عمو أسوانيۓ
مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
- إنضم
- 10 مايو 2025
- المشاركات
- 3,966
- مستوى التفاعل
- 5,554
- الإقامة
- ASWAN✌🏿🔥
- نقاط نودزاوي
- 51,516
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Online
مشروبك المفضل وشغل الفويس لتستمتع بأفضل تجربه👍🏽
القصه القصيره: بعنوان"حين غاب الجميع "
كان “أحمد” معروف وسط صحابه إنه أكتر واحد بيخاف عليهم.
أي مشكلة تحصل، أول اسم ييجي في دماغهم هو أحمد
لو حد اتخانق مع أهله، يروحله فورًا.
لو حد احتاج فلوس، يساعده حتى لو هيستلف هو بنفسه.
ولو واحد فيهم صوته بس يتغير في التليفون، يفضل يسأله بالساعات لحد ما يطمن عليه.
كان عنده تلات أصحاب قريبين منه: كريم، ومروان، وسيف.
سنين طويلة وهم سوا… ضحك، وخروج، وأسرار، وكلام من النوع اللي يخلي الواحد يصدق إن الصحاب ممكن يبقوا أهل.
وفي يوم، كريم دخل في مشكلة كبيرة في شغله، وكان ممكن يتفصل.
الكل خاف يقف معاه، إلا أحمد.
لف معاه على المكاتب، وكلم ناس يعرفها، وحتى خاطر بنفسه علشان ينقذه من الأزمة.
وبعد أيام، المشكلة اتحلت، وكريم رجع شغله.
حضن أحمد وقتها وقاله:
“أنا عمري ما هنسالك اللي عملته عشاني.”
وأحمد… صدّق الكلمة بكل قلبه.
لكن بعد كام شهر، الدنيا قلبت عليه فجأة.
أبوه وقع تعبان بشكل مفاجئ، واتنقل المستشفى في حالة صعبة.
من يومها وأحمد بقى بين الشغل والمستشفى، لا بينام كويس ولا بياكل كويس، وكل اللي حوشه راح على العلاج والتحاليل.
كان كل يوم يقف قدام أوضة العناية وهو حاسس إنه بيتكسر حتة حتة.
وفي ليلة، بعد ما حس إنه خلاص مش قادر يشيل لوحده، فتح الجروب اللي جامع صحابه وبعت:
“يا جماعة… محتاجكم جنبي شوية.”
شاف الرسالة تتقري.
مرة… واتنين.
لكن محدش رد.
عدّت ساعة كاملة، وبعدها كريم نزل “ستوري” وهو قاعد في كافيه بيضحك.
مروان بعت ميمز في الجروب كأن الرسالة مش موجودة أصلًا.
أما سيف، فاختفى تمامًا.
في اللحظة دي، أحمد حس بحاجة اتكسرت جواه للأبد.
مش لأنه محتاج فلوس أو خدمة…
لكن لأنه لأول مرة يحس إنه لوحده، رغم إنه كان دايمًا واقف وسطهم كأنه الحيط اللي محدش يقع وهو موجود.
رجع البيت الفجر، دخل أوضته، وقعد في الضلمة من غير ما يشغل حتى النور.
كان مستني أي اتصال… أي سؤال… أي إحساس إنه مش منسي.
لكن التليفون فضل ساكت.
عدّت أيام صعبة جدًا في المستشفى.
كان كل يوم بيخسر جزء من روحه وهو شايف أبوه نايم بالأجهزة، والدكاترة داخلين خارجين، وهو واقف عاجز.
لحد ما في يوم، الدكتور خرّجه برّه الأوضة وقاله:
“الحالة مستقرة دلوقتي… بس والدك محتاج وقت طويل علشان يتعافى.”
وقتها أحمد حس إن حمل كبير نزل من فوق قلبه.
أبوه ما ماتش… لكنه خرج من الأزمة ضعيف ومتعب، واحتاج شهور علشان يقف على رجله تاني.
وخلال الشهور دي… أحمد نفسه اتغير.
بقى هادي زيادة عن اللزوم.
ما بقاش يحكي اللي جواه، ولا يطلب حاجة من حد.
حتى ضحكته بقت قليلة، وكلامه بقى مختصر.
اشتغل أكتر، وركز في حياته ومستقبله، واتعلم يعتمد على نفسه في كل حاجة.
لدرجة إنه بقى يرفض المساعدة حتى لو محتاجها فعلًا.
أما صحابه، ففي البداية افتكروا إنه متغير عليهم من غير سبب.
كريم حاول يهزر معاه زي زمان، لكن احمد كان يبتسم ابتسامة خفيفة وينهي الكلام بسرعة.
ومروان مرة قاله بضيق:
“إنت بقيت ناشف أوي… مش ده أحمد اللي نعرفه.”
أحمد سكت.
لأنه كان عارف إنهم عمرهم ما فهموا الوجع اللي خلّاه يتغير بالشكل ده.
ومع الوقت، المسافات كبرت أكتر.
الجروب اللي كان مليان كلام بقى ساكت.
الخروجات قلت.
والصحاب اللي كانوا يقولوا “إحنا إخوات” بقوا مجرد ناس يعرفهم من بعيد.
الغريب إنهم لما حسوا إنه بَعُد، ابتدوا يفتقدوه فعلًا.
افتقدوا الشخص اللي كان بيلمهم، ويسامح بسرعة، ويجري وقت الشدة من غير ما يفكر.
لكن أحمد… ما رجعش زي الأول.
وفي ليلة، كان قاعد جنب أبوه بعد ما حالته اتحسنت شوية.
أبوه بصله وقال بصوت ضعيف:
“إوعى يا ابني قسوة الناس تغيّرك للأسوأ.”
سكت أحمد شوية، وبص في الأرض، وقال:
“متقلقش يا حاج… أنا بس اتعلمت إن مش كل اللي بنعتبرهم سند… يسندونا فعلًا.”
وبالرغم من كل اللي حصله، فضل جواه جزء طيب لسه عايش.
بس المرة دي…
بقى يعرف كويس مين يستاهل الجزء ده، ومين لا........
القصيده :
بقيت بعاتبك يا زمن
والحزن ساكن في الكيان
في ناس اندال كنت ليهم أقرب قريب وكنت الأمان
كنت أصدق و أواسي واشيل وجعهم بإهتمام
وكل مره أرجع مخزول شايل جوا مني الف جرح وأسى
ليه يا الدنيا الناس بتبدل والقلوب تتملي قساوه؟
وأنا لا خزلت ولا اتغيرت ولا قلبي في يوم عرف طعم الجفا
كنت أول واحد يهم لو يوم حبايبي في ألم
وخيري يسبقني ليهم منغير ما اكسل ولا أمل
ولما ضاقت بيا واتملت ايامي بالهموم
مالقيت حد فيهم جنبي ولاحد شال عني في يوم
ماعاد عتابي ليهم نافع ولا بقا ليهم في قلبي مكان
لا القلب يصفى ولا الغلاوه ترجع زي زمان............فيديو اليوتيوب
التعديل الأخير بواسطة المشرف: