bago
سكساوي متقحرط
عضو
- إنضم
- 10 مايو 2026
- المشاركات
- 40
- مستوى التفاعل
- 73
- نقاط نودزاوي
- 540
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
الجزء الاول:
هنكمل
اللي حصل على المركب قعدت بعدها فاكره ومش قادر اتساه بكل تفاصيله كانت اول مره المس واحده ومش اي واحده دي واحده جامده وطريه زيها ايدي مش قادره تنسى طيزها ولا زبي وهو بيخبط فيها وتترفع لفوق وبقى نفسي المسها تاني واي فرصه تيجي احاول وبقيت أعلى في احلامي بقا كنت بحلم المسها وخلاص لا بقيت عايز المسها وهي بلبس البيت لامسه قميص نوم عايز احس ب لحمها اكتر اشوفها عريانه كدا وبقيت قاعد عندهم طول اليوم مستني ايه لحظه حتى بقيت اضرب عشرة عندهم في الحمام واتخيل إنها معايا وكان نفسي اجيب كلوت ليها بس كان صعب ومكنتش بتحطهم في الحمام وجه وقت ابويا سافر فيه علشان شغله وانا بقا بقيت قاعد معاهم علطول وكمان بنام عندهم
في يوم كان عندنا فرح وحنه وانا قاعد مركز معاها مستنيها ترقص تعمل اي حاجه بس مرقصتش كنا وقتها في الشقه بتاعت جدتي تحت لما لاقيتها قاعده وفقدت الامل ترقص قولت ل ابن عمي نطلع نلعب فوق عندهم بدل الزهق دا وقالي ماشي طلعنا وطبعا الشقه فاضيه قالي إنه هيدخل الحمام دخل واتاكدت إنه قفل الباب جريت على اوضتها وكان لبسها على السرير بس لاقيت مع لبس البيت كان فيه قميص نوم محطوط بس مش من اللي بتلبسه في البيت عادي كان قميص نوم مفتوح اوي عرفت إن عمي هينيكها النهاردة بدأت اتفرج عليه أحد ما سمعت صوت ابن عمي وهو بيشغل المايه خرجت خرج وقعدنا نلعب وشويه وطلعت وعمي طلع واحنا خلاص هنام انا وابن عمي بننام في نفس الأوضه فيها سريرين شويه وعمي جه بص علينا وانا كنت عامل نفسي نايم استني لما مشي وفضلت شويه لحد ما أتأكد إن خلاص محدش هيقوم تاني وقومت بدأت اتسحب لحد ما وصلت ل بابا الاوضه بتاعهم بس مسمعتش صوت نيك فكنت عايز تبص اشوف بيعملوا ايه قعدت ادور على حته ابص من مكان المفتاح شويه بس مكنش ظاهر حاجه وحطيت اشوف من تحت الباب مشفتش لحد ما لاقيت حته فاضيه من عند ما الباب ما بيقفل كان الباب اصغر من الحته اللي معموله ليه فسايب فراغ بدأت ابص منه وكان حلو مبين التسريحه ولو من ناحيه والناحيه التانيه السرير بصيت على السرير مكنش موجود غير عمي وكان ماسك التليفون بصيت على التسريحه لاقيت مرات عمي قاعد على الكرسي وكانت بالظبط نفسها وقاعده فرده ضهرها وايه المنظر يهيج وقاعد اقول يبخته وكل شويه ابص على ابن عمي أتأكد إنه نايم وارجع شويه وعمي قالها اي كل دا مش لازم تحطي كحل يعني والحاجات دي خلينا نخلص عندي شغل الصبح بدري قالتله خلاص انا خلصت اصبر وبصتله قالتله الكحل مظبوط في عيني الاتنين قالها اه اه حلو وكان زهقان قالتاله مالك زهقان ليه متتكلم بالراحه قالها عندي شغل الصبح عايزين نخلص وننام قالتله ماشي خلاص هاجي حاسه بس الكحل في اليمين اكتر من الشمال قام قايل يستي خلصيني بصوت عالي فقالتله وطي صوتك العيال هتصحى وقعدوا يتكلموا وقالتله روح بقا أتأكد محدش صحي قمت جاري على السرير وهو جه كان مخنوق