قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
حين صار القاسي عاشقاً...
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="عمو أسوانيۓ" data-source="post: 734688" data-attributes="member: 141190"><p style="text-align: center"><strong><span style="font-size: 22px">"حين صار القاسي عاشقا"</span></strong></p> <p style="text-align: center"><strong><span style="color: rgb(247, 218, 100)"><span style="font-size: 22px">تأليف/الأسوانيۓ⚔️</span></span></strong></p><p></p><p><strong><span style="font-size: 22px">كان "هيثم" رجلًا لا يعرف الرحمة. عاش عمره بين الصفقات القذرة والقوة التي تُفرض بالقوة، والناس لا تذكر اسمه إلا وهم يتهامسون بخوف. قلبه كان مثل الجدران الباردة… لا يعرف الدفء، ولا يترك مكانًا للنور.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">في ليلة شتوية، ذهب إلى معرض فنّي بدعوة من أحد معارفه، فقط لأنه كان صفقة يريد إنهاءها هناك. وسط الزحام، لفت نظره لوحة فتاة تبتسم، كأنها تبتسم له هو فقط. التفت يبحث عن صاحب اللوحة، فوجدها… "ريما".</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">كانت مختلفة… في كلامها بساطة تخترق الجدران، وفي عينيها صدق يجعلك تخاف أن تكذب أمامها. لم تحاول التقرّب منه طمعًا، ولم تهتم بسطوته، بل عاملته كما لو كان شخصًا عاديًا، وهذا ما حيّره.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">بدأ يلتقيها صدفة… ثم عمدًا. ومع كل لقاء، كان يشعر بشيء غريب يكسر صلابته. وفي إحدى المرات، وهي تختار ألوانًا للوحة جديدة، قالت له مبتسمة:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "أنا لما بكون مضغوطة أو محتارة، بروح أقعد قدام البحر… بيخليني أرتاح."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ابتسم وسألها:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "يعني لو قلتلك نروح بكرة بالليل البحر، توافقِ؟"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ضحكت وقالت:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "أوافق… بس بشرط، متجيبش سيرة شغلك ولا الناس اللي بتخوفني منهم."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">رد عليها:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "اتفقنا."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">في الليلة التالية، جلسا على مقعد خشبي قديم على الكورنيش، صوت الموج يملأ الصمت بينهما. هناك، نظر إليها طويلًا وقال بصوت منخفض:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "ريما… أنا مش الشخص اللي تفتكريه، أنا عملت حاجات كتير مستحيل تتنسي."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ابتسمت بهدوء:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "القلوب بتتغير يا هيثم… بس محتاجة قرار وشجاعة."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">تلك الليلة لم ينم. لكن قبل أن يتخذ قراره، جاءه "سليم" أحد أقدم رجاله، وجلس أمامه بعينين غاضبتين:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "سمعت كلام مش عاجبني يا هيثم… إنت ناوي تسيب كل حاجة؟"</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "آه، ناوي أبدأ حياة نظيفة."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">ضحك سليم بسخرية:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "إنت فاهم ده معناه إيه؟ هتخسر هيبتك، فلوسك، ورجالتك اللي واقفين وراك. هتبقى شخص عادي، واللي كانوا بيخافوا منك هيدوسوا عليك."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">نظر هيثم في عينيه بثبات وقال:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "أنا كنت فاكر إن القوة في الفلوس والرجالة، لكن الحقيقة… القوة إني أعرف أعيش مرتاح الضمير، حتى لو بقيت لوحدي."</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">غادر سليم غاضبًا، لكن هيثم شعر لأول مرة أنه حر… وأنه اختار الطريق اللي قلبه كان محتاجه.</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px"></span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">بعد شهور، صار شخصًا آخر. لم يعد الناس يخافون منه، بل يحترمونه. وفي يوم زفافه على ريما، همس لها:</span></strong></p><p><strong><span style="font-size: 22px">— "أنتِ مش بس حب حياتي… أنتِ الحياة نفسها، وأنتِ اللي علمتيني أن القلب حتى لو كان حجر، يعرف يلين.</span></strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="عمو أسوانيۓ, post: 734688, member: 141190"] [CENTER][B][SIZE=6]"حين صار القاسي عاشقا"[/SIZE] [COLOR=rgb(247, 218, 100)][SIZE=6]تأليف/الأسوانيۓ⚔️[/SIZE][/COLOR][/B][/CENTER] [B][SIZE=6]كان "هيثم" رجلًا لا يعرف الرحمة. عاش عمره بين الصفقات القذرة والقوة التي تُفرض بالقوة، والناس لا تذكر اسمه إلا وهم يتهامسون بخوف. قلبه كان مثل الجدران الباردة… لا يعرف الدفء، ولا يترك مكانًا للنور. في ليلة شتوية، ذهب إلى معرض فنّي بدعوة من أحد معارفه، فقط لأنه كان صفقة يريد إنهاءها هناك. وسط الزحام، لفت نظره لوحة فتاة تبتسم، كأنها تبتسم له هو فقط. التفت يبحث عن صاحب اللوحة، فوجدها… "ريما". كانت مختلفة… في كلامها بساطة تخترق الجدران، وفي عينيها صدق يجعلك تخاف أن تكذب أمامها. لم تحاول التقرّب منه طمعًا، ولم تهتم بسطوته، بل عاملته كما لو كان شخصًا عاديًا، وهذا ما حيّره. بدأ يلتقيها صدفة… ثم عمدًا. ومع كل لقاء، كان يشعر بشيء غريب يكسر صلابته. وفي إحدى المرات، وهي تختار ألوانًا للوحة جديدة، قالت له مبتسمة: — "أنا لما بكون مضغوطة أو محتارة، بروح أقعد قدام البحر… بيخليني أرتاح." ابتسم وسألها: — "يعني لو قلتلك نروح بكرة بالليل البحر، توافقِ؟" ضحكت وقالت: — "أوافق… بس بشرط، متجيبش سيرة شغلك ولا الناس اللي بتخوفني منهم." رد عليها: — "اتفقنا." في الليلة التالية، جلسا على مقعد خشبي قديم على الكورنيش، صوت الموج يملأ الصمت بينهما. هناك، نظر إليها طويلًا وقال بصوت منخفض: — "ريما… أنا مش الشخص اللي تفتكريه، أنا عملت حاجات كتير مستحيل تتنسي." ابتسمت بهدوء: — "القلوب بتتغير يا هيثم… بس محتاجة قرار وشجاعة." تلك الليلة لم ينم. لكن قبل أن يتخذ قراره، جاءه "سليم" أحد أقدم رجاله، وجلس أمامه بعينين غاضبتين: — "سمعت كلام مش عاجبني يا هيثم… إنت ناوي تسيب كل حاجة؟" — "آه، ناوي أبدأ حياة نظيفة." ضحك سليم بسخرية: — "إنت فاهم ده معناه إيه؟ هتخسر هيبتك، فلوسك، ورجالتك اللي واقفين وراك. هتبقى شخص عادي، واللي كانوا بيخافوا منك هيدوسوا عليك." نظر هيثم في عينيه بثبات وقال: — "أنا كنت فاكر إن القوة في الفلوس والرجالة، لكن الحقيقة… القوة إني أعرف أعيش مرتاح الضمير، حتى لو بقيت لوحدي." غادر سليم غاضبًا، لكن هيثم شعر لأول مرة أنه حر… وأنه اختار الطريق اللي قلبه كان محتاجه. بعد شهور، صار شخصًا آخر. لم يعد الناس يخافون منه، بل يحترمونه. وفي يوم زفافه على ريما، همس لها: — "أنتِ مش بس حب حياتي… أنتِ الحياة نفسها، وأنتِ اللي علمتيني أن القلب حتى لو كان حجر، يعرف يلين.[/SIZE][/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
كتابات و قصص السكس العربي
قصص غير جنسية
حين صار القاسي عاشقاً...
أعلى