الأستاذ ١٢
سكساوي متقحرط
عضو
- إنضم
- 9 مارس 2025
- المشاركات
- 33
- مستوى التفاعل
- 73
- نقاط نودزاوي
- 372
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Online
» كان العشاء عاديًا تمامًا في البداية.
الأب (الحاج صلاح، ٥٨ سنة) جالس في رأس المائدة، ليلى (٤٤ سنة) تضع الأطباق، كريم (٢٦) وأحمد (٢٣) ومحمد (١٨) وأخوهم الصغير ياسين (١٦) يأكلون بهدوء.
فجأة، رفع الحاج صلاح يده، وضع الملعقة، ونظر إلى كريم مباشرة وقال بصوت هادئ لكنه واضح جدًا:
«كريم… أنا عايزك تقوم دلوقتي، تاخد ماما، وتروحوا غرفة النوم. ومتقفلوش الباب.»
ساد صمت مطبق. الشوك والملاعق توقفت في الهواء.
ليلى احمرت وجنتاها، لكنها لم تتكلم. كريم نظر إلى أبيه، ينتظر أن تكون مزحة، لكن عيني الأب كانتا جادتين.
الحاج صلاح كمل وهو ينظر في عيون كل ابن على حدة:
«أنا عاجز جنسيًا من عشر سنين بالظبط. الدكاترة قالوا نهائي. ومراتي لسه في عز شبابها، وجسمها نار، وأنا مش قادر أطفيها. أنا شايف كل حاجة بتحصل في البيت من شهور… وسمعت كمان. وأنا قررت إني أبارك اللي بيحصل.»
نظرت ليلى إليه مذهولة، دموعها على وشك السقوط.
الحاج صلاح وقف، اقترب من كريم، وضع يده على كتفه وقال:
«من النهاردة يا كريم، إنت رجل البيت. إنت اللي هتفرح أمك، وتنام جنبها، وتلبي كل طلباتها… في السرير وبره السرير. وأنا بديك البركة كاملة.»
ثم استدار إلى الباقين:
«وإنتوا كمان… أحمد ومحمد وياسين… لو أمكم عايزاكم، مافيش مانع عندي. المهم إنها تكون مبسوطة وسعيدة.»
في تلك اللحظة، قام أحمد أولاً، صفق بيديه مرتين وقال بصوت عالي:
«ألف مبروك يا كريم يا رجل البيت الجديد!»
تبعه محمد، ثم ياسين الصغير الذي كان فمه مفتوح من المفاجأة، لكنه صفق وهو يضحك: «مبروك يا كبير!»
ليلى كانت تبكي الآن، لكن من السعادة. وقفت، اقتربت من زوجها، قبّلت يده وقالت بصوت مرتجف:
«أنا بحبك يا حاج… وبحترمك أكتر دلوقتي.»
الحاج صلاح ابتسم ابتسامة هادئة، ثم دفع كريم برفق نحوها وقال:
«يلا… البيت كله يسمع ويشوف… خلوا أمكم تحس إنها ملكة الليلة دي.»
كريم لم يتردد أكثر. وقف، أمسك يد أمه، وقادها إلى غرفة النوم الرئيسية. الباب ظل مفتوحًا كما أمر الأب.
الحاج صلاح جلس على أريكة الصالون، فتح التلفزيون بصوت منخفض، وكأنه ينتظر بداية فيلم.
في الغرفة، خلع كريم ملابس أمه ببطء أمام الباب المفتوح، قبّل رقبتها، ثدييها، بطنها، ثم نزل على ركبتيه ودفن وجهه بين فخذيها. ليلى كانت تتأوه بصوت عالٍ متعمد، تنظر إلى أبنائها الثلاثة الواقفين في الصالون يشاهدون، وإلى زوجها الذي يبتسم بهدوء.
ثم استلقت ليلى على السرير، فتحت ساقيها، ونادتهم جميعًا:
«تعالوا يا ولادي… كلكم… ماما عايزاكم كلكم الليلة… بابا بارك…»
دخل كريم أولاً، خلع ملابسه، صعد فوقها، ودخلها بضربة واحدة عميقة، فصرخت ليلى من اللذة.
