قائمة
المنتديات
المشاركات الجديدة
بحث بالمنتديات
أبرز الأعضاء
المحل
شرح نظام النقاط
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
اهلا بك في منتديات نودزاوي
إنضم الان حتي تستطيع التعليق والتفاعل مع باقي الاعضاء واكتساب الكثير من المميزات الحصرية للاعضاء منها تصفح بلا اعلانات مزعجة
تسجيل الدخول
تسجيل
مجلة نودزاوي
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
ليلُ الرُوحْ (خاص بمسابقه شعر نودزاوي)
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="Kameek627w7" data-source="post: 916537" data-attributes="member: 131516"><p><strong><img src="https://iili.io/3SoAnn9.png" alt="3SoAnn9.png" class="fr-fic fr-dii fr-draggable " style="" /></strong></p><h3><strong>🌟 شاعر نودزاوي – الموسم الثاني 🌟</strong></h3><p></p><p></p><p></p><p><strong>يا لَيْلُ… مَا لِلرُّوحِ تَنْزِفُ خَافِقًا</strong></p><p><strong>وتُذيبُ مِن شَجَنِ السُّكونِ ضُلُوعا؟</strong></p><p><strong>ما لِلرِّيَاحِ إذا مَرَرْنَ بِخَاطِرِي</strong></p><p><strong>نَحَرَتْ بصمتِ الذِّكرِ حُلْمًا خُضُوعا؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قد كُنتُ — والآمالُ تَسري حولنِي —</strong></p><p><strong>أهفو لتقويمِ الطُّموحِ طُلُوعا،</strong></p><p><strong>حتى إذا ضاقَ الزمانُ بأهلِهِ</strong></p><p><strong>سَقَطَتْ خطايَ وأظلمتْ مَوْضوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>يا نفسُ… كم ضاقتْ عليكِ طُرُقُ المنى،</strong></p><p><strong>وكم ابتغيتِ من النجومِ شُعُوعا!</strong></p><p><strong>أتباعِدِين بِسِرِّكِ المخنوقِ أم</strong></p><p><strong>تُخفِينَ وجْدَكِ كي يظلَّ هُجُوعا؟</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>إنّي رأيتُ الدربَ ينهشُ حالتي،</strong></p><p><strong>ويعضّ من قلبي الرجاءَ قُطُوعا؛</strong></p><p><strong>لكنّني — رغم الأسى — مُتَمسِّكٌ</strong></p><p><strong>أبني على الرمقِ الأخيرِ رجُوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>مَا زِلْتُ أعلَمُ أنَّ في الأعماقِ نَبْضًا</strong></p><p><strong>لو لَمْ يَطِقْ ألمَ الزمانِ جُزُوعا،</strong></p><p><strong>ومَا زِلْتُ أؤمِنُ أنَّ في العتماءِ ضَوْءٌ</strong></p><p><strong>يأتي ولو بعدَ الشقاءِ سُجُوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>فالْحُرُّ… إن سقطَ البناءُ بِرَأسِهِ</strong></p><p><strong>أقامَ مِنْ عزمِ الجراحِ ربُوعا،</strong></p><p><strong>والقلبُ… إن لاقى الضياعَ فإنَّهُ</strong></p><p><strong>يصنعُ مِن وجعِ الرحيلِ دُرُوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>يا ليلُ… إن الشوقَ أضنى سِرَّهُ</strong></p><p><strong>وجَعَلْتَ مِن صمْتِ الخطى مَمنُوعا،</strong></p><p><strong>فدعِ الدّروبَ تُعيدُ لي ما ضيَّعَتْ</strong></p><p><strong>واجعلْ من السُّهدِ القديمِ شُفُوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>قد كنتُ — حين بكيتُ — أرجُو لحظةً</strong></p><p><strong>تُهدي المُعنَّى من الأسى قُنُوعا،</strong></p><p><strong>واليومُ أعلَمُ أنَّ دمعي لم يزل</strong></p><p><strong>يبنِي على وهجِ الحقيقةِ نُصُوعا.</strong></p><p><strong></strong></p><p><strong>يا أيُّها القلبُ الذي لم يَنْثَنِ</strong></p><p><strong>وبقيتَ — رغم الجرح — صلبًا نُوعا:</strong></p><p><strong>أنتَ الذي لولاكَ مَا قامتْ لَنَا</strong></p><p><strong>روحٌ… ولا ازدهرَ الفؤادُ وُقُوعا.</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="Kameek627w7, post: 916537, member: 131516"] [B][IMG alt="3SoAnn9.png"]https://iili.io/3SoAnn9.png[/IMG][/B] [HEADING=2][B]🌟 شاعر نودزاوي – الموسم الثاني 🌟[/B][/HEADING] [B]يا لَيْلُ… مَا لِلرُّوحِ تَنْزِفُ خَافِقًا وتُذيبُ مِن شَجَنِ السُّكونِ ضُلُوعا؟ ما لِلرِّيَاحِ إذا مَرَرْنَ بِخَاطِرِي نَحَرَتْ بصمتِ الذِّكرِ حُلْمًا خُضُوعا؟ قد كُنتُ — والآمالُ تَسري حولنِي — أهفو لتقويمِ الطُّموحِ طُلُوعا، حتى إذا ضاقَ الزمانُ بأهلِهِ سَقَطَتْ خطايَ وأظلمتْ مَوْضوعا. يا نفسُ… كم ضاقتْ عليكِ طُرُقُ المنى، وكم ابتغيتِ من النجومِ شُعُوعا! أتباعِدِين بِسِرِّكِ المخنوقِ أم تُخفِينَ وجْدَكِ كي يظلَّ هُجُوعا؟ إنّي رأيتُ الدربَ ينهشُ حالتي، ويعضّ من قلبي الرجاءَ قُطُوعا؛ لكنّني — رغم الأسى — مُتَمسِّكٌ أبني على الرمقِ الأخيرِ رجُوعا. مَا زِلْتُ أعلَمُ أنَّ في الأعماقِ نَبْضًا لو لَمْ يَطِقْ ألمَ الزمانِ جُزُوعا، ومَا زِلْتُ أؤمِنُ أنَّ في العتماءِ ضَوْءٌ يأتي ولو بعدَ الشقاءِ سُجُوعا. فالْحُرُّ… إن سقطَ البناءُ بِرَأسِهِ أقامَ مِنْ عزمِ الجراحِ ربُوعا، والقلبُ… إن لاقى الضياعَ فإنَّهُ يصنعُ مِن وجعِ الرحيلِ دُرُوعا. يا ليلُ… إن الشوقَ أضنى سِرَّهُ وجَعَلْتَ مِن صمْتِ الخطى مَمنُوعا، فدعِ الدّروبَ تُعيدُ لي ما ضيَّعَتْ واجعلْ من السُّهدِ القديمِ شُفُوعا. قد كنتُ — حين بكيتُ — أرجُو لحظةً تُهدي المُعنَّى من الأسى قُنُوعا، واليومُ أعلَمُ أنَّ دمعي لم يزل يبنِي على وهجِ الحقيقةِ نُصُوعا. يا أيُّها القلبُ الذي لم يَنْثَنِ وبقيتَ — رغم الجرح — صلبًا نُوعا: أنتَ الذي لولاكَ مَا قامتْ لَنَا روحٌ… ولا ازدهرَ الفؤادُ وُقُوعا.[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
رد
المنتديات
القسم العام
خواطر وأشعار
ليلُ الرُوحْ (خاص بمسابقه شعر نودزاوي)
أعلى