عَمْرُو 𓅓
سكساوي خبرة
نودزاوي شاعر
نودزاوي حكيم
نودزاوي كوميدي
نودزاوي رياضي
كاتب جولدستار
عضو
ناشر صور
ناشر قصص
- إنضم
- 10 فبراير 2026
- المشاركات
- 661
- مستوى التفاعل
- 596
- نقاط نودزاوي
- 8,041
- الجنس
- ذكر
- الدولة
- مصر
- توجه جنسي
- أنجذب للإناث
Offline
«كان فاكرها صدفة»
كان كل يوم بيعدّي من نفس الشارع الساعة 5 المغرب، مشوار شغله كان بيخلص في نفس الوقت تقريبًا، وفي يوم وهو ماشي لمح بنت قاعدة قدام مكتبة صغيرة، ماسكة كتاب وبتحاول تحميه من الهوا.
عدّى من جنبها، وبعد خطوتين رجع تاني وقالها: – معلش، هو الكتاب ده حلو للدرجة دي؟
بصتله وضحكت وقالت: – على حسب، إنت بتحب القراية؟
قالها: – بصراحة لأ، بس شكلي هضطر أحبها لو هتخليني أتكلم معاكي.
ضحكت، وهو مشي بعد ما عرف اسمها: ليلى.
تاني يوم عدى من نفس المكان، لقاها موجودة، وقف سلم عليها واتكلموا شوية. الموضوع اتكرر يوم ورا يوم، لحد ما بقوا يستنوا بعض من غير ما يعترفوا.
بعد فترة طلب رقمها، وبدأت المكالمات تطول، والرسائل اللي ملهاش لازمة تبقى أهم حاجة في اليوم.
كان بيسألها أكلتي؟ وصلتي؟ يومك كان عامل إيه؟ وهي كانت بتستنى منه حتى أبسط رسالة.
وفي يوم اختفت ليلى.
يوم، واتنين، وأسبوع كامل من غير رد.
قلق عليها، وبعتلها كتير، لحد ما ردت عليه برسالة:
«أنا آسفة، بس مش هينفع نكمل كلام.»
اتصل بيها فورًا، لكنها مردتش.
فضل يومين مش فاهم إيه اللي حصل، لحد ما قرر يروح المكتبة يمكن يشوفها.
لقاها قاعدة في نفس مكانها، لكن المرة دي مكنتش بتقرأ.
قرب منها وقال: – هو أنا عملت حاجة زعلتك؟
بصتله ودموعها في عينيها وقالت: – ماما تعبانة، والدكتور قال إنها محتاجة عملية، وإحنا مش عارفين نتصرف، وأنا مش عاوزة أدخلك في مشاكلي.
سكت شوية، وبعدها قالها: – إنتِ فاكرة إني كنت مستني منك أيام حلوة بس؟ أنا كنت عاوز أبقى موجود في الأيام الصعبة كمان.
وبعدها مد إيده وناولها كيس صغير، كان جايبلها كتاب كانت بتدور عليه من فترة.
قالها: – مش هطلب منك تكوني مبسوطة، ولا هضغط عليكي في أي حاجة، بس متبعدينيش لمجرد إن الدنيا مش ماشية معاكي.
ليلى عيطت، وهو لأول مرة شافها من غير ابتسامتها المعتادة.
عدّت شهور، ومامتها عملت العملية واتحسنت، وهو فضل جنبها في كل خطوة، من غير ما يحسسها يوم إنها مديونة ليه بحاجة.
وفي يوم، كانوا قاعدين في نفس المكان اللي اتقابلوا فيه أول مرة.
ليلى بصتله وقالت: – فاكر أول مرة اتكلمنا؟
ضحك وقال: – طبعًا، يوم ما كنت بحاول أعمل نفسي بحب القراية.
قالتله: – تعرف؟ أنا وقتها كنت فاكرة إنك مجرد شخص هيعدّي في حياتي زي ناس كتير.
بصلها وقال: – وأنا كنت فاكر إني داخل أسأل عن كتاب... طلعت بدور على حكاية عمري كلها.
ابتسمت، وسندت راسها على كتفه.
