فوقيها روب. طلعت لقيتها قاعدة زي ما هي و لسة مكسوفة .. قلتلها: يللا يا حبيبتي أنا جاهز .. إنتي متوضية؟ قالتلي: آه. قلتلها: مش معقولة .. طب إدخلي إتوضي تاني عشان خاطري. بصتلي و فهمت أقصد إيه و إن عندي حق .. أكيد كسها بينز .. صلينا ركعتين كانوا فعلا حاجة جميلة نبتدي بيها حياتنا مع بعض. أخدتها في حضني و هي أهدى كتير دلوقت و وشها منور .. دخلنا في بوسة جامدة و هي كمان ابتدت تحضني و تلف إيديها حوالين راسي .. نيمتها في السرير و إبتديت أقلعها الطرحة و أشوف شعرها الجميل اللي واحشني .. فضلت أتأمله و أمرر صوابعي بين خصلاته الناعمة و هي تحتي مكسوفة .. بتختلس النظرات ليا يمكن عشان تشوف رد فعلي و هل لسة بحبها و بحب شعرها و جسمها .. بصيت في عنيها و قلتلها: إيه الجمال ده يا دينا .. وحشتيني .. إنتي جميلة قوي و شعرك حلو .. ممكن أشوف أكتر .. ممكن أقلعك الفستان بنفسي. بعدت عنيها عني و اتكسفت أكتر .. قالتلي بصوت واطي كله خجل و يهيج من براءته: ممكن تديني وقت ألبسلك قميص نوم؟ قلتلها: مفيش لبس النهاردة .. النهاردة قلع و بس. ابتسمت بوشها الأحمر ده .. مديت إيدي قعدتها و فتحت سوستة الفستان و نزلته من على كتافها بالراحة لحد ما بانت ستيانتها ..نزلت بوس في لحمها الأبيض الجميل .. وشها و رقبتها و صدرها .. بعدت عنها شوية عايز أشوف منظرها السكسي بالستيانة و الكلوت بس على سريري و هي مستغربة



dMlswKJ.md.jpg


رحت نازل عليها تاني زي الوحش .. شفايفي على شفايفها و زبري المنتصب بقى بيخبط بين رجليها على السرير. هي ساحت تحتي و ابتدت تعمل أصوات هيجان رغم تحفظها و كسوفها .. قمت أتمعن في وشها البريئ الجميل و أفعص بزازها من فوق الستيانة و هي بتعض شفايفها و مكسوفة تبصلي ..

مراتي الجميلة هايجة و مستسلمة لإيدي تعبث بجسمها الجميل و تنتظر المزيد .. قلعتها الستيانة عشان يظهر قدامي بزازها الجميلة المستديرة بحلماتها الوردية الرائعة .. إيدي مازالت تعبث الآن بلحم بزازها العاري ..


dMlQ8CX.md.jpg dMlQkQt.jpg

أستمتع بطراوة و نعومة و تماسك بزازها الحلوة اللي واحشني و أنا أول واحد يلمسهم بإيده .. أول إيد تصل إلى جسمها الطاهر الجميل .. تحس بالإطمئنان و الراحة .. إطمئنان بالحلال اللي مفيهوش تأنيب ضمير و لا خوف و لا ترقب .. حبيبتي العفيفة اللي حافظت على نفسها طول السنين دي رغم المغريات و رغم التحرش اللفظي و البدني من شباب الحتة و قرايبها و شباب المدارس و حتى المدرسين .. حافظت على نفسها عشاني .. عشان اللحظة دي اللي أنا أتمتع بيها و أمتعها .. متعة الجنس الرائعة .. متعة الجسد الكبرى .. الشهوة التي لا تقاوم و رببنا خلقها فينا لبقاء النوع زي ما خلق فينا شهوة الأكل لبقاء الذات .. من أجمل متع الحياة .. بوستها تاني من بؤها و هي الآن أهيج و أكثر تجاوبا بس مش عارفة تعمل إيه .. سايباني أنا أتصرف .. مصيت حلماتها الجميلة و حسيتها هاجت جدا منهم و بتطلع أصوات جميلة كلها غنج و شهوة .. البنت طلعت بتهيج من بزازها و أنا بحب البنت اللي تهيج من بزازها .. نزلت أبوس في بطنها و سرتها و بنزل معايا ستيانتها لحد ما قلعتهالها و بقت باللباس و تانية ركبة من ركبها فوق كلوتها من الكسوف .. جسمها لأول مرة مكشوف قدام راجل بيبحلقله و يهيج عليه .. مديت إيدي أنزلها اللباس .. مسكت إيدي بنوع من المقاومة المترددة .. عارفة إن ده حقي و هي عايزاني آخد حقي كمان .. بس مكسوفة إني أشوف كسها .. قالتلي بصوت مش طالع: طفي النور الأول يا علي .. بتكسف. بوستها بوسة رقيقة و قلتلها: ده أنا عايز أجيب كشافات الإستاد عشان أشوف كل مللي من جسمك الجميل ده .. أنا إنتظرت اللحظة دي طول حياتي .. سيبيني أستمتع بيها. ابتسمت بكسوف و سابت إيدي تقلعها اللباس .. عيني كانت حتتطلع على أحلى كس عذراء شفته في حياتي .. كس مفيهوش شعرة واحدة .. منتهى النضافة و الجمال .. شق كسها مقفول و مكسوف .. مسكت رجليها فتحتهملها بإيديا .. ببص على كسها قدامي و نظراتي جريئة جدا بس ابتدت تهيج دينا البكر البتول الجميلة و هي شايفة الإنبساط في عينيا و سعيدة إن جسمها و جمالها أسعدوا جوزها حبيبها.


dMlt5bV.jpg

نزلت راسي ببوس جسمها و نزلت على كسها .. بوسته و حطيت لسانى على شقه .. انتفضت و كأن ثعبان قرصها .. قعدت في السرير و إيدها بتغطي كسها و تقوللي: بكسوف بتعمل إيه يا علي .. ما ينفعش. قلتلها بتعجب: إيه اللي ما ينفعش يا حبيبتي؟ عايز ألحس كس مراتي حبيبتي. وشها إحمر قوي و قالتلي: عيب الكلمة دي … ما يصحش كدة .. إزاي تعمل كدة؟ ابتسمت و فهمت إنها ما تعرفش حاجة .. قلتلها بهدوء: أحلى حاجة في الجنس هو اللحس و المص .. أنا ألحس كسك و إنتي تمصي زبري لحد ما يبقى على آخره و بعدين أنيكك في كسك الجميل ده يا مراتي و أكب جواكي. لقيتها بتبصلي باستغراب قوي و قالتلي: إيه الألفاظ دي يا علي .. عيب كدة .. ما كنتش فاكراك كدة. ضحكت قوي و قلتلها: إمال عايزاني أقلك إيه يا حبي .. أضع قضيبي في مهبلك و أجامعك؟ ضحكت ضحكة خفيفة كأنها أدركت إن مفيش كلام تاني ينفع في الموقف ده .. قالتلي بنعومة: بالراحة عليا يا علي بلييز .. أنا خايفة و متوترة. بوستها على خدها بحب و حنان و قلتلها: ما تخافيش و إنتي معايا .. أنا روحي فداكي يا مراتي يا حبيبتي يا أم عيالي. قالتلي: إيه أم عيالك دي؟ على طول عملتلنا عيال؟ قلتلها: ما هو اللي بعمله ده عشان يبقى عندنا عيال يا حبيبتي. ابتسمت بكسوف .. أخدتها في حضني و نيمتها على ضهرها تاني و هي لسة حاطة إيدها على كسها .. بوستها كتير و نزلت بوس في بطنها و بوست إيديها اللي مخبية كسها .. لانت معايا .. شيلت إيدها و بوست كسها تاني و هي دورت راسها الناحية التانية و حطت صبعها في بؤها من الكسوف أو من الهياج .. لحست شق كسها و دخلت لساني في النص .. دقت مية كسها اللي بتنزل غصب عنها .. دورت بلساني على زنبورها و لقيته مستخبي في طيات كسها .. دينا معمولها ختان زي عادة بعض البلاد و القرى حتى اليوم .. بس كسها يجنن .. ناعم و جميل و رقيق .. يمكن عشان بظرها مش كبير قوي .. ابتديت ألحس و أحك في زنبورها بلساني أطلعه من مخبأه و أحطه بين شفايفي و أمصه .. لعابي بيختلط مع مية كسها الجميلة و هي بتفرك تحتي و بتكتم أصوات شهوتها .. مكسوفة إنها هايجة .. لحست أكتر و اكتر .. بحبها زوجتي البريئة العذراء .. و فجأة لقيتها بتزق راسي عشان أبعد و بتقولي: كفاية .. كفاية. و بتتحرك جامد تحتي بس أنا فضلت ألحس جامد و أمص زنبورها لحد ما هي قوست ضهرها و ابتدت تترعش جامد و تمسك ملاية السرير و تشدها و تدفع بكسها لقدام و هي بتضخ دفقات من عسلها الجميل على بؤي و وشي و صوت الآهات و الأنات العذبة طالع منها رغم كتمانها و كسوفها من هياجها .. مراتي الحلوة دينا بتكب لأول مرة في حياتها مع راجل .. ربما تكون عملت سبعة و نص قبل كدة و إن كنت أشك .. بنت خام خالص و بريئة للغاية و بتتكسف من خيالها .. رفعت راسي شوية أتفرج على منظرها و هي بتفضي شهوتها .. ظل جسمها يرتعش و مع كل رعشة تنساب دفقة جديدة من عسل كسها الجميل ذو الرائحة العطرة المثيرة .. ظلت تهدأ رويدا رويدا و هي تغطي كسها بيدها و لا تنظر إلي .. رفعت نفسي و بوستها تاني في خدها و هي بتبعد وشها عني و مكسوفة خالص .. قلتلها: إتبسطتي يا حبيبتي؟ ما رديتش إلا لما بوستها تاني .. قالتلي بخجل: ما تعملش كدة تاني .. بتكسف .. إيه اللي حصلي ده؟ ده أنا غرقت السرير .. لازم أقوم أستحمى. ضحكت و قلتلها: لا .. تستحمي ده إيه لسة بدري .. هو إنتي لسة شوفتي حاجة .. اللي حصلك ده أول أورجازم في جوازنا و ده قمة المتعة .. أنا كمان عايز أعمل أورجازم .. إنتي هيجتيني خالص. هيى بصالي .. بتسمع و ساكتة .. مش عارفة تعمل إيه .. نمت جنبها على ضهري و نزلت البنطلون و قولتلها: عايزة تشوفي زبري؟ ما ردتش .. أخدت إيدها حطيتها فوق زبري المنتصب على اللباس .. أول ما إيدها لمسته سحبت إيدها بسرعة و بتبصله باستغراب .. قلتلها: ده زبري اللي حينيكك دلوقت .. تشوفيه؟ فضلت باصاله شوية و بعدين هزت راسها .. رحت منزل اللباس واحدة واحدة ليكشف عن زبري الصلب قدام عنيها .. محلوق و نضيف .. أخدت إيدها بالراحة عشان تمسكه .. مسكته و بتتأمله كأنه أعجوبة من عجائب الدنيا .. قلتلها: عجبك زبري؟ قالتلي: ما كنتش أعرف إنه بيبقى كبير و ناشف كدة؟ أنا زبري مش كبير قوي و لا حاجة بس هي اللي باين ما شافتش زبار قبل كدة .. قلتلها: إنتي ما شفتيش زبار قبل كدة؟ قالتلي بثقة: شفت طبعا .. أنا كنت بأغير لأخويا الصغير على طول. ضحكت و قلتلها: أخوك الصغير إيه بس يا دندن .. أقصد زبار رجالة كبار. سابت زبري و قالتلي: و أنا حأشوفهم فين دول .. إخص عليك .. إنت فاكرني إيه؟ لقيتها زعلت كدة قلتلها: لأ يا حبيبتي ما أقصدش حاجة وحشة بس فيه صور و أفلام عالإنترنت يعني ممكن تكوني شفتي هناك عادي. قالتلي: لأ مش عادي طبعا .. حرام و عيب .. أنا ما ببصش عالحاجات دي. حسيت فيها الصدق و إنها فعلا ما شافتش الحاجات دي قبل كدة .. قلتلها: مصدقك يا حبيبتي .. إنتي بنت نضيفة و طاهرة ( و في بالي بقول انا اللي صايع ابن كلب) .. عشان كدة أنا بحبك .. إلعبيلي في زبري شوية. ابتسمت ابتسامة خفيفة و مسكت زبري مرة تانية .. بس ما بتحركش إيدها و لا حاجة .. علمتها تحرك إيدها إزاي و تلف صوابعها حواليه إزاي و ابتدى زبري يقف تاني و يحس بلذة إيدها الناعمة الخام عليه .. و بعدين قلتلها: ممكن تمصيه يا دينا بليز؟ ما فهمتش أقصد إيه نزلت باسته و لحست راسه .. قلتلها: دخليه في بؤك؟ رفعت راسها و قالتلي: لأ مش حاقدر. قلتلها: ليه يا حبيبتي دي حاجة الراجل بيحبها قوي. ما ردتش و بتبص لزبري بس .. كررت الطلب مرة تانية و برضه مش راضية .. و لما ألحيت و بحاول أقنعها قالتلي بكسوف و خوف لتزعلني: معلش يا علي .. نفسي مش جايباني .. بأقرف. ابتسمت و افتكرت اختي مروة لما قالت كدة اول مرة 😀 .. قمت حضنتها و بوستها على شفايفها و نيمتها على ضهرها و قلتلها: و لا يهمك يا حبي .. بكرة نتعود على بعض أكتر. و كملت بوس شفايف رقيق مع دينا حبيبتي الطيبة البريئة .. نزلت بجسمي بين رجليها و قربت زبري من كسها الغرقان بسوائل شهوتها و حكيت على فتحته .. زبري بيلامس بظرها الصغير و زنبورها .. أحسست بهياجها من صوتها و حركة جسدها الغض تحتي .. دخلت راس زبري في كسها بعد محاولات و بدأت أتحرك دخولا و خروجا برأس زبي و جزء صغير من عموده .. كسها الضيق يتلقى طعنات زبر لأول مرة في حياته .. جدرانه البكر تتمدد لتستقبل الزائر الجديد بترحيب حذر .. سوائل كسها تسهل الحركة و إحساس المتعة يتزايد .. زبري يتمتع بضغط جدران كسها عليه و يشعر بحرارة كسها و حلاوته .. بدأت أغوص أكثر في أعماق كسها بحرص حتى أحسست بإنسداد الطريق أمامي .. إنه غشاء بكارتها .. تحركت بحرص و بطء .. قبلت فم إمرأتي .. زوجتي .. حبيبتي .. نظرت في عينيها الجميلتين و قلت لها بابتسامة مطمئنة: جاهزة يا حبيبتي للحظة عمرنا؟ نظرت لي باستفهام فأكملت: جاهزة أفتح كسك و أفض البكارة؟ إضطربت و قالت لي: بالراحة يا علي أرجوك .. أنا خايفة. بوستها تاني و قلتلها: دي زي شكة الدبوس ..وما تخافيش. و استجمعت شجاعتي و رهزت رهزة طويلة بزبري لينزلق إلى أعمق أعماق كس دينا حبيبتي .. سمعت منها شهقة ألم واحدة فوقفت في عمق كسها للحظات لا أتحرك .. فقط أشعر بحرارة جسدها و نعومة كسها الذي لم يعد بكرا .. شكرت الأقدار أن تركت لي زوجتي بكرا و لم يغتصبها أحدهم في السجن .. بصيت في عنيها شفت دمعة صغيرة .. تأملت في وجهها الملائكي و قلتلها: وجعك يا حبيبتي؟ تحبي أبطل؟ قالتلي: شوية وجعني أول ما دخلته .. مش عارفة حيوجعني تاني جامد؟ قلتلها: لأ .. مش جامد .. بس لو لقيتيه صعب عليكي قوليلي يا حبيبتي. ابتسمت بعذوبة و قبلت شفتاي .. بدأت أتحرك مرة ثانية خروجا و دخولا ببطء في كسها … لقيتها مش متضايقة و لا موجوعة .. بدأت أسرع حركتي في كسها .. بل أخرجه كله ليحك في بظرها ثم يعود إلى أحشاء كسها .. دينا كمان بدأت تنسى ألم كسها و تتجاوب .. لم تكن تعرف إن النيك هو هذه الحركة المتكررة الرائعة .. بدأت تمسك ضهري و تلف رجليها حوالين فخادي و أنا بنيك



dMlDGC7.jpg

واضح عليها السعادة بما يحسه جسمها البكر و تسعى للمزيد و المزيد من المتعة .. تحس لأول مرة بخشونة و صلابة رجل بين فخذيها يدق زبره في موطن عفتها و يذيقها هذه المتعة الرائعة .. زودت الدق بكل قوة و شعرت بقرب لحظة الحقيقة ..


dMlpTCB.gif

اللحظة التي يسعى إليها الرجل من أول اللقاء و لكن لا يريدها أن تأتي معلنة إنتهاء المتعة و لو إلى حين .. بدأت أقذف لبني بشدة داخل كس دينا حبيبتي .. بل داخل رحمها .. دفقات غزيرة من المني تنساب داخل جسم عروستي .. حبيبتي .. معشوقتي .. هي أيضا تصلب جسدها و تسارعت أنفاسها و غرست أطراف أصابعها في ظهري معلنة قمة شهوتها و متعتها .. إختلطت سوائلنا الغزيرة بعد أن إلتحمت أجسادنا و أصبحنا جسدا واحدا محبا عاشقا .. إندفع ماء رجولتي باحثا عن بويضاتها ليخصبها و ينشأ خلقا آخر .. خلقا يريده كلانا باعثا للسعادة في حياتنا .. خلقا هو أحد زينتي الحياة الدنيا .. خلقا يكبر و يضيئ حياتنا .. ترى هل سنرزق من أول يوم .. أم نمتحن كما إمتحن غيرنا.

أحببت هذه الجميلة الطيبة و أريدها أما لأطفالي.
جميلة . لقيتها مرة تاني هون و برضه قريتها للأخير. كمل القصة بتبين حلوة كتير
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: elsayedm و علي الزبير الصغير
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
شرفتيني يا أماندا .. بكملها عن قريب 🌹
 
  • أعجبني
التفاعلات: AmandaN
E

elsayedm

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
9 أغسطس 2024
المشاركات
7
مستوى التفاعل
4
نقاط نودزاوي
84
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
  • مذهل
التفاعلات: AmandaN
ج

جيمى 232

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
20 أغسطس 2024
المشاركات
1
مستوى التفاعل
2
نقاط نودزاوي
60
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
عاش يا فنان باين عليها قصة اجمد من الكل
و عايزين قصة داليا بدون حذف و فيها كل الحاجات الدينية
 
  • أحببته
  • أعجبني
التفاعلات: علي الزبير الصغير و AmandaN
S

smatran.32

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
22 أغسطس 2024
المشاركات
1
مستوى التفاعل
1
نقاط نودزاوي
56
الجنس
عدم الإفصاح
الدولة
مصر
توجه جنسي
ثنائي الميل
Offline
ياريت يا جماعة تقولولي رأيكم و ملاحظاتكم و أفكاركم .. من تجاربي على منتدى تاني وجدت أن التفاعل الإيجابي مع الكاتب يثري القصة و ينميها. منتظر تفاعلكم حبايبي.
حلوة جدا كمل وياريت تكمل قصة ماما داليا هنا
 
