اهلا بك في منتديات نودزاوي

إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة

اقصوصة حين صار القاسي عاشقاً...

  • بادئ الموضوع عمو أسوانيۓ
  • تاريخ البدء
عمو أسوانيۓ

عمو أسوانيۓ

مشرف القسم العام 《وكيل النواب》|البشمهندس👷🏽
طاقم الإدارة
مشرف
العضوية الذهبيه
كاتب متميز
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
ناشر مجلة
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
نودزاوي قديم
ناشر صور
ناقد فني
اداري مجلة
إنضم
10 مايو 2025
المشاركات
3,968
مستوى التفاعل
5,559
الإقامة
ASWAN✌🏿🔥
نقاط نودزاوي
51,538
الجنس
ذكر
الدولة
مصر
توجه جنسي
أنجذب للإناث
Offline
"حين صار القاسي عاشقا"
تأليف/الأسوانيۓ⚔️

كان "هيثم" رجلًا لا يعرف الرحمة. عاش عمره بين الصفقات القذرة والقوة التي تُفرض بالقوة، والناس لا تذكر اسمه إلا وهم يتهامسون بخوف. قلبه كان مثل الجدران الباردة… لا يعرف الدفء، ولا يترك مكانًا للنور.

في ليلة شتوية، ذهب إلى معرض فنّي بدعوة من أحد معارفه، فقط لأنه كان صفقة يريد إنهاءها هناك. وسط الزحام، لفت نظره لوحة فتاة تبتسم، كأنها تبتسم له هو فقط. التفت يبحث عن صاحب اللوحة، فوجدها… "ريما".

كانت مختلفة… في كلامها بساطة تخترق الجدران، وفي عينيها صدق يجعلك تخاف أن تكذب أمامها. لم تحاول التقرّب منه طمعًا، ولم تهتم بسطوته، بل عاملته كما لو كان شخصًا عاديًا، وهذا ما حيّره.

بدأ يلتقيها صدفة… ثم عمدًا. ومع كل لقاء، كان يشعر بشيء غريب يكسر صلابته. وفي إحدى المرات، وهي تختار ألوانًا للوحة جديدة، قالت له مبتسمة:
— "أنا لما بكون مضغوطة أو محتارة، بروح أقعد قدام البحر… بيخليني أرتاح."
ابتسم وسألها:
— "يعني لو قلتلك نروح بكرة بالليل البحر، توافقِ؟"
ضحكت وقالت:
— "أوافق… بس بشرط، متجيبش سيرة شغلك ولا الناس اللي بتخوفني منهم."
رد عليها:
— "اتفقنا."

في الليلة التالية، جلسا على مقعد خشبي قديم على الكورنيش، صوت الموج يملأ الصمت بينهما. هناك، نظر إليها طويلًا وقال بصوت منخفض:
— "ريما… أنا مش الشخص اللي تفتكريه، أنا عملت حاجات كتير مستحيل تتنسي."
ابتسمت بهدوء:
— "القلوب بتتغير يا هيثم… بس محتاجة قرار وشجاعة."

تلك الليلة لم ينم. لكن قبل أن يتخذ قراره، جاءه "سليم" أحد أقدم رجاله، وجلس أمامه بعينين غاضبتين:
— "سمعت كلام مش عاجبني يا هيثم… إنت ناوي تسيب كل حاجة؟"
— "آه، ناوي أبدأ حياة نظيفة."
ضحك سليم بسخرية:
— "إنت فاهم ده معناه إيه؟ هتخسر هيبتك، فلوسك، ورجالتك اللي واقفين وراك. هتبقى شخص عادي، واللي كانوا بيخافوا منك هيدوسوا عليك."
نظر هيثم في عينيه بثبات وقال:
— "أنا كنت فاكر إن القوة في الفلوس والرجالة، لكن الحقيقة… القوة إني أعرف أعيش مرتاح الضمير، حتى لو بقيت لوحدي."

غادر سليم غاضبًا، لكن هيثم شعر لأول مرة أنه حر… وأنه اختار الطريق اللي قلبه كان محتاجه.

بعد شهور، صار شخصًا آخر. لم يعد الناس يخافون منه، بل يحترمونه. وفي يوم زفافه على ريما، همس لها:
— "أنتِ مش بس حب حياتي… أنتِ الحياة نفسها، وأنتِ اللي علمتيني أن القلب حتى لو كان حجر، يعرف يلين.
 
  • أحببته
التفاعلات: سيكسي جداً 🎀
أعلى