بسامو
سكساوي بادئ الطريق
عضو
ناشر قصص
- إنضم
- 3 نوفمبر 2025
- المشاركات
- 8
- مستوى التفاعل
- 9
- نقاط نودزاوي
- 196
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- سورية
- توجه جنسي
- ثنائي الميل
Offline
في حي الميدان بدمشق، حيث يتسلل عطر الياسمين من الشرفات إلى الشوارع الضيقة، عاشت ليلى، امرأة في الأربعين، أرملة صانعة حلويات تُبيع كنافة ومعمولاً في سوق الحميدية. كانت ليلى ذات بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، وعيون كحيلة تحمل أسرار سنين من الوحدة بعد رحيل زوجها.
ذات صباح صيفي حار، دخل الفتى كريم إلى دكانها. كان كريم في السابعة عشرة، ابن الحي، أسمر ذو جسم رياضي مشدود من السباحة، وعيون بنية لامعة كالقهوة الدمشقية. جاء يشتري عصير مثلج، كان يرتدي تيشيرت رطب من عرقه بعد الرياضة لكن نظرته التقت بنظرتها فاحمر وجهها بخجل، فوقع في حبها.
من ذلك اليوم، أصبح كريم يزور الدكان يومياً، يساعدها في خلط العجين أو تشكيل المعمول، يستمع إلى قصصها عن أيام شبابها. كانت ليلى تشعر بحرارة غريبة تنتشر في جسدها مع كل نظرة من عيونه الشابة، بينما كريم يذوب أمام رشاقتها الناضجة وقوة يديها التي تعجن الحلوى بلذة. "أنتِ لستِ مجرد صانعة حلويات، يا ليلى، أنتِ الحلوى التي تزين حياتي"، اعترف ذات مساء.
تحت غطاء الدكان بعد إغلاقه، جذبته إليها. قبلته على شفتيه بنهم، يداها تنزلقان على صدره العاري تحت القميص الرقيق، تشعران بعضلاته الشابة. ينحني ليرضع من ثديها كطفل صغير ثم يُرضعها حليب عضوه الطازج..
استمرا في سرهما، يلتقيان كل مساء خلف الستارة، يستكشفان جسدي بعضهما بجرأة أكبر: ليلى تقوده إلى غرفتها العلوية، حيث ترميه على الفراش وتركب فوقه، شعرها يتدفق على وجهه بينما يمسك بوركيها، يتحركان كأمواج البحر في ليالٍ طويلة من اللذة الجسدية والعواطف المتشابكة..
ذات صباح صيفي حار، دخل الفتى كريم إلى دكانها. كان كريم في السابعة عشرة، ابن الحي، أسمر ذو جسم رياضي مشدود من السباحة، وعيون بنية لامعة كالقهوة الدمشقية. جاء يشتري عصير مثلج، كان يرتدي تيشيرت رطب من عرقه بعد الرياضة لكن نظرته التقت بنظرتها فاحمر وجهها بخجل، فوقع في حبها.
من ذلك اليوم، أصبح كريم يزور الدكان يومياً، يساعدها في خلط العجين أو تشكيل المعمول، يستمع إلى قصصها عن أيام شبابها. كانت ليلى تشعر بحرارة غريبة تنتشر في جسدها مع كل نظرة من عيونه الشابة، بينما كريم يذوب أمام رشاقتها الناضجة وقوة يديها التي تعجن الحلوى بلذة. "أنتِ لستِ مجرد صانعة حلويات، يا ليلى، أنتِ الحلوى التي تزين حياتي"، اعترف ذات مساء.
تحت غطاء الدكان بعد إغلاقه، جذبته إليها. قبلته على شفتيه بنهم، يداها تنزلقان على صدره العاري تحت القميص الرقيق، تشعران بعضلاته الشابة. ينحني ليرضع من ثديها كطفل صغير ثم يُرضعها حليب عضوه الطازج..
استمرا في سرهما، يلتقيان كل مساء خلف الستارة، يستكشفان جسدي بعضهما بجرأة أكبر: ليلى تقوده إلى غرفتها العلوية، حيث ترميه على الفراش وتركب فوقه، شعرها يتدفق على وجهه بينما يمسك بوركيها، يتحركان كأمواج البحر في ليالٍ طويلة من اللذة الجسدية والعواطف المتشابكة..