شمس النهار
نارٌ تحرق.. ونورٌ يهدي
نودزاوي شاعر
برنس الصور
برنس الفضفضة
اسطورة نودزاوي
عضو
ناشر محتوي
ناشر قصص
- إنضم
- 5 مارس 2026
- المشاركات
- 4,809
- مستوى التفاعل
- 7,465
- الإقامة
- القاهرة
- نقاط نودزاوي
- 45,494
- الجنس
- أنثي
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
كانت ليلة صيف "صهد" لدرجة إن الحيطان كانت بـ تعرق في كفر النسيان. مروة (22 سنة)، البنت الرقيقة اللي بـ تداري نارها ورا براءة مصطنعة، كانت نايمة في أوضتها بـ تتقلب يمين وشمال، لابسة جلبية بيتي من الستان الخفيف اللي ملوش لون، يادوب "ستارة" على جسمها الملبن. كانت حاسة بـ "نمل" بـ يمشي بين رجليها، ونفسها طالع داخل بـ نهجان، ونار قايدة في "قعر كسمها" ميعرفهاش غيرها.
فجأة، الباب اتفتح بـ "هداوة"، ودخلت سارة.. الأخت الكبيرة (24 سنة) اللي أنوثتها "فاجرة" وجسمها مرسوم وملبن. سارة كانت لابسة قميص نوم أحمر بـ "حمالات" رفيعة، وبزازها ناطحة في القماش كأنها بـ تقول "أنا أهو". قربت من مروة، وقعدت على طرف السرير النحاس القديم، ومدت إيدها الخشنة شوية من شغل البيت ومسحت على فخاد مروة البيضاء.
سارة (بـ صوت واطي ومبحوح): "إيه يا مروة.. مالك يا قلب أختك؟ النهجان ده وراه حكاية.. والفرك ده وراه نار عايزة تتطفي
مروة فتحت عينيها، وكانت "زايفة" من الشهوة، وبصت لـ سارة بـ مياصة وقالت:
"أححح يا سارة.. مش قادرة.. حاسة بـ وجع لذيذ بـ ياكلني من جوه.. كسي قايد نار يا أختي، ومحدش هـ يبرده غيرك.. اووووف
سارة ضحكت ضحكة "شرمطة" مكتومة، وراحت شادة اللحاف من على جسم مروة بـ غشومية. مروة اتكشفت، وبانت الفخاد اللي زي "المهلبية" وعرق الشهوة بـ يلمع عليها. سارة نزلت بـ راسها، وبدأت تشم ريحة "عرق" مروة اللي بـ ريحة الأنوثة، وراحت لسانها لافف على ودن مروة وقافشه في شفايفي ب"فجر".
مروة (بـ صرخة مكتومة): "آآآه يا سارة.. كفاية دلع.. ادخلي في المفيد.. اهرسي كسي بـ صوابعك، أنا بـ تفتح تحت إيدك!"
سارة رفعت الجلبية الستان لـ فوق خالص، وبان "كسها" المستخبي. سارة مـاستنتش، حطت إيدها بين فخاد مروة، ولقيت "العسل" سايل ومغرق الدنيا. بدأت "تفرك" في البظر بـ صوابعها بـ حركة دائرية غشيمة، ومروة جسمها بـ يتنفض تحت منها زي اللبوه اللي هتموت وتتناك، وبتخبط راسها في السرير وبـ تصرخ بـ صوت هز الحيطان:
"أحححححح.اااوف. اااااااخ .نار .اييييي. أيوة كدة يا فاجرة.. كمان.. اقطعي عروقي.. آآآه مش قادرة.. نيكي كسي بـ صوابعك يا سارة.. أنا بـ جيب لبنيييي!"
سارة مـارحمتهاش، راحت نازلة بـ بوقها على كسمها، وبدأت "تشفط" اللبن اللي نازل بـ شرمطه، ولسانها بـ يلعب جوه بـ مياصة فاجرة. مروة كانت بـ تعض في المخدة وبـ تنهج نهيج الخيل، والآهات بـ تطلع منها "حامية" زي الرصاص.ااااوف اااااااخ اوي اححححح
فجأة، سارة قامت هجمة واحدة، راحت شادة مروة من وسطها وقومتها على الحيطة الساقعة، مروة لزقت ضهرها في الحيطة وجسمها كله بـ يترعش. سارة رفعت رجل مروة على وسطها، وبقت مروة متعلقة بين الحيطة وبين فجر أختها. ونزلت بـ "سنانها" على بزاز مروة الملبن وهي بتتهز، بدأت تلحس وبعض بسسرعه في الحلمات ، مروة رمت راسها لورا على الحيطة وصوت "خبط" راسها مع الآهات كان عامل مزيكا فاجرة.
سارة مـ اكتفتش، سحبت مروة للمطبخ ورمتها على الرخامة الساقعة، وطيزها الملبن مرفوعة لفوق. سارة سحبت "خيارة" كبيرة، وراحت "راشقاها" في قعر كسم مروة بـ نغزة واحدة "موت"، وبدأت تـ رزع بـ إيدها التانية على طيز مروة، كل لطمة بـ تخلي اللحم يترج، وصوت "اللطم" مالي المطبخ. اااه تدخل وتخرج في الخيارة في كسها اللمولع اااااااخ
وفي "الطلقة الأخيرة"، سحبتها للأوضة تاني وراحت "دبّاها" بـ ضهرها على حرف الدولاب الخشب، ورفعت رجلها وحطتها على حرف السرير النحاس. سارة كانت بـ ترزع بـ جسمها كله في مروة، وصوابعها بـ تـفشخ الكس لـ أبعد حتة، وصوت "التشليق" مالي المكان.