تبعه أحمد، خلع بنطاله، وقف بجانب رأسها، فبدأت تمصه وهي تُنيك من كريم.
ثم محمد، ثم حتى ياسين الصغير الذي كان يرتجف من الإثارة، خلع ملابسه ووقف ينتظر دوره.
الحاج صلاح كان يشاهد من بعيد، يبتسم، وكلما سمِع صوت زوجته يعلو قال بصوت هادئ:
«أيوه كده… فرحوها يا ولاد… دي أمكم وست البيت… ومن حقها تتبسط.»
استمرت الليلة ساعات. كريم نيكها في كسها، ثم أحمد في طيزها، ثم محمد في فمها، ثم ياسين دخلها لأول مرة في حياته وهو يبكي من اللذة وهي تهدئه: «متخافش يا حبيبي… ماما هنا…»
وفي النهاية، استلقت ليلى على ظهرها، والأربعة أبناء حولها، يقبلون جسدها، يلحسونها، يفرغون داخلها وعليها، حتى أصبحت مغطاة بمني أولادها من رأسها إلى أخمص قدميها.
الحاج صلاح دخل آخر الليل، وقف عند باب الغرفة، نظر إلى زوجته المبتسمة المغطاة بالسائل الأبيض، وقال بصوت واضح:
«أحسن ليلة في حياتي… من بكرة، السرير الكبير ده ليكم إنتوا الخمسة… وأنا هنام في أوضة الضيوف بكل رضى.»
ثم أغلق الباب بهدوء، تاركًا ليلى تصرخ من النشوة وهي تقول:
«أحبكم كلكم… يا رجالتي… يا ولادي… يا أزواجي الجدد.»
ومن تلك الليلة، أصبح البيت جنة مفتوحة، الأب يبارك كل ليلة بابتسامة، والأم تُفرح من أولادها الأربعة، والسرير الكبير لم يعد ينام فيه إلا خمسة أجساد متعانقة كل ليلة. ١#
الأب (الحاج صلاح، ٥٨ سنة) جالس في رأس المائدة، ليلى (٤٤ سنة) تضع الأطباق، كريم (٢٦) وأحمد (٢٣) ومحمد (١٨) وأخوهم الصغير ياسين (١٦) يأكلون بهدوء.
فجأة، رفع الحاج صلاح يده، وضع الملعقة، ونظر إلى كريم مباشرة وقال بصوت هادئ لكنه واضح جدًا:
«كريم… أنا عايزك تقوم دلوقتي، تاخد ماما، وتروحوا غرفة النوم. ومتقفلوش الباب.»
ساد صمت مطبق. الشوك والملاعق توقفت في الهواء.
ليلى احمرت وجنتاها، لكنها لم تتكلم. كريم نظر إلى أبيه، ينتظر أن تكون مزحة، لكن عيني الأب كانتا جادتين.
الحاج صلاح كمل وهو ينظر في عيون كل ابن على حدة:
«أنا عاجز جنسيًا من عشر سنين بالظبط. الدكاترة قالوا نهائي. ومراتي لسه في عز شبابها، وجسمها نار، وأنا مش قادر أطفيها. أنا شايف كل حاجة بتحصل في البيت من شهور… وسمعت كمان. وأنا قررت إني أبارك اللي بيحصل.»
نظرت ليلى إليه مذهولة، دموعها على وشك السقوط.
الحاج صلاح وقف، اقترب من كريم، وضع يده على كتفه وقال:
«من النهاردة يا كريم، إنت رجل البيت. إنت اللي هتفرح أمك، وتنام جنبها، وتلبي كل طلباتها… في السرير وبره السرير. وأنا بديك البركة كاملة.»
ثم استدار إلى الباقين:
«وإنتوا كمان… أحمد ومحمد وياسين… لو أمكم عايزاكم، مافيش مانع عندي. المهم إنها تكون مبسوطة وسعيدة.»