وفي اللحظة دي فهموا إن الحب مش إنك تلاقي شخص يشاركك ضحكتك وبس، الحب الحقيقي إنك تلاقي شخص مبيخافش من دموعك، ومبيمشيش لما الحياة تبقى تقيلة.
النهاية.
❤️
عنوان بديل جذاب للنشر: «مش كل اللي بييجي صدفة بيمشي صدفة»
كان كل يوم بيعدّي من نفس الشارع الساعة 5 المغرب، مشوار شغله كان بيخلص في نفس الوقت تقريبًا، وفي يوم وهو ماشي لمح بنت قاعدة قدام مكتبة صغيرة، ماسكة كتاب وبتحاول تحميه من الهوا.
عدّى من جنبها، وبعد خطوتين رجع تاني وقالها: – معلش، هو الكتاب ده حلو للدرجة دي؟
بصتله وضحكت وقالت: – على حسب، إنت بتحب القراية؟
قالها: – بصراحة لأ، بس شكلي هضطر أحبها لو هتخليني أتكلم معاكي.
ضحكت، وهو مشي بعد ما عرف اسمها: ليلى.
تاني يوم عدى من نفس المكان، لقاها موجودة، وقف سلم عليها واتكلموا شوية. الموضوع اتكرر يوم ورا يوم، لحد ما بقوا يستنوا بعض من غير ما يعترفوا.
بعد فترة طلب رقمها، وبدأت المكالمات تطول، والرسائل اللي ملهاش لازمة تبقى أهم حاجة في اليوم.
كان بيسألها أكلتي؟ وصلتي؟ يومك كان عامل إيه؟ وهي كانت بتستنى منه حتى أبسط رسالة.
وفي يوم اختفت ليلى.
يوم، واتنين، وأسبوع كامل من غير رد.
قلق عليها، وبعتلها كتير، لحد ما ردت عليه برسالة:
«أنا آسفة، بس مش هينفع نكمل كلام.»
اتصل بيها فورًا، لكنها مردتش.
فضل يومين مش فاهم إيه اللي حصل، لحد ما قرر يروح المكتبة يمكن يشوفها.
لقاها قاعدة في نفس مكانها، لكن المرة دي مكنتش بتقرأ.
قرب منها وقال: – هو أنا عملت حاجة زعلتك؟
بصتله ودموعها في عينيها وقالت: – ماما تعبانة، والدكتور قال إنها محتاجة عملية، وإحنا مش عارفين نتصرف، وأنا مش عاوزة أدخلك في مشاكلي.
سكت شوية، وبعدها قالها: – إنتِ فاكرة إني كنت مستني منك أيام حلوة بس؟ أنا كنت عاوز أبقى موجود في الأيام الصعبة كمان.
وبعدها مد إيده وناولها كيس صغير، كان جايبلها كتاب كانت بتدور عليه من فترة.
قالها: – مش هطلب منك تكوني مبسوطة، ولا هضغط عليكي في أي حاجة، بس متبعدينيش لمجرد إن الدنيا مش ماشية معاكي.
ليلى عيطت، وهو لأول مرة شافها من غير ابتسامتها المعتادة.
عدّت شهور، ومامتها عملت العملية واتحسنت، وهو فضل جنبها في كل خطوة، من غير ما يحسسها يوم إنها مديونة ليه بحاجة.
وفي يوم، كانوا قاعدين في نفس المكان اللي اتقابلوا فيه أول مرة.
ليلى بصتله وقالت: – فاكر أول مرة اتكلمنا؟
ضحك وقال: – طبعًا، يوم ما كنت بحاول أعمل نفسي بحب القراية.
قالتله: – تعرف؟ أنا وقتها كنت فاكرة إنك مجرد شخص هيعدّي في حياتي زي ناس كتير.
بصلها وقال: – وأنا كنت فاكر إني داخل أسأل عن كتاب... طلعت بدور على حكاية عمري كلها.
ابتسمت، وسندت راسها على كتفه.
وفي اللحظة دي فهموا إن الحب مش إنك تلاقي شخص يشاركك ضحكتك وبس، الحب الحقيقي إنك تلاقي شخص مبيخافش من دموعك، ومبيمشيش لما الحياة تبقى تقيلة.
النهاية.
❤️
عنوان بديل جذاب للنشر: «مش كل اللي بييجي صدفة بيمشي صدفة»