مروة كانت بـ تصرخ بـ أعلى صوت: "أيوة كدة يا أختي.. اهرسيني بـ غل.. أنا بـ جيب لبنييييي على خشب الدولاب.. أححححح يا سارة!"
وفي لحظة واحدة، مروة جسمها كله تشنج، ولبنها فار بـ كمية غشيمة غرق إيد سارة والسرير، لحد ما مروة وقعت جثة هامدة بين إيديها، واللبن بـ يسيل من كسمها على الأرض "خيوط خيوط".
😉
فجأة، الباب اتفتح بـ "هداوة"، ودخلت سارة.. الأخت الكبيرة (24 سنة) اللي أنوثتها "فاجرة" وجسمها مرسوم وملبن. سارة كانت لابسة قميص نوم أحمر بـ "حمالات" رفيعة، وبزازها ناطحة في القماش كأنها بـ تقول "أنا أهو". قربت من مروة، وقعدت على طرف السرير النحاس القديم، ومدت إيدها الخشنة شوية من شغل البيت ومسحت على فخاد مروة البيضاء.
سارة (بـ صوت واطي ومبحوح): "إيه يا مروة.. مالك يا قلب أختك؟ النهجان ده وراه حكاية.. والفرك ده وراه نار عايزة تتطفي
مروة فتحت عينيها، وكانت "زايفة" من الشهوة، وبصت لـ سارة بـ مياصة وقالت:
"أححح يا سارة.. مش قادرة.. حاسة بـ وجع لذيذ بـ ياكلني من جوه.. كسي قايد نار يا أختي، ومحدش هـ يبرده غيرك.. اووووف
سارة ضحكت ضحكة "شرمطة" مكتومة، وراحت شادة اللحاف من على جسم مروة بـ غشومية. مروة اتكشفت، وبانت الفخاد اللي زي "المهلبية" وعرق الشهوة بـ يلمع عليها. سارة نزلت بـ راسها، وبدأت تشم ريحة "عرق" مروة اللي بـ ريحة الأنوثة، وراحت لسانها لافف على ودن مروة وقافشه في شفايفي ب"فجر".
مروة (بـ صرخة مكتومة): "آآآه يا سارة.. كفاية دلع.. ادخلي في المفيد.. اهرسي كسي بـ صوابعك، أنا بـ تفتح تحت إيدك!"
سارة رفعت الجلبية الستان لـ فوق خالص، وبان "كسها" المستخبي. سارة مـاستنتش، حطت إيدها بين فخاد مروة، ولقيت "العسل" سايل ومغرق الدنيا. بدأت "تفرك" في البظر بـ صوابعها بـ حركة دائرية غشيمة، ومروة جسمها بـ يتنفض تحت منها زي اللبوه اللي هتموت وتتناك، وبتخبط راسها في السرير وبـ تصرخ بـ صوت هز الحيطان:
"أحححححح.اااوف. اااااااخ .نار .اييييي. أيوة كدة يا فاجرة.. كمان.. اقطعي عروقي.. آآآه مش قادرة.. نيكي كسي بـ صوابعك يا سارة.. أنا بـ جيب لبنيييي!"
سارة مـارحمتهاش، راحت نازلة بـ بوقها على كسمها، وبدأت "تشفط" اللبن اللي نازل بـ شرمطه، ولسانها بـ يلعب جوه بـ مياصة فاجرة. مروة كانت بـ تعض في المخدة وبـ تنهج نهيج الخيل، والآهات بـ تطلع منها "حامية" زي الرصاص.ااااوف اااااااخ اوي اححححح
فجأة، سارة قامت هجمة واحدة، راحت شادة مروة من وسطها وقومتها على الحيطة الساقعة، مروة لزقت ضهرها في الحيطة وجسمها كله بـ يترعش. سارة رفعت رجل مروة على وسطها، وبقت مروة متعلقة بين الحيطة وبين فجر أختها. ونزلت بـ "سنانها" على بزاز مروة الملبن وهي بتتهز، بدأت تلحس وبعض بسسرعه في الحلمات ، مروة رمت راسها لورا على الحيطة وصوت "خبط" راسها مع الآهات كان عامل مزيكا فاجرة.
سارة مـ اكتفتش، سحبت مروة للمطبخ ورمتها على الرخامة الساقعة، وطيزها الملبن مرفوعة لفوق. سارة سحبت "خيارة" كبيرة، وراحت "راشقاها" في قعر كسم مروة بـ نغزة واحدة "موت"، وبدأت تـ رزع بـ إيدها التانية على طيز مروة، كل لطمة بـ تخلي اللحم يترج، وصوت "اللطم" مالي المطبخ. اااه تدخل وتخرج في الخيارة في كسها اللمولع اااااااخ
وفي "الطلقة الأخيرة"، سحبتها للأوضة تاني وراحت "دبّاها" بـ ضهرها على حرف الدولاب الخشب، ورفعت رجلها وحطتها على حرف السرير النحاس. سارة كانت بـ ترزع بـ جسمها كله في مروة، وصوابعها بـ تـفشخ الكس لـ أبعد حتة، وصوت "التشليق" مالي المكان.
مروة كانت بـ تصرخ بـ أعلى صوت: "أيوة كدة يا أختي.. اهرسيني بـ غل.. أنا بـ جيب لبنييييي على خشب الدولاب.. أححححح يا سارة!"
وفي لحظة واحدة، مروة جسمها كله تشنج، ولبنها فار بـ كمية غشيمة غرق إيد سارة والسرير، لحد ما مروة وقعت جثة هامدة بين إيديها، واللبن بـ يسيل من كسمها على الأرض "خيوط خيوط".
😉