في تلك اللحظة، قام أحمد أولاً، صفق بيديه مرتين وقال بصوت عالي:
«ألف مبروك يا كريم يا رجل البيت الجديد!»
تبعه محمد، ثم ياسين الصغير الذي كان فمه مفتوح من المفاجأة، لكنه صفق وهو يضحك: «مبروك يا كبير!»
ليلى كانت تبكي الآن، لكن من السعادة. وقفت، اقتربت من زوجها، قبّلت يده وقالت بصوت مرتجف:
«أنا بحبك يا حاج… وبحترمك أكتر دلوقتي.»
الحاج صلاح ابتسم ابتسامة هادئة، ثم دفع كريم برفق نحوها وقال:
«يلا… البيت كله يسمع ويشوف… خلوا أمكم تحس إنها ملكة الليلة دي.»
كريم لم يتردد أكثر. وقف، أمسك يد أمه، وقادها إلى غرفة النوم الرئيسية. الباب ظل مفتوحًا كما أمر الأب.
الحاج صلاح جلس على أريكة الصالون، فتح التلفزيون بصوت منخفض، وكأنه ينتظر بداية فيلم.
في الغرفة، خلع كريم ملابس أمه ببطء أمام الباب المفتوح، قبّل رقبتها، ثدييها، بطنها، ثم نزل على ركبتيه ودفن وجهه بين فخذيها. ليلى كانت تتأوه بصوت عالٍ متعمد، تنظر إلى أبنائها الثلاثة الواقفين في الصالون يشاهدون، وإلى زوجها الذي يبتسم بهدوء.
ثم استلقت ليلى على السرير، فتحت ساقيها، ونادتهم جميعًا:
«تعالوا يا ولادي… كلكم… ماما عايزاكم كلكم الليلة… بابا بارك…»
دخل كريم أولاً، خلع ملابسه، صعد فوقها، ودخلها بضربة واحدة عميقة، فصرخت ليلى من اللذة.
تبعه أحمد، خلع بنطاله، وقف بجانب رأسها، فبدأت تمصه وهي تُنيك من كريم.
ثم محمد، ثم حتى ياسين الصغير الذي كان يرتجف من الإثارة، خلع ملابسه ووقف ينتظر دوره.
الحاج صلاح كان يشاهد من بعيد، يبتسم، وكلما سمِع صوت زوجته يعلو قال بصوت هادئ:
«أيوه كده… فرحوها يا ولاد… دي أمكم وست البيت… ومن حقها تتبسط.»
استمرت الليلة ساعات. كريم نيكها في كسها، ثم أحمد في طيزها، ثم محمد في فمها، ثم ياسين دخلها لأول مرة في حياته وهو يبكي من اللذة وهي تهدئه: «متخافش يا حبيبي… ماما هنا…»
وفي النهاية، استلقت ليلى على ظهرها، والأربعة أبناء حولها، يقبلون جسدها، يلحسونها، يفرغون داخلها وعليها، حتى أصبحت مغطاة بمني أولادها من رأسها إلى أخمص قدميها.
الحاج صلاح دخل آخر الليل، وقف عند باب الغرفة، نظر إلى زوجته المبتسمة المغطاة بالسائل الأبيض، وقال بصوت واضح:
«أحسن ليلة في حياتي… من بكرة، السرير الكبير ده ليكم إنتوا الخمسة… وأنا هنام في أوضة الضيوف بكل رضى.»
ثم أغلق الباب بهدوء، تاركًا ليلى تصرخ من النشوة وهي تقول:
«أحبكم كلكم… يا رجالتي… يا ولادي… يا أزواجي الجدد.»
ومن تلك الليلة، أصبح البيت جنة مفتوحة، الأب يبارك كل ليلة بابتسامة، والأم تُفرح من أولادها الأربعة، والسرير الكبير لم يعد ينام فيه إلا خمسة أجساد متعانقة كل ليلة. ١#