وزهقان خبط على الدولاب ومشي وانا شويه تأكدت إنه راح والباب اتقفل وروحت تاني كانت كانت قاعده مكانها خدها على السرير ولاقيته بيحسس على جسمها وبزها كان المنظر فاجر وانا ماسك زبي استنيت بقا تمص وبوس والحاجات دي لاقيته خدها قعدها على ركبتها وايدها على السرير وبيتف على زبه ودخله فيها من غير ما يبوس ولا يعمل اي حاجه تهيجها وحاولت أركز على كسها بس مكنش باين اوي ومفيش شويه طلع زبه وجابهم على طيزها وقالها يالا بقا ننام علشان الشغل الصبح وقامت قالت نام انت بقا هنضف نفسي وكانت متضايقه واتصدمت إنه مش بيكيفها ولا يمنعها يبقى متجوز واحده جسمها وشكلها كدا ومش بيفشخها نيك ولاقيته نام وهي واقفه جابت عبايه كانت مرميه على الأرض مسحت بيها العشرة من على طيزها وقلعت الهدوم وكانت متضايقه وهي بتقلع ولبست عبايه ونامت وانا روحت معرفتش انام كول الليل هيجان على جسمها وانا شوفتها عريانه وكدا وفي نفس الوقت إنها مش بتتناك حلو من عمي واكيد نفسها في حد وإني ممكن ابقى الحد دا وبقيت افكر بقا اعملها ازاي
ومن وقتها وانا بفكر اقربلها ازاي حسيت ان احسن طريقة تخليها تفكر في إنها تشوف زبي خصوصا إن زبي كان كبير وحلو واكيد لو شافته هتبقى عايزه زب زيه بدل جوزها قعدت بقا البسه لبس خفيف واعمل الحاجات والحاجات دي كلها علشان تشوفه لو حتى كانت خدت بالها مكنتش بتركز وتعدي فبقيت عايز طريقة تانيه لحد ما جالي دور برد شديد واللوز كانت تعباني وكنت باخد حقن الطبيعي ابويا يدهالي بس هو مسافر وعمي مالوش في الحقن بس هي بتدي اول حقنه كان حظي وحش والدكتور بتاع الصيدلية ادهالي جه تاني حقنه كنا الصبح والصبح واحده اللي موجود مش الدكتور فعملت نفسي مكسوف وكدا وقولت لا مش هاخدها وقعدت اقول لا مستنيها تقول إنها تدهالي هي لحد ما قالت عملت نفسي في الاول مكسوف برده وكدا بس مكنش فيه خيار تاني اصلا وهي قالتلي مفيش غيري أو ياسمين ( دي اللي واقفه في الصيدلية ) فقولتلها خلاص انتي البيت فيه انا وهي وابن عمي وعمي في الشغل ابن عمي عادي اللي هو انا باخد حقنه وخايف مفيش عنده تفكير في حاجة تانيه كانت هتدهالي في الروضه بتاعتي انا وابن عمي بس عملت نفسي مكسوف من ابن عمي وممكن يشوفنا قالتلي خلاص تعال الأوضاع عندي ليها باب دخلنا وقفلت الباب قعدت على السرير وانا قعدت جنبها على ما تعبي الحقنه وتظبطها وتقولي بقا الكلمتين بتوع مش هتوجع والكلام دا وانا قاعد افكر فيها وفي جسمها علشان زبي يقف لحد ما وقف على اخره قالتلي لف ونزل البنطلون في الاول قمت مبين حته صغيره اوي شبه مكنش حاجه باينه قالتلي لا نزل تاني متتكسفش انا زي امك قمت قايل في سري انتي اللي قولتي وقمت منزل البنطلون لركبتي بس زبي كان واقف وانا مديها ضهري مكنش باين لازم الف وقعدت افكر اعمل ايه قمت تاني رجلي حاجه بسيطه علشان طيزي تنزل لتحت قالتلي اي دا انا انت قاعد تاني في رجلك ليه مش طايله قولتلها خايف لتوجع مبحبش الحقن قالتلي متخفش بس انا كدا مش طايله قولتلها طب اعمل ايه قالتلي نام على السرير زي ما انت كدا حسيت ان كدا بلظت خلاص بس حليتها قمت