الزبير هاني
سكساوي بريمو
عضو
ناشر قصص
نودزاوي قديم
- إنضم
- 15 فبراير 2023
- المشاركات
- 457
- مستوى التفاعل
- 989
- العمر
- 30
- الإقامة
- Egypt 🇪🇬
- نقاط نودزاوي
- 13,337
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
أنا إسمي حسام ، أبلغ من العمر 23 سنة. ولي أخت إسمها سلوى 25 سنه متزوجة منذ 5 سنوات.
ومنذ سنة سافر زوجها إلى الكويت بسبب عمله.
كانت أختي تسكن في بيت عائلة زوجها، لكن بعد سفر زوجها إضطرت إلى المجئ إلى بيتنا، وظلت معنا لمدة حوالي شهر، ثم عادت إلى بيتها وكنت أزورها من حين لآخر، وأستمتع بالوجود معها لأنها أقرب إنسان لي، وأكون على حريتي معها.
وأنا متأكد أن أختي تحبني جداً، ولا يمكن تكون غاضبة من وجودي معها.
ومن حوالي شهرين، ذهبت إلى شقة أختي كالعادة، وطلبت مني الجلوس حتى تنتهي من الغسيل ، وسألتني إذا كنت أريد أنا أكل ، فقلت لها:
لأ شبعان ولسه واكل.
فقالت إنها هتعملي شاي، وذهبت لعمل الشاي، وقالت لي شغل التليفزيون لحين ما أنتهي.
في أثناء كل هذا لم أكن أشعر بأي شهوة تجاهها بالرغم من أنني رأيتها كثيراً وهي تبدل ملابسها، ومرة وهي تستحم بدون أن تتحرك الشهوة داخلي تجاهها، لكن في ذلك اليوم لا أدري ما حدث لي.
بعد قليل أتت أختي إلى الغرفة مرتدية إسترتش ضيق لغاية عند وسطها وبادي مفتوح عند الصدر، وقدمت لي الشاي وسألتني عن رأي فيه، قلت لها حلو من أيدك.
كل ده وأنا هيجان جداً من الإسترتش الضيق ومنظر كسها الذي كنت اشعر أنه يبتلع الإسترتش، وطيزها كانت تبدو كبيرة جداً فيه.
وذهبت أختي لإكمال الغسيل، وبعد فترة أنا كنت زهقت وذهبت إلى الحمام لأخبرها بأني سأرحل، لكنها قالت لي إنها ستنتهي بعد قليل وتأتي للجلوس معي، وفعلاً بعد دقائق أتت لتخبرني بأنها إنتهت من الغسيل، دخلنا غرفة النوم بسبب البرد، وهي جلست على السرير، وانا جلست جنبها وشغلت التليفزيون ، وظللنا نتحدث عنها وعن زوجها، وسألتني عن متى سأتزوج قلت لها لسه بدري. وبعد ساعة سألتني هل ستنام أم ستسهر قلت لها :
لأ سأذهب إلى الغرفة الأخرى وأشغل الكمبيوتر.
فقالت لي: تصبح على خير أنا هنام برضه.
أنا ذهبت إلى الغرفة الأخرى وشغلت الكمبيوتر، وشغلت كليبات وظللت أفكر في أختي، وسرح خيالي في كسها وفي الإسترتش و وجدت نفسي هيجت وشهوتي تحركت تجاه أختي.
وبعدها بساعة، دخلت أختي عندي الغرفة بقميص نوم قصير لفوق ركبتيها بشوية وخفيف وشفاف فسألتها لماذا لم تنام، قالت لي مش جايلي نوم ، وسألتني إيه إللي إنت مشغله ده رقص وأغاني، وضحكت ، مش لو كنت متجوز دلوقتي كانت مراتك هترقصلك.
أنا ضحكت وقلت لها يا ستي. (وشعرت أن الحوار سيسخن بيننا، وبما أن هي التي بدأت بالكلام فلماذا لا).
وسألتها : هو أنتي بترقصي لجوزك؟
فضحكت وقالتلي : عادي كل الستات بترقص لجوازها. سألتها : وإنتي بتعرفي بترقصي حلو.
قالت لي : عيب ... وهي تبتسم.
قلت لها : طب ما توريني.
قالت لي: هو أنت جوزي.
قلت لها :عادي إعتبرني جوزك يا ستي، وما تخفيش مش هقول لحد.
وشغلت موسيقى ألف ليلة وليلة، وهي بدأت ترقص وتنظر إليّ وهي تبتسم وأنا أبتسم لها ، وظلت ترقص لمدة ربع ساعة، حتى تعبت ورجعت تقعد جنبي وبنتكلم في أي حاجة، وزبي وقف وهي تتحدث معي، ووقعت عينيها على زبي المنتصب، فتغير لون وجهها إلى الأحمر، وبدأت تتحدث بصوت منخفض وكأنها عطشانة ، قلت لنفسي يبدو أنها تحن للنيك والجنس.
سألتها: مش هتنامي. قالت لي: مش جايلي نوم خالص. قلت لها : لازم مش عارفة تنامي من غير جوزك.
فقالت لي: فعلاً واحشني.
قلت لها : يا ستي إعتبريني زي جوزك وأنا أعملك كل اللي أنتي عايزاه.
فضحكت وقالت لي : إنت واد قليل الأدب.
وسألتني : تحب أرقصلك تاني.
فقلت لها : يا ريت.
وبدأت ترقص تاني، وجلست أنا على الأرض أسقف لها، وزبي كان واضح أنه واقف.
وبعد ذلك شغلت موسقى سلو وطلبتها للرقص مع بعض فوافقت وأخذتها في حضني، وهي رمت راسها على صدري، وأنا أشعر بأنفاسها الحارة تشعل جسمي، وكسر الصمت صوتها وهي تهمس لي : بحبك يا حسام.
زبي إنتصب أكبر من الأول، وبدأت أحضن فيها بشدة وأنا هايج وحاسس بحرارة أنفاسها وإنها بقت سايحه خالص، وقلت لها: وأنا بحبك كمان يا روحي .
وبدأ زبي يلامس جسمها وفخادها ، وهي لا تتحدث ، بل على العكس هي إقتربت أكتر مني بجسمها ورفعته لكي يلامس زبي كسها وأنا شعرت إنها جاهزة على الإفتراس.
وقبلتها على خدها وهي لم تقل شئ، فعلمت أن النشوة تقتلها، فأمسكت راسها بين يدي ونظرت في عينيها، وظللت أحسس بيدي على ظهرها وأنزل بيدي إلى أسفل ببطء، حتى وصلت إلى طيزها وبدأت أحسس عليها من الخارج ، ثم رفعت قميص النوم، ووضعت يدي على طيزها من فوق كلوتها وظللت أحسس عليها ، وقبلتها من خدها وإقتربت من شفايفها وقبلتها تاني، وأخذتها على السرير ، وأجلستها وجلست بجانبها، وبدأت أبوسها في خدودها ورقبتها وتلامست شفايفي بشفايفها وأنا بحسس وأقفش في بزازها وهي صامتة، وبمجرد ما لامست بزازها إرتعشت بشده ، وإنتفض جسمها الممتلئ، ونزلت بيدي على كسها، وسحبت الكيلوت وخلعته لها. وظللت أدعك على كسها، وهي تأن من المحنة، وتطلب مني كفاية، أنا أمسكت بيدها، ووضعتها على زبي من فوق البنطلون، وهي بدأت تدعك في زبي وبعدها بقليل وجدتها تسحب البنطلون لتنزله ، فقمت وخلعت لها القميص والكلوت، وأنا خلعت كل ملابسي ونيمتها على ضهرها ونمت فوقيها بدون ما أدخل زبي في كسها. وظللت أقبل فيها، وأدعك في بزازها، وهمست في أذنيها بحبك، وهي فقط تقول أممممممم، وسألتها : أدخله يا حبيبتي لم تجب ، بالتأكيد كانت مكسوفة، وهي من فرط محنتها أمسكت بزبي وقربته من كسها وظلت تدعكه فيه، فعلمت إنها لم تعد قادرة وتريد أن أدخل زبي في كسها.
فأدخلت زبي كله في كسها وظللت أنيك فيها، وهي ذهبت إلى عالم آخر، وتصرخ: آآآآآآآه أحححححح دخله أكتر نيكني جامد يا حبيبي مش قادره يا روحي.
وعندما إقتربت شهوتي، وقلت لها أني سأنزل لبني، قالت لي طلعه، وأمسكت به بيديها ووضعته على فتحة طيزها، وقالت لي أدعكه في طيزي ونزل لبنك على طيزي.
أنا نزلت لبني على طيزها وحضنتها بقوة من الخلف، قالت لي يلا نروح الحمام أنا نفسي أتناك في الحمام تحت الدوش ، وذهبنا إلى الحمام وهناك نيكتها تاني في كسها وطيزها، وكانت نيكة رهيييبة.
ومن يومها وأنا كل يوم أروح عندها وبنيكها في كسها وطيزها وبين بزازها وبمتعها وبدلعها وأخليها تمص لي زبي و أغرق جسمها كله لبن وهي بتكون هايجة وممحونه أوي 🔥 😋
ومنذ سنة سافر زوجها إلى الكويت بسبب عمله.
كانت أختي تسكن في بيت عائلة زوجها، لكن بعد سفر زوجها إضطرت إلى المجئ إلى بيتنا، وظلت معنا لمدة حوالي شهر، ثم عادت إلى بيتها وكنت أزورها من حين لآخر، وأستمتع بالوجود معها لأنها أقرب إنسان لي، وأكون على حريتي معها.
وأنا متأكد أن أختي تحبني جداً، ولا يمكن تكون غاضبة من وجودي معها.
ومن حوالي شهرين، ذهبت إلى شقة أختي كالعادة، وطلبت مني الجلوس حتى تنتهي من الغسيل ، وسألتني إذا كنت أريد أنا أكل ، فقلت لها:
لأ شبعان ولسه واكل.
فقالت إنها هتعملي شاي، وذهبت لعمل الشاي، وقالت لي شغل التليفزيون لحين ما أنتهي.
في أثناء كل هذا لم أكن أشعر بأي شهوة تجاهها بالرغم من أنني رأيتها كثيراً وهي تبدل ملابسها، ومرة وهي تستحم بدون أن تتحرك الشهوة داخلي تجاهها، لكن في ذلك اليوم لا أدري ما حدث لي.
بعد قليل أتت أختي إلى الغرفة مرتدية إسترتش ضيق لغاية عند وسطها وبادي مفتوح عند الصدر، وقدمت لي الشاي وسألتني عن رأي فيه، قلت لها حلو من أيدك.
كل ده وأنا هيجان جداً من الإسترتش الضيق ومنظر كسها الذي كنت اشعر أنه يبتلع الإسترتش، وطيزها كانت تبدو كبيرة جداً فيه.
وذهبت أختي لإكمال الغسيل، وبعد فترة أنا كنت زهقت وذهبت إلى الحمام لأخبرها بأني سأرحل، لكنها قالت لي إنها ستنتهي بعد قليل وتأتي للجلوس معي، وفعلاً بعد دقائق أتت لتخبرني بأنها إنتهت من الغسيل، دخلنا غرفة النوم بسبب البرد، وهي جلست على السرير، وانا جلست جنبها وشغلت التليفزيون ، وظللنا نتحدث عنها وعن زوجها، وسألتني عن متى سأتزوج قلت لها لسه بدري. وبعد ساعة سألتني هل ستنام أم ستسهر قلت لها :
لأ سأذهب إلى الغرفة الأخرى وأشغل الكمبيوتر.
فقالت لي: تصبح على خير أنا هنام برضه.
أنا ذهبت إلى الغرفة الأخرى وشغلت الكمبيوتر، وشغلت كليبات وظللت أفكر في أختي، وسرح خيالي في كسها وفي الإسترتش و وجدت نفسي هيجت وشهوتي تحركت تجاه أختي.
وبعدها بساعة، دخلت أختي عندي الغرفة بقميص نوم قصير لفوق ركبتيها بشوية وخفيف وشفاف فسألتها لماذا لم تنام، قالت لي مش جايلي نوم ، وسألتني إيه إللي إنت مشغله ده رقص وأغاني، وضحكت ، مش لو كنت متجوز دلوقتي كانت مراتك هترقصلك.
أنا ضحكت وقلت لها يا ستي. (وشعرت أن الحوار سيسخن بيننا، وبما أن هي التي بدأت بالكلام فلماذا لا).
وسألتها : هو أنتي بترقصي لجوزك؟
فضحكت وقالتلي : عادي كل الستات بترقص لجوازها. سألتها : وإنتي بتعرفي بترقصي حلو.
قالت لي : عيب ... وهي تبتسم.
قلت لها : طب ما توريني.
قالت لي: هو أنت جوزي.
قلت لها :عادي إعتبرني جوزك يا ستي، وما تخفيش مش هقول لحد.
وشغلت موسيقى ألف ليلة وليلة، وهي بدأت ترقص وتنظر إليّ وهي تبتسم وأنا أبتسم لها ، وظلت ترقص لمدة ربع ساعة، حتى تعبت ورجعت تقعد جنبي وبنتكلم في أي حاجة، وزبي وقف وهي تتحدث معي، ووقعت عينيها على زبي المنتصب، فتغير لون وجهها إلى الأحمر، وبدأت تتحدث بصوت منخفض وكأنها عطشانة ، قلت لنفسي يبدو أنها تحن للنيك والجنس.
سألتها: مش هتنامي. قالت لي: مش جايلي نوم خالص. قلت لها : لازم مش عارفة تنامي من غير جوزك.
فقالت لي: فعلاً واحشني.
قلت لها : يا ستي إعتبريني زي جوزك وأنا أعملك كل اللي أنتي عايزاه.
فضحكت وقالت لي : إنت واد قليل الأدب.
وسألتني : تحب أرقصلك تاني.
فقلت لها : يا ريت.
وبدأت ترقص تاني، وجلست أنا على الأرض أسقف لها، وزبي كان واضح أنه واقف.
وبعد ذلك شغلت موسقى سلو وطلبتها للرقص مع بعض فوافقت وأخذتها في حضني، وهي رمت راسها على صدري، وأنا أشعر بأنفاسها الحارة تشعل جسمي، وكسر الصمت صوتها وهي تهمس لي : بحبك يا حسام.
زبي إنتصب أكبر من الأول، وبدأت أحضن فيها بشدة وأنا هايج وحاسس بحرارة أنفاسها وإنها بقت سايحه خالص، وقلت لها: وأنا بحبك كمان يا روحي .
وبدأ زبي يلامس جسمها وفخادها ، وهي لا تتحدث ، بل على العكس هي إقتربت أكتر مني بجسمها ورفعته لكي يلامس زبي كسها وأنا شعرت إنها جاهزة على الإفتراس.
وقبلتها على خدها وهي لم تقل شئ، فعلمت أن النشوة تقتلها، فأمسكت راسها بين يدي ونظرت في عينيها، وظللت أحسس بيدي على ظهرها وأنزل بيدي إلى أسفل ببطء، حتى وصلت إلى طيزها وبدأت أحسس عليها من الخارج ، ثم رفعت قميص النوم، ووضعت يدي على طيزها من فوق كلوتها وظللت أحسس عليها ، وقبلتها من خدها وإقتربت من شفايفها وقبلتها تاني، وأخذتها على السرير ، وأجلستها وجلست بجانبها، وبدأت أبوسها في خدودها ورقبتها وتلامست شفايفي بشفايفها وأنا بحسس وأقفش في بزازها وهي صامتة، وبمجرد ما لامست بزازها إرتعشت بشده ، وإنتفض جسمها الممتلئ، ونزلت بيدي على كسها، وسحبت الكيلوت وخلعته لها. وظللت أدعك على كسها، وهي تأن من المحنة، وتطلب مني كفاية، أنا أمسكت بيدها، ووضعتها على زبي من فوق البنطلون، وهي بدأت تدعك في زبي وبعدها بقليل وجدتها تسحب البنطلون لتنزله ، فقمت وخلعت لها القميص والكلوت، وأنا خلعت كل ملابسي ونيمتها على ضهرها ونمت فوقيها بدون ما أدخل زبي في كسها. وظللت أقبل فيها، وأدعك في بزازها، وهمست في أذنيها بحبك، وهي فقط تقول أممممممم، وسألتها : أدخله يا حبيبتي لم تجب ، بالتأكيد كانت مكسوفة، وهي من فرط محنتها أمسكت بزبي وقربته من كسها وظلت تدعكه فيه، فعلمت إنها لم تعد قادرة وتريد أن أدخل زبي في كسها.
فأدخلت زبي كله في كسها وظللت أنيك فيها، وهي ذهبت إلى عالم آخر، وتصرخ: آآآآآآآه أحححححح دخله أكتر نيكني جامد يا حبيبي مش قادره يا روحي.
وعندما إقتربت شهوتي، وقلت لها أني سأنزل لبني، قالت لي طلعه، وأمسكت به بيديها ووضعته على فتحة طيزها، وقالت لي أدعكه في طيزي ونزل لبنك على طيزي.
أنا نزلت لبني على طيزها وحضنتها بقوة من الخلف، قالت لي يلا نروح الحمام أنا نفسي أتناك في الحمام تحت الدوش ، وذهبنا إلى الحمام وهناك نيكتها تاني في كسها وطيزها، وكانت نيكة رهيييبة.
ومن يومها وأنا كل يوم أروح عندها وبنيكها في كسها وطيزها وبين بزازها وبمتعها وبدلعها وأخليها تمص لي زبي و أغرق جسمها كله لبن وهي بتكون هايجة وممحونه أوي 🔥 😋