عادل بوتوم
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 22 مارس 2025
- المشاركات
- 101
- مستوى التفاعل
- 272
- نقاط نودزاوي
- 1,883
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- انجذب للذكور
Offline
يعد واحدًا من أكثر الق.تلة المتسلسلين وحشية في تاريخ البشرية، بل ويصنفه كثيرون على أنه الأسوأ خلال القرن العشرين.
إنه السفا.ح الكولومبي بيدرو ألونسو لوبيز، الرجل الذي أقر بنفسه بارتكاب جر.ائم ق.تل بحق ما يقارب 350 طفلة لم تتجاوز أعمارهن الثانية عشرة. ولا تكمن فظاعة قضيته في حجم الجر.ائم التي ارتكبها فحسب، بل في الحقيقة المرعبة التي تفيد بأنه أُطلق سراحه أكثر من مرة، ما أتاح له فرصة العودة إلى الق.تل من جديد.
ولد بيدرو لوبيز في الثامن من أكتوبر عام 1948 في مدينة توليما الكولومبية. كان الطفل السابع بين ثلاثة عشر ***ًا. والده، ميداردو ريز، كان عضوًا في الحزب المحافظ الكولومبي خلال فترة الحرب الأهلية في البلاد، وقد تم اغتيا.له قبل ولادة بيدرو. أما والدته فكانت تعمل في الد.عارة، ونشأ بيدرو في بيئة قاسية يسودها الفقر المدقع والحرمان التام.
في عام 1957، وعندما كان بيدرو في الثامنة من عمره، ضبطته والدته وهو يعبث بأخته الصغرى، فقررت معاقبته بأقسى طريقة ممكنة، إذ طردته خارج المنزل، لينتهي به المطاف مشردًا في الشوارع.
أثناء تشرده، التقى رجلًا بدا متعاطفًا معه، عرض عليه المأوى والطعام بدلًا من حياة الشارع. وثق الطفل بكلامه وذهب معه، لكن ما حدث كان صدمة مروعة؛ إذ أخذه الرجل إلى منزل مهجور واغت.صبه مرارًا وتكرارًا.
بعد هذه الحاد.ثة، في سن الثانية عشرة أُدخل إلى مدرسة للأيتام، لكنه لم يمكث فيها طويلًا، إذ فر هاربًا مدعيًا أن المدرسين كانوا يتحر.شون به باستمرار،وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره، لجأ إلى سرقة السيارات ليؤمن قوت يومه، وكان يبيعها لمحلات الخردة. لم تمر هذه الجر.ائم دون عقاب، فتم القبض عليه وإيداعه السجن، حيث تعرض مجددًا إلى الاغتصا.ب على يد عصا.بات السجن.
تراكم الغضب والحقد في داخله، فقرر الانتقا.م. قام بقت.ل كل من اعتد.ى عليه داخل السجن، وعند محاكمته ادعى أنه فعل ذلك دفاعًا عن النفس.
وفي عام 1978، عندما بلغ الثلاثين من عمره، تم الإفراج عنه، لتبدأ بعدها واحدة من أكثر سلاسل الجر.ائم رعبًا في التاريخ. أقسم لوبيز على نفسه أن ين.تقم من العالم، وتحديدًا من الفتيات الصغيرات، وأن يفعل بهن ما فُعل به، انتقا.مًا أعمى نابعًا من كرهٍ دفين وبالأخص لأمه، بسبب معاملاتها القاسية له وطرده من المنزل.
بعد خروجه من السجن، انتقل إلى بيرو، وهناك بدأ في خ.طف الفتيات الصغيرات واغتصا.بهن وقت.لهن و يغ.تصب جث.ثهن مرة اخرى قبل أن يد.فنهن.
تشير اعترافاته إلى أنه ق.تل واغ.تصب أكثر من 100 فتاة في بيرو وحدها.
وفي إحدى المرات، وقع في قبضة مجموعة من السكان الأصليين (الهنود الحمر)، الذين قاموا بتعذ.يبه ود.فنه في الرمال حتى رقبته استعدادًا لإعد.امه.
لكن تدخل رجل دين أمريكي أقنعهم بتسليمه للسلطات بدل ق.تله. تم سجنه، لكن الأمر لم يدم طويلًا، إذ أُفرج عنه مجددًا، لينتقل هذه المرة إلى الإكوادور. وهناك، وخلال أسبوع واحد فقط، ق.تل واغت.صب ثلاث فتيات.
في البداية، لاحظت الشرطة اختفاء الفتيات، لكنها افترضت أن الأمر يتعلق بعصا.بات خ.طف لبيع الأطفا.ل كعبي.د.
كان لوبيز يستدرج ضحا.ياه من الفتيات الصغيرات عبر وعود كاذبة ومغريات مختلفة، ويصطحبهن إلى المقا.بر.
كان يهدئ من روعهن طوال الليل، منتظرًا بزوغ الفجر. ومع حلول الصباح، كان يقوم باغتصا.بهن ثم خن.قهن وهو ينظر مباشرة إلى أعينهن.
وقد يثار التساؤل: لماذا كان ينتظر الصباح؟ الإجابة، بحسب اعترافه، كان يختار من تظهر على أعينهن البراءة، فيجذبهن إليه بالهدايا، وأنه لا يستطيع رؤية عيونهن في الظلام، وكان يشعر بأقصى درجات المتعة عندما ينظر إلى أعين الضحا.يا الجاحظة المرعوبة أثناء خن.قهم. وبعد الانتهاء، كان يد.فن الج.ثث داخل المقبر.ة نفسها.
استمر لوبيز في جر.ائمه لفترة طويلة دون إثارة الشبهات، إلى أن حدثت سيول قوية في الإكوادور، كشفت عن الج.ثث المد.فونة. عندها أدركت الشرطة أن الأمر لا يتعلق باختطا.ف، بل بسلسلة جر.ائم ق.تل واغتصا.ب متسلسلة.
تم العثور على 53 ج.ثة لطفلات صغيرات، ولاحقًا، وبعد اعترافاته، تم الكشف عن 81 ج.ثة إضافية.
في عام 1980، فشل لوبيز في محاولة اختطا.ف فتاة من سوق شعبي، فقام التجار بمحاصرته حتى وصول الشرطة التي ألقت القبض عليه.
خلال التحقيقات، اعترف بارتكا.ب أكثر من 200 جر.يمة ق.تل في كولومبيا وبيرو و اكثر من 110 في الإكوادور.
حكم عليه بالسجن 16 عامًا في الحبس الانفرادي، وقد استفاد من قانون غريب في الإكوادور، ذلك أن أقصى عقوبة لجر.ائم الق.تل، لم تكن تتجاوز يومئذ 16 عاما مهما بلغت بشاعتها. وخلال مقابلة صحفية أُجريت معه، لم يبدِ أي ندم، بل قال ببرود مرعب:
"سأق.تل المزيد من الفتيات الصغيرات فور خروجي من السجن، فأنا متعطش للإمساك بر.قبة طفلة بريئة مرة أخرى، فهذه مهمتي".
لكثرة جر.ائمه وبشاعتها أطلقوا عليه لقب وحش جبال الأنديز.
أُدخل "بيدرو" مستشفى للأمراض العقلية في العاصمة الكولومبية، لقضاء 4 سنوات، لكنه خرج عام 1998. ومنذ ذلك الحين اختفى ولم يعد له أثر.
وقد أصدرت له مذكرة اعتقا.ل دولية عام 2002، بعد إيجاد طفلة مقتو.لة بالطريقة التي ق.تل بها ضحا.ياه.
وفي 2012 وجدت ض.حية أخرى مقتو.لة، واشتبهت السلطات فيه، لكن لم تجد له أثرا.
ق.تل لوبيز مئات الأطفال الأبرياء بد.م بارد ، ومع ذلك كان يبدو مبتسمًا وسعيدًا في معظم صوره، وكأنه يعلم أن العدالة لن تطاله مهما ارتكب من جر.ائم.
ما فعله هذا الرجل لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، ومع ذلك، لا يمكن تجاهل حقيقة أنه كان هو نفسه ض.حية للاغتصا.ب والع.نف والفقر والمعاملة القاسية.
إنه السفا.ح الكولومبي بيدرو ألونسو لوبيز، الرجل الذي أقر بنفسه بارتكاب جر.ائم ق.تل بحق ما يقارب 350 طفلة لم تتجاوز أعمارهن الثانية عشرة. ولا تكمن فظاعة قضيته في حجم الجر.ائم التي ارتكبها فحسب، بل في الحقيقة المرعبة التي تفيد بأنه أُطلق سراحه أكثر من مرة، ما أتاح له فرصة العودة إلى الق.تل من جديد.
ولد بيدرو لوبيز في الثامن من أكتوبر عام 1948 في مدينة توليما الكولومبية. كان الطفل السابع بين ثلاثة عشر ***ًا. والده، ميداردو ريز، كان عضوًا في الحزب المحافظ الكولومبي خلال فترة الحرب الأهلية في البلاد، وقد تم اغتيا.له قبل ولادة بيدرو. أما والدته فكانت تعمل في الد.عارة، ونشأ بيدرو في بيئة قاسية يسودها الفقر المدقع والحرمان التام.
في عام 1957، وعندما كان بيدرو في الثامنة من عمره، ضبطته والدته وهو يعبث بأخته الصغرى، فقررت معاقبته بأقسى طريقة ممكنة، إذ طردته خارج المنزل، لينتهي به المطاف مشردًا في الشوارع.
أثناء تشرده، التقى رجلًا بدا متعاطفًا معه، عرض عليه المأوى والطعام بدلًا من حياة الشارع. وثق الطفل بكلامه وذهب معه، لكن ما حدث كان صدمة مروعة؛ إذ أخذه الرجل إلى منزل مهجور واغت.صبه مرارًا وتكرارًا.
بعد هذه الحاد.ثة، في سن الثانية عشرة أُدخل إلى مدرسة للأيتام، لكنه لم يمكث فيها طويلًا، إذ فر هاربًا مدعيًا أن المدرسين كانوا يتحر.شون به باستمرار،وعندما بلغ الثامنة عشرة من عمره، لجأ إلى سرقة السيارات ليؤمن قوت يومه، وكان يبيعها لمحلات الخردة. لم تمر هذه الجر.ائم دون عقاب، فتم القبض عليه وإيداعه السجن، حيث تعرض مجددًا إلى الاغتصا.ب على يد عصا.بات السجن.
تراكم الغضب والحقد في داخله، فقرر الانتقا.م. قام بقت.ل كل من اعتد.ى عليه داخل السجن، وعند محاكمته ادعى أنه فعل ذلك دفاعًا عن النفس.
وفي عام 1978، عندما بلغ الثلاثين من عمره، تم الإفراج عنه، لتبدأ بعدها واحدة من أكثر سلاسل الجر.ائم رعبًا في التاريخ. أقسم لوبيز على نفسه أن ين.تقم من العالم، وتحديدًا من الفتيات الصغيرات، وأن يفعل بهن ما فُعل به، انتقا.مًا أعمى نابعًا من كرهٍ دفين وبالأخص لأمه، بسبب معاملاتها القاسية له وطرده من المنزل.
بعد خروجه من السجن، انتقل إلى بيرو، وهناك بدأ في خ.طف الفتيات الصغيرات واغتصا.بهن وقت.لهن و يغ.تصب جث.ثهن مرة اخرى قبل أن يد.فنهن.
تشير اعترافاته إلى أنه ق.تل واغ.تصب أكثر من 100 فتاة في بيرو وحدها.
وفي إحدى المرات، وقع في قبضة مجموعة من السكان الأصليين (الهنود الحمر)، الذين قاموا بتعذ.يبه ود.فنه في الرمال حتى رقبته استعدادًا لإعد.امه.
لكن تدخل رجل دين أمريكي أقنعهم بتسليمه للسلطات بدل ق.تله. تم سجنه، لكن الأمر لم يدم طويلًا، إذ أُفرج عنه مجددًا، لينتقل هذه المرة إلى الإكوادور. وهناك، وخلال أسبوع واحد فقط، ق.تل واغت.صب ثلاث فتيات.
في البداية، لاحظت الشرطة اختفاء الفتيات، لكنها افترضت أن الأمر يتعلق بعصا.بات خ.طف لبيع الأطفا.ل كعبي.د.
كان لوبيز يستدرج ضحا.ياه من الفتيات الصغيرات عبر وعود كاذبة ومغريات مختلفة، ويصطحبهن إلى المقا.بر.
كان يهدئ من روعهن طوال الليل، منتظرًا بزوغ الفجر. ومع حلول الصباح، كان يقوم باغتصا.بهن ثم خن.قهن وهو ينظر مباشرة إلى أعينهن.
وقد يثار التساؤل: لماذا كان ينتظر الصباح؟ الإجابة، بحسب اعترافه، كان يختار من تظهر على أعينهن البراءة، فيجذبهن إليه بالهدايا، وأنه لا يستطيع رؤية عيونهن في الظلام، وكان يشعر بأقصى درجات المتعة عندما ينظر إلى أعين الضحا.يا الجاحظة المرعوبة أثناء خن.قهم. وبعد الانتهاء، كان يد.فن الج.ثث داخل المقبر.ة نفسها.
استمر لوبيز في جر.ائمه لفترة طويلة دون إثارة الشبهات، إلى أن حدثت سيول قوية في الإكوادور، كشفت عن الج.ثث المد.فونة. عندها أدركت الشرطة أن الأمر لا يتعلق باختطا.ف، بل بسلسلة جر.ائم ق.تل واغتصا.ب متسلسلة.
تم العثور على 53 ج.ثة لطفلات صغيرات، ولاحقًا، وبعد اعترافاته، تم الكشف عن 81 ج.ثة إضافية.
في عام 1980، فشل لوبيز في محاولة اختطا.ف فتاة من سوق شعبي، فقام التجار بمحاصرته حتى وصول الشرطة التي ألقت القبض عليه.
خلال التحقيقات، اعترف بارتكا.ب أكثر من 200 جر.يمة ق.تل في كولومبيا وبيرو و اكثر من 110 في الإكوادور.
حكم عليه بالسجن 16 عامًا في الحبس الانفرادي، وقد استفاد من قانون غريب في الإكوادور، ذلك أن أقصى عقوبة لجر.ائم الق.تل، لم تكن تتجاوز يومئذ 16 عاما مهما بلغت بشاعتها. وخلال مقابلة صحفية أُجريت معه، لم يبدِ أي ندم، بل قال ببرود مرعب:
"سأق.تل المزيد من الفتيات الصغيرات فور خروجي من السجن، فأنا متعطش للإمساك بر.قبة طفلة بريئة مرة أخرى، فهذه مهمتي".
لكثرة جر.ائمه وبشاعتها أطلقوا عليه لقب وحش جبال الأنديز.
أُدخل "بيدرو" مستشفى للأمراض العقلية في العاصمة الكولومبية، لقضاء 4 سنوات، لكنه خرج عام 1998. ومنذ ذلك الحين اختفى ولم يعد له أثر.
وقد أصدرت له مذكرة اعتقا.ل دولية عام 2002، بعد إيجاد طفلة مقتو.لة بالطريقة التي ق.تل بها ضحا.ياه.
وفي 2012 وجدت ض.حية أخرى مقتو.لة، واشتبهت السلطات فيه، لكن لم تجد له أثرا.
ق.تل لوبيز مئات الأطفال الأبرياء بد.م بارد ، ومع ذلك كان يبدو مبتسمًا وسعيدًا في معظم صوره، وكأنه يعلم أن العدالة لن تطاله مهما ارتكب من جر.ائم.
ما فعله هذا الرجل لا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، ومع ذلك، لا يمكن تجاهل حقيقة أنه كان هو نفسه ض.حية للاغتصا.ب والع.نف والفقر والمعاملة القاسية.