  • أعجبني
التفاعلات: علي الزبير الصغير
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
القصة وصلت للجزء الثامن .. فيه حد هنا عايز يكملها؟
 
  • أعجبني
التفاعلات: zooprykpeer
EYAD55

EYAD55

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
18 أكتوبر 2024
المشاركات
448
مستوى التفاعل
162
نقاط نودزاوي
2,427
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
كمل القصه جامده اوي بجد اول مره اقرا قصه بالجمال داه
 
  • أحببته
التفاعلات: علي الزبير الصغير
EYAD55

EYAD55

سكساوي بريمو
عضو
إنضم
18 أكتوبر 2024
المشاركات
448
مستوى التفاعل
162
نقاط نودزاوي
2,427
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انت هتنزل الجزء الجديد امتي يسطا
 
  • أحببته
التفاعلات: علي الزبير الصغير
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أنا بس مستغرب إنها ملخبطة شوية هنا و محتاجة تظبيط قبل الأجزاء الجديدة
 
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
أشكر من قام بدمج الفصل الثالث و أطلب منه تغيير كلمة "منقول" إلى "متسلسلة" و رجاء تعريفي بمن يمكنه عمل الدمج و التعديلات حتى أتواصل معه. شكرا.
 
  • أعجبني
التفاعلات: Z I K O L A
Z I K O L A

Z I K O L A

كبير المشرفين ومشرف قسم الأفلام
طاقم الإدارة
كبير مشرفين
مشرف
ملك الصور
برنس الصور
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناشر افلام
ناشر محتوى
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
3 نوفمبر 2023
المشاركات
3,266
مستوى التفاعل
12,181
نقاط نودزاوي
292,184
الجنس
ذكر
الدولة
أرض زيكولا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
العفوا قم بالتواصل معي
 
  • أحببته
التفاعلات: علي الزبير الصغير
علي الزبير الصغير

علي الزبير الصغير

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
6 يوليو 2024
المشاركات
12
مستوى التفاعل
16
نقاط نودزاوي
200
الجنس
ذكر
الدولة
أمريكا
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
انت هتنزل الجزء الجديد امتي يسطا
حاضر .. حابتدي أنزل أجزاء تانية الليلة إن شاء اللله حبيبي 🌹
 
T

tufeek

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
19 ديسمبر 2024
المشاركات
1
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
55
الجنس
ذكر
الدولة
العراق
توجه جنسي
عدم الإفصاح
Offline
كمل قصه داليا الملتزمه
 
M

Mohamed....

سكساوي بادئ الطريق
عضو
إنضم
11 سبتمبر 2024
المشاركات
17
مستوى التفاعل
4
نقاط نودزاوي
30
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
م

مصطفى 5555

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
27 مايو 2026
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
62
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
ياريت يا جماعة تقولولي رأيكم و ملاحظاتكم و أفكاركم .. من تجاربي على منتدى تاني وجدت أن التفاعل الإيجابي مع الكاتب يثري القصة و ينميها. منتظ راعلكم حبايبي.
ياعم انت اسلوبك فى الكتابة فظييييييييع ...اولا تحس انه السهل الممتنع ثانيا دمك خفيف وليك تعليقات جميله على بعض الجمل اللى انت بتكتبها زائد ان طريقة الكتابة نفسها بتخللى الواحد كانه عايش الحدث....على طريقة تشاهد وكأنك فى الملعب....على فكرة انا لسه اصلا مانتهتش من قصة امى داليا ولقيتلك القصة مابقتش عارف اعمل معاك....شكلى بقيت مدمنك باين ولا ايه...حبيى تقبل مرورى
 
م

مصطفى 5555

سكساوي مبتدأ
عضو
إنضم
27 مايو 2026
المشاركات
2
مستوى التفاعل
0
نقاط نودزاوي
62
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
اتمنى بس تعرفنى انت بتتابع الردود ولا لا لانه عندى كلام كتير اوى عايز اقوله لك
 
أعلى