جاي على طرف السرير ونايم بقت طيزي على حرفه وزبي نازل لتحت هو وبضاني بس طبعا بضاني كانت مهروسه على حرف السرير مكنتش قادر بس قولت اي حاجه المهم تشوفه ويعجبها مكنتش شايفها بس كنت متأكد إنها فضلت مركزه معاه وعجبها علشان كبير ادتني الحقنه وقالتلي خلاص البس وانا بلبس ملبستش وانا مديها ضهري قمت لافف ليها بقا وشي في وشها وزبي واقف وعملت نفسي مش مركز وبلبس والمره دي بصيت علي وشها وكان عينها على زبي ووشها كله هيجان قالتلي وجعتك ولا ايدي خفيفه قولتلها لا خفيفه وخرجنا ومن وقتها وحسين إنها بتبصلي نظرات مختلفه وعينها مليانه هيجان بقيت فرحان وحاسس إن خلاص ناقص بس حد يتكلم فينا بقيت قاعد معاها ليل ونهار اشوفها فين واقعد واقعد اكلمها وكان للاسف مفيش حقن تاني
في يوم كانت قاعده بتنظف البيت وملابسه قميص نوم وابن عمي هيروح عند خالته يديها حاجه في الطبيعي اني بروح معاه المشاوير اللي زي دي بس قولتله انا تعبان ودور البر لسه مخفش اوي مش عايز أخرج ف راح هو والبيت بقا فيه انا وهي بس قلعت البوكسر ولبست اضيق بنطلون عندي علشان تشوف زبي كويس وطبعا خرجت اساعدها في التنظيف كان شكلها يهيج اوي القميص مبين بزها اوي وانا زبي واقف وهي بتبص عليه كل شويه ترمي بعينها بقيت مش عارف اعمل ايه قولت هي مش واحده بالها ومفيش حد اجيب التليفون واخليها موطيه اخدها كام صوره اضرب عليهم عشرة جبت التليفون وهي قدامي مفنسه وانا وراها قمت مقرب زبي من طيزها بس ملمستهاش طبعا وظبطه في نص طيزها وقمت مصور راح التليفون عامل صوت وكنت نسيت اعمله صامت بصتلي قالتلي اي دا قولتلها مفيش دا انا كنت بقلب في حاجة في التليفون وحد بعتلي رسالة قالتلي لا دا صوت الكاميرا كنت بتصور ايه قولتلها مش بصور وكان باين علي التوتر قالتلي طب وريني افتح التليفون قولتلها مفيش حاجه قالتلي هتفتح ولا اتصل على عمك فخفت وفتحت وكنت قافل على الصور في اول ما فتحت الصورة كانت في وشنا قالتلي مش بتصور صح رغم الموقف بس الصورة كان جامده وزبي واقف بين طيزها الكبيره قالتلي بتصورني من ورا واي دا مصور بتاعك هو كمان وانت لازق في وقالتلي ايه عجباك طيزي بتصورها عايز تعمل بالصوره ايه واصلا مصور تاني ولا لا قلبت في المعرض ولاقيت افلام سكس قالتلي اي كل دا كل دي فيديوهات وشغلت واحد منهم كان فيديو صغير عشرين ثانيه كان واحد ماسك واحده منيمها على ضهرها ونازل فشخ في كسها بصتله وعجبها اوي قالتلي عندك اي تاني وقعدت تقلب وتشغل وكل فيدو نيكه عن التانيه وهي ساكته مش بتقول حاجه وقاعده تقلب تشوف وتقلب قولتلها لمفيش صور ليكي هي المره دياول مره و**** مفيش تاني قالتلي مفيش ليا اه بس انت جايب الفيديوهات دي منين قولتلها من جوجل قالتلي وابني بيتفرج برده قولتلها لا مالوش في الحاجات دي قالتلي وانت ليك قولتلها بتفرج بس وبدأت تعدلي بقا المواقف وتقولي يعني لما حصل كذا كذا مكنش بالغلط وكان قصدك وحتى وقت الحقنه وانك تبين بتاعك وقاعد تظهره قصدك كل دا وانا اللي مفكراك طيب وعلى نياتك واقول عادي قولتلها مش هعمل كدا تاني بصتلي وقالت ب احبنه مين قالك اني عايزاك متعملش عايزاك تعمل وتعمل هو هيبقى لا من جوه ولا من بره قصدها على جوزها يعني مش بيعمل حاجه قولتلها يعني ايه قالتلي انت خلاص بقا طلعت ولا غلبان ولا على نياتك ومركز معايا وبتتحرش بي فهكلمك بنفس اللغه بص شايف الفيديوهات دي كلها وتقلب وتقلب فيهم وقالت نفسي ابقى زيهم واحس بالشعور دا فقولتلها بس عمي قالتلي عمك ايه كته واكسه ابقى لابسه ومظبطه نفسي على سينجة وعشرة وهو يطلع بتاعه يجيب وينام ويسيبني بناري عايزاك تطفي ناري وحطت أيدها على صدري قالتلي بس هتمسح الصور من التليفون قبل اي حاجه مسحتها قربت مني التليفون كان مرمي على الكنبه والفيلم شغال والواد نازل رزع في امه وصوتها طالع قالتلي شايف بتصوت ازاي عايزه اصوت ازيها وناري تطفي قولتلها هخليكي تصوتي اكتر كمان قالتلي أما نشوف زبك الكبير هتعرف تنيك ولا لا بدأت بقا اعمل كل حاجه لما شوفتها مع عمي معملهاش بدأت ابوس فيها اوي وأقطع في جوز شفايفها وهي بتتباس حاسس إنها مولعه على الاخر اول مره ابوس واحده وشعوري من جوه طاير من الفرحه وهي على اخرها وأمسك طيزها وانا ببوس وتقولي بهيجان يبختك يبن المحظوظة معاك واحده فرس وانت لسه صغير واقولها طب خليني اركب الفرس بقا واقوم مديها سبانك طيزها تطرقع وتقول اي ووشها يهيج خدتها على الكنبه قعدتها رفعت قميص النوم وفتحت رجليها اوي وانا بدأت الحس في كسها وهي مستمتعه وتتأوه بعدها قمت قولتلها مصيه قالتلي من عيوني وبدأت تمصه وتلعب ب لسانها في راسه بعدها قومتها نيمتها على ضهرها وفتحت رجليها ودخلت زبي فيها وبدأت انيك فيها بعنف وهي تصرخ والفيديو شغال جنبنا الاتنين بيصرخوا مع بعض والصوت مع بعض يهيج وانا نازل دق ب زبي في كسها وأمسك في بزازها بعدها قامت قلعت القميص وانا قلعت التيشيرت وقعدت على الكنبه وهي ركبت فوق زبي وبدأت تتنطط وبزها قاعد يتتنطط في وشي وبوقي وقاعد العب في حلمتها بلساني وهي طالعه ونازله وتبوسني وتقولي زبك حلو اوي خارم كسي ل اخره بعدها قامت قولتلها تعالي على السرير واحنا داخلين قالت لو عمك كان جاب اول ما دخله في كسي وقالتلي اوعى تجيب في كسي مش جاي تطفي ناري تحملني قولتلها متخفيش هجبهم على وشك زي الشرموطة اللي في الفيديو نامت على جنبها وفتحت رجليها وانا نمت وراها وحضرت زبي فيها بقيت ماسك ب ايد رجليها رافعها والايد التانيه جايه من عند رقبتها ونازل نيك على اخري وجسمها يترج والسرير قاعد يعمل صوت حاسه هيتكسر وهي مش مبطله اه اه وصوتها جامد وتقول نيكني نيكني لحد ما قربت اجيب شيلته من كسها وهي نايمه زي ماهي جيت عند وشها وجبتهم وقامت لبست وابنها جه بس كنا خلاص لبسنا ونضفنا الدنيا ومكنش باين ان فيه حاجه حصلت
اقصوصة - انا ومرات عمي الجزء الاول
انا احمد 21 سنه ومرات عمي ايمان 41 مرات عمي جسمها زي ما بيقول الكتاب مظبوط ظبطه زي ما يكون رسام اللي رسمه وسطها منحوت وطيزها كبيره وبزازها كبيره ومش مدلدله لتحت بزازها واقفه وحلماتها واقفه علطول وبيضه اوي زي التلج ووشها لونه محمر وجميله مفيهاش غلطه حرفيا ومش طويلة هي متوسطه تميل للقصر وطبعا...
nodzway.com
هنكمل
اللي حصل على المركب قعدت بعدها فاكره ومش قادر اتساه بكل تفاصيله كانت اول مره المس واحده ومش اي واحده دي واحده جامده وطريه زيها ايدي مش قادره تنسى طيزها ولا زبي وهو بيخبط فيها وتترفع لفوق وبقى نفسي المسها تاني واي فرصه تيجي احاول وبقيت أعلى في احلامي بقا كنت بحلم المسها وخلاص لا بقيت عايز المسها وهي بلبس البيت لامسه قميص نوم عايز احس ب لحمها اكتر اشوفها عريانه كدا وبقيت قاعد عندهم طول اليوم مستني ايه لحظه حتى بقيت اضرب عشرة عندهم في الحمام واتخيل إنها معايا وكان نفسي اجيب كلوت ليها بس كان صعب ومكنتش بتحطهم في الحمام وجه وقت ابويا سافر فيه علشان شغله وانا بقا بقيت قاعد معاهم علطول وكمان بنام عندهم
في يوم كان عندنا فرح وحنه وانا قاعد مركز معاها مستنيها ترقص تعمل اي حاجه بس مرقصتش كنا وقتها في الشقه بتاعت جدتي تحت لما لاقيتها قاعده وفقدت الامل ترقص قولت ل ابن عمي نطلع نلعب فوق عندهم بدل الزهق دا وقالي ماشي طلعنا وطبعا الشقه فاضيه قالي إنه هيدخل الحمام دخل واتاكدت إنه قفل الباب جريت على اوضتها وكان لبسها على السرير بس لاقيت مع لبس البيت كان فيه قميص نوم محطوط بس مش من اللي بتلبسه في البيت عادي كان قميص نوم مفتوح اوي عرفت إن عمي هينيكها النهاردة بدأت اتفرج عليه أحد ما سمعت صوت ابن عمي وهو بيشغل المايه خرجت خرج وقعدنا نلعب وشويه وطلعت وعمي طلع واحنا خلاص هنام انا وابن عمي بننام في نفس الأوضه فيها سريرين شويه وعمي جه بص علينا وانا كنت عامل نفسي نايم استني لما مشي وفضلت شويه لحد ما أتأكد إن خلاص محدش هيقوم تاني وقومت بدأت اتسحب لحد ما وصلت ل بابا الاوضه بتاعهم بس مسمعتش صوت نيك فكنت عايز تبص اشوف بيعملوا ايه قعدت ادور على حته ابص من مكان المفتاح شويه بس مكنش ظاهر حاجه وحطيت اشوف من تحت الباب مشفتش لحد ما لاقيت حته فاضيه من عند ما الباب ما بيقفل كان الباب اصغر من الحته اللي معموله ليه فسايب فراغ بدأت ابص منه وكان حلو مبين التسريحه ولو من ناحيه والناحيه التانيه السرير بصيت على السرير مكنش موجود غير عمي وكان ماسك التليفون بصيت على التسريحه لاقيت مرات عمي قاعد على الكرسي وكانت بالظبط نفسها وقاعده فرده ضهرها وايه المنظر يهيج وقاعد اقول يبخته وكل شويه ابص على ابن عمي أتأكد إنه نايم وارجع شويه وعمي قالها اي كل دا مش لازم تحطي كحل يعني والحاجات دي خلينا نخلص عندي شغل الصبح بدري قالتله خلاص انا خلصت اصبر وبصتله قالتله الكحل مظبوط في عيني الاتنين قالها اه اه حلو وكان زهقان قالتاله مالك زهقان ليه متتكلم بالراحه قالها عندي شغل الصبح عايزين نخلص وننام قالتله ماشي خلاص هاجي حاسه بس الكحل في اليمين اكتر من الشمال قام قايل يستي خلصيني بصوت عالي فقالتله وطي صوتك العيال هتصحى وقعدوا يتكلموا وقالتله روح بقا أتأكد محدش صحي قمت جاري على السرير وهو جه كان مخنوق وزهقان خبط على الدولاب ومشي وانا شويه تأكدت إنه راح والباب اتقفل وروحت تاني كانت كانت قاعده مكانها خدها على السرير ولاقيته بيحسس على جسمها وبزها كان المنظر فاجر وانا ماسك زبي استنيت بقا تمص وبوس والحاجات دي لاقيته خدها قعدها على ركبتها وايدها على السرير وبيتف على زبه ودخله فيها من غير ما يبوس ولا يعمل اي حاجه تهيجها وحاولت أركز على كسها بس مكنش باين اوي ومفيش شويه طلع زبه وجابهم على طيزها وقالها يالا بقا ننام علشان الشغل الصبح وقامت قالت نام انت بقا هنضف نفسي وكانت متضايقه واتصدمت إنه مش بيكيفها ولا يمنعها يبقى متجوز واحده جسمها وشكلها كدا ومش بيفشخها نيك ولاقيته نام وهي واقفه جابت عبايه كانت مرميه على الأرض مسحت بيها العشرة من على طيزها وقلعت الهدوم وكانت متضايقه وهي بتقلع ولبست عبايه ونامت وانا روحت معرفتش انام كول الليل هيجان على جسمها وانا شوفتها عريانه وكدا وفي نفس الوقت إنها مش بتتناك حلو من عمي واكيد نفسها في حد وإني ممكن ابقى الحد دا وبقيت افكر بقا اعملها ازاي
ومن وقتها وانا بفكر اقربلها ازاي حسيت ان احسن طريقة تخليها تفكر في إنها تشوف زبي خصوصا إن زبي كان كبير وحلو واكيد لو شافته هتبقى عايزه زب زيه بدل جوزها قعدت بقا البسه لبس خفيف واعمل الحاجات والحاجات دي كلها علشان تشوفه لو حتى كانت خدت بالها مكنتش بتركز وتعدي فبقيت عايز طريقة تانيه لحد ما جالي دور برد شديد واللوز كانت تعباني وكنت باخد حقن الطبيعي ابويا يدهالي بس هو مسافر وعمي مالوش في الحقن بس هي بتدي اول حقنه كان حظي وحش والدكتور بتاع الصيدلية ادهالي جه تاني حقنه كنا الصبح والصبح واحده اللي موجود مش الدكتور فعملت نفسي مكسوف وكدا وقولت لا مش هاخدها وقعدت اقول لا مستنيها تقول إنها تدهالي هي لحد ما قالت عملت نفسي في الاول مكسوف برده وكدا بس مكنش فيه خيار تاني اصلا وهي قالتلي مفيش غيري أو ياسمين ( دي اللي واقفه في الصيدلية ) فقولتلها خلاص انتي البيت فيه انا وهي وابن عمي وعمي في الشغل ابن عمي عادي اللي هو انا باخد حقنه وخايف مفيش عنده تفكير في حاجة تانيه كانت هتدهالي في الروضه بتاعتي انا وابن عمي بس عملت نفسي مكسوف من ابن عمي وممكن يشوفنا قالتلي خلاص تعال الأوضاع عندي ليها باب دخلنا وقفلت الباب قعدت على السرير وانا قعدت جنبها على ما تعبي الحقنه وتظبطها وتقولي بقا الكلمتين بتوع مش هتوجع والكلام دا وانا قاعد افكر فيها وفي جسمها علشان زبي يقف لحد ما وقف على اخره قالتلي لف ونزل البنطلون في الاول قمت مبين حته صغيره اوي شبه مكنش حاجه باينه قالتلي لا نزل تاني متتكسفش انا زي امك قمت قايل في سري انتي اللي قولتي وقمت منزل البنطلون لركبتي بس زبي كان واقف وانا مديها ضهري مكنش باين لازم الف وقعدت افكر اعمل ايه قمت تاني رجلي حاجه بسيطه علشان طيزي تنزل لتحت قالتلي اي دا انا انت قاعد تاني في رجلك ليه مش طايله قولتلها خايف لتوجع مبحبش الحقن قالتلي متخفش بس انا كدا مش طايله قولتلها طب اعمل ايه قالتلي نام على السرير زي ما انت كدا حسيت ان كدا بلظت خلاص بس حليتها قمت جاي على طرف السرير ونايم بقت طيزي على حرفه وزبي نازل لتحت هو وبضاني بس طبعا بضاني كانت مهروسه على حرف السرير مكنتش قادر بس قولت اي حاجه المهم تشوفه ويعجبها مكنتش شايفها بس كنت متأكد إنها فضلت مركزه معاه وعجبها علشان كبير ادتني الحقنه وقالتلي خلاص البس وانا بلبس ملبستش وانا مديها ضهري قمت لافف ليها بقا وشي في وشها وزبي واقف وعملت نفسي مش مركز وبلبس والمره دي بصيت علي وشها وكان عينها على زبي ووشها كله هيجان قالتلي وجعتك ولا ايدي خفيفه قولتلها لا خفيفه وخرجنا ومن وقتها وحسين إنها بتبصلي نظرات مختلفه وعينها مليانه هيجان بقيت فرحان وحاسس إن خلاص ناقص بس حد يتكلم فينا بقيت قاعد معاها ليل ونهار اشوفها فين واقعد واقعد اكلمها وكان للاسف مفيش حقن تاني
في يوم كانت قاعده بتنظف البيت وملابسه قميص نوم وابن عمي هيروح عند خالته يديها حاجه في الطبيعي اني بروح معاه المشاوير اللي زي دي بس قولتله انا تعبان ودور البر لسه مخفش اوي مش عايز أخرج ف راح هو والبيت بقا فيه انا وهي بس قلعت البوكسر ولبست اضيق بنطلون عندي علشان تشوف زبي كويس وطبعا خرجت اساعدها في التنظيف كان شكلها يهيج اوي القميص مبين بزها اوي وانا زبي واقف وهي بتبص عليه كل شويه ترمي بعينها بقيت مش عارف اعمل ايه قولت هي مش واحده بالها ومفيش حد اجيب التليفون واخليها موطيه اخدها كام صوره اضرب عليهم عشرة جبت التليفون وهي قدامي مفنسه وانا وراها قمت مقرب زبي من طيزها بس ملمستهاش طبعا وظبطه في نص طيزها وقمت مصور راح التليفون عامل صوت وكنت نسيت اعمله صامت بصتلي قالتلي اي دا قولتلها مفيش دا انا كنت بقلب في حاجة في التليفون وحد بعتلي رسالة قالتلي لا دا صوت الكاميرا كنت بتصور ايه قولتلها مش بصور وكان باين علي التوتر قالتلي طب وريني افتح التليفون قولتلها مفيش حاجه قالتلي هتفتح ولا اتصل على عمك فخفت وفتحت وكنت قافل على الصور في اول ما فتحت الصورة كانت في وشنا قالتلي مش بتصور صح رغم الموقف بس الصورة كان جامده وزبي واقف بين طيزها الكبيره قالتلي بتصورني من ورا واي دا مصور بتاعك هو كمان وانت لازق في وقالتلي ايه عجباك طيزي بتصورها عايز تعمل بالصوره ايه واصلا مصور تاني ولا لا قلبت في المعرض ولاقيت افلام سكس قالتلي اي كل دا كل دي فيديوهات وشغلت واحد منهم كان فيديو صغير عشرين ثانيه كان واحد ماسك واحده منيمها على ضهرها ونازل فشخ في كسها بصتله وعجبها اوي قالتلي عندك اي تاني وقعدت تقلب وتشغل وكل فيدو نيكه عن التانيه وهي ساكته مش بتقول حاجه وقاعده تقلب تشوف وتقلب قولتلها لمفيش صور ليكي هي المره دياول مره و**** مفيش تاني قالتلي مفيش ليا اه بس انت جايب الفيديوهات دي منين قولتلها من جوجل قالتلي وابني بيتفرج برده قولتلها لا مالوش في الحاجات دي قالتلي وانت ليك قولتلها بتفرج بس وبدأت تعدلي بقا المواقف وتقولي يعني لما حصل كذا كذا مكنش بالغلط وكان قصدك وحتى وقت الحقنه وانك تبين بتاعك وقاعد تظهره قصدك كل دا وانا اللي مفكراك طيب وعلى نياتك واقول عادي قولتلها مش هعمل كدا تاني بصتلي وقالت ب احبنه مين قالك اني عايزاك متعملش عايزاك تعمل وتعمل هو هيبقى لا من جوه ولا من بره قصدها على جوزها يعني مش بيعمل حاجه قولتلها يعني ايه قالتلي انت خلاص بقا طلعت ولا غلبان ولا على نياتك ومركز معايا وبتتحرش بي فهكلمك بنفس اللغه بص شايف الفيديوهات دي كلها وتقلب وتقلب فيهم وقالت نفسي ابقى زيهم واحس بالشعور دا فقولتلها بس عمي قالتلي عمك ايه كته واكسه ابقى لابسه ومظبطه نفسي على سينجة وعشرة وهو يطلع بتاعه يجيب وينام ويسيبني بناري عايزاك تطفي ناري وحطت أيدها على صدري قالتلي بس هتمسح الصور من التليفون قبل اي حاجه مسحتها قربت مني التليفون كان مرمي على الكنبه والفيلم شغال والواد نازل رزع في امه وصوتها طالع قالتلي شايف بتصوت ازاي عايزه اصوت ازيها وناري تطفي قولتلها هخليكي تصوتي اكتر كمان قالتلي أما نشوف زبك الكبير هتعرف تنيك ولا لا بدأت بقا اعمل كل حاجه لما شوفتها مع عمي معملهاش بدأت ابوس فيها اوي وأقطع في جوز شفايفها وهي بتتباس حاسس إنها مولعه على الاخر اول مره ابوس واحده وشعوري من جوه طاير من الفرحه وهي على اخرها وأمسك طيزها وانا ببوس وتقولي بهيجان يبختك يبن المحظوظة معاك واحده فرس وانت لسه صغير واقولها طب خليني اركب الفرس بقا واقوم مديها سبانك طيزها تطرقع وتقول اي ووشها يهيج خدتها على الكنبه قعدتها رفعت قميص النوم وفتحت رجليها اوي وانا بدأت الحس في كسها وهي مستمتعه وتتأوه بعدها قمت قولتلها مصيه قالتلي من عيوني وبدأت تمصه وتلعب ب لسانها في راسه بعدها قومتها نيمتها على ضهرها وفتحت رجليها ودخلت زبي فيها وبدأت انيك فيها بعنف وهي تصرخ والفيديو شغال جنبنا الاتنين بيصرخوا مع بعض والصوت مع بعض يهيج وانا نازل دق ب زبي في كسها وأمسك في بزازها بعدها قامت قلعت القميص وانا قلعت التيشيرت وقعدت على الكنبه وهي ركبت فوق زبي وبدأت تتنطط وبزها قاعد يتتنطط في وشي وبوقي وقاعد العب في حلمتها بلساني وهي طالعه ونازله وتبوسني وتقولي زبك حلو اوي خارم كسي ل اخره بعدها قامت قولتلها تعالي على السرير واحنا داخلين قالت لو عمك كان جاب اول ما دخله في كسي وقالتلي اوعى تجيب في كسي مش جاي تطفي ناري تحملني قولتلها متخفيش هجبهم على وشك زي الشرموطة اللي في الفيديو نامت على جنبها وفتحت رجليها وانا نمت وراها وحضرت زبي فيها بقيت ماسك ب ايد رجليها رافعها والايد التانيه جايه من عند رقبتها ونازل نيك على اخري وجسمها يترج والسرير قاعد يعمل صوت حاسه هيتكسر وهي مش مبطله اه اه وصوتها جامد وتقول نيكني نيكني لحد ما قربت اجيب شيلته من كسها وهي نايمه زي ماهي جيت عند وشها وجبتهم وقامت لبست وابنها جه بس كنا خلاص لبسنا ونضفنا الدنيا ومكنش باين ان فيه حاجه حصلت