Kameek627w7
سكساوي شايف نفسة
ناشر مجلة
عضو
- إنضم
- 10 مارس 2025
- المشاركات
- 90
- مستوى التفاعل
- 66
- نقاط نودزاوي
- 968
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- عدم الإفصاح
Offline
🌟 شاعر نودزاوي – الموسم الثاني 🌟
يا لَيْلُ… مَا لِلرُّوحِ تَنْزِفُ خَافِقًا
وتُذيبُ مِن شَجَنِ السُّكونِ ضُلُوعا؟
ما لِلرِّيَاحِ إذا مَرَرْنَ بِخَاطِرِي
نَحَرَتْ بصمتِ الذِّكرِ حُلْمًا خُضُوعا؟
قد كُنتُ — والآمالُ تَسري حولنِي —
أهفو لتقويمِ الطُّموحِ طُلُوعا،
حتى إذا ضاقَ الزمانُ بأهلِهِ
سَقَطَتْ خطايَ وأظلمتْ مَوْضوعا.
يا نفسُ… كم ضاقتْ عليكِ طُرُقُ المنى،
وكم ابتغيتِ من النجومِ شُعُوعا!
أتباعِدِين بِسِرِّكِ المخنوقِ أم
تُخفِينَ وجْدَكِ كي يظلَّ هُجُوعا؟
إنّي رأيتُ الدربَ ينهشُ حالتي،
ويعضّ من قلبي الرجاءَ قُطُوعا؛
لكنّني — رغم الأسى — مُتَمسِّكٌ
أبني على الرمقِ الأخيرِ رجُوعا.
مَا زِلْتُ أعلَمُ أنَّ في الأعماقِ نَبْضًا
لو لَمْ يَطِقْ ألمَ الزمانِ جُزُوعا،
ومَا زِلْتُ أؤمِنُ أنَّ في العتماءِ ضَوْءٌ
يأتي ولو بعدَ الشقاءِ سُجُوعا.
فالْحُرُّ… إن سقطَ البناءُ بِرَأسِهِ
أقامَ مِنْ عزمِ الجراحِ ربُوعا،
والقلبُ… إن لاقى الضياعَ فإنَّهُ
يصنعُ مِن وجعِ الرحيلِ دُرُوعا.
يا ليلُ… إن الشوقَ أضنى سِرَّهُ
وجَعَلْتَ مِن صمْتِ الخطى مَمنُوعا،
فدعِ الدّروبَ تُعيدُ لي ما ضيَّعَتْ
واجعلْ من السُّهدِ القديمِ شُفُوعا.
قد كنتُ — حين بكيتُ — أرجُو لحظةً
تُهدي المُعنَّى من الأسى قُنُوعا،
واليومُ أعلَمُ أنَّ دمعي لم يزل
يبنِي على وهجِ الحقيقةِ نُصُوعا.
يا أيُّها القلبُ الذي لم يَنْثَنِ
وبقيتَ — رغم الجرح — صلبًا نُوعا:
أنتَ الذي لولاكَ مَا قامتْ لَنَا
روحٌ… ولا ازدهرَ الفؤادُ وُقُوعا.
التعديل الأخير بواسطة